أبحث عن موضوع

الأربعاء، 28 نوفمبر 2018

كانَ حُلْماً ............................. بقلم : عادل نايف البعيني / سورية




رفَّتْ حماماتُ الكَلامِ
وَحَلّقَتْ فوقَ عَتَبَةِ الرُّوحْ
وَتَساقَطَ النُّورُ على دَرْبِ الحَنينْ
ناثِراً عطرَ الياسَمِينْ
فوقَ مَسْكَبَةِ الجُرُوحْ
عَلَ بسمةَ الأطفالِ تَجْلُو
تشرِقُ عَلَى الشِّفاهِ اليابِسَةْ
وَعْداً جَمُوحْ
... فَيَا فَرَحاً تَأَجّلَ أعواماً
صِرْتَ في القَلْبِ غَصَّةْ
وفي المحاجِرِ دَمْعَةْ
فإلامَ نَبْقَى أَسْرَى القَلَقْ؟
يباغِتُنَا الأنينُ مُلْتَحِفِينَ
بِالأمَلْ.
وفي وجلْ
نَرْقُبُ الشَّوْقَ المغيَّبَ
في الْمُقَلْ.
وعَلامَ يَمْتَطينا الهمُّ فَرَساً؟
ولا نَصْهَلْ
نَغْرُزُ في الرَّمْلِ رَأساً
ولا نسألْ
فلا عينٌ ترى ..
ولا صِوَانُ يَنْهَلْ
أيها الجرحُ استفقْ
هيّا انطلقْ
شُقَّ دَرْباً طال مَسْرَانا إليه
دربَ حبٍّ من ضِيَاءْ
كانَ حُلْمِاً
لكنْ تَحَوَّلْ
صارَ شوقاً وَرَجاءْ
هل يا تُرَى؟
يأتيكَ يا حلمُ المخاضْ؟
فتغدو واقعاً
في القَلْبِ يَلْقانا
ونَلْقَاهُ ؟

ومضة .......................... بقلم : يونان هومه // العراق



الريح

لا تعرف الشجون

لكنَّ قلبي يَفِيض

وأنا الممتلئ بالحب

أصرخ في أذن الريح

أحبُّها

أحبُّها

أســــــئلة تــــــدور ........................... بقلم : المفرجي الحسيني // العراق



ملّ الناس خُطبة الجمعة و الواعظين

يمرون أمام الجامع ينظرون يتأسفون

يمضون في صمت ألف سؤال يدور

هل كان أهلنا زماناً بلا عقول بلا عنوان؟

رضينا بالوعود

رغيف الخبز يشرى بالأنفاس

الكلمة لم تكن سلعة ُتباع في السوق

الكلمة الطيبة صدقة، صلوات

أبحث عن قريتي أصبحت وكراً للصوص للعهر والخراب

نبكيك كالأطفال بهدوء

جثث العصافير تملأ المروج في معركة ممتد أوارها

دماء تتصاعد مع وجع الأرض كاللهب

ينطلق صوتي كصوت اليمامة حزين

تغمر النيران كل الظلام

دار السلام متسربلاً جرحها بدم طعناتها

تُغسل جروح الصابرين

قريتي عذب هواها مسك عطرها

دمعي في المآقي مطر

وطن مكبل هل من خلاصٍ؟

ما أصعب الجلوس والنوم على الرصيف

قريتي امتلأت شوارعك بالوجوه النازفة

ستهبّ العاصفة من بيوت الفقر والطين الآسنة

وطن تملأ سماءهُ الغربانُ تسرح في أرضه الثيران

أعلنتُ الاعتصام والعصيان

ناديت ثأراً لدم الشهداء

دموع الحرقة تجمعنا

أيها الحادي فجّر لغة الأحلام

سمعتُ صوت الغضب

رصاص الفقراء والجياع

: أسقوا الجياع من دمي قبل فوات الأوان

ليشدُّوا أزرهم وتصبح الثورة كيان

يبدأ النزف الكبير لولادة يوم جميل

قريتي رعب الموت فوق صدرك يسري

هشاشة الجدران تكفيها ضربة موفقة

عاشقة الأرض أنت الأغنية ولحن الخلود




10/11/2018



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

ومضة .................................. بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر



مبادَلة الأدوارِ مُهمة، لكن الْـمُبادرة أهم، فطبيعي أن يتبادلَ الزوجان الأدوار، لكن مَـنْ يُبادِرون قليلون، أو بالأحرى نادِرون، وبين الْـمُبادَرة والْـمُبادَلة حائرون...!



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏سماء‏، و‏سحاب‏‏، و‏‏شجرة‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

ومضة الم................................ بقلم : أمل مجيد الياسري // العراق




مهما عظم الحب..

مهما كبر الشوق ..

سيشعر القلب ..

بالم الغياب ..

ويحس بالهوان !

لمحة ....................... بقلم : اسامة سعدون المذكور// العراق




لمحتُكَ

ذات مساء...

ترقب خطوي

متى تسايرني؟!







٢٠١٨/١١/١٠

الالم _ ومضة ............................ بقلم : اسماعيل خوشناو // العراق








هرولتُ كي أسبقَ ٱلْألمَ مسافةً

وفي الختامِ عرفتُ

بأنَّ ٱلْألمَ أطولُ مِن حياتي

بِمسافاتٍ

ومضة ................ بقلم : أحمد السامر // العر اق



أصرخ ..

فتموت صرخاتي

في صمت الطرقات

الحزينة



ومضة ............................. بقلم : محمد الناصر شيخاوي/ تونس





طَنِينُ نَحْلٍ ؛

شَدْوُ الرَّبَابِ

يَفُوحُ بِرَائِحَةِ الْعَسَلِ



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

ومضة .................. بقلم : خضر الياس الدخي // العراق



ألف ليلة قضيتها

و ليلة

لا شهرزاد فيها..

بل وحي و خيال

و سراب.


نصوص قصيرة جدا .................... بقلم : عبد اللطيف ديدوش / المغرب






على قيد الحياة

حبوت من الحبل السري إلى القماط

من القماط إلى محفوظات المدرسة

من محفوظات المدرسة إلى محظورات الدولة...!




...........................................................




الأيام تتساقط من رأسي كأوراق الخريف

في زمن ملتبس كالزئبق

تنسحب شموسي

تتلاشى أقماري

الماضي يبتلع عجالة لحظاتي

كأني هنا لأحتطب ألبوم صور

لألملم ارتداد رصاصات العمر

لنظم عقد بدائي يطوق الرقبة كربطة عنق في حفل ختامي...




...........................................................




الحرب أكبر من رصاصة

وأصغر من تحية عسكرية

الحرب لعبة قذرة

الحرب توأم الجحيم

شريعة القرية والمدينة

حفلة شواء آدمية

هستيريا موت مشاع بين القناص والضحية

طقس همجي لزراعة قبور جماعية...

الحرب سيرة ضوار

ملهاة آلهة

ساحة قمار بدائية...




.............................................................




وسادتي ضجرة من غرفة النوم

حقيبتي تكره الدولاب

نفسي تكاد تنفر من جسدي

وهذه العناوين لا تغريني بقرع الأبواب...

