أبحث عن موضوع

الجمعة، 6 سبتمبر 2019

رَسـَائِلُ النَّـدَى .................... بقلم : مصطفى الحاج حسين _ سورية






اِلْتَقِطْ خُبـزَكَ مِنْ يَدِ الرَّصَاصِ

وَاملأْ كَأُسَـكَ مِنْ إكسِيرِ الخَرَابِ

وَنَمْ وَأطفَالُكَ تَحتَ لِحَافِ الهَلاكِ

تَدَثَّروا بالصَوَاعِقِ المُتَفَجِّرَةِ

وَقُلْ لِحُلْـمِـكَ

أنْ لا يَعبُرَ حُدُودَ الانطِفَاءِ

هُنَا مَرقَدُ صَوتِـكَ

وعَلَى جِذْعِ الدَّمـَارِ سَيُحرَقُ نَبضُـكَ

وَتَمُوتُ اليَنَابِيعُ فِي صَهِيلِ اْمتِدَادِكَ

رَمَـوكَ فِي بـئْـرٍ وَقَالوا :

- سَنُـمِـدُّكَ بِالأشرِعَةِ .

سَرَقُوا مِنكَ الفَضَاءَ

وَرَسَمُوا عَلَى خَيبَتِـكَ الأجنِحَـةَ !

حَطُّوا عُنُـقَـكَ على المَـذبَحَةِ

وَقَالوا لِلسُّكِّـينِ :

- كُونِي بَردَاً وَسَلامَاً على دَمِ السُّورِيِّ .

أينَمَا تَوَجَّهتَ

تَجِدُ بِانتِظَارِكَ مَصيَدَةً

وَصَرَخَاتُكَ لا تَحمِلُهَا الرِّيحُ

وَدَمعُكَ مَزَّقَتْهُ المَخَالِبُ

والسَّمَـاءُ لا تُبصِرُ المُكَبَّلِينَ

في قِعرِ الظِّلمَةِ

قُلُوبُ أخوَاتِـكَ قُدَّتْ مِنْ شَرٍّ وَحَجَرٍ

وَمَجلِسُ الأمنِ يُثَمِّنُ لَكَ

قُدرَتـَكَ على تَحَمُّلِ كُلِّ هَذا المَوتِ !

هَذَا الكَونُ كَافِرٌ

وَأنتَ تَحمِلُ آيـَاتِ المَحَبَّـةِ !

هَذا العَالَمُ مَيِّتٌ

وَأنتَ تُهَرِّبُ في دَمِكَ

بِذرَةَ الحَيَاةِ !

في آخِرِ المَطَافِ

سَيَتعَبُ المَوتُ

وَيَنسَحِبُ ..

بَلْ وَسَيَعتَذِرُ مِنكَ

وَسَتَنتَشِرُ رَسـَائِلُ النَّدَى

عَلَى اليَبَاسِ والتَّصَحُّرِ

و يَعُـمُّ بَيَاضُ اليَاسَمِينِ *



 إسطنبول

بعد الليل ....................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏


أجمع مفردات نفسي نهايةَ كل ليلة

أجدني نازلاً من فراشي 

يوسوسُ الشيطانُ في ذاتي

عن فقداني من المجموع

أحداها كانت في ركنٍ شديد

تغني أين أنا منك

وأخرى على ما أظنُّ تجثو بين يديك

تتململُ من نهارٍ طويل ..




اللّيلُ يقلقني

الصبحُ يشتتني

تتشظى ظلالي

على جذوعٍ لا تتسلقها الشمسُ

يركضُ بي الشعاعُ إلى غروبٍ

يعاشرُ النّجوم الباهتة

ويتركُ سلالةَ القمرِ دونَ انتماء..




تشغلُ مساحةً واسعةً

من وطني

تحتلُ مسافاتٍ شاسعة

من بالي

تستحقُ كلّ هذا المدى

ما بعد الليل

يا أولَ أنيسٍ دخلَ حالي

ويا آخرَ حلمٍ يحملُ آمالي

تعالَ نمنحِ البحرَ أمواجاً من الشوق ..




كدتُ أن أخلعَ همساتك من فستانِ الليل

وارتديها حلةً لسهراتي

أو أهديها للنّجمِ حينما يغالبهُ النعاسُ ،

يبدو إنّي قريبٌ جداً منك

وأعدُّ لك الأناملَ التي لامستْ أحلامي في الأمل ..


——————





البصرة / ٣-٩-٢٠١٩

عودةُ الأمل ........................ بقلم : حكمت نايف خولي _ لبنان








أملي يعودُ وهمَّتي تتجدَّدُ .....

وعزيمتي بحميمِها تتوقَّدُ

سأُغالبُ الدُّنيا بقلبٍ جامدٍ .....

وإرادةٍ نيرانُها لا تخمدُ

تتفجَّرُ الأحلامُ تصرخُ في دمي .....

سأظلُّ أدرجُ للعلى وأُجاهدُ

وأُفتِّتُ الصَّخرَ الأصمَّ بقبضتي .....

وعلى الصِّعابِ وقهرِها أتمرَّدُ

لا أرتضي غير الثُّريَّا روضةً .....

أشدو على أفنانِها وأُغرِّدُ

في القبَّةِ الزَّرقاءِ أبني قلعتي .....

بحجارةٍ تطوي الفناءَ وتخلُدُ

فهنا وفي هامِ الوجودِ نصبتُ لي .....

كوخاً أغلُّ بعبِّه أتوحَّدُ

زادي ومصباحي وخمرُ مؤونتي .....

شعري الذي من أجلهِ أتزهَّدُ

أنا شاعرُ الوديانِ صدَّاحُ الغِنا .....

وقصائدي فوق الُّذرى تتردَّدُ

وعشيقُ روحي في القصيدِ وفي الغِنا .....

روحُ الوجودِ بقدسِهِ أتعبَّدُ

هو جوهرُ الأكوانِ عِلَّةُ خلْقِها .....

وبه الخلائقُ تستمرُّ وتوجدُ

وبه الحياةُ تموجُ في أفلاكِها .....

والكونُ من نبضاتِه يتمدَّدُ

أيلول ........................... بقلم : أروى طلعت ،، _ فلسطين



موعد إصفرار الورق الأخضر .. وتعري الشجر ..

إيذان موسم البرد .. وحكايات اتعبها السفر ..

يرجع التوقيت الى الوراء ..

تقفل النوافذ ..!

وتتوه وراء الأبواب ذكريات ماضٍ .. و صور ..

تَصْفُرُ الرياحُ وتحركُ أوراقَ الشجر .. لتسقط وتتعرى منتظرة حبات المطر ..

أيها الريح الغريب ..

أيها الحاضر الجديد ..

أيها الفجر البعيد ..

أيها الليل الطويل ..

أيتها الحياة .. !

متى تأذني بموعد النشيد ..!!

أما آن لمتعب أرهقه الدربُ أن يلقي عبءَ أيامه ويسكن في أمنٍ ..

منتظراً بارقة أمل .. ؟

بينَ جدرانِ الغياب ............................ بقلم : أحمد عبد الرؤوف _ سورية


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏أحمد عبد الرؤوف‏‏



أبي أضـناكَ مغـــلــوباً غيابي
فما شئتُ التّوحـدَ خلفَ بابِ


وجـــــدرانٍ تـــؤازرُه فــإمّــا
بســجــنٍ أو بأنــيـابِ الذّئابِ


دمـوعُك يا أبي تهـمي بخدّي
كهديِ القطرِ من عينِ السّحابِ


وصبرُك شابَ من فرطِ التّمنّي
ودهـــري لا يجــيــبُك بالإيابِ


فليتَ العــمـرَ يمـضـي والمنايا
تــنــاهشُـــه كصــقــرٍ أو عقابِ


وليــتَ الرّوحَ تفـنـى كالأماني
فـمــا أقسى الحياةَ بلا شبابِ !


