أبحث عن موضوع

الأربعاء، 11 أبريل 2018

الغد الأخير ................... بقلم : أوهام جياد // العراق



ظننت البحر يهبني الصمت،

يكتحل صبري فيا طول المسافات،

أظنني تهت بغيابك،

والحنين يسألني كيف الشراع ؟

سفن عتيقة ،

عيل صبري ،هل الأنتظار يبدد حلم الآت،

مشورتي أنت،

وغيابي فيك كان هو الأسى والأمنيات،

ضفافك تجرجرني ،

كيف آتيك ،

وكفيّ أنغمست بشجونك ،رسمت لي بعض القراءات،

طائر حزين أحترقت جناحاه،

لم يعد يبكي ،

ربما هجرته لم تكن بوجهتها،

والأحتراق أشاعه وأكذوبة،

يتداولها الحمقى ،

بباب حاناتهم الصغيرة،

لم يملكوا أثمناها،

لايملكون بجيوبهم سوى حلمهم المسافر ،

ترهات الوقت غسلت مواعين الفطائس،

لتورق احلامهم وسط المزابل،

بشراء بعض الصور،

ويلبسون ثياب المكر والحماقات،

لم تكن دبلوماسية أوقاتهم ،

ولاعشائهم يحتمل البهتان ،

( زقنبوت ) كانت بطونهم تلتهم بقايا دماءنا ،

( قولنج ) والفالوذج وقتهم المدان ،

هل الشارع يمضي ،

والبحر ها قد أشتكى النهايات،

أي يقظة جيء بها البحر ،

يختلج الظلال المرهون وسط الظلمات،

تورق الاغصان بائسة ،

الربيع حائر ،

بين سقوفهم الجرائد تبكي ،

وبحظائرهم الخنازير تدور ،

لاوقت للمطر حين يمضي ،

وبحرنا ظل محزونا بالمتاهات،.



9/4/2018

النّهر ................. بقلم : مصطفى الحاج حسين / سوريا




ترهّلت جهاتكَ بالدروبِ

والصبحُ يقتنصُ سجاياه

تجاعيدٌ نَمَت في نبضكَ

وخارت بأحلامكَ الليالي

أكانت أناشيدكَ زلفى

حينَ تورّمتَ بالهواجسِِ

ماكنتَ تعضّ النّجوى

حينَ شبّ فيكَ الرّحيل

فكيفَ تشعّبتَ بالموانئ ؟!

وصارت صواريكَ تموء ؟!

هل استبدلتَ شتاتكَ

وتهتَ بأنحاءِ الحنين ؟!

فلمن أفردتَ الجّحافل

ونشرتَ الرّعود

إن هزمتَ بالوعود ؟!

للنارِ .. ماتقولُ ؟؟

نَفَضَت عن وهجها الرّماد

لوّحت بعرفها للجليدِ

أشعلتَ صمتنا اليباس

وصرنا نجولُ

ماذا تقولُ ؟

وقد تفتّقت في عروقنا الدّماء

تجرّعنا انكسارنا

امتطينا السّهول

جئنا من جحورِ المخاوف

استللنا آلامنا ..

استبقنا السّيول

ماذا تقول ؟

أتهربُ ؟!

ونحنُ نسل خطاكَ

توافدنا من رؤاكَ

حملتنا إليكَ الفصول

ماذا تقول ؟!.

مذ كنتَ يافعاً .. شرختَ الرّدى

بترتَ في نفوسنا العفن

فهل تحيد ؟!

وأنتَ مسار نبضنا !!!

ونحن مجراك الوحيد

فما تقول ؟

إن كنّا واياكَ الهطول !!! .



حلب

عــــــــــــودي ............... بقلم : المفرجي الحسيني // العراق






مشتاق عودي

لا احتمل الانتظار

المواعيد والرحلات

عودي ولهى

باشتياق الى احضان اللقاء

لوعة شوق

يرفض الصبر في الزمن المهاجر

عودي قبل جفاف الوريد

ويموت على قارعة العطش

حمل النسيم صوتك

وتسبيح الكروان

يعزف انغام الشوق في سعير اللهفة

حملني عبر المساحات بعشقي المجنون

أظل اذكر الحان الشوق وجفاف الدموع

قلبي والاحاسيس

تصرخ

لا تبتعدي

عودي اذهبي بعيدا ان استطعت

تتطايرين

تنتزعك اشلاء جسمي

تستحقين ان اسكب حياتي في صباحاتك

اهدرها عند المساءات

اهديتك اكبر من العمر

حريتي

فابصمي لي شهادة الميلاد

اعلِميني عند غيابك لا اطيق الغياب

وان كان سرا اهجرك

اقتلك بالعذاب بالفراق

لا تنسى الريح

البرق والرعد

تطلب مني الاعلام قبل الرحيل

هذه عيوب عشقي لم اخبأها

معك الحق

اوقعني في حبك

*********

العراق/بغداد
4/4/2018

يوميات عاشقة ................... بقلم : هدى أبو العلا / مصر



مولاي

أشتاق القصر لخطوك

العطر لأنفاسك

الليل لشِعرِك

أشتاق القلب لضمك

اناملي..بعدما عبثت

بين بياض الثلج فى

خصلات شَعرِك

كيف تلمس شيئا بعدك...

فستاني الأحمر الذى

رقص على قدميك

يتوق لسحرك

الشمع يذوب متأوها

يئن فى بعدك..

شعري الملقى بإهمال

على خصري..

أشتاق غزلك...

الموسيقى تعبت من تكرار

عزف اللقاء. .

منتظرة وتّرك

الأرض اشتكت كثرة ذهابي

وايابي من فرط قلقي عليك

ولهفة عيوني لضيائك

يظن سمعي المتلهف

كل دبيب هو خطوك

فينكره الخطو...

عرسُ نيسانَ ................. بقلم : مرام عطية / سوريا




نَزَلَ نيسانُ عن حصانهِ الأبيضِ أميراً أنيقاً جميلاً يرتدي

قبعةً زرقاءَ وقميصاً مزخرفاً بالعقيقِِ ، شوقهُ قزحيٌّّ كما نبضهُ يتراقصُ بألوانِ الفراشاتِ على أنغامِ البلابلِ ، يبحثُ عن حبيبته

التي أخبرَ ذويها بموعد عودتهِ من السَّفَرِ، بينما كانت تنتظرهُ صباحاً مع رجالِ قبيلتِها في هودجٍ كبيرٍ لم يبدُ منه وجهها كالظعائن في رحلةِ القصيدةِ التقليديةِ ، عرسٌ حضاريٌّ بطقوسٍ كنسيةٍ شرقيةٍ ، صعدَ الأميرُ إلى الهودجِ وأزالَ الحجابَ عن وجهها الأسمرِ ، فبدت غادةً فائقةَ الجمالِ ، وتعانقا طويلا أمام عيونِ الكائناتِ ، ثم طافاالمسكونة سوياً ،لقد بدتِ الطبيعةُ بأروعِ حلَّةٍ بعدَ أن أهداها حبيبها ثوباً أخضرَ دافئاً، وأضفى عليها من سماحةِ روحهِ نسيماً عليلاً وضعَ في يدها اليسرى شمسا ذهبيةً حسدتها عليه صديقاتها ، كما قلَّدَ جيدها قلائدَ الياسمينِِ والجلنارِ ؛حتى غدتْ حسناء فائقَةَ الحسنِ والكمال ... كم أحلم أن يجرا مركبتهما على بقيةِ الفصولِ ، فيدومَ الفرحَ وتعقدٓ حلقاتُ الفتنةِ !

حبيبي ...... تأخَّرتُ اليومَ على موعدِ النَّرجسِ مع أصدقاءِ الطبيعةِ ، فقد أحببتُ أنْ أغتسلَ مع النَّهرِ بالنورِ من آثامِ الليلِ ، قبلَ أنْ آتي إليك َ

فتنزاحَ أحزاني ، وأكتحلَ بقلمٍ أخضرَ من مكياج الربيع ، آثرتُ أن أتقلدَ عقداً من الياسمين مثلها لأكونَ جديرةً بلقائكَ الأنيق ، وها أنا قد أتيتُ ومعي حزمةٌ من ضفائرِ الشَّمسِ .

---------

أنغام نبضي ................ بقلم : وفاء غريب سيد أحمد / مصر



أنغام نبضي

يرددها قلبي.

في محراب الغرام.

واشتياق يسحق.

على أبواب الانتظار.

جبال الصبر تنهار.

أمام الحنين والاشواق.

فقد اسرفت في صمتي.

وتغالب الألم عليّ.

أصبح الصمت مع الليل متهالكاً.

غرقت بنومي

عند عبوري الذاكرة.

وهي تسبح بدمي النازف.

دقات قلبي تبحث عن مخبئٍ.

يتلاشى فيه صوتها.

عندما يزلزل أركان الفضاء.

تنهار خوالجي.

تهوى بخوابي الأحزان.

تداعى الحلم

ما عادت تنبت الزهور بأرضٍ.

عمها الجفاف والخوف.

أحلامي المبعثرة يحملها النسيم.

علها تنبت أوراق اشجاري.

واجني ثمار اللقاء.

أفتش عن نفسي فوق سفوح الجبال.

ألتي اعتليتها كيّ ارتقي.

بالسكون المسكون داخلي.

الليل يدثرني بثوب الظلام.

يهدهد نيراني.

فتخبو مع خيوط النهار.

أجنحتي تحطمت.

وهي تحمل همسي.

لِترحل مع غروب الشمس.

لِتذهب للجانب الآخر .

هناك يسكن ذاك البعيد.

هو بدجى السماء يعيش.

يغادرني بصمتٍ.

كظلي عند ولادة النور.

بالمدى ليس هناك حائط.

والسراب ليس له جدران

لينهار فوق دهشتي

عندما تتسابق الحقيقة.

وتحتل الخيال.

اهدني خطوات النسيان.

دلني على طريق ضحكة.

فارقتني عندما فل القمر.

وصار عنّي بعيدْ.

متى افر من كوّة يأسي؟

امرح مع حبات الندى.

بصباحٍ جديد

أعانق فيه عطرك عبر الأثير.

احتضن بلهفة حلمي.

وتقر عيني برأية ذاك البعيد.



6/4/2018

تاريخي وعشقها .................. بقلم : عبد القادر زرنيخ / سوريا



انظري يا سيدة الهوى كيف نسجت تاريخي كعناقيد العنب

في كل خصلة حب وشجن

أرسم بها من الألف حتى هوامش الضاد

لولاك ما كتبت للحب قصائد الكبرياء

وما نثرت للهوى تاريخ يوقظني آلاف الأعوام

.
.
.
.

رسمت عشقي بعينيك كمرآة العصور

لعلي أرى ذاتي تعشق الياسمين

فأنت التاريخ الذي أزهر به الأرجوان

وصنع به عسجد الحروف

.
.
.


هاك.حبي تنظر إليه كقطرة تحييها

ترجلي سيدتي فالحقول خضراء بعينيك

ويفرح الزهر بعطرك لينسج من التاريخ روايات أبدية

ها أنت ترسمين لي أسواري وحصوني

تمعني فأعاصيري قوية

.
.
.
.

عند عينيك توقفت أقلامي

خاشعة بأعاصيرها وكأنها النسيم القادم

ونقرأ كل الفصول

أنت لوحة رسمتني لكل العصور

فإذا بي أجد تاريخي عند عشقك مرددا

بك عرفت العشق وبدأت الأيام تمضي

فمرآة وجهك حرم أعطى للجمال وقارا

.
.
.
.

مروض الأفاعي .............. بقلم : عبدالقادرمحمدالغريبل / المغرب



مروض الأفاعي

من صدع الصخور

من قعر الجحور

يسمع لأفعى فحيح

وهي تتلوى وتتراقص

مع الريح

أنا مروض الأفاعي

لا يغريني رقصها المثير

لا يثيرني جسدها الفاتن

لا يستهويني ملمسها الحريري

لا تجذبني ألوانها الزاهية

أنا مروض الأفاعي

بحركات يدي تطأطئ

رأسها في خشوع

على نغمات مزماري

ترقص في خشوع

وتتلوى أمام حشد

من الجموع

أنا مروض الأفاعي

أنا المصل ضد السموم

أنا هو الترياق

بقلمي

المغرب

7أبريل 2018

بعيد المنال ................ بقلم : علي الحسون // العراق




متى نشدُ عزمَ تقاعسنا ؟

متى نحررُ الثمالةَ من قيدِ الصحو ؟

لا ينبغي ان نزرعَ الورودَ على حافاتِ الطرقِ

فإنّها تزاحمُ التسكعَ

كَيْفَ للموتِ ان يكونَ حلماً

بعيدَ المنالِ

عند حبلِ المشنقةِ !

—————

تساؤلات ................... بقلم : أميرة إبراهيم/ سورية



أمازلت تسألني

لمن أنسج إلهامي..؟

من أعماقي فتطربني

فأنثر ألف قصيدة

ويجن ليلي...




أسارع إلى تلحينها

كالصفصاف حين يلفني

وتلك الضفائر النائمة

على ذراعيك تستفيق

وظلام ينجلي..




نجمع من بوحنا

قصائد تتلى في ربيع العمر

أحن إلى الزهر

رفيف أغنيتي

جرى الزمان فتخضبت

أحرفي..

وسال عبق البنفسج

على راحتي ومقلتي




هل نسكر من شهد اللقاء

أم من خمر البعد..؟

لا..لن تكون المأساة

ولن تكون نهايتي




ماأحلى الكلام

حين يسقط على

وريقات النبض..!

فنقرأ معاً لهيب

الشوق في الحرف

لاتسلني..لمن...؟

فإليك تهدى كل الدرر

حالة .............. بقلم : حسين اعناية الخفاجي // العراق




ندىً ترافقين جفافَ أوراقي

تكتبين بحبرِ الأملِ

أشواقَكِ

تداعبُ أشواقي

تتراقصُ فوق شفتيكَ

أُحبكَ

فيفيضُ الحنانُ

يغسلُ الحزنَ

أفتح عينيَّ

أكتبُ أبجديةَ الحبِّ من جديد

البصرة 6 / 4 / 2018

كأن شيء لم يكن _ قصة قصيرة ...................... بقلم : فؤاد حسن محمد / سوريا



المقهى مصنوع من الخشب الذي يذكر رواده بالطبيعة ، الطاولات ، الكراسي ، الجدران ،في محاولة لخديعة الزبن بالجمال ،ترى أكان يخطر في البال بعد أن حدث ما حدث بعد قطعها وتصنيعها ،إنها بلا روح كالجثث .

اقترب النادل وسألنا بلباقة :

- ماذا تطلبان

أنا طلبت فنجان قهوة وهي طلبت كوكا كولا ،لماذا يفاجئنا مدى اختلاف الذوق معنا ، أم قبول الاختلاف مجرد ترديد أكاذيب،كان في المقهى قفص بداخلة عصفوران عاشق ومعشوق ،طائران صغيران جدا بألوان نادرة ،نعاقبهما لأنهما جميلان كونهما نحن ولا نحتاج من الجمال لأكثر من ذلك .

شيء فظيع أن يكتشف الإنسان أن فكرته عن الحياة هي متعة تخدعك بمهارة ، إن الصعود والهبوط أمر مفاجئ ،لكن هذا النوع من الأمور هو دائما مفاجئ ، فأما أن تحتسي المرارة أو لا تحتسي السعادة مطلقا ،حين نطقت هي بتلك الكلمات همهمت نعم أو سأنتظر وأرى ،وقالت شيء أخر جعلتني افترض أفترض أنّ الحياة جميلة ،قالت لي أنا سعيدة... حين أكون معك اشعر أني امرأة جديدة ، لم تكن محرجة بحيث ارتبكت ولم استطع الإجابة ، فضغطت على يدي ومالت نحوي مبتسمة لشيء ما ثم تناولت رشفة من زجاجة الكوكا كولا .

كانت الكلمات تتوالى بسرعة من فمها طرية بصورة متألقة ،بل حتى زاهية كما بدا لي ،بينما كان خيالي منفلتا لدرجة أجده مغلق ومقفول،فقد صار لدي امرأة تحبني كما ظننت ،وأحيانا كانت تحدق فيّ بحنان لدرجة انني ارغب في ملامسة عيونها الواسعة ،لقد أدركت أنها زينة الحياة ،وأحسست برومانسية حبها عندما همست :

-أنت نصيبي

من الصعب عليّ الرد بسرعة على هكذا إطراء ،وخيل إلي أننا في شريط سينمائي ، فقط كلماتها الحلوة تعبر عن حالتنا هذه ،لم اسمع في حياتي مثل ذلك يطرق سمعي ،تلك المرأة الطليقة جعلتني أحب تلك اللحظة ،بقيت انظر اليها فترة طويلة ،قررت أن تؤكد لي : أنت نصيبي ،فأومأت لها برأسي :موافق .

قالت : أنت أصيل

قلت :

- أنا سعيد بوجودك معي .

حديثها الذي بدا مدهشاً جداً ومعبراً عن الحب أكثر من أي شيء توقعته، هذا الفعل بمثابة شيء مذهل جمدني،اشعرني بالعجز،لم أتكلم ،المشكلة لا أدري كيف اربط بين ما اعتقده ذهنيا ،وبين الكلام اللطيفالذي يبدو أنه مدعاة للحب،وددت لو ملكّْتني الجرأة أن أقول "(أنتِ حلمُ حياتي " لكني انكفأت على ذاتي ،قالت وهي تشير الى القفص :

- هناك شيء شديد الجاذبية في هذين العصفورين

تريد أن تبعدني عن الموضوع كي تحل عقدة لساني ،لكنبقيت مخلوقاً غير مؤذ وساكن اخترعته بيدي ،تملأ زقزقة أنحاء المقهى ،بإمكاني أن أرى انه يشكرها ،زقزقة من خارج روحي،ما المانع لو فهمت الموضوع وتوصلت إلى بداية مناسبة وأدرت الموضوع بطريقة جيدة ،مثل أولئك الجالسون بهدوء لاشك أنهم نظموا الفوضى بمهارة ،يجيدون ببراعة القيام بدور الرجل القاسي اللطيف وإيجاد الأجواء الجنسية حول الجو، ويتمكنون من إدارة الحوار حول أي شيء .

وكأن ما أراه من الاهتمام هو فوضى إذا لم استطع تنظيمها ،كأن كل شيء لم يبدأ وكأن كل شيء انتهى .

قالت :انظر إلى الشارع

في الشارع بنات ذات سيقان جميلة يرتدين الجينز الضيق ،وكذلك الشباب ،لإبراز ما يعتبرونه شيئا مثيرا جدا ،وبشكل ما ودون أن ادري أرسلت إشارة ضعيفة لها أن الحب ليس كله صعود إلى قمة الروح ،بل هو هبوط أيضا إلى أسفل الجسد .

ولأن قصدي واضح ، وهي ذكية ، نظرت ألي تتقرى في ملامحي حماقتي الدفينة التي ربما اردت بها الصواب في الزمن الخطأ.

لاشك أن وجودها معي في هذا المكان ليس مشهدا ملائكيا ،كوننا معا ذكر وأنثى،هذا هو بالضبط نوع اللعبة التي يمارسها الرجل والمرأة ليتسلى الواحد بجسد الآخر ،إنها حقيقة ،وليس شاذا فعل ذلك ،وهذا هو الشيء الذي يقولون عنه الحب ،لكن بدا لها أني غير متمكن من قواعد اللعبة ،ولم أتخيل أية نوع من الخطط يمكنها ان تبدل ذلك ، أن الرفض ببساطة يأتي نتيجة أني لم أسأل يشكل لبق .

قالت :

- آمل أن لا تضيق بي إذا ما سألتك...هل لديك تجربة مع فتيات قبلي ؟؟؟؟

_لا

- واضح ...... لذا تبدوا غير ممتع في تبادل الكلام .




ثمة صوت مبحوح يصيح ،نظر الرواد نحوي وكأنهم يتوقعون أنها صدرت عني ، وبينما تبهت الزقزقة يرفع الطائر جناحيه إلى أعلى ويرفرف بهما ،ويسقط إلى الأسفل متشنجا قالت لقد مات ،قامت ومدت يدها إلى حقيبتها ، وضعت ثمن الضيافة ، واندفعت إلى الخارج ، وبقيت واحدا على الطاولة ،وكأن شيء لم يكن.

حُمَّــــــــى الْعِشْــــــــقِ ................ بقلم : محمد علي الهاني / تونس




هَاتِ الْخَمْرَةَ -يَا خَمَّارُ- وفِي الْمِحْرَابِ اسْتَلْقِ

فَاللَّيْلَةُ دَاجِيَةٌ،

والرِّيحُ مُوَلْوِلَة ٌ،

والرَّعْدُ الْعَاشِقُ - يَا مَوْلاَيَ- يُسَبِّحُ بِاسْمِ الْبَرقِ.




***




هَاتِ الْخَمْرَةَ...

غَنَّتْ فَوْقَ الأَغْصَانِ الْفَيْنَانَةِ أَسْرَابُ الْوُرْقِ

اُسْكُبْهَا فَوْقَ هَشِيمِي

أُبْعَثْ حَيًّا فَوْقَ السَّجَّادَة ِ،

يُورِقْ بَعْدَ الْجَدْبِ الْمُزْمِنِ عِرْقِي.




***




هَاتِ الْخَمْرَةَ

حَانَتْ آهَاتُ الطَّلْقِ

تَعْتَعَنِي السُّكْرُ...

فَزِدْنِي سُكْراً ...

حَرِّرْنِي بِالْخَمْرَةِ مِنْ كُلِّ ذُنُوبِي

يَتَنَاثَرْ جَسَدِي ضَوْءًا فَوْقَ كُسُوفِ الشَّرْقِ

هَاتِ الْخَمْرَةَ...

وَامْزُجْهَا بِدَمِي أَبْلُغْ عِنْدَ الْغَيبُوبَةِ أَعْلَى دَرَجَاتِ الذَّوقِ.


***


هَاتِ الْخَمْرَةَ وَاسْكُبْهَا عِطْرًا فِي حَلْقِي..

إِنِّي فِي حَلَقَاتِ الذِّكْرِ بِلاَ جَسَدٍ

أَحْرِقْنِي ... أَحْرِقْنِي بَيْنَ النُّورِ وبَيْنَ النَّارِ

أَنَا أَتَمَلَّى وَجْهَكَ فِي مِرْآةِ رَمَادِي ...

أَتَلَذَّذُ - يَا مَعْشُوقِي الأَوْحَدَ -عِنْدَ النَّشْوَةِ بِالْحَرْقِ.


***


هَاتِ الْخَمْرَةَ - يَا خَمَّارُ- وفِي الْمِحْرَابِ اسْتَلْقِ

مَاتَ النُّدْمَانُ جَمِيعًا

وبَقِيتُ بِمِحْرَابِكَ عَبْداً أَلْثُمُ ظِلَّكَ يَا مَعْشُوقِي

هَاتِ الْخَمْرَةَ قَبْلَ الصَّحْوِ

فَلاَ صَحْوَةَ بَعْدَ الْيَوْمِ مِنَ الرِّقِّ.


***


هَاتِ الْخَمْرَةَ...

قَدْ قَلْقَلَنِي شَوْقِي

ودَعِ الأَقْدَاحَ سُكَــارَى تَتَرَنَّحُ حَوْلَ الزِّقِ

سَالَ الْعَرَقُ الأَخَضْرُ - يَا مَوْلاَيَ-

وحَبَّاتُ السُّبْحَةِ ذَابَتْ مَا بَيْنَ الْعَاشِقِ والْمَعْشُوقِ وحُمَّى الْعِشْقِ .


***


هَاتِ الْخَمْرَةَ يَا خَمَّارُ وفِي الْمِحْرَابِ اسْتَلْقِ

اِمْتَزَجَ الْعَاشِقُ بِالْمَعْشُوقِ

تَلَجْلَجَتِ الألَسُنُ عِنْدَ النُّطْقِ

وتُقْتُ إلَى الْمَلأِ الأَعْلَى وإلَى الْعِتْقِ

كَبِّرْ- يَا صَاحِ - بِلاَ جَسَدٍ

يَتَجَلَّ اللَّهُ لَنَا

فِي الرَّاحِ وفِي الرُّوحِ وفِي الأُفْقِ.


_____________________________________

• ترجمها مشكورا إلى الفرنسية الدكتور التونسي محمد الناصر بلح

نغمات الشفاه .................... بقلم : أدهام نمر حريز // العراق






الكلمات تتراقص بين ثغرك

يضحك فرحاً صوتك الرخيم

السماء ترسمك كلوحة جميلة

تنثر عليها قطرات الندى

أطرتها بشغاف الروح

نافذتي نحو الاحلام

وجهكِ المشرق

تاخذني بعيداً حيث انتِ

في قلب جبل يتوشح الأخضرار

تحطمت على سفحهِ محاولتي الأخيرة

البرود يمطر عليك

تضيع كلمات حبي فيه

كأنفاس ساخنة على زجاج

 2018/4/6

عودةٌ إلى وطن الحُب............... بقلم : فراس الكعبي // العراق




كما يعودُ السلمونُ للوطن

أعودُ نحوَ حُبكِ مُحمّلاً

بالشوقِ ..بالهيامِ..بالأشعارِ ..بالشجن

مخترقاً..

كل مسافاتِ المحيطاتِ التي تفصلنا

كل تفاصيلِ الزمن

أقصدكِ ..

يحمِلني..

موج حنينٍ غامرٍ

بادٍ لفرطِ ما أُعاني.. للعَلَن

وعندما تغمُرني..

مياهُكِ العذبة يا كُلَّ المُنى

أشعرُ بالدفء الذي أنشدهُ

وتلكَ يا عُمري من أغلى المِنن

فمن لهُ سعادتي..

حينَ أكونُ بين جُرفي حُبِكِ

ومَن لهُ كَنِعمتي..

ومَن.. ومَن ؟؟

أرتاح في ظلِ هواكِ يا فتاة العشقِ من عبء الوهَن

بينَ يديكِ عِندها

أفرِغُ ما في جُعبتي..

مِن صُورِ الشوقِ ومِن قصائدي

وأسلمُ الروحَ لموتٍ كالوَسَن

وخير ما أختمُ فيهِ رحلتي

موتٌ على رِمالكِ

فيهِ يكون شوق قلبي والهوى

ونظرةٌ منكِ لِصبٍّ هائمٍ..

تكونُ لي خيرَ كَفَن

غاوي المَلِكة .............. بقلم : محمد الزهراوي ابو نوفل / المغرب






هُوَ ذا أيْضاً..

اَلأرَقُ الْمُتَبَتِّلُ

اَلْمَجْبولُ مِنْ

بَياضِ نَصاعَتِها

الجوّال الكوْني!

اَلنّخْلُ الأعْزَلُ ..

نَفيُر الْعُذوبَةِ الثّمِل.

يَرودُها وتُبادِلُهُ

العُواءَ عَلى الرّمل.

يَسْكُبُ لَها

الْعِطْرَ فتُفْسِدُ

عَلَيه ما هُوَ بِصَدَدِه

ويُعاوِدُهُ الهدْمُ.

الْمَليحةُ يُداعِبُها سَعفُه

وَبَرْدُ السُّهوبِ في

ذاكِرَةِ البَدْء والاغْتِراب.

كَيْ تَصْبَأ يُعابِثُ

صفَحاتِها مِنْ

أوّلِ الْكِتابِ مِنْ أوّلِ

الْفَيْروزِ مِنَ

الرّكْبةِ إلى المُسْتنْبَتِ.

ذاك شَبَقُهُ الآسِنُ

بِالعُشْبِ غاوي الْمَلِكة.

هِيَ الآنَ قَوْسٌ

مِنَ الإشاعات

والرِّواياتِ والرّاياتِ.

وَهُوَ الصّدى يرْنو إلى

نورِها الْماسي تَتَزيّنُ

في شَغَفٍ تغنّي

ترْتَدي الْمُزْن لِلشّموخِ

الذي يَكادُ يَراهُ.

هاهُنا ..

من التوْريّةِ يصوغُ

لَها مَراوِدَ الكْحْل.

مِن بَساتين العُرْيِ يجيءُ

لَها السّاحِرُ بِالسّوْسَنِ

والشّقائقِ والعَقيقِ.

وَلَرُبّما يَمْنَحُها

الأشْكالَ والألوانَ..

الْجَداوِلَ وَزلّيجَ قُرْطُبَة.

لَرُبّما يُسَيِّجُها

بِأُبّهَةِ الْياسَمينِ

في سَرير..

يَجْلبُ لَها النُّدامى

مِنْ طينَتِه..ِ

يَدْعوها أنْدَلُساً

وَيَسْقيها رُضابَه.

هُوَ الآنَ يَزْهو..

كلّ أسْطُحِ

الشّرْقِ زَواجِلُهُ.

سَلوا المَعْدِنَ

لِكُلّ النّساءِ فِضّتُهُ

وَتَدْرُجُهُ الذّهَبيُّ.

يَصْطَفيها ..

وَتَصُدّهُ النّاخِبَة

الْمَدَدُ الْمَدد.

هِيَ الْكُلُّ ..

الكَيُّ بِالنّارِ

اَلْهنْدسِيُّ يُحاوِلُ

قنْصَها بِالظلالِ

يعْزِفُ لَها النّايَ.

وَيُسَرّحُ بَقَراتِها

عِنْدَ قُبورِ الماء

أرقص ...لم لا. ................. بقلم : زكية محمد / المغرب



ارقص رقصة الفلامينكو وارفع يديك عاليا لتصافح كرامتك المتشظية في هذا الكون المضطرب ،رأسك المعلق على سن رمح الحيرة ،يميل يمينا وشمالا كبندول ثائر .قف على ساق واحدة واحتفظ بالاخرى على سبيل الاحتياط .فمنذ مجيء الربيع المهلوس وذرات الأوكسجين تنذر بحالة الطوارئ .ربما يتم الرقص على ايقاع أحمر ،هكذا أخبرتني عصافير النار.أرقص ليس حبا في ربيع ماجن ولكن من أجل ثبات قلوب سكنها الوهن ومزقها التشرذم وباتت تقتات على دعاء غير مستجاب.

.

كَلِمَات صَغِيْرَة .................... بقلم : ياسر حماد / فلسطين




أن تحمل بندقيتك ، وتُطلق الرصاص على صدري ! أهون علي من أن تدوس "دبابة" بقدميها لعبتي الصغيرة ؟!!


....


عندما تتوقف عن مطاردة الفراشات ، ستُصبح إنساناً عظيماً ؟!!


....


قبلة الخد ..

تُسعد الطفلة الصغيرة

والكبيرة ؟!!


....


ماذا فعلت لتأسر قلبي كل هذه السنين ؟

- كنت أبادلك الحب بصدق ؟!!


حلم ليلة صيف .................... بقلم : أحمد أسد صادق // العراق



1

قلت لها مرة :

لاتلتفتي الي ان طلبت منك يوما ان تغادريني

لينعم قلبي بالسلام والراحة !!

ابتسمت قائلة : لاتخف لن التفت الى ذلك ،

فقلبك ملكي وللحفاظ عليه يجب ان اشعل كل ماحوله بالحروب والفتن !!


2

أسفتُ كثيراً اذ لم تكتمل تلك الكلمات الحبيبة ،

التي انشدتك اياها تلك الليلة التي مر بها طيفك ذات حلم

وبكيت اكثر وبمرارة لأني نسيتها ..

نعم نسيتها

بعد ان شغلني حضورك الفاتن عن كل شيء اخر ..

نعم عن كل شيء آخر سواكِ !!


3

يقلقني جدا هذا النسيان الذي طرأ مؤخرا على ذهني ..

انسى الاسماء،

والارقام والتواريخ القريبة،

ومواضع الاشياء المخبئة والمركونة ،

حتى ان محاولة التذكر تصيبني بالدوار ،

كم هو مؤسف ان لايشمل ذلك ما تضج به ذاكرتي

من احداث قديمة ومريرة !!


4

ماكنت لأغادرك ابدا ،

لولا ان ايقظني وبألحاح مستفز ذلك المنبه اللعين ..

ماكنت لأغادرك ابدا ..

وحتى نهاية وجودي هذا المؤقت والمحدود !!


5

آه ، كم انا عديم الذوق واللياقة

انتبهت الان الى اني انتقل من موضوع لآخر وبسرعة فسامحيني،

لكني اريد ان اخبرك بكل شيء ..

كل مافاتك اثناء غيابك الطويل والمتكرر ،

والذي يبدو انه لن ينتهي،

لذلك احاول ان اخبرك بكل شيء بعجالة

خشية ان لايتسع الوقت للتفصيل ان كان يهمك،

فأنا كلما رأيتك اتحول لأيادٍ تصارع للتشبث بالوقت وتكافح انقضاءه !!


6

لا اريد ان اعرف ،

لاتخبريني بشيء فقط ابقي كما انتِ ،

وامنحيني الحق في هذا الجنون الملتهب واللذيذ !!





3/ نيسان / 2018

ومضة .................. بقلم : محمد حسن // العراق



اهديتها وردة

وأنا متعجب

كيف الورد

يمسك نفسه.

طعنة قابيل ............... بقلم : قاسم عيدو الهبابي // العراق




صرخة مزقت الأفواه

في دياجير الليل

وقصيدة بلا حروف

تستقيل

وتبدأ إلى لا مكان

فصفصافة الروح

تثمر قبوراً

وتخنق رياح الذاكرة

أواه يا سيدي

مرّوا أمامي

حاملين جثث الملائكة

وقبور الحضارة

فحفروا كبد الأرض

ودفنوا السماء




نعود عراة

إلى التاريخ

لنأخذ سيف قابيل

ونرقص في عرس هابيل

فمكان الجرح ينزف

منذ الطعنة الأولى

أ هو نهر ؟

أو ساحة المذابح

نعود عراة

لنعزف على أوتار الشمس

لحن الخلود

قبل أن تودعنا

وتلتحق بالغرباء




لم يبقَ شيء

إلا وفعلناه

قصصنا ذوائب الزمان

قتلنا حروف الرثاء

أخذنا كل البنادق

والسيوف

ونسينا طعنة قابيل

فموتنا فجأة

قبل أن ننشئ المشفى

أني خيرتك .................. بقلم : عماد الصكار // العراق



أني .. خيرتك بين .. أثنين
والخيرة .. فصل .. كالدين


لا .. ثالث يسعى .. بينهما
ذاك .. سلاح ذو .. حدين


يا .. امرأة تعرف .. جاريتي
لا .. تبحر ما بين .. و بين


صاريتي .. حب .. قامتها
و القلب .. شراع .. و يدين


ناصيتي .. يغمر .. جبهتها
عشق .. يعتمر .. الخدين


و البحر .. يواري .. زرقته
ما .. بين سناء .. و لجين


كم .. راقت للموج .. سماء
كالثغر .. يناجي .. الشفتين


لكن .. ما دنس .. مبسمه
رفث .. و وصيله .. نهدين


أو .. حمرة خد .. تأسره
أو .. زرقة بحر .. العينين


أو .. خصلة شعر .. شاردة
و سواد .. كخضاب .. العين


أين .. سبيلي أين .. دليلي
أين .. وأين .. وأين .. وأين


لكن .. الخيرة من .. أمري
أن .. أرضى برداء .. البين


أختاري .. أنى .. تختاري
ما .. عدت أبالي .. الأمرين

خاضعَينِ ................ بقلم : عزيز قويدر / تونس



خاضعَينِ

لحكمِ الهوى

جلسنا

ينتفضُ بكفّي كفُّها

كعصفورٍ بلَّله المطرْ

إلى تراتيلِ الصّمتِ

نُصْغِي

تسبِّح عيونُنا بآلاءِ

هوًى جلَّله الخَفَرْ

وتبقين أنتِ هي أنتِ .............. بقلم : ماجد اسعد محمد طلال السوداني // العراق




من جمالِ خديكِ يفوحُ شذا عطر الزهورِ

منْ طيبِ عطركِ تولدُ نشوةِ

امتطي نورُ خديك ِ مهرةٌ عربيةٌ

لأسرقَ منْ زمنِ الليلِ نهاراً

حلمي أن يطولَ الصباحِ

ارتشفُ من شفتيكِ قبلة الفجرِ

أصنعُ من بريقِ عينيكِ لظلام الليلِ ضياءٍ

اطبع قبلات عاشقٍ على الشفاهِ حد الاكتفاء

اكتبُ برضابِ فمكِ أجمل قصيدة حب

مطعمة بنكهة الجلنارِ

استعيد ذاكرتي

اكتفي بأحلام العناقِ

تقودني اليكِ غرائز لهفتي

لنرقص معاً فوق السحاب

تطربني لوعةَ الاشتياقِ

أعيش الصبر ومحنة اللقاء

من كلماتِ صوتكِ المعتق

أسكرُ حد الثمالة بالرضابِ

للتخلص من زفراتِ قلبي وأوهامي

اعيش لحظات سروراً وطرباً

افتح ذراعي اليكِ وكلي حنين

بذراعي احضنكِ لصدري بلوعة المشتاق

طوقيني بذراعيكِ لصدركِ بلهفةِ العشاقِ

اسمع هسهسة ضلوعي تئن اليكِ باشتياق

تعلمتُ من عينيكِ عشق النساء

أعلمُ أنكِ بقايا العمرِ

عانقيني ربيعاً لحظات المطر

انثريني عطراً فوق الشفتينِ والشعرِ

وتبقين أنتِ لي رجاء

كما عرفتكِ منذ أول لقاء

نفثاتُ أشواقِ حبكِ تنعمنَ ساعاتِ اللقاءِ

منْ وجهكِ ينبعُ نهرُ ضياءَ

صدى صوتكِ يناديني

يطربني فرحاً

يغمرني همسات غناء

اتأملُ الأيامَ بصمتٍ أيقنَ أنتِ البقاءُ

دونكِ الحياةُ ذلتٌ وضياعٌ مهينٌ



الوِشَاح ............... بقلم : رشا الجزائري / الجزائر


مُسَافِرَة ....بَيْنَ طَيَاتِ العُبُور ،تَقْتَاتُ فِي صَبَاحٍ بَارِد مِنْ بَقَايَا نَبْضٍ ،تَهَاوَى فِي أَرْضِ الصَمْتِ المَقِيت، بَعْدَمَا ذَبُلَتْ زَنَابِق لَهْفَتِها،
وَ حَصَدَتْ آخِر السَنَابِل مِنْ حُقُولِ البَقَاء، 
رَمَتْ بِهَا فِي كَفِ خَرِيفٍ أَتَى فِي غَيْرِ مَوْعِدٍ.
مُوجِعُُ هُو السَفَرُ بِلَا رُوحٍ أَعْتَادَتْ أَنْ تُشَارِكَهَا صَخَبَ الحَيَاة. 
تُحَدِقُ فِي إِحْدَى  الغَيْمَات النَاحِبَة،
 المُشْرَعَة العَيْنَيْنِ،وَ فِي خَطَوَاتِ المَدِينَة الحَزِينَة،كَيْفَ تَرْكُضُ إِلَى الخَلْفِ هَارِبَة..
َتَنْفُث ضَبَابَ أَنْفَاسِهَا فَيَلْتَصِق بِزُجَاجِ النَافِذَة، تَكْتُبُ بِأصْبَعِهَا السَبَابَة إِسْمَهُ عَلَى صَفْحَة الزُجَاج،ثُمَ مَا تَنْفَكُ تَمْحُوه،تَنْتَابُهَا رَعَشَات بَرْدٍ خَفِيفَة،فَتَنْتَفِضُ مِثْل عُصْفُورٍ بَلَّلَهُ المَطَر، تُخْفِي وَجْههَا فِي وِشَاحِهَا الأَزْرَقْ، فَهُوَ الوَحِيدُ الذِي فَضَلَتْ أَنْ تَأْخُذَه مَعَهَا فِي سَفَرِهَا،لِأَنَه هَدِيَةٌ مِنْهُ وَ يَحْمِلُ عِطْرَه، طَالَمَا رَافَقَهَا هَذَا الوِشَاح وَ عَانَقَهَا وَ رَبَّتَ بِحَنَانٍ عَلَى كَتِفَيهَا.
 اليَوْمَ تَتْرُكُ كُلَ الأشياء الأخرى و تُغَادِرُ .
ثَلْجٌ أَسْوَدٌ يُكَحِلُ عَيْنَيْهَا، مِلْحُه فِي شِفَاهِهَا،
تَتَجَاهَلُه، تُرِيدُ مَرْسَى لِسَفِينَتِهَا التِي مَلَتْ مِنَ شَطَحَاتِ المَّوْجِ بِهَا ،خَمْسُ سَنَوَاتٍ مِنَ الوُعُودِ كَانَ هُوَ يَصْنَعُ خُيُوطَهَا وَهِي تَحِيكُ حُلْمَهَا، وعود بَدَأَتْ بِقُدُومِهَا إِلىَ هَذِه المَدِينَة وَ أَنْتَهَتْ بِمُغَادَرَتِهَا ، مَا يَدْفَعُهَا لِلأَمَام أَنَهَا ِإلىَ جَانِبِ الوِشَاح، أَخَذَتْ مَعَهَا شَهَادَتَهَا التِي ثابرت مَنْ أَجْلِها.
لَمْ يَخُنْهَا عَقْلُهَا مِثْلَمَا خَانَهَا قَلْبُهَا ،لَكِنها مقتنعة أن  الِإنْسَان لاَ يَحْصُل عَلَى كُل الأَشْيَاء الجَمِيلَة التِي يُحِبُهَا، تُرِيدُ اَن تَعُود إِلَى نَفْسِهَا، تَفْتَقِدُها كَثِيرًا الآن....
تَحِنُ إَلى ثَوبِها الزَهْرِي المُعَطَر بِعَبقِ اليَاسَمِينِ ،إِلى  ضَحَكَاتِ الطَفْلَة فِيهَا و مَرَحَها،إِلىَ بَنَاتِ الجَيرَان، إِلى فِنْجَانِ قَهْوَةٍ فِي صَبَاح رِيفِّي نَقِّي و هَادِيء
نَظَرَت عَبْرَ الزُجَاجِ لِترَى خَطَوَات المَدِينَة تَبْتَعِد و تَبْتَعِد إلَى أَنْ غَابَتْ عَن نظَرِهَا وسَلَك كُلُُ مِنهُماَ
طريقاً عكسَ إتجاه ،طريقاً مختلفاً.
                           _________________________
01/04/2018/باريس

ومضـــــــة .................. بقلم : عبد الكريم الحسون // العراق



لا تقتلني بسكاكين بعادك

أيها المبحر في شرايين دمي

سأمنع نزفي بكل ما أوتيت من قوة

أخشى ان تموت

كالسمكة في العراء

فلا هواء لك ألا عبر رئتي




9/4/2018

انطفاء ................. بقلم : فاضل حمود الحمراني // العراق




الرجل الذي منحني السجن رفقته حيناً من الدهر، رأيته مبتسماً عندما أطلق الموت سراحه ، ثمة شقوق اخرى تتدفق منها روحي .لمَ ودعته باكياً.

جمر الشوق ............. بقلم : عبد الصمد الزوين/ المغرب




عَلَى قَدْرِ عِشْقِ القَلْبِ تَأْتِي المَوَاجِعُ

وَتَأْتِي عَلَى قَـــدْرِ الحَـــنِينِ المَدَامِعُ

..

أُقَــاوِمُ رَغْــــمَ الشَّوْقِ أَمْوَاجَ حُرْقَةٍ

تُنَازعُ قَلْبِـــــــي وَالدُّمُــــوعُ هَوَامِعُ

..

يَفِيضُ مِدَادِي مِـــنْ عُيُونِ مَحَابِرِي

فَيُنْبِتُ أَشْعَارًا لَهَــــــــا الهَمُّ رَاضِعُ

..

أُسَامِرُ فِي وَجْهِ الهِـــــلالِ مَوَاجِعِي

وَعَيْنِي كَوَاهَا البُعْدُ وَالقَـــلْبُ هَاجِعُ

..

أَيَا امْرَأَةً بَـــــاعَتْ وَفَـــــائِي بِدَمْعَةٍ

وَخَانَتْ فُـــــــؤَادًا لِلفَضَـــائِلِ جَامِعُ

..

إِذَا كَانَ بَـــوْحِي بِــــــالغَرَامِ خَدِيعَة

فَإِن فُؤَادِي فِي غَرَامِكِ ضَـــــــــائِعُ

..

تُعَصِّرُنِي الأَشْــــوَاقُ وَاللَّيْلُ مُوحِشٌ

وَقَلْبِي عَلَى جَـــمْرِ المَصَائْبِ خَاشِع

..

(فَلَسْتُ أَرَى إِلا اعْتِــــــرَافِي بِعِشْقِهَا

دَلِيلا عَلَى صِدْقِي فَــــــهَل هُوَ نَافِعُ)

