أبحث عن موضوع

السبت، 12 ديسمبر 2015

إمرَأَة............... بقلم : حميد الساعدي // العراق





تَختَبئُ الآنَ بقلبي
سَيّدَةٌ شَغَلتْني
أوقَدَتِ العُمرَ
مَشاعِلَ نيرانٍ
تَلتَهبُ اللَحظَةَ في ذاكرتي
مَرَتْ مُسرِعَةً ذاتَ مساء
في رَمشةِ عَينٍ
فَجَّرَتِ الآهاتِ الولهى
من عَينٍ ناعِسَةٍكَسلى
يَبداُ تَرتيلٌ غَجَريٌ
ما بينَ الرَمشَةِ والأُخرى
أتَعَلَّقُ في هُدبينِ سَماويين
وَينغَلق العالم من حولي
أتجلى في واحَةِ أفكاري
وأُسائلُ نَفسي:
( أينَ أنا ؟ )
أتَشَبَثُ مَخذولاً
بالألَقِ الآتي من عَينيها
ويجاوبني رَجْعٌ
لهُتافٍ يَبعُدُ
( لا تَسكُن صَومَعَةً
يَحرسُها الجِن
ولا تَعْلَقْ
في هُدبِ إمرَأَةٍ
يَسكنها الشيطان )
اُلَمْلِمُ بَعضي
أتَرَجلُ
من هدبٍ يَعصرُني
يملأُني بالأسحارِ
مَفتونٌ
بأمرَاَةٍ لا أعرفُها
مُلقىً
في أرضٍ لا أعرفُها
اَتَسَقَطُ آثاراً للعَودَةِ
لكني أكتَشفُ اللحظةَ
أني من حيثُ أتيتُ أعود
فَأعرف أني:
في هُدبِ إمرَاَةٍ أغفو
في هُدبِ إمرَاَةٍ أصحو
في هُدبِ إمرَاَةٍ
أمشي
أقرَاُ
أكتبُ
أتَناسلُ
وفي هُدبِ إمرَأَةٍ
سَاَموت .

.ملحمة.. .................. بقلم : رزاق فارس // العراق


نظراتك اغرب ملحمة
فيها الغالب دوما يخسر
والخاسر لايبدو ابدا 
 في يومٍ او سنةٍ يظهر
مفقود من يوماً ظن
ان ببحر عيونك يبحر
فسيوف رموشك حراس
وعيونك جيش لايقهر
وحواجب مثل السيفان
تتبارق كالموت الاحمر
وخدودك زهرة رمان
والبسمة فيها كالجوهر
وشفافك اجمل نهران
عجزت عن سبرهما الانهر
والشَعر تهاوى من خجلٍ
فوق الوجه الدري الازهر
وجبينك ابيض وضاءٌ
شفاف رائقَ كالمرمر
كيف لحرفي ان يوصفه
من منالشعاعٍ ينظر
معترفا ياصحبي اني
عن وصفه دوماً لا اقدر
هي روحي بل كل كياني
بل املي بل حتما اكثر
في قلبي دوما حاضرة
هي نبضة شرياني الابهر
عذرا عن وصفك سيدتي
 واكيدٌ اُعذر من انذر



 ( 2015 /12/10/ )

الـــعنقاء الجـــريح ..................... بقلم :رحــــيــم الـربـــيـعـي // العراق





أبصَـرتُك َعالياً تُعانق الســماء 
زقورة الاجداد يانخلة الفيحاء

عراق ٌالمجد والاســـلام مرتعه
والحضارة انت لها مجداً وكبرياء

 من كل فج ابناء الزنا قــدموا 
يحملون الكفر والقتل لهم دعاء

هجروا وقتلوا الآمنين ببــــيتهم 
فعل النذالة هذا وديدن الاشقياء

هبت عليها  حشدها المتجحفل 
من كل ارجاء البلاد لها ســناء

في كل يــوم تُسقِهم مرُ اللظى
وبوادي الانبار تــشهد والعراء

ياطائر العنــقـاء آن لجـــرحك 
فالقيح يندمل ويــوماً للـــشفاء

 2015========




محتلة أنا..لا مفر.................... بقلم : نرد ازرقان // المغرب





رياح كانون
تحاول إغرائي
خيط
يرقبني من بعيد
ينادي
قلبي البكر
تتمرد حواسي
تعلن عليه العشق
جمجمتي..
محاصرة
حدود
هنا و هناك
عيون الطوفان
تجوب
طرقات عقلي
الوعرة
المطر
ثقب ذاكرتي
رأسي
بحسرة يبكي
عيناي
مقهورة..تصرخ
شراييني تجري
تبحث عن منفذ
حالة استنفار
أطلقتها
جدران الأرض
صفارات الإنذار
تترجل
كالنار
من فم أغصان
لفت ذراعها
حول عنق قلبي
لتمنعه العصيان
محتلة أنا
ويحي...!!
لا مفر

شباب العراق مستقبل مجهول ..................... بقلم : رفاه زاير جونه // العراق


تنتشر الآن في أحياء العراق مظاهر جديدة للفساد الإجتماعي يمارسها الأطفال والشباب , فهم بالإضافة ألى إستخدامهم لأنواع الحبوب المخدرة والمهلوسة تستخدم الآن أنواع من السكائر المخدرة ( والنركيلة ) والتي أخذت تدخل إلى البيوت العراقية بعلم الوالدين أو بدونه حيث أن منطق القوة يفرض نفسه وعلى نفس الأسس ولا يستطيع الوالدان هنا إلا السكوت مرغمين . كما ينتشر ليلاً الشباب المتصيد , وإنفجار الشباب هنا هو شكل منطقي ونتيجة للضغط الإجتماعي , وقد يساهم هذا الإنفجار في تحطيم بنية المجتمع العراقي , وتساهم أنواع المخدرات في خلق جيل غير مبالِ بالموت والحياة ولا حدود فاصلة بين الشر والخير ولا خطوط حمراء لمجتمع يسهل فيه القتل والسرقة والإحتيال والرشوة , وعلى هذا تصبح القيم الخيرة مجرد ملصقات جدارية لا يقرأها أحد لأن كثير من أطفالنا قد تربوا في مدارس هبط فيها المستوى الدراسي وإنعدمت فيها القدوة ومن أُسر تفككت فيها الأواصر الأُسرية بسبب إرتفاع نسب الطلاق وعودة تعدد الزوجات , ولم يعد القاعدة أو القيمة القديمة والتي هي ( العطف على الصغير وإحترام الكبير) معلقة في مدارسنا أو على جدران بيوتنا , وأصبح الدين واحداً من القيم الخيرة التي يمر عليها الطفل أو الشاب وعلى فمه ألف إبتسامة ساخرة وحائرة لأنه وببساطة يرى أن البعض يقتل والآخر يسرق والثالث يرتشي ثم يذهب ليتوضأ للصلاة . ولتفادي كل هـذه الأدوار السلبية التي يقوم بهـا الشباب في المجتمـع، يجب أن تسعى كل العناصر المسؤولة في هذا الوطن والجهات النافذة ذات السلطـة والتدبير والتسيير ، إلى خلـق أساليب وآليات تؤدي إلى استثمار طاقـة الشباب وقوتهم فيما يرجـى نفعـه وفائدته من فرص للعمل والشغـل لامتصاص أكبر قدر من البطالـة التي باتت تنخر العمود الفقري للمجتمع وتهدد أكثر أفراده حيوية بالضياع والفقر والتشرد، وخلق أنشطـة رياضية وتعليمية وثقافيـة وفنية واجتماعيـة..إلخ؛ للنهوض بهذه الفئـة الشابـة والرفع من مستواها ومعنوياتهـا بدل إهمالهـا والتخلي عنها في عتمة زوايا الضياع. وفـي الأخير فإن اعتزاز أي أمـة بنفسهـا هو اعتزازها بالشباب أولا؛ الدعائم القوية والمتينـة التي تسطيع أن تبني بها صروح أمجادهـا حاضرا ومستقبلا كي تبقـى صامـدةً أمام رياح الزمان التي لا تبقي ولا تضر، وكي يبقى عزها ورقـة خالـدة بين طيات كتاب التاريـخ، تُذكّـر الأمم الأخرى بما وصلـت إليه بفضل قلبها النابض الذي هو أولا وأخيرا الشباب.. لذا حريّ بهـا أن تولي أهميـة قصوى لهذا القلب قبل أن يخفـت نبضـه أو يُفقد.

سراديب الروح.................... بقلم :مليكة مسعود // الجزائر



حلم زائف
رماد طرب
نيران تستعر
الروح في لهب
حياة تلتف
واجيج يرتجف
بين ورقتين
عزفت لك في الماء نغما
اغرقتك في عيوني
حملتك رضيعا
غطاؤك جفوني
تسافر جحافل الروح اليك يا وطني
يطير الوقت من عمري
اضطجع على اوراق الصبار
ظلام يسكب اخر زخاته
فاقتات من بضع ظلال
العب لعبة الحب مع وسادتي
اعانق اوتار قيثارتي
 فالتقيتك بين غاباتي العارية
كل الناس سكارى
ضجة تهز وجداني
زهرة كقصيدة ورق
اهههه
لدغتي لن تتخلص منها
امنحك الحاني ان تطلبها
واسقيك جمرا ان تشقاني
منك تعلمت
كيف تغتصب احلام الرضيع
كيف تتجرد الاشجار من فساتين الربيع
كيف يموت الصمت في رحم العذراء
كيف تنوح البلابل في الاجواء
كل شيء في حياتي اضحى عقيم
اخرج الهواء و اتذوق طعمه
اتجشا الحزن
سيد البرق
صورة بكل الوجوه

تلامس كاسي شغاف قلبي
اصبح وسط الشراب
تجتاح العتمة كواسر الليل
يتكرر الماضي
صورة بكل الوجوه
ليس من الضروري
برعم بكل غصن يزهر
حقائب الالم
ظلال تسكن كل الزوايا
عهودا شاحبة تنتظر
كهوف الروح اضحت تسكن زجاجات عطري
تخافها كل المواسم



رغبتك المتقدة ...................، بقلم : كاظم آل غالي الراجحي // العراق





تأسرني رغبتك المتقدة،
تشعرني أني متمرد! 
أحلق في ملكوت الحب الثائر 
ممتطيا صهوة أحلامي 
فوق ربوع اجمل من خضرة عينيك الأزلية
تمنحني سر جموحي ،
تنقذني من خجلي المزمن،
 في كأس هواك المصطفقة! 
تذيقني شهد الشفتين،
كمذاق من بركان لايهدأ ،
يضمني تحت جناحيه برفق،
كلذيذ عناق آسر 
تحت سحابته الفواحة،
تمطر عشقا بلا هوادة!

قصة عمري ( قصة قصيرة )................... بقلم : كاظم مجبل الخطيب // العراق




تلاقحت روحاهما عبر تواصلهما بالفيس بوك فلم يكن حباً افتراضياً وهما الان يجلسان على مصطبة في حدائق القشلة بعيداً عن زحام شارع المتنبي. 
هيام كانت تعرف مصطفى جيداً وتحفظ قصائده. وهو يعرفها قاصّة
مبدعة من خلال ما تنشره. 
هما الآن جوار بعضهما. هي امرأة لم تتعدى الخمسين تغطي عيونها نظارات سوداء وتتوشح بشال يخفي شعرها المخضب بالسواد 
وملامح وجهها الجميل تكاد التجاعيد تفضحهُ لولا مسحة الابتسام ألتي ترافقها. 
مصطفى ذو الخمسين عاماً الذي 
اكتمل المشيب لديه بادر بالسؤال عنها :
-ما هي آخر قصصك هيام؟ 
-قصصي لا تنتهي 
-كيف؟ 
-قصة عمري لم اكتبها بعد فللأن لا أستطيع إيجاد نهاية لأبطالها. 
هيام قاطعته سريعاً
- لكنك تكثر من ذكر اسم سعاد في جميع قصائدك فما قصتها؟ 
- نعم ماذا؟ 
- ما بكَ صرتَ مرتبكاً
- لا لا... لكن سعاد هي حبي الأول والكبير. 
رجعت بهيام الذكريات يوم فارقت مصطفى فقيراً قبل ثلاثين عاما باحثةً عن الترف والغنى في الحياة فأحرقت سنين عمرها. 
تداركت هيام نفسها فقالت
- أين هي سعاد الآن مصطفى.؟ 
- لا أدري 
- ربما ماتت
- ماذا؟.. لا.. لا يمكن أن تموت. 
مالذي جرى لهيام لحظتها حتى علا صوتها قليلاً مخاطبة مصطفى :
- إذن انت تحبها للآن!!! 
- نعم مازلت..... 
- لِمَ طلبت أن تلتقيني؟ هل كنت توهمني بالحب؟ هل كان حباً افتراضياً؟وداعاً مصطفى لن تراني بعد الآن. 
انتهى اللقاء بينهما ولم يعرف مصطفى بأن هيام هي ذاتها سعاد وراحت تردد مع نفسها وتقول :
- هذه هي قصة عمري التي كنت أبحث عن نهاية لها.

قساوة الحياة ........................ بقلم : امل عزيز احمد // العراق





تقسو الحياة و تذهب أيامي 
يبقى الصدق والوفاء عنواني 
مهما تلبد ليلي بالغيوم 
وإن غادرتني النجوم 
لا أتخلى عن صفاء روحي 
لابالغدر أعقّم جروحي
من الفرات الصافي نَهلتْ 
بأروقةِ المتنبي كتبتْ 
سومرية أنا ناصعة الماضيّ
بألواح أكد أسمي وجدتْ 
 مكتوب بماء الذهب 
شمسي لا تغيب كوطني الحبيب 
كل شئ ّ فيه بهاء وعجب 
تقسو الحياة… 
أبقى  واهبة للحب 
قلبي مرسى للنجاة
بابلية أنا من الجنائن 
زهوري أينعت 
مع نوارس دجلة 
أجنحة للسلام الحاني 
توزعت .....



عشبة الموت ........................... بقلم :حسين عنون السلطاني // العراق



  الأحرف  الأولى
ج...س...د
وفلسفة ابن رشد
وذكريات  أناس 
قبل نوح
معهم  جرار العطش 
يغترفون  الطوفان  القادم 
من بطون الكتب 
وآيات  وطلاسم  الخلود
ووحش يسكن غابات  الأرز 
يصارع  من أجل بقاء  أوروك
والمعبد 
وعهر عشتار 
عارية  ترقص 
للنيل. ..للفرات 
حيث  لا ماء 
ولا خمر
لا لبن ... هناك 
ولا ظلال 
انا  وانت 
ونصف أله
وافعى  غادرت  خوفها  
 إلى عشبة يسكنها الموت  !!

لوحة ............... بقلم : نعمة حسن علوان // العراق






في ذاتِ اللوحةِ ..
تَمرحُ أفكاري
تتسلقُ أسوارَ الضوءِ
وراءَ الظلِّ 
وتعبثُ  بالريحِ
لتجرحَ أسئلتي
المكتظةَ في خدِّ القمرِ المتعبِ ؛
اذ يُقْعِي عندَ البابِ
فيخرج منْ جيبِ الفجرِ
تذاكرَ رحلتهِ
ووراءَ تهجدهِ
يتدفقُ ماءٌ إفريزيٌّ
يتوضأ منه النهرُ الحالك في جسد الفلواتِ
وامضي
ألجُ اللوحةَ
أتعرّى في وضح الماء
واغسلُ كفيَّ
اغيبُ 
احلقُ .....
تحملني أجنحةُ الفرشاةِ
تطوفُ بيَ البُقَعُ الدَكْنَاءُ
انامُ على حقل الليل
فراشاتٍ ناعسةً
وخيوطُ الضوءِ تلفّ عليّ الفجرَ
غيوما بيضاء
واذْ بيْ أتأملُ هذي اللوحةَ
ترْبِتُ فوقَ عيوني الضوضاءُ
فأخرجُ من فوري
مبتلاً


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لحظة تأمل( ومضة )..................... بقلم : ثامر الحفاجي // العراق



سنقول كلاما كثيرا و مثيرا، 
ونعترف بكل شيء - ولكن - لابأس 
أن لا نقول شيئا ...!!

نبوءة ذابلة.................. بقلم : كريم شيال // العراق



أطاع سراب الدرب 
لما تنبّأ
ورمم في جفن الترقب 
مرفأ
وأشعل في عود التآويل 
ناره
لكي يوقظ الجرح 
الذي ما تجرّأ
أطلّ على الماضي 
بعكّاز عمره
فلم يلق رغم الفقد 
للقلب موطئا
ورغم اضطراب الدرب 
مازال سائرا 
لكي يحرق الباقي 
القليل ليبدأ
حكاياته خطت 
تجاعيد وجهه
تبوح إذا ماجفّ حرف 
وخبّأ
هو الآن رهن التيه 
يجترّ غربة
على أملٍ ذاوٍ 
يجافيه لو رأى
ويمضغ أياماً 
عجافاً تصدعت
من العطش المزروع 
دهراً ليبرأ

بعد كل قصيدة ...................... بقلم : عابد االعراقي // العراق




مر نيسان الحصاد وترهلت وأنحنت سنابل الشوق بصفرة الشحوب ٠٠ في كل نسمة تفتح قليلا من الجفن المطبق على العيون ألا ترى الحقيقة ولحد تلك اللحظات مناجل الكتابة تحوم كالنسر لا يشتهي إلا الطازج من الأحداث وأما البالي لها ثعالب متخصصة تجرها الى مغارة النسيان وترميها وهي رميم تكاد لا يحركها حتى الموت٠٠ صاحت الأقلام وقال الأسود منهم ذات مساء قبل الأزرق والأحمر ألا تتوب من هذا الهراء ؟ وقال الأزرق أني تعبت من نعومة الورق الأملس لا ينفع القول ألا يفزعه الهم المكتوب فالسكون أنتابت كل حالته حتى المجرور منها ٠٠أما المنصوب كالمرفوع لا يحرك ساكناً مما يقرأون ٠٠ أما الأحمر قال ألا تذكر كم مرة أكدت بخطوط تحت الأسطر لعلهم يرشدون ولا يوعوون ٠٠ فخاب ظن المداد كذلك لأن ما في القلب ليس كما في الأنامل والأجفان وما يسطرون ٠٠
لذا قررت الأقلام وحاملها مايلي :-
بعد كل قصيدة 
أكتب نهاية السطر
والكلمة الإخيرة 
ملئوها النقاط
في دواوين الوجد
وكثر الكلام 
يفضح أسرار الكنوز
أرثته من سابع جدٍ لأبي٠٠
+++
بعد كل قصيدة
سأخيط لنوافذي ستائراً
تحجب مرور طيفك المارد
وأنا وسريري
في زوايا حجرتي
سلوى الحنين خلفه الفرار٠٠
+++
بعد كل قصيدة
أتمرن٠٠ أهرول
حول خطوط الملاعب
تفوز طفولتي
مازالت تتعاطى منشطات الذهن
اقتفي صفارة الحكام
وجمهوري على مقاعد الصمت
يشجع الخاسر٠٠
+++
بعد كل قصيدة
سفن أهوال الأحوال
تمخر عباب البحار
نحو الذات
بين أنحناءات الموج
لحظة السكون
يودع عطش الرمال
على أي حال
شراع الهواجس 
يغدو قلقاً مع الريح
مجهول الإتجاه٠٠
+++
بعد كل قصيدة
إحاول الأنتحار
بحبل العزلة
مصلوب على صليب الفشل
والمنفذ الشرعي
( محاية ) الأيام
والكفن علم بلادي
مطروحاً على جمر التراب
وأورى الثرى شهيداً
عائل المفردات
غريب لا يعرف اللهجات٠٠
+++
بعد كل قصيدة 
هلال رمضان تدلى
على أكتاف المساء 
ومشط الصيف محبب 
يصفف جدائل الهيام
والشتاء معذور
ما خلفه أغصان الخريف
من تساقط الشوق 
ممدود الآن 
على طاولة الشعراء٠٠
+++
بعد كل قصيدة
أبحث في أسواق المربد
عن قميص وقطعة حلوى
لأحفادي 
لوحة وشيء من الألوان
تخط طيراً
تائه من سرب الأقوال
يعاين ٠٠ ليكتب
عن أجواء الجفاف 
أصاب قصب الأهوار
وأنتعش أرنب الفرار٠٠
+++
بعد كل قصيدة 
أحاول أنقذ نفسي
من الغرق 
في بئر الأغتيال
واسحب بصنارة المناجاة
أجزاءً من آشلائي 
تناثر في الأعماق
فوق طحالب الرياء
ودوي التوبة 
في تجاويف المحار
أمام القس
البراءة من الصدق والواقع
في زمن يدور
عكس عقارب الساعة٠٠
+++
بعد كل قصيدة
على مرايا النقد
أرى تقاسيم وجهي المتعب
أبلل شفتي
بندى الشفاء
ولكل داء أمل
يغور بأعماق اللغات
وحشرجة الأصوات
سيصفق الأخرس
بنهاية القصيدة 
ويسدل الستار
+++



 ١١-١٢-٢٠١٥

استراحة محب ( ومضة ) .................. بقلم : حسن حربي // العراق



على ضفاف دجلة
أو في أقاصي سومر الغابرة 
ولربما تحت سماء الغربة 
أينما تكوني
اعلمي بأنني لازلت 
أمني النفس 
من شفتيك بقبلة ....

فضاءاتُ الشَّرنقة........... بقلم : باسم عبد الكريم الفضلي // العراق





حَفيف ....... و
....فَرارٌ يرتعشُ
في قَرارِ النَّثيث ...
................. تِكْ ... تِكْ ... تِكْ
المدى 
يضيعُ سُدى
يُدغدغُ
 وجهَ الرُّبى القَفراءِ .. إلاّ من أحلامِها
................. تِكْ ..... تِكْ
على حينِ غَفلةٍ 
من الجنون
وتتراقصُ
الدُّجى خلفَ
جفنِ وعدٍ
................ تِكْ 
ينهمرُ 
حكايا سَحَر
تطرِّزُ 
حنايا  الخُضر
في سالفِ
الدِّفءِ المسكونِ
......... تك
بهمهماتِ
اللقاءاتِ المنسية
.... تك 
المنثورةِ 
بين أرا
ئِكِ الحَنـ
ـينِ الغا
..تِكْ
ئرِ العيون
تـِ .............. كْ
ويضيعُ الماضي 
بين أور
........... اقِ الآتي
في زحمةٍ من
الخطواتِ
 المَـ
... ـمـْ
..... ـحِيـَّ
........... ـةِ على
شفاهِ السنين...
.. تـِ ....
وتمتدُّ الشوارعُ
 جلودَ أفاعٍ
ناعمةِ الإ.......... بتسامة
حتى
.................... ـكْ
مشا
.................. رفِ
الشروقِ
المُنـسَرِحِ على
جبينِ
.. تـِ ........................ ـك
الذكريات
.. تـِ
.........................................  ـكْ

.. تـِ .........
............................ 
وتساقطتْ
 قسماتُ العمر 
في حاناتِ الإحتلام
وأترعُتْ
 كأسُ الصَّحو
بغُبارِ الغاياتِ العذراء ...
والأزقَّةُ المتدثِّرةُ
 بوفَرِ الحلماتِ المُتمطِّيةِ في
 مُخيِّلةِ النوافذِ المُتقيِّئةِ وجومَها
تلتهمُ
أفخاذَ النداءِ الممزَّقِ بينَ أشداقِ الرغبةِ المُجترَّةِ تحتَ
مقاعدِ الإستِتارِ
 عندَ المنعطفِ الناشرِ
 مَدَيا.............. تِ الـ 
..........ـخُـ
.....ـط
.. ـوَ
 ةِ الأولى ...
يومضُ 
 ... موسومَ الضفائرِ بآفاقِ أغانيِ العناق
وجهُ الحقيقةِ  العاري
 ــ هنا .. ( بدهشةٍ بريئةِ الغواية ) ليس سوى أن تُنشرَ 
فضيحةُ الصراطِ على رموشِ الشُّرُفاتِ الكسيحة .. ، ولامِن ثمن  ــ
... إرتجافة
السؤالِ
 تتمخّضُ
عن سُؤالٍ نَغْل .....
....... ـ ما وراءَهُ ..؟؟ ـ
...( فخذْ 
ولاتمنحْني قُبلةً  ) ...
 .. أفقُ شمعةِ الميلادِ ينطفي
في
............ وجهِ الحبيب
 فملامسةُ قَشِّ إشتها
........................ ءِ حُضنِ الحرائق
 لن يوقدَ 
عيناً 
غَر
 قَتْ
في متاهةِ الفَــ ....
...ــراغِ المُتلاطِمِ الخمود
.. وُجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم ...
إنما الحقيقةُ
 محضُ براقعٍ
 تُحاكُ في صوامعِ التَّبرير
لاتنزعُ
صقيعَ التلفُّعِ بلا أُباليةِ الهُروعِ 
 الى
 ........................ مَخادعِ المعاني الحُبلى بلا أب ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هامش 
تك : دقات الساعة 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

ومضة ............ بقلم : عدي عبيس // العراق





نبضة لك ...ونبضة لي ....والليل اغنية خجولة. ..
والمسافة بين وجهك والحلم ....حفنة نعاس مزق اوردة المستحيل كي يولد بين اصابعك يا نبضي



أندى مِـنَ القطْـــــرِ ............. بقلم : سلام جعفر // العراق





أندى مِـنَ القطْـــــرِ يـا مضواعـةَ العبَقِ...
ألقتْ خمـــــــــارَ الهوى عريــانـةَ الأرَقِ...

لمـلمْـتُها كالدجـــــــى يشـتـاقُ نجمتَهُ...
كيْ أحبسَ المشتهى في مقلةِ الفلَقِ...

قـالتْ..وكلّي لهــا..لا تـرتــدي عطشي...
إنَّ المــــــــرادَ اكْتسى ثوبــاً مِنَ القلَقِ...

ضـــاحكتُها والهـــــوى أرخــى مفاصلَها...
حتّى بدتْ ترتشي مِنْ نســمةِ الغسَقِ...

يــا بــدرَ هـذا الدجــى رفقــــاً بعاطفتي...
إنّــــــي بـأضــــــلعِهــا أبكــي بلا حدَقِ...




سأصمت ............بقلم : سامية حيدر // لبنان



 بحاجة للعزلة ...... ألآن
أنتظر قليلا"......................
قبل أن أرحل ......................                                
سأفرد لك كفي أنقش هنا.....
كلمة ...........لي فيها الحياة              
تكون ........... لقلبي الشفاء

سأطويهاا... بأصابعي الخمس                                    
تعلم أنت .......
سر دائي..... 
والدواء .......
ربي .....................                               
كيف لي النجاة  ....
من لحظة شقاء..... 
                                         
أنتظر يوم جنون الريح ......                                               
تحمل بين غبارها كل ما حولي
                                                                                                                                                      أنا ...... المحارة التي أضعت
لحظة .....................كبرياء 
 لا تبحث عني .... ..........                            
ضيعتني هباء................
                                
                                      
اختبئ بين موجة وصخرة 
........ .... هناك بعيدا" 
بين وعد ........  وحسرة 
بين كذبة.........ودمعة  
                                  
أعدك ..... لن يغيرني
 زمان ....... ولا مكان             
أني خبأت كلماتك ..... حرز 
آيقنت دونك لا حياة ..........
لا تخاف .... اني خبأت الكلمات........



                                **بحر بيروت-المنارة- عدستي**

الجمعة، 11 ديسمبر 2015

...بيت القصيد............... بقلم : جميلة عطوي // تونس




غازل الأيَام
 أيَها الحرف...
راقصها على إيقاع 
الرَجاء...
اُنثر في طريقها الرَمل
 يدغدغ ملامس الخطو
 فينتشي...
ينساب بين يديك 
 زمنا مطواعا...
يروم الفرح...
يحلم بالصَفاء...
هذا الكون على مرمى البصر
 هدَه الأسى...
يشحذ من عمق الصَبر 
 حفنة من شفاء...
يقيم لها احتفالية الأشواق
 تنضح بشرا...
يهلَل لها الأفق...
يزدان بورد الأماني...
يبتسم ...يغمزك بعين الرَضا
 أن تعال...
أرصَع جبينك بلآلئ
 قزحيَة الألوان...
تمطر سحرا...
وأنت...أيَها الحرف
 من بحر المعاني
 تكرع الفنون...
صورا زاهية المرآى
 مباني بكرا...
وبشغف معك 
 أرتشف إشراقات العهد 
 الجديد...
نشاوى من عبق الأيَام
 نؤثَث بيت القصيد


