أبحث عن موضوع

الأربعاء، 24 أبريل 2019

ميدان العشق ........................... بقلم : محمد علي حسين أحمد القهوجي // العراق





وصالي يقترب من الحدود

اكاد اجن أين أنت

اين ذاك الموعد

أين الصور والقبلات

أين الحرف قد جف

من دمي حبرٌ وقرطاس

حلم يحلق بجانب الخيال

كيف اصطاد الدخان

رمادي بقايا كلمات

ونور بين اصابعي

سيصبح قمرأً

ميلادك أيها القمر

في لحظة نوره

نادى فارسٌ

في ميدان العشق

رمى الحروف سهاما

وفي درعة قلب ينبض

انهزم أمام نظرتك

أستسلم اسيرا لروحك

فهل يطلق حرا منتصرا

حرفي يسبق حديثي

تأملي أين موقع الحركات

إن كان فيها كسرة

فقد كُسر قلبي

وان كان هنالك ضمّةٌ

فأنت بين الأحضان شتاء

وان كان هنالك فتحة

فهذه عنوان قصيدتي

وان كان هنالك سكون

فهو ليل فيه عشق قيس

وان كان هنالك شدة

فذاك رباط بين قلبينا




الموصل 2019
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

تكسير ملل الإنتظار ........................... بقلم : علال عبد القادر الجعدوني _ المغرب





كلما طفا اسمك المحفور في قلبي

تحركت مشاعري

فصرت أنثر حروف العشق في كل مكان

دون توقف ...

آه لو تعلمين ...

كم سال مداد قلمي

و أنا أبحث عن أرق كلمة

أهديها إليك :

عربون محبة ...!

لقد سكنت حروفي منذ أن عرفتك

حتى أضحيت أراك في كل ما أكتب .

شغفي بك جعلني أنسى كل شيء .... /

أنسى حتى نفسي

لكثرة تعلقي بك

يا قاتلتي ...

أنت شمعة أحلامي

فكيف لي أن أستغنى عنك

وطيفك سراج حياتي

لا يفارقني البتة .

إني أحبك

أقولها علانية ...

وليسجل( ها ) التاريخ في سجل حياتي

اعترافي هذا .

حبيبتي كيف أصمد

وحمى العشق تنخر شراييني

على مقاعد الانتظار ... ؟

القلب من كثرة عشقي ( لك )

يهدي كالمجنون .

لا تتركيني أسبح في فلك العشق وحدي !

تعالي نداوي بالحب ماضاع منا

قبل ما يقدف بنا الموج إلى شاطىء الأوجاع الملتهبة

العمر في زوال ...

فلنسارع لتكسير ملل الانتظار .




قصائد الهايكو ........................ بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العراق






شيخوخة




عندما شاخ

الحزن في قلبي

طالت لحيته




أعمى




الأعمى عبثا

تحاول عيناه

ان تفقه شيئا




تيتانيك




السفينة غارقة

وانا ابحث

عن نفسي

ما بين الغرقى




وردة




لماذا كلما

رسمت وردة

حمراء شممت

عطر شفتيك




محاولة فاشلة




العصفور تحت

أنياب الكوبرا

محاولة فاشلة

للخلاص

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

دعي الكتاب ............................ بقلم : غزوان علي // العراق



يممتُ وجهي صوبَ الحسنِ مبتهلاً

أجفـانُ عينيَ قد تاهـــتْ من العجبِ

مناظرٌ تخلبُ الالبابَ ساحــــــــــرةٌ

فتأسرُ اللحظَ بينَ المــاءِ والقصبِ

هـــنا تفتَّح َحسنُ الغيدِ مؤتلقـــــــاً

والفــــــــــاتناتُ نوافيرٌ من الذّهبِ

ياللتي تُنعسُ الأنهارُ خطوتهـــــــا

وتُسكرُ الخمرَ في تهويمةِ الهُـدبِ

تلكَ الجميلـــــــــــةُ ياربّاهُ تقتلني

جمالُها كامتزاجِ المــاء ِفي اللهبِ

أنا الصّبيُّ خطى الأشواقِ تأخـذُني

لصدرهِا السّاحـــرِ المكتظِ بالعنبِ

مَنْ يخبرُ الحلوةَ السّمراءَ فاتنتي

إنّي هممتُ بهــــا صبًّا بقلبِ نبي

دعي الكتابَ اقرئي في أعيني أدباً

لنْ تقرئيهِ طوالَ العمرِ في الكتبِ

راضٍ أنا منكِ أدنى لمسةٍ خطرتْ

بالرّوحِ تصعدُ بينَ الأرضِ والسُّحبِ

هاتي يديكِ تسرُّ القلبَ لمستهـــا

فـــانّني ميّتٌ منْ شــــــدّةِ التعبِ
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لحية‏‏‏

كضيف خفيف ............................. بقلم : نعيمة محمدالحداد _ المغرب



كضيف خفيف،

حللت ..

كطيف بهي،

مررت ..

سابق ظلك

شمس الظهيرة ..

أيا فراشة،

سحرت ركب الربيع

حتى نأى عن القبيلة ..

