أبحث عن موضوع

السبت، 22 أبريل 2017

كل حياتي ................ بقلم : رحيم الربيعي / العراق


 

سُكناكِ قلبٌ طالما بك ِ غنَّى
أهواكِ يا عمري وكل َّ حياتي

يا لوحةً والليلُ أفشى سرَّها
حين التقى قمرانِ في سمواتي

تجتاحُ عيناها حدادَ قصائدي
تبقي دوامَ الوجدِ في خلواتي

مسكٌ وعنبرُ والرضابُ بثغرها
والروحُ تشكو القيظ َ بالأناتِ

تدنو الى قلبي وتسكنُ في دمي
كيف إقتصاص الشوق من نبضاتي ؟

خطواتها غنج ٌ ُتلوع ُ مهجتي
نادى المنيةَ كي تحين وفاتي

ولطالما كنتِ الحبيبة والتي
ماكان منكِ في الهوى والآتي

أعلنتُ للدنيا ِ أطوف بعهدها
أيقونة للعشقِ في صلواتي

   ٢٠١٧

رسائل ٌ من جليد .............. بقلم : رحيم الربيعي // العراق


إقتربي بلا وعود مُهشمة
فعقارب الساعة قاتلة بالصمت
كلماتكِ الباردة تبلسم جراح الموتى
أيتها البعيدة الأقرب للروح
جسد ُ يتيم ، ، ،
يرنو للعناق وهو يتوسد حرب الرحيل
يا وحشة ليلي وأنين وسادتي
ينثالُ الشوق كلما تشرقين في أحلامي
يتقد الحنين ،،، جاثماً على صدري
نيران بلا هوادة ، ، ،
سراب ُ يواسي لهفتي
يرسمُ شفتيكِ الثملة
وبريق الرضاب قبلة تعيد ملامحي
كيف لا أشرق وانت ِ عارية تحت ظلي
كلماتك ِ الجليدية ، ، ،
تغطي براعم الوجد تحت شمس اللقاء
رماديةٌ تلك الرسائل ،،
فهي لا تعي حجم الإشتياق
لإمرأة ٍ أستفيقُ على جنونها

  ٢٠١٧

الخميس، 20 أبريل 2017

الزرقة في عينيك............... بقلم : علي الهمام التميمي // العراق





الزرقة الماثلة في عينيك

تبحرني حلما..
وامنيات..
ان اكون غريقا
يتشبث بانكسارات رمش
وموج..
كلما أطبقت الجفون
تأخذني عصفة ريح..
كأرجوحة دمعة
تترقرق ..
او تنساب على سواحل خدك..
الزرقة في عينيك
تحلق بي طيرا
وحلما تتراقص فيه النجوم
على ثغر..
وقبلة...
وتوسل..ان ﻻتطلع الشمس..

أنا الآن بأفضل حال.................. بقلم : حسن ماكني / تونس


 

أشعر أنّ الكثير من الأشياء تغيّرت
أأكون أنا مصدر الجنون
دون أن أدري....؟
لكنّني ما زلت أصرّ بأنّني
في كامل وعيي
البارحة مثلا,
حاولت النّوم قبل منتصف الليل
بعد أن خلعت كلّ الأحلام من ذهني
لكنّ ذات الكابوس عاودني
( كابوس القضيّة )
أرّقني
وأقضّ نومي
هذا الصّباح زرت طبيبي
عساه يطمئنني
قال لي: كيف تقضّي نهارك
خبّرني
قلت: أشيائي جدّ عاديّة
أتفاءل
أحتفي بالفجر
أفتح المذياع لكي أطمئنّ على الوطن
وعن قضايانا العربيّة
ثمّ أزور البحر
أطعم النّوارس
أكتب شعرا
أغنّي
وأتطفّل على قطط الشّوارع
حين تقيم حفلتها المسائيّة
ونادرا ما يبتسم حظّي
فتدعوني فراشة
لأشاركها الرّقص
في جلسة حميميّة
قال الطّبيب: كلّ هذا جميل
لا تحتاج لأدويّة
وحالتك فوق العاديّة
سوى الرّقص مع الفراش
فهو يورث حرقة أبديّة
ولك فيه كامل الحريّة
أوصيك فقط
بالقطع عن الاستماع
للأخبار العربيّة
................
................

أنا الآن بأفضل حال بعد أن التزمت بالوصيّة.....

سـلـيـمـى ............ بقلم : عادل نايف البعيني / سوريا








سليمى تــلــك التــي طلّــتْ بريّـــاهــا؟
سـبحانَكَ اللـــهُ إذْ أبْــــدَعْتَ
مــــرآهــا

ريــمٌ تَــخَـطّــرَ في وادي الهـــوى خَــــفِراً
مـا هـمّها قَلَــقٌ أنْ يُـــغْــزَى
مَــــــرْمـاها

ومَــنْ تـهابُ و نُـــبْلُ الحـبِّ سارحَةٌ
فــمَنْ تُـــصــِبْه فَــطُوبـَى إنْ
تــــلقّاها

زَقَـتْ تـُـغَـرِّدُ مــن فيـهٍ حَـَوى دُرَراً
يـــا طيبَ شـجوٍ وقَــدْ جــادَتْ
بـمغْناها

