أبحث عن موضوع

السبت، 19 سبتمبر 2020

دراسة سيميائية في العتبة العنوانية لنص " الصوت العاري"للشاعر العراقي " عبد الزهرة خالد ".......... بقلم : باسم الفضلي العراقي // العراق


تماثلت بيوتُ الصفيحِ للبنيان


واعتلت على السياجِ العتبةُ ،


برزت القببُ ظاهرةً للعيانِ


بأحداقِ الغرباءِ كلّما أقبل عليها هذيانُ المخيلة ،


من المطابخِ تنبعثُ روائحُ النذور


بينما الراهبُ يسرقُ جلودَ القرابين ،


ياصوتي العاري من صدى النداء


لا تنهر عزيمةَ التبرير وقت الاعتذار


لقد سقطَ مفتاحُ العودةِ في بئرِ الرجاء ....


<•>


أيتها الماكثةُ في أحلامي ،


ما عادت الجدرانُ


تتحملُ رقصةَ البندول


ولا لوحةُ الأوقاتِ


تزيّن لحظةَ الانتظار ،


تهاوت الصورُ من الأذهانِ


من كثرةِ السؤال ،


كافورٌ يطعنُ المحنّط بأسطرِ الجواب ،


بينما الكفنُ يغني للمسجى لحنَ الخلودِ


على دكةِ القنوط ....


<•>


أيتها العابرة على وهني


لو كنتُ معلقا كقناعٍ


على ثغركِ


لطالَ عمري





وانتشلتني أنفاسكِ من جورِ المرحلة ..



<•>


---------


الدراسة:


-------


توطئة: التوازي الدلالي هو احد انواع التوازي في الابداع الشعري، ومفهومه بشكل موجز :


 هو التشابه / التماثل الكلي او الجزئي بين دلالات نصين مستقلين عن بعضهما / توازٍ خارجي ، او ان يكون النصين لذات الشاعر متعاقبين زمانياً / توازٍ داخلي ،ويتمظهر التماثل بينهما في  ظاهر دلالاتهما ،او بين ظاهرها في احدهما ، ومسكوت عنها / مضمرة في الثاني ،وغيرها من التمظهرات .وتعد العتبة العنوانية من اهم النصوص الموازية للنص ، لما لبنيته اللغوية  من تعالق دلالي او تركيبي او كليهما ، مع بنية اللغة النصية ، حيث ان الوقوع على طبيعة هذا التعالق،بتحليل او تفكيك ظاهر دلالات اشاراته، يوفر "مفتاحاً" دلالياً لفهم اعماق النص وسبر اغوار مقاصده ، ومن العناوين ما يمثل نصاً كاملاً ، ويكون المتن نصاً موازياً له .


الدراسة :


---------


عنوان النص مشفَّر الدلالة ، كما يوحي ظاهر التنافر بين حقلي اشاريتيه الدلاليين ، فالاولى (الصوت) من حقل الاثار المحسوسة غير الملموسة مادياً،بينما الثانية (العاري) فمن حقل مشتقات الافعال المادية، فالعُري لغةً يعني التجرد عما / مما يكسو او يغطي جسماً او شيئاً ما


، مما يحملنا على تفكيك  بنية الشيفرة العنوانية  للوصول الى مقاربة ماترمي اليه من معنى ، و الوقوف على سر تعالق اشارتيها العابر للحقول الدلالية.


ـ بنية جملة العنوان النحوية مزاحة تركيبياً بحذف خبرها ، بقصد تركيز الانتباه على دلالة المبتدأ (الصوت) المتصف بالعري


ـ الصوت : مقامي ، السياق العلمي / الفيزياء : هو اثر حسي ( يدرك بحاسة السمع ) ينتج عن  تردد آلي ، ينتقل  مَوجياً في وسط مادي (الهواء ، الأجسام الصلبة ، الخ ) ، ولا ينتشر في الفراغ .وادراكه سمعيا يقتضي ملامسته حاجزاً (طبلة الاذن بالنسبه للانسان) او اصطدامه به ( اشياء مادية مرتفعه حيث ينتج الصدى).


 وعدم تخصيص هذه الاشارة في العبارة العنوانية ( فالصوت يصدر من وعن كل الموجودات الحية و غير الحية ) ، يجعلنا نحيلها داخلياً (الى متن النص ) ، لنجد ان الشاعر قد أنسنه بمضايفته مع الضمير العائد عليه /  ياء المتكلم  ، في قوله (( يا صوتي العاري )) ، ولنفكك هذه الاشارة 


ـ العاري : اشارة ساكتة عن ضديدها / المكسو ، الذي يسبقها في التحقق ، فلا يتعرى الا من/ ما  كان مكسواً سلفاً ، فبمَ كان ذاك الصوت مكسواً ؟ ، واذا كان جميع البشر يصدرون صوتاً ، فماهي مزية هذه الكسوة التي خصّت الشاعر بهذا الصوت ، وجعلته دالاً عليه وحده دون غيره ؟


عطفا على الاحالة المقامية / تاريخ اللغات : الصوت البشري  من اقدم اشارات التواصل الجمعي بين البشر في سحيق تاريخهم ، اي انه من الاشكال الاولى للغة الانسان البدائي ، وكان صوتاً مجرداً (عارياً )، تماشياً وانعكاساً لعري عقله من الوعي بالاشياء ، حتى اذا تطورت بنيته العقلية عبر العصور تطورت تلك الالية التواصلية فيما بينه والاخرين ، باختراعه اللغة حرفاً مكتوباً وملفوظاً ، فغطى الصوت عريه بكساء اللغة ، وفق هذه المعادلة :


اللغة المنطوقة = صوت + اشارات دلالية ( مفردات لها معنى)


 ولما كان كاتب نص شاعراً، فهذا يعني ان له لغته الخاصة التي تميزه عن غيره.


