أبحث عن موضوع

الجمعة، 30 يوليو 2021

عقدة العشق .............. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق




ليتني كنتُ مثلَ (لميعة)*

وهي تنشدُ قافيةً فوقَ المنّصة

 بجراءةِ النسوان ،

  وترددُ القولَ … إني أعشقك ….

نعم أعشقك ثم أعشقك 

من دونِ خوفٍ وحياء 

حينما تمرُّ خطوطٌ حمر 

على قصائدي لأنّكَ فيها رمزٌ وإشارة ….

أعشقك كعشقِ صبحٍ 

يجعلني أنسى أنا في أي يومٍ

واعشقك حتى يتكررُ خلقي لك كلَّ يوم  

 واعشقك بعدَ فناءِ كلِّ شيءٍ بعشقٍ مكثفٍ

تغارُ منها الأرواحُ والأمطار ….

أعشقك إلى أن تفورَ الحروفُ 

بدرجةِ غليانِ البراكين 

وعلى مقياسِ حبٍّ متبخترٍ 

بين القلوب ….

خيالي كمجرةٍ تدورُ فيها الكَواكِب ،

المحورُ عشقكَ الأكبر

أما أنا معدومُ الجاذبية  

يجذبني نبضك ، 

                              كما يشاءُ صمتكَ ، 

وسرّك الذي لا يفكّه كيدُ الأنسِ والجنّ ..  

معقود اللسان  … معصوب العينين 

بعقدةِ العشقِ المتين ..




البصرة /٢٢-٧-٢١


*الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة

وتتيه الروح ............... بقلم : وفاء غريب سيد أحمد - مصر

 وتتيه الروح

محتدمة لم تعي بعد 

أَنها كالزرياب في الجسد منسية.

هائمة تَهذي في فضاءات الأمنيات.

فأشير لها بأصابع ترتعش

تنتفض معها النبضات.

ورأس كساها اللجين. 

تبدأ العاصفة، 

معها لا ينتهي الصفير. 

يتعالى صوته، 

أراه كصدى أنفاسي، 

عندما يحضنها الهواء. 

ضمة مع همس قبلاتي، 

على خد ليلٍ يبكي نميرا

على ما فات.

قبضةٌ خواء لا يهدأ بها النَبض.

أنه أَلَثَّ مع خوفٍ لا يبرحني. 

مُترع يترقب أنفاسي.

معه كمد غرزه الزمن،

مُترعةً به مع عَبرَةٍ تخنقني.

إحساس فارِه يسكن الروح.

كالمَلاَب  يتخللني، 

مَن يسقيني إياه.

كشربةٍ هنيئةٍ لا يغيرها الزمان. 

معه تشرق الشمس، 

وتتفتح الأزهار لتزين الأحلام. 

كي أَرتدَى ثَوب الرَبيع، 

في غفلةٍ من خريفٍ، 

تغيرت معه ملامحي.

لعلّه يُزيل عنيِّ عناء الشرح لحاضرٍ، 

يعبر حدود الصمت،  

ليبدأ مسيرةِ يومٍ جديد.

رغم عناد الماضي،

أبدأ خطوتي بحذرٍ بقلب مفعمٍ بالحياةِ.

وعينيّ ملؤها دمعةٌ تتوارى، 

خلف بسمةٍ تنير وجهي. 

كي تحتار في حل طلاسمي،

خطوط العرافات.

انتظر في الشفق 

وعوداً في قراءاتٍ تمنحني إيّاها السماء

تتغير معها قسمتي وايقاع الحياة.

عندما أولد من غياهب الفقد، 

وأتجرد من خوفى. 

لعل الزمن يُبدله،

وتعود دمائي للجَرَيان.

أينَعت قبلاتي في الهواء. 

كي يَعبرني باقي العمر، 

الّذي أحتضن خطاه.  



25/7/2021



أنا بهواك ( شعر غنائي ) .............. بقلم : على السيد محمد حزين - مصر

                

                     


                                             

يا ام العيون الحزينة 

والرمش الكحيل   

طلتك يا حلوة جميلة  

ولا قمر الليل 

يا ورده ناديه 

يا عود ياسمين  

والقد نحيل على الغصن يميل

يميل .. يميل .. يميل .. يميل 

***

خدودك يا حلوة تفاحتين

حلوين طعمين , طعمين

خدودك بنورتين منورين

واديك حرير في حرير

وقدك حرير, حرير حرير

يا جميل .. يا جميل 

يا عود ياسمين 

على الغصن يميل

***

شعرك حرير , شعرك طويل 

وبلون الليل 

وما في زيك يا حلوه 

في الدنيا دي اتنين

والقد نحيل , والرمش كحيل

اديني نظرة يا نور العين

من عنيك الحلوين 

أو ابتسامة من شفايفك

دولا الطعمين

أنا بهواك يا حلوة , أنا بهواك 

وأنا في هواك يا حلوة

متيم , وقتيل .. قتيل 

***

يا ساقيني الويل في هواك 

أنا طالب يا حلو رضاك

ما تحن علي القلب المسكين 

يا حلو , أنا بحبك

وأنا المتيم بهواك

وبتمني قربك 

وما طالب منك مستحيل

حن على القلب المسكين 

والله حرير في حرير

وأنا في هواك يا حلوة

قتيل , قتيل , قتيل , 

وعقلي من التفكير فيك

هـ يطير مني هـ يطير

***

قلبك أبيض بلون الفل 

وعنيك لا بتسلم ولا بطل 

وجبينك أبيض بلون التَّل

امتى يا حلو علىَّ طل 

وتميل , وقلبك لي يميل 

والليل على طويل

وأنت لا بتسأل ولا بطل 

يا أبو قلب أبيض بلون الفل  

والخصر نحيل وجميل

جميل .. جميل .. جميل 

امتى على يا حلو تحن 

وتيجي مرة علىَّ واطل 



السبت 24 / 7 / 2021 

 طهطا ــ سوهاج ــ مصر

أَنَا الطَّرِيقُ إِذَنْ ............. بقلم : العلمي الدريوش - المغرب

  



وَصَلْنَا إِِلَى نِهَايَتِنَا

وَالطَّرِيقُ مَا زَالَ فِي أَوَّلِهِ!

كَذِبَ الزَّمَانُ عَلَيْنَا 

بِالْوُعُودِ وَالتَّمَنِّي

وَوَهْمُ الطَّرِيقِ فِي آخِرِهِ.

رَمَيْتُ حِمْلِي لِلَيْلِي

وَقُلْتُ لِقَلْبِي 

وَلِلصَّبَاحِ الْمُغَنِّي

كِلَاكُمَا كاَلطَّرِيقِ

أَوَّلُهُ كَآخِرِهِ.

مَاذَا أَرَى حِينَ أُغْمِضُ عَيْنِي؟!

كُلُّ خُطْوَةٍ مَوْتٌ لَا نُدْرِكُهُ

كَأَنَّ الْخُطَى مَا يَسْقُطُ حَوْلِي

كَأنَّهَا أَجْزَاءُ مَبْنَى تَنْهَارُ مِنِّي..!

أنَا الطَّرِيقُ إِذَنْ

يَعْبُرُنِي هَذَا الْعُمْرُ الّذِي أَحْضُنُ خُطَاهُ  

وَفِي أَيِّ مُنْحَنَى 

أَوْ مُلْتَقَى لِلتَّجَلِّي

كَمَا شَاءَ وَشَاءَ هَوَاهُ

يَغْدِرُنِي وَيَرْحَلُ عَنِّي!

وَهْمُ الطَّرِيقِ فِي آخِرِي 

وَوَهْمِي أنَا فِي آخِرِهِ

يَعْبُرُنِي هَذَا الطَّرِيقُ وَأَعْبُرُهُ

سَرَابٌ فِي آخِرِنَا يُغَنِّي.


