أبحث عن موضوع

الخميس، 4 أغسطس 2016

خلف النافذة .................. بقلم : داليا عبد الكريم ابراهيم / سوريا



خلف النافذة
كلانا
نقتل
العابرون كانوا
يتذوقون المرار المتاح
الليل
يحزم حقائبه
فلم تفرج سرائره
والنجم
استقال
فقد أصبح بعيدا

خلف النافذة
تدور حياة
لحب
أصابه
حمى
الحب
خلف النافذة
وجه
مازال يبتسم
كالغبي
يعلو صوت نبضه
كلما لاحت خطاك
خلف النافذة
كلانا
قتيل
و كلانا ضحية
نرسم
بذات اللهفة
مشنقة
ّفي علو الموت
نعلقها
حيث لا صوت
إلا
صوت
ارتطام
احلامنا بالنافذة

تقليليات ................ بقلم : عزيز السوداني // العراق




هواجس التفاصيل
............................
أرسلتها مُجْمَلةً
التفاصيل تُوجعُ القلب
تُخفِتُ وهجَ الحروف
...........................
أُحبّك كلّك
كما أنت
هكذا أجمل
من تفاصيل قلقة
.........................
كل تفاصيلِ الأرضِ
والوشيجِ المُنحطمِ
على مسرحِ إبداع الشهادةِ
تشظياتٌ
من رحمِ امرأة ثكلى
...................

السَّمُّ النّقيعُ...................... بقلم : كرار الجنابي // العراق




تُحنطني الرّتابةُ
مثلَ مومياءٍ في تابوتِ صبري
تتعقبني إذاعاتُ الفراغِ
ملَّ سَمعي نشراتُ الأفكارِ الموجِعة
أحتَسي السّمَّ النّقيعَ من أقداح التّمني
أصارعُ يومي بجُرحٍ دائم النّزف
بصمتٍ أحترقُ و لا أكترثُ
سأمضي قُدُماً
أتدفأُ على موقدِ الحرمانِ
حرمانٌ عُرضه دهرْ
أُخبر نفسي الأمّارةُ بالتّعبِ
" حزنُ المُغتربِ عبادةٌ "


مقصلة العشق والغرام................... بقلم : عبد الستار الزهيري // العراق




ماذا اكتب عن سنين حياتي
فبقلمي الاف القصص والكلام
ومداد قلمي فيه دموعي
آلامي بدأت تعتاش على احزاني
فلم يبقى مني سوى اطلالي
وجسد ليس بجسد وانما
عظام تمشي بثيابي
وكأني جثة تسير بها اكفاني
قصص الحب من قيس الى
روميو
لم يكن فيها مثل عذابي
قصتي فريدة من نوعها
صعب الحصول على من احب
بالرغم انها بالقرب مني
بدا اليأس ينتابني
وسيعود مع بأسي
تكرار موت الابطال
اغتالت المصائب احلامي
كانت احلاما بريئة
تداعب مخيلتي
جميلة ..وديعة
لكنها صدمت
بجبروت الأيام
وواقعنا المليء بآلامي
فتكسر الحب
كانت النهاية
فصلبت على مقصلة
العشق والغرام

أساطير...................... بقلم : حسين عنون السلطاني // العراق


في الأساطير
قرينك الضياع
وعشق قصائد تقتل قارئها
كتبت في جوف هرم
للخاطئين والسحرة
والعائدين من التيه
تمجد من يطوفون
حول الطوطم
يغنون . . سنعود . . سنعود
نحمل لعنات الجفاف
وموت البساتين
ستعود الرؤيا من جديد
الأحلام تأكل النوم والانبياء
والالواح المقدسة
افاعي الصحراء ترقص
وجثتي التي تنام
ستقوم
عند عودة الجحيم
كـ أسراب الجراد عندما تعود
خادمة آمون تنادي
تلبس نعليها
وتصلي لي و لصوت الثور
وثروة قارون
تؤول عهرها
للنائمين مع الجوع
كؤوس خمر
وانهار لبن
لمن يدخل الملكوت في الليل !
ويطوف حولها !!

.هذا الزمن ............... بقلم : ناظم ناصر القريشي // العراق



على العموم
هذا الزمن
كبدوي أشعث يهيم في الصحراء
والسحالي ترنو الى بلاهته
أو كصوتٍ مهزومٍ داخل حنجرته
...
ينادي ...
يصرخ ...
لقد سرقوا الفقراء والمعابد
و هذا الزمن ذليل
كرأس خائن
و أحلامنا فراشات مبعثرة في الريح
فلا الريح تهدأ
ولا أحلامنا تستقر

20\7\2016

مَشْهـــــــــــــورٌ بِبَسْمَــــــــــــه ................... بقلم : ابو منتظر السماوي // العراق





لي حبيبٌ لا يُجيدُ الوَصف رَسمَه :: لا زماني حقَّ لي توضيح إسمَه
إنَّما في النظم مشهورٌ بِبَسمـــه :: رُبَّما في عَدَم التصريح حِكمـــه
بَرزخٌ إذ بيننـــــــــــــــــــا لا يَبغيــــــــــــــــان {}{}{}{}{}{}

جادَ يوماً بوِصالٍ لي مثالــــــــــي :: حَقَّقَ الأحلام قد رَقَّ لِحالـــــي
إذْ بَدَتْ ألْطافُهُ عِنـــــــدَ النِـــــزالِ :: وحنوّاً لي بدا منهُ مُغالـــــــــي
وَصَفَــــــــــــتْ لـــــــي حينهــــــا إذ جَنَّتـــــان {}{}{}{}{}{}

بِتُّ أرعاهُ ويَرعانـــــــــــي مِثالا :: قَمَرٌ فـــــــــــــــــي ليلة التَمِّ تَلالا
جَلَّ مَن صَوَّرهُ لـــــــي وتعالـى :: ومَضَــــــــتْ أيامنا تَجــري حُبالى
وأصابَ القلــــــــــب منــــــــهُ الغَثَيـــــــــــان {}{}{}{}{}{}

