أبحث عن موضوع

السبت، 18 سبتمبر 2021

ياعيون ماما / شعر محكي ............... بقلم : ابتسام مراد - سورية



ياعيون ماما ليش زعلاني
يا مغنجي ومدلٌلي
يا وردتي الحلوي كثير ذبلاني
كل صحابي توزٌعوا
شي هاجروا وشي ودٌعوا
وشوي بقيو بأرض ولعاني
كل ليلة عم ضوٌي الشمعات
نبكي سوا ونتذكر حكايات
وتبكي معنا غيوم بالهموم حبلاني
يمٌي نحنا صغار والله صغار
شو عرفنا عن هالدني أخبار
وشو شفنا منها غير قلوب ملياني
يمٌي عتمٌي بتبكي البسمة
بمسح دموعا تبقى مرتسمة
بسمة حزن ممزوجة بآلام
هذا قدرنا رضينا بالقسمة



لا تقــــولي قد تغيّـــــرْ ............ بقلم : عفاف العمر// العراق



لا تقــــولي قد تغيّـــــرْ
بعدما كُنتُ له مِسْكاً وعَنْبــرْ
وربيعاً صارَ فيه القلبُ أخضرْ
ثــمّ أزهَـــرْ
فلماذا الحـــبُّ فيــه يتبخّـــرْ ؟
ولماذا بعدَ خصبٍ قد تصحَّرْ ؟
و لما ذا بعدَ هذا يتنكّــــرْ ؟
****************************
يا حبـــيباً لم يزلْ
في فـُـؤادي
وسُهادي
في اقترابي وابتِعادي
تنـــهلُ الآمالَ من فيضِ وِدادي
فتذكّرْ و تذكّــــــرْ
أمسَنا الزاهي المعطّر
وعُهوداً صاغَهاـ يوماًـ هوانا
وحـُــروفــاً غازلـَــتْها شَفتانا
لستُ أدري يا حبيبي
كيفَ قلبٌ بعد عشقٍ يتحجّـَــرْ ؟؟؟!!!!
كيفَ ينسى ؟
صفوَ أيامٍ وأُنسا
فأجبْني :من بنا أقسى ؟؟؟؟
يا عَنائي ، وعَذابي
وتــراتيلَ شبابـــي
يا حروفاً من غَرامٍ في كتابي
كنتَ حقّــا حُلُمــاً لنْ يتكرّرْ
آهِ من حـُـبٍّ تلاشى واندثَرْ
أنسِيتَ أنَّنــي قلبٌ رقيقٌ يتأثّـــــرْ
كلُّ ما فيه ــ حبيبي ــ يتكسّــرْ؟




فظاعة النسيان ................. بقلم : العلمي الدريوش - المغرب




هل في عالم الموت مشاغل أيضا تنسينا من تركناهم أحياء مثلما تنسينا مشاغل الحياة أحيانا من اخذهم من بيننا الموت؟
هل يسمح لنا بحمل كل ذكرياتنا معنا بعد الموت؟
لا أخشى الموت كما لا أخشى الحياة
ولكني أخشى النسيان فقط.
كم فظيع ومرعب أن يدركك النسيان هنا أو هناك..
فالموت الحقيقي هو النسيان.



قراءة في المجموعة الشعرية ( حزن لابث على جسد الغيمة ) للشاعر محمد موفق العبيدي......... بقلم الشاعر والناقد : احمد البياتي





تلوذ نصوصه بجملة من المكونات والسمات المخصوصة من اجل بناء محتملها التعبيري وفق تعاقد ضمني
حقق الشاعر الغاية من مجموعته حيث نجح في سكب صورة شعرية جميلة وأثار المتلقي وأوصله الى قمة الانفعال
حين قراءتي لحزن لابث على جسد الغيمة للشاعر محمد موفق العبيدي الصادرة عن دار المركز العراقي للطباعة والنشر والتوزيع توأمة مع دار الآراء عام 2021وجدت قصائده نثرية وفيها طعم خاص كانت مؤثراته صادقة وهو أمرٌ يحسب له حينما يكون الباعث هو صدق الوجدان كما كانت اللغة المستخدمة سلسة واضحة لا تحتاج عناء في الوقوف عليها ولكنها مصحوبة بصور شعرية مكثفة وللغاية أعطت مدلولاتها في أغلب النصوص.
احمد البياتي
تمثل قصائد هذه المجموعة تشكيلات جمالية تضج بالصور والأخيلة مصدرها الذات الشاعرة التي تمثل نقطة تلتقي عنده وتتقاطع مختلف اشكال الفعل الإبداعي الذي يتم تصريفه في فيض جمالي شفاف ، لذلك تلوذ نصوصه بجملة من المكونات والسمات المخصوصة من اجل بناء محتملها التعبيري وفق تعاقد ضمني يجعل القارىء يقبل على التعامل مع هذه النصوص بوصفها موضوعاً جمالياً .
في نصه ( العزلة ) ص 50 يقول :
اودعت حزني الأشجار
اثمرت اوراقا بعروق سوداء
وزهورا صلعاء
تساقطت الزهور واورثت الازهار
ضلوعا من اشواك
هلوسة اقلامي تأخذني
الى حدود جنوني
ابحث في اوراقي عن بطاقة عودة
صدى الذكريات يطرق رأسي
اردد لغة عقيمة
ارسم على الشوارع دوامات بشعة
لا ينقذني من جنوني الا العزلة
هي مدينتي الموهومة
حيث استخدم التوظيف بحيث فيه من الدقة وقوة الوصف الدال على سعة الخيال وبعد الرؤيا ودلالته وهنا تتجلى قوة المفردة ومدلولات الأفعال وتوظيفها بدقة متناهية..قصيدة النثر ليست سهلة كونها متحررة من قيود الشعر كالقافية والوزن الشعري ولأن فيها من المساحات الواسعة التي ومن خلالها يستطيع كاتبها التحرر، ولكننا نؤمن أن قصيدة النثر صعبة وللغاية لأنها تحتاج دقة متناهية في الوحدة الموضوعية وتحتاج ضربات شعرية قوية في أغلب مواضعها كما أنها تحتاج صور شعرية مكثفة وصور بلاغية لها تأثير على متلقيها ولا تخلو من رسالة أو مضمون يراد الوصول إليه، وقد يتخللها الضباب إذا مالت للرمزية والإيحاء والتأويل ويكثر فيها الجانب الدلالي لأن الصوت الشعري فيها غير منسق على نسق واحد كما في قصيدة الشطرين.
في نصه ( طابور) ص 25 يقول :
طابور طويل
لا أحد يعرف الآخر
الجميع يبحث عن فرصة
الحاجة شعار الطابور
لكل منا الف حكاية
خلفها بطون جوعى
أشعر أن الطابور يشبهني
فخنجر الفقر يطعن خاصرتي
انزف جوعا .. يطول الانتظار
يعبث بنا الشارع
ننتظر فرصة
لنشبع يوما واحداً
كثير هو الفشل في الطابور
صياغاته الشعرية رقيقة وعذبة وصوره عميقة ومعظم نصوصه في هذه المجموعة يتخطى فيها حدود المصير البشري عاكساً رؤيته على ذاتيته ليحقق التجسيد الحميم والإتصال الرمزي بحقيقة ما يبوح به ، في نصوصه يلجأ الى التحليل ورسم الأبعاد الدقيقة وعرض الجزئيات الصغيرة التي كثيراً ما تتكامل وتنمو لإعطاء الإنطباع النهائي لموضوعة النص اللوحة الشعرية هي بحد ذاتها ذكريات مكبوتة تلملم بعضها صارخة بايحاءآتها المنسية ، انها ذات تتكلم ، لأنها توحي بلغة مكثفة للصمت الذي يفجر المعاني المخفية بما يثير المتلقي ويحرّك لغة انفعالاته وطاقاته التعبيرية.
في نصه ( القطيع ) ص 18 يقول :
جريمة أن تفكر
وأنا احتاج أن افكر
ما يجري يؤلمني
أحتاج الى عمق أكبر
كي أتخطى الآلام
النظريات في علب الحمقى
تولد حرّة ، تتعفن في العلب الصدئة
أطارد الأفكار الى المدى
أبقى اتكلم كالمجنون
هي اسهل تهمة
لا يعنيهم حتى حرف من فكرة
عالمنا نعيشه مع الأصنام
الشعار : الغي عقلك لتعيش
كن أطوعهم في القطيع
اياك أن تنسى
في هذه المجموعة تجلت لنا ريشة فنان بارع رسم لنا صورا شعرية خلابة دلت على فن نتج عنه الإبداع كون الشاعر يملك خيالا واسعا.. فالصور الشعرية مكثفة للغاية ودلالاتها موظفة ببراعة مع الحفاظ والتركيز على وحدة الموضوع في القصيدة وهو أمر صعب في قصيدة النثر.
في نصه ( خيال ) ص 74 يقول :
في حارات القصص القديمة
ألملم قصاصات الورق من الطريق
أدق أبواب الحكواتي
أسأله عن ابطالي
كلهم رحلوا ، هكذا اخبرني
ضاقت بهم الأحوال
لم يعد هناك الكثير من الخيال
واقع البطولة مرير
أخبرني أن الأبطال
يسكنون بيوتاً بالايجار
يمارسون الحب بالايجار
يبيعون بطولاتهم ليدفعوا الايجار
هم يتجمعون كالغجر
ينتظرون عربات القصاصين
الخيال الشعري عنده خصب وبعيد وممتد . تبدو المجموعة(حزن لابث على جسد الغيمة )مسندة بروابط خلقت توازنا وتوأمة واضحة لدى أفكار المتلقي والقصيدة والشاعر أيضا فمستوى الايقاع رصّن من بناءه لقصائده دون خفوت لأن القصيدة إيقاع لفكرة تولد في لحظة بعيدا عن نمطية الافتراض أو التهيؤ ثم تأتي مرة واحدة على شكل تجليات أو توهجات أو حتى احتراقات أكثر شفافية من إسقاط مفترض أو إرهاصة. ويشكل الاستطراد لدى الشاعر في حواريته وأن كانت تبدو قصيرة ألا أنه مثل توضيحا إيحائيا لا بأس به ،لهذا نجح العبيدي في رسمه ولو بصورة تلميحية. فاذا أيقنا أن الشعر يولد من رغبة جائعة ومتهافتة لا تفضي عن شيء سوى تسكينها في قالب مثالي توثقه أحاسيس قوية فأننا يمكن أن نقول أن العبيدي نجح في كل قصائد المجموعة في تحقيق محاكاة عميقة مقابل فهم عميق ونفذ برسم الايحاء وأظهاره بنمط تعبيري عال. لقد حقق الشاعر الغاية من مجموعته حيث نجح في سكب صورة شعرية جميلة وأثار المتلقي وأوصله الى قمة الانفعال رغم بعد الاشارات أحيانا. لقد أستنطق العبيدي بواطنه عبر تكثيف حوارية الأنا ولم تنفصل هذه الأنا عن معظم قصائد المجموعة ..وقد أظهرت الأنا باستخدامها واضحة ومستترة من ايحاء بأن الذات تظل مركز القصيدة والمجموعة.
في نصه ( حفلة صاخبة ) ص 02 يقول :
أنا مظلوم
كلمة دوّت في غرفة التحقيق
لا أسمع الجلادون غيرها
ليس في اوراق التحقيق سواها
أنا الزبون الدائم
في حفلات التعذيب
سياطهم تترجم الكلام
أصبحت قرطاساً للغة الظالمين
أحتاج ان أفيق من كابوسهم
لا أستطيع ..! فهم يتناوبون
بعد ان ينام العالم
تبدأ حفلات المظلومين
أن نصوص المجموعة والمفتوحة على جميع النصوص دون إغلاق المعنى ضمن حدود النص الواحد يشعر المتلقي من خلالها كأن الشاعر قد كتبها في نفس الزمن المتراكم داخل ذاكرته المخزونة مع حوافز الزمن المتغير والمتوقف حسب امتداد العلاقات المؤثرة لكتابة النص , كما ان أدوات التعبير عند الشاعر هي اللغة كصوت لساني تعبيري صوري بلاغي , باعتبار مستويات اللغة المعبر عن الخطاب الشعري .

"عشاق الحروب" قصة قصيرة ................. بقلم : علي البدر // العراق



ولم تعد تلك الضربات والرفسات المجنونة التي تهز باب الدار مثيرةً للأستغراب، رغم حالة الوجوم والصمت التي تسيطر على العائلة عند كل زيارة. وكنت أعلم بأنني المقصود ، لكن نبرات التهديد هذه المرة تبدو حازمة. كان يتحدث معها بعصبية وهو ينظر الى الأعلى.
- أخشى أنه رأى شيئاً.
- لاتقلقي يا أمي. سأذهب غداً وأسلم نفسي. ولكن ولكن أبي يا أمي. من يساعده ويحمله الى الحمام. وماذا تعملين اذا تعثر فجأة أو سقط من سريره فجراً أو ربما في منتصف الليل كما يحدث أحيانا؟
- يحاول الأعتماد على نفسه ولكن..
- أجل يا أمي.. لقد بات يشعر بالاحراج كلما نحمله، وقد قال لي يوماً متى يا ولدي يأخذ الله أمانته؟ قبلت يديه ووضعت خدي على صدره وتذكرت كيف كان يحملني وأنا أحس بأنفاسه تدفيني، أو يضعني أجلس على كتفيه.
- مستحيل.
- مستحيل! عن أي شيء؟
- أن أدعك تذهب من أجل حرب مجنونة مرت بالأمس سنتها السادسة وهم يتصنعون انتصارات وهمية. وقد طرقت كل الأبواب علني أعثر على أخيك الذي غير غيابه المفاجيء حياتنا. لقد كان يزهو بنوره وسطنا واليد اليمنى لأبيك في دكانه، ولم يبق لي الا أنت ياولدي.. لقد ترجيتهم أن يتركوكَ لحالك لأنك معيلنا الوحيد وأخبرتهم أننا بحاجة اليك في مساعدة والدك، لكنهم أصروا على مشاركتك بالحرب. أنا خائفة هذه المرة، وكانت نظراتهم مرعبة ياولدي.. لننزل الان واهيء لك العشاء.
وكانت أجمل لحظاتي هي جلوسي قرب سرير أبي أستمع اليه يحدثني عن أيام زمان وحرص الجار على جاره. وكان يتحدث بألم هذه المره لأنه يعلم جيدا أن ابن الجيران هو الذي يترأس هؤلاء الذين يتصيدون الشباب والرجال وزجهم الى جبهة الموت من أجل أحلام مريضة يراد لها أن تتحقق مهما كانت النتائج. حاولت النهوض بعد أن غطيت أبي بغطاء خفيف حيث راحت أنفاسه هادئة فأيقنت أنه في نوم عميق، وكانت المفاجأة مذهلة عندما توزعت الأقدام وشق الصياح حجب الصمت ورُكلت الباب لتدخل مجموعةٌ من الرجال، يترأسهم إبن الجيران. أسمر الوجه وشعرٌ مجعدٌ وعيونٌ حادةٌ تثير عدم الارتياح والكره.
- عملتَها يا "صباح". أما تخجل أنت وجماعتك، تٌداهمون آلبيت وتتجاهلون حرمته وتعلم أن أبي مُقعد وأمي مريضة وأنا المعيل الوحيد للعائلة؟
- أنت متخاذل وعليك الدفاع عن حرائر العراق وتراب الوطن. قال ذلك وهو يسحبني بعنف وحوله رفاقه.
عمّت الفوضى أرجاء البيت وقد بدت علامات الزهو والأنتصار بادية عليهم بينما إتّكأت أمي على الجدار وقد آخرسّت من هول الصدمة محاولةّ مَسكي من يدي وسحبي نحوها مصدرة صيحات بصوت مبحوح وشفتين مرتجفتين.
- أما تخافون الله؟ انه وحيدي وسنموت بدونه ، وشرعت تبكي بحرقة وكأنها ستفقدني الى الأبد، لكن الرفيق "صباح" صرخ بوجهها فصمتت مرعوبة وبدت وكأنها هيكل بشري مسلوب الأرادة. أحد الرفاق حاول تبرير ما حدث بوجود نقص في الفرقة الحزبية واذا لم يأخذوني فان واحداً منهم لابد أن يذهب مكاني. وهكذا حُشرت بالسيارة وأنا أستمع لأنشاد حماسي صاخب "إحنه مشينة مشينه للحرب.. عاشك ويحب محبوبته"، يمتزج مع حوارهم، فهمت منه بأنهم سيسلموني الى الفرقة الحزبية في بغداد الجديدة وليست في منطقتنا، يحتجزوني هناك. وعندما فُتح الباب في الصباح، كان أحد الرفاق أمامي حيث اقتادني لغرفة واسعة فهمت أنها لمسؤول الفرقة الحزبية. ناولني قلماً وطلب مني التوقيع في أسفل ورقة مطبوعة. "إني المواطن.... أرجو تلبية رغبتي الملحة في التطوع للدفاع عن وطني ألعراق ضد العدو الفارسي المجوسي.." وعندما حشروني وسط اُناس لا أعرفهم، كانت صورة أمي في مخيلتي، وأبي الذي لم يحرك ساكناً..جسداً هامداً على فراشه بلا حراك...ويبدو أن وجودي في الحجابات الأمامية راصدًا ومرصودًا مع رائحة الدم والموت اليومي، معرض للموت في أية لحظة، بحاجة لقصة أخرى...



مهما الصراخ علا ................. بقلم : أحمد العثماني - المغرب



مهما الصراخ علا لا الرصاص بيننا ..
والقلم وما أسال الوديان شتى ..
مهما علا صوتكم والمآذن في العلا..
أصمت الأحياء منا ..
فاستيقظ الموتى.
مهما الصراخ علا يا أحبة بيننا
فتلك المسافات..
أوصدت الباب بيننا.
أعدمنا الذكر فينا ووأدنا الأنثى..
فلا ذكر منا نال شبرا..
ولا الرضيع نال ثدي أم حتى.
وكممنا ثغر العشيرة ظلما..
لما علا الصراخ فينا.
قتلنا الإله كي لا يرانا ظلمكم..
مهما الصراخ علا فيكم .. لا بيننا..
فالعلم فينا ربيع راح زهره..
والمعيب فينا القلم لا عرفت.
وطن لا عيب فينا..
نحن نعوش فمن كسره!؟.
يا أمة الله لا تصرخي!
فلا الخليج ساق أمراً..
ولا المحيط قال حتى.
فيا وطني مزقني ولا تصرخ..
"لقريش "(1) ربها الذي أرسا..
تحيي الذي يحيي..
وتفتي وطنا موتى.
نم يا أيها الوطن ولا تصحو..
إلا على" شمس الدين" ..(2)
فتلك وطن رجل حكمته أنثى.

..في 11/09/2021.الساعة: 02'14 بتصرف..
*( 02) حاكمة شبه الجزيرة العربية
*01) القبيلة التي كانت سيدة على شبه الجزيرة العربية.

وحين يهمس لي : ................. بقلم : زهراء الهاشمي // العراق



أحبكِ
يزهر خريف أيامي
وتتراقص الفراشات جذلى
والأزهار تنتشي عشقا
وحين يضمني تحت جناحيه
وأعتلي عرش قلبه
أجدني أميرة وكل النساء
وصيفاتي ..
فبالحب تزهر الحياة

ويحدث أن ............... بقلم : زهراء الهاشمي // العرق



ينكفئ القلم
وتخاصمني بنات أفكاري
وأشعر بعقم الليل
وتبدد أحلامي
حينها لا أملك إلا
دمعة حرى
وقلب يئن
وروح موجوعة
لا تجد عن وصالك
بديلا

هايكو................ بقلم : رائد طياح - فلسطين







في المقهى

صوت النرجيلة

زوبعة في زجاجة!



رِسَالة إِعجَاب ..............بقلم : حكيم بن حميدة - الجزائر



""
أنا...
أشعر بضيقٍ يخنق
روحِي
رجاءًا أصدقائي
اكملوا قراءة غرائب السَّرد
والقصص
علَّني أجد فيض النُّصح
منكم
أو جميل المواساة
في عمق صوركم الخلفية
أو
علّ تعاليقكُم تُجبِر خَاطِري...
هي امرأة ككلّ النساء
رغم البعد
أحس أني أراها
حاضرة في ذهني
ابتسامتها العَرِيضة
حُفِرت في وجداني
ربما تصبح يوما بيني وبينها
كلمة السر
رغمَ البُّعدِ
أفكاري تتركز لتهرب مني
إليها شاردة
من مغرب الأرض إلى مشرقها
رغمَ البُّعدِ
افتقدها وتتجلى لهفة ملامحي
عند ذكر اسمها
و أشم عبق زهرتها المفضلة
هي امرأة و ليست أمي
لكن لما اكلمها
واللَّهِ
اشعر بالدفءِ
اكمِل قراءَة قصّتي :-
رغمَ البُّعدِ
روحي بجانبها
تمسح دموعها
هذا ما ترجمته لي
بعض من كثيرِ
أشعارها
و يصل صدى
ضحكتها العريضة
إلى مَسَامِعي
قلتُ لها يومًا
لما لا نجعل ضحكتك العريضة
بيننا كلمة السر... يا صديقتِي؟
إن ظهرت في تعليقك
يكفي
لأعرف من أنتِ ؟!
و بذلك تكون رسالتي
المبهمة
وصلتك
بحروف زينها
جمال الصّدق...و تِلكم رسالتي :-
تحياتي وتقديري
أما بعد
قبل قراءة أذكاري
وسط سكون الليل
اعرج لصفحتك
اقرأ كلماتك
ترسم لي حروفك
ملامح بسمك
وأتخيل جمال
عيونك
ثُمَّ أشارككِ الألم
الدموع و نزِيفك
في هذه الرسالة
ابدي إعجابي بكِ
بذكاءك
و بلاغة قلمك
يسوقني الخيال
لأتذوق
نقاء روحك
و جرعات صداقتك
أشعارك ينساب
عبق عطرها
مجرى شرايين
قلبي
يتغلغل في الروح
بلطف
برقة
وبضجيج هاديء
يجبرنِي مرور طيفك
اخذ ريشتي
رغمًاعن يدي
ارسم
وجهك
بسمك
و عبوسك
حزنك
وسعادتك
جهدك
وراحتك
و في كل ليلة
تعجز ريشتي
عن إكمال تقاسيم
وجهك و لوحتي
اتخيل نفسي
موجودًا في أشعارك
و روحك تكلمني
بين سطور آهاتك
هل أنا المقصود ؟!
أم رجل آخر؟
أم خيال أشعارك ؟
تعرفين
اني ما درست القوافي
وبحور الشعر
ما أنا بأديب أو شاعر
أو عذرًا
ربما مخطىء أنا في
حِساباتِي و تحليل الكلماتِ
أو مُنهمِك في رسم لوحة
سريالية المعاني عنكِ
وما تعمقنا في علاقتنا
ومعرفة الآخرِ
لأبدِي أحلامي معكِ
والصواب رايكِ
اعرِفْ
مثل هذا الإعجاب
يؤدي بقلبي نحو
متاهات حب منقرض
لكن
احلم بإخراجه
من أعمق كتابات الغزل
من أجمل اللوحات
و َمن خيال الشعراء
إلى الواقع !!!

الجزائر أيلول ٢٠١١م



صوت السهارى .............. بقلم : وائل الاحمد // العراق




حلم طويل شابه شدو عنادل !
يطفئ الليل. .. فتختال المشاعل ...
شموع في القلب تهذي قليلاً ... وتحاول ،
لا زالت النيران لم تخمد بالمدفأه !
والحلم يوقظه الحنين لملجئه ...
يعبر اليم غريباً
لا يحاور مرفأه !
ويعود حيث الظل في تهيامه ... قد أبرأه .

نصوص الثلج ............. بقلم : سلام العبيدي//العراق



لماذا أنا .. لست هناك .. ؟
عندما رقص الموج على لوحِ الحياة ..؟
لا كمان في الجوار ....
كل ما تبقى مني .. حقبة ضوء قتيل ..
وحزن الماء ...........
وحيث تبدأ سورة الضباب
بلا موعد
بسلب قرنفل القلب ...
عد للظلال قليلاً ..
لتسرقَ ما تبقى من ضوء
لوجهك ....
في سيرة الزيتون ...
وتعلم كيف تنقذ طائراً
هرب من سكين الوقت
في الجانب الآخر من مقبرة الإنتظار ..
وأنت تدَّخر لنفسِك حفرة في الفراغ
إغرقْ وحيداً في نصوص الثلج
ما وراء الفصول الشاحبة
إغرقْ ..
فلا أحد يجرُّك للوصول الى مراياك
ما بعد المطر ..
إشهق صهيلك في ضمير العراء
ثم مزق ورق النهايات ..
وعد أدراجك للمدركات الماضية
واقرأ الشعر لعصافير السور
وحارس الياسمين ..
أنا صيدك السهل
أيها الماضي السحيق
فتاك .. الذي تكرر موتُهُ
حين تشرب الليل خطاي ..
وبُحْتُ بسرِّي لغيمةٍ عائمة ..
وأغنية تعيد ملامحها
فوق المنحدر ............
——————-
ايلول / ٢٠٢١
Why am I not there...?
When the waves dance
On the board of life..?
No violin around ..
All that’s left of me
Mortal light era ..
And the sadness of water ..
When Surat Al-Dhabab begins
Robbing the carnation of heart
With no date ..
Back in the shadows , a little
To steal the rest of light for your face
In the biography of olives..
Learn how to save a bird
Escaped from the knife of time ..
On the other side of the waiting cemetery..
And while you save yourself
A hole in the void..
Drown alone in the texts of snow ..
Beyond the pale seasons ..
Drown ,
Cause no one will drag you
To reach your mirrors ..
After the rain ..
Inhale your neigh in the wild ...
Then tear off the papers of ends..
Go back to past perceptions ..
And read poetry
For the birds of the fence..
And jasmine’s guard..
I am your easy catch,
Oh , you deep past ..
Your boy whose death is repeated ..
When the night drunk my footsteps..
And I revealed my secret
To a floating cloud..
And a song
That restores its features on the slope ..
————————
Salam Al Obaidy
September / 2021



على جبينِ خريفٍ مذهولٍ .............. بقلم : احمد عبد الحسن الكعبي // العراق




على جبينِ خريفٍ مذهولٍ تهجعُ قبلةٌ باردةٌ عند منصةِ القصيدةِ الصامتةِ في وهلةِ اندثارِ الحروفِ و توعكِ الكلماتِ المهاجرةِ الى حقبةِ الزمنِ المباح مندثرةً بين براعمِ اليبابِ و نشوةِ الجدبِ مختفيةً تحتَ احلامِنا التائهةِ في طرقات الوهمِ تعانقُ رصاصات الزيفِ المنطلقة من فوهات بنادقِ الضياعِ و بوارجِ التيهِ و أسلحةِ الغبارِ العاطفي لتتحطم اسوارُ الذكريات على جدرانِ السدفِ العجوزِ المحاصر بسبات بليد في ظلِ نومِ عتيق

10/9/2021

لحظة سقوط .............. بقلم : سعد المظفر // العراق




ستحظى باللهيب أذا ما صبرت
وبالمآتم والجنائز اللائقة
أعرف هذا الخيط
لا يمسك ولا أمنية واحدة
ولا أمنية بيضاء ناصعة كالماء
في الجدول الرقراق
تخيل أن قادمآ فاته فرح
وأنطفأت كل المصابيح
يتقوقع على عتبة الخيبات
يطوي قلبه يقتلع مشهد التحليق
من الفضاءات
تنمو في داخله مواويل الغجر
يقترف قصائد أعتراها البكاء
يوهم هزائمه بالأنتصار
في لحظة السقوط.

حَرَائقُ بحرِ اللَظىٰ .................. بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي // العراق




لَمْ يكنْ تردّدي بينَ الإحجامِ والإقدامِ إلاّ لفرطِ نقاءٍ كوازعٍ يحولُ دونَ تسلّقِ أشجارِ الوجدِ يغوصُ في أعماقِ الرغبةِ ويكبحُ جماحَ توسّلي ، قدْ نمتْ فسائلُ الصبّارِ في راحتيّ وامتلأتْ رئتايَ من ذيّاكَ الرحيقِ فتتبّعتُ آثارَ الخُطى متوكَّئاً علىٰ عصا رَغَباتي أهشّ بها علىٰ وساوس ظنّي يحسبونَ همّتي عن حبورٍ جاشَ في الصدرِ فقذفَهُ أنفاسَ جموحٍ تلهثُ في الفراغِ تشكّلُ دوائرَ تحكّمٍ في هيولى مداراتي البعيدةِ يا للعجب كيفَ لا يخرجُ الصدفُ المكنونُ من مخبئهِ وتنالهُ سطوةُ الزمنِ أو يكسرُ القيدَ ويُبعثُ من جَدَثِ التبكيتِ ليومِ نشورٍ أأطفِئ وميضَ مشكاةِ النجوى بطوارق الكتمان !؟ وأعلنُ موتي علىٰ رؤوسِ الأشهاد !؟ أم أقرعُ أجراسَ صمتي وأنسلّ من غمدي غير مكترثٍ لما سيصيبني من فلولٍ باللهِ عليكُمْ حتىٰ متىٰ يتأوه النسيمُ وتضطرمُ نيرانُ المحاجرِ والصدور !؟ أنا لا أملكُ ترياقَ سكرٍ لنبيذِ مراهمهِ الشهيةِ ولكننّي أستطيع منكافة أمواجِ عينيهِ السابحتينِ في بحرِ الجنون دونَ نجّادةٍ وأنْ لا أنزلقَ علىٰ جليدِ مدائنهِ التليدة .

العِراقُ _ بَغْدادُ




بوذا .......... بقلم : ياسين خضر القيسي // العراق




صرت جوّابا,التقط حبات العقيق
وانثر الحب للقمر
لذاك العمرالعتيق
ترى كيف صار ما صار
وطوتني المسافات
في ليال تزخر بالهم بلا خل
دونما حتى رفيق
صار بوذا يرتقي في رفقتي
ذات الطريق
يشدو لي اشياءه التي لايعوزها سوى الاوتار
اراه ناطقا في الحجر
مسلوب البريق
من سيقراني؟
من سيملأ النهر عشقا؟
من سيعمدني؟
ومن للبساتين المفتوحة غيري؟
البساتين التي منحتنا البرتقال والليل الطليق
منحتنا دروبا لاتنتهي
منحتنا في ليلها القديم شموسا
لولاها لاندري
على ماذا كنا سنستفيق
صرت جوّابا
والقيت عند بوذا الان مرساتي
ومن اقصى العراق
اتيت ببوذا آخر
هو الشاعر الصديق.


زوربا ............. بقلم : محمد صالح الحاج محمد // العراق




ارسم ألوانا
من ورود الحياة
كلما تأجج في أعماقي
ضجر وجدي
لأخرجه شغفا
موسيقى نبضي
في جمالك يتعالي
أحرث عناقك بلسما
لدمي المعفر بعبقك
دون كل لقاءات المقهى
حتى حروفي بنبضك بروق
على واجهة المقهى
تصاريف مواسمي
هداياك في كفي المرتعشة
قصيدة من عناق ....

. 2021/9/9


تحدي ............ بقلم : خالدية ابو رومي.عويس - فلسطين



إنهض يا ابن الكرام إنهض
فمن غيرك يستحق التبجيلا
إنهض وعانق تراب القدس
فإلاك لن نجيد التقبيلا
إنهض وكفكف دموع الثكالى
وكحل عيون التراب بحروفٍ
هي للأحرار عنوناً
ليست كالحروف أو أشد قيلا
واذرف حصى الأرض بعيون المتخاذلين
فهم كالأنعام أو أدنى إن صح التعبيرا

جائع الآن .............. بقلم : رياض جولو // العراق




جائع الآن
أبحث عن لقمة على قارعة
الشمس
او رصاصة قرب نهر
ما
لم يعد لدي صبر
نفذ مني
كل ما يتعلق بالوقت
بقيت
أنا أكل أصابعي رويدا رويدا
من أين
ستأتين لي فجأة تضعين
يدكِ
على نبضة واحدة في يسارِ
تقولين قتلتُكَ
مرات عديدة بقيت عائشاً بنبضة وطعنات
كثيرة
وخيبات في كل مرة
دون ان تموت
وحدهم المارة المستفيدون من المشهد
ونحن نتألم
نسرد كل شيء بالتفصيل
ثم نلملم بكاءنا
ونضعه بعد ذلك على قبر
شهيد ما
كان يتيم الابوين
حين مات في الحرب ..!

خانني الزمان ................ بقلم : احمد السامر // العراق

 خانني الزمان

خانني المكان
خانني سقف الأمان
توارت خدعة العمر
خلف الجدران
كم كنت مغفلا ..
وثقت في بهرج العنوان
تمسكت بخيوط
ليس لها نهاية غير الخذلان

عقارب لا تشيخ ............. بقلم : نعيمة الحداد - المغرب




ألوان فاقعة مفعمة بالعشق

قهقهات..تسامر في أروقة مخملية
شخوص ترتدي الزمن الذي كان
تحيا تفاصيل الرواية ..
من مسام الذاكرة
تنفلت شظايا مشاهد شاردة
فوق حبيبات شاطئ العمر
الرمادية
بئر أسرار..
يبتلع أنشودة البحر الذي لا يموت
زقزقة النوارس الوفية
لحن البراءة المبحوح
حيوات عابرة نحو الخلود
لمات المساءات الدافئة
تحت أضلاع الهوى البحري
على شرفات السرايا الزاهية..
عش الحمام.. طاله العبث
حتى الطيبون.. تعددت قِبلاتهم
لكنهم رحلوا..
تركوا وشما على الرمل..للذكرى ..
شموس باردة سطعت
شموس حارقة انتهت
إلى سرير الفناء تحت عيون القمر..
حسرة تبكي السماء
تثور العاصفة..
تخبو عند الأصيل وتستكين..
أعوذ من غربتي
من هزائمي الرحيمة
روحي شفيفة
تعانق زرقة الماء
تلفحني ملوحتها المعتقة..
إنه هو.. نفس المكان
يأسرني.. يلهب حنيني
أغمض عيني..
أرتمي في أحضان ذاكرتي..
أركض داخل دهاليزها
عبثا.. أحاول تركيب بعض المشاهد
لملمة شتات صور ولوحات
بالأبيض والأسود
أتعب..
تشوش علي ضوضاء
تحيط بي أصوات نشاز
غريبة على كل الذي كان ..
تزعجني.. تحرمني لذة ذاك اللقاء
تعيدني كرها إلى نفس المكان..
أفتح عيني
كل الأشياء تغيرت..
إلاك أيها المدى
تأبى أحرفي إلا أن تريق حبر قلمي
الحالك
وتفض بياض ليلتي ..

5/9/2021

الضَّجر .............. بقلم : خنساء ماجدي - المغرب




اعشوشب الضَّجر
على سياج الود المنمَّق.
بين رحيل واستقرار
صفارات إنذار
تطلقها زقزقات قطيع السنونوات
مودعة محيط الضوء بانبهار،
تغادر الأعشاش،
تختال محلقة،
تغزو أديم السماء.
أتت من حيث لا أدري !
كأسئلة تفور في عقلي
بنزلات صاخبة متكررة
كتمدد انكسار أمواج المستحيل.
برقصها المجنون
تحاكي قلقي..تعلقي
من فرط الوجل بلحظة الوداع،
تعكس مرآة النفس
الأسيرة في متاهة الإنتظار،
فكيف تطمح إلى تكسير زند الأوهام؟
و رغما عن فرضية الوقت
بكل انسجام..
تتدلى قدما الرجاء والأمل
على أرجوحة الصبر
تتغنى بترنيمة القمر
منتشية بعبق ذاك الماضي
المتسلل على عتبات الغد المزهر ...الإفتراضي
باندهاش غريب
تحملق عيون الحلم
في درب الثريا الساطع
المرصع بنجوم الأمل الخادع
تعيد النظر وتستعرض صور النشاز
مستعينة بمعول القلق
تنبش الماضي القريب
فتتهالك صوره
ككومة من حطب الآمال البعيدة المنال
يستعِر بالآلام.. فترديه رمادا.
هذا الكيان المغلق
على جرح بلون الشفق،
تجتاحه رغبة دفينة
بأن يخطَّ بحبر من الشرايين
الحرف المتفاني في الروح
ويُرَش بماء الورد والتِّبر.
وأن تنضُب هالات النور
مع كل رمشة عين
ترقب رحيل قرص الشمس..

10 شتنبر 2021م



الْغَدْر ............. بقلم : اسماعيل خوشناو // العراق





لهِيبُ الْغَدْرِ مُلْتَهِبٌ
وفاضَ النَّهْرُ الْأَوانِ
الشَّمْسُ باتَتْ قاصِرَةً
والْلَيلُ نفَى الْأَملَ
وخانَ كُلَّ أَشْجاني
قَطعُوا كُلَّ مَنْزِلَةٍ
أينَ الْلَحْنُ
وأَينَ حُروفُ الْأَوطانِ
الْجُوعُ مَدَّ أَرْجُلَهُ
قَدْ غابَتْ
عَنِ الْوعي الثِّقَةُ
وقَلَّ ثِقْلُ الْإِيمانِ
الْعَيْنُ غاضَتْ بلا أَملٍ
سُرِقَتْ مِنِّي الْلَحظاتُ
وسُلِبَتْ مِنِّي الْأَغاني
لا آهٌ يُنْقِصُ هَمَّاً
ولا الضِّحْكَةُ تَرْضى
ويا لَيْتَها تَهْواني
خطَواتٌ في مُخَيِّلَتِها
تَتِيهُ كُلَّ طَرْفَةٍ
وتَغيضُ كُلَّ الثَّواني
تَصيحُ الصُّوَرُ عَلَناً
والْقَلْبُ كَبَّلَهُ عَجْزٌ
وظَلَّ يَنيحُ و يُعاني
الْغَدْرُ باتَ سَيِّدَنا
يَحْكُمُ مِثْلَ الْغواني


 ٢٠٢١/٩/١٣

الطَّريد ................ بقلم : مصطفى الحاج حسين - سورية





وإذْ بي أجدُني بِلا أرضٍ
سلخوا البحرَ عن دمِيَ
اقتلعوا قمرَ سمائي
نسفوا أركانَ ذاكرتي
صرتُ غريباً عنِ النسمةِ
شحاذاً أمامَ الأنيابِ
يتأفَّفُ منِّي مَنْ كانَ يُلمِّعُ حِذائي
ينهرُني مَنْ كانَ يدُقُّ بابي
أوصدُوا أبوابَ العراءِ
أمامي
ألقوا بيَ إلى فكِّ العدمِ
سقَوني الماءَ المقدَّدَ
أطعموني خُبزَ الزَّقومِ
قيدوا بصيرَتي
وأشبعوا قصيدَتي ضرباً
رأيتُ أجنحتي تُبَاعُ للزواحفِ
شاهدْتُ عَلَمَ بلادي يُهانُ
ومدنَ وطني تُوزَّعُ على الضواري
وبدا لي السحابُ مجندلَ البياضِ
والمطرُ يهطُلُ مسحوقَ العافيةِ
الوردةُ قنبلةٌ
السنبلةُ لغمٌ مُعَدٌّ للإنفجار
والتفاحةُ قبضةُ يدٍ تهشِّم وجهي
وأنا أسألُ أخوتي العربَ
ماذا تتوقعونَ لأنفسِكم
مِنْ مصيرٍ؟! .

إسطنبول

لو تأتين ............... بقلم : جاسم ألياس //العراق




لو كوزُ صوتكِ يرشفُ ضمّةَ صوتي ..،
لو يرتديني صداكِ ..،
ويهربُ صمتي
لو تنحني طعناتُ الحنينِ ،
وانتَ الوداعُ المكابرُ لو لم تكنْ ..، كيف ..كيف سرقتَ مراكبًنا..؟ كيف جئتَ..؟!
وكيف وجدتُ المفاتيحُ وهي لنا وهي منّا..؟!
والدّرُ كيف تساقطَ من درّهِ ..؟!
يا لعنفِ الغيابِ الطويلِ ..!!
يا للأمنياتِ التي لا تفيق..!!

بعيدٌ عنكِ يا أمّي ............. بقلم : مصطفى الحاج حسين - سورية




وأنتِ يا أمّي خذلَكِ دعاؤكِ
ولم تستجبْ لدموعِكِ الرّحمةُ
تيبّستْ يداكِ الضّارعتانِ
وترمَّدَ صوتُكِ
وجفَّ في عروقِكِ الابتهالُ
لكنَّ الحربَ تسخرُ من الطِّيبةِ يا أمّي
وتَمُدُّ لسانَها لحنانِ الأمُّهاتِ
حربٌ على القلوبِ النّابضةِ
حربٌ على العيونِ النّاهضةِ
وحربٌ على الأماني النّاهدةِ
وكم على الأمِ أن تنتظرَ
عودةَ مَن تشرّدَ مِن أولادِها ؟!
وهل في العمرِ متّسعٌ للانتظارِ ؟!
آهٍ يا أمّي من حربٍ ما بدأناها نحنُ
ولا أردناها
هُم فتحوا لها الأبوابَ
ورسموها على وجهِ الرّغيفِ
هُم زيَّنوا نارَها
هُم جمَّلوا دمارَها
هُم رصَّعوا تاجَ الويلاتِ بالدَّمِ
زرعوا الفرحةَ من بذورِ الموتِ
وشيَّدوا مجدَهم بالجماجمِ
بعيدٌ عنكِ يا أمّي
وقلبي يتغلغلُ في صدرِكِ
بعيدٌ عنكِ يا أمّي
وقصيدتي تتمسَّحُ بظلِّكِ
أبكي أكثرَ ممَّا أتنفّسُ
والغربةُ تعضُّ أوجاعي
لم يبقَ عندي إلَّا الصَّمتُ
وبعضُ أمراضٍ مستعصيةٍ
لكنَّ الحلمَ لم يبرحْ عذاباتي
والأملُ بعدَهُ / لَمْ يَزَلْ عَالِقاًٌ بِدَمي
لأنّكِ يا أمّي كنتِ
تُكثرينَ لي منَ الدّعاءِ
وأنا أعيشُ بِنَبضِ رضَاكِ .*


إسطنبول



الاثنين، 13 سبتمبر 2021

السهر ................. بقلم : دلشاد احمد // العراق







اذا ظهرَ طیفكم في السحر
فلایبقی في الٲرض ضوء القمر
وٲنتَ صدیقي وٲنت الٲمل
وٲنت ٲنیسي لیالي السمر
ٲحبّ الحیاة و في ظلك
وٲنتَ مُناي و نعمَ القدر
وٲنتَ ندیمي لیالي الدجی
فكیفَ ٲخافُ مدیدَ السهر


كان يامكان،،،كان الحب زمان ................ بقلم : خاتون السلطاني // العراق

لست ممن تزروق الكلام
اوتتصنع الغرام
فالحب حقيقة وليس أوهاما
حقيقة وليس سرابا
ذاك الذي دق الباب
كان سلاما ووئاما
ليترك أثر حب في الشباب
لكنه مازال متألق
لقلبي كان سارق
وحبي نهر متدفق
أين وأين ذاك الزمان ؟؟؟
فيه العاشق وفيّ وليس خوانا
الوفاء لاوجود له الآن
احببتك ليس في هذا الزمان
احببتك منذ الأزل وفي جميع الأزمان
تركتني ولم انسى تلك العينين
حينها تركنا أشواقنا للعنان
بجنون أحببنا بعضنا كحبَّ عنترة لعبلة وأكثر 
اين أنت الآن
هل تذكر ذاك الحب أم طواه النسيان
هل أنتظرك ؟؟أم فات الاوان 
الحب في زمن الغدر خوان 
من لاوفاءولااشتياق فيه
 أحترق الحب وأصبح كالدخان



ما زالت تغار/ ق. ق ............... بقلم : راسم دياجير





بعد فراق دام شهورا، لم تستطع الامتناع عن متابعة كتاباته، ظلت ترقبه من بعيد، وفي كل مرة تأخذ العهود والمواثيق على نفسها ألا تعود، وسرعان ما تنكث عهدها؛ لأجل طفلها الأول، تعاند نفسها وتُغريها كبرياؤها، ولا يزال قلبها عالقا بطيفه، فبصمته داخلها أقوى من أن تُمحَى، كان عزاؤها الوحيد أن الأيام دواء لكل شيء، ولا تملك إلا الانتظار، ذات مرة كتبَت في مذكراتها: "اليوم بلغتُ من النضج ما يساعدني على نسيان طفلي للأبد، فقد بهتت ذكراه، ولم يعد يمثل لي شيئا" إلا أن هذا النضج لم يدم كثيرا عند رؤيتها فتاة تهاجمه في تعليق لها، فلم تستطع التحكم في ذاتها، وما كان منها إلا أن غضبت بشدة، وتعاملت مع الموقف بطريقة النساء التي تعرفونها، ولا زال صاحبنا ينظر ويبتسم؛ لكونها لا زالت تغار.

زادي أمنية .............. بقلم : جميلة بلطي عطوي - تونس





منْذُ الصّرخة الأولى
ربّتتْ على ظهري
أمنية قادمة من عمق الكون
قالتْ
تعويذتي لكِ كَلِمٌ معتّق
منْ دنان الوقت أستعير مدادها
على فَمِ الهديل أقدّمُها هديّة
دندنة
هدهدة
تُهدّئ روعكِ
أصيخي بالسّمع البريء
اِقبلي بالوجدان النقيّ تزكيتي
لِيكُن الطّين فيك حقلَ نبات
مروجَ ورد وريحان
بين ضفافه تُشرقُ الشّمسُ
منْ منابعه يرتوي العطشان
ولّتكن الرّوح سفيرة سلام
رفّة على باب الخُلد
تنتظرُ الأوان
ولْتكوني كالحَمل
ترضعين الدّفْء من رَحِم الأرض
تنهلين من هطول السّماء
لتكوني علامة الخير
نفخة الخالق في الإنسان
مُنذُ الصّرخة الأولى
والصّراعُ بين والوقت والطّين
عنفُوان
كلّما كُسِر عضوٌ
هبّتْ بقيّة الأعضاء ترمّم
الكيان
مُنذُ الصّرخة الأولى
حفظتُها تعويذة الأمنية
لبستُها درعا في وجهكَ
يا زمان
أنا الطّينُ قتيل السّنين
أبني بهمّتي عرشي
أشيدُ مملكة لا تعرفُها
الأحزان
أنا الطّينُ ربيبُ الأمنيات
قرينُ السّفر والفلوات
أعلمُ قدري
لكنّني في رحيلي أولد كلّ يوم
طينٌ أنا
وروحي الخفّاقة
تمرحُ في المدى
ترسلُ أغانيها إليَّ صدى
تسقيني الفرات
تُنسيني العثرات
فأظلُّ كالطّائر أشقُّها الآفاق
زادي أمنية
وراحلتي فألٌ وأغنية.

تونس ...5 / 9 / 2021

دعكِ من العصبية ............... بقلم : عبد الستار الزهيري // العراق




دعكِ من العصبية
تملكين ليالي وردية
لن تثيري القلب بكلمات تمردية
قد تكون صفات بربرية
أو عقال لا يوضع بتروية
ناقشيني ..
جامليني ..
قاتليني ..
المهم لا تكتمي شوقك في غرف منزوية
دعي الامور تسرْ
دعي العشق لقلبك يطرْ
أفرديني كرية دم تسبح بشريانكِ
انزعي ما علا من أسرار همجية
تعالي نكتب فصول المسرحية
أخراج ..
تصوير ..
أبداع ..
تلك خيوط الحب تراها السيدة تقية
لا تجملي الشوك
فغصن الرمان لا ينحني
بل شامخ في ليلة عصية
دعيني أعش في قصوركِ العاجية
أوراق بل عيدان ثقاب أعناقها ملتوية
فمن سيتدارك الألوان الرمادية
خيول لا فرسان لها
وفرسان فقدت تعلم الابجدية
هانت عليكِ الأحلام
وأضعتِ الهودج عند الغروب أو في العشية
يا دموعا كفي عن الهطل
فقد ألتبست على العيون ليال غبية
أزمات ..
صراعات ..
خلافات ..
بل سجالات عاطفية
دعي القيل والقال
وتشبثي بالعشق فهو كالجسور الذهبية
سيدتي ..
رفيقتي ..
حبيبتي ..
فأنتِ ذات جمال وغيركِ في الحب كعصفورة منسية
فأنتِ العشق
وأنتِ للقلب أجمل قضية
لن أدعكِ حرفا
مهمشا..
مهملا..
في عنفوان الابجدية
فدعيني أعُم في بحار عينيكِ
أو في شطآن بحوركِ الساحلية
فأنا من غيركِ فاقد للوطن بلا هوية
فدعكِ من العصبية
تملكيني ك ليال وردية
فأنا في حبكِ أخوض حروبا
ولكِ أكون ورودا في مزهرية
فأنتِ الحبيبة
ولن تكوني يوما منسية
بقلمي

ها هي الإبتسامة ................ بقلم : أنس كريم.اليوسفية - المغرب




عابرة الحدود
وشمعة الأمل الميت.
تعشقين
حيث تهاجر العصافير أعشاشها
تروين
من بحيرات الحزن وصور
الشقاء
ترقصين
على أحزان الغضب
هاهي الإبتسامة
رسمت ملامح عيوني
ساحرة
..لامعة
تنعش قلوب الفرح
تنمو عشق عواطفي
ترقص خلف الصمت
الذي يسكن القلوب
ومتمنيات الألم
وترجع يانعة..
متمردة
في روحي
حيث الحلم البعيد.







رائحة أمي ........... بقلم : محمد علي حسين أحمد القهوجي // العراق




أبكي كطفلٍ يتيماً ماشيا ً
أصرخ وأبحث عبثاً
أريد رائحة أمي
كانت شفاهي ترتجف
و ترضع دمعها
وقطرات ماء وضوؤها
كشهد الروح في فمّي
أقبل قدمها كل صباح
وألفها بين أحضاني
فسرقها التراب والجنادل
راقصة فرحة بعطرها
حتى ضاع شأني
بين قومي
قلبي يبكي فراقا
على من كانت
للجسد روحاً
وشراييني يجري بها
أسمها قبل دمّي
يقول البعض انها
كبرت وهرمت
فكيف بالقمر بدراً
زاده الجمال من حلمي
لقد اختارها الله
من فوق السماء
في كتاب فيه
أسمها قبل أسمي
يا حامل الصبر مر بنا
أن كان في الحمل صبراً
لعل الصبر يزيل همي

 الموصل ٢٠٢١. رحمك الله يا أمي

بَرَاءَةٌ مِنَ الْمُدُنِ الْآلِهَة ................ بقلم : محمد الناصر شيخاوي - تونس





براءة
مِنَ الأديان الْمُحَرَّفَهْ
براءة
مِنَ الشَّرَائِعِ الْمُصَنَّعَهْ
براءة
مِنَ الْأَنْظِمَةِ الْكَسِيحَةِ
والحكومات الْمُقْعَدَهْ
براءة
من الهيئات والأحزاب الْمُعَلَّبَهْ
براءة
مِنَ الْمُدَوَّنَاتِ التَّالِفَهْ
براءة
مِنَ الثَّالُوثِ السَّخِيفِ وَالْمُخِيفِ
غُولٌ وَعَنْقَاءُ وَتَابِعَهْ
براءة
مِنْ زُهْدِ الْمُسْتَكِينِ
مِنْ تواضُعِ الحُفاةِ العُراةِ
ومِنْ صِيامِ الْجَائِعِ
براءة
مِنَ الْقَنَاعَةِ بِالْيَسِيرِ
وَالنَّوْمِ عَلَى الْحَصِيرِ
فِي عِزِّ اللَّيَالِي الْبَارِدَهْ
براءة
مِنَ التَّوَكُّلِ الْمَغْشُوشِ
وَالْإِكْتِفَاءِ بِتَحْرِيكِ الرُّمُوشِ
في قَضَاءِ الْحَوَائِجِ
براءة
مِنْ طِبِّ الْعَجَائِزِ
شُرْبُ أَبْوَالِ الْبَعِيرِ
وَسَرْدُ التَّمَائِمِ الْمُبْهَمَهْ
براءة
مِنَ كل الْأَفْكَارِ الْجَاهِزَهْ
براءة
مِنْ سَقِيمِ " الصَّحِيحِ "
وما فيه من أحاجي
وَمِنْ " تَعْدِيلٍ وَتَجْرِيحٍ "
سموه بهتانا وزورا
ب "عِلْمِ الرِّجالِ " الْمُدَقَّقِ ؟!
براءة
مِنْ فِقْهِ "دَعْ حَتَّى يَقَعْ "
وَمِنْ فِقْهِ سَدِّ الذَّرَائِعِ وَالْقِيَاسِ
براءة
مِنْ إِجْمَاعٍ لَا إِجْمَاعَ فِيهِ
براءة
مِنْ فَتَاوَى عَلَى الْمَقَاسِ
زَوَاجُ الْمِسْيَارِ
وَمُتْعَةٌ بِغَيْرِ إِعْمَارٍ
إِرْضَاعُ الْكَبِيرِ وَنِكَاحُ الْقَاصِرِ
براءة
مِنْ كُلِّ الْتِفَافٍ وَتَحْرِيفٍ
ومِنْ كُلِّ اصْطِفَافٍ وَتَصْنِيفٍ
براءة
مِنَ الْوَعْظِ الْهَجِينِ
مِنْ خُطَبٍ مُكَرَّرَةٍ
وَبَائِسَهْ
بَرَاءَةٌ يا إلاهي
مِنْ كُلِّ هَذَا
وَمِثْلُ هَذَا يا إلاهي كَثِيرٌ
عَجَزَ اللِّسَانُ عَنْ عَدِّ وَتَوْصِيفِ
مَا أَنْتَ بِهِ عَلِيمٌ
إلاااااهي
يَا مَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
وَاحِدٌ لَا شَرِيكَ لَهْ
إِلَيْكَ أَبْرَأُ مِنْ مُدُنٍ
آهِلَةٍ بِالْآلِهَةْ
آهِلَةٍ بِالْآلِهَةْ 



 2021/ 09/ 06







رحيل موجع / مرثية ................... بقلم : استيفات الوالي - تونس





موجع هذا الرحيل

اااااااااه جدتي
في ذمة الله ما اصابني
عاصفة تصعقني ....... وحزن يملأ حشوتي
الحنين يكبلني
لا اقوى المي...... ما انا إلاّ بشر ولست حجر
اااااااااه جدتي
في ذمة الله ما اصابني
اين انت
اين انفاسك .......اين ايقاع السبحة
المكان استحوذته العتمة .......والرحيل اطفأ فينا البسمة
قلب جريح ...... ونفس لدى الاحزان رهينة
مدامع جفت....... ولاتنفك تسكب
غربة وديار.......بها ساء المسكن
بات الفؤاد منفطرا..... والحبيبة حواها اللحد والكفن
اااااااااه جدتي
في ذمة الله ما اصابني
اصطاد الصبر مذعورا....يطاردني الحزن والشجن
الروح باكية...والرحيل نار خار لها البدن
أهز رأسي.....كطفل لثدي امه يطلب صارخا يئن
فما قولي .....إلا ...
إنا لله ..... تسبيحة.......لها الفؤاد يخشع ويطمئن
اااااااااه جدتي
في ذمة الله ما اصابني
رحيلك غصة بحلقي
لا من يقرضني من صبر ايوب........ولا من يحكي لي قصة يعقوب
الجفون تحترق...... طول الليل وهجر الكرى
سلام على من ينام الثرى
سلام على امي وجدتي...........سلام على ابي وجدي
اااااااااه جدتي
في ذمة الله ما اصابني
سلام على كبد تهفوا ........سلام على قلب إنكوى
-----------------------------------------
07/09/2021

الخيبات ................. بقلم : هاشم شويش // العراق




الخيبات تطارد أمنياتي
في زوايا الروح
لتفترسها واحدة تلو الأخرى
وآخر أمنياتي
الموت بعيداً عن أنياب الخيبة
تحمل الحلم المستحيل كدرع
ومن ظلال شبح لا تراه مأوى
ليجيء دورها بلا درع ولا مأوى
الخيبة تغرز أنيابها
لتمزق أمنيتي الأخيرة



الجمال جوهر لا مظهر / مقالة ...............بقلم : علي ناصر حسين الاسدي // العراق






الجوهر اصطلاحا: يُعرِّف الجرجانى الجوهر بأنه ماهيّة إذا وجدت في الأعيان كانت في الموضوع، وهو منحصر في خمسة: هيولى وصورة ونفس وعقل، لأنه إما أن يكون مجردا أو غير مجرد. وأما الجوهر الفرد: فهو عبارة عن جوهر لا يقبل التجزئة لا بالفعل ولا بالقوة. ما يعنيني في هذا المقال المظهر, نرى كثير من الناس يهتمون في مظاهرهم الخارجية, «قاسم» الشيطان أبوينا: آدم وحواء ليغويهما: «وقاسمها إني لكما لمن الناصحين. عرف بعبادته الطويلة له. (الأعراف / 21).. ونصيحة من «خبير».. ونقول خبيرا لأن آدم وحواء عليهما السلام كانا حديثي عهد بالتجربة. ينقاد عادة لمن يظنه أكثر خبرة واطلاعاً منه.. غرهما (المظهر) فانساقا مغررین بـ (الفخ) الذي ينصب للطيـور لاصطيادها: حب وماء وظل ظليل من الشمس.. أين يجد الطير أهنا من هذا العيش الرغيد؟! ولكن.. رب أكلة منعت أكلات.. ورب باحث عن الأمن تجره قدماه إلى الهلاك الإنخـداع بالمظاهر. فما زال المجتمع منساق وراء المظاهر. المخادعون عادة يخاطبون البصر لأنهم يعرفون أن كثير من الناس لا يفكرون بعقولهم بل ينظرون بأعينهم ويسمعون بآذانهم. فالصورة البراقة تخلب لبهم والكلمات المعسولة تسقطهم كما يتساقط الذباب على طبق فيه بقايا عسل, أما من قال؟ وماذا قال؟ ولماذا قال؟ وكيف قال واين قال ومتى قال؟. دخل شخص على أحد القضاة وهو يجهش بالبكاء، فـقال أحد الجالسين للقاضي، وقد رق قلبه للباكي: يبدو أنه صاحب حق وظليمة! فأجابه القاضي: لا تتعجل الحكـم له، فإن إخـوة يوسف جاءوا أباهم عشاء يبكون! الذين يؤخذون بالمظهر ولا ينظرون إلى ما وراء الأكمة, ينطلي عليهم التمثيل المتقن فلا يميزون بين دموع اليتامى وبين دموع التماسيح. وليت الخداع توقف عند الملبس الحسن والوجه الحسن فقط، فكم خدع الناس متزيون بـزي الديـن ومـظهر الورع والعـفاف ليشتروا به ثمناً قليلاً، وصدمة المكتشف لأحد هؤلاء أشد إيلاماً من صدمة المكتشف لأولئك. أدعياء الدين والنزاهة كثيرون.. والمتمظهرون بمظهر الزهـد والتقشف والعفاف كذلك، لحية كثة، ومسبحة طـويلة، وجـبهة مكوية، ورأس مائلة نحو الصدر أو على أحد الكتفين، وطنطنة بالاستغفار الصوري.. كل ذلك ليرفع شعار الصـالحين فيغري الذين ينخدعون بالمظهر فيقعون في حبائله، وكان الشاعر (أحمد شوقي) قد وصف في إحدى قصائده التي تحاكي الحيوانات ثعلباً ادعى النسك والزهد والصلاح، بقوله: «خرج الثعلب يوماً في ثياب الصالحينا.. » وينتهي إلى القول: «مخطئ من ظن أن للثعلب دينا»!
وكما في عالم الحيوان ثعالب، في عالم الإنسان ثعالب وذئاب ونعاج وأفاعي وعقارب.
في الحديث عن الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام: «الناس في زماننا على ست طبقات: أسد، وذئب، وثعلب، وكلب، وخنزير وشاة, وأما التعلب فهؤلاء الذين يأكلون بأديانهم، وقد لا يكون في قلوبهم ما يصفون بألسنتهم»! أليس هذا هو الواقع؟ أم ترانا نشوه الصورة، أو نرسم له صورة مغايرة لما هو عليه؟!
هل هذه هي كل القصة.. قصة الإنخداع بالمظاهر والأشكال والألوان؟
لا.. بل هذا وجه منها.. أحد وجهيها. أما الوجه الآخر:
فهو قصة الانخداع بالمظهر البسيط وتقييم شخصية الإنسان على ضوئه بحيث يظلم الذين يقيمون على لباسهم الخشن، أو خـلق قسماتهم من الملاحة والجمال والوسامه
دخل موسى وهارون على فرعون بعدما أمـرهما الله تعالى أن يأتياه ويدعواه لعبادة الله الواحد الأحـد.. كـان عـلى موسى وأخيه مـدرعة مـن صـوف (لبـاس خـال مـن التـرف) فازدراهما فرعون لمظهريهما حـتى ظـن، وهـو يـنظر بعين الإستعلاء والتعالي، إن موسى لا يكاد يرى لضالته: «أم أنا خير هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين. النظرات الاسقاطية
النظرة الإسقاطية ـ حسب المفهوم النفسي - هي عكس ما أنت عليه من شعور ومزاج وحالة على الآخر، في محاولة لتبرئة نفسك منها، وإلقاء الشبهة أو التهمة أو التبعة عليه، وهو البـري منها حقاً
علماء النفس يعتبرون هذا الأسلوب من التعامل مع الآخرين هو وسيلة دفاعية، أو حيلة من الحيل النفسية التي يتهرب بها الإنسان من واقعه المسيء أو الضاغط أو الشائن أو السلبي برمي الكرة في ملعب الآخر، ويعبر عن ذلك بالأمثال بقولهم: «رمتني بدائها وانسلت».. وبالنتيجة فهي نظرة فيها تجاوز وغدر وتجن وعدوان، وليست علمية ولا واقعية بالمرة.
هنا، نحاول أن نستعير الوجه أو البعد الآخر لهذا المفهوم في بحث الظاهرة التي نحن بصدد معالجتها. فالإسقاطية في المظاهر الخادعة تتأتى من أنك ترى الناس ـ في أحيان كثيرة ـ من خلال رؤيتك لنفسك.. فإذا كنت طيباً تراهم طيبين، وإذا كـنـت خـبيثاً تراهم خبيثين, مع الأسف نحن الآن نعيش المظاهر في كل الميادين, على مستوى شيخ العشيرة والسياسي ورجل الدين مما يؤسف أننا من خلال الحكم على المظاهر بدأنا نخسر الكثير, وبدأت عجلة التقدم تتراجع شيئا فشيئا. وبدأت مظاهر التخلف والانغماس بالرذيلة دون رادع, وهذا ماجنيناه على أنفسنا من الأخذ بالمظهر لا بالجوهر.




داخل الحلبة ............. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق








المبارزةُ بالحبّ
تحتاجُ إلى درعٍ وجوفٍ نابض
وسطَ مروجٍ مغروسةٍ بهواحسٍ يتيمة ٠٠
المبادرةُ من طرفٍ متعادل مع
طرفٍ آخر بالطولِ والقوة
وردّةِ فعلٍ تساوي الغصةَ
من قلبٍ لا يصلح للمناقشة ٠٠
الطرفان يمشيان الهوينا
على خيطٍ رقيقٍ
من بيتِ العنكبوت
كي لا يقطعه سكينُ الفراق ٠٠
المنازلةُ لا تحتاج
إلى ساعةِ الصفر
ولا إلى صفارةِ الانطلاق
تجدُ كلاهما يدوران
في دوامةِ الهيام ،
الأولُ هو الأخير
والأخيرُ دائما السبّاق
ليقفلَ الأقفال ٠٠
أمنيةٌ واقعيةٌ
لا تشغلُ بالَ الاحتمال
حينما يقول أحدهما
ارجعني كي أعمل لك
في الفؤادِ طوابق
أنت معلقٌ في سدرةِ المنى ولم أدركْ
سأتكاثرُ يوماً بقدرِ نبضاتك
المتشبثةِ بقميصك المقدود
أثناءَ دخولنا صومعةِ الاشتياق ٠٠
على حسابِ ضغطه الواطئ
الآخرُ يردفُ بفطنةِ نملةٍ :
احذرْ من ادواتِ الهوى الجارحة
وألا تبسط يدّك الهلامية لقتلي
يكفيني من عينيك السهام
فالقلوبُ المدلهمة
لا تندم على إرتداءِ قماشِ السرابِ …
——————
البصرة/ ٨-٩-٢١