أبحث عن موضوع

الجمعة، 20 يوليو 2018

زهرة الفينيق ............................... بقلم : سمرا عنجريني/ سورية



لاتعتب ..!!!
فإنني امرأة
أمست بلا وطن..
اقترابُك خطر
وهَجْرُك خطر ..
مابينهما ولادة وموت
بانتظار تصريح سفر ..
لم أعد أراهن على شيء
جيوبي مثقوبة ..
تملؤها شمس لاتغيب
برفقة القمر ..
من جبهتي
يطلُّ عصفورٌ لاريش له
يصافحُ أثواب الثرى
يعلُّمني رقة الصوت
في دقة قلب ..
فأصوغ ألف قصيدة
أخصه بها بصمت
ومن بريق عينيّ
تتشكَّل زهرة فينيق
جفت بعد عاصفة
قطرةُ مطر تكفيها
لتحيا من جديد ..
أخشى اقتراباً سيدي
فظلمة كلماتك قاسية
ألقتني في واد
بلا زرع ..
موج بحرك عال
تركني على شط الهوى
وحيدة بلا ذنب..
وأخشى ابتعاداً..
فإن فارقتني
لا أعرف كيف أقاوم يتمي
على ثغري الخجول قبلة
تعرف درب السنا
عصفور بلا ريش
يريد تحليقاً
وزهرة فينيق
تلامس خد الريح
بالله عليك
ياربان سفينتي
أخبرني من أنا ..!!!!??




11/7/2018
اسطنبول

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ومضات ..................... بقلم : زينب ابو عبيدة / الجزائر





فجر 1/: 

بين الفجر 
وروحك العذبة 
تعلن أريجُ
صمت الزمان

************

فجر/ 2:
بعد شيخوخة طويلة ٍ
هل سيزورني فجر ُ
الشباب يوما ؟

************

 فجر 3:
فجر اليوم 
يعلن الأمل 
قرب بيتنا

************

فجر 4/:
كلما ضممتني إليكَ
إستنشقت 
طهارة الفجر 
عندك

***********

فجر /5:
حمرة الفجر 
تداعبني 
كلما هزني الشوقُ
إليكَ

قراءة وتحليل للاديب غزوان البسنو حول قصيدتي "ولادة نازح".................... بقلم : قاسم عيدو الهبابي // العراق


اعصر فؤادي
في فنجان ليل
آهاته دمعة
 تسيل من عيني
يدخل الشاعر في بداية أليمة لما يجلب الهموم للفؤاد ليصبح العالم صغيرا بحجم فنجان يقطر به دموع آهاته .
و يقول :
(حروف المطر رثاء
تهطل من سماء) هذا القلب
ما يسبق الولادة من مخاض وآلام يجسدها لنا الشاعر بحروف الرثاء التي تهطل في سماء القلب.
ليكمل بعدها بقوله :
(فيولد من رحم الجوع
نازح
يرتدي كفنا أسود
يحمل كيس همومه
ويصلب كالمسيح )
والممتع والأليم في نفس الوقت ان يكون الوليد (النازح) يولد وهو يرتدي كفنا أسود .

ما نعرفه هو أن الكفن أبيض .وبعد الولادة يكون الكفن جاهزا لكي يستقبل النازح أي أن الحياة التي فتح عيونه لأجلها هي سوداء  قاتمة لا محال . ليأتي القدر ويصلبه بقوله :
(ويصلب كالمسيح
في فم الليل)
استخدام ذكي  تشبيه قريب بين آلام السيد المسيح آلام النازح .
ويسقط اله سكران
في عنقه
 إكليل من  الأشواك
وفي يده بندقية
ما نعلمه أن الإله هو مسالم بطبعه وكما سمعنا هنا
اذا لماذا يكون هذا الإله سكران ويحمل البندقية ؟ مخلفات الحرب والهجرة قد غيرت مفاهيم الأكثرية خاصة الذين عانوا وعاشوا الحقبة .حتى باتوا يشككون في قدره الإله على خلاصهم بما هم يعيشونه ويعانون منه .
ليختم القصيدة بمرارة شديدة وقفلة مدهشة .
(فياخذ قلب المولود
ويذهب الى السماء
لربما أخذ طعامه )
خاتمة مدهشة تناسب مضمون القصيدة عنوانا وسردا . لا شك بان الإله السكران أخطأ العنوان ليتغذى على قلب المولود ويذهب به الى السماء ويسدل الستار على حياته قبل بدايتها !!!

أشـواق الروح ..........................بقلم : مصطفى الحاج حسين / سوريا



أشـواقُ الروحِ لا تكتَبُ

مهما جُمِعَتِ الكلماتُ

على طاولةِ الحنينِ والذكرياتِ

ومهما احتسى قلبي من مرارتِهِ

وأشعلت سجائرُ نبضي المتدفقِ

وبللت بدمعِ وحشتي دفاتري

واستحلفت الليلَ أن يسقيَني

من خمرةِ السكونِ

أشواقَ الروحِ

عصيةٌ عن البوحِ

مهما ناحت مهجةُ الآهاتِ

ولاحتْ في الوجدانِ

مناديلُ الدروبِ البعيدةِ

لعصافيرِ التنهداتِ الشريدةِ

فلا تطلُّ الأماني على وجعي

ولا المعاني على القصيدةِ

مذبوحةٌ أشواقي لأمي ولأخوتي

يا مدينةَ الدمعِ الشهيدةَ

كيفَ لي أن أُنطِقَ غصتي

أن أسبحَ في دم دمعتي

وكيف لقلبي أن يأمنَ لضحكتي

وأنتِ الفاصل الباقي

ما بين حياتي وموتي

ظمآنٌ يا بلـدي لهوائِكَ الراعفِ

ومقيدُ الفؤادِ طريقُ عودتي

يتربصُ لي القاتلُ الهمجِيُّ

ويتمترسُ

خلفَ كلِّ حبـةِ ترابٍ

ليقنصَ لهفةَ الصوتِ

ونداءاتِ لوعةِ غربتي

وخطوةَ حنينِ التوقِ

والقصيدةُ مبعثَرةٌ أشواقُها

مشتّتةُ الأحرفِ العرجاءِ

تهيمُ في صحارى الحَيرةِ

تأخذُها الجِهـاتُ إليـكِ  *

                         

                                إسطنبول

أحــــــــلام غــــــــريبة .............................. بقلم : المفرجي الحسيني // العراق