كيف أقيم بين مسلمات و احتمالات ؟؟؟

كيف أسكن إلى أشياء وهواجس؟؟؟

وأنا هجرة سرية نحو المجهول...!!

وأنا السؤال والخطيئة و اللا أدري....




..............................................................




يا دمنا الأحمر

الذي سقيناه زيت الشجر

خبز حقول البور

وبللنناه بشاي أخضر

وروينا به عطش التاريخ والقدر

وخضبنا به التراب والحجر

ثم أهدرك راعي البشر

كلب راعي البشر

وذئاب القرى والحضر...!




.............................................................




على هذه الخرائط المهملات

من الخليج إلى المحيط

أشباه بشر

رسوم متحركة

تهش عليها قبعات راعي البقر...!




.............................................................




في هذا الوطن الذي يجهض الأنفاس

لا سقف ينتصب فوق البؤساء

لا طرق تؤدي إلى غير الزنازين

لا ظل يكفي عرق الناس

و البحر لا يسمح بالعبور إلا للصوص والمهربين...




..........................................................................




كتب الحبر سحر الكلمات

الكلمات فتحت باب التأويل

التأويل فاض بالتأويلات

التأويلات استحالت إلى مذاهب

المذاهب تمترست في الخنادق

الخنادق أشعلت الحروب

الحروب أهدرت الدماء

الدماء كتبت أرقام الأرصدة ...

الأرصدة رسمت خرائط العالم....

العالم يلعب الشطرنج...

الشطرنج يضحي بالعبيد ليعيش السادة..!!




.................................................................




أذكر أني كنت هنا طريدة

لتجار السلم والحرب

نردا مقذوفا على طاولة قمار

رسما متحركا على شاشة قمامة

نسخة بشرية غير مرغوب فيها

رقما في متتالية من الأرقام

كنت هنا كأي اسم عشوائي

مدعوا إلى تأثيت مشهد القيامة

إلى ملء فراغات تحت أحذية الطغاة...!


يَوْمُ المَولدِ تتنفسُ الأَكْوانُ .. ..................... بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي // العراق





الكُلّ في تَرَقّبٍ وانْتِظارٍ ، الملائكةُ اصطفّتْ أسراباً أسراباً وتراصّتْ صفوفاً صفوفاً وقَدْ سكنَ دفيفُها وهَدأَ حفيفُها وهدَأَتْ أنفاسُ الخلائِقِ وأطبقَ الصمتُ كُلّ الأَرْجاءِ ووقفتِ البرايا تستشرفُ الضياءَ وقَدْ فاضتْ دموعُ الشوقِ من العيونِ ورفرفتْ نبضاتُ القلوبِ بالشجونِ وطارتْ أرواحُ المحبين شوقاً وحنيناً وخطراتُ الأَفكارِ لمْ تعرفِ السكونَ وخلجاتُ الحُبِّ هائمةٌ تسبحُ في المَلكوت ، ووقفَ التاريخُ يسجلُ انبلاجَ فجرٍ جديدٍ وولادةَ نورٍ سيبددُ ظلمةَََ الديجورِ تُخْمَدُ فيهِ نيرانُ الشياطين وتُشَقّ للجبابرةِ جدرانٌ وأواوين وتتزلزلُ أصنامٌ وتتحطمُ نُصُبٌ وأوثان ..

وها قَدْ حانَ وعدُ السماءِ وانبجسَ الفجرُ مُشعّاً من بين الغيومِ وتشعشعَ نورُ الشمسِ كاشفاً غياهبَ الظلامِ وسط تسبيحِ الأفلاكِ والأملاكِ والأكوانِ وتهليلِ العوالِمِ والمجرات وتنفسِ الخلائِقِ والكائنات وتراقصِ الزهرِ والشجرِ وحركَةِ الحجرِ والمدرِ وتغريدِ البلابلِ والكنارِ وهبوبِ نسائمِ الفرحِ وتضوعِ أريجِ الحُبورِ .. فقدْ جاءَ الخاتمُ وحضرَ الفاتحُ صاحبُ الخُلُقِ العظيمِ والسراجِ المنيرِ ، فهَلْ صانَهُ المستبشرونَ !؟ وهَلْ أتّبَعَهُ المُريدونَ !؟
لا يتوفر نص بديل تلقائي.

حب في المنفى ........................ بقلم : محمد علي حسين أحمد القهوجي // العراق






افتش عنها هناك

في كل الزوايا

أسأل عنها انوار المدينة

ارصفتها ازقتها

شكلها خلف المرايا

غريبٌ انا في منفى

او مهاجرٌ نحو القمر

أو متشردٌ بين الرزايا

التقينا في قارب نجاة

كاد ظلام الليل يخطفها

وقسوة البرد تقتل الخلايا

التفت بين ذراعي تنادي

تهمس متى الوصول

متى تنتهي الرواية

في لحظة العذاب

دق قلبي نحوها

حاولت أن تكون

روحي طوق نجاة

أضعها حول خصرها

بيدي زهرة بيدي هدايا

تفرقنا حين وصولنا

نحو الأمان جثينا

في راسي هواها

وبين أضلعي النوايا

كان بانتظارها احدهم

رحَلتْ بهدوء بين ذراعيه

أخذها نحو طريق الشمس

اختفت بين الثنايا

عدت افتش عنها ثانية

لعلي أجدها بين الاشياء

او أجدها في وجوه الصبايا



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

بداخلي طفلة ........................ بقلم : وفاء غريب سيد احمد / مصر



بداخلي طفلة

هواياتها وأحلامها

ترسمها بابتسامة وعفوية

صادقة كالصباح

عندما يأتي كل يوم

بعد رحيل الدجى

تشعرني بالخوف أحيانا

لكنها تجعلني

في الحياة أنسانة

هي مدللة

تتحدى أسواري العالية

ألتي بنيتها

لمواصلة الحياة بصمت

تحمل بريقاً أتتبعه

في منامي وذاك الحلم

اخاف عليها

تتعثر بأحجاري عمداً

وهي تتناثر هنا وهناك

على مر العمر

لكنها تصر على مشاغبتي

ترى ضوء الأمل بأعماقي

تحتضنه تحت جنح الليل

تسمع أنغام نبضي يردد

لحن الحياة بشوق

رُسم على ملامحي

خطوط الخريف

ألتي محت نضارة الربيع

ليتها تعلم

أن الحياة قاسية

آآه وآه اذيتها أحرقتها بيأسي

وهي مازالت مستمرة تنير الدرب

ياصغيرتي كفى عبثاً

لا يوجد عندي ما يستحق





19/11/2018
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

مِنْ ذكاء العرب ونباهتهم ! _ قصة قصيرة ....................... بقلم : حسين اعناية السلمان // العراق



مِنْ ذكاء العرب ونباهتهم !

دائمًا يُقال « الموضوع فيه إنّ » !!

ما قصة هذه الـ « إنّ » ؟

كان في مدينةِ حلَب أميرٌ ذكيٌّ فطِنٌ شجاعٌ اسمه (علي بن مُنقِذ)، وكان تابعًا للملك (محمود بن مرداس)

حدثَ خلافٌ بين الملكِ والأميرِ، وفطِن الأمير إلى أنّ الملكَ سيقتله، فهرَبَ مِن حلَبَ إلى بلدة دمشق .