صِرتُ إنْ أدنو أنَلْ منــهُ مَطالا :: قــلــتُ إنَّ الوَصل يا هــــــذا حَلالا
منكَ إحفينـي بوِدٍّ لـــــي وِصالا :: بوصالي يَزدد الحـــــــــــبّ جَمالا
لا تَـــــــــــــدَع عَينَـــــــــــيَّ بـــي نَضاخَتان {}{}{}{}{}{}

أيّها المُدلفُ في الغَرب غريبــا :: هـل وَجَدتَ الغرب مَحفياً حبيبـــــا
أمْ سَئِمتَ القرب لا تَهوى رقيبا :: قد مَلأتَ القلب نَصباً ووجيبـــــــا
وَدَمــــاً أحـــــداق عَينـــــــــي تَجريــــــــــان {}{}{}{}{}{}

عِشتَ في التيهِ كما أصحاب موسى::وتَقَلَّدتَ الأسى شَجواً وبؤسا
ومضى يَجري بكَ الدهرُ عَبوسا :: مِلْ علـى قلبي تَرى قلبي أنيسا
فانتظاري وشحوبــــــــــــي تُرجمـــــــــــــان {}{}{}{}{}{}

إنْ تكُنْ آمَنتَ بالدهرِ سَتُكـــدى :: أو بِمَيلٍ لزمانٍ سَوفَ تُــــــــــردى
مِلْ على مَنْ رامكَ اليوم سَتُهدى :: لكَ أوفى لكَ أهنا لكَ أجـــــدى
عاهــــــــــراً ذا الدهـــــــــــر تَلفـــــــي والزمان {}{}{}{}{}{}

موعد بلا لقاء ................ بقلم : رائد العبيدي // العراق



حَنتْ اليكِ صباباتُ المجانين ِ
تُسابقُ الصبرَ آهاتي فتضنيني

دارُ الاحبةِ ذكراكم لها حَزَنٌ
ما لاحَ نجمٌ بأفق ِ الحُبِ يُبكيني

حُزني على وعدٍ أعواماً يُعاتبني
أشكو اليهِ وعَنهُ الروحُ تُشكيني

ما زلتُ والليلُ أحلامٌ مُبعثرةٌ
اما لِطَيفٍ بها فجرٌ يواسيني ؟

قد ضاعَ عُمري مع الأوهامِ وااسفي
وطالَ شوقي فما للنأي يكويني ؟

ما للأماني قد جَفتْ على شَفتي ؟
وأغرَسَتْ في حنايا الهجرِ تأبيني

متى أراكِ ومرُ الصبر أتعبني؟
وانتِ بالبينِ يا سمراء تَسقيني

حبيبتي البدرُ ما احلى مشارقها
وانتِ كالعطرِ في نَسمِ الرياحينِ

حبيبتي كم هَمتْ بالشوق أدمعنا
كفاكِ بالسَهمِ من عينٍ لترميني

مصائبُ الحُبِ لم تُبقي على احدٍ
فليبكي جفني على مَناكِ والعين ِ

وكيفَ أصبرُ عن لُقياكِ لو بَعدتْ
والنبضُ يزدادُ الفاً لو تلاقيني

واه على موعدٍ ضاعتْ مباهجهُ
أشكو اليهِ ونَجمُ الليلِ يَضويني

صرنا شتاتاً وذاكَ العهدَ اذكرهُ
والبُعدُ عَنكِ بجمرِ الهجر يكويني

بالأمسِ رؤياكِ في ذكراهُ يُسعدنا
لا الأمسُ عادَ ولافيكم يُداويني

فأنتِ حُبي الذي لازلتُ أعشقهُ؟
هيهاتَ دهري سيُنسيكُم ويُنسيني

لعلَ يومٌ سيأتي ثم يُرجعنا
كفاكِ دوماً مع الأيام تَقصيني

اني دعوتُ الهَ الكون ِ يجمعنا
فلحظةٌ في لقاءٍ منكِ تكفيني

وكيفَ أنسى التي في الروحِ ماثلةٌ
لا عاشَ من قالَ ان البعدَ يُنسيني
 

تَباشير الاقتراب ................. بقلم : أدهام نمر حريز // العراق




الليل يبرم الانفاس
يحوك الجدائل
يلفها على خصر
ذاق اللهفة
في أعماقه اضطراب
الأحداق مسافره
يغيب عنها فيعود
نبض يضرب على الأوتار
لَظَّى العشق يحيطها
كالمرايا بالندى مخضبة
الاحضان تصدر صوت الانين
تهز اضلاعها , تدور بها
كمدار الافلاك
نسائم الفجر لا تستبيح مضجعه
اللحظات لا تشتهي الرحيل
العابها غامضة
مُنتشياً مَلْء قامتي
نسيم عطرها يرفعني
يمنحني جناحا طائرا
فاحلق عالياً
وانا احتضنها
   
2016/8/2

عيون الحزن ...................... بقلم : مليكة بوربڨة / الجزائر


عيناك تحاورني بليالي الشوق واشجان الماء المتدفق من بين غبار الزهر . اظيع في خطوط ملامحك في ندى صوت صدرك ، في حقول الاحلام الغامضة اللون . ادعو الفجر و ارسم الامنيات ازف الزهر لمبسم الشمس جدارية ضائعة في دمي .
احاول ملامسة ظلك استجمع طل ورودك من بين غيمات ، من ضباب السكون. . غابات تملا كؤوس الرماد يتكحل بها خواء عيوني ، ارحل بتلك العصور اسحب خطواتي الباهتة في ماء السراب ، في تلك الغمامة الحاملة نسائم السطور لتراتيل الشوق . اه ليتني كنت احتفظت بالبرد و المطر بين شفاهي ، ليتني كنت سجنت اصداء الخوف و الحنين بمنديل باهت . عمري لن يعرف شروق الرؤى بعشب همسي العابر في زوايا الليالي تحت سياط القدر .
متاهات كئيبة في صوت رهيب في ضوضاء المراكب الفارغة و مواكب الاسى في بحار الرمل الزاحف من عرق الجمود . تحت السماء لا ماوى و لا حدود. في بخار قطار البحر و همس اليمام للصخر وسط الكهوف .

