أبحث عن موضوع

الخميس، 4 فبراير 2016

.هموم روح ......تنتظر الأنصاف .................. بقلم : نبيل طالب علي الشرع // العراق




مهموم هو الليل مثلي

لعلي أهديته الحزن.
عودة الى شروط الهوس
بلا نتيجة ...أفشلت وقتي ..
.ودرجتي ...تحت الصفر ....
بقلمي ...وأوراقي ..أحمل
دعوى ...وجع دائم ..
فتمهلوا حتى أبكي
كل مراثي السنين ...
اه ...أحساس بالحرمان
من أجل مساءات لا رحمة فيها
أودع الجسد ...ولا يتنفس الموعد
أنا لست خشبة مركونة
تنتظر احتراق أخر..
بعد أن جففتها تراكمات الالم
أنا شمعة بريئة
تختطف الدنيا ضوئها
لتكون مدرسة الدموع ..
كم ساقية لي على خراب العمر
تسقي مواجع الشح
وترتطم بحلم خائف
مركونة على أمل
الكفوف المقدسة ...
كل هذياني هذا
شرط بقائي
لعلي أحمل بقايا
الروح نحو...بئر عذب ..
أستملت رياح الرتابة
وسرقت الكآبة
لص مغرور ...بهيبة الآهيبة
شرط بقائي
مهر مدفوع للدموع
وحدة لا تنتهي ..أمل غريب
أنا كاذب أخيرا ...
شرط يخنق الموعد ..لم يستفق بعد
هذا الحلم ...مع الريح جاء
ولم يذهب الألم ...
مجرد همل عيون آهاتي
كنت أريد نشوة بريئة ...
لكن أنفجار الشوق خرب الرجوع ..
ليس هناك ربوع
بل دثائر تبكي ..رشفة بسمة
وكف يحمل السقم
كيف أرخت مدونات الحياة حكايتي
لكم رويت قضيتي..
وأنتهت بدايتي فانتظروا ....نهايتي ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / 2016

. صَعَّـــــــــرْتَ خَــــــــــــدَّكْ .................. بقلم : ابو منتظر السماوي // العراق




أشكوك أمْ أشكو الفؤاد وقــــــــد أحبَّكْ
عاهدتني أين العهود وأينَ وَعـــــــــــدكْ
أمُمازِحاً كانَ الهوى أمْ ذاكَ جِـــــــــــدَّكْ
ما أنْ أجبتُكَ طائعاً صَعَّرتَ خَــــــــــــدّكْ
مُتَمادياً مَرَحاً معَ الغزلان مَشيَـــــــــــكْ
******************** 
وتكيلني صاعين مِنْ ألَم التَجَنّــــــــــــي
أتَرومُ هَجراً فــــــــي الهوى أبِذاكَ ودَّكْ
وَحَلَفتَ بَغياً لا يَطولُ عَلَيَّ صَــــــــــدَّكْ
أينَ اليمين , نَقَضتَهْ وبكلّ جُهـــــــــدَكْ
إرحَمْ أسيركَ ناحياً عن صَدّي جُنـــــدَكْ
خُذْ ذا فؤادي إذْ معاكَ لقد تأمــــــــــركْ
******************** بلله ذُدْ عَنّــــــــــــي الصدود إليكَ عَنّي
أضنيتني وأمرتني فأجِبتُ أمــــــــــركْ
حتى غَدا ذا خافقي الولهانُ عَبـــــدكْ
وإذا نَأيتَ فمِنْ دعاء الليل ويلـــــــــــكْ
لا ترمِ سهماً إذ إليكَ أرِدُّ سهمــــــــكْ
ودع التغنج , ما سَقاني الودّ غُنجـــكْ
******************** أنَسيتَ منكَ الإرتشاف وأنتَ منّــــــي
قد طالَ فيكَ تسَهّدي جرّاءَ جُرمـــــكْ
كمْ شاقني وأنابَني بالثكل قَيــــــــدكْ
كبّلتَني وأنا المُتيّم , أينَ عَهـــــــــدكْ
وتكيل حُزناً للفؤاد بكلّ سَعيَــــــــــكْ
جَرَّعتني منكَ الزؤام بكأسِ بُعـــــدكْ
******************** مَلِكاً , مَلاكاً أنتَ , أمْ أنَّكَ جِنّــــــــي

ومضة ................... بقلم : علي الحسون // العراق



غادر بلا حقيبة

بلا وجه
لم يسعفه الوقت
كانت الرصاصة جدا سريعة

 

تعالي نغير لون الليل ..................... بقلم : حسن ماكني / تونس



كل الفصول تغير ألوانها

فتعالي نغير لون الليل
لكي نعيد للحلم لون الحياة
ولكي نلغي السواد من قائمة الألوان
فهذا السواد نذير شؤم
لون العدم
شحّ القلم
وفاتحة الأحزان
......................
كل الفصول تغير ألوانها
فتعالي نغير لون الليل
هذا السواد الداكن
ينبأ برحيل البلابل
ويسوق النشاز
في ترنيمة الكروان
.......................
تعالي نغير لون الليل
لكي تزهر الشمس ألف عام
والحلم ألف عام
والربيع ألف عام
تعالي نغير لون الليل
لكي نلغي الفناء
لكي نمحو الحنين عن دواوين العشق
عن رسائلنا الغبية
عن ذكريات الطفولة
عن حاضرنا
عن ماضينا
عن قصص الحرمان
......................
كل الفصول تغير ألوانها
فتعالي نغير لون الليل
لكي نعيد النهار لتفاصيل المدينة
لأوكار الحمام
لكي يزهر الحلم ألف عام
والربيع ألف عام
ولكي تينع في العمر سوسنة أخرى
بألف بستان
وبستان......وبستان
*
*