لكن ما الذي دفع الشاعر الى تعرية صوته من كسائه اللغوي ؟


 بالعودة الى (تواصلية اللغة ) ، نجد ان هذه التواصلية تشتغل جمعياً وفق  المقاربة :


التواصلية = متواصِل ( مرسل الخطاب اللغوي) + متواصَل معهم ( مرسل اليهم الخطاب) + بيئة تفاعلية ( مجال اجتماعي) 


 وتفقد اللغة سبب وجودها حين تكسر هذه القاعدة بعزوف (المتواصَل معهم ) عن التفاعل مع المتواصِل .


ولايمكن ان يكون هناك عزوف جمعي اختياراً ، فلكل شاعر مريدوه وجمهوره لاينفكون متفاعلين معه في سائر خطاباته ، لذا فهكذا عزوف لابد ان يكون اضطراراً واستجابة لقوة آمرة قاهرة تهيمن على البيئة التفاعلية (المجتمع ) ويكون امرها نافذاً لارادَّ له ، وهذا دأب (السلطة الشمولية ) التي لمست في لغة الشاعر(المتواصِل) ما فيه فضح لجورها ، وتنبيه المقهورين (المتواصل معهم ) من غفلتهم واثارة غضبهم ضدها ، فأمرت المتواصلين معه بالعزوف عنه ، فاذعنوا لارادتها ، مما احبط الشاعر ، فاعلن  قطيعته اياهم ، بتعريته صوته من لغته التي اشعره عزوفهم عن خطابها ، وكأن اشاراتها اضاعت  معانيها في طريقها الى مداركهم ، وبمعاودة الاحالة على متن النص نجد بشاعة ايغال القاهر في تضييق حدود عزلة الشاعر عليه ، فقد صادر حتى صدى صوته المنادي (( ياصوتي العاري من صدى النداء)) مخافة تنبيهه الغافلين :


 ـ الاشارة (النداء) تعني اصطلاحاً : عملية التنبيه و طلب الإقبال ، 


بذا تكون دلالة (الصوت العاري) مزاحة عن (صرخة الاحتجاج ).


وهي الصرخة / الموقف ، الرافضة لقهرية السلطة الشمولية ، واستسلام المقهورين لمشيئتها


يخلص اشتغالنا التفكيكي الى ان العنوان اتسم بخصائص نصية تجعله في موازة النص دلالةً .، وهذا ما سيقف عليه المتلقي المتمكن من ادواته القرائية عند تعاطيه وتفاعله مع متن النص .


ـ  ـ

رفقة الريح ............... بقلم : فاطمة الشيري _ المغرب






هبي يارياحا

راقصتني على أنغام

العويل.

ونشنشات الغيث تروي

ليلي الطويل.

سنوات العمر ثقيلة تمضي

احملني يارياحا كي لا تلسعني عيون الساهرين

ضمني...

نشوة العناق تحملني لضفاف الحلم

و تلعق الفائض مني.

يارياحا لفظتني و اشلائي خارج أبجدية العشاق.

من يدثر صقيع المعاني

من لظى احتراقي.

والريح عبثت بأفكار

تمردت لها الأغصان على الأشجار.

عرتها في وجه الخريف

لامست ظلي فوق الأرض.

دثرت بالوحوحات وحفيف الأوراق عاشقة الرياح

في 14/9/20

قَصِـيْدَتِي مَقْبَـرَتِي ................... بقلم : مصطفى الحاج حسين _ سورية

         