الحسنُ زيـَّـنـهــا بــالـــخَــلـْـق كـــمّــلَـــهَا
والربّ يــحـرسها منْ ضيْمٍ
ويـــرعاهــا

ســحرٌ على ســَحَرٍ قُـمْـرٌ على قَـــمَـرٍ
ســـهمٌ على مُقَــلٍ بالكُـحْـلِ
سـَـوّاها

يا روضَ خَـدَّيْــْها مـــهلاً على لَهِــفٍ
عيناها نبعـــانِ بالمسكِ
مـَـجْــــراها

ليــلُ الهوى بهما ضــوءُ الضُّحى لـهـمَــا
ويـْــحي علـــى كَبِــدِي إذْ مــا
تـَــمَـنّــاهــا

الأربعاء، 19 أبريل 2017

أَخْبَرُونِي............. بقلم : فاضل الرضي / اليمن


أَخْبَرُونِي أَنّ الشّمَالَ جُنُوبٌ

وَ جَنُوبٌ لا يَسْتَبِينُ حُدُودَا
أَوْمَأَ الأَعْرَابُ اْسْتَوُوا فَاْسْتَوَينَا
وَاْلْتَوَى العَنْكَبُوتُ وَالخَيطُ طُودَا
وَتَعَدّى مَدَائِنَ الفَرْضِ صُبْحَاً
بَـعْـدَ مَا أَمْسَى لَيْلَةً مُسْتَفِيدَا
ما حديثي مِنَ المسيرات إِلاّ
قولةٌ أدركتْ مِنَ الزّجْرِ جُودَا
فسيروا ثُمّ اْنْشِدُوا كيف شئتمْ
ولْتسيروا ما مدّ ذَرْعَاً بَرِيدَا
لَنْ أَشُقّ الصّفَ بَعْدَ اْنْشِقَاقٍ
وَاْشْتِقَاقٍ بالشّعب زَادَ خُمُودَا
أدركيني يا ألفة الحسراتِ
أدركيني فالفجر ليس بعيدا
أدركيني يا ألفة الحسراتِ
أدركي سُودَاً أو بياضاً مجيدا
يا صديقي إنّ الحقيقة أسمى
منْ تخفٍّ يكسي العريِّ جليدا
أدركيني إن الهموم ضريحٌ
وكفى الهمّ مبدئاً ومعيدا
لست أرجوا الحياة بعد غروبٍ
يا أنا من أنا إذا لم تعودا

 16 4 2017

دمعة / قصة قصيرة جدا................ بقلم : نعيمة ابو محمد / الجزائر



انتهت أم محمد من آخر رشفة من فنجان قهوتها ، و وضعته على الصينية ،تظهر غصة الألم في حلقها وتمنعها من الكلام ! ،لتردفها بدموع أبت أن تنزل منذ سنوات من تصنع القوة ،آن للجبروت أن ينكسر ،آن للقلب أن يلين ،لا بأس بقليل من الدموع في موقف كهذا، اقتربت منها الخالة نورة و أربتت على كتفها و هي تحنو عليها، حقا ما أعظمها من امرأة ، تعيش بقلب مفتت ولا أحد يدري ،لا تبوح بمكنون صدرها لأحد غير المولى عز و جل ،لم تُحْدِث زوبعة لتخبر العالم أنها تتألم ،لكنها تدرك تماما أن رسائلها التي تبعثها لملكوت الله ستتحقق يوما ما ، حقا تستحق لقب (محاربة) .

ومضات................. بقلم : قاسم عيدو الهبابي // العراق


1
في دياجيرِ ليلٍ
صامتٍ
أهمسُ لها
أحبُّكِ
وأرتجفُ رعباً
2
في ليلةٍ غريبةٍ
أنطفأت شمعة حبّنا
وأصبحنا
في ظلامٍ دامسٍ
3
من أين بدأنا ؟
من ليلٍ غارقٍ
في مُقلِ أعيننا
أم نهارٍ
يعلو فيه صوت
عويلنا
4
عدْ بنا يا ريح
فالليلُ هنا مرعبٌ
لا يرحمُ العشاق
5
رسمتكِ بريشةِ
طيرٍ
على أكتافِ القصيدةِ
لعلكِ تحضنين كلماتي
6
خذي مني أوراقي
أقلامي
قصائدي
وأعشقيني بصمتٍ
7
لو كنتُ شاعراً
لكتبتُ لكِ
ألف قصيدة
8
وأنا أبحث
عن قصائدي
المبعثرة
فقدت ذاتي

حجَر الشّمس............. بقلم : محمد الزهرازي أبو نوفل / المغرب



سِرّ كَبير..
في كُلِّ مرّةٍ
مُذْ كنْتُ طِفْلاً
أضْطَرُّ لِأقولَ
أراهُ مبْتَسِماً.
وَكنْتُ لا أدْري
أنهُ هُوَ ..
يتبَرّج في سَحاب.
نورٌ حَيّ بَدا
عَلى قِمَمِ ليْل.
يَتَرامى في
الشِّعاب..
في البراري
والمَدى البِكْر.
يتدَفّقُ فِيّ..
أكْثَر مِن الدّمِ.
لمْ أعُد..
أخْشى الشُّعاعَ
اَلكَهْرمانَ الغَوِيّ
وُحوشَ الّليلِ
ولا السِّدْرَةَ!
فَقَد تكبّد..
القَلْب هَواهُ.
يعْوي ريحاً
في المَضايِقِ..
بيْن مَدٍّ وجزْر.
يُلاحِقُني في غيْمٍ
وَفي دُروبِ اليَأْس
كسيقانِ نِساءٍ
مِثْل فينوس..
فَيُعَذِّبُني وأحِتَمِلُ.
لَبِثْتُ زَماناً..
تائِهَ العَيْنَيْنِ في
تخوم غُرْبَتي أترصّد
منْ أبْحَتُ عنْه..
فَقيلَ عَنّي بهْلولٌ.
وَأخيراً لقيتهُ
في زهْرَةٍ..
في ضِياءٍ فرَقّ
لِحالي والْتأَمَ الشّمْلُ.
هاهُوَ.مَعي هُنا
وهُناكَ مُنْسابًاً في
نهْرٍ مُبَعْثَراً في
شجَرٍ وعَلى حجَرٍ..
في نَوافيرَ جذْلى
في عتْمَةٍ وفي
غيْمَةِ عِطْرٍ..
وَبِألْوانٍ أُخْرى
في أُفُقٍ آخَرَ..
معْلوماً في السّرائِر
كَنَشْوَةٍ معْرِفِيّةٍ
وفي دفْتَرِ الأحْزان.
كيْف أتّقيه في
طُيوفٍ ترْمشُ..
وفي خفْقِ جناحٍ؟
كيْف أُخْفي صبْوَتي
كأنّما أفْرَطْتُ في
الشُّرْبِ معَ آلِهَة
النّبيذِ والجُرْح زاهٍ..
بِضِياءِ الناّر تحْتَ
الرّيحِ والمَطَر؟
لقَد ناداني في
التّيه ذو الجَمال
الخَفِيِّ والظّاهرِ..
حيْثُ يَصْعبُ عَلى
رِياضَة الفِكْر ..
أهُو َحجَر الشَمْس؟
أفْلاكهُ المُسْتَثارَة في
الْكَوْنِ لا ترْسو..
يفوحُ في زهْرٍ
وهُو بِلاهَوادَةٍ كاللُّجِّ..
بَحْرٌ كُلِّيُّ القُدْرَةِ.
هذا أنا في
بهاءِ عُرْيِه السّديمِيِّ
أُجَرِّبهُ صلاةً ورَقْصاً.
اَلرّوح بهِ ثَمِلَةٌ
وظِلّهُ الأبَدِيّ لا
يُراوِحُ المكان.
تكبّدْتُ عَلى طَريقِ
معْرِفَتهِ ظمَأً طَويلاً
بدْءأً مِن
جسَد الحَبيبَةِ
وضحْكَة اُمّي..
أثْناءَها كنْتُ محفوفاً
بِهَمَجِيّة الرّيحِ
وَوابِل المطَر.
هُو الأب لِلأبَدِ..
البِدايَةُ والنِّهاية !
يسْكنُ كُلّ
المجرّات وأنا
لا أحَد ؟ !


.أيتها الجسورة............ بقلم : رضا الموسوي / المغرب



أيتها الأميرة
يا امرأةً
أطاحت
دساتيرَ العشيرة
هي الدنيا
قصيدتُنا الأخيرة
فتجنّني أكثر
كوني جسورةً أكثر
وتعريّ كَما الشمس
أحرِقي
فحولةَ هذه الأرض
الزائفة
أكتُبي على جلدي
زلزلةَ المسيرة

خَفَقَ الفُؤادُ............. بقلم : كريم علوان زبار // العراق



خَفَقَ الفُؤادُ محبوراً بمقصدِهِ

لَهَجَ اللسانُ تهليـــــلاً بفرحتِهِ
أنِسَ الأنام في روضٍ مباركةٍ
يتزاحمونَ في شوقٍ لحضرتِهِ
خَطواتهم علـى هونٍ تَرَفّلِهــــا
ومِنَ العبادِ ما يبـــدو بدهشتِهِ
يتهافتـــــونَ أكنافــــاً مسوّرةً
يتوغّلونَ كـي يَحظَــــوا برؤيتِهِ
يترادفــــــونَ في أنساقِ عاتيةٍ
ويحاولونَ أن يبقــــــــوا بغمرتِهِ
وسلامهم على المختــــارِ يلقوه
وصلاتهــم علـى الآلِ وصحبتِهِ

  ١٧/٤/١٧

متى يطلع الصباح.................. بقلم : المفرجي الحسيني // العراق



بؤس وشقاء
هذا ما لمسته من الايام
ينابيع دم
حتى في جسد الحُلم
أُلَوّحُ بِبَيرِّقٍ
صبغتهُ الدماء
وعصف به الرعد
لا يسقط المطر
وأُمي تَجرُّ بقايا كفني
وتصرخُ جوعاً
لِكسرةِ خبز النفايات
وتظل
أَدخلُ مملكة الفزع
جوع
وقفل صدئ
......................
فوق أجنحة السلام
زارنا الزؤام
تاركاً حسرات نازفات
ومدناً قاحلة
إلا من غبار
وجُذام
أرض الأجداد
انتُهكت
واستُبيحت
قصورنا رماد
لم تعِ الدرس
والضمير يستجير
فَتَّتْ روح الوطن
أحاطت به المحن
وسممت فؤاده الفتن
فانزوى ... صامتاً
يعصِرُ الكبرياء

-------------------
غداً؟
يمضي العمر
نجلس على حافة الرصيف
تمضي أيام الخريف
نُعيدُ حكايات الربيع
كيف كنتُ شريد البراري
أنظرُ إلى الأفق البعيد
هرمنا
----------------
طَلَلٌ
حلَّ فيه سكناً
كالسنا
رافقهُ النجم
اعتلى
السماء
أمنياتٌ
ترتدُّ
للصحو
ما انطلقت
أتراها ترتد نحو المغيب
ربما يلمح الأفق درباً
بائناً خلف الكواليس
تركت الجُرح
فاغراً فاه
غربت عنه الشموس
ابدئي معي
نشيداً
سكنت عنه الصدوح
---------------------
ذات نهارٍ
تخيلنا
حتى الصعود
نحو السحاب
انزلقنا على قوسِ قزحٍ
شربنا رذاذ المطر
لمسنا القمرِ
قطفنا الورد
رأينا
ماذا حدث ذات نهار
واليومَ
وغداً
طلع الصباح
استيقظنا
لم يبقَ من طفولتنا
غير حصانٍ خشبي
-------------------
د.

توبةُ الخَذول.............. بقلم : باسم عبد الكريم الفضلي // العراق



إجمااااااااااااااااااااااااع ...: أينكَ كلكامش ؟؟ ألمْ تعُدْ بعْدُ ؟ ، كل اوروك فتحت ذِرعانَها لكَ ، وذرفتْ دموعََ الفرح ، وتنتظرُك ..، أما أشعلتَ بحرَ الظلمات، ببروقِ شَوْقِك ؟؟ ، إجممممممممممممممممممممممماع ، قد يكونُ لقاءً ، قد يكونُ الوداااااااااااااااع ، بينَ مَن خانَ جِلدَه ، وبين مَن فاءَ لظِلِّهِ الاسمر ..، ايها العنيد ..، لقد اثمرتْ بذرتُك ، اثمرتْ دمعتُك ، اثمرتْ بسمةُ احتراقِك ، والطريقُ.. الفُ ميلٍ وميل ، ومليوووووووووووووووووووونُ عويل ، لكنْ ... انكيدو عبَّدَ الدربَ ...، وعشتارُ..، اضاءَتْ العالمَ السُّفلي ، بدماءِ أبنائها ، واعتصمتْ فيه ، حتى تعودَ ، برأسِ الخوَر ..، وتَنشُرَ البشارةَ ، على عَماءِ الزهور ، في البلد المخطوف ، أوّاااااااااااااااااه ، كم تقاذفتْ رؤوسَنا ، أقدامُ الملثمينَ بحبِّنا ، والحصادُ فجور ، انت ستأتي ، أدريكَ ، فالطوفانُ طمى ، وانحسرَ الديجور ، انحسسسسسسسسرَ الديجور ، وحان أوانُ الصرخةِ النور ..

عودة................ بقلم : ثامر القيسي // العراق


اشتهيك. .زخة مطر
يامن ادمن الشتاء رفقتك
فغيابك صيف لاهب
لا فصل سواه
نعم أريدك. .نسمة
وأنا الغريق
احتاج بقوة أن اشهقك
عودي إذن
فقد مل صدري
صدى الأنين
واتعبت الشعر. .
مراثي حنيني
عودي فلا عطر
بعدك. .
يفوح به الورد
ولا صبح تسعد به الروح
معضلة كبرى
غيابك
وساعات بعدك. .
تواصل إعدامي
هي الفوضى
فوجودي مبهم. .
مشكوك بأمره
ويقيناً أن الشوق نفاني
خارج أسوار الحياة
وحده لقاؤك المنتظر
سيعيد ترتيبي
ويمنحني جواز العيش
مرة أخرى
تعالي. .
تعالي ..إلى متى ينبضها قلبي
الموشك على الصمت
فيالهفتى العظمى إليك
كم اوهمتني
سماع صوتك. .
يشدو. .هاقد أتيت
فكم هو رائع
ما سيرويه الشعر عنا
لو حقا تعودين
حينها. .
كأن خاتمة الموت
ستكون ولادة
ليكتب. .
على شاهدة قبر. .
ولأول مرة. .
عاد للحياة !

 
2017/4/17

ق.ق.ج ............... بقلم : عادل هاتف الخفاجي // العراق



كان الموعد مساء الجمعة ....كان كل شيء جاهزاً للأختبار...كان القرار ان تعطي له فرصة جديدة عسى ان ينسى حضن امه ويعود لها رجلٌاً يحمل قراره بيده...لكنه لم يستطع فقرر الهروب الى الوادِي المقدس الذي سيفضحه فيه صدى اصوات عمّاتها .....سيبدأ مهرجان الثأر لها من ضريح الامام في الوادِي المقدس الذي هرب اليه ....عشر نساء وبصوت عال وبعويل يهزُّ السماء ستشتكي النساء الى السماء ما حلَّ بها...سأضحكُ كثيرا وسأقول الى الّذين تجمهروا حول النساء إن للناسِ عقول تُفتت دولاً عضمى وتسقطها فأحذروا عقول الناس اذا أجًبرت على ألّا تخجل

أيها السلام.. ماذا بعد ................ بقلم : لميس سلمان صالح / سوريا

.أيها السلام.. ماذا بعد
قد احتويناك بنقاء مصفّى
وإليك شكونا ولكنك لم تسمع
قد أثقلنا الكاهل بالأحلام
وواسينا البكاء ثكالى بالأجمع
والألم يوقد جمرنا بين الأضلع
وصرخنا بالموت غير أن العرب
مازالوا في سكرة وصل بلا وعي
كلما قلنا ياأمل "أغثنا" ضحك
وسقانا كأساً من ثمالة الهم والأدمع
لهيب الوطن في قلبي يستعر
والشهداء قوافل فماذا بعد الأوجاع....
أما بعد.....
فوق هذه الأرض
وجد الإنسان بفطرة المحبة والسلام
ليس هذا ماأبغيه ..
بل كيف دخل القتل والدمار
لمكنونات تلك النفس الآدمية..ولماذا؟
لست أدري
باتت البشرية قنابل تتفجر من حين لآخر..
لِمَ العرب خليط من التناقضات المرة؟
لماذا درجوا على النفاق والخيانة؟
هل انغمست النفوس بالعولمة لفساد المتسلطين ..
وهل سيبقى هذا هو الواقع ؟
لست أدري
كل فرد يريد أن يقلب الآخر كما يهوى
فأين المثل والقيم التي وضعها الباري عزّ و جلّ
فلماذا لايصلح كل فرد نفسه أولاً ؟
لست ادري
حائرة بين منطق الحياة والمنطق الذي نحياه
فإلى أين يرحل العقل البشري ..
عرفنا تاريخاً ملطخاً بالدماء
قرأناه وعشناه باحساس عميق..وقلنا الحمد لله
لم نكن نعاصر زمن سفك دماء الوطنية زوراً وبهتاناً
والحمد لله انتهت الحروب وعاد السلام..وأي سلام..
بت لا أعلم كيف اختلط الأبيض في الأسود ؟
أم إن هناك التواءات ومنحدرات قاسية جداً
ومزالق يصعب عبورها بعد هذا الزمن
لست أدري
أمكتوب للسلام أن يكون لعبة
بين نيران عقول غربية وعربية قبلية متعطشة للدماء
ومنذ الأزل خصوبة الأرض مقرونة بسفك الدماء ..
سفاح أنت أيها الزمن بما تلد لنا من أنجاس
ومقرف أنت أيها الإنسان لأنك تحط من الإنسانية
وملعون أيها المجتمع التافه
ومطعونة في لبك أيتها التقاليد المصطنعة
هذا هو قولي فهل ماأقوله صحيح ؟!!
لست أدري
أيها الساخطون الحاقدون..
استيقظوا من سباتكم العميق
انظروا أيها الخاسئون ..
انظروا نور الحق التي يرتدي وجه الوطن
ماذا صنعتم للوطن..
أين خيرات الوطن ؟! ماذا تريدون؟
خسئتم..أبداً لن نستسلم
خلقنا من طهر هذا التراب
وسندفن بكرامة بين ذراته ..
فقد خلقنا أحراراً شامخين ..
ولكن هل يكتب لنا النصر؟!
أم سنبقى ندفع ثمن ثلاثة أساطير؟
أسطورة أن اليهود "الشعب المختار" ؟
أسطورة منحهم" أرض كنعان"؟
أسطورة اسرائيل لليهود فقط؟
لست أدري
فماذا بعد ذلك أيها القتلة الظالمون
قتل ودماء وإبادة ..
لنقل أخذتم ماتريدون منا ومن أرضنا
فماذا بعد ذلك ؟ماذا ستفعلون؟ وإلى متى ؟
ليتني كنت يوماً أدري...
كيف يشرق نور الحق عند المكفوفين..
نعم هذا هو مسرح الصراع الأبدي
دون أن يزول القتل من الوجود
في هذه المنطقة العربية
فهل كنتم في يقظة أيها العرب ؟؟
لست ادري


2017/4/13

مَنْ منا لا يُحِبُ المديح...................... بقلم : أروى طلعت / فلسطين

مَنْ منا لا يُحِبُ المديح ..
مَنْ منا لا يُحِبُ الثَناء ..
وَ أنا اخترتكَ أجملَ صفحةٍ لحياتي وَ نهجَ هناء ..
بارعٌ في جعلِ الحياةِ تزهو بلونٍ يختلف عن كلِ بداياتِ الرواء ..
لأجلكَ نما في القلبِ عشبٌ وأزهرَ حدودَ البهاء ..
يا ساحراً في الوصفِ مَهلاً .. !
ليسَ عندي عشق بعدكَ للحياة ..
ربما طالَ في الليلِ هجرٌ ..
وَتبددت الغيومُ وَ تناثرت النجومُ .. وكلُ مجراتِ السماء ..
أأخبرتكَ .. !!
أن ليسَ لمثلكَ في الكونِ وَصف ..
لكَ مني تحية وَ مساء ..


قصائد هايكو............... بقلم : ناجي جروث السموقي // العراق

 
رغم غبار الحرب
تبقى بيضاء
ياسمينة الدار
*****
هل جفت ورود حبنا
في تلك
القصيدة..!!
*****
أمام
مرايا روحي
يمزقني غيابك
*****
الملمها معطرة
على الوسادة
خصلات شعرك
*****
تفقد عطرها
في الإناء المكسور
وردة يابسة
*****
قبيل الغروب
الشمس والمطر
يرسمان قوس قزح
*****
قبيل الغروب
الشمس والمطر
يتعانقان
*****
وردة وردة
أبحث عن عطرك
حدائق النسيان
*****
هنا وهناك
سنونوات مهاجرة
منفى أنكساراتي
**************

للآه صدى............. بقلم : احمد الساهر // العراق

للآه صدى يشق ظلام الليل
في عتمة الأيام
نبحث عن حب نكتبه
عن وطن نزرعه
عن ضوء نتجاوز من خلاله
حدود الظلام
فهل من شمس تكتسح غيوم الخذلان
ترسم بضحاها المشرق
لوحة حب صافية الوجدان


بنت الشمس .............. بقلم : عدنان الريكاني // العراق


للخصر أنشودة ..
على شفاه الياسمين
أغرودة الشوق
تلبس وشاحها الأزرق
لنلتقي خلف تلك
التلال الخضرة ..
ونهمس في أذن الربيع
أننا نعشق دلال
الطفولة .. نحبو
لجمع التواقيع على
بتلات رحيق العشق
من معبد آلهة الخصب والجمال
سومرية الملامح هي
بنت آلهة الشمس
تسرق من خطوط كفي
مسالك الروح .. معاتبة
ايها المتمرد
في انحناءات جسدي
عطر برائحة ذكورتك
ايامي و انتشل الشوق
بين ضلوعي ..



15/4/2017

تساؤلات مشروعة ............... بقلم : فارس حسين // العراق


لماذا البحر لا يرتدي سوى سراويل الغرق
مابال الليل تطربه أنّاتُ العاشقين
متى مراكب الشوق تعانق المرافئ دون وداع
يانوارس الشطآن كوني مئذنة اللقاء المرتقب
ابلغي عصافير الوصل ان تمزق جسد البعد الموحش
نريد ان نثمل بقهقهة تملأ وجه المرايا
نغير خارطة الدنيا نشطب تاريخ الاشواك
كي تحيا أزهار الود


لايصح فج هذا القول................... بقلم : فائق الجوراني // العراق



لايصح

فج هذا القول
لاتصح الهجرة
الفواخت لا تعنيها المواسم
الأنهر الجارية
ليس لها موعد
نفاذ صلاحية الوضوء والأحتساء
لايصح
رجم النصاعة
القصيدة اسمى
واحسبك أعف... أجزم.


البحرُ ومدنُ الربابِ ................. بقلم : مرام عطية / سوريا



في مدرسةِ البحرِ تعلمتِ الغيومُ فنَ العطاء
كما تعلمَ مِنْهُ البشرُ ألوانَ الجود والسخاءِ ، كانَ البحرُ كريماً سخياً بعطائهِ ، يعطي الطبيعةَ دون أنْ تسألَ ، فحينَ رأى مدنَ الربابِ في السَّماءِ قد عطشتْ ، وأصابها قحطٌ وجفافٌ
أرسلَ إليها خيراتهِ على جناحِ الأثيرِ
لم يَكُ منتظراً منها جزاءً ثواباً ، فالحبورُ الذي ألبسهُ إياهُ ربُ العطاء ، أثلجَ فؤادهُ فماجَ فرحاً وسحراً ، لكنَّ الغيومَ المتراكمةَ في أعالي السَّماءِ ، لم تنسَ يوماً حبَّه الدافقَ ، و كنوز يديهِ على مدارِ الفصولِ ؛ فحينَ ازدهرتْ
واغتنتْ أكرمتِ البحرَ ؛ فسارعتْ إليهِ تحملُ مطراً
غزيراً مملوءاً برسائلِ الشُّكرِ والامتنانِ ،
لَقَدْ تعلمتْ دروسَ المحبةِ منه ، فأغدقتِ الأرضَ
بخبزِ السماحِ والجمالِ ، وانكبتْ مصافحةً إياها
رغم عدائها وحروبها التي طالت السحابَ
وأفزعتِ العصافيرَ وأسرابَ الفراشِ ، فمسَّدتِ الشَّجرَ بأناملها الرقيقةِ ، وزرعتها بقمحِ البشرى والفرحِ ، فتفتَّحتْ براعمها وعقد زهرها
أقمارَاً شهيةً ، ازدانتْ بسلالِ الثّمرِ ومرتْ على الكرومِ ،وقلدتها عقوداً بلوريَّةً صفراء وحمراء
وألبستِ عرائشَ العنب حلَّةً بهية من الجمالِ والفتنةِ ، ولم تنس برحلتها للأرضِ الرياضَ والخمائل في الربا والسهول ، كما توَّجتِ الجبالَ بإكليلِ الثَّلجِ الأبيضِ ، الذي نافسَ أبيضَ الزهرِ في نيسانَ .
أروعْ به معلماً يعلِّم المخلوقاتِ دروسَ الحبِّ والكرم ! فمن كان سخياً كريم النفس قبل اليد
شُبهَ بالبحر فيقال عنه إنَّهُ بحر ، يالجمالكَ أيُّها البحر !!