رشفت، على عجل،

عطر زهور الحديقة ..

لثمت، في وجل،

شفاه ورود المدينة..

كيف انطفأت

شموع فرحتك ؟

وعن ربانا، فجأة،

تخلفت؟

عبثا،

حاولت جمع شتات

القصيدة،

العين باكية

والفؤاد كليم ..

حتى السهاد قسا

مستكثرا ..

رؤياك

في نوبة حلم

قصيرة ..

فما عاد لنا، سوى

جميل الصبر والجلد

بعد أسى هذا الرحيل ..

خلاص الروح .......................... بقلم : هيام عبدو _ سورية




أسمع ضجيجاً

داخل قلبي

ينبئني بحكايا شتّى

ثرثرة حروف منتشية

حباً وكلاماً وردياً

عن دنيا تجمعنا سوياً

لنحاكي أيام الشوق

بُعدك عني

أضنى القلب

سعّر فيه نار الوجد

أضرم في روحي حريقاً

عن بُعد

واليوم يتساءل قلبي

ماذا حلّ بذاك الدرب؟

الكل يراه مسكوناً

بورودٍ....ضحكاتٍ

والحلم هناك ورديٌ

إلا قلبي...ذاك البائس

لم يقوَ

لم تصل قدماه

أول المفارق

أعياه الجهد

وفارق الشوق مساماته

بات وحيداً

على دروب الفراق

وضجيج ألفته الروح

يعزف على أوتار الحب

لون وداع

صوت القلب المضنى

يهمس بحروف

أثخنتها جراح الفراق

والهمس قد وصل الروح

قد أعلنت نفير الفراق

لا رجعة...لا ندم

لسوف أشرك بدين الحب

لأعتنق مذاهب تبعدني

عن شوق أحرق أوردتي

أطفأ نار الحب

واتخذ اللحد

له محراباً ومقام

ليصلي فيه صلاة الموت

ويقيم طقوس جنازة

لخلاص الروح
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏نص‏‏‏

موسوعة شعراء العربية المجلد العاشر - الجزء الثاني شعراء المعاصرة ( 646- 652 ) .................. بقلم : د. فالح الكيـــلاني



موسوعة شعراء العربية

المجلد العاشر - الجزء الثاني

شعراء المعاصرة ( 646- 652 )

.

بقلم د. فالح الكيـــلاني

.


( الشـــــــاعرة مــريــــم التــــــرك )




هي مريم بنت أنور بن صالح الترك الارناؤوط ولدت في مدينة( بيروت ) عاصمة لبنان،. وتتلمذت فيها واكملت دراستها الاولية والاعدادية والجامعية في (بيروت )..


احبت الادب :الشعروالقصة منذ صباها وانطلقت مبكرا في عالم الكتابة الشعرية و القصص، و كانت أول تجربة لها و هي في سن الحادية عشرة ، في محاولات شعرية و قصصية, حيث اثمر نبوغها الادبي المبكر فحصلت على اول جائزة ادبية في مجال القصة القصيرة و هي في سن الثالثة عشرة من عمرها .


ومن خلال تعرفي عليها خلال هذه السنوات عرفت ان اهتمامها لم يكن محصورا في الكتابة و الشعر بل تعدته الى ميادين عملية مثل حقوق الإنسان و الدفاع عن هذه الحقوق ،فهي ممثلة لحقوق الانسان في لبنان وعضوة في الاتلاف الدولي لحقوق المراة وممثلة للمنظمة العربية الدولية لحقوق الانسانوتعمل حاليا السكرتير الدولي العام لمفوضية لبنان للدفاع عن الشعوب ومديرة مكتب الورشة الثقافية في لبنان وقد نظمت اليها بعض الابيات الشعرية اقول فيها :


يامريم الترك ان القلب يهواك
بنتا أ حببتها واختا حيث يرعاك


اختاه في القلم الرهيف شباته
سعفات نخل الشوق في ذكراك


ان التوا صل للنفوس دواؤها
يا ربة الشعر ان القلب يهواك


واليك في ظل الوداد وعطره
ازهار نفس تمتزج بشذاك


اهديك من كل الحدائق زهرة

في روعة الشعر البليغ سناك


ومع كل هذه الاهتمامات تبقى شاعرتنا شاعرة عربية انسانية تصوغ قصائدها مزدانة بالرموز والتألق وكانها حلم اليقظة اوخيط الفجرالاول يتسلل شعرها إلى قلوبنا وانفسنا وكثيرا ماعرضت علي بعض قصائدها تقول :




يَا عَاقِرَ القَلبِ

هَذَا قِصَاصُ السَمَاءِ

أَجدَبَت وَاحَاتُكَ

غَادَرَتهَا الحَيَاةُ

وَلَن تُغادرَكَ السَّبعُ الْعِجَافُ

عَشِقتُكَ

كَعِشقِ الْعَرُوسِ لِثَوبِ الزِّفَافِ

تَتَمَايَلُ تِيهًا

بِغَنَجٍ وَكِبرِيَاءٍ

كَالمَجدلِيَةِ

تُشِعُّ هَالَةً مِن نُوُرٍ

أَطبَقَ عَلَيَّ الذُّهُولُ

كُنتَ أُسطُورَتِي

أَمِيرًا بَينَ الرِّجَالِ

تَلَبَّسَكَ غُرُورُ الذَّكَرِ !!!