طلب الملكُ مِنْ كاتبِه أن يكتبَ رسالةً إلى الأمير عليِّ بنِ مُنقذ، يطمئنُهُ فيها ويستدعيه للرجوعِ إلى حلَب

وكان الملوك يجعلون وظيفةَ الكاتبِ لرجلٍ ذكي، حتى يُحسِنَ صياغةَ الرسائلِ التي تُرسَلُ للملوك، بل وكان أحيانًا يصيرُ الكاتبُ ملِكًا إذا مات الملك

شعَرَ الكاتبُ بأنّ الملِكَ ينوي الغدر بالأمير، فكتب له رسالةً عاديةً جدًا، ولكنه كتبَ في نهايتها :

" إنَّ شاء اللهُ تعالى "، بتشديد النون !

لما قرأ الأمير الرسالة، وقف متعجبًا عند ذلك الخطأ في نهايتها، فهو يعرف حذاقة الكاتب ومهارته، لكنّه أدرك فورًا أنّ الكاتبَ يُحذِّرُه من شئ ما حينما شدّدَ تلك النون!

ولمْ يلبث أنْ فطِنَ إلى قولِه تعالى :

( إنّ الملأَ يأتمرون بك ليقتلوك )

ثم بعث الأمير رده برسالة عاديّةٍ يشكرُ للملكَ أفضالَه ويطمئنُه على ثقتِهِ الشديدةِ به، وختمها بعبارة :

« أنّا الخادمُ المُقِرُّ بالإنعام ».

بتشديد النون !

فلما قرأها الكاتبُ فطِن إلى أنّ الأمير يبلغه أنه قد تنبّه إلى تحذيره المبطن، وأنه يرُدّ عليه بقولِه تعالى :

( إنّا لن ندخلَها أبدًا ما داموا فيها )

و اطمئن إلى أنّ الأمير ابنَ مُنقِذٍ لن يعودَ إلى حلَبَ في ظلِّ وجودِ ذلك الملكِ الغادر.

ومنذ هذه الحادثةِ، صارَ الجيلُ بعدَ الجيلِ يقولونَ للموضوعِ إذا كان فيه شكٌّ أو غموض :

(( الموضوع فيه إنَّ ))

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومضـــة ......................... بقلم : هديل معتوق كاظم // العراق



حين لمحتك من ثقب عشو ليلي


هدهدت طيف االأمل..


علني أحظى بوصل ساعة ..


من بقايا عمر ولى..


................ وارتحل.


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ابتسامةٌ من رحمِ الألم ........................ بقلم : لبنى شرارة بزي / لبنان






في المساءْ..

تعودُ ذاكرتي

إلى الوراءْ..

أسترقُ النظرَ إلى ذكرياتٍ

ترقدُ في حضنِ السنين..

تتأوّه روحي..

في محطّات السفر

عبرَ الفصول..

أرهقني الصمت..

في ليالي الحزن..

تقرّحت أجفاني..

وبفيض أدمعي تعمّدت..!!

حبَسْتُ الأثيرَ بين أناملي

وعلى وقعِ أنغامِ الرياحْ

كتبتُ قصائدَ الوجدِ والألمْ..

اختصرتُ تقاويمَ السنينْ

رسمتُ زمناً لا يشبهُ الأزمانْ

كوّرتُ الأفلاكَ بيدي..

اسْتَوطَنَتِ الأجرامُ مجرَّتِي

وصارتِ النجومُ طوعَ أمري..

من قوسِ قزح مزجتُ ألواني

رَسمْتُ سنابلَ الفرحِ ..

فأشرقَتْ شمسِي..

بعد ليلٍ..

أرهقني ظِلُّه الثقيلْ..

وذاتَ فجرٍ

وُلدَت ابتسامَتِي

من رحمِ المستحيلْ..!!

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏لبنى شرارة بزي‏‏، و‏يبتسم‏‏

الأماكن دونك موحشة ....................... بقلم : جمعه عبد المنعم يونس / مصر



غيابك مؤلم ....


وحضورك بذخ


أتوه فى فراغ معتم


فى المساء ..


أناملي ترتكب المعاصي


والشهوة إليك غول يفترس


رميت كل أحمالي


فى بئر أحلامى المتوحشة


فهدأت نفسي


وخارت قواى


فأخذتني غفوة لذيذة


إلي نوم مريح..


فى الصباح ...


نفس الأنامل...


تهتك عرض القصيدة


فتشتعل فوق الصفحات


شمعات.


والأماكن دونك موحشة


يتم مُعتم


تنسكب على أثرها


دموعي دفعة واحدة


أتحسس طريقي كضرير


قادته أقدامه


إلى مدينة مجهولة


يدور حول نفسه


في محيط واحد


تائها ً محبطا ً


بحثا ً عن نبض يشعل اللحظة


ودفء ٍبقبضة اليد والأنامل


وأناملي التى تفتت حجارة الشهوة


والقصيدة


كلما نسجت حرفا ً


قبضتُ عليه بعنف


فينتفض النهد


رعشة ..


فتُشعل القصيدة أنوثتها


فتأتينى...


رعشة الملامسة


فأسكب قصيدتى


دفعة واحدة


وأنتفض فرحا ً




24 نوفمبر 2018الساعة الثالثة ظهرا ً
مصر العربية

شذرات .....................بقلم : محمد رشيد الشمسي // العراق




في الامس القريب؛ كنتُ املك كلباً وفياً؛ مات وفاؤُه وبقى الكلب.

وفي الامس القريب ايضاً؛ كنتُ املك ثعلباً ماكراً؛ مات الثعلبُ وبقى مكره.







وأخيراً عرفتُ ........................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق



لم يبقَ مكانٌ في قلبي

لامرأةٍ أخرى

أنتِ تشغلين سطوحَ أيّامي،

ما عادَ هناك فراغٌ أو ثقب

في حَمَئِي المسنون

عنصرٌ ثابتٌ في معدني وتكويني،

قطراتُ الغيث

من غيماتِ سمائك

تغطّي كلّ فصولي وأعوامي

تجربةٌ فريدة

تستحقُّ أن تكتبَ بماءِ الذّهب

على جدرانِ العمر

لدور العشقِ الآتي ،

إن تجرفني سيولُ العدم

في وديانِ الهيام

أبقَ أعانقُ طيفكِ

هذه دورةُ الطّبيعة

في الغرامِ وما بعد الغرام …

من وحي الصّبا

تعبرُ الرّوحُ إلى مناجاةِ حلمٍ

كالرّضيع الملتصق بمشيمةِ الحنان

يشمّ السّعادةَ رغمَ الظّلمات ،

من كلِّ صوبٍ وحدب

تأتيني الأفكار

ترسمُ المساماتِ لخريطةٍ ما أعرفُ مساحتها

بأناملَ زاحفةٍ

فوقَ مرمرِ الانزلاق

لتثبتَ الوجود

في زمنٍ هرمتُ فيه

وعرفتُ

لِمَ خُلقتُ

لأجل حبّكِ يبقيني ويربّيني…

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏سماء‏، و‏‏محيط‏، و‏سحاب‏‏‏، و‏‏شفق‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏ماء‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏


موال ...................... بقلم : زياد العزالدين / سوريا



نحنا مع القول بالفعل ماشين

.................كلمة نقولا وما نجامل أي أحد




عيال الشام من بذرة سلاطين

................هذي حقيقة وماندور مستند

إن يسألوك ........................... بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل / المغرب







إنْ يسألوك يوْماً

عنى وسيفعلون ..

