أبحث عن موضوع

الخميس، 7 مارس 2019

ومضة الصدى المميزة _ المركز الاول..................... بقلم : سرية العثمان / سورية




ناياتُ الشوق
في أوهامِ سرابها
ثقبتها أنّاتُ قلبي
فتَدفّق منها الليلك.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

ومضة الصدى المميزة _ المركز الثاني ..................... بقلم : اسامة سعدون المذكور / العراق

كل ما حلمتُ به
 كان اوهاماً؛
 الاّ حبكِ



ومضة الصدى المميزة _ المركز الثاني ..................... بقلم : خالد اغباريه / فلسطين




عانقتها على ضفة الحنين
غاب طيفها
....
تململتُ وتهتُ في أوهامي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏نص‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ومضة الصدى المميزة _ المركزالاول ..................... بقلم : وفاء غريب سيد احمد / مصر


لقد كنتَ

أجمل وهم
خدعني و صدقته

ومضة الصدى المميزة _ المركز الثاني ..................... بقلم : فاطمة الزهراء فزازي / المغرب

أنا من نسجت من الأوهام 
سجادا أحمر
 بسطته بيني وبينك..
 وانتظرت طويلا أن تعبر منه إلي



ومضة ........................ بقلم : رقية عباس / الجزائر



وإني أرى

حبك

نفسا يحييني

إذا توقف

إنتهت سنيني


الأربعاء، 6 مارس 2019

أريدُ أنْ أنام.............................. بقلم : اسماعيل خوشناو // العراق








أخذتُ جرعةَ الْوسنِ

لعلَّني ابدأ سَيري و أَغيب

النَّومُ يَصْحَبُني

ويسوقُ كلَّ أمالي الْحبيب

لا تلُوموني

واجْعلُوا الْعُذْرَ دِرعاً

لِسهامِ الْعِتابِ كي لا تُصيب

السَّخافةُ تقترفُ كُلَّ ذَنْبٍ

فأصبحتْ مقاماتُ حياتي

مِنْ مَكْرِ نِفاقِها تَهابُ

وعلى مَسْرحِ الْخَوفِ رقيب

قباحةُ الْبعضِ داستْ كُلَّ لَوْن

أيا لِساني و نُطقي

أما آنَ الْأوانُ لكي تثورَ و تُجيب

كُلَّما طابَ لِجَفْني الْإستواء

ومددتُ بنظري لبعضِ الْأنام

صار انْسياب ؛ أتى الظَّلام

كُلُّ نُورٍ على أَرْضِي

فَرَّ و غَاب

بعدَ إذنكم سأنام

لِأُغازلَ زُهورَ الْوِئام

لُطْفَ الْقمرِ

والنُّجومُ تستقبلني بِاحْتِساب

على مَقْرُبةٍ مِنَ الْغفوةِ

أغلالٌ حَدَّتْ مِنْ مسيرتي

مَسحْتُها وبدأت بالْإنقلاب

سأَمتطي صَهْوةَ الْحُلْم

وأصيدُ قِسْطِي مِنَ الْمَرام

فارسٌ لنْ يَرسُمَ بعدَ الْآن

على أوتارِهِ السَّراب

أزْهارٌ تُعَطِّرُ السَّلام

وأشجارٌ تعزفُ الْألحان

وأنهارٌ تُمرِّرُ مُتعةَ الحِوار

فسماءُ حُلْمي

قَدْ وَفَّتْ بِعَهدِها

وصانتْ لِوَطَنِيَ التُّراب

الْبَكَمُ أصابَ الزَّمان

عَنْ الْهَجْوِ بأنَّني غريبُ الدَّار

فوطني صارَ في الْمنام

وأَزاحَ عَنِ الحقيقةِ النِّقاب

ولولا مَحبَّتي لِمقامِ الْأخيار

لَقررت الْبقاءَ في حُضْنِ أُمْنيَتي

و لأَسْدلتُ الْبقاءَ فيمَ أنا الْآن

والاستيقاظُ يفِرُّ بِوَصيَّتي

أَسَطَّرتَ على مُخَيِّلَتِكَ

والظَّنُ أوهمَكَ

بأنَّهُ سيأتيكَ الْخبرُ

مِنْ وحي كِتاب



2007/9/8
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏اسماعيل خوشناو‏‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

الحرب و السلام .................... بقلم : ساندي ليث // العراق




احادث عثرةَ الصباحِ

بزوغ جدائل الفجر

بينَما يرمقُ الربيعُ

اعشاشهُ الخضراءَ

مبُتهجاً

بِوجه بنادقَ الحربِ

قائلاً

انبتي عشبا طرياً

زيتوناً أخضراً

وريحان السلام

مدي يديكِ

صافحي الترابَ

اسقيهِ من نهر الفراتِ

واعجنيهِ جيداً بملحِ دجلةَ

طينا

اسمراً كالعراق

افرغي

غضب البارود

في غمامةِ الحرب البائسة

ربِّتي على كتفِ

اربعٍ وسبعين ابادة

وامضي بعيدا

ارفعي الريات البيضاء

رافقي الامان

سيأتي نيسان

وينبتُ الرصاصُ الخاوي

ورداً

ورمزاً للسلام

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏سماء‏‏، و‏‏محيط‏، و‏‏زهرة‏، و‏طبيعة‏‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏


تجاهلني .......................... بقلم : هيام عبدو / سورية






تجاهلني.....

تظاهر أنك

وبكل ما استحوذت

من قوة

لأول مرة

تراني...تعرفني

ووزع قلبك الغالي

على قلبي

إلى ليلى....

إلى سلمى....

إلى......

وغُض الطرف عني

فهذا الجهل يقتلني

تجاهلني.....

فقد ملّ الحديث

حروفاً أنت تنكرها

مللت...مللت

نظراتٍ تباهلني

تجاهلني

تجاهلني....

فذاك الحب لا يبدو

على قدر ٍ من العمر

ليسعدني

تجاهل...وادّعي كذباً

كل احساس....كل حرف

كان يعرفك...ويعرفني

أقول...وعند الوعد

قلبي يوم وفاء

يسائلني

سيأتي ذلك اليوم

الذي فيه

ستفقدني

أنا...سأكون في لحدٍ

أعاقر قسوة القدر

أترع راح أحزاني

فراق الروح يقتلني

وأنت....لسوف تنساني

مع ليلى ....