مَا عَادَت تُغرِيكَ

بِالرِّسوِّ مَرَافِئِي

يَهُوَذَا أَنتَ !!!

صَلَبتَنِي عَلَى خَشَبَةِ الانتِظَارِ

مَهرُ الحَقِيقَةِ صِدقُ الكَلِمَاتِ

عَزَفتُ عَلَى وَتِيرَةِ الزَّمَانِ

لَحنَ النِّسيَانِ

أَرفُضُ البَقَاءَ بَينَ أَقوَاسِكَ

مَسَحَتُ مِن حُرُوفِي الاستِفهَامَ

حِينَ يَنفَضُّ جَمعُكَ

وَيَنطَفئُ خَلَفَ الأفُقِ الأُرجُوَانُ

تَتَوَحَّدُ فِي ظلامِكَ الألوَانُ

تَعدُو خَلَفَ الذِّكرَى

يَرمِيكَ القدَرُ

بَينَ أحضَانِ حَفِيفِ أورَاقِ الْعُمرِ الذَّابِلَةِ

خَلَفَ أَطلاَلِ بَسَاتِينِ الأعمَارِ المَهجُورَةِ

فَقَط أَشبَاحُ النَّدَم

تَكُونُ لَكَ سَميرًا



مريم الترك هي :



عضو إتحاد الكتاب اللبنانيين

عضو اتحاد الكتاب والمثقفين العرب

رئيسة جمعية الدار الثقافي اللبناني العربي

عضو مجلس أمناء صوت الأرناؤوط العالمي

ممثل المنظمة العربية الدولية لحقوق الإنسان في لبنان.

ممثل منظمة الاحسان لحقوق الإنسان في لبنان

سفير للنوايا الحسنة في شعبة المبدعين العرب

سكرتير دولي عام في الهيئة الدولية للدفاع.

عضو في الإئتلاف الدولي لحقوق المرأة

عضو فخري في مجلس إدارة صحيفة الوطن العربي

مستشارة ثقافية لرابطة إبداع العالم العربي والمهجر.

عضو في رابطة الأدباء العرب

عضو في الإتحاد العالمي للثقافة والأدب

عضو شرف في جمعية المحافظة على البيئة الأردنية.

عضو المجلس الإداري الدولي لجمعية الأمل

عضو النادي الدولي الإجتماعي

عضو البيت الثقافي العربي في الهند

منحت شهادة الدكتوراه الفخرية من المجلس الاعلى للاعلام الفلسطيني عام \ 2015

حصلت على العديد من الجوائز والأوسمة وشهادات التقدير، منها لقب الأميرة الذهبية للشعر العربي ،وتُرجمت بعض قصائد ها إلى الفرنسية والإنجليزية والتركية .



دواونيها المطبوعة:



موسيقى من بيروت

طائر بلا روح

الثورة في عيون الشعر والشعراء

نبض إمرأة

الأجنحة والكشف

قطاف الروح

تلكم نبوءتي



تجمع قصائدها بين الحداثة والمعاصرة وتشكل صرخة ضد المرض والفقر والجهل والتهميش والتعصب القومي والطائفي ، وفي قصائدها توثق الجمال والحب والحياة بكل معانيها الانسانية فهي تصوغ قصائدها مزدانة بالرمزية والتأنق فتاتي كأنها حلم في اليقظة اوخيط من انوار الفجرالاول تقول :



لاتقطعوا وردي

أو تحرقوا فلي

قلبي كمملكة فتعالوا

في ظلي

بلقيس في اليمن

إزيس في مصر

وجميلة المغرب

يسعين من حولي

ستظل قامتنا

مرفوعة أبدا

إن مات لي بطل

فرايتي بطلي

عربية الأصل

قدسية النسب

وجنتي أرضي في السهل

والجبل

رمالنا در ، وموجنا عطر

قلوبنا نهر كالزبد والعسل



اما قصائدها الوطنية فكثيرة وقد عرضت علي احدى قصائدها بعنوان ( مهلا فلسطين ) فاجزتها :



للارز.. للزيتون.. والرمان

والريح والاشجان والريحان



وسنابل القمح التي اهدت لنا
رمز الكفاح لبهجة الانسان



ما اجمل الزهر البديع بارضها
تهوى الحياة كشقائق النعمان



الله .. كم اهوى نسيم جبالها
فأشمها فتهزني اشجاني



ارض النبوة هل رأيت شهيدها ؟!
ورأيت من جلادها والجاني ؟!



ارض النبوة هل شهدت مسيحها ؟!
يبكي فيرسم بحزنه جدراني ...



ورأيت نزف محمد في ساحها
فتألت كالإسراء والصلبان



من لي بجيش من كنانة عربنا
ليقودها فبحكمة وتواني



مهلا فلسطين الحبيبة مهلة
ستعود ارضك للحب للانسان



واختم بحثي بهذه السطور من شعرها :



هذا العطب في الرّيح

كان يشبهني

لا جناح لحزنكَ كي يغادر

فالسنونوة الوحيدة

تتلو موتها في مروج الجدب

هي أيضا تشبهني

وأنا …

ما خلّفَ الفخ على أصابعه من دماء

ما أتعبَ الأرض من ريش

ما حيّرَ الصّمت من صدى

ثم بكى الطفل عند الجدار …

ومر النهار …

هذا العطب في الرّيح

قوت النّاي في لهفة الجوع

حلم الغبار إلى سعف النخل

وأنا سيدة الظّل

نسيتُ ورودي على شرفة آيلة للغياب

وأحلمُ كي أكمِّلَ روحي ..

وأنْبِتُ قلبي …

قال المغنّي …

إذا مسّتْ الرّيح سنابلها …

عادت سنونوة …

وابتسم الطفل في شهوة الماء

وصلّى النّاي في قلب ليل

وماتت فخاخي ..

وقال المغنّي …

نسيتُ بأني كنتُ أحبكِ

حين مات الربيع




******************

هلوسة وحطام ........................... بقلم : كريم علوان زبار // العراق





أمامَ عيني أرى أو فوقَ منضدتي


في الحُلْمِ منتصبٌ أبدو على الكرسي


ونصفُ جسمي حطامٌ لستُ ناظرهُ


وربما قدمي داستْ على الرمسِ


يحومُ حولي رهيبُ الصمتِ مرتقباً


عَلِّي بوشوشةٍ تأتي بذي الهمسِ


تحيطني أملاً في كلِّ نافلةٍ


وترسمُ الحظَّ في ما عِيْثَ من نحسِ


ما كنتُ يوماً على دنيايَ منقلباً


براحةٍ وانشراحٍ جالَ في رأسي


هل كانَ ذا حلماً أم كنتُ مضطرباً


أم سكرتي أفرغتْ ما كانَ في كأسي


وَبِتُّ في غمرتي لم أفقهِ السكنا


ورحتُ أبكي على الأطلالِ في نفسي


2019/2/5

سيدة العشق .......................... بقلم : صفاء الأنصاري // العراق









يا أميرة أحلامي الأزلية

عودي إليَّ

اخرجي من قمقمكِ المسحور

ودغدغي حماقاتي الرجولية

تيممي بالبوح الشفيف

واغتسلي بالحروفِ الندية

ودندني بخربشات اشعاري التي

صُبت بكؤوسٍ

مِزاجها من خمورٍ بَربَرية


...............


يا أميرة الصمت التي تهوى البعاد

تعاليّ ... اليَّ

ايتها المرأة التي توشحت بالديباج

والعباءات والنقاب

والحجابات الاسلامية

ايتها البابلية السومرية

الاشورية الأكدية

ايتها البصراوية البغدادية الموصلية

ايتها النخلة العراقية

حُبكِ تأريخي .. وحضارتي

وبشارتي النبوية

نجوم ليلي .. قمري .. هذياني

وفنجان قهوتي الصباحية


.................


يا سيدة العشق إني لم أزل

أفتش عنكِ

مابين قواميس العشق

عن مفرداتكِ التي تشبه

ورود المزهرية

عن مُعجمِ الوانٍ

يشبه اطيافكِ القزحية

عن لؤلؤٍ مخبئ

يشبه اشيائكِ العفوية

يا حزني ... يا فرحتي

يا لوعتي .. يا بسمتي

يا وردتي .. يا شمعتي

يا كرة ثلج بلورية

عودي اليَّ

فانا .. من دونك

تائهٌ .. مشردٌ

بأفكاري الفوضوية

انا من بَعدكِ

لا أملكُ في الحبِ جوازَ مرورٍ

ولا بطاقات ولا هوية


..............


مزقني انهيار الوقت

والسهر .. وطول الانتظار

وانا اتسربل في شوارع الضياع

كـ الأعمى

ابحث عن وطن مجهول

تكسرت مراياه

شظية تلو شظية

فـ ضاع وجهك بينهما

كـ الحكايات الخرافية

كـ نسمة هواء باردة

تلاشت في ظهيرة قيظٍ صيفية

وعدت من دون وجهك

كـ جندي فقد ذخيرته

في ساحةِ حربٍ أزليَة

تكالبت من حولي الجيوش

بالعويل والصراخ

بالبنادق والسيوف

والخناجر المطوية

سلبوا مني قلبي الكبير

بعدما مزقوا دفاتري

واشعاري

ودفنوا حبي واشواقي

واحرقوا اوراق القضية
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏

الصورة ......................... بقلم : علي عيسى الوباري _ السعودية



المصور العالمي دِستن سباركس يقول "الصورة الفوتوغرافية هي القصة التي لم أستطع روايتها بالكلمات".
أجمل الذكريات التي توثق بالصور، فكلما اعترانا النسيان تعيد الصور المناسبات والمكان والزمان، الصورة توثق  الحدث بوقته وبرهان للتاريخ، تعيد ملامح الأطلال وطبيعة الالوان وللمتلقي حق التأويل فيما يقرأه من مكونات الصورة المنسوخة في ذهنه حسب ما يفهمه بألوانها واضاءتها وانعكاس معناها طبقا لثقافته.
الندرة تضفي قيمة وجمالا للأشياء، نحن نعود إلى الصور لأن مراحل العمر لن تعود والماضي استقر بالصورة والذاكرة ونشعر إننا نمتلك صور خاصة وفريدة.
في العالم الافتراضي أصبحت الصورة ليس ملكا خاصا، يشاركك الآخر في تداولها والنظر اليها وتحليلها وربما يقرأ فيها ما لا تستطيع قراءته.
الصور الفوتوجرافية لا حصر لها والفيديوهات متنقلة والمشاهدون يزدادون بكل لحظة.
المشاهير لم يعودوا يهتمون بالصور في عالم الوسيط الرقمي التي يتلاقفها غيرهم فهي بالنسبة لهم علامات تجارية تنطبع في أذهان الجمهور فهم من يفرحوا بصور النجوم والمشهورين.
بيل جيتس لا تهمه كل صوره  لأنه يصعب عليه حصرها لكن بالتأكيد سيهتم بالصور المرتبطة بالإنجازات وتحقيق أهدافه المالية، ينطبق الأمر على جوليا روبرتس لا تنفعها صور ابتسامتها الجميلة  ولا تعنيها جميع الصور إلا إذا كانت في يدها جائزة الاوسكار أو السعفة الذهبية أو أي انجاز آخر، وكذلك ليونيل ميسي فقد الاحساس بكل الصور إلا صور التي يحمل فيها كأس بطولة أو جائزة أحسن لاعب في العالم.
في زحمة الصور المتطايرة لا بد أن تبحث عن معنى بألوان مميزة فيها تذكرك بما قدمت وتربطك بمن حولك.

يصافِحُ كفَّ الرّيحِ ........................... بقلم : إنعام الشيخ // العراق






كدْتُ أنسى الارتواءَ

شحَّتِ الرّغباتُ في سكراتِ الظمأِ ..

الأوجاعُ تُتلِف وترَ النَّايِ وتُمْطرُ بياضَ الّنَّشيجِ ..

ايها السّابحُ في أمواجِ المتاهةِ

مزِّقْ هالةَ الغمُوضِ ،

هبْ لِي شيئًا منْكَ

كيْ أمدَّ عُمْرًا جميلاً لتهدأَ

الجذر مهما سَبَتَ يتأمّلُ مطرًا شفيفًا

يدغدِغُ ليلَ العصَافيرِ

دعْ نعاسَ حاضرِك المُرْبكِ

أراه حلمًا مريضًا

غاب عنه دفءُالأَمْسِ وزقزقةُ الغاباتِ

هو فاقدُ النّفَسِ يمشي والعيونُ شاخصةٌ ،

يركله القدرُ إلى حيث تفِرُّ المراكبُ بنا

عبر المتاهاتِ بضفائرَ ذهبيّةٍ جذلَى

يجرجِرها طوفانٌ يتوه في سفرِ الغروبِ

حيثُ الروحُ عائمةٌ عند مطرٍ شحيحٍ يعكِّر غَفوةَ المزاريبِ

الشمسُ ،حزينةً ، تسترق طمأنينةَ الفجرِ

تُراوِد أزهارَ الشُّروقِ عن نزهةٍ تخلِّد نورَها الأزليَّ ،

عن نهارٍ يصافحُ كفَّ الرّيحِ ...

خُذْ تينِكَ الجناحَيْنِ وحرِّر الشهقةَ المعشِّشةَ في أقصى الأعْماقِ

لا تنتظرْ غيرَ ريحٍ تؤلّف الضّياءَ لروحٍ ولْهَى

في ظمئِك المُضنِي... ألِفَتْكَ صحْرَائِي

جسدًا رتيبَ النَّبْضِ

تعرّى كصخرةٍ في وجهِ صرختِي

لا أحدَ يسألُ عنّي

احترقتْ آمالُ الغدِ

وتوقَّفَتْ عندَ منحدراتٍ فقَدتِ القرارَ

ثمة إمرأة و سجين ....................... بقللم : مجدولين الجرماني _ سورية




كانت تجلس بالقرب منه تغزل مزيدا من الخطط ليتم ايقاع الكثير من الفرائس في الشبكة المعدة مسبقا للصيد ...ترتدي نظارتها فوق أرنبة أنفها الواضح العوج تضحك بخبث تتكلم بصوت خافت ...يلامسها بهدوء أنت حبيبة جسدي الوحيدة...فلديك فقط مفتاح اللغز و سنعمل معا لنكون ثروة من بيع الفرائس ....

أنت تصطادين الذكور وأنا الإناث و يبقى عشنا الملجأ الوحيد الذي نخفي به جرائمنا ...