قلْ لهم غادرتْنى

فقد كنتُ ضعيفا

أضْعفَ من

الأحتفاظ بامْرَأة

أحبّت بجنون..

احْتمَلتْ بجنون

وسامَحتْ بجنون

قل لهم غادرَتْنى

فقد كنتُ شرقيّا

والّرّجل الشرقيُّ

يزهد بامْرَأةٍ تُجاهِر

بحُلْمِها ونبْضِها

وحَرْفِها ودَمْعِها

فقلْ لهُم ..فلْ لهم

غادَرتْنى تلك

التى حِينَ أكونُ

معَ سِواها تموتُ

ألفَ ألف مرّةٍ

ولا يَعْلمُ بِأمْر

موْتِها سِواها

قلْ لهُم غادَرَتْنى

تِلكَ التي لمّا نام

الكونُ استيقظَتْ

فصَلّتْ فسَجَدتْ

فرَدّدتْ اللهمّ

أحْفَظْهُ لي ..

قُلْ لهُمْ غادَرَتْنى

تلْكَ التي صَلتْ

صَلاةَ ألْفِ مرّة

وفي كل مرّةٍ

أكونُ أنا الحاجَة

قلْ لهُمْ غادرَتْنى

تِلْك التى إِنْ

بكت السّماءُ رَفعتْ

يدَيْها إلى السّماء

وذكرَت اسْمي

بِدُعاءٍ لا أعْرِفُه

قلْ لهم غادرَتْنى

المَرْأةُ الوَحيدَه

التي ادْمَنَتْنى

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏بما في ذلك ‏محمد الزهراوي أبو نوفل‏‏، و‏‏نص‏‏‏‏

قصيدي أنت ......................... بقلم : سهى النجار / الاردن






اقتربْ، كُلُّ الدروبِ أضعتَها

في البحثِ عنك،

وحده عطرُكَ دليلي ..

كلما اقتربت تسبِقُني إليك الأنفاس ،

أيَجمعُنا القدرُ في رحابِ صدرك

يا عشقاً تحدّى الزمن..؟




مع كلِّ همسةٍ منك تُولَدُ قصيدة ..

هاربةٌ منك إليك ،

ممتلئةٌ مساماتي بك ..




كيف أكتبُك وأنت القلم..؟

كيف أعزِفُك وأنت النغم..؟

كيف أرويك وأنت النهر ..؟

كيف أغنيك وأنت الصوت..؟




الحياةُ بك نعيم،

والعشق بك اكتمل ..

أهواك بجنون يا نبضَ الكون .







 ١٢/١١/٢٠١٨
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

مــــــوت الـــــــربيع ........................... بقلم : المفرجي الحسيني // العراق




أطرق باب البيت الكبير باكيا

أتجول بعينيّ على صور الأجداد والآباء

ألحياه متذبذبة كأمواج المحيط

أراقب الشاطئ زبد كثيف ضباب يغطس في الأفق البعيد

سفن بتثاقل تمخر العباب تتقدم نحو مستقبل مجهول

نوبات الحزن تصعد تهبط كقارب يطفو على اليم

أتذكرها ،كان النهر يوماً بحراً تذوب فيه الأنهار

محطات قطار طويلة مع الإنسان

فتيات يغنين بلا كلمات

شوارعنا بلا مسميات المدن مساحاتها فضاءات

فرسان بلا دروع أشباح

أشجار واقفة بلا أغصان يعكسها ظلال القمر

مات الربيع ليلة أمس

وتنصّتُ لصوت اليمام الشاكي

صوت ماء النهر خرير خافت وهمّي يناديني

النظرات تبحر نحو المصب

ضفافنا مهجورة صامتة معشبة بالقصب بدل الازهار

وجوه شاحبة ملفوفة بأحزانهم يحملون نعوشا يسيرون بلا خوفٍ وألم

تطول ظلالهم تنحني مندفعة بخطى ثابتة

خلفهم خيولا أدهميه مسرجة

تدق الصخر بحوافرها يتطاير شرار

سقط شهاب من السماء مات في النار

في نهاية الصيف مات الطير الأبيض وهدهد القفار

أفتح باب كوخي باكياً حياتي متذبذبة كموجة

تئنُّ باحتضار وسهل مترامي الأطراف

احتدام معركة صهيل الجياد

التماع السيوف يخطف الابصار ،أزيز رماح سقوط الفرسان

دماء جرت قانية نحو النهر اصطبغ ماؤهُ بالاحمرار

مساء هدأ أُوار المعركة نقل القتلى والجرحى

جياد مذبوحة على الأديم سيوف مخضبة بالدماء ورماح

سقطت حُسِبتُ من القتلى نشرت أسماؤهم أنا واحدٌ منهم

أسقطني الوالي من قوائم الجند ،ألفارس مات دفن في ساحة الوغى

لصقوا اسمي على الجدران بطولاتي معاركي

أعيش بلا اسم و عنوان أعلنوا وفاتي نهاية حياتي وتراثي

أقبع في زوايا قريتي أقاموا الحداد على روحي

شربت معهم مُرّ القهوة والتبغ

أتعذب أيها الوالي ردوا عليَّ حياتي

أنكرني الوالي والأهل والأحبة والجيران

عُد من حيث أتيت رششنا الماء على قبرك

يبقى وجهي يعلو ماء النهر حدَّ الطوفان


24/11/2018



أجناس ............................... بقلم : مجيد زبيدي // العراق






#تانكا




في حدقات عينيها

وارت جسده

عزيز راحل




للحياة يدان، تأخذ بيد،

وتعوض بيدها الأخرى.




#ومضة

حياة

أمن غدرها ؛ قطفت زهرة عمره.




#متلازمة

الزمن

لأنه ليس على ثبات.. ديدنه التغيير.




#مجزوءة

- كل ماأريده، أن يوقف قطف أعمار العصافير،هذا الصقر الجشع.




21/11/2018
لا يتوفر نص بديل تلقائي.