في صرخات الضجر البليد تنمو طحالب عقلي من لظى الحمى و صوت عواصف القيود ، تمطرني السماء في عمق الظلام جماجم و حطام تجن المواسم من قدر قاس. الحزن يغرق غابات الاماني في القبور البالية .
بعمق العتمة غليان ساخر بصمت الاصداء ببكاء على هامة قصاصات الورق في غير سماء يطير..اعانق قلمي استوطنت حروفي حقائب السفر ، بين انامل الموج المشتعل سفن قصائدي تحترق . تهب رياح دمي مهددة صباحات قلبي تطوى الايام ، ارغم الروح على الرحيل دون جواز سفر ، اركب قوارب الوداع تتبعثر افكاري في زرع الذكريات المقصورة تحت اسلاك عقلي ، الصوت يحاصره جليد الغروب .


رقَّتْ عَنِ الوَرْدِ .................. بقلم : عادل نايف البعيني / سوريا


رقّتْ عنِ الوردِ أعـرافًا ورَيْحانا
غداةَ طلَّتْ بطِيبِ المسـكِ تَلْقَانا

رنَتْ تحاكي سميراً باتَ يُؤْنِـسُها
وقدْ تَهادى على الخـدّين نَعْسانا

فتيتُ زهْـرٍ تنامى في مباسِمِها
والهدْبُ يَهْمُس مُشتاقاً وغَيْـرانا

ورُبَّ عَيْنَيْـنِ ظِلْتُ في سوادِهِـما
منْ حَرِّ شوقٍ تَعَدّى الروحَ أركانا

نجلاءُ كَحْلاءُ والأهدابُ تَحضنها
حضْـنَ الْمَــــحارَةِ لألاءً ومُـرْجانـــــا

مــالَــتْ تـــَقُولُ وَسِـــحْرٌ فـي تــألُّـقِها
والـوجْــهُ يـقْــطُرُ أشـْــواقــاً وتـَــحْــنانا:

قـــدْ جرّحَـتْنِي وُرَيْــــقاتٌ أداعِبُـها
رقَّ الأَديمُ فـــسالَ الدّمُ حَيْـرانـــا

جَرْسٌ أتاني كَبَوْحِ مِـنْ شذًى غَـــرِدٍ
كَوَحْيِ نُوحٍ تَسَامَى اليــومَ أَلْحَانـــا

يا جارحَ الوردِ هَلْ أعيتْكَ عاشقةٌ
فَرُحْتَ تُدْمِي قُلُوباً كَيْــــفَما كَانــا

رِفْقًا بعرْفٍ سَقَاهُ الزّهرُ نَفْـــحَتَـهُ
هلْ تَدْري يا جُرْحُ أنّ الآهَ أَضْنَانا

فبتُّ أَشْكُو شَكَاةَ مَنْ بِـهِ مَــــرَحٌ
فما عَـنَاها بأنْ تَـرْثِـــي لِشَـكْوانا

رحماكَ يا رَبُّ من طَيْفٍ يُواعِدُني
فإنْ أُفيقُ يَغِيْبُ الطَّيْـفُ جَذْلانا


مهداةٌ إلى المدرسة الزميلة التي جرحت كفها ورقة امتحانٍ
أثناء توزيعها الأوراق على الطلاب

 


تسكّع ...................... بقلم : بلال الجميلي // العراق


تحتَ فَيء جدارٍ
أغنيةٌ..
وأنا،
نتقاسمُ نبيذا
بقنية دواء
أوينا قبل تعزير الصنم.
نفذت إتاوات الخلاص
يَعصِمنا وِردُ حشرةٍ صالحة،
وسهمٌ نادم ..
من حروب جاهلية
ممهورٌ في قِرانُها
بَيان نّصرٍ أحمقٍ
يَدَّعي الفَقد مَخَاض
شَاخَ آباءُ الحيّ
ما أتى قميصُ يُوسف
وصفة الحكيم
تقولُ غيرَ ذلك
كيف ندخلُ جنة
بلا ملبغ مبارك !
سرقتنا لحظةُ فِرار
لتَصل بنتُ الرّواية
مَكسوفة الشّمس،
مقفلةُ المَلاهي.
أمَامي..
بابُ توبَةٍ مَخلوع
لن يَسألَني شرطيُّ حدودٍ
عن صَلاحِيَّة،
هات ليلكَ نَتسامر
عُراة دونَ نَظر
يا ابنَ آلهةٍ رَاحلة
صِف شُعورك
عندما تلبَسُ قَدمينِ من خَشبٍ،
يَسبَغُها وُضوء؟
إذن..
نَحتسي،
يَعصِمنا وِردُ حشرة صالحة
والرّب واحد.

2016

الأربعاء، 3 أغسطس 2016

قولي لي كيف ستعيدني المسافة إليَّ .؟!!........... بقلم : دينا العزة / الاردن



قولي لي كيف ستعيدني المسافة إليَّ .؟!!
،
،
،
بين كفيَّ القصيدة فواصل كحاجز يحتل الوقت فتنمو عوائق الاكتمال ، لأنكِ طفرة مثيرة للجدل على ضفاف الحرف ، فاه الدهشة الذي لا تلقمهُ غفوة التحديق بعينيك
ما زلتِ تحرضين جنودك لأسري ، في زنزانة انفرادية أُزجّ لأعانق كآبة غيابك أمام تلك الجدران الباكية حرقة الوجد .

لكن بقعة الضوء غزل الذاكرة يا سيدتي
،
،
،
ذاكرتي مفخخة بصورك ، بعض ابتسامة و كثير من انثى على جسدها نقش رواية ، عيناها زأرة تعيد ترتيب قواعدي الى الالتزام ، أما ذاك الحدق سنابل متحدبة لا تطؤها نساء الخليقة ، و تبقى غنج الجوعى يتهافتون لالتقاط نضوجها على نيران قلوبهم ، وتبقي الغريمة .

هتافات مرصوفة بهديل
،
،
،
ثم يأتي شغف الصور ليطبع ثِقل جنونه على قضبان السجن عنوةً ، فتبزغ ابتسامتها شمساً لا تسجد للغروب إلا و بان ثغرها على ضفة آخرى : روح
ويتسرب صوت الحمائم ، هديل يُجنُّ اهتزازه لنغمة الصوت حين تغني ( وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان ) و تذوب فيروز بسكاكر حبالها الصوتية ، ليبدأ رقص الحمائم في فضاء عينيها - سمائي الثامنة - جنوناً هستيرياً يتخبط عزف كمنجاتي حين تنبض بذكرها ، آلا تبت يد البعد و تب .

تواريخ عارية من ثوب الوصال
،
،
،
يأتي التقويم على عجل تعاقب لمزامنة الذاكرة ، رحيل مترف بأرقام عشوائية حملتها إليَّ عرّافة هناك في ساحة الغيب ، كشفت خطوط كفي أيقنت أن مُعذبتي ستسقط ورقة قلبي تحت شجرة التوت حيث طلت شفاهها بحمرته والتهمتها بغمرة غياب .
فكان التاريخ مزوراً لحماقاتِ صدقي ، لم ينصف غيث محبتي حين جعل طينها العاقر منجباً حقول الياسمين ، فاح عطرها و تبخرت أنا في ثنايا روحها .

ثم تأتي الحضارة مابين عينيها ،،
،
،
،
ما بين حضارتي و حضارتها مضيق كالبوسفور ، يفصل بساطتي و فطرة ترائبي المنتشية برائحة عطرها لتنمو محاصيل النشوّة بحرفين سماد لجفاف الشعور ، حيث وحدتي و تقاليد عشيرتي ، حيث عُرف أوقف حواسي بشواخص قسوته ،
اما عيناها حضارة الاغريق بنكهة آلهة الحب ( افروديت ) لا سواهما آتيهما سعيّا لأقيم قداساً ليلياً في جنبات الرغبة .

اعتذر منك ياولدي ............... بقلم : سيناء محمد // العراق



ادرك تماما ان لا صوت للموسيقى في ساحات الحرب
وان تراتيل الملائكة للجنود مجرد خدعة تتعفن مع اخر رصاصة
تستقر في أجسادهم
وانت يا ولدي...
ما زلت تحلم بالحب في زمن الحرب والدمار
ترسم قلبا على ورق التوت وتكتب الاشعار
اليوم شيع جثمان صديقك بعد ان مزقته شظايا الأشرار
وغدا تشيع قصائد الحب تحت اقدام الساسة الابرار
اعتذر منك يا ولدي لأني انجبتك طعما للحرب


.باحت لي صورتها سرا................. بقلم : كاظم الراجحي // العراق



باحت لي صورتها سرا...
فلتروي ظمأ القبلات..
شهد يسكن في شفتيها
تقت لعشق رافقني...
اشتقت لسحر في عينيها.
لكن!!!يبعدني عنها...
ليل هاجر يقصيها.
من نور جمال يلهمني
أنظم شعرا يطريها...
تدعوني تترك بصمتها،،،
فأناجي ليلي يحويها.
رغم البعد...وطول الدرب
وحنان يسكنني فيها،،،
سأهاجر ليلا طاردني
يرغمني نجوى تشقيها.
سأحلق فوق قلوب الحب،،،
وأحط كنجم لايهدي،،
إلا في حضني يؤويها.

المطر ................. بقلم : شوق محمد // العراق

المطر/
يغسل رئتي النافذة كلما سعلت
اطيافهم كي لا يُصاب
الليل بالفشل…
المطر/
ايقونة دمع تكتبني بعد كل
خيبة ..قصيدة خاوية…
المطر/
حكايا لصمت عاشقين قرّرا
ان يرتديا مظلّة مثقوبة …
المطر/
دفء اهمس به لفنجاني:
ان نسيان مَن نْحب قراءة
كاذبة لتكهناتك …
المطر/
صوت وقع كل اللقاءات
التي لم نخطط لها …
المطر/
ترانيم السماء كلما ضربت
الأرض بخلخالها ….
المطر/
اخبار مِن رحلوا تنساب بهيئة
حبر ابيض.…
المطر/
رائحة الوطن التي تملأ شهيقك
لتلعن غربتك كل زفير…

 

أأحلمُ كما أمسِ ... لاَ .................... بقلم : أحمر بوحويطا أبو فيروز / المغرب