مع سلمى.....

مع........

توزع حبك الزائف

وتنسى أن لي حصة

وتنكرني

فذاك الحب يا زير النساء

لفظت قناعه عني

اقتلعت جذوره بيدي

فقد بات

يدمرني

إن الحب في قلبك

ليس مقدراً يا زير لي

تذكر يوم تفقدني

أنني كنت

مجرد.حرف مهمل

متى شئت....

متى أحببت....

تكتبني..

تجاهلني


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

الصمت رحلة................................... بقلم : اريج المصلحي // العراق

لماذا يهرب الكلام؟
هل صوتك تعويذة صمت ؟
أقف أمامك طفلة مذنبة لاتعرف ما اقترفت.
أصدقني القول ،وصلنا نقطة الفصل ؟!
أنا فتاة لا تجيد السُكر.
لاتفقه صعود القمم
وهبوط المظلات.
إنّي أناضل ..
صراعي محكوم المصير
 أحمل طيشي بفقاعة...
تخشى تصفيق أهدابك.
دع انفاسها الأخيرة بين فؤادك ،
رفقا ..
يامن نصبت عليّ قواماً
عشقك بات شفيعا
لقد أوشكت الوصول للمحطة الأخيرة
لاتجعل رحلتي ..
رحلة اللاعودة.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

قصيدة ومضة .......................... بقلم : نعيمة محمد الحداد/ المغرب



مالك ؟

تكوي الفؤاد

حد الردى ؟




شراكك لهيب

أذاب الشعاع

في الغسق..




أحال رمادا

بصيص الأمل

المتقد

في كل وصل

بعد هجر طال

ونكران ..


فِي الَتَيْهِ......................... بقلم : إِنْعَامُ الشَّيْخِ // العِرَاقُ





أمُدُّ ذَلِكَ الشِّرَاعَ

مِنْ أَقْصَى أَوْرِدَةِ الذَّاكِرَةِ.

عَلَنِّي أَجِد ُضَالَّةَ الأَمْسِ.

مَفْقُودَةً تَحْتَ هَالَةِ الأَحْلَام ،ِ فِي آلَتَيْهِ مَرَّةً ،

وَفِي اللظى مَرَّات

ٍ آهٍ يَا قَسْوَةَ الأَقْدَارِ !

حَصَدْتِ ِرُوحِي

تنفّسَتْ مِنْ رَحِيقٍ وَأَفَلَتْ بِسُرْعَةِ الْبَرْقِ

رِيشَةً فِي الهَوَاءِ

تَاهَتْ بِبُنِّ خَفَايَا الأَزَمَاتِ.

تُفَتِّشُ عَنْ مَأْوًى ،

عَنْ دُرُوبٍ ،

عَنْ أَمَلٍ يَتَنَفَّسُ حَاضِرَهَا.

يَغْدُو سَرَابًا أَوْ غَفْلَةً

هاهَوَّ فنارٌ يُضِئْ عَتْمَةَ الفِرَاق

ِ وَسُفُنُهُ تَرْسُو عَلَى رَصِيفِ الأَوْفِيَّاءِ

قومي ....................... بقلم : حسن هبيط / سورية





قومي إلى الرُّوح ،روِّي حولها الألقا


ما كانت الروح ،إنْ لم ترشفِ الشفقا


هذي القصائدُ ،إذْما أنتِ..... أحرُفُها


فلا يراعَ سيجديها،.... ولا ورقا..!!..


ولا الخمائلُ ،لو غادرتِها .....،ألفتْ


شذا الورود،ولا عطراً.... ولا حدقاً


يامهجة القلب... ضوِّي حلمنا فرحا


هذا اللِّقاءَ ،......وزيدي عشقَنا حبقا


قد كنت أعلم ما ضنَّتْ به.... سبلي


فلا ترينيَ وعرَ الأرضِ.. والطرقا


يا بنت حواءَ :كم أسرجتُ أغنيتي


وكم وردتُ إلى ماءٍ وكم حُرِقا..؟؟!!..


وكم نظرتُ إلى صوتٍ.. فأطربني


بوح الجمال به ،..من صامتٍ نطقا..


أمضيتُ عمري،أطوي البعد في كبدي


وأرفضُ العشقَ،... ممن جُرحُهُ فُتِقا


كطامحٍ في مهبِّ البحر ،....يرهقُهُ


لا خيرَ في سابحٍ أمضى الهوى رهَقا ..


قومي فقد شَفَّ عودي والحنين طغى


وأدركت أمنياتي موتَها....... نزقا ..!!؟؟..

وَهَم _ ق . ق . ج ....................... بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي // العراق




دفعتْهُ مشاكساتُ زوجتهِ المتكرّرةُ إلى التخلصِ منْ حياةِ البُؤسِ والنََكَدِ ،


جالَ بفكرهِ متتبّعاً كُلّ الطُرقِ التي تحققُ مبتغاهُ ، أَخيراً تناولَ سَمّ الفئرانِ ، عادَ لزوجتهِ نادماً فقدِ اكتشفَ إنّها على حََقٍّ لاسيّما في قولتِها المشهورةِ كُلّ شيءٍ أَصبحَ مغشوشاً .

العِراقُ _ بَغْدادُ


تخميس أبيات إبن الفارض 《 ردوا فؤادي 》 ....................... بقلم : ابو منتظر السماوي // العراق





قلبي تسامى أخلاني بودكم

لكن بنصب تكيدوني بحقدكم

أجبتموني بزيف كان ردكم

إن كان منزلتي في الحب عندكم

♧♧♧♧♧ ما قد رأيت فقد ضيعت أيامي




بكم تمادى فؤادي في الهوى علنا

ولحن شوق تغنى عشقه فننا

إذ كان شدوا يفوق الناي يزهو سنا

أمنية ظفرت روحي بها زمنا

♧♧♧♧♧ واليوم احسبها أضغاث أحلام




أتحسبون بإثم صنت غربتكم

فيكم حفظت الهوى أيام غيبتكم

بالوجد كنت أداري روع هيبتكم

وأن يكن فرط وجدي في محبتكم

♧♧♧♧♧ إثما فقد كثرت في الحب آثامي




كم لامني عاذلي في الحب واتره

إذ كنت أعهد حب القلب عاطره

وما عهدت ملامي كان آسره

ولو علمت بأن الحب آخره

♧♧♧♧♧ هذا الحمام لما خالفت لوامي




غرامكم والهوى للقلب يبهضه

لكنما ردكم قد كان يجهضه

ردوا فؤادي اذا قولي بيدحضه

ودعت قلبي الى من ليس يحفظه

♧♧♧♧♧ أبصرت خلفي وما طالعت قدامي




أكدى فؤادي عذولي في مواعظه

تترى السهام بكيد من مرابضه

ورميه السهم عان من فرائضه

لقد رماني بسهم من ل واحظه

♧♧♧♧♧ أظمى فؤادي فوا شوقي الى الرامي


رسالة _ ق . ق . ج .......................... بقلم : جلال ابن الشموس // العراق



اقتربت بحذر نحو الباب، أودعت همساتها للثقوب،

غادرها طيفه مع الذكريات ، فضحتها تنهيدات الحزن حينما حملت أنينها الريح.


لن أكفر بحبّك قط ......................... بقلم : عبد الزهرة خالد // العراق




تصوفي يحتاجُ إلى آياتِ جحودك

أتلوها وقتَ ما يشاءُ الشوق

فريضةً من فرائضِ الوجدِ ،

طلبتُ أن يزيدَ عبادتي

في طريقِ عودتي

من وكرِ ذنوبِ الغياب ،

ثمّةَ رغبةٌ أن يطولَ مكوثي

على هوادجِ الردّةِ في صحاري التيه ،

منذ رحلة الهجران

لم تكنْ معاملةُ شراييني

أحسنَ من معاملةِ نفسي اللّوامة

فرضيتُ بالركنِ الهادئ

أتهجّد ، أتعبّد ، أزكي

ثروةَ وجداني

حسبَ النسبِ المرعيّة

لعلكَ تتقبل

فعلَ الآهات

وإيتاءَ الشعرِ سراً وعلانية

أمام ملكِ الموتِ وآلهةِ الغرام ،

برزخُ الهيام

يسألني عن كلِّ شاردةٍ وواردة

ما أعلمُ تفكيرَ الميّتِ مثلَ الحي

أفكرُ في تفاصيلِ الذات

أين تقعُ المسافات بين ذهني وهفوةِ آمالي ،

قلمي يرتعشُ

كالطفلِ في حلمه

الغافي فوقَ مدنِ الفطام

أجرأ ولو مرةً بالنيةِ على تركِ الأوهام

إن أرادَ الله

أن يضيفَ لعمري عمرا

وقدّرَ لي السير

على قلبي

لوجدتُ النبضَ قد استجابَ لتوبةِ التصديق

خلفَ بوابةِ الضباب

فيما بقي من طيفك

اسمكَ ، صوتك ، مناديلك المحسوبة

على أنفاسي ودمعاتي على مقياسِ هندامي

أرتبُ عطركَ المرمي

فوقَ وسائطِ اللهفة

كي أشعرَ بذاتي مغروساً في ذاتك

وأنتَ الساقي والجاني ،

كنتُ… وما كنتُ بيدقاً

أمام الملكِ أدافعُ عنك

ببسالةِ السقوط

من منضدةِ اللعبِ الأهوج

وأنتَ تدفعني بكلّ برودٍ

عن مربعِ الإيمان

لن أكفر بحبّك قط

حتى تجازيني نعمةَ النيران

ونقمةَ النعمةِ حينما ألاقيك

يا أيها المقصودُ في أشعاري

ألا تعلم أنّ عبوديتكَ هي حريةُ التعبير

هفهفةُ سوطكَ سعادةُ تكويني…





البصرة /٤-٣-٢٠١٩
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نص‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

غَيمَةُ رائِجَة ............................. بقلم : رسول عبد الأمير التميمي // العراق



1

وأنا أغَني باسِم العَينَين

بِبُحَّة دافئة

تَحتَ غَيمة رائجَة

وَبلذَة أُعَانقُ قَصائِدي الطَرِيَة

ألتمُ بضَجة التَمرد

بَعد ما أُرَددها مُنفَرداً

بخَيَال مُتَحَسس

2

النِّسْوَةُ حَسْنَاوات

كَفراشات الصّبْح

يَغزلنَ أراجِيح العِشْق

بِخيوط الغَبش البُنّي

يَفتقنَ أَزْرَار الحِزنِ العالق

ما بَينَ رَذاذ المَطر

وَصدأ النَوافذ المُتهَرئة

3

وَأنتَ صَوت

مألوف

مَجنون بالشعرِ

تَلسعكَ الدَهشَة

مِنْ نَبض البَرق

وَتصَلي قَصراً

ما بَينَ أنين الظُلْمَة وَالضَوء الخافِت ليلاً




4

أيها الرَجلُ القَلب الظَمِئ

هِيَ إمرأة

تَتلَبَسُ الوَقت بحِنْوّ واعٍ

بَيدَ إنها

أشتَهت مَجيء المَواعيد

لَتدركً أبعادَ روحَها المُتَمردَة

مِنْ هَوس وَجَعِها المُتَشَنج







العراق / البصرة

قُلتُ لِمن أُحِبُّ (78)...............................بقلم : محمد رشاد محمود / مصر



ما شّدَني إلى عِشقِكِ مَفاتِنُ ذلِكِ الجَسَد .. إنَّهُ الحُبُّ ، شَدَّني إلى وثاقِ تلكِ المَفاتِن !


........................................................................


قُلتُ لِمن أُحِبُّ (79):


أقصِري إذا تَلبَّدَت سَماءُ الحُبِّ بِالغيوم ؛ فإنَّني لا آمَنُ حِينَها غَدَراتي !


.......................................................................


قُلتُ لِمن أُحبُّ (80):


نارٌ .. نارٌ ذا الشَّوقُ ، مَن لي على دَرئِها قَبلَ أن تستَنهِبَ حَنِيَّاتِ الضُّلوع ؟!


()

مكابدات رجل من هذا السواد ........................... بقلم : احمد أسد صادق // العراق






( انعكاس وطن )



( كوطني المستباح هذا ..


كل الذيّن أنبتهم في قلبي ،أزهروا في غيره ..


بلا هز يُساقطون بين أيادي الغرباء ،ثمراً من الحُب جَنيا !! )



عانقني ياظلي المتكسر وجعاً


على حائط الذكرى ..


لملم بقاياي


التي تسيل دمعا ودم على زجاج الأنتظار ..


أرفع صورة العشق الذبيح، من على جدار قلبي .. وأرحني


أوصد بوجهي أبواب هواها ، السراب ، وأقم سرادق مأتمي وعزائي !


ربت ،


ربت بكف حانية على أكتاف أحلامي المنهارة لفرط الخيبة


وأبكي بدلاً عني لكن ، بعيوني


فدموعي منذ الخامسة من عمري عصية ،


ماعدت أبكي منذ سمعت نشيج أبي ورأيت دموعه


ليلة وحشته ذات فقد عظيم


أبي الذي كفكف دمعه منتفضاً حين رآني


( آه ايها الأحباب ..


خلت منهم الدار ،


الى ما نأيكم


والى ما ذا التجافي ؟


قالت الدار


كفاك تندبنا


فماعدت سكنا لهم


وقد تقاسمتهم


قبور المنافي ؟!) ..


أُصرخ ياظلي المتكسر وجعا لكن بصوتي ومن أعماقي


أطرح عن قلبي حمله كي يتنفس


أمسح على قلبي بحرف من رحمة


أمسك بيدي وخذني بعيداً كطفل وحيد وضائع


بعيدا جدا لأرض اخرى نائية وقصية ..


خذني اليها ، الى حيث لا أحد يعرفني غيرها تلك التي ضيعتني


خذني أنا الذي هتك ستره الوجد بها وباح الشوق للريح بسره


فتناقله الرواة كحكاية ،


سارت به الركبان كقصيدة ،


وردده السامرون والندامى في ليالي أنسهم


أغنية ولحنا


سري الذي ماعاد سري ،


خطيئتي التي هدرت دمي الهجين لأجلها كل القبائل !!


.

كفى نوما ......................... بقلم : عبد الستار الزهيري // العراق



كفى نوما

فقد غدا الرحيق مسموما

رفيق ..

صديق ..

كل شيءٍ أسير

اللعب خلف الحدود

كأنه الحب بعد السكون

كاهلٌ مُثقّل

وأحمالٌ لا ترى

هل الصبر دواء ؟

أم مجرد كلمات

تقال

مُلِئتْ أقداح الزمان

من مرارة وآلام

تثمل من عاقرها

كأنها تبغا بلفافة

سأبوح على الورق

سر من عانق الحمم

وأكتوى بشيءٍ من غضب

فلماذا أنتِ لكِ أكتب؟

أنا بدونكِ خيال

ضاعٌ من غير أملٍ أو دلال

أقدار تطاردنا

الماضي يسحق ليالينا

كفى حلما

أظن الفراق قد عُلم

ليتكِ أصبت الحقيقة

هُزمنا بلا سؤال

كل ما حولي رحل

وحيدا أصارع القدر

أكتب الرسائل بمداد الدموع

ونزف أبهري من شدة الألم

فالحياة غادرها الأمل

اللون أختفى من الرسم

شاحبة تلك الصور

زيف الرحيل داهم بلا خجل

سأنتظركِ حتى يحين

الإياب

عذرا ... ............................. بقلم : هويدا عبد العزيز / مصر





لم يتوقف ضجيجهم

يتهامسون في مراياهم

ما لدرء هذا الهزيز

غير اشتباه

من يردد أغانيهم البالية ؟!

ردد الصدى :

من سواي ؟!

يسكن الرُبًى العالية ...

يخوضون متاهاتهم

ذهبتُ في الأرض متحيرة

فإذا بساحر عظيم

يلقي عظامه بلَيْلَة شادية

إذ أنشد ضالته

تنفجر العيون لمهابته متباهية

مُتهكم ، متدارك ، مشطور

ملتحم بقافية

مزيفة بضاعتهم

في الفلاة ...

أعجاز خاوية

عذرا ...

وما جئت معتذرة

لكن للجمال انزويت راوية .

صـــرخات مـــمزقة ........................... بقلم : المفرجي الحسيني // العراق






اعتلى سكان القرية أعلى الصخور وأعلى البيوت، باتجاه البحر ينتظرون عودة القارب الى الشاطئ، لكنهم لم يروا سوى مرتفعات مزبدة، حارس الفنار صعد الى القمة وامسك المنظار، ينظر باتجاه البحر، كل الناس متسمرون امام منظار حارس الفنار، كما لو كان طوافة إنقاذ، مضت ساعات، قال حارس الفنار: هناك الواح خشبية طافية، ثم سمع الناس صرخات ممزقة.


العراق/بغداد

27/2/2019
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

خيانه _ ومضة ......................... بقلم : احمد خلف نشمي // العراق






كل الخيانات

مسموح بها

إلا أن تخونك

صحتك ...........

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏


دبابيس كلام..! ........................ بقلم : وليد جاسم الزبيدي // العراق









تتقلّبُ بينَ فكرةٍ،

دُخانُها يجرّهُ قلقٌ

يتأرجحُ بخيوط الخوف..

تتعلّقُ بمساميرَ ذكرى

على جدران زمنٍ صاخبٍ

بشعاراتٍ: يحملُها النملُ نحو ...

مســـــــــاكنهِ..

أناشيدَ: تردّدُها خفافيشُ

بياضِ السّــــواد..

رسومَ: تلوّنُها ريحُ غربة..

يوقظُــــــها.........حلُمٌ

يقتاتُ على ريش جسدها

نعومة الصخر

خشونة الحُفاة..

دبابيسُ الكلامِ تغصّ بها

تختنقُ بجرحِ دمعة

تستفيقُ ...؟ لا... ، تجفلُ

مع كلّ صباحٍ يعلنُ نهوضَهُ

يقرعُ أبوابَ منْ لا قوتَ لهم..

كي يشطبوا أيامهم

على خشبِ عرباتهم

المنحوتةِ على......

صورة نعــش..!!!!!

هنا أنا ........................ بقلم : محمد الناصر شيخاوي/ تونس











هذا الشارع المهجور منزوع الحياة

و جدران البيوت الخافت لونها

مثلي ، خائفه

من أين يأتي الزوال ؟

ما معنى أن أكون

أو لا أكون ؟

من يُرَوِّجُ خُدْعَةَ المحال ؟!

هل يكون قد أخطأ " زوربا "

حين انتشى من فرط الأسى

و راح يغتال ، راقصا

وهم السؤال ؟!

أنا هنا يا هنا

مذ بدأ الزوال

أبكي و اضحك صَوْبَ الفراغ

كي لا يسمعني أحد

أُلقي بنفسي ناحية السَّدِيم

أَتَعطَّرُ برائحة النَّدى

أَسْترِقُ الخلود قطرة قطرة

أحيا ملء الحياة

و أموت مِلْءَ التَّخَفِّي

حتى لا تبكيني نَائِحَهْ

أنا هنا يا أنا

لا وجهة للرَّحِيل

كل الجهات زائله

يَنْسَحِبُ المكان و الزمان

و لا يبقى إلا أنا ...

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

حوارات ............................ بقلم : حسين عنون السلطاني // العراق









الطوطم عاد من كتاب السحر

يحكي عن رجل أضاع اسمه

يلتقي أسمي .. يبكي

وظلي يضحك

يقول لي

يا ابن أوروك

أنت الوحيد في كتاب الارواح

يومه كأنه ألف صباح

لا قيام عليك هذا الليل

لا صيام

ولك أن تثمل ماشاء أله الخمر

وتنام

لا تذكر ..حين تفيق .. أسماء موتى

مروا بك في كل زمان

تسأل ركوعك و صوت الطفل

لم لا تبكي منذ آدم !

و لا تسمع ضحكة حواء

ونذرك لا ترده السماء!

____________________

عند الموت

أترى عريك

وعريها؟


لَحْن الموت .......................... بقلم : لطيفة شتوان / المغرب






إن كان الدمع قدري

والفراق لحني

يطاردني كعقارب الساعة

فإني سأمتطي فجيعتي

وأعزف لحن الموت

لعل العقارب العمياء

تتوه في عرض الصحراء

تسقط كالدرويش

في الغيبوبة الكبرى

لعلها تمنحني خمس دقائق

لأشهد آخر مرة

كيف تَفْتِلُ وتَغْتال الرياح

أوراق الخريف

ذاك الفصل

من بين كل الفصول

وحده يشبهني

يشهد على آلامي

التي تتساقط في صمت

فأنا لا أريد سوى

خمس دقائق

لِأهمس لآخر مرة في العراء

إني أهواك

ومازالت روحي بانتظارك

باشتياق كما تشتاق الزهور

لقطرات الندى

فيا من عزفت له لحن الموت

إني هنا غارقة في صمتي

على ضفاف الليل السرمدي

بانتظارك

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

عُد الى عهدِ الكفاحْ ........................... بقلم : كمال صبح / فلسطين






إسأل جِراحكَ

عن حنينِ الساعدِ المُعتدِ

إذ حملَ السلاح ْ

إسأل شتات الغيمِ

ينقشهُ الغيابُ

سنابلٌ تشفي الجراحْ

إسأل رياحكَ

عن شراعِ الصوتِ

في قبوِ العذابِ

ينتظرُ الصباحْ

إحملْ حروفكَ

في صليلِ الفجرِ

ترسمُ مفردةَ الكفاحْ

واعجنْ من الوجعِ القديمِ

أسنة للنصرِ

تحملها الرماحْ

اغسل عظامكَ

من طنينِ الصمتِ

اهدمْ حدودَ الخوفِ

في الجرحِ المستباحْ

إسأل جِراحكَ

عن حنينِ الأرض

للعربي

إذ حملَ السلاح ْ

====

جوف فنجان ...................... بقلم : محمد علي حسين أحمد القهوجي // العراق






سألقي بقميصي

على الزهور

ستتفتح بعد شم عطره

وينبلج نور الشمس

فوق حدود السكون

اتلقى فيك كل العشق

يتنازع ليضع بين

شغاف قلبك

جزءا من حرفي

تتجمع في الحقول

بيادر من حصائد القبل

الملمها بكفي حينا

وحينا تهرب من عيوني

على اسرتي وسائد

تحن لرقود قلبينا

تحن لرقصة بين ذراعينا

خصرها كعقارب الساعة يتمايل

وانا كثواني ساعتي القديمة

اتأخر مرة ومرة أتقدم

لا أريد سوى الأقتراب

انتهت حفلتي على حلم

وبين ذراعي وسادتي

لافرق بين السنين

إن كان فيهما حبا

لنختزل الايام في قبلة

على الأماكن فيها جفاف

نقترب وننهي نظراتنا

في جوف فنجان

فسرته العرافة

في ليل حالك

تستقر النجوم مع القمر

أنتظر في دوامة الإشتياق

لحظة فيها كل الأماني

تجتمع في لوحة رسام

قلب وامرأة وحنان

سأكون ورقة

فاكتبي بها ماتشائين

حرفا ام كلمة

او نثرا فوق جلدي

بهم جميعا استمتع




الموصل ٢٠١٩
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏سماء‏، و‏شجرة‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

على قيد حلم مستعر ...................... بقلم : ليلى الطيب / الجزائر




من ذا يجيب..؟!

حين يسألني :

متى يتمزق فستان الانتظار ؟!!.

متى يصل الرّمق الأخير

لخصر اللقاء ؟

أمجنون هو ليكفر بالشهد ؟..




أين كنتُ؟..

حين ارتشفت عشقه

كالوليد على حافة الطّلق

..اتحدّث

عن رجل فتح ازرار فستان ليلي

خلف رداء الحلم

رجل يذيب الشهد من شفتي في شفتيه

رجل يداعب المساء لتكشف النجوم عن نهدها




بعبق الفجر هل من جوابٍ...؟!!

‏كقطعة سكر نادمته السهر

ذاك الثغر دعاني

من أجل عناق

يا لثقل الخطوات

ضلّ الجواب

لستُ أنا من نطقْ




--




تثاءب الليل ..

عذرا لم آتِ لأتودد

تَرتبك شفاهي

في ساعة بكاء

قال : كفكفي دمعكِ

اهديك معطفي

لم تجادلينني؟..

وانت تذوبين ياليتك تعلمين




معذور أنا

البارحة في الحُلم كنت معي

بسراب الهوية،

قلت:

بلسمي فك الازرار




قال عذرا يا أنتِ من أين أبدأ

وفي ثغري عطر ‏تأوه ليله

ليسعل الانتظار آهة التعب

ويلتمس الدفء بعناق




تراقصت لارسم حبا

على دفتر الصباح

وأكتب فيه بلا وجل أو حياء

أعددت قافية على صدرٍ ثَمِل

الانشوطة _ ق ..ق . ج .......................... بقلم : .حسين اعناية السلمان // العراق



يشعر برغبة كبيرة في تقيأ أحداث ساعاته الأخيرة للتخلِّص من الكم الهائل من الإحساس بعبثية أن تتحكم في تصرفاته الطيبة . يضغط بسبابتيه على صدغيه بقوة لعله يوقف صداعاً تنامى بسرعة مخيفة . دون إرادته أغمض عينيه . الظلام حالك . عندما فتحهما

كانت الشَّمس تميل الى الغروب .

لازلت جنين الليل .......................... بقلن : نيفين القاضي // العراق




لازلت جنين الليل

كحضن امي

يربت على اكتافي

اتجشأ هواجسي

ارسم عيناً نائمة

تطوف بحراً مستلقٍ

على ساحله الرملي

وصوت النوارس

ينزع منه

صفوة السكون

يهدي

مرافئه لون الحياة

في ارض

لا تشرق الشمس

فيها عبثاً

ولا تعرف الزوال

تغازل البحر

يجيبها بموجة

القي كحل جدائلي

على ناصيته

وتسرح خيل

احلامي بلا قيد

ولا منفى

كقافية

معزوفة بمزمار

داود
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏ليل‏‏‏

عشق _ ومضات .............................. بقلم : نصيف الشمري // العراق



حين يذوب العاشق في المعشوق

ويدر الدمع شوقا

يغسلُ خطايا إثمٍ كان

...

بهجةُ العشقِ

نداءُ القلبِ

أمان

....

أجنحَةُ العشقِ

عند الفراشة

حريةٌ ترفرف

.....

حكاياتُ عشقٍ

لا تنسی

ومضاتُ الرصيف

العارِيَةُ........................... بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل / المغرب



العارِيَةُ..

تَنْزِلُ البُرْج

غُصْنٌ فارِِعٌ..

كُلُّ مَنْ يَراها

في الْمُطْلَقِ..

يَتَرَنّحُ وَيَهْتاجُ.

جِهَةٌ هِيَ تَحُجُّ

إليْها النّوارِسُ.

آهٍ عَليْها مِنّي

تَهْزُمُ ..

جَدائِلُها الرّيحَ

وَلا يتَجاسَرُ

عليْها الْمُلوكُ.

مَجْبولةٌ مِنْ

شِفاهِ الْحَجَرِ

وَمِنَ الماءِ وَالنارِ

ما هذا الكائِنُ

المسْكونُ بِالغُرْبَةِ؟

لَمّا لَمْ يَكُنْ لِيَ..

مَكانٌ أمْشي إليْه

سِرْتُ خطواتٍ.

وَكعادَتي كُلّ

يَومٍ أمامَ ساعَةِ

الْمَيْدانِ بَدَلَ أنْ

أسْمَع الموسيقى..

رَأيْتُ ما لا يُرى.

رَأيْتُ العارِيَةَ

تَنْزِلُ البُرْجَ..

واثِقَةً بِوُجودِها

مِثلَ كوْكَبٍ دُرّي.

وَأذْهَلَني فضاءُ ما

حَوْلَ سُرَّتِها الغامِضُ

الّذي بَدا بِلَوْنِ الرُّؤى

وَالقَدَمُ الحافِيَةُ..

تَحْمِلُ خلْخالَ أنْدَلُسٍ.

وَيَنْقُصُها ما

عَدا خطْوِها الْمُقَفّى

فقَطّ..رِداؤُها

الملَكِيّ وَعِقْدُ لؤْلُؤٍ

حوْل الرّقَبَة.

وَتِلكَ كانَتْ

وَبِلا مَشَقّةٍ..

لا مُغامَرتُنا بَلْ

مُغامَرَتُها هِيَ.

بَعْضُهُمْ تَغاضى

وَبَعْضُهُم كانَ

أكْثَرَ فسْقاً..

وَالبَعْضُ تنَحّى عَنْ

حَوافِ الطّرُقِ

لَرُبّما حتّى تمُرّ.

وَرغْمَ ذلِك لَمْ

يتَغيَّرْ شَيْء..

إذْ ظلّ تعْذيبُها

لنا مُسْتَمِراً.

ألا كمْ كانَ..

خَجَلُها مِنّا فاحِشاً

مثْل امْرَأةٍ أثْناءَ

ذُرْوَتِها مَعَ

قَرامِطَةٍ في كِتابِ

الْمَطَرِ والعُشْب.

أنا مُضْنىً إلى قَدَحٍ

وَانْكِساراتِ الْخُزامى.

ها قدِ اكْتشَفْتُ

هُنا صِبايَ..

الأفْجارَ الثّمِلَةَ

وَالْخَواصِرَ الْمَوْعودَة.

هذهِ امْرَأةُ فُرْسانٍ

وَهِيَ الأيائِلُ أيْضاً

وَحالَةُ سُكْرٍ مُسْتَمِرّة.

عَليْها تحْلُمُ أنْ

تحُطّ طُيورُ

الْبَرِّ وَالبَحْرِ وَأنا

أتَبَعْثرُ مَعَها في

الغَسَق وَالرّوْضُ

يَفوحُ مِنْها عَليَّ.

أحَلّتْ هُنا مِنْ ما

وَراءَ الْخُلود ..

لفَظَتْها سَبْعةُ أبْحُرٍ؟

جاءَ بِها نَهْرُ

هِرَقْليطَ أمْ خَرَجَتْ

مَنَ الغابَةِ كوْثراً ؟!

عَدا اليَدَيْنِ

السّاتِرَتَيْنِ ما

يَشِفّ عَنْ كنْز..

وَكَرْمِ الذّهَبِ وَالفِضّةِ

وَعَدا مَجْرى نَهْرِ

الفَيْروزِ وَالسّاحِلِ

وَطَرائدِ الظِّلال

وَالياقوتِ وَالطّينِ

يَلُفُّها حَفيفُ صَمْتٍ

أخْضرَ وَأذرُعُ

النّهارِ الْخَفِيّةُ..

وَكُلّ أوْصافِها

تفاصيلُ أغْنِية.

فَالكَمالُ هُنا..

