أبحث عن موضوع

الجمعة، 24 يوليو 2015

شقوق السنين................... بقلم : علي الدليمي // العراق





أخيط بميل الساعة المتباطئ
ماتبقى من قميص
وقتي المتهالك
ف أيادي النهايات قد
طالت ما طالت
*****
خذ بيدي
ظلي أين انت ؟
لأقف بقربك
أنت ولادة لقامتي المتهالكة
تعكس الضوء الممسوك
لأستفهام يتلعثم بي
أ ما زلت على قيد الموت ؟
أم تعزف بأوتارك المتقطعة
لحن شبه الحياة
*****
الزمن حصاد فلاح
أكل قبل أوانه

رذاذ رمل لريح
مؤجلة
*****
حلف تراب وماء
أقيم بمباركة الشمس
فصار حجرا يقف بوجه
فصول البقاء
ولحديث الغيوم بقية
*****
أتسعت شقوق السنين
أفواه لاتنطق سوى صراخ
في صمت مشدود
بأعناق فتية لبثوا
بضع سنين

أبيض / أسود.................... بقلم : حسن ماكني // تونس


_______

أبيض....
سلام على السلام..؟
أبيض يظل لون الصفاء
ما لم يلوثه غبار الجفاء
أو.........
جنون البشر
..................

أسود ......
أسود مرادف للحزن....
متاهة للحلم....
عميق.....
لا لون للألوان فيه.....
لكنه يبقى أنيق..!
*

عكا ................. بقلم : الشاعر خالد اغبارية // فلسطين



عكا يا لحظةَ بَوح
يا واحةَ سَهَر
يا قصيدةَ شوقٍ وحنين
ليلُكِ صمتٌ وأنين
نهارُكِ واقعٌ وحنين
مُتْعَبٌ أنا فيك
بحجمِ راحتي
بين بَحركِ وأسوارك
يا حلماً راودَ الجميع
يا قاهرةَ نابليون
يا مرقدَ حجازي
والزّير وجمجوم
لن تخافَ البحرَ عكا
هي راسخةٌ كشجرةِ صبّار
لا ترتضي الذُّلَّ عكا
هي غصةٌ
في عيونِ من بالخيانة يتعطَّرون
عكا عربية
فترابُها وحجارتُها
بحروفٍ عربيةٍ تصرخُ وتلهج
لن تتعبَ عكا من الغزاة
لن تيأسَ من مطاردتهم
حجارتها وبيوتها
هي عكا ما خافت هديرَ البحر
هي الصُّمود
وآياتٌ سَنُرتِّلها على الأسوار
هي طقوسُ نصر
ترفرفُ راياتُها
في ساحاتِ الجزار
وعلى رباها والتلال

أشباح..وعودُ ثقابٍ يتيم................ بقلم : باسم عبد الكريم الفضلي // العراق



تعبيرية / خالص بالمجلة)

..............................{ أشباح..وعودُ ثقابٍ يتيم..}.......................
..........................................................................................كُوَّة...:
أنفاسُ إنخمادٍ يدبُّ....في زوايا المكان...وعفونةُ ذكرياتٍ صَدئة...تلوّنُ تسابيحَ الأشباحِ المُتعرِّشَةِ ..خفقاتِ الرُّنوِّ مِن.................. حولي...
وجهُ ساوه ..مَوسِومٌ على... شِغافِ قَنديلَ، يرسُمُ لهُ حِمرينُ عَينَين تغورانِ في مِرآةِ أنفاسي....،سأُوقدُ عودَ ثِقاب..كي أشقَّ طريقَ إنسحابيَ...........اللذيذ
فالغاراتُ تُشَنُّ على أُفقِ خُطوَتي.تستَمكِنُ..خلجاتي في كلِّ شِبرٍ من .......
قُمقمي المختوم .......لكنني... لاأملكُ سوى عودِِ.....يتيم...هل أُغامر.....!؟؟
نتانةُ الإنسحابات تفتحُ فَخذَيها و......تُناديني بهَمسٍ شَبِقِ النشوة...
...قد يكونُ الصراطُ ...........أَماماً..!! فزغاريدُ الرَّمادِ تنهالُ على... خازوقِ أحلامي ..
وقد يكون .......يَساراً..!! فآياتُ الزَّبَدِ تَصدَحُ في ........تَكايا لَعنتي ..ربما.. يميناً..!!
فرائحةُ الأزيزِ الأصفرِ تنغرِزُ في ................ظهري...لقد ضاعتِ الوِجهة ..وتواقعتِ الأزمنة....ففي مضجعِ إندثاري كلُّ المتاهاتِ تتشابه .......وانا بعُودِ ثقابٍ....... وحيد...!!! و تلك الكوةُ العمياء..لو تنطق.. لو تنسى..، للحظةٍ ، دهورَ بَغائها وتتوبُ........إليّ .....لو....لكنها..أقسمَتْ أن تَفِيَ لجَناحِ نَبوءةِ خفاشٍ..يواقعُها ويتوضّأ ......بضوءِ نهاري...يسجدُ بخشوع في آفاقِ رجائي العذراء..ويركعُ على مِزَقِ إرتقابي...............سأوقدُ العود...لكن كيف ؟؟؟...إنَّهُ يتيم .....سأُحاولُ الفَكاكَ مِن ....براثنِهِم ...زعيقُهُم ......ينحرُ وتينَ مُراوحتي ..ينقِّبُ في أطلالي..يبحثُ عن خفقةٍ ..قد.. قد..تنزعُ جلدَ الخوف ...........وتحلق بي.....صوبي... و.... أتعثَّرُ .....بشِراكِ الخُذلان.....عودٌ يتم.. وأشباح..يقودُهُم خُفاش لايملُّ من الرَّقص في …سبايكري الجديد... فمَن يُزايد..؟؟ من يُزايد...؟؟سيُغلقُ المزاد...سيُغلقُ المزاد...فمَن يدفعُ....أكثر.................أقل...
............... لايدفع..؟؟ مَن...يشتريني....... يبيعُني..؟؟ لآخرِ مرة..... لكن............هل يُغلَقُ المزاد...!!؟؟؟

مهرجان الاقنعة .................بقلم : أدهام نمر حريز // العراق


مهرجان ملطخ
ببقع الالوان
منثورة على رفوف
فوق كومة
من اوراق و اقلام
وأصوات ضحكات
تخرج للأفاق
مبهمة الانغام
يرافقها الصخب بانسجام
وكذب ملفوف و مرصوص
كعلب الدخان
في اجساد فارقتها ارواحها
ظمآنة للحنان
في عيون تبرق في ليل
تذيب الصخر
تجذب الاذقان
وجلد الغنم يعلق كقربان
ضباب يخيم على المكان
يعمي الابصار
و يخدع الاذان
بكلمات مخادعة
كامرأة غانية
تبيع جسدها
لا سراب الذباب
فيعتلي قمتها
أكثر الاقنعة بريقا للألوان
فيزهق الضوء بحضورها
ويحز رقبة الزمان
يرهبها خوفا
فتبتسم بانكسار لأفكاره
فتنافقه و تنقاد خلفه
زاحفة كالثعبان
....................أدهام نمر حريز-بغداد
2015/7/24

الى أين ............................ بقلم : خالد عبدالناصر العبيدي // العراق




الى أين نحن ذاهبون
الي متى سنظل مغيبون
الى أي طريق نحن سالكون
الى متى سنبقى غائبون

أخبرينا يا أيام
علمينا معنى الأحلام
أيقظي فينا الآمال
وأفسحي لنا المجال

لنرى أحلامنا قبل فوات الأوان
اصرخ يا قلم واكتب
عن كل واقع مؤلم
ولا تستحي فيما تكتب
فهذا عالم مظلم

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
بقلمي

خالد عبدالناصر العبيدي ( اشرف العبيدي )

ومضة ....................... بقلم : عبد الله القمري // العراق

ابدد رمال المسافات
و احاور عينيك
يا بحر وجدي
كيف انساك وانت عشقي وعطر عمري ...