حلُمتُ لا لأحلمَ
و لكن رأيتُ الغمامَ واقفاً على بابِ الصدى
يسرقُ حفيفَ الأغنياتِ من منامي
و سروةٌ ظللتْ كبرياءَ ظلالي
ظلالي ليستْ لها ذراعي
لأحملَ غير هذا العتابَ العقابْ
و أرحلَ بين ذاكرتينِ ...
و احدةٌ لأنساكِ
كما ستنسى سروةٌ غداً ظلها خفيفاً
يسيرُ على ضفَّتَيْ كلامي
أَأَحلمُ كما أمسِ ... لا
هل أغيرُ لونَ وسادتي ...؟
ربما لونها الرمادي يذكرني بالقيامةِ
ربما تنقصني صلاةُ أمي
تُعلمني حرفةَ زرقاءَ اليمامةِ
و هل لأحلامي ذنوبٌ كما العاصفة
لأنها شبَّهتْ بحة النايِ بنكهةِ عينيكِ
أم أنها فاسدةٌ كتفاحةِ - أفروديت -
أم أغيرُ مواعيدَ هبوبِ الصباحِ على وجنتيكِ
أم أخيرُ حلمي بيني و بين قبلتكِ الخاطفة
أنا لا أحلمُ إلا للضرورةِ ...
بحثُ عن حلمٍ تاهتْ يداهُ عنكِ
كانَ عاصمةً لمُلكي
قلتُ خذي خدودَ ناينا
و اتركي لي ثقباً يراني منه غدي
يذكرني بطعمها ، ثم أنامْ ...
أنامُ ...لا لأحلمَ كما أمس
على ذراعيكِ أرى
يُشيد جرحي حديقةً
تسلي دمعَ جنازتها
و لكنْ حلُمي ...حامضٌ
كالعناقيدِ في عرقِ اليدين
و تجتاحني عاشقةٌ عابرة
على مدخل النسيانِ تروضُ شتاءها
لكي لايُؤلمَ العابرونَ غرفةَ نومِها
أقول لها مَعذِرة
على شفتيها يكبرُ حلمي
لذيذاً كبرتقالةٍ إرتجلتْ ظلها
يطيرُ بي عالياً بلا تَذكِرة
يحطُّ على سقفِ أغنيةٍ
و يعترضْ ...
على أحلامي و ينتفضْ
أنا لا أحلم إلا للضرورةِ
ويأخذني الصَّبا على جناحيه
يتركني قمراً مريضاً على عتبة
لأنني كلما رأيتُ حلمي نشيداً عنيداً
إفتقدَتْ بوصلتي نبضَها
و أمي رهنتْ حصانها و صارت عربة
لكنها احتفظتْ بالصهيل
ويهمسُ الغريبُ في أذنِ الغريبةِ
أحبكِ ، لولا أنني أخاف
أخافُ أن يفقدَ صوابَه ليلُنا
فكيفَ لذاكرةٍ ضيعتْ أصابعها
أن ترسمَ هلالاً
تطل الملائكةُ منه علينا ... فَرِحنا
ربما تغيرَ مذاقُ العناقْ
لاصورةَ واضحةً في خلايا أحلامنا
لا داليةَ صدَّق رؤيتها النبيذُ
لا غيمةَ تهرِّب في بياضِها الرمادي موجةً
تفرش طفولتها كي ينامَ الحالمونَ
ربما تستفيقُ النوارس من كبوةِ حلمها
و أحضنُ امرأةً على هيئةٍ أيقونةٍ
كلها ياسمين ... كلُّها
أراها تنظفُ قلبها من غبارِ السنين
أنام بين جدرانهِ على صدرها ...لا لأحلمَ
و لكن لكي أصححَ فصيلةَ دمي
أنا لستُ يوسفَ يا أبي
- أنا لا أحلم إلا للضرورةِ -
لأقصَّ عليك ما أراه
خريفٌ إستباحَ حريمَ الفراشاتِ
و الفراشاتُ إتخدتهُ وصيا
لم يعد في القلبِ هنا أو هناكَ
متسعٌ لوخزةِ استعارة
تحسستُ قلبي مايزالُ ينبضْ
لكن نبضَهُ لا يدل عليَّ
فتشتُ عن شرفةٍ في مذكرتي
لكي أرى و لو قمراً يُحيلني عليه
لم أجد سوى طائراً عابراً
يرفضُ الوقوفَ بين يديَّ
رأيتُ أمي
ماتزالُ تذكرُ أحلامي كاملةً
كما تذكرُ ظَبيةٌ وجهَ قاتلها
و تجمعُ صيحةَ دُملجِها ... صفحةً صفحةً
و يحتجُّ قلبُها عليها كي تُعيدَها إليَّ .

 

جردنيْ من كلِ الألقابِ....................... بقلم : علي محمد الحسون // العراق


يمكنُ أن تخفي تعابيرَ وجهكَ
وممكن لكَ أن تنكرني
تقول لي لا أحبكَ،،
كلَ شيء جائزَ!
أمسحْ كل الأثارِ و أغلقْ المسامات
ْغيرْ مسار أتجاهكَ،
جردنيْ من كلِ الألقابِ
واجعلني أتنحى من عرشِ السلطانِ
أفعلْ ما تشاء
لكنكَ تناسيت أنكَ
لا تستطيع أن تمنعَ الهواءِ،
فأنا أتنفسكَ
كيف لكَ تزيلُ ذلكَ البحرُ الهائجَ،
وأنا أسبحُ في عشقكَ،
عيونكَ تفندُ كل أدعاءكَ،
تحاكيني تعتذر
الدموعُ تطفأ كل نيرانكَ
فلا عاد لشيء أسمهُ تمرد،
 

البحر ................... بقلم : لطيف الشمسي // العراق


جلس...
على شاطىء
أوهامه...
يصطاد حلمآ
الجو شديد
البرودة في الخارج
البحر غاضب
حزين...
هذا المساء
لم تهدأ أمواجه
من مشاكسة الصخور
البليدة..
وأحتضان الرمل
لأنتظر ليلة
أخرى
لعل الريح تستكين
وأظفر بصيد وفير
النعاس يخيم عليّ
الآن...
سوف أندس
بشبكة الصيد
وأغفو...!؟

يبحث عن موت ............... بقلم : بتول الدليمي // العراق



شوهد يمشي
يركض يتلاشى
خلف بناية قديمة
متكورا على نفسه
يقهقه عاليا
...
يثمل كل صباح
لا يُفيق أبدا
إلّا عندما ينام
أجساد تنتشر حوله
لا تترك المكان بهدوء
تناول بعض شرابه وعاد
إلى صحرائه
يبحث عن موت ..

عَذْلُ الحَبيب ................... بقلم : حسن عيسى // العراق


يا أيّها العاذِلُ فاقَ لنا الغافِلُ
شاعَ الَّذي بَيْننا ما فَضَّهُ النَّاقِلُ
قَد ضَمِنَ المُبتغى ما يَنشِدُ السَّائِلُ
راقَه ُحتّى صَبَا في أَمْرِكَ المُرسَلُ
حَقَّ لَهُ عِشقُهُ جُنَّ بكَ العاقِلُ
لَم يَبقَ مِنْ عَقلِهِ غَيرُ الَّذي ذاهِلُ
فالوَجهُ شَمسُ الضُّحى غابَ بِها الآفِلُ
أَنتَ المَليحُ الَّذي عاشِقُهُ المُقبِلُ
ما الحُسنُ إِلّا كَما جُلَّ بهِ الكامِلُ
آياتُ سِحرِ بها جارَ لَكَ العادِلُ
هَيبةُ نَظمِ الُّلمى لا يَنطُقُ القائِلُ
فالعَيْنُ عِندَ الكَرى مِنْ زَهرةٍ تَذبلُ
وَالسَّهْمُ من طَرفهِ مرمى لَكَ المَقتَلُ
واستَمْلَكَ العُمرَفي ما يَجتَني الآمِلُ
أُفديكَ نَفسي وَما ضَنَّ بهِ الباخِلُ
حَفَّت بهِ الأَنجُمُ غَنّى بهِ المَحفَلُ

انا والعقرب والرمل ..................... بقلم : قاسم عيدو مراد // العراق



انا والعقرب والرمل

في قلبي مقبرة من المهموم
وانا تائهٌ أهيمُ
ألملمُ بقايا ذكرياتي
وأبكي دماً على الماضي
وا حسرتاه بقيتُ من القافلة
وبفوهاءٍ أصرخُ
والنجدة مناداتي
فكثرتْ من حولي العقاربُ
أستنجدُ العقاربَ رفقاً
فو الله ما لستُ سوى عاشقاً
ل(شنكال )
وصابَ قلبي كآبةً
وحظي شؤمُ
فلا الدهر دهري
ولا الايام ايامي
فماذا تريدون مني ؟
الا ترون حالي حالكم
ومن الرملِ بيتي
اصبحتُ رفيقاً دائماً لكم
فلماذا تحقدون عليَّ ؟
يا أمير العقارب
إذ كنت لا تقبل بي رفيقاً
سأكونُ لكَ الغلامُ
لنحكم الصحراء معاً
يا أيها الأميرُ
فما كنتُ سوى أجيراً
قبل مجيئي هنا
فأرحمني
وارحم فؤادا مكلوما



المواويل الحزينة .............. بقلم : محمد ذيب سليمان / فلسطين



هـاك نفســي والمـواويلَ الحزينــةْ
واشـتعالَ الريح والروح الســجينةْ

ونشــــيج الليــل يهـــوي كالــدُّمى
فــي رذاذ الفجــــر والآه اللعينــــةْ

صــــامت قلبـــي كقنـــــديل ذوى
أو كفجــــر فَقَـَــأَ الأمس عيــــونه

هــدّني الليـــل , وأكــواب الأســـى
لــم تجــد إلاَّيَ جـوفـــا يحتســـينه

واغـتــرابٌ يســحق الكــأس التـي
في بقاياهــــا حنيـنُ اليـــاســمينةْ

*******
ممطــــر دمعــي وحيــــدا مثلمــــا
غيمـــة ثكلى على أرض طعينــــةْ

جــــامد فجــــري بوجــــه نــازف
غــائب ســـيفي وســكيني رهينــةْ

حلمـيَ المـوجـوعُ أضنـــاه النــوى
ومشــــوقٌ بتـــر اليـــــأس يمينـــه

وشـــراع الخســف أضحى راعيــاً
لــرؤوس ٍفي متاهـــات حصـيـنـــة

كلمـــــا اســـترجـع قلـــبٌ نبضـــه
أرســل الليـــلُ بأوجـــاع ٍمـزونـــه

لهف نفسي شـهقة العمــر ارتَدَتْ
من خـريف العمـر أبهى ما ترينـه

بســمـة كالكهــل , رؤيـــا راحـــل
وانطفــــاء العمــر أحــزان دفينــةْ

مـوطـني أمسـى لقيْمـــــات عـــلى
راحــة المبكى وأســوار مهــيـنــةْ

وبقـــــايـــا شــــبه أحــــــلام ذوت
أحرقتهـــــا فكــرة الحـــل اللعينــةْ

فســـراب الحــل يـــا أهـــل النـهى
لن يعيـــد اليـوم شــبرا يغصبونــه

واجتـــرار الصمت مــا عــاد يفـي
حق هذي الأرض في رأس أمينــةْ

بعض حالي غـصـن حلــم مرهـق
يشــتهي النصر فهَـلاّ تَنصـرونه ؟

*******
يــا جــذورا في ثرى أرض لهــــا
دفتــر التـــاريخ قـــد أحنى جبينــه

أنبِتــي أشـــجارك الخضـــــر علــى
كل شـــبر ثــــائر أرخـى غصــونه

واســـتعيدي صولــةً كانـت لهـــــا
مَعْ صــلاح الدين يومــا تعـــرفينه

علَّ دمعــــا في المــــآقي جامــــدا
يعلن البِشْـــر بأرجــــاء المدينــــةْ

عـــلَّ فجــــــرا إذ طلبنـــــاه أتـــى
مَعْ بياض الصبح نصـرا تعشــقينه

تداعيات ... وأحلام !!!....................... بقلم : طالب عزيز الجليلي // العراق



تداعيات ... وأحلام !!!

غادر
تتبخر ايامك كالأحلام.
تركض مجنونا

تعشق مجنونا
لكن ...
تكتشف ان العمر قصير
ان العمر المتجذر بالوهم
والأحلام
لا يتعدى حفنة أوهام
تنسى
تستجدي
تسرق ذرات الفرح
والمرح
والحب الوهم
تسرق تسرق
تركض تركض
بين ركام اليوم المتشظي
كي تبقى صاح
لا تعلم ان كنت صدوقا
ام ان العمر الماضي
مسبحة تتساقط منها
الخرزات
عبث أيامك يا هذا
وهم أحلامك يا هذا
لم تمسك من حلمك
غير الريح
يا هذا المجنون الحالم
ان الوقت قصير
وسفين الرحلة في بحر الظلمات
قد رفع المرساة
اجعل من حزنك مفتاحا
للشفق القادم عبر الأفق
اجعله ينبوعا للفرح آلات
يسخر منك العقل الباطن
يصرخ كالذئب الجائع
لا تحلم!!
احلامك يا هذا
في زمن الخيبة
والجزر ..
ترّا..هات!!!

١٠ ديسمبر ٢٠١٣

القصائدُ المقدسَّة ................. بقلم : أمين جياد // العراق




(1)

ما أنت ِ امرأة ٌ,
تظهرُ كلَّ مساءٍ ,
تَسحَبُني للبهجَةِ ,
ما أنتِ امرأةٌ ,
لا أَعرِفُها ,
تَسحَبُني للغِبطَةِ ,
وتَقول ُ:
هُمومي ما عادَت قادِرَةً ,
أن تَتَوَجَّسَ عينيك َ شِراعا ,
ما أنت ِ ,
سوى هالَةِ حُبِّي ,
تَتَجَمَّعُ ...
تَكبُرُ .....
تَصبَحُ فيروزة َ دَربي ...
..............
(2)
الحُبُّ وهمٌ,
والعشقُ حجابُه ..
والَّليلُ كتابُه ..
...................
(3)
في بابِ الدار ِ زَرعنا وردةً ,
حُبّي ...
قَلَقي ..
وأنا قمرٌ محزون ٌ...
وحدي خلفَ الباب ,
أصيحُ ..
بصوت ٍ فارقهُ مجنون ...
............................
(4)
خُذيني وحيدا ,
ولُّمي ظنوني ....
فوجدي على جَبهتي ,
بينَ عينيكِ ,
في لَهفَةٍ قاتلة .........
..........................
(قل لي : كيف أكون ؟)

تضمين أبيات من قصيدة للشاعر سعيد ابن أحمد .............. بقلم : ابو منتظر السماوي // العراق




( عاهدتني أنْ لا تميل مع الهوى )
إنْ مَضَّ فيكَ الشوق أو لَهَب النوى

وإذا استفاضَ الحبّ أو حُرَق الجَوى
{{{{{{{{{{ وإذا بكــــــــــمْ هَبَّــــــــــتْ رياحٌ عاتيــــــــه

( وحلفتَ لي يا غصن أن لا تَنثـي )
أَثْبَتَّ حُبّكَ حينما قَبَّلتـــــــــــــــــــي
كالقَطر حينَ يُقَبِّلُ الورد السََََََنـــــــي
{{{{{{{{{{ كالسَلسَبيــــــــل ويُروِنــــي مــن ساقيـــــــه

( هبَّ النَسيم فمالَ عودكَ وانثَنــى )
وتَمايَلَ الغُصن الرطيب وأوهَنــــــا
والصُبح بَعْدُ بلا انبلاج تَيَقّنــــــــــا
{{{{{{{{{{ فَغــــــــدا الهِيـــــام مُلَوِّحــــــــاً بالهاويـــــــة

( أين اليمين وأينَ ما عاهدتنــــــي )
وٌقطَعـتَ حَبْلَ الودِّ ما واصَلتَنـــــي
ماذا عليك اليوم لو جامَلتَنـــــــــــــي
{{{{{{{{{{ ولأقتَني تلـــــــــكَ القطــــــــــوف الدانيــــــة

( فلأجلسَنَّ على الطريق وأشتكــي )
إذْ لا سِواكَ بذي الصَبابة مُهلكـــــي
يا مَنْ غدَوتَ أراكَ بالمُتَعَنتِــــــــــكِ
{{{{{{{{{{ أعـــــــــذار تُبـــــــدي فــــي الصَبابة واهيه

( وأقول مَظلوماً وأنتَ ظَلَمتَنــــــي )
وبحُبّكَ العاتي لقـــــــدْ كَبَّلتَنــــــــــي
وسَحَرتَ قلبي في الهوى , أكدَيتَني
{{{{{{{{{{ فكأنَّ ظُلمي خُـــــــطَّ لــــــي فــــي الناصية

( فلأدعُوَنَّ عليكَ في جُنح الدجـــى )
إذْ منكَ لا وَصلاً أرومُ ولا رجــــــــا
فيكَ افتقَدْتُ الذات , مُفتَقد الحِجــــــا
{{{{{{{{{{ وبَـــــدا فؤادي وَســــــطَ نارٍ حاميــــــــــــه

( يُبليكَ ربّكَ مثلما أبليتَنـــــــــــــي )
يُحفيكَ مِن شَرّ العذاب لِتَقتَنــــــــــي
ويَسومكَ الربّ البلاء وليتَنـــــــــــي
{{{{{{{{{{ أحظى وأنــــــتَ تقــــــــول يا للقاضيـــــــة


عِشقٌ ( ق. ق. ج ) ................. بقلم : رائد الحسْن // العراق





سألَها الشمالُ(والغيرة تحرق فؤاده) حينما رآها متنقّلةً في مشارقِ الأرضِ ومغاربِها: أما سئمتِ الترحال؟
ردّت عليهِ بابتسامةٍ: لا تُبالِ، فإبرتي، ما فارقتِ التعبّد في مِحرابِ هواك وظلتْ تُصلّي بثباتٍ صوب قِبْلَتك.
________________________________________________________

حينما يزهر الكفن ................ بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق




الموتُ مدمنٌ
يحتسي الزمنَ
بشراهةٍ

حتى الثمالة
يغني مترنحاً
في دروبِ المقابر
كالمجنون يدقُ أسفين النعوش
بمطرقة الوجع الأخير٠٠
في فضاء تناسل الملل
يبرعمُ الكفنُ
لا تحس بهِ مجسات المجرات
فوق أغصان السماء
تسقيهُ آهةٌ
من ودق الشهبِ
على أطرافِ قيراط الرياح
شهقةٌ يتيمةٌ
ليلة الإنتماء
يغرس الغيوم
في جوف الرفاة
أينعت الجماجمُ
أفكاراً
حان وقت قطف الأصول
تنصهر الأقاويل
في منابع السكوتِ
سالتْ أحرفُ القصائد
في نهرٍ من لهيبٍ
خلال تضاريس البلادِ
وما يجري للعبادِ
قد يؤجل المجيء
الى ما بعد الهطول
ونضج حبيبات الأمل٠٠
تناسق رغبة الشعور
ذرات اللذة
تملأُ فراغات الذات
كالتراب يرتديه البدن
تخثر اللوعة
في أوردة الروح
رعونة
تؤدي الى ثرثرةِ الأطرافِ
تغطي طقوسُ الخواطر
شوارعَ الشروع
للولادة شموس
بإسماءٍ لن تزول٠٠