لا يَكْمُنُ فقَطّ في

الوَراءِ بلْ هُوَ الّذي

أيضاً أمامي هُنا !

هذهِ هِيَ الْمُعاناةُ

أَهِيَ سِيرينا..

اصْطادَها صَياّدونَ

مِنَ الْمُحيط تنْتَظِرُ

حتّى ياتِيَها البَحْر؟

آهٍ لوْ يُمْكِننُي..

أنْ أُكَلِّمَها ؟!

وَآهٍ مِنَ السّعيرِ

وَجُنونِ العُيونِ.

مِنْ بَياضِها نَسَبي

وَالكُلّ أسيرُ

سِحْر ِهذهِ السّاحِرَة.

تَقولُ لسْتُ أنا

ليْلى أوْ حورِيَةُ الْحُلولِ.

وَأنا أشُمُّ لها العِطرَ

الجُنوبِيّ وَريحَ الشّرق.

فَهذهِ الغانِيةُ كَالوَطنِ

الْمُمْتدِّ مِنَ البَحْر إلى

البَحْرِ بِطبْعِها مُسْتَبِدّة.

أُنْظُروا جِنانَ أبي

نُؤاسٍ تتَدافَعُ

في الْمَجْهولِ..

وَكَما يَقولُ ديكُ

الجنِّ تَضْحَكُ

مِنْ أرْدافِها !

ألا قُلْ لَها يا

نَدى الصّباحِ..

قُلْ لَها إنّيَ

أقْرَأُ الرّوْضَ العاطِرَ

وَأُفيقُ مَع الطّيْرِ

عَلى بَسَماتِها.

في سُهوبِها أقْضي

الليْلَ مَع نُدامايَ

أكْرَعُها كأْساً

إثْرَ كَأْس..

وَليَ القَميصُ

الْمَقْدودُ مِنْ وَراءٍ

حَتّى يَاتِيَ السّلْطانُ

بِنَفْسهِ وَيَرى


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏محمد الزهراوي أبو نوفل‏‏، و‏‏‏‏نظارة شمسية‏، و‏لقطة قريبة‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

آهاتُ مقتول ........................... بقلم : حيدر محمد خرنوب // العراق






أ مَا اكتَفِيتَ مِن الآهَاتِ يا رَجُلُ

و أنتَ مَن قُلتَ لا آهًا لِمَقتُولِ

و أنتَ مَن تَمتَطِي العَليَاءَ مُفتَخِرًا

مَالِي أرَاكَ بِلَا وَجهٍ و مَدلُولِ

تُرَى أ آهَاتُكَ الحَرَّى لِفَاعِلَةٍ

أَم الفَوَاعِلُ قد أمسَت كمَفعُولِ

لَبَّيكَ يا دَهرُ في كُلِّ الأُمُورِ عَدَا

أنْ تَستَبِيحَ مِن البُستَانِ مَحصُولِي

كَفَاكَ مِن قَطعِ أغصَانِ الهَوَى فَرِحًا

فقَطعُ غِصنِ الهَوَى قَتلٌ لِمَعلُولِ

و بُورِكَ الفَأسُ و الكَفَّانِ مَا صَنَعَا

فَقَد وَطَأنَا الفَلَا بالعَرضِ و الطُّولِ

حَاشَا بِأَن فَرَّقَ الأحبَابَ جَامِعُهُم

بَل فَرَّقَ الجَمعَ لَيلٌ غَيرُ مَعسُولِ

إيَّاكَ في الحُبِّ أن تُلقِي عَصَاكَ سُدَىً

لا الحُبُ بَحرٌ و لا الرَّامِي بمَرسُولِ

جَفَّت لَنَا مُقَلٌ حتى إذا يَبُسَت

إذ أَسبَلَت دَمعَهَا شَوقًا كمَخبُولِ

إنِّي أرَى النَّاسَ كالأوتَادِ شَامِخَةً

حتى يَرُومُوا هَوَىً أمسَوا كمَشلُولِ

ما بَالُنَا في النَّوَى تَجرِي مَحَاجِرُنَا

و أصبَحَت كالَّتي في وَجهِ مَغلُولِ

عِش صَامِدًا يَبتَعِد عَنكَ الكَرى خَجِلًا

أو لا فَكُن كالَّذِي يُفنَى كَمَذلُولِ

حَرَائِرُ الشَّوقِ فَوقَ القَلبِ قد رَقَصَت

كَأنَّها في الهَوَى رَقصَاتُ بَندُولِ

أَجرِ المَآتِمَ حُزنًا للَّتِي هَجَرَت

و انسِج مِن الآهِ حَبلًا غَيرَ مَفتُولِ

بِكَم يُبَاعُ الثَّرَى للعَاشِقِينَ بِكَم

كي يَدفِنُوا عِشقَهُم في أرضِ مَجهُولِ

شَرُّ البَلِيَّةِ ليس الضِّحكُ شِيمَتَهُ

فضِحكُنَا في البَلَايَا شِيمَة الغُولِ
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

صندوق القراصنة .............................. بقلم : ﻣﺮﺍﺩ ﺣﺮﻛﺎﺕ / الجزائر






في رمل الوقت..

عناكب تسلقت..

بوح الجراح..

شاطئ الكلام..

له مظلة قمرية..

لكن القمر قلب مرآة الماء..

فسطعت أضواء البحر البعيد..

من نافذة باكية..

***

بحر يرتشف ملحا إضافيا..

من جثث المراكب..

تراها تلقى في بوتقة..

تعجن فيها حفريات شعرية..

تخرج ليرسم أحزانها..

زورق صغير لكنه متورط..

في صقل جزر الغربة..

المد / مداد اليم..

مشاعر سفينة قديمة..

صارعت قراصنة الحلم..

***

أخرج حارس القلب..

لؤلؤة الحقيقة..

وضع اسوارة الريح..

في صندوق قرصان ثمل..

فتح بابه الأحمر..

طارت منه فراشة بيضاء..

وعلى رداء أخضر..

شرنقة حلم صغير..