كأس ما ................. بقلم : علاء الحمداني // العراق



من بعيد ، من هناك
تلوح لي
منذ مايقارب عشر سنوات ، وهي تحلق فوق رأسي
كأمرأة عارية ...
كلما صليت ولم أحظ بالقبول
أصوم وعلى مائدة اﻷفطار ، أسمع أطلاقات نارية لتشيع جندي آخر
كلما صنعت طائرة ورقية لطفل يده مبتورة
بائعة خضار طيبة فقدت من كان يمسك لها مظلة من الخوص
دجاجة مشوية ، دفعت ثمنا" لنذور زائفة
تلك الطاولة التى عليها
كأس النسيان ...

يد مغلولة ................. بقلم : علي محمد الحسون // العراق



حين أدركه الظلُ أختبأ النهارُ
وأنبرىء صوتُ الجدِ
لا همس لا صدى
هاجت عواصف الخوفِ.
في هوس التيه
تبعثرت الرؤى
الرغبة فقدت المحتوى.
يطبق صمتها عليها حياء
المغامرة لم تُؤتي أُكلها
تلك الخمارة ما عادت ملاذ
يرتادها وعاظ
الكأسُ أغتض
تستفزها يد مغلولة
زجاجة النبيذِ التي أضحت فارغة
تطفو على سطح الماء
الحيرة تبحث عن مخرج
تستخير بفنجان قهوة
القراصنة
العين العوراء
السفينة فقدت البوصلة
الرهينة دليل انقاذ
أنقطع خيط الفجر
انفلت الديك..
اسراب من طيور اللقالق
تصدح للضياء
24\7\2015ــــــــــــــــــــــــ
علي محمد الحسون
اللوحة للفنان علي عبد الكريم

قبلة الحب ....................... بقلم : كه زال ابراهيم خدر // كردستان // العراق



عشرة براعم من قصيدة

1
حلم

ليلة بارحة ،رأيت حلما
كنت تحت ظلال شجرة الجوز الكبيرة
الواقعة قرب داركم
فأمطرتك بسيل من القبلات وفي الصباح،
حينما نادتني الشمس الساطعة
رأيت آلافاً من ورود الشفاه المتفتحة
قد نمت تحت شجرة الجوز
2
قبلة

كم اتمنى حينما أراك
ان يتحول كل جسدي الى فم
كي اشبعك بالقبلات
ولكن يا عزيزي اخاف
ان يأتي يوم أتيه فيه
بين كل تلك القبلات
3
صوم

لا يمكن ان انسى ذلك اليوم
حينما جئت اليك مذعورة
وكانت حنجرتي ، مليئة بغمام القبلات
لكنك، دفعتني،
وقلت ابتعدي ، اني صائم
... 4
تشابه

احب طفل جارنا "
ذا العينين الجميلتين
" ليس، لأنة جميل ،
وبشوش وضحوك،
بل لأن لونه الاسمر
يشبه قليلا سمرتك
5
عش

حينما احببتك
كرهت الآخرين جميعا
لان قلبي لا يستوعب ...سواك
6
الجمال

كنت جالسة ،
بين مجموعة من الاصدقاء
وهم يتحدثون عن جمال شخص
غضبت في الحال،
وتركت الجلسة
والى الآن ،
أقول في نفسي هل هناك
شخص أجمل منك؟
7
ذوبان

تظن أني ساغضب
لما يقوله، فلان، وفلان ،عنك
ان كنت اسير عينيك العسليتين
فكيف استطيع ان اصغي
لما يقولة ،فلان، وفلان عنك
" 8
حدود

اقول لك ،
لا تذهب ان الحدود، بعيدة وبعيدة
لا يمكن اجتيازها بدون جواز وسفر
هل تظنها "كقلبى الولهان
" متي ما شئت، تأتي اليه وتذهب
دون ان يسألك احد عن هويتك
او جواز سفرك
9
سؤال

حينما احببتك ،كنت طالبة
مرة سأل المدرس
ماهو الشيء الذي لا يعيش بدون غيره
اجابت صديقتي
"السمكة بدون الماء"، "
والانسان بدون طيف الوطن"
وقالت اخرى
"الطفل بدون حنان أمه"
والنحلة بدون حلاوة الازهار"
فاعترتني الحيرة
وحاولت ان ابوح بكلمة
ولكن دون جدوى
لأنني ظننت
ان الذي لا يعيش
بدون غيره فقط أنا وأنت ؟
10
باب

لماذا اغلقت الباب
فأبواب اهل الجبال مفتوحة
بوجه الضيوف دائما
ألا تقول لك الحاسة السادسة
اينما تحل،
وفي اية قرية تبقى
ان هناك صيف قادم اليك

على الرصيف ................ بقلم : خديجة السعدي // العراق



جائعاً، يحتمي الجوعُ ببطنه،
يتكور، كأمتعة الغرباء في محطات السفر،
جسداً ينوء بالشقاء،
تبوح به الأخاديد العميقة في جبهته.
ربما أيامه متشابهة،
لكنها أطول.
ربما أحلامه متواضعة:
كسرة خبزٍ،
فراشٌ دافئٌ،
وبعضٌ ممن يلقون التحية
إذ يعبرون.

لا مناص..................... بقلم : زينب جبورية // العراق

لا مناص. ..
لا هروب..
فالزوبعة قادمه
في كفها الصقيع
وسرب فراشاتك غادر
ومات الربيع. ..
وأنه ليفرحك. .
إن تهلك فيها
ها قد اوصلتك
إلى دائرتي المفرغة
سأخفيك بحجاب من فضه
أتطلع إليك بهدوء
والامس جبهتك
باناملي الغضه
تحلق ثملا
مترنحا بالعواصف القدريه
ضائعا في مجاهل
الصقيع الهائج
يغفو الملوك في رقدتهم
الاخيره...
يوقظهم شذى الورد
في عطري
يتطلعون في وجهي مرحبين .تنهض انت من بين الموتى
كشعاع الفجر.......