أُعَمِّـرُ لِقَصِيْدَتِي أَجْنِحَـةً

لِكَيْ تَغُوْصَ فِيْ لُجَجِ الرُّوْحِ

مِنْ دُوْنِ أَنْ تُطَارِدَها

أَشْوَاكُ العَتَـمةِ

أَوْ  يُهَاجِمـَهـا غُبـَارُ القُلُوْبِ

وَلِكَيْ لَاْ  تُعْتَقَل َ

على حَواجِزِ الصَّقِيْعِ

قَصِيْدَتِي هَمْـسُ احْتِـرَاقِي

وَأَنِيْنُ يَنَـابِيْـعِي

أَكْتُـبُ ضِحكَتِي على بوَّابَـةِ الشُّطْآنِ

وأرْسـُـمُ  طُفُوْلَتِي على حَـائِطِ

الحِـرمـَانِ

وَأُشْعِلُ صَرْخَتِي على مَوَاقِدِ

النِّسْـيَانِ

أَنَا أُضَلِّلُ الْجِهَاتَ عَنْ مَوَاعِدِي

وَأُخَادِعُ السَّمـاءَ

حِيْنَ أَمُـرُّ مِنْ تَحْتِ الظِّلالِ

لِأُهَرِّبَ خُـيُوْلَ قَصِيْدَتِي

إلى أُفُقٍ لا تَحـُـدُّهُ  أَسـْوَار ٌ

أَبْحَثُ عَنْ فَضَاءٍ لا يَتَسَلَّقُـهُ

اخْتِنَـاق ٌ

وَعَنْ بَحْـرٍ لا تغْـدُرُ  أَمْوَاجَهُ

قَصِيْدَتِي لا تَأْمَنُ لِلْدَفـَاتِرِ

لِتَسْتَلْقِيَ عَلَى أَسْطُرِهَـا

وَلَاْ  تُسَلِّـمُ عُنُقَـهَا لِلأَقـْلامِ

لِتَخُطَّ  شُمُوْسَـها

وَأَكْثَرُ مَا يُرْعِبُهَا التَّصْفِيْقُ الحَادُّ

إنَّهَا تَأْنَسُ لِأَجْنِحَةِ الفَرَاشَاتِ

وَلِأَثـْوَابِ النَّدى المُزَرْكَشَةِ

وَأصَابِعِ الصَّدَى الحَالِمَاتِ

أَكْتُـبُهَا  على أَوْرَاقِ الفَجْرِ المُتَفَتِّقِ

حِيْنَ يَنَامُ الكَلَامُ الغَبِيُّ

وَيَسْتَيْقِظُ شَغَفُ الدَّمِ

في عُرُوْقِ الحَنِيْنِ

قَصِـيْدَتِي مَخْبَئِيَ السُّرِّيّ ُ

حينَ تُحَاصِرُنِي الدروبُ

وَخَنَاجِرُ الأَصْدِقَـاءِ تَهْتِفُ  بِاسْمِي

قَصـِيْدَتِي مَقْبـَرَتِي

يَوْمَ الأَغْـرَابُ الذِّئَـابُ

يَمْتَطُوْنَ لُغَتِي

فِيْ سُـوْقِ السِّيَاسَةِ *.


                                                     إسطنبول




حُجب ................. بقلم : أمين جياد // العراق


أين البدر ؟

يلمُّ حزنَهُ بمسار غريب ،

ويختفي كاملًا ...

على أمل أن ننتظر ،

خيطه الذهبي بشوق ..

من وراء الأرض الذي تحجبه ..

بمسار آخر ..

هكذا الشغف ..

يبقى كاملاً ..

مهما حُجب !!





وطن الإنسانية ................... بقلم : محمد الزهراوي ابو نوفل _ المغرب






ًًًًحتّى ولو كان البحر مِداداً ونغْرق الآخر مِنْه بِأسْمى العواطِف وأجلّها وأدْفئِها بِما فيها 

 مِن الشّوْق واللهْفة والدِّفء والحنين لما       

        أغْنتْه بِما فيه وما يُعانيه من البرد 

                      عنْ كلِمة حبيبي .. 

فهذه الكلِمة البسيطة هِي وطن الإنسانية

           ومنْ لمْ يعثر على هذا الوطن 

      سوْف يظلّ غريباً إلى الأبد وإن يكُن

                        في حضْن اُمّه


                      

تخطيط ..................بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق

———

حلمٌ طائشٌ 

مستقرٌ في جمجمةِ فجرٍ

يهتفُ مع العصافير 

" يحيا الفضاء" …"يحيا الفضاء" ..

 فيه يعيشُ الطيفُ 

تحتَ ظلٍّ 

لا يعرفُ قسوةَ الرّياح

ولا يكترثُ لثورةِ الشموس 

بوجهِ الشتاءِ ..

حينما تساقطتْ أسنانُه اللبنية 

هاجرَ إلى غابةٍ من زمنٍ كثيف 

تسكنه أعشاشٌ مهجورة 

من أجنحةِ الدهور 

منزوعةٌ من ثيابِ التواريخ 

حافيةٌ من احذيةِ التقاويم 

خاليةٌ من صفاراتِ الوداع الأخير ..

حبيبتي هي المهندسة الأولى 

التي خططت لمواقعِ المحطات 

راحت حبيبتي مع رمالِ الزمنِ الزاحفة 

نحو وديانٍ يحتمي بها المطاردون 

من قضاةِ النسيان 

لم تعلم يوما حبيبتي المنسية

أنّ الوردةَ دخلت جهنّمَ

لأنّها أغرت أنوفاً بعطرِها الطيّار  ،

 أما حلمي الطائر

ما زالَ يعاشرُ الفضاءَ برفقةِ الطيش ، 

ويلهثُ وراءَ القشِّ المتروك 

خلف عرباتٍ يقودها المراهقون  ..



البصرة / ١٢-٩-٢٠






بسمة روح ................... بقلم : الحسين بن عمر لكدالي _ المغرب







أغار

وأبتسم

لروح إجتاحت مقلتي

بين الوجع والأنين

سكبت بحر أحرفي

عند ثناياك

ياطير الحب

هلا أوجعتي

لتبقى أنت ذكراي ؟

كم من آهاتي سكبتها لك

وياليت حرفي سكناك ؟

أنت منتهى الحب

حين يحط برحابي

فكيف لي ان ألقاك ؟

---

من نظرة

نظرة  يتيمة

إلى عينيك

أبحرت وياليتني ماأبحرت

أغرقت فيك شجني وقيدتني

بالجوى والندى والهوى فيك أبلاني ..

