أبحث عن موضوع

السبت، 15 نوفمبر 2014

في مهب الريح........... بقلم الشاعرة : بهية مولاي سعيد /// المغرب





في مهب الريح
يتراقص الأنين
نغمات الحزن لا تصمت
هدير الأهات
يجرف النسيان
هناك وراء الغيم
شمس نائمة
تنتظر الشروق
سواد الليل لا يرحم
العتمة تغزو القلوب
لا مكان لغد بهي
العصافير تشتاق التغريد
وطاويط الليل
سرقت أنشودة الأمل
على صخرة سزيف
ننحت الأماني
تتدحرج لنجتر الآهات
لا لوم على الحرف
مرآة هو لقلب
هجره الربيع مبكرا
تبا لفصول أخلفت الموعد

ذكريات.............بقلم الشاعر : كنعان الموسوي /// العراق




غـــارقـَـةٌ بالنــُّـورِ في لــذَّةٍ... مَا أبصـــرَ الزَّمـــانُ ثانيهـا
تُلاعبُ النَّســيمَ خصــلاتُها.. فَينتشي سُكراً ويُسـقِيها
وتـُـخـجِـلُ الفَـجـرَ بنظــراتِها.. مَطـــالِعاً تـُـذهـِــلُ رائِيهـا
كأنَّهـــا أُغـرُودةٌ مِـنْ سَنى.. مـَـيــَّادةٌ راقــَـتْ لِجـَـانيهـا
من ذا الـذي اجـتاحَ لياليهـا.. او هامَ شعراً في معانيها
أو رَسمَ العمرَ رُؤى عاشقٍ.. يدنوا الى النّيرانِ ظـَامِيها
مـَـنْ ذاكَ إِلا وَاهـمٌ غـَـارقٌ.. بِعــَـالمٍ مِنْ وَحــيِ بَاريهـا
يا أنتِ يا ناراً أهَرقتْ دَمي.. مِنْ مُقلةٍ سَـالتْ دَوامـِيها
إذْ كلَّما قلتُ سانسى الذي... قد كانَ اشـتاقُ لياليها
مُقــلِّبــاً رســائلي نشـــوةً.. والــروحُ في تَوقِ تلاقيها
ويدعي القلبُ بنسيانِها... ويكــذبُ اللســانُ سَــاليها
أواهُ يا قـــاتلةً كــــيف للــ مقتولِ ان يسـلوا فيشـكيها

على سرير الولادة ............ بقلم الشاعر والفنان : البشيري بنرابح /// المغرب


أركب عتي الموج
أغوص في ظلمة البحار
أصارع خوف الغياهب
وأتيه في سفر الروح
باحثا عني وعنك
بين طلاسم السحر
وبين فناجين العرافات
أقيم الليالي الخضراء والحمراء
رقصات عيساوة وشطحات المتصوفة
تستحضرنا.......................
على ايقاعات كناوة وجيل جيلالة
تفاعل روحي بين الذات والذات
وزغاريد الآهات تلحم الشرخ
سبإ تبعث بعروسها الليلة
هدهد الحب يعقد القران
نواطر المدن تتزين وتقيم الأعراس
إلتقينا على يخت الحياة
فكانت السعادة وكان حمام الموت
على سرير الولادة ينتظر لقاء روحنا
إمضاء: الفنان البشيري بنرابح

نسائم الحنين .......بقلم الصحفي : شهاب احمد العلي /// العراق



في هذه اللحظات زارتني السيدة نسائم الحنين ,جاءت من مدن وقرى لا يعرفها الا الذي ينتمي لكل العراق , تحمل معها عذوبة المياه الخورمالية القادمة كلهفة المشتاق من تضاريس احمد اوه لاتوضأ بها قبل ان انتقل نحو وديان السفرجل في بيارة .. فقط ازمر وشهرزور شاهدان على رحلتنا الفجرية انا ونسائم , سألتني عن عزاوي والمدلل الزعلان في گهوته وعن الشعراء والصور والطيب المتنبي والكتب والشارع الذي يزهو بأبناء امير البررة وهل مازالت رائحة التمن باگلة تفوح من شارع الكنجلي وماذا حل بأم الگيمر الفاتنة بشارع سهام المتولي , وخبز السياح من نساء هور الحمّار هل مازال نفس الطعم ايام كنا نجلس بلا اسئلة محرجة عن المذاهب والى اي منها ننتمي ؟!! .. ابحث عن حروف ناعمة , هادئة تلعثمت من شدة التفجير في داخلي , ارسم في مخيلتي لوحة بلا شظايا لارسلها بصوتي نحوها , اداعب الحروف عسى ان تتوحد بجملة من الكلمات بلا عنف , اصوغ القلائد في معمل عقلي لانتج لها اجابة عن وطن ما زال فيه الكثير من الخير رغم تسيد الخوف , عراقنا سيدتي نسائم الحنين يخرج من غرفة الأنعاش توا ولم يزل انينه يبكيني ...

لماذا ؟؟؟؟؟؟...... بقلم الشاعر : حسين اعناية الخفاجي /// العراق



لِماذا تَدخِلُ عالَماً غَيرَ عالََمِكَ ؟؟؟؟؟؟؟؟
سُؤالٌ مُحالٌ في مَوضِعِ مِحال !!!!
بَينِ عاَلمٍ مِن وَرَقٍ وَنِمورِ ماو
تَستَفيقً أُنثى عِندَ انِتصافِ
نَهارٍ قائِظ !!!!
تَلتَحِفُ رِداءً سَميكاً وَهجَير
تتساءَلُ آهاتُها أينَ الحَنين ؟؟
يا َأنتِ . هَل يَنثِرُ اليَبابُ الوَردَ
يا أنتَ . أجِبها . كَيفَ هَفهفاتُ شَعرِها
مَزَّقنَ لاءاتِكَ المُتَعثِرَةِ
بَينَ الحاءِ وَالعَينِ
يا سَيِّدَةِ المُحالِ.
لا تهمسي لِلمِغيبِ كُن صَباح
أبتَسِمي . فِبِعضُ السّمومِ دَواءُ
أِمنَح لَها يا واهِبَ الرّيحِ النَّماءَ
بِشارة ًأو أِمسَح عَلى جَبينِها
بِشِغافِ قَلبِكَ مَثنىً وَثَلاث
لَعَلَّها تَستَجيبُ لِلحَياة

14 تموز 2013 ///////////

كَلِمَاتٌ تَعِيشُ مَعَ الْحَياَة ........... بقلم الشاعر : رياض الفتلاوي /// العراق


 



لَسْتُ عَارِفٌ وَلاَ مُتَصَوِفْ وَلاَمُتَفَقِهٌ بِإِمُورِ الْكَلاَم
بَلْ وَجَدْتُ فِي حَيَاتِي تَجَارُبْ
وَعَرَفْتُ أَنَ جَوْهَرَ الْكَلاَمْ فِيهِ بَاطِنٌ وَظَاهِر
فِيهِ صُوَرٌ عَارِيَةَ وَصُوَرٌ تَكْتَسِي حُلَلٌ وَجَوَاهِرْ
كَلِمَةٌ تُغَرِدُ وَتَرِنُّ دَاخِلَ الْقلَبْ
وَأٌخْرَى تَجْرِي لِذِكْرِهَا دُمُوعٌ وَأَلَمْ
كَلِمَةٌ تَسِيرُ مَعَ الْجَوَارِحْ
وَأُخْرَى تَجِرِي مَعَ الْدَمْ
كُلُّهَا كَلِمَاتٌ تَعِيشُ مَعَ الْحَياَة
مَرَةٌ تُشْرِقُ فِي سَعاَدَة
وَمَرَةٌ يَكَونُ فِيهَا الْنَّدَمْ
عِنْدَمَا جَلَسْتُ مَعَ الْهُدُوءِ
وَتَكَلَمْتُ مَعَ الْخُلْوَة
رَأَيْتُ فِي الْسَّمَاءِ صَفَاء
وَفِي دَاخِلِي رَأَيْتُ الأَثَرْ
أَفْكَارٌ تَعِّجُ بِأَمْوَاجِ التَّحَدِي
وَذِكْرَيَاتٌ سَقِيمَة
مَدَارِسُ آيَاتٍ وَعِبَرْ
نُورٌ وَظَلاَمٌ وَقٌدَر
صِرَاعٌ كَادَ أنْ يَنْفَجِرْ
وَيُحَطِمُ تِلْكَ الْقَيُود
الْتِي هَيمَنَتْ عَلَى جَبَلِ النُّورْ
رياض


قصص ومضة تعصُّب............. بقلم الشاعر حسن فياض /// مصر


قصص ومضة

تعصُّب
أفتى بوأد الحداثة؛ شحذ الجهل سيفه.

خائن
صافح أعداء الوطن؛ استيقظت مذعورة أرواح الشهداء.

أفّاك
تغنّى بحُرّيّة المرأة؛ تصدّعتْ جُدُر البيت بآهاتِ زوجته.

ناقم
قرأ كتابًا عن أمجاد العرب؛ طفِق يحفر قبرًا لأحفادهم.

غائب
تعلّقت بحبال عودته؛ سقطت في بئر العنوسة.

جَزَاء
صَدَحَت حَنَاجِرهم بنَشِيد الحُرّيَّة؛ صَفَّقت لَهُم المَشَانِق.

اتحاد
سبحوا ضدّ التّيّار؛ مات غَرقًا خوْفهم.

هَوَس
كتبتْ على جدار بيتها غزّة؛ استهدفته القذائف.

مُثقّف
اسْتطعمه سائِل؛ أعْطاه كتابًا.

مُداهنة
قيّدوه بنِفاقهم؛ أوثق بغروره الأغلال.

أبناء
سقاهم حُبّ الوطن؛ ظمِئتْ أرواحهم للشهادة.

عرب
تباهوا بأمجادِهم؛ طلّ الحاضرُ من رُؤوسِهم مُستغيثًا.

لَحْد
شيّد لنفسه قبراً؛ خزلته بطون السمك.

مُقَايَضَة
تَحَرّرَ من ضَمِيرهِ؛ أسَرتهُ المَعَاصِي.

دُنيا
بسطت له جناحيها؛ امتطى قدميه.

هُويَّة
طلبوا منه إثبات هُويّته؛ أخرج لهم صورة حبيبته.

مغترب
حاصرته الوحدة؛ سامرته الذكريات.

شاعِر
أسَر العِشقُ قلبَه؛ اِنطلقتْ تُغرّد قصائدُه.

هاوية
أمطروه مدحًا؛ غرق في بحر غُروره.

أب
نعوا إليه استشهاد وحيده؛ حمدالله على سلامة الوطن.

جنود
عبروا القناة؛ منحتهم مياهها صك ولادتهم.

ثِقة
هَاجَمت جُيُوش الخَوْف مَمْلكته؛ تَسَلَّحَ (بالعُرْوَةِ الوُثْقَى).

حُكّام
بقروا بطون أوطانهم؛ خرج التأريخ يبصق في وجوههم.

غزّاويون
تناثرت أجسادهم في غزّة؛ تصافحت أرواحهم في الجنة..
حسن الفياض

قراءة نقدية في نص ( المقهى الأزرق ) للشاعر التونسي عبد المجيد يوسف........... بقلم الناقد : عباس باني المالكي /// العراق



الذات بين الغياب والحضور

المقهى الأزرق
أخطأت النادلة
فأحضرت لنا كأسيْــن
كأن بها حــــــــوَلا
نحن واحـــد متّحـــد، فكيف رأتنا اثنيْــن؟
الطرف يأخذ بالطرف
والنبض مشوب بالنبض
والعين تسيـــــــح في العين
والجزء يذوب في الجزء ...والصوت صدى
روحان في جسد...جسدٌ في روحيْــــن

واليوم أعود إلى ذات المقهى
وأنا غير أنا
مختلف...منشطر وكسير
أجلس في ذات الركن
قمرا مهترئا وقديم
تقف النادلة
ثم تولي مدبرة حيرى
تبحث في السلة عن شيء يشبهني
كوب مشطور نصفــــــيْن
الكتابة المبدعة هي الورطة الجنونية اللذيذة وبالطبع هذا يستدعي مخيلة قلقة لا تركن لحال مخيلة تمتطي عدم رضاها ، بحثا عن مسالك أكثر جدوى لخصوبة النص. والناص الجاد خلال زمن الكتابة هو منتج مغامر لا يتهيب طراوة المعاناة وهو يخلص الكلمات من ركام العراقيل لتندلق على الورق طيعة منسابة كي تتشكل وفق أنساق جميلة ودالة...والدخول إلى نص الشاعر هو البحث عن لحظة الإخصاب في تكوين الرؤية الشعرية لحظة التصادم مع الظواهر المحيطة ..هذا لكي نفهم لحظة التجلي لكل شاعر وعمق هذا التجلي في معاناته والتي تحدد مسالك الرؤيا لديه التي تكون لحظة الأزمة في وقوع الحدث الشعري ...والشاعر عبد المجيد يوسف من خلال هذا النص ندرك أنه يعيش لحظة الهدوء وقت صخب الذات الساعية إلى ترميم الحدث الذي وقع دون أن تفقد حتمية الوصول إلى الخروج من هذا الحدث الذي خلق الأزمة في تشعباته النفسية للشاعر حيث يبدأ بالحدث من المظهر الخارجي وهو النادلة لكي يحدد هذه الأزمة . والشاعر هنا حدد جنس الأنثى للنادلة بدل النادل ..وهذه تداعيات نفسية قد تكون محور الطريق المؤدي إلى كشف الدالة لمعاناته أي أن أزمته كانت المرأة في كل هذا حيث يكون الترميز الشعري يعتمد على الطاقة النفسية المكتوبة التي تجد لها مخرجا عندما تشتد الصراعات مع مظهر خارجي سبب الفقد لكل الأشياء التي ننتمي إليها في الحياة...الأشياء التي كانت محور نستمد منها مسيرتنا في الحياة أي أن الشاعر حدد الدالة وفق تناغم المدلول في لحظة الخلق الشعر
أخطأت النادلة
فأحضرت لنا كأسيْــن
كأن بها حــــــــوَلا
نحن واحـــد متّحـــد، فكيف رأتنا اثنيْــن؟

وبعد أن ظهور الدالة الشعرية في تأزم الذات ومعاناته . ولكن الشاعر بسبب ارتداد الذات عن المواجهة بسب بفقد الحبيبة يلقي كل ما حدث على النادلة أي أنها التي أخطأت في إحضار كأسين مع أنهما واحد وهنا تتكون الصورة الشعرية بأبعادها الحلمية والتمازج الذهني في التوزيع على المكان فالشاعر يعيش هنا لحظة تضاد مع الذات بين حضور حبيبته وبين عدم حضورها أوانه يرفض حضورها بسبب غيابها الذي أضره إلى حد اليأس بحضورها أي أنه يعيش لحظة قلق وهنا تبرز قدرة الشاعر على إحضار الصورة المخزونة في اللاوعي لأن الشعر ليس عملية استذكارية أو عملية إحلال البدائل وإنما هي تكوين الصورة الشعرية من امتزاج الوعي باللاوعي أي جعل الصورة مركبة بحيث لا نلاحظ أي خرق لكل تياراته النفسية أي تكوين الصورة الحالمة من انعكاس الواقع الخارجي وكما قال بو( أن هناك نقيضان في محاولة أيجاد علاقة بينهما هي محاولة إضاعة الجمال من ناحية وطمس الحقائق الشعرية من ناحية أخرى).
الطرف يأخذ بالطرف
والنبض مشوب بالنبض
والعين تسيـــــــح في العين
والجزء يذوب في الجزء ...والصوت صدى
روحان في جسد...جسدٌ في روحيْــــن

والشاعر هنا يعيش أزمة اليأس من حضور من يحب ..أما لماذا المقهى الأزرق... فقد يكون هذا المقهى موجودا ولكنه له دلالات تأويله في حضور الحبيب إلى هذا المكان . والشعر هو اكتشاف يختصر به أبعاد الزمن ولا يخدم طرفا أو قضية والشعر بقدر ما هو عملية القبض بالكلمات على الحلم وتشابك للوهم بالحقيقة فإن ا ما ندركه ونحن نقرأ قصيدة الشاعر عبد المجيد هو أنه يمتلك القدرة على امتلاك لغته وأستطاع أن يوظف المدلول الظاهري الذي هو انعكاس للمدلول الداخلي أو المدلول المتحرك وكما قال أي س دلاس ( أن إنتاج الصورة الشعرية يرجع بشكل عام إلى عمل العقل في عتمة اللاوعي ) والشاعر وظف النادلة التي هي انعكاس لليأس الذي يعيشه من عدم حضور الحبيبة بحيث وصل إلى افتراق الذات إلى أثنين مع انعكاس ذاته التي تؤكد أنه واحد مع الحبيبة هنا هي عملية ارتدادية بدفاع الذات من عدم الوصول إلى كامل اليأس أي أنه يحاول أن يفصلها عن ذاته ولكنه يستمر برحلته الذاتية أي المكاشفة مع الذات عن حبه للحبيبة بحيث يصل مع حواره مع ذاته إلى أنهما روحان في جسد أو جسد في روحين فالشاعر بقدر ما يحدد حبه للحبيبة لكنه في نفس الوقت يحاول أن ينفصل عنها وهو يعيش الصراع داخل نفسه في هذا الصراع بين التسليم الكامل للحبيبة واليأس من حضورها. والشاعر يحاول أن يبتعد عن الصدام مع ذاته لأنه عاش صراعا مريرا بين من يحبها وعدم حضورها وبين ذاته الممزقة باليأس بعدم حضورها فنجد أن المعنى المتكون بهذا النص من خلال لحظة الألم وكما قال هيدجر ( المعنى مستخلص من وعورة التجربة لا من الدعة و الاسترخاء بل من شدة الألم )
واليوم أعود إلى ذات المقهى
وأنا غير أنا
مختلف...منشطر وكسير
أجلس في ذات الركن
قمرا مهترئا وقديم
تقف النادلة
ثم تولي مدبرة حيرى
تبحث في السلة عن شيء يشبهني
كوب مشطور نصفــــــيْن
نلاحظ أن الشاعر عاش فترتين من الزمن ضمن القصيدة الفترة الأولى حين تخطئ النادلة، وتأكيده أنها هي التي أخطأت بالرغم أن هذا هو انعكاس لحواره الداخلي المتأزم لكن الشاعر أجراه خارج ذاته ابتعادا عن توسع الأزمة داخله أو من أجل السيطرة على حالة اليأس التي يمر بها بسبب عدم حضور الحبيبة ..حيث تبقى النادلة هي الدالة على المدلول وهي الحبيبة وهذا حوار كبير داخل الذات المتأزمة من خلال قدرتها امتلاك مساحة التأويل التكويني النفسي لظاهر الأشياء الخارجية ومقدار انعكاسها من خلا ل تبادل الأدوار في تثبيت الصورة ( صورة النادلة انعكاس إلى صورة الحبيبة) لكن بطريقة الرمز كما نلاحظ كثافة الصورة الشعرية في الاستدلال أيجاد المعادل الموضوعي كما أكد عليه الشاعر الانكليزي إليوت وأهمية توفر هذا المعادل في تحقيق التأويل وأحداث الانزياح في تكوين الصورة الشعرية ..يرجع الشاعر إلى نفس المقهى ولكن الذي يقوده هذه المرة حالته النفسية اليائسة وانشطارها وكأنه في عودته الثانية هو البحث عن الخلاص أو إيقاف هذا الصراع بين الحضور أو عدم الحضور. وهو في المقهى بدل أن يجد الخلاص في إنهاء هذا الصراع تنكفئ ذاته وتستلم إلى عالمها الداخلي حيث نلاحظ بقدر ما أكد على العالم الخارجي في الفترة الزمنية الأولي يكون في الفترة الزمنية الثانية خاضعا لأزمته بعد أن دب اليأس في مشاعره أي أن أزمته تصاعدت إلى أن أصبحت هي المسيطرة في تحريك عالمه الداخلي والخارجي ( واليوم أعود إلى ذات المقهى وأنا غير أنا مختلفا...منشطرا وكسير /
أجلس في ذات الركن
/قمرا مهترئا (1) وقديم
(لا أعلم الشاعر يقصد هنا متهرئا بدل مهترئا)..............
فهو هنا منشطر وكسير وقمرا متهرئا أي كما قلت وصلت أزمته إلى لحظة التفجر أمام انسحاق الذات في يأسها .. ويرجع مرة أخرى إلى النادلة والتي تمثل هنا التماثل في تحديد رمزية أزمته فهو هنا حدث الانزياح كامل في التصور الذهني للحدث الشعري قد نعتبر هذا النص سيمفونية لأن بها تصاعدا ثم نزولا ومن ثم تصاعد كالحدث الموسيقي وهو بهذا حافظ عل المنولوج الداخلي الكثيف في القصيدة أي أن الشاعر بالرغم من أزمته لم يربك الحدث الشعري بزوائد ليس لها أهمية في النص بقدر ما حافظ على مستوى التوتر الشعري الجميل
( تقف النادلة
/ثم تولي مدبرة حيرى /
تبحث في السلة عن شيء يشبهني /
كوب مشطور نصفــــــيْن )
فالشاعر وصل إلى نهاية التوتر واليأس والانسحاق بسبب عدم حضور الحبيبة بحيث أن الكأس الذي أخطأت النادلة بإحضاره أنشطر نصفين وفي السلة وهو هنا يريد أن يؤكد أمام نفسه بعدم جدوى هذا الألم والأزمة لأن كل هذا يرمى في السلة ولكن الذي نلاحظه في بداية النص أو في بداية حواره أكد الشاعر على الكأس وفي نهاية أزمته أكد على كوب مشطور نصفين وهنا من الممكن أن نقول أن الكأس هو لشرب الماء أو أي شيء حلو أي أن الشاعر كان يمتلك روح التفاؤل بحضور الحبيبة ولكن في تدرج الأزمة إلى النهاية بعدم حضور الحبيبة وعدم جدوى انتظاره لها يكون الكوب هو رمز إلى القهوة ومرارتها
وبالطبع هذا تأكيد نفسي كبير على قناعة الشاعر بمرارة حياته المشطورة إلى نصفين وفي السلة بسبب يأسه من حضور الحبيبة ........

ما أحْلى سُكون الحياة........ بقلم الشاعر : حسين فتح الله /// تونس



إني في خُلْوتي و اعْتكافي
أقودُ النفس إلى الإقْناع
أيا نفْسُ طيبي خاطرا
و تزهَّدي عن كل متاع
ما أحْلى سُكون الحياة
من غير حافز و لا داعي
و حبيبتي قد هجرْتُها
تشتكي من قلة الإمتاع
همُّها جسد أداعبه
إن أهْملْته هبَّت للوداع
و أهْلُ السياسة في هرج
شرّ خفيّ من وراء قناع
مُرْتزقة على كل باب
عاجزون لقِصَر الذِّراع
فكيف أسْعى في مدائنهم
قد خاب من كان بالسَّاعي
سأشْربُ على نخْب الخراب
و اشْمتُ في القطيع و الرَّاعي
فالذئاب بالوادي تنتظر
جائعة من بين الجياع
حسين فتح الله – تونس

طيفٌ.............. بقلم الشاعرة : احلام دردجاني /// لبنان



طيفٌ

أقفلتُ البابَ
كي لا أعلَقَ في الذاكِرَةِ ،
طيفاً ، أو ربّما قبضةً من سرابٍ ،
تألّقَ يوماً ، واندثر .
لا تقُلْ أنت الوجودُ ...
بعضٌ من عدمٍ ،
أو باقَةٌ من اللّاشيءِ أجدى !..
طائرٌ صغيرٌ زقزقَ ،
تغريدُهُ صدًى يدفعُك للصّفيرِ ،
وجودي عابِرٌ كغيمةٍ من صيفٍ قديمٍ ،
بليَتْ نجومُهُ ،
فأمضى ليلَهُ يبحَثُ في السِّرِّ عن وهجٍ جديدٍ ...
دواةُ الحِبرِ عَشِقت مُقلَةَ القمَر ،
فتألّقت نغماتُ النّايِ ،
وانتشى النّسيمُ ينشرُ ابتساماتِ الفرَح .

لاتكوني كالاخريات ............... بقلم الشاعر مهدي سهم الربيعي /// العراق


غَيمك_ الماطرُ بأرضي
يُغرقُني
كنت اراك_ قمةُ هرم
ومنَ العجائب_ كانت
هيَ الأهرامات
لاتكوني كالسابقات
الحبُ مواسمَ عندهُن
والهجرُ ربيعٌ لابدَ
يومٌ آت
حرمتُ أشواقي
على مباضع الحسان
وأشواقك_ بأعينُ الرجال_
تائهات ...
معاول الشامتين صَماء
لاتسمعُ أستغاثتي
ولاصراخي
لم تُشاهد سوى
حَركاتُ شفاهيَ الذابلات
أمعنت السنتهم
تطلقُ في أروقتي
سُمومهم
والكثيرُ منَ القَهقات
كطفلٌ خافَ أن تدوسهُ
حَميرهم ..
التي أستعملوها .؟؟؟
بدلَ الخيول السارجات
مكتوبٌ على جبهتي
سابقى أنشدُ التَعاسةَ
مادامت حواءَ تلدُ
الكثيرَ من الجميلات
فأغرفي من ريش
جلدي المنتوف
وأصنعي وسادةٌ
تنامُ عليها آلام الهجر
والخيانات
أصبحتُ أعاقرَ الوَجع
صارَ عندي منَ المُسَلَمات
فأ غضضي من طرفك
الشارد ..؟
ولاتكوني كالأخريات ..
=================
مهدي سهم الربيعي ....12\11\2014

[كفى].............. بقلم الشاعر : محمد عطوي /// الجزائر



كفانا دماء أيا مجرمون
كفانا دموعا أيا مفسدون
كفانا نفاقا أيا خادعون
كفانا هراء أيا مفلسون

تعالوا نمد الأيادي إلى بعضنا
تعالوا جميعا لندفن أحقادنا
ونمضى بهذي الحياة
ونسمو بأيامنا
ونمشي لآمالنا
فنحن الذين سنخسر أحلامنا
ونبقى بأشلائنا
إذا ما بقينا على حالنا
كفى بالحرام يصير لديكم حلالا
كفى أن تخونوا الرجالا
ضحوا لأجل الكرامة موتا
فرحتم لأجل الكراسي
تلمون مالا

نسيتم غدا كيف يغدو السؤال سؤالا
كفى أن نعيش السراب
كفى أن نعيش العذاب
وفي الأرض متسع للجميع
وفي الشمس دفء الجميع
وفي قمر الليل ضوء الجميع
وفي الأنجم الزاهرات رواء الجميع
وفي سحب الله خبز الجميع
أ ما تعقلون؟!
أ لا تعلمون بأنه أمر فظيع

كفانا الدمار
بطول النهار
كفى أن يكون العباد النقيع

فأعداؤنا مزقونا
بأطماعهم فرقونا
فعدنا لهم كالقطيع

على دمنا يمخرون
على جثث يصعدون
ونحن لهم من نجيع

وفي القدس عاث اليهود فسادا
ونحن شبعنا رقادا
ونحيا بحال وضيع

وفي الرافدين المجوس
ونحن الجلوس
على أمل في الرجوع
نلوك الخطابا
نكيل السبابا
و نحبو كحبو الرضيع

وفي الشام نيرون روما
ومصر جفاها الهجوع

وفي يمن كان فينا سعيدا
يحيط به الأخطبوط
ليغرقه في المحيط
ويكسر منه الضلوع

و لبيا يحفترها فضلات العقيد
ويرجعها من جديد
لعهد الظلام،وعهد الركوع

هو الزيغ فينا يسوق الجميع إلى الهاويه
(13-11-2014)

داعس ............ بقلم الشاعر : محمود قباجا /// فلسطين


اهتزازة ترتعد في عمق الهوى
كـ.....حبّة بَرْدٍ ألقت بها السّحابة
تهوي من الأعالي
بِخَطاها
بين تهليلة وتكبيرة ترنيمةٌ لجرس الكنائس
في الأزقة هناك شيخٌ
يتعمد في نهر السلام
يقلِّدُ الزمان بمفتاح
وفي الحشى تستعرُ للطفل نيران

الشوق رسولي
تذرف شمسُه أنهارا من فرات
لعشق تكبِّلهُ غِربان السّراب
تجمعه خيوط العنكبوت لناظرة تجفو وسادتها الأحلام
الميعادُ يومٌ
تنطقُ فيه الأشلاء
على حدودي تمزقت لها قوارب النجاة
وبنو أمي في الأمصار
تلاعبت بهم ريح التيه
وجفّت في ربوعهم الأزهار
فتلوّنت بلون الليل وتهاوت الخفقات
تعانق من الشقيق الجفاء
وتهيم الروح
على حدود
يحجبُ المدى عن صدرها الجدار
غربية ام شرقية
فقدسي بيد الغراب سبية
يسومها عذاب المَهانة
ومن جوفها تجهَضُ الأحلام

وأنت يا من بسَماء القدس تستظلين
أقدمي وتلحفي بالبياض
لتستفيق من تحت الرُكام
حياة
ليدعس الشبلُ على فرامل الآلام
ويذيق الشجن كؤوسا للجلاد

الجمعة، 14 نوفمبر 2014

خربشات فنان ......أحلام مبحوحة....... بقلم الشاعر والفنان : البشيري بنرابح /// المغرب



نولد في صمت
نموت في صمت
الذكريات ننميها في صمت
الأحلام نحققها في صمت
من صمت الليالي نكون العائلة
من صمت الأجساد نبني القصور
من صمت الحرف نختزل الصور الشعرية
من صمت الدردشة يتم التكريم والتقدير
ومن بوح الصمت نعانق الأمكنة والشخوص
قدر الصمت ولد معنا وترعرع فينا واستوطن
همسات الحروف وأطياف الموتى تتناغم فينا
تمازج ألوان الطيف وأنين السكون تؤثث المكان
تشكل الأبعاد الهَندسية لزوايا القلوب المنكسرة
تشكل النقوش الهيروغليفية والسومرية والهندوسية
الصمت يقترب يتداخل........نهاية بوح الاحلام المبحوحة
إمضاء: الفنان البشيري بنرابح

واذا النجوم تبوأت........ بقلم الشاعر : عبدة شحاته /// مصر




واذا النجوم تبوأت
حرف اشتهائي
وتنسمت مدن الحرائر
من هيامى
الفيت سيف محبتى
كانت وصالي
مااترعت نخل العراق
تمائما
دون ابتهالي
فتجرعت ثمر الحروف
قلائدا
من حر مالي
وتنسمت
كل الجزائر
عشقها
مما ابالي
وجعى كثير بيّن
والحب دارى
يأيها المخبوء
في صمت السكون
كم ذا وكنت
بل ودمت بلحظة
انت اشتهائي
(هل رأيت البحر يرغو..
كان اكثر فورة)
يابنت دارى
والمحاريث ابتسام
قلت ليلى
سوف تهترئ الظﻻل
كماالعوالى
ياهائما
في السحر هل
من بناتك قد
كتبن في العشق حالى؟
كنتها الاقمار مترعة الظﻻل
فكيف حالي
قد اهمّ الفجر
حين الشمس تصحو
من جمال
فانتبه
اطل السجود
وقم فصلِ....
تراتيل الوصال
من امال
واطل سجود العشق في
محراب خال
‏واذا النجوم تبوأت
حرف اشتهائي
وتنسمت مدن الحرائر
من هيامى
الفيت سيف محبتى
كانت وصالي
مااترعت نخل العراق
تمائما
دون ابتهالي
فتجرعت ثمر الحروف
قﻻئدا 
من حر مالي
وتنسمت
كل الجزائر
عشقها
مما ابالي
وجعى كثير بيّن
والحب دارى
يأيها المخبوء 
في صمت السكون
كم ذا وكنت
بل ودمت بلحظة
انت اشتهائي
(هل رأيت البحر يرغو..
كان اكثر فورة)
يابنت دارى
والمحاريث ابتسام
قلت ليلى 
سوف تهترئ الظﻻل
كماالعوالى
ياهائما
في السحر هل 
من بناتك قد
كتبن  في العشق حالى؟
كنتها الاقمار مترعة الظﻻل
فكيف حالي
قد اهمّ الفجر 
حين الشمس تصحو
من جمال
فانتبه
 اطل السجود
وقم فصلِ....
 تراتيل الوصال
من امال
واطل سجود العشق في
محراب خال‏

متى تطرق الايام ابوابها ............ بقلم الشاعر : رياض الفتلاوي /// العراق



متى تطرق الايام ابوابها
وتندب لحظات الزمن
متى ايها الواقف خلف السحاب
تضرب السماء بعصا النور
وينبجس منها الف عين
كل عين ترى بالف نظرة
تسكن في قلب اليتيم
وتمسح على راس الارامل
متى لاتثكل النجوم
ولاينعى الظلام بزوغ القمر
تجسدت في واقعنا الاحلام
وتبعثرت امواتنا
احيائنا اجداث
وقبور تسيدت عرش القمم
رياض

مهرة برية............ بقلم الشاعرة : احلام البجاوي /// تونس

مهرة برية..
والذكرى تتلون بخسوف القمر...
تطاردني الرؤى...
صهيلا في الكون يرجوني
وكأني أضمه...وكأني أشتاقكِ ..وكأني أزرعكِ ذكرى على طول المدى..
كأني أكتبكِ قصيدا...
مَن غيركِ أرتل له الموج صدى.
.. .. أَوَلَا تذكرين جسدا من روح سوسنه
ينشدكِ العشق ...ربيع النظر..
سأعيد تلاوة أرضك بآياتِ وجدي تراقص فحيح الأوراق.....
تجادل فجرا قطر الندى...
.أذكر أني كنت أقبِّلُ صدر حقولك...أنثر منك جدائل النور..
كان لكِ صوت كالتواء السنابل...
فيكِ ضاجعت غابات الزنبق ...سحرا...
في انبعاث الصور...
ليس لي أن أقول أحبكِ...فذاك كفر بقداسة التكوين..
فقط سأسقي منكِ كأس اشتياقي ..
وآكل حلما ..من اجترار الزمن..
ربما أقرأ شيئا وأتذكر أهلي وأحبتي في الوطن
ربما أغازل قصيدة...
أو أؤنس وحدة سيدةٍ يقتلها الكدر..
أو أكتب شيئا..فأعاقب شعري على حروف الرغبة تضج بأنات المطر..
....وربما أبكي قليلا ....
وأرسمك عبرة من بوح السفر...........................أ.م

الشكل و المعنى وخصوصية المفردة في قصيدة أساطيرٌ تحتَ عباءةِ الوهم للشاعر المبدع كريم عبد الله... بقلم :- ناظم ناصر/// العراق



14\11\2014
النثر أما ان يكون شعرا او يبقى نثرا او سرد او خاطرة أذن كيف يمكن للنثر ان يكون شعر , في الحقيقة لا توجد قواعد محددة تضبط هذا الأمر و اذا وجدت مثل هذه القواعد فهي ذات مرونة ومطاطية ممكن تحريفها و قيادتها الى اتجاه أخر و انا من رأيي ان القاعدة الوحيدة التي يتفق عليها الجميع هي الموسيقى في القصيدة لان الشعر بالأساس هو محاكاة للطبيعة , والطبيعة هي القصيدة الحقيقية و الحية الوحيدة الموجودة لقصيدة النثر من حيث الموسيقى والمعنى والصورة
والشاعر كريم عبد الله يخبرنا كيف يكون النثر شعرا ويتحول الى قصيدة حقيقية من خلال قصيدته أساطيرٌ تحتَ عباءةِ الوهم فهو نجح في إخضاع اللغة الى فكره وزمنه المطلق و استنبط منها مفرداته التي اتخذت استقلال ذاتيا عن المعنى الذي تقصده الكلمات ذاتها في المعتاد , فالكلمات لديه لا تعطي معنى ظرفيا ذات معنى و أنما تعطي معنا أخر
فهو يعود بنا الى بداية الخليقة والتكوين الى العناصر الأساسية الماء والتراب التي كونت جسم الانسان ثم نفخ الله سبحانه وتعالى فيه من روحه و الروح هي من آمر الله العلي العظيم ليبدأ مشوار الحياة تبدأ او اللحظات كفراشات جميلة انعتقت من خميرتها لتواجه بعد ذلك ضبابا خشن هي هموم الدنيا والسعي لان يكون عابر كل الحواجز و المشقات ليعود بعد ذلك الزمن ليحشر في حقائب العودة لتسال ماذا فعلت
( ماءٌ + ترابٌ ) إنعتقتْ منْ خميرتها فراشاتكِ ../ تُداهمُ ضباباً خشناً بآخرِ الصبحِ ../ ففي حقائبِ العودةِ سيُحشرُ الزمنْ
ثم يبدأ الضد هواء ونار فالهواء ضد التراب والنار ضد الماء انه الشيطان باغوائه و حبائله ومكائده وما يسببه من هم وغم بوسوسته التي تلوث النقاء والصفاء بكل الوسائل وهنا يبدأ الصراع الأزلي بين الخير والشر فا بالاضافة الى ما يعاني منه الانسان من صراع داخلي و صرعه مع الحياة يبدأ صراعه مع الشر الذي هو الشيطان لكن يبقى الحلم و الأمل يراوده وهو يحاول جاهدا لان يصل حتى ولو كان هذا بخطوات مؤجلة بأمل وأحلام و أماني لعله يكون ويسمو ا بروح الى المصدر الأول الذي أتت منه لذلك صرع الانسان ذات ثلاث ابعاد صراعه مع الحياة التي يحياها ويعاني فيها ويشقى ويتعب و صراعه مع نفسه نحو الكمال وصراعه مع الشيطان الذي يحاول في كل لحظة ان يسحبه للرذيلة ولذا تجد الانسان هو وروحه غريبان يطوف بهم الزمان في بحار خلجانها معتمه والقدر الذي استسلم للزمان الذي يطوي مسافاته وساعاته تذهب نحو الماضي و لأتعود و الانسان يتجه الى لقاء المجهول في دياجير الوحشة و يبقى بعد هذا مجرد تواريخ قد لا يتذكره الزمان ولا هو يتذكر تواريخه
( هواءٌ + نارٌ ) همجيّتي تنبثقُ ناعسةً ../ تخشعُ إذا داعبها صوتكِ البعيد ../ والمراراتُ تحاصرُ حرقةً مسعّرةً
غريبانِ يطوفانِ بخلجانِ معتمةٍ ../ حلمٌ واحدٌ ينشطرُ كتفاحةٍ ../ والقَدرُ يسعى مستسلماً يطوي المسافات
يتضوّعُ اللقاء في دياجيرِ الوحشةِ ../ على أجنحةِ التواريخ ساكناً ../ كخطواتٍ مؤجّلة بلا طريق
وبعد الماء والتراب و خلق الانسان والهواء والنار وبداية الخلق الأخر وبعد اكتمال العناصر الأربعة تبدأ مرحلة البناء و تبدأ الحياة و اذا قلنا ان الطبيعة هي قصيدة النثر الحقيقية فالانسان هو بذاته قصيدة أخر وكلمات ستترك بصماتها على ورقة الزمن الانسان الذي في داخله حزن فطري يحن الى الجنة التي اخرج منها بسبب وسوسة الشيطان والقصة معروفة للجميع
قصيدة الحياة تبدأ بطفولة بريئة كالندى وفرحة مشرقة كضوء الفجر يشقشق ستار العتمة ليكتب بهجة اليوم الجديد بتغريد البلابل وهي تسبح بنشوة الزهور والضوء يداعبها فجرا نقيا يلامس الروح فتشعر بالحياة تدب فيها من جديد فتنهض بجسدها صبا الطفولة يبتسم ببراءته للأيام التي تمضي به الى غايتها ثم الفتوة ثم الكد والتعب ومواجهة الحياة وهمومها مباشرة أمال و أحلام و أماني جهد ومشقة عمل متواصل تعب و إرهاق صراع مرير ومتواصل مرئي وغير مرئي هذه هي فلسفة الحياة لا فلسفة الكلمات وفلسفة الشاعر وفكره الخلاق الذي وضعنا في حياتنا مباشره حيث يتحول الجسد الى ركام متعب بمشاعره وأحلامه والروح التي قابعة فيه تحاول ان تعود من جديد تتشبث ببارقة أمل لعل الزمن الأتي يكون أفضل رغم الحيرة والانتظار والنهاية المعلومة للجميع
البناء :
القصائدُ الوغلة في جذورِ الحزنِ ../ تتناسلُ بفرحٍ يُذكّرُ بملامحها ../ كلّما تتنفسُ ( ليليث ) يشهقُ ضلعي
تحتَ ركامِ الجسدِ روحٌ قابعةٌ بفردوسها ـــ طالَ الأنتظارُ وشاهدةُ القبرِ ترفرفُ
عيونها العذراء تُسقدُ حلماً في بئري ../ فيضجُّ صِبا الطفولةِ ../ هكذا تتشظّى آنية الغريب
سكرى بحيراتي مملوءةً بالمحارِ ../ وسفنكِ القادمة تحتَ هديرها فردوسٌ يزهو ../ ينامُ وهجها على شطآنٍ متعبة

التدمير :
شعشعَ القلقُ يتكيءُ على بيادرِ التدنيس ../ هوى كصاعقةٍ يحرقُ الأكاليل ../ كيفَ تعودُ العصافير في جفونٍ طينيّة ... ؟ !
التقديسُ راياتٌ مشتّتةُ تكسّرتْ في النفسِ ../ الحقولُ مبلولةٌ برمادِ الخديعةِ ../ منشغلةٌ تطوي ليلها الموبوء بالنزواتِ
ملعونةٌ أثداءُ ينابيعُ الأشتهاء ../ حقولُ السنابل تحوكُ اسوارَ الهاويةِ ../ كـ أفعى لعوبةٍ تتلوّى تحتَ بساطِ المتاهةِ
الاصدافُ الملوّنة تفقسُ شراراتِ السقوط ../ يخفقُ هذا النَزَقُ يطوّحُ بمكرٍ مفضوحٍ ../ يفتحُ أزرارَ مناسكٍ هجرتها رنّة الروح

وبعد ان اكتمل دورة الحياة و وصلت الى نهايتها دوامة لا متناهية حيث لا مل بالعودة سقوط من صهوة الزمن ثم نهوض استمرار جري عبور حواجز انحدار نحو نهاية العمر يبدأ القلق يتصاعد مع نبض القلب المتباطئ فتيل نور على وشك الانطفاء زمن خداع ماكر سعادة لا تدوم وفرح زائل بمدى بعيد مره به الانسان عبر حروب و قتال حصار وجوع و ارتداد داخل الروح أشبه بانكسار الضوء
الموت :
جثةُ الكوابيس في نعشها تتوارى ../ تغطسُ في ليلٍ بلا كؤوسٍ ../ والضحكات تسحبها عربة لا تعود
الشمعةُ تشيخُ وراءَ جدارِ العزاء ../ وأبوابُ السراديب تقضمُ القادمينَ بصمتٍ ../ شرشفٌ منْ طينٍ يمسحُ وجهَ الأغتراب
والحريرُ المخضّبُ بالنعناعِ همّشهُ الغسق ../ ومراكبٌ تسفي في نهرٍ بخارهُ أعمدة تنوح ../ لا شيء سوى الظلمة تحتفي بالأمواج
زورقُ ألأحلامَ مشتعلاً بالخراب ../ والفتنة تغسلُ زَبَدَ السواحل ../ بينما السفر يطولُ في ثنايا النسيان

وبعد ان اكتملت العناصر الأربعة وكانت الولادة وانبثقت الحياة كزهرة و تدفقت الآمال و الأحلام في الشرايين ثم الوصول الى النهاية عبر دوامة الأيام ومن ثمة بداية اليأس والقنوط عبر تدمير الذات والانكسار تأتي مرحلة الموت ويتوقف كل شيء فيعود التراب ترابا والماء الى أصله و الهواء يعود كما كان نسيم والنار تحرق نفسها في زمن موتور والكوابيس تتوارى في نعشها والأحلام تتحول الى فراشات تحوم حول حياة أخرى
التحليل
نلاحظ ان الشاعر كريم عبد الله يحاول بقصيدته ان يجد علاقة بين الكثافة والعمق بين الشكل والمعنى وديمومة هذه الشكل الى ابعد فترة ممكنه في وعي المتلقي وقد نجح في هذا
والقصيدة هي دائنا في طور التكوين ما لم تنجز مهمتها الموكلة إليها بإيصال المعنى الى إدراك المتلقي فالشاعر يمتلك معنى القصيدة وعلى القصيدة ان توصل هذا المعنى عبر كلماتها الى المتلقي والمتلقي يفهم القصيدة حسب ثقافته هو وأيضا حسب ما يعنيه الشاعر
يمتلك الشاعر الكثير من الإيقاعات الحرة فهو يحلق في فضاءات واسعة بخياله الخصب والشعر الحقيقي لا يكتبه إلا شاعر حقيقي يكتب شعرا حقيقي وأصيل متعدد الصور والكلمات والايحائات وقد برع في هذا أيما أبداع فهو ليس ذلك الشاعر الذي يتعكز على الخيال فقط ولكن على الهام نشيط وخصب قادر على خلق لغة توازي أفكاره ويستنبط من خلالها الزمن الذي يعيش فيه وباعثا رسائل للمستقبل ليس للانقاذ وإنما لتكون دليل على الابداع وكتابة القصيدة و دورها المهم في الحياة وعلى الآخرين ان يدركوا هذه الحقيقة
فمفرداته تتوالد و تتكاثر من خلال القصيدة وتشعر بأنك في نهر يجري لا تعرف من أين ينبع فأوله موصول بآخره الى ان تنتهي من قراءت القصيدة فتدرك حين ذاك ان مصدر الابداع والينبوع الصافي للنهر هو موهبة الشاعر الفذة في صنعة الأدب والذي استخدم الطاقة التعبيرية في الكلمة وحولها الى مفردة جديدة وجميلة وخلق منها صور لا تضاهى من الابداع
النص
أساطيرٌ تحتَ عباءةِ الوهم
الخليقة :
( ماءٌ + ترابٌ ) إنعتقتْ منْ خميرتها فراشاتكِ ../ تُداهمُ ضباباً خشناً بآخرِ الصبحِ ../ ففي حقائبِ العودةِ سيُحشرُ الزمنْ
( هواءٌ + نارٌ ) همجيّتي تنبثقُ ناعسةً ../ تخشعُ إذا داعبها صوتكِ البعيد ../ والمراراتُ تحاصرُ حرقةً مسعّرةً
غريبانِ يطوفانِ بخلجانِ معتمةٍ ../ حلمٌ واحدٌ ينشطرُ كتفاحةٍ ../ والقَدرُ يسعى مستسلماً يطوي المسافات
يتضوّعُ اللقاء في دياجيرِ الوحشةِ ../ على أجنحةِ التواريخ ساكناً ../ كخطواتٍ مؤجّلة بلا طريق
البناء :
القصائدُ الوغلة في جذورِ الحزنِ ../ تتناسلُ بفرحٍ يُذكّرُ بملامحها ../ كلّما تتنفسُ ( ليليث ) يشهقُ ضلعي
تحتَ ركامِ الجسدِ روحٌ قابعةٌ بفردوسها ـــ طالَ الأنتظارُ وشاهدةُ القبرِ ترفرفُ
عيونها العذراء تُسقدُ حلماً في بئري ../ فيضجُّ صِبا الطفولةِ ../ هكذا تتشظّى آنية الغريب
سكرى بحيراتي مملوءةً بالمحارِ ../ وسفنكِ القادمة تحتَ هديرها فردوسٌ يزهو ../ ينامُ وهجها على شطآنٍ متعبة
التدمير :
شعشعَ القلقُ يتكيءُ على بيادرِ التدنيس ../ هوى كصاعقةٍ يحرقُ الأكاليل ../ كيفَ تعودُ العصافير في جفونٍ طينيّة ... ؟ !
التقديسُ راياتٌ مشتّتةُ تكسّرتْ في النفسِ ../ الحقولُ مبلولةٌ برمادِ الخديعةِ ../ منشغلةٌ تطوي ليلها الموبوء بالنزواتِ
ملعونةٌ أثداءُ ينابيعُ الأشتهاء ../ حقولُ السنابل تحوكُ اسوارَ الهاويةِ ../ كـ أفعى لعوبةٍ تتلوّى تحتَ بساطِ المتاهةِ
الاصدافُ الملوّنة تفقسُ شراراتِ السقوط ../ يخفقُ هذا النَزَقُ يطوّحُ بمكرٍ مفضوحٍ ../ يفتحُ أزرارَ مناسكٍ هجرتها رنّة الروح
الموت :
جثةُ الكوابيس في نعشها تتوارى ../ تغطسُ في ليلٍ بلا كؤوسٍ ../ والضحكات تسحبها عربة لا تعود
الشمعةُ تشيخُ وراءَ جدارِ العزاء ../ وأبوابُ السراديب تقضمُ القادمينَ بصمتٍ ../ شرشفٌ منْ طينٍ يمسحُ وجهَ الأغتراب
والحريرُ المخضّبُ بالنعناعِ همّشهُ الغسق ../ ومراكبٌ تسفي في نهرٍ بخارهُ أعمدة تنوح ../ لا شيء سوى الظلمة تحتفي بالأمواج
زورقُ ألأحلامَ مشتعلاً بالخراب ../ والفتنة تغسلُ زَبَدَ السواحل ../ بينما السفر يطولُ في ثنايا النسيان

متى يكون الوصال.............. بقلم الشاعر : رياض الفتلاوي /// العراق

متى يكون الوصال
امتطت السحاب قادمة
تزفها رياح العشق
فارشه ذراع الهوى
يقطر من شفتيها شغف القبل
وتضم بين ذراعيها نسيم العناق
تكلمني بلسان الصمت
وتحاكيني اهدابها
فرشت على جبينها لحظة الوصال
تجردت روحي من صومعة الخجل
وأنشدت تراتيل اللقاء
في بساتين الازهار
على ضوء الاقمار
وأثمرت سنابل الخير
وأينعت ورود الصبر
وحان اقتطاف الثمار
مع اجمل لحظات الوصال
رياض

من سوالف الحجاب ......... بقلم الشاعر : محمد العصامي /// المغرب



يشمخ في أنيني الرجاء
وأنت في محرابـــــــــك
تكتبين بالعشق ابتسامة
من سياق نبعك الوارف
خرجت الأحرف منسابة
من سوالف الحجاب
تنبش شكوك الضياء
في امتداد حلم يلبسني
أنا ما غادرت ..
ماكث إلى يوم البعث
أفكك مراسيم الكلام
بين الأنامل المخضبة بقصيدك
حقيقة غيم على سهولي
وبياض قمة على صهوة الظلال
ارتادني ندى صبح
يزخرف غسق الخطى
لتسطع آهاتي في زفرة واحدة
وأنا أجتاز الجسر إليك
في شراييني ينساب نورك
وتتمدد سفوح روابيك
فابتهجي وقاسميني
رشفاتنا الليلية المعتادة
من كأس حلم قادم من الأزل
يبهج النبض والرعشات المجنونة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد العصـــــــــامي

اشكوك .............. بقلم الشاعر : مهدي الربيعي /// العراق



اشكوك حتى صرتُ

أشكو الوردَ أن قَدحا
وأدنو منكَ دنو ملامس,,
تَترائى لي شَبحا
ابقى ببعدكَ !!!!
فأني ؟؟؟
أخافُ بقُربكَ
أن أموتَ فَرحا
===============
مهدي الربيعي ....

في الكوفة ياخائني الليله ........ بقلم الشاعر البهي : سعد المظفر/// العراق


هات قلبي معك لينبض الجرح في لغتي فقد نقلت القواميس بدمعي فيا خائني الليلة في الكوفة ..في دروبها الموصدة على ...............و يخضبنا الحجر
لاتفقه النساء( سوى طوعة )مالتمست من نور تدفق من بوح السفير
أعترف يا خائنتي باللون الذي يسكن وردتي
.................حين تبدل الحقل ضاقت أزقتي فتشكل حرفي أبتهال صلاة
ماشاء لي الشعر أغترف النار من جحيمك وقوداً لتمردي
.....................وحقك قاتلة غناء العيد ورعشة مفترضة الأنين
ماعدت أرى المصلين خلفه حين ..................تباً
ياصديق الطرقات
السيف أرحم من حروف تصهل
يازمني الذي تأملني
في مسائاتي
نجمة
سعفة
يالطيف النجمة من تأريخ الغيوم
لسعفي الريح
................وأذكر كيف أتخمت بالحزن من مليون عيد
في كفك ياكوفة شفتي ..في مسجدك ..أشتنشق الخطاب
تحديداً حيث تدلت لي جثة من قفصي الصدري
ترنحت قبل قلمي
و........................كنت

كتابة صوفي............ بقلم الشاعر : سعد المظفر /// العراق



بما ينازعني شيطان حلمك
بقلم الكحل أكتب
يكتب الصوفي
عن جحيم تمادى
وأوشم أسمي
في الأسفار .. في توراة حبك .. التيه
سجع أستقصي عنك كاهنتي
و إيماني... وما سطر
من الأبيات عن الآيات
في خلوتي الآن بين النهد والنهد
النفس في شعاب ... أباطيل
ما روى الأحبار
والأخيار...
يلعنني الشيطان .. تأمل ...
هل لنهدك ركن سوى الإيحاء بالأحياء ؟
.................................... ..............................
........................
هل لنهدك ركن سوى الإيحاء بالأحياء ؟
وزلزال إذا أرتعش يعجل في صلاة الحب وادعوا...
أنا أهوى فلا تنهى شاعر ينس في الحرمات
ويكتب في مقام وسواس الألباب
..........
حرفي الكافر
ينساب كحله في التدوين .. ينساب
نون تتعاقب تكرر التكوين والتكوير .. هو النهد
يدب نحو يدي
أركانه...
فروض الرب