شبيه الجنان نص مشترك بين............... رياض الفتلاوي : احمد صالح // العراق



جاءَ غبارُ الخيولَ بوهم قادماً
ضنوا بعينيكِ الكظيم و انكسارة

لجمالك وجمال يوسف متساوياً
بعداً للتشبيه ووصفك بالإشارةِ

رموك في الجبِ لضياعك نيتا
نجاكَ اللهُ لأرضِكَ أصل الطهارة

قالوا هيتَ لكْ ينادونَ يا وطننا
قالَ معاذ الله انا خلقتُ الحضارة َ

أواجه رزايا الزمن اليكم متحدياً
لأنني أنا الشمس وأنا للعالمِ إنارة
صهيل خيل
جبالٌ راسيات
هناك قمرٌ يتوارى
خلفهِ الجب
حلمٌ مازالَ ينمو
في قارعةِ الطريق نوراً
يسيرُ معَ السحاب
لم يكن يبالي
عاش وحيداً
سجينٌ بين التراب
شبيه البدر كان
قريب من تلك القباب
في الآيات ضوء
فيض من نسيم الفجر
في ثغره يتوارى
بسمة الحور والجنان
هو للحب أسماً
يعشقه الثقلان
ذاك هو الحبيب
سيد الأنس والجان


انتظركِ ..................... بقلم : كرار الغريب // العراق




انتظركِ
بقلبٍ رقيق
يخدشهُ ضوء المحطة
في قطار الخيبة
كلما غرقت عين الوقت بالملل
تطفوا جثتي كغيمة سوداء
تعصرها يد البـؤس
على حافةِ الانتظار
يقشعرُ الصبْر
كُلَّمَا نظر الى وَجْهِي
المكتظ بجنائز الامنيات
الكلمات تختبئُ في صمت ما
الصور فارغة بلا ثوانٍ
أصابعي باردة كجثث صغيرة
انتظرك ِ كما انا
بقميصي القديم
لا جديد الا رقعة على شكل عاهة
مازالت تنتظر نجمة
لتشرق من عينيكِ
مداي الممل .

حسرات مفجوعة ................... بقلم : ستار الكعبي // العراق


قصيدتي هذه من وحي تجربة عشتها أمﻻ فكانت سرابا...أبياتها 86 لذلك سأقتصر على بداياتها...... وثﻻثة أبيات من نهايتها.......... فعذرا لﻻختصار......
آه على حسرات قلب يصرع
دنت المنية أم تراني أجزع
زفرات أنفاسي تصيح بحرقة
ذهب الذي أحببته ﻻ يرجع
رايات هجر رفرفت في عشقه
في داره نعب الغراب اﻷبقع
مل اللقاء ومات فيه تصبر
قد بات عن ذكر لنا يترفع
كم أرسلت نفحات وصلي موعدا
لكنها في لهوها تتذرع
تركت حبيبا ذاويا من حزنه
دنف بها أظناه منها المطلع
ذكراه قد ذابت بذكرها كرى
وبطيفها رؤياه دوما تقرع
وبﻻ وداع لملمت أهواءها
وكأننا في الحب لم نك نرتع
فالحاء قد حنت ﻷمس حالم
والباء بكم للحبيب مودع
رامت فراقا ﻻ تريد وصالنا
هي سلوتي وبقربها أنا مولع
في غيهب المجهول حطت رحلها
والدمع مدرار ذليل همع
واللب في أرق يعاتب طيفها
والقلب محزون كسير يخضع
الروح مني للردى مشتاقة
والجسم في وهن لقبره يهرع
الشعر بالفودين بان بياضه
وكأنه رايات عان ترفع
بات النهى قلقا على أﻻفه
والعمر من فيض المصائب يكرع
وبﻻ رشاد في النوائب هائم
بفراقها تيه به أتسكع
أبدو أمام الناس صلدا حاذقا
ولضحكة مجنونة أتصنع
وحقيقتي ألم أكابده لظى
دنيا همومي كم بها أتروع
ذكراك باقية تجوب مشاعري
وصدى أنيني في الخفايا سمع
في كل آن ترتمي عبراتها
وعلى الخدود دموعها تتفجع

ﻻ تجزعي يا نفس إني صابر
والصبر رأب للنوى بل مهجع
وتكلمي بفم الشقاء تظلما
يا دهر رفقا إن ضربك موجع
يا لب لملم صحوك اﻵتي رؤى
يا قلب مت إن الوصال مقطع

من أول المقبرة إلى آخر الجنون ................. بقلم : عدنان طعمه // العراق




ما لوثت دجلة..وما لوثت الفرات

من أول المقبرة إلى آخر الجنون
امة يوسف و"حمد" غير الشيوعي يغرق فيها
العالم خرقة حيض تنجب شهوة كاهن
في ليل مرضعة
حتى الخبز خطيئة تنور في قبضة
راهبة تحت نهديها قيامة ومجزرة
أوجه وجعي ..أوجه دمعي
كما يوجه الجنون وحشة المقبرة
بلا ماء ونهارات أتيه وبلادي مقبرة
وما لوثت دجلة ..وما لوثت الفرات

الشهيد ................... بقلم : عدلي شما // فلسطين



يحترقُ المساءُ في شوارعِ المدينةْ
تحترقُ البيوتْ
يحلقُ الحمامُ في الفضاءْ
يتبعهُ الرماةُ بالرصاصْ
يهوي مدرجاً بالضوءْ
ثمَّ يموتْ
ما كفنوهْ
ما غسلوهْ
فقدْ تكفنتْ عيونهُ بالياسمينْ
وازهرَ التابوتْ
صلى الملاكُ عليه مرتينْ
في الارضِ مرةً
وفي السماءِ مرةً
لا تحزنوا عليهْ
يا ايها المشيعونْ
لا تدفنوهْ
قدْ اينعتْ حقولُ روحهِ واثمرتْ
سفرجلاً
لوزاً ومشمشاً
وتوتْ
تزينتْ جنازتهْ
توشحتْ
قلائداً من الذهبْ
قلائداً من العقيقِ والياقوتْ
فانتشتْ الطيورُ في اعشاشها
وازهرَ التابوتْ
لا تحزنوا
لا تحزنوا
قد ازهرَ التابوتْ

همســـــات حائرة --------------------- بقلم : هدى علي // العراق


كم مؤلم
عــــندما
نكتشف
أن ....
ما ظنناهُ
حــقيقة
هو ....
بـالأصل
سراب !!

