أبحث عن موضوع

السبت، 2 مايو 2015

هالاتُ الأقمار العارشات................. بقلم : وفاء السعد /// العراق



هالاتُ الأقمار العارشات

شغوفُ الأنجم تسجى
قربَ هالة قمرٍ
يتوقُ أقتناصَ الشفاهِ بلا جدوى
ويكتفي ...
بالهالاتِ تضطرمُ أشتباك المثاني
وتجزلُ الحلمَ الخائر في القوافي
لتتشاكل الكينونتين
هو...الحنين
على وجناتِ الوريقاتِ الخضرِ
يستحمُ بخجلِ الندى
وهي ... الأديمُ روحاً فاغراً
كلما تجدثتْ عروقها يدبُّ الزهر
أيُّ ناحرٍ تقاوى على ألانفاسِ
يلتانُ في وقدةِ الجمرِ الحبيسِ
من عصيانِ الشبق المتخابي
خلف قضبانهِ
أَ...من دون النساء ؟
تراءتْ هادرةً بضوءِ القناديلِ
ياكاهن سديم الضياءِ
وقاهر الظلام في لذّةِ الأغواء
واعترافاتُ الشِعر الماطرِ بزفراتِ الحروف
كيفَ البراءة ؟
من طيورك السابحات واشيةً
على حين غرّة
تنسلّ من منجم الروح
ماسات ضوءك الفيروزي
لتكون الغارفةُ من فيضِ النواقيس
حرفاً لايشبه الحروف
ولا يستلُّ حروف
وغدتْ تسترقُ النظرات من بين أكوانه
بذاتِ ليلةٍٍ ...
أدمن تراتيل الولَه
ينثالُ نبضَ بوحه من بينَ بينهِ
حلماً يراودُ الحلم
ليغتالُ ثنا الشفتين برفيفِ قبلة مستتره
وبين العينين وسن أزلي
أذ ..ذاكَ
تسألُ الهالاتُ طيورَ الأقمار العارشات
أنوارٌ من نبعِ السويداءِ
بهمسٍ حريري
يجتازُ أختبارَ سرعة الضوءِ في الحياةِ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق