أبحث عن موضوع

الخميس، 25 أغسطس 2016

يا صغيرتي ........................ بقلم : رزق عبدالله / مصر




خذي من جلدي واستري نفسك
خذي من قلبي واستري عرضك
خذي من جسدي واكسي لحمك
انا من يستحق الجرح عنك
انا من تخاذلت ومزقت قلبك
انا العربي سفك هادرا دمك

يا صغيرتي
الان يا ابنة حلب
الان اقولها بكل انواع الغضب
يسقط حكام العرب
من ظلم ومن دنا ومن قتل
من قسى ومن سرق ومن نهب
من نام علي وسادة الدم
ومن استيقظ فرحا وضحك
شلت يدي التي لا تمسح دمعك
وفداك قلبي وما همس فيا ونبض

يا صغيرتي
الان انزعوا عني عروبتي
هذا القدر يكفي من تعب
الان يا تاريخ لا تذكر اسمي
بين اسماء كل العرب
من متى يا عروبتي
دم طفلك ليس له ثمن
فلسطين سوريا العراق واليمن

يا صغيرتي
كفاكم تخاذل وصمت وسكوت
وفي كل يوم اطفال العرب تموت
اقسم بالله لن افتخر بعروبتي
الي ان حق الشهيد يعود
ويعود الجيش العربي المتحد
وتعزز الاطفال والنساء والفقراء
في الشوارع والبيوت
ويبقا شعبها العربي كما كان
ذو ضمير ويتحد
لا تبكي يا ابنة حلب
لا تبكي يا صغيرتي


مجنونة أفكاري................ بقلم : احمد عبد الكريم الربيعي // العراق



تمسك السنابل بخناق

المناجل
ترسم على جدران الحصاد
لافتات الموت
تقطع الحبات طريق
الامل بأكياس
سوداء
تحلم بأرض خضراء
وفضاءات من
الحرية
مجنونة أفكاري
تبحث عن الوهم
في بيادر
القمح
ترسم الوطن
رغيف
خبز
تكثر على ارصفة
الذكريات
بواقي سنين
عجاف
تنبض أعمدة النور
بضوء خافت
ارهقه الجوع
يكتب الموت
عنوانه على جدران
المنازل
يطالب بالثأر
من كل فقير



آيافرحُ أيْنَك ؟؟ .................. بقلم : نرجس عمران / سوريا


في القلب حزن نعرفُ مكمنه
ينحرُ الروحَ والوجهَ مبتسم
ما أصعب النزفَ والسّد شريانه
حين يغدو صانع الحب آثم
بعضُ الكلام حادٌ سكينه
يجذُ القصيدَ والحبر دم
السعادةُ عنوانٌ مضمونه حزنه
تُوهمُ فرحاً من تجاهل آلم
ننطقُ الشهدَ مرارٌ لسانه
أتسمعُ آهاً بصائرٌ صم ؟
نسابقُ الريحَ وعدٌ صولجانه
يتعثرُ حتماً من لجامه وهم
نصارعُ الليلَ سهدٌ براثينه
أتغفو عينٌ منامها خضم ؟؟
جريحٌ يطلق للوحدة عنانة
الحِسُ جُمود لَبسهُ صَنم
الحياةُ صرحٌ نحنُ عماده
نَسآمُ الحياةَ لنا تسآمُ
أفرغ حزنك فرحٌ دلوه
قاصدٌ السعادةِ بها ينعم

 

اليوم…............... بقلم : كاظم الراجحي // العراق



اليوم…

كذاتي أعلنها…
لا غيري يعشقه الصدأ.
أحسست بأني منبوذ
الوحدة تعشقني علنا
في سري نار لا تهدأ.
وحدي ودعت أساريري ... ولوحدي حتما سأعود.
وكأني لست الإنسان… وكأن سروري محدود.
في يومي يسكنني ألم… في داري صمت وقيود! 
                                                 

زنجبيل ................ بقلم : بياض أحمد/ المغرب


هواء الشط الممسوح
على خد التراب
أقدام حافية
ترسم حدائق الشوق/قربانا
لمهد الطريق٠
يطفو عطر النساء
على أريج مساء أزرق ٠
على شرفة المغيب
تسير الخطوات
في انبعاث الليل٠
ترتوي تجاعيد البحر
بمناسك الضباب٠
انتظار/ على شرفة الظمأ/
صوت جامح في عراء الرّجع
يعانق شيب الأغصان.....................
زغاريد تعلو
الحناجر المحنطة
بأرخبيل الحصون‚
منفى /في كبوة الريح/‚
على صدر الرخام
عرس لاجئ.....................
وعلى غيمة الروح
زنجبيل الأيام٠
ينتحب الفنجان
في لذة الشوق:
هل ستأتي
والمغيب يحمل ما بقي من سفن النهار
هل ستأتي
تحمل إكسير الغسق
على بريق فستانها........................
رقصة
على هودج الريح
تنكسر المرآة
على وادي الشروق
تحمل عروس طفلة
غريفة
الدموع

لست بشاعر ..................... بقلم : أشرف عبدالرحمن / الامارات



لست بشاعر
ولم

أكتب قصائد
من غزل لأزين بها
قوافي الشعر
ولم أفكر يوما
أن ألبسك قلائد
من كلماتي لتُخلَّد
في بحور النثر
كما أنني لم أكن
فارس القبيلة
ولم أحم حول
مضاربكم ذات ليلة
ولم أمش على رماد الجمر
أنا ببساطة يا معشوقتي ومولاتي
أحد الذين تركوا من أجلك
الماضي والآتي
ممن أحبوكِ من بني البشر
لست بارعاً في كلام الغزل
ولن أقول أن حبك أدمى
المُقل
أو أنك الشمس والقمر
ولن أقول أنه من أجلكِ
تضيء النجوم
ومن أجلكِ انتصر الفرس على
الروم
وأن الدنيا بحضورك تهرب منها
الهموم
وتتناثر كما تتناثر قطرات الماء
فوق الحجر
سأعترف لكِ بسري وسأقول
الحقيقة
سأقولها بكل معانيها وتفاصيلها
الدقيقة
وسأكررها أمامك وبأكثر من
طريقة
بأن كل ما قيل وما نشر
من قصائد وأشعار كتب تحتها
إسمي
وقيل بأنها من منتجات فكري
ورسمي
وأنني أنهكت في كتابتها
جسمي
لم أكن أكتبها ولم تلمس يدي
منذ عقود أي حبر
من قبل معرفتك من أنا ومن
أكون
ومعك أبكت كلماتي الكون
كل الكون
وغرقت بالدماء أغصان الزيتون
واستيقظ المارد الذي في القبر
فقلمي أنتِ
وفكري أنتِ
وحلمي أنتِ
وحبري أنتِ
وجنوني أنتِ
فإذا كتبت فأنتِ
من يكتبني
وإذا بكيت أنتِ
من يبكيني
فأنا أنتِ وأنتِ أنا
وأنتِ ما يجول بداخلي
من فكر
وأنتِ الحبيبة والصديقة
والألماس استمد منك بريقه
ومن أجلك كلٌّ منّا ترك رفيقه
وجلس وحيداً في ظل
أوراق الشجر


يستبدُّ بي هذا الوجد................. بقلم : شلال عنوز // العراق



يستبدُّ بي هذا الوجد..

يمسح غفوة التوجّس..
يُشرعِنُ لي نُخبَ ...
فاتورة التمنّي
في مُنعطفات الهذيان
يوغلُ بي حدّ اللا أدري
هل رأيت شقائق النعمان
عند قافلة الأرق؟
أم أنّ السّهر مازال ثملاً
يتشكّى زفراتٍ
في أسرّة القنوط؟

منهكة .................... بقلم : داليا عبد الكريم إبراهيم / سوريا



منهكة

لا اجد سماءً
فأحلق
ولا أرضا فارتاح
أبواب.......
كلما ظننت أني فتحتها
يتضح أني
عجزت
كيف أرفع الأنقاض عن نفسي
كيف أحمي
الساعة
من الدقائق الهاربة إليك
تعبتُ
وتعبت الذكريات من كثرة الوقوف
هنا
على عتبة زمن منكسر
تناظر الموت
ينهب
الياسمين
من ثنايا
منديل قديم
يمزق الحكايات
فيغدو كل شيء ممكنا
كأن ....
ازين نفسي للهاوية
مبتسمة
في صورة يغتالها الناظرون
أو .......
أصنع عقدة
من خصلات شعرك
حتى تكتمل مشنقتي
فيكون الرحيل
ابديا
أو .......
أحرق الزهر
والمرايا
وباقي الخلايا
التي لم تعد مجدية بعدك
كل شيء ممكن ...
كأن ...
أنسى أني مت
آلاف المرات
دون أن انتبه
أني معلقة
بين السماء والأرض

حكاية شهرزاد ...................بقلم : فياض عجيل المبروك // العراق




ها انا ...
اغتسل بدموعي
واتيمم ..
بتراب احزاني
واتعطر...
بزفرات انيني
وانظر متأملا
واجثم خاضعا...
اما م الرب....
لان ...القلوب التي اثقلها الحزن
واضعفها الألم.....
لا ترى ...
الا اللجوء اليه
والركون تحت ظلاله....
لأصحو ...
من تيه احزاني
وسكرات المي...
اترنم .....
بأناشيد يقظتي...
وعنفوان حنيني
لحكاية ....
شهرزاد
وبوح اسرارها
ولكن...........
اشرطة احلامي تنقطع
تحت وشاية .....
الف حكاية وحكاية........

موسوعة شعراء العربية المجلد السادس \ الجزء الاول شعراء العربية في الاندلس........... بقلم : د. فالح الكيلاني // العراق




( الشاعر ابن قزمان الاندلسي )
هو أبو بكر محمد بن عبد الملك بن عيسى بن قزمان الزهري القرطبي . وأسرته كانت من أكابر الأسر العريقة في قرطبة و في الأندلس .
ولد بمدينة ( قرطبة )سنة\460هـجرية- 1068ميلادية وقيل في رواية اخرى ولادته في سنة\ 470 هجرية - ميلادية 1078وكانت قرطبة في هذا الوقت تحت حكم ملوك الطوائف، الذين جعلوا من الأندلس أكثر من عشرين دويلة من أبرزها دولة بني جهور في قرطبة ودولة بني عباد في إشبيلية.
وعلى الرغم من أن قرطبة فقدت في ذلك الحين المنزلة السياسية والهيمنة العسكرية، إلا أنها بقيت مركزا للإشعاع الفكري والأدبي والفني والعمراني. ، شاعر وزجال و من أشهر الزجَّالين بالأندلس، نشأ في بيت سيادة وعز وكان اهله بين عالم ووزير. فقد عاش ابن قزمان في القرن الخامس الهجري في أسرة كان لها حضور ثقافي وأدبي وسياسي في الأندلس. وكان مبدعا، عاش حياته في طلب اللذة والمتعة واقتناص لذات الحياة حتى في شهر رمضان المبارك. وما ا شبهه الا بأبي نواس في وصف الخمرة وذكر اللذات والشهوات الدنيوية.
اشْتُهِرَ بالزَّجل حتى رُوي زجله ببغداد، وأحسن، فصار شيخ الصِّناعة في الزجل المنظوم بكلام العامَّة في الأندلس.
قال المقَّري عنه في كتابه (أزهار الرياض ):
(لمّا شاع فن التَّوشيح في أهل الأندلس، وأخذ به الجمهور لسلاسته وتنميق كلامه وتصريع أجزائه؛ نسجت العامة من أهل الأمصار على منواله، ونظموا على طريقته بلغتهم الحضريَّة، من غير أن يلتزموا فيه إعراباً، واستحدثوا فنّاً سمّوه بالزَّجل، والتزموا النظم فيه على مناحيهم إلى هذا العهد، فجاؤوا فيه بالغرائب، واتسع فيه للبلاغ مجال … وأوَّلُ من أبدع في هذه الطريقة الزَّجلية أبو بكر بن قُزمان، وإن كانت قيلت قبله بالأندلس، لكن لم تظهر حُلاها، ولا انسبكت معانيها، ولا اشتهرت رشاقتها إلا في زمانه ).
ابن قزمان قرطبيَّ الدار؛ غير أنَّه تردد كثيراً إلى ( إشبيلية )، خرج مرَّة إلى متنزه مع بعض أصحابه بضفاف نهرها الخالد؛ فجلسوا تحت عَريش وأمامهم تمثال أسد من رخام يصب الماء من فيه على صفائح من الحجر، فقال :
وعريشْ قد قام على دكَّـان
بحــال رُواقْ
وأســد قد ابتلعَ الثُّعبـان
في غِلَظِ سـاقْ
وفتح فمَهْ بحالْ إنســـانْ
بـه الفَــواقْ
من أزجاله التي سارت في الناس قوله:
أُفني زماني على اختيـاري
وأقطع العمـر باجتهادْ
لم يخْلُ حسّ الطَّربْ بداري
حتى يميلْ راسِ للوِسادْ
واحدْ مؤذّنْ سـكنْ جِواري
شـيخْ مليحْ أزهد العِبادْ
إذا طلعْ في السَّحَرْ يَعِظْنِي
يقـولْ حيَّ على الفلاحْ
وقد خرج بالزجل إلى غير الغزل والمجون، فجعله في الوصف والمديح والشكوى، فمن ذلك قوله شاكياً دهره بالعيد:
قُلّي يا عيدْ فيما يسرُّني جِيتْ
أو تجدِّدْ عليّ ما قد نسيتْ
إذا انقطعْ زمــاني الأطولْ
وعليه الثَّنا يكون ما بقيتْ
وكان ابن قزمان أديباً شاعراً من وجوه أدباء عصره، وكان يحضر المجالس فيشيع فيها جواً من المرح والحبور بأشعاره وحكاياته وأزجاله، وقد وجد أن الموشحة المكتوبة بالفصحى لا تصل إلى الناس جميعاً بشتى فئاتهم وطبقاتهم. ووجد بعض الزجالين يغالي بعضهم في استعمال الالفاظ المحلية ، ويكتبون بها أزجالاً تنبو أحياناً عن الذوق العام، ولا يستسيغها السمع، ولا يقبلها الأدب.
ظل ابن قزمان زعيم صناعة الزجل وإمام الزجالين بالأندلس مطلقاً، وقد ولعُ الأندلسيون والمغاربة بالزجل فنظموا على طريقته، وخرجوا عن الاوزان المعروفة وقد نهى عن تقصد الإعراب وتتبعه والاستكثار منه لئلا يغلب على معظم أزجالهم.
وكان شعره فيه تكلُّفٍ في اللفظ أما سائر غزله فرقيق عذب، يصلح للغناء لحلاوة لفظه وطلاوته يقول :
يا رُبَّ يومٍ زارني فيه مَن
أطلــعَ من غرَّته ِ كوكبا
ذو شــفةٍ لمياءَ معسولةٍ
ينشعُّ من خدَّيه ماءُ الصبَا
تردد ابن قزمان إلى(غرناطة) مرات عديدة وامتدح جماعة من أهلها ب (قرطبة )، الا انه في اخر ايامه جرت عليه محنة كبيرة، بسبب شـراسة خُلُقٍه وكانت وفاته بقرطبة والأمير أبو عبد الله محمد بن سعد بن مردنيش إذ ذاك يحاصرها.
يا أهلَ ذا المجلس السَّامي سرادقُهُ
ما مِلتُ لكنَّني مالتْ بيَ الرَّاحُ
فإنْ أكنْ مُطفئاً مصبــاحَ بيتِكُمُ
فكلّ مَن فيكمُ في البيت مصباحُ
يا رُبَّ يومٍ زارني فيه مَن
أطلــعَ من غرَّتهِ كوكبا
ذو شــفةٍ لمياءَ معسولةٍ
ينشعُّ من خدَّيه ماءُ الصبَا
توفي ابن قزمان الاندلسي في قرطبة سنة \562 هدرية – 1160ميلادية
ومن مميزات شعر ابن قزمان أن زجله يعبر عن تمازج الحضارة الإسلامية بالحضارة الأيبيرية، كما تحضر اللغة الرومانسية بشكل ملحوظ في مفرداته وعباراته الشعرية، وهذا دليل على حضور اللاتينية في شعر ابن قزمان. كما يظهر في زجله الشعري تشابه الشعر الأندلسي والشعر الأوربي على مستوى البناء والتقفية والوزن فأثر الموشحة والزجل في الأدب الأسباني في شعره وزجله ، وبالتالي في الآداب الأوربية الأخرى ايضا .
يـا أمــــي، تعالي أنجدينـــي
فأنا حزين حيناً، متألــم حينــــاً
في كــل اليــــوم وطولـــه
لم أذق فيــــه غيـــر لقيمـة
أما أثر الموشحة والزجل في الأدب الأسباني، وبالتالي في الآداب الأوربية الأخرى، فهو أمر يحتاج إلى بحث مستقل.
عاش ابن قزمان في القرنين الخامس والسادس الهجريين في أسرة كان لها حضور ثقافي وأدبي وسياسي في البيئة الأندلسية. وكان مبدعا، عاش حياته في اللذة والمتعة واقتناص لذات الحياة حتى في شهر رمضان المبارك. وهو يشبه أبا نواس في وصف الخمرة وذكر اللذات والشهوات الدنيوية.
يقول ابن قزمان في نظرته للحياة :
(ها هي الدنيا كما تعرفها، لا يدوم صفاؤها، فاجتهد واغتنم حياتك فى النعيم، إياك أن تخلى مجالس المتعة ليلاً أو نهاراً، خذ حقك من هذا العمر قبل أن يأتى الموت فجأة، إنها مصيبة حقا – أليس كذلك – أن تموت والحياة من حولك صاخبة ..)
واختم بحثي في هذه المقطوعة من زجله :
دخلت ثقلة السوق فالا بد عن أمار
والبرور يوم الاثنين فاعطني البشار
ثقلة العيد في حملان الكباش القرايب
والقدور والصحيفات والقلل والمحالب
وجلوس كل عطار بالعطر ف المناصب
وفي شان تشويط الروس حفر في كل حار
***********
كبش باسم الضحية يشتريه كل مرماد
فه ظاهر لله والقصد فرح الأولاد
وش يقاسي الانسان من حرارة ف الأعياد
بالخروج للمصلى تنطفي ذى الحرار
كل وجه مزين يوم العيد هـ برا
والبكا بالمقابر على الاحباب ذ مرٌا
احتفال الفجايع ف احتفال المسرٌ
ودموع الترح في ثياب الشطار
******************
نختصر في كلامي ولا يعجبني طول
آش نسل عن فروع إذا انفنت أصول
الذي جيت ف شان ينبغي أن نقول
جملة القصة:نسعى,قد فهمت الإشار
اعطني كبش للعيد ما نزردق ونبلع
ونذبح ونفصل ونقدد ونرفع
ونصفف وناكل من شوى حتى نشبع
ثم نلبس ثيابي ونجيك للزيار
ويقول ايضا في زجله :
وعريش قلبي قد قام على دكان
بحال رواق
وأسد قد ابتلع ثعبان
في غلظ ساق
وفتح فمه بحال إنسان
فيه الفواق
وانطلق يجري على الصفاح
ولقى الصباح
امير البيــــان العربي

******************

.نظرات................ بقلم : عزيز السوداني // العراق



كقبلةٍ في الهواء

لا تُمسكها شفةُ الهوى
هكذا نظرتك الخاطفة
.......................
الأرضُ مثخنةٌ بالجراحِ
تنظرُ الى السماء
عيونُ الموجعين
.........................
طفلي الشقي
بألعابهِ المعهودةِ
يُتعبني
عندما ينظر إلي
ضحكته تُنسيني
كلّ الوجع
........................
لا أعرف
كلّما نظرتُ في المرآةِ
تذكّرت طفولتي
.....................
عزيز السوداني
العراق

لازلنا ................ بقلم : محمد اضويرفة / المغرب



لازلنا نتعامل مع المناصب كالأعراب قطاع الطرق ..نثبت مؤخراتنا

بالمسامير وبالغراء الساخن على المقاعد, وننقض على المكاسب لأنفسنا.
لازال شعارنا الخالد: أنا واخي في المغانم ضد ابن عمي ,وانا وابن عمي
ضد الغريب .وهكذا فلتحيا العشيرة ,وليذهب الوطن الى الجحيم !!

.ويحدث أن...................... بقلم : محمد دريوش / المغرب




... ويحدث أن تشعر بتلك الوحدة القاتلة التي تلتهم أحشاءك بنهم، فتقلب طرفك حولك متسائلا :
- أين ذهب كل الآخرين؟
فيصدمك الجواب بكونك لست الوحيد بالمكان، هناك آلاف الكائنات تمارس فن الحياة بشغف من حولك، ولكنها لا تكترث لأمرك. ربما تكون الميت الوحيد بهذه المدينة، ربما مل الآخرون صخبك فاعتزلوك وصرت تتلذذ بعزلتك كأنها الشيء الوحيد الذي أتقنت فعله حقا طوال حياتك البئيسة، ربما تاه منك طرف الخيط المؤدي إلى الحقيقة -حقيقة نفسك- فركضت في كل الاتجاهات لحثا عنها وأنت على يقين تام بأنك لن تجد لها أثرا ولن تستطيع اقتفاء أثر السراب..
.. ويحدث أن يكل الصبر من حمل صبرك على كاهله، فيرميه بوجهك أو على الأرض لا يهم، ولوهلة لا تصدق أن الأمر حقيقي، ولكن الأحداث تتسابق أمام عينيك كالصفعات على خد رجل أعزل، فتستسلم بعد استنفاذك لكل مقومات البقاء على "قيد" الحياة الداخلية والخارجية، فتمرر شريط حياتك أمامك، تتسارع نبضات قلبك أو ما تبقى منه على الأقل، فتتمنى لو أن للموت حضنا وذراعين لترتمي بينهما..
.. ويحدث أن تستيقظ من نومك على صوت ضجيج حواسك جميعها، تنهض متثاقلا لتقف أمام مرآتك الصماء ككل صباح، تحدق مليا بانعكاس صورتك عليها فلا تتعرف على نفسك وسط كل تلك الفوضى، كل حواسك تتصارع أمامك فوق حلبة وجهك وأنت تقف وقفة المتفرج العاجز على الخيط الرفيع للحياد، كل حاسة ترشق الأخرى بتهم لا تستطيع التأكد من صحتها أو بطلانها، قمة العجز أن يشعر الراعي بالعجز عن التحكم في رعيته وممارسة دكتاتوريته على أغصان تبرعمت داخله منذ أن صرخ صرخته الأولى بوجه الحياة..
.. ويحدث أن تتلبسك نوبة من نوبات جنونك عند الساعة الخامسة والعشرين بعد الوجع، وتجد في بياض الصفحة بعض الفراغ المستفز، فتعقد العزم على طلاء البياض بالسواد لعل هذا الباعث على الحركة بداخلك يخبو فيتسلل رفيقك الأبدي الوفي المسمى أرقا لتنعم بلحظة غفو أو نوم لا يهم، فيراودك حلم جميل وأنت مسجى على سرير غيبوبتك ، وعندما تصحو عند شقشقة أشعة الشمس الأولى تتذكره بكل تفاصيله وتواصل أحداثه وأنت في تمام اليقظة.

عزف الدموع .................. بقلم : سامية بن يحي / الجزائر





في ظلمة الدجى
تنتصب حروفي
لتعزف كلمات على أوتار الشوق
جذوة من طبق الهوى
تتراقص حمما يلفظها بركان العشق
تجمعت كل عيون الزمن
ورحلت إليها أنهار القصيد
كالسيل العرم يعتصرها الجفن
لتمطر بغير موعدها
تهمس دقــات الجوى
وتنتزع الروح من الجسد
مات غيث الأمل في بحورها
الكل زار محرابها
ليصلي صلاة الرحيل
تجرعت حطام أحلامها
وانبجست دموعها
من زفرات جسدها العليل
ماذا تكتب ؟؟
عن حبيب تتأمله في سكون
تنتظر وتترقب
عساه يحضن هجيجها
في ليال جدباء
أم عن وجع يلتهب
حرق أوصالها
ونحت فسيفساء حبها
آثارا على صخرة صماء
لم تكن حروفا تكتب
كانت عبرات تجرعت الأسى
على عاشقة عاندها بحر الهوى
وما أنصفها حبيب

قرار هو ان تكوني امرأة................... بقلم : سلمى حربة // العراق



قرار هو ان تكوني امرأة
....
بِزهو فنجانِ قهوتَكِ الصَّباحي
...ترسُمينَ سُفناً تُبحرُ بين فناراتٍ
بلا ضوءٍ ولا نجمةٍ دُريةٍ
ضبابٌ يتراقصُ مع همسِ قصيدةٍ
فَتحتْ أبوابَها لكِ
تُزهرُ كمنجاتٍ.......
ليلكاتٍ.........
ونوارسَ........
...يزهرُ قلبكِ شذرات أمسٍ.....................
تبرُ فرحٍ خجولٍ
يتطايرُ كما أسرابُ رماد
خَذلتها نارُ مواقد خبت
خذلانُ جنح طائرٍ ساعة َاحتضار هوائه
تكتسين ببقايا روح أتعبها صبر منافي الروح والجسد
امرأة أنت ما زلتِ
تبحثين عن جنحين وسفرٍ بعيد ٍ
عن أكوان ٍ
خرافاتك ساذجة
سماواتك بلا صدى
سجينةُ جسد أحجية
رغباتك صغيرة
قسماتك هائمة تبحث عن أبواب خروج
غربان تحوم لهاوية خذلان
تأخذك
قرار هو ان تكوني امرأة
تشذبين قسماتك
تتجملين
تخيطين
أسمال أحلامك
يبتسم الجمهور
وانتِ بلا انتِ
وأنا أردد اسمك
على مسمع الحزن
لن تصمدي
في لجةِ هذهِ الريح
تقفين على حواف الفرح
كفراشة بلا ألوان
هشة مكسوة بخوف الأماكن الموصدة
أمامك بحور ألسِّنة
تحيلك حجر صوان
كرأس ميدوزا
تحدق بك
أفاع تتخبط
تتمايل
تأخذك حيث زمن الوأد
تحت تراب موروثاتك تسكنين
ويحتفلون فوق رفاتك كل سنة
بأنك امرأة
قرار هو ان تكوني امرأة ......


لا .. لا تَبُحْ................. بقلم : زينل الصوفي // العراق



لا .. لا تَبُحْ

بالتي في القلب تكتمُها
يا أنتَ دَعْها مع المجهولِ في الغَسَقِ ..
دَعْها مُحالاً ،
لأنّ التيهَ مسكنُها
إلى متى
ستُذيبُ العمرَ في
الطُّرُقِ ..

إلى متى
ترتدي الأوهامَ ، تعشقُها
ما زلتَ دارَكَ تبنيها على القَلَقِ ..
وأنتَ تدري
هي الأحلامُ ميّتةٌ
مسلوبةُ الروحِ حتّى آخرِ الرَّمَقِ ..
وأنتَ تعلمُ
ما قد قلتَها أبداً
تبقى مجرّدَ أحلامٍ على الوَرَقِ ..
نص
#المستحيل

شذرات................ بقلم : نغم العامري // العراق

لايختار المرء لون بشرته مطلقا
...الواقع هو يرثها ويرث معها
انطباع الآخرين عنها....
......
لكننا نختار الوان قلوبنا ...
قد لايراها البعض لكنها في الواقع
مانحن عليه وليس مانبدو ..
........
تخيلوا لو أن حمامات السلام بقلبٍ
اسودْ ، فهل ستسكن لأسْوَّدِ الالوان....؟! ....بالطبع لا.....بل ستهرب ....وبعيداً...

..

الأربعاء، 24 أغسطس 2016

ماذا..؟ .................... بقلم : وليد جاسم الزبيدي // العراق



ماذا سيأتيكَ بعد الموتِ والعدمِ ..
سيّانَ عيشكَ في خوفٍ وفي ألمِ..
ماذا سيأتيكَ هل في الأفقِ من أملٍ
كلّ المثاباتِ غاباتٌ من السّأمِ..
أنتَ الخرجتَ وكم طالبتَ في جُمَعٍ
حرّاً وبرداً وفي التحريرِ،في الخيمِ..
أنتَ انتفضتَ وقد أرهبتَ مجلسَهُم
حتى تراكضَ كالجرذانِ، كالغنمِ..
**********
حتماً سيأتيكَ يومٌ فيهِ مفترجٌ
بعدَ انحباسِ الرؤى في غابرٍ عَتِمِ..
أنتَ الملأتَ فضاءَ الروحِ من عجبٍ
ثم استقمتَ فكنتَ الحرفَ للأممِ..
شوطاً عزمتَ وشوطاً طالَ في فكرٍ
حتى أتاكَ يقينٌ عاليَ القيَمِ..
حتماً عرفتَ بأنّ الفجرَ أوّلُهُ
موجُ الجراحِ وفوجُ العزمِ والهمَمِ..
************
إنّي لأطريكَ يا شعبي وياقدري
فيما صنعتَ وكنتَ اللحنَ للنّغمِ..
إنّي لأطريكَ عن علمٍ وعن ثقةٍ
فالكُتبُ تُنبي ونبضُ السيفِ والقلمِ..
مهما يطولُ صراعٌ كانَ آخرَهُ
حقّ الشعوبِ فؤوسٌ تهوي بالصّنمِ..
السّارقونَ بإسمِ الدّينِ لقمتَنا
الكاذبونَ بوعدٍ آفلِ النّجُمِ..
حتماً سيأتيكَ حلمٌ كنتَ تطلبُهُ
حتى يعانقَ شدوَ الفجرِ والعَلَمِ..

الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

من أكتشافات صدى الربيع قمر الهادي واعدة تكتب باللغة الفرنسية ................. بقلم : سعد المظفر // العراق



حين بدأنا مشروع أنجاز كتاب صدى الربيع وهو المنجز الأول لمجلة صدى الفصول الإلكترونية شخصيا وكمشرف على المنجز لم أتوقع أن يحقق اكتشافات وهذا ما حدث ويميزه فنور الهدى السلطاني واعدة عمرها عشر سنين وقمر الهادي نصفها موريتاني من الاب وعراقية الأم أبنت السيدة الفاضلة حنان سوريان تكتب بالفرنسية وتترجم أبداعها ولذا كان لمنجز صدى الربيع هذا التمير وقد أخبرتنا قمر أن هناك ابتسامة قادمة لتصنع الأمل فينا:
ابتسامة صغيرة ..دائم
ا مطبوعة على فمه.. دائما وحيد .. لا احد يعلم ما يعلمه.. يفضل ان يكون غير واضح؛ ان يكون غير مفهوم.. يفضل ان يبقى هادئا ..بعيدا عن الناس و ضجيجهم
ً
Une petite sourire ..toujours marké Sur son Bouche ..toujours seul ..persone sais a quoi sa sache .. Il prefaire être inclaire;être incompris ..il prefaire resté calme .. loin de les gens et leur bruits .
/أن تكرار كلمة دائما تأكد ابتسامة تدافع عن الأمل هذا الحدس مستقبلي تستمده من شبابها القادم وأسمها الأخاذ ينير لنا قمر في عتمة أيامنا ..بل ويومنا القادم ب(هادئا)لمعالجة (ضجيج)هذا الأمتاع يصاحبنا في:
ً
Sur un route inconnu ..mon histoire comensera ...tout sera mieux. ..tout doit se chengera ..le temps de douleur passent..seulement sont les souvenirs qui restent
على طريق مجهول ...قصتي ستبدأ ... كل شيء سيصبح افضل .. كل شيء سيتغير .. وقت الحزن سيمضي .. فقط هي الذكريات التي ستبقى
وأنا أقدم هنا النص الفرنسي على الترجمة أأكد على تكرارها كل شيء لتبيان قولها سنبدأ ..أكيد سنبدأ كما أخبرتنا قمر.

من أكتشافات صدى الربيع قمر الهادي واعدة تكتب باللغة الفرنسية ................. بقلم : سعد المظفر // العراق



حين بدأنا مشروع أنجاز كتاب صدى الربيع وهو المنجز الأول لمجلة صدى الفصول الإلكترونية شخصيا وكمشرف على المنجز لم أتوقع أن يحقق اكتشافات وهذا ما حدث ويميزه فنور الهدى السلطاني واعدة عمرها عشر سنين وقمر الهادي نصفها موريتاني من الاب وعراقية الأم أبنت السيدة الفاضلة حنان سوريان تكتب بالفرنسية وتترجم أبداعها ولذا كان لمنجز صدى الربيع هذا التمير وقد أخبرتنا قمر أن هناك ابتسامة قادمة لتصنع الأمل فينا:
ابتسامة صغيرة ..دائم
ا مطبوعة على فمه.. دائما وحيد .. لا احد يعلم ما يعلمه.. يفضل ان يكون غير واضح؛ ان يكون غير مفهوم.. يفضل ان يبقى هادئا ..بعيدا عن الناس و ضجيجهم
ً
Une petite sourire ..toujours marké Sur son Bouche ..toujours seul ..persone sais a quoi sa sache .. Il prefaire être inclaire;être incompris ..il prefaire resté calme .. loin de les gens et leur bruits .
/أن تكرار كلمة دائما تأكد ابتسامة تدافع عن الأمل هذا الحدس مستقبلي تستمده من شبابها القادم وأسمها الأخاذ ينير لنا قمر في عتمة أيامنا ..بل ويومنا القادم ب(هادئا)لمعالجة (ضجيج)هذا الأمتاع يصاحبنا في:
ً
Sur un route inconnu ..mon histoire comensera ...tout sera mieux. ..tout doit se chengera ..le temps de douleur passent..seulement sont les souvenirs qui restent
على طريق مجهول ...قصتي ستبدأ ... كل شيء سيصبح افضل .. كل شيء سيتغير .. وقت الحزن سيمضي .. فقط هي الذكريات التي ستبقى
وأنا أقدم هنا النص الفرنسي على الترجمة أأكد على تكرارها كل شيء لتبيان قولها سنبدأ ..أكيد سنبدأ كما أخبرتنا قمر.

شواخص الأقلام ................. بقلم : رحيم الربيعي // العراق



تدحرجي ياحكاياتي الاسطوانية
أسحقي الأدران المزروعة في لجة الخريف
ألشواخص كثيرة أعياها الأنتظار
...
غيرت الشمس ملامحها الزاهية
ممنوع الاقتراب من دائرة العقل الهزيل
طعنات أبليس في خاصرة البراءة
تردي الشوق بداء الجنون
لا شيء يمنع الغبار من الدنس
آه من ذلك الازميل
يتوق لتلك الأجساد العارية
فقد أدمن رضاب النهد المفتول
يواري سوءة الشبق في خطوط الكف
المرايا أكبر كذبة تضاجع العقول
الاختلاء ببقايا الأحلام المستحيلة
عادلة تلك الألوان
ترتق ثوب الامنيات البالي
والرجولة ترمي الشاخص
بحروف ٍ مستبدة

٢٠١٦م 
 
 

حفنة ياسمين ................... بقلم : خالد اغبارية / فلسطين


بيني وبينك
يا حنين عناق
وأيدي مع الشفق تسامرت
...
ومن تعب رحلة
تحترق خاصرة شوق
تستعر في بحار الشجن
خلف غيوم وحبّات مطر
هناك عند نافذة القدر أراك
وشوقي للسهر
مع ضوء القمر
أخيط شارعا من حروف
يلتقي بشارع الحنين
لعله إليك يصل
يا غيمة بيضاء
وسمفونية عشق
يعزفها المطر
فتزهر حروف أوراقي
على خاصرة الأمل
فراشات أفكاري ترفرف
وبروحي تدندن
معزوفة شرقية
وفي أرجاء روحك
تنثر عطر ياسمين
وبحفنة ياسمين
أنسج حروفي
ويطيب اللقاء بضحكتك
فيَحِنُّ القلب إليك ويَرِقُّ
يفضحني عطر حروفي
ويتملكني الحنين
وآهات شوقي ولوعتي
يجِنُّ الليل منها ويتقهقر
ويشق الفجر وجه السماء
وتتبسم الشمس
وفي زنزانة العمر
يُطوى عصر الجفاف

ذكرى .................. بقلم : رياض ماشي الفتلاوي // العراق




لست شاعرا يتبجح بالكلمات
تمهل صديقي
لا تصلبني على جذع الزمن
...
خذ دفتري
وانظر إلى صفحة الذكريات
اتعلم ما كنت تقول
لعلك لم تتذكر
أو لا تريد أن تتذكر
سأكتب لحظة الولوج
إلى ملفات الإيمان
و انسخ روايات الصديق
وابحث في دساتير السماء
هل هكذا تورد الإبل
وتباع الأيام في سوق بخس الأثمان
كيف لي أن ارتش الغيوم
بريشة مكسورة
وسيقان حافية أدماها الحجر
تنعتني خيال
أو كلمات شعر في ذهن شاعر
يقولون ما لا يفعلون
تراهم في كل واد يهيمون
لست منهم ايها الصديق
أنا دمعة على خد الوجع
تأخذني الحروف
إلى منفى الدروب
انسى ما كان وما يكون من الم الغربة
وشدة الصراخ
أعيش كباقي البشر.
ها هي روحي مدفونة وسط جسدي العليل
وكفن فصلته السنين
مذ كنت طفلا وانا بين السطور اعد النكبات
سأتجرع طعم الفراق
أكون بعيدا
لعلك تجد من يسد الفراغ
ويعبد طريق السماء
بدعوة صادقة
أو يسوع يبرئ الأكمه ويحيي الموتى....

أجيجُ المصارع .................... بقلم : بلال الجميلي// العراق


ونائحةٍ على حَتفِ الغَوالي
تُنادي والصّدى سَمعُ الخَوالي

...
:ألا مِن عائدٍ. يا ليتَ أمري
ببعدِ الصّمِّ عن هَولِ السّؤالِ

تُجيبُ الصَمتَ لو يرنو إليها
بعلمِ الأمِّ في صَمتِ المقالِ

كفاها شاهدٌ أن لو هَداها
على قبرٍ كَفيلٍ بالوصَالِ

وإنّي قابعٌ تحت التَنادي
يُصيبُ الصَّوتَ روعي كالّنبالِ

على ظَمَأِ الطَّلا أبكي نَشيجي
كأنّي عالقٌ في الاغتيالِ

رأيتُ النّارَ تُخلي كلّ عمرٍ
فلا ترَكت صريعا في المآلِ

يصار الثوبُ جلدا دون جلدٍ
مَحاه الوهجُ مِن غَيظ الوبالِ

يمينُ الأرضِ فَاضَ الموتُ فيهِ
وذاتُ الموتِ في صَخبِ الشِّمالِ

عَوانُ الويلِ ما ألِفَ السَّبايا
معالي القومِ ذابوا بالمَوالي

بليلٍ لم يزل بالكربِ باقٍ
عصيّا لا تواريه اللّيالي

قضَينا بالشَقا باعا غَليظا
هوى بالحالِ للحالِ العُضالِ

إذا كان الرّدى لهبا سعيرا
يزيلُ الخلقَ في فعلِ الزّوالِ

فما يُغني عزاءٌ عن نحيبٍ
ولا منَعَ الإبا دمعَ الرّجالِ


2016
ربما تحتوي الصورة على: شخص واحد ، ‏في الهواء الطلق‏

أنزياح /.. نحو البياااااض ...................بقلم : جاسم ال حمد الجياشي // العراق


حقائب الريح تناثرت
لتستحيل رسائلي نوارسا
تبني أعشاشها
...
فوق فنارات الفراااااااغ
ريش أحرفها
رقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق /. جدا
حتى إن حركته الريح
بات يغرد اسرارا
أياااااااا.......... حائرا
ملء أقبيتي تدور الغازكَ
لم / .. يزرك الفيء
يوما /. محرقة ...
هي تلكَ الشمس..!
واخز/. هذا اللمس ..؟
موجع ذياااااااك .. الهمس ..؟
يااااااا /..سيدي
يا /..سيد الاحلام
متى تزرني /. ؟ لأستلقي ملء أسترخاااااء دمي . على مد جفنيـــــــــــــــــــــــكَ حلما /. أو جنح حمام يتودد إغفاءة مسكوبة /. في فجر مثقوب .! /.تجفله الريح الراكضة /.. نحوَ..
الا نحو ؟ .. متى ؟ ..
م
ــــ ت
ـــــــــــ ى .؟
تنهي استكثارك أفراحنا
ألا أيها المجبول /. على
نياح البطون ..! ونباح السكون..!
لَكَم /. درت من حول
الجراااااح .. تلملم نزف
أثوابها المتقيحة .. لااااااااا /. تداويها
عبثا تحاول ..
فخذ جناحي وحلق
نحو ثقب الفجر
والئمه ... عله يلقي
على كتف عباءتنا
وشم /... أضواء الصبااااااااااح


المغامر ................ بقلم : سامية خليفة / لبنان




حائرةٌ ...والقمرُ ينظرُ إليها
بعينٍ نهمَةٍ
تنتظرُه
...
بلا جدوى
خديعةُ القمر
غرزتْ في صدرِه
ضوءَ الغرامِ
لأشرعةِ المراكبِ
لصفيرِ السُّفن المدويِّ...
في عشقِهِ للبحرِ
يقامرُ بحبّه
يبارزُ الأمواجَ بسيف التّحدّي
تحركه الشجونُ صوبَ المراسي
صوبَ مرافئ الحنينِ
نحوَ المجهولِ
إلى إبحارٍ لا ينتهي....
وهي على شاطئ الانتظارِ
مكبلةُ الحسِّ
مطويةُ الجناحِ
تنتظرُ المغامرَ
فلا يأتي
نصبوا لها تمثال الوفاء
فالقبطان لم يعد
والقمر ما زالَ
ينظر إليها
بعين نهمة

 

كن شجاعا"................... بقلم : فاتن بابللي / سوريا

كن شجاعا"..
تكلم
كفاها خطاك للوراء.. تقدم
وادفن الصمت في قاع خيباتك
أن تندم على ما قلت
...
خير من ألا تقول ..فتندم
تكلم..
فأنا انتظر منك
شيم الفرسان.. والعشاق
حيث الجنون في القلوب محكم
قلها أحبك...
دفعة واحدة..
فأنا يا سيدي
أكره الكلام المتردد المقسم
تكلم ..
فالحب حرب.. اما أن تحمل اكليل الغار كالأبطال
أو...فلتهزم


.أستفاقه. .................... بقلم : أمل البابلي // العراق


لماذا أتيت وتذكرت؟ اختفيت وتلاشيت دون أن أعلم سبباً لذلك ,,
وتركت لي قلباً لا يكل من ترديد حروف أسمك ؟بالله عليك أجبني... تكلم ! .......
اتراه قدري الحزين هو من جعلك بطريقي؟
...
لتجمع أشلائي المنثورة على هامش الحياة
كنت املي وفرحتي .....
تسللت كالنور إلى كهف قلبي الحزين
فبددت الوحشة ,,
وأضاءت مساحات ملأتها الظلمة ,,
فعاد الوجدان " الغائب عن الوعي " للحياة
في لحظة غفلة من زمن لا يغفل ,,
فأخذت الفرحة طريقا لقلب لا يفرح ,,
فأمتزج النور والفرح ,,
في زمن أمواج التعاسة المتلاطم ..
مسح دموعا نازفه في قلب لم يعرف الا الاحزان
وهبتني حنانا لم اشعر به من قبل
واصبح لحياتي معنى
واسأل نفسي اتراك حقيقه ام وهما؟
وأردد وأكرر السؤال على نفسي
وعند اللقاء ..........
وفي لحظة عاد كل شيء كما كان ,,
فمات النور في مهده ,,
فيقتل أبشع قتل........

لتعود الوحشة لموطنها ,,
ولتسكن التعاسة مستقرها ,,
في وسط روح " غائب عن الوعي " ,, " ومحروم من الحياة " ..
فأعلم أنني كتبت على أضلعي حزنا أبديا
أنت....
لم تكن الا أطياف ظننتها أنت
إلا سراباً خادعاً أتعبني مطاردته
ولذلك أرحل يا سيدي
ولا تعد ...
لأودع أملاً أعطاني دافعاً للحياة
قدمت إليك قلبي هدية ووديعة أبدية ,,
لكن لم يكن لقلبي قيمة عندك فرحلت من حيث أتيت
وتركت لي قلباً مريرا....
علمتني أن الحياة واقع لا أمنيات
لكنني اشكرك لأنك علمتني ان اعود لواقعي
اشكرك على لحظات عرفت فيها معنى السعادة
يا من علمتني ان الحب سطور وكلمات
تكتب على أسوار مدن تصنع في خيالنا
فتعلن النسيان .


12 / 1/ 2011

صٓلِفْ ماتجرعه الروح( شعر شعبي )............. بقلم : طالب عزيز الجليلي // العراق



صٓلِفْ ماتجرعه الروح
هذا الوكت كِلِّش !
حتى الهوا يفلان
ما ينراد ..
احسنّه يخنك
...
جنّه مليان نغمش!!
روحي عزيزه
متعوده تشتم ورد
من تغبش
اغسل اعيوني بالندا
اومن حلاة الناس
ما يهل اعليها
امن الصبح ترمش!
جا شجاها الناس
وشماله وكتك ترادى
يا وطن..
مو جان ينعش ؟!


١٩ اب ٢٠١٦