أفتيني................... بقلم : ماهر النادي // مصر



أفتيني

يا أمَّ يوسفَ عَنْكِ النَّجمُ حَدَّثَني
حَتّى الصَّباحِ وكادَ الشَّوقُ يُبكيني

لَمْ تَنْفَعِ الرَّاحُ راحَ النَّومُ مِنْ وَلَهٍ
واشتَدَّ بَرْدٌ فَمَنْ بالدِّفْءِ يَأتيني

مَوجٌ تَلاطَمَ في حِبري وَفي وَرَقي
هَزَّ اليَراعةَ في شُطآنِ تَدويني

ما عُدْتُ أدري وَسَوطُ العِشقِ يَجلِدُني
في أيِّ جُبٍّ أكُفُّ العِشقِ تُلقيني

هَل تَذكرينَ وِشاحًا كُنْتُ أَلثِمُهُ
قبلَ الغِناءِ عَلى أوتارِ تَلحيني

ما زالَ عندي مَعَ التَّهيامِ أسئِلَةٌ
ما كانَ بُعدُكِ شُهدَ القُربِ يُنسيني

تَبًّا وَتَبًّا لِوقتٍ لَيسَ يَجْمَعُنا
ما العمرُ دونَكِ عندَ الوصلِ تُحييني

قَدْ ضَلَّ صَبري نَعَمْ أوقَدْتُ قافِيَةً
مِنْ مُقلَتَيْكِ إذا أذنَبْتُ أفتيني

قم يا أبي ................ بقلم : طه خليل // العراق




قم يا أبي من قبرك لا أريد
منك ملابس العيد
جئتك معايدآ فقد ذبحني
الشوق إليك ....
من الوريد للوريد
جئت وفي نفسي غصة
وبقلبي لفراقك حزن شديد
جئت ﻷخبرك بأني لست بخير
بدونك ولا بالعيد سعيد

في وطني .................... بقلم : طه خليل // العراق




لا تسأليني لماذا حزين أنا
ووجهي عابس
وكيف اتصنع الابتسامة
ولحياتي أمارس
لماذا قلبي تارة يتقطر دمآ
وتارة أخرى نابض بالحب هامس
لماذا مرة أبدو هادئآ وأخرى
عصبي المزاج ......
يستفزني هاجس
مثخن بالجراح أتألم لا أعلم
متى ينهض من كبوته الفارس
ففي وطني........
صار الموت مجانآ
عادلا لا يستثني ........
بيوتآ ولا مدارس
يخيم على الشوارع على المزارع
لا تنجو من براثنه.........
مساجد أوكنائس
في وطني.......
تنتعش تجارة التوابيت
واﻷكفان نرتديها.......
كما نرتدي الملابس
حتى في افرحنا.......
نرقص على أنغام العنف
وبالرصاص نصوغ قلائد العرائس
في وطني تزدهر المدافن
وتزهو بالعزاء مجالس
ففي كل يوم نودع بالدمع أحبة
ونزف الى السماء نوارس
وأكثر ما يحز بالنفس ويؤلمها
أننا ضحية الغازي وغدر الحارس

صورة ‏‎Taha Khalil‎‏.

الخميس، 23 يوليو 2015

وقوف على حافة اللاوعي لمسك الضوء قراءة نقدية لمجموعة ( قراءات في دفتر الجنون ) للشاعر عباس باني المالكي........... بقلم الناقد : محمود النمر



وقوف على حافة اللاوعي لمسك الضوء

قراءة نقدية لمجموعة ( قراءات في دفتر الجنون ) للشاعر عباس باني المالكي
محمود النمر
الكتابة على حافة اللاوعي تكون اكثر اشراقا من الوقوف في الذات بوعي ناضح بالحقيقة، وتأتي هذه المحصلة من التجارب التي تمر بنا من خلال ما نقرأ من شعر او نثر ومن رواية تكتب على حافة اللاشعور التي تشكل قدرة المكونات الاستكشافية لاضاءة الواقع الواعي، والكتابة الابداعية التي تدخل الى عالم يقف على حافة اللاوعي بشكل او باخر ماهي الا كتابة في الوعي يحاول الكشف عن العوالم الجوانية لـ "طوبوغرافية " العقل وتعقيداته، عبر تحسسه لعوالم لن نجدها في الوعي، وتأتي هذه المحصلة على جميع الفنون وليست على الشعر فقط.عند قراءتي لديوان " قراءات في دفتر الجنون " وجدت ان الشاعر عباس باني المالكي ، يلج هذا العالم الفسيح واللامتناهي ليقود مركبته الى عوالم غير مكتشفة تابى التصريح بمكنوناتها.
هذا الشاعر ينسلخ من جاذبية العقل الى مملكة الروح ،لذلك يتمكن من مسك الضوء او الوصول الى بيدر الحقل الضوئي الموجود في ايقونة الروح التي تتراكم عند المبدع لحظة استشرافه لتلك العوالم الموغلة في الذات راكبا اليها موجة الضوء ليحصد ما اكتمل لديه من ذلك الحقل ،وهذه القدرة لايصلها الا من يمتلك قدرة اختراق بؤرة الخيال وعباس باني تمكن من ذلك عبر خيالاته المتشظية التي جمعها حينما أراد ان يسترجع الوعي، كي يتمكن بعدها من ملء سلاله بالضوء الذي حصل عليه في حقله الضوئي، وهو يمسك قبضة المعنى المكتشف اضافة الى تلك السلال المعبأة بالضوء وتلك قدرة الشاعر او المبدع الذي ينفلت ويهرب الى حافة اللاوعي .
في قصيدة " شبكة الضوء " الصباح يمد اصابعه كشبكة الضوء / ليصطاد عيوننا بالاستيقاظ / الى رحلة الجزر / حيث يكون صفاء السماء/ قريبا الى مجسات عيوننا / كأنه الموج القادم / من ابتعاد القارات /عن بعضها / كي تتشابك ايديها / من اجل ان تحتضن البحر .
انظر الى انفلات الشاعر الى عالم اللاوعي ،هو نفسه يرمي تلك الشبكة ليصطاد الضوء للعيون ،كذلك هو الذي يدخل الجزر التي كان يحلم بها في سباته ،ويركب الموجات العاتية القادمة من الصخب،من تلك القارات البعيدة جدا في مسالك العدم ، وهي تحتضن البحر، التي يقول عنها الشاعر الفرنسي سان جون بيرس " ضيقة هي المراكب / ضيق سريرنا " هنا يكون الشاعران في وحدة معنى متصل ولكن كل يصل الى عالمه الوحيد عبر وصوله الى حافة اللاوعي.
وعندما يتحول الشاعر في " نافذة السمع " الى عالم الصوت الحسي عبر المجسات الصوتية ،تزدحم عنده السلالم الصوتية،وهو يتحسس نبض الصوت الاتي من السفن الغارقة بالمجهول، وهو يتنظر متى يطرق صوتها نافذته التي تزخر بالاصوات الا صوتها وهو يتلمس جدار الحواس بقدرة شاعر.
ابحث عن هواتف الارض وهي معطلة عن ذاكرة الزمان / ابحث عمن غيرت ارقام نبضها / اتمنى ان اسمع صوتها / وان جاء مع الغيم / ينقر على زجاج نافذة سمعي. هذه الجمل الشعرية تحيلنا الى الصوت الذي يبحث عن الصوت والعوالم الضاجة بالرنين والنبض الذي يقودنا الى الدقات المشحونة بالتدفق والغيم الذي يزدحم بالرعد والزجاج العاشق لقطرات المطر بلا مظلة، انها موحيات تمكن الشاعر عباس باني من توصيلها من حافة اللاوعي الى اشتغالات الوعي.
المجموعة تزدحم وتزخر بالمعاني والصور المتشابكة العابرة الى فضاءات لم يصلها الا من يلج تلك العوالم التي اشرنا اليها ضمن هذه القراءة السريعة.

تخميس أبيات الشاعرة رسل راكان ( رَجِعَــــــت يَقــــــودُ بهــــا العَمــــى ) ........ بقلم : ابو منتظر السماوي // العراق




هلّا رأفتَ بعاشقٍ بـــــــــــــــــكَ مُغرَمِ
قُدَّ القميص كما روى فـــــــــي المحكمِ
صبَّ الفؤاد الصب , عشقكَ فـــــي دَمي
....................... والشَهد والشِعر المعَتَّق في فمي

كم فـــــــــــي غرامكَ قَد بُحِحْتُ مُقرَّةً
ومعلقات قــــــــــــــــــد نظمتُ مَسَرَّةً
وغَرَستُ كرماً مــــــــــن حروفيَ جهرةً
فَجَنيتُ مــــــــــــن كرم القصائدِ خمرةً
...................... ورحيق حبٍ مــــــــن عيون مُتَيِمي

أنكرتُ خلانــــــــــي , تجافَت بضعتي
بغرام مَـــــــــــن أهوى أُوَسَّدُ نَجعتي
بِــــــــــكَ لا سِواكَ مُلاقياً إذ صَرعتي
واريتُ مــــــــن خجلي حكاية لوعتي
..................... مــــــن بوح صمتي قـــد يحار تكلمي

أبحَرتُ كـــــــي تُحفيكَ روحيَ صِدقها
إذ ليتَ أو , ولعل , تُزجـــــــــي عِتقها
رجعَت ْ يقودُ بها العَمى بـــــــل فوقها
أَرسَت سفيني فــــي بحاركَ عشقَها
.................... رغم المياه , يحــــــــــلُّ فيكَ تَيممي

لا تعدليه ...................... بقلم : رشدي العطية // العراق




لا تعدليه فأن الموت أفجعهُ
فيمن يحبُ فكيف اللوم ينفعهُ
فستعملي البعد في تعذيبه عوضاً
عن قتله أن اردت البين يصرعهُ
لا تحسبي بعدكم عني يغيرني
قلبي عدوي بحقٍ كيف اقنعهُ
أو تقطعي يامها مابيننا صلةً
عذرية الحب انقصرت تولعهُ
قد حال في قربها أوبعدها تنفٌ
قفراء تمنعني وصلي وتمنعهُ
اعلل النفس بلأمال اخدعها
وحرت فيكِ فؤادي كيف اخدعهُ
علمٌ بأن الهوى بالحسن مقترنٌ
فالحب ما بيننا الرحمان ابدعهُ
بالله يا ضبيهٌ دراغ التي ذبلت
أزهارهُ وبكت مذغُبتِ أربعهُ
هل الليالي التي مرة براجعةٍ
و كيف عنا زمانٌ مر نرجعهُ
أو هل يعود به حينٌ ليجمعنا
فيمن نحبُ بنا يومٌ ويجمعهُ
أنتـِ التي ضيعت عمري برمته
قفي كلانا بصمتٍ كي نشيعهُ
يعاتب الليل اجفاني على أرقي
وأنتِ فيهِا شواظٌ كيف تهجعهُ
أوتنكري أدمعي صبراً على وجعٍ
والسهم منكِ رماني من سينزعهُ
أذبلتِ ورده شبابٍ جف يانعه
يا ساريا البرق قلي كيف تسمعهُ
فارقتها عشر اعوامٌ بها انطفأت
شموع ليلي وجنبي قلٓ مضجعه
وكيف انسى التي اضنت بفرقتها
طيراً ذبيحاً ثوى ما بين اضلعهُ
ودعتُ عصراً بحي ذراغ لي قمراً
قد غاب في مدفن المعروف مطلعهُ
فارقته قبل أيامٍ لنـٓا ســلفـت
والروح مني على كفي تودعهُ
وهل نسى شارع المنصور طلعتهُ
من كان يولعنا فيها و نولوعهُ
تركتِ في اضلعي جرحاً يو سعه
وجدي أليكِ فحرتُ كيف ارقعهُ
احس جسمي لها قلبٌ بأ جمعهِ
يرفُ شوقاٌ فأين القلب موقعهُ
سمراء يامن حياتي ملك اعيونها
فيها فؤادي عصيً كيف تدمعهُ
قد سل من ثغرها شوقاٌ مهندهُ
فَقُد من أضلعي عشراً واضلعهُ
ان قدر الله أمراً من سيدفعه
أو قد قضاه فمن منا سيمنعهُ
وما لنا قدرةٌ في ما يحلُ بنا
فكل شيءٍ الى العلام مرجعهُ
لعلٓ عسرٌ سيأتي بعده فرجٌ
والعسر يسرين بعد الضيق تتبعهُ

فِي غُرْبَتِي...أَنْتِ وَطَن .................. بقلم : حِيَال مُحَمَّد الأَسَدِي // العراق



(1)
غَرِيْبٌ أَنَا
وَ أَنْتِ لِجَّةُ الْغُرْبَةِ
أُحِبُّ وَطَنِي
لَكِنَّكِ
أَنْتِ هِوِيَتِي
لَوْ جَاءَنِي بِدُوْنَكِ وَطَنِي
فَوَاللهِ لَمَا اكْتَمَلَتْ فَرْحَتِي
وَ لَو فَتَحْتُ
الهِنْدَ وَ السِنْدَ
تَظَلِّيْنَ أَنْتِ
غَايَةَ غَزْوَتِي
وَ لَو خَرَّتْ
لِيَ الْعُرُوْشُ
فَسَأَظَلُّ
لِعَرْشِكِ أَرْفَعُ هَامَتِي
خَلَقَكِ اللهُ مِنْ طِيْنَةٍ
وَ مِنْ بَقَايَاهَا
شَكَّلَ خِلْقَتِي
فَإنْ ضَحِكْتِ
صَارَتْ لِزَاماً عَلَيَّ ضِحْكَتِي
وَ إنْ حَزَنْتِ
فَحْزْنُ الْثُكَالَى
بَعْضُ مَصِيْبَتِي
وَ إنْ بَكَيْتِ
فَلِجَّةُ الْبَحْرِ
بَعْضُ دَمْعَتِي
يَا تَوْأَمَ الْرُّوْحِ
أَخَافُ عَلَيْكِ
مِنْ حَسْرَتِي
فَجِنْحُ فَرَاشَةٍ غَضٌّ
لا يَقْوَى عَلَى
خُشُونَةِ لُعْبَتِي
تَظُنِّيْنَ الْمَسَافَاتِ تُبَاعِدُ بَيْنَنَا
بَلْ أَنْتِ أَقْرَبُ
إلَيَّ مِنْ شَهْقَتِي
وَ يَظَلُّ الْوَصْلُ
فَارِسَ حُلْمِنَا
رُغْمَ صَبَابَاتٍ
وَ شِدَّةِ لَوْعَةِ
آلَيْتُ أَلاَّ أَبُوْحَ بِإسْمِكِ
خَوْفاً عَلَى النَاسِ
مِنَ الْفِتْنَةِ

(2)
عَبَثاً أُخْفِي الْتَوَتُّر
كُلَّمَا شَهَقَ بِعِطْرِكِ عَنْبَر
فَيَفِيْضُ الْدَمْعُ وَجْداً
وَ مِنْ أَعْمَاقِهِ الْقَلْبُ يَجْأَر
عَبَثاً أُخْفِي إضْطِرَابِي
إذَا عَنْ إسْمِكِ
قَدْ حَدَّثَ مَصْدَر
فَأَرَى كُلَّ الإنَاثِ
حُسْنُكِ فِيْهُنَّ أَثَّر
فَلَبَسَ الْكَوْنُ رَبِيْعاً
وَ أَمْطَرَ الْغَيْمُ سُكَّر
وَ مَا ذَنْبُ الجَمِيْلاتِ
إذَا رَبُّكِ
قَدْ سَوَّاكِ مَنْظَر ؟!!

(3)
فِي غُرْبَتِي
أَنْتِ وَطَن
وَ شَهْقَةُ حُبٍّ
كَلَّلَهَا الْشَجَن
وَ عَلَى الْبُعْدِ
بِكِ الْقَلْبُ إفْتَتَن
وَ صَارَ لِحَبْلِ الْمُنَاجَاةِ
دُسْتُوْرٌ وَ سُنَن
فَإنْ قُلْتِ آهاً
عَمَّتِ الْقَلْبَ
شَتَّى الْمِحَن
وَ إنْ لاحَ مِنْكِ رِضَا
هَلَّلَ الْقَلْبُ
وَ ارْتَهَن


***************

ليل ................. بقلم : جواد الشلال // العراق



ليل
..
..
ما اجمله
حين تضع الليل
عصارة دمع
تجوس ....
قطرات فزع
تبحث كثيرا عن ثغرة تناولها الضوء يوما .. او ضحكة كانت مختبئة للفرح ... لم نعد
ننتشي بالتقويم ولا ارقام الحكايات الهاربة بالقلوب الوديعة ... كلنا نعدو خلف اشجارا
نخرتها سواقي الخوف العذب ... تلمع باوراقها الصفراء دون وخز
نحن النائمون على طول الحكاية ... لايوقضنا فجر .. لا تلسعنا اشارة عيب طويل
لاشي يا نفسي .. سوى الجري خلف الرايات المزركشة
المدججة بانفاس الدم السحيقة
نحن ... لا سوانا نحن ...
عشقنا النوم ...
عشقنا الليل
نمضغ بهدوء كل الرايات ...
ونبحث عن من جديد عن راية الخضوع
سابحث عن شجرة ما
شجرة تحب الشمس
اروى لها الحكاية
وانام مستيقظا ... حتى امسك دلو النهار
حينها تكون الشمس قد سحقها الافق
وانا اعاتب السنين
لاباس ساعود الى ليلي من جديد

وشاحها ................... بقلم : ماهر النادي // مصر


قبَّلْتُ شَوْقًا للقاءِ وِشاحَها
وَحَضَنْتُ طَيْفًا كادَ يَجري في دَمي

وَسَكِرْتُ عِشْقًا دونَ رشفِ مُدامَةٍ
لَمَّا تَغَزَّلَ في مَفاتِنِها فَمي

حَتَّى الشُّموعُ تراقَصَتْ أضواؤها
عندَ ادِّكاريَ فِتْنَةً بِتَرَنُّمي

ما زِلْتُ أتْبَعُ بانْبهارٍ لَحْظَها
فَبِها وِمِنْها في ذُهولٍ أرتَمي

ولها يَرفُّ القلبُ مثلَ فَراشَةٍ
بالوَردِ مِنْ شَوْكِ الضغائنِ تَحْتَمي

قَدْ غَرَّدَ العُصفورُ ذِكرًا لاسمِها
والغصنُ مالَ إلى قِيانِ تَوَهُّمي

يا ربَّةَ الحُسنِ البديعِ مَشاعري
صَلَّتْ بِلَيلٍ للإلهِ لِتَنعَمي
ماهر النادي

أحجارُ الإلهِ النَّديةِ .......................... بقلم : هاني النواف // العراق



فى وقدةِ المُنتَهى
حينَ يُطلُّ الصَّوتُ
المَحبوسُ بأوداجِ الأصدافِ
وارتجافِ وريقاتِ الشّرودِ الشَّاسعِ
التباسٌ يَتكسَّرُ
في انفلاتِ التيهِ
وابتهالاتِ الشَّوقِ المُعتَّقِ
فى اقاصي ضُحَى الَّليمونِ
يُقطّرُ ماءَ عُسرٍمُؤلّهٍ
فوقَ مائدةِ التَّبغِ المُعطَّرِ بالتّرهات
ولُهاثِ السَّكونِ
لفتحةِ بابٍ
تَبلُّ جبينَ سُنبلةِ الخيباتِ
وكثافةِ بياضٍ يَضجُّ
في خلايا خَجلٍ يَسيلُ
عذوبةً لاهثةً
فوقَ أحجارِ الإلهِ النَّديةِ
ومثوى اللحظةِ المُعتمةِ العَتبات
تُراقصُ غَيمةَ هُطولٍ بَاردٍ
لِنعمى مبتورة الزَّوالِ
وعاصفة تضاءلُ
تحتَ جلدِ الغيابِ
وفوضى امتدادٍ
يُنعشُ أنفاسَ الحَوافِ الفسيحةِ
تُرتّقُ براءةَ الوصايا المُغلقةِ
بأهدابِ الزَّيفِ
وملامحِ رَحابَةٍ تهرَّأتْ
في سّرةِ الضَجيجِ النَّافرِ
وعناءات التَمَلْمُلِ العَتيقِ
ومَساماتِ حَفيفٍ مكسورٍ
فوقَ أكداسِ الملحِ
وجُنُونِ جَفَافٍ
لهبوبِ نَسائِم غربةٍ تَصْرُخُ
في شحوبِ السّدرةِ النَّائمةِ
على البؤسِ المُقبلِ
وطعمِ الصّدأ
المتعبِ بالمعاد..

إنصات إلى صوت القلب ...4 ( حتمية النهايات )............. بقلم : عباس باني المالكي // العراق




عندما يقترب الحلم من الحلم تخرج الذاكرة من تهجد الانتظار وتصير محطات الروح كرحلة البنفسج على شواطئ الحنين حين يتوقف الزمن وتنسحب من أرواحنا ضفته الممدودة على قدر عمرنا ....
قد يمضي الزمان هو يعبث بأقدارنا إلى حتمية النهايات المفجعة بلا حلم حيث تصبح الروح انتظار خارج جسد الزمان وتصبح هي الملامح لأشكال مرور عتبة الوقت على رؤيا الانتظار ..
وحين تتحول الروح إلى طاقة الانتظار يصير الجسد كالشواطئ الذابلة من الموج لأنها تبقى تراقب الأفق المنبعث من طيفها وتبقى هناك معلقة بجوارها ...
لتسكت الفراغ كي لا يمر على روحها وهي ممتلئة بكل الوجود المفقود من حضورها ما بين عيوني المتشظية بفقد الألوان إلا لون البنفسج المطرز بالبياض في عرس الهواء حين يمر بأنفاسها ..
كنت أراقب يومي عسى أن أراها في غد وكأني أمسك جمر المسافة إليها ..
تخرج روحي من جسدي لكي لا يفقد الزمان لحلم انتظارها ..
كنت أنصت إلى قلبي حين يمر يومي وأنا متعلق بعشقها وكأني أسلسل الزمان من معصم الأيام في فراقها لكي يبقى معناها هو القادم من زماني معها ...
كنت أراها أقرب إلي من همس الهواء حولي وأقرب من حشرجة السنين على صور المرايا التي ما عدت أعرفها إلا كتذكرة الذاكرة من بقايا زمانها حين كان الثلج يسقى بياض كفها ...
فالصعود إلى الضياء يمر من ابتسامتها ...
كانت أكبر من الأسماء التي تؤشر مسيرة الحياة إليها بل كانت كل مديات المعنى حتى وأن سقطت كل هذه المدن بعيدا عن خطوطها ....
عدت منها وأنا أحمل عنبر الريح في أغطية البنفسج من حلمي فيها واليها ومنها ...
كان طيفها يسبقني إلى غرفة عزلتي فقد ذابت المسافات بعيدا عن كفها ..
هي اشتراط الزمن الجميل في روحي ومخاضها ...
قد عطرت أنفاس الهواء حولي بعطرها لكي أتوحد أنا وطيفها على نفس سرير عزلتي دون مساس الأجساد في احتراقها ...
أدرك أن العشق لم يذبل في حنينها , فهي تعيش خارج تقاويم الأيام وانشطار الليل والنهار عند عتبات روحها ...
كانت في كمعجزة الزمان عندما تقحط دروب روحي إليها ...
هل أقول هي سيدة النساء في زمانها وأكتفي أم أقول هي سيدة الزمان في كل النساء لأنها سيدة الكبرياء والشموخ بنقاء روحها ..
ما حلمت بها إلا وكانت مسافات البنفسج المطعم بالبياض في لون كفيها ...
سأقول هي ...هي خارج سرب النساء جميعا في تبتلها وأيمانها بل هي كل الحضور في روحي في معاني الأسماء خارج حروفها .... هي .. هي سيدة النقاء ... سيدة سحر السماء على دوران الأرض ...
هي ..... هي من ثبتت روحي على جسدي داخل زمن البياض في روحها .. هي ..
ولي باقي الانتظار لها ...

ومضة ................. بقلم : راسم العزاوي // العراق



شاردا
كغزال تائه
رأتك عيوني
بليلة ليلاء
ولما لم اجد
لك اثرا
وجدت ظلك
يمشي
معي

نافلة.................... بقلم : سعد محمدغلام // العراق



في تهجدي المستور
يؤمني عمود الهاتف المهجور
وانا اتسلق ظل السور
ﻻطل من زجاج شباك حلمك المكسور
اضع تحت وسادتك قارورة مدام روش
اطبع على سالفتك فراشة النور الشفيفة
اوشوشك:
بصمت هامس بنسيم الغباش الربيعي:
اني احبك
اني احبك

خربشــــــات انثى ............................ بقلم : هدى علي // العراق


تأنقت واصطحبت ابنتي بسيارتي الخاصة الى المول الكبير الذي يسع الكثير الكثير من الناس والحاجيات ..وحاولت جاهدة أن أشتري ماينقصني فقط ...
وعند دفع الحساب لاحظت البعض وقد تجاوز تسوقهم مبالغ كبيرة جداً وهم فرحين بدفع حساب المشتريات وهنالك البعض من الأطفال والنساء يتجولون بين عربات التسوق يطلبون العون وقد اغرورقت أعينهم بالدمع كلما نُهروا ...
وأنا كعادتي أعطيت البعض مبالغ بسيطة تعينهم على شراء شطيرة او عصير ليسدوا رمقهم فوجوههم شاحبة من نقص الغذاء ...
وعند العودة لمنزلي علماً بأني لم أعاني من أي مرض ما ...
احسست بوعكة مفاجئة وتردت حالتي وتوقعت أن نهايتي قد أوشكت ...
وأصطحبتني عائلتي الى المشفى وأنا اردد كلمة الشهادة وأوصي عائلتي بأن يبقوا متماسكين وأن لاتكون للمادة فعل في التفريق بين الأخ واخته ....
وبعد اجراء اللازم لي عدت الى منزلي وأنا أسأل الله أن يمنحني بعض ألوقت فمساعدتي للاخرين لم تكن كافية ...لاننا سنطيل الوقوف بين يدي الله فنحن لم نقدم المساعدة الواجبة للمحتاجين ....
فدقائق العمر معدودة ولانعلم متى تكون النهاية أهم مافي الأمر أن نُكثر من المساعدة للمحرومين والسائلين بما نستطع حتى وان استغنينا عن بعض مانحتاجه ان لم يكن ظرورياً ...
هذا كان سبب غيابي أمس ...وأسأل الله حسن ألخاتمة وأن يوفقنا في اعانة المعوزين وطالبي الحاجة من ما رزقنا الله من فضله ...ارحم ..تُرحم ...

صوتُ العاصفة .................. بقلم : مهدي سهم الربيعي // العراق



جَلســـــــــــــــنا...
..
يُخيمُ علينا الصَـــــــمتُ ..
..
تُفاجأُنا النَكـــــــــــــباتُ ..
..
تنزلُ بنا تَتــــــــــــــرى ...
..
قنابـــــــــــــــلٌ ..
..
من صدرِ الظــــــــــــــــــلامِ ...
..
ما أستأثرَ بهِ الفـــــــــــــكرُ ...
..
أضحــــــــــــى ..
..
لامعنى لهُ ..لاقيمـــــــــــــةً ..
..
أفواهٌ ُأطبــقت ...
..
منذُ زمنٍ طويــــــــــــــــــــــل ..
..
أحتجـــــــــــاجٌ..
..
يُضربُ عرضَ الحائــــــــــــــطِ ..
..
تتمزقُ الأنفسُ ألــــــــــــــماً..
..
صوتٌ يجلجلُ فــــــي الأرضِ..
..
قبلَ خَلقِ البشــــــــــــــــر ..
..
يملأُ الفضاءُ فوقَ الــرؤوس ...
..
أبلغُ تعبيرٍ عن الكــــــــونِ ...
..
من أي صوتٍ بشـــــــــري ..
..
لاشــــــــيء............
..
يبعثُ على الطمأنيـــــــنةِ ..
..
لاوعودٌ كريـــــــــــــــــــمةٌ ..
..
سلسلةٌ قاهرةٌ من الأسئلةِ ...
..
تتَحدى الجـــوابَ ..
..
تتَوالى مدمدمــــــــــــــــــةً...
..
في لعلعاتِ الرَعــــــــــــــدِ ...
..
تفصلُ بينها رؤى باهــــــرةً ..
..
تُسفرُ عنــــــــها ..
..
ومضاتُ برقٍ خاطـــــــــــفٍ ..
..
جُعلت تتَعاظــــم ..
..
إعلاناً للقوةِ والمــــــــــجد ..
..
الخيرُ والــــــشرُ ..
..
العدالةُ والظــــــــــــــــلمُ ..
..
مجردُ ألغــــــــاز ..
..
محدوديةٌ في الزمانِ والمكان ..
..
الكوكبُ النائي ...والطيرُ الجارحُ ...
..
يخضعانِ لنواميسٍ..
..
لم يضعها أنسـانُ ..
..
لَن يَفهمـــــــــها ..
..
سوى فهمٍ غامض..
..
ويجلجلُ الصوت ...مرة بعدَ مرةٍ ..
..
فكأنَ هزيمُ الرعــــــــــــــــــــدِ ..
..
مُوسيقى تَقــــــــول ...
..
أفي وسعكَ أن تُقيد ...
..
ما للثريا من آثارٍ حلوةٍ ..
..
أو أن تفكَ أواصر الجبار ..
..
أفي وسعكَ أن تجــيء..
..
بربِ الخصب في غيرِ موسمه ..
..
وأذ تنطلقُ دمدمةُ الصوت ..
..
ماضيةً الى رحابِ الفضاء ...
..
تَنحني الرؤوسُ..
..
مِن عجبٍ وخضوع ..
..
لا مِن ألــــــــــــــــــــــــــــــم ..
===================

كفاكَ صمتا ...................... بقلم : حامد خضير الشمري // العراق


كفاكَ صمتا فإني كدت أنفجر
فهل بصدرك قلب أم به حجر
أحوم حولك ظمأى الروح من كبَتٍ
والحب ينثر أشلائي فأستعر
قد كان ثلجك نارا في دمي اندلعت
فافتح ذراعيك علي فيك أنصهر
أشم ريحك عن بعد ويطربني
في هدأة الليل سرا صوتك العطر
ما زال قلبي كالصحراء قاحلة
فاسكب رضابك حتى يهطل المطر
أومئ بكفك تأتِ الروح طائعة
وكل ما فيَّ منك الأمرَ ينتظر
وأنت سجادتي في كل نافلة
وأنت في الليلة الظلماء لي قمر
تجسدت فيك أحلامي بأجمعها
إن الرجولة دوما فيك تختصر
أنا الأميرة إن شرفت مملكتي
ما عدت أعنى بمن غابوا ومن حضروا
يخر قلبي إن كلمتني صعقا
كطود موسى ولا يبقى له أثر
ليلي قوافل آهات تؤرقني
فيهطل الدمع من عينيَّ والشرر
ما أوحش الليل لكن حين تهمس لي
أرى جداول شهد فيَّ تنهمر
قالوا : اخبريه فليس الحب منقصة
وقد يحبك أو يأبى فيعتذر
فقلت أن حروفي إذ أكلمه
تذوب فوق لساني ثم تندثر
في روض صدري عنقودان قد لهثا
توقا إليك ولم يمسسهما بشر
دع الكؤوس مع الندمان طافحة
فخمرة العشق من شهديَّ تعتصر
كل الهزائم في التاريخ منكرة
إلا مع الحب فالمهزوم منتصر
أعد بحبك أيامي التي رحلت
لأن فيك ربيع الله يزدهر
وارحم فؤادي وخذ ما شئت من جسدي
فإن قلبي كالبلور ينكسر
أحس بالدفء عن بعد ولو لمست
كفاك كفيَّ لن يدنو لي القدر
قد ذبتَ فيَّ فصرنا اثنين في جسد
كأننا من وراء الغيب ننحدر
إني أقبـّـل نفسي فرط لهفتها
وأكتم السر في صدري وأنتظر
خذ من رحيق لساني حين يلمسه
لسانك الشهدَ وابهر كل من سكروا
أدمنتُ حبك حتى صرتُ من شغفي
فراشة في لظاك العذب تنتحر
إني أجيئك أنى شئتَ ظامئة
وليس يمنعني خوف ولا حذر
ورحمة الله تمحو كل فاحشة
والحب يغفر للعشاق إن كفروا
كنزي من الدهر أن ألقاك لو حلما
وأن أراك بجنبي حين أحتضر

وينتهى العتاب ................. بقلم : سليمة مليزي // الجزائر




استوقفتني الذكريات
في بحر من العتاب
تعالت أمواجه .. صخبٌ ..
وحنينٌ مؤجلٌ
شعرت أن الزمان توقف هنا!؟
وحكت لي نوارسُ البحر ...
مهاجرة
عن لحظة حنين
كانت هنا ..
تضم القلوب الحزينة
حين كنا وكان لون البحر .. حباً
ونقاءً ...لاَزَوَرديّ شطآنه
سرورٌ فرحُها ..
فاتنُ سحرهُا ..
وحكت لي نوارسُ البحر
عن قصة حبٍ
رُسمتْ على الرمل
وعلى أمواج البحر
فاصبح لونهُ قزحياً
يضم أجمل ألأمنيات
ويمحوا عتاباً
ضنى القلب.

الجزائر 8 صباحاً
- 21 جويلية
2015

سرقوا النوافذ.................. بقلم : كريم شيال // العراق



سرقوا النوافذ فاكتفيت بكوّة
تفضي الى اللاشيء كي أتاملا
فأنا الذي ملأ الضجيج فراغه
وأتى لمعترك الحياة مؤجلا
أقتات من عطش الحروف لأرتوي
وأشد من أزر القصيد لأرحلا
صحراء من جاءوا ترص صفوفها
وسراب من جهلوا الحياة تجحفلا

قهقهات هستيريه .......... بقلم : فياض عجيل المبروك // العراق




ابحث بين اعاصير يومي
عن ملاذ يستوطن روحي
تحت كوابيس الوعظ والترغيب
وفظاظة شياطين الخوف
وبهاضة امري
المخيفة للاوصال...
لتية مستعر
لشواظ من غير دخان
بنار اللا موجودات...
لانثر قهقهاتي الهستيرية
في هباب الريح
لتحملها بعيدا عن مملكة احزاني
لتكن وريثي الوحيد
في عالم الرجوع
رغم تفاهات تاملاتي
وغطرسة الاماني المهجورة
في عالم الحظوة...


رؤى متحيره. ... (نص حر) ............. بقلم : رجب الشيخ // العراق




تنهال قسرا خلف سحابة الكلمات. ..رؤى تحمل ريح عاصف. ...تجتاح مواطن واهنة. ..على مناطق أكثر حساسية ..فتقذف حمما من مخلفات راكنه بأفكار شبه عارية. ...تغير مسارات الخوض باتجاه الفكره أو ربما سبر أغوار باتجاه سبل أو مفترقات طرق .....هنا ....تبدأ نقطة الشروع نحو أفاق متشابهه. ...فتنتج أشياء كثيرة تعتري مضمون اللوحة ....لشيء ربما يزداد لمعان لشوط أخر ... .....أكثر من خيال كان مابين الحقيقة والبوح. ...يجثم على شفاه متأججه. ...