من يفتح الطريق ................. بقلم : ابو احمد الشيخ علي // العراق



من يفتح الطريق

ما الذي يجري ؟!
كأني ارى الموت يفتح فاه
بكل ما اوتي من وسع

وبكل ما اوتي من وحشية
اعينوني بقوة
لماذا ينبش السكون نفسه
وكيف تكلم الجلمود ! ليحز النحور
من هذا الذي ينقش التشظي
وكيف للشظايا ان تخرجها القلوب
لتنحر الحياة
والقلوب والاكباد والرؤوس
كالاوراق في الخريف
والشارع المفجوع , يفيض بالدماء والقلوب
والذكريات والدموع
من يفتح الطريق
ويخمد الحريق
من يشعل الشموع
لوطني المفجوع .... من يفتح الطريق

العشق الملون.................. بقلم : حسن عسى // العراق


يا كأْسُ مالَكِ في رجْعٍ وَتَلْوينِ
وَتَرْقُصينَ بِسِحْرٍ راحَ يَغْويني
روحٌ بخِفَّتِها أَذْكَتْ بنا طَرَباً
واسْتَوْثَقَتْ رَقَصاتُنا بتَهْجينِ
لا يَصْمِدُ الْهَمُّ في سَرَّاءِ خالِبَةٍ
لا عَقْلَ يَحْمِلُهُ بَلْ قَلْبَ مَجْنونِ
وَنَشْوَةٌ أَزَلِيَّةٌ كَأَنَّكَ لا
تَفيقُ إِلاّ بِشَدْوٍ في التَّلاحينِ
وَسلافَةٌ مُزِجَتْ أَلْوانُها أَلَقاً
كَأَنَّها هالَةٌ في كَفِّ آمونِ
أَوْ شُعْلَةٌ حَمَلَتْ تأْريخَها عِبَراً
ومنَ الْعَتيقِ مَشاربٌ لِتَرْويني
وَصْلٌ تَقَدَّسَ بالْطقوسِ صاحِبَهُ
بِمِثْلِهِ ما دَوى سَمْعَ الْفَراعينِ
وَلا بِبابِلَ مِنْ سِحْرِ الجَمالِ بها
ولا النَّوَاسيُّ في بَغْدادَ يُدْنيني
في كُلِّ عَطْفٍ لَهُ الآياتُ مَبْهِرَةٌ
سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ الْهوى بِتَكْويني
حتّى إِذا طافَ بالْكَأْس ِالمُنيرِ بَدا
قَمَرَيْن بالأرْضِ طافا بالدُّهاقينِ
صَفْراءُ أَغْنَتْ لِكُلِّ مَطْلَبٍ سَبَباً
فالعَيْشُ مُنْبَسِطٌ منْ غَيْرِ مَمْنونِ
فَكُلِّ شَيْءٍ بما شِئْنا يُصارُ لَنا
حَتّى بِما لَمْ نَشأْ كُفِلَتْ بِمَضْمونِ
يسراٌ بِصَرْفٍ مِنَ الرَّاحاتِ نَشْرَبُها
مِن ْغَيْرِ مَزْجٍ فأغْنَتْ كُلَّ مِسْكينِ
ٍإلاّ بِرَشْفِ رِضابٍ بَعْدَ رَشْفَتِهِ
أُسْقى الشٍُّهادُ ضروباً في العَناوينِ
وأَرْشُفُ الفاهَ تارةً وَما فَضُلَتْ
في كأْسِهِ لاحَ بَيْنَ الحينِ والحينِ
لا نَتْرُكُ الكأْسَ فيها فَضْلَةٌ أبَداً
نَسابَقُ الرَّشْفَ في تَرْكِ القوانينِ
فَتارةٌ صَخَبٌ وتارَةٌ نُظُمٌ
تِلاوَةٌ بَيْنَها رِجسُ الشَّياطينِ
أَنْتَ النَّديمُ وأَنتَ الخافِقانِ وأَنْ
ت مَنْ أَطاحَ الفؤادَ غُصْنِ زَيْتونِ
أحْبَبْتُ فيكَ حَياةً قَدْ أضافَ لها ال
وجودُ وَابْتَهَجَتْ صَهْباءُ مَحْزونِ
فأَصْبَحَ العُمْرُ ذا شأْنٍ أُحايلُهُ
وحَيْثُ أَنَّكَ دُنْيا غَيْرَ ما دونِ
رَسائِلٌ هُنَّ سَهْمُ نَرْجِسٍ نَفَذَتْ
لِقَلْبِ عاشِقِهِ منْ غَيْرِ تَطْعينِ
عَيْنُ الجآذرِ إنْ رامَ الرَّنا شَزَراً
أوْ مُدْنفٌٍ كانَ بَيْنَ الشَّدِّ واللينِ
الدِّفءُ في الوَجَناتِ مازجَتْ لَهَباً
أَخْفَتْ بِبَعْضِ شُعاعٍ في الموازينِ
واسْتَنْفَرَتْ مُلَحاً في وَجْهِ صاحِبِها
سُلافَةٌ وَزَها مِنْها بِتَزْيينِ
لَحْنٌ بِقَوْلِكَ لا لَبْسٌ بِفِطْنَتِهِ
أبْلَغْتَ مَعْنى القَصيدََ بالمَضامينِ
فَكَمْ بِلَحْنكَ لَهْوٌ كانَ فاجِئَةً
وصِدْفَةً كانَتِ الأحْلى بِمَكْنونِ
وَكَمْ تَناغَمَتِ اللفحات في نَسَقٍ
تُديرُها رَغْبَةٌ كانَتْ بلا دينِ
فلا إنْقِضاءٌ بُعَيْدَ الوَصْلِ أغْمُرُهُ
ذِكْرى الدَّلالِ بروحِ الوَصْلِ تَطْويني
عِشتُ الجَمالَ بِجَنْبَِ خابراً ولِهاً
وَكُنْتُ قَبْلاً بِحِسٍّ لا بِتَعْيينِ
يا سَيِّدي ومَليكي َعِزُّها لَقَباً
أَيا حَبيبي وَلا مِثْلَ السَّلاطينِ
فَالأَمْرُ أَمْرُكَ بالحُبِّ المَليكِ فَما
مِثْلَ الهوى مارِدٌ في حُكْمِ مَفْتونِ

سيدتي لاتبتاسي................ بقلم : جميل الغالبي // العراق



سيدتي هم لصقوا ورق الصفصاف

على غصن الرمان
اقاموا في اروقة الساق صالة
لاستئصال ضمير النسغ الصاعد
=========والنازل
وانتظروا حلم القطف
سنينا

سيدتي لاتبتاسي0000
ان لورق الصفصاف
حلم الثمر عند الرمان
1979

ملازمة / ق.ق.ج .............. بقلم : عبدالحسين رشيد العبيدي // العراق


رَشَشْتُ وَجْهَهُ بعطرِي .غمز لي فانتشيت .عَدَل ياقةَ قميصي. غادرتُ المرآة بلا استئذان .رافقني بلا استياء .

عشقٌ ثائر................ بقلم : إيمان عبد الستار بدير // العراق

 ذابَ قلبي في الّذي صرتُ هواه
ليتني ما كنتُ من قبلِ لقاه
فرحتي يرسمُها فيضُ نَداه
هو نسكي بصلاتي
هو نسرينُ حياتي
كم وكم ألهو صغيراً في رباه
يا جنوني في رؤاه
فيه عشقي...
حلمي يرتعُ دوماً في مُناه
كلّ ما فيه جميلٌ ....مقلتاه
.ويداه بلسمٌ للجرحِ من عطرِ شذاه
يالحزني من شقائي
قدري أنتَ قضائي
سقطت كلُّ حروفي في مداه
آهِ من فرطِ جواه
آهِ من فرطِ جواه

 

في ليلة.............. بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العراق


في ليلة عجفاء
عربد الصدى
فوق شفاه
السأم
وتلك قطرات
الضوء
كانت تنبش
في جوف
الضباب بنظرة
أشلاء تستجدي
حصاد الفرح
عد أيها المسافر
لتغرس البراعم
في حديقتي
ببسمة على
شفة النغم


غابة المدى.................. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق




ارسمُ وحيداً
تجاعيد الترابِ
بعودٍ خالٍ من التجاويف
فوقَ نسيجِ الغيابِ
بعد التأكدِ من اختباءِ الشمسِ
خلفَ أقمشةِ الصحراء ،
تشعرُ الحافةُ بالقشعريرة
وقتَ ما تزحفُ حراشفُ الليلِ
على آثارِ الرمالِ
قبلَ أن تقتلَ الحمرةَ
في وجناتها
برودةُ النهارِ ،
سأنتقي جديلةً
من جدائلها
وأنزلُ بها فوراً
كغنيمةِ غزو الفضاءِ
أزينُ بالنجماتِ أكتافَ المدينةِ
أمام عيونِ القداسةِ وفتحةِ المخاضِ ،
من هامةِ الرأسِ
ينزلقُ شلّالُ الضياءِ
لأي عمقٍ
فيهِ توارت الجذورُ
وسط غابةِ المدى الكثيفة٠٠
____________________

البصرة / ١٦-٤-٢٠١٧

أستٙمعُ إلى............... بقلم : ياسمين محمد الخفاجي‏ // العراق

أستٙمعُ إلى غصة قلبي وحشرجة النبض ،
كأحجار وحصى تطحنها رحى الصبر،
ويُذر طحينها في مهب الأيام فوضى،
تُلملمه رشة دمعٍ وتعجنه حسرات غيظ،
ولن يكف القدر عنه راحتيه، حتى يخبزه على نارٍ هادئة تشوى أطرافه ولُبه يحترق.

ومضات .............. بقلم : لطيف الشمسي // العراق





أنا...
فرح جدآآ
لقد أنهيت اليوم
حصاد الأحزان
لم يبق سوى خزنها
في سراديب
القلب..

*****
أيها البحر
إلا تخجل
من الغرقى
تستحم بالدم
كل يوم عاريآ.|

*****

لأنكِ...
آخر الآيات
بكِ..
أكتمل العشق
وأجتاح الشوق
كل قلاع جنوني.

فيض جرح................ بقلم : دعد غانم / سوريا



ماذا سأكتب ...؟؟؟
وأي الصفحات تتسع...!!!
لنبض يفيض جراحا
حروف تاهت على الشفاه
مدن الحكايا اوصدت أبوايها
يراع يستغيث نطق الكلمات
مثقلة بالقهر والأوجاع
أصابها الداء
حل العجز قبل الأوان
رباه شكوت لك أمري
ولي الرجاء
هب لي السكينة
ولظالمي كل الهناء