يا سر الجمال حين يبوح بالحرف وتنجرف أكواني

ياعبق الحضور منك لا مناص حيت تغيبين شوقك أضناني..

أتعبت قلبي جريا ونبضي من هول صبري عساني

يتفجر قلبي بك محبا ومعطرا أجوائي

يا زينة النساء

هلا أبحرت بي

في بحرك

بحر عشقك

بأحضاني...


رحيل النوارس.. .................. بقلم : خديجةالميموني _ المغرب

 جُبْن 

نهار آخر ينادي عيوني

أستيقظ .. وبي جبن

من خوض معركة الحياة،

واستحياء من جفون

أعياها الأنتظار…

أطفئ عيون النهار

فأعاود البحث

عن شذرات الحلم

وكأنه كتب ” يتبع”

تحت إضاءة فانوسه العتيق.

كل الأيام تتشابه..

لا جديد حول مدار الشريان !

كل الأحاسيس تشابكت،

تحولت إلى كرة بلورية

تشهد ما سيأتي بشفافية،

أصبحتُ أقرأ طالع الأحداث

منذ أن أدمنتُ النظر إلى الماضي.



9 شتنبر 2020



الغروب ................. بقلم : لطيف الشمسي // العراق

 



تبكي الأشجار

لحظة الغروب

عندما يغادرها

ضوء النهار

والعصافير تلوذ 

بصمتها الكئيب

لا زقزقة... 

لا هديل الحمام

لا همس العشاق

على مصاطب الحنين

الغروب... 

يطحن الروح

برحى الغياب



بيروت يا بيروت يا عشقا لايموت................. بقلم : مولاي علي درار _ المغرب


(في غشت من سنة 2000 كان اللقاء ، مباشرة بعد تحرير المقاومة اللبنانية للجنوب  من الاحتلال الاسرائلي والذي تم في 25 ماي من نفس السنة  ، حيث وجدنا الرايات ترفرف على مدن صيدا وصور وبعلبك وغيرها من مدن لبنان  في زهو وعزة وكبرياء...

وكانت أياما لاتنسى...

ومن وحي الصور والذكرى ،جاءت هذه الكلمات....)



بيروت يابيروت

ياعشقا لايموت


***********


بيروت ياواحة عطر

تفوح في الأركان

وأغنية عشق

تدغدغها الألحان

بيروت يا بسمة 

على ثغر الشام

أحقا كان اللقاء

ذات صيف

أم هو طيف

راودني في الأحلام؟!


********


بيروت يابيروت

ياعشقا لايموت

أما تذكرين مُوَلَّهاً

أتاك يوما

يتمايل من نشوة اللقاء

يعانق الأحبة

في كل ركن

ويحتضن النور

وكل ذاك  البهاء؟!


*********


بيروت يابيروت

ياعشقا لايموت

ما أخبار الروشة

وجل الذيب 

وشارع الحمراء

ومقهى هناك

على الشاطئ

يصافح البحر

ويقبل السماء؟!

ترى أما زال صوت فيروز

يترددفي تلك الأرجاء

صباح مساء؟!


**********


بيروت يابيروت

ياعشقا لايموت

أهكذا تضيع منا تباعا 

هذه الخطوات

ويغدو هباء

كل ما اكتنزناه من ذكريات؟!


***********


سلاما بيروت

إن في القلب من  الشوق

والحنين إليك

مايملأ آلاف الصفحات.  


أكادير/ المغرب





ومضات مبعثرة ..................بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العراق


خيبة


وحده قلبي العاشق 

الذي أحبك

من طرف واحد 

كان مشغولا 

بشفير الخيبات


غرفتي


كلما دخلت غرفتي

الخرساء  المعتمة

 لم أجدني


عضال


الحزن العضال 

الذي تركته 

في قلبي 

طالت لحيته


هاوية


وحده قلبي العاشق

يبني عرشه

على الهاوية

على الأوهام


إنتزاع


يابيروت متى 

ينتزعون فتيل الكارثة

من صدرك


أمنيات


يابيروت كم قطعنا

المسافات الطويلة

من الامنيات




لست شاعرة ............... بقلم : زهراء الهاشمي // العراق

فقط ...

اصطاد الحروف

اروضها ..

أعقد قرانها على قلمي

أنفث فيها سحري

وانفخ في رحمها 

بعضا من وجعي

فاولدها همسات

انثرها مسكا

يعبق بشذاه

ليالي العاشقين


هل أتوب؟ ................ بقلم : ادريس حيدر // العراق


هل يكفي أن أتوب ؟
بين ذراعيكِ
سقطت كل ذنوبي
السماء أمطرت
ياسميناً وندى

تحت قدميكِ
البستْ النجوم
ثوب الخشوع
أقامت في مداراتها
ترانيم إجلالٍ وتقوى

في محراب عينيكِ
يسجد الف تاج....
يسقط الف عرش ...
الف قلاع لكبريائك
تبتهل و... تهوى

كلما التقت عيناي
بعينيك يزهر الربيع
في كبد الشتاء
تعلو الهمسات
من فم الزمان
من صحراء قاحلة
تنمو ...المروج





علىٰ شرفاتِ الفجر ................. بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي // العراق