سيدي الرئيس ........................... بقلم : جعفر يونس العقاد // العراق



ارجوك ان تنظر

في حال العباد

سيدي الرئيس
هل يعقل

أن تموت انت

ولايعلن عليك الحداد

متى يعلنون موتك

هل يخافون من

أضطراب البلاد

أم يراد

أن تضاف سنوات

موتك

ألى خدمة الجهاد

سيدي الرئيس

لايشرفني

أن أنتمي إلى

أي حزب من الأحزاب

وانت لست قديساً

كي نبني لك محرابا

وانت لست خدوما

لشعبك

وانت مازلت مغيبا

أو في حالة غياب

سيدي الرئيس

مفارقة غبية

بالأمس الغابر

صلى الرفاق

صلاة الأستسقاء

والأمس القريب

غرقت بغداد بالتسبيح

والدعاء

بالأمس جاء لبغداد

رجل يدعى

خير من الله

طل وفاح

والأمس القريب

جاء مناضل

من منفاه الأوربي

بعد رحلة الكفاح

مابينهما

كتب تطبع

لكن جميعها

ذهبت أدراج الرياح

مازلت أبحث

عن شريف عن نزيه

أحب العراق

مثل ذلك الخالد الزعيم

سيدي الرئيس

ألا تشعر بالخجل

من رجل

عاش بعد موته

أربعين عاما وانت

مازلت عقيما

نحن ضحايا

الحروب والحصار

ونحن ضحايا

ذلك الطاغوت

الذي خلف كل

هذا الدمار

غدا حين يثور الشعب

سيغير وجه التاريخ

سقط رهان

الحديد والنار

وحان الوقت

كي نغسل شرفنا

العربي من العار


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏بدلة‏‏‏‏‏

أبد... هاء ........................... بقلم : العبادي عارف // العراق









أدخلُ أفَتِّشُ عنّي

أنا ما انتَهَيْتُ

فقط تَعَثَّرَتِ البِدايَةُ

كتبتُ خاتِمَةَ المَطَرْ

ثمّ تقَمَّصْتُ دورَ الأشْجارِ

قبلَ أحْتِراقِها

حَمَلَني الدّخانُ أبْجَديّةَ التَكْوينِ

صَرَخَتْ تُجادِلُني

عليكَ مُراقَبَةُ الأنْواء

ربّما يَهْدُمُ الصَمْتُ ما بَنَيْتَ

فكُنْ غَيْمَ الإحْتِمالِ

لا توقظِ العَصافير

عندَ عُبورِ النَهرِ إليكَ

سَيَغْرَقُ الظِّلُ

انتَ تُرَمِّمُ أغْصانَ اشْتعِالِكَ

لن تَعْثُرْ على القَلَمْ القَديم

تكتبُ نَبوءَةَ الإنْزِواء

حالَ خُروجِ دُخولِكَ

لن يرُدُ عليكَ سِوى الرَماد

أمطِرْ... أمطِرْ

لكَ ما تَشاء مِن مَشيئات

لا تعلمْ فَحْواها

في آخِرِ نَواياكَ

لن يَعْتَرِفَ المارِقونَ

بِمَن أمَرَهُمْ

بكلّ مُواكَبَة الحَدَثْ

قبلَ البِدايَة

ها أنا أنْتَهي
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏جلوس‏، و‏‏تناول الطعام‏، و‏طاولة‏‏‏ و‏طعام‏‏‏‏

من وحي الصورة ...................... بقلم : سليمان أحمد العوجي / سورية



غيمةُ اغترابٍ ضامرةُ الثدي

طفلُ الربيعِ يفترشُ محنتهُ

يتوسدُ فطامهُ ولاينام...

غيمةُ اغترابٍ وزخاتُ شجن

مظلةُ خوفٍ لشتاءِ القلب

لأنيابِ الزمنِ الدخيل

لترسِ غوايةٍ

وسيفٌ مستقيل

لمساحاتِ ذهولٍ

متراميةِ القلق

وقمرٍ هزيلٍ

خارجٍ من مجاعةِ الضوء

لليلِ أرقٍ مرتعشِ اليدين

وشهقةِ فجرٍ عضال

مظلةُ خوفٍ

لأمهاتٍ ناحلاتِ الحضنِ

وسكين اليأس

في صدرِ الأماني

لأبوابٍ تستجدي سائليها

هنا على جرفِ الهلعِ الشاهق

في مرافئ الجرحِ

مرساةُ الصدأ

ومنارةٌ تبرجت بالعتمة

في طللِ الأغاني ينقبُ التتارُ

عن غضبِ مستترِ المعاني

هنا وطني المولودُ

من رحمِ النار وبقايا النهار

هنا الحياةُ جثةٌ متفسخةُ النبضِ....

على ماءِ الموتِ طافية

لاريح.....

لترفرفَ راياتكَ

على سفوحِ البال

على خارطةِ ماضيكَ

لم أجد غيرَ

خوذ الحذر

وفوارغ كلامٍ

تقيأَ بارودَ الأفعال

يتناسلُ الكهانُ

في معابدِ المدنِ المنطفئة

كفطرٍ يكفرُ بالشمس

يُقرَعُ جرسُ الحقيقةِ

فدرسُ العروبةِ انتهى

تتساقطُ العواصمُ فرادى

من لم يمت بالنارِ

ماتَ بفالجِ الخيانة

يتوِّجني الشتاتُ ملكاً

على بلادٍ لاأعرفها

رعاياها مواجع

وغرباؤها بلاذاكرة

لاسلطة لي لأمنعَ

كحلَ الأمهاتِ من الهجرة

في مراكبِ الدموع

حين يكتوي جلدُ الأمنيات

بسياطِ الفقدِ...

يخيطُ الطغاةُ لوطني

ثوباً فاضحاً لغدٍ بلامفاتن

( لو ينبتُ الأباءُ مرةً أخرى

في حقولِ المقابر وتذهبُ

هذه الحربُ إلى بيتها)

- يقول الصغيرُ بين تنهيدتين ووادٍ من دموع

والأمُ ترشُ الماءَ على الريحان...

( ياأبي الذي تنام في سرير التراب بشراك!!.. لم نعد في عوز كلُ القتلةِ أهلنا.. نصنعُ

الموتِ بكدِ يميننا.. نم قريرَ الجرحِ ياأبي

هيا ياأماه لقد أخَّرنا الحزنُ

فقطارُ المجهولِ

أخرجَ صفيرهُ الحزين

ومنديلَ دخانه من جيبه

في وحشةِ المحطات

كلُ أمتعتنا تلويحةُ أبي الاخيرة...

غداً سيفترشُ الصباحُ هنا

قفارَ الهباءِ

سينصبونَ مشانقَ الأعياد

وأراجيحَ الدم للصغار).
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ومضة ............................... بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر




التأثير في مَنْ وما حولنا، ليس بحاجةٍ لمسؤولية ولا مسؤولين، بل لقلبٍ مُخلص، وعقلٍ يضعُ الأمورَ في نصابِها، بعيداً عن النصبِ والنصيب، والتحضير والتغييب...!
لا يتوفر نص بديل تلقائي.

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018

إلى ذلك الذي يتمشدق بالباطل ليعتلي به صهوة المجد ......................... بقلم : عماد الصكار // العراق




وتعجب ...


و تعجب أني لم أكن لك مادحا"


على خلق قد بات عندك أبعد


و تعلم حقا" أنني لك ناصح


فرحت تماري الحق و الحق يحمد


و رحت تلوك القول في غير موضع


و تحسب أني بالشتيمة أرشد


كفاك غرورا" أيها الأشر الذي


تجاسر حتى صار بالأثم أوحد


ستعلم يوما" كنه من ورث العلا


و تعجز وصفا" بالفصاحة يشهد


فمثلك لا يخفي حقيقة جهله


و ينكر فضلا" كالوديعة يخلد


متخمةٌ أمنيتي ...................... بقلم : علي الحسون // العراق



متخمةٌ أمنيتي

كمقبرةٍ لم تعدْ تستسيغُ الأمواتَ

يا صديقي كن معي حاضراً

لا أن تكونَ كزجاجةِ دواءٍ منتهيةِ الصلاحيةِ

مدينٌ أنا لاعدائي

أكثرَ مما أنا مدينٌ للحبَّ !

