أبحث عن موضوع

السبت، 16 أبريل 2016

غصَة....................... بقلم : جميلة عطوي // تونس





تشاءم من أصوات البوم تنعب في جنباته، تلجلج منه القلب والفكر تاه
في دروب الحيرة. وحشة تغمر الأرض والسماء التحفت سربال الدجى.
ما أحوجه إلى ألفة تقتل النَعي وتكسر النَعش.
أينهم؟ بحث عن السَند ،عن الأبناء...وجدهم يتشرذمون، ضجيج يؤذي
المكان، أصوات تغيض في بؤر الصَراع ، خطب تذروها الفتنة على
مرمى الأنانية ولا يبقى منها سوى لفظة تتردَد حدَ عنان السماء ثمَ
تتحوَل صدى أجوف...وطن....وطن...
شحذ منهم الغوث فتعثَرت الحركات على قارعة العنف ولم يجن سوى
الغصَة...ما أفظع أن تفقد السند عند الشدَة، ما أقسى أن تعجز عن لملمة
حبَات العقد المتناثرة.
أشاح بوجهه والألم يعتصر قلبه...لقد شئتم، سأوصد الأبواب على وجعي
أجترَه أمَا أنتم فهاكم العراء لحافا والغربة زادا بل احفروا الذل على الجبين
وشم بقاء.


سلاما. .................... بقلم : أحمد خلف نشمي // العراق




بلاد الخراب والقفور
ومأوى اليتامى وشاخصات القبور
سلاما لأرضك لنخلك لرافديك
سلاما لثالثهما دمك الطهور
ما عاد صبحك يؤنسني
كأن حمرة الفجر
تروي ظامئات النحور
وتبحث في الارجاء عن ستر الخدور
وانت في الضمير موغل
كالموت الذي مدركي
عراق أنادي فلا تجيب
عراق اصرخ
يرجع صداي عويل ونحيب
أحس صوتي يعبر المدى
ولا يأتي بغير الردى
وددت لو طلع الشروق
وهدأ نزف تلك العروق
انا لا أخشى دجاك
خذني إلى ذراعك
واعبر بي الاحقاب
ليطوي المسافات ظل شراعك
نام الحلم ومنع التجوال
وبات على الشفاه حيرة سؤال
اتشرق الشمس من خلف التلال

قصة قصيرة ................. بقلم : رفاه زاير جونه// العراق



دفء حنين، موج بحر من شوق يحمله للسعي لـ. حنين يهز مديات فؤاده. الكسير...ترميه في دهاليز الحياة المظلمة.. تمزقه الطرقات التي يسير فيها.. شعور واشتياق غريب يراوده كل يوم.. يرسم ملامحه على جدار الروح...... فؤاده صار خواء.. لا يقدر على سمع صداه.. كأن فراغه يمزقه أشلاء شاردة يحاور: اشتقت إليك.. فهلا نلتقى....اجعل لي عينيك بيتا. اسمعني كلمات برونق حب لا يعرف سوى منطقي....أتمنى ان أنزع منك فؤادك.. أضعه جنب فؤادي لأنه يؤرق مخدعي منذ أن توفي والده منذ شهر شعر أحمد أن السماء لم تتوقف عن الأمطار كأنها قررت مشاركته دموعه في أوجِ أيام العزاء ..توقف في منتصف ساحة المدرسة للقاء التلاميذ. لم يرم تحية الصباح عليهم كما كان.. تسمر جدار صمت يكتنفه. التلاميذ في حالة استغراب.. أيعقل درس رياضة في ساحة المدرسة والجو مطير قالها مراقب الصف: بعد أن احيط المدير علما. تتكرر حالة الشرود الذهني عنده. قام بزيارة طبيب الامراض النفسية لمرات عدة.. في احد الأيام استغرق في نوم عميق واضع رأسه على تلك المنضدة الخشبية التي طراوتها زهور برية ارجوانية.,زهور والده المرحوم قبيل وفاته بساعات. لم تذبل أسرة الزهور تلك بالرغم من مرور عدة أيامٍ عليها، كأنها تعِده بأن تزوده بذكرى أبيه ما بقِيت حية! نام وهو يحلم بوالده, يحلم بأنه قرر أخيرًا أن يضع رأسي في حجره يروي له قصة كما لو كان طفلا, لكنه استيقظ بضيق على صوت صفير الإبريق الذي يبدو بأن الماء فيه سينسكب للمرة الألف على الفرن محدثا بقعة صدأ ستزيد من قيمته في المزاد !.أطفأت النار و بدأ باحتساء الماء الساخن مع القليل من السكر فقط ،عادت بي الذكرى إلى والدي. بعد عشر سنوات و هو يتصرف بغرابه يعاني من نوبات غريبة, فيقف بالقرب من الباب يسأل زملائه برعب: من أنتِ! في كل مرة كان البعض يضحك وأخر يتعاطف مع تلك النوبة (التي حسبوها تمثيلاً) يردُ قائلا: أبي توقف عن ذلك, إنه يبدو حقيقا للغاية. يؤوم الجلوس على إحدى الكراسي ألخشبية يحدق في الأرجاء و سرعان ما يستعيد صوابه.. عاش في ظلامٍ معتم، الظلام الذي بدأ يكتسي وجهه .المشرفة التربوية لمادته أهدته باقة ورد يانعة تشبعت الأرض والهواء من رائحته كما المطر .توجه نحو حديقة المدرسة وهو يحدق بها. قطف باقة من الزهور ألجميلة مد يده اليها مناولا قائلا عزيزتي ضعيها في آنية على منضدة المطبخ. توجهت إليه بخوف وهي تمد يديها إلى يده لأخذ الزهور لكنه امسك بيديها قبّلها قائلًا: ما أجملك ماما؟!ابتسم عاد الى المنزل. استلقى على فراشه ثم ذهب للاعتناء بالزهور. ظل يحدق بها مسرورا.تذكر طيف أبيه، توجه لطيفه المختلق، والدموع تسيل مدرارا.جلس بجانب الورد وجهه قد بدا شاحبا. ظل يحدق نام بجانبها بشعورٍ لم يباغته من قبل. أمه بجانبه تنزف الدم بديلا عن الدموع. في فجر اليوم الثاني ذهب سامر كعادته للمدرسة وجد المشرفة المختصة امامه التي كانت والإدارة يعطفوا عليه كما لو كان صغيرا, بعد أن أدركت المشرفة التربوية المختصة حالته, قررت أن تعالجه نفسيا وتكلفه بعمل درس تدريبي أمام معلمي ومعلمات التربية ألرياضية( تنفيذ درس أمام الجميع) علما أنه يكن لها كل حب وتقدير، يشعر بها كأمه فكان يفصح لها عما يجول بخاطره بدفء وحنين .تكررت زيارتها للمدرسة، عرضت أمامه الدرس لمرات عدة ثم طلبت منه أن ينفذ هو. استجاب لها، تم تنفيذ مفردات الدرس كما خططت له صار سامر معلم نشيط كأنه ولد من جديد

لاعبة الزهر ............ بقلم : جاسم آل حمد الجياشي // العراق




تلك ..
المخلوقة العجيبة
تثملني
وانا في قمة صحوي
تختبئ تحت جلدي
عبثا أناغيها بالرحيل
تأبى
فهي ماكثة في
تلك العجيبة
تسرق
مني الوسادة ليلا
تؤرقني
تجعلني أدندن
في سري
(مامش بمامش
يميزان الذهب
تغش وحبك ).1
وفي المقهى
تلاعبني الزهر
أخسر ..
فتسخر مازحة مني
وترحل ................ج ..ح ..ج ..
......................................................
1-كلمات أغنية باللهجة العراقية الدارجة وتدلل كلمات هذا المقطع على أن هذا الاخر والذي يحدثه كاتب الكلمات شاعرنا الكبير مظفر النواب بانه يتعامل مع اثمن الأشياء


أي الاخر وبالرغم من غشه فيها لكنه يتمر في حبه له .ملاحظة...تم شرح هذا الهامش للأخوة العرب لصعوبة المفردة حيث انها كتبت بمفردة جنوب العراق والتي تكاد تكون بعيدة نوعا ما عن التداول في الوطن العربي

الذكريات ( خاطرة )................. بقلم : ياسين الزبيدي // العراق

للذكريات جمال ولحن وعذوبة ووقع على الذات. ولذلك ومنذ زمن كنت أستشعر لذتها وأدرك مدى سعة جمالها بعد أن يولي الربيع..
الذكريات هوية وربما هي تاريخ كالتواريخ التي قرأنا ونقرأ عنها. قبل أن يفوت الأوان وقبل أن أشهق شهقة الندم قررت أن أصنع لي تاريخا، أعني أن أهندس الذكريات واجسمها وألونها لتكون لي ملاذا في قابل الأيام، هي التي ستكون البانوراما التي سأعرضها على شاشة الزمن الآت حين تكتنفني الظلمة، حينها ستكون أضواء تلك الذكريات هي الأمل الذي سيلون عودا يابسا كان يوما غصنا نضرا، هي العكاز الذي أتكأ عليه. .الذكريات عباءة أتدثر بها عندما يشتد الصقيع، ، هي كف مهولة مخذولة ألوح بها للربيع المغادر.....

أحلامٌ مؤجلة ........................ بقلم : احمد العلي // العراق




كمعطفٍ مُبلّلٍ
أنفضُ رأسي المُثقلَ
بثمار الغيبوبة
وطقوس السحرِ
فأرى وجهكِ زهراً
تناثرَ على الوسادة
أخفضُ جناح النشوة
وأنا ممتلئ بالكبتِ
وجوعِ السؤال
لي وجهٌ منزوع القسمات
في ظلّ نقائكِ
تأتينَ .....
وفي جيبِك ِ مفاتيح مُدنٍ
لم تطأها عيونُ الخرائط
وقميصكِ معقودٌ على الخصرِ
يوقظُ أيائلَ الرّغبة
ورغوةُ النعاسِ
تُجلسني في الظلِّ
فتمرقينَ من بين أصابعي
وأنا أغورُ في الرّملِ
اتبعُ نجماً شارداً
هوَى للتّو
على أثداءِ الأرضِ اليابسة
وكنتُ قد أوصيتُ الحرفَ
ألاّ تقصُصْ رؤياكَ
على نوافذ القُرى
فيقتادونك من شفتيكَ
مُتّهماً بأحلامٍ مؤجّلة
وكلماتٍ أمّارةٍ بالعشقِ
في مملكةِ الأسلاف
وهُم يطلبون رأسكَ
فلا ظلٌّ لكَ
بعد الآن ...