معَ زقزقةِ العصافيرِ أشرقتْ همساتُ الجفونِ تتغنّجُ بدلالٍ علىٰ أغصانِ القمرِ ترسمُ صورةَ مطرٍ عانقَ ضوءَ الأبجدياتِ أبهرَ غيومَ الشعرِ أربكَ القوافي في أفواهِ القصائد فتلعثمتِ الألسنُ من بين الشفاهِ وعلىٰ شواطِئ النسيانِ حطّتْ سفائنُ النجوى تتوهُ بحلمٍ يترامى معَ لحظاتِ الذكرى يسافرُ نحوَ الهيام يرتّلُ آيات الولهِ تحتَ جلدِ الانتظارِ تتواردُ دلالاتُ المعاني بفيضِ المشاعرِ وتنداحُ بحسٍّ عميقٍ القلبُ أعياهُ ليلُ الصقيعِ فاشتاقَ إلى حرقةِ الجمرِ هيّ المسافاتُ مشغوفة بتراتيل الوجعِ لا تهادنُ لا توادِعُ لا تَقْبلُ أنصافَ الحلولِ يا أيّها الدرّ المنسكب من ثغرِ الصباحِ رمّمْ ثقوبَ الليلِ بترانيم الشمسِ دعِ الظلالَ تتراقصُ علىٰ سطحِ أوراقي الذابلةِ زيّنْ سحبَ الشرودِ مزّقْ خيوطَ الشتاتِ هدّمْ جدران الصدودِ وأعْطِني من فجركَ شعاعاً أرسلهُ علىٰ طولِ المَدىٰ .


      العِراقُ _ بَغْدادُ




لا أبارك غفوتي ..................... بقلم : رشيد الأطرش _ المغرب



اشعر بسلام الجنائز

مطرح في أحضان أعماق الظلام

في لحظة من نومي

ميت أنا! 


استيقظ 

أتأمل 

في عمق حديقتي 

تحت الشمس/في أعماق الظلام

تقطف ورودها.

أتأمل 

في سجن السراب

و كياني مجروح!


لا أبارك النوم!

يعلمني مهارة العيش في الأحلام

أستيقظ مخدرا ..  

 لا أخادع نفسي

اشعر بكبرياء متردد ضعيف 

اتمنى ان أذرف دمعا

لكنني "ميت" 


بيعت الأمكنة المقدسة

اين تنام ذاكرتها؟

خطوات صامتة على رمال الصحراء 

مليئة بالأحاديث.

يا قوة الوقت! 

تحملي دموعنا و صرخاتنا 

فنحن لا نمشي 

اعتدنا صناعة الكفن

اعتدنا صناعة السعادة في ايام الألم 

الحزن كلمة مرة .. 

جريمة ضد امكنتي

لا ابارك غفوتي.


شفشاون .. المغرب..03/09/2020..

الجـمال ُ البـِكـْر ُ ....................... بقلم : حكمت نايف خولي _ سورية





الجمال ُ البـِكـْرُ من عَـينـَيك ِ َينسابُ انـْسِـيابا


يَجْرَح ُ القـَلـْب َ وَيـرْوي غِـلـَّة َالصَّدْر ِاكتئابا


فارْحَمي صبّا ً يَعيش ُ الدَّهْرَ  يـقـتات ُ العَذابا


صاغ َمن جَفـْنـَيك ِ ديـوانا ً وأشْعارا ًعِــذابـا


صاغ َمن عَـينـَيك ِ ألـْحانا ً وآيـات ٍ  عـجـابـا


إرْحَميهِ َقـبـْلَ أن َيفـْنى َفـتـَبـْكين َ الشـَّـبـابا


ـــــــ


أنا يا حَوَّاءُ َلـحْــن ٌ شـاردٌ عَـبْـرَ الـزَّمـان ْ


كـُلُّ ما أبْغـيهِ جَفـْنا ً فيه ِ سِحْـرٌ وافـْتِـتـان ْ


كـُلُّ ما أبْغـيهِ َثـغْـرا ً فـيـه ِ حُـبٌّ وَحَـنـان ْ


أنا يا حوَّاءُ صَـبٌّ عُـشْتُ في حَربٍ عَـوانْ


كلـَّما أحْـبَـبْـتُ جَـفـْنا ً ِخلـْتـُهُ رب َّ الجـنان ْ


فإذا بالـجـفـْـن ِ نارٌ قد أذاقـَتـْـنـي الـهَــوان ْ


ــــــــ


فـتـَعالَيَ وامْلـَئِي الجرْحَ حنانا ًمن هَـواك ِ


وامْسَحي الدَّمْـعَ بـِمـِنـْديل ٍرؤوفٍ كسَـناك ِ


هَـذا كوخي كـُلُّ ما فيه ِ اشْـتـِيـاقٌّ لرُؤاك ِ


فتعالي  وارْحَـمـيـني فأنا أهْــوى ُلـقـاك ِ



إنشودة ُ المطر (( مجاراة عن قصيدة الشاعر بدر شاكر السياب..إنشودة المطر ))............. بقلم : سناء شمه // العراق


عيناكَ قوسٌ مُلهمٌ يغزوه الوتر. 

لامعتان في دجى الليلِ تصاحبُ القمر. 

تُزيحُ عن سِفرِها شتات الغيوم. 

تعاندُ الشطآن، تصافحُ القدر. 

تعبرُ الغابات في وهجِ السَمَر .