طـويتُ العمرَ من حـزنٍ لحزنٍ
وآخــــرُه بســـجـنٍ واغـتــرابِ


على كفّيـهمـا تــشــقى اللّيالي
وتقضي النّفسُ حتّى في الشّرابِ


أنا وحــدي أســائلُنـي بذنــبي
ويبــقى السّرُّ مفـقـودَ الجوابِ


بهذا السّجنِ روحي قبلَ جسمي
مــكسـّــــرةٌ ، ممــــزّقةُ الثّيابِ


كأنّي مـــا غــزلتُ الشّـعرَ ورداً
حــدائقُــهُ تغــنّي في كتـــابي


ولا أوقـدتُ من أجــلِ التّنائي
ربيعَ الوصـلِ في قفرِ الشّعابِ


كأنّي ما ابتـسـمتُ بكـلِّ حقلٍ
وأيّامــي ســـرابٌ في ســرابِ


سُجنتُ بـغــيرِ ذنــبٍ يا إلهي
فأدركْ وحدتي وارحمْ عذابي


فهذا السّجنُ أقسى من ذنوبي
ومـن تقطيعِ أعــنــاقِ الرّوابي


أبي بــردُ القـيــودِ أذلَّ عظمي
وأرّقني ضحىً صـوتُ الغرابِ


وســجّانٌ قبيحُ الحــسِّ صلدٌ
يوحـّدُني بحــزني واكتــئابي


يفتّتُ في دمـــي بــردَ المنايا
ويحرقُ في الرّؤى صورَ الضّبابِ


يعــاتبُني ندى الخــابورِ يبكي
وتـــقـتــلُني عــبــاراتُ العتابِ


ليالي الأنسِ والغـيــثُ المنقّى
ورسمُ الدّارِ يسـري في إهابي


وعصـفــورٌ بـقــريتِـنــا ينادي
اشتياقاً لي وصوتي في الغيابِ


فلــو خُيّرتُ مـــا بينَ الأماني
تمـنّيــتُ المنيّةَ عــن ذهـــابي


فسامحْني على وجـعٍ عظيمٍ
بصــدرِك ثابتٍ مـثـل الحِرابِ


وسامحْني أبي إن مـا التقينا
ستدركُني غــداً تحتَ التّرابِ



ذات رغبة ............................. بقلم : سهى النجار _ الاردن








إليك .. ذاك العناق

يمتدّ بين الذراعين رغبة

سكن الشّوق خافقي

فاستحال النبّض إعصاراً

وعطرُك يغزو مساميَّ

يغمرني بالحنين كالأمطار

***


على ثرى خطاك مشاعري

تناثرت كما النّجوم

أسرقتك مني الشمس

ام أخفتك المزونُ ؟

عين قلبي تبصرُك

لا توقظُ الحلمَ لأنّه يراك

ويعانق خدّيك مثل ضوء النّهار



4/9/2019

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏سحاب‏‏‏

حلم مغامر ....................... بقلم : زيد الطهراوي _ الاردن




سأحلم يا وطني بالرسائل

سأحلم يا وطني بالقواقل

و أحلم......

و قلبي بأعماق هذي النوافذ طوعا يسافر

و أحلم.....

و مثل العصافير صبحا أكون عشي و حلمي

و أحمي عطورا تفيض بحجم الهديل المهاجر

وأحلم يا وطني بالشموع تصب الوعود بأحلام شاعر

هنا كان ينمو بقلبي الوفاء

و تبدو و تبدو الرسائل

بعيدا كأمنية لم تمازج حنين المشاعر

و تأتي و تأتي القوافل

كفجر جديد اطل على جرح طائر

سأحلم يا وطني هات كفك 🤚حتى أصافح شمسي البعيدة

و هات عيونك لم يزل البوح في خافقي كحداء مغامر

طال الغياب ........................... بقلم : عادل نايف البعيني _ سورية




طال الغياب وصار الشوق وديانا
يا نور عيني فداك القلب عطشانا


أسرت روحا غداة القلب مفــتون
فذاب وجدا بك الوجدان ريـــانا



أذللتُ دمعا فلا شوقٌ يغادرني
رحماك ربّي أتاني النور ريحانا



لك المودّةُ فـي الأعــماق ساكـنةٌ
ألقاك فيها مــع الأنــسام نيسانا



أنفاسُكُ الورد من عطر ومن عبقٍ
إشراقُك الشمسُ بالآمال يلقانا



سمعت صوتا غــزا قلبي فأيقظه
والدمعُ جارٍ على الخدين وديانا



كيف السبيلُ إلى لقياك يا أملي
طالَ المنالُ وبات الوعدُ خسرانا

رقم ساخن .......................... بقلم : أوهام جياد // العراق





هكذا هي امرأة لعوب ,

يساور الخلد من كان في المنفى,

معذبون الى حد الثمالة ،

مقفلة أبواب الخمارات ,

ممنوعة مصادرة صهاريج الخوف ,

جميع الخطوط ساخنة ,

قل لي أي رقم ساخن هو لك،

محفظاتنا نرصها مخافة,

أن يسرقها الغراب ,

نحتج بلاتردد ،

لكن أين السبيل ,؟

وأي باب سيفتح لدخول باقات الورد ,

أحذيتنا مزقتها الارصفة ,

جميع باعة الأرصفة أحرقتهم الشمس ,

ألوان الحقائب لم يعد لها معنى,

الاسكافي آخذ على عاتقه بأن الرحلة لن تدوم ,

جميع المهاجرين يبتلعهم البحر ,

سيكتب البحر أسماءهم ,

لتطفو أرواحهم قرب الخلجان ،

المصارف لم تعد تكفي السراق ,

ليبتنوا لانفسهم امبراطوريات على حساب الفقراء,

من يقرأ سورة الزلزلة سينجو بمفازته ,

النار ستبتلعها القلاع...

*****

الموت لايكفي ,

متراصفة شواهد القتلى بأنتظام ,

ذهب رحيق الورد ,

الروح مازالت تعطر مابقي من حياة ...




الى ضمائرهم ....

2/ 9/ 2019


كوني من تكوني .......................... بقلم : عبد الستار الزهيري // العراق





أنتِ ..

أقرأي ما دونت

عصارة فكر سنين

ليتكِ هنا

ولست خلف الأميال

أقرأي الليالي

فأنا دونت على الأقمار

كتابات تشبه الرمال

وأحلام فتى مصاب بالهيام

داءٌ عضال

لن ينفعني ترياق

أقرأي ..

وقرري ما شئتِ

ابتعدي

دعيني وشأني

إياكِ والتسلي بآهاتي

فإني لا زلت أنزف من جراحاتي

احتراقي .. عذابي .. اشتياقي

هنَّ اختلاجات قلب موبوء

بداءِ الحبَ مصابٍ

ليتكِ تعينَ الحقيقة يا فتاة

وهبتكِ قلباً نقيا

لم تطرق بابه فتاة

حرمته على الليل وكُتب الأشعار

كوني من تكوني

غادري المرافئ كما تريدين

فلست لكِ سجانت

ولا أملك قضبانا

أنا في عشقكِ ولهان

لكن بعد الهجر

أصبحت بقايا إنسان

لم أجد من حبكِ

سوى الخذلان

فكوني كما تشائين

لن أكون بعد اليوم

سوى إنسان

أخبروها ......................... بقلم : سوسن رحروح _ سورية



أخبروها

أنني أيقظت تاريخَ الآقاح

وأخرجتُ كلّ أغاني العطرِ

من خوابيها

وأنني سمّيتُ مدنَ الشوقِ

المحاطةَ بالرحيقِ

باسمِها

وجمعتُ رُقِمَ الحنينِ

منذُ بداياتِ الفصولِ

وكتبتُ لعينيها أساطيرَ الورودِ.

وحكاياتِ جبالِ الريحِ

.أخبروها

انني روّضت موجَ القلب

درّبتُهُ على الصهيلِ

والقفزِ فوق حواجزِ الذكرى

صنعتُ أشرعةً بلونِ الفجرِ

وزوارقَ من لهفةٍ سكرى

أبحرتُ في المدى المرهونِ

بعينيها الأفقِ النَدي

أخبرِوها

أني نسجتُ من همسِها الموعودِ

غيمةً جَذلى

كلّما امطرتْ ضحكتْ سماءُ الروحِ.

وتصاعدَ الفرحُ المقدسُ في دمي

أخبرِوها

أنني أطلقْتُ آلافَ القصائدِ.

