أبحث عن موضوع

الجمعة، 9 سبتمبر 2022

صبرا يا حبيبتي .............. بقلم : يوسف مباركية- الجزائر




صبرا جميلا يا حبيبتي إنني
شخص صدوق إن وعدت وفيت
سحقا لحب لست فيه حليلتي
لو هددوني بأخذ روحي أبيت
صبرا و نامي في الليالي قريرة
لن تشعري بالخوف يوما ما حييت
إن الذئاب يا عزيزتي قد نأوا
لما رأوا أني الهزبر إذا أتيت
صبرا و قولي للبشائر أقبلي
واسعي إلى كما إليك سعيت
و لننسج الأشعار خير قصائد
أبياتها لمعت بأجمل ما عنيت


Poet: Youcef Mebarkia / Algeria




امْرأة................. بقلم : محمد الزهراوي أ . نوفل - فلسطين




حُبُّها يُنَوِّر الوَجْه
هِـي..
وليمَةُ أشْعاري
وتسلّلتْ إلـَيّ
بيــن غيوم الانهار.
خَطْوُها مُتّزِنٌ
وَلا أدْري
عَلى أيِّ أرْضٍ
تَقَرُّ أوْ تَرْسو
بِأيِّ الْمَرافِئِ.
بَيْضاءُ مِنْ
غَيْرِ سوءٍ..
تَـحْتَلُّ الْـجِسْمَ
والرّوحَ مِثْلَما
أنا موقِنٌ أن اَلرّيحُ
تَعْزِفُ ألْحانَها
وبَيْضاءُ تَماماً.
امْرأة الْكَوْنِ
الْغائِبَةُ الْحاضِرَةُ
هذِهِ بالِغَةُ
السِّحْر كظل
أشْجار الّليل.
امْرأَةٌ بورٌ أسْمَعُ
لهل صُراخَ نشْوَةٍ
امْرأةٌ كأنّها ماءٌ
ولَها مذاقُ
جَميعِ الْخُمورِ.
حبُّها يُنَوِّرُ الوجْه
هِيَ الّتي رَأَيْتُ
فـي المدينَةِ ذاتَ
عيدٍ وظَنَنْتُ
أنَها لـِيَ وحْدي
قَبْلَ أنْ تَخْتَفِيَ!
وأنا مَعَ هذهِ
الفاتِكَةِ التّائِهَةِ
أشْتَهي الْمَوْتَ
وأُحِبُّ مَعَها
جَميعَ الْكَبائِرِ.
فَهلْ ثَمّ سِواها؟
رائِعٌ مَعَها النّهْبُ.
هِيَ فـِي ذُرْوَةِ
السُّكْرِ وأثْناءَ
الصّلاةِ رُبـّما
تُحَرِّضُنـي علــى
الْفُجورِ البيض.
هِيَ الشَّقاءُ
فـِي الــحـُقولِ
وفـِي الْمُدُنِ
كُلُّ هُـمومِها
الذّهبُ..
وأحْلامُ الليل
وأنا أتَعَذّبُ.
وكَوْنـُها كغانِيّةٍ
وإرْهابِيّةٍ تُحَرِّضُ
جوعِيَ بِحِشْمَةٍ
وَحُبٍّ إِلهِيٍّ إلـَى
أجْسادِ النِّساءِ.
كُلُّ جـمالِـها..
بِدايَةُ الشِّعرِ.
كُلُّ عُشاقِها
يـُجذِّفون صوْبَ
نـهارٍ آخَرَ وهِي
تنْشُرث الأشْرِعة.
وما زمانُها إلاّ
غُرْبَةٌ وبُراح..
أنا غائِبٌ عَنـي
فـي حواريها
وفـي الجَهْلِ
مِنْها منْسِيّاً.
فـي النّهارِ
أحْلُمُ أنـِّيَ
أمتَطي عُرْيَها
كمــا نجْمَةٍ..
وأنّها شِفاءٌ لـي
وَإلـَى مَكانٍ
آخَرَ مِنْها أنْظُرُ.
وفـي الّليْلِ ..
كأنّما الحُبَّ الذي
بيْننا خطفتْهُ
رِياحٌ ذاهِبة.
وبَقيتُ..
وحْدي مِثْلَ
غَريبٍ أو مجنونٍ
يـحـْرثُ البحْر




تعالي حلما .................. بقلم : جبار هادي الطائي // العراق




لم لم تأتي قبيل الموعد
قبل ان تطفّأ نار الموقد
انني صمت شفيف مبحر
خلف صمتي جمرة لم تبرد
امنحيني الحب، غني، ارقصي
و تعالي فيك طيب المورد
ازرعيني اهة موغلة
و جنانا خضرة لم تولد
افتحي القلب ادخلي عاصفة
و غيوما غضة من سرمد
لا تقولي كيف اتيك اذن
و شباك. الوجد قد لفت يدي
اعبري الليل تعالي حلما
انني ارقب عن بعد غدي




تـــســـكــع ................ بقلم : المفرجي الحسيني // العراق



تسكعت في ساعة زمن بعد موتي
وجدت أن قاع جهنم اهون من سطح الارض
لذا قررت الرجوع الى مثواي
اصلح ما خربه الدهر
واتمدّد فيه فريدا وحيدا الى قيام الساعة
حين عدت رغم احتراقي،
فوق، بقيت في حيرة
سخطت على نفسي
كيف مرّ العمر مع كل هذه
الوجوه الكالحة
بكيت في قبري
قبلها حين شيعوني اليه وندمت
علمت أن كل الدروب
تقود للمثوى الاخير
نحو هاوية الاغتراب
لا توجد متاهات
لا يشاطرني احد ما في مكاني
انا وحدي
جيراني من القبور القديمة الاخرى
لا نتزاور كل يرقد في ظلامه
منسيين لا يوجد شيء
لا ولا ولا؟
حزين من سيرث حزني
اسرعوا بدفني خوفا
العطور الآسنة مني
غريب امرنا من تراب نحن
وعدنا له يريد استرجاعه

العراق/بغداد
3/9/2022


ومضة ............ بقلم : رياض جولو // العراق




السفر
رحيل مؤقت
على هيئة
صراخ

فديتك عمري ........... بقلم : بقلم : لمياء فرعون - سورية



أحـبـُّكَ حـبـاً يـفـوق احـتمالي
أحـبـُّك حـبـاً غـريـبَ المـثـال ِ
أحـبـُّكَ حـبـاً بـعـمـق الـبـحـار ِ
ووسـع ِالسمـاء ِوحجم ِالـجبال ِ
وقال الأعادي سـأنساكَ يـومـاً
رددْتُ عـليهم مـحالَ المـحال
اذا كـان حـبـاً نـقـيـاً بـصــدق ٍ
سـيبقى ويـنـمـو بـغـير ابتذال
ويـورق يـعـطـيكَ زهراً نـديـاً
وعـطـراً يـفـوح بجنح الليالي
ويـمسح قـلب الحزانى بلطف ٍ
ويُضفـي عـليها ظلال الجمال
فـبـارك إلهي بـحـب تسـامـى
وبشر فؤادي بـقرب الوصال
فـمـا العمر إلاَّ سـرابٌ ووهـمٌ
وأيـامُ تـمضي كومض ِالخيال
فـديـتُـك عمري وحباً سـيبقى
يـضيء بـنـور ٍكـنجم الشمال
تـعـال فـإنِّي بشـوق ٍتـمـاهـى
بـحـب ٍكـبـير ٍلأغلى الغوالي
لقد ضاق صدري وفكري تهاوى
إلى الحزن دوماً يؤول ارتـحالي

سورية-دمشق

أستجدي غيثاً .............. بقلم : وفاء غريب سيد أحمد - مصر




يسقي أياماً عجافاً بخريفٍ يفتقر لحبيبٍ غادر ميناء اللقاء.
-----
تروم الأنامل عبثاً يشاغب محبوباً أرتجي معه شفقةً
تبدل الظلام.
لكنه!
تارك صلاة عشقٍ ونزف جرحٍ لا يداويه ألف رجاء
-----
غرس الوساوس بخطى جهلٍ
تفقدني حدسي وهُدايَ.
أتساءل وأتهاوى
هل أنت دافع أمنياتي؟
أم سبية يدنسها ظلام واجس،
أولد معه من رحمِ الضياعِ
ثم أهتدي بنجمة تهديني نوراً للبقاء.
-----
اتجلد حتى لا أخسر ضفاف هوايا واتلو وجعاً
تغلغلَ في صميمي أقايض معه حزناً ديدنه التّأسي والحرمان.
خطّاهُ أمسي وغدي وهو طيرٌ ضائع في السماء.
-----
أصبحت قرباناً لسرابِ صحراءٍ،
يسكنها شعري الملتهب.
يأتي في وجلٍ يمحو صباباتِ الهوى
ويدمى اللقاء علي مرسى الأحلام.
ألا يعلم أنه نهر يرسم خط عيشي،
يعيثُ بهِ أزدحام نبضي في الضلوع.
أَطلقت قدري معه وجعلت مثوايا في فؤاده فداء.
5/0/2022





خاطرة .............. بقلم : أوهام جياد الخزرجي // العراق



قال تعالى:( انهم فتيةٌ آمنوا بربهم وزدناهم هدى )
صدق الله العظيم
كوكب الفتية الابطال

فتيةٌ توسَّدوا الليلَ، يتناثرونَ عطراً، اجتمعوا في قلادةٍ واحدةٍ، بوصلتهم وموعدهم الغبش، وأكداسُ الرملِ أصابتِ الدربَ العقيم، ترتجُّ الأرضُ مِنْ هَولِهم، أيَّتها الملائكةُ كوني معهم، رباياهم تسحرني،أجهضني الحزنُ مع ذكرياتي، وإجتمع الوصلُ والغيابُ، هم فتيةٌ لا بهابونَ الموتَ، أبتِ الرجوعَ، تتقدمُ وتتعانقُ الروحُ، وهنا عنواني أساطيرٌ ترسلني لكوكبٍ يغمرني.

احلاما وسراب ............. بقلم : وائل الاحمد - العراق



ألتحف العتمة فالأحزان مواكب ومراكب ...
والليل لحاف ودثار ...
أسرار ...أستار ... ومواهب ...
أصداء شجون تهدر كالإعصار ...
تداعب نهدا ارهقه الهجر ...
يقطر دمعا ..شهدا. . مرتعشا اضناه الزهد ...
يسترجع أملاً مأسورا. ..
يتجرع وعد ....
وحنينا بات انينا تلهبه قصص الغدر ...
التحف الصمت
وحكيم في بيت مهجور يدعوني لليقظه ...
خيالات تغمرني وتشد وثاقي ...
هل انت غريب ام اني اغواني الفجر ...
فالغربة شك ... ورحيلك شك ...
فالشك مآب ومآل وخلاص ... مطاف لسبيل...
كي يوصد احلاما وسراب ... .
وائل # صوت-السهارى

ليل بلا أقنعة .................. بقلم : محمد الناصر شيخاوي - تونس






الموتى يَحْتَجُّونَ - حسدا - على صخب
السكارى العائدين - مساء - بسبايا من جيد الخمور
الباعة يجولون بأصواتهم على أبواب المدينة
يبشرون بصباحات لا تأتي إلا كل مائة عام
مُتَسَوِّلُونَ يُعِدُّونَ - خلسة - أحدث أساليب المكر والخداع
ومؤتمر "تيكاد 8 " يَعِدُ بآلاف الوظائف لماسحي الأحذية (*)
الليل الذي يُقْسِمُ - في كل مرة - ألا يعود
ثم لا يملك إلا أن يعود
بائعات الهوى وَهُنَّ يلقين بغمزات في الهواء الطلق
الشرطة التي تلاحق أشباح الظنون
الشارع الطويل الذي يحتسي - بشبق - فوانيس إضاءة ، اجتاحت ، فجأة ، أرجاء المدينة
عربات المترو مكتظة بالتثاؤب
إشارات المرور ضجرت من الوقوف لوحدها
سُوَّاق تاكسيات مسترابة ، يُرَوَّجُونَ لماريخوانا
- الكارتالو الإعلامي الجديد -
*
باقات الزهور تتزين لمواعيد عشاق جدد
أغلبهم غادر ، خشبة المسرح ، قبل العرض
محلات تتراشق بواجهات بلورية
في حين يُجْرِي - رجال أعمال - عملية جماعية لاستئصال البروستاتا
*
مدينة تصحو لتنام أخرى
يستأنف - سكان القبور - موتهم في انتظار مشهد يوم جديد ؛
ليلة استثنائية وأحداث غير مألوفة !
(*)
مؤتمر طوكيو الدولي حول التنمية في أفريقيا "تيكاد 8" الذي يعقد بالعاصمة التونسية يومي السبت والأحد 27 و28 أوت ( أغسطس ) 2022



هي الحياة .................. بقلم : سامر الشيخ طه - سورية





هي والحبُّ والجمالُ سواءُ
وهي والعطر والشذا أصدقاءُ
وهي نورٌ يشعُّ حيث تراها
وهي سيلٌ من السَّنا وضَّاءُ
هي مثل الشروق يحمل شمساً
وهي بدرٌ لمَّا يحلُّ المساءُ
هي مثل النسيم يسري لطيفاً
منعشاً عندما يطيب الهواءُ
هي ماءٌ عذبٌ وماءٌ فراتٌ
هي غيثٌ قد أرسلته السماءُ
فنما الزرع وانتشى وتسامى
هي مثل الربيع فيه النماءُ
هي للقلب نبضه وهواه
وهي للروح بلسمٌ وشفاءُ
وهي برءٌ من كل داءٍ خبيثٍ
وهي للشاعر العليل د واءُ
هي كلُّ الأشياء تظهر فيها
حين تسمو وترتقي الأشياءُ
أيُّ معنىً تجسَّد الكلُّ فيه
نعمة الخير والقِرى والعطاءُ
أيُّ معنىً حوتْ وأيَّة أنثى
لم نلد قبلها وبعدُ النساءُ
هي هديٌ من السماء ووحيٌ
وصلاةٌ نحتاجها ودعاءُ
وهي زادٌ من التقى وصلاحٌ
وهي كالصوم من فجورٍ وِجاءُ
ليتها دائماً تظلُّ بقربي
كي يموت الأسى ويبقى الهناءُ
ثم يمضي الأسى الذي كان يطغى
ويعود المنى وفيه الرجاءُ
أنا إن كنتُ في الحياة بعيداً
عن هواها فذاك يعني الفناءُ
هي نبض القلوب تنساب فيها
مثلما في القلوب تسري الدناءُ
باختصارٍ هي الحياة ولولا
أنها في الحياة جفَّ الماءُ
٢٢ _ ٨ _ ٢٠٢٢



هلوسات ............. بقلم : خالدية ابو رومي.عويس - فلسطين



أهي تسابيح بلحظة
اشتياق
أم نبض خفق من كثرت
الغياب
أم كلا الأمرين حتى
بان ما خلف الحجاب
فلتتوارَ الشمس
ويشق البدر طريقه
في لحظة عتاب

البصرة ............. بقلم : أوهام جياد الخزرجي // العراق





بزوغُ الشمسِ خلفَ نخيلِكِ ،
كلهيبِ ضفافِ الحبِّ،
وهوانا يبقى مشرقاً ،
أيُّ دمعٍ تركنا للإشتياق.؟
4/8/2017




عتاب .............. بقلم : لمياء فرعون - سورية




أحـقـاً خـلـيـلي أردت الـبـعـادا
وقرّرت هجري وخنـتَ الودادا
أيرضيكَ تـركي لوحدي أعـاني
وعينيَ تشكو لجـفـنـي السهـادا
فماذا جنيتُ ومـا الذنـبُ قـلْ لي
فمن حزن نفسي حُرمت الرقادا
فـأنـتَ الَّـذي من هـواكَ فـؤادي
ولـكـنْ جــفـاكَ لـقـلـبـيَ...زادا
فـعـدْ لي قريبًا فقد عيلَ صبري
وأنـتَ الـمــرادُ كـفـاك عــنــادا
غـيـابُـكَ أدمـى فـؤادي وقـلـبـي
فهل صنوَ روحي غدوتَ جمادا
عـرفـتُـكَ شـهـمـًا كثيرَ الـمـزايا
فـعـدْ يـاحـبـيبي كـفـاكَ ابـتـعـادا



سورية-دمشق

برعم من نورٍ ........... بقلم : وفاء غريب سيد أحمد - مصر




يتجاوز ملف قلبي الخاص.
كهمس الأوراق عندما تداعبها الرياح.
وتويجات تَوهجت بين نسيماتِ الليل،
أسكرتها اللَهفة لتمتطي جواد طيفك في مضمار الأشواق.
كقمرٍ أنساني أسراراً حبيسةً تستجدي ابتسامة عينيكَ التائهة في عيناي.
هناك أخطاء أقترفتها بعنادٍ كلأَصفاد تُقيدني حتى صفصفت الحياة وهاجرَتني العنادل.
غافلتني النوارس واعتلت السماء
ألوح لها بمديل البعد بأناملٍ أدماها الثلج.
جف الورد في مزهريتي وتعجب العهد من وفائي.
أمواج صوته تحملها الأصداف فؤادي يرددها على مسامعِ شطآنٍ تَعدُني باللقاء.
تتراقص الفراشات في موكبِ عُرسٍ أبدي
لن أتريّث
سأمارس الجنون بجسدٍ نحيل.
لكن لمَنْ أبوح بصبوتي؟
وأنا لا أغادر ميناء المسافرين.
رأيت السنابل تحتفل ببسمتي،
عندما أراها في عينيه.
أخفيه طيفٌ في قصص الليل حين يستفزني ويسرقني من مخدعي.
في تجلي أسرد له فتاوى العشق.
حتى يسكن كهفي فلا يرى الشَّمس.
أرسمُه في لوحاتٍ تخلد عشق يفيض كالنهر،
فتنمو شذراتِ الهوى بين سهول الأمنيات.
لعله يعود
وتسكن الشجرة العَتِيقة العصافير.
2/9/2022




يا هذا ٠٠٠اومات اليك................. بقلم : جبار هادي الطائي // العراق



يا هذا ٠٠٠اومات اليك
طوابير حمير
تتبعها افواج قرود
تترجل راقصة
صوب نفايات التاريخ المتعفن
بالجثث الموبوءة ، و النطف النتنة
هذا ما أعلن سرا
عبر وكالات الانباء
/ المرئية و المسموعة و المقروءة
و اللا مرئية و اللا مسموعة و اللا مقروءة /
نقلته عجوز طاعنة بالعهر
عن ( كهل بن هرامه)
تمتم حوذي مع نفسه سرا
و تورط شحاذ في معرض بيع الحيوانات
بخلع حذائيه
صراصير المستنقع
تشكو رائحة العفن
و بقايا فضلات الحيوانات
تلوث ارصفة الاسفلت المتفسخ
ارتال ذباب تتخاصم حول قمامه
ا مشكلة تلك ٠٠٠؟
- الحيوانات ، الحيوانات؟!
مشكلة في الشارع
اطفال تهتف ( ٠٠٠٠٠٠٠٠٠)
- اقسم اني لست ابن ابي
ان لم ارجعكم من حيث اتيتم
و يفر الأطفال الى المنعطفات
و النسوة مبتسمات
في راس الشارع
حوذي يشتم شحاذا
شحاذ يشتم حوذيا
فتجمع عمال المقهى
- الاطفال
- بائع اقنعة الموتى
- صباغ الاحذية المتجول
و الرجل المجهول
صوت في المرأب تردده الجدران:
( لم يبق سوى نفرين ٠٠٠)!
و السيارة فارغة
الا من سائقها ،
و بقايا امراة
اقرضها الموت سويعات
يا هذا ٠٠٠
صاح الشحاذ بصمت
فانتبه الذاهب و الات
تلك طوابير حمير
تتبعها افواج قرود
و التاريخ المتعفن يبرم شاربه
في جعبة معتوه
اتعبه عد السيارات

المزایا ................بقلم : دلشاد احمد حمد // العراق




صدیقي وفيّ بصدق الكلام
ندیمي یحبّ طریق السلام
ٲغطّي الطریقَ بصبر جمیل
وقلبي یرومُ فلاح الٲنام
جمال القلوب سبیل النجاة
بلوغ المعالي بجسر الوئام
وفاء الخلیل یُنسّي الهموم
جمالُ المزایا خصال الكرام
فهذا ٲنیسي عفیف اللسان
وهجر الصفاء كضرب السهام
وهذا كسول بذيء اللسان
وهجر المعالي كوقع الحُسام
وحلمُ الجمیع صعود الجبال
فكیف نخاف مدید الظلام
فؤادي یحنّ لقاء النجوم
كثیر النشاط یسیر القیام

اعلان واعتراف ............. بقلم : كريم علوان زبار // العراق





أعلنَ القلبُ ما أكَنَّ وباحا
باعترافِ العيونِ والعشقُ لاحا
فترى الشوقَ بالثوانِ تمادى
عندما صارَ لا يَعِدُّ انزياحا
ويحوسُ الدروبَ في كل آنٍ
لا هجوعاً ينالُهُ وارتياحا
وعلى بابِ من هوى باعتكافٍ
ظلَّ يهذي كمَنْ جنى واستباحا
بينما الإنتظارُ يغلو بقدرٍ
فيزيدُ اضطرابَ من فيه ناحا
يرتجي نظرة بها يتجلى
بدرُهُ في الظلامِ حتى أشاحا
هكذا الحبُّ فاعلٌ حينَ يأتي
بغتةً والجنونُ يُبدي اجتياحا



ترحل السنون ........... بقلم : محمد توفيق ممدوح الرفاعي - سورية





ترحل السنون
ويمضي العمر بعيدا
فهل يحمل خريف العمر غيثا
يغسل جراح السنين الماضية
وبلسما يداوي نزيف الجراح
أم ستزيد الجرح نزفا
لأكابد الآلام البراح
وتزداد القروح عمقا
أما اكتفيت مني يا زمن قهرا
فجعلت لي ليلا بلا نهار
وسهادا يؤرقني على مدى الأيام
بالله عليك كفى
فالظلم يأس ودمار
إلهي لجأت إليك مستجيرا
فليس من مجير لي سواك
فأنت اعلم مني ما حاجتي
فكن عوني لما آلت إليه حالتي
دعوتك والدموع تحرق مقلتي
أغثني فقد طال بلائي
فليس لي إلا أنت رجاء
فأنت من دون العالمين أرحم لحالي
سنين عمري كلها كانت خريفا
فهل يا رب ستجعل أواخر عمري ربيعا
وترحم ضعفا مسني
وتمدني بقوة من بعد ضعف
وتجعل لي منك عزة
انتصر فيها على من أذلني من هوان
إلهي إليك وكلت أمري
فأنت أملي ورجائي
ما خاب عبد أنت رجاؤه
وأنا من عبادك يا رب اقبل رجائي




عمري مطرت صيف / شعر شعبي ............. بقلم : علي الظالمي // العراق



عمري مطرت صيف
مرت وبظهيره
وعيني مشبوحه ابدربهم
طالعت ايدي كصيره
لوحت بين الضباب
اتأملت وجهك تديره
وانت رايح ماشفتني
وظلت الروح الفقيره
وظلت أحلام واماني
والف حيره تجيب حيره
وهاي روحي وي صبرها
وحيل دنيانا زغيره
ونكسر غصن الموده
ومات من عمري عبيره
وصرت أعيش ابلايه اني
ولاخبر منك اجاني
وصرت بالحالين أعاني
وحالتي جدا عسيره
صدك لوكالوا ..شماته
حنطته تاكل شعيره .

ترنيمة حزن ............ بقلم : خيري البديري // العراق






على كتفِ الفراقِ زرعتُ يأسي
حسيرًا أقطفُ الذكرى بهمسِ
على جسرِ الهمومِ مشيتُ عمرًا
لأغرسَ بالخطى وسواسَ هجسي
أسائلُ ذكرياتي كيفَ مرّتْ
على شجرِ الكلامِ بدونِ وِرسِ
أقايضُ حزني المعهودَ سرًّا
بأنقاضِ السعادةِ فوقَ بؤسي
وبي وجعٌ تغلغلَ في ضلوعي
منظّمةٌ فهارسهُ بنفسي
تساوى الهمُّ في عمري ووافى
بياضُ الشعرِ ملتهبًا لرأسي
أنا طفلٌ يعيثُ بهِ ازدحامٌ
من الحرمانِ ديدنهُ التّأسي
أنا قربانُ صحراءٍ أضاعتْ
صباباتِ الهوى جهلاً بقيسِ
أنا نهرٌ يجففني اكتئابي
خسرتُ ضفافهُ في يومِ نحسِ
بكائي كربلائيٌّ وعمري
سباياهُ الحقيقةُ دونَ لبسِ
حياتي نجمةٌ للنورِ ظمأى
يدنسها الظلامُ بغيرِ وجسِ
دوافعُ إمنياتي خيطُ عيشي
سيمحو كلّ ما خطّاهُ أمسي
ومن رحمِ الضياعِ أهشُّ سيري
عصايَ تجلّدي وهُدايَ حدسي