أبحث عن موضوع

الجمعة، 18 ديسمبر 2015

زد في تعلاّتي.............. بقلم : سلام جعفر. // العراق





زدْ فـي تعــــلاّتي فصبــــري آخــرُ 
واقربْ صباحـــــاتي فوجهك آســرُ

من كنـــت أحسبه رهيــنَ مودتي 
وعثــــــارُ قيلي قــــد رمته عواثــرُ

أبدايـــــة العمــرِ اقترابــــــا شفّها 
شغفٌ... ....وهاهي غصّتيه أواخرُ

أنا شاعرٌ سيفُ القصائدِ في فمي
وقصــــــــائدي في بوحهّن بـواتــرُ

قلمي وقرطاسي وحبــرُ مدامعي
ومواجـــــدٌ ومواجـــــعٌ وســـرائــرُ

زدْ في تعـــــلاتي فبوحـــــي كله
ببحــــــــــار عينيها هـوىً يتكاسرُ

واصبغْ عيــونَ حبيبتي بمــدامعي
فلعلهّن على العيــــــــونِ بصائــرُ

أبكي على تلك القفول على التي
عزموا عليها في الغــــداة وغادروا

زدْ في تعلاتي أنـــــا إلـــفُ النوى
وأنـا المحبُّ...أنـا العشيرُ الشاعرُ

مــن ذا يعللني فقلبـي لــمْ يـزلْ
من بعدهــــم بفـمِ الفراق يجاهرُ

ألــمٌ ووجـــدٌ وارتجــــاعٌ والكـــرى
مـــا ذقته فأنـــا الشبيبُ الساهرُ

بــي لوعـــةٌ يــومَ الفراقِ وجدتها
قـــد زادها عشقٌ هناك مســافرُ

هاتيك كل فواطـــــمي وعـواتكي
ولْـولْـنَ من خسْــفٍ وهنّ حـرائـرُ

قلبي كقبــرٍ ضــمَّ ذكرى وصلِهم
بعضُ القلوبِ من الغيــاب مقـابـرُ

....

ذكريات .................. بقلم : حسين عنون السلطاني // العراق



كورت جسدي 
قرب  آخر معاقلك 
وانطلق الخيال  بعيدأ 
أقرب  من ثوبك  لك 
تملكني  البكاء 
والشبق 
وانين  النوم لرجل في  الستين 
يبحث عن عمر سال مع الزمن 
و بيت طفولة  !!

رسائل مستعجلة ألى السندباد ( الرسالة الثالثة)........... بقلم : ستار الكعبي // العراق





إيه يا سندباد
أتكلم عن ماذا
عن زيف اعتقاد
عن أرض السواد
نزعت خضرتها
لبست جلباب حداد
عن أحزان دمعتها العراق
كم وكم في طرق الخوف تراق
فيها لحد يفغر فاه للشرفاء
بصوارم أبناء الطلقاء
عن مقبرة ﻻ أسماء ﻷهليها
طحنتهم سكرات الموت
........ رمما باحتشاد
جمجمة تسأل أخرى...أنحن هنا في مزاد
تسأل عن أكواخ الطين...ﻻ تدري نسفوها
صارت في عيون الناس انفﻻقا
منعوا حتى في المقابر بين الضحايا العناقا
طفلة تغفو في مناياها
تحتضر وبسمتها فوق شفاها
وضفائرها قد غرقت بنزيف دماها
تصرخ ماما...تسأل عن أبيها...أخوتها
أين صاروا...في أي أرض باتوا
ولماذا تركوني...رحلوا من غير معاد
ﻻ تدري في حفرتها ناموا 
في غفوة موت أبدي...وبﻻ حداد

...... ستار الكعبي
18 كانون اﻷول 2015

تصريحات وجدانية.............. بقلم : علا الزبيدي // العراق



الحب مراكب شعرية
جنون رياح أزلية
وصولات شوق مرخية
قبلات شغف زهرية
سهام وجد نارية
دموع أنثى شرقية
نسمات هوى عراقية
هزت عشتار الحرية
بخيالات وأحلام أسطورية
بأواصر مشاعر ربانية
حيث نطق الحب بحفها
شهادة الشرف العشقية
أشهد أن لا رجل يستحق العبادة
في مساجد الحب إلا أنت..
أشهد أن لا رجل يستحق تلاوة الشعر 
في محافل الحب إلا أنت...
أشهد انك ملك الرجولة
أشهر أنك أمير القصيدة
حي على حبك
عند المشرق ...
حي على خير حبك
 عند المغيب....

التوظيف الرمزي في تحقيق التأويل الدلالي نص (هل هذه الأرض هي حقّاً أمّنا) للشاعرعلي مولود الطالبي............. بقلم : عباس باني المالكي // العراق



 (هل هذه الأرض هي حقّاً أمّنا)

***
" بريدٌ إلى أخي درويش "
"أنا يوسفُ" يا إخوتي مَن يعلنُ موتي لأبي ؟
و السيّارةُ يبيعونَ الغيمَ و يحصدونَ الماءَ
أبي يـــا أبي ضعتُ ؛ و ضيّعتني المدائن
صارَ بيتُنا للغريبِ مأوى ...
كلُّ العالم بيتنا يــا صديقي
أنجبتُ سهاداً ممّا تعطيني الصبايا
بنيّتُ بيتاً كالعنكبوت .....
يمدُّ خيطَهُ مِن شمالِ الوهمِ إلى جنوبِ الغواية
على الآهِ أنجبتُ ذكوراً و فتحتُ عواصماً و تزوّجتُ حوراً
صرتُ شهريارَ الحكايةِ
أختي الوحيدة يا أمّنا الموكولة للضياعِ
لَم تنم حذو الريح بلّ صارتْ هديّة للرّيح
و النبيذُ صار يهواها و يعرّش في كفّ أخي كالدالية
يا أبي كنّا عائلةً صغيرةً تحترفُ المحبةَ
صرنا عالماً مفتوحاً على الهباء
لَم يعد للبيتِ باباً واحداً ...
صار بيتُنا يُفتحُ على كلّ أبواب المدينة
و الحضارةُ يا أبي وحدنا صرنا ذنبَها
مَن يخلّصني مني و يتركُ فتحةً في القلبِ فقط كي تمرّ الرّيح
صارَ للفجرِ وجوهٌ مِن رخام الجوع
و الرخام صارَ جسدُكَ أيّها العابر في الزّحامِ
كيفَ تدعو للخرابِ و تقتلُ في العشّ حمامةٍ
حرٌّ أنا و أدعو للحرّيةِ
إكسروا أغلالَ يدي
سأصيرُ أنا ...
أرفعُ هامتي فوقَ السّحابِ و أغني للتّرابِ الذهبيّ
للعاملِ المنسيّ في الضبابِ
للصبيّةِ تعصرُ الرّيحَ و تحلبُ الأمنيات
سأنادي ..... 
يا إخوةَ يوسف إتركوا يدي وقيدها
لَنْ أصيرَ عبداً " للدولار " ...
و لا رقماً في سوقِ النحاسةِ !
سأكونُ حتماً أنا
مهما نصبتُم على حريّتي عسساً و حراسة
سأبقى حرّاً .....
و أفتحُ أبوابي جميعها على ضفةِ السّماء
تعبرُ الأيامُ جرحَكَ يا أنّيَ 
و الرغيفُ يصبحُ خنجراً أو سيفاً أو قذيفة !
تنامُ الصبيةُ مثلَ وردةٍ ،
تصحو مثلَ خريفٍ بلا أمنيات
كَم مضى على الحلمِ وهو يلهثُ في المدى
و الصبيةُ ترسمُ وجهاً صغيراً يقطرُ سمرةً و بهاءً
كطواحين الهواءِ السعيدةِ بالحصادِ 
تقطفُ الأيامُ زهرَنا ...
ما ضرّها لو تمهّل الموتُ قليلاً
سنغني للألوانِ البهية 
كلّنا ...
و نفتحُ كلّ أبواب الحياة
أنتَ فوق سقف الأرضِ
ستصيرُ نبضَها ذات يومٍ
سيصيرُ النهرُ مهرجاناً للرعاةِ 
و الرعاةُ يقطعون وهم الأرض ...
والقصائدُ مثل الأغنيات الحزينة
لا تنتهي مدّة صلاحيتها
هل هذه الأرض هي حقّاً أمّنا ؟!
كما صرتَ عاقّاً يا فتى الأيام القادمات
والارضُ تفتحُ جرحَها للندى
و تغنّي سأصيرُ يوماً أمّكم
فمتى ؟؟؟؟
شعر : علي مولود الطالبي
أن البحث عن المعنى الذي يريد أن يوصله الشاعر ، من خلال رؤيته  التي تحكم  التكوين اللغوي  هو الذي  يؤدي  إلى تبيان الدلالات  الموحية   ضمن النص  , لأن الدلالات  تقربها  اختيار  المفردات اللغوية   التي توضح علامات الإشارة   الموحية   ،بمقاربة التأويل الدلالي  ضمن الفهم الكامل لأي نص . والشاعر على مولود  الطالبي  أعتمد  على رمزية  المفردة التي توحي بالمشهد الحسي  لوجودية  الإنسان في حياته  وما تؤدي إليه من خلق  المعاني  التي تتمحور عليها حياته ،لأن التأمل في فكرية التجاذب  الذهني لكل النزعات  التي تؤول  الدلالة  إلى مرئية من  سلسلة  المحسوسات في معاناة  الإنسان المتوحد مع ذاته ، الذي يكشف القيم  في المجتمع ، من خلال المفارقات في كل العلاقات  التي يعيشها أفراد هذا المجتمع .  والشاعر هنا يحاول  أن  يجعل  من التصور الذهني لهذه  الحالات خارج النسق الإدراكي  المجرد ،   لكي لا يتحول  النص  خارج أسلوب  الصورة الشعرية  البصرية  غير  المدركة   لكل الدلالات  التي يريد الشاعر أن يوصلها  إلى المتلقي  . والشاعر بدا من مفارقة المعنى في  التأويل  الديني لكي يحقق  الترابط ضمن الرؤيا الموحدة  والتي تعطي هذا المعنى في نسق البنية  اللسانية للفكرة ....
 أنا يوسفُ" يا إخوتي مَن يعلنُ موتي لأبي ؟
و السيّارةُ يبيعونَ الغيمَ و يحصدونَ الماءَ
أبي يـــا أبي ضعتُ ؛ و ضيّعتني المدائن
صارَ بيتُنا للغريبِ مأوى ...
كلُّ العالم بيتنا يــا صديقي
أنجبتُ سهاداً ممّا تعطيني الصبايا