ذكرني صوتهما المستمر بإطلاق النفير بتكبير داعش ( اللهُ أكبر ...الله أكثر عشقا ) هذه الجملة التي يرددانها ليتم موسم الصيد وتمتلئ حقيبتهم بالنقود

ويشربون كأساً مترعة بالدم على قلوب وأعصاب وحياة ضحاياهم .بكل برودة أعصاب

فلننتظر النهاية ...لأني سأنشرها على الملأ حين يكتمل النصاب ....و يقول القاضي كلمته النهائية

فقد نسوا بأن البلاد تتبع لقبضة من حديد ..رغم الأزمة فالملفات مفتوحة و الطريق معبأة بالأفخاخ لإيقاع الفاسدين والمفسدين بكافة الاتجاهات .........





فلَّاحةٌ أنا .......................... بقلم : مرام عطية _ سورية



الشُّعرُ يشاكسني والأنغامُ في رئتي

من التفاحِ قواريرُ عطري

وإلى الشمسِ صهيلُ خيولي

أناملي جزرُ كستناءَ و ضفائري كرومُ زيتونٍ و عنبٍ

تزهو صباحاتي بأقراطِ التوتِ

تكحِّلُ رمشها بالخرنوبِ

و تزيَّنُ جبينها بالرُّطب

حين يدنو المساءُ يضرجُ وجنتيَّ الحياءُ

و يلفُّ على خصري شالَ القصبِ

ضفافي ...... بواكيرُ خصبٍ

يواقيتُ عشتارَ بين ذراعيَّ

حضارةُ سومرَ على جفني

و على كتفي معزوفةُ صنوبر

خطايَ ...... أناشيدُ

سمفونياتُ بيتهوفن على نايِّ

و ريشةُ بيكاسو تتأوَّجُ مرسمي

أساورُ بلقيسَ تزغردُ في معصمي

و خواتمُ أفروديتَ تحتفي في نيسانَ بالقمرِ

فكيف لاتكونُ الشامُ عشقي

و من العاصي نسغُ دمي

و على بردى أسرحُ شعري ؟!

حقولكَ الأثيلةُ هوى فؤادي منذُ الأزلِ

كيفَ ياقيسُ لا أصيرُ ليلاكَ ؟!

وعيناكَ سهولٌ تحكي عشقَ الأرضِ للغيمِ

ولهفةَ الشتاءِ لأنفاسِ الربيعِ

وعبقِ الزهرِ

وكيفَ لاتصيرُ غرامي وأنتَ القصيدةُ ؟

و كيفَ لا أكونُ لأشواقِ رباكَ المطرُ ؟

وأنتَ الوطنُ و الخميلةْ

لروحي الجسدُ

ولأمواهي النهرُ و الساقيةْ
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏جبل‏، و‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

عطر القوافي .......................... بقلم : عبد الصمد الزوين _ المملكة المغربية





حَمَلْتُ نَحْوَكِ أَشْعَــــــارِي مُعَطَّرَةَ

تَفُوحُ كَالمسْكِ مِــــنْ عِيدَانِ قَافِيَتِي

..

وَنَبْعُ حُبكِ فِـــــــي الدِّيوَان مَنْبَعُهُ

مِنْ مَائِهِ الغَدْقِ شَهْدًا ارْتَوَتْ لُغَتِي

في محراب الوجد ................. بقلم : عزت ضرغام _ فلسطين



في محراب الوجد

نبأ الزمان و ما نبا ذكراك

تسلى النفوس ولا نسلو هواك

فبين جوانحي أسكنت وجدا

يهيم شوقا اذا سهت عيناك

وان اغدقت لمى و سال بشهد

توردت مقلتي ترجو رضاك

ومضـــة .................... بقلم : قاسم سهم الربيعي // العراق



مازالتْ قيودها تَسْتَهْويني..

أمْقُتُ كلَ أنواعِ العبوديةِ..

إلاّ عُبوديتها تُشْعُرُني..

أُحَلِقُ في فضاءاتِ

الحُريَةِ...

صلاة الوصل ............................. بقلم : باسم جبار // العراق





سأبقى كخيوطِ الشمسِ

أُرتّلُ بأبواقِ الشوقِ

طرقاً على بابكِ

سأبقى كذيّاكَ الكُحلِ

طروباً يُردِّدُ بآياتِ الحَوَرِ

مَصاحفُها عيناكِ

سأبقى ..وسأبقى ..وهل أبقى

الهجرُ إلا أسمالَ روحٍ

ِطبُّها معاطرُ سُلافٍ

كأساً يُدارُ بوصْلِكِ

آه يادمشقُ.....

قد طالَ نَذْرُ الصمتِ منكِ

وطالَ المكوثُ بينَ أقلامٍ لي

وبين دفاتري

أُحاورُ فناجينَ ألامسِ

أُبَعثرُ بالآهاتِ على مُتونِ الريحِ

زَفراتُ وجعٍ كصديدِ جرحٍ

مكتنزٍ بأعشاشِ الخيبةِ

وملاحفِ القسوةِ......

ياصومَ المعابدِ بهذا الصمتُ

يَضجُّ برهبانِ السكونِ

وهمسِ الشموعِ

ومواجع ِالجدرانِ

تئنُّ لفقدكِ

متى يادمشقُ

أُقيمُ صلاةَ الوصلِ

وضوءُها سلسبيلُ الشَّغفِ

تتراقصُ على كؤوسِها

غُدرانُ اللذةِ .....

وتواشيحُ النبيذِ الاحمرِ

يتغنى من خجلٍ

بها خَدُّكِ


2019-4-16
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

حلم _ ومضة ........................... بقلم : لطيف الشمسي // العراق




تعالي...

نقتسم الحلم

بيني

وبينكِ

أنا أحلم بك طوال الليل

وأنتِ على ذراعي تنامين

من يجيد حوار الطوفان فهو في أمان........................... بقلم : سعاد الفضلي // العراق






هي تلك حال الايام أنهارها جارية بانتظام


يطفو عليها في الضياء( من تعلم العوم )ولا يخشى الظلام


إذا كان يجيد حوار الطوفان فهو في أمان


وإذا لم يعرف العوم فسوف يموت في عرض النهر ظمآن


فكل عطشان منا يستعذب الشراب


يعانق العذاب


فالحياة وإن حلق في سمائها حمام السلام


لا تخلو حتما من الذئاب

إذا أردت امتطاء غيمة لتأتني ............................ بقلم : فريال زيدان _ سورية



إذا أردت امتطاء غيمة لتأتني

فلا تتردد ولا تتأخر

سأكون كما أتيتك يوما في حلم شتائي

لا تقلق يا غريب فكلانا في الدنيا غريب

الكل في بلدي يتكلم عن الحرب

عن الفقر عن الأزمات وربما عن الخبز المتعفن في البطون

وربما عن أحباب قد نهشت أجسادهم القبور

ربما عن وردة ذبلت ومواسم قد سبقت مواعيدها وأخرى في أفول

لن اكلمك في شيء سوى الحب

عن الشوق

عن ابتسامة ارسمها حين تمر في حلمي اليقظ

لن نتكلم عن البدايةولا عن النهاية٠٠٠

فلستُ أكثر مما ينبغي

لكنني دائما كفاية٠٠٠!!

______________

بوح السنديان

إلى متى ........................ بقلم : وفاء غريب سيد احمد _ مصر



إلى متى

أمضي في طريق

لا أدري من أنا فيه

أي السبيل تسير بيَّ المقادير

بدايته كضوء الشمس

خطف منيّ البصر

اطوف معه داخل دائرة

لا أعلم لها نهاية

بين نبضات فؤادي

يغفو ببجاحة المحتل

ترهقني ذاتي

آهاتي زفير بركان ثائر

تحرق صدري

على سفوح الجبال

رسمت اشكالاً من الألم

لم تستبح ندوبي

فتجعلني

أُحيك لأوجاعي كفن

كي أَدفنها

في أرض الغدر للأبد

أهمهم في الفضاء

لروحٍ تسكنني

أرى فيها الخلاص

أسمع

صدى البسمات في صدري

عندما

يزورني في الأحلام

ثوب عفتي مطرّزاً بالكبرياء

تآمرت مع اقداري الرياح

لِتتوه سفينتي

وهي تجوب بحارك

أبحث عن نفسي في ذاتك

علني أرى شعاع الصباح

وتشرق الشمس

في حياتي من جديد


12/4/2019
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏سماء‏، و‏طبيعة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

إرثٌ _ ق.ق.ج ............................... بقلم : جلال ابن الشموس// العراق



أسندَ ظهرهُ إلى الجدارِ متألمًا ، تحاملَ على نفسهِ، لم تعنه قدماهُ ، هوى إلى الأرض ، بعد أن تجاوز عمرهُ الستينَ حولًا، ظللهُ غمامُ مؤلفاتهِ.

ومضات............................. بقلم : امل الياسري // العراق





الكذب...

للكذب بريق !

كم خدع الشوك ..

عيونا حين ازهر

........

نبض ..

نبض اخرس

وئِدَ مرات..

لم يمت !

.......

الغياب...

الغياب لغة قاسية !

تجرح بعمق..

توقِظ الشك ..

تورث الندم !

المراهقة والعولمة.......................... بقلم : نرجس عمران _ سورية






في زمن أصبحت فيه العولمة والنت هي لغة العصر، هي لغة الثقافة ودونها جهل مدقع

كان لابد أن يتعلم مبادئها الصغير والكبير ، المرأة والرجل ،

الذكر والأنثى .

إنه ليس علماً عادياً ننهل منه فنزداد ثقافة فقط كباقي العلوم ، أو كيفما اغترفنا من قدوره ننال فائدةً ونفعاً.

إنه علم محفوف بأخطار الجهل به وأخطار الفضول وأخطار التشويق أو الاستخدام الخاطئ أو الإستيعاب الناقص لأليته في التعامل والفهم .

كثيراً ما يحدث أن يجتمع العلم والجهل معاً في آن واحد

وفي ذات المادة ، وذلك عند إساءة الفهم العميق والمقصد الحقيقي لأبعاد هذا العلم وكيفية تطبيقه

وذلك عند الإكتفاء بالعوم علـى سطح هذا البحر

وعدم الغوص في عمقه للوصل إلى محاره وصيد اللؤلؤ والمرجان حيث النفع والفائدة مخزنٌ غني وثمين .