الشرود..................... بقلم : سلام جعفر // العراق



:::
تــقـدّدَ الـقـلـبُ بـالأشـواقِ مـتـقدا
هــلّا رأيــتِ فــؤادي بـالنوى اتـقدا
بــكِ الـصباحاتُ قـلبٌ نـابضٌ شـغفاً
تـجـوبُ أحــلامَ لـيـلٍ قـد بـدا أمـدا
مـا ضـرَّ روحَـك لـو لامـستَ لوعتَها
بـفـيضِ عـشـقي ولـو بـدّدتها بَـددا
آلـيـتُ أزرعُ فـــي صـحـراء قـافـيتي
بـوحـاً يـمـورُ بــروحِ الـشـعرِ مـتحدا
ريّـان قـلبك لـم يـعرفْ ظـما لـهفي
ولــو تـنـاهى إلــى آتـيه صـار غـدا
جــبٌّ يـبـعثرُ مـني قـلبَ مـن وردوا
ولــو تـناهى الـى أسـماعهِ صُـعدا
قـلـبـي كـضـبـيةِ مــا رأتْ عـطـشاً
إلاّ إلـى وجـهكِ الـنديانَ حـيثُ بـدا
أنــتِ الـغـزالُ شــروداً عــن مـنازلهِ
لــلــه درُّ غــزالـي حـيـثـما شـــردا
وكم يشوقُ فؤادي ضعنُ من رحلوا
وقــد تـقـلّدَ جـيـدي مـنـهمُ مـسدا
إنّـي لأبـصرُ فـي عـيني مساكنَهم
ومـا بـصرتُ بـها ممّنْ مـضى أحـدا
وفــي الـركابِ قـفولٌ لـيتهم رجـعوا
لـكن رحـلهمُ فـي الـركبِ قـد بـعدا
راحـوا ومـا ودّعوا العشاقَ إذْ رحلوا
وقــد مــددتُ لـركـب الـراحلين يـدا
هـيـا تـعـالي فـقـد أضـحـتْ مـنازُلنا
بــعـد الـرحـيلِ لـنـا قـبـراً ومـلـتحدا

أسرفت في التيه ...................... بقلم : كريم شيال // العراق



أسرفت في التيه

حدّ النازفات ظمأ
ورحت ترهن عمرا
كلّما فطما
وجئت تمتحن الصحراء
في عطش
ادنى مراميه
ان تمشيه مضطرما
يا أيها المبتلى بالصبر
كيف غفت
على محياك
شمس تصهر الحمما
وكيف طافت
على الشطآن ألوية
ظلت تحاول
أن تبقيك متهما
راياتها السود
ما كانت لنازلة
بل كي تُعيد
على أشلائك الصنما

التعاهد .................... بقلم : كه زال ابراهيم خدر // العراق



تعاهدنا ان نكون صخرة
لا يلينها أي وابل من المطر
او أي طوفان
""""
تعاهدنا
ان نصبح شجرة زاهية
تعجز عن قلع جذورنا
اية عاصفة ،مهما كانت قوية
وتعجز عن بتر سيقاننا
اية فأس
مهما كانت حادة ..
""""
حبيبتي انت رحلت
قبل هطول المطر
وقبل هبوب العاصفة
ولم تعودي ...
حبيبتي
لماذا رحلت ...لماذا
الم تعلمي من قبل
ان من يذهب لصيد السمك
لابد ان تبتل ساقاه؟
ترجمة "لطيف هلمت
شعر"

قيد أمرأة ............. بقلم : رجب الشيخ // العراق



قيد السقوف قرميد
وقيدك يبدأ من فطور الصباح
من فنجان قهوتي
أعيدي
لي رأسي..
في يوم دارت
به الأرض
حملة برد الصباح
وهو ينقر ذلك القيد
يكسره
بلا رأس ..ما عدت أرى
الأشياء
مثلما ولدتني
لحظة اللقاء

