أبحث عن موضوع

الجمعة، 31 ديسمبر 2021

تحْت سُطوعِ الحِراب............ بقلم : محمد الزهراوي ابو نوفل- المغرب




إلى روح الشاعـر..
محمـد الخمـّار الكنونـي
يَشِفُّ الْحبْحبُ
فَرّ الفَتى النّبَوِيّ
زائِغاً تَسَلّلَ
مِنّاَ إلى رُكْبَتيْها.
تَرَيّثْ أيّها الغامِضُ
لا تَخْشَ الْكُلِّيّةَ
هذا زمَنُ الْبَيْن.
لمْ أشْرَبِ
الْخَمْرةَ ابْتِغاءَ
الطّرَبِ..
فالنِّساءُ ترَمّلْنَ
إذْ ساءَ الطقْسُ
بِالرّغْمِ مِنْ هذا
نبْضُك يهْدِرُ.
إنّك حيٌّ
مَع الْمَذاري..
احْتلَلْتَ صَرْصَراً
وسُهولَ سَبو.
أبَداً تنْحازُ إلى
الْمِياهِ تَقِفُ
لَها وتُغَنّي
يسّاقَطُ علَيْك البَلَحُ
الْخُرافِيُّ في
جِنانِ هِسْبريس.
لا شَيْءَ
يبْقى وَتبْقى !
يَتَحَدّاكَ
الْهَديرُ أنْ لا
تنْبُضَ يانَهْرُ.
وَحْدي أتفَقّدُ في
الأفُقِ أنْخابَ
صَهيلِكَ الْمَحْزون
لا هُدوءَ لي
أتَلاشى بِبُطْء !
جَناحايَ
مِنْ لَهَبٍ..
أنا أمُدُّ يَدي
إلى قِلاعِكَ
الْجَنوبِيّةِ عَسى
أنْ تَنْتَشِلَني مِن
هذا الوَقْتِ البارِدِ.
كانَ يُمَسِّدُ
حُلُمي في عِلِّيَتِهِ
كانَ يُطيلُ
الْوَقْتَ معَ
البَهاءِ عَلى ظمإٍ
سَلوا الْخَنْشار.َ
هذا اَلنّهارُ
الْمُتَنَكِّرُ بِمَيْدعَةِ
الْحِبْرِ كانَ
يَخْدِشُهُ الْحَياءُ.
بِعَيْنيَّ رَأَيْتُهُ
ينْثُرُ الوَرْدَ أمامَ
غُنْجِ امْرأَةٍ
طالَما تَعرّى
الْخَريرُالْمُتهَتِّكُ
عَلى عَتَباتِها
مُضَحِّياً بِكُلِّ شيْء.
نِسْرينٌ أمَضّهُ الْهوى
اَلْوَجَعُ الْمُدثِّرُ
ها هُوَ في
الْمَسافاتِ يُلَوِّنُ
الأحْلامَ الْمُعلّقةَ !
لَمّا رَأى
الرِّفاق مَضَوا
وَانْحِطاطَ السُّلالَةِ
وَالْغَزالَةَ فَرّتْ
إلى هِسْبريسْ
غادَرَنا في مَوْكِبٍ
مِنَ الْجَلاجِلِ
إلى رَحِم الْماء.
تَحْت سُطوعِ
الْحِرابِ فَرَّ الْحبْحبُ
كانَ علَيْنا
أنْ نَتَذكّرَ..
(أنّ عُرْساً لَهُ سَيَبْدأُ في
الزّوايا الْكابِياتِ )
حَيْثُ البَوادي تَرْسُمهُ
في خاطِري
مَواسِمَ عُذْرِيّةً
وأسْحاراً بَيْضاءَ











رذاذ المطر............ بقلم : جعفر يونس العقاد // العراق




على نافذتي
وبقايا عطرك
على قمصاني
ياسيدة الفصول
ويااميرة الاميرات
حين يمر حرفك
في محراب صمتي
يقتلني الفضول
يقتلني
الشوق إليك
فكيف الوصول
لمرافىء عينيك
كيف الوصول
إلى هضابك
فمنذ زمن
وأنا في حالة فطام
لايستهويني
فم
سوى فمك
المسجى
بالكرز البري
وانا في حالة حداد
أترقب
لحظة الصفر
كي تدق ساعة الظفر
وينهمر المطر
في ليل كانون
بقايا من صمتك
بقايا من لهفتي
ودمعي يتساقط
بين الحين والحين
يغازل زخات المطر





صدى الجراح............... بقلم : سعد خلف النوري // العراق




جرحتني..
تركتني ألملم جراحي
جرحي عميق، همسي
صراخ وصراخي عويل
حروفي خرساء أصابها
الملل تستنجد بأناملي
تائه أغرق في بحرك
اللجي أبحث عن مرفأ
يحتضنني
أجهد.. نفسي مابين
ترنح وآستقامة أفتش
عن طيفك بين محطات
الخيال
أتوه.. بين عوالمك
المتناهية متأرجحآ
بليلي الطويل
فيسطع نورك الوضاء
مخترقآ حجبي قمرآ
ينسج في سمائي
عرشآ لرجل أعلن
أنهزامه أمام بوابة
عشقك

وحيدَتي............ بقلم : عَلي البدر// العراق

 


يا عمرا أعِدَهُ مع الدَّهْر حَقيقَةً
وَقُربُكِ يا حَبيبتي بَلسَم لِجراحي
أما يَكْفيكِ عُمْراً بشراييني حَفِظتُهُ
مَعَ الأيّامِ وَالدَّهْرُ شاهِد لِصراخي؟
تَعالي نُطْعِمُ النَّوارسَ نَظرَةً
وَحُباً تَحْمِلُهُ الجَّوانِحُ للرِّياحِ
يا نِصْفاً أحبَبْتُهُ فيكِ بَلْ عَشِقتُهُ
يُرَتَّلُ مَعَ الفَجْرِ بالكَلامِ المُباحِ


قالت.............. بقلم : خالدية ابو رومي.عويس - فلسطين




وإذا بصمتي حكاية
والصبح فيك أحلامي
رواية
أدونها بصميم فؤادي
حتى لا تتعثر الحروف
تصطكُّ كما أضراس العذارى
تسحق معها صفعات كما السهام
طالت الجوى مني
فما بال الأحلام تجردت منها
وما بال الليالي باتت دون مأوى
وبتنا نقتبس الأمل اقتباساً
فلا أنت بمنصف
ولا آذان الفجر بآتٍ

جنون/ق.ق.ج.............. بقلم : علي حسن بغداى - مصر




بعد محاولات عديدة .. وافقت الجريدة على نشر قصته وأخبروه بذلك .. نفذ راتبة .. اقترض من صديقه مبلغا لشراء أعداد من الجريدة .. مر على كل باعة الجرائد .. لم يجد ولا نسخة .. عاد لبيته محبط .. وجد جميع أبناء الشارع يلوحون له بها .. أندهش .. صعد لمنزله .. وجد زوجته أشترت كل ماطرح بما تبقى من مصروف البيت.