٣١-٧-٢٠١٦

حلبُ ................... بقلم : مرام عطا / سوريا




صباحُ البرتقالِ
والنَّرجسِ المعطارِ
شرانقُ الحريرِ تنتظرُ أناملُكِ

ويسبقُكِ إلى مغازلهِ
الجينزُِ والديباجُ والقصبُ
والقوافلُ تسيرُ إليكِ بلا تعبِ
ايروسُ تاهَ في شهبائكِ
فجندُ (هابيلَ ) اندحروا
وأوقدَ أبناؤكِ أيديهم شموعا مِنْ نُخَبِ
حلبُ يا طفلةَ القلبِ
على شفتيَّ قصيدةٌ
من سلالِ الشَّوقِ
ترسمكِ تاريخَ نُجُبِ
تغلغلي في شراييني
وأيقظي في دمي أغاني الوطنِ

عقودَ فينوسَ تليقُ بك
فتَقَلَّدي مِنَ الحليِّ سوارَ الذَّهبِ
واتركيني أطوِّقُ بالياسمين
أطفالاً يبحثونَ تحتَ الرُّكامِ عَنْ الُّلعبِ
ابتسِمي يا صديقةَ النُّجومِ والشُّهبِ
فعيناكِ الغارقتانِ بالدَّمعِ
حينَ تبسُمانِ
يتفتَّحُ الزَّهرُ وتغرِّدُ في الأفقِ
عصافيرُ الطَّربِ

------------

في المقهى( قصة قصيرة ) ................. بقلم : نيسان نصري // العراق


نتيجة الصورة لـ  في المقهى

من نظراته اليها احست بعاطفة هائجة منه ا بدأت مشاعرها تدغدغ شيئا فشيئا لتلك العيون البنية وبدأت تبتسم وعلامة القبول لها بادت ظاهرة
استمر من بعيد يحدق بها ويبتسم ابتسامة خفيفة جدا ويرمقها بنظراته بقت هي تنتظر مبادرته ليقدم ويحادثها للوقت القادم لكن ..لكن لم يأتي استمر بالتحديق فقط لطوال الوقت بدأت تحزن وتتألم لذلك وبان على تعابير وجهها الحزن والم , ﻻحظ ذلك واستمر بالتحديق بنظراته الى ساعة المقهى ترجل من مكانه بسرعة وتوجه الى مقعدها اندهشت وقف امامها متكلم سيدتي أ تسمح
ين ..اجابت تفضل بلهجة رحبة وهي تراه امامها بعد انتظار طويل وقلبها يتزايد بسرعة البرق بدقاته مع احمرار وجنتيها ..أستمحيك عذرا واسف  لأني ازعجتك بنظراتي وتحديقي عليك ...اجابت لا بأس عليك فانا اتسأل عن السبب ويديها ترتجف و ﻻ تستطيع ان تمسك شيء بها حتى  ﻻحظ هو ذلك فطأطأة رأسه خجلا وقال لها سيدتي وقعت ساعاتي اسفل مائدتك هل استطيع ان اخذها فاني انتظرت ان تقومي حتى ﻻ اسبب لك ازعاج لكن طرأ لي عم ﻻ ويجب ان اذهب ..هنا انفجرت ضحكا بين الدهشة والخجل واﻻفكار التي رسمتها في خيالها وواقع الحال ....لم يكن امامها سوى النظر الى اسفل المائدة وجلب الساعة الى الشاب واعطته له ورحل مسرعا الى حيث ﻻ تدري وبقت عينها تحدق به حتى اختفى 

الرجل الذي قتلتهُ شامة ..................... بقلم : اسماعيل احمد // العراق



يحدُثُ أنْ ألتقي امرأة...

أسيـرُ معهـا علـی الرصيفِ ، أحدّثـُها عن فيـروز
أخاطبها بلهجة الواثق
أحدثها عن أشيـاءٍ لم تَحدُث.. وأشياء قد حدثت قبل بلايينِ الأعوام

أقولُ لها شعراً .. أحياناً نثراً..
لا أنظرُ لشعـرها المتدلي ، ولا تنظر هي لعیناﻱ ..

ثمّ أدلف وٳیاها مكتبة عتيقة ..
و نخرجُ .. بلا شيء..

نخـرج ..هکذا ..
نخرُجُ حفـاةً ٳلا من بسمةٍ .. ثم نسير في رصيـفنا..
وأعودُ مسـاءً لأكتب عن تلك الشامة التي في عنقـها ..
عن تلألـؤها ..ونضارها
وتقرأ هي بعـد أعوام روایة الرجل الذي قتلتهُ شامة ..

لاتعرفني هي ..ولا أعرفها ..!

آن الأوان................. بقلم : عادل نايف البعيني / سوريا



آن الأوان

أنتِ يا حربُ علامَ تَطْربينْ؟
تجرحينَ الروحَ في أرضِ الضّياءْ
فإلامَ الصّبْرُ يحتالُ على غَضَبِ السنينْ؟

علّقِي النّوْحَ ورُدِّي فرحةً صارت هَبَاءْ
وامْسَحِي دَمْعاً هَمَى
فوقَ خدِّ الياسَمِين
وارْقَئِي نَزْفاً تَهَاوى
تَحْتَ سَقْفٍ من حَنِين
هذه مرآة عُهركْ
تسرقُ البَسْماتِ من ثَغْر الوليدِ
يَبِسَتْ أفراحُ شَعْبٍ هدّهُ قطعَ الوريدِ
مثلَ نسرٍ حطّ مجروحاً على قممِ الجليدِ
....
كيفَ صارَ الدمعُ ماءً..
جَرَفَ الشوقَ وغابْ؟
كيفَ باتَ الجوعُ خِلاًّ
بَعْدَما أضحَى سرابْ
كيف أغفى الجرح حيّا
بين جنبيه الحراب
.....
إيهِ بغداد أتاك النصر يشدو
فوق أغصان الضياء
ودمشقُ العطْرُ يحدوها رجاءٌ
لاجتيازِ الجرح في أرض الرِّهابْ
هيّا يا شعبَ العراقِ ويا شَعْبَ سوريّا العَلاء
امسحوا المصباح قد آن الأوانْ
أطلقوه ماردا من قمقم الأحزان
فلقد آن الأوان .. آن الأوان