القنيطرة - المغرب.



رماد .............. بقلم : سميرة الدليمي // العراق



طال الغياب،

 وبات الشوق،

أسير جذوة الانتظار،

كلما تقدم الهجر خطوة،

كلما خبت نار الحنين،

وتضاءل الأنين،

 ليستريح القلب،

من آهات السنين،

وبين لهفة الشوق،

 وجذوة الحب،

 ضاعت آخر نجوم الليل،

في هزيعه،

الذي طال أمده ،

فتكسرت،

كل قيود الاشتياق،

باتت رمادا،

تناثر على أوتار القلب،

 الذي ماعاد،

ينبض لك عشقا،

ولاعادت الأنفاس ،

تزفر ا الأنين،

منحتك الروح،

 منذ ولادة، فجر الحب،

سلكت كل دروب العشق،

وخبايا الود،

ضممتك دمعة،

وسط المقل،

خبأتك وسط القلب نبضة،

وبين لهفة الشوق،

وجذوة الحب،

ضاعت سنين العمر،

 بآخر نظرة وداع،

رمقتني بها.

هنيئا لقلبك عتمته 

يامن اسميته الحبيب




طِفْلَةٌ و حَسْرَة ............. بقلم : اسماعيل خوشناو // العراق

 

طِفْلَةٌ صَغيرَةٌ

تٌحْمِلُ على عاتِقِها

قِصَّةَ الْملايينِ مِنَ الْأَطْفال

واجِهَةُ زُجاجٍ لا تَتَكَلَّم

لُعَبٌ

أَلْزَمَتْها الْعُبوديةُ

أٌنْ تَتَخَفَّى

و تَتَصَنَّم

شارِعٌ 

قَلَّصَ مِنَ الْغيضِ

ساعِدَيه

فَمِنْ هَوْلِ ما رَأَى

إِقْتَرَبَ أَنْ يَتَوَرَّم

لا قَلْبٌ يَمُرُّ هُنا

ولا عَيْنٌ نَوَتْ

أَنْ تَرْسُمَ

أَوْ تَتَأَلَّم

صَمْتٌ

باتَ لَحْنَ طَيْرٍ

هَلِ الْحُضْنُ يُواسي الطِّفْلَة

أَمْ سَيَبْقى الْبُكاءُ بَعيداً 

يَتَلَثَّم

طِفْلَةٌ

تَلُفُّها الْوَحْشَةُ 

وَحَسْرَةٌ 

حَذَّرَتْها أٌنْ تُشيرَ 

أَوْ تَتَكَلَّم

أَيا رِياحَ الزَّمَنِ

ما عادَ يَحْميكِ عُذْرٌ

فَهَلْ لكِ أَنْ تَرْحَمَي

و تَسْمَحَي لَها

أَنْ تَتَنَعَّم



هايكو ............... بقلم : رائد طياح- فلسطين





على حجر

يحضن خده

طفل ....


حاوية

يشارك القطة

مشرد...


الجدة

تروي الحكاية

على قنديل الزيت !!


في المقهى

صامتين

نرتوي من ملامح الٱخر  !!



عيد الله الأكبر .............. بقلم : الكعبي الكعبي ستار// العراق





عيدُ الولايةِ قد هلَّتْ بشائرُهُ

وفي الخلائقِ لا تُحصى مآثرُهُ


هذا الوصيُّ بأمرِ اللهِ سؤددُهُ

أولى بأنفسِنا ربُّ يناصرُهُ


والمؤمنونَ بلا خوفٍ ولا وجلٍ

مذْ خُمِّ عزتِنا كلٌّ يضافرُهُ


خليفةُ اللهِ للإنسانِ فرحتُهُ

يجلي هموماً و للمكروبِ حاضرُهُ


تقيٌّ بلا زللٍ والطهرُ مُرْضِعُهُ

من ذا الذي بالنُّهى تجري خواطرُهُ


بشٌّ بطلَّتِهِ لليُتْمِ كافلُهُ

للخيرِ واحتُهُ للشرِّ قابرُهُ


أبو ترابٍ بهِ الأكوانُ كم نطقتْ

وللدُّنا كرمٌ شعَّت جواهرُهُ


وليدُ كعبتِنا قرآنُ أمتِنا

للهِ صولتُهُ نورٌ سرائرُهُ


في يومِ بدرٍ لهُ في الكفرِ ملحمةٌ

معَ الرسولِ لقد أفنى عساكرُهُ


هو الفتى بطلٌ جبريلُ قائلُها

فقارهُ للورى تحكي بواترُهُ


على يديهِ العدى قامتْ قيامتُها

بسيفِهِ مأتمٌ تبكي منابرُهُ


حُنينُها سُحقتْ أحزابُها هُزمتْ

بفتحِ مكةَ للطغيانِ قاهرُهُ


هذا عليٌّ بيومِ الحشرِ شافعُنا

وفي الجِنانِ بلا ذنبٍ نجاورُهُ



أيّها الليل............. بقلم : بتول الدليمي // العراق


دعني أيّها الليل

 أصافح الضوء 

المنعكس في حلمي

ولتلامس النجوم 

 أَضْغاث الأمنيات 

سأدور حولي 

كما الفراشات

فلهيب الحنين 

هذه الليلة

يدعوني للرقص

على شَفِير

 الوجع..



أنا الأقصى الأخير .............. بقلم : رند الربيعي// العراق


لم أكن امرأة  سيئة  

كنت أعبىء المرايا في شقوق الغياب  

وأرسم لفضاءات الوحشة نافذة  للهجرات 

كان  الفجر يزخ

 هزائم للثكنات 

وجوه  جنود قتلى 

ثكالى  غائرات في سواد الحنين 

كنت أخبىء  أطفال الورد في رحم السنابل 

وفي ذاكرة  الأرض وجوه غادرتها اسماؤها...

لم أكن  سوى إنحناءة  مباغتة

لقد أثقلتني  خطيئة  تفاحة في الأعالي

حتى صرت  ضحكة مؤجلة في موعد مستحيل  

 انا الأقصى الأخير لمملكة طيني ومياهي  ومرايا القتلى 

وصمت الكمنجة 

والرنين 


وها  أنا ذا 

أخصف  وجعي ...أغنية

كلما  داهمتني الشقوق.....


٢٧/٧/٢٠٢١

من.. أنا ............... بقلم : سعد خلف النوري // العراق


أنا.. موجة حائرة

يحملني زورق مثقوب

غارق في وجع أزلي

تتقاسمني.. المسافات

بين مد وجزر

تتركني أطفو

لترميني بمخالب

الموانيء

تغرق روحي

في قارب الرحيل

وتنحرف بوصلة

أحلامي لتعسكر

في سماء اليأس

أينما.. أولي وجهي

ثمة مخالب تنتظرني

أنصت.. للصمت

فلا أسمع سوى

أجراس حلم

جديد



أحلام أنثى ............... بقلم : زهراء الهاشمي // العراق


أعشقه شاعرا ..

يمطرني بوابل

من الهمس

حتى يرديني ثملة ..

تضوع منه 

رائحة الشعر

وتختلط برائحة

السجائر

تتساقط منه الحروف

كتساقط الثمر الجني

من الشجر

أعشقه ..

مراهق القلب

في الحب

لم يبلغ سن الرشد

يستنشقني ودا

واتنفسه حبا

أغفو في قيلولتي

بين أوراقهَ

ويدثرني بشذى

الخزامى والجوري

والياسمين

فأنا ..

أعشقه والورد

وهمساته ..



زَورقُ مجلسِ الأمنِ.............. بقلم : مصطفى الحاج حسين - مصر





تقهقِهُ الجهاتُ مِنْ تعبي

تسخرُ مِنْ وهني الدُّروبُ

ويمتطيني الرَّحيلُ لآفاقٍ تجهلُني

تتقدَّمُني دَمعتي

تُطِلُّ النَّارُ من تعرُّقِ لُهاثي

والخرابُ يتتبَّعُ ظِلِّي

أمشي في زحمةِ موتي

أتطلَّع إلى ركنٍ هادئٍ

وتُلَوِّحُ لي أقاصي الهزيمةِ

تحتَ كلِّ نسمةٍ أهوالُ حريقٍ

تحتَ كلِّ ضحكةٍ يختبئُ الدَّمعُ

الفتنةُ وقعتْ ما بينَ العُشبِ والسَّاقيةِ

الكمائنُ نُصِبَتْ ما بينَ الفراشةِ والوردةِ

في كلِّ مكانٍ ينتصبُ اللامكانُ

في كلِّ وقتٍ يهيمُ على وجهِهِ الزمانُ

الأرضُ فقدتْ ثقتَها بالغيمِ

الغيومُ ترتابُ أنْ تُلامِسَ الأرضَ

والقمحُ يحصُدُ زارعيهِ

والرغيفُ ينهشُ قلبَ العجانِ

كلَّمَا مَدَدْتُ يديَّ لضَّوءٍ

تفحَّمتْ أصابعي

كلَّما شيَّدْتُ فضاءً

تعبَّأَ بالسُّقوطِ

أخي ينكرُ عَلَيَّ دمي

صديقي يبطشُ بأبجديَّةِ أُلفتِنا

وأنا أَقِفُ في هذا العالمِ

بلا عالمٍ

في هذا المدى الضيِّقِ

فَمَنْ حَفَرَ قبري

وأنا لمْ أمُتْ بعدُ ؟!

أحرقوا أمتعتي ليُرغموني على الرَّحيلِ

وصادروا من أمامي كلَّ الدُّروبِ

وأقفلوا الأبوابَ أمامَ أشرعتي 

وأغرقوني بلججِ الصَّحراءِ

وصارَ الموجُ يعتلي ظَمَئِي 

وأنا أنادي على زَورَقِ مجلسِ الأمنِ .


                               إسطنبول

لا أحد يشبهني ............بقلم : جمعه عبد المنعم يونس - مصر




وأنا أنظر من الشباك

أحاكي قصيدتي... 

لا أحدَ....

 يشبهني 

إلا أنا ...

لا أحدَ يشبه أحدًا 

فقط أشبه

 أبي 

والماء والطين 

والقمح 

والمطر 

كل الأشياء حولي متناقضات 

حتى أنا ..

لا أعرف ماذا أريد...؟

أسير في خطى ليست خطاي 

وأعود محملا ً بالندم ..

لأن حذائي القديم أوجع قدمي

 أدخن بشراهة 

لذلك تساقطت أسناني واحدة تلو الأخرى 

وتركتني أعاني

لا أحدَ يشبهني 

في الشكل 

أو في الفشل

في الأحلام

في الصبر 

وتحمل الآلام

في الإتقان

لأنني أخاف وخز الضمير

الذي لا ينام 

غير أبي

لا أحدَ يشبهني 

وأنا حزين

وأنا أبكي ..

وأنا أضحك ...

وأنا ...

أرى وجوها ً كثيرة تبغضني

لأني صريح جدًا 

حد الوقاحة ..

كأن العالم الذي حولي 

ليس عالمي 

ربما أكون جئت فيه خطئا ً

أو اخترت طريقا ً ليس طريقي

ستون عاماً مرت من المرارة 

والأحلام صارت ضريرة 

مثلي 

أو مثل أعمدة الكهرباء 

التي لا فائدة منها للطرقات 

أقف تحتها في الظلام

أطلق أحلامي

التي لا تحلق 

لا أحدَ يشبهني 

عندما أصحو بائسا ً

أرى أحلامي

قد سحقت تحت الوسادة 

أرى العمر ينقص بداخلي 

كبحر أوشك على الجفاف

ردمته رياح عاتية 

فأصبح في خبر كان 



المنيا في السبت 24 يوليو 2021




اعتراف روح ........... بقلم : سناء الفاعور // العراق

كلما هز الحنين جذعي 

تساقط من العين دمع رطيب 

أيا صبرُ كيف هنت عليك وغبْت 

وأنا اليك لجأت وبك احتميت 

اشتاق قلبي لنبض قلبي 

واشتاقت روحي لماضيك

حلم جميل يخنقني

لا أجد كلاما يعبّره أو به يليق 

رغم مكابرتي 

احتاجه كالزاد لأعيش 

اختار او لا أختار احدى الكفتين 

فجميعها مملوءة فيك 

دخلت مدن الخيال جميعها 

لاوجود لجمال يضاهيك 

على أعتاب شوقي 

أفترش الغياب ذكرياتك 

وقرر الزمان يجافيك 

اعترفت للنور بأسمك 

وقدمت للشمس قربانك 

وما كنت زاهدة فيك 

نال الشوق مني 

ولعبت بي الأقدار 

كقشة في مهب ريح 

تطاير امامي  القرار 

أين صبر يداوي جراحاتي 

رغم كل المرار

كيف لزهرة ان تعيش بلا مطر

كيف لليل بلا اقمار

أتلهف لقرب ذاتي 

وجميعها ابتساماتي 

ودفء الحوار

ايها الأسى أسمع مني

فراق بلا رجعة 

فيك أتخذت القرار




درب طويل ................. بقلم : وائل الاحمد // العراق


          أسير بدرب طويل وأمضي ...

          اسافر ، حيث المسافات لا تنتظر ! 

          وحدي ، ونايي  وأغنية هي نبضي  ...

          يخبو صداها ثم يعلو ويستعر ...

          لا تستكين لمن نها من عاذل  أو تحتضر  ؛  

          كانت براعم عشق في الصبا تختصر ...

          تهفو لتفتح صدرها ... أيماءة"  ،

          انا في هواك ربيع عمري يزدهر .


لهفة الانتظار ........... بقلم : احمد موحان // العراق

 



و لقد نطرتكِ و انتظرتكِ لهفةً 

عُمران من عُمري اليكِ تبدّدا ..

احتلُّ ناصيةَ الطريقِ و مهجتي

ترنو الى مَن راحَ فيهِ و مَن غدا 

كم عِبقَ عطرٍ ...مرَّ  بي لكنّما

لم ارضَ الا عطرُكِ لي سيّدا

شطَّت مواعيدي بدونكِ إنّما

عمري نذرته في لقائِكِ أوحدا 

ها قد اتيتِ بعد صُّب صَبابتي

قمرا  اناخَ بظلمتي و تمدَّدا ..

و كأنما    انتِ و بيضُ  ذوائبي   

قمرانِ قد زُفّا  اليَّ  بموعدٍ..




الأحجية الأليفة ............... بقلم : محمد الناصر شيخاوي - تونس


أَنَا شَيَّخ الطَّرِيقَةِ

وقُطْبُ هَذَا الزَّمَانِ

ِبِلَا دَليلٍ

ولَا أَيِّ بُرْهَانِ 

فَاحْذَرْ

إِنْ كَذَّبْتَنِي هَلَكْتَ 

وإِنْ صَدَّقْتَنِي

يَجْرُفْكَ طُوفَانِي  !