من أقفاصِها

وحساسينَ الأملِ المبجَّلِ

من كهوفِ القلقِ المعشّشِ

في شعابِ الروحِ

أخبروها

انها قديسةُ الفجرِ

وآلهةُ الصباح

بين كفيها أقمتُ معابدي

وبدات تاريخاً بلونِ الآقاح



عشتار

3/9/2019
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏سماء‏‏، و‏‏سحاب‏، و‏‏زهرة‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

الخميس، 5 سبتمبر 2019

لسعة ....................... بقلم : ساجدة الشويلي // العراق





احتاج لمعجزة إله
وعزم نبي
وقوة ريح
لأكسر الصنم الوحيد
واحتاج الى نصف سرير
يهبني نصف انوثة
نصف حلم
اتحول فيه من حبة ارز
الى اميرة ثلج
حلم ...
ارتدي فيه عباءة امي
وحزام جدتي حين يحين موعد حصاد
واطعن قلبي بخنجر أبي الحارق
واتبع كل الوحوش المهددة بالانقراض
وانتظر سفينة غارقة
محملة بأقراص الصداع والمصابيح
انصاف أسره يعني انصاف كوابيس
ولأنني محبطة جدا
سيتسلل الخوف الي من
لسعة نحلة جبلية
سمومها تختبئ في مكان
ما بين الجلد والجلد..
أبي ..امي ..جدي ..جدتي
لقد خف صداع رأسي
لكن صداع روحي المخنوقة ظلما
لم يخف ....

صورة ‏‎Saajda Saajda‎‏.

من ذا يرسم .......................... بقلم : ساجدة الشويلي // العراق




من ذا يرسم
قلبي عاريا بين يديك ؟
من ذا يكمل لوحتي الغائبة
ان هرمت الواني وتسلل الجفاف لفرشاتك اللامعة ؟
من ذا يخرس
صوت المنبهات الرخيصة
ان غطست في دوامة البعد ؟
أحبك ..مثل حب الفقراء
لرائحة شواء
او مثل غيمة دحرجتها الريح
صوب وسائد قاحلة
أنا في حقولك
نحلة شاحبة
تقفز بساقين مكسورتين
فقط لأحمل اكداس الرحيق إليك
واقايض بخلاصي .

صورة ‏‎Saajda Saajda‎‏.


الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019

رُباعيات ....................... بقلم : محمــد عبــد المعــز _ مصر



لِلأمَـلِ ناشِروه

ولِـلْـحُبِّ ناثِروه

ولِـلْـوِدِّ مُروِّجوه

ولِـلْـكَـرَمِ عاشِقوه

فانْشُروا الأمَل، وانْـثُـروا الْـحُب، وروِّجوا الوِد، واعْشَقوا الْكَرَم.




حزن ولود ........................... بقلم : صاحب الغرابي // العراق





استوسع الوهي،وتفاقم الصَّدع

أمر لايرتق فتقه

مازال أعظم من غيره جرحاً

فما بالك ببلاء آخر

ألا ترى سهام الموت تمطر من كل مكان

أكانَ في ثمالة الكأس

ضمير شّلْوُ بجاجة الى هزَّة تحييه(1)

لكي تبعث فيه الروح

جذوة جديدة؟

لامَخْرَج...

دين ملفَّع بالزيف(2)

صيَّره الصبيان لعبة

يعبث به الغلمان

دمية تتلاقفها الأيادي

أحفاد أبناء الطلقاء ..

قصوراً ناعمة خضراء

قروداً ،وقياناً،وخموراً(3)

لاعجب أبا قيس يتمايل طرباً!(4)

فلولا أسد قلب

ربأ بنفسه عن مواطن الذلّ،وتجافى بها

عن مطارح الهوان

لايمّد للباطل يداً

عزم على الأمر عقد نيته على امضآئه

ضرب عليه اطنابه

من يدري...؟

منايا تسير والطريق معاً

كأنَّما يناجيه هاتف الغيب

من ورآء ستر رقيق

أين منك منعرجات الدروب؟

آن الأوان لموت لابد منه

سينصب في المفازة أعلاماً

حزن ولود

يدفع الى اليقظة وتعيَّن سبل الرشاد

يفتح أمام النظر

آفاقاً ورآءها آفاق

جسد موزع بالسيوف

بكى له الحجر الأصَّم

ولاقطرة حتى تموت عطشاً!

يا للفجيعة ؟

ما أصعب ظلم بليد

امتطى ظَهر التَيِهِ

فعل طوَّق فاعله الذمّ

جرَّ عليه عاراً لن يغسل عنه

سبَّة باقية في الأعقاب

أين تلك السيّوف والدروع،والبوارق

ودوَّي الرعود؟

ذاك كله لم يكن أكثر من فرقعة

خيول ذليلة

هَلُمُّ معي ...

ذي كربلاء

فإذا السماء تسحَّ ما تسحّ

ويهطل المطر

هاهيَّ شواهد الفتح

منارات واقفة على مفرق الأزمنة

حيث ينابيع النور

أضحت دلائل ساطعة

الحق الذي لامراء فيه

مرحى لمكارم ملأت مسامع الدهر حمداً

آثنى عليها الدهر ثنآء الزهر على القَطر

ماضاع من آوى الى شِعبك

طوبى ابن سليَّل آخر الأنبياء

أليس كلَّ مستحق

ينال مايستحق.؟؟

.................................................................


(1):الشِّلْوُ : البقيَّةُ من كلِّ شيء والجمع : أشْلاءٌ.

(2):التلَفُّعُ : الالتحاف بالثوب.

(3): قينة مُغنيَّة.

(4):اسم قرد ليزيد بن معاوية.


قنابلُ الثقوبِ السوداءِ – أبواقُ إسرافيلِ / رواية الجزء (1)................................ بقلم : ابراهيم امين مؤمن


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏لحية‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏


الجزء 1

قلبٌ ذو شطريْن...

جلسَ يعقوبُ وزيرُ الدفاعِ الاسرائيليِّ بجانبِ الحاخامِ الأعظمِ فى أكبر معبدٍ يهودىٍّ على أرض إسرائيل ، جلس صباحًا مرتديًا ثوباً أسود وقبعة سوداء على رأسه، وحول عنقه لفافة بيضاء طويلة.

جلسَ ليؤدى صلاته، وفى كل مرّة يقولُ له الحاخام إقرأ صلاتك بنفسك ، ويردُّ عليه يعقوب فى كلِّ مرّةِ كذلك.. بل أودُّ أن أتلوها مِن فمكَ سيدي الحاخام الأعظم.

فلمْ يجدْ الحاخام مفرّاً فى كلِّ مرّة إلا تلبية رغبته ..

فيقول له .. رددْ ورائى يا وزير إسرائيل ، فيعترض عليه ويقولُ أنا يعقوب فقط .

فيقول له ..رددْ ورائى يا يعقوب فتلا مِنَ التوراةِ ..

«إسمعْ يا إسرائيل الرّب إلهنا ربٌّ واحدٌ، فتحبّ الرّب إلهك من كلِّ قلبك، ومِنْ كلِّ نفسك ومِن كلِّ قوتك. ولتكنْ هذه الكلمات التي أوصيك بها اليوم على قلبك. وقصّها على أولادك وتكلّمْ بها حين تجلس في بيتك حين تمشي في الطريق، وحين تنام وحين تقوم، وأربطها علامة على يدك، ولتكن عصائب بين عينيك، واكتبها على قوائم أبواب بيتك وعلى أبوابك»

يقولها فقرة فقرة ويردد كذلك خلفه فقرة فقرة كأنّه يلقّنه ، وبعد الإنتهاء يصرُّ يعقوبُ على تلثيم رأس الحاخام .

بعدها يتناول يعقوب لفائف التوراة وفيها جميع الأسفارالخمسة يقرأ بعضًا منها باللغة العبرية كما هى مكتوبة ، ثُمَّ يرفعها بيده ، وبعد القراءة تُطوى اللفائف وتُحفظ في كسائها ثم تُعاد إلى مكانها.

وبمجرد أن تُطوى اللفائف ينزوى جانبًا فى المعبد ليحدّثَ نفسه كالمعتاد.

وكان فى هذا اليوم بالغ الأسى والحزن على حال اليهود الذى لا يستقرّ لهم مقام، فالرئيس الامريكى لمْ يؤازرهم بقوّة كسابقيه من الرؤساء. وميوعة هذه المؤازرة جعلته يفكر كثيرًا كثيرًا حتى قاده تفكيره إلى الماضى السحيق ، ماضى بنى إسرائيل مع فرعون مصر.

فتذكّر محاولة فرعون مصر لاستئصال شأفتهم ، بيد أنّ موسي أنقذهم من الفناء ، وتيه أربعين سنة فى الأرض ، وتذكّرَ بختنصر بابل وكيف تعامل مع اليهود على أرض فلسطين ، إضطهدهم ، إستعبدهم ، قتلهم ، مزّق توراتهم ، خرّب بيت المقدس ..ثُمّ قال بازدراء غاضب.. ألَا لعنة الله على العراق.

ثُمّ أمعن فى الذكرى الأليمة لحال وطنه عندما أحرقهم هتلر، ولولا ستر الله لاستأصلهم من جذورهم ولكنّ الله أراد بقائهم لأنهم أبنائه وأحباؤه ، فقادهم ذكاؤهم ألّا يتجمعوا فى أرضٍ واحدةٍ لإن العالم كلّه للأسف يتربّص بهم ويكرههم.

وظلّوا مذلولين للرومان حتى جاء الغزو الإسلامىُّ وأخذَ منهم الجزية ... يأخذ منهم بدلًا انْ يدفع لهم!!.

وعاشوا مشتتين ، نعم.. أكثرهم يعيش على أرض دولة إسرائيل ، والآخرون على أرض الولايات المتحدة الأمريكيّة ثُم القليل منهم يعيش بين دول أوروبا.

دول أوربا المسيحية التى ترى أنّ التوارة ألدُّ أعدائها ، إضطهدوا واستعبدوا معتنقيها طوال تاريخهم العتيق حتى عام 1948فخفَّ الحِملَ عليهم.

ثُم اتّجه ببصره إلى أعلى وقال ..

أنحن أبناء الله وأحباؤه فعلاً!!!.

أنحن أسياد العالم فعلاً !!

نحن عشنا عبر تاريخنا كلّه أراذل العالم .فلابد من الخلاص من هذه المسكنة والذّلّة ، لابد أن نتقلّد السيادة على العالم كلّه بما فيهم أمريكا.

وبينما هو شارد فى الزاوية إذْ أقبل عليه الحاخام الأعظم وقال له .. لعلك تفكر فى شأن اليهود كما هو معتاد وكما أعرفه عنك ،، ثمّ تركه ودعا له وبارك .

رنَّ هاتفُه بعد مغادرة الحاخام مباشرة ،إنّه رئيس المخابرات المخلِص يخبره بإجماع أصحاب القرار الإسرائيليِّ توليته رئاسة الوزراء، وإمساكه لمقاليد الأمور فى دولة إسرائيل.

بعد أيام ..

جاء خبر تولية يعقوب إسحاق على إتحاد المقاومة الفلسطينيّة كالصاعقة وخاصة المعسكرين فى الأنفاق .

وبتولية يعقوب الذى يصفونه قادة إتحاد المقاومة بإنّه أكثر رؤساء إسرائيل دمويّة على مدار تاريخ الإستعمار الإسرائيلي للمنطقة ، لم تجد المقاومة بُدّا من إثارة الأوضاع حتى الغليان ،،قالوا.. لابد من الضرب فى جلِّ أنحاء المستوطنات لكى تعلم إسرائيل أنّ إتحاد المقاومة لا يخاف من أحد حتى ولو كان مثل هذا السفاح الدموىّ يعقوب اسحاق.

وصدر الأمر من نفق الوادى الجديد بمصر بتنفيذ سلسلة العمليات القتاليّة .

تحركتْ جلُّ القوى فى آن واحد ،، تسللتْ عدة مجموعات فى أماكن متفرقة من المستوطنات الإسرائيليّة وقامتْ بتفجير عدد منها أبرزها تل أبيب وقطاع غزة والقدس المحتلة ، سقط على إثرها مئات القتلى وآلاف الجرحى فى صفوف الإسرائيليين ، وكان منهم عشرات الأطفال الرُّضّع وكذلك عشرات النساء.

كما تقدّمَ العشرات من المتطوّعين الفلسطينيّن وارتدوا الأحزمة الناسفة واقتحموا هذه المستوطنات وأحدثوا فيهم خسائر بشريّة وماديّة فادحة.

ولقد شنّتْ أيضًا المقاومة هجومًا متوسعًا بقذائف الهاون والصواريخ على نفس المستوطنات التى تفجّرتْ فى العمليات السابقة وسقط من نتاجها أيضًا أكثر من ألفىْ قتيل إسرائيليّ وعدة آلاف مصابين.

وترامتْ الجثث الاسرائيليّة تنزف العار قبل الدماء فى عيون قادتهم ، جثث جنود وأطفال ونساء وعجائز.

وقد ردّ يعقوب فورًا على حركات المقاومة الأخيرة بأنْ ذبّحَ أبناءَ الفلسطينييّن وطارد كلَّ مَن عليها مِن الرجال والشباب حتى أجلاهم مِن على الأرض فاختبأوا فى الأنفاق ، فحاول مطاردتهم بيد أن تكنولوجيا أجهزة البحث عن الأنفاق إزاء تكنولوجيا التعمية عليها منَ الطّرف الفلسطينيِّ ضعيفة نسبيًا ، فلمْ يستطعْ النيل منهم وخاصة أنّ هناك أنفاق محصنة تحصينًا كبيرًا .

*ومنذ هذه اللحظة تبدأ مرحلة جديدة مِنَ الصراع الإسرائيلي الفلسطينىِّ مدتها 26 عامًا تقريبًا ، بلورتُهُ أنا الكاتب بناء على تفاعله مع الأحداث العالميّة التى رسمتها فى المستقبل*

ومِن أجل الوصول إليهم رفع تظلّم إلى الأمم المتحدة بشأن فندق سونستا طابا بمصر ، واستشهدَ فى مظلمته أنَّ إسرائيل هى مَن أنشاته وليس هذا فحسب بل أنشأت أيضًا قرية رافي نلسون .وكان ردُّ الرئيس المصرى هو قبول تظلمه نظير أخذ مبلغ ضخم أرسله بعد ذلك إلى صندوق النقد ليسدّد بعض ديون دولته بعد أخذ قدرٍ منه له ولبطانته.

وبذا أصبح ليعقوب قاعدة تجسس عريضة على حركة المقاومة فى سيناء كلّها فضلاً عن تجسسه على مصر.

ثُمّ أمر بتطوير تكنولوجيا البحث عن هذه الأنفاق اللعينة.

ثُمّ دعا الشعب اليهودىِّ جلَّه إلى فلسطين لتوسيع الإستيطان ، ولكى يتم التهويد على أكمل وجه أمضى معاهدة رباعية لإخلاء قطاع غزة بالخصوص من الشعب الفلسطينيِّ ،، وقد وافق عليها الرئيس المصرى بتأييد الرئيس الامريكى لها نظير بعض المال أيضاً ، وتمّ توثقيها فى الأمم المتحدة.

رُبَّ حلمٍ ............................... بقلم : سلام العبيدي // العراق





(١)

ربَّ حلم ٍ ..

أثقلُ من جبل ..

وأصغرُ من حجمِ قرنفلة ..




(٢)

ليس كل حلم هذياناً ......

فبعضها يأتي مرسوماً

على جناح نبوءة ..




(٣)

إحلم ...

على قدر نقاء القلب .....

أجمل الأحلام ،

ذلك الهائم بالغيث المضيء ..




(٤)

الأحلامُ تتكسر أحياناً ..

وبعضها كالأغصان اليابسة

نكدسها في القلب

لتحرق في شتاء الحكايات ..




(٥)

سلاماً

للروح العالقة في طرقات القمر ....

سلاماً

للروح الهاربة من جنائز ِالاحلام ..

سلاماً

لأغنيةٍ خضراء

تكالب عليها الجفافُ

حين سافر المطر ....






30-8-2019

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

مَزمُورُ الخَلاصِ ............................ بقلم : مصطفى الحاج حسين _ سورية






... وَيَسألُنَا الأفُقُ

إلى أينَ سَتَرحَلُونَ ؟!

وَمَا عَادَ لِلعَدَمِ مِنْ مُتَّسِعٍ

وَجَهَنَّمُ شَاغِرَةٌ بِالمُشَرَّدِينِ

وَأبوَابُ الجَنَّةِ مُقفَلَة ٌ

بِأمرٍ مِنَ الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ

لا مَكَانَ لَكُمْ على ظَهرِ السَّدِيمِ

حُرِّمَ عَلَيكُمُ الخُبزُ والزَيتُون ُ

وَحَنَاجِرُكُم لا تَتَنَاسَب ُ مَعَ رُطُوبَةِ المَاءِ

أنتُمُ مَا زَادَ عَنِ الخَلِيقَةِ !

الكَونُ لَمْ يَتَجَهَّز ْ لاستِقبَالِكُم

فَاذهَبُوا إلى التَّلاشِي

وَلا تَتَجَاسَرُوا عَلَى المُطَالَبَةِ بِقُبُورٍ لَكُم

هَذَا التُّرَابُ لا يُرِيدُكُم

هَذَا الاختِنَاقُ ضَاقَ بِكُم

وَهَذَا البَحرُ سَيَقضِمُ أعنَاقَكُم

إنْ تَبَلَّلَ بِأحلامِكُم

خُذُوا دَربَ الفَنَاءِ مَطِيَّة ً

وَاصعَدُوا صَوبَ الخَاتِمَةِ

وَحَاذِرُوا أنْ تَقطِفُوا نَسمَة ً

أوْ أنْ تَلمِسُوا خُصلَةَ نَدَى

أنتُمُ اللاشَيءَ فِي هَذِهِ الدُّنيَا

لا أمكِنَةَ تَذرِفُون فِيهَا دُمُوعَكُم

لا أقبِيَةَ تَركِنُون بِهَا أوجَاعَكُم

وَأجسَادُكُم ما عَادَتْ تُثِيرُ الضَّوَارِي

فَاذهَبُوا يَا رُعَاعَ سُورِيَّةَ المُزعِجِينَ

مَا أثقَلَ دَمَكُم عَلَى الدُّوَلِ المُتَحَضِّرَةِ ؟!

وَمَا أغلَظَكُم حِينَ يَجتَمِعُ القَادَةُ

لِلبَحثِ عَنْ مُؤامَرَةٍ جَدِيدَةٍ تَخُصَّكُم ؟!

كُونُوا حَطَبَاً لِلتَارِيخِ

لِكَي نَذكُرَكُم بِالخَيرِ

وَدَعُوا عِظَامَكُم تَحظَى بِأجمَلِ التَّجَارِبِ

مَعَ أحدَثِ مَا يُنتَجُ مِنَ الأسلِحَةِ

سَيَكُونُ لَكُم شَأنٌ

وَسَيَكُونُ مِنْ حَقِّكُم عَلَينَا

أنْ نَقرَأَ عَلَى أروَاحِكُم

مَزمُورَ الخَلاصِ *






إسطنبول

مرايا_العَوسج ......................... بقلم : سرية العثمان _ سورية





أرتدي عطشي
ألاحقُ السراب
تَخذُلني الفِكرة


ألمحُ ظِلك الشارد
في حُزن عينيك
يُماثلُ لحظة شرود
في لوحةٍ فسيفسائية
مشغولة بمزاجٍ صافٍ


أرى..
قوس عينيك
تحت لجين الماء
أهرعُ حتى آخر المرايا
أرتب صورها..صورةً صورة


لستُ قديسة
ولا ناسكة
أنا امرأةٌ من عوسج
مُتعرجة و متداخلة
تُلحُ في طلب الماء
أفقدني توازني
الفصاحة..
مابينَ الحرف و فمكَ الغرور


لستُ ذكية
للحد الذي أُحسن فيه الحوار
معَ أحدٍ
خبأ سِرّه
تحت إبط الموج
..و البحرُ لُجّيّ

مــوظف مــن الــزمن الــجميل .............................. بقلم : المفرجي الحسيني // العراق




زوجته طيبة، رغم أن له هفوات كثيرة، ماذا يقول لزوجته فقد شيئاً مهماً في دائرته، إذ لم يعثر عليه سيفصل من الوظيفة، بسبب الإهمال

سيضيع وتضيع زوجته وولده معه، وستمرغ كرامته في التراب

يقولون مرتش، هذا ما يتخبط به عقله من أسئلة وتساؤلات، : من يقول أن هذا الشيء الهام ضائع، لا تنساق وراء الأوهام، جلس معتمداً رأسه بكفه، ظل يقاوم النوم ولفترة طويلة، لم يكن نائماً كما لم يكن يقظا تزيد الهواجس والكوابيس وسود الأحلام، لقد أرهق أعصابه الشيء الهام، حتى زملاؤه في العمل ساورهم الشك، يشك بكل واحد منهم، ان أخفى الشيء المهم بأي دافع كان حتى السخرية ، لقد شك حتى في نفسه ، لذلك فتش دواليب مكتبه وجيوب بدلته، قلبها على نفسها ولكن دون جدوى، لا شيء الطرد من الوظيفة، السجن لا محال، الطلاق الغيبي لزوجته وفقدان ولده ، صرير فتح باب ثم إغلاقه، نظر من الشباك كانت زوجته في الشارع تجر أبنها خلفها، تحاول أن تخفي دموعها في طريقها إلى أمها




كان ذلك سيحدث لا محال عما قريب، وليكن ما يكون، تراجع عن النافذة وأغلقها، وهنٌ حلَّ بجسمه وعرق يتصبب ،وإذا بيد تهزه برفق ،حان وقت الانصراف، ألقي نظرة بدهشة على المقاعد الفارغة، كان في مقهى وقد أغفى إغفاءة على الطاولة، واضعاً يديه تحت رأسه، كان متعباً مرهقاً من طلبات البيت، العمل وحر الصيف، لم يصدق وهرع مسرعاً يتشبث بأول سيارة تقله إلى داره، صباحاً دهش ، عندما رأى الشمس تغمر المكان، في الطريق إلى العمل لا يصدق أنه ذاهب إلى العمل، لولا الازدحام وكثرة الحواجز والسيارات.




العراق/بغداد

31/8/2019

طعنة ............................ بقلم : فاطمة الشيري _ المغرب






نزف القلب أنينا

استنزف لوعة الحنين.

بين الضلوع تسللت سكين.

طعنت عاشقة قاومت الوجع بالأنين.

استسلمت لغدر السنين.

يا ذكرى اجترت جراحا نسجتني!

هل اعتذرت خيوط الفجر عن البزوغ؟!

والليل يناجي الأشجان

ويسأل عن حبيب رحل.

اكتوى الفؤاد نار الغياب

القدر قيدتني أغلاله

تتحين صدور الحكم.

ألسن لاترحم لاكت

دمع العيون

صرخت وسط الخلق:

عارية أنت في وجه الزمان

ما جدوى الحياة بعد الفراق.

والموت كتم صوت الصمت

فامتطت الأحزان صهوة البوح

صدحت تراتيل الوداع

أغدا ألقاك ..!

نسمات الهوى ............................. بقلم : محمد علي الراعي _ سورية





جالست هواي وقد شاخت نسائمه
أقوى به حيناً ، وحيناً قلبي ينهزم


وما انهزامي من علة ألمت به
ولكنها من موحشات الهم والهرم


كل فجر أطالع ذكراه في قلبي
وإن جن ليلي كنت وكان لي رحم


أطالع ذكراه ومالي به حاجة
ولكن وقوفي على أطلاله نغم


قد كنت له سلماً ، وكان لي نداً
وأصبحت له غرم وأصبح لي عدم


ولم أعد أبغي منه مواصلة
وإن عدت وعادت لصباها نسائمه

الحبيب ُ أولى بالقُرب !!.................... بقلم : زياد حجي// العراق




محضُ صدفة ٍ ..

ان يولد َ حبّنا في ارض ٍ معجونةٍ بالتناقُضِ والإنفصام

حبٌّ كهذا الذي بيننا كان َ يغتسل ُ بماء ِ البرتقال ِ

يلّبس ُ ثيابه ُ ويتوجّه ُ الى شروق ِ الشمس صباحاً

كان َ مقدّرا له انْ ينبت َ في شقوق ِ صيف ِ هذه البلاد

بيد َ انّه ُ حبٌّ من زمان ٍ آخر ..

حبٌّ يتجول ُ في شوارع ِ روما الخالدة يتسكّعُ في تعاريجها التي تربط ُ الحضارة َ بالخلود ِ والدفء




حبٌّ يمشي ليلا ً في حارات الشام القديمة ِ ويسبح ُ في بُرك ِ ( الياسمين الشّامي) ثمَّ يتسلّق ُ جبلَ ( قاسيون) الشاهِق من خاصرته ِ ويغنّي بصوت ِ

( صباح فخري ) من اعلى القِمة :


( يا مال الشّام ويلّا يا مالي

طال المَطال يا حلوة تعالي

,,,,,

مهما طال,طال وطوَّلْ

انا لا بتغيَّر ولا بتحوَّلْ )


حبٌّ بهذه ِ النُدرة والدهشة تُزقزق ُ العصافير ُ على صدره ِ ويمدُّ الفراشات ِ بالالوان ِ والكحل ِ والخِفّة

كان َ من َ الممكن ِ ان ْ يولد َ بعيدا ً عن هذي الديار الموقوتة ِ بالكُره ِ والسّادية ..

كان َ من َ اللائق ِ به ِ انْ يولد َ في باحة ٍ مُطلَّة ٍ على نهر ِ السّين انْ يقْطَع َ عرضه ُ بقوارب ٍ من ْ شجرة ِ

التّفاح ثمَّ يستلقي َ بثيابه ِ الداخلية ِ على رمال ِ شواطيه.

لمْ يَكُنْ وجودنا محض ُ ..

بل دكتاتورية ُ قَدَرْ او ربما نِذرُ عادة!

خُلقنا ليكون َ هذا الحُبّْ .. بينما خُلق َ الحبُّ لنكون!

ورُبّما لأن ّ حبَّنا اعظم ُ من ْ ان ْ يكون َ بلا نذور بلا اهداف, إنّه ُ خارق ٌ للعادة, متجاوز ٌ لبلاهتها المُملّة

انّه ُ المُنقِذ ُ للعادة من َ العادة

إنّه ُ المُبتكر ُ لعرف ِ الهوى ..


أيّها الحبُّ المنبعث ُ من ْ مسام ِ الماء ..

الطالِع ُ من خدود ِ الزهر ِ السابح ُ في احواضه ِ ..

الهادئُ في عنفوانه ِ ..

ماذا أُسميك َ وانت َ المولود ُ في غير ِ زمانِك!


سأُسميك َ قوربان ُ القلوب ُ التي تنتعل ُ الجراح

صوت ُ الرسائل ِ المُستضعفة ..

بريد ُ العشق ..

هاوية ُ الحُلم ..

مثلك َ يا حب ُ يليق ُ بفتاة ٍ تشبه ُ الآلهة ُ في بهوها

مثلك َ جدير ٌ بالتضحية ..

ومثُلها جديرة ٌ بأنّ تكون َ أخر َالصبايا التي تُطعن بخناجرِ العادة ِ والبلاهة ..

مثلُها يستحق ُ كلّ هذا الحبِّ والعناء ..

مثلنا نحن ُ الثلاثة ُ يا حُبّ ( انا , انت وهي )

اعظم ُ من خُرافة ِ !!

( الأقربون َ أولى بالحُبّ) !!

شواطئ للحزن / ق.ق ........................... بقلم : محمد علي عفارةِِ _ سورية






بحرُ الأحزانِ لا شواطئ له ولا خلجان.

الملائكة لا تمشي في جنازاتِ الوردِ وحده الشّيطان.

الغفرانُ سلاحُ الضّعفاءِ.

وحدهم الجبابرة يتسلّحون بالانتقام المطعّم بالقوّة.

في مدينة كانت تغفو على ضفاف النّسيان. زرع أهلها الفجيعة بأيديهم, راحوا يروونها بدمائهم؛

أضحت المدينة لقمةً شهيّةً لآكلي لحومِ البشرِ, ومصاصي الدّماء, رشقوها بكلِّ ألوان الظّلام.

هنا راية العلم مكسورة, لون الحب خطيئة لا يمحوها إلا الدّم المراق أمام الجامع الكبير.

زاهر.

له من اسمه نصيب برعم متفتح بلون السّنابل وقامات النّخيل عذب المُحيّا, عاشق للنّور

والضّياء المعرفي. وهب من عمره عامين متواصلين استعداداً لامتحان الشّهادة الثّانوية

التي ستفتح له بوّابة العبور لدراسة المعلوماتية في الجامعة.

.مناخات الحرب دقّت مسامير وجعها في وجه المدينة. فيها لا يوجد فرصة للأمان لإجراء

الاختبارات لطلاب الشّهادة الثّانوية. على مقربة منها أخت لها تحتضن العاصي بين حنايا قلبها

, كان لها طعم الأحلام .لملم الشّاب أشياءه تسلّح بالعزيمة والثّقة وإلى مدينة الأحلام التي

ستمنحه بطاقة العبور لمجده العالي. طريق سفره لم يكن مكلّلاً بالورد والياسمين.

بل كان مسكوناً بكلَّ أنواع القهر, وأخيراً ها

هو ذا على أبواب مدينة الخلاص, فتحت العمة زهرة ذراعيها له, ضمّته إلى قلبها, هي الآن

ممن جاوروا النواعير بسكنهم بعدما حلّت الفاجعة بمدينتهم .

الكلّ فرح.

تساقطت الأيام الامتحانيّة بخفّة ورشاقة.

ترك الشّاب آخر نظراته على كتاباته مودّعاً لآخر ورقةٍ امتحانيّة تأمّلها.. قبّلها بدموع الفرح,

ثمّ

أسكنها بين يديّ مراقب القاعة. صبيحة اليوم التالي وضع حلمه في حقيبته لملم تفاصيل بيت

عمته , ثمَّ لوح مودّعاً. بدموع الفراق المحرقة. لوّحت جمانة من وراء ظهر أمها بعد أن

دسّتْ له بين كتبهِ وردة جوريّة تحتضنها آية الكرسي.

غاب؛ استقبله الأهل

استقبال الفاتحين المنتصرين في معركة البحث عن الوجود والضّياء.

في مدينة الأحلام للأشياء التّراثيّة قيمة عظيمة عندهم .

من بين الأشياء التّراثية المحتفظ بها مجموعة من

المعلّمين الذين استنزفوا أغلب سنين عمرهم , فأغلبهم يعانون من آلام العمود الفقري ( الدسك )

ورشقات الرّبو مع حبّةٍ تحت اللّسان لتوسعة الشّرايين والنّظارات السّميكة جدا.

الأستاذ عثمان واحد من هذه الأشياء التّراثية, إذا قدّر لك ورأيت ما بداخله لاستقبلتك لحيّة مساحتها قرن ونيف من عمر الخليقة. ملتزم بتعاليم الفضيلة

ويزيد عليها اجتهادات الأئمة الصّالحين, مثابر على الصّيام.

مناخات التّصحيح في المركز الامتحانيّ مزعجة جداً؛ الجوّ حارٌّ

المراوح والمكيّفات في استراحةٍ لمدةٍ غير معروفة النهاية.

إنّه المكلّف بنقل درجات تحصيل الطّلاب من ورقة الامتحان إلى جداول الوزارة التي بموجبها

سيتمّ إعلان تقييم الطّالب بشكل نهائيّ.

اليوم أثناء الدّوام اليوميّ, من المؤكّد أنّ الأستاذ عثمان لفحه البرد الليليّ بسبب انزياح الغطاء

عنه إنه يتألّم من مغص معويّ مع إسهال قويّ.

