أبحث عن موضوع

السبت، 5 ديسمبر 2020

انجراف ................... بقلم : فاطمة الشيري_المغرب




القصيدة نفضت حروفي غبارا للريح.

وانا العازفة على قيثارة الجراح

أصغي لسمفونية الرحيل.

البوح ملاذي ولو عاكستني محابر الكون.

أغمس اليراع بدمي عند جفاف الدواة.

البياض استفز مخيلتي.

فتراقصت الكلمات على سطح لاكه شحوب الأمس.

بين ثنايا الذات 

أستنشق نسيم السطور.

رذاذ الموج جرفني للغوص.

قرار البحر يعانقني

لا أحد يقف في وجه الطوفان


شَــــدوِ الــــعصافير ................ بقلم : المفرجي الحسيني // العراق

يهطل المطر ،غزو آت من خلف الغيوم ،كعلق يمتص الدم ،يعلن ابتهاجه في الازقة والجدران ،وحدكِ تقاومين باستقبال رذاذ المطر ،بيننا فناء زاهر

تنسل الايام بضوء ساطع ،مرسومة بالنجوم ،نحتفل ونحلم بأي شيء ،عالمنا الدموي يتفجر ،جوع راكد في أعيننا ،الثلوج تعانق بعضها

انتظري دما زلزالا ،ورقص السيوف ،الزقاق الذي جاع ،التوى على بعضه وعصر نفسه ،ترشحت قطرات الماء كدموع ،ناحت في سمائنا اليمام ،في سمائنا اشرقت عصافير الفرح ،ارتسم الحلم على شفاه البؤساء

صهلت الخيول البرية ،قريتي صلبوها بدون صليب ،استباحوا ازقتها

قتلوا عصافيرها واليمام ،داس مرجها الحذاء الثقيل ،ازهقت انفاس الورود ،غادرتها الخضرة ،انحنت جدران اكواخها ،سكنني الوهم

تحدثت بلغة الاشارات ،كوني كالرعد يفتش عن بيداء خلاء ،لنا رغبة عظيمة.. عصافير الاشجار تشدو في سمائنا ،القطط تموء في الازقة فرحا

توهجت الازهار البرية ،تبحث القرية عن ضوء الشمس ،من خلف جبلها

قوافل الاغنام تعبر باتجاه الشمس ،قريتنا والجبل والقمر ،اطفالها والبراءة متحدين ،مؤن القرية كثير ،عاشقة انت تعودين ،يغرد العشق على شفتيك

انت امرأة ،تهيمين حبا لكل الناس ،تحملين همومك وزمن القرية الحاضر

تقاومين البؤس ،في اكوام الانقاض والنفايات ،تمارسين الموت ،قليلا من

الليل تفتحين دفاتر الطفولة ،تشاهدين الجدران الحزينة ،الزوايا والادراج

تشاركين في البؤس والفرح ،اشعر بقاعك المحشي ،في ساعاتي المبكرة من الليل ،في ازقة قريتنا الموت ،يمرح ويركض ،ممزوج بغضب ،الفقر له طعم خاص ،كطعم الارتواء ،بدئنا بالصراخ ،صدورنا مملوءة بالعويل

نفتحها تقفز في وجوهنا الهموم ،تغريده اوسع من العالم ،يا من تتجه الى الموت ،لا تحاول اخفاء الدموع والاسرار ،تدرك انك تنفجر ،واضح بمقلتيك ،صامت كالرعب ،تذكر اطفال القرية والأرغفة ،خبزنا الدموية

سار بخطا ثابتة نحو همومك...




العراق/بغداد

29/11/2020


رحى الشوق ..................... بقلم : هيام عبدو- سورية


ما أمسك القلب يوماً 

عن ذكراك 

يوم كنت قيساً 

وأنا....

ليلاك 

ألم تر 

كيف كانت الأشواق 

تتزاور

يوم كانت صلة الرحم 

على الحنين 

فرض عين 

اعتمر الوجد إليك 

مراراً 

ليؤدي مناسك لقاء 

الآن ...

كتابك أنا....

الملقى بين زفرات غبار 

حتى أنك تبات الليل

أميّاً 

والشوق يغفو عارياً 

على قارعة الذكريات 

كنفك أنا...

الذي لا تجد الدفء 

بين أنفاسه 

وهلال كنت...

بين سحب من أهوائك 

اليوم

تقلع عن الصوم 

يوم تراه 

تذكر.... 

إن كان للذكرى 

فتيل...

رمق حياة....

إذا ما دارت رحى الشوق 

و بدأ سباق النبض 

أيها يصل أولاً

يذيب جليد جفاء 

ستجد القلب شهيداً 

تشيعه دموع 

إلى مدافن من نسيان 

عندها ....

سيمسك القلب 

عن ذكراك 

وينسى قيساً 

ينسى أني.. 

كنت ليلاك





مالح، حليب العودة...!................. بقلم : ناهد الغزالي _ تونس


كشجرة عارية 

من خضرتها،

أنتظرك مطرا يغسل عن ضفائري

أثر الغياب!

فيَلِسُّ الشوق 

كبراعم من نور!

تغطي أضلاع الوحدة،

وتهمس لفراشات الجنون،

عدنا،

على قيد الحب،

على طريق التيه،

تغوص أقدام الوقت، 

ويهرب اللقاء إلى نوافذ الملوك!

أتنكر في هيأة "غريبة"

أبيع تفاح اللهفة لغربان القصور،

من رأى منكم ذلك الرجل

الذي يمضغ غيمة الغياب،

ويذبح أسراب الأسئلة

بسكين صمته اللئيمة!

سأهشم زجاج توقعه الهشّ،

و أغلق منعرجات الشوق المؤدية

إلى قصيدة تبنتنا ذات سراب!

نخلة،زيتونة و أشجار صبار

غرستهم ليحجبوا عني موكب 

تخليه الرهيب!

 سأصطاد الصدى الذي يهذي به،

و أرميه فريسة لشيخ أضاع أبناءه

في قمار غزلي!

ولا يزال في منحدر الندم 

يبحث عن عطر حسنائه!


لا تعد متدثرا بجلباب الندم،

تقود جياد التوبة،

فيفزعني  الصهيل!

املأ ثدي تمردك ملحا،

وجرب أن تخمد عطش 

التخلي!


وهدة التلاشي .................. بقلم : الغريبل عبد القادر _ المغرب

 _ _

عبدالقادر محمد الغريبل 

مكتظ ذلك الفراغ 

الذي كنت تدس فيه

 متلاشياتك القديمة 

لتعود إليها عند الحاجة

 فما أشد وجعك 

وأنت تبحث عن ذاتك

 التي ضاعت بين حشود الغافلين

 فتلوذ بظلال التيه 

تستر بها عوراتك

 التي حاول الآخرون 

 اختراق ماهيتها 

ارضاء لفضولهم المقرف

 ونزوتهم الرعناء 

فتجوس كل البراري

 مقتفيا آثار الجب 

الذي وضعوا أخاك في قعره المظلم 

فلن  تجد له اي أثر

 ولا  أنقاض ديار تلك العشيرة

 التي استضافت يوما 

وحدتك البئيسة 

فترجع مكلوم الفؤاد

 تمارس غباءك المعتاد

 الذي عشش فيه عنكبوت الجمود 

وأنت في غفلة

 عن الذي يخنق أحلامك

 بقرابة الدم 

ويسخر منك في مجالس المقربين

 بالحديث عن  خيباتك المتكررة 

وسقوطك المدوي

 في وهدة التلاشي.