من مذكرات رصيف ................... بقلم : باسم عبد الكريم الفضلي // العراق




صــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامتٌ
............... وجهُ الأيام
لا فكرةً ..... تزرع
يقينَ ضوء ................... في غدِ اللهفةِ العذراء
ــ سيأتي
ــ متى ..؟؟
ــ امس ...
زورقي الورقي ... لايزال مبحراً
في سواقي حدائق
اوروك
يحملُ هديلَ حلمي
تزفُّهُ
ضحكاتي الفَراشية ....على
وقْعِ خفقتي البِكـ..
..... / ــ لكنه .. يعرف كلَّ شيء
وبعد إعدامِك ..
نقَّبَ عن رقيمِك المسحور
... في
حضنِ امِّك
... في
صدر عصفورتك ...
( غزاله غزلوكي .. الكهرباء انقطعت .. وين اللاله ..)
..... الطريق ضبابية
..... السائق
بلا اوراقٍ ثبوتية
..... والزعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيقُ الأصفر
يحجب الرؤية ...
كيف سأحل الكلماتِ المتقاطعة ..؟؟
ــ في تاسع فصل من الكوميديا الرابعة سأراه
يحفرُ اسمي
في
لوحة الاعلانات الكورشية .. / إشششش .. انه نائم
ــرِ ..ثم تقاذفتهُ
نسمةٌ مذعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــورة
مضرَّجة
برائحةِ الغُربـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
.... توقَّفَ
........... تَوَقَّــ ..ـفَ ..تَوَ .. تَـ ..... ......
عند شاطيء خريفي
كانوا يقصُّون
اجنحةَ نشيـــ ...
ــ لكنك ستأتي ..
ــ الآن ... ؟
ــ متى ....
( كاعدهْ على الشط / لكنه نضب ..!!! )
فلتمضِ
عجلةُ الترقُّبِ الوحيدِ العين
في مضاجعةِ بذورِ ا
لـ
أُ
مـ
نـ
يـ
ـا
تِ فلا وردةُ
تبيعُ مفاتنَ الحكمة .... / كُلْ ثومَكَ و ... صَلِّ
فقدِ انقطعَ
قيطان الحلم ...
..ــدي الأوَّلِ ..
حين زحفتُ
................ تحت
الوعودِِ الشائكة
لأصِلَ حِصنَ حبيبتي
.... تظلُّ الدروبُ
تهرب
امامَ فحيح
عقاربِ ساعتِهِ الرملية ..
... لكنْ ..نْ نْ نْ نْ نْ
نظارتي ضاعت ....
....... كيف سأتوضّأ ....... !!!!!!!؟؟؟؟؟
استكانات الجاي المُر
تكرّزُ
ذاتَ التهكماتِ العمياء .. ( خيلي خوووووب )
.... عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاجل .... :
وقع انفجار في شارع النشيد
مما ادى الى نشور
سبايا الانتظار الجديد ..........
العجز ... : كلشي ماكو للعشه نفس الغده
..او
... استعطاء الدولِ المانحة ....
سَــــــــــــــــــ/ من ................؟؟
عسى .... ماخلا ..................... كأسي ..
ــ أكلتُ ثومي .... فهربتِ الصلاة ..!!
.... الساعةُ تقتربُ من منتصفِ الليل
سأُصحّي مرآتي
كي تستقبلَ وجهي
في نشرةِ الأخبار ...
.......................... الصدر ... :
ألبسوني فجرَهم .. عُرياً
ثم قالوا ..
أُرقصْ على جُحرِ الجرذان ..... !!!!
.... بوِدي لو ....
وإنني لا ....
قد كان عندي قمرٌ
حلوٌ طويل ......... الذَّنَبِ ...
مقام لامي ..:
إنهم يفصِّلوني
على مقاساتهم .... ( 1511 ×2 × 10× 2003 )
.... الإجازة ... :
تمَّ تأهيل الرَّحلات
اذاً .. إفترشوا الرفوف .......
الخطوة صفر
تتســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
لتحيطَ بمراافيْ الآمالِ الحابية
في دياجير المسالكِ
المقدَّرةِ للـ/ صه .. فالأفواه تقيء الكلام
.... الأحداثُ تترى
وانا ........... مكاني
متى أستدلُّ على
قـ
................سَـ
..... ـمـ .
........................ ـا
..........تـ
.............................. ـي ....؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هوامش :
اولاً / في النص كلمات عراقية دارجة مثل :
1 ــ غزلوكي : اي جعلوكِ غزالة و { غزالة غزلوكي ..
. .. كاعده ( اي جالسة ) على الشط } هي من الاغاني الشعبية التي
كانت مشهورة بين الاطفال في زمن
ليس بالبعيد 2 ـ وين : اين ..3 ــ إش : أُسكُتْ ...
4 ــ قيطان : رباط الحذاء .
.5 ــ استكانات الجاي : اقداح زجاجية صغيرة / الجاي : الشاي ..
6 ــ تكرّز: تكسر المكسرات بأسنانها .. 7 ـ كلشي ماكو : لايوجد اي شيء ..
8 ــ عشه وغده : العشاء والغداء .. 9 ــ الرحلات : مقاعد الدراسة
ثانيا /
ــ اوروك : اقدم مدينة في التاريخ وهي الوركاء / في محافظة المثنى
جنوبي العراق
ــ تاسع والرابع : اعني بهما 9 / 4 من عام 2003 يوم اسقط الاحتلال
الامريكي نظام صدام
ـــ كورش : القائد الخميني الفارسي الذي اسقط الدولة السومرية في
العراق ( الالف الميلادي الثاني ق. م.)
ــ رقيم مسحور : هو الرقيم الذي كان مرسومة عليه خارطة الإبحار
في بحر الظلمات للوصول الى جزيرة ثمرة الخلود ( ملحمة كلكامش )
ــ فجرهم هنا اعني به اسم المعركة التي اطلقها الامريكان على غزوهم
العراق 2003 حيث اسموه ( فجر العراق )
ــ جحر الجرذان اعني به :
المخبأ تحت الأرض الذي كان صدام يختبئ فيه بعد سقوط حكمه ، والذي
اخرجه الامريكان منه بالطريقة التي شاهدها العالم كله في ك2 / 3003
ــ 1511 : رقم قرار مجلس الامن الذي صدر في 2 / 10 / 2003
بموجبه اعتبر العراق خاضع للاحتلال الأمريكي
ــ خيلي خوب : جيد جدا باللغة الإيرانية
ثالثاً / هناك تداخل في بعض ازمنة الأفعال لغاية دلالية وكذلك تقطيع
لبعض الكلمات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/

دموع أبجدية ................. بقلم : بلال الجميلي // العراق


نعيٌ جديد
يصفعُ غرَّة الصَّباح
يستدعيَ السواد في يومٍ بريء
ولا يزال في فَمي طعمُ رِثاء
مِن دربِ وأدٍ أدمَن الزّحام

شحَّ الهواء
وضَعفِنا موتٌ بَديل
يَسطو على الوُجوه
يعلنُ حَرب الأوبئة
يَمنحُنا أمتعة الرّحيل
ونَكهة الظلام
هل أرضَنا تدور
أيَّامنا ترجَّلت
فمن يعين ميَّتا على المسير؟!
وفرصة النَّجاة كالمحيط ..
في مياهِه وكرُ فِخاخ اللاجئين
تنقذُهم أكفان
تلبسُ بالمجَّان
بياضُها حقيقةٌ يَخافُها الإنسان
فهل لنا وُجود !
وحِكمة العرَّافِ من بَلادةِ المجنون
من أسفلِ الخلود
ينعتُنا حافرهُ بِصيدهِ الثّمين
ينعتنا بموسومِ الأرباح
ورأسُ كلِّ ساعةٍ ترمُقُنا مَقاصِل الأخبار
يا كوكبَ السَّماء هل تُعيرني سَكن
من نجمتَينِ فيهِما أوطّنُ الوَطن
يا للوطن
يا للوطن
ضاعَ الذي فوقَ الوطن
فمن لمن يعود ؟
يا حضرةَ الغيمِ الذي يضمِّدُ الجبل
ألا يزالُ الموتً حاكما على الدّيار
بنرجسيةِ الرَحى
بلا عهدٍ .. بلا خَجل
كم يلزمُ الإنسانَ حزنا كي يعيش
غذائُنا مسمّمٌ
مسيرُنا مشروع انتِحار
أعيادُنا مُوقوفةٌ
و حَفلنا
وعدٌ على جنازةٍ
وصيحات وليدنا
أغنيةٌ تختزلُ الحياة
يخبِرني قطر النَّدى كأنَّه الدّموع
عن أجَلِ الصفصافِ في الرَبى
وقد تَداعى ماؤه عند السّواقي
أينَ أدَوِّنُ الأسَى هذا الصَّباح
ودفتَري يُرهِقني
ملأتُه مَراسِم العَزاء
كأنَّه سِجلُ قيد الراحلين
تَسابقوا على تذاكر الخِتام
يقودُهم صغيرًهم
يتبعُه الكُهول
سأحتسي قَصائدي
كي أنتُج البكاء
فكلّ كلمَة أنَا
وكلُّ أحرُفي هُنا
كانت غَسولَ مأتمٍ
أو قطرة نافقة
جفَّت بنهرٍ صائم
و جرحَ حربٍ نازِفا
يحلمُ بالبقاء
أو علما ممزّقا
يَنشِدُ دوما موطني
لتخبو الحياة بالنشيد
( ....... يا أبا حميد )

الأيام ................... بقلم : سامية حيدر // لبنان

كأن الأيام تقاضينا
كـ عصافير
تصفق بأجنحتها
نبحث عن
شعاع شمس
او غصن مورق
نختبئ من البرد.

ثلج كثير وخبز قليل
والشتاء رصاص...
المدينة كاذبة
تحمل على ضهرها
بائعي أحلام مغشوشة!!!
اهرقت يقظتنا الأفكار
والأحلام هربت مرتبكة
ربما لجأت لذاك الكهف
حيث النوم قديم العهد
لا تكتب عن الحب
فقط البس قفازات وقبعة وسر
بطريق الغابة الزرقاء حيث
الذئب هناك صديق مكار ....
او ديبا مفترس يرقد بجانبك
يحمي أيامك من بني البشر .

سقوط..................... بقلم : مؤيد الشمري // العراق




أن تمسح
بزفير رئتيك الباليتين
آخر صورة
على نافذة حلمك
أن تسمع
أجمل النغمات من حبل
كلما ازدادت
لفاته حول عنقك
أن تدمي ذاكرتك
بزجاج ظلك المتكسر
أن تلقي
في الجب كل نزواتك الهاربة
وتحوّل مسار القافلة
ان تمسك
بضرع سحابة صيف
لترتوي
وانت
كفزاعة في حقل قمح
اكل الوحل قدميك
ترقب اخر امطار نيسان
تفتح ذراعيك بلا كفين
تحتضن رياح المرتفع السيبيري
ستسقط
بين اسنان المناجل

عاشقة ................ بقلم : سامية خليفة // لبنان




الشّوقُ طوّقَ الأضلعَ
بذراعينِ من ياسمين
والوجدُ كلَل الفؤادَ
بحبٍّ نادرٍ فريدٍ
لبحرِهِ
مدٌّ بلا جزرٍ
لسمائه
مطرٌ بلا غيمٍ
لأحلامِهِ
لقاءٌ
بلا فراق
حبٌّ خلا من وحشة ليلٍ كئيبٍ
نما على ضفافِهِ الصّفصاف
يا عاشقةً به استنيري
عانقي حبّاً فريداً
لا أرق فيه
ولا أحزان
 

مدن منسيه .................. بقلم : أستبرق الحطاب // العراق

خرائط لمدن منسيه
حتى على... سطح الذاكرة
وشعور بامتلاك قطعه من القمر
تحركني سحابةٌ.. بيضاء
كأنها سحابه برد..
الى حيثُ تقبعُ تلكَ المدن ..
فأجتثُ منها أحلام الصبية والعذارى واحلام الكبار
وابدأ الان برسم الكلمات على الورق
لتكن روايتي الأولى
احملها على ظهر... الوجع المنسي..
~~~~~~~~~

ماهو النقد ومن الناقد ..................... بقلم الناقد : سعد المظفر // العراق



التعلق  ابراز المجسم في النص(أبدعت وأخواتها)لا تجسد الرؤية ولا تستنطق النص ولا تكتشف المنظومة النصية لا بشكلها ولا بأسلوبها ولذا علينا حين نعلق أن نبتعد عن المجاملة(علق لي وأعلق لك) التعليق اكتشاف وتساءل موضوعي كي نكتشف ونكشف الدلالات وأزاحة اللثام عن البنية والتفاعل الأفهامي مع النص والشاعر وتعريف القارئ بالمتعة والفضاء القابل للتأويل ليلتقف صميم الحس الإبداعي ويتصل به.

حاشية النَص .................. بقلم : حميد الساعدي // العراق



منك َ :

أوقَدَت ِ الشموع رؤوسها
للظُلمة ِ المُستَبِدة ،
بضوئك َ ؛
لغةٌ تتأرجحُ فيها الحروف
وهمسُك َ ؛
بوّابة لدخول المنافي
لومضة ِ عينيك
إشراقة ٌ لشموس ِ المعاني
أيُّها المُحتَجبُ
بين حرف ٍ وحَرف ْ
لِظِلك َ
وردَة َ شوق ٍ
تعانق ُ أبوابَك َ القرمزية ْ
بقاؤك َ في القلب ِ
مَحض ُ رَفيف ٍ
وانتظارات موجتك َ انتشاءٌ وشوق ٌ
يوَّشح ُ يومي
بكل ِ خشوع ٍ
ليلقي
بأسمائنا
لمدى الأُغنيات النَدية ْ .

قراءات في دفتر الجنون ....74(وطن الرخام )................ بقلم : عباس باني المالكي // العراق



كان بحثي رحلة نزيف الدفء في صقيع برد أنفاسها...
كان القطار يعزي منشور الليل، وهو يودع أغطية النوم حين تأتي الأغاني مزدحمة بانصهار صوت الريح، التي بقيت مستيقظة بصوت مدن لا ترى الحنين، إلا عباءة موج تأتي دون تأشيرة الحضور من عصور حكايات الانتماء ...
ليس هناك غير الرغبة الحميمة لأسرة معبأة برئة الهواء الطازج بنداء أجساد تصالحت كثيرا مع الروح حين فقدت أرغفة دفئها في تنور الثلج ...
سكن طيفها أروقة روحي فكان حضورها ضمن مدى أصابعي، التي لونتها المواسم بالهجرة إلى مواقد الوجع عندما تغادر دون وداع على كرسي الأزل ...
فبعدها فقدت أرجلي وتدحرجت على الحافة الحادة من الاحتراق ...
توزعني الخيبة والمرارة القصية من سفر لم أعد أصل إليه، حيث كان ينتظرها البؤس المجنح بالأصفاد في مدن بريئة من البحر ....
أتحول إلى إنسان أخر لا يشبهني، حيث يأخذ اتزاني أشكال الجنون وتتحول عباداتي إلى كفر في الطرق المؤدية إليها ...
ليس هناك أحد ينتظر أحدا إلا أنا بانتظاري إليها، حتى وأن حاصرني الطهر بالخطيئة وتبعثرت خطواتي بين الحضور أو لا حضور، كي أخرج مقاسات الجسد خارج الرجل الذي يسكنني ...
أدمن جنوني فيها وأغيب بحضوري في جنة الوهم ....
فهل أنا غريب عن هذه الأرض ...
أحلامي تنشطر إلى مسميات غير مألوفة عليها، لأني أدمن ذاكرتي التي يسورها حنين الأنبياء فبالرغم من تورعي في مدن لم تعطني معها غير أرغفة الوهم وكوابيس سياط الوجع من داخلي ....
تتحول رحلتي إليها إلى رحلة داخل تشعبات ذاتي الممطرة دائما بالقطر القاني بالجنون
لهذا أفاوض ذاتي على النسيان، يخرج مني ألف إنسان يحملني على تثبيت لوح ذكراها
على جدران زمن الروح ....
أنهض من زمني فلا أجد غير ذاكرة المدن في وطن الرخام الموصول، إلى تلاشي الزمن حولي إلا الزمن الذي كانت هي عمره ...
لهذا قررت أن أصنع امرأة أخرى على قياس السماء عندما أرتدي زرقتها في أوقات اليأس والجنون ..
وأبحث عن عناوين لا تشبها وأداوي خراب روحي ..
وأغيب بالقطر الأخيرة من مطر الرماد ..
لعلي أجد بعض أضلاعي لم تحترق ...لعلي أغيب !!!!!!!

الوجعُ الازلي ................. بقلم : عبد الزهره دريوش الاسدي // العراق




غيثُُ من وجعِِ يَجتاحَني
يَمتصُ رحيقَ ايامي --
يُحولُني لأرض جَدبت
لسماءِِ تمطرُ احزاناََ
رَمادُُ يًنثرُ على نزفِ الجرحِ
مثلَ الخدر---
يَقظُ مضاجعي
يورثُني هموم الثكالى
يجعلني عصفوراََ بلله مطرُُ اهوج
الريحُ بيَّ تصرخ ----
صوتُُ في قفار
يردده الصدى بلا قرار
هو غيثُ وجعي
بلا امطار --
يسكنني مثلَ ظلي
يزرعُ بدايةَ التلاشي
لمساحةِ عمري الذي يأكل الهمَ سنونه
يلفلفُ ذاكرتي بخيطِِ العنكبوت
ليبقيني شرنقةِ تحتضر
باهتةُُ هي الذكريات
بلا طعمِِ سواك
امتصي هذا الحزن الولادي
فلا فرارُ منهُ الا اليهِ
فقد توزعَ على خلايا الروح
مثلَ رعشة الخوف
او نبقيه علينا معاََ
انا -----------
وانتِ --------------
والوطن -------------------

******************
 3/2/2016

خِطــــاب .................... بقلم : قاسم وداي الربيعي // العراق





قُل للذي أنفق على ظلامهِ فساتين النجوم
أنك لا تدرك الفشل المُعلب بالشرائطِ
هذه الزوايا المشحونة بزكام المخاطر
لباسك مُذ خلعت قلبك في بركِ القيح
الحياة كركرت العصافير وريشها الوئام
سعال مُنتصف الصَدر ليل بطيء
لا يروق للضياء وخيط الفَجر
أشعل موقدك وأسقي أحشاء الجياع
أبجدية بعذوبة الينابيع قبل سقوط النهار
جلدك لم يكُن ساتر للرصاصِ
بل مأوى للأصابع ، ومعراجا لحبيبة
الحجر المكدس بين كهوفك المرتبكة
لن يعرقل الكناري وأحلامنا الأليفة
جميعُنا نلتقي في سماء المدن المدوية كالمرايا
نعتاش كما الطير يطلق الفم ويجتاز الفلوات
حين يميل ثوبي أعتصم وأطلق السنابل
الأرض معبدنا والدنيا كلها أكواخ عشب
فأخلع عنادك قبل قدوم خرقتك البيضاء
كن تسبيحه بفمِ الربيع
قبل أن تلتهمك معاول المقابر القديمة
...............  2016 ..................
_______________________________________________

همســـــــــــات حائرة ................ بقلم : هدى علي // العراق


ماذا أقول لك ؟؟؟
وبأي لــــــــغة أنطقها
وقد عجــــــــزت لغة
الكلام ..........
كفــــاك تردداً وأنفض
عنك غبار الصــــمت
والوجوم والكتمان ...
فسنين العمر..........
تســــارعت في جريها
وقدأشرفت على الختام
أرجوك .....
تقدم خطوة وأكــــــــسر
جانب الخوف والتوجس
والاستسلام !!!!

كيف ينغرس الحب .................. بقلم : طه خليل // العراق



كيف ينغرس الحب

في الأعماق
ليفوح الرحيق
بعطر الأشواق
لتكوني كالشجرة
يبقى جذعها
رغم تساقط الأوراق
كيف هام بك قلبي
كيف الحلم الذي غفا
بين مقلتيك استفاق
كيف سينزف الحرف سيدتي
وبقايا دمع مازال
عالقا في الأحداق

حضورك ................ بقلم : ثامر احمد القيسي // العراق


يا غائباً
أثبتت حضورك لهفتي
والحنين
وما تبقى من عطرك
ألغى وجود الحاضرين
تتزاحم اشواقا
تحمل اسمك
تضمه بين القلب وشغافه
فينبض بك
وتسري نورا عبر الشرايين
وكعادتك ليلاً
تفترش مكانك
خلف الاجفان تنام
لتصحوا الأشواق
تبادلني حديث السهر
والساهرين
يا غائباً طوال الوقت
لكن
معي
حاضرا أنت في كل حين.

الأربعاء، 3 فبراير 2016

انا العراقُ.................... بقلم : عبد الزهره دريوش الاسدي // العراق



لا ارتضي ليَّ الا الجناح جناحي
العطرُ عطري والوشاح وشاحي
انا مذ عرفتُ الحبَ يغمُر الربى
تابطتُ المنايا واسرجتَ الصباحِ
عِرقُُ من صميمِ الارض ها نذا
السماءُ مرتعي والنجاح وشاحي
سلّ التاريخ مَنّ اضاءَ الدجى القا
يُجِيبُكَ الصدى هذا العراق نجاحِ
دجلةُ والفراتُ ايتان من الندى
قد حَفهُما الرحمن بالخير نواحِ
والشعراء مَرتعهُم سُرفكَ للعلا
كواكبُُ في سماءِ الكونِ وضاحِ
قلّ للنائباتِ هل داحت شواطئهِ
او اتعَبتهُ المنايا الكثار حيثُ تداحِ ؟
غيومُ الكونُ في تاريخهِ هَبطت
ونجمُ بغدادُ في اتون الكون صداحِ
يا ساحةُ العُظَماءَماذَبُلَ الندى ولا
دَجلهَ انكرت الندامى او الاقداحِ
صُبي على دَجلةِ خمرَ رُضابُكِ
ليعزفَ لنا الزرياب لجنَ الاقاحِ
يالفُ ليلة في احداقُكَ هَتَفت
لحن الوفاء والامال والافراحِ
اُناجيكِ بغدادَ يَحرُسُكِ العُلا
لكِ اللهَ ياضبية الحب والارماحِ

*********************
 2/2/2016

صورة ‏عبد الزهره دريوش الاسدي‏.

صُدْفَة ............... بقلم : إيمان بدير // العراق


_____
تَأَخَرَتْ كَثِيْرَاً وَهُوَ مَاْزَاْلَ يَنْتَظِر
لَيْسَ بِيَدِهِ سِوَىْ سَاْعَة
مُرْهَقَة ،
حَزِيْنَة تُتَكْتِكُ
تُزِيْدُ عَذَاْبَه ثِمّة قَاْدِمَة مِنْ بَعِيْدٍ !!
فَخَفَقَ قَلْبَهُ وَقَاْل :
الْبِشَاْرَة الْبِشَاْرَة
أَوْقَدَ الْقَنَاْدِيْل وَاحْتَضَنَ شَوْقَه بِلَهْفَةٍ
اِرْتَجَفَ ،ارْتَعَشَ .
. تَخَيّلَ
مَاْذَاْ يَقُوْل ؟
وَزَاْدَتْ الْحَرَاْرَةُ فِيْ كُلّ خُطْوَةٍ تَقْتَرِب
وَهُوَ يَقُوْلُ هِيَ أَوْ لَيْسَتْ هِيَ ؟
هَلْ يُنَاْدِيْهَا ْ؟
أَحَبِيْبَتِيْ أَنْتِ ؟ أَمَلَاْكِيْ أَنْتِ ؟
سُحْقَاً
أَيَحْتَاْرُ بِالْعِبَاْرَةِ؟
مَاْزَاْلَ يَبْحَثُ فِيْ خَيَاْلِهِ عَنْ شَيْءٍ يُمَيّزُهَا
عِطْرُهَاْ،، لِبْسُهَاْ ،،، مَشْيَتُهَا
سَيَشْتَعِلُ لَوْ تَطَاْيَرَتْ مِنْهَاْ شَرَاْرَة
اِقْتَرَبَتْ أَكْثَر وَأَكْثَر ،وَصَاْرَ يَسْمَعُ وَقْعُ خَطَوَاْتُهَاْ
وَيَشّمُ عِطْرَاً كَعِطْرِهَا ...
فَاْزدَاْدَت الْإِثَاْرَة
مَرَتْ عِصُوْر الْجَلِيْد وَتَبَعَتْهَاْ عِصُوْر الْتَخَلُف
وَهَاْ هُو يَتَخَطَىْ عِصُوْر الْحَضَاْرَة
فَلَمّاْ مَرَتْ بِقُرْبِهِ لَمْ يَجِدْ فِيْهَا ْحَبِيْبَتُه .
. لَمْ يَجِدْ أَيّ إمَاْرَة
تَرَى لِمَاْذَاْ تَأَخَرَتْ ؟!
فَعَاْدَ يَمْضَغُ بِتَرَقُبْ الْانْتِظَاْر
وَ يُفَكِرُ وَيَتَسَاْءَلُ ..
رُبّمَاْ هِيَ الّتِيْ كُنْتُ انْتَظِر
كُنّاْ نَجْتَمِعُ عَلَىْ مَرْفَأ الْأَفْيَاْء مَعَاً
وَنَبَضُ حُبُنّاْ مُتَصِل
وَفُؤاْدِيْ كُلّه شَغَف
كَيْفَ ألْتَقَيْتُكِ وَأَنَاْ أَجْهَلُكِ؟
فِيْ آنٍ وَاْحِدٍ
وَكَيْفَ أَجْهَلُ مَنْ رَسَمْتُهَا ...
وَكَتَبْتُهَا .. وَنَاجَيْتُهَا ...
شِعْرَاً ؟
كَيْفَ ارْتَحَلْنَاْ وَرِحْنَا؟
وَاللهِ عَجَبَا !!
حَبِيْبَتِيْ اعْذِرِيْنِيْ..
كَاْنَتْ هُنَاْكَ مُدُن الْضَيَاْع ...
فِيْهَا الاشْتِيَاْق ،، فِيْهَا الْحَنِيْن
والانْتِظَاْر وَالأَحْزَاْن
وَكُنْتِ فِيْهَا كَقَدَرِيْ ...
أَسْكُنُهَا
فَكَيْفَ يَنْتَهِيْ الاشِْتيَاْق ؟...
وَ كَيْفَ يَنْتَهِيْ الْحَنِيْن والانْتِظَار؟
وَكَيْفَ أَعُوْدُ مُنْتَصِرَاً ؟
مِنْ مُدُن الْضَيَاْع
حَبِيْبَتِيْ
وَمَاْ كُنْتِ يَوْمَاً لِتُنَاْدِيْنِيْ
وَمَاْ كَاْنَ لِيْ أَنْ أَجُوْب بَسَاْتِيْن ...
الْتِيْن وَالْرّمَاْن
وَمَاْ كَاْنَ لِيْ أَنْ أَغْرَق ...
بَيْنَ الْبِحَاْرِ والْشَطآن
وَمَاْ كَاْنَ لِيْ أَغْرِسُ وَرْدَتَاْن فِيْ الْسَّمَاْءِ ...
وَمَاْ كَاْنَ لِيْ أَنْ أَحْفِرُ كَلِمَتَاْن فِيْ الْحَجَرِ ...
"أَنْتِ حَبِيْبَتِيْ
يَاْتَرَىْ هَلْ سَتُصَدِقُه؟
وَهَلْ سَيَنْفَعُ انْتِظَاْره؟
وَتَكُوْنُ صُدْفَة جَمِيْلَة!!

-----

..لوحة البقاء................... بقلم : عبد الحسين الكريماوي // العراق






ذكرياتي ...
تتقافز امامي ...
مثل وردة ...
اشم عطرها كل صباح ...

منذ متى ...
وأنا انتظر ....
العائدين الذين ....
رسموا لوحة البقاء ...
في مخيلتي ...
عيوني مازالت ...
نحو دروبك ...
مشرئبة ...
يا وطنا ...
استودعت فيه ...
كل سماواتي ونجومي ...
التي اضاءت ...
هواجسي وظنوني ...

من ألف قصيدة تأتين هاربة..................... بقلم : حميد الناعس // العراق



من ألف قصيدة تأتين هاربة

يكاد الجمر في قلبك أن ينفث اللهب
وحين تمسك المجرات بجلبابك
تتفتح شبابيك الخدر الفضي
وفراشات الفجر تزحف للندى راكعة
قد ينضح الربيع رائحة الاسترخاء
لكنه لايجيد مثلك أزدهار الحقول
لايبعث المخبأ العطر
من خميلة الجسد المنحوت
حتى لو تصبب غزوا
من أين أخبرك
أن هذا الذوبان يحبس الوقت
يسرق كل الافكار في ركن مخنوق
من أين أحيطك
وأنا المنفلت
حيث لاتتسع يداي
أن تكون طوقا لهالة
من رغبة كبرى...

سألت عنك القمر ............... بقلم : عبد الكريم الحسون // العراق



سألت عنك القمر
في ساعة السحر
فقال لي رأيتها تلاعب
الامواج في النهر
حورية كأنها , لا تشبه
البشر..
جميلة وتفتن العيون
وتسرق القلوب والنظر
وتجلب الربيع
وتمنح الحياة للشجر
انشودة النسيم اذ غازل
الزهر
ورقصة الطيور في صبحها
الاغر..
وضحكة النبات لرشقة
المطر..

2/2/2016

كيف و كيف ................ بقلم : أحمد خلف نشمي // العراق

كيف و كيف
أيها المغدور ظلما
لا تساوم
كيف ترضخ وتسالم
لدموع كاذبات
لعيون وقحات
كيف ترضى
أن يقال
عنك يا ذاك المحال
كيف تقنع بالهزيمة
وانت يا الف عزيمة
كيف ترضى بالختوع
وتداريها
بستر من دموع
كيف تصرع كبريائك
امراءة
كباقي النساء



..ضريح ... نازح مقدس................ بقلم : جواد الشلال // العراق




جروحنا .. باهتةٌ
ذيلُ البيتِ معقوفٌ وباردٌ
عفواً
لا يهمُّ الامر ... اننا نبحثُ عن ضريحِ نازحٍ مقدسٍ .. كما نرى
يسكن الهواءَ المعبأَ بالثلجِ ...
وغبارَ الشّمسِ
لا احد ... يردُّ
القمرُ فقط ... نادى بضوءٍ عالٍ
استمرؤا الصمتَ ... يا أهلنا
لا ظل لمنْ تبحثون ... تائه
لقد فعل الضمير الخفي
فعلةً .......... شنعاءَ
اصمتوا ... حتى يبزغَ وجهُ اللهِ ..... فجراً
اذهبوا الى العماء
الى اكياس السواد ... العقلُ يفرحُ بها
لا ... ارض تفرح بالاضرحة
السيولُ تداعبُ الشفاهَ الزرقاءَ
..... اننا في نهايةِ الشمسِ ... يا ايتها الجروحُ
العتمةُ قاسيةٌ
كلوحِ نبيٍّ... شفيفٍ .. حين لاحَ الطوفانُ
يا وطناً
ابيضَ
احمرَ
اسودَ
لا زلنا نلبسكَ ......... كسلاً ........ حباً
نعلقك باعناقنا ... مسبحةً من
عقيقٍ ... نخيلٍ ... اساطيرَ... وخوفٍ
ليس ثمة اشياء جديدة
كالعادةِ
الجياعُ يحبونَ باسرافٍ
..
..

ومضة .................... بقلم :علي الحسون // العراق



بين الجموع المحتشدة

بشق الانفس حتى وصل لوحة الإعلانات
لم تسعه الفرحة
تمعن
وجد نفسه في سجل الوفيات
ـــــــــــــــــــــ

أين أنت….!؟................... بقلم : كاظم الراجحي // العراق




أحبها… تحبني،
تهجرني… قد أعلنت،
نسيت حبي أراها…

فضلت بعدا يذيب القلب أو شوقي لها !
هل تشاء الموت ظمآنٱ ،،
لأني ماعشقت الحب إلا قربها. !؟
ماأرتويت الشهد إلا شهدها.
بل وقد زادت جروحي بعدها!
أين أنت ياملاكي،أين أنت ياحياتي
ياربيع العمر…..ياهمس الورود
ياجمال النجم في ليل ودود.
أين أنت…
فتعالي قرب حزني وأنظري
وامنحيني نشوة للناظر،
والهميني صبر حزني الخاسر.
أين أنت…
ياضياء البدر في نجوى الغرام
كنت مازلت اسيرا في الهيام.
أين أنت… فالجراحات هنا تعشقني
هربت مني حروفي... لاتجامل نجوتي…
أين أنت…
ياملاك الشعر في دنيا الحروف
تبكي من أجلك روحي،
رغم كل الهون أو نبل الظروف.
يافؤادي لست وحدك،،
هاأنا مثلك،حبي شاء ويلات العزوف!
يافؤادي…
لا تسل اين الحبيب،
فكلانا ننهل الحزن ولوعات النصيب!


هموم روح ......تنتظر الأنصاف ................. بقلم : نبيل طالب علي الشرع // العراق




مهموم هو الليل مثلي
لعلي أهديته الحزن.
عودة الى شروط الهوس
بلا نتيجة ...أفشلت وقتي ..
.ودرجتي ...تحت الصفر ....
بقلمي ...وأوراقي ..أحمل
دعوى ...وجع دائم ..
فتمهلوا حتى أبكي
كل مراثي السنين ...
اه ...أحساس بالحرمان
من أجل مساءات لا رحمة فيها
أودع الجسد ...ولا يتنفس الموعد
أنا لست خشبة مركونة
تنتظر احتراق أخر..
بعد أن جففتها تراكمات الالم
أنا شمعة بريئة
تختطف الدنيا ضوئها
لتكون مدرسة الدموع ..
كم ساقية لي على خراب العمر
تسقي مواجع الشح
وترتطم بحلم خائف
مركونة على أمل
الكفوف المقدسة ...
كل هذياني هذا
شرط بقائي
لعلي أحمل بقايا
الروح نحو...بئر عذب ..
أستملت رياح الرتابة
وسرقت الكآبة
لص مغرور ...بهيبة الآهيبة
شرط بقائي
مهر مدفوع للدموع
وحدة لا تنتهي ..أمل غريب
أنا كاذب أخيرا ...
شرط يخنق الموعد ..لم يستفق بعد
هذا الحلم ...مع الريح جاء
ولم يذهب الألم ...
مجرد همل عيون آهاتي
كنت أريد نشوة بريئة ...
لكن أنفجار الشوق خرب الرجوع ..
ليس هناك ربوع
بل دثائر تبكي ..رشفة بسمة
وكف يحمل السقم
كيف أرخت مدونات الحياة حكايتي
لكم رويت قضيتي..
وأنتهت بدايتي فانتظروا ....نهايتي ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نبيل الشرع / 2016

نبوءة الحقول العذراء .. / حلم ................... بقلم : باسم عبد الكريم الفضلي // العراق




هوَجُ رَهَجِ موجٍ منبلج
…………………في
فجر أماسٍ …… بيديةِ الثنايا
……، متفتحةِ
الأفخاذِ الدامية ، إنسراحُ مجدافٍ متمايلِ
الأعطافِ فوق ذرعانِ
نشوةٍ فيّاضةِ الإستبراءِ
السحاقي النبوءات
… أهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيلُ
رمادَ أعمدةِ أضلعِِ
مستوقدةٍ
أمطارَ
الزوايا
المرجانيةِ اللغو ..، لوحدي .. لايجرؤ احدٌ على
……………………………………الإقترابِ مني ..!!
حين اتلمسُني
…………. تتحول يدي
الى ريشةٍ خشبيةِ الجناح
..، في أيِّ قاع ..؟
….. ، مدى ..؟
……، فوق أيِّةِ غمامة ..؟
…. ، تحت أيِّ جسدٍ يغتالُهُ
…….. شبقُ الإرتواءِ الترابي ..؟؟
….. ، ثم
.. لايكون لشظايا الوجهِ
أصداءُ بريق ….
… ، الخُطا ..!!
محوٌ هشيمي
.. ، اتجاهات
.. بؤرويةُ الغايات
.. ، ثم
..انثني لحنايا الأمس
فتميلَ بي
دهشتي النخاسيةُ المقل
.. ، ثم
.. أمزقُ أكفانَ العشوِ الزئبقي الصباح
فيُشرنقُني الإستخفافُ الموصودُ القلب
..، ثم
… ؛ هي الساعة
..، حيث تلتفُّ الجذورُ المشرئبةُ الأوداجِ
حول رقبةٍِ الرنوِّ التُّوَيجي
…ثم
…. ؛ هي ذاتُ السُّدفة
تغورُ في
هاجسٍ أفلتَ
من طوقِ أغنيةٍ مبتذلةِ الشفاه
..، ثم
….: لا أجد يديَّ
فهل يكفي أن نقصَّ حكايةَ الصرصار الأشقر ..!؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي ـ

من نحن :.................... بقلم :لؤي محسن //. العراق



جريحٌ بين دفاته قلقٌ
يخالُ عدوه خارج السورِ
لا .. فهو سيدُ الدار
من نحنُ ...
شعبٌ غفيرٌ لكن ممزقٌ مكلومٌ جرحه ينزف
يُسدلُ دمعه بخفاءٍ
ثوراتٌ تنتفضُ حرقاً منذ ولادة أبي
منْ المستفيد
أنحنُ أم نحنُ ...
لا فهم النحلُ والملكةُ
ونحن الرحيقُ المختوم شهده
يحترقُ في حرِّ اللهيب ينصهرُ في بردٍ
يُشعلُ في دروب العاشقين نوراً
حتى يغذي من رحيقهِ ملكهُ
وعاشقهُ الموسوم
المبجل !
السيدُ المفّرس بسدانة صانعيه
مصبوبٌ بأحسن المصانع المستوردة
صنع خصيصا ليكرم أهله
من هو ...
أهو أم نحن ...
لا .. بل هو من يستحقُ ينبوع الحياة
ونحن زبد بحر سيذهب عند اعتلاء الموج
أتدري ؟ .... أم أنا من يدريك
أنت غثاء سيل ستقتلعُ في عاصفة هيجاء
فنحنُ جذرُ نخل معمرة لا تنتهي حكايتها على يديك
أقدر .. نعم قدر نحن خلقناه ...

-----------------------------------------
 ..

الدب والبحر................. بقلم :حسن المهدي // العراق



الدب اﻻسمر ، ومذ خفقت للحياة مع اول صرخة وﻻدة وارتطام للضوء في مقلتي وانا خارج من سديمي مقشر الجلد مرتعش واتلوى بين اﻻيادي الغريبة التي تتلقفني ذات اليمين وذات الشمال ، بدا يعلمني سر اﻻلوان وكان يقول ان للحياة لونين ﻻ ثالث لهما اﻻسود و اﻻبيض وكل ما عدا ذلك فهو خليط فنطازي تشكله انت باناملك اثناء عزفك وانت تؤلف سيمفونية فصول التحول ، وحين صحبني معه الى البحر كنت اجلس قبالته في زورقه ، ياالله ..كم كان ضخما عظيم الكتفين وله كف عفريت وراس مدور فسيح حتى ان اﻻفق كان يضيق بين جانحيه وكان مهيبا وهو يجذف البحر بكبرياء حتى ان الشمس كنت اراها اصغر منه بكثير وهي تطل خلل الغيم خلفه ، وكان يقول :ساعلمك مهارات الصيد والقنص وتجنب اﻻفخاخ وان ﻻ تستخف بالبحر يابني ، فهو سحيق وغدار ولكنوزه اسرار وانه حقا لمقبرة اﻻحياء وبعثهم ..
الغريب :
انني حين كبرت اكتشفت ان دبي اﻻسمر كث الشعر ﻻ يعدو كونه قطرة في بحر وذلك ربما ،لاننا حين نكون صغارا تبدو اﻻشياء بحجم اكبر مما هي في الحقيقة ، او هكذا يبدو لي .


2016:1:3

.بِركُ الضياع ................ بقلم : مشتاق الحلفي // العراق




لا زلتَ… ..
تُجرجرني بوهمك القديم
الى ظلِّ تلك السّدرةِ
وصنبور الماء
وجِلسة القرفصاء
اذكرُ جيداً
كيفَ تكوّرُ جدتي الطينَ
وتُفخِرُه بكنزات العسائسِ
لانّ في قريتي لايمرّاللصوص
واذكر… ..آخرَ الجنائز
وشرفة جارتي التي شغفها الغروبُ حُبّاً
لازلتَ…….
تُمسِكُ بيدي الى ضياع محتوم
ليلٌ قصيرةٌ
وحُلمٌ كبيرٌ
لَمْ اعدْ ذلك الصبي
الذي يسبحُ في بِركِ الضياع
وتقنعني….
بسناء تلك الرؤى
كَبُرَ اديم بشرتي
وترهّلَ كَتفُ المساءات
وتشرئبُ في غبشِ الصباحات
سكرة الحياة.
احتالُ على مراقصةِ الشفاه
وشفةُ النهار مجذومة
ثلاثُ مراتٍ……
اتهجأ باسمِ السحابةِ
لكنّها… لَمْ تُمطِرْ هُنا……..
فألزمتُ نفسي… أنْ اتبعك

رائحةُ الزَّمَنِ المُحتَرِق................. بقلم : صالح أحمد (كناعنة) // فلسطين





*هل حقًا كُنّا نُشبِهُ بَعضَنا؟!
تَساءَلَ كفّي المُخَضّبُ بلونِ مَشاعِري،
وهو يَرى طِفلَتي تُسائِلُ كَفَّها؛ خَضَّبَهُ الوَردُ الذي لم يَمنَحها شَيئًا مِن نُعومَتِه!
* مَن لا يستطيعُ مُغادرَةَ قيعانِ اليَأسِ، وَوُحولَ التَّبَعِيَّةِ...
لن يَتَمَكَّنَ يومًا مِن مُعانَقَةِ قِمَمِ الحُرِّيَةِ، أو التّحقُّقِ منَ مَلامِحِ الفَرَحِ الحَقيقي.
* حينَ نَرتَضي العَيشَ في ظِلِّ الضَّبابِ،
ويستَهوينا تَأمّلُ الغيومِ السّوداءِ القاحِلَةِ وهي تَحتَلُ أجواءَنا،
ولا نَجِدُ وسيلَةً للخروجِ مِن حالَةِ السَّوادِ المُستَبِدِّ بِنا...
حتى الشّمسُ سَتبدو مُهانَةً مَحجوبَةً عَديمَةَ الحيلَةِ.
* هل حقًّا يَملِكُ الحُزنُ الفاجِعُ القُدرَةَ على شَلِّ قُدرَتِنا على شَمِّ رائِحَةِ الزَّمَنِ المُحتَرِقِ فينا؟!
* لكم عِشتُ أوهِمُ نَفسي أنَّني مَلَكتُ عُيونًا حاذِقَةً، حتى عايَنتُ عَجزَها عَن خِداعِ العَتمَةِ...
* تَحتَ هَولِ الرّهبَةِ؛ لن نَفهَمَ مَوعِظةَ الموتِ الوَحيدَة...
وحينَ نَألفُ زحفَ الحُطامِ فينا؛ نكونُ قد أنجزَنا قانونَ تَطَحْلُبِنا...
ولا تَعودُ نَهاراتُنا سوى مَنافِذَ للهاوِيَة..
ويُصبِحُ التِصاقُنا بالمجهولِ مِفتاحَ فراغاتِنا اللامُتناهية..
حيث تَمنحُ مَواسِمُ الضّبابِ أحلامَنا فَضيلةَ التّشَرنُق..