أتنقل من رصيف إلى رصيف
 عبر شوارع محفرة ومياه آسنة
طالما احتضنت بعضهم
سنوات الغربة والتشرد والحرمان
وقت الظهيرة أقف طويلاً أراقب السيارات
 تندفع نحوي بجنون كعصف عبوة ناسفة
هواء لافح حار
غبار يغطي الأجواء
 تنفس صعب
 تداهمني كآبة طيلة أيام الصيف
أنتظر قدوم الشتاء بسعادة وفرح
 كنا صغاراً نفرح بأعياد الميلاد
 العيد الصغير والكبير ونلبس الملابس الجميلة الزاهية
 صديقي (عزيز) قارئ من الطراز الأول
 يغوص في باطن الكلمات
 يفهم ما يحيرنا من النظرة الأولى
 أنا أرى الأشياء على غير ما يراها
    لا أصرح بآرائي إلا لنفسي ولوحدي
عندما أسير منفرداً متجهاً إلى عملي
 تعودت كتابة يومياتي
 توقفت عن الكتابة قبل الاحتلال
  خوفاً وهلعاً، دبَّ بداخلي ودهمني
عند إلقاء القبض على صديقي (عزيز)
 نحن جالسان معاً في مقهى شعبي
وقف قبالتنا رجل مرعب مخيف
 همس باسم صديقي
  أشار عليه بالوقوف
 داهمه وأحاط به اثنان كانا يقفان خلفه
 مسكه الرجل المخيف ، سحبه  كعصفور مرتعد
أدخله السيارة  مكوراً جسمه ككرة أطفال بلاستيكية
 بين فينة وفينة أراجع أوراق مذكراتي
لا أجد لصديقي إشارة ما
 قبل القبض عليه، لعلي كنت اتنبأ بالقبض عليه
 حيث إن هناك دائماً في داخلي أرنب يقظ حذر فائق مذعور
 أوراقي مليئة بأدلة دامغة ضدي
حذري الشديد، يقظتي الشديدة، ما هما إلا تمويه زائف
 عندما أعود إلى أوراقي بعد كل هذه السنوات
أجد شيئاً غريباً عني، ربما كنت نسيته
 رأيت ملامحه وتفاصيله منذ سنوات عديدة خلت
 دائماً أحلم، يراودني إحساس أني طويل القامة
 ذراعي طويلتان كخرطوم الفيل
 أكتافي عريضتان
على يقين ومعرفة شديدة أوهاماً كثيرة تراودني ليلاً
تداهمني كل صباح
 أجلس على حافة سريري أضع الحذاء بصعوبة ؟
أخرج مهرولاً باتجاه الحافلة
أصعد بصعوب الباص مكتظاً بالبشر جلوساً ووقوفاً
 الغريب عندما تداهمني الكوابيس ليلاً
 أستيقظ مبكراً أصل إلى عملي في الموعد أو قبله بقليل
 يراودني الإحساس طيلة النهار
  أكون حذراً من شيء ما
العجيب أن كل ما أحس به أقرأ عنه
 ذات اليوم في الصحف المحلية
 زميلاتي وزملائي في العمل يتحدثون مع بعضهم البعض
 دون أن يولوني الاهتمام أو يلتفت أحد إليّ
 قال لي زميلي في العمل الجالس قبالتي على مكتبه الأنيق
 دائم الرثاء لحالي وكوابيسي الملفتة للنظر
 عليك أن تتعلم اللغة الصينية
إنها جيدة الاستخدام بالنسبة لحالتك
 لم أفهم من زميلي ماذا يقصد بحالتي لم أفهم من قوله شيئاً
 لكن أعتقد أن زميلي صرح لي بهذه النصيحة
 لعله قرأ عن أهمية الصين كبلد مترامي الأطراف
 عدد سكانه هائل جداً أنها ستأخذ مكانها في العصر الجديد
 تفكيري هذا كنت أحس بخوف شديد من ركوب الطائرة
مع العلم أني لم أركب الطائرة يوماً
ما عدا مشاهدة نوع منها
 ترمي حممها على عباد الله الآمنين
 عندما أراد مرسلوها أن يحرروننا
 من الأشباح والكوابيس التي نحلم بها كل ليلة
 حذرت الفضائيات المحلية والصحف
 المواطنين من الجواسيس
  تنشر قصصاً شبه خيالية
 استفادة الجاسوس من ثرثرة المواطنين مع بعضهم
 في المقاهي، في الشارع في النوادي
 علينا أن نكتم الأنفاس
 لأن الجواسيس منتشرون في كل مكان
 لذلك بقي تعلمي للغة الصينية سراً تعلمتها وحدي
من كتاب تعلم اللغة الصينية بسبعة أيام دون معلم
مثل باقي اللغات كاللغة البابلية والفرعونية
وحتى اللغة العربية قبل تنقيطها
 تعلمت حتى أتفحص روح الرجل الصيني
 أتحدث مثله لكن ما كان يضايقني
 طولي فارعاً عيناي واسعتان ولوني أسمر
أحادث نفسي عندما عاد بنا الباص
 بعد التوقف الإجباري  في الشوارع والأزقة
 حتى على سطوح المنازل والعمارات
  هذا لا يشجع وفأل فيه شر
  تعلم اللغة الصينية سوف يجلب المتاعب لي
كل يوم عليّ اللحاق بالباص ليقلنني إلى مقر عملي
 مدخنته عالية تقذف دخاناً أسود يتطاير منه الهباب
 يدخل إلينا من الشبابيك المفتوحة
 بعضها مفتوحة قسراً لعدم وجود الزجاج
 تتلون وجوه الركاب بالسخام الأسود
 نترجل فنرى وجوهاً غير التي صعدنا بها
 ملابس  داكنة السواد
 يأتيني الصفير الحاد من ورائي
 سيارات مسرعة أصوات مرعبة 
تنتشلك من الطريق كخرقة بالية ترميك على الرصيف
 أقفز على الرصيف خوفاً وهلعاً
 أفزع فزعاً شديداً عندما أقرأ قصة آدم وحواء
الحية وإغراءاتها وخروجهما من الجنة
 طرقنا امتلأت بالثعابين طوابير من السيارات المفزعة
 ذات الصفير العالي ليل نهار
 لم أعد أخاف ثعبان آدم
 قال الرب لآدم: أين أنت؟
 قال: لقد سمعت صوتك في الجنة وخجلت لأني عريان واختبأت
 أقوم من فراشي
 أرتدي ملابسي أظل أحلم أن أصل عملي في موعده



العراق/بغداد
18/7/2018


شمس الأماني ......................... بقلم : عبد الستار الزهيري // العراق



في ليلة ظلماء ..


لا قمر فيها ولا ضياء ..

كأني للخريف انتمي ..

أحلامٌ بائسات ..

كأوراق شجر صفراء ..

حملتُ فأس الحقيقة ..

حفيف الاشجار يتوالى ..

عاصفة تنذر بالغباء ..

سأقتلع سنيّ العجاف ..

أرميها في مواقد الجياع ..

حلم يزول يتبعة آخر يضيع ..

حياتي على صهوة ..

أعاصير الزوال ..

ابتسامة بريئة هنا ..

ضحكة طفل هناك ..

تسوقنا أقدارنا ..

الى حواضن آمالنا ..

برفقة دعابة بريئة ..

بصيص نور نزير ..

هل هو قبس أو جذوة ..

تتابعه عيون الحيارى ..

البراءة والطهر في قلوبنا ..

شمس الأماني تحدو مراكبنا ..

أيها الأمل الكفيف ..

متى تستفيق ..

هل ستزور ديارنا ؟ ..

أم تنأى بعيد عن عوالمنا ..

أسئلة لا تنتظر إجابة ..