قَاطِرَةُ الْحَيَاة ............. بقلم : محمد الناصر شيخاوي _ تونس


وَأَنْتَ بِالْقِطَار

بِمَقْعَدٍ حِذْوَ النَّافِذَهْ

وَدُونَ أَنْ تَدْرِي لِمَاذَا

تُلْقِي بِعَيْنَيْكِ

هُنَاكَ عَلَى الرَّصِيف

تَتَصَفَّحُ مَلَامِحَ الْمُشَيِّعِين

تُفَاجِئُكَ إِحْدَى الْجَمِيلَات

فَتُومِئْ إِلَيْكِ مُوَدِّعَةً

إِحْذَرْ أَنْ تَرُدَّ

إِيَّاكَ أَنْ تَرُدَّ

إِنَّهَا الْحَيَاة  !


الجنوبي.............. بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل _ المغرب



     ياذات

 الشال المخملي

والردف المليك..

الى كم تهرببن 

مني ولي معك

 عناق طويل..

كبحر بلا ساحل

 كليل لا يدركه

  النهار ونهار

 لا يدركه الليل

  وان كل هذا..

 لن أكتفي منك

   لأنك عائلتي..

ومدينتك عنواني

    يا أروع ما 

عشقت من جميلات

    اناث الكون.

  فراشي حضنك

   الوثير حيث

 عندك كل الدفء.

    نهدك قوت 

  جوعي خوف

    مذلة الفقد

 وثغرك مشربي.

أنا الجنوبي الحب

 بعشقي أحتويك

  وبشعري أقتلك

   حبا كوطني !

    رمشاك ظلي

      اذا ما جد

      حر الهجير..

     تشدني اليك

    اللهفة وأنسك

  الحنون ان كنت

     لا تدرين..

بيتي الأمين وهذا

      لا تحظى

     به يا أنت..

     كل النساء



مطر.. دخان................... بقلم : سعد المظفر // العراق





تتراقص حبات المطر

الريح والشباك الرمادي

والليلة الباردة

دنيء في ليلة التخثر

في الخيال حبيبة

في الأمنيات مظلة

يا حارس السجن

الأكتاف حاشدة

تبحث عن دفء

كما في المقاهي

والرب يقيم مهرجان الدخان.

كشْ وطن ................. بقلم : سليمان أحمد العوجي _ سورية



ضفادعُ الشغبِ تهدمُ أخرَ أسوار صمتي.... 

ماعُدْتَ لي.. 

غداً سأتلفُ بطاقتي الذكيةَ

حالما تَصِلُني رسالةُ المخالعة.. 

ماعُدْتَ لي وطناً

ولامقاسكَ من مقاسِ كوابيسي.. 

سنونكَ تستأصلُ ربيعها

لعلةٍ في أرحامِ الزهرِ والشجر..

وتتنكرُ لعُطَلها الرسمية فهي لاتستريحُ ولاتريدُ لأحدٍ أن يستريحَ..

وعمري طائرٌ فينيقيُ النسبِ يرقدُ على بيضٍ من رماد لاالريشُ يسعفهُ ولاأهازيجُ القيامة... 

عصبةُ الأممِ تهدهدُ البحرَ حتى ينامَ..

ترفعُ المصاحفَ والعمائمَ والصلبانَ ومذكراتِ حُسْنِ النوايا والجوار.. 

ثمَّ تقيمُ مأدبةَ النارِ لغاباتِ الضحكِ من ( رأس البسيط)  إلى رأسي.. 

تصادرُ الحرائقُ كلَّ الحكايا التي كانتْ تسعفني يوماً على النومِ في سريرِ أمانكَ.

ونكايةً بالدود المتربصِ أُمَلِّحُ الحزنَ كلَ مساءٍ وأبتاعُ لهُ جناحين من (كربلاء).. 

أطرقُ بابَ أحجياتكَ بقبضةِ العقلِ فتجفلُ غزلانُ روحي من صافرةِ النهايات

تمرُّ النشوةُ بعناقكَ على بركِ دمي مرورَ الوعدِ بالحياةِ على مسامعِ الموتى

أخبارُ فتوحاتكَ ماعادتْ تلطخُ وجهي بأصباغِ الدهشة.. 

