أبحث عن موضوع

الجمعة، 28 أكتوبر 2022

لحظة تباشير.............. بقلم : نصرة الله -الجزائر.







انزاحت تلك الأصابع الضبابية..
قدمت أقبل راس خيال العودة..
عند باب القبول انفلت مفتاح الشك مني.
هاأنا أراوغ دقائقي قلقي وألفت نظرة
الزاحفين على حافة حلمي..
رتبت نفسي وقمت أسلم على عطرهم
الذي ضمني طويلا..
تلك القبعة المعلقة على وتد الذاكرة..
فال لبلوغ أجل مخضر.بالآماني. يحل على مقربة..؟؟؟
ربما نحرث أرض الموت
فتنبت توت الحياة...؟
أو ننقش الصخر بحبر الحجر
فينبجس ماء الحرية عبق بأريج النصر..؟
ربما يصير المفعول به فاعلا
والفاعل مفعولا به...؟
ربما غرد عصفور الصمت أول مرة ..؟
حينما تلبس ثوب الحداد
حداءة الكفر للأبد..
أشد ازر أشلائي وأخيط برنس عزي..
وفي حلقة التشاور. أطفئ نور الكذب...
أفصل من وهج فجري فستان إمارتي
وإلى فارس النبل أهديها
على شاكلتي
ليبقى لمبادرتي رمز.
محفور فيه اسمي...؟؟..

عبور السلام......... بقلم : نصرة الله - الجزائر







دثرت الوقت..بحذر تابعت خطواتي المتثاقلة ..لبست معطف وقايتي..سلكت دربي الغامض ..تتقاذفني ريح تحصد الأنفاس المتطايرة..
على قمة النزول اوقدت نار ظمئي ..الملم لها حطب الوقت التعيس ..وشرنقة الإختطاف تقابلني..
همسة تهز قلبي الجريح وانفصلت اشباح الرهبة السوداء..تلاشت سحب الإرغام...تزينت امكنتي بالوان الصخور المتوسدة على حافة
القدر المتلحف بالصمود ..
رحلتي على مشارف مشرشفة برايات امل لا زال يقبع تحت صخر. الإنتظار....
انامل الوداعة تهشهش اعماقي تقرؤني سلام اتى بين الغيم....

مغادرة على شفة حلم ................. بقلم : نصرة الله - الجزائر






ياذكرى ...
كيف قطعت مسافات على
دروب معشوشبة بشوك
الخسران..
مرقمة بحصى التيه .
طويلة عنوقها ..صحبتها كجمر
مختلف الألوان..
أياأنت :
تحجرت .وماأنرت ..
تركتني أقص من ليلي الأحلام..
نسيت نسيج الأفكار وقت الفجر..
أشرفت على معضلة الأحزان..
دفنت أمنياتي الخضراء
في مقبرة المكر .
وحرقت جديلة أنسي ..
وحرفت أبجدية الأوزان..
ألا ليت يجيئ المساء بعطره (المسك)..؟؟
فيوقظ في الروح فن الإشتياق ..
فيطفئ حمى الفراق ..
فيتكون فيا (الإنسان) ..
لقد إبتيعت حصتي رغما.
ومر صليل سيف القهر على الجسد
المزهر بثمار البيان..
ماعدت أمضي تحت صفصافة الأصيل .
وألوح بمنديل الوفاء
(راية الإحتواء )....!!!
غابت الصورة تماما و راء شفق الغروب..
وبقي بيني وبين العتمة حرفان...؟!
ليس لدي فجر لتغريدة .؟
ولا راحة تنهيدة ..؟
نبضة وطيدة ..؟
جرف كل إجتهاداتي الطوفان ...
هي الأيام الخصبة لم تعد تجدي .
مذ أقبل خريف الوهن .
وشتاء النكران..
تلك التي تناولناها على طاولة الوقت .نسفتها رياح العبث..
من بعد ما أجهضتها دقة النسيان..
لم تعد تشرق نجوم التأني .
فلاسبيل لمرافقة الأوهام ..
كانت بالأمس فقط .رحلة ربيعية ..
والآن قد أسدل ألف ستار .
أقيم كم من حصار .
أضرمت نار الفرار .
في حقول الجمال المرصع بلؤلؤ ومرجان ...

في حضرة المفتاح ................ بقلم : نصرة الله - الجزائر







على عتبة العزيمة وقفت .
اتمعن دروب الفوضى ..
أقلب صفحات الزمن الغابر ..
أحاكي في صمت جيلا أتى .
ليعبر شوك المرور .كما العابرون
في الأمس المثقل بالشجون.
وها قد بدت الأبواب موصدة .يتآكلها صدأ الأحزان ..
رباه ..
كيف أنثر رذاذ الفطنة ..
كي اوقظ ضمائر نامت نوما ثقيلا..؟
وأشد على قلب مزقته عاصفة
الأهوال ..
هي تلك المدن وحدها .(شهادة)..
رباه ..
لقد تمرد الحبيب عن الحبيب .
طعنة عمر وحدها.مشكلة لآلاف السنين ..!!!.
رحلة عذاب بين مشانق القهر
وركلات التخريب ..
هي زوبعة الضلالة اتت تهز القلوب
هز الهشيم ..
قطيعة أذهبت الهوايات ..
رباه..
مرت على غصون الأماني جائحة
الموت ..
فهل لي ان أمجد ههنا عبرة لعودة
الحياة ..
إذا ما سال نور قدرتك ليحيي جذور
الإتحاد المخضر منذ سنين ..
(حز رقبة .يلتوي على مد وطن )!!!!..
رباه..
لولا تأمر ..
فتزمجر السماء ..
ويبرق الحق .
ويرعد العدل ..
وتعصف رياح الصواب ..
وتمر سحاب العطاء مكنزة بودق الثبوت
في سماء المنى .
فتنزل غيثا .
فتحيا أرض الماكثين تحت مقصلة الجحود ..
فنبذر قمح الحياة .
ونجني سنابل الفوز ذو الحدين ..
أو سنمكث وراء بوابة البؤس ..
خلف هذا الآغلاق المسنن الرصين ..
ننتظر إستدارة اللحظات .
أو تأكلنا أفعى الإنتظار ..

الخميس، 27 أكتوبر 2022

قال لي ................. بقلم : سامر الشيخ طه - سورية




قال لي : لماذا تكره الكذب إلى هذه الدرجة
قلت له : لأنَّ نتيجة الكذب دمار
قال لي : لمن
قلت : للشخص الكاذب وللأسرة وللمجتمع
قال : وكيف يكون ذلك
قلت له : تابعني فيما أقول:
إذا حصل الكذب انعدمت الثقة وإذا انعدمت الثقة تسلَّل الخوف وإذا تسلَّل الخوف اضطربت الشخصية وإذا اضطربت الشخصية تصدَّعت ثمَّ انهارت وفي الانهيار دمار
وعندما ينهار الأفراد ينهار المجتمع ككل
إن البنيان الإجتماعي يكون أكثر ثباتاً بوجود الثقة بين أفراد المجتمع ولا يمكن للثقة أن تتعزَّز إلا بالصدق والبعد عن الكذب
من أجل ذلك أنا أكره الكذب بشدة وأحب الصدق والصادقين
يقول تعالى: ( يا أيها الذين ٱمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)

فقرة ادبية .............. بقلم : رشيد الأطرش - المغرب



..أمشي بعيدا عن عشب الغابة المسمم
وظلي على بساط الربيع.. في منعطف مظلم نائم
و آهات زهور يانعة تستمع الى صوت الجداول..

..22/10/2022.. س.ق.. المغرب..




غريق ................... بقلم : عيسى حموتي - المغرب





من البحر استعار الشوق أنواء
ومن مرتزقة الموج استقدم سرية
ولا قشة تمتد نحو يد النبض الغريق
*
وعن صحراء القلب قطرة َالوصل غابت
فإذا غـلَةَ اجتاحت أرجاء الصدر
وفي المهجة شب لهيب الحــريق
*
إنما الشوق حسام يقظ لا ينام ،
حده يرتوي من وجع الصد ،
من الجبين يسحب الإشراق ومن العين البــريق
*
إن شر القيظ انفصامُ عروة الوصل
و انسحاقُ همسات العشق تحت منسم الصدِّ
وحسرة خانقة عنها الأنفاس تضيق
*
حاجة القلب العليل زخات رذاذٍ،
تطايرت من انكسار موج الوصل على صخر الغياب
تخلص المهجة من غياهب هجران سحيق
*
فإذا كان الصبر للعشق سبيلا
فإن له حدودا ضيقة تستوجب التمديد
ماله سوى تليين قلب الخل طريق
*



ومضة ................. بقلم : سعيد ذيبان // العراق





لم يبقَ مني
إلا جثة محنطة بالحزن
يا زمان لِمَ كل هذا العذاب؟





ومضة ............. بقلم : زهراء الهاشمي // العراق



وتبًا لكفَيّ الحنين مااقساها

وكأنها سِياط جلاد على ظهرِ عبد آبق

أصلِي بمحرابِ عينيكِ ................ بقلم : ماجد محمد طلال السوداني // العراق





أتوقُ لكلماتِ الصبا
لعهودٍ قطعناها أيام الهوى
عشناها باليقظةِ والمنامِ سواء
حياتي دونكِ منفى
أفقدُ أحلام الشباب
أعيشُ متاهات الظنون
أتمردٌ على نفسي بالخصامِ
أعلنُ حبي اليكِ جهراً
أمام الملأ
تغلبني أشواقُ الحنين
أتحملُ الصبر كصبرِ أيوب
لن أستسلمَ للفشلٍ
باقٍ على الأملِ
رغم قساوةِ الأحزان
أملكُ قلب رجل مقتدر
لا أخشى القدر
أعرفُ المكان والزمان
عاصرتهُم
خبرتهم
عرفتهم زمن الحروب
ظلمَ سنينَ الحصار
أنعدامُ الأمان
عشت سنينَ عمري
في صمودٍ وثباتٍ
وأقتدارٍ
أعيشُ الخصام
معكِ بدون شجارٍ وعتابٍ
أبتسمُ
أقتلُ رهبتي
أشغلُ أفكاري بالإبحارِ اليكِ
بالودِ والنظراتِ
يطولُ وقت الغياب
ألملمُ عواطفي المبعثرة
أنتظرُ
ساعة الأمل
فاحَت عطور مشاعري
الملتهبة منكِ
ملأت المكان
أصمتُ بخشوعٍ وايمانٍ
أصلي بمحرابِ عينيكِ
أعيشُ ساعات إحرام
أقيمُ صلاة الليلِ
للهِ أبتهلُ
أطيلُ الدعاء
أصرُ معكِ على البقاءِ
أكتبُ في دفاترِ الذكريات
ألف كلمة غزل من كلِ اللغاتِ
ألملمُ بقايا همومِي
المبعثرة
تنتابني لحظة جنون
عذابي بغيابكِ يطولُ
تتمردُ كلمات الحبِ
على الجفاءِ
من داخلِ القلب
بهدوءٍ
أعيشُ ساعة السفر غريباً
بدونكِ أيامي شجنِ
يغادرُ عيوني النوم
طوال ساعات الليلِ
أحافظُ على خيطِ الوصال
أشواقي معكِ تسافرُ
معطرة بدموعِ الأحزان


هايكو ................ بقلم : رائد طياح-فلسطين.




في انتظار
باقي الورقات
تسقط ورقة..
قفزة _
من ورقة إلى أخرى
قطرة مطر ..

ومضات ............ بقلم : نصيف علي وهيب // العراق






صفاء
..
بصفاءِ ودِّكِ
يصفو
بهِ الصفاءُ
...
مازلتُ أكتبُ
من خزين الحبِ
في قلبي
صفاه
...
سلافةُ العشقِ مودةٌ
صفاؤها
نجوى الكلماتِ محبة
...
ملهوفٌ
علينا
صفاءُ وطني
...
مغيبٌ
عن أحاديثِ السمرِ
صفاءُ وطني
...

٢٠٢٢/١٠/١٥

أتيممُ بنظراتِ العيونِ ......... بقلم : ماجد محمد طلال السوداني // العراق





تتزاحمُ أنفاس لهفتي
ساعة اللقاءِ
تتحولُ كلماتي دموعاً
تسرقني منكِ الظنون
تلقفني أمواج الغضب بالتلاطمِ
يجرفني اليكِ بحر الحنين
اتعبدُ على ساحلِ خصركِ
أغفو بالأحضانِ
أتيممُ بنظراتِ العيون
أستقبلُ جسدكِ الوضاء
أكتبُ قصيدة غزل
عند الغروب
اتألمُ في محطاتِ السفر
أفتشُ عنكِ في موانئ البحار
تطولُ ساعات الوجع
أسمعُ لضلوعي هسهسة ألم
يصدرُ من قلبي أنين
حنين للوطنِ المنهوب
اتألمُ على جفافِ الأهوار
تصدحُ حنجرتي
بموالٍ جنوبي حزين
منهك القوى أعيشُ التعب
أعجزُ عن التعبيرِ
ولإقناعِ
أبحثُ عنكِ بالدروبِ
على سواحلِ الشطآنِ
تزيدني ألماً هدهدةُ سنينِ الصبر
تتضاعفُ جروح القلب
يزدادُ وجع الهموم
عند الشغف مع طلوعِ الفجرِ



.من أيِّ طينةٍ أنت ؟................ بقلم : عبد الله سكريّة - مصر





عُدَيُّ، ففي بلادي أنتَ سيدُ
لغيرِك ليسَ تأخذُنا القصيدُ
فما بالُ القصائدِ إذ تُغنّى
إذا للخُلدِ ،ما كان الوعيدُ
فمن أمٍّ تعالى الله بارئها
عديُّ أتى ففي الأرجاءِ عيدُ
ألا صوِّبْ، وخذْ منْهُم بثأرٍ
إلى الرّحمنِ دربُك يا شهيدُ
همُ الأحرارُ أثمانٌ عظامٌ
وأينَ ينالُها القزَمُ العبيدُ ؟
ألا حيّاك تحيينا بزخمٍ
فما من ثائرٍ إلّا عنيدُ
كمن نسيَ الأشاوسُ أنّ أقصى
على ما صار منفيٌّ طريدُ
وتُوصينا بأنْ نمضي لنَحيا
كفى في عيشنا ذلٌّ صَديدُ
كزلزالٍ نوافيهم، ونارٍ
وليس لقاتلٍ أبدًا رُقودُ
سنُصليهم بنارٍ ذاتِ جمْرِ
فهم للنّارِ يا قدسُ وَقودُ
أنا ماض إلى ربٍّ كريمٍ
وما الآتي ليُنهيَهم بعيدُ ..

عفوية/ ومضة ................ بقلم : أمينة الوزاني-المغرب



الأزهار ..
حين تتفتح
لتستقبل الشمس ،
لا تدري مصيرها
في لحظة زهو ،
تتبرأ من الندى
لتلقى حذفها
في سعير
جحيم اللظى ..!.

الحلم / ومضة ............... بقلم : أمينة الوزاني -المغرب



طفل بريء
يستهوينا الإبحار
في عوالمه الساحرات
و كما الطفل
لا نفرق
بين نضارة
زهرة حمراء
و جمرة حارقة
إلا لحظة الإمساك بها… ! /

العالم إلى أين ؟ ! ............. بقلم : محمد الناصر شيخاوي - المغرب



التاريخ يعيد نفسه
فعلها رجال الدين سابقا ، فسلبوا الناس عقولهم ، ليفكروا هم بدلا عنهم ، وتفعله الآن " الليبيرالية الجديدة " تحت مسميات عديدة ، من فنون المكر والخديعة لللتأثير على اختيارات الفرد والمجموعة ، فتمكنت من خلال تلك الأدوات وغيرها من فرض خياراتها في كل مناحي الحياة مع الحرص الشديد على إبقاء "الفكرة الوهم " بأن الناس هم الذين اختاروا !!!
المهمة المناطة بالاحرار من مفكري هذا العصر ، تكمن أساسا في تشكيل الوعي الفردي والجمعي من جديد ، لتهيئ بذلك لعصر ما بعد الحداثة .
العالم إلى أين ؟ هذا هو السؤال الأساسي والجوهري .




لاذِعٌ هذا الجَمْر/ خاطرة............ بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي // العراق




القاعُ مزدحمٌ ، الفضاءاتُ أرحب فعلامَ هذا الانكماش !؟ ما أصعبَ أنْ تكونَ مبصراً في ملإٍ أعمى !! هذهِ الغابةُ ليسَ فيها إلاّ الخشبُ الذي يستحق الحرق ، غيابُ الدهشةِ أول الوهنِ لتبلّدِ الحِسِّ حينَ يصبح الناسُ بلا رؤوسٍ أو برؤوسٍ لكنْ جماجمَ خاويّةٍ يقلّ الحديثُ عن الحماقةِ لأنّ العالمَ قد امتلأَ بالحمقى مِنْ حقِكَ أنْ تأبى خرقَ جلدك بنصلِ الألفاظِ الجمريّةِ ما عزاء هذا الغمام إلاَّ أنْ يهطلَ مطراً فلا تثريبَ علىٰ شمسٍ تشرقُ كُلّ يومٍ علىٰ المزابلَ ويْحَ أنفاس السمكةِ عندها الكثير لتقولَهُ عَنْ أسرارِ البحرِ ولكنّ فمَها ممتلئٌ بالماءِ لا لا تبحْ بكلِّ شيءٍ إذاً أنتَ تستحق الشنق عشر مراتٍ أتدري لِمَ تكثر الثرثرة !؟ لأنّ الكلامَ رخيصٌ لا تكنْ كالأسماكِ الميتةِ تمشي مع التيارِ لا عجب أنْ تنقرضَ الديناصورات وتبقىٰ الفراشاتُ محلّقةً عبرَ الزمنِ هيّا اغمضُوا عيني اسدلُوا الستارَ فقد انتهتِ المهزلة .

العِراقُ _ بَغْدادُ




انفراج ................ بقلم : فاطمة الشيري - المغرب






رياح الخريف
لثمت خدا جمره الشحوب
انتشى الفؤاد قبلا
صدَّت نوافذ الأحزان.
النبض رجه الصمت
بعثرت الحروف أناتي
يا هواجس طاردتني زمنا
أما ٱن الأوان لنسياني؟
البوح فضح أسراري
والخيال جفف مداد الدواة.
الذات نفضت هموما
جثت على الصدر.
القهر ضل وجهة طريقي
فاشتكى الليل غياب النجوم.
سألتني
أيزيح الدمع قتامة الحلم؟
أم تَرْتَوي النفس به
فتشيد قصورا في الهواء.
وتزهر شجرة اللوز في الخريف
وينكتم نعيق الغربان في بيتي



نباح ............... بقلم : عبدالقادر محمد الغريبل - المغرب




في قريتنا الوديعة
كلما نبح كلب
تطاولت
أعناق النسوة
من خلف نوافد بيوتها
يسترقن السمع
واشرأبت
هامات الرجال
من أعالي أسوار بساتينها
يقتفون جلية الأمر
لا شيء بالمرة
إلا كفوف الريح
تصفع قفا الشجر
و جراء صغيرة
تستأنس وحدتها
بنباح متكرر
المغرب
عرض الرؤى
معدل وصول المنشور: ١٤





٣عادل نايف البعيني، وLinda Alsaad وشخص آخر


تعليقان

أعجبني




تعليق

إلقاء تحت غيث النغم................ بقلم : نصرة الله - الجزائر



هي تلك اللحظات المنسوجة من قطن الحياة ..تأملت روعة الجبال ،الوديان ،حتى زرقة السماء ..
كنت ألاحظ أن جميع المحيطين بي يغنون أنشودة الأمس الموشحة بجمال الأداء .تحضرني كأنها تهز جسمي كخشبة في ماء بعدما جرها طويلا غضبه حينما كان متجها نحو مصبه ..
الآن أرتمي في أحضان الطبيعة العذراء أنصت إلى زقزقةالعصافير وقت الظهر ،كل الأمهات أنهين أعمالهن وخرجن يتجاذبن أطراف الحديث الشهي ينزعن بعض هموم الأيام المنحسرة في جوف قلوبهن ..
كل ذلك رأيته في عيني أمي الجميلة وهي تمدني بغذاء لذيذ وتروي لي بغذوبة حديثها المتأرجح بين تلال الغبطة ..
مؤكدة لي أنها أسرار الزمن تتقاذفها الأيام..
هي ألحان تجعلني أواجه غضب الساعات بقوة أني على أرجوحة الفرح أنثر وردي .،أسرد حكايتي على ورق اللسان
اللين ،أراهن أني أعبث بأوراقك الساقطة من شدة رياح مكرك وتعصبك..
آه ..يعاودني الحنين إلى طاولة في الصف الأول أتابع توجيهات معلمي في الدروس الصباحية ،قد كان يلقي علي خفة الحرف في هدأة معهودة تأكدت الآن سر تلك الحروف التي تنساب بسهولة على لسانه ،كان يتربص بي أن ألتفت للخلف ،الخلف لا يدلني على صحة الطريق ،قد تضيع مني نقاط التوجيه.
تسارعت دقائق حظي هذه الساعة ،فرن جرس التوقف فوق أقبية التنبيه..فتفرق غيم أنسي،راوغتني ثواني العودة إلى حاشية وادي الحاضر ،كي تسجل هدفها ،ثم تنتهي المباراة الحاسمة ،لكن مزقت كل أغشية الحزن وتحررنبضي ،كي أجدد عمري على جمال تراتيل مايوحى إلي ..

خـــجـــل................... بقلم : المفرجي الحسيني // العراق



تخفي وجهها بكفيها على خجل
من المهوسين بسخف الوشاية
ليلنا اعمى، دروبنا تيه بين الدروب
عانقيني، هزّي كتفيك من الشغف
مشّطي شعري بأناملك البيلسان
تنامين على صدري كمستورة الدار
احلم وتحلمين بي سرا وعلانية
نصحب نفسينا الى عشنا في المروج
قبل الغروب وعند الغبش
لا زالت القرية تغّط في نوم عميق
تخومنا ساهرة وحشد العصافير
اليمام على الاغصان
كل شيء في رقص وغناء
الورد يتمايل مع النسيم
اقعي نفسي عندما يخطفك الغياب
اجيء من اقصى الامي ويأسي
اسري في الدروب اتعثر بخطى الانسحاق
اعلك نفسي أن نشيجي لا البكاء
كالشراع تصيح حزينا، يسكن فؤادي
نصل يحّز عنقي كالذبيح ثم يسري بعيدا عني
تطّل شرفاتك حزينة يملؤها الاسى
الندى كالدرع على الجدران
ألهي نفسي الحزينة بعشقي الباكي
ارق ليلي في الدجى يهتّز كياني
تراكم الزمن البائس كله كآبة لا تنتهي
نوافذي انهكت ظلفاها الريح
واستباحت صمتها
شغوف بك لا تغيبي لا زلت في الوله الاول
امنّي نفسي صبرا اتقطر
كالقمر مصلوبا عند عتبة الباب
يراودني بكائي استحي من حبّي
ما بقي لي غير الذكرى
وعشق العشق في البرية البعيدة
ارى وجهك مرسوما على صفحة النهر
يترجرج مع الغيب البعيد متكسرا
اجّر نفسي مع انسيابه حيث بهاء وجهك
يا لشغفي هكذا اتسكع بين النهر والدار
كمشرد في الازقة والدروب
**********

العراق/بغداد
20/10/2022

غربة الشوق................. بقلم : مريم أجود // العراق




كمْ أشتهي قارباً لِلحبِّ ينقلني
ويبعدُ الحزنَ ، بالأفراحِ يغمرني
يشفي فؤادي منْ جرحٍ يلازمني
منْ ذكرياتٍ وما زالتْ تلاحقني
خُطا السنينِ بِسيرِ العمرِ قد عبثتْ
وفي النوى وَجَعٌ قد ظلَّ يُؤلمني
في غربةِ الشوقِ أطوي العمرَ يائسةً
أنتَ الذي اختارَ لي درباً فَضيَّعني
يا ويحَ قلبي وقد ضاقتْ بهِ سُبُلٌ
بعدَ الفراقِ وَعنكَ اليوم أبعدني
نجوايَ روحٌ وبالآهاتِ تغمرني
ترنو إليكَ وَأنتَ لستَ تذكرني
كنت ملاذي وَكنتَ خيرَ مُنتَجَعٍ
قد كنتَ لي مرفأً ترسو بهِ سُفُني





أريج الشعر ........... بقلم : عبد الصمد الزوين- المملكة المغربية





عَلَى وَسَـــائِدِ شِعْــــرِي أَنْتِ رَاقِدَةٌ
وَهَمْسُ صَوْتكِ فِي الدِّيـــوَانِ يَنْتَشِرُ
..
مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْكِ جُنَّ الطَّيْرُ مُبْتَهِجًا
وَمِنْ جَمَالِكِ غَـــــــارَ النَّجْمُ وَالقَمَرُ
..
أَنْتِ الزُّهُورُ عَلَى حِيطَـــانِ قَافِيَتِي
وَمِنْ أَرِيجِكِ مِلْءَ الوَجْــــــدِ أَفْتَخِرُ
ــــــ



زهرة النرجس ............. بقلم : حكمت نايف خولي - سورية






زهرة النرجس
عروسةُ الأزهارِ
تتضوعُ عطراً فواحاً
يُنعشُ الروحَ المتيبسةَ
تعيدُ لها حيويةَ خلجاتها
تجعلُ الدَّمَ يتدفقُ في شرايين القلبِ
بما تبعث فيه من نشاطٍ وبما تؤججُ فيه
من مشاعرَ وأحاسيس
هي ناسكةُ الأزهارِ والورودِ
تنأى بنفسها بعيداً عن الهمزاتِ والعيوب
تتوارى بين الصخور والأشواكِ
تبعدُ عن كلِّ ما يكدرُ نقاءها وصفاء أجوائها
مترهبةٌ متبتلةٌ عصيةٌ على كلِّ عيوبِ
ورجاسةِ الدنيا وعفنِ الوجود .
كانت محجَّتي الأولى إلى دنيا الحبِّ والمحبة
أحبتْها روحي عشقها قلبي سُحرتْ بها عيناي
رأتْ فيها أجملَ الأزهار جعلتها أغلى الورودِ
بوأتها عرشَ الملوكية رفعتها إلهةً الأزهارِ لكلِّ العصور
استوطنتْ كياني تملكت ذاتي
غدتْ ملهمةَ روحي وطيفُها رفيقُ
فكري وخيالي منه استلهم كلَّ فنٍّ جميل
أستوحي كلَّ شعر رقيقٍ عذبٍ أصيل
إليها وحدها وفائي حبي وإخلاصي .
طياتُ نسيجِ روحي مأواها
تتغلغل تنسابُ في حنايا وثنايا مهجتي
رويتها من دموع روحي سمدتها من دم الوتين
لتبقى خالدة في روحي وكياني مدى الدهور
اذكريني نرجستي إذا قست الأقدار
وعزَّ اللقاء ولم تجمعنا من جديدٍ
صخورُ وعليقُ وأشواكُ الأكماتُ والتلال
شاعر النرجس

من يومئذ............... بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل - المغرب




من يومئذ..
أنا مريض بها
أنت التي..
أغنيها لنفسي
لأني أرى
الجمال كله
تحت قدميك
ولا وجود له
إلا فيك..
وذلك لأنك
سرمدية الخير
وكلية الجمال
من جمالك..
تضحكين أمامي
أنت الملكة..
الشمس التي
تضيء القلب
ألا قولي يا امرأة
أي سماء ..
تحب أنبياءها
كما أحبك؟!
لا أدري ما
الذي أراه فيك
جميلًا ولا
يراه غيري
ربما هذا..
لأنك الملكة
وأنا المملوك
أقف على..
بابك وأحلم
بك كأجمل..
نساء الكون
وفي حبك..
يقولون أنني
صرت قديسا
ولهذا ..
ضهرت لي
كنجوم النهار
وأنا على..
بابك يارب
حيث وجدتها
هناك كالرجاء
وهي في العلم
بعد لم تأت..
فكثر معك في
الغيب بها سكري
ومن ضلالتي..
رأيت في الفكر
أنني عاشق
فقيل لي..
من من ملئت
بهذا المسك
فقلت لسائلي
بلطفه..
تعلمت حرفة
العشق ومن
يومئذ أنا..
مريد له
بعد هذا لا
تسألوا عن ما
بدا مني لكم
لأنني موعود
و في شوق
إلى اللقاء




الاقتصاد قوة فاعلة / مقالة .............. بقلم : عبد الستار جابر هاشم الكعبي // العراق




البحث في الأسس الفلسفية في المذهب الاقتصادي الإسلامي وتوضيح المنهج الذي اختطه علماء الإسلام ومفكروه في صياغة أفكاره الاقتصادية المعتمدة على الثوابت الأساسية له، القرآن والسنة الشريفة والتابعين وآراء الفقهاء واجتهاداتهم ، إلا أن الظروف السابقة في ظل النظم البائدة والظروف الحالية التي تمر بها بعض البلدان العربية وخاصة العراق لاسيما الاحتلال الامريكي ومطامع دول الغرب والشرق ومنها الإقليمية ودول الجوار ، أوجب علينا معالجة بعض الظواهر السلبية التي تجد رواجاً واسعاً من المعاملات المالية والتجارية في أسواقنا ، لنثبت رأي الاسلام فيها ونطلع على الحكم الشرعي بخصوص كل ظاهرة من الظواهر بالأسس الفلسفية ، ومن أهم المبادئ الأساسية ..إنتاجاً وتبادلاً وتوزيعاً واستهلاكاً .. ماقاله أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ،كرم الله وجهه وعليه السلام.. إن الله إذا أراد بعبد خيراً الهمه الاقتصاد وحسن التدبير وجنبه سوء التدبير والاسراف ، ومع هذا فإن من الاسراف وعدم الاقتصاد والتدبير وإتلاف المال ولو كان قليلاً، قال الَّله تعالى ..أن المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا ـ الاسراء ـ ٢٧ ـ وقوله تعالى ، وان المسرفين هم اصحاب النار ـ غافر ـ ٤٣ ـ وقال السلف الصالح من بيت النبي الاكرم الامام جعفر بن محمد ، صلوات الله عليهم ..أترى اللّه تعالى أعطى من أعطى الكرامة عليه، ومنع من منع من هوان به هوان عليه ، ولكن المال مال اللّه يضعه عند الرجل ودائع، وجوْز لهم أن ياكلوا قصداً ويشربوا قصداً وينكحوا قصداً ويركبوا قصداً ، ويعودوا بما سوى ذلك على الفقراء المؤمنين ،ويلموا به شعثهم فمن فعل ذلك كان ما يأكل حلالاً ويركب حلالاً وينكح حلالاً ومن عدا ذلك كان حراماً ..وقال اللّه تعالى ..ياأيها الذين آمنوا لاتاكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ـ النساء ـ ٢٩ ـ ومن المعلوم أن في التجارة عواقبها الشرعية وأضرارها الاجتماعية والأخلاقية ومنها احتكار وحبس الاشياء التي تشتد حاجة الناس إليها واخفاؤها سواء كان ذلك سلعاً أو خدمات بحيث يتضررون من حبسها عندهم ويكون استغلال لضائقة الناس من أجل رفع الاسعار والإضرار بهم وأن لهؤلاء عقوبة ولعنة على لسان النبي الاكرم محمد . صل الله عليه وآله وصحبه وسلم.. فقال الجالب مرزوق والمحتكر ملعون .ويعني الطرد من رحمة اللّه تعالى والبعد عن رعايته وحفظه... وأما الأضرار الاجتماعية فانها لاشك ستؤدي إلى إلحاق الضرر بالمجتمع حيث يكون سبباً لفقدان عدالة التوزيع بين أبناء الأمة كما أنه يرفع ضوابط العدالة الاجتماعية ومبدأ تكافؤ الفرص ويؤدي إلى إخلال سياسة التوازن التجاري والمالي والتجاري والاقتصادي حيث أن المال المتداول هو جندي عامل في الساحة والمال المكنوز إنما هو جندي اسير في سجن المالك ، لذلك نهى الاسلام أتباعه عن الاحتكار والكنز باعتباره سيعمل على تعطيل القوة الفاعلة في حياة الأمم والشعوب والقيام بواجباتها كما يضر بمصالح الأمة العليا حيث يعمل على إشاعة السوق السوداء في المجتمع وانتشار الاستغلال لحاجات الناس وضائقتهم وعدم الاهتمام بشؤون المسلمين وامرهم، وأن رسولنا الكريم.. صلى الله عليه وآله وسلم.. قال.. من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم .. مما يؤدي إلى ظهور الأنانية والحقد والحسد بين أبناء الأمة الواحدة فهو أداة سيئة تدعو إلى قطع أواصر المحبة والألفة والتعاون لتسريع مكانها الكراهية والتنافر وغيرهما، أن الإجراءات والحلول هي أقرب السبيل إلى تحقيق العدالة في توزيع الثروة بين أبناء الأمة إذ أنها تدل على موازنة عادلة في طريقة معالجة الحالة الشاذة وهي الاحكم والاوفق والأدهى لأن يتقبلها الناس على اختلاف أوضاعهم في السوق سواء كانوا بائعين أو مشترين وهي لاشك أصح علمياً من إجراءات المصادرة للسلعة لأن هذا سيكون فيه حيف على البائع الأمر الذي يجعله مضطراً لسلوك السبل المشبوهة كالرشوة والتحايل على القانون حفاظاً على سلعته وأمواله من المصادرة وان الإجراءات الشرعية الإسلامية تضمن حق المستهلك من حيث حصوله على السلعة بالسعر المعقول الحلال وتضمن حق البائع من حيث إجباره على البيع بالسعر المعقول الحلال مما لايدع مجالاً العطف عليه من قبل المتحايلين على الأنظمة والقوانين بحجة مصادرة أمواله كما يحصل في الوقت الحاضر ومن هنا ينبغي للقائمين على شؤون الرقابة الأخذ بالحلول الشرعية السلمية المعتمدة على القرآن الكريم وسنة النبي الاكرم وآله وآراء الفقهاء وتخليص الأسواق من المتلاعبين بالضوابط الشرعية التي توجبها عليهم عقيدتهم الإسلامية وتعاليم الدين الحنيف ليعيش المجتمع جواً من الراحة والتعاون والتكافل والتخليص الأمة من دعاة الأنانية والاستغلال وعدم الشعور بالمسؤولية الدنية والأخلاقية تجاه اللّه تعالى وتجاه أمتهم وإخوانهم وشعوهم اوطانهم.

الحبيب المعذَّب ............... بقلم : لمياء فرعون - سورية




الحبُّ في شرعي وفي وجداني
حربٌ على الكتمان ِوالحرمـان
فـ بـه تـفـيـضُ قـلوبـُنا بغـزارةٍ
درراً من الإحـساس لـلـظـمـآن
لـكنَّني لا كـالـورى بـمـحـبَّـتـي
إذ نـلتُ منها الـقـهـرَ بـالألـوان
فالقلبُ مال لغادةٍمن سحرها
قـد دمـَّرتـني أشعـلـتْ نـيـراني
فازددتُ من خمرالعيون ِصبابةً
حـتى أُصِـبـْتُ بـعـادة ِالإدمــان
مـرَّت لـيـال ٍلستُ أنسى بُؤسَها
فاضتْ دمـوعي قرَّحتْ أجفاني
أحـبـبـْتُها بـجـوارحي وأحطـتُّها
بعواطفي...أهـديـتـهـا الـحـاني
مـاكان مـنها غـيـرُ صـدٍّ جـارح ٍ
قـد أفـزعـتني حطَّمتْ بـنـيـاني
وأنـا الَّذي أسكنتُها في مـهـجتي
يـاويـلَـهـا من غـضـبـة ِالـديَّــان
أدعـو عـليها والنـجومُ شـواهـدٌ
تــبـًـا لـهـا...... ولـهـذه الأزمــان
لم يبق فوقَ الأرض ِحبٌ صادقٌ
قَـتـَلَ الخداعُ عـواطـفَ الإنسان

سورية-دمشق

أنتِ ................ بقلم : علي المنصوري // العراق




كل المساء
والثورات البلهاء
نهداكِ يعلنان التحدي
يرصدان ثورات لا تنتهي
تاريخ مرتبك
وانقلاب في أول السماء
عند عين الشمس
في قصر أفلاك العظماء
في عينيكِ ليل طويل
وبدايات لقمر يعاني
تلك نبوءات بلا تراتيل
لأنبياء في صوامع يصلون
أنتِ ..
لم تكوني شيئاً متكررا
بل في شتاء عنيد
البرق يلعن التحدي
ودوي الرعد في عشقه تمادى
القهوة تنادي ..
المزاريب تغني ..
ليعزف المطر انشودة السهر
على ضفاف ذاك النهر
كنت جمراً ..
كنت ناراً ..
كنت شيئا من تحدي
ليس رماداً ..
ليس فحماً ..
فأنا شيءٌ لي كيان
وأنت لست دمية من قماش
بل أنت مهرة جموح
تلوذ بجانب حصان يغار
دعيني فأنا لا أهدأ
بل أنا غيور لا أبالي
وأنتِ طيبٌ ك النسيم عليلٌ
قد تكونين بركاناً
وقد تكونين محاربة بلا سلاح
أو شيئا بين ذراعيّ وديعا
أنتِ ..
فصولٌ مذهلة
وكلأ يطلب الغيث بتمنَّ
تصنعين العشق ألوان
تفترسين جسدي بلا تحدي
وتنثرين القصيدة على صدري حرفاً تتبعهُ حروف
لتنشئي كلمات مترفة الاحساس
أراكِ تختارين العبارات بحرفنة فيها الغزل أماني وباقات عشق تسجى على شفاهي
سأبقى صامتا لا أتكلم
وأدع الليل يتكلم
وصرير السرير يبوح بما يعاني
أنتِ ..
تتحدين الفراشات
في أيامكِ الخصباء
وتلك الأنهر فرات يجري
من ريقكِ عطشي يرتوي
الأزاهير حولي تبتسم
فأنتِ سلطانة هادئة غير آبهة لا تعاني
وكأنكِ عطر ملأ أوردة دمي
دعيني أقتطف زهراتكِ مبهورا
وأجمع بتلاتكِ الوردية من حواري أشواقي
دعيني بالقُبل أداوِ سكون ليال بالية
فأنتِ ك الكتاب لكِ قارئ
وك النار لكِ ثائر
لأقتبس منكِ ضياءً لأنير عتمة سريري
أنتِ ..
يا ثائرة كل المساءات
أحبكِ شيئاً مترفا






إنتماء ............... بقلم : اوهام جياد الخزرجي // العراق





بَيْنَ الحين ِ والآخرِ تتيهُ الافكارُ،
ذهبَ صيفٌ وقد أتىٰ شتاءٌ،
ستبرِقُ السماءُ بريقها ويهطلُ مطرٌ،
ستركنُ الحروفُ للمدفأةِ،
وتبتلُّ الأوراقُ بالمطرِ،
محبرةٌ تنتظرُ أفكارَها،
لا تذهبْ لحدودِ الصمتِ والعذابِ،
ليس هناك محطةٌ يتوقفُ عندها زمن ,
صوتٌ مجلجلٌ عندَ سماءِ الذاكرةِ.. إنتماء.

23/10/2015





أيجرحُ شعري ............. بقلم : فيصل البهادلي // العراق






أيجرحُ شعري
أيفجعُ صبري
بكلِّ طريقٍ يكونُ الخيالُ
رحيقَ وجودي..
لأرشفَ منه عصيرَ التمني
برغم الجفافِ ..
ورغمِ انقطاع المطرْ
أتحرثُ شعري
رسائلُ عشقٍ تجدّدُ صوتي الملىءَ
بغبرة حزنِ البحورِ وحزن الوترْ
أيجرحُ شعري
بأنَّ الصفاتِ لشكلِ العيون
ولون الثمارِ ووهج الدهورِ
تكونُ لديكِ لاسرقَ منها
حروفَ النماءِ بهذا الخواءِ
بموتِ الشعورِ ووهنِ الكلمْ
أيجرحُ فكري
أقلبُ نصّي ليأتي بدهشةِ لمحٍ
وومض احتواءٍ يجرّدُ غصني
ويلقي بثوبِ البراءةِ
ستراً يقولُ نعمْ

25/10/2022

إضاءة ومضة ................. بقلم : سامر الشيخ طه - سورية





يا ومضةً عبرتْ في خاطري ومضتْ
هيَّجتِ في لحظةٍ قلبي وأشجاني
أيقظتِ بي حُلُماً قد نامَ من زمنٍ
فاستيقظتْ معه أمواجُ نيرانِ
أعدتِ لي ذكرياتِ الأمسٍ حاضرةً
كأنها الماء قد فاضتْ لظمآنِ
وكنتُ أحسبني ودَّعتُها أبداً
وأنها أصبحتْ في طَيِّ نسيانِ
فعاد قلبي لها يهفو ويعزفها
لحناً يزلزلُ أطرافي وأركاني
-----------------------------
يا قصةً في زوايا الأمس عالقةً
وفي تفاصيل أفراحي وأحزاني
ما كان أسعدني فيها وأفرحني
تبدَّل الأمر يوماً ما فأشقاني
أراحني الأمر بعض الوقت من تعبٍ
وبعد ذلك طولَ الوقت أضناني
فقصتي قصة الإنسان أبدعَها
تمازجٌ بين أمواهٍ وأطيانِ
إني من الأرض أجفوها وأعشقها
طبعي كما طبعُ كل الناس إنساني
على التناقض أحيا ضلَّ معتقدي
ما بين كفرٍ وإشراكٍ وإيمانِ
أرجو من الله أن يعفو ويغفرَ لي
جريي وراء هوى نفسي وشيطاني
---------------------------------
ياومضةً ليتها تاهتْ وما عبرتْ
وليتها لم تحرِّكْ فيَّ أشجاني
وليت ما مرَّ لم يخطر بذاكرتي
وليتني لم أزلْ عنه بسلوانِ
وليت روحي تعود اليوم صافيةً
من الشوائب بل من كل أدرانِ
وليت قلبي صفا من كل شائبةٍ
غوته يوماً بأشكالٍ وألوانِ
وليتني أبلغ الإحسان مرتبةً
قد فاز من بلغ الحسنى بإحسانِ



حكاية ................ بقلم : أوهام جياد الخزرجي // العراق





لا تقترب ! فالبعد أنهانا ..
رياح الحزن تلاشت بنا ..من دون أرواحنا فالأيام تبقى تجافينا ..
لا تكترث إنْ نزلَ الدمعُ من دون وصلٍ ظلَّ يحاكينا ..
سأبارُك الحبَّ بدمعِ ليالٍ وإنْ طالَ حرفُ تجافينا ..
في لحظاتٍ تدركُ أنفاسي موارَ
الحزنِ ..
سأملأ دروبَك عطراً و ياسمينا،
أضاعني حبُّك ليالٍ من دون الفجرِ صحوة ..
سأغتسلُ بحروفِك ..و أكتحلُ بصبرك ..ومن نورِك الشمسُ خجلى ..وفي مغيبِ نهاراتِك يستنير القمر ..
حبُّك لا يعرف الغيابَ، فدربُ عشقك إكتوى ..و بكى ..
و من شموسنا يشرقُ الأمل ..

26/10/2016




ظلال العشق / خاطرة ............... بقلم : نصيف علي وهيب // العراق






ظلَلتُ أعود الى حلمي، حيثُ الحب سلمُ عشقٍ، يصعدُ بالنجوى، يعود صدى حرف، يأخذني لضوءٍ فيهِ النور، يظللني بالألوانِ المرسومةِ في عيني أملاً، فَجرُها نبعُ أمنيات، ترفدُ حلمي والخيال نهرين في جسدي، وطنُ الروح حياة.

العراق

يقين ............ بقلم : أمينة الوزاني-المغرب



سيدي ..
- يا سيدي ..!
لا أعلم
إن كنت /
كما تدعي
لست /
ككل الرجال
و لا أنني / أنا
لست كما
جميع النساء
و إنما ..
لي يقيني
أن الأذية / تأتي
من أطول الأصابع
و أن الشر
في بعض النفوس
قابع ..! /

تَمْطرُ السماءُ رماداً ............... بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي // العراق




تلوحُ لي شمعةٌ نازفةٌ علىٰ خدِّ القمرِ ترسمُها الغيماتُ قلادةً علىٰ طريقِ الشمسِ المهاجرةِ رأيتُكِ في عيونِ النوارسِ دمعةً هامدةً وفي أذنِ النوافذِ خَفَقان ريحٍ حينََ أُقلّبُ موجَ البحرِ أرى ملحَهُ ينتحبُ يستدرّ الشجنَ فتحبلُ القصائدُ بالرؤى وتنتفضُ الحروفُ تأخذها اللهفةُ إلى حيث تتّجهُ الظِلالُ تعزفُ موسيقاها بجلالٍ تراتيلَ الهيامِ لَمّا جلجلتْ ترانيمُكِ في مسمعي قامتْ قيامةُ الحروفِ من طَيِّ كتمانِها وأرهفتْ لبها للحنِ مزاميركِ الشجيةِ تصدحُ حناجرُ القصبِ بما يليق من نشيدها الحاني مردّدةً لحنَ رنينِ أسمائكِ الضالعةِ في فَكِّ طلاسمِ الأَمواجِ وثقوب الليلِ معابر لقطراتِ البرقِ تخترقُ شقوقَ الصدى وإنْ كانتْ عصيّةً علىٰ العابرينَ إلاّ أنّ صوتَ هزارِها يقرأُ سِفْرَ الرملِ يطلقُ صيحاتٍ تطفِئُ الجمرة الباردةَ في ترابٍ غفا صبحُهُ وغَنّى شاطِئُهُ بفمٍ عليهِ ألف ختمٍ من طينٍ لا ينكسر والصدى يردِّدُ : لا تشربْ أحزانكَ أصداءً لا تبتسمْ للشمسِ فالعالمُ لا يمنحُ بسمتهُ لشفاهٍ أغرقَها سيلُ الحزن .

العِراقُ _ بَغْدادُ




هَمسُ جَناح ............... بقلم : محمد رشاد محمود - مصر





* لولا التمايزُ ، لانعَدمَ التمييزُ.
* كثيرًا ما تحسدُ قبورُ الأغنياءِ قبورَ الفقراءِ ، وتغبطُ أكواخُ الفقراءِ قصورَ الأغنياء !
* أهديتُهُ لؤلؤةً لدى القلبِ بعدَ إلحاحٍ ، ثم وقفتُ أضحكُ وأنا أرقبُ تهلُّلَ التُّرابِ بالتراب !
* نغَمٌ .. نغَم ، ولو شكَتِ الآلاتُ،لقُطِّعتْ منها الأوتار،ُوفُقِعَت المزاهِرُ وانفرطَ البِيانو وافتُضَّت الطبول !
* اغرسوا حَولَ قبري الزنابقَ ؛ فهي تسابيحُ للهِ عندَ هجعةِ اللسان .




هذيان كاتب ................ بقلم : محمد موفق سلمان//العراق






حلَّ الصباح في مدينتي
مسحت الشمس وجوه البيوت
عطّر النسيمُ خجل الحيطان
لا تزال الأبواب غافية
الشبابيك تَعرَّقها الندى
البلابل تحمل رسائل الحب
تغرّدها بشكل جميل
الأشجار تصحو خلال الضباب
ثمارها هدايا الاطفال
وأنا الساهر منذ الأمس
أراقب غزل النجوم
جميع حكاياتهم قبالة نافذتي
لا أعرف متى يشّي بهم القمر
أوراقي وأقلامي مزرعة أوهام
تلد الكلمات على منضدتي
الفّها بأوراقي وأرضعها قلمي
تمر على النافذة خيالات شتى
يصطادها الوهم في داخلي
أصنع منها قصص الأشباح
يوميا أُحرقُ عشرات الأوراق
لا يعجبني أن أكتب قصصا حمقاء
يأخذها بائع متجول
يكمل بها اشعال الموقد
يثيرني منظر المدينة خالية
هكذا أشعر بها أجمل
مع فتح الأبواب
يتدفق النفاق إلى الشارع
تتضارب المصالح
تطغى الكراهية على الحب
أنا لا أكتب بعد فتح الأبواب
سأبقى أرصد خيالات نافذتي
وأنتظر غلق الأبواب
علّني أجدُ ابطالي الذين أبحث عنهم
لأكتب معهم قصتي الأخيرة