بنيّتُ بيتاً كالعنكبوت .....
نجد هنا الاستعارة  التي تقارب الطرح الكامن في الرؤيا  ،التي تؤشر لدى الشاعر  حجم المعاناة التي أراد أن يوصلها ، فأستخدم استعارة المفارقة أو المعارضة  من أجل أن يخلق التضاد في جملة  المعنى  . أي أن الشاعر  أراد الاستدلال  على الفكرة  التي كونت النص  من خلال الإشارة الموحية  ولكن بالطريقة  العكسية للحدث الديني في قصة يوسف وأخوته . وكلنا  نعرف أن الذي رمى يوسف في البئر هو أخوته  فكيف يطلب منهم الآن أن يخبروا والده ؟ أراد الشاعر هنا أن يعيد صياغة هذا  الحدث الديني وفق  تغير أنساق الانتماء لهذا الرمز  لأن لا يمكن  أن يخبروا أباه بموته وهم السبب  فيه ، و أراد  أن يوحي إلى  الحقيقة  دائما التي تكون عكس ما يحدث في الظاهر ، فكل الأسرار دائما تبقى مخفية خلف ظاهر الفعل ، ولهذا أراد أن  يقول أن الكثير من الناس  دائما تخفي  أسرارها  خلف ظاهرها ،وأن الانتماء   ليس بالظاهر بقدر ما هو تطابق ما بين الظاهر والكامن في داخل النفس ، لكي تصبح حركة الحياة  في فعلها الحقيقي ، من خلال انعكاس الباطن على الظواهر  الخارجية لأن في حالة  عدم  حدوث هذا  تصبح الحياة خالية من المعنى ،  وتكون مجرد علامات للخداع  فالسيارة  يبيعون  الغيم ويحصدون  الماء  أي يبيعون الأوهام وعدم  حقيقة   الحياة حولنا ( أنا يوسفُ" يا إخوتي مَن يعلنُ موتي لأبي ؟ /و السيّارةُ يبيعونَ الغيمَ و يحصدونَ الماءَ ) وهذا ما يجعل   حياتنا  التي نعيشها  تضيع بالخداع والكذب  ويجعل الغرباء  يسكنون بيننا ، لأننا لا نمتلك الحقيقة التي ندرك  بها قيمة حياتنا  بسبب  الفوضى في الانتماء وهذا ما يجعل  الوطن   كبيت  العنكبوت وهو أوهن البيوت  وهذا يحدث  من خلال  عدم إدراكنا  لأهمية  الانتماء (أبي يـــا أبي ضعتُ ؛ و ضيّعتني المدائن /صارَ بيتُنا للغريبِ مأوى ... /كلُّ العالم بيتنا يــا صديقي /أنجبتُ سهاداً ممّا تعطيني الصبايا /بنيّتُ بيتاً كالعنكبوت .....)  مع أن العالم هو بيتنا  لكن يبقى الوطن هو البيت الأساسي في حياتنا  لهذا تصبح كل البيوت وحتى العالم يصبح كبيت  العنكبوت ،  لأن  الارتباط به  واهن لانعدام  الانتماء والأيمان .  والشاعر يريد أن يبين  أن البيوت أو  الوطن لا يمكن أن يحقق فعل الحياة  الحقيقي  دون  الانتماء الحقيقي وقد أستطاع أن يؤشر ما يحدث في الوطن من حالات الفرقة  بين  المكونات في المجتمع  ...
أختي الوحيدة يا أمّنا الموكولة للضياعِ
لَم تنم حذو الريح بلّ صارتْ هديّة للرّيح
و النبيذُ صار يهواها و يعرّش في كفّ أخي كالدالية
يا أبي كنّا عائلةً صغيرةً تحترفُ المحبةَ
صرنا عالماً مفتوحاً على الهباء
لَم يعد للبيتِ باباً واحداً ...
ويستمر الشاعر بالتأكيد على هذه الحالة  ، إلى حد سرد الأسباب  التي تسبب  أنعدم المحبة  في العائلة  ،وما يجعل هذه العائلة في مهب الريح  لعدم وجود انتماء حقيقي  داخلها , لأن انعدام الارتباط  الحقيقي  يجعل هذه العائلة أو الوطن تتفرق وتصبح في حالة ضياع  وهدية للريح ،  حيث كل واحد ينتمي  إلى عالمه الخاص به  بعيدا عن عائلته (أختي الوحيدة يا أمّنا الموكولة للضياعِ/لَم تنم حذو الريح بلّ صارتْ هديّة للرّيح /و النبيذُ صار يهواها و يعرّش في كفّ أخي كالدالية ) مع أن هذه  العائلة صغيرة ، وكل واحد صار  يعيش عالمه  لانعدام المحبة بينها وهذا ما يؤدي  بهم الى أن  يصبحوا عالما  مفتوحا على الهباء . ولم يعد هناك بابا مفتوحا بينهم  بسبب انعدام  المحبة   التي تربطهم والشاعر أستطاع أن يحقق فعل الإشارة الاستبدالي  في قصة يوسف   ،والسبب الحقيقي  الذي جعل  اخوته يرمونه في البئر   وهو عدم وجود المحبة بينهم  ، و هنا حقق  التعبير الدلالي في النسيج الأستعاري  في الحدث الديني مع ما يحدث ضمن عائلته أو الوطن ، من بنيان المفارقة الدلالية لكي يحقق  المساحة الأوسع في التشخيص الدلالي  (يا أبي كنّا عائلةً صغيرةً تحترفُ المحبةَ /صرنا عالماً مفتوحاً على الهباء /لَم يعد للبيتِ باباً واحداً ...) وعندما تنعدم المحبة بين الناس  تنغلق  جميع الأبواب بينهم لأن  أساس العلاقات  ما هي إلا  المحبة  التي  تربطهم .. 

 و الحضارةُ يا أبي وحدنا صرنا ذنبَها
مَن يخلّصني مني و يتركُ فتحةً في القلبِ فقط كي تمرّ الرّيح
صارَ للفجرِ وجوهٌ مِن رخام الجوع
و الرخام صارَ جسدُكَ أيّها العابر في الزّحامِ
كيفَ تدعو للخرابِ و تقتلُ في العشّ حمامةٍ
حرٌّ أنا و أدعو للحرّيةِ
اكسروا أغلالَ يدي
سأصيرُ أنا ...
والشاعر هنا في هذا المقطع حدد أن السبب في فقد المحبة  قد تكون  الحضارة التي أوجدت  كل هذا  الخراب في انعدام المحبة  ، حيث تتحول الوجوه إلى  رخام  خالية من الحياة ، وتتحول الحضارة  إلى ذنب  .هذا يؤكد ضياع القيم التي تربط الناس مع بعضها ، حيث تحولت القلوب إلى ثقب في الريح  . وهنا الشاعر أستطاع أن يعطي  الرمز  بعد توظيفي   في  التأويل الدلالي ، من خلال أحداث فتحة في القلب  لتمر الريح ليحقق  الإشارة   أن القلب الذي لا يمتلك المحبة  يصير خوار للريح  ،وهذا  ما يؤدي إلى جعل حتى الفجر وجوه من الرخام ،وهذه  دلالة على أن التغير لا يحدث لأن الفجر دائما موحي بداية جديدة  
 (و الحضارةُ يا أبي وحدنا صرنا ذنبَها /مَن يخلّصني مني و يتركُ فتحةً في القلبِ فقط كي تمرّ الرّيح/صارَ للفجرِ وجوهٌ مِن رخام الجوع /و الرخام صارَ جسدُكَ أيّها العابر في الزّحامِ )والشاعر يبين في كل هذا  الإيحاء المعنوي ما يمثل عمق الارتباط في الوطن ، وما الأرض إلا هي الوطن ،  لهذا حين تنعدم المحبة ينعدم الارتباط به   .  و يحدث  الخراب فيه و وتنعدم   المحبة  من خلال أن الأخر يفرض عليك ما يؤمن به ،  مع أن الإنسان حر في اختيار أيمانه في الحياة ، مما يؤدي إلى حدوث شرخ  داخل  الوطن  الذي يسير إلى الخراب ، مع أن  الأمان  والسلام لا يحدث إلا  إذا  تحققت الحرية داخل الوطن ، ويعيش الإنسان ما يعتقد دون ضغط الآخرين  على تغيير اعتقاده  (و الرخام صارَ جسدُكَ أيّها العابر في الزّحامِ /كيفَ تدعو للخرابِ و تقتلُ في العشّ حمامةٍ /حرٌّ أنا و أدعو للحرّيةِ /اكسروا أغلالَ يدي /سأصيرُ أنا ...)  وتكون المحبة هي القاسم المشترك لكل  الذين يسكنون  أرض  الوطن ، بالمحبة والارتباط  يتحقق  السلام والأمان وكل فرد يعيش مع اعتقاده الذي ينتمي  إليه ... 

 و نفتحُ كلّ أبواب الحياة
أنتَ فوق سقف الأرضِ
ستصيرُ نبضَها ذات يومٍ
سيصيرُ النهرُ مهرجاناً للرعاةِ 
و الرعاةُ يقطعون وهم الأرض ...
والقصائدُ مثل الأغنيات الحزينة
لا تنتهي مدّة صلاحيتها
هل هذه الأرض هي حقّاً أمّنا ؟!
كما صرتَ عاقّاً يا فتى الأيام القادمات
والأرض تفتحُ جرحَها للندى
و تغنّي سأصيرُ يوماً أمّكم
فمتى ؟؟؟؟
يستمر الشاعر بالفكرة الإيحائية ، لكي يعمق المعنى  في  الرؤيا التي تعطي هدفيه الحياة ومعناها داخل الوطن (و نفتحُ كلّ أبواب الحياة /أنتَ فوق سقف الأرضِ /ستصيرُ نبضَها ذات يومٍ /سيصيرُ النهرُ مهرجاناً للرعاةِ  /و الرعاةُ يقطعون وهم الأرض ) بهذا ستنفتح  أبواب الحياة ويمتلك كل شيء  النبض والحياة ،  ويصير كل شيء أخضر  على الأرض ،وسيحتفي الرعاة بهذا ويقطعون  الوهم  أن  الأرض ليس فيها بور ، بل هي أرض خضراء ،  وهذا ما  يجعل الارتباط بها ارتباطا حقيقيا لأنها هي الحياة التي يجب أن تعيشها ، أي أن السبب في انعدام  الارتباط ليس الأرض فالأرض خضراء وهي رمز الأم التي تعطي دون أن تفرق بين ابنائها  (والقصائدُ مثل الأغنيات الحزينة /لا تنتهي مدّة صلاحيتها /هل هذه الأرض هي حقّاً أمّنا ؟! /كما صرتَ عاقّاً يا فتى الأيام القادمات /والأرض تفتحُ جرحَها للندى /و تغنّي سأصيرُ يوماً أمّكم /فمتى ؟؟؟؟) وتصبح هذه الأرض هي الأم ، لأنها تضم الجميع دون تفرقة  بينهم ، لأن الأم عادلة في عطائها ورغم وجود هذا الحزن وهذا الجرح يبقى الأمل موجودا  أن هذه الأرض ستكون الأم لجميع  أبنائها ،  وسوف هذا اليوم ليتحقق  الحب والسلام في ربوع أرض  هذا الوطن ...
 وأعتمد الشاعر على لسانية الفكرة التي تحقق  الإيحاء  الدلالي  من خلال  الاستعارة الموحية بفكرة النص ، لكي يقارب ما بين المعنى وهذه الاستعارة و من أجل أن يبتعد  عن الغموض ويبتعد عن التأويل الدلالي   في التقارب  لصيغة المعنى الذي أراده  من خلال هذا النص , ونجد هنا أن اللغة حققت  أتساعا في المعنى وفق نسق  التناسل الجوهري في وجدانية النص ،  وما جعل النص يخضع لإيقاع   سمعي بصري في الصورة الشعرية   التي حققها  ،من خلال إضاءة النص من الداخل  وفق الفعالية  المتحققة لمفردات اللغة . وقد  أستطاع الشاعر أن يحقق نصا متوازنا من خلال المعنى الدلالي واللغة  المتجاورة في إيقاعها المتقارب في الصوت  الداخلي  لهذا النص .

وحشة............ بقلم : عبد الكريم الحسون // العراق




عندما يحترق هشيم الذكرى
يتصاعد في القلب
دخان الالم....
وتنتشر في الروح رائحة
الشجن
وتلبس الايام أثواب
الحداد..
وتنتابني برودة الزنازين
فأمتطي صهوة الهروب الى
 صحاري النسيان..
فأغوص في رمال الغربة
وسراب الضياع
في زمن
مصاب بهذيان القطيعة
وتنتابه ظنون الوحدة
ارضه يباب لاتنموا فيها
الا اشواك الرتابة
والملل ,
وشجيرات التكرار
فكيف السبيل الى الخلاص
وكل ما حولي مصاب
بداء الصمم...
لا يسمع نداء استغاثتي
كانني اصرخ
في مقبرة مكتظة بالموتى
اناس يجترون مرارة الخوف
من المجهول..
وتناجي ذاتها في كل الاوقات
ترنو عيونها الى عقارب
الساعة
لعلها تجد فيها
الخلاص,
من براثن سنين عجاف
تأكل  فيها ما ادخرته
من بيادر الفرح والسرور
وسنابل الامنيات..
عبد الكريم الحسون

لا تهربي................ بقلم : رسول التميمي // العراق








لا تهربي
فالحب مكنون لديك
لابد يوما ان يبوح
لا ترحلي
فالشوق مزروع على خديك
لابد يوما ان يفوح
لا تعجبي
لابد يوما ان اكون
ان نكون
في جنان خلد ونعيم
او بين نيران السعير
ذاك الذي نخفيه
يوما قد يثور




12/8/2015
8:50 صباحا

لغة العيون (همسة) .................... بقلم : عدنان العوادي // العراق



أنا لن أحدثك .....فشفتاي إبتلعها ضجيج عقلي المخدر بعشقك الذي أخرسني.. أُنظر لعيناي ....فإن وصلك عمْق ضجيجي بحبك.. فأنت لي و إِن لم تستطع فهم حديث عيناي و سألتني ما بك...ماذا تريدين.... فأنت لست لي و لا أصلا لنفسك.. كيف يعيش أولئك الذين لا يفهمون لغة العيون..

سامر والتوبة (قصة قصيرة ).............. بقلم : وسام السقا // العراق




ملابس نظيفة، حذاء ملمع، شعر رأس مصفوف ومرتب، وحقيبة مدرسية تعلق على الكتف هكذا يخرج من البيت سامر صباح كل يوم للذهاب إلى المدرسة. يعود بشعر منكوش هندام متسخة وفي أحيان ممزقة، والأكثر من ذلك نتائجه المدرسية أكثر من نصفها علم عليها بقلم احمر. يتخاصم مع أصدقائه، يضرب الحيوانات التي يراها في الطريق، لا يبالي لشيء. في احد الأيام وأثناء عودته من المدرسة رأى بيوت صغيرة لتربية النحل في حقل محاط بأشجار وزهور بألوان وأشكال زاهية فقرر سامر الحصول على بعض العسل، قفز من فوق السياج وتسلل حتى وصل بيوت النحل رفع غطاء احد البيوت ليأخذ العسل ولم يكن يعلم بأن هناك ملابس خاصة لجني العسل فظهرت أمامه أعداد هائلة من النحل!! ارتبك، فرمى الغطاء ولم يتمكن من اخذ الحقيبة التي رماها على الأرض، هرب مسرعا لكن النحل لم يتركه، قامت أسراب منه بهجوم ولسعات من ابر في ذنبها، وسامر يركض ويطلب المساعدة وهو يتألم ولم يرغب أحد بمساعدته لأنه شرير، حتى وصل الدار ودخل واقفل الباب خلفه وهو يصرخ من شدة الألم. أسرعت به أمه إلى المستشفى للعلاج فكان جسمه مملوء بلسعات النحل، وأسرع الأطباء لمساعدته على الشفاء، وبعدما قضى سامر أربعة أيام في المستشفى خرج نادما على ما فعله من أعمال شريرة، فكان هذا درساً قاسياً له وقرر أن يصبح إنسان جديد يترك الشر والعبث ويحمل الحب والمساعدة. فالحب هو السلاح الذي يصنع المعجزات ولولا الحب لأصبح العالم في ظلام هكذا قالت له آمه، وبدأ سامر مشوار جديد اعتذر للجميع عما فعله سابقا، وكل صباح يخرج سامر الى حديقة الدار ليسقي الأشجار والزهور فرحا بحياته الجديدة، وبعدها يحمل حقيبته  ويذهب إلى المدرسة بنشاط.

تأملات قرآنية............... بقلم : جواد الحجاج // العراق




قوله عز من قائل :
( وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)[البقرة: 237
ضمن معالجالته النفسية لما ينتاب حياتنا الاجتماعية وتحديدا علاقاتنا الزوجية ..الاية الكريمة لها قصد مباشر يتعلق بحقوق المرأة المطلقة المادية المترتبة بذمة الزوج ولحساسية العلاقة المتوترة الذي تعقب انهاء تلك العلاقة فإن كل طرف سيتمسك عنادا او ثأرا من كرامته خصوصا مع عناد مقابل من الطرف الآخر في اغلب الاحيان بكل تلك الحقوق مما يخلق علاقة متوترة وقد تصل الى العدائية ..
الآية الكريمة وحفاظا على اجواء العلاقة الانسانية ارادت ان تصرف النظر بعيدا وعاليا الى مكارم الاخلاق والتسامي على الصغائر ..ان يتذكروا الفضل بينهم فهما كان فقد كانت بينهما علاقة وعشرة وحياة لم يقدر الله لها الاستمرار ولكنها ليست نهاية المطاف فرب فشلها يهيأ لكليهما البدء في حياة جديدة اكثر نضجا ونجاحا ..
واذا كان هذا الهدف القريب فإن للاية الكريمة هدفا بعيدا هدف عام فالفضل يجب ان يحفظ ولا ينسى مع كل احد في الاخوة والصداقة والرفقة ومع الخادم والسائق مع زميل العمل ومع كل من تربطنا به علاقة اجتماعية 
اما الفضل الذي يجب الا ينسى 
فهو التنازل عن حقوق لنا بعد تثبيتها في ذمة الطرف الاخر التنازل تفضلا وتكرما ويفترض ان يقابل هذا المعروف بعرفان وقبول حسن من الطرف المتنازل له .. ولكن ماذا لو فهم الطرف الثاني هذا الكرم والتفضل ضعفا ؟؟ 
للاسف الشديد فإننا وبفعل ثقافتنا الدينية المحدودة وحضور الأنا فإننا نتعامل مع الآخر ونتعامل بردود الافعال فيما ثقافة القرآن ثقافة ارتقاء وسمو تريد منا نتعامل مع ربنا ورب هذا الآخر فما نتنازل له تفضلا هو رصيد لأجر آخروي في يوم لا بيع ولا خلال وفوق كل ذلك بما لا يحصى سيكون في عين الله ومحل عنايته ورضاه 
فلا ننسى الفضل بيننا في مال او خلق في كلمة او ابتسامة في موقف او ذكرى ...

طلاسم............ بقلم : كمال عبد الغني علي // العراق




سرجون كعرجون  
يلم شتات الأرض
كلما مر طاغوت 
كم مرة قتلك هولاكو ؟
 ثم تعود كطائر الفينيق 
هنا وهناك يبحثون أهل سدوم 
عن هيكل وعن… 
مسارات الخرائط اللامرئية 
جينات نرام سين 
يتسائلون… يحللون … 
لم نبوخذنصر وصلاح الدين 
هم الفاتحين ؟
زرياب يشدو بالحانه 
منتظراً القادم… 
الوعي خطوطه عمودية 
يفهم كل الأشياء والأمكنة
كل الدروب والمتاهات 
ماحدث وما سيحصل 
العلم خطوط مستقيمة 
تطفو على السطح 
تتغير قوانينه وملامحه 
على مر الزمن 
الروح ملتصقة بالجسد 
تئن من طعنات الطغاة
منذ عهد النمرود
فهل هنا من كسرٍ للقواعد ؟
أم أنها أحجيات السماء ؟
سكنت أرض التاريخ ..
كمال…

قدر .................... بقلم : براق الجنابي // العراق






في طَيّاتِ العُمر .. مُنذ الطّين 
لا تَوقيتَ فيه سِوى 
( الثامنة وعشرين دقيقة ) !!!!
في تَجاعيدِ دُروبه 
الحَناجرُ ما تَزالُ على قَيدِ الصَّمت ..
الأجسادُ .. تَفتَرِشُ جُلودَها 
يَكادُ ظِلّها لا يُرى .. !!
تَتقاسَمُ رَغيفَ الوَجع .. حَدَّ التُّخمة ..
نَسيرُ .. وهِباتُ السَّماء 
كَقُضبَي سِكة الحَديد ..!! 
الأرضُ مُفَتَّحةُ الأزرار 
وأذرعُها الطويلة
 تَجذبُنا لعِناقٍ حَميم !!! 
لكِنَّ وَقع خُطانا المُثقلة 
السائِرة ..تحتَ أفياء المَوت 
مازالت تَعزِفُ .. سَمفونيةَ الخُلود



انتظرتك .................. بقلم : عادل قاسم // العراق






َإنتظرتُكِ في الصيفِ..
في الشتاء...
في الهزيعِ في الليالي..
المظلمةْ
أنتَظرتُكِ انا والغروبُ
والمساءآتُِ القاتمةْ
إنتظرتُكِ....
إذ حَدثتني..
 النجومُ وقلبي..
بأنكِ قادمة..!
إنتَظرتكِ ولمْ تَزلْ...
تحولُ بيننا الحروبُُ..
والخنادقُ. .... ُ
والبنادقُُ.....
والمدافعُ ....
والراجمة......!ِ



ســحــــابـةٌ خــالـدة................... بقلم : نبيل شريف // العراق





تحت سحابة الدخان 
أحترق وحدي ..
 و روائح الشوق
 تفوح من قلبي .. 
 فأختنق بإمكنة أنتظاري .. 
  كما الهواء 
 يلامس جلدي .. 
 و يتخطون برحيلهم 
كل حدود الازمنة .. .. .. 

أرصفتي خآوية 
و زوايا عمري
 مكتئبة . . 
 لا أشعر بالحزن !! 
فالحزن مملكتي 
 و أنا قد تعودت 
وحدتي . . 
يا ملهمتي : 
 سأكتب اليوم
 كلمتي . . 
سأعيش في عالمي 
كطفلٍ فــي 
 أرجوحتي . . 
 لحظة فرح مسافرة .. 
  و أحلامي فراشات 
 محترقة . . 

لا أغني ككل البلابل
غنائي خناجر ورد
وصمتي طفولة رعد
وانتِ الثرى و السماء
وقلبكِ آه أخضر . . 
وجزر الهوى فيك مدُّ
فكيف لا احبك أكثر
فأنتِ العنبر و السكر .. 
واني طفل هواكِ
على حضنكِ 
 أنمو و أكبر . . 

فـكيف لـي 
أن أتـغـير ؟ ؟ 
أن كنتِ 
بـسـتـانـي الأخــضـر 



حزن وطن........... بقلم : هيام صعب الصفدي // سوريا



قهوة الصباح أغليها
بحرقة آهاتي
وأرتشف عبير اﻵه
مرا"....طعم صباحاتي

وتقرأني....معاناتي
تكتبها فتحترق وريقاتي
وهل للطير أن يشدو
سجين الروح
مخنوق العبارات

هو اﻹنسان في جوفي
حزين الروح
وللروح عذابات
على وطن نزف الجرح
جرح خط كتاباتي
وأبكيه بكاء اﻷم
واﻷم تبكي أدمعا"
تحفر في القلوب
جروحات

هي اﻵهات في صدري
أخنقها....أطلقها
ياوجعي على اﻵتي
ﻻ أبكي على ماض
مللت أدمعي ماضي الحكايات
بل أبكي على وطن
عانى الموت فيه أطفاﻻ
تشهق الروح....سكرات

ومع فنجان قهوتي
وجريدة الصباح
والموت في بلدي
صار....
أخبار الصباح....والحكايات
هو الجرح في قلبي يعاني
نزف العبرات

ويسيل الدم من الوريد
يحمل الرجاء واﻷمنيات
 لشمس تشع نورا"
بعد ليل طال سنوات
وارتشف قبلة فنجاني
على صوت فيروز
وشدو البﻻبل
في الشرفات

هيام صعب

اغتيال حلم .. ( قصة قصيرة )................... بقلم : امير البصري // العراق




رغم الحزن الذي عاشته طيلة السنيين الماضيه ورغم كل الظروف التي مر بها البلد من جراء الحصار لكنها كانت تعيش بحبوحة من الطمأنينة والأمان حيث كانت الحقوق التي أستلمتها بعد أن قتل زوجها بحرب الثمان سنوات كفيلة بأن تأمن لقمة العيش لها ولاطفالها الاثنان البنت قد تزوجت وبقي الولد رفيقها عانت من شتى أنواع التعب وسهر الليالي لاسعاده وتوفير فرصة تعلمه وقد نجحت بذلك وكانت سنة سقوط النظام هي سنته الأخيرة بالجامعة وكانت تمني نفسها بان تراه طبيبا لامعاً بين أقرانه وقد شكرت ربها لإتمام نعمته عليها وبعد أن هدأت حالة البلد عاد لإكمال سنته الاخيره وقد أتمها بنجاح فائق ... وتم تحديد يوم حفل التخرج وعدت العدة لكي يكون هذا اليوم يوم نصر وافتخار يفوق كل انتصارات الأبطال على مدى التاريخ لانها كانت تعيش حرب مع ذاتها وعقبات الحياة وقسوتها وإذا بها تنال وسام النصر ...وفي الليلة التي تسبق الاحتفال سهرا الاثنان يمنيان نفسهما ويحلمان بكل ما هو جميل والابن البار يعدها بتحقيق كل ما  حلمت به  ... وتأتي لحظات التتويج ويصعد منصة الاحتفال ويستلم شهادة تخرجه وفي طريق عودتهما وفي غفلة من الزمن تتعالى أصوات انفجار غادر وتسقط الضحايا وتسيل الدماء البريئة  ويسقط الطبيب الحلم مسجى بدمه وتتمسك الأم باشلاء من بقايا جسده الغض وتصل فرق الإنقاذ لكنه فارق الحياة فترافقه إلى حيث تنقل الجثامين وهناك يسال موظف الإحصاء عن اسم صاحب الجثه فتجيب ...:-
الاسم حلم منتظر .
تاريخ الولاده  ساعة التخرج 
تاريخ الوفاة  ساعة بعد تحقيق الحلم .
سبب الوفاة أحلام الفقراء . 
مكان الوفاة  وطن يحكمه الجهلاء.
وبعد أن تدلي بجميع المعلومات تفارق الحياة لتعلن أنه لاحياة بعد أن تقتل الأحلام ......؟

امير البصري 
اوتاوا كندا 

-- 
Sent from Gmail Mobile

خيانةٌ.( ومضة )..................بقلم : رائد الحسْن// العراق






عشقها بجنون وهام بها. سألتْه: ماذا أكون لكَ؟ أشارَ إلى عينيهِ. قبل أيام رأوهُ يهيمُ على وجهِهِ في الطرقاتِ بعيونٍ مُفَقَّأةٍ.
__________________________________________________________

كن/؟؟؟................ بقلم : جاسم آل حمد الجياشي // العراق





يمكنك......
بأي/ لحظة.....
أن/ تكون.....بطلا...
تضع يدك..على ..
كتف/ طفل.....
في../وقت..
ذعر/...وتخبره ...
ان ...الكون..لم ..
ينتهي بعد .....
أو ان تضع......
معطفك/ فوق طفل..
بلله// المطر...
يقبع/ في خيمة...
الان.....
أو/ ان ترخي كفك 
لتطعم طفلا... 
اخر.....

كأس الغموض .......... بقلم : علي الحسون // العراق



أتمنى أن أصحو بلا غدٍ
كما أتيتُ بلا أمسٍ
تعتريني رهبةٌ فأخمدها بالبكاءِ
خوفٌ يغرغرُ بالردى
نامَ على وسادةِ الضاعنين 
فأنتفى اللقاءُ
أعطني جرحي
أسقني كأسَ الغموضِ
كيْ أجهلَ من أنا
أطرقُ أبوابَ الموتِ
دعهُ يقبلني بلا ترددٍ 
دونَ رتوش
يقدمني كبش فداء
قبلَ ان يأتي اليوم فاستميحُ منهُ الرجاء 
أنا جزعتُ الخمدَ
جزعتُ الخوضَ في كنفاