أبحث عن موضوع

السبت، 9 فبراير 2019

قُلتِها عِندَ الغروبِ ........................ بقلم : محمد رشاد محمود / مصر





في رثاء والدتي
” قبَّـــلَتـْــــــكَ العافيـــــــَـــــة “

قُلتِــــها عنـــــــــدَ الغـــــروبِ

والــــرَّدى يَستَـــــلُّ مِن رَيَّــــا

كِ أصـــــداءَ الـــوَجيــــــــــبِ

دَعـــوَةٌ أرجــــــو بيُـمنـــَـــــــا

هَــــــــا مُجــافــاةَ الذنـــــــوبِ

جـــــازَ يَـــا أُمُّ اصطبــــــاري

لَـــوْعَةُ الوَجـــــدِ الصَّبيــــــبِ

والـــــذي أ خْفِــي مـن الأحْـــ

ــزانِ يُـــزكي من لهـــيـــــبي

يا رَواحًــا نـــَــــدَّ عَـــنْ سُحـْـ

ـــرَيَّ بالقَبــــْــــرِ الــــــرَّواحُ

غالَـــهُ المَـــوتُ ولـــــــوْ أبـــْ

ــقــاهُ لانـــْـــجابَ اللَّـــــــواحُ

أُمَّتــــــا يَــــا رَحمَــــةً في الأ

رضِ بَثَّـــــــتهــــا السَّمَـــــاءُ

لَيــــــــتَ لي مِنـها لَمــــــــامًا

بَـــــــعــدَ أن حـــمَّ القضــــاءُ

يا غياثي يَــــومَ يطمو الضِّـــ

ـيــــــقُ أيــْــــنَ المَهـــــــرَبُ

ضَاعَ مِن كَــــــفِّي قِيـــــــادي

ضـــاقَ مِنِّــــي المَـذهَـــــــبُ

والأمَــــانِــــــــــيُّ حُطــــــامٌ

بَــــــــــدَّدَتــهُ الـــلَّاعِجـــــاتُ

بِئْـسَـــــتِ الرَّوحـــــاتُ والأوْ

بــــاتُ فاتَتـــهــــا الحــــيـــاةُ

ورَواحــي مـَــــــــا رَواحــي

ضِلَّــــــــــةٌ لِلسَّــــــالِكيـــــنَـا

غِبـــطَةُ العَيْـــــــشِ سَـــرابٌ

مِن ظنـــــونِ الغابِـــــرينـــــا

لَيــــــــــتَ أنَّـــــــا مَعشَــــــرٌ

لَمْ نَـــــــكُنْ مِن أهلِهــــــــــــا

أو تفــادَينـــــــــا بهـَــــــــــــا

أنَّــــــــــةً مِنْ كَربِــــــــهـــــا

أُمَّتـــــــا أيْــــنَ اختِـلاجُ الـــ

ــخَفْضِ أيــْـــــــنَ الحـــــدَبُ

رَحمَــــةُ اللهِ لَـــــدَى الـــمَكــ

ــــــــــــــــــــــروبِ أُمٌّ وأبُ

عَبـــــــقَرِيُّ الكَـــــــونِ ساجٍ

لَيْــــــــــــتَهُ لَـــــــمْ يَنـــْــطِقِ

جِنَّــــةُ الأعْيُـــنِ فـي الأشــــ

ـــجَــــانِ فَــــقدُ الألَـــــــــــقِ

غَـــلَّــــفَ الكَـــــــونَ حِجـابٌ

مِـنْ غُــيـــــــومِ الــــدَّامِعـاتِ

وعَــــلا الــــــدَّوْحَ نَشِيــــــجٌ

مِـن رَنيــــــــــمِ الــغـــارِداتِ

وادْلَهَـــــــمَّ الأُفـقُ مَـرأى الــ

ــعَيْــــــنِ طَــيَّ اللَّـــــوْعَــــةِ

كُـــــلُّ مــا آنَــسُ مِنـــــهُ الــرَ

رَوْحَ أشْـجَــــى مُهْــــــجَـتِــي

فَــسُـــرَى النَّـــسْـــمِ زَحِيـــــرٌ

وسَنَـــا الــشَّمـسِ شُحــــوبُ

والضِّفــــافُ الـــخُضْرُ غَــشَّـا

هَــــــــــا ذُبُـــــولٌ وجُــدوبُ

والــعُــلالاتُ صَداهَـــــــــــــا

هَـــمْهَـــمَــــــــاتٌ وكُــــرُوبُ

ولُــهَــــــــــــاثٌ وزَفيــــــــــرٌ

ونُــــــــــوَاحٌ ونَـحــيــــــــــبُ

وَوِطَــاءُ البُــــــرْءِ في الـــدُّنــ

ــيــــــا جِــــرَاحٌ ونُـــــــدوبُ

وَيْـلَـــــتــا مِنْ حُــرْقَةٍ في الــ

ــقَلـــبِ يَـعْصِيــهَـــــــا فَمـي

زادُهَـــــــــــا ذَاتي وأضْــــلا

عِـي ومَسـْــراهـَـــــــــا دَمـي

بَعثَرَ اللَّـــــــيلُ مِـــن الــسُّلـــ

ــوَانِ مـــــا جَـنَّ الـصَّبَـــــاحُ

وحَصـادي مِنْ غِراسِ الــصَّـ

ــبْــــرِ ذَرَّتْـــــــهُ الـــــــرِّياحُ

ذِكريَـــــــاتٌ لَــمْ يَــعُـد لِـــي

مِنـــــكِ غَيــرُ الذِّكْـــــرَيَــاتِ

لَيْــــتَ مَـــا أفْضَى مِن الأيــ

ـــيـــَـــــامِ في ظِلِّــــــــكِ آتِ

كُنْــــــتُ فــي فَـيْئِكِ جَمَّ الـــ

ـــبِشْرِ مَـــــأمُــــولَ الـنَّــجَاةِ

بِتُّ مِــــنْ فَقْــدِكِ صفْـــرَ الرُ

رُوحِ مَكْـــــــــلومَ الشَّبَــــــاةِ

كُْــــنْتُ في نَبْـــضِكِ أستَجـْــ

ــلِي مِنَ الغَـــيِّ الهُـــــــــدَى

ذا بَـــــــقــائِــــي دُونَ أنْ أَرْ

خَــــى بِــمَـــــرْآكِ سُـــــدَى

كُنْـــتُ إمَّـــا صِحْـــتُ يا أُمـُ

مُ اسْتَنَــــــارَ الغَيْـــهَـــــــبُ

وانْحَنَى الخَفْـــضُ علَى الدُّنـ

ــيَـــــــا وَلانَ الـــمُــصْـعَـبُ

طَابَــــتِ الأحْـــرُفُ بَثَّــــتـــ

ــهَـــــــا شِفَــــاهٌ ولَهَـــــــــاةُ

رُقْيَــــــةُ الأحْـزَان خَلَّــــتـْــ

ـــهـَــا لَـدَى الـصَّدرِ الشَّكــاةُ

يـَـــا نَجَـاءَ الـرُّوحِ في الغَمـ

ـــمَاءِ غَشَّاهـــــــــا الـوُجومُ

هَـشَّــــمَ الـقـارِبَ والـمِــجْــ

ـــدَافَ مَــــوْجَـــــاتٌ غَشومُ

أيــــــنَ منِّـي مَنْــطِقٌ كَالسِــ

ـــسِحْرِ فــي الجُلَّــــى جَهـيرُ

وجَبـِــيــــــــــنٌ ألــمَـــــعِـيٌّ

إِذْ نَبَــــــــا الأَيــــــدُ نَصِيـــرُ

وَسِمَــــــــاتٌ نَيـــِّـــــــــراتٌ

وابْتِــسامَــــــــــاتٌ عِــــذابُ

وسَجِيــَّـــــــاتٌ علَى الإمْــــ

ـــلاقِ في العُسرَى رِحـــابُ

ومُحَيًّا – دَعْ وميــــضَ الشَــ

ـشَمـسِ – مِنْـــــــهُ البَـــــلَــجُ

مَــــا عَـصَى المـــــــأزَمُ إلَّا

جَــــــاءَ مِنــْـــــــهُ المَخْــرَجُ

لَيْـــــتَ شِعـري ما الَّــذي أَوْ

غَـــرَ بـالصَّــقْرِ الهَـــــــــزَارُ

أو تُــرَى مَــــا يَبْـتَـــغِي مِـنْ

ضَحـــــوَةِ الشَّمـــسِ القَتَــــارُ

والـــفَــرَاشاتُ علَــى الأغـْـــ

ـــصَانِ مَـــــــا أوجَفَهَـــــــــا

والزُّهُـــــورُ النُّجْلُ في الأكْــ

ـــمَــــامِ مَــــــــــا نَدَّفَهَــــــــا

أَيــْــــــنَ منْ عَيْنَيَّ دَفْقُ النُـــ

ـــنُـــــــورِ أَيـــْــــــــنَ الأَرَجُ

مَـــــا علَى نَاشِيـــــهِ مِنْ جَـوْ

حِ الأسَــــــــى مُعْتَـــــــــلَــجُ

ضَيْعَتَــــــا مَـا جَنَّــتِ الأَحْـــ

ــــلامُ أَمْــسَــــــى بَــــــــــدَدَا

ضِقْتُ بِـــالشِّـــقْــوَةِ والأَشْــــ

ـــجَانِ والجُلَّـــــــى يَــــــــــدا

كُــــــــلُّ مَـــــا يبْعَثُ بِالغِبْـــ

ــطَةِ في النَّــفـــسِ اسْتَـحــالا

وَصْلُـــهُ أغْضَى علَى الجَفـْــ

ــــــــوِ وآضَ الـــــــــرِّيُّ آلا

أُمَّتَـــــــــا لا أَقـرَبُ السَّــــــر

راءَ مَــــــــــــا أَشْجَيْتــِـــــنِي

آيَـــــةُ السَّيْـبِ لَـــدَى المَحْـــ

ــرُومِ فَقْـــــــــدُ المُحْسِـــــــنِ

هَــلْ تُــرَى أَشْتَفُّ عِنْــدَ النَــ

ــنَـبْعِ نَـــــفْـحَ الــــزَّهَـــــــــرِ

أَو تُـــرَى أَسْمَــعُ في الأسْـــ

ـــحارِ هَـــــمْـسَ الشَّـــــــجَرِ

وأعِــي وَمْــــضَ العَشِيَّــــــا

تِ وسَــــــجْـــوَ الـمَغْـــــرِبِ

واخْتِـلاجاتِ السَّنَـــا في النَـ

ــنَجْـمِ بَيْــــــنَ الغَيــــْــــهَـبِ

والـرَّوابي الخُضْرُ رَيَّــا الـدَّوْ

حِ هَــــــــــلْ أَجْتَــــــــالُهَــــا

بِالنَّـــــدَى مُخْضَلَّــــة الأكْـــ

ـــنــافِ مُدْهَـــــــا مَّــا تُهَـــا

ربِّـــي أسْكِنْــهـا ضِفَافَ الــ

ــخُلـــــــدِ إنَّــــــا مُؤمِنُــــونَا

فَازَ أَهـــــلُ البِــــرِّ بـِــالعُقْـــ

ــــبَـى وأَكْــــــدَى المُبْـطِلونا

أَشْرَفَ النُّــــورُ علَى النُّـــــو

رِ وهَـــــــشَّ الكَــــــــــــوْثَرُ

وَهَـــــفَا الـــرُّوحُ مِنَ الصَّلــ

ـــصَالِ وَهْــــــــوَ الجَوْهَـــرُ

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏زهرة‏‏

مِجَسّاتُ الصندوقِ الأَسود .. ............................ بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي // العراق






الرسائلُ المُشفّرَةُ إلماعاتُ برقٍ وبيارقُ ضوءٍ ، هي منكَ على مَرمى حجرٍ رغم أنها بعيدةُ المَرمى وشعاعُها على طولِ المَدى لكنّهُ ملءُ البصر ، تنأى وهي قابَ قوسين تقتربُ وبينكَ وبينها بعد المشرقين ، لا يُمَرّ عليها مرور الكرام ولا يُكتفى بظاهرِ الكَلام فلا بُدّ من الغوصِ في الأَعماق واستخراج اللؤلؤ من الأَصْداف والدُرر من المحار ولكن .! مَنْ يفك شفرتَها !؟ ومَنْ يحل عقدتَها !؟ ويكشف طلاسمَها !؟ وقَدْ لَفّها الإبهامُ وتلبّستْ ثوب الإيهام فمَنْْ تعمق بالمعنى استساغَها وأكلَ خبزَ حكمتِها ومَنْ مَرّ بها عابراً فقدْ غصّ بها وزوِّيَ عنهُ حتّى فتات كلماتها ، لابُدّ من تفجيرِ كوامنها شَظايا وفَكِّ رموزِ ألواحها الرقمية مفاتيح أقفالٍ وتراجم أسرارٍ تمتطي صهوةَ الأُفُقِ فلا غَرَقٌ في أَمواجِ ألغازها ولا تَيهٌ في دهاليز أُحْجياتها ، يُهتدَى بإشاراتِها وعلاماتها وقرائنها إلى غياهبِ خفاياها كما يُهتدَى بنجومِ سماوات التَجَلّي إلى أغوار قيعان الشتاتِ وأَعْماقِ مجاهيل الشرودِ حتى تَتَدلّى عناقيدُ إيماءاتها علىٰ دَوالي الرُوحِ فيَأتلق صبحُ بيانِها فجراً صادقاً .




العِراقُ _ بَغْدادُ
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

غريب ............................... بقلم : وفاء غريب سيد احمد / مصر




على أوتار قلبي عزف

عزفٍ منفردٍ

بلحن عاشق

أقتنص الفرحة

من عينيَّ التعيستانِ

ألبسني ثوباً بألوان

تشعُ بسحراً

يعلو وجه فتاةٍ بيومِ زفافها

أبدع برسمِ البسمة على شفاهي

فرحلت الأحزان عنيّ

كالملاك هبط من السماء

في رداء راهب

يقوم بفرائدِ الصلاه

أحاط جيدي بكفيه

فكنت امرأة

طُرز ثَوبها الأبيض بغزلِ النبلاء

صمت الليل معه

عاقر النجوم بكؤوسٍ من القبل

اضاء القمر غرفتي

فبدَّد منها الظلام

وأحيا قيَّ خفقةَ طيشٍ

حبيسة في سَراديب الأحلام

الحديث

لا ينتهي اطرق النوافذ المغلقة

أنعشني هواؤه البارد

فكان أنيس وحدتي

متيماً يُجيد عزف موسيقى العشق

على أوتاري الممزقة

بعثرني بعزف لحنٍ شجي

يردده نبض قلبه

لتتغنى به دقات فؤادي

لِغريبٍ ضاع يوم ولادته

ليكون بين أحضاني مولوداً جديد
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

في غفلةٍ من الزمن ...! ............................... بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر




يقولُ كثيرون، إن فلاناً أصبح أحدَ الأثرياء، أو المسؤولين، أو أصحاب المناصِب، في غفلةٍ من الزمن، بعيداً عمَّا قدَّم وبذل، وضحى واجتهد، و..... و..... و.....!

ويعزو كثيرون أيضاً فشلهم إلى الزمن، فيسبونه تارة، ويعيبونه أخرى، وكأنه خِصم، أو عدو لدود، ناسين، أو مُتناسين، أن النتائج مُرتبطةٌ بالْـمُقدِّمات...!

ورغم مرارة الواقِع، لكثرة الوصوليين، وقِلة "أو نُدرة" الأُمناء الْـمُخلِصين، فإن الزمن بريء من كل ما تقدَّم، ولا علاقةَ له بالوصول، ولا بالفشل، ولا علاقة لهما به...!

لذلك قال الله عزَّ وجل: "وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّون"... (الجاثية:24)

وقال رسول الله ﷺ: "لا تسبُّوا الدَّهر، فإنَّ الله هو الدهر، يُقلِّب ليلَه ونهارَه"، والدَّهر هو الزمان، لأنَّ سبَّ الدهر معناه سبّ للذي يُصرِّف شؤونه.

ورَحِم الله الإمام الشافعي الذي قال:

نعيبُ زماننا والعيبُ فينا

وما لزماننا عيبٌ سِوانا

ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ

ولو نطق الزمانُ لنا هجانا

وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ

ويأكلُ بعضُنا بعضاً عيانا


مثوى الماء ............................. بقلم : مصطفى الحاج حسين / سورية






ستكونُ يدي ماءً


ترشُّ على الصّحارى


ملحَ لغتي


فتنْبتُ على شفاهِ الأفقِ


نارُ الولادةِ


وتنمو أجنحةُ الدّروبُ


فوقَ أغصانِ الرّحيلِ


تسافرُ في وميضِ الشّوقِ


مطرٌ من الأمنياتِ


تحتضنُ هسيسَ الذّكرياتِ


وتعانقُ فضاءَ الموجِ


وتكونُ الأرضُ أكثرَ سعةً


لقصائدَ تقطفُ العسلَ


من عناقيدِ العودةِ


وتنتشي الرّيح من عبقِ القبلاتِ


تمتدُّ الأغاني لتلفَّ الأسوارَ


تكونُ الرّايةُ نسمةَ ضوءٍ


والنّدى يتغلغلُ في الجّرحِ


يداوي صقيعَ الخرابِ


ويحنو على حشرجةِ الوردِ


وسأجعلُ من رمادِ جثّتي


خبزاً للصهيلِ


أطعمُ السّرابَ أشرعةَ مجيئي


وأرفعُ عن روحي


أنقاضَ الدّمعِ


أنا انتحارُ الكلامِ


نزيفُ الزّمانِ




بكاءُ الحجارةِ التي تهدَّمتْ


وانغمستْ في غصّتي


وَبَنَتْ من حطامِ دهشتي


جسورَ العدمِ


لتعْبرَ الهزيمةَ


إلى مثواي .


.

إسطنبول

أمّي.............................. بقلم : اسماعيل خوشناو // العراق



أيا قمرُ سِرْ على الدَّربِ

ورحِّبْ بالْمُعَزِّين

رحلتْ أمّي

كانتْ لي بلسماً

لِكُلِّ مَنْ حَلَّ عِندنا

ومَنْ أرادَ لِوهلةٍ

أنْ يُدارينا

كُلُّ زهور قلبي

قدْ يبِستْ

هي كانتْ شمسناً

وكانتْ دوماً

أنيسنا و راوينا

أضعتُ بعدكِ يا أمّي

دقاتُ ثوان عُمْري

فلم أعُدْ أمُرُّ بِأَحَدٍ

ولا أعرفُ مَنْ فينا

حياتي غابتْ في الْثرى

ولم تعُدْ مٍثل ما كُنْتِ معنا

تُقاضينا

عينايَ ضاعتا في العراء

لعلَّ ربِّي يرحمُنا

وبمائدةِ حنانكِ يا أُمّي

يَأْتينا

إِعْتَدْتُ على الْبُكاءِ بعدكِ

هلْ لأنني ما زلتُ طفلاً

أمْ أنَّ الْإبتسامةَ بسواكِ

لا يُدارينا

يا دهرُ هَوِّنْ عليَّ أَمْري

فأمي لَمْ تَعُدْ موجودةً

كانتْ تأْتي كُلَّ يومٍ

تُصًبِّحٌ علينا و تُرْضِينا

يا قبرُ لا تبخلْ عليَّ يوماً

آتيكَ في كُلِّ لحظةٍ

فأَعْرِضْ عليًّ صُورَتَها

وبِنُورٍها أحْيينا


2019/2/5
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏

لا أعرفني ......................... بقلم : وفاء غريب سيد احمد / مصر



لا أعرفني

اختبئ في نفسي

وراء إنهزاماتي

جسدي

على وشك الانهيار

كبناءٍ يُهدم من واقع زلزال

أصبحت

ورقة من شجرة عتيقة

تزروها الرياح

اقتفي أثارها في الظلام

صوب هذياني أرى

حياتي كشفرة ألغاز

أبحث عنيَّ في دروبٍ

هجرتني فيها السكينة

دروبٍ تحمل أريج ذكرى

في ذاكرةٍ

تخلد الماضي في زمنٍ

غادرته نضارة الصغار

منْ أنا

في مستقبل أراني فيه

أمتطي جواد فكري

بين سطور كتاب

يسرد

أيّاماً مضت فيه الأحلام

عاجزة لا يسعني

إلا أن اكتب قصتي

في محراب قلمي

الكلمات تصف ضعفي

عندما يأتي

ظلام الليل لِيسحق ظلي




3/2/2019
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏محيط‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

انتظار ........................ بقلم : كمال صبح / فلسطين




نجمةٌ راودتها عتمةٌ

في رواقٍ كان يَعدُ

حقائبهُ لسفرِ الجسدْ

كان الصباحُ

أهزوجةٌ تعبرُ شارعاً

فتنساها الدروبُ الى الأبد

بحةٌ في صوتِ القناديلِ

تنادي ساهراَ على كتفِ الوقتِ

عيناه لا تلهو بعيدًا

تعجُ بالأحلامِ

وذنبُ الرحيلِ

كحبلٍ من مسد

كان المصابُ بحبها

يصفعُ الساعاتِ

يتحسس لونَ الفجرِ

على القبابِ

وزرقةِ الأفق

قبل رحيلِ الأمدْ

كفه الحُبلى بكل تعاريجِ الخوفِ

منذ تاريخ المحاجر والمقابر

والمنابر

تابتْ عن الوداعِ

وأخفت نرجسها الفضي

ليومٍ يعودُ فيه طائرها المهاجر

للثوبِ المطرزِ بالأوجاعِ

يضوعُ في كمدْ

الناي إذ يبكي بقلبين

وغموضُ الخطيئةِ

في عطرِ تفاحةٍ

ثارت على بنفسجِ الليلِ

صارت كحروفِ العاجِ

تقتلُ من سجدْ

وذات الأسماءَ

ترسمُ في الأرضِ سطوراً

لاحتضارِ الجسدْ

يعتزلُ العاشقُ

ضوضاء المقابرِ

يبحث في جذع الضياءِ

عن سوسنةٍ

تستكينُ في دمها كل العرائسِ

وتغفو مرهقةً كمساءاتِ الأحد

لا ترتضي غيرَ هذا البدءِ

لتعريفِ الوئامِ المقدسْ

غيرَ أراجيحِ الصباحِ المبلل

بالحياة وبالرغد

ومضة ..................... بقلم : فلاح حسن // العراق



بعد انتظار

عشرين عاما

اتى طيفك

يرفع مرساة الشوق

لأبحر في ذكراك

الى ما لا نهايه

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

نصيحة ذئب ...................... بقلم : غلام الله بن صالح / الجزائر





سألتُ الذئب عنْ أسباب همّي

و ما ألقاه منْ ضرٍّ وغمِّ

فقال الكلب منبع كلّ شرٍّ

ألا فاطردْه أوْ في النّار فارْمِ

فقلت الذئب أستاذٌ حكيمٌ

سقانا النّصح ممزوجا بسمِّ

......عمي موسى غليزان الجزائر

زرياب (النّغمُ الهارب) ....................... بقلم : عبد الجبار الفياض // العراق











إلى الصديق الدكتور كريم ديوان/ الفنون الجميلة .



أوتارُ عودٍ بأصابعِ ابنةِ الكَرْمٍ

تُصَبُّ في جماجمَ

تقتنصُ من حياتِها ما كانَ سراباً في عيونِ التّعساء . . .

زمنَ الألف

الشّرقُ بألوانِ سحرِه

ليسَ لعينٍ أنْ ترى غيرَها بهذا

ألبسَها كُلَّ ما تهواهُ أنثى بزفاف . . .

بغدادُ

ما فوقَ حروفِ الشّعراء

ما أبدعتْ في رسمهِ ريشةُ فنّانٍ في عشائهِ الأخير . . .

لأشرعةِ السّندُبادِ

أنْ تأتيَ بفرائدِ ما تباهى بهِ جيدُ امرأة . . .

أتنكرُ وجهاً

تمشقُهُ سمرةُ أرضٍ

لم تبُحْ بأسرارِ جذورِها لديمةٍ حانيةٍ في نيسان ؟

تشقّقتْ عشقاً لندامى

ضاجَعوا قصائدَهم على فراشِ قفا نبكِ . . .

عاقروها صفراءَ في كؤوسِ ابنِ هانئ . . .

ليسَ لبحورِ الخليلِ كُلِّها أنْ تطرزَ ثوبَها غزَلاً !

. . . . .

عَزْفٌ

يَشقُّ صمتَ ليالٍ

ألقتْ شفوفَها

أنغاماً

تتَدلّى عناقيدَ ضوءٍ على صدرِ رصافتِها . . .

ما لبغدادَ وقلوبٍ ما هفتْ إلآ لها ؟

أكذا يُفتّتُ وصلٌ في خفقةِ طيْش ؟

للألمِ حديثٌ لا يَنقطِع . . .

. . . . .

دمعةٌ حبيسةٌ في لحظةِ انكسار

أسرابُ أحلامٍ

تطرقُ نوافذَ مُغلقة

موعداً لأنسٍ

ترضعُهُ الشّمسُ لينام . . .

يُشيّعُ لحنَها الأخيرَ زمناً

يُنكرُ مكانَه . . .

تفكّهَ بحفنةٍ من حَشَف

لا بسلالٍ

تُذهِّبُها أثداءُ رطبٍ بيدِ صيفٍ فاجر !

كيفَ لدجلةَ أنْ تُودّعَ مُتيّماً ؟

استودَعَها نصفَه

صحِبَ الآخرَ لدربهِ رفيقاً أعمى . . .

أيُّ النّصفينِ يُنصِفُ صاحبَه ؟

يالتعاسةِ عشقٍ حينَ يَنشطر . . .

الغربةُ مساحةٌ من وَجع !

. . . . .

بغدادُ

عِشقٌ لنْ تشفيهِ من كتابٍ رُقْية . . .

ما تناهى بينَهُ وبينَها إلآ روحٌ

تعزفُها حرقةُ وَجْد . . .

أنْ تسيلَ الموسيقى دموعاً

لا صِدْقَ

يذرفُهُ جَفنٌ بعد . . .

تحملُ صرعاها على حافةِ موّالٍ ثَملٍ

لتعودَ

تملأُ ظَمأَ ليلٍ صديقٍ لعطّارِ الدّهر . . .

. . . . .

في كرخِكِ رئةٌ

تنفّستْكِ صبابةً في قلبِ رابعة . . .

لو عَلِمهُ ابنُ الأحنفِ

لَما حدّثَ فوزاً عن نبضاتِ قلبِه . . .

ما تفوّهَ سجينُ قُرطبة شعراً في ذاتِ دَلّ . . .

قبّلَ ابنُ الملوّحِ جداراً واحداً

ولهُ أنْ يُقبّلَ ألفَ جدار . . .

ليستْ ذهبيّةً كُنتِ مع قطعةِ فحمٍ تستَعر . . .

ما أنتِ أنتِ

يومَ تسلّلتِ الظّنونُ لبياضِ الصّبح !

. . . . .

خرجتُ منكِ قبراً

يبحثُ عن أرض

أوديبَ أضاعَ يومَ ولادتِه . . .

أصابعي

ليستْ هي حينَ تعزفُ لسواك . . .

الموجةُ

لا تعودُ هي

حينَ تُبعثرُها على الشّاطئ يَدُ البحر . . .

تذكّري يوماً

أنَّ داكناً عزفَكِ لحناً مُضيئاً على أوتارِ قلبِهِ

قبلَ أنْ يغصَّ العودُ بصوتِه . . .

الرّحيلُ

شئٌ من الإنتحار !!



عبد الجبار الفياض

تموز/ 2018




* علي بن نافع (زرياب)




زرياب (789 - 857) (173 - 243 هـ)[1]. هو أبو الحسن علي بن نافع الموصلي[2]، موسيقي ومطرب عذب الصوت من بلاد الرافدين من العصر العباسي (عاصر الخليفة العباسي هارون الرَّشيد). كانت له إسهامات كبيرة و عديدة وبارزة في الموسيقى العربية والشرقية. لُقِّب بـزرياب لعذوبة صوته ولون بشرته القاتم الداكن ، وهو اسم طائر أسود اللون عذب الصوت يعرف [بالشحرور].عبقري الموسيقى متعدد المواهب "زرياب" ، ومبتكر فن الذوق العام والذى يسمى اليوم بـ “الإتيكيت”، والذى مثل حلقة وصل هامة في نقل مظاهر الحضارة الاسلامية والشرقية إلى الاندلس ومنها إلى أوروبا والعالم أجمع , رجل ظلمه التاريخ الإسلامي ليهتم به التاريخ الغربي أكثر ويستفيد من تجربته وآثاره وما قدّمه للعالم أجمع .( منقول) .
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

طيْفُ خيَال.. ......................... بقلم : منير صويدي / تونس






سألتُ الشّروق..

سألتُ الغُروب..

أما آنَ للشّمس أنْ تنتظرْ.؟.

فقالت ليَ الرّيحُ لمّا أطلْتُ السّؤال:

أراك تلاطف جُلمود صخْرٍ..

وتطلبُ منه ضروبَ المُحال..

فهلاّ خجلْت..

وأيقنْتَ أنّ قلوب الحيارى..

تطاردُ حلمًا.. وطيْفَ خيَال..




3 / 2 / 2019

قُلتُ لِمن أُحبُّ (33) ........................... بقلم : محمد رشاد محمود / مصر



:

ما شدَّني إلى عِشقِكِ مفاتِنُ ذلكِ الجَسَدِ .. إنَّه الحُبُّ ، شدَّني إلى وَثاقِ تِلكِ المفاتِن !

قُلتُ لِمن أُحبُّ (34):

ما عجِبتُ عندما تَمَطَّى بَيننا سَيَّالٌ مِن الكهرَباءِ ، إذْ مَسَستُك .

قلتُ لمن أحبُّ (35):

ما انفَكَّ طَيفُك يُراوِدُ أحلامي طوالَ الليل ، حتى صَحَوتُ وريقُكِ في فمي ، وهمسُكِ في خاطِري ، وزفرُ صدرِكِ في خَفقانِهِ .. قلبي !

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

في رحم كلماتــي .. ! هو َ ......................... بقلم : ليلى الطيب / الجزائر



ليل يستدرج اعترافات خفية

كففت عن الحلم

صرت أخشى يقظتي منك

و اخشى طيفك حين المنام




أنا حقيِبة سفـٍرك

الشمـس ترتـدي النقـاب

على أديمِ مَواجِعـِي

ف لغتي قطرة ندى




حين يعانقني نبيّ العواطــــف

في وجهي موصدٌ

ألف بابٍ وباب

بسملة مــاء مقدسة

اتلوهــا

أحبّك كتبت




خلف أستارالغياب

يُطفى أوار الشوق

حطام الغصص يطمرني

أفرغتُ كأس الأيام

تكتئب أبجدياتي

بأمراس ورقي




سأصحو غداً

الصمت يدغدغ القمر

كنتَ مني

القلب داج ..

قف هنيهة !!..

أصابع الدفء

تمتد... جمراً من سقر

قهرُ الشعوبِ ........................... بقلم : جمال خليل عشا / الاردن



قهرُ الشعوبِ تَلاشَى وانطَوى و ذَوَتْ

ذُبالةٌ كــان زيتُ الظُّلــــــمِ يَرويهـــــا




مـا عادَ فــي الشَّعــبِ أنات وفــأفـــأةٌ

فأطلـقْ لسانَكَ يا هــذا .. و دوّيهــــا




و بَشِّــــرِ الأُّمَّــةَ الكُــبرى بِعودَتِهــــــا

و احجِـزْ إلى المَجدِ أطوادَاً رَواسيها




لا تُرجِفَ البالَ من خوفٍ و من وجَلٍ

أو تَحجِمَــنَّ و تَهــذي مَــن سَيبنيهــا




بَل فانذرِ الغَــربَ أن الفَــــرَّ دَيدَنَهـــا

و بَلِّغِ الشَّـــــرقَ أنَّ الحَــــقَّ هاديهــــا




و الفظْ عَن القومِ نوماً غَبَّ مَخدَعِهِم

و اســلُ السُّباتَ بِعينٍ كانَ ســاليهَـــا




و جَمًِلِ الحَـقَّ فـي أحــداقِ صاحِــبِهِ

و اكتبْ عَلـى الأرضِ ميعاداً لَنا فيهـا




و اعلِـــمْ بَني قَومِــــيَ الأَيامُ تَأخُـذُنا

رغَمَاً لِمَـنْ عـاثَ في أرضٍ نُحاكيهَــــا




الغافِـلــونَ عَـــنِ الأَيَّامِ مـــا حَسِـــبوا

أنَّ الدَّوائِرَ لَـــن تَجــــري مَجاريهــــــا




النَّائِمــــونَ علـــى إسـتَبرَقٍ وَهِمـــــوا

أنَّ الأرائِكَ تَبقَـــى تَحــــتَ أهليهــــــا




النَّاعِقـونُ عَلــى أزيافِ مـــا ابتَدَعــوا

حُرِّيَّةَ الفَــردِ .. فــي أدنَى مَعانيهـــــا

.

فَليَعقِــلَ القـومُ مِمـَّنْ عـَـــمَّ دَيدَنُهُـــمْ

و ليقلعَ القومُ مِمَّــنْ أَفسَـدوا فِيهــــــا




الحـَـقُّ حَـــقُّ و حَـــقُّ الحُـــرِّ مَطلــبُهُ

لَنْ يَثنِيَ الحُــــرَّ قاصِيهــــا و دانيهَـــا




و اليـومَ بالأمـــسَ .. والايــامُ دائِـرةٌ

تَجري و تَحمِلُ كَأسَ الرَّدعِ تُسقيهــــا




بقلمي..*( )*....

(*)على ضفاف أوراقي القديمة...

عدلت عليها وأضفت بمقتضى الحال


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏

مشهد 3 ....................... بقلم : حسين اعناية السلمان // العراق




تتلمس طريقها بحذر . تتعثر وتنهض . تعصرها عاديات الزمن . ينوء الجسد عن حملها . جلساتي معها تمتد منذ الصبا . ترهقني وارهقها . تشردتً كثيرا وهي معي تؤنسني تارة وتارة أُخرى تزيد الطين بلَّة . الآن هي وأنا نتجاذب أطراف الحديث عن الممكن والمستحيل . صدمتني بقولها إن تطرفي هو المستحيل في واقع مستكين . ذكرتني بنبضات قلب منذ أكثر من اربع عقود قتلها الاحتراب العقائدي . إنفعلت جدا لكنَّني لم أصفعها . الآن تبتسم لي بخبث . وأنا أرتعش من الغضب .. تلك هي روحي

بحر في عينين ...................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق






أنا -ياسيدتي-كالبحرِ المتسرّب

في قواربكِ الجاثمةِ فوقَ شواطئ أحلامي

يتلاطمُ فيها موجُ أشواقي…




أرمي شباكي الخائبة

لأسحبَ بحرا خاليًا من أمواج

الصّبرُ ينطُّ من لسعاتِ الصّخر

حينما تتشابكُ عيونُ الشّباك

مع زفراتِ الرّجاء…




لي بحران لا برزخَ بينهما

لا تحدّهما شطآن

أعومُ ساعةً فيهما و أغرق …

أطفو وأشهقُ من لسعةِ المرجان

إنّهما عيناكِ بطعمِ العشق…

يا أصعبَ لعبةِ ناجٍ

في أعماقِ عقيقةٍ

تحتاجُ وهجا من نيران

ومطارقَ تهشمُ الأوصال…




هي تبحثُ عن غريقٍ في البحر

أمّا أنا أفتّشُ عن ذاتي في عينيها…




لا تتأمّلْ بالسّنّارةِ تصطادُ لكَ البحر

ربّما تجلبُ لكَ فردةَ حذاءٍ غريق

علقتْ أصابعُ قدمهِ فيه

النّتيجةُ ستحتارُ

في دفنِ بقايا الخبر…




البصرة / ٤-٢-٢٠١٩
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏محيط‏، و‏سماء‏‏، و‏‏سحاب‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏طبيعة‏‏‏‏ و‏ماء‏‏‏

بعطر الورد ..............................نيفين القاضي / / العراق




قال لها :

هلمي لملمي انقاضكِ

وبقاياكِ المنثورة

على مساحات روحي

اتحدى كل اناملك

ان استطاعت جزها

لأنها علقت بطمى عشقٍ

أبتلع كل حروف اسمك

"وأماكنَ جمعتنا"

في خلدِ محطاتي

مازال ورقها لم يتبعثر

ولم تمزقه ريح النسيان

في كل صباح :

كوب قهوتي اعتادَ ألا

( لا ينضج)

". الاّ بنكهة ِ عطرك ِ"

حين اتسلل اليك

خلسة عبر نافذة ذاكرتي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

حــــــركة الـــــــزمن ........................... بقلم : المفرجي الحسيني // العراق




بعد عشر سنوات معجونة بالوحل والتراب، ونيران البنادق والمدافع، أبي أصبح اسير الدقائق، الواحدة تلو الاخرى تترسب في دمه، دقات ساعة الحائط عطلت مسيرة أفكاره وتأملاته ، أخذته جرته وسحبته بعيداً من بين كتل السنوات العشر، بتجاويفها وثغراتها

**

بعد أن مزقت شظية دفتر مذكرات أبي، واستحوذت على كل تفكيري وسمرته في مكان ما، لم أعد قادراً على الخلاص منها، فجأة أُلقي ابي بالدفتر، وما فيه من حركة الزمن، في مكان عميق من أرض حقلنا المحروثة، والان انا وأبي وأمي وأخي في شرفة الدار

نتأمل حقولنا الخضراء، ثابتين ومغروسين عميقاً في الزمن...



العراق/بغداد

6/2/2019

لا يتوفر وصف للصورة.

الجمعة، 8 فبراير 2019

اِنقلاب القيم .. ..................... بقلم : علي الحسون // العراق






يليقُ بالهوسِ أن يتربعَ عرشَ السكينةِ

ويليقُ بالهزيمةِ أن تفضحَ الثباتَ

ويليقُ بالعاشقِ أن يفقدَ عقلهُ

فمهاراتُ الشطارةِ

هي صفيرٌ عندَ حارسِ اللّيلِ

وبلاغاتُ المحاذيرِ أن تكشفَ عزمَ المنيةِ

لكنّ كلّ ذلكَ غباءٌ مفرطٌ

وحرصٌ معدمٌ

ونهاياتٌ كالحةًٌ

ففي متاهاتِ العيونِ

ينعمُ الظلُّ بالغيابِ

وتسرحُ الغايةُ على سفرِ الشدائدِ

متى يتنصلُ الوهمُ من ضنكِ الكوابيسِ؟

ونكبةِ الأرقِ

متى يفصحُ الشفقُ عن وجههِ ؟

فيتدلى خيطُ الضوءِ

لدليلٍ يحملُ تعسفَ اللومِ

ونكايةَ الوصالِ

كلُّ الملامحِ تتشابهُ عندَ اِنقلابِ القيمِ !




العمل للفنان Akram Saffan
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، و‏نبات‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

رائحة القبل ...................... بقلم : محمد علي حسين أحمد القهوجي // العراق






أتوسل في عيونها البقاء

فوق الجسد تحترق

أشم رائحة القبل

على الشفاه

يكاد الفؤاد ينفجر

سينتحر أسمي

فحول رقبتي

تُنسج أكفاني بهدوء

تلتصق قطرات العرق

مع قطرات دموعها

عادت تندب حظها

قد خسرت القمر

مات اخيرا غرورها

اذا كان طريقي

يهوى آثار عبورك

فلا مناص من المرور عليه

ماذا بعد أكتب فيك

جفت الأقلام

وتاه العقل

فجمالك قد سرق

الحروف والكلمات

لم يبقَ لدي

في جعبتي

سوى كلمة أخيرة

لازالت تتنفس

لا زالت تنبض

رغم جروحها

تتشبث في رحم الأوراق

أن تسقط أو تنسلخ

ربما في حجمها هزيلة

أو لم يكتمل نموها

وحبلها السري

في قلبي

تستنشق الحياة

من قوة الصبر

كلمة لازالت ترتجف

حين رؤية القمر

كلمة هي أحبك




الموصل  ٢٠١٩
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

ومضة ........................ بقلم : سيد محمد سيد كرم // العراق



خفّفي وتيرة الغَنَجِ

خطواتكِ المتمايلة شباط يموءُ عندَ عتبةِ الاشتهاءِ

دوامة الدهر ................... بقلم : عبد الستار الزهيري // العراق





لن يثنيني وقت


لا تاريخ ولا أمد


سأمارس ما أستطيع


من طقوس


في يديّ شوقٌ عتيدٌ


وحيدٌ ..


غريبٌ ..


بين فكي زمن جحود


فصول متقلبة


الشمس حائرة


الربيع في لهاث مستمر


شتاء يطرق الأبواب


وبكاءٌ حد الأعياء


ملل ..


شعور غريب ..


وحدةً حد الثمالة ..


سأبكي بهوس كبير


جسدٌ على قارعة الطريق


مطر كالملح يدمي جروحي


أيها المطر ..


أرأف بالحال ..


فأنا ممزق ..


ضائع بين دروب الحنين


عند غروب بعيد


أسكن خلف قضبان القدر


سجينا انتظر هالة القمر


أو شعلة عشقٍ تذيب الحديد


أنتِ جنتي ولكِ بريقٌ ولمعانٌ


ياسمينة من جبل أشم


غردت لحناء الرافدين


سأركع أمام القدر


أكتب رسائل وأترك أثر


أيها القدر ..


آلا تبكيكِ دموعي


فأنا في دوامة الدهر


ضائع لا دليل


في ليلة دجاها بهيم


لا بدر فالقمر كليم


هالة تعلو ذلك السديم


فهل تكونين لي نديما


أستسمحك أيها النذر


فأني هاربٌ لا مفر


ولعالمكِ أتً بلا وجل

قتلوك ........................... بقلم : احمد خلف نشمي // العراق



إلى الشهيد الروائي والكاتب( علاء مشذوب )



قتلوك

وما قتلوك

نعم

قد أراقوا دمك

فأنا لهم أن يمحوا

من سجل الأحرار قيدك.............




غيوم العقل

لن تحجب شمسنا

إلى الشمس ننتمي

والشمس تشرق

بأي إتجاه تجد فيه عتمة............




لا ننتمي لأي إتجاه

نبحث عن الذات

ولأننا لم نغير العنوان

فالبقاء لله.............................

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

حمامة حب _ خاطرة .......................... بقلم : وسام السقا // العراق



فوق شفتي كانت ترقص البسمة، وتناوبها النسائم والضحكة، قلب بشوش، يدق طبول الحب والهيام ولا ينام، والوجه تملأه الفرحة، كانت عيناي تلتهمان الجمال، وتخزنان ألوان اللحظة، ظلام أصبحت حياتي في سجن داخل سرداب، قاسية قلدتني وسام سحر الحب، غرست دبوسه الذهبي في قلبي المسكين، ولسنين، هي تضحك، وقلبي مجروح وحزين، وقفت حمامة بيضاء على شباك سجني، رفرفت بجناحيها، وألقت السلام، فرأت الحزن في عينيَّ، وبهمسٍ مرهف قالت، هل أساعدك؟ هل تحتاج إلى من يواسيك؟ وإلى من يحل وثاقك؟ ضحك قلبي، وعادت من سباتها البسمات، أبتل ريقي، فعصف الحنين، وبدأ قلبي يدق من جديد، وأنا مكبل بالحديد، كالنور نزلت وحطت على كتفي، وبمنقارها الناعم الجميل، بدأت تحطيم قيودي، لتفك اسري، كانت سجانتي القاسية تتربص لها، فهجمت عليها كلبوة مفترسة، لتصطادها، حاولتْ بكل الجهد إمساكها، فكانت حمامتي يقظة، قفزت وحلقت بعيدا عن شرها، لم تَخاف، ولم تكل حمامتي الجميلة من مساعدتي، فعادت من جديد برفقة أصدقائها، حملوني بمعاناتي، وبعيداً عن الشر أخفوني، احتضنوني بالفرح والحب، وكسروا طوق قيودي، تزوجتُ منقذتي، وعشت معها سنين سعادة وهناء، بينما القاسية من جنونها وظلم جبروتها، أصابتها الويلات والوعكات الصحية، طويتُ الماضي وحرقتُ الذكريات، فذهبُ لزيارتها، وتفقد حالتها، قد تكون بحاجة للمساعدة، كانَ بريق الشمس قد هجر دارها، وخاصمت الأنوار ليلها، فكان قذراً، والعفن ملء الجدران، غرفة مظلمة وسرير متسخ، كانت جاثمة فوقه القاسية، وقناني الدواء على الأرض، وحيدة، لا أنس ولا جنس ولا أقارب، سوى قلب صلب وقاسي، وجبروت حب ظالم، فشرورها الأعمى أكل جماله وحياتها، ماتت بعد ذلك واختفى ذكرها، فهل يا ترى تلك القاسية كانت أخر فتاة بتلك المواصفات؟.

قالت ببراءة الاطفال .......................... بقلم : نعيمة محمد الحداد / المغرب



قالت ببراءة الاطفال :

"_ وماذا عساي أن أكتب ؟

ا يكفي أن ابعثر بعضا من احرفي

فوق زرقة بحرك ؟

ام أن اعلق اخرى

على طول جدارك ؟

ام يكفي أن تخضب كلماتي

بياض صمتك ؟

فالوشم على جسد الغياب ..

يعجزني ..

ويبقى معجم نثرك

كبديع قصيدك ..

يت٦جاوزني ..




لن احكي لك

عن قمر الزمان

ولا عن غدر الأحبة

و الخلان ..

لن اسرد لك ما جرى

أمس الأول

فكل الحكايا روتها جدتي ..

قبل أن ترحل ..

لكنني سوف" اكتم "..

بل سوف اكتب ..

واكتب ..

حتى يجف الحبر في قلمي

و يستعر وقود أفكاري .. "


ضيق هذا الليل ........................... بقلم : سوسن رحروح / سورية



ضيق هذا الليل

مخيف زعيق الغيوم

على وجنة الافق

ثقيل ذلك الركام الذي

يقيم على صدري

أبحث عن نور

مجرد نور يزيل وطأة العتمة

أبحث عنك

تسقط أوراق آخر روزنامة

اشتريتها من بائع الزمن

بخمسة اصابع

ومفصل

أين أنت؟

أذكر اني نثرت بذور القرنفل

على كفك الايسر

وأمطرها نهر

بغير ضفاف

ألم يحن الى الآن

موسم الصلاة والطواف

ألن تنبت هذي الازاهير

عند صباح الحقيقة

وترجع الى شفتي

حروف صديقة

تعين انتظاري على الصبر

وتمحو كثيرا من الليل

وضيق التنفس

والهواء الثقيل

ووجها" طعن حنجرتي

ومضى

فأين أسير

وكل الخطا يأكلها الصمت

وأشارة اللامرور توقفني على مفترق اضلعي

تصدمني عاصفة بغير جناح

تتفتت يدي

يتوقف إبهامي عن الكلام

تدمع شفتي

تتلجلج عيناي

يمضي بصري الى مساحة الذاكرة الكسلى

أين انت ؟

مر القطار

وأقفلت محطة احلامي

سأكتب وصيتي

واخر رسالة

( أزيحوا هذا الليل عن صدري

أعيدوا الي الهواء

وخذوا كل اوراقي المخبئة

في غار صدري

خذوا قصائدي

وضفيرة شعري المركونة

في حضن امي

خذوا جسدي

فقط أعيدوا لي روحي



دربي اليها ........................... بقلم : كمال صبح / فلسطين







أيطيعُني دربُ الرجوعِ

ما زالت الشمسُ

خجلى من الغيابِ

خائفةٌ من السطوعِ

يرقبني سِحْرٌ

وصفيرُ الريحِ

بين القلبِ والشفتينِ

يمرُ كالوقتِ الضنينِ

فلا مآقي ولا دموع

يهتفُ الماء المعينِ

وخرافة الصحراءِ في صدري

تراتيل الأنين

تعيدُ النشيدَ

الى قبوِ الحنين

ولا جُمُوع

إنفضت مصابيحُ الرحيلِ

وعادت تقتاتُ

أسرار النزول

وسحرُ الخنوع

والموجةِ الكسلى

تنثرُ روحها البيضاءَ

على شفتي

يثير الملحُ ذاكرةَ الجروح

والقبّةُ الصفراء

تخفي رفات الأرقامِ

وتمسحُ الحزنَ

عن خد السنين

تحتبي أقدارُ المساءِ

على صدر الحنين

دمي غرغرة الجسدِ الرصين

كفي نبوءةُ الريحِ

تستعرُ وتستكين

عيناي ضفة أخرى

للنور في وجه اليقين

سيطيعني درب الرجوع

معرض رسم _ ومضة ........................... بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العراق







جميع لوحاتي

كانت مشغولة

فقط

برسم وسحر

عينيك

وعيناك إنشغلت

فقط

بغير رسمي



مشهد 2 ...................... بقلم : حسين اعناية السلمان // العراق





في زقاق ضيق تغطي مياه الأمطار والمجاري مناطق واسعة منه يسكن أحمد . أبوه أُستُشهد في تفجير إرهابي غادر . أمه في عقدها الخامس نبذت كلَّ شيء مبهج وتفرغت لتربية أحمد وأُخوته الثلاث وأُختهم الوحيدة . يشعر بداخله بفراغ كبير لا يعرف كيف يملأه . قالت له أمه ذات صباح : لماذا لا تتزوج . راقت له الفكرة . قبل ان يخرج من الباب سمع دوي اطلاقات نارية . عندما عرف ان جهة ما اغتالت أحد رفاق دروب الحرية . شعر بحزن شديد . قرر الثورة على الفراغ داخله .

ومضــــة ................. بقلم :‏ الپير رعد القفان // العراق



(في زحمة الشوارع المؤديةِ الى سنجار)

يقول العراق:

عفوا...!! عفوا....!! لو سمحتم...!!

هذا ولدي الجريح

أاستطيع ان القي نظرةً عليه؟

قلتُ لِمن أحب (30) ........................ بقلم : محمد رشاد محمود / مصر



:

مِن كثرَةِ تَجَنِّيكِ ؛ وَطَّنتُ نَفسي على احتِمالِ فراقِك..

سَيَقطُرُقَلبي قطرَتيْنِ ، ثُمَّ يَروحُ يَلتَئِم !

.......................................................................

قلتُ لمن أحب (31):

شُعوري بالظَّمْإ وَقتما تَغزينََ خاطِري .. آيَةٌ على مسراكِ في دمي !

.......................................

(الظَّمْأ) بتسكين الميم : العطَش ، كـ (الظَّمَأ) بفَتحها .

........................................................................

قُلتُ لمَن أُحِب (32):

رًبََّتَما ازوَرَرتُ عن وَكْنِكِ ، لَو مدَّدَ منكِ الدَّلُّ أسبابَ المِطال!
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

الاثنين، 4 فبراير 2019

الموت_البطيء._ خاطرة .......................... بقلم : احمد الروائي // العراق




قابلت صديقي في ذلك اليوم المشؤوم وانا لم ادخل من تحت السلالم ولم اكسر شيئاً ولم انثر الملح على الارض فلم الشؤم ذاك؟
فأجابتني العصفورة وقالت:-
-لأنه ذكر معشوقتك الموجدة في نصف قلبك مع إنها الغائبة الحاضرة !
هكذا تم طعن قلبي المطعون سابقاً
-أتعرف ماذا يا صاح؟
قد تتحول النقمة الى نعمة عندما تحب شخصاً لا يحبك والأخير يُحب شخصاً تعرفهُ عندها ستتمنى
مرض الزهايمر. فقط لتتسنى لك فرصة بحبِ شخصٍ قد يحبك.
أرجوك وأتمنى وكل أساليب الطلب
أرجوك لا تجلب سيرتها أمامي.
قد نسيتها ولا تربطني وصلة فكرٍ بواصلة منها.
_يا صاح ها أنت ذا تذكرها امامي فكيف نسيتها؟
_نعم، لا، أتعلم، ماذا. هكذا أجبتهُ لأنني لم أنسها حتى عندما اقول قد نسيتها أذكرها من كل وعيٍ وفكرٍ.
هل سيستجيب القدر؟
هل سيعود نصفيَّ الثاني؟
لم أعلم ما مدى قدرة الشخص العاجز بالحياة حتى عجزت وعرفت السكون الخارجي والضجيج الداخلي. ها أنا اصبحت مجنوناً
لأن صدأ الفراق ينخر في رأسي ويلتهمني داخلياً.

حلم لن يستفيق ........................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق



تهشّمتْ أحلامي اليابسة

وتساقطتْ كغبارٍ فوقَ خطواتي

تسلّلتْ خيوطُ المدى إلى ظهري

يشدُّ من رحالي وزري

لأنّ ذيلَ الشّروقِ طويل،

يا صاعدًا إلى الزّمنِ الباني

سلالمَ المجدِ والصّور

سألوني عن موعدٍ

باتَ يذكرهُ وجهي الشّاحب

تذكّرَ اصطفافَ أرصفةِ المدينة

قبل نشأتي

ورددتُ معها موطني … موطني

على لسانٍ من وجهِ الشّمس

لكنّي نسيتُ اللّحن

و كلماتِ ليلٍ يمحوها الفجر…

<•>

اِفرشْ طيفكَ على طولي

اُرسمْ رقعةً لحظٍّ ذاتِ رميةِ نردٍ

وغطِّ أيّامي بحريرِ الآمال

لعلّكَ تقرأ في رميةٍ رقمًا للتغيير.

قد ارتوى شطُّ العربِ من جبيني

ونامَ على حلمٍ

ينقلُ سلالةَ الضّباب بمراكبِ الهوى

ما تمكّنَ الموجُ من حجزِ مقعدٍ فوق فنارة

ولا توقّعَ من الشّراعِ التّدبير،

ربّما يكون لصدى الرّحيلِ طعمٌ ورائحة

عندما تجدُ الشّمسُ صباحًا

تفسّرُ لكَ ما جرى لي ……





البصرة /٢-٢-٢٠١٩
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، و‏‏سحاب‏، و‏طبيعة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

قلتُ لمن أحبُّ ........................ بقلم : محمد رشاد محمود / مصر



قلتُ لمن أحبُّ (22):

تَكتَّمتُ حتَّى انبَعثَ البَوحُ انبعاثَ المَوجَةِ على صَدرِالسِّيفِ ، تَفورُوتَنتَثِر.

قلتُ لِمن أحبُّ (23):

صَدَّني عن مُناجاتِك ، جَهلي مَتَى يَبتَدِئُ رِضاؤُك ، ومَتَى يَنتَهي سَخَطُك !

قلتُ لمن أحبُّ (24):

وَقدَةُ البَرقِ وغَضبَةُ الرَّعد تَتَخاذلانِ على أعتابِ عَذلكِ وجَفوِك ولَومِك وهِجرانِك !
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

جمرة حرف .......................... بقلم : الحسين بن عمر لكدالي/ المغرب



1




وضعت جبلا

من حجر

علي قلبي

وحجبت الشمس

علي عيني

من ظلم

دوي القربي..

أنا المكلوم

..الضعيف

في..

بطن الحوت

من ظلمة الوطن

وصبري أيوب




2




أتاني الهدهد

اليوم أخبرني

أكيد..

أن الفساد نخر

عظام البلد

وما ولد..




3




رماني الشوق إليك

أيها الوطن

أبكيك دما خالصا

وأرى قبرك

والضباع

في كل مناماتي




4




إختلطت كل

آثار الأحصنة

والكلاب وحتي

الذئاب..

غشاوة تلطم

أعيننا

عسانا نرى

حقيقة أسفل الدرك

لهذا الوطن..




5




ستنتفض

كل العوالق

بلا عناء

تكفينا..

بعد كل ظلمة

يأتي من بعيد

فجر بهيج ..

---------




02/02/2017

مغوغة طنجة

المغرب

‏أين؟ ....................... بقلم : حسين عنون السلطاني // العراق







منذ آدم وأنا لا أعرف 


كم سنوات مرت 


على البكاء


كم واحة..جفت


من الدموع 


كم غيمة مرت بي بلا مطر 


بلا زرع ..


افترشت الأرض 


بلا غطاء


ما عرفت لِمَ بقيت 


كيف عشت 


ثم تساءلت 


آدم .. ابي 


اين تراني 


نمت..؟






ثمّ ماذا ؟.................. بقلم : حسن ماكني/ تونس




قالت: لنقسط في اللّقاء

أنفع الغيث ما كان رذاذا

قلت : لكنّني تعوّدت منك غزير الهطول

في كلّ الفصول

وليس لي غيرك في الدّنيا

ملاذا

لماذا ؟

قالت: ثمّ ماذا ؟

قلت : لماذا !

قالت: ثمّ ماذا

قلت: لماذا

قالت: ورودي قاربت الذّبول

……..ومن سيجُمِّعُنِي إذا صرت جُذاذا؟

قلت: أتقبلين بسجني

فسجني ليت منه نفاذا

قالت: إليك هذا

قلت: لك كلّ مفاتيح القلب

أنا التّلميذ

…....وداعا للسّؤال

………...... ولننسى كلّ هذا

مبدعة انت ....................... بقلم : احمد السامر // العراق



مبدعة انت .. ياسيدتي

بالعزف على اوتار احزاني

تتفننين بحرق دمي

كأنك تعشقين دماري

لو كان الأمر بيدي .. يا سيدتي

لعدت دورة الافلاك في زمني

لتركت قافلتي

ورحت ابحث عن ذاتي

قيدت نفسي بمشاعري

و اتبعت زيف أوهامي

مثل السراب أنت .. يا سيدتي

تنهين من يتبع بالحب خطاك

تتفننين بحرق دمي

كأنك تعشقين دماري

جماعة الظّل _ خاطرة ........................ بقلم : هويدا عبد العزيز / مصر






قيل لي يوما أن هذا الطريق حافل بالأسرار ، تسكنه الأشباح ، اولأرواح الشريرة ،وقطاع الطرق ،والملثمين والمقنعين .. ليس من عادتي تصديق الخرافات ، لكني أنصت بشغف حين ينسجون قصصهم ، هناك من رأى أنه طريق يعج بالمخاطر .. وكل ما وراء المخيلة يمكن أن يستدرجك ربما مأوى للثعابين والعناكب والحيات .

تبا .... ما زلت مؤمنة بقصة عراف قريتنا وحكاياته وأشباحه

فربما تظهر لي إحدى نسائه وهي تتسلق جدار عزلتي

و لا ريب ..فربما تتماهي على تلك السطور بعضهن ،لقد لمحت شرارة عينيها الجاحظتين تنفث نار حقدها ،

لم أكن لاستدعيها ،لكن إيماني بوجودها هو من

استدعاها. .... كي أجد اليقظة تنتزعني من بين أنيابها

وأذهب معها إلى حيث لا أدري ...

أشعر بالملل و أحتاج لرصاصة طائشة ، تقتلني ومن حولي ، كيف انتابتني الشجاعة للقيام بتلك المجازفة كان اصراري أكبر مني عكفت على دراسة علم الشيطان والعفاريت و الجن والملائكة على مدار ليال متتابعة ولم يكونوا بقدر إجحاف الانسان بحق نفسه .

لكن معرفة الطريق يحتاج التزود ، قبل أن تنفذ قصصهم وإلا لقتل يقيني بأن الطريق ماهو إلا نسج لحقيقتهم الزائفة

وسرت غير آبهة ، بما نسجوه

وقد يحدث أن يحط الى جانبك طبق طائر أو قذيفة هاون ..نيزك متناثر ، أنا ماضية وهدفي يجول معي إلى حيث شاء القدر ..

تقودنا العزيمة والتحدي

هذا العالم ياصديقي

أصابه العمى ويكسوه الصدأ وهواجس مخيلاتهم .

يرهبون الحاضر و الغد بأقوالهم حتى صارا يرتجف رجفا ...

ويهز البناء

الذي شيدناه بضراوة حد التعب ، فقد قتلنا ترميم الأطلال وسنمضي دون التفاتة إلى الوراء لنريهم كيف تمتد ظلالنا وترهبهم....


طيفكَ النديُّ ...حقلُ سنابلَ _ خاطرة ....................... بقلم : مرام عطية / سورية




كيفَ الحربُ تفنيني ؟ وكيفَ اليأسُ يسفحني أو يزورُ أقاليمي ؟ ! و خلفَ شباكِ نافذتي الحزينةِ ، يقفُ طيفكَ النديَّ شامخاً كالطودِ ، ممتلئاً كحقلِ سنابلَ ، أخضرَ وارفاً كشجرِ الصنوبرِ ، يدقُّ أجراسي سحابهُ ، يغسلُ خطايا اليبابِ ، يعزف سمفونيةَ الشَّوقِ لليموني، يتسللُ في ليالي الوحشةِ لشغافي ، يمسحُ دموعَ الأسى بورده ، من جداولهِ الثَّرةِ يسقيني ، أنا لا أدري كيفَ أضمُّهُ أو أقطفُ رطبَ نخيلهِ ؟! صوتهُ الدافئُ، يحملُ عبقَ النَّعناعًِ والفلِ ، كلما التفتُ إليه تضوَّعَ منهُ عطرُ الذكرياتِ ، وانداحَ شذا الثواني ، أيها القرنفلُ السَّاكنُ أحلامي لاتذبلْ في دمي ، و لاتهاجرْ من بساتيني ، تجذَّرْ بين ضلوعي شجرةَ سنديانٍ ، و تموسقْ لحناً أبدياً ،فشذاكَ المعتَّقُ بالحنين أورقَ ألقاً في شتاءِ عمري ، أنبتَ عشبَ البهجةِ على حفافي زمني ، وأزهرَ طموحاً لارتقاءِ السُّحبِ

رعاكَ الله ياشقيقَ روحي ، يامزنَ الأخوة في صحراءِ الزمنِ .


رُؤْيا طائِر ........................... بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل / المغرب









السِّدْرَة

لا مَنْظورَةٌ

أيُّها الغِيابُ.

وَرَغْبَةً فِي

الْمَعْرِفَةِ مُسافِرٌ

ولا أتَوَقّفُ.

لِعَيْنَيْها فِيّ

غابَةُ رُموزٍ.

وَغُرْبَتانا

ياطائِري واحِدَةٌ.

وأنا غامَرْتُ..

حتّى أرى

أوْ أصِلَ.

أعِنّي يارَبُّ

عَلى الرُّؤْيَةِ.

هذا عَطَشي

الْحِسِّيُّ..

رُؤْيَتُها بَحْرُ

لَذّةٍ يَسْتَحْوِذُ

عَلى هاجِسي.

توَحّدتْ فِيّ

الصّورَةُ كَامْرَأةٍ

تقْرأُ الشِّعْرَ..

لَها في نَفْسي

مُلْتَقى أنْهُرٍ.

أراها كَنْزاً أمامي

وَحَقِّ الْهَوى.

تَحْتَلُّني كَأنّما

بِيَ مَسٌّ تتَقَمّصُ

أحْرُفَ كُلِّ

ما أكْتُب.

في حَضْرَتِها

تسْتَحْيي الشّموسُ

وَتَفيضُ روحي.

أنا إلَيْها مُسافِرٌ..

أقْرَأُها في الشِّعْرِ

غَيْباً ولا أدْري

إنْ كانتْ تَحْفَلُ

بِيَ أوْ تَرانِي.

تتَحَقّقُ أمامِيَ

كَأنّما أصْطادُها

في سَوادِ لَيْلٍ.

اللهُمَّ اجْعَلْ

عَليَّ نارَها في

هذا اللّيْلِ نوراً.

لَها في الْكَوْنِ

بَلاغَةُ أبْحُرٍ.

لا أدْري..

لِماذا أُفَكِّرُ فيها

بِهذا الإلْحاحِ.

وأثْملُ ساهِرا ً..

في انْتِظارِها

مُقَرَّحَ الجَفْنَيْنِ

بِسَنَواتِيَ السِّتين؟

لَعَلّ هذا لِأنّ

نَهاراتِها فِيّ..

تُحَدِّثُ أخْبارَها.

أوْ رُبّما لأِنّها

كُلُّ ما

بَيْنَ يَدَيَّ .

لَوْ أنّْ مُعَذِّبَتِي

بَدتْ..

لاِمْرئِ القَيْسِ

ابْنِ حُجْرٍ

لَمّا قالَ:

(مُرّا بِي عَلى

أُمِّ جُنْدُبٍ)




بنسِلْفانيا / أميريكا
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏محمد الزهراوي أبو نوفل‏‏، و‏‏‏نظارة شمسية‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