أبحث عن موضوع

السبت، 9 سبتمبر 2023

ملامحُ بلا وجوه ......... بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي// العراق




وفي ليلةِ الامتحان ..
رميتُ عظامَ الأسئلة
فجاءَتْ تتبارى كلابُ الأجوبة
والعصافيرُ نسيتْ بذورَها
عندَ تضاريس القمح
تستشرفُ الخطر
كانَ عليكَ أنْ تنامَ قربَ بركانٍ
قابلٍ للانفجار
وتضربَ بحديدٍ بارد
حتىٰ وإنْ لَمْ تكنْ عصاكَ تؤلمُ ظهراً
ففي لعبةِ الكراسي
لابدّ لخصمكَ ..
من أنْ يقتلَ نفسَهُ بنفسه
قبلَ أنْ تغمسَ قلمكَ في حبرِ الدمِ
هيّ نقطةُ انعدامِ الرؤية
حينَ تأخذ بضبعكَ إلىٰ السماء
كي ما ينزل المطر
لأنّ الوجوهَ مقنعّةٌ
والأيدي مضمّخةٌ
ترتدي قفازاتٍ معطّرةً
قدْ بنتِ الكثيرَ من الجدرانِ
والقليلَ من الجسور
حتىٰ حازتْ علىٰ قصبِ السبقِ
في مضمارِ النكوص
تصولُ وتجولُ في خيالِ الجنون
وتعجزُ في الواقعِ أنْ تهشّ ذبابة
تختارُ لغاتها من سلّةِ المهملات
وتنتقي نقيّاً من نخاسةِ المواخير
تمارسُ الغوايةَ بالإشارات
والدعارةَ بالكلمات
متىٰ ما غابتِ الفكرةُ
انفرطَ عقدُ لعبتها الخرقاء
وستشيّعُ بصمتٍ معَ الجنائز الهاربة .

العِراقُ _ بَغْدادُ




سما ............. بقلم : نصيف علي وهيب //العراق





مذ كفكف الدمع
بشعاع الشمس
وارتدى الغربة
كفناً
عرفتُ أنّ الذكرى
باتت رجوماً
للغياب
يلمع نوره
يترجل من الأحداق
مطمئن فيك
جسدي
ياعراق
...



موال فرح ................ بقلم : علي درويش - مصر







يادنيا حبلى بتولدي ...
من غير مخاض
قبل النكاح
إمتى هيجي إبنك فرح
والا حملك كان سفاح
عكازي كان صبري
وكان بلسم سعادتي
اللي بيداوي الجراح
وانا حيطة مايلة
وقلبي شجرة ...
مناديلها تطرح كل ساعة
لا في يوم مسحت دمعتي
ولا يوم سابتني ارتاح
ضاعت سنين عمري
وانا لسه يدوب بحلم
أطفي لهيبي المستعر ..
والقاه رماد
وأنا صبري فاض
وليلي مستني الصباح
مشوار حياة فيه بختي مال
برسم علي الوش ابتسامة
مستني يوم تطرح فرح
أو تطفي من قلبي الجراح

زماني .............. بقلم : دلشاد احمد حمد // العراق






یموتُ الغریبُ بسهـــم النوی
دموع تسیلُ في وقت الدجی
فؤادي ثقیل بحمل الـــهموم
قلوب تذوبُ بنارِ الجــــوی
یعیشُ ٲناس في درب المحن
هناك قتیل في بحر الهوی
سرابُ الوعود ٲضاعَ السنین
وغابَ الحقیقُ فٲین الـــدوا
خیالُ اللیالي ٲذابَ الوصول
ینامُ شباب مــدیدَ الضُحی
وٲضمرَ الجهلُ جمال العقول
ٲضاع الكثیرُ طریق الهدی
وزاد البلاء فكیف الـــرجوع
قلوب تـــعاني بذكر الـــوفا
حجاب النفاق یواري الوجوه
وٲحبسَ الغشّ نــزول الندی

اعلنتُ حبَّكِ 2............. بقلم : لمياء فرعون - سورية




انسي هـمومَـكِ غـادتـي وانـسي الـكـدرْ
لاتـرهـقـي الـوجـهَ الَّـذي مـثـلَ الـقـمــر
هـيَّـا امــرحـي بـيـن الـزهــور وهـلِّـلـي
يـكفي التمادي في الظـنـون وفي الـفِـكَـرْ
فـي الـقـلـب أنـت ِمـقـيـمــةٌ وبـأضـلـعـي
وأرى خيالَـك ِفي الـصبـاح وفي السحــر
ولقـد غــزوت ِ مـشـاعـري و جـوارحـي
فـتـمهّـَلي.... قـلـبُ الـمـحـبِّ قـد انـفـطـر
ودَعـي شــكـوكَـك ِ جــانـبـاً لا تـفــزعـي
قـلـبـي بـحـبـِّك ِ صــادقٌ وبــك ِ انــبـهــرْ
أعــلـنـتُ بـالـقـلـم الـعـريـض مــحـبـَّـتـي
وبـــأنَّ حـــبـَّــك ِفـي فـــؤادي قــد وقــــرْ
هــذي طـقــوسـي فـي هــواك تــلــوتُــهــا
فـثـقـي بــحـبِّــي واعــزفــيــه عـلى الوتـر
لا بـــدَّ يــومــاً مـن لــقــاك ِ حــبــيــبــتــي
وأنـــا بــشــوق ٍ لــلــقــاء الــمــنــتــظَــر
تـمـضـي السنـيـنُ كـمـثـل خـيـل ٍ جـامــح ٍ
هيَّا اصـبـُـري أجـــرُ الإلــه لـمـن صـبــر


سورية-دمشق

وجعُ كربلاء ............. بقلم : الكعبي الكعبي ستار// العراق




ما الحزنُ ما الدمعُ ما الآهاتُ ما الجزعُ
وآلُ أحمدَ من ثديِ الرّدى رَضِعوا
رأسُ الحسينِ على رمحٍ يُدارُ بهِ
والجسمُ منهُ على الرمضاءِ يضطجعُ
حتى الرضيعُ سقاهُ السهمُ شِرْبَتَهُ
في الطفِّ إعلانُ ذبحٍ كم بهِ صُرِعوا
في الغاضريةِ أجسادٌ مُطهَّرةٌ
في السبيِ زينبُ والأطفالُ تمتصعُ
عبّاسُ رايتُهُ فتحٌ وملحمةٌ
بالنصرِ جاءتْ وبالشطّينِ ترتفعُ
كفّاهُ قد قُطعا شزراً يُحاربُهُمْ
والجودُ منهُ سماءٌ كلُّها قَزَعُ
هذا الحسينُ وهذي بعضُ محنتِهِ
للناسِ أمسى السّنا للكونِ يتَّسِعُ
أولادُهُ ذُبحوا أصحابُهُ قُتلوا
لخيامِهِ حرقوا أرحامُهُ قطعوا
في غدرِ أمتِهِ قد كانَ مقتلُهُ
سبيُ العيالِ بهِ الأذهانُ تنخلعُ
حقدٌ توارثَهُ الأنذالُ في حسدٍ
للحربِ دفٌّ بوجهِ الحقِّ قد قرعوا
يا امةَ السوءِ في سبطِ الرسولِ جرى
ما لم يكنّ بهِ في الأرجاسِِ مرتدعُ
ثارتْ ضغائنُكمْ في النصبِ مذهبُكمْ
في قولِكمْ خبثٌ في فعلِكمْ قَذَعٌ
سلْ نائباتِ الدُّنا عن كلِّ مَنْ ذُبحوا
فهلْ ترى أهلَ بيتٍ مثلَهُمْ فُجعوا
يا سائلي عن جنونِ العشقِ في عجبٍ
فالعشقُ ليسَ لهُ حدٌّ ولا شِبَعُ
فكيفَ لا وحسينُ السبطِ ملهمُهُ
كالخيلِ عشقي بسوحِ الوغى مُزُعٌ
في العشقِ آياتُ ربّي ما لها عددٌ
للنفسِ من وحيها في الخيرِ تنتفعُ
في القلبِ مرتعُهُ ما السرُّ في ومقي
لي في الحسينِ هوىٌ أشجانُهُ ولعُ
حبٌّ تنامى وقد هاجتْ مشاعرُهُ
هو المنى ما بهِ بخلٌ ولا طمعُ
حبٌّ بلا ثمنٍ في اللهِ موردُهُ
إنسانُهُ بالتُّقى للكرهِ ينتزعُ
هذا ابنُ أحمدَ في قرآنِنا سورٌ
آياتُها في النُّهى للشكِ لا تدعُ
في كلِّ يومٍ لنا عاشورُ موعدُهُ
عندَ الحسينِ وفيهِ الناسُ تجتمعُ
قد أنطقَ الموتَ في محرابِ نهضتِهِ
هبَّتْ ملاحمُهُ في الحبِّ تنتجع
في حَيرةِ التِّيهِ كانَ الحقُّ مسلكُهُ
للثائرين َ سبيلٌ ما بهِ قِشَعُ
عنوانُ ثأرٍ بأمر اللهِ صولتُهُ
في مهدِها قُبِرَتْ ماتتْ بها البِدَعُ
عدلٌ يُترجمُهُ الإحسانُ في سننٍ
من فيضِ سؤددِهِ قد أينعَ الورعُ
تناثرتْ في الدُّنا أشجانُها فهوتْ
عبرَ الدهورِ بآهاتِ الدٍما الخُدَعُ
ما قامَ إلا لأجلِ الدينِ في زمنٍ
فيهِ الزنيمُ بلا خوف ويبتدعُ
قد صاحَ في أمةِ الخذلانِ لا أشراً
قد كنتُ لا بطراً في مخرجي مَرَعُ
إصلاحُ مجتمعٍ إنسانُهُ وثنٌ
في ثورتي قيمٌ للحقِّ أتَّبعُ
هذا طريقي ردىً أنصارُهُ جُزِروا
في اللهِ ذابوا للخوفِ قد نزعوا
تلكَ الرؤى بدمِ الثوارِ غضبتُها
هبَّتْ كتائبُها في الحربِ ما فزعوا
هي كربلا وجعٌ نحكي مآثرَها
بالحزنِ نمضي لأنفِ الشرِّ نجتدعُ
سيرٌ تباركُهُ الأديانُ أجمعُها
قالتْ بهِ وبيومِ الوعدِ تمتنعُ



كيف لا أبكي ؟.............. بقلم : رياض جولو // العراق




بعد عتمة عمري في آخر الليل
حزن يتسرب لقربي
بجانب عدمي
أرصفة تنادي النجاة لكثرة عدد الجثث
سماء تمطر دما ككل مرة
ترى القمر تهرول نحو النهار لعلها تنجو من الحياة هذه المرة
النجوم تمسح أثار اقدام الشهداء فوق السحاب
لا للحرب بعد
غرق كل شيء في النسيان على طاولة الواقع
لم يعد هناك من يعتني بالعالم
الطرق كلها وعرة
لا طريق صالح للركض نحو الهاوية
كيف لا أبكي ؟
خيبة بخيبة
طعنة بطعنة
موتٍ بموت
لم تعد الحياة بخير بكل أشكالها
الأقرباء عقارب تلدغ بك دون ان تشعر بلدغ
ألا بعد فوات الآوان
في السابق كّنا نتكئ على كتف العالم
بكل ثقل
الآن لا أستطيع أحمل رأسي أصبح ثقيلا
في كل مرة اقطعه
أعلقه في جدار ما
او شجرة ما
في باحة السوق
لعل ان يشتري احد المارة بثمن بخس جدّا
لم أعد احتاجه
أنا كلّي ليس لي
كيف لا أبكي ؟
على ضفة النهر
صياد يصنع تابوتا لبقية عمره
بدل ان يصطاد السمك
يا لحزني ؛
نحن موتى على قيد الحياة
كل الأبواب موصدة
لا باب هنا
قارب ضياع العمر في الوهم على وشك
النهاية
لا شمسا تشرق صباحا بعد الآن
ولا ضوء
ستراها في آخر الليل
العالم يتيم جدًا
قابل للأختفاء في أي لحظة
حتى الوداع ليس بخير
ان نقول وداعا ..




الطّريق .............. بقلم : محمد الزهراوي ابو نوفل - المغرب




هلْ هِيَ ما
أرى كما..
أرى وُجودي؟
وحيدَةً تمُرّ..
هذه الحوْراء
نبيذُ أبْيَض !
عرْيُها..
يُؤَرِّق العُشّاقَ .
لا أدْري إن
كانتْ تعْلَم..
كمْ هِمْت بِها .
إن كانتْ..
تُبالي بِصلاتي
أوْ تسْتَسيغُ..
عنْها أسْئِلَتي؟
وكمْ اقْتَرَفْتُ
مِن دنَسٍ أوْ..
تسَبّبْت في مآسٍ !
كمْ أخْطَأْتُ ولمْ
تأْبَه بِخَطايايَ .
ما أهْوَلَ
أنْ تنْأى..
عنّي نابِذتي .
فأنا الحِكايَةُ أو
قُلْ نهْر بُكاءٍ ؟
عنِ الطّريقِ..
أكْتُب تجْرِبَتي .
دونَ موْعِدٍ وبلا
عدَدٍ وكَيْف..
صلّيْت وصُمْت !
ذقْت حتّى الكُفْرَ..
كيْ أرى العِفّةَ .
ورْدَة بيْضاءُ
ثغْرُها وترْوي
القُلوبَ صفاء ؟
سوْف أهْربُ في
المَوْتِ أُغادِرُ..
هذا الأرَق إلَيْها
وإنْ في جَحيمٍ .
هُتاك لا أخاف
!نارَها هِيَ !..
ما ألذّ أنْ
تزْدَرِدَ عِظامِيَ
معَ العُشّاقِ..
في لمَعانِها أبْحَثُ
عنْ نفْسي وبِنَقائِها
تُخَفِّفُ ألَمِيَ..
اَلنّجْمَة الخضْراءُ .
ياليت لو تدرك..
ما أعني بذلك !




وحشة .......... بقلم : لطيف الشمسي // العراق




وَحدكِ
عَلى مُفترَقِ الحُلمِ
تَجلِسيِنَ
شتَاءٌ قاسٍ آخرُ
بلا مَوقد دفءِ.
تَنتظرين
العُمر كالبرقِ الشّاردِ
يمرُّ...
أيّ ضوءِ في اليَدَينِ
تُمسكين؟!