أناديكَ فيخرجُ النداءُ تحتَ جنحِ العويلِ ويعودُ بخفّي

الصدى ومانفعُ الخفِّ بلا أرضٍ أوقدم.. 

كنا لوحاتُ الجراحِ على جدارِ الملحِ في معرضِ آلامكَ ..

فأوقَفْتَنا على صراطٍ تستوي فيه النجاةُ والهاويةُ..

ونحن التُعَساءُ فيكَ نجهشُ بأناشيدِ الغرباء ورحى الشتاتُ تطحنُ عظامَ أنسانيتنا ولا أحدٌ يقبلُ فينا العزاء... 

على أسلاكِ صوتكَ كانتْ تستريحُ زرازيرُ مسامعنا

تفلي ريشها من آفاتِ الغربة.. 

قصبُ حواسنا تركه ماؤك المخاتلُ يواجهُ محنتهُ وغارَ في شقوقِ ملذاتهِ الشخصية.. 

كم حـَذَرَنا( ريختر) من المشي على فالقِ الزلازلِ الممتدِ من قممِ كرامتكَ إلى شاطئِ بطيننا الأيسر.. 

فتظاهرنا بالصممِ وماانتهينا.. 

يسألني صديقي

وأنا أدقُ آخرَ مسمارٍ في حدوةِ المكانِ لأغادركَ:

( ماذا تعرفُ عن الشطرنجِ

ومن أوصل َاللعبةَ إلى بلادنا؟) 

أضعُ قلمي جانباً وأجيب:

( كانَ هولاكو حافيَ الذهن

ولم تكنْ تعنيه الألعابُ الذكية.. 

ربما كانت لعبةً فارسية.. 

ربما كان القيصرُ يقتلُ بها الوقتُ مع قائدٍ انكشاري.. 

أو جاء بها الأوربيون بعدَ أن تخلصوا من شرور الهنودِ الحمرِ الغاصبين) وأظنُ ياصديقي أنَّ كلَ هؤلاء مجتمعين كشّوا الفرحَ عن رقعةِ أرواحنا... 

/ عن لعبةِ الشطرنجِ لازلتُ أتحدثُ......

يارب:

على رقعةِ وطني

كلُ ملوكِ الكبرياء الهائمون بغرامه أرهقهم الإمساكُ بعصا الحقيقةِ  من المنتصف كحلوا الترابَ بمرودِ الدمِ وقضوا.. 

يارب:

 داستنا فيلة( أبرهة) 

وأبابيلكَ لم تنبسْ بحجر

وزيرٌ بنصف عين وربعِ لسان بحضورهِ اكتملَ نصابُ الجراد يرطنُ بالنشيد الوطني ملأَ جيوبهُ لوزاً وجواربهِ عسلاً ونحنُ لازلنا وقوفاً للنشيد.. 

يارب:

 جندُ الغنائمِ ألهاهمُ التكاثرُ

ونحنُ لازلنا زوارَ المقابرِ

وماجفَ ريقُ صبرنا.. 

يارب:

لالقاحَ لِكَلَبِ الحاجة وعضاتِ الجوعِ..

- يقاطعني صديقي:

( وماعلاقةُ الكلابِ بحجارةِ الشطرنج) 

لاأجيب ولن أجيب.. 

يارب:

 تلوكُ أحصنةُ الندمِ لجامَ العفةِ المر وتخرجُ عن المضمار.. 

تسقطُ في سواقي الخيبة بلاصهيل.. 

 يارب:

قلاعُ الكراماتِ حاصرها الرومُ والفرس

ولم تنطلِ على القيصرِ

خدعةُ طروادة.



