أبحث عن موضوع

الجمعة، 24 يناير 2020

وطن مباع ...................... بقلم : سوسن رحروح _ سورية





أيها العابرون

جسورَ الضبابِ

يتربّصُ الخفاءُ بنا

تتلعثمُ الريحُ حين تمرُّ بالغائبين

تختلجُ تفاصيلُ المواسم

الأفقُ يُعيدُ خطوطَ العناقِ

رحمُ اِلحقيقةِ يخلو من أجنتهِ

كلُّ العيونِ مقفلةٌ

والأصواتُ أدماها الضجيجُ

لم يكنِ القرارُ واضحاً

بِيعَ الوطنُ بليرةٍ

وقنبلة

والقتيلُ جرحي

لَثْغُ الرغيفِ غدا مقصلةً

الصمتُ واجبٌ

أمواجُ السنونو فقدت

عذريةَ أعشاشها

ونامتْ في عراءِ الليلِ

سنابلُ الشوقِ ا

أحرقها الطغاةُ

تنورُ جارتنا كلّما أوشكَ أن يتّقدَ

اغتصبَ الوقتُ نارَهُ

ووأده في تربةِ الوجعِ

بابُ الدارِ يئنُ من فَقْدٍ

يرسمُ أطيافَنا على مقبضِهِ

وكلّما هزَّتِ الريحُ خصرَها

ورفعَ الغيمُ عقيرتَهُ بالمطرِ

كان يصرخُ بارداً كجثةٍ

لمْ نعُدْ نحنُ هنا

سرقتْ عقاربُ الساعةِِ

ضحكةَ أبي

غدرتْ بأمي حين أوهمتْها

أنّ الزمنَ تجاوزَ الحدَّ المتاحَ

أكلتْ ألوانَ صباحاتِ حبيبي

فصار يرسمُ بإصبعين ووهمٍ

فرّ أخي من صخبِ الٱن

فأهدتْهُ العاصفةُ لجناحي أمي

لمْ يعدْ في الوقتِ متسعٌ

للحياةِ

طافَ نهرُ الجوعِ

غرقتْ أكبادُ الصغارِ

فتحتْ سراديبُ الرحيلِ

أشداقَها لأشلائي

ظمِئتْ سماءُ الروحِ

رشفةٌ واحدةٌ

تُعيدُ توازنَ الأيامِ

تُرجعُ للهوى سريرتَهُ

أيّها العابرون

زوروا دمي

كي نقرأَ معاً

في صلواتِنا الأخيرةِ

تسابيحَ

العائدين




 #عشتار
لا يتوفر وصف للصورة.

ربما ...................... بقلم : مجدولين الجرماني _ سورية


كانت صورته الوحيدة الباقية في ذاكرتي السحيقة الغافية عمدا، فلم أعد احتمل آلام الجوع والفقر بعد الفقد الذي لا عودة منه ، توقفت أن اكون مفكرة ،فذلك ادعى للسخرية في زمن مليء بالنفاق ،

لا أدري هل هو جبل من رجل أم رجل من جبل .....يشرب فنجانه الأول قبل الفجر

كل ما أعلمه أنه قادم من النجوم ليقول

سنكون و لن يبقى ألم ....

كل ما أشعر به كامرأة بحجم وطن كما دعاني يوما

اريد الاستناد الى كتفه والبكاء فقط ، لأن هذا الوطن يوجعني ،ينزف داخلي ، يقيم في ضوء عيني ، فكيف احتمل ،

أيها الغريب .. القريب على مائدة الروح .....صامد أنت مثل الجبل السامق وأنا أقوى بك .....يا...... جبل




وهم / نثر .................... بقلم : حيدر الخضاض // العراق


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏قبعة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏

وهم على طريق الليل يحملني..

لكذبة جنة الدنيا الطريق..

والقاصرات الطرف قد طمثت..

بكذبة الوهم السياسي العميق..

الوهم ادركني و الشك يطوف بي..

كما يطوف الناس بالبيت العتيق..


وَجَعُ الصّبّارِ ...................... بقلم : إنعام الشيخ // العراق



فؤادي خفَّتْ مواجِعُه ،

حين دنا البدْرُ منه

ضَمَّخ النَّدى لثامي

وعانق جُرحًا نازِفا

هَفْهَف هديرُ الحروفِ ،

بلْسمَ الجُرْحَ حتى تَعَافى ..

رُحْتُ أطُوفُ مدُنًا

تَلُوكُها رمالُ الغربةِ

كَنَبْتِ صبَّارٍ ..

ملامِحُ الغيابِ

اتَّسعَتْ أخَادِيدُها

فَجَالَتِ النَّفسُ السَّقِيمةُ

تُثِيرُ وَجَعَ السَّمَواتِ

وتمْنَعُ النّجومَ أن تتَهاوي ..

الهزيعُ الأخيرُ لي

فاكتُبْ زفراتِ اللّيلِ المحترقِ

لروحٍ وحيدةٍ فارقت أحلامَها عُنوةً

ما أجملَ سيْلَ الأَحلامِ حين تَهْدِرُ حنينًا

فتعالَ نرسُمْ لقاءَ مواسم خضراء

لأول مرة ........................ بقلم : هيام عبدو _ سورية









سأعيد وإياك

قطار الزمن رجوعاً

سأعود بروحي معك

حيث ألتقت بك

لأول مرة....

يوم استعرت

داخل حنايا قلبي منك

أول جمرة.....

يوم نظرت إلي

خجلت أهدابي

نامت عند سفوح المقل

فأعتلت وجنتيّ

الكثير... الكثير من الحمرة...

ومددت يديك تصافحني

احتار القلب

واختلط عليه الامرَ....

أيمدّ ذراعاً..

يلقي سلاحاً

ويرمي في أحضانك

روحاً قفرة..؟

أم يجري... يسابق ريحاً

يتركك وابتسامة

تعزف دنيا من فرح

فوق الثغر

ويرحل... ويرحل عنك

ولا يعيد الكرّة

مر الزمن بنا كالبرق

وثوانٍ لحقتها أخرى

فوجدت الروح هائمة

في حب أدخلها

دنيا مسرّة

عدت وقطار الزمن ذاك

أيقظ دفئاً

أشعر داخل جسدي

نفس الجمرة...

لأجد نفسي أحدق في عينيك وكأني أحبك ...

ولأول مرة....

لا ينفك لقاك ذاك

يراود أحلامي

يغتاب حياتي ليأخذني

حيث أجمل ذكرى ....

يوم لقاء صار

لروحي محراباً

حجّاً أقصده ...

وأحلامي...

تباغتني.... تخطفني إليه

حيث أقيم هناك

طقوس العمرة


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نص‏‏‏

أحبـُّـك ِفي آخر ِاللحظات ِ ...................... بقلم : جاسم ألياس // العراق






أحبـُّـك ِفي آخر ِاللحظات ِ




أحبـّـك ِ في الوطن ِالحلو ِ ،




في الوطن ِالمُـرِّ ،




يا ريحُ هُزِّي العيونَ الحزينة ََ،




هذا المساءُ ،




وهذي الكآبة ُبيني وبين الزنابق ِ،




لو ينضحُ القلبُ




كلَّ العُفونة ِ،




أو يسرقُ القلبُ




ذاكَ الزقاقَ ..،




لوجهِ الطفولةِ




وجهـُكِ ،




هل أوقفُ العمرَ ..؟!




أعرفُ أنَّ الطريقَ إليك طويل ُ




وأنّ النوافذ َموصدة ٌبالتمائم ِ ،




بيني




وبينـَـك ِ




يزهو العذابُ




وتزهو المسافاتُ




هل أوقفُ العُمرَ




أم أعبرُ الخوفَ ...؟!




لا ، إنـَّها الأرضُ أحلى ،




هو الشوق ُ أحلى ....




تعال نلتق (ج 2) ..................... بقلم : دنياس عليلة _ تونس




اشرع للهوى شراعك

و أبحر على قوارب اليقين

بين أمواج اللهفة و الحنين

ولا تخش سطوة أسلحة الملام

نبضات قلبي بوصلتك

و مشكاة روحي

منارة تهتدي بها

الى درب السلام

قد ارتقى بنا عشقنا الصوفي الى منزلة

الملائكة فكيف نخشى كيد البشر

و قذائف ألسنة اللئام ؟

وكأن بداخلنا بعثا

يزهدنا في الدنا

و يدفعنا الى رحاب السماء

على بساط الفضيلة والهيام

يسافر بنا الى معراج اليقين والقداسة

بعيدا عن قاع مدنس

يضج بخطايا الأنام




بعيدا عن وجوه مكررة زائفة

تتقفى أثرنا البريء

في أزقة الاثام

وجوه رمادية باهتة

بلا ملامح بلا الوان

كأنها أطياف غبار

تطاردنا وسط الزحام

أو ظلال ريح سموم

تذرو حبات الرمال

بأعين الأحلام




أورثنا هذا الحب انتسابا

إلى الأتقياء

وشموخا يعلي المقام

فدعهم في الدناءة يعمهون

وفي دروب الحرام

يتسكعون

أعينهم وراءنا

وصورنا مبثوثة على وجوههم

وألسنتهم على أرصفة

اللغو تتمشى

منتعلة أقبح كلام

تبا لقوم يستبيحون

نهش الأجساد وذبح القلوب

بلا احتشام

وكأن لهم على العشق ثأرا

فجندوا كل شياطينهم

بغية الانتقام




دعهم في الجحيم يقبعون

فإلى الجنة لا يدخل

مثلهم أقوام

دعهم يلوكون الهواء

ويحشون بطونهم

أثلا وسدرا

والكثير من الأوهام

و هلم الى جنتنا

ننهل من لذائذها

ونقتسم فيما بيننا

مآدب الغرام




*****

بيني وبينك نافورة جذلى تصب الماء

في أحواضنا بالضوء والألوان

وتفتح في الأفق شلالا هادرا من البهجة

ورذاذا منعشا من الانسجام

فلم نجمد الماء ونطفئ الأنوار

ونعود لدياجير الظلام ؟

سبقنا حبنا الى النصر

مخترقا الحجب

معتليا عرش النور

رافعا في وجه العواذل

الرايات والأعلام

فتعال نلتق

لننتصر او ننتصر

قد ولّى زمن الانهزام

لا يتوفر وصف للصورة.

حيرة قلم .................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق







كنتُ أبداً لا أبالي وقلتُ

في خلدي ذاتَ حيرةٍ

ما أنا وظنّي

عسى أن ينفعني يوماً

فأحصدُ عندَ الربيع

حنطةَ اليقين .

تهونُ عليكَ المصيبةُ

إن وجدتها دونَ أبوابِ الأخرين

جاثمةً كالكلبِ الوفي في الحراسة ..

زادَ توتري لمّا رأيتُ دموعَ قلمي

تجري كالمدادِ حينما يهذي

قلتُ ما بكَ … يا هذا

أجابني

أنا بين نارين ثالثهما أسطري

عندما أكتبُ وأكتبُ

وجدتُ الناسَ تملّ ولا تقرأ كتبي

فالمقصودُ لا يعنيه أمري ،

عندما أسكتُ وأغلقُ فمي بقضبانِ السجون

قالوا عني أنتَ خائنٌ

متهاونٌ مع الضدِّ في ردةِ الفعل ..

دعني وشأني

على أنني أكابرُ في قولي

وما أنا أبكم عن سرّي ..




البصرة / ٢٠-١-٢٠
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏جلوس‏‏‏

حوار مع النفس .................. بقلم : محمد علي الراعي _ سورية






قالت لي :

هل أنت صادق

قلت لها :

أنا لا أجيد الكذب .




قالت :

يعني أحياناً تكذب

قلت لها :

أحياناً يخونني لساني




قالت :

يخون قلبك أم عقلك

قلت لها :

عقلي يحاربه ،

وقلبي له كاره




قالت :

وهل القلب يكذب

قلت لها :

عندما يكون الصدق جارح




وقلت لها :

ولكنني أحياناً أكذب الصدق ،

وأصدق الكذب

فردت وقالت لي :

سأكون معك كاذبة صادقه

وصادقة كاذبه

لأكذب حدثك






دمشق سوريا .

همســــة ..................... بقلم : خالدية ابو رومي عويس _ فلسطين



ضمد جراحك

لا تدري ...

فلربما كثر النزف

يذيب مكامن

الألمِ....

فالناس تهوى من

بِعُرف الوهم ماضيه....

وأما الطيبون

فليس لمكانهم

سبب



الم ناعم / خاطرة ................... بقلم : زكية محمد _ المغرب





الوانه تشبه صمت الغروب ، أسمع تمزق أوردته كلما هجرته أشعة الشمس.لكن لذة الأمل في لقاء قريب تمنحه السلام والسكينة... الصخرة البتول تعرف ملامحه الرقيقة جيدا ...يصفعها البحر وهي العاشقة لغضبه الوفي ، وحده يطهرها من شوائب الوحدة ، كذلك الشمس الحمراء تحرق بشرتها لكنها تهيم بحضنها الذي يزيدها بهاء وجمالا.هذا الالم الناعم لا يغادرني ، مدمنة أنا عليه منذ النشأة...

هناك في غرفتي المسكونة بالاحلام والأساطير علمني القمر الغريب أن للعزلة بلاغة تفوق سحر الشعر وبهجة الفرح.

الصحراء فى عيون إسرائيل / ق.ق ................... بقلم : إبراهيم أمين مؤمن _ مصر




جامعة هارفارد:-

وسط لفيف كبار العلماء وأساتذة جامعة هارفارد يَمنح البروفيسور جيمس بينجامين الأستاذ صابر شيدان درجة الماجستير في العلوم.

تعقد أمريكا آمالًا كبيرة على العلامة بينجامين في فك طلاسم الثقب الأسود ونظرية الأوتار الفائقة واكتشاف المادة المضادة , بينما بينجامين يضع هذه الآمال في شيدان الفلسطينى ، فهو يعتبره ولده وخليفته , ويعقد الأمل عليه في التطور العلمي في القرن 21 ، إذْ أنّ بينجامين بلغ من العمر 90 عاماً , بينما شيدان لم يبلغ من العمر أكثر من 25 عاماً .

لاحظ بنجامين درجة إدراك في التحليل والاستنتاج واستخدام الطبيعة لم يره في أحد مثل ما وجده فى ذاك الشاب الفلسطيني شيدان.

عبّر شيدان عن فرحته بشرب وعاء كامل من البليلة وسط ضحكات من بنجامين تبعه الجمع بالضحك اقتداءً.

الموساد الإسرائيلى قسم العمليات :-

انعقد المجلس فيه بشأن الشاب الفلسطيني وقرروا اغتياله لأنه خطر على الأمن الإسرائيلى وعقبة في مسار المخطط الصهيوني الذي يقضي بالسيطرة على العرب من النيل الى الفرات وبناء الهيكل على أنقاض الأقصى, كذلك لن يتغير عزمهم حتى لو أبدى ولاءه لأمريكا التي رعته وعللوا ذلك بأنه فلسطينى, فضلًا عن نبوغه في علوم قد تعيق إسرائيل يوماً ما .

السى آى إيه الأمريكية :-

بعد الانعقاد تمّ رفض الطلب الإسرائيلى لولاء الطالب لأمريكا وولاء أمريكا لمعلمهم الأكبر جيمس بنجامين .

فغضب الموساد واتجهوا إلى الكنيسة غوثاً .

التجمع الكنسي الأمريكي :-

موافقة على عملية الاغتيال ومحاسبة الإدارة السي آى ايه على عدم ولائهم للمسيحية .لم تجد السى آى ايه بُدّاً من تلبية رغبة الموساد لكنها طلبت مهلة حتى يقنعوا البروفيسور بينجامين بقبول الأمر .

منزل جيمس بينجامين :-

جاءه لفيف من أعضاء السى آى ايه وبيّنوا له الأمر, كما بينوا محاولاتهم لرفض القرار الإسرائيلي ودور الكنيسة في إمرار القرار.

قال بنجامين : أنا لا أفقه في السياسة , لا أفقه إلا العلم , ولقد دعانا المسيح إلى الرحمة وهذا كولدى.

اللفيف : القرار نفسه فوق قدرة الرئيس سيدى , وسوف يؤلمنا كثيراً ألُمكَ عليه فاقتله أنتَ بنفسك قتلاً رحيماً .

حضرتْ طائرة الرئاسة بصحبة أحد أعضاء الموساد يوم 15 يناير وأقلّت بنجامين وشيدان معصوب العينين مُكبّل اليدين وأقلعتْ الطائرة قاصدة الصحراء, هبطتْ وسطها وألقى به أستاذه ومعه حقيبة كبيرة وسط دموع حارة منه فقد كاد أن ينصدع قلبه بينما شيدان يستغيث قائلاً:

أبتِ لا تدعني , أبتِ.. ونزع العِصابة وجرى وراء الطائرة التي أقلعتْ مستغيثاً بالنداء حتى سقط من الإعياء على الأرض.

ثم قالها منخفض الصوت مرتعشة "أبتِ " لِمَ ؟

فتح الحقيبة وما زالتْ الدموع تنهمر حتى سقطتْ على الأرض , وجد فيها لوحاً شمسياً وقليلاً من معدن الزركونيوم وزجاجة من حمض الإديبيك وخرطوم مياه و3 مكعبات صغيرة من الشوكولاته , فضلا عن رسالة مكتوب فيها "سامحينى يا ولدى فالأمر أكبر مني وإنْ أراد الرب نجاتك فستنجو ".

اليوم الأول 15 يناير :

لهث شيدان من العطش فحفر ينبوع ماء وشرب منه .

قام بعملية مسح جغرافي للمنطقة بالتوغل عدة كيلومترات في كل الاتجاهات فوجد أشجاراً وأزهارًا ومن بينها شجرة العرفج ونباتات الصبار وكذلك نبات ال " تيلاندسيا"الماص لبخار الهواء .

غير أن الشجر والأزهار في حالة سُبات ، فعلم أن الأمطار تسقط قليلاً , ونبات ال" تيلاندسيا" الماص للبخار حىٌ يهتزّ ، فنظر إلى السماء على الفور فوجد غذاءه وهو الضباب , لكنه عابر لا يسقط ويأتي من الغرب فتبين له أن هذه الصحراء يوجد في غربها محيطات أو بِحار.

وأثناء توغله وجد بحيرة مالحة وبعضاً من مخلفات الحيوانات ، وبمعاينتها قال إنّ هذه الصحراء لمْ يأتها طيرٌ أو حيوانٌ منذ سنة ونصف تقريباً , عندئذ علِمَ أنّ الموت واقع لا محالة إنْ لمْ يعتمد على مصادر أُخرى للمياه .

ومن درجة حرارة النهار ورطوبة الرمال علم أنّ البرد زمهرير وقد يصل إلى 3 درجة مئوية , فعزم على إشعال النار ليستدفئ من الصقيع قبل أن يحلًّ الظلام....يقول شيدان :

بحثتُ عن شجرة وقطعتُ غصنْين منها وجففتهما تحت الشمس ثم وضعت أحدهما في حفيرة بسعتها ، وبجانبه جذع من شجرة العرفج السريع الاشتعال ، ثم أمسكتُ بيدي الجذع الأصغر وحككته في غصن الحفيرة وأدرتُ يدي كالمروحة فانطلقتْ الشرارة والتقَطتَها أوراق فرع العرفج فاشتعلَ , ثم أحضرتُ شجراً كثيراً وأشعلتُ نارا كثيرة ونمتُ يومي هذا جائعاً.




اليوم الثانى :تغوطتُ ثم نهضتُ وقد اشتدّ جوعي, تجنبتُ أكْل الزهور لأن تركيز السكر في رحيقها عالٍ ويسبب أكلها آلاماً حادة للمعدة فضلا عن نوبة غثيان , واكتفيتُ بشرب الماء من ينبوع الأمس.

لابد من توفير مصدر دائم للشرْب والغذاء.

فتحتُ الحقيبة لاستخرج منها لوحاً شمسياً صغيراً وبللورات معدن الزركونيوم وحامض الإديبيك ولوحة مكثف.

فأنا أعلم أن اللوح الشمسي يولد طاقة حرارية ، وأنّ معدن الزركونيوم بللوري محب للاندماج بالهيدروجين والماء , أمّا الحامض يمتص بخار الهواء.

وقفتُ بجانب نبات " تيلاندسيا" الممتص أيضًا للبخار, ثم أمسكتُ بالجهاز الذي كونته من معدن الزركونيوم وحامض الإديبيك فسحبوا الهواء وتراكم في مسامات المعدن وقام اللوح بأخذ الطاقة الشمسية وسخّن الهواء فتكثّف ومن ثَم ّ تحول إلى ماء ، ثم سال في يدي وشربتُ , وانتهتْ للأبد مشكلة الشرْب.

وتساءلتُ حينئذ لِمَ رماني أستاذي بينجامين ووهب لي سُبل النجاة ؟ ما أعلمه عنه أنه كان يحب العلم ويقدّسه مثلما يحبّ الرّبَ.

أغلب ظنّي أنه جعل العلم قاضياً علىّ وعلى السى آى ايه والموساد والقرار الكنسي , فانْ عرفته"العلم" أطلقني وإنْ جهلته حبسني بلا طعام ولا شراب حتى أموت , لا جرم , بيني وبينكم العلم أيها المغتالون .

والأن أريد مصدرًا دائماً للطعام، فلابد من زرْع الصحراء.

بالنسبة للسماد فقدْ لاحظتُ أنّ الصحراء ملآنة بنترات الصوديوم الموجودة في شكل طبقة كلسية بالإضافة إلى مخلفاتي ومخلفات الحيوانات والطيور .

والماء موجود بالبحيرة فأنا أعلم جيداً كيف أزرع بالماء المالح .

يتبقى البذور , رباه أين أجد البذور ؟ فتحتُ الحقيبة فلم أجد فيها شيئاً ..أين ؟ أين ؟

اااااااااه وجدتها , مخلفاتي بها حبّات قمح من البليلة التي شربتها أمس , فاستخرجتُ بُرازي وانتقيتُ حبات القمح الصالحة.

والرياح هنا عاتية ، ولابد من استخدام مصدّات لزرعى.

غدا أحفر نصف قيراطٍ بحيث يكون منسوبه أقل بقليل من منسوب ماء البحيرة حتى أستطيع سحب الماء من البحيرة إليه , ويفصل بين الأرض والبحيرة بعض الأشجار أتخذُها مصدّات حتى لا تتلف الزرع.

الآن أشيّد بيتاً من الطين وأجعل سقفه من جذوع وأوراق الشجر كى أنام.




من 17 ينايرحتى 22 يناير:

التهمتُ قطعة شوكولاتة واحدة , ثُم جمعتُ المخلفات الحيوانية من الصحراء وأكبر كمية من الطبقة الكلسية , بعد ذلك حفرتُ الأرض بجذع شجرة والتى سأزرعها لخفض منسوبها عن منسوب البحيرة , ثم حفرت قناة بين البحيرة والأرض ليجري فيها الماء , ثم حرثتُ الأرض وبذرت البذور, بذرتها في خطوط ضيِّقة على عمق بوصات قليلة حتى إذا سقطتْ ثلوجاً في الليل عملتْ دِثارًا يقي النباتات من البرد الشديد , ووضعتُ مع البذور السماد الكلسي من نترات الصوديوم والمخلفات الحيوانية.

23 يناير:

أمسكتُ بالخرطوم ووضعتُ أحد طرفيه في البحيرة وبجانبها حفرتُ حفيرة لأركض فيها ، وأمسكتُ بالطرف الآخر منه ، وشفطتُ الماء فجرى في القناة قاصداً الحفيرة , ولقد راعيتُ أن الأرض رطبة , وأنّ معدل البخر ضعيف بسبب برودة الجو , لذلك رويتها بالقليل من الماء .

حتى 25 يناير :

أكلتُ قطعة أُخرى كي أتقوّى ، ثم حفرتُ بئراً عميقة بجانب الأرض تحسُّباً لسقوط أمطار, منسوبه أقل من منسوب الأرض , ويبعد عنه 10 أمتار, فإذا سقط المطر فتحتُ فتحة من الأرض ليمر الماء ويملأ البئر في الأسفل ، فيكون لدي ماء عذب ، وأتحاشى هلاك الزرع بالغرق.

قضيتُ أيامي بعدها بلا عمل انتظر موعد الريّة الثانية فى 10 فبراير.

أصابني الملل المفعم بالخوف من الغد ولكني يجب أن أتفاءل .

25 فبراير :

رويت الثالثة وأكلتُ قطعة الشوكولاتة الأخيرة.

8 مارس رويت الريّة الرابعة .

هزُلَ جسدي وبدأتُ أشعر بالهلاك , أنقذني الزرع ، فقدْ بدأتْ السنابل تنمو وتظهر بلونها الأخضر, وانتهتْ معاناتي .

فأكلته قبل أن يينع ، ثم رويتُ الريّة الرابعة بعد بضعة أيام .

20 مارس :الريّة الأخيرة

بعد ذلك علىّ انتظار موعد الحصاد بعد 3 شهور تقريباً, وفي أثناء تلك الفترة أرشه رشاً خفيفاً.

رقدتُ قرير العين وفجأة استيقظتُ على صوت ، فقمتُ ، فإذا هو صوت رعد مصحوب بمطر غزير جداً يسقط على فترات ، فهرعتُ إلى الأرض أفتح لماء المطر حتى يتسرب في البئر التي حفرتها , نجّا الله الأرض من الغرق والحمد لله , إذ أن القمح كان في فترة نموه.

هههه ، أصبحتُ الآن مِن أصحاب الأملاك وسأصدّر قريباً , ثم زايلتْ دمعتي ضحكتي ، ثم أطرقتُ رأسي في توجع وسكتُّ.



قسم الإشارة بالأقمار الصناعية :-

مدير قسم الإشارة يقول أن وزارة الزراعة الأمريكية تطلب مسحاً تصويريًا شاملاً للصحاري ، فهيا وجّهوا كل الأقمار إلى الصحاري في كل إتجاهات الولاية.

مر أحد الأقمار الصناعية الماسحة من صحراء صابر شيدان ، وقام بتصوير المنطقة ، وكذلك بقية الأقمار قامتْ بالعمل نفسه في صحارى أُخرى.

تم إرسال البيانات إلى شبكة الهوائيات المستقبلة الموجودة في كاليفورنيا في صحراء Mojave تحديداً ، وأثناء فحصها وجدوا أرض القمح وبئراً بجانبه ومنزل للمبيت.

على الفور تم توجيه عدة أقمار إلى هذه البقعة من الصحراء ، وتم تصوير المكان كله بدقة ، والتقطوا صورة لصابر شيدان , وتم تحديد البقعة بجهاز GPS المخصص لتحديد المواقع بالإحداثيات , فتحدد موقع الصحراء وموقع البقعة وموضع مرقد صابر شيدان وموضع البئر.

بعد عرض الصورة على السى آى ايه عرفوه ، وعلى الفور تم إرسال فرقة من المارينز لاغتياله ..

مات صابر شيدان ابن فلسطين .

تتابعت بعدها الأقمار الصناعية الإسرائيلية عيوناً على الحدث , وبمجرد أنْ أُرسلتْ إشارات التصوير ورآها الموساد قُرّتْ عيونهم واشتدّ لمعانها ، وتفحّصتْ جسد شيدان المسجّى بدماء الغدر , ويده الممسكة بسنبلة القمح التي كانتْ في طريقها إلى فمه قبل لحظة إطلاق النار عليه.

سيموت الزرع ، فما حان وقت حصاده , ولا وقت حصادكم أيها اليهود الجُبناء , وسوف يأتي يومٌ نحصد فيه زرع صابر شيدان ، ثُمّ نحصد فيه رؤوسكم , أقسم بالله سيأتي .





روائي خيال علمي

هَمس جَناح .................... بقلم : محمد رشاد محمود _ مصر




76- أضاءت الفضيلَةُ ثِقةً ، ثم انقبضَتْ ، فإذا هي غُرور وهبَّت ترفُّعًا ، ثم همدَتْ ، فإذا هي كِبرياء..وشبَّت جرأةً ثم باخَت ، فإذا هي وقاحة ، وأنارَتْ علمًا ، ثم انطفأَتْ ، فإذا هي تحذلُق ، وتألَّقَتْ كرمًا ، ثم دجَتْ ، فإذا هي خَبال ، وسطَعَت ذَكاءً ، ثم غربَتْ ، فإذا هي جنون وذَرَّتْ سماحةً ، ثم انكسَفَتْ فإذا هي ضعف ، وبشَّت حِلمًا ، ثم امتقَعَت ، فإذا هي عَجْز ، ولاحَتْ شجاعةً ، ثم غامَت ، فإذا هي تَهَوُّر ، وبرزَت عزمًا ،ثم خَبَتْ ، فإذا هي عِناد ، وسَمَت قوةً ، ثم غارَتْ ، فإذا هي بَطش .

.................................,..........,

77- مَنْ يَبيعُني راحةً بمجدٍ وخُلُّوًا بِخِصب ؟

............................................

78- يا قلبُ .. يا قلبُ : شَدَّ ما يُؤلِمُني عثارُكَ بينَ أطلالِ المادَّة !



الوفاء / ق.ق ........................ بقلم : الدريوش العلمي _ المغرب



امرأة تدخل خريفها الخمسين تحاول أن تنسى، فتكذب كعادتها على نفسها وعلى الذكريات التي صارت تسكن ليلها ونهارها. كانت تضع آخر اللمسات على وجهها المدور والخالي من البهجة تماما.. وهي تستعد للخروج في جولة صارت طقسا يوميا كلما أقبل المساء..

تحسست برفق جسمها، فوجدته كجذع نخلة قديم زادته ليالي البرد والأمطار انتفاخا.. فجلست فوق الأريكة وأغمضت عينيها قليلا..ثم قامت وشرعت تتأمل طويلا صورة زفافها الوحيدة التي بقيت تسكن معها فوق الجدار المقابل لغرفة النوم اليتيمة. رأتهُ لا زالَ يبتسمُ وهو يدُسُّ في فمها حَبَّةَ ثمرٍ مَحْشُوَّة بمعجون اللَّوز..سافرت داخلها وفي عينيها دمعٌ مكتومٌ كالجمر الخامد المنتظر لرياح الشوق.. ثلاث سنوات كاملة انقضت على اختفائه المفاجئ.. تذكرت تلك الليلة المشؤومة التي عادت فيها متأخرة إلى البيت لتجد فوق المنضدة ورقة الطلاق، وبجانبها تنازل لها عن الشقة والسيارة والرصيد الكبير المشترك في البنك.. وبخط أحمر غليظ حروف صادمة تصرخ فوق ورقة ناصعة البياض: " قررت الانسحاب للأبد، لا لشيء إلا لأني أريد الانسحاب.. لا تسألي عنِّي بعد اليوم، ولا تُكَلّفي نفسكِ عناء البحث"..

ظلت تترقب عودته كل يوم.. وتوالت الأيام والشهور، ولم تقتنع يوما بأسباب هذا القرار الغادر.. ثم كَرَّتِ الشهور وأصبحت سنوات.. و هاهي تلعَنُ هذا الحظَّ العاثرَ والتواريخَ المشؤومةَ. في مثل هذا اليوم من نفس الشهر كان زواجهما.. وهو نفس التاريخ الذي فرَّقَ بينهما !!

خَطَت خُطوات في البهو، ثم نادت كلبها بصوت مكسور: "ماكس". فأقبل عليها يحرك ذيله. إنه كلبٌ صغيرٌ يكسوه شعر أبيض كصوف حَمَلٍ وديع . هو الآخر زهَدَ فيه ولم يَحْمِلْه معه على الرغم من مكانته في قلبه ، وكان قد أهداه إليه أحد أصدقائه المغترب في إنجلترا بمناسبة عيد ميلاده. أمسكت الحبل الأخضر المضفور من القماش ووثقته في الطوق الجلدي بعنقه. فتحت الباب واستدارت من بعيد تنظر إلى الصورة فوق الجدار.. فعادت واقتلعت الصورة وألقت بها أرضا فتطاير الزجاج، وشرع الكلب يقفز وينبح ويترنح ..جَرَّتْهُ بعنف وغلّقتِ الباب وانصرفت..

من شارع إلى شارع .. ومن متجر إلى آخر ظل الكلب هادئا مطيعا يساير خطاها.. وقفت أمام الجزار الذي أصبح يحفظ ما ترغب فيه.. فناولها اللحم المفروم وقطعا صغيرة من لحم الغنم خالية من الشحوم. سدَّدت الثّمن، وحملت الكلب نحو صدرها وألقت في فمه قطعة لحم شرع في نهشها بأسنانه الحادة. وعند خروجها من المحل، فاجأها فتى حافي القدمين يمد يده إليها ويتوسل مساعدة.. تجنبته قليلا ، لكنه أسرع نحوها وعاود توسله.. فدفعته ليسقط أرضا. شرع الكلب في النباح وتحرك بين يديها بشكل يشبه الهيجان.. أنزلته فبدأ ينبح من جديد ويجرها نحو الفتى الذي ظل ملقى على الأرض. أرادت أن تحمله وتهدئه، فعضَّ يدَهاواهتزَّتْ صارخةً من الألم ، وأطلقت الحبل من كفها لينطلق الكلب يعدو ويعدو.. وشرعت تصرخ: ماكس .. ماكس.. لكن ماكس لم يعد يظهر له أثر..

قطعت الشارع الطويل وهي تردد: ماكس.. ماكس..ولما أعيتها الأزقة بحثا.. عادت نحو الجزار لتجد الفتى قد اختفى مثلما اختفى ماكس..

دخلت المنزل منكسرة فجمعت شظايا الزجاج بعدما أخرجت من بينها الصورة التي أصيبت برتوش، وضمتها إلى صدرها وارتمت تبكي في الفراش..

استيقظت باكرا بعد ليلة طويلة من الكوابيس..فلم تجد لديها شهية لتناول أي شيء.. ومن غير أن تهتم بزينتها وجدت نفسها في الشارع الذي بدا شبه مقفر من الناس.. وهي تمسح الأمكنة بعينيها بحثا عن كلبها .اقتربت من محل الجزار فتسمرت في مكانها..هل صحيح ما تراه عيناها ؟! الفتى على شكل هلال يغط في النوم مفترشا الكرطون.. وبجواره يتقوس ماكس فيما يشبه دائرة بيضاء.. اقتربت بخطى حذرة وصامتة، ثم انفلتت من لسانها كلمة ماكس وكأنها شوكة وخزت مسمع الكلب الذي قفز بقوة وارتطم بالجدار، ثم راح يعدو ويعدو مخترقا الأزقة.. ليختفي من حياتها للأبد.





القنيطرة 19 يناير 2020

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏كلب‏‏

من نبض الهايكو ..................... بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العراق




لايستطيع مواجهة

سكين القصاب




( خروف أعزل)




لم يعض أصابع الندم

لقى حتفه في معركة




(الجندي المجهول)




جميع الناس

يتنظروها بشغف بلهفة




(صبحية العيد )




كل غروب

كنا نجلس بإنتظاره بلهفة




( ابي الحنون )




بعد طول إنتظار

عاد الى الوطن

ليحضن صدورهم




(أخوهم الأسير)




ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏نص محتمل مفاده '‏عماد الدليمي تحياتي واحترامي‏'‏‏

رغبات تمردي ....................... بقلم : سيد ناصر // العراق



تجمعت رغبات تمردي

بين مواعيدك

ابتسامات خجلى

تجلت عبر زحامات

همسك

نشوات جنون

غسلها الليل

قرب

اقتراب السحر

تاملات حمقى

تدفقت عندها

نيران قلبي

وقفات اعتراف

رقصت فوق دروب

الجحيم

ظلال ذكرى

رسمتها هذيانات الاحزان

الوان ا

صمت

ودخان ملتهب

اتعبتني بين تجاعيد

الوقت مواسم ذهول

واهات ضجيج محتضر

ارتعاشات مختنقة

لملمها الزمن

عبر غبار الفجيعة

قوافل دموع

اشترتها مثابات التعب

بين محطات الاحتضارات

وليمة مقهورة

سكنت هواجس شعوري

فوق تراكمات شجوني

وحدة وغربة

ولهفات اشتياق

بسكوتة مثلجات / خاطرة ................. بقلم : وسام السقا // العراق






قلب لملم ألم الجروح، وعينين جف الدمع فيهما، وبدنٌ ارهقه عناء البحث، تركتُ الألفة، وسامحت الصبر، وأسدلتُ ستائر الحقيقة، ورميت شموع الحب، ومحوت الألوان الفرح، فلم تكن مسيرة الأيام ودودة معي، بل سلبتني ابسط قيم السرور وسبل الراحة، غاب فيها عطر الزهور، ورحلت سنين العمر هباء، ورغم تلك الصعوبات، أشرقَ يومٌ جديد، بطابع شيق وجميل، فأنارت ضحكة غناء صباحي، وبحماس واقتدار، دخل السعد مغارة فؤادي، واستفاق الحنان من سباته، وتهافت الإحساس مرغما على الظهور، لاستقبال الشمس، ونظرات الماس، ذلك الوهج، كانت صبية، أبهرت ذاتي، وأقحمتني طوعاً بجمالها الواو، صبية طابعها مختلف، بنظراتها المستقبلية، وليست انبهاريه وانتهازية، فجاءت لقاءاتنا المتكررة، والتي كتب لها الواقع جل احترامه، ومشاعر الصدق المتبادل أنار قلبينا، وبسكوتة مثلجات أفرحتنا، وفنجان قهوة امتعنا، و رُؤًى الحقيقة أسعدنا، فتهشم الصبر بعد صبر طويل، ولاحت شرفة النور على مروج خضراء ومستقبل أمنيات بسيط وجميل.








17 يناير 2020

ذبول ................... بقلم : حازم نوري الخياط // العراق







اعتكف الآن بمعبدي الغابي

أغلق أبواب الليل

بعينيّ الطافحتين بالألم

اقاضي سحب المساء

الهاربة من أَرْضيّ الهرمة

روحي الموشومة بالفناء

تصغي لهسيس موبوء

يطل من عليةغارقة بشرانق الذبول

خمسون عاما

مكبلة يداي

كأنني صنم سقيم

أرنو لسحاب لايهطل

الا لباب من أسافين

تمزق خاصرتي

لازلت ضاجا

بالاماني الخاسرة

كأنني كاهن مسن

امنح وصاياي للعابرين

مختنق انا

لاتسعني خطى الطريق

ازّهر كل مساء بالألم

موشحا به وجه من رحلوا

عنوة بقدر بليد

انكمش كأني فنارات باهتة الضياء

تأخذني بقاياي

لمن تركوني على قارعة الطريق

كأسير عاد من حرب خاسرة

المنتظرون في قبو الليل

أستباحوا عربة الرحيل

وبت معلقا في فراغ الايام

كبندول يقضم الزمن بعينيه المعدنيتين

عرافة المدينة ................... بقلم : استيفات الوالي _ المغرب






بقرفصاء جلست

تقلب حجيرات النرد

تمتمت..........تأملت .......... ثم قالت

من هذه ......ومن تلك

قلت ....هذه مدينتي .....وتلك حبيبتي

فما بينهما ياسيدتي

قالت ..... بينهما ياسيدي

ليلك يطول........ وأحلامك جيش بأسطول

قلت

عندما تبتسم عتمة الليل

ياسيدتي

والفجر يستل ظلي من العدم

يسطع وجه حبيبتي

وأنا اشتري النسيان......تغار الشمس ويختبئ القمر خجلا........ هروبا ياسيدتي

وعندما يتنفس الووجود ..... وتدمع مدينتي

تسافر الروح.....تركب الرماد......تجدد ضرامها

وكأني بعنقاء

تبحث عن الحقيقة خلف جبل الحكايات

ياسيدتي

عندما تستيقظ حبيبتي

والربيع يسكن عينيها

اقف بين الاسم والمسمى

وكأني نسيت مسمياتي

أقف على ابواب مدينتي

أجرب ثمالتي

وانا اترقب الغيم القادم من رحم الحلم....... انتظر زخات المطر

أصافح المستحيل...هناك حيث تباع لفائف الصبر

هناك

هناك حيث تغني الطيور.....الحزن على ظل الزهور

وعندما تبتسم حبيبتي

ياسيدتي

يتزاوج الاقحوان

بين شفتيها

أهمس لوحدتي

و كأني أفرغت دواويني .......ندما لغير حبيبتي

و عندما تمطر المدامع

تصبح الارض سجني

والسماء هروبي

وكاني بجنة عينيها ...اغسل ماض يذبحني ... بحاضر يحاصرني

وانا احدث طاولتي ..... فنجاني .. سجائري

عن طول انتظاري

لازال القطار يسير ياسيدتي.......وسرب الحمام يطير

ورسالة عيني حبيبتي

خضرة مرمر

تسبح حمرة النبيذ

وعندما تلون الحكاية على سطحان مدينتي

يصبح الفرح تجارة مقبولة ..... تتزين العيون على ضفة الوادي

تترقب العيد القادم .....تترقب عرس مدينتي

وعندما تنام حبيبتي

ياسيدتي

بفكرة الحب مرة أخرى ....اكون قد وقعت استقالتي من مكاتب السكوت

فرحا للعيد القادم ......فرحا للفرح القادم



 19/01/2020
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

الثورات ..................... بقلم : احمد خلف نشمي // العراق









الثورات

سنابل قمح

منها خبز الفقراء

وان قصرت يد المنجل

فالحصاد مد النظر

والطرقات تتسع

كلما ركضنا نحو الضوء

الارواح على الاكف

والمسافة نخوة ثوار

عزيمة تربت

منذ انتصار الدم عل السيف

رافضة ذلا واستبدادا

فعروش الطغاة تجمع حولها

صغار العقول

يتعلمون لغة الخضوع

ويتبادلون ادوار العمالة

بالقمع والابتزاز

تلقفوها ثورة بيضاء

تعيد شرود الامل

واغنية سلام تشرق من بغداد




نفس الحلم ........................... بقلم : وفاء غريب سيد أحمد // العراق



أعود إلي خطواتي الأولى

مشاهد راسخة كالجبالِ

تَعيدُني لهذا الصباح

وذاك الحلم

مع حروفٍ حفرت

على صخر الوادي المقدس

بماء اليقين

سكبت الأمان الضائع داخلي

أستصرخ النور واختصر،

المسافة المقطوعة بيننا

أناديك في العالم الآخر

أين يدك طيَّبة

كي تزيح الستار عن مواقع الألم

تمحو ظلك العالق في مخيلتي

تحتلها بوقاحة المغتصب

في هدوءٍ تنثر وتعبث

في حقيبةٍ أغلقتها

مع ذكرياتٍ تُؤلم قلبي

تستفز صمتي

تهدم بنيان السكون الذي أدعيه

خلف تلك الستائر

جمرة تشع من نورِ بركانٍ

كوميضِ الشفق

عندما يخترق الليل فجر حرية

فؤادي

يفك أسري

من وهمٍ يكسر حاجز الحقيقة

ومن جديد

أتراقص في ثياب أنثى

تصدح كالطير

لحنينٍ يعانق الشوق

فتناشد الأمطار كي تغتسل

من همومٍ ترتديها في ذكرى

تلامس شفة التراب،

حيث ما انتهى العويل

ورحل الأخرون

تعود من غيبوبةٍ تتجاهل فيها الظلام

في انشودة النهار

حتى يأتي الدجي فتحتضن ماضياً

تهزمها فيه جحافل النسيان






15/1/2020

أفكارنا المبعثرة ...................... بقلم : احمد السامر // العراق



لنلملم أفكارنا المبعثرة

في زمن الانكسار و الثرثرة

نعيد زمن الحب بألوان مشرقة

نحرق اقنعه الزمن القبيح

نحارب الضياع و الضجبج

نعزف موسيقى الزمن الجميل

نرسم لوحة حب بفن أصيل

قطاف متأخر ...................... بقلم : سلام العبيدي // العراق



كيف اذا تكسرت زوايا أناي

وصرت أنتِ القلبَ والمنفى والطريق .. ؟

لتحرقَ النار ُ ماتشاء ..

فما لحريقِ أنايَ في غيابكِ

شفاء ..

******

هناك .. في الجانب البعيد

من موسم القطاف المتأخر ..

وبالقرب من دقائق التجليات

وحرفكِ الوردي في تعويذتي الخفية

والعزف على ناي المدى المنسي

في كتب الصدأ ..

وغسل الذاكرات .. وحيث تغتسل الفراشات

بماء قنديل الوجود ..

وكعبة الأشواق ..

ولأجل فناء أبدي الشهوات ..

إضرب بعصا الحنين

أجنحةَ الهوس الجميل ..

ولاتنسَ أن تجلب لي ترياقاً

لأجلِ تضاريس وجهي الخمري

الموغل في قاموس الردة الى الجاهلية الأولى

أتحسسُ جسدَ الغيمة

المارةِ من فوق الايام الراكضة

فوقَ محرابِ ثلوجي

لا أهدأُ ياقمري ..

وعيناكِ

عصفٌ يأخذني ..كما الدرس الاول

في حضرة الغياب والمد والجزر

و طقوس محرابكِ الفضي ..

يجرُّني صدى العطش ...

لأسرق شيئاً من شفتيك

أو أشرب زهواً قاتلاً ..

فأرتوي رغم قلق العروق ..

وحتى أتبرأ من نبضي الساخن

يامليكتي الصغيرة ..




١٦-١-٢٠٢٠
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏‏، ‏نص مفاده '‏كيف إذا تكسرت أناي أنت القلب والمنفى لتحرق النارُ ماتشاء فما لأناي في غيابك شفاء...‏'‏‏

كذبة ثقيلة /ق.ق ...................... بقلم : عادل نايف البعيني _ سورية







رمى سمير الجريدة جانبا وهو يقول:"ما لي وهذا الكلام؟ ليس عندي بستان تفاحٍ، ولا أنتظر موسِماً وقبل أن تسقط الجريدة كورقة خريف على الطاولة، قفز بوجهه عنوان شدّ انتباهه (رفع الدّعم). عاد وتلقّفها بلهفةٍ، وراح يلتهم الخبر، كانت عيناه تجوبان في عمق الكلام كعيني صياد معلقتين برجاء صيد يسد الرمق، زحف القلق متسللا في عروقه، حتى انتصب له شعر رأسه واقشعرّ منه بدنه، وهو يقرأ: (رفع الدعم عن المازوت، والبنزين ، والسكر والأرز .. و..و) نفخ، وشتم، واستعاذ بالله من هذا الخبر، أعاد النظر وقرأ من جديد:"الحكومة تدرس الأمر وتطرحه لاستمزاجِ رأي الجماهير" عاد إليه بعضَ هدوئه، هَمْهَمَ: "جميلٌ ما أقرأ تطوّرٌ لافت، الحكومة تستمزج رأينا على غير عادتها! وهل تراها ستأخذ برأي الناس لو قالوا: لا لرفع الدعم،"




حاول أن يطمئن نفسه، لكنّه لم يستطع منع الهواجس من اجتياحه، تساءل ما الذي سيفعله لو أنّ الحكومةَ ضربت صفحا عن اعتراض الناس، وسارت قدما في قرارها، وصدّقت على رفع الدعم؟ ماذا سيحلّ به وهو الذي يعتمد على هذا الدعم الآن. فتكاليف العرسُ قد تركته منتوفَ الريشِ، وعروسه التي أرادت أن تُجاري بنات الذوات من أغنياء الغفلة، لا زالت تتخلّق عليه، مطالبة بأشياءَ لا حِمْلَ له عليها، دون أن يقع في عجزٍ.




لم يَدْرِ كيف تراكمت عليه تلك الديون، استعان بأبيه وأخوته، واستدان من البنك قرضَ زواج، وقسّط ما أمكنه من أثاث البيت والمطبخ؟ أنقذه أنّ لديه شقّة حصل عليها بعد عشر سنوات من تسجيله في إحدى الجمعيات السكنية




ويذكرُ حين تسلّم مفتاحها، كيف كان مصعوقا لدرجة الإغماء من شدة الفرح، وكانت دهشته كبيرة حينما خصّص بشقة، فهو يعرف زملاء مسجلين على شقق في جمعيات أخرى، منذ عشرين عاما، ما زالوا في صف الانتظار. حتى أصبحت الشقة السكنية في تلك الجمعيات كسمكة همنغواي، قد تصطادها بعد عمرٍ مديد، ولكنّك لن ترى سوى هيكلها. مازحه صديقه محمود بعد استلامه مفتاح الشقة قائلا: "الآن ستجد عروسا تأخذك يا سمير، الفتيات يبحثن عن الشقة والبيت قبل العريس، وها أنت تحمل مفتاح العرس لا الشقة؟".




عاد به التفكير لهذا الوحش القادم إليه من ثنايا رفع الدعم، لا شكّ أنّه سيلتهم بضع المئات التي قد تتبقى من مرتبه كل شهر، وإذا لَم يصدق جارُهم، وتتسلّم زوجتُه عملها أول العام، فأنّى له أن يسدّد السندات التي وقّع عليها والتي ستبدأ بعد أعياد الميلاد.




منذ أن بدأت العطلة الصيفية، استغنى سمير عن التقويم الشهري، وصار يعلم أنّه كلما تناقصت نقود مرتبه، كلّما اقترب من نهاية الشهر، فلا حاجة لأن يهرع كما سبق إلى الروزنامة ليقتلع منها ورقة، يحدّق كلاهما بوجه الآخر مليّا، ثمّ ينصرف مطلقا قذيفة لغوٍ هوائية، لا تغيب إلا مع أفٍّ وشتيمة لهذا العمر القائم على وهمِ الوعود.




في أول العام صدقَ جاره، وتسلّمَتْ زوجُه عملاً، وصدق هو فبدأ بتسديد السندات، والحكومة العاجزة عن رفع الرواتب، عَدَلت عن قرار (رفع الدّعم) مؤقّتًا، فعادت البسمة ترقص على شفتي سمير، وصار بمقدوره الآن، أن يوفّر شيئا من المال، يحلّق قليلا مع أحلامه، يبني عرزاله الصيفي من أغصان خياله، ويجلس مع ذاته مفكّرا بالقادم في مدحلة المستقبل.




تعهّدت عائدة بتسديد أحد الأقساط عنه، ولكنّه مع كل هذا لم يكن مطمئنّا، فما زالت كلمات أمّه ترنّ في أذنيه:"احذرْ يا سمير، أنت تعمل في مدرسة خاصة، لا تعرف متى يقول لك صاحبها اغرب عن وجهي، فلا ترهق نفسك بالديون".




مع مطلع شهر نيسان، استدعت أمينة السر سميرًا، سلّمته مغلّفا ممهوراً بخاتم المدرسة، وتوقيع مديرها وهي تقول بصوتٍ مضطربٍ:




= "تفضل أستاذ سمير، هذا المغلف لك، سلّمني إياه المدير قبل أن يَمضي، أرجو أن توقع على الاستلام".




"ترى ما الذي يحويه هذا المغلف؟ لا بدّ أنّها المكافأة التي وعدني بها المدير" قال في نفسه، راح يفضّ المغلفَ بيد مرتعشة، أخرج رزمة من الأوراق المالية، وسقطت بين قدميه ورقة، التقطها فتحها ببطء، وما إن صافحت عيناه أولى الكلمات، حتى لفّه دوار كالإعصار، انحنى على نفسه كممعود يردّ مغصًا، نظر حوله فلم ير سوى أوجهٍ باهتةٍ شاحبة تكاد تجهش بالبكاء، حاول النطق لكنّ لسانه كمن ربط بجندل، تمتم بصعوبةٍ: "لِماذا؟.. لِماذا؟ كنت أنتظر مكافأة لا قرار فصلٍِ؟ " قرأ ثانية:" قرار فصل" تذكر كلام أمه، قال في نفسه:"غير معقول، المدير يحبني، يحترمني، يشيد بي دائما." شعر بانقباض شديد وهو يرى توقيع المدير، راح شريط السندات الأقساط الشهرية ..مصروف البيت.. يمرُّ كعقرب ثوانٍ، تذكّر (رفع الدعم عن المازوت والخبز.. والسكر.. والأرز).. حاول النهوض فلم يقو فسقط على المقعد منهارًا.




فجأة انفتح باب الإدارة المفضي إلى غرفة أمينةِ السر، دخل المدير وبعض المعلمين وهم يقهقهون، ارتعد وزاده المنظر غيظا وقهرًا. ارتخت مفاصله، غطّت عينيه غشاوة ضبابية، دارت به الغرفة، كلّ شيء أمامه صار مقلوبا، وقبل أن تصل يدُ المدير إلى كتفه هوى عن المقعد وسقط على وجهه مرتطمًا بالأرض كما لو أنّه خزانةُ ملابس. لم ينجح المدير ولا زملاؤه أن يتلقّوه فأحدث ارتطامه بالأرض فرقعة وجلبة، أعقبه هرج ومرج، فانطلقت به إحدى سيارات زملائه للمشفى بينما أصابع المدير تعلِكُ ورقة الأوّل من نيسان.




خرج الطبيب من غرفة العناية المشددة، كلّ العيون انشدّت نحوه، تمتم متلعثما:" كانت كذبةً ..لكنها كذبةٌ ثقيلةٌ جدّا".




لا ترحلي ...................... بقلم : ادريس حيدر // العراق



لا ترحلي ...

فما زال مقعدكِ

في الامام

انه حديث قلبي

وقصة سارويها

لاجيال العاشقين

على الرغم من جنون لقائنا

وما يكويه من ألم و أنين

انت اثار المنزل الاول

فكم عششت لك

من نبض قلبي

وصففتها شعرة شعرة

على اطلال حبنا

برفق ولين...

كل شيء كان هادئاً ..

صامتاً...

في ذلك الحين...

والان خلفه الأسى

بعد رحيلك ...

اصبح كوخاً هشاً

تذروه الرياح ...اطلالا ً

لا ترحلي ....فمازلتُ

اتنفسكِ في كل لحظة

وفي كل حين ...

لا ترحلي ..



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏

هايكو .................... بقلم : فاطمة لغباري _ المغرب



💗💗

1 مع موسم الخريف

يقذف بالحب

مطر عاشق




2 احتفاء بشباط

يراقص شجرة الميلاد

عيد الحب




3 رويداً رويداً

تشق الظلام

قبلة مشتعلة




4 بدون دعوة

يطرق نافذتي

حب عاصف




5 كحبة الكرز

تبدو الشفاه

صبيحة عيد الحب




6 من خمرة الحب

يثمل عاشق

دفء آذار



 الرباط
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏زهرة‏، ‏نبات‏‏، ‏‏سماء‏، ‏‏شجرة‏، ‏طبيعة‏‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

همسة ................... بقلم : دلشاد احمد _ العراق





بالٲمس

كنتُ راقدا علی فراشي

كانت لی همسة مع نفسي

دار بیني وبینها

حدیث عن السعادة

شكوتُ عن هجرتها

لماذا اصبح فؤادي

مٲویً للكآبة والیٲس

كلما یٲتي الدجی

اظن ان النجوم لاتٲتي

كلما یحن اللیل

اشعرُ ان الفجر سیغیب

حینئذ اكون كئیباً

لوحة حزینة

رُسمت فیها آلامي واحساسي

لم اجد جواباً

غرقت من بحر الخیال

عرفت انّ الزمان تغیّر

اغمضت عیني

لم اشعر بشيء

بعدما تعطلت حواسي



15_1_2020

شذرات ................... بقلم : مريم محمد المهدي التمسماني _ المغرب



أعتلي الغيمات

لأقطف بعض

الأسرار

ملأ الملح

يكفن الجرح

وإغتيال القصيدة.....




هزيل الليل

يقطع اخر

مسافات الود

تتلاطم الأمواج

بحرك

يشبه بحر الظلمات

تستوي فيه

كل الأمنيات

وأضغاث الاحلام.....




شراعك تائه

بين اليقين و الشك

وأمامي في لحظة حزن

تتعانق الضفتان....




ماساة العشق

أساطير خرافية

سقوط السراب

يكسر ماتبقى

من زوايا

المرايا المشروخة.....




هنا

تتبعثر كل أوراقي

وأستسلم

لوجه القدر

وأختبئ بين ظلاله......






طنجة المغرب

احضن البدر.................. بقلم : علي الوباري _ السعودية



احضن البدر

ودر وجه السماء

في ليلة

تسرد فيها أساطير

قبل الميلاد

ما زلنا نلتقط الحروف

من أفواه النجوم

ونقلدها زينة

في جبين الصباح.