أنتظــار.................... بقلم : نور احمد // العراق





أطــل من نــافذتــي ..
المطلــه ..
على البحر أنتظــره ..
مُنذ زمــن ..
ذلك الفــارس البعيــد ..
أن يــرسُ (و) بــ سفينتــه ..
على شواطــئ 
أحــلامــي ..
ـــــ ــــ ــــ 
أن يمــر من أمــام 
نــافــذتــي ..
أستنشــق عطــره .. 
وقلبــي يخفــق 
فــرحا بــقدومه ..
ـــــ ــــ ــــ 
وأهمــس لــه ..
كــم أنتظــرت 
على هذه النــافــذه 
أتــرقب ..
أن تأتــي وتأخــذنــي ..
الى جزيــره ..
بــعيــده
نمــارس فيــها طقــوس
 الجنــون
 والحــب يا أميــري .. 
والشــوق اليك
 يلملم أطــراف 
جســدي النحيــل ..
فكيــف يكــون 
مــرفأ لسفينتــك ..! 
ويتــردد الســؤال ..
هــل لا زال الحــلم يستحيل تحقيقــه ؟
~~~~~~~~~~~

لســـــــــــانُ حـالِـهـا...................... بقلم : سلام جعفر // العراق







أحبيـــــــــــــبَ قلبي آهِ ما أغلاكا
سبحـــــــانه ربّــي الــذي سوّاكا

رجـــــلاً بـهـيّـاً مـــا رأيــتُ مثيـلَـهُ
وكأنّ مـــــــــــــا فـــي كوننا إلّاكا

لهفي على لُقْيـــاكَ فَتّتَ مهجتي
يــا صنــــوَ روحي هاجسي ألقاكا

فأنـــا الأسيرةُ في هــــواك بعيدةٌ
هــلّا جعلـــــتَ جـوارَكــم أسـراكا

مِن كحلِ عيني أحرفي لك ترتمي
كم ذا ستسعــدُ إنْ دنـــتْ عيناكا

فلتُعْلِمَنْ عمّــــــا يمـــورُ بخـافقي
وجـــدٌ رهيــبٌ هــــام من مضناكا

لا تَتْرُكَنّي للظنـــــــــون فريســةً
وَلَأنــتَ أعـــــــرفُ بالتي تهـــواكا

عيني تضُمُّــــــكَ سـاكناً إنسانَها
لا ترحَـلَـنَّ فهــــــا هنــــا سُكناكا

متى سأدركُ ................... بقلم : زينل الصوفي // العراق





وَشْمٌ على صدرِ الغواني أحْرُفي

يَشْدو به نَهْدٌ ويَسْكرُ آخَرُ ..



ليلى تُغنّيني بصَوتٍ دافئٍ

وسُعادُ في ذِكْري القديمِ تُسامرُ ..



منهُنَّ أُمنحُ دَعْوةً سريّةً

منها تفوحُ مجازرٌ ومخاطرُ ..



حتّى إذا جَنَّ الظلامُ قرأتُها

....." هلاّ سَقَيْتَ زهورَنا يا ماطرُ ..؟ "



وأنا لكي فيهنَّ أطفئَ غيرةً

من هذه سرّاً لتلكَ أسافرُ ..



فمتى سأدركُ في جُنوني دائماً

أنّي بعُمْري للفناءِ أخاطرُ ..



وإذا نسيتُ بأنْ أغازلَ هذه

تغتالُني وتقولُ : مُتْ يا جائرُ ..



وإذا رجعتُ لكي أقبِّلَ ثغرَها

قالتْ : أطلْ من لثمِهِ يا شاعرُ ..

اشجان................... بقلم :فياض عجيل المبروك // العراق





طارت بي اشجاني
على جناح الحب تحملني
بالشوق ..
والود...
والتبجيل والكرم
الى من علمتني 
حروف الحب والمثل
وارضعتني بسيل فراتها
عذب بطيب الشهد اغدقني
امـــــي...
واي كلام قبلها حرم
قد وطنتني ..
النصح 
والتذكير 
والوعظ..
بدعاء ..
عند الله مقبول

براعم ُ الصمت ………………………………… بقلم : رحيم الربيعي // العراق



تستعين ُ بالكتمان ِ
تقطر ُ ألــم 
ألابســامةُ لها ظل 
الاحتكاك يولد شذى
ألآهات تَرنيمة ٌ
حياتها فسيفساء 
الاقدار تعشق الاقوياء
الجمالُ 
يحتويها قصراً
أنصياعٌ ورغباتٌ تولد
لن تدوم العذرية 
وسط اعصار النتانة 
تقبع ُفي الطامورةِ ادمتها القيود 
تستنجد بالوليد 
براعمُ الصمت ُ تنَمو
تَبني من الذكرياتِ 
منفى لها 
وحياءٌ 
قد يخفي المفاتن والرضاب
التي اصبحت وبال 
اصبحت معطرة 
برائحة المقابر
تثير الاشمئزاز 
تنتظر ُ سماع الصُور لتحيآ من جديد ِ

 2015…………………………… ..