فراغ .................. بقلم : رياض جولو // العراق

 




بكامل فراغ الآخرين 

أبحث عن 

فراغ لي أيضًا 

في قلب امرأة لا تعلم شيئا 

سوى 

الرقص على جروحي

دون 

ان تنتبه للجميع 

دون أن تدمع عيناها 

تلعب كل 

الأدوار مع القمر والنجوم 

معي أنا 

وشخص مجهول 

الهوية 

لازلت لا افهم 

كيف نجوت بنصف قلب 

ربما لم أكن 

متواضعا مثلما

الآن 

كان تدمع 

عيناي كل مرة دون ان أبكي 

ربما أستعيد 

نفسي في الآخرة 

فقط 

حان الوقت بأن اجهز حقائبي ..


رسائل خرساء ................. بقلم : سعد النوري // العراق


أداري ألمي..

تمطر عيوني

كسقوف مبان

مهجورة

أثقلتها هموم

ساكنيها

لاأرى في سمائي

سوى نجوم مظلمة

ولاأراكم

أرسل رسائلي

لاجدوى

فرسائلي خرساء

ينتابني وهم أني

لاأراكم

طريقي طويل

خطواتي مبعثرة

أجمعها بتأن

أحفظها في مخيلتي

مافائدة دربي بلا

عودتكم

لامكان لأزمنتكم

في شقوق الدهر

أنا في العراء

فلا سقف يحميني

من تغير الاجواء






اليوم بين الأمس والغد / ق.ق ................. بقلم : علي حداد // العراق



أين أولي بوجهي اذ لم يصدقني احد ؟ بأن الحمار

لايقبل ان..يغادرني

الاهداء :  المجنون بأساطير كلكامش صديق روحي طه باقر و المجنون بفنه محمد شكري جميل وسامي عبد الحميد والشاعر الكبير رغم انوفهم موفق محمد الرائع

كان الأمس حافلاً بالهموم .. فقد ودعته.. بعد أن فقدت محفظتي وأنسكب الشاي على بنطلوني .. الشاي الحار.. وكدت أصرخ في المقهى.. وحين عدت الى الفندق في المساء.. لم يقتنع صاحب الفندق بأني فقدت محفظتي.. هؤلاء الانذال من الصعوبة بمكان اقناعهم.. وخاصة إذا ما تعلق الأمر بالنقود..

واليوم جلست في نفس المقهى مبللاً بمطر الليلة الماضية، احتسي القهوة الحارة وبين رشفة وأخرى.. مرة أكح وأخرى أعطس، كان صاحب المقهى ينظر إلي بشزر وكأني متسول منبوذ.. مبلل، يتلوى وصاحب الشارب الرفيع ينظر الي بشزر أيضا ربما يظنني موظف الضرائب والعراقيون يعتبرون هؤلاء من الجلادين على ظهوربسطاء الناس منطلقين من المثل العراقي< من ليس له ظهر يضرب على بطنه >.. ثم جاء الغد الذي كنت أنتظره، عشت على أمل أن يتغير شيء ..شيءواحد فقط.. وليس كل شيء.. وذهبت لأجراء مقابلة مع البروفيسور الجزائري وكانت مقابلة رائعة وحواراً جميلاً وكان موقفه مع الأمة العربية مائة بالمائة، وهكذا عدت للفندق أكاد أطير من الفرح.. لكنني فوجئت به يكشر عن أنيابه مرة أخرى.. ورفض أن يقتنع حين أخبرته أنني سوف أعطيه أجرة الفندق ما أن أتسلم مكافئتي عن المقابلة مع البروفيسور.. حين تنشر، ورحت أتمتم وأنا أحلم بالفراش الدافئ لكني سمعته يقول :

- موت يا حمار.

وفي الطريق الى المقهى فكرت أنه سيكون لي شأن آخر مع الغد الجديد..وسأكون معه حازما هذه المرة ..وسوف لا أسمح للايام ان تتلاعب بي ..فلست دمية كما تعرفون.. فأنا واحد منكم ... أرجوكم صدقوني هذه المرة فقط...لكن ماذا افعل ... والحمار مشدود بكياني... ولا يقبل ان يغادرني .. أو يموت في الأقل...كما اراد صاحب الفندق !