¤¤¤




#بقلم © #

٢٠١٩/٠٣/٠٣

2019/03/03

#أوﻻﺩ_ﺟﻼﻝ #ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ

غربة ............................ بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العراق



كلما زدت

وصالا إلى

عينيك

منعتني غربتي

من الإقتراب

إليك

فكم آلمني

جرحي الذي

دهسته آثار

قديمك


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

ومضة ............................. بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر



الثواب والعِقاب، كفتا ميزان العدالة، لأن الثوابَ وحده يُفسِد، أما العِقاب فقط فهالِك ومُهلِك، ويُفْقِدُ الجميعَ الثقةَ، في مَنْ وما حولهم، بل في أنفسهم، للأسف الشديد...!
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏ و‏ماء‏‏‏

شـرفـاتُ اليـاسمينِ ........................... بقلم : مصطفى الحاج حسين / سورية





تَمضَغُنِي لُقمَتِي

وتَلُوكُنِي أنفاسي

وأنا أنهشُ كَفَنِي

المُلتَفَّ حولَ دُرُوبي

أتَطَلَّعُ إلى رمادِ فضائي

أُرسِلُ جُرحَ اشتعالي

إلى موكبِ النَّدى الوامضِ

في شَسَاعَةِ تَقَهقُرِي

وأنادي على شَمسٍ

شَرِبَتها الغُيومُ

يا ليلَ عِشقي !

أَمْسِكْ عنِّي سُقُوطي

يا بحرَ اختناقي !

أَسرِجْ رَفِيفَ آهتي

إنِّي أستعينُ بالكلماتِ

على سرقةِ عُمُرِي

وأتَوَسَّلُ لِلسرابِ

أَنْ يُؤازرَ غُربتي

أَشْفِقْ على انكساري

يا حضنَ السَّدِيمِ

فَفِي قلبي  مقابر ُ تنمو

وفي لهفتي  مشانِق ُ  تَنتَصِبُ

وبكاءٌ يمطرُ في روحي

على وطنٍ افترسَتهُ الرِّيحُ

وصلبتهُ الفواجِعُ

فَمَنْ يَدُلُّـنِي

على شُرُفَـاتِ اليـاسَمِين ؟!*

           .
                        إسطنبول

تــرَاتـيــــــل.. ........................... بقلم : منير صويدي / تونس






اِعْـزفْ من نَـبْـضِـك المُتَسَـارع...

تـرَاتـيـلَ العِشْـقِ الأبَــديّ..

سَبّـحْ بحَمْـد الصّبْــر..

قبْـل سِــفْــر الرّحِيــل..

وقُــــدّاس النّهــايــة..

...

أسْـــرِجْ بُــرَاقَــك.. عـلـى عَـجَــل..

تَــدثّـــرْ بــوَجْـــدك.. بـلا خَـجَــل..

اِقْــــرَأ كتـابـــك.. بـلا وَجَــــل..

اتــــلُ مـا تـيَـسّـــر.. مـن طُـقُــوسِ الوحْـــدَة..

رَتّــــلْ مَـا أمْــكَــــن.. من آيـــات العُــزْلــة..

تَــدرّجْ فـي مَــرَاقي الهَــوى..

واكْـتُـــبْ على قـــرْطــاسِــك البَــالـــي..

قِـصّــة حُــبّ أزلــــيّ ...

أضْـنـــاهَـــــا الشّـــوْق..

وكـــابَــدَهـــا القلــبُ المُـعَـنّـى .. بـلا كَـلـل..

...

دَعْ عَـنْـــك ظِـلّــك المُـثْـقَــل بالهُـمُــوم.. وارْتَــحِــل..

كَــيْ يُـشْــرِقَ النّـــورُ الشّـعْـشَـعَــانِـيّ..

وتَـبْــدَأ تَـفَـــاصيـــل الحِـكَـــاَيــــــة..





3 / 3 / 2019

انسلاخ (قصة قصيرة) .......................... بقلم : فاطمة الشيري/ المغرب





أنهكه التجوال بين نصوص بصمت أحداث حياته بأشعار عبرت عما يجول في وجدانه، وخواطر وُثِّقت في يومياته.

قرر ارتداء جلباب أبيه ومتابعة الإشراف على الدكان.

التهمته السلع وطلبات الزبائن. صار حب المال والطرق لكسبه يسريان في شرايين تشبعت بالربح السريع.

إلى أن وجد نفسه يوما يلفلف بضاعة بورقة خط عليها قصيدة شعرية رددها في أمسيات معتزا بالشاعر الذي كان خلال سنوات خلت...

سأل نفسه:

أشلت أناملي؟ أم طمس إحساسي

وكيف استبدلت هذه بتلك؟

وقد أدركت أن الإبداع وحب المال لهما عكس الاتجاه.

فما العمل والبوح لايسد الرمق؟!

المقبرة .............................. بقلم : عبد العزيز الحيدر // العراق




حين يأتي المساء

يلامس ظله وحشة السدرة الواقفة

شاهدة للحضور والنفي

حين يأتي بالرعب المتكرر في كل يوم

والغناء....البكاء

العويل

انه يرقص الآن

مثل زوربا....

مطر يغرق الذاكرة

يشعر بالقشعريرة

والحب يغلبه...تتورم عيناه تغدوان جمرتين

يذكر انه ذات يوم من أثير الزمان

فوق التراب

كان يجلس والأهل و الأقرباء في حفلة للشواء

مثل هذه السدرة

كانت تظلل مجلس الشاربين..الرجال

والنيون الملون كان يطرز الحكايات

والنساء في الجانب الآخر يحتفلن على طريقتهن بإعداد الوجبات

تحت ظل الربيع

كانت الاغنيات تمر

والسحاب الشفيف المغلف بالبياض يمر

ناسين ان السنين تمر

وان المقاهي تفتح الأبواب للحديث المكرر

والمخابز للأفواه

والقصائد تفتح ازرار ورد المحبة

فيما المقابر تفتح ذراعي رحمة الله للوافدين

المقابر للرعب

مثل الحقول للمطر

نشوة ترتديها السفائن راقصة في زرقة البحر

منحدرا للجنوب

صعقة للرحيل الاخير

مطرقة تضرب الموج

قيثارة سوداء

صورة العبث المر

لا اذكر غير برميل القمامة احرقها

قرب باب حديد

وغير الشوارع مغمورة بالمياه

والترعة خاوية تغادرها الضفادع

وتهجرها السلاحف حاملة أحلامها والسنين الطويلة

هكذا تقلع السفائن في بحر السنين

رافعة شارة الخوف

أشرعة الرغبة الصدئة

تهرب من مستحيل الى مستحيل