————-

شهية الظل ......................... بقلم : رسول عبد الأمير التميمي // العراق






1

وحشة




وأنا برفقة نفسي

تشربني الوحشة فتيا

بعدما أرضعتني دنياي

أوجاعها المستفزة .

2

لذائذ الحضور




وأنا ما بين الكأبة والحب

وألفتي الموزعة

أترقب لذائذ حضورك

الذي لم يخرق جلدي بعد

أرسم على الأفق

شهية ظل

لآخر بكاء روحي

وأبتداع ذهني

لم يفسد وجعي

أرسم قصائد حلم أبيض

تؤنس دقائق إحساس حبيبتي

بانبذاخ مستريح

يشتهي تثاؤب فمها الرطب

3

دفء الصمت

أنا شاعر متوتر

أتجاهل أمكنتي ومساءها اللذيذ

مثل حبيبين افترقا رغبة

أتدثر بموسقة الشعر

بين قصائدي المشتعلة

ورائحة رمادها

ولكي أوزن مخيلتي

أذوب بدفء الصمت

بتراخ ماتع

فقصيدتي لن تنحبس بعد

بتورية لفظها

المثير لذهني

4

راعفا أغني




حمقاء تلك الأرصفة

لم تعد تمنحني

بالتمني

مسافة أليفة للرقص

لأغسل رغبتي

بعدما أثملت روحي

بابتلاء عشق صوفي

هي محتوى مجيئي اليومي

وموئل طقوس جنون

عالمي المؤكد

كي أقرأ شعري

ما بين رقصي والمطر

وأغني راعفا

تحت شهوة الظلام






العراق /السماوه

آهات الخائن ........................ بقلم : رشيد الأطرش /.المغرب



أفتح باب وحدتي..

أدخل غور ذكرياتي

تزعجني أصوات الأغنياء

تزعجني آهاتهم!

تخيفهم...عواصف الفقراء!




يصمت قلبي ..صمت المتألم..

كطفل يسعى وراء أمه..

يصرخ..يبكي..

صوت المدافع يخفي صراخاته

صوت ذاكرة مريرة.

توقف عن الخوف...

في حزنه الأول..ليس له ماض!

بيع بكاؤه..بيعت سماؤه..

في أرضه يعيش غريبا..

حزن بسحر .. !

مازال يبتسم..يمسح عينيه..

ينتظر "صلاح الدين"..

ينتظر رجالات من التاريخ




أدخل ذاكرتي!

أبحث عن ظلال ابتساماتي

حيث الوجه الملائكي ..

في أوهامي العذراء

استشعرت غدر آهات "الخيانة"

و حن قلبي لعواصف "الأمانة "




عاد قلبي..يا ذاكرتي!

طفولة مثل الماء يتدفق في الحلم

شباب مثل المرايا المكسورة

حزن بدون سحر الإبتسامة..

لا أمسح عيني..

وليسجل التاريخ ابتسامتي المغتصبة

وليسجل التاريخ رقم ذاكرتي الملائكية..

غضب..

بركان تتدفق حممه من أرضي..

تشوي وجوه "آهات" الخائن.







24/11/2018

صريعُ حُسْنٍ ....................... بقلم : إبراهيم حفني / مصر



أمّا أنا فَصريعُ حُسْنٍ،مالهُ في الكون وصف ..


وشَهيدُ أهدابٍ بَدَتْ كَأَحَدِّ من أنصال سيف ...


ناشَدْتُ حَظِّي ،أَنْ تَرَفَّقْ بُرْهَةً، فأجابَ كَيْف..


قُلْتُ احتوتني غربةٌ ،وَضَمّني غَبْنٌ وَحَيْف ...