                                       

حلم آخر.............. بقلم : خالدية ابو رومي.عويس - فلسطين

من قال أن الفجر آت لا محاله

وأن الغربان تهجر الأوطان ولا بد عائدة

وأن أنين العشق 

سيبدوا حلماً 

من قال 

بأن حلمي حقيقة

وقد تحول هلوسات



زمن تهاوت فيه المثاليات ............. بقلم : احمد السامر // العراق

 زمن تهاوت فيه المثاليات

دخان يجر الخطوات إلى الإحتراق 

لا النهار تمضي به عقارب الساعات

و لا الليل يهبط فيه النوم 

على وسادة الذكريات 

تتكسر بالصمت العبرات

لا صوت يأتي من السماء 

لا فجر يشرق في غياهب الجب

ليكسر جبروت الظلمات


إلى مقهى في بغداد لايحمل اسمًا ......... بقلم : فيصل سليم التلاوي - فلسطين




تمطر الدنيا شظايا ذكرياتْ

يستحيل الحزن شدوًا، والأماني أغنياتْ

مرجلٌ في القلب يغلي، ثم تهمي عبَرات

وعلى الخدين ينهلُّ مطرْ

آه ! يامقهًى على زاوية الشارع في بغداد

رُوّادك أفديهم بسمعي والبصرْ


يا صديقي أنت مجهول ولا تحمل اسمًا

والألى حولي هنا لم يسمعوا عنك خبرْ

أو يذوقوا شايك " الطوخ " على ضوء القمر  (1)

اّه! لو أقدر أن اّتيك زحفًا ذات يومْ

أوسعُ الأبواب لثمًا والحجرْ

أسأل الرواد عن دهر مضى

ورفاق بُعثروا عبر المدى

بعضهم أبحر في التيه 

 وبعضٌ غاب في بحر الردى


تنهش الذكرى فؤادي

 يقطر الحزن دمًا

ويفيض الصمت أخبارا وذكرى وشذا

مثلما تهمي فيافي البيد ليلا بالحِدا

عندما تندب فيروزية

في ضمير الليل يرتد بأعماقي الصدى

نغما، إيقاعه شوك ودمع ومُدى

اّه ! " لا، لا تندهي ما في حدا "     (2)

والزمان النحس لن يرجع يوما ما انقضى


أيها المقهى الذي يغفو على ناصية الشارع

لو تعرف ما طعم الحنينْ

عندما ترتسم الأطياف ملحًا في الجفون

ورؤى الأحباب نقشًا في الجبين

أيها المقهى الذي غبت ويومًا لن أراك

أيها المقهى الذي لن أتفيا أبد الدهر سَماكْ

ذاكر أنت لقاءات الرفاق

و" أبو نجم " إذا حدث في نبرته صوت ملاك

و "أبو نجم " رفيقي وأبو كل الرفاق

لوحت جبهته شمس "الخليلْ "

والنياشين على زنديه شارات مرور

أنه مر على كل السجون

أنا لاأعرف هذا اليوم شيئا

عن أبي نجم صديقي

كل ما أعرف عنه أنهُ

 يحمل الرشاش دومًا في الأصيلْ

حالما أن يزرع الكرمة يوما في الخليل


أيها المقهى الذي يهجع في جفن المحالْ

خلف شطاّن ضوارٍ

دونها تندق أعناق الرجال

ولها ما شد يوما سندباديّ رحالْ

أيها المقهى الذي لم يدر ما دمع الرجال

عندما تومض يوما في العيون

قصة عن صاحب أدلج في ليل المنون

غاب، لن يرجع يوما

والذي يحلم أن يبصره

كالذي يقتات من كشف الظنون

في زمان يصبح الحبر دمًا  فيه

وترتد القراطيسُ نصال

أنت مازلت ومن روادك الأحباب مازال "نضال"

وأنا ألمحُ في عينيه " يافا " بحرها والبرتقال

ونضالٌ كان أغلى الناس عندي

كنت في جبهته الشماء أستطلع هامات الجبال

وبعينيه بحار ما لها قط قرار

كان يهوى الأرض والشعر وشارات القتال

ويغني دائما للريح إذ تخطر من صوب الشمال

" ميجنا ويا ميجنا وياميجنا

ريح الشمالي يا نسيم بلادنا " 