موسمُ الهلاكِ .............. بقلم : مصطفى الحاج حسين - سورية



العراءُ يداهمُ خيامَنا
يخيِّمُ فوقنا الهلاكُ
ويمزقُنا الظَّلامُ اليابسُ
الوحلُ يتجمَّع في حَلقِنا
والبللُ يصيبُ ارتجافَنا
تزمجرُ الوحدةُ
ترتعدُ الرّوحُ
وتصطكُّ أسنانُ المخاوفِ
الوباءُ يعصفُ بجوارحِنا
الموتُ يتبخترُ بزهوٍ
ومن الآفاقِ
نسمعُ صوتَ المذيعِ
يزفُّ لنا الطمأنينةَ
نعم
العالمُ على علمٍ بما يحدثُ لنا
ستصلُ إلينا النَّجدةُ
تشيِّعُ قدرتَنا على الحراكِ
الشَّللُ يصفّر في أرجاءِ المخيّمِ
تخلعُنا ثيابُنا وترمينا
والرَّغيفُ يقذفُنا بالجوعِ
السَّماءُ وحشٌ تغرز مخالبَها
الطّقسُ معتوهٌ لا يرحمُ
والمآذنُ من بعيدٍ
تسبِّحُ الجبارَ المنتقمَ
و أحد القادةِ البارزين
ينتقدُ طعمَ قهوتهِ
ويتوعدُ امرأتَهُ بالزواجِ عليها
لأنها جثةٌ في فراشِهِ
الرِّيحُ تقتلعُ وَتَدَ إقامتِنا
الإعصارُ يهزأُ من محاولتِنا التشبّثَ
ونحن نأملُ بالأممِ المتَّحدةِ
التي يعتريها القلقُ
في كلِّ شتاءٍ قارسٍ
يهاجمُنا بضراوةٍ رعناء .


إسطنبول


طفلة الحروب............. بقلم : فائق الجوراني // العراق



كبرتِ ياطفلة الحروب
كبرتِ ومازال صوتكِ الباكي
بين رحى الأيامِ يلوب
حيثما تكونين
لك السلام ،،سلام بحجم الذنوب
اما آن الأوان لتستريحي
وتغسلي دَرن الايام
وتلقي عن كواهلكِ الكروب ؟؟
وانا متى اتوب
أنا الغارق في الخطايا
من فجر عمري لحد الغروب
أيها الشيبُ زدني اشتعالا
ففي حضن روحي طفلٌ لايؤوب
تسكنه الف "جنية"
وتتقاطع بين اقدامه الشوارع والدروب
انقضى العمر (يارندُ) حروب
وانتِ على دكة الباب تنظرين
تنظرين...تنظرين
لارسالة لا عائد يعود
الليل ارخى سدوله
وغاصت في معاصمك القيود
باتت تعللني نواعيك
وتعيدني خديجاً لذيك المهود
(صارت الدنيا عشره بالف والباقي فرهود )
وكيًف تنتهي الحكاية
لاوسيلة تبرر غاية
صارت تخون نواظرنا المرايا
من خان من؟
من أهدر المواقيت ومزق لائحة الوصايا ؟
بلا نهر كيف نحيا
كيف صرنا للانهر اعداء وللنساء
قاحلة هذي السماء
عقيمة غيومها بلا رعد،، بلا أثداء
أهٍ ياطفلة الحروب آه
آه ياطفلة الحروب آه

الْأميرةُ Solange............ بقلم : اسماعيل خوشناوN// العراق




بِلُطْفٍ
حَكَتْ مَعَ الْأَلْوانِ
ناظِرَتي
مَعَ كُلِّ يَوْمٍ
تَضيفُ الْأَميرةُ ( Solange)
بَيْتاً لِعُنْوانٍ
زَهْرَةٌ
باتَتْ على الْقصائِدِ
بِبَصماتِ عَطْرِها
دَواءً لِلْأَماني
أَميرةٌ
أَينما حَلَّتْ
تَنْبُتُ
مَعَ الزُّهُورِ الْأَشْواقُ
وَالْأَغاني
الْابْتِسامةُ على شَفَتَيْها
لَوْحَةٌ
ما نَزَلَتْ شارَتُها
مِنْ أَنامِلِ فَنَّانٍ
بعيدةٌ
والْقُرْبُ أَعْلَنَ
بِأَنَّها امامكَ بِخَطْوَةٍ
أٌوْ ثَوانٍ
حياةٌ قَدِ اكْتَمَلَتْ
بَهْجَةٌ
قَدْ أَصْبَحَتْ قافيةً
لِكُلِّ بَيْتٍ
مِنْ أَبياتِ ديواني
**********
٢٠٢١/١٢/٢٣



متى؟............. بقلم : عادل هاتف عبيد// العراق




متى ارى عينيكِ تُعانقُ أحلامي
تُقاتلُ حُزني وتنشرُ في كلِّ
أرجاءِ الدنيا افراحي
تُعطينني روحاً وترحمُ ذاكرتي
وتجعل منكِ وطناً أهواهُ ويهواني
وطنٌ يملكُنِي إلى يومِ مماتي
ويطردُ من قلبي كلَّ الأوطانِ
يا أمرأةً آمنتُ بحبِّكِ وغادرتُ مراهقتي
وَوقفتُ مذهولًا لسحرِ الشفتين أُعاني
كَبْرْتْ ورحتُ أُجاهد في ارجائكِ
فسقطتُ مسحورًا تخنقني أشجاني
يعاتبني على جهادي وقاري
تفضحني على سقوطي أسراري
يا أمرأةً قد كرهتني أعذاري
وهاجرَ رأسي نسياني
متى تعيدينني إلى جسدي
وتهدينني ما شئتِ لإيماني

هايكو ............... بقلم : جلال إبن الشموس // العراق



لسعات النار-
لا تذيب كفي،
هجرك أحرق قلبي وأذابه.




من بين الصخور-
تشق طريقها للنور،
زهرة عمري.
جلال إبن الشموس

خسوف /ق.ق .............. بقلم : ياسين خضر القيسي// العراق




حين امتطت الشمس صهوة الأفول تجاه مدن غابرة ، عساكر النجوم أقبلت متلألئة هادئة المسير كأنها تحط رحالها على صدر افريقية حسناء.
عند المساء السقيم، وبين أزقة ضيقة خالية ، كانت نظراتي ثاقبة أمام خطاي الوئيدة التي
أحطها في زحمة الليل على أديم الأرض، خوفا من التعثر والسقوط أقف مرّة ومرّة أتلفت
يمينا وشمالا أو خلفي، كنت أحس أن احدهم يقتفي اثري، إلا أن العتمة المفاجئة في تلك اللحظة اخفت جسدي كله ، مرّ بجانبي متلصصا بعينين جاحظتين علّه يظفر بي ، كتمت أنفاسي وأخذت الحيطة والحذر ملتصقا بالحائط فاردا يدي للجدار ماسكا به ، لم يرني
ثيابي كانت مثل لوني الأسود، عندها سلك الطريق المؤدية لزقاق آخر، اتخذت الاتجاه المعاكس له ، أسرعت الخطى هذه المرّة متخبطا بصفائح النفايات المبعثرة عند البيوت تارة
وبأعمدة الكهرباء المحنطة تارة أخرى ، توقفت هنيهة بما أصابني من ذعر وتعب جرّاء الهرولة وأنا أرنو إن عاد ورائي أم لا ، لكن النظر الموغل والمتمعن في تلك الأزقة المطبق عليها ظلام دامس خانني ، فعاودت مرّة أخرى أن استرق السمع لوقع أقدامه هذه المرة ، إلا انه توارى كما تواريت تماما عن سمعه وبصره، بعدها هممت وأنا احجل من تخبطي بتلك الأشياء قاصدا البيت ، بدأت احدث نفسي حول ذلك الذي أفزعني والذي أفزعني أكثر بتعقباته الأخيرة ، وأنا أسير في حلكة الليل العقيم وقبل أن ألج منعطف الزقاق المؤدي لبيتي فإذا بمتعقب آخر كان يترصد ني، كشفته قبل أن يراني بفضل سراج جارنا المعلّق على قارعة الطريق بكلاّب حديدي على ارتفاع بضعة أمتار ، لملمت بعضي وبحركة خفيفة دون إحداث جلبة عدت من حيث أتيت ، كنت احمل الخبز والخضراوات لصغاري ، إلا أن هؤلاء المقتفين كأنهم متفقون على إجاعة أولادي هذه الليلة، رفعت رأسي صوب السماء مدمدما مع نفسي بما أعانيه من تعب وجروح بساقيّ بكلمات الرجاء على أمل الرجوع لصبيتي ، دون أن يلاقيني احد من هؤلاء الملاعين ، ورغم كل التحوطات منهم ودون دراية وعلى غفلة مني وإذا بسكين تخترق جسدي الواهن وأخرى رقبتي ، وتوالت الطعنات واللكمات والركلات ، عندها سقطت ، لكن جل تفكيري كان بزغبي أينامون ليلتهم جياعا يتاما؟ وأنا مضرّج بالدماء على درجة الأفول.

ومضة ............. بقلم : رياض جولو // العراق




أنا أمشي بعكازتين
منذُ أن بترت
قدم أبي ..


علمونا بالأمس ........... بقلم : محمد فاهم // العراق



علمونا بالأمس حكاية ليلى و الذئب .
كانت حكاية مرعبة
اليوم نعيش تفاصيلها العراق و العرب
بلدي أصبح غابة كبيرة
تستوطنها الوحوش
تقتل و تحرق و تغتصب
لا شيء بقى في بلادي سليم
إلا و طالته يد النهب
///
/٢٨/١٢/٢٠٢١/
العراق -مدينة السماوة-

"صلاة الظهر" قصة قصيرة باللغتين العربية والانكليزية....... بقلم : علي البدر// العراق




أٌغلق باب سَيارتِهِ. شَبابٌ ببدلاتٍ سوداء ونظارات معتمة أحاطوه. عانَقَ جماعتَهُ. لحظاتُ صَمتٍ سادَت.
- كم عَددُها؟ قال ذلك وهو يرتشفُ قهوتَه.
- لا أدري. أخْبَرَني أحدُهم رَقماً خيالياً ضِمْنَ المُجَمّع السّكَني. شُققٌ تَحلُّ أزمة السّكن وتقضي على العشوائيات وتخفّف من معاناةِ أصحاب الدخل المحدود وتجعلُ المعسكر المهجور جَنًّةً عامرة. شركاتٌ تبني وتبيعُ إلى المواطنين بالآجل بتسعيرةِ وكفالةِ الوزارة. لكن..
- ولكن ماذا؟
- ألَم تُبَلَّغ؟
- قل ما عِندك أوّلاً.
- حَسَناً. ألمشروع يجب أن لا يُنَفَّذ. يجب إفشاله مهما كلّف الأمر.
- وهل سَيُسْعِفُنا التصويت؟
- بالتأكيد. لقد حُسِمَت الأغلبيةُ بإذن الله.
- رائعٌ وأكثر. لِندخل إذن، ولكن لابُدَّ من الصلاة أوّلاً. لقد حانَ وقتُ صلاة الظهر.
"THE NOON PRAYER"
He Closed his car door. Young men in black suits and dark glasses surrounded him. He embraced his group. Moments of silence prevailed.
- how much? He said as he sipped his coffee.
- I do not know. Someone told me an imaginary number within the apartment complex. Apartments that solve the housing crisis, eliminate slums, relieve the suffering of people with limited incomes, and make the abandoned camp a paradise inhabited. Companies build and sell to citizens on credit at the prices and guarantees of the Ministry. But..
- But what?
- Weren't you informed?
- Say what you have first.
- OK. The project must not be executed. It must be prevented at all costs.
- Will we be able to vote?
- Surely. The majority has been settled, God willing.
Awesome and more. Let us enter then, but first we must pray. It is time for the noon prayer.





الرحلة الاخيرة.............. بقلم : محمد موفق العبيدي// العراق




لا أعرف كيف ابدأ يومي...
بأي ذكراكِ ابدأ...
فبدون ذكراكِ لا يكون ليومي بداية...
فأنتِ أيتها الراحلة في غربة الزمن...
الراكبة الوحيدة في عربة الافتقاد...
التي تجرها خيول الرحيل البعيد...
تتركيني وحدي... يعبث بي الوجد ويصرعني الاشتياق...
تنشط ذاكرتي في استعادة كل أشرطة الذكريات...
أني فقدتكِ جسداً...
لكنكِ تعيشين الآن معي روحاً...
أحس بكِ في كل لحظة من حياتي...
أنكِ بجانبي...
تخترقين حجب الغموض وتعبرين فواصل حواجز الأرواح ...
علمتني الآن لغة جديدة...
ليس في أبجديتها حرف واحد...
إنما فيها تناغم من الوان نورانية...
تتراكب بشكل يبعث في أعماق النفس...نفس الشعور الذي تحدثه كلمات الحب...
التي ملأت قاموسكِ...عندما كنت جسداً جميلاً تملأه روح الحياة...
أصبحتُ أراكِ طيفاً يسبح في أنوار المساءات الحالمة...
أشعر أني أعيش معكِ...
أصبحت عيوني هي مسكنكِ...
تزوركِ المشاعر في كل لحظة...
إني أنتظر رحيلي اليكِ...
لغتي أصبحت غير مفهومة لمن حولي...
اعتبروني من مجاذيب الحياة السائحين على غير هدى...
يكلمون أنفسهم...
ليس لهم عنوان على هذه الارض ...
يكفيهم من الحياة ما يجعلهم ينتظرون الموت زائراً حبيباً في لحظات العزلة المتكررة...
كلما انقضى يوم، عاد الانتظار من جديد...فبأي لحظة من لحظات العزلة، ستأتي أيها الزائر الحبيب...
أهيئ نفسي كل يوم للرحيل أليكِ...
الى البعد الثاني للحياة...
فهناك تنتظر الحبيبة المسافرة...
تجلس وحيدة في محطة من محطات الانتظار...
لا أريد أن أدعها تنتظر وحيدة...
سأخذ اليها معي كل رسائل العشق...وكل أشيائها الصغيرة...
سأروي لها كل الحكايات...
سأضع الشوق قبل الصبر...
سألوّن تابوتي بكل الألوان التي تحبها...
سأدفَنُ في مجرى النهر الذي يدخل الغابة الوحشية التي يخشاها من يعشقون الدنيا ويعيشون بدون حبيبة...
ستكون الرحلة طويلة...
لكن عندما تكون نهاية الرحلة هي أنتِ...
لن يكون الزمن عبثاً ولن يكون الاحتضار ألماً...
سيكون الموت... صديق الرحلة الأخيرة...




حظ سئ / ق.ق.ج............. بقلم : علي حسن بغداى - مصر




تزوجها لجمالها .. شك فيها .. طلقها .. اختارها لمالها .. بخيله .. لحقت بالأولى .. اعجبه نسبها .. جميعهم مرتشون .. انبهر بدينها .. قبضوا عليه معهم بتهمة الانتماء للأخوان .

/// قراءة في قصيدة.. ( عناكبُ الحنينِ )للشاعر مصطفى الحاج حسين ...... بقلم : الناقد والفنان والملحن : سامي الحاج حسين




تحياتي ومحبتي شقيقي المرهف الغالي مصطفى..
قصيدتك ملأى بالتصوير المريع، وبالتعابير المدهشة التي يكتنفها العذاب اللامتناهي؛ ومشاعر التذمر والاستياء من الواقع الثقيل؛ والخوف من المصير المجهول،تنطوي على انسجام في المتناقضات الشعرية العذبة البادية من عنوانها وصولاً إلى خاتمتها.
وقد استطعت في قصيدتك أن توظف بكل جمالية وجدارة الشاعر المقتدر معظم عناصر ومظاهر الطبيعة الخارقة من أرض وسماء وبحار ونار ورماد في خدمة مشاعرك، وكذلك وظفت مايعتري الإنسان من ضعف وهواجس ومواقف تجاه العدم أو الموت المحتم وكل المنعكسات الموضوعية الخارجية على وجدانات ومشاعر هذا الكائن المفرط الحساسية من انبعاثات الحنينٍ والشوق والألم والمرارة والخوف من العدم أوالمجهول.
مفرداتك الحادة تشي بقلقٍ فظيع من الوحدة والاغتراب وتصف بعنفٍ عذابات الإنسان وآلامه وعجزه عن الفعل أمام أحداث حاضره ومفروضة ومصيره مرتقب مرعب.
ولعلّ هذه الحدة العفوية جاءت نابعة من أعماق ذاتك للتمرُّد على إحساسك القوي بالظلم الكوني والاجتماعي ولتؤكِّد جبرية الطبيعة والإلزام الاجتماعي وفضح الوجود المفروض بسادية مفرطة على ضعفنا الإنساني بلا رحمة.
ولعلَّ زحمة الصور وكثافتها في القصيدة راحت تأخذ بك نحو التوحد بالطبيعة على وسعها، تلك الطبيعة التي تحكمها قوانين صارمة وآبدة،وقد راح كل مافيها يسكن فينا وينطق بعذاباتنا ..
فلَكم تأخذك قصائدك اليوم نحو فلسفات سوداوية تشاؤميّة معقدة وكم أصبحتَ تشكو فيها من الوجود الإنساني التعس في الحياة، وتأسفُ من خلالها على مصائر البشر السوداوية..
ولعل أكثر ماأدهشني هو الخاتمة الشاعرية المثالية في قصيدتك هذه؛ بأن ينام المرء على رماد جسده، وكأنَّما روحه أو روحك المستفيقة الهائمة باتت متحرِّرةً من جسدك المنهك المحروق،فتبدو محلِّقةً دائماً، لتأوي إليه بعد طول عناءٍ عند النوم، فتتوسده وترتاح فوقه،وكأنها حارسة لرماده وتشكل من ذاتها غطاءً له..
أحييك وأبكي معك ماضينا وحاضرنا ووحدة مصيرنا أيها الغالي..
ويالك من شاعر حداثي عملاق..تكتب قصيدتك بمشاعر صادقة نابعة من قلب ثوري حارٍّ وبِصوَرٍ يرسمها بالرهافة خيالُك الخصيب..
وفقك الله وأسعدك ودمت في ألقٍ وبهاء.
سامي الحاج حسين .
================================
القصيدة :
*/// عناكبُ الحنينِ ..*
شعر : مصطفى الحاج حسين .
أمسَكَ بيَ الشوقُ
انقضَّ على دمي
أشعلَ وقتي بسكينِهِ
وراحَ يعوي على أنفاسي
ركضتُ داخلَ دمعتي
صرختْ نوافذُ موتي
وتكالبتْ على خطواتي المسافاتُ
حدَّقَ بيَ الأرقُ
تفرَّستنِيَ الهواجسُ
وجزَّتْ لهفتي الكلماتُ
إنِّي أبصرُ عناكبَ الحنينِ
تقتاتُ على نبضي
تشربُ نسغَ رؤاي
وتلبسُ ناري
تتجمعُ الأماكنُ في اختناقي
تسكنُني العاصفةُ
وتطلُّ منِّيَ المرارةُ
السَّماءُ تتكورُ داخلَ الصمتِ
الأرضُ تغوصُ في لوعتي
والبحرُ يسبحُ في ركنِ عذاباتي
أنا حائطُ الغمامِ
بوَّابةُ السَّعيرِ
منبتُ العدمِ
أسرجتُ ضعفيَ للذّكرياتِ
ورحتُ أتشمَّمُ كفنَ النهايةِ
لأنامَ على رمادِ جسدي .

مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

 






نداء الحلم ............. بقلم : فاطمة الشيري - المغرب




أيها الفؤاد الغافي
بين نسمات الليل.
كُف عن حلم حجب نور الفجر
قبلات الحنين ألهبت الصقيع
والريح راقصت أوكار الطيور
أشلاء عانقت رصيف المساء.
الغصن تبرأت منه الوريقات
اغرورقت دمعا عيون العشاق
سأَلْتُني:
متى صعق الوميض قلبا؟
خفق في زمن غير الزمان
استصرخت وجدا
عتقته خوابي النسيان.
أيخلد الدهر ودا
أغرته وشوشات الروح ؟
نفض البوح وجعي معلنا
واهية هي خيوط الحلم

كن حبيبا ............. بقلم : وفاء غريب سيد أحمد - مصر




وتنصهر كشمعةٍ
لتتحمل معيِّ الحياة.
أو تكن كنارا تحرق من يقترب لينحر الفؤاد.
كن أملاً يأتي برفقة الغد،
على بساط الرضى أستنشق معك الهواء.
أسرقني من وراء الحُلم،
لترصد ترانيم صمتي،
عندما تتبدل الفصول ويتغير لون الوقت.
كن صديقا
نتسابق بمرح ليزول الهم والحزن،
في حديث يشاغب العمر.
كن ليِّ ضَوء ينير عتمة الأيام.
بَسْمَة في سماء يأسي،
لترحل عنيِّ الظنون والألام.
كن كما يحلو ليِّ حنون.
يمرح قلبي في صدرك،
فتأسر الدمع في عينيِّ
عند ضياع الأمنيات.
تحلى بصبرٍ يتحمل دلالي،
عند نفاذ الأمل في نفسي.
عندما تعصفني رياح اليتم،
فأكون خاوية كأرض اليباب.
كن عاما جديد رغم عناد السنين،
ورحيل الشباب.


26/12/2021




أعيدي.............. بقلم : فيصل البهادلي // العراق



أعيدي صوتك ِ الملآن
في حلمٍ حكينا نصفهُ أمسٍ
على ماءٍ شربنا نصفهُ والباقي الآخرْ
سقينا منهُ نخلتنا لكي تثمرْ
تمور الحبِّ من حلمٍ بأوطانِ
أعيدي كلَّ شاردةٍ
بألوانِ الندى المنقوشِ بالذكرى
لتأتي مثلما كانت..
بزهو الريح والضوء انتظاراً
والصدى يحكي
على أبوابِ نيسانِ
أعيدي خوفكِ المكتظّ
بالتجديفِ في بحري بلا رؤيا
وضوءُ الساحل المسكونِ
يجذبنا لكي نرسو، نهزُّ السعفَ كي تسقطْ
منَ الأيامِ أحزاناً بأحزانِ
وصوتك في سنابلِ زرعنا
يأتي مع الطّير الذي غنّى
بلحن الرؤية الأولى
بباب الريحِ من كنّا
نحاور صمتنا في سيلِ بركانِ

26/12/2021

يأخذني اليكِ الحنين ........... بقلم : ماجد محمد طلال السوداني // العراق




يعتصرُ قلبي من الألمِ
كطفلٍ يتيمٍ في يومِ العيد
صورتكِ من عيوني لن تغادرَ
مطبوعة على كلِ قطرةِ دم
بالشريانِ
بمفردي أعيشُ وحيداً بالخيالِ
وأنتِ بمركز ذاكرة العقل
تمرحين
أحملُ أوجاعي بين كفي
يقتلني ألم البعد
أحاولُ النسيان
أفكاري تصرخُ بكلماتٍ من هذيانٍ
اخفي حزن الذكريات
تغرقني سيول الوجعِِ
أموتُ معلقاً على طيفكِ مصلوباً
كم هي قاسية ساعة الفراقِ
أتراجعُ للوراءِ
أقنعُ نفسي بالنصيبِ
سيول الصمت تجرفني الى المجهولِِ
تنزعُ عني أسم الوطن
عنوان السكن
يراودني كل يومٍ كابوس من القهرِ
طيفكِ يسرقُ من عيوني النوم
تنتابني مشاعر غريبة وقلق
أدركُ ان أفكاري من الخيالِ
من أوهامِ الظنون
أبحثُ عنكِ لأجلِ ساعة عتاب
عن ساعةِ همس بالشفاهِ بدون كلامٍ
اتنفسُكِ هواء
أتنفسُ عطركِ لجروحي شفاء
لوحشتي دواء
من تعبِ شقاءِ الفراق
كلانا يرفضُ الأعتذار
يمنعني كبرياء الرجال
يمنعني الحياء
كلماتي ترفضُ التودد اليكِ بالنداءِ
ترفضُ ذكرَ أسمكِ من بينِ الأسماءِ
فانا رجل شرقي من العراق
أرفضُ الضعف
الدموع
والبكاء
وأن اقتضى الأمر مقاطعة أقربُ النساءِ
وأنتِ لي اقربُ النساءِ
احلى نساء العرب
من نسلِ عدنان وقحطان
سيبقى حالنا على نفسِ الحال
والمنوال
متكبرة أنتِ متغطرسة من الغرورِ
وأنا مشحون ممتلئ بالكبرياءِ
كلانا يبحثُ عن الوصالِ
بين المحبين تموتُ الأعذار
تعودُ الذكريات للوراءِ
يأخذني اليكِ الحنين
يثيرُ داخل قلبي الشجون
ارفضُ النسيان
تختفي غيومنا البيضاء
من غفوةِ الفراقِ
تلمعُ نجوم عينيكِ بالضياءِ
تسمعُ الأقرب لقلبي صدى أنين
نحيب بكاء من أعماقِ القلبِ
وأنتِ أقربُ الأقربين
استغفرُ اللهُ من اللممِ
من صغائرِ الذنوب
عن كلِ قبلةٍ قبلتكِ عن كلِ نظرةِ عين
عن لمسةِ يديكِ أو شعركِ عند الوداع
ساعة الفراق
وأنتِ على باب الرحيل
يعلن قلبي فجيعة الأنكسار
حين تقترب ساعة الحنين
يدقُ جرس تنهيدةُ الأشواق
عند المساء يوم اللقاءِ لحظة العناق

العراق - بغداد


مهداة إلى رأس السنة............... بقلم : عادل هاتف عبيد // العراق




رحلت سنواتُنا
كأنها أيّامُ
وشهورُنا لا تدري
أوقاتها كيف إنقضتْ
يضحك عليها عامُ
أحلامُنا
تشيْطَنَتْ
تجلوَزَْت
لَعَبتْ بها أوهامُ
الكلُّ جُندٌ
تقاتلت أهواؤها
قليلٌ في المقاصِدِ
كاملٌ وهمامُ

لمستْ عذوبتُها .............. بقلم : حكمت نايف خولي- سورية






لمستْ عذوبتُها يباسَ مشاعري
فتبرعمتْ وتفتقتْ أزهارها
باتتْ مروجُ الروحِ روضاً مفعماً
بزهورِ نرجسها ففاح أريجها
صادتْ برقتها وغنجِ دلالِها
قلباً تهاوى مدنفاً بغرامها
أمسى صريعاً مثخناً بجراحِه
فتكتْ به وقضتْ عليه بلحظها
وغدتْ له الترياقَ بلسمَ دائه
وشفاءُ علَّتِه شذا أنفاسِها
يرنو إليها راجياً منها الرضى
تحنو عليهِ بالعناقِ وضمِّها
تهبُ الحياةَ له وتنعشُ روحَه
تُحيي شبابه باللقا ووصالِها
هيَ وحدها أُنثاهُ نصف كيانِه
وغدا بنصفِه ذائباً بكيانِها

مقابسات ................ بقلم : شعبان مرزوقي - تونس





أيها الواصلون قبلا
نتعقب لكم ركزا
أيها الافلون رغما
نتحسس عنكم رمزا
تحت الجوانح كانوا
زغب الحواصل لانوا
تفيؤوا ليلها رهبا
وأسرجوا تنورها لهبا
وحليت وطاب لهم زبرجها
وذاع بينهم شذرا حسيسها
فاجتمعوا على غير موعد يتعاورونها
يصطلون على قبسات السحر بها
يتسامرون على نفحات الذكر فيها
يقتاتون على الشرر المتناثر من لهبها وحجرها والركن المخبوء لديها
يتأملون ملياً طويلا جيدها
يتغامزون بتربصون بصدرها
يقتاتون على حمرة شفتيها
فتزداد ألقا وبعدا وترهقهم صعدا
تزيدها الشهب مددا وشهدا
يلتفون ويتآمرون
فتزداد عنهم نأيا وهربا
تتنزل في برجها وتحيرهم في طلبها
يا سيدة الارتقاء يا مليكة البهاء
حبرك أنا حتى الفناء

رياح الحنين ............... بقلم : زينب الحسيني // العراق



سنين تمر كما البرق
تاخذ كل شيء غصبا
عظم وهن
وعيون غارت
بين أخاديد الوجوه ااشاحبه
لادمع يحييها
ولا ليل يمر
فيلبسها ثوب سكونه
أماني متجهمة
واحلام ظلت طريقها
في دروب الذكريات العقيمه
كفاك أيها الليل
إن كنت لاتمر الا
تعصر ارواحنا
خذ جيوشك وانصرف
دع الصبح يزور نوافذنا
التي اغلقتها رياح الحنين

أرصفةق.ق.ج ............... بقلم : ياسين خضر القيسي // العراق





الرصيف الذي آواني سنيناً غادرني بعبوّة ناسفة، شوارع الليل تلفني في متاهات الأزقة النزقة، أستجدي عطف المارة لأتوسد رصيفا ً آخر عله يواسيني غربتي.
كانت تطوي الأرض كل صباح ذاهبة إلى مدرستها ترمقني بعين العطف وأنا التحف رصيفي الجديد الذي صار بيتي ووطني ومشاعري وأحاسيسي، وهي تحمل زهرة حمراء تضعها بين يدي كل يوم، وإيماءة منها يتنهد القلب وكأنني في ريعان الشباب، وهي تمشي الهوينى صباحا متجهة إلى مدرستها مارة بي انفلقت قنبلة على مداها، تناثرت أشلاؤها والوردة الحمراء استقرت بيدي.

حقد / ومضة قصصية ......... بقلم : ياسين خضر القيسي // العراق




حقد
سمحوا لهم بالتظاهرات؛ قتلوهم جهرا.

ومضــــة .......... بقلم : العلمي الدريوش - المغرب



شَرَفُ الْوَرْدَةِ شَوْكُهَا
مَهْمَا يَسِيلُ مِنَ الْقَلْبِ دَمٌ
بِكُلِّ الْحَنَانِ رُوحِي تُمْسِكُهَا





حلمي المجنون............... بقلم : عبير محمد - مصر




ياشجيّ الترانيم ،
في فجر الأمنيات
حنيني أنت وترياقي وعبيري
ولهفة أشواقي
تعال في همس طفل مهدي
يغريني صوته المتهادي
يرفّ على وجهي القرنفلي
يعشق أجنحة النور
ويعبر بأثر الفراشات الفتنةَ الأولى
سأحلق بأجنحتي عند اتّساع مداي
إلى سماء تناهيدي المشتهاة
عندما تتبدّى في حلمي قصيداً
كأنّنا من بعض وُلدنا
ليتخمر العناق في فردوس الملكوت
يا من دلني على دروب الضياء
بآيات التمكين ونبض اليقين
لينام الأرق على أكفّ النجوم
تعال نعزف سيمفونياتنا
على وتر الهوى ..
نحب ونهوى ، ياشقي ،
رغما عن كل الحروب
التى أبحرت بأشرعة الوجع
في محابر شعري
هل يجيء يوم
وأراك في سحابةٍ
من غَمامٍ وأحلامٍ قبل الميلاد
هبني من جبينك بريقا
أنا امرأة تؤمنُ بالمعجزاتِ
ياكل كلي قد جئت من أقصايَ
اليك في هوسِ الضياع
أبحر إلى حلمي المجنون
إلى سبعِ سنابل حُبلى بالحب
أرسمُكَ ناراً ثائرةً ..
أشتفي بكلمات قلبك البيضاء
دعني أزرعك في دمي
مدائن من العشق
لأنثى تهيم على وجه الماء
بعدما كنت معلقة
في جدارية من الوجع
تعانق فوضى الحواس
بضحكاتها المؤجلة
بعد أيام من الغياب كدهر .
احترقت الروح بلهيب الشوق
المتأجج في قلبي الصب المفتون
فدق رفيف الفرح على قلبي المحزون
كعصفورة مجنونة تدور وتدور كرياح
بأحاديث الهوى تهمتها الوله
تنسينا عيون الخطر
في أيام الخصب
أشعلت البرق لمطر الحنين
أيتها المساحات الشاسعة البياض
امنحي الطفلة اليانعة
الواقفة على أعتابك
لذة الحب كي يورق شجر الشغف
ويعبر العبير مواويل الصبر
في الخافقِ والعيونِ
يمشي إلى نورس المعنى
يمزق كل أقفاص اليأس
وأنا أتيمم بقبضةٍ يديكَ
تعال نرقص ونغنِّ
لك أن تتكئ على أضلعي ، عصفوري !
قبل أن ينقضي الليل
وتفتح نوافذ النهار
ويزف لي الكون لحنا
فأغرد بنشيد الحياة بين راحتيك
أقول كل عام وأنت ملاكي ومليكي




النساء أكثر حزنًا ........... بقلم : رياض جولو // العراق



.
.
تعزفنَ على خيوط السماء بلون حزن عميق غامق
تنقشنَ
على ضوء القمر حرفًا حرفًا
وعلى أغصان السحاب ترسمنَ قلبا وبجانبه سهمٌ
لماذا نحن الضحية
كل مرة ؟
ألم يحنْ الوقت بعد
الرجال تذرف الدموع ونحن نسدل الستار على حزننّا
نمارس الحياة بحرية
نلملم حقائبنا بوجوه مبتسمة
نطير أحرارًا
نحرق خيبات الحياة ،
يكفي الرجال دائمًا كانوا يتلاعبون بمشاعرنا على خيط الفراق
يهددنَ بعدم البقاء
ليس هناك امرأة لم تقعْ على مصيدة رجل
بدافع الحب
نحن النساء أكثر بياضًا وليس حزنًا فقط
مارست الحب مرة
على حافة
النجاة مع رجل كان صادقًا معي
لأكون صريحة
لكنني في الأخير نجوت منه بنصف قلب
حان الوقت جدًا
أن تذوق الرجال الحزن بكل أشكاله
وخيباته
ونعلق أنفاسهم على طرف ما
من الأنتظار
تموت ببطء شديد
ثم نضغط على زناد البندقية لتفجر قلوبهم دفعة
واحدة
نحن النساء دون رحمة ان كان الأمر يتعلق بالخيانة
الآن وقتنا
بأن نأخذ ثأر الماضي
دون التفات أو نظرة نحو مستقبل مجهول
نوّد أن نكون مجرمات بقتل
كل الرجال
ندفن على أقرب مقبرة هنا
نحن أكثر سعادة
هكذا
لاشيء تطفئ نار الغضب فينا
سوى قتلهم واحدا تلو
الآخر
بطريقة بشعة جدًا
نبدأ بقطع كل اطراف الجسم
ثم برصاصة واحدة
ننهي كل شيء
ترقص أصابعنا فرحا قبل الضغط على الزناد
ثم نضحك على جثثهم
كأنما شيئا
لم يحدث أبدًا
نجتمع في كل ليلة نشرب كثيرًا
من النبيذ الفاخر
نسكر على أجسادهم
نردّد بصوت
عالٍ
نصيح
نصرخ
يا عالم نحن الآن أكثر سعادة من ذي قبل
على وجه الأرض ..


وأنت عالق .............. بقلم : عبد القادر محمد الغريبل - المغرب




تحرر
.....وأنت عالق
وسط لزوجة
طحالب القاع
قابع بين زلقة
صخور القعر
تحررت بإرادتك من
ذل رباطهم
تخلصت بعزيمتك
من مهانة قيدهم
نفذت بحزمك من
دنس قرارهم
تحديت بشكيمتك
من غرق سلبياتهم
اندفعت شيئا فشيئا
للطفو على السطح
اشرأبت هامتك للأعلى
تساميت عن تصرفهم المذموم
ترفعت عن سلوكهم المسموم
محلقا بجناح المجد
ممتطيا صهوة السؤدد
بعيدا
عن حضيضهم السقيم
ناء
عن مستنقعهم العقيم

نشوة حلم../ خاطرة .............. بقلم : نعيمة الحداد _ المغرب




تسللت النبضات خلسة مني في وسط الغمام؛ متلهفة.. تسابق فرحة عيد.. ألن يعود.....؟ تقتطف نشوة حلم يتيم عابر لم يكتمل..
ضباب كثيف يغمر عينيها -أراه وأحداقي مشرعة- .. طيفان متشابكة يداهما .. هالات أضواء ملوَّنة أضفت على المشهد ألقًا مشعا زاده حفيف الابتسام ورذاذ الأمل شجونا............سفر طويل على قارعة الوجهات..





شفاه سطور منسية ............... بقلم : هيام عبدو - سورية




أواه....
يا بعضي المسلوب
من دائرة الزمن
تنسل منه الذكريات
خلسة
وحروفي تجري حافية
على رمال من وقت
تمتطي سوق زروع
لحب ضامر
يرمي بحمل سنابله الجوفاء
فيسرق مني حقبة
من زمن خافت النجاة
بالله عليك يا أنت
ماذا يدور في خلد أناملك؟
أعتق رقاب جنوني ذاك
لا تعبث بحمل
لجمالي
لا ذكرى لك فيه
خالفت أعراف
حروف الضاد
يوم أشعلت ناراً
من غرور همسك
في بيادر كلام
أراني
أسكب الشوق
على شفاه سطور منسية
أسرج للنوم وسائد
من حنين
أزرع دموع أنفاسي
حرّاساً على نوافذ
انتظار
لأن....
للشوق ردة
فالعتاب يرتّق ثقوب
رداء الوجد
بخيوط ندم
فاركب الموج
أبحر في ظلمات اللوم
قد أوجس الوجد
خيفة
ذاك الفراق ودبيبه
أتى خلسة
اسمع صرير وداع
وأنا أمسك بمزلاج حروف
على ضفاف خواطر مكسورة
تتحطم عليها سفن انتظار
وبعضي ذاك
ما زالت تنهشه ضباع
من وقت
في زمن لا هوادة
للبعاد فيه



صوت السهارى ............. بقلم : وائل الاحمد - فلسطين





سافرت في دنياك التحف الأماني والحنين ...
هي أغنيه ... ...
بالوجد تنطق ... تصطلي من وهج شوقي
لم تزل أصداء نبض تملؤ الآفاق
باللحن المهاجر والحزين ...
وغدا التمني كالأنين ...
وطفقت ، كالطير المهاجر ، سابحا" ليلاً
ونور النجم مرآتي ... وطيفك يؤنس وحدتي
هديا" لحضنك ... والعرين ...
وحزمت أمتعتي ... ترنيمة الأمل الدفين ...
وأنا هناك ... سراب عمر وترحال سنين !