وحشة الدفاتر.. محطات بلا لافتة................ بقلم : كريم عبد الله // العراق


كانتْ تتمدّدُ على أريجِ كلماتها تفترشُ الأحلامَ ../ ينزلُ منْ عينيها بريقٌ يُومئ للسهوبِ بالاشتعال ../ وأناملها ترسمُ بسمةً أخرى في وحشةِ الدفاتر
يتهدّلُ هلالها في إزرقاقِ الأوردةِ الناضجة ../ لا يحتملُ الأبحارَ في قلقٍ أرهقهُ ../ رسمَ الشفقَ يتّئدُ في ضحى الشفتينِ فأستفاق
نَهْبَاً تخطفهُ وصيفاتها ../ مأسوراً يهوي مكتفياً بالتسكّعِ ../ حتى القرارَ في صورةٍ توقظُ الحلم
منْ خلفِ جدارٍ ترسلُ قدميها حافيتين ../ تدوسُ بأناملها رمالَ جذورهِ برعشةٍ ساخنة ../ فيتسلّقُ اللبلاب على شرفاتها ينحني
أيّتها القريبةُ التي تُسخّنُ لهفةَ بعيدةً باردة ../ تتحصّنُ خلفَ مفاصلِ الدهشةِ بكوزٍ تتعتّقُ فيهِ ../ للآنَ ينقشكِ على قميصهِ ويلوّحُ بهِ على ضفافكِ
هذا الوجعُ المتطاول على شواطئ مذعورةٍ ../ موعدهُ معَ شمسكِ نبضٌ يعصرُ أثداءَ الانتظار ../ يرسمُ على أوراقِ خريفهِ خضرةَ ربيعِ قادم
كيفَ لهُ السفر ونجومكِ تخفقُ بأحباره ../ تتكوّمُ في إزميلٍ تحتَ يومياتهِ الباردة ../ وسماؤه الشاتية تنتظرُ دفءَ أمطاركِ … ؟ !
كيفَ لهُ أنْ يكتبَ وأوراقهُ حبيسة في خزانتكِ ../ تتسابقُ تتعفّرُ بعطرِ مبخرتكِ هناكَ ../ وقفازاتكِ المخملية تمتصُّ صوتهُ المبحوحَ في ناياتكِ … ؟!
ألا تعلمينَ كيفَ تغوصُ مواقدهُ مهتاجةً في ثلوجكِ ../ تختضُّ كلّما تومئ عينيكِ بموعدٍ آخر يمضي مخموراً ../ فتتكشّفُ ألوانهُ حينَ يفركُ كفيهِ ويتساقطُ السراب هشّاً .. ؟ !
لا بدَ سيخرجُ الى الشارعِ يحملُ غيابكِ المتكررَ ../ يُجاهرُ في آخرِ قصائدهِ بتمرّدِ الجسد ../ ويحلّقُ بكِ متبرّجةً بالخمسينَ منْ ألغازهِ.

موطني ..................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق


لولا الحياء
لكتبت كل شيء

عن إلحادي
إيماني
غزلي
وعن جنوني ٠٠
لا يسكن في رأسي
انتماء
تعدى حتى أطرافي٠٠
آن الأوان
سأكتبُ عن عينٍ ٠٠لا تشبع
وجفنٍ ٠٠لا يهجع
وحبٍ ٠٠لا يقنع
سأكتبُ مراتٍ
بلا انقطاع
الى ما بعد اللا منطق
يجتاز الغيوم
لا يكترث بالنجوم
ولا لومة لائم٠٠
أرى القمر خوفاً
الدنيا ساقية جوفاء
تافهة هي الأشجار
لا ظل
لا رائحة
لا وكر ينفع٠٠
سأكتبُ
كي تمل القراءة
أمام اللوحات
لهجات العالم تتساقط
لا أقبلُ إلا بالفوز
في لغةٍ
فوق أبجدية العرب
وبأنينٍ تبثه الأضلاع٠٠
لهيب في أسرة الأحلام
ما أنا بشاعرٍ عاقل
احتضنتك
مطوياً بأوراقي
كأني غنمتُ الجنان
أخذتَ نفسي
الأمارة بكل الأشياء فيك٠٠
ما عندي لك
سرقوهُ مني
حراسُكَ الأشاوس
ما بقي لي
إلا فصٌ واحد
من أفصاص العقيق
يسجد للأصبع الأزرق
يأكل باليمين
معي من الولائم
المملوءة منك وفيك ٠٠
هم أرادوا نفيك
الى أبعد قطرة
في قلبي
أو أعلى قطب
من عقلي ٠٠
وأشعُر رغم الشلل
تزحف جرياً
أطرافي إليك ٠٠
هم قالوا لي
بالله٠٠ أذكر الوطن
فقدت الوعي!!
وما صحيت!!
إلا برذاذ موطني ٠٠ موطني ٠٠
"""""""""""""""""""""
 ١٥-٤-٢٠١٦

اقرأ العشق انا....................... بقلم : علي الخفاجي // العراق




اقرأ العشق انا
وارسم المحيا بشغف
وينزل الهوى
بين النابضين شجى
وعلى الرفوف لا
ادق و اشبك النوى
كل الكلمات غزل
على الوتر اعزف طرب
وفي النوى اهوى
صدك و ان تعثر غوى
افهم الحركات لضى
وعلى ابوابها شجى
و في الحلق زمر تترى
لا كل من قال وحكى
تلك وساوس الظنون
على الهجر استوى
اليس الآخرة خير أولى
من قال اما لجنتك المأوى
ما ودعتك وما قلت لا
احبك على الأثر و الجوى
تثاقلت الكلمات
و بها اللسان تهاوى انكوى
كان لا عشق ينفع و لا
حضن الذكريات استوى
هذيان كلام
وجنون أحلام
كأنها شبك قد خرق الهوى
انتهيت فلميني من الضياع
بين اسفين السقا
اضل ظمآن ما نزل و ما ارتوى

حلّ الليل في دهاليز الروح................ بقلم : رياض الدليمي // العراق



حلّ الليل في دهاليز الروح ، فولى الحب مطرودا من جحيم الانتظار وقسوة شيب غزا الرأس ووهن الجسد ، اعوجت الأضلع لتلد جنينا مقامرا ، يضع روحاً ولهى على اكفهِ ..

يومئ للحب أن يقترب :
- تعال يا حب نلعب لعبة البياض ، أنا الجنين المولود من غصة دخان الأراجيل وغرغرات روح انكفأت على ادراج الغبار ... من يتق الحب وهو وليدٌ ؟
تعال نروض الأرق ونشتت اليقظة ، نوقد مشاعل فرح في أعياد قُبلٍ غادرتها شفاه في موسم عجاف القلب..
تعال يا حب نرفع أذيال فساتين سود عن بلاط المآتم..
تعال كي أرى وجهك الذي حكوا عنه الرواة ، وأنزلته ملائكة دون شهادة احدٍ...
كن رفيقي لسنة خلت من عزاء...
تعال نتسامر ... ندع قابيل وهابيل يتقاتلان لأجل عرش مزعوم ..
خفتَ النبض في روح القرنفل ... غادرتها أباريق ليلى ، لم تَعدْ ترتوي من أمطار الصيفٍ ، اِلتوتْ الساقُ بالساق من هشاشة الرغبة .. للسقاية .. للخصب .. لعنايةِ روحها لقرنفلةٍ همتْ للمسةِ كفها ... ورضابِ شهدها ..
لم يأتِ الحبُ ... ولم تأتِ ليلى.

تجليات ..................... بقلم : رياض ماشي الفتلاوي // العراق




جلس الفجر يرتدي ثوب الندبة بصبح يبحث عن إشراقة شمسه بين الغيوم، تزاحمت مراكب النور في بحر التجلي عندما تشظت نسائم الغيب بين أقدام العروبة. وقف الهيكل فارشا ذراع السماء على محراب القيام. انسلخت ملامح الظلمة من جلد الماضي المرقط بندبات الغفلة، حتى استيقظت جدران الغد من طيفها، مازال الحلم على طاولة الانتظار ،تزدحم الأنفس بجسد النهار حتى لا تجد مستقرا. هكذا تلاشت من بين الانوف رائحة الكوثر حين طغت رائحة احتراق الضوء برماد السنين. ما زلت أبحث عن أنسان وسط الأقنعة التي تسير بزقاق الأسواق. لم أجد سوى مرايا لعالم أخر يشبه كثيرا أضغاث الأحلام. عجبا أين ذاك الأنسان الذي وضعه الرب بأحسن تقويم. هل سقطت آية الحرية من قرطاس النور وتكسرت حقائق الفجر بكينونة الآنية لدى من لا شيء أمام العظمة....

العراق ينتفض ................. بقلم : ثامر القيسي // العراق




ننتفض

من أجل دموع اليتامى والأرامل .
ننتفض
من أجل الدماء الزكية التي سالت ولا زالت تسيل من كل طوائف الوطن.
ننتفض
من أجل رجل كبير. احنت السنين ظهره. يعمل لكسب لقمة العيش. بينما سارق أمواله يتنعم بخيرات بلده.
ننتفض
من أجل رجل عاد لبيته بعد يوم شاق من العمل. ليجد بيته حطام. وعائلته تحت الأنقاض.
ننتفض
من أجل طفلة بعمر الورود. أكل جسدها المرض. وبسبب الفقر تموت بين احظان والديها.
ننتفض
من أجل امراءة تنتظر عودة زوجها من عملة. لكنها تجده فيما بعد جثة على قارعة الرصيف.
ننتفض
من أجل عوائل شردت من بيوتها. وسكنت الشوارع احتملت حر الصيف وبرد الشتاء
ننتفض
من أجل سيدة شريفة تخرج للعمل لأن معيلها راح ضحية لسياسة ظلام حكمو العراق.
ننتفض
من أجل بريء يقبع بالسجون الظالمة. بينما المجرم الحقيقي طليق يقتل ويذبح بكل حرية.
ننتفض
من أجل من كانو يحلمون بالأمان وبحياة جميلة .وانتهت كل أحلامهم بانفجار. مزق إشلائهم من دون سبب.
ننتفض
من أجل ألامان الذي فقدته انت. وفقدته أنا.
من أجله
من أجلها
من أجل كل مظلوم
العراق الجريح ينتفض .
                             








تعليق

قلبَ حبيبتي ................... بقلم : علي سلمان الموسوي // العراق




أيتها..

وأنتِ بجنب الروح
عن ماذا تبحثين ؟
أنا لست حجراً حتى اغضب

ولا ماءً حين أركد
ولا لساناً لأكذب
أنا عراق ٌأسمر
أحملُ أرثَ الصباح ِ بعشقِ سومر
وانا زمنٌ تعشقه طيورُ العصر
حينَ تعصفُ الريح
ما أنا إلاّ شبحاً مائي مدثر
اغوصُ ليالي الزهر
لا يراهُ كوكبٌ ولا حجر
إلاّ قلبَ حبيبتي.



قراءة نقدية لنص أشباح تنتحل وامنيات لم تكتمل للشاعر مهدي سهم الربيعي ........ بقلم : رائد مهدي // العراق




وجدت نفسي محظوظا بمطالعة هذا النص المميز للكاتب العراقي المبدع - مهدي سهم الربيعي - وكان يحمل عنوان - اشباح تجهض الزنابق - وجدته نص تدور احداثه على محور الوجدان الممتد من الرأس الى جميع محاور الذات وتموجات ذهنية على بعد المزاج وحالات نفسانية متموجة تسير على اتجاه واحد مترفعة الى الأعلى شأن كل الغصون وفي داخلها الجفاف والحرمان الذي لاقته من ذلك العطش الذي تعمدته الحياة لتلك الغصون التي كانت هدفا وغاية لتلك الفؤوس الصماء عن صراخ الشجر تلك التي تقطع الاخشاب عن جذورها عنوة وتتركها للجفاف والعطش تلك الاخشاب المقطوعة هي في المخادع التي تفتقر لصوت الحياة وتلك الاخشاب هي التي تحتجز الديوك في شرفات وهم عالية تمنعهم من الصراخ بآلامهم وتخنق بطولاتهم في حناجر البكم تلك الاخشاب تشابه الى حد كبير حال تلكم النسوة التي لا مكان لهن على ارض الواقع وعالمهن مساحته سطح دار وحبال يضعن عليها همومهن وينشرن شواهدها تلك الوسائد الفارغة من كل محتوى ولا تملك في هذه الحياة سوى هوية صورية بلا محتوى لأن ذلك المحتوى لا يعدو جدران المخدع وليس لهن سوى ابراز ذلك الوجه وتلميعه امام عيون الناس أولئك الذين ارتآهم الكاتب غيوم ترى عن بعد وهمها الوحيد الصور لا المضامين ولعل مقصده مافوق تلك النسوة من عادات وتقاليد لامفر من التواجد امامها بهذه الصورة المفترضة من عالم الغيوم البيضاء التي ليس من ورائها مطر في الشتاء ولا ظل يقي من حر صيف لكونها غيوم عقيمة في كل زمان ومكان ومن كل هدف. ومن ذلك المكان العالي في وجدانهن المحاصر بأركان سطوح العادات والتقاليد ينظرن الى تناقضات الحياة ولا يمتلكن قدرة القفز من فوقها حبيسات حكايات لا تتجاوز ذلك السطح البائس فالسطوح تحادث السطوح بعجائب التراب الذي اقصاهن للأعلى واحتكر الأرض .ومن تلك السطوح ومعاناتها وآلامها العالية ينقلنا كاتب النص الى جسد يبدو له كالعصا وان القيته من شاهق لا ينكسر واراد بذلك جسد منفصل عن الماء وقد جفت فيه الحياة لأنه منفصل عن التراب محمل بهموم لا تقل عن ألم السطوح وحسرتها على تلكم الارواح العاجزة عن القفز من همها وبلوغ التراب وكان الوسن بعيدا جدا عن تلكم العصا التي لاسبيل لها للأرتخاء وهي منخنقة بحبال جافة ارتسمت كالعروق لأن حبالها في داخلها على شاكلة عروق الجسد مع فارق ان عروق الجسد عروق حياة وعروق تلكم العصا قيود شلل فلاسبيل لتلك العصا سوى الصمت والسكوت والسبات فليس هناك مايثيرها ويحركها تلك العصا المركونة بغرفة تشيع بها الاحلام واجترار الأزمنة وتبدو محاطة بزجاج يخلو من اي مسامة فلاسبيل لهواء جديد سوى الذي كان فيها فما عاد لتلك الستائر من ربيع والبراعم قد ماتت وغطى الغبار تلك الأشجار ولم يعد هناك مجال للأخضرار هي تبدو كالوجه المنكمش الذي يبدو كأرض عطشى لغيث قبلة او همسة حب مطرية لأرض كثرت بها شقوق العطش في صيف يبدو بلا نهاية في حر لاهب مبهم الوجود ومبهم الهوية ينم ذلك البياض الذي وصفه كاتب النص عن عتمة تبعثره وتستوقفه على عتبات هو وحده من يستشعرها وتختفي عن الغير كما هي الاشباح التي تتحدث في غرفته بعيدا عن مسامع الآخرين تلك الاشباح تتشكل في الغرفة امنيات وهياكل تقتحم العتمة وتتخذ منها عالما تجول به يبدو كليلة ذهنية يلفها الأرق ويقيد رموش انجمها من الانطباق ليمنع الحلم فلا سبيل للحلم إلا البوح به فيبوح به المرء لنفسه ولا سبيل لسر التمني سوى التمني ومزيدا من تكرار الأمنية.كانت لوحة وجدانية في غاية الروعة استبسل كاتب النص بأنتقالات جريئة بين الالواح والى السطوح والى غرفة النوم والى مخدع الذهن وقد تمكن من استنطاق الليل واضاء بمشاعره من عتمة ليل السكون ووضع امنياته عاليا بين نجوم لاتكف عن اللمعان وان طال بها الليل . تمنياتي بالتوفيق لكاتب النص الشاعر المبدع /مهدي سهم الربيعي / :
اشباح تجهض الزنابق..
=====================
لم أجدْ في رأسي خيالا خِصبا يحلقُ بي الى مرتبةِ التفكير ..
وسطٓ نوباتِ الكآبةِ المصاحبةِ للضجرِ والجنون ..
كياني يذوي ..كغصنٍ حُرِمٓ من الري ..
تتناوله فؤوسُ الرجالِ ..لصنعِ لوحٍ في تابوتٍ ..
يفتشون الازقةٓ المفتوحةٓ ..بحثا عن اصواتٍ تسمعها المخادع ُ
بينما تقفُ على رؤوسِ الشرفاتِ ديوكٌ خرس ٌ
النساءُ اللواتي ينشرن على حبالِ تلصصِهن ..
اكياسٓ وسائدِهن تحت الغيومِ ..
ينظرن بخبثِ الكونِ ..ليتناقلن حكاياتٍ عجيبة ..
عصاي المعروقة تستنطقُ الوسنٓ ..
تبصمُ السباتٓ بوقعٍ هائجٍ ..
ضياءٌ يهدرُ بقطرةِ مطرٍ ..
مساحاتُ زجاجِ غرفةُ نومي ..
تستنشقُ الريح ٓ التي ولدته ..
فتجهضُ الستائرُ زنابِقها ..
تتعاقبُ على وجهي المنكمشِ جملةُ تعابيرٓ مبهمةٍ ..
حفرتْ فيه اخاديدٓ حزنٍ عميقةٍ ..
على احاديثِ عتباتِ النميمةِ ..
يتخثرُ بياضي ..كما جميعُ الرجالِ في ليلٍ قادمٍ ..
ثمةُ همهماتٍ شبحيةٍ ..تطبقُها الهياكلُ لحجرتي المعتمةِ ..
كباقي الليالي المؤرقةِ .اعاندُ النومٓ ..
احتفظُ بسرِ امنيتي المفضوحةِ ...
==================

رائد مهدي / رائد مهدي
















تعليق

الجمعة، 15 أبريل 2016

.قبل النبضة الأولى.................... بقلم : فاطمة سعدالله // تونس



قبل النبضة الأولى

عند الساعة الصفر ..
يدقّ الحنين ..
تصل خيالات الأماسي

هتافاتُ المنى ..
كلها ..هنا
إلا ..أنتَ
الخضرةُ في عينيْك
ماتتْ
قبل النبضة الأولى ..
أيها المعجون بجليد الصمت ..
أيها المفتونُ
بِ..الرحيل
إلى متى تحترف الموتَ
حياةً ..
إلى متى تتجمّد الهمساتُُ على ..
قمم الدهشة؟
وعلى ذؤابات الذكريات
يشتعل الانتظارُ ..فناءً
يغوص النبض تائها
بين طيات المسير ..
الصوت ..
مكتظ بالخيبات ..
يتعثر ..
لابدْء للبدايات..
لارسم للمنتهى ..
إلى أين تركض فرسك والمضمار سيْلٌ وانزلاق؟
حروف منثورة ..
وعود تتكدس على
شفاه الريح
بسمات كالحة على ثغر الموت ..



صورة كاهن ....................... بقلم : حسين عنون السلطاني // العراق


ثمة كلمات
تعبث في رأسي
ك ألواح ضاعت مع سجدة كاهن

كان يصلي ويبتسم لامرأة
تبدل ملابس الكهنوت
كان خلف الصليب ينتظر
أن تقوم بقداسها
ويرسم شارة الصليب
حول نهديها !
ويدخل الشيطان في كورس القداس
ليغني ويرقص
لم يكن هناك زائرين هذا الأحد
ولا رحلات صيد
فالطريدة ذهبت تصلي
واجراس البنادق دقت
فمات الكاهن اسفل كرسي الاعتراف
كان آخر نظراته
معلقة بجسد خادمة المعبد
وصورة اله يصلب



من...؟...................... بقلم : حسين عنون السلطاني // العراق




يا شمس تموز من يغطيك
في ظهيرتك العارية
ادمعة تطفئ وجهك في الظلام !
وتترك لي الطرقات حتى أغادر
تصاحبني أسراب الطيور
أين هي الآن ؟
وقد ثملت من الجفاف
من يحمل لي قطرة ماء
بعد المغيب

راية يأس..................... بقلم :علي الحسون // العراق




طير يرقص عندما ينتشي
في سكرة الموت
يتحدا ناحريه
ماذا تبغي أن تكون
أنت لا تبقى ولا تدوم
صرخة في غيابة الدجى
تضيع في رحاب الصمت
تتلاشى
لا صدى يعود
تستسلم للمنايا بالدموع
كأنك رفعت راية يأسك
وتخليت عن كل شيء في الوجود
تعصف بك رياح الهزيمة الى أبعد ما يكون
تناسيت نفسك
عندما أتيت أنك لا بد سوف تعود
وكل ذلك ليس بأرادتك
وليس نحن مخيرون
فلا تتوجل من شيء يصيبك
لولا الظلام لم تعرف النور


للخريفِ ورق متساقط .................. بقلم : ميادة المبارك // العراق



لِمَ!!؟

وفاؤكِ أمسى طعمهُ مرّ..
وتوشّحَ باكراً بعباءة الرحيل..
التعاظم الرزية!!
التي تشّظت كإصبعكِ في عدّ الخسارات..
أم لتَسامي اللوعة والشغف فيكِ!!
لتنفثينَ الدُخانَ خلفَ نوافذَ صبركِ المتفرّد الهيبة..
فيُجنّ الليل من تراتيلَ عشقٍ تصحو باكرة..
مُضرّجة مطارقها بآسال النُعاس..
لشيء يعتمل خاشعاً بينَ ثنايا صدرك..
يتسلل موارباً لوله السكينة..
ورعدةٍ موقوتة ..
تفّز واقفة لأمرٍٍ مُسلّم به..
ترمّم عتباتكِ الحبلى بالوقد..
تندسّ قادحة الشرار..
لأستاااااارٍٍ
تنغلقُ خلفَ خطاكِ الراكضة نحو مدائنهِ
فتغفوكِ المخاوف ..
ليصاااااادَر الحُلم

صَهباء تَغتَسل .................... بقلم : محمد حمودة // فلسطين


سَمعتُ
أنك تَغتَسليِن في حَقلِ توليب
ألوانهُ صَهَب
كشعرُك تَماماً
حتى إن الأمر
بَدى لي أنَ التوليب
تنمو في فروة رأسك
الغطاء الصفراء
ترفعَ لكِ رأسها
تُرخي خيوطها
باتِجاه عُنقك
لتكوني وليدة قُزح
كأنك الشتاء
على ممرات الربيع
مُرغِمة الغيوم
على اعتمار ساحات
نَهدِك الشَيطَاني
كيف يكون شيطاني
والطهارة تغفر خطاياك
أنا رفعت الستار عنك
حين رأيت الماء
يفقد حياؤه لملامسة جسدك
لم يرأف بي
تركني أختلس النظر
من سم الخياط
فبدأت أشفق على نفسي
حينَ أّرسَلت البوصلة
إحداثيات الربيع
على خَصرِك الزاهي
لم يسعني زيادة السكر بالكأس
مسكوبٌ بهِ قوامك الغابي
فأعتصرُ منه القصب
أضعه في رئةٍ وأشربه بالأخرى
كأنك المورينجا
وما شجرة الحياة إلا...أنتِ .


نصوص قصيرة جدا .................. بقلم : أحمدالمالكي // العراق




الآهات نوافذ ....من الفوضى
****************
من دون سابق نبيذ
كنت أحاول ...أن
أطهر وقتي
بكأس ....من النسيان المعتق
العيون المهددة. ....بالجفاف
لا.....لا أعرفها
الأضواء المنقرضة
خارج مستعمرات الهروب
لا ...اعرفها
كل قوارير اللا شيء ....هنا
هنا.... تحت جلدي الذي
توغل فيه الف الف شارع
هنا.... خطوات الدموع
هنا..... الازدحام المتجعد
هنا ....
أقدام تعرف كيف تروض الجهات
وتجعلها .... نهاية. ... اليفة ____________


2016/4/14

رحلة اختبار ..................... بقلم : رياض ماشي الفتلاوي // العراق




دخلت في سرادق جسدي
أبحث عني
وسط كهوف الروح
فما وجدت
غير شجرة بلهاء عارية
سقطت أوراقها
في مدينة الاحتراق
هناك ظل
يشبه جسدي الضامي
يحمل قلب محطم
على ظهره المحدودب
يشق الدروب
بنفس من دخان
الضوء يترقب
زائر الظلام
تسلل بهدوء
يحمل دفتر كوابيس الليل
كم هو ظلي أحمق
حين غادر جسدي
يبحث عن معول
أرض خصبة
حتى يدفن قلبي
بعيدا عن تلك الأوجاع
ضحكت
ضحكت حتى استيقظت
جميع الظلال
من ضحكتي البلهاء
وسط مقبرة الروح
عجب أين ذهب الظل بقلبي
لا يعلم أن النبض
مازال سجينا بين الأضلاع
قلب بلا نبض
وجسد بلا ظل
معادلة الموت والحياة
في الاختبار
النتيجة في الحلم الأول

نتفاضةُ عشقٍ ................ بقلم : علي سلمان الموسوي // العراق




اجددُ عشقي غرةَ فجرٍ
وكأن عشقَ الأمسِ
لا يجاري انتفاضةَ اليومِ المستعرةِ
أمامَ رواقِ الحبِ المحترق ،
لا يجاري.. اعتصاماتِ الشوقِ المتعصبةِ
قربَِ ساحاتِ تحريرِ عينيك الغارقتين بالغضب ،
حبيبتي ارحميني..
أصدري قراركِ
جددي عشقي
في برلمان الغرامِ المنتخب
وأعلني امامَ الملأ
الطهرَ...والفردوس..والأمل
واني نائب ٌمتشرد ٌفي أزقةِ الأرض ،
أبحثُ خجلَ البراعمِ العاطشة
منذ ان لامستُُُ السماء اول مرةٍ
في معصميكِ
ومنذ ان تكرمتْ نزاهةُ العطرِ
ان تحضنَ صدري العاري
بمرسومِ الليلِ الموقّعِ بلونِ الشفاه.