(1) الشاي الطوخ: هو الشاي الثقيل باللهجة العراقية  

(2) مقطع من أغنية لفيروز

فيصل سليم التلاوي          

الجزائر 10/2/1972

أيُّ الحروفِ تشتهينَ ؟.............. بقلم : فريد المصباحي - المغرب





يا سيّدتي

يا فراشةَ

المساءِ

يا نبضَ الحياةِ

فُستانُ لغتي قصيرٌ

مِن أين آتيكِ

بوصفٍ

يَسترُ عَرضَ

جَمالِكِ 

من أين لكِ كل هذا 

الجَمالِ

أمِنَ الزّهرِ فاحَت

وتفتّحَت

  وُرودُك

أم لكِ في الشِّفاهِ

من الأشعارِ

قافيّةٌ

تأبى غيابَك 


وجودُكِ بحدائقِ

الحُبِّ

زاد لها بهاءً

وتعطّر بالريحانِ

كلُّ من حَواليْكِ


عِطـراً

وورداً

في الأرجاءِ نثرتِ

يا فرحـةَ من

كنتِ بِجوارِه

يَغرَقُ في

بحـــــرِ

وجودِك

وكأن زهرةً من زهورِ

العِـــشقِ

والجَمالِ

في خدّيكِ


ينبعُ المــاءُ

الرّقراقُ

مِن وجنتَيكِ


تَزيدين ٱحـــــــمِراراً

كلّما تَعانَقت أرواحُنا

وخِلتَه ورداً

بجــــــــميلٍ

تَنفّس عــلى

ثغرِك


في روابي العِشقِ

خمرةٌ من عينيكِ

جاريةٌ

ضـــــلّ من رآكِ

وتاهَ في دروبِ الحـــياةِ 

يا غاليّة ... 

وغرِق في بحرِ عيونِك

أنتِ آية من آيات

الكـــون 

بِجَمالِك 

طال سُهادي وٱشتيــــاقي

لنَهرِ رُموشِك

يــا راضيّة


على حافّةِ

الهوى سقَطت

كلُّ ذِكريَاتي

وٱلتفّتْ على

غُـصنِ

حنانِك 

على صدرِ اللّيالي

كُنـــتِ تأتينَني 

بأقدامٍ حافيةٍ

وتَقتَربين مِني

لنَشتهيَ

عـناقيدَ 

من داليّةٍ

مَذاقُـــــها

مِن الـجَنةِ 

يَروي 

الغليلَ

كالعسلِ المُصفّى

سال من فمــــكِ

العَذبِ 

نَزل مِن شهدٍ 

ياويحَـــه مِن

جُــرمٍ

من عَاد

بشـــفاهٍ

خــاويّةٍ  ...


مرحباً ٠٠ ولا مرحبا ............. بقلم : صباح خلف العتابي // العراق

   




مرحبا ٠٠٠

للمرأة الوحيدة التي ضحكت بوجهي 

للذين لا يتكلمون في السياسة 

للذين لن يصوتوا لأحد 

للذين لا يخوضون في الوسخ 

للذين فاض بهم الكيل 

للذين ارتحلوا ، ولم يصلوا بعد 

للذين خسروا الحرب ،

بعد إن كادوا ينتصرون 

للذين حينما تُذكر أسماؤهم 

يهتز العالم ٠٠ 

مرحباً بكم جميعاً 


  ولا مرحبا 

للذين يقولون دوما 

سمعا وطاعة 

للذين لا يعرفون لماذا هم معارضون 

للذين يستمعون للنشيد الوطني 

وقوفا ٠٠ وهم نيام 

للذين يتبعون الاحتمالات 

للذين ينامون بهناء ٠٠

قرب أطفال يعانون السرطان 

للذين لايؤمنون بأن الارض مستديرة 

للذين يطلقون النار ،ثم يقولون 

من أنت ٠٠؟

للذين يعبثون بالتوازن الأخلاقي ٠٠

لا مرحبا بكم جميعاً