كأنها شراعان يدفعُ موجَ الهموم. 

تطربُ لإنشودةِ المطر. 

مطرٌ ....مطرٌ ...مطر. 

*********************************

تقادمَ الليلُ ، والشعرُ وصال. 

يبعثُ العشقَ من مهدِ الخيال. 

كأنّ دُجى الروحِ عانقَ النجوم. 

واغتسلَ مباركاً بماءِ المطر. 

كجائعٍ مُتلَهِف ٍ يلتمسُ رغيف. 

فيُنفض كالشريانِ من قلبٍ شفيف. 

ويرتعشُ في ثوبِ الخريف. 

حينَ يجمعُ في غيمهِ مطر. 

مطرٌ ...مطرٌ ...مطر. 

*********************************

عيناكَ ميلادُ نيرودا يشُدّني من الضياع. 

وموائدٌ عشقٍ يغزوها الجياع. 

أسافرُ بها متوّجةً، وأعبرُ القلاع. 

تحميني كقلعة ٍ من فمِ السباع. 

تُطفىء لوعتي، وتُعدمُ السهر. 

وأمحو نزعاتي وساعات ِ البكاء. 

ورعشةٌ في داخلي تطلب ُ النداء. 

كمفتونٍ في الهوى، أصابَ السفر. 

مطرٌ ...مطر ٌ ... مطر. 

*********************************

عيناكَ مغارتي تنشدُ المطر. 

تحضنُ خوفي عشيةً ، تمسحُ الدموع. 

تُشعِلُ في غُربتي بركانا ً، يأبى الرجوع. 

عيناكَ حكاية ٌ، بلغتْ رملَ الخليج. 

ونزعتْ من داخلي أسرابَ ضجيج. 

كأنها محارتا لؤلؤ من جودِ البحر. 

وحينَ القحطِ تُسقيني بماءِ الزهر. 

فيولدُ العشقُ المخبوء من جديد. 

والطيرُ يشدو محلقاً في تغريد. 

ينفضُ جناحيهِ بقطرِ المطر. 

مطرٌ ...مطرٌ ...مطر..






كتاباتي ليست للبيع .................. بقلم : سامي التميمي // العراق

.


رسائلي 

مقالاتي

منشوراتي 

قصائدي 

ليست للبيع

ولا للمنافسة 

ولا  لمسابقات المليون 

أنها 

فقيرة 

معدمة 

محرومة

مقهورة

مثل أبناء وطني.

شرفهم وخبزتهم  . كلمتهم

لايتاجرون بقضيتهم

ولايهادونون ولايساومون.


كتاباتي 

لايقرأها

المترفون 

المنتفعون

الحاقدون 

المتربصون 

المتآمرون .


هي 

هوجاء 

كالبحر المتلاطم 

تضرب يميناً ويساراً

لاتمدح ولاتخضع

لرقيب ومقص الحاكم 


هي

وجعي ووجع الفقراء

هي صوتي وصوت الشرفاء .

هي أهزوجة 

للأحرار النجباء.


هي 

مثل خبز أمهاتنا

لاتحتوي  غير الطحين والملح والماء .


هي

دمعة

في عيون الأطفال 

ورصاصة في عيون الأشرار .


هي 

أمل 

وضحكة وأصرار 

للمناضلين المقاومين الثوار .




إحتلال .................. بقلم : محمد احمد دناور _ سورية



لست أدري كيف تربعت على عرش القلب ؟

فقد حزت الملاحة والاوصاف

وحبك تبدى فوق الجبين وسكن القلب

واستوطن الشرايين

وسرى ماء الشوق في الوتين

واستقر حبك في العيون

وصار شغلي وظنوني

وفرحي وشجوني

لقد اجتاحني من كل حدب وصوب

فما أجدت  مقاومتي

ولا جنودي ولا متاريسي

فكنت احتلالا تحبذه

وترعاه الشرائع والقوانين


سورية حماة حلفايا

تـــضميد جـــراحي دمـــوع تتـــساقط ............... بقلم : المفرجي الحسيني // العراق



أضمّد جراحي ،أحملك بين ذراعيّ ،لن تموتي وإن متِّ ،أموت معكِ

تُغلبينني، تقهرينني، لم أكن مغلوبا ومقهورا، يوما ،فقط أنتِ، لأنني أحببتك، حبي لا يضاهي ،كل الشر والآفات رددتها عنكِ، كيف نموت؟ تموتين وحدكِ من دوني! لِيشمت بي آلهة الحبّ، وتسخر مني القبيلة ،هل قهركِ الموت؟ قهرنا الموت في الغابة والجبل والصحراء ،وجدتُ غصن الحبّ في أعالي القمم ،قطفتها وحملتها اليكِ، لم يغمض لي جفن ،ألمي شديد ، لا حياة ،حرمني الموت، الاولى بكِ والثانية بي ،لِعدم قدرتي على المفارقة

أنتِ رائعة ولا أروع منكِ ،لا تتأسفي، لا تتحسري، لا تبكي ،لا تندبي ،لا تدفنيني وحبّي ،دعي جسدينا عند موتنا على الفلاة ،دعي عظامنا للشمس،