مٙنْ أعلمٙ العصفورَ ................ بقلم : صدام الجُعمي / اليمن



مٙنْ أعلمٙ العصفورَ أٙنيَ شاعرٌ
يُشجي فؤادي بالمُكاءِ الطائرُ


حتَّى دٙنا من مِسْمٙعٙيَّ مُغرِّداً
في أَيكَةٍ قد باتٙ فيها الماطرُ


ما ليْ و للأطيارِ أُرصُدُ شجوَها
لولا الفضولُ وأنّ طبعيْ شاعرُ


دعْني فقد آثرتُ أنْ أَبقى هنا
في قريتي والليلُ حولِي سادرُ


أرضٙى من الدُّنيا بظلٍ وارفٍ
ويَبُلُّ أردانِي النّسيمُ العابرُ


لكنني لم أستطعْ أُخفِي الجوَى
في داخلي لما ترنّمٙ طائرُ


لو كان همّي مأكلاً أومشرباً
قلَّتْ همومي واستراحٙ الخاطرُ


لكنَّ همّي أنْ أرى لي إخوةً
تشكو و ما لي غيرُ دمعِي ناصرُ


صبرا أُخَيَّ فإنّ ربِّي عالمٌ
بالأمرِ لاتَخفٙى عليهِ سرائرُ


لا بُدّٙ بعدٙ العُسْرِ من يُسْرٍ يُرَى
واللهُ للمظلومِ نِعْمٙ الناصرُ


إِنّي لأرجُو أنْ يطيبٙ لقاؤنا
بعدٙ الفِراقِ وأنْ ينامٙ الساهرُ

رباط قسري ................. بقلم : رحيم الربيعي // العراق



أرواح بعواصف نرجسية

محملة بالخيبة

تبحث عن احضان شجرة

غصن يشاركها انكسارا بطعم الألم

ترمي نفسها على نفسها

حين يباغتها مصدر الأمنيات

فراغ يسند فراغ

يجمع أشلاء متنافرة

متاهات ندم وفوضى رباط قسري

معنى حقيقي

لإحتساء الموت بكل قسوة

والجميع متعطش لعناق الفجر

لا ينتهي البكاء على الأحياء

حتى تعود الأيام البيض

حاملة في يدها ورقة عذراء

قلما منتصبا

يضاجع فصول الحقيقة


2018

ومضـــــــــة .................. بقلم : راسم ابراهيم // العراق



وسط صمت محيق

جلست أراقبه

أهمس لبقاياه

على ورقة ميتة

وقلبي يغرق

بالدموع



العراق
6 نيسان

نَوافذُ الوجدْ ................ بقلم : كاظم هادي الربيعي // العراق



شَجيةٌ ... هي لحظاتُ الوداعِ على غُصنٍ رَهيفْ
فخلفَ نوافذِ الوجدِ مواقِدُ لهفةٍ حانِيةٍ تلوكُ حكايا أمسِها ، كلّما بَعُدَ ! يطوي مسافاتِه رفيفُ حرفِها، همساتُها: أملٌ يتّقدُ في ذاكرةِ المساءات ، ودفء ليلِ الطُرُقات التي مازالت تدفّيها ! يلهِمُها ماخبّأتهُ الجُدرانْ عمّا يكونُ بعدَها ... وماكانْ ، بما نُثِر من قَصَصٍ ، ترسمها الحجارةُ بملحِ وجهيها ، فوّاحة ٌ، توّاقةٌ تخبرها عن عبق أمانيها ، أمانيها التي تجاوزت معنى الأزمان وكَمْ طاقت بُعْداً عن جلابيب أبنائها والشبّان ، وهي تنعي آذان الطين في كلِّ فجرٍ وفي كلِّ حينٍ ، تعزِف هواجسها الرحيل ، تغنّي ! هل آن الأوان ؟ أن تحلَّ الرّوح في جسد قُيَّدَ أن مات منذ زمان ، وهل بين جلابيب الآباء تحبو مازالت أحلام الصّبيان ؟ أم أنهم كبروا ، تكبّروا ، وحنانُ الأمِ ماعادتْ تفضحُهُ الجدران ؟! وهل لإنكسار النّوافذ تخبو في مهدها حكايا العشق ؟! أم ماعادتْ مواقدُ لهفتها بنظرةٍ تغازل بنتَ الجيران ، ما إحتارَ الوجدُ عن وصفه، من حاول كسر نوافذه ؟ هو ، هي ، أنا ... لا أعلمْ وأغلب ظنِّي عنده سيان


ما بالك يا قدر .................. بقلم : سعد الزريجاوي // العراق



أتخيلك بأحضاني

تتهادى أنفاسك وأنفاسي

تتلاعب أصابعي

بخصلات شعرك ،

ألأسود الماسي ..

لتصنع ألوانا للحياة

وترسم أقواسا للمطر

بإحساسي ..

وعلى أوتار شوقي

تساقطت همساتي ..

أحببتك ،

ليس بعدد الايام

بل بصوت شهقاتي ..

فإقتربي ،

وأسمعيني همسك

لأسمعك نبض قلبي

وآهاتي ..

آ آ آ ه ،

كم أحبك وأهواك ،

كم أعشقك وأتمناك

يا كل ناسي ..

ويصرخ عقلي ثائرا ،

لا تقرب !!

إبعد و لا تقرب

فها هنا الخطب ..!!

ويهب قلبي معترضا ،

من قال إنه الخطب ..؟!

إنظر ،

قد سقم ، وصار أصفر

كالمحتضر ..

فيستسلم عقلي لأمرين

أحلاهما مر ..

بين أن يستكين ،

ويتفيأ ظلال القدر

وأن تذبل أوراقه ،

كورد ،

مسه سقر ..

فيهب ثائرا

ناشرا جناحيه

كطائر العنقاء ،

ينهض من بين الشرر ..

أحبها .. أحبها

هي روحي وقلبي المحتضر ..

فما بالك يا قدر ...

........... /2018

العراق - بغداد


سيدة الياسمين ................. بقلم : أحمد أحمد الرسام الصغير / سورية


أتسألين..
أتسألين..
ياسيدة.. الياسمين
أتسألين..
يا كل نساء.. البرية
أتسألين..
ما حل بي.. وما جرى لي
عن حالتي
كيف أصبحت
على الطب عصية
ماذا أقول..
لم أعد.. قادراً
سأخبر.. البشر والحجر
سأبوح.. للربيع.. للزهر
للطير...والشجر
لم أعد.. قادراً
أن أكتم.. هذا السر أكثر
فألف.. بركان في داخلي
يكاد.. ينفجر
والروح... باتت تحتضر

ماذا أقول..
كيف أخفي..
طيفك.. المرسوم بناظري
ابتسامتك الرقيقة على شفاهي
عشقك.. المجنون
المتلألأ..في بريق عينيي
هلوستي.. بك.. بكلمات
ما جاءت في قاموس الأبجدية

ماذا أفعل..
كيف أخفيك..
كيف تخفي..السماء
في النهار... شمسها
كيف تخفي..الثريا
في الليل...قمرها
كيف تخنق..
ليالي العاشقين أنينها
كيف تحيا الروح.. بلا ذاتها

أتسألين..
ماذا أقول.. لك
كيف أكتم.. عشقك..هذياني بك
إني أحبك... أحبك
لا معنى للأشياء.. إلا معك
لا قيمة للأوقات.. إلا بك
لا منطق لا متعة.. بدونك
كل المواعيد.. قاتلة..مملة..فارغة
مادامت تبحث موضوعاً أخر غيرك
أحبك.. وأحب الأمور إلى قلبي
هي أنني.. أحب..أن أحبك
وكل نساء الكون.. هي دونك.