زرع المكان ذهاباً, وإياباً من وإلى الحماماتِ. مع استمرار تصبّب العرق من جبهته وصلعته

رفعت الأقلام و جفّت الصّحف.

لملم إنتاجه اليومي ممزوجاً بالتّعب, وضع الجداول في مغلّف زيتي الّلون؛ ختمه بخاتم

المديرية, ثم ّ أرسله إلى الّلجنة العليا للتنتيج.

نشرت النّتائج عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ والمواقع الرسميّة في البلاد, والوعد أصبح حقيقة.

فتشوا قوائم النّاجحين كّلها ؛لم يجدوا لزاهر أيّ دليل أو إشارة. على الضّفة الأخرى للرّاسبين

كان مكانه. ضاقت به الأرض لم يصدّق ما حدث شيء مذهل ؛ خبط رأسه بحائط الممرّ المؤدي

إلى الباب الخارجي, سال دمه, سكنته آلام الانكسار المحمّلة بفيضان الخيبة, راح يهذي ويسأل

لِمَ..؟ وكيف حدث هذا؟!.

كلّ محاولات الأهل والأصدقاء بالتّخفيف من معاناته فشلت. اصطحبه والده ذات مرّة للمسجد

لصلاة العشاء, لربما تدخل السّكينة إلى قلبه

مرة بعد مرّة صار المسجد باب الخلاص من عذاباته. لكن أين المفرّ فأيادي مصاصي الدّماء

تملأ المكان . داروا حوله , سألوا عنه , عرفوا مصابه . وبلمح البصر بدأت رحلة إغلاق

العلوم الدّنيوية ,وفتح بوّابات الانتقام بالجهاد.

أغرقوا الشّاب في بحور الظّلام, سدّوا عليه كلّ نوافذ الأمل. رمى ببنطال الجنز والقميص

السّماوي واستبدله بثوب أفغاني أسود وسروال مضموم النّهايات.

عمّته زهرة سارعت لتقديم اعتراض على النّتيجة وبمهاراتها الجيدة استطاعت التّغلغل بين السّراديب المخفية. إلى أن تمكّنت

من الوصول إلى ورقة ابن أخيها الامتحانية لمادة الرّياضيات المشكوك في أمرها.

كان الأمر بغاية البساطة فالدرجات التي حصل عليها زاهر هي 595 من أصل الدّرجات

النّهائية البالغة 600 , و الأستاذ عثمان نقل

مجموع الدّرجات الى الجدول النّهائي بالمقلوب فكانت5,95 وهذه الدرجات تكفي

لتلحق الطالب بقافلة الراسبين,

التقطت جهازها النّقال , احتفظت بصورة للورقة المستلقية أمامها, و أخيراً أصبح زاهر طالباً

ناجحاً بتفوّق.

زاهر وجد من يساعده كم وكم طالب سيكون مصيرهم الضّياع لأنّهم لا يجدون من يساعدهم .

ما عدد الطّلاب الذين سيسلّمون للأرصفة

والشّوارع بعد كلّ عام امتحاني.

كلّ الرّسائل التي أرسلتها للمتفوّق لم تتلق غير جواب واحد الرّقم خارج التغطية .

وبعد محاولات الاتصال بأخيها جاءها الرّدّ ممزوجاً بالحشرجات والألم مع همس الدّموع قال:

زاهر ضاع يا أختي ..وصمت قليلاً , ما بين هنا وهناك حلّت بنا الكارثة.

_ كيف اخبرني ؟

_ تسلّل الأسبوع الماضي ذهب لصلاة الفجر ولم يعد ولا نعرف تحت أية نجمة هو.

صرخت العمة بكلّ قواها فزعة :

أين هو ما هذا الهراء.

من وراء أنّة حزنٍ عميقة جاء صوت الأب مهيناً تعباً:

يبدو أنّه التحق بركب المجاهدين كما يزعمون .

صفعت العمة على صدرها, همست من بين دموعها, أطفأوّا شعلة الحياة بروحهِ .

على المدينة التي كانت مهبطاً للأحلام سقطت قذائف صاروخية تلقى الأستاذ عثمان رسالة مستعجلة على جهازه النّقال. يرجى الحضور إلى المشفى الوطنيّ

بسرعة. سقط مغميّاً عليه من هول الصدمة, فقط كان آخر أولاده ممددّاً في الممرّ الطويلّ

على البلاط مضرّجاً بدمائه وقد فارق الحياة .

كانت عينا الصّبيّ وفمه مفتوحين . كأنّه يريد أن يقول لوالده أنت قاتلي, بكى والده بحرقة. لكن ما نفع الدّمع.؟

على بعد ثلاثة أيام من الحادثة استلمت العّمة رسالة من أخيها يخبرها أنّ زاهر صار بذمّة الله

والتحق بقافلة الموتى.

تسلّلت العمّة زهرة الى غرفة الجلوس وهناك ثبّتت ناظريها على الصّورة المعلّقة على الحائط

الغربيّ .الصّورة تضمّ كلَّ أفراد العائلة وفي وسطهم زاهر. ثمّ انفجرت بصوت يشبه الرّعد

لمَ لا تعتمد مؤسساتنا التّربوية مبدأ الأتمته في امتحان الشّهادة الثانوية والإعداديّة أجيبوني.

لربّما تخفّف من أعداد المشرّدين على ضفاف القهر. فتحت باب بيتها عبرت الشّوارع والوجوه

وهي تصرخ.

كثيراً من أهل البلد شاهدوها وهي على هذه الحالة ولا من مغيث.


ترنيمة الذي سيق إلى الطين .......................... بقلم : عمار العوني _ تونس






غيمة تُظلّلني..ونجمتان..

تدّافعان نحو الشاطئ،

وآثاري تمحوان.

هل جاء الخريف؟

أجل،

ودون ما ٱستئذان..

فٱنكفئ إلى أحزانك..

برزخ بينك والطّلوع ..لا تلتقيان.

فلمن بأشجانك تفضي..

للحبق

أم

للأقحوان..؟

و بأيّ آثامك تدلي..

بالوجد

بالوهج

أم

بالحنان..؟

طارت من على رأسك الطير..

وشاخ الزمان.

__من كتاب:أكاد أخرج من فمي__

أضناك شوقا"............................... بقلم : عماد الصكار // العراق



أضناك شوقا" في الهوى أضناكا
يا قلب قد زاغ الذي أهداكا


لم يبق جرحا" غائلا" تسمو به
إلا ابتلاك الوجد إن أسلاكا


أشقاك عمرا" وانقضى عهد الهوى
حين اجترى عهدا" به أعلاكا


قد ينقضي عهد و ما أدركته
لما تداعى خاويا" .. مرعاكا


دار و أمست كالخلا أوتادها
باتت رميما" مذ هوى مسراكا


إصبر فما ضاقت بصبرك علة
إن كان في رأب العنا مغناكا


رفقا" بقلب قد قست أقداره
يوم ارتقى حبا" سما أفلاكا


وجع ...................... بقلم : نعيمة حداد _ المغرب






نم يا حبيبي قرير العين

فأنا هنا سأبقى

أرقب بزوغ فجر البدايات

ازف أليك نهاية الأوجاع

واحضنك برمشي ونمشي

بعيدا سنمشي

ومعا ...........

نعانق آفاقا ..

ننظم أشعارا

ننسج أحلاما

نبني عشا

من اشواقنا الاولى

نعزف لحنا

على اوتار قلبينا

ويذوب الحنين

من حر لقيانا ..

فَــجْــوَة وجَــفْــوَة ...!....................... بقلم : محمــد عبــد المعــز _ مصر



خوفُ الأولى من الثانية، يَجِبُ أن يُجَنِّبَ الزوجين الظُّـلم، بأن تكونَ واحِدةً له، قبلَ أن يذهبَ إلى ثانية، في ثانية، وتُصْبِحَ وحيدة، لا واحِدة، فلكُـلٍّ منهما دور، وتهديدُه بالثانية، يَجِبُ أن ينتهيَ فوراً، قبل النهايةِ المحتومةِ من غير ثانية، ولا ثالثة، ولا رابعة...!

أما اتِّهامُ غيرِها بأنها "خطّافة رجال" و"خرّابة بيوت"، أو اتِّهامُه بأن "عينه زايغة" مثلاً، أو اتِّهامُه لها بالإهمال والتقصير وغيرهما، فهروبٌ من المشكلةِ لأكبر منها أو أُختِـها، ولن يَرْدِمَ الهُوةَ السحيقةَ بين الزوجين، بل يزيدُ اتِّساعَ الْفَجْوَة، وأمَـدَ الْجَفْوَة...!

وعلى كُـلٍّ منهما، الكف الفوري والأبدي عن الاتِّهامات، ومُعالجة القُصور في نفسِه، بالاهتِمامِ تارة، والتغاضي أُخرى، والرضا ثالثة، والتراضي رابعة، والصبر خامسة، والْحِلْم سادسة، قبلَ أن يتحوَّلَ الحُلْمُ إلى كابوسٍ، وخيرهما الذي يبدأ بالْحُب.



ترانيم حنين ( ج 2 ) .............................. بقلم : دنياس عليلة _ تونس







مازلت ألملم شتات لوحاته،

أنفض عنها غبار النسيان

وأعلقها على جدران الصمت

الذي ساد الأجواء و المكان

تهزني الذكرى فأسترسل

اطياف فنونه و وهج ومضاته

المسافرة على أجنحة الهجران

أغوص بمداها البعيد

أفتش عن لمساته و زخات عطره

الفائحة بسحر البيان

أفتش عنه بين اللوحات،

بين ثنايا الخيالات

و بين طيات الأزمان

أتحسس بأناملي بقايا

محبرته و شظايا الألوان

وأبحث عن نبض احساسه

وعزف فؤاده الهيمان

وعن بداية قصة طرّزها

بحاء و باء كانا

بين السطور يتألقان

***

أ يا حبا يكبر في داخلي

رغم الجحود و النكران

و رغم و بعد ما كان

و يا عشقا أزليا

يعانق اليقين والإيمان

سل روحي السجينة بجوفك

هل ترضى بغيرك سجان

و كيف أخفت عنك

أدمع الصبابة و الهوان

وسل نبضي الخافق

بين اوتارك

هل غيّر نغم الخفقان

مازال حبك يا سيدي

يطارد أقداري

و يتبعني كما ظلي

في كل مكان

و مازلت ابحث في تفاصيلك

عن عاشق ولهان

عن نزق مبدع و ريشة فنان

***

إن بي شوقا حارقا كالنار

أشعل مواقد صبري

ونسف قرار الكتمان

جعلني أعاند عقلي،

أخاتل رصانتي

وأعلن عليهما العصيان

بكل ما اتيت من عشق و غرام

لأمضي اليك بهوس و جنون

اسابق حلم فؤادي السكران

كأنني أحتسي من كأس الوجد

خمرة الاشواق بإدمان...

***

وإني هاهنا الآن

عدت لملجئي و ملاذي

ووطني الآمن الذي

اغناني عن كل الأوطان

عدت من منفى أشجاني

أسوق هودج الحنين

و أطوي مسافات الحرمان

تزفني إليك من جديد

مزامير الهوى

تحت وابل من ورود التحنان

***

جئت ادعوك

اعتلاء منابر الاحساس

لتصدح بحب ملك مني

ومنك الوجدان

أتيت ألهمك

من مشكاة الروح و وهج الكيان

و أجعل من بريق أحداقي

منارة تنير دربك

كل ما سكنها اللمعان

كي يسطع نجمك من جديد

في كوكبة العاشقين

و تحلق مع الانوار

في الأفق النشوان

كي ترتقي مدارج الحالمين

وتلتحف رداء الألق و زهو الايام

مازالت فوانيس الامل

تتلألأ في سماء ركح فنون الهيام

و رايات العشق ترفرف عاليا

و تصافح لفحات الفضاء

البهيج بعنفوان

تستجذبني كل مساء

إضاءة خافتة بلون الارجوان

منبعثة من شموع الإنتظار

التي تأبي الإحتراق و الذوبان

و تلتقط عدسة لهفتي

لحظات رائعة لروحين يتوحدان

في جسد واحد يتراقصان

على وقع أهازيج الوصال

و عزف الكمان

فيحفل المشهد

و تكتمل الاركان

***

ليت الحلم ينصفني

و ليتك يا عمري تدركني

قبل فوات الأوان

لا تقف مترددا خلف الستار

و اغمرني شغفا حد الذوبان

أغرقني في بحور الأشعار

و اطربني بشدو الألحان

اتقن رسمي ثانية بكل الافنان

فأنا لوحدي جمهور صفيق للإتقان


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

الأحد، 1 سبتمبر 2019

اشد انواع الحنين قسوة ........................ بقلم : نغم العامري // العراق



اشد انواع الحنين قسوة

هو حنينك لذلك الحرف

الذي اوصلك للروح والقلب والجسد


فإذا غاب

فيا نفس تذوقي من مرارة الالم

كؤوس الاسى

وواسي القلب بلعل وعسى

واذا ما الالم احكم قبضته

اقنعي العقل بقول ..... تناسى


عصيت النداء ............................ بقلم : عبد الستار الزهيري // العراق




لم أعلم ..

بل قد أنسى

ويمكن أن أتوه

هل أراها مجددًا أم الغد لقياها ؟

لأنسى ما مضى

وأنسى النوى وكل ما يدنو من الردى

أين فؤادي ..

هل بين الأضلاع فؤاد ؟

كدت أنسى ..

لو لا ذلك الصدى لنبضة شاردة

وصدى الأنين في جوفي الأيسر

لم أعلم ..

هل للخذلان أنين؟

أو صدى لضوء لعين ..

كأنها عند حدود نظري تمر

على بعدٍ ليس سفير

بل ألتمسه بين طيات النظر

وأختصر به المدى

تطرق الباب لهفة الحبيب

لا أعلم ..

هل العمر استبق؟

وتلاشى الفاصل الأحمق

أم هناك في السباق موعد ؟

هل لي بسرد الأحداث ؟

وطي السنين البعاد ؟

لن أدع الدموع تنهمر

وحبي يعانق السراب

سأمضي في أثرها

فأنا لست تراب

أو ظل شجرة صفصاف

بل أنا غصن لبلاب

أراها فأتذكر أني قريب

وأنسى أني متشرد غريب

أو مبعد هناك طريد

لا أعلم ..

عندما أراها

سأنفض عنها تلك السنين

كما تنفض الرياح حبات الطلع

ليتني أجتمع في رباها

فيحدث التوالد المحبب لكلينا

سأحاول فتح مقلتيّ عند لقياها

أو غض الطرف عند رؤياها

لا أرغب أن ترى السهد في عينيّ

فلو أنها أحسنت الغرام

لأنشدت بالغرام الأغاني ..

ورددت ..

إني حَرّمتْ الهوى إن عصيت النداء

وقلبي في هواك انطلق للسماء

سأنسى الجراحات وألملم الحبات من العراء

لحظة أنْ ترى عينيّ سيدة النساء

فهل سيحصل اللقاء يا ترى اليوم أم في المساء ؟

خريفك .......................... بقلم : جمال عشا _ الاردن


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏‏


أبعد الوصل سيدتي
يكدر صفونا البعد


وهل عيش يطيب لمن
يمزق صدره الصد


وحقك شفني الوجد
وأذبل مهجتي السهد


وكنت البدر مكتملا
إذا ما الليل يسود


يلملم شملنا ود
فأين الحب والود


ربيعك قد مضى لكن
خريفك ماله حد...


سيذبل كل أوراقي

وحولي السقم يشتد




وذاب ربيع أيامي
فلا طير به يشدو


ولا سمر ولا قمر
ولا كأس ولا شهد


فزوري من به رمق
قبيل يلفه اللحد


فإن تصلي يقم حيا
وينهض سالما يعدو


فجودي فالهوى كرم
فها قد دمدم الرعد


فعينك أمطرت دررا
تلقف عطرها الورد


فأصبح يافعا نضرا
زها من زهوه الخد


به تروين مهجة من
نأى عن ورده الورد


كشمس الله مشرقة
ومنها الضوء يشتد


فهبي للقاء فما....
لنا عن وصلنا بد






27.8.2019..