مولــد الهــادي ........................ بقلم : محمد ذيب سليمان / فلسطين






وقفَ الزمانُ وحــارتِ الأبصــارُ
لمـــا تبَـدّى فـي الظــلامِ نهـــارُ



وتبســـم الفجـر المولـه مُخفيـــا ً
خبـــراً فـريــداً دونــه الأخـبـــار



وبدا الصباحُ على الخليقـةِ سيـداً
فــاهتـزَّ عـرشٌ وانتشـتْ أوتـارُ



مــا بـالُ مكـــةَ عانقتهــا نشــوة ٌ
وبـدتْ عليهـــا فرحــةٌ وفخـــار



ضحِك الوجود وزفََّ بشرى مولـدٍ
شَرُفَتْ بـــه فـي الكائنــاتِ نــزارُ



وُلِد الهدى والنـور كـان محمـداً
بصفاتــهِ قـــد جــادَتِ الأقــــدار



وتنزّلـت فـي يـومِ موْلـــده كمــا
شـاءَ الإلـهُ مـن الســمـا أنـوار



فأضاءت الدنيا وأشرق في الدُّجـى
فجـــرٌ جديـــدٌ مُنـصـفٌ هــــدّار



وغـدا يتيمـــا والسـمـاء تـقــوده
وتحيـــرت فـي أمـره الأفـكـار



وبـدتْ أمانتـهُ وصـدقُ حديثـــه
بيـن الجمـوع يقــوده الإصـرار



واختارَ ربُّ النـاسِ سيـدَ هاشـم
لعظيـــم أمــرٍ مــــا لــه تِّـكـــرار



فدعا العباد الى الفضائلِ والتُّقى
ولخيْـرِ مـا حَمَلَـتْ بِهـا الأســفار



ودعا لتحريرِ النفوسِ من الهوى
وســخافـةٍ طُبِعـتْ بهــا الأفـكـار



ولِهجـــرِ أوثـانٍ ملكْـنَ مـنـــازلاً
وعقـــولُ قـومٍ شـانهـا الإنـكــار



فأبتْ قريشُ ومـا أجابـك مسلمـا
إلا قلـيـــلٌ .. عزمُـهُـــم جـبــار



وتكالبتْ في وجْهِ دعوتـكَ الجمو
عُ وقد عَمتْ فـي قلبهـا الأبصـار



ولقيتَ من عَنَـت القبائـل منكـراً
وأذى يُـؤَلّـبُ نَبـضَـــهُ الكُـفّـــار



فـأتـاكَ نصــرُ الله كيـف تُـريـــدُه
هُـوَ ذا البـراقُ يقـودُه المُختـــار



للمسجدِ الأقصى يَشُـقُّ طريقَــه
فـإذا الوجـــودُ تحفُّــهُ الأنـــوار



وإذا الفضاءُ وقـد ترجَّـلَ راكعاً
حشـــدٌ مُهـــابٌ صـفـوةٌ أخـيـار



والأنبياء دعوْك , كنتَ إمامَهــم
والقـدسُ عاشقـةٌ لهـا اســتئثـار



وعَـرجْتَ منهـا للسّماءِ مرافقـاً
جبريـلَ , تُفتـحُ دونَـكَ الأسـرار



هذي فلسطين الكرامةُ قد غَـدت
تحتَ الظَّـلامِ يسومُهـا الأشــرار



والقدسُ , يا وطناً تمـزَّقَ شملُـهُ
وتـلوَّنـت فـي حلقـــه الأخـطـار



والمسـجد الاقصـى يئِـنُّ مُكبَّــلاً
والأرض ألجَمهـا الأذى والعـار



والأهلُ , أين الأهلُ أين جموعُهم؟
هل هانَ مسرى من لـهُ الإكبار؟



يــا ســيـدي ناديـتَ تحيـي أُمــةً
دهمـــاءَ مـزَّق جمعَهـا الفُـجّــار



فجعلْتَ منها فـي المدينـةِ دولــةً
دانـتْ لهـا الأعنـاقُ والأحــرار



وسَـمـتْ بسيـف الله ترفـعُ رايـة
فــي ظلِّـهـــا تتنـاســـقِ الأدوار



وبها تسـاوى المسـلمونَ كأنهـم
أســنـان مشــطٍ زانـهم إيـثـــــار



وتحطَّمت كـل القيودِ وأصبحـوا
درعـاً تهـونُ أمامَـه الأخـطـــار



وغــــدا نبـيُّ الله فـي أصحـابــه
شــمْسـاَ تُحلِّـق حولهــا الأقمــار



فأصابَ من تَبِـع الحبيبَ محمَّـداً
خيـــرٌ كثـيـرٌ ّ جـنَّـــةٌ وفَـخــــار



ومن ارتضى دربَ الجحود فقد هَوى
في ظلْمـةٍ تشــقـى بهــا الأعمـار
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏زهرة‏ و‏نص‏‏‏

ثَوَرَانُ قُبلة ........................بقلم : وسام السقا // العراق



ولدت قطرات الندى من نسمات سحر الصباح، فعانقت بشغف الزهور، وبحب احتضنت أوراق الشجر، عزف الوادي بنسيمه الخلاب سيمفونية الربيع، وغنى الجبل بصوت صفير الرياح لحن الوجود، فباركت الطبيعة ثورة الجمال والعشق والحب، ونثرت الشمس الوان سحرها، فاندمج شعاعها بأحاسيس نور الحياة، وانبثقت لحظات ضحكٍ من شفاه ربيع غَضٌ باخضراره البهي، وقال الصباح لا غنى عن الحرية والفرح في حياتنا وواقعنا، ذلك كان إحساس الفرح، حينما جلجل في خلدي، دار ذلك الواقع في أحلامي، لذلك بدأت أخرج كل فجر إلى الطبيعة والحدائق العامة، ارمي أشواط التعب وهموم العمل، واجلس تحت سحر الشجر، افرد نفسي منتشايً، حالما بمستقبل جميل بين أحضان الزهور، وفي عصر يوم جميل، خرجت أبدد الدقائق وساعات الكسل فساقني العطش نحو بائع عصائر في الحديقة العامة، زحمة وعوائل وأطفال يلعبون، فوقفت في الطابور لشراء المثلجات، أحسست بأن يداً ربتت على كتفي، ويداً أخرى تحمل نقودا، سحرٌ عطر منعشٌ يحمل نسائم السعادة سلب كياني وروحي، وطرقت هاجس غريب باب قلبي، وصوت همس فتاة في أذني، رجاءً أيها الوسيم اشتري لي قنينة عصير، تجمدت أوصالي واعتلاني الخجل، فقلت لها أي نوع تفضلين؟ قالت: مما تختاره أنت، ذهبت بعيدا وجلست على مسطبة تحت شجرة تتصفح مجلة، بانتظار العصير، ابهرني جمالها، زهرة ياسمين أم زمردة أو نور قمر، يا لها من فتاة تتغنج في حقول المنى، عشت لحظات خيال في واقع ملموس، لا اعلم هل أحلامها الوردية قادتها نحوي باحثة عن عش لفؤادها؟ أم صدفة لعبت دور الوسيط في كسر طوق خواء القلوب، بلقاء يحمل الإحساس؟ أم النسائم هي التي رسمت وخططت لربط قطبين بعلاقة الانجذاب؟ طلة نورها وابتسامتها المشرقة، ملأت بحسنها الجنان حضوراً وألقاً، لها خدان بلون الزهر يشعان، والشعر بسيط مربوط كذيل حصان، جمالها بصغر أنفها، وحلاوتها في وسع عينيها الكحيلتين، وهنا بدء لقاء العيون ولمسات الأصابع، فر الخجل هارباً، وتجلد الفؤاد بكرم الحنان، فاستقبل في ساحات الحب قلب الفتاة، فنادت الفتاة بخوف، ابعد وسامتك يا درة الشمس عني، فلا طاقة لإحساسي بهوى لقياك، لقد سقط الحب عني في بحورك، ويحوم فؤادي في غرامك مغرما، فلا يعيد الرشد لهما سوى قبلة ترسمها شفتاك على النسيم، ويحملها بذوق ولطفٍ جناح الأثير، ذلك خوفا على براءة شفتي من نار شفتيك، ومعضلة حطمت أحلام الفتاة، أبى النسيم الانصياع لأمرها، فدق قلبها طبول الشوق، وتذمرت الشفاه استياءً، وبصلابة، ودون خوف، تحدت كرامتها، وأذلت كبريائها، واقتضبت من الزمن ثواني، لتحقيق مرادها، وفجأةً تغيرت الأجواء والغسق حلق هاربا بعد أن حل المساء، فكنتُ فريسة بين أحضان لبوة ثائرة، وشفتي التهبتا نارا بقبلتها الساخنة، وبعدما رحلت عم السكون لدقائق، وخلت الحديقة من الناس، ورن الهاتف، صوتٌ حنون هامس، ليسجل الزمن موعد لقاء مرتقب، لحب كانت بوادره قُبل، وأخره العلم عند الله، قد يكون هناك قتيل متيم، أو أسيرا في سجونٍ قضبانه ذهبية، فكثيرا ما أطمئن نفسي وأقول إنها ضريبة الوسامة، قُبلٌ، وأسرٌ، وأحضان، ولقاءات عابرة، وعيون ساحرة، هذه هي الحياة وأحوال الحب، ولا اخفي عليكم سراً، إن فتاتي التي تشبه زهرة الكرز، جمالها يفوق الزهور سحرا، عشت أميرا في مملكة الزهور بعد أن تزوجتها ورزقنا بزهرات وفرسان.

جَناحُ الشَّرق ..................... بقلم : عيد النسور / الاردن



ما كانَ لِذاكَ العُصفور

أنْ يتراكمَ عَنْـدَلَةً

ويُعلِّق عُشّهُ درفَةَ نافذةٍ

يشتهيها الصَّرير .

ما كان لهُ ..

والبيتُ المُشَـرَّعَة ُأبْوابُهُ

ملفى لكلِّ عُواءٍ ..

انْ يتذارى بشرفةِ ليلى

وما كانَ للشّرقِ

أنْ يَتـَفصَّدَ أنواءً

لِيُعرّي جناحَهُ

ذاتَ غَمامٍ

أمام اشتهاءاتِ الصَّـقيعْ .