لنا المجد أننا رددنا الشر عنا ،يا فرحك، فلا تحزني ،أزهارك تزهو بلمستك الحنون ،الشجر ينمو ويرتفع والينابيع لا تنضب ،جبال سعيدة واودية عميقة ، نسور تملأ أعشاشها بالصراخ ،الصوت والصدى لا ينقطع، أحلاها غناء الرعاة ،ويل لمن يبقى واقفا ،أنا وهي نموت سعداء

لأننا عرفنا الموت ،ضمنا أيها الموت، أغر لنا عنادنا.. جوٌ خانق ، ألوي عنقي كغصن ذابل ،أتَسّقط الاخبار ،أتأمل الصحف أقرأ كأني لا أقرأ أنام ، أصحو على صرير الباب، وحفيف الهواء في النوافذ ،آكل، أشرب على لساني طعم ألتراب ،أمعن النظر، أنظر فلا أنظر أسترق السمع كأني لا أسمع ،أفكر بأمسي فيجري، يهرب ،وفي غد ينحسر الى الحاضر ،أفتش عن نسمة تهبّ من شقوق الطين ،أفتح كفي، أعقد أصابعي ،أمشي ، أقف، أنتصب في مكاني ،أحرص على ساعتي، مخافة أن تتخلى عني ،كل شيء يتخلف، يتقلص إلى أين؟ عيناي فارغتان ،أتذكر زهرة الصحراء على الرمال، فأتذكر العواصف ،أتمنى أن أسمع همساتي أتمنى أن أكون جريئا وأصيح ،أتمنى لو كنت أنا ولو لم يكن إسمي هو أنا قريتي في غربة ، داخلها، تعاني ما تعاني، يغرق نحيبها في موج الانتظار ،أدمعي بين الخراب ،أتعزى بالأجداد ،قريتي رائعة ،يتنازع على حبّها المحبّين، تصدّهم ،ترجو عودة إله الحبّ ، يعود لا ينجو من أحد، يعود لِيبني ،لكل شيء نهاية ،أبقى معلقا كالعنكبوت، بخيطي الضعيف ،بدايتي لا تبدأ ،كنت قبل أن أكون ،أنا ضد أنا ،أتناسل بلا انقطاع ،عرفت اللحظات الناصرة.. في الرحاب الشاسعة أفتقد العيون ألزائدة، والمراعي الزاهية، لا حدود لي غير دمعتي ،تسقط في فراق العشاق ،ليل نهار، قطرة تسقط بتروٍ ،فتفيض أنهاري ،تغمر الأودية ، تفيض الى سهول ،تنحني لي الجبال، بقممها ينهض الموت ، يعاتبني ،: أمنتك على سري، كنت خائنا ،كل شيء أفتقده

أنسى نسيا منسيا ،أجمل لحظاتي وأبهاها ،أنني في قريتي ،نفتح الابواب والنوافذ ،للصوص وقطاع الطرق ،نَقتل ونُقتل ،نتطاول النجوم، نحن بالهاوية ،ما أجملك قريتي ،جمالك حياة في الموت ،قداسة في القرى

استعلاء في الوضاعة ،أنا الصغير الكبير، ألقريب ألبعيد ،ألممكن المستحيل ،وجهي جبل وجسدي البحر ،لا حدود لي ،أعود بطلا على جبيني غرة ،الخراب عجّل عودتي ،دعاني فاستجبت الدعاء ،سأكون الصوت الهادر ،تشاورت مع قريتي ،فعلى الضفاف ينبت القصب

وعلى الجبال، الجوز واللوز...



العراق/ بغداد

12/9/2020


طبولُ الاشتياق ................... بقلم : أكرم الأشقر _ سورية







على قرعِ طبلِ اشتياقي أبيتُ

كما باتَ طفلٌ حديثُ الفِطــامْ

ويجتاحُ قلبي أُوارُ الحنيـــــنِ

ويُشعِلُ بالوَجدِ حتـَّى العِظــــــــــــــامْ

فلا تعذ ُليني إذا ما بكيـــــتُ

ففي البُعدِ أضنى كياني السُّقــــــــامْ

وفي غـُربتي أدمى قلبي الحنينُ

وزادَ لرؤياكِ حَرُّ الضـِّــــــــــــــــــــــــــــرامْ

فيا ليلُ سُهدي تراهُ يعـــــــــودُ

لعَيني كَراها وحُلوُ المَنـــــــــــــــــــــــــامْ


هَلِ اكْتَوَيْتَ بِالْحَرْفِ مِثْلِي ؟................... بقلم : العلمي الدريوش _ المغرب

 

غَيْرُ مُجْدٍ فِي القَصِيدَةِ التَّبَاهِي

كُلُّ شَاعِرٍ يَحْضُنُ الَّلحْظَةَ جَمْراً

وَغَيْرُهُ فِي الْحَياةِ لَاهِ.

هَلِ اكْتَوَيْتَ بِالْحَرْفِ مِثْلي

وَصِحْتَ مِنْ حَرِّهِ لَيْلاً : يَا إِلَهِي!؟

أَنتَ تَرْتاحُ لِدَقَّاتِ الطَّبْلِ وَقْعاً شَجِيّاً

وَلَا تُدْرِكُ الطَّبْلَ كَمْ يُعَانِي!

فَظُلْمٌ أَنْ تَرْقُصَ لِلنَّايِ احْتِرَاماً

وَتَنْسَى خَلْفَ ثُقُوبِهِ عَذَابَ الشِّفَاهِ..

وُلِدَ الشِّعْرُ مِنْ دفْقَةِ نَارٍ

وَاسْتَوَى حَقْلَ وَرْدٍ 

بِتُرْبَةِ السُّهَادِ بَعْدَ آهٍ وَآهِ.

فَلَا تَلُمْ شَاعِراً 

هَامَ مِنْ حَرِّهِ فِي صَيْحَةِ وَادِي..

كُلُّنَا خَرَجْنَا نُغَنِّي لِلْحَيَاةِ

 مِنَ الدَّيَاجِيرِ  وَالدَّوَاهِي.


القنيطرة 14شتنبر2020




لآلئُ وأصداف ................. بقلم : محمد رشاد محمود _ مصر


- رُبَّ ثائِرٍ في فَورَتِهِ وَداعَةٌ ، وفاتِرٍ في فتورٍهٍ تَمَرُّدٌ !

.............................................................................................................................................

- النَّصَفَةُ في استيفاءِ حَظِّ النَّفسِ بَداءَةُ مُنطَلَقِ العَدل .

.............................................................................................................................................

- أبعَدَكَ اللهُ إذا عاتَبتَ وأنتَ حزنانُ ، وقَضَيتَ وأنتَ غضبانُ ، وواعَدتَ وأنتَ جَذلانُ ، وتَحكَّمتَ وأنتَ غلَّانُ ، وتَسَيَّدتَ وأنتَ جوعان !



أماني...في رحم الأوهام ................ بقلم : هيام عبدو- سورية




لي فيك.....

حق مشروع 

يا كل فصولي 

ياشوق بعضي لكلّي 

فلا ملام 

من صراخ يعتلي 

مدافن الروح 

الشوق لعينيك 

معقود على نواصي 

الأجفان 

تحرسك ذرات الأنفاس 

يغار مني هزيع الليل 

وأنا أترقب....

شواطئ مرفقيك 

ترسو فيها مراكب 

زفراتي 

فالشوق وصل الجذوة 

هلّا أشرعت الصواري 

شددت على همم 

الشرايين 

لتغزو قلاعاً من بُعد...؟ 

حبك يا توأم الأنفاس...

حصد ملاييناً

من نبض التوق 

عاش داخلي.... 

بعثرني....

ذاب داخل كلّي

أدمنت سجائر غرامك 

ودخانها...

تسرب في آبار الروح 

غصّة تلو الغصّة

وأنا أترقبك....

تبحر دون شراع 

تحرق خلفك 

مراكب ابن زياد 

أرّقني بعداً عنك 

رابض عند حدود الدمع 

سيفاً فقد درب الغمد 

يغرز نصله داخل حرفي 

يئد مواليداً من غار 

يوشم قطعاناً من سوسن

يحرق أوراق الصبار 

ويذيب الخجل 

عن وجه الماء 

فتسيل دماء ورود 

بين أخاديد

كانت للدمع أزقة من

عربدة 

حضورك...

يورق بتلات الروح

وغيابك يلبسني 

ثياب شجون 

فأنادم أقداح سهاد 

يوم حروفك تصلبني 

تنزل بي عظيم فراق 

تسقط سيفاً من شوق 

على رقاب الصبر 

فأتوه....أحلق 

ببراقٍ لأماني 

ماتت في رحم الأوهام 

تعودني آلاف العرافات 

وفنجان بارد الأطراف

يعلو تلال ثغره

ألف سؤال...وسؤال

هل....

لي فيك....

حق مشروع....؟



.


قال لها: ................. بقلم : عادل نايف البعيني _ سورية






 

رفقاً بحالـي فالفُــؤادُ   متــيّمُ 

جَمرُ الأحبةِ قد أتاني في عَجَلْ

.

ما كُنْتُ أدري أنّ حبّكِ في دَمِي

حتّى كَوَتْني من جَوَى تِلك القُبلْ 

.

هلاّ حننْتِ على قتيلٍ من هـوىً

وأَعَدْتِ روحاً ترتَجِي شوقاً أَفَلْ

.

صبٌّ أنا والصـبُّ يُسْليه الصَّــبـا

يا رُبَّ وَعْدٍ قادمٍ  فـــيهِ  الأمــلْ

.

حتّامَ تَبــقى يـا فـــؤادي  حالِـمًا 

وَصَهيلُ شوقٍ رفّ في صدري وهَلْ 


رُدّي حنانَكِ  فــوقَ  روحيَ  إنني

للحب أهــفو ناثرا  عطرا  و طَــلْ  


وَيْحي على قلـبٍ ذَوَى مـن حِرقةٍ

رحماك خـلّي شــاقَنِي خَصْرٌ  غزلْ 

هــلاّ رَدَدْتِ  لعاشقٍ  روحـــاً ذَوَتْ

ووَفَيْتِ وعْداً بـاتَ للصــبّ الأمــلْ

.

قد سَلّ جِسْمي سِـحرُ   قَــدٍّ  مسكرٍ

يَسري كَضَوءٍ فـي الحَـنايا لا يُمَلْ 

  

عَذْبُ الجوى، جَمْرُ النّوى، سرُّ الهوى

فـي ظـلّ حُـبّك أَلْقَـهَم شوقاً  نَـزَلْ