حبي ............ بقلم : شاكر محمود الياس // العراق




في مرافئ بحر الغرام
حبي له ضوء ساطع
في خاصرة كل عام
حبي له روح تتجدد
في حاضرة جل الأيام
حبي له لون ثابت
في الحياة هدوء وسلام
حبي له طعم الشهد
في العشق وهذا المرام
حبي له وضوح ظاهر
في قاموس الهوى والهيام
حبي له عفة وطهر
في أخلاق كل الأنام
حبي له قدسية الكون
في ميزان الأنصاف والمقام
حبي له وتر يعزف
في الروح أنشودة السلام
حبي له عنوان كبير
في لوحة ذكريات الأيام
حبي له الألق السامي
في الورى وعنوان الألهام
حبي له طعم مختلف
في القياس وفاق الأحجام
حبي له جناح نورس
في شاطئ الجمال والأحلام
حبي له نور أنبثق
في دجى ليل شابه ظلام
حبي له سكينة وهدوء
في زحام ضوضاء الكلام
حبي له العلو والرفعة
في طهر الناس والأعلام
حبي شئ لن يتكرر
على مر الزمان ولو دام


العراق/بغداد
الأثنين
٢٧/١٢/٢٠٢١


ظـــلام دهـــاليز............... بقلم : د.المفرجي الحسيني// العراق



-----------------------
داخل ظلام الدهاليز السوداء
خلوة الخوف
أبحث عن شيء جميل
غامض كالدهشة
لتحوله الى ـ انشودة المطر ـ
في هدوء العيون
أغنية جميلة
دخلت كشعلة نار
تستقر الابتسامة في محاجر العيون
أشعر بسخرية حين تضحك عيناك
تذكرني كآبتك حين تحزنين بعشقي
جميلة في حزنك
ابتسامتك اجمل
لِنخرج من دمار اليأس والموت
العيون أذبلها الانتظار
لن تمنعنا تفاصيل الحزن
حالة الفرح حتى الموت
تدخل الاغنية العذبة،
تفاصيل الجسد، تتلوى،
شبعا حتى الاحتراق
الجسد تحول الى محرقة
متى يظل الخير ينخر العظام؟
مجبرون على ممارسة شقاء الحياة
يجب أن نعيش حتى الموت
الحياة جميلة
تكثف الخوف عن الموت في القرية
التفاصيل تغرق، لا وقت للحزن
الجرح يتمدد وفرحة الليل تتقلص
يغيبني ضباب القرية بشقاء
حاولت أن افتح عيني على آخرها
هواء بارد طعما مرا لعيون الموتى
حين يلج الفجر العيون
يقتحم الليل القلوب
لماذا نبكي بحزن أشقياء؟
نصاب بخيبة أمل
نخاف من الخوف كالسكين
لكن إن الخوف والموت مجانيّان



بغداد/ العراق

أيا درويشُ .............. بقلم : سامية خليفة - لبنان




أيا درويشُ
أما علمْتَ أنَّ الشَّجنَ في بلادي
صارَ موضةَ العصرِ
وأنَّ الكفنَ الذي غطى صاحبَكَ
باتَ يغطّي الأمَّةَ
وتقولُ عن اسمِه بل قلْ عن أسماء
حتّى الجراح تضاعفتْ
الجراحُ الرّاعفةُ أخذتْ طريقَها في الاتِّساعِ
الطَّعناتُ كثُرَتْ
الحبّ تكتمُ بلداننا أنفاسَه
لكنّها لا تشجبُ المجازرَ والحروب
والمقاصلَ
العمرُ يا صديقي انطفأتْ شعلتُهُ
الشَّمس غابتْ في سكونٍ
والنُّجومُ انطفأت
الرَّصاصاتُ اخترقت قلب السَّماء
والشظايا أصابتْ صدرَ الفضاءِ
النُّجوم شدَّت رحالَها في هجرةٍ
يا صاحبي
أتحكي عنْ أمٍّ ثكلى
لا تستغربْ فكلُّنا في ثكل مؤجّل
أتحكي عن الغربة
نحن في أوطانِنا اغتربنا
وأفواهُ فقرائِنا
سُدَّت بخيوط العناكبِ
الأمَّةُ يا صاحِبي سُباتها تأصَّلَ
أحلامها الدجل
أمَّة بترت الخرافة فيها ساق الحقيقةِ
يا صديقي
تغلي في قلوبنا ثورات
توأد ومعها ندفن أحياء
فالشهيد في بلداننا حي ميت
يُقتلُ بعدَ موتِهِ
مرَّاتٍ ومرّاتٍ

حوار في محراب............... بقلم : عبدالزهرة خالد// العراق




في البقعةِ المباركة
قالتْ ترافقني
كدتُ أن أسقطَ صريعا من النعاس
لأولِ مرةٍ أكتشفتُ أنّ جفنيّ يجيبان ٠
رفضتُ …بلا وعي
ثم رافقتُ بعد حينٍ أحدى الأخريات
تحسبُ وتعدُّ عددَ السلالم
التي صعدتُها ونزلتُ منها ولم أرَ يوما
أنّ قاعدةً للسلّمِ وسيقانا ،
ساومتُ الأخيرةَ على أن ترفعني قليلا
كي لا يبتلَ حذائي
من ندى خجلِ الرحيق
ما ابهى حديقةً مخفيةً من أنظارِ الصبية ٠
قلتُ ذكركِ حرامٌ … نسيانكِ حرام
بين أنا هنا وأنا هناك أكدسُ نياتٍ ،
احتارَ الصراطُ ما بين الجنةِ والنّار
حتى رافقَ حزمةً من علفٍ ساقط
في طريقِ عودةِ الرعاة
تحملُ قسما وتسقطُ قسما
البقيةُ باسنانِ التراب ٠
قالت ارحْ ذراعَ الثورةِ قليلا
وامشِ الهوينا مع جدارِ الصوتِ
ودعْ تناسخَ الذاتِ يجددُ الوجود
قد يؤثرُ الخطابُ يوما
بسدنةِ الحنثِ والنكثِ المسنود
لن يسكتَ خريرُ التأريخِ
ما دامتِ الأيامُ هي الضفافُ ٠
قلتُ سأخلعُ شيئا منيّ
كي أناسبَ المكانَ الذي أنا فيه
ولو تتكدسُ الاشاراتُ في أصبعٍ مبتور
هناك ما بعد الصفاتِ
قوقعةٌ تسكنُ ألوانَ الغيوم
بينما ظِلُّ جسدٍ كالحٍ يقبعُ في فرسخٍ خامد
لا ينفعُ فيه الصيام ٠
قالت المكوثُ أولى لكَ من أي صحوٍ
قد لا يحتاجُ النازلُ بلا أرجلٍ
إلى محطةٍ مكتظةٍ بالنزعِ الأخير ،
الخشوعُ عادةً يرتدي دخاناً بدونِ أذرعٍ
إلى صومعةِ الضباب ،
حذاري من رفقةٍ
تسقطكَ في فخِّ ساحرٍ
فتبطلُ فيها الصلاة ٠


البصرة /٢٥-١٢-٢١