الجواب في أعلى العنوان ..

شمس الأماني ..

فارقت ديارنا ..

منذُ أن قالت ..

أنت لستَ في حساباتي ..

نارٌ أكلت سوق الأماني ..

أفواه السباع تلاقفت آمالي ..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏سماء‏‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏طبيعة‏‏‏ و‏ماء‏‏‏

لا تـلـمــنــــي ............................ بقلم : نجاة الشرقاوي // المغرب



لا تـلـمــنــــي

أهدهدني ،
أهدهد عواطفي ...
على وقع نزيفي ..
على عزف جرحي ..
ها ،
القلب رحل ،
إلى ضفة ليل ..
يخفي ،
نبه المهزوم .
يهرب من ،
هذا السأم الخانق .
و يشهر  خيبتي ،
على حافة الضجر ...
***
يا سراب الزيف ...ا
لا تلمني .
غزا الشيب ، مفرق نهاري .
و ليلي ،
أصابه السهاد ،
من حشرجة  الروح ،
 و ارتعاش الحلم ...
***
دعني .
ما انا إلا ...
لهيب مزمجر ،
يؤجج غضبي ...
ما انا إلا ...
إعصار مجنون ،
يعبث بثماري ...
دعني .
أتلظى في جحيمي ...
كيف ،
يزهر الورد بقلبي ؟
وكيف ،
يثمر الرطب في صحرائي ؟
حتى اناغي ،
دواخلي ..
حتى أداعب ،
غمرات نفسي ...
***
مللت ، أنا .
أن أكون ورقا ،
على بياضه ،
تمارس شغبك الشقي ..
تلطخ نقاءه .
و ها ،
قد اقمت جدارا .
قلاعا ..
ضباب عتمة ..
و متاريس ..
  بيني ،
و بين حبك .
حتى لا تغمس اقلامك ،
في حبر هواجسي .
***
لا تلمني ،
أيها الوهم ...ا
لا تكفكف دمعي .
دعها ،
تخصب جفاف وسادتي ..
دعها ،
تفضحها خطوط ،
على وجنتي ..
و اختناق  ،
يكتم الصوت .. في حنجرتي .
***
لا تلمني ،
الان ..
ألملم جرحي .
أخفي شوكا ،
زرعته على صدري ..
آه ...
كنت صداعا ...
كنت وجعا ...
يحرقني ،
يبعثرني رمادا ..
وداعا .
و لا تلمني .
أوصد  الآن ،
أبواب القلب .
هو ذا ،
يطوي أيامه ...
يلم السأم  في حناياه.
كفى ، دعه و دعني .
و من شهقة الألم ،
أختم لك .
وداعا ،
فلا تلمني .

فرح كفيف الوجد ............................ بقلم : امل حداد / فلسطجين



فرح كفيف

 لا يجيد الغناء ..
حرف ..مرهق
 لا يجيد تهجئة السعادة
  ...فمات قبل الولادة ..؟
...يتيم  الذاكره ...
يتحسس الدمع
على لوح الخد
يركل الشوق ..
الى ابعد من اللحد
يفتح باب الكفن
ويمضي بعناق الخيبة 
خلسة يراقب اعين الليل
بعطر  الصوت
  وهسيس الصمت
 يبحث عن النفس
واشتياق ينبش راس الحنين
لا يعرف العوده الي ... 
على قارعة الوحشة
يتثاءب الليل
  كلما تنهد الشوق
ويجفل من شقشقة الفجر
هنا انت ..
اعشب الشعر
 وحرف الضياع
لازلت تغني على نايات عمري
الف حرف وامنية
تحت قنديل السهر
احصد الخيبة وشقاء البعد
ليس لي حلم
وليس عليك ذكرى
صور ممزقة مبتلة
بمطر حبري
 لا تنبت لقاء ..!
أنسيت الكف الذي
اخترق القلب
من حنظل الكوابيس
تتوالى احداث ما فعلت
كلمة وحرفا ..
نقطة  وسطرا
مواسم قافية بلا افعال
بلا مكان ..
 تغادر اديم الارض
بأي سوط ....
 يضُرب الحظ
حتى ينال الوعد سقوط الوجد ...!
 فراغات  متآمرة
 طاب لها المكوث ...
 بين اسنان الوقت
تقارع هزائم الروح
وتنال من الحرف  حرفا
هل  تاملت هل تألمت
هل جادلت الوقت ..؟
 واكتفيت ..!!!!

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏ليل‏‏

قَوَارِبُ التَّقَارُبِ ................................. بقلم : محمد الناصر شيخاوي/ تونس



 رَفْعًا وَ فَتْحًا وَ كَسْرَا

عِزُّ فِلِسْطِينَ
مَا بَيْنَ غَزَّةَ وَ مِصْرَ
مِصْرُ يَا أَرْضَ كُلِّ عُبُورٍ
أَعِيدِي
بِ" وَاوِ " عَطْفٍ وَ رَبْطٍ
فَتْحَ
مَا أُغْلِقَ مِنْ مَمَرَّاتٍ
وَ كَسْرَ
أَغْلَالٍ وَ قَيْدٍ 
وَ ارْفَعِي /
يَا مِصْرَ الْعُرُوبَةِ
مِنْ جَدِيدٍ
رَايَاتَ مَجْدٍ وَ فَخْرٍ
رَايَاتَ عِزَّةٍ وَ نَصْرٍ ...

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

نار الشوق ............................ بقلم : سكينة صادق / المغرب



نار الشوق تلفحني
تذكي لهيب الحنين
أضناني البعد وليل  الفراق
والدمع منسكب من الأحداق
يا  من استوطن عشقك
حنايا قلبي ..
قل بربك متى اللقاء ....؟؟
الذكريات تؤرق مضجعي ..
توقظ جذوة الحب
 المتقدة بالأعماق.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

من أنت......................... بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل / المغرب


ما سرُّكِ
يا امْرأة..
من أنْتِ ؟
ماذا أقولُ..
في شَأْوِِ مَداكِ
كأسَ عِشْقي ؟
ولِماذا لا..
تكونين أنتِ
ِ ورْدةَ الرّوحِ ؟
ومَعَ هذا..
فلا تَثْريبَ عليْكِ.
إلاّ أنّني لا
أدْري مِن أيِّ
مَجرّةٍ نزًلْتِ
لا أعْرِفُ عن
ماهِيتكِ شيئا.
وَلأِنّكِ حورِيّة
غامِضَة السِّر..
ساحِِرَة ُالجمال
والتّكوين والخُلُقِ
الكريم والشّكلِ
بِسورَةِ يوسُفَ..
لا أدْري مِن
أيِّ بحْر خرَجْتِ
أو مِن أيِّ جِنان
الخلْدِ جِئْتِ أم
أنّكِ هِبة مِن
السّماءِ أو النّور
الذي نزل بِاسْمكِ
في ليْلَِيَ العرَبِيِّ
الحَزينِ ولَمْ
يَعُد لي إلاّ
أنْ أُسَلِّم وأقول..
سبْحان الذي
اصْطفاكِ فسًوّاكِ
ْعلى هذا الحالِ
مِن البَهاءِ الفاحِش.
وحارتْ في كمالِ
لُطْفَِكِ أُغْنيَتي..
مِثل فاتِحَةِ الكِتاب.
سلامٌ عليْكِ إذْ
حَظيتِ بِرِضاهُ
فأتى بكِ على
صُورةِ إلهة له..
على رَحابة الأرض
مِن دون النِّساء.
لأِنّكِ ظِلُّه الوَريفُ
بِحدائِق الغيْبِ.
أسْبغَ عليْكِ ِنِعمَهُ
مِثلَ مَرْيمَ أيْ..
مِـِن حيْثُ
لم تحْتَسِبي.
وجَمالُكِ هذا مِن
آياتِه الكُبْرى..
أيّتُها الحقيقة !
فلا غَرْوَ أن
يشْغَفَ بِكِ أهْلُ
الأَدَبِ والشِّعرِ
أن تَغارَ مِنْكِ..
نِساءُ الكوْكَبِ
أو يغرد باسمك
الطير نشوانا..
وأنا بركاني
 الشهوة لأعب
الجمال من روحك
السريالية الحنان.
هذا المَديحُ ليْس
مِن أجْل أن
أُرْضِيَ غُرورَكِ
الأنْثَوِيّ الأخّاذَ..
كرَأْدِ الضُّحى ؟
 وإنْ كان علي
 أن أجاملك..
 بود واطمئنان.
وأتَمادى أراك
 أتَمَلّى ثَمِلاً..
جَواهِرَ كَنْز
ِحُسْنِكِ الكريمة
ذلك لأنّكِ..
ضالّتي الخُرافِّية
  بِنَكْهَةِ النّبيذِ..
إنها سادتي نص
ساحر الغموض
  أحببتها حتى
 الجوع واذاقتني
   مع هواها..
  فصيح الشعر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏محمد الزهراوي أبو نوفل‏‏، و‏‏جلوس‏‏‏

نشيد لافريقيا .............................. بقلم : عبداللطيف ديدوش / المغرب


افريقيا
خازوق العصور
هيكل منخور
بشر مهدور
حلم مغدور
ساحل مستباح
قفر براح
خيمة أشباح
افريقيا
أصفاد في الأيدي
أغلال في الأعناق
عبيد الحقول
عبيد البحار
والآفاق
افريقيا
يا سبية الغزاة
يا غنيمة الطغاة
يا عدوى الوفاة
يا جوع العراة
يا مقبرة
يا فلاة
كيف بقيت على قيد الحياة ؟؟؟؟؟

.

عُظماء خلَّــدَهم التاريخ ........................... بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر


نيلسون مانديلا في قلوبنا... في الذكرى المائة لمولد نيلسون مانديلا، الرئيس الأسبق لجنوب أفريقيا، نتذكر هذا الرجل، كأحدِ أبطالِ الدفاعِ عن حقوقِ الإنسان والكرامةِ والحرية. فلتتخيل التأثيـرَ الذي يمكنُ لكل منا تحقيقه، إذا سارَ على نهج مانديلا، وحاولَ إحداثَ فارقٍ في حياة الآخرين.
كما انتقدتُ عمنا مارك، لتذكيره إيانا باليوم العالمي للرموز التعبيرية، من الإنصاف، الإشادة به، لتذكير العالم بعظيمٍ من عظمائه، نيلسون مانديلا، أحد العظماء الذين خلَّــدَهم التاريخ، على أمَـلِ الاقتِداءِ به، والسير على نهجه، وسلوك دربه، كي نصل إلى غايتنا، بإخلاصِ القولِ والفعلِ والعملِ والنيةِ لله.
وَرَحِمَ الله السهروردي المقتول الذي قال:
فتشبَّـهوا إن لم تكونوا مثلهم
إن التشبُّــهَ بالكِرامِ فلاح

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏

إفتحها أوسع _ شعر محكي ............................ بقلم : علي فراج / مصر



إفتحها أوسع

فيها حته مقفوله
 عالقفا يلطع
غاليه ومنقوله
إفتحها ووسعها
يملهالك بركة
محلاها ف نعسها
خدلانه وباركة
نفسها ف اللسعه
علي رقصة دلع
من خلف الجدع
في الجبن دا شبع
في أرضها الواسعه
لا في ساتر ولا ستره
رجوله بس في العركه
راميه قوتك عالحسره
دايماً يروح بكرة
الفكرة بس للفسحة
فسحوكي جوه نارهم
وإنت لسه راضيلهم
شاريه الخواطر وباقيلهم
وأما حبينا نقلدهم
خططونا العتبة
نفخنا ف زبادي
وبوسنا الأيادي
وكان اختيارنا
حادي في بادي
والناس بتنادي
فكلنا بصره
ياجناينك الخضرة
مين يمتلك قدرة
لفرشتك بمبي
حمارها ياحمرا
كسبت أنا نمرة
ف الشهوة متعبي
مستني ألحسها
دي عسلها متربي
وأنا فيها متخبي
مفيش أمل عندي
جيل عاشق النكسة
تملي متوجع
 فتحها للأوسع
ولساها هتوسع
ماعاد يفيد لم
ولا زيادة هم
من بواقي الدم
في كرامة بتندع
 جوه الحياء تركع
إفتح كمان وسع
فيها حته مقفوله
عالقفا راح يلطع
كل من سماها رجولة  .........

الخميس، 19 يوليو 2018

متى...؟ .................... بقلم : اميرة ابراهيم / سورية


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏طبيعة‏‏ و‏ماء‏‏‏
في مدار من حنين والتياع، سرت الروح إلى عليائك، تباهى الحب في رباها واشرأب، يهزها الشوق لمحياك، ننشد الوجد نغمات المساء...

أحلامنا الوردية تتلاقى..يسبقنا ظلنا، كالطير يرقص مع ألحاننا.

هنا في ظل صمتي وحنيني، همسات مثقلة بالبوح، أرض عطشى لهطلك.

يتراقص المساء تثور السواقي فرحاً...أكللها بطوق لحني..بكل الفصول والمدى ،ننثر الحب تشدو سفن البحار راحلة إلى مرافئ الأمنيات..

ينقشع ضباب الوحدة .. يخضر من حفيف سيرنا المكان.

آه من هواك...

أغنية يطرب لها قلبي..تنساب كلماتك كالندى على مسمعي ..فأذوب في فرات سلسبيل...تزدهر حقولي وأمسح لون الحزن من داخلي..

ألملم بتلات العشاق وأقيم صلاتي معك..أضحك في سري..وأهز نخيل البوح بقلبي..تضوع الموسيقا من أعماقي..ريح فجر في الخفاء.تخرج لك الحب نوافير اشتياق..

متى أحظى بنسيم منك؟   يلم لظاي..

كيف أبحر في أعماق بحرك وأفكارك ؟

نطوي سنواتنا السابقة..ونمطر أشواقاً..

متى .. ؟

عرائشُ الرَمادِ ........................ بقلم : عادل قاسم..// العراق


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏

ستظلُّ بينَ دَهرينِ، من وَجعٍ تدورُ على نهاراتٍ آفلةٍ بالأسى، تطرقُ أبوابَها الموصدةَ بالقهرِ والأنينِ والفرقِ الذي أكلتْ نواجذَهُ بقايا كركراتٍ هرمةٍ لأطفالٍ أدركتهم شيخوخةُ الصِفصافِ والدْفلى، في بلادٍ ترمّلتْ أقمارُها كبقايا لأصنامٍ دارسةٍ في قعرِ الأساطيرِ النافقةِ من الأراجيفِ والأساطيرِ والسُكارى الطافينَ على جُزرٍ الواق واق، جَفَّ نَسْغُ الصباحاتِ المُعلَّقةِ على حِبالِ الهَزائمِ التي يقودُُها  البرابرةُ، فراحتْ تضوعُ  برائحةِ  (العِطّاب)* أنهارُ الجنوبِ، أيامُكَ أصابَها الكساحُ، في ميادينِ حروبهِم المُدنَّسةِ، أولئكَ جنودُ الرَبِّ والغنائمِِ والمراثي والدماءِ والصلاةِ، الذينَ عبَّدوا الطرقاتِ إلى الجنَّةِ بالقُبورِ والأراملِ النائِحاتِ

*رائحةُ تنتجُ عن حريق القماش

عَمَى البصر.................... بقلم : اسماعيل خوشناوN // العراق

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أيُمكِن
بلحظة أن تعمى البصر
وترى الحياة
وكل الجمال من غير أثر
جنون قيس
له مبرر
ذهاب ليلى
أعمى كل شئ
قد كنتُ بها
أمير البشر
اصبحتُ الآن لعبة
 بأيدي أطفال الغجر
كثيرا ما تمنيتُ جنون قيس
أجول الصحارى
أُمسك بالقمر
أرى الحياة من غير نظر
زرعتُ حبا
قلعتُ شوكا
بنيتُ من قصائدي
قصرا يطوف به القمر
ايمكن بلحظة
أن تعمى البصر
وكأنني
قد كنت في حكاية
وانتهى الخبر
في البداية
 يحلو كل شيء 
وفي النهاية             
 يموت البشر



                   2016/7/10

تساؤلات ........................ بقلم : أكرم كريم الحساني // العراق





تسألني...؟!
   تسألني عن بقايا
العمر؟
    عن فنجان قهوةٍ احتسيناه
معا؟
عن حلمٍ عاث به الزمان
كل نوافذ الشتاء تحملني
إليك...
   في هذه القصيدة
إحتويني لتِصيّري
كلمات العشق
طوقيني بمحراب عينيك

يا ذكرى...
     طريق تسلك
إليه الروح.

.

في داخلي سر عميق................... بقلم : كاظم الراجحي // العراق

في داخلي سر عميق
يبوح بخيبة لا متناهية،
لكن لمن يبوح… ؟!
لفوضى هوجاء،،
أم أفق غارق في السكون
سري يبحث عن عمق حقيقة
سري يخجل مني ،
ينتج خيبة.
السر الأعمق في نفسي وهم زائف
لا يكتفي بالإنطواء او الإختباء خلف زمن معين
بل يشاطرني الصمت المطبق
صمت أعود منه…
 لأنتظر القادم في محطتي القلقة.
الصمت وسره يقفان قربي،
قرب شجرة عجوز وارفة الظلال
بلا أوراق خضراء
وجودها كامن في سر جذر قوي
لم تفصح عنه
شاطرتها الشمس القوة
لم تمنحها دفئا يرغمها على بوح الأوراق المفقودة
تعلن الشجرة حبها للأرض والتصاقها بحنانها
هي تفقد اوراقها….
وانا أتوارى بعيدا… كضعفي
في داخلي سر عميق،
أحمله في نجواي المعهودة،
ووداعي القادم ...!
  
                                 

غرباء ........................ بقلم : زيد رعد // العراق

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نبات‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

هذا الظل
لا ينتمي لهذه الشجرة
أعرفها مذ تبرعمت
ولامست أغصانها
شباك دارنا ،
وهذه الروائح
لا تنتمي لجدي


رغـــــــــــــــــائــــــــــــــــب ........................... بقلم : المفرجي الحسيني // العراق


 المساء يظلم شيئا فشيئا
 يلقي ظلاله على الحدائق والابنية
الاشباح الادمية المبعثرة فوق الطريق
مرّت ارتعاشه باردة لذيذة على الارض
 تحمل ريح القداّح
  يريد ان يهمس شيئا في الفضاء
  يمنح نفسه بكليتها نعم بكليتها ... لا يدري لمن ؟
لكنه يريد اشياء كثيرة
 لم يستطع التعبير عنها من اعماق وجوده
  تنبثق رغائب كثيرة
اشواق صارخة
 الربيع يحيا فيه
يتدفق في عروقه مع الدماء الحارة الملتهبة
 تمنى ان ينطلق في الفضاء الى غير غاية

العراق/بغداد
13/7/2018
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

خُبْز أحلام .......................... بقلم : صاحب الغرابي. // العراق




من بَيّن مَد وَجَزر

أمسِّ دابرٌ
وَيَومٌ حاضٌِر
رَقاع مَواثيق وشِمَت
بالخِيانَة
زَمان ارتَفَع فيّه شأن
الباطِل؟
وأنْخَفَض صَوت الحقّ
حقٌ مَقْهور؟
وَباطِل مُنْتَصِر!!!
فَحِيح أفاعٍ
وَسَط واحَة كُبرى
جَيش كالجَراد
غاصِب يَتَقَلَب في النَعِيّم
قوتاً يُسْلَب مِن أفواه
الجِياع
يستأثر بهِ على الضعيفِ
والفقِيّر والأرمَلَة!
سَيّر خَطَوات
تائِهَة؟
إتقان لُعبَة ماكِرَة
في طُرق مِعوّجة
كَرامَة مُباحة؟
وَدَمٌٍ مَهدورٌ!
مال مَنهوب؟
قِيّعان عَطشى...
خُبز أحلام
يُشَم منها رائِحَة
العَوّز
إنَّ الفَقر هوَ المَوّت الأكبَر
أيّنَ نيرون، وَجَنكيز خان،وأجلاف
المَماليِك؟
أيّنَ رِجال ديوان
التَفْتيش ،والمَحكَمَة؟
أيّنَ السَلاطِيّن التافِهون؟
ايّنَ الحَجاج ،وزَبانِيَته
في أرضِ الآلام
فَضائع ،وشَنائع؟
يُقِيّمُ الموّت!
علَّ الليّل يأتي
بِصَباح آخر
وَلِلحَقيقَة عَيّن.

عالق.................................. بقلم : عمار العوني / تونس


عالق..
لا أرقى بيد
ولا انزل برجل 
لكنني
أطوي الليل كي أجوز الى صباحاتها..
وأركل فكرة طائشة.
فتعيد نشره الأحزان..
لتسلمني الى وحدتي الحارقة.
فكيف السبيل الى اغفاءة هادئه..
أو اغماءة على عتبات هذا النشيج الذي يرتع
 في جثتي المهملة..
وكيف التأسي..
وكيف الترقي الى أمداء دوني مغلقة..؟
وكيف ارد تشرد الروح في هذيان بحرها الطامي
وكيف..وكيف..
أعيد الي اتزاني..
وكيف أشكل وردة من شراشف القلب
وأطرز بها مهجتي
لأبدو سعيدا عندما تنهض السيدة؟؟

مازِلْتُ ......................... بقلم : كريم علوان زبار // العراق





مازِلْتُ أَرنو في الصَّباحِ وَأًنطرُ

لطلوعِ شَمسي بينما لا تحضرُ
ولأنها غيرُ الشموس بنورها
عندَ الظهيرة تنجلي لا تٰبكِرُ
لتؤديَ الفرضَ العظيمَ وواجباً
لرسالةِ التعليم تغدو فتظهرُ
فَتُسَرُّ عينيَ كٰلَّما أَبصرتُها
وَأَذوبُ عندَ وصُولِها أَتَسَمَّرُ

 2018/7/12

وطن يتيم ............................. بقلم : أدهام نمر حريز // العراق

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏


وسط الركام

أنين موجع
بقايا أحلام صغيرة
دموع وطن يتيم
تغيب  المعاني عن قواميسهِ
لا تدل عليه الأسماء ولا الخرائط
وطن بحجم القلب لكنه’ لاينبض
ينتزع  الحزن عليه  الروح
يكورها ثم
يلقيها في كوة في جدار من نار
تتقاذفها أرجل الموت
العاب الأطفال في طرقاته
 حرب مستمرة
العدو أنت
الشهيد أنت
السماء تمطر  حجارة
على رؤوس طرية
الدخان يعانق  النخيل
اللوحات يؤطرها السواد
التوابيت سفن خشبية
 تعبر الجانب الأخر من الحياة
تفر من حدوده الحقائب الملونة
تلوذ بالصمت البلابل
الوطن لا يغني
الوطن ينوح
نحو الأطفال يحبو
على الشباب يذرف الدموع
على النساء يلبس السواد
 وينوح
بعد الغروب
الخفافيش السوداء
تتراقص على نواصي الوطن
تحتسي عرق الوطن المسروق
بعد أن ربطوه في ساقية
الحارس الغائب
 
2018/7/12