تكور _ ق.ق.ج ........................... بقلم : فاضل حمود // العراق



نبشوا القبر، انتشلوا الجثة ، سلبوها الحلم ، سمعت صوتاً آنسته ، اتركوه على حافة الصمت ملقياً .استاءَ الآخرون كثيراً حين أدركوا بأني نجوت من الحياة.

على قارعة زمن أغبر ..................... بقلم : سوسن رحروح / سورية



على قارعة زمن أغبر

أنتظر لفحة ريح

تزيل كثبان حزني

هذه الروح

كما صحراء تمتد بين اصابعي

تربك يدي الفارغة

أبحث في السر عنك

أقلب وجوه العابرين

أفتش بين أجفان بحر

غفا على نغمة ناي حزين

أقرع أجراس موجي المتلاطم غيابا"

ثمة بحار ترجل عن شراع

ألقيت عليه تحية شوق

لعلي أراك في حقيبة يده

أو يحمل لي منك عطرا

أو أراك كأخر طيف

تسمر في أحداقه

سالته

عن آلهة بحجم كوني ....

غرق في ضباب الذاكرة

رفع قبعة الوقت عن شفتيه

رتب عقارب اللحظة

همس في وادي انتظاري

مرعب أن تنتظري قصاصة حلم

أن تعدي السنين بغير اصابع

أن تصرخي بصمت فيأكلك الصدى

....

وعلى سكة شوك مضى

يتعثر باحجار قهري

انكفأت إلى روحي

أفسر ذاك الجنون

كيف سيأكلني الصدى

وأنا بغير ظل

كيف أستعيد أصابع صوتي

وكفي غارقة في الزوال

وكيف سأقرأ بقية حلم

صار في ذمة الغياب

...

صار المطر يلتقط آخر غيم سقط

من ثقوب قلبي

ترجل الثلج

باكرا على كتفي الأيسر

انكمش قلبي

وتحت شجرة عتيقة

ألقيت ذاكرتي

ونمت
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، و‏‏سحاب‏، و‏طبيعة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ربا عيات الأحزان (( هنفضل أصدقاء )) ..................... بقلم : محمد عطية محمد / مصر






( للحزن في قلبي مكان )




رغم كل شئ هنفضل أصدقاء


رغم صمتك في الكلام


رغم حزنك والملام


رغم بعدك عن حقيقتي


رغم طول الأنتظار


رغم كل شي هنفضل أصدقاء


إنتي فيه جوه روحي


والمشاعر صدق نيه


عشقي ليكي مستحيل


يبقي في هوانا الضحيه


عارفه صوتك نن عيني


والملامح فيها رسمك


لو شفوكي مره جمبي


هينادوني باسمك إنتي


اوعي تنسي إني منك


وإني نبضي جوه قلبك


روح بتجري ويا دمي


ما إنتي وقت الشده أمي


رغم كل شئ هنضل اصدقاء


ماتخافيش لو غبت عنك


هبقي تايه جوه منك


جوه نظره من عنيكي


يتولد جوايا عشقك


يالي ليكي عشت عمري


واللي بيكي كانت حياتي


لو فتحتي مره قلبي


ساكنه عرشه ليوم مماتي


رغم كل شئ هنضل اصدقاء






22/11/2018

العشق العقيم.................... بقلم : نزار الريكاني // العراق







أشبٌهُ فؤادي...


بليلِ الرمادِ....


قاتمُ مُتشح السوادِ..


نبضُ قاتلِ


لايعرف لغة الرقادِ.


شوق بداخله زلزال....


وعشق على رصيفِ الانتظار....


كلَيل ٍ يتيمٍ....


بلا وصال...


بحور من الظنون.....


وألف سؤال..


على البال...


تدور ُ حولي...


يلجمني...


يلف حول عُنقي كالمنون...


يمسحُ وجه الطريق...


ويلغي كل العهود والمواثيق...


وأنتِ لا زلتِ بذاكرتي....


عصفورة تواقة مشتاقة...


للرحيل...


كشمس الغروب...


ربما أكون أنا ....


ومضتكِ ألأخيرة....


لأسترد صوتكِ الضائع....


قبل أن يأتينا الموجُ.....


فيدفننا بالرمالِ......


عقيمةُ كل الحوارات...


وأنا لا أعلم أن لبريقِ عينيكِ...


خسوفُ وكسوف..


ومتاهات....


سمفونيةُ الامسِ.


باتت حزينة....


أبحث في عتمةِ المدينة....


عن ومضةِ ...


لأجعلها على خَصركِ....


لتكن زينة....


أراك في كل الحروف..


شمساًُ خجولةً...


مجهولةً...


مسافرةً...


الى أين.......لا أدري......

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

خاطرة ........................ بقلم : اكتمال برجاس / سورية



كانت السماءُ باسمةً لنا راضيةً علينا والشمسُ تراقصُ البحرَعلى إيقاعِ المدِ والجزرِ حينَ رمتْ لنا الأمواجُ على الشاطئِ فيروزةً نادرةً لا مثيلَ لها على مرِ الأزمان....



فيروزةٌ تاهتْ حولها الكلماتُ والمفرداتُ حائرةً ماذا تسميها حينَ سمعت ِ الصوت َ المنبعثَ من أعماقها كلما هبَ الهوى وحركَ الكنوزَ المكنونةَ فيها......

فصارت جارةُ القمر الجارةَالأعذبَ لصباحاتِ عشاقها ورفيقةَدروبهم أينما حلّوا.....




فيروز.....هي الطفولةُ والشبابُ وما بعدها من سنينِ العمر....

فيروز.....باحةُ المدرسةِ وهمسات ُ الحبِ الأول....

فيروز ....السفرُ.. والسمرُ والحاراتُ والشوارعُ وشرفاتُ البيوتِ والمقاهي العتيقةُ والشجرُ والمطرُ ....

هي الغربةُ والحنين ُ والاهلُ والاولادُ ....

هي السنةُ والفصول....




هي الوطنُ للبعيدِ والقريب...




صوتها الخصيبُ يعطي المعنى الحقيقي لكلِ كلمةٍ تصدحُ بها حبالها الصوتيةُ المغزولةُ من حناجرِ العصافيرِ والبلابل....



الملائكيةُ بصوتها تباركُ الصباحَ الجديد...

سفيرتُنا إلى النجومِ تحملُ في حقائب ِ صوتها كلَ الأمنياتِ الجميلة.....




كلُ عام ٍ وأنتِ المجدُ لأيامنا الحلوةِ والمرةِ معاً

🎂🎂🎂🎂🎂




بمناسبةِ العيد الثالث والثمانين للاسطورةِ الخالدةِ فيروز

الناي و الريح............................ بقلم : علي حمويش / المغرب




الريح تنشد أغنية،

ترفرف فوق الجثث،

ومن تحت الركام

ينهض الركام،

يبكي زمنا لا يموت،

يتغذى من عذابات السنين،

يقص ضفائر السبايا،

يبارك حزن الصبايا،

يعشي عيون الثكالى،

يصادر عنها الدموع،

و تكبر الاحزان فينا

و يخفى عنا القمر،

وتضل الروح اليه الطريق،

و النجم الدليل توريه السحب....

أيجود بالماء الحجر

اذا السماء ضنت بالمطر...