اليوم لم يعد أغلب أبنائنا وحتى أطفالنا

يطلبون هدية الميلاد أو الأعياد أو النجاح

كما كانت بالأمس القريب درّاجة أو كرة أو حلوى أو دمية أو .. أو...

إنهم يريدون تابليت أو موبايل أو لاب توب أو سيديات لألعاب كومبيوتر أو برامج أجنبية المنشأ ولو كانت معربة

أو ... أو.... أو ....

فهو لا يريد أن يبقى جاهلاً في لغة العصر وهذا حقٌ وهذه رغبةٌ جديرةٌ بالإهتمام ويشكر عليها صاحبها

لكن مكمن الخطر هو حين لا يجد كفايته من الحاجة

إلى الإرشاد، إلى التوجيه الصحيح ، إلى التنبيه إلى ماهو مسموح وماهو غير مسموح

متى يصح هذا الفعل ؟ متى لا يصح ؟

متى تعتبر هذه الفكرة نافعة ؟ ومتى لا ؟

متى نستطيع إستخدام هذه الأجهزة ؟ ومتى استخدامها يكون خاطئا ؟

أي المواقع مناسبة للعمر ؟ وأيها غير مناسب ؟

وغيرها وغيرها

وماهي الغاية من ذلك الموقع ؟ أو البرنامج أو مبدأ البوابات .و و و و

لكن للأسف في هذا الوقت حيث الأم والأب موظفان أو عاملان لساعات طويلة خارج المنزل

فإن كثيراً من الوقت يقضيه الأبناء لوحدهم أوعلى شاشات التلفزة والنت ...

ولا يجدون دليلاً لأي استفسار يخطرلهم سوى تفكيرهم وأبعاده أو ثقافتهم وهي غالباً منقوصة بحكم العمر .

لذلك تراهم يتبنون أي فكرة يرونها أو يسمعون بها دون تحليل منطقي أو نقاش مثقف .

وإذا سألوا الأهل فلا وقت كاف عند الأهل لإجابات منطقية مقنعة

وإن أجابوا فلا راحة جسدية أو نفسية أو رغبة للشرح الكاف و المحيط بأبعاد السؤال

والمغطي لكافة جوانبه بالتوضيح

ليستوعب الأبناء الأفكار عن وعي وعن قناعة

وهنا يجب أن يتنبه الأهل كي لايخسروا أبنائهم ويرونهم وهم يسلكون طرق الضلال .

أو إتباع عادات غير مناسبة لمجتمعهم أو تقليد الكبار أو مجتمعات أخرى عاداتها

وهذا مالايتمناه أي أهل لأولادهم

بكل تأكيد أسمى نتاج لهم في الحياة وهو أولادهم

لذلك يجب التنبه كي لا يساهموا في أذيتهم من حيث

لا يعلمون أو يسيؤون لهم وهم لا يقصدون

ويصبح العلم بإعجازه والفائدة والنفع المرجوة من لغة العصر

هذه أي التقنيات والتكنولوجية القائمة على النت

أداة الضياع للأسف ووسائل ضلال العقل ما أكثرها

على كل عائلة مهتمة لصالح ومصالح أبنائها

تحدي ضغط الحياة ومواجهة زحمة الوقت

والتفرغ الكاف للأبناءذكوراً وإناث لإرشادهم وتثقيفهم وتقديم المعلومة الكافية لهم وهذا مهم جداً في الأعمار الحساسية والمراهقة لضبط الغرائز وتهذيب النفس بتعاليم الأديان الصحيحة .

أما حجبهم بالكامل عن هذه التقنيات والعلوم فهو يؤخر تقدمهم وخصوصأً أن المدارس في جزء كبير من موادها باتت ترتكز على الإنترنت والمعلوماتية والحواسيب

وأي أهل لا يرغبون تأخر أو تخلف أولادهم دراسياً

إنما منحهم الوقت الكاف للنقاش والوقت المقبول حسب العمر للتعامل مع هذه الحضارة وتعلم لغة العصر هذه بأكبر نفع وأقل ضرر

وبهذا نكون كأهل قمنا بواجب التربية على أتم وجه أو مايقاربه بالتمام

أاضيع.ُ.تَرصُدني ذئابٌ للهمومِ......................... ىبقلم : احمد الثامر الصحن الجبوري // العراق



أاضيع.ُ.تَرصُدني ذئابٌ للهمومِ...

وانت عين.ٌ. لا..يُضيِّعها..دُجى*

أانام.ُ.والصدرُ..صَحارى..من فراغٍ..

لا..فَفي..كفّيك يزدحمُ الرجا*

فإسمعْ أنيني..

كل يوم..مرَّني خاطبني..

أَنّني..صرتُ إليك الاحوجا*

أُلقى ..بأرشيفٍ عتيد.ٍ.

من ليالٍ لاهيات..

لم أبت.ْ.يوما.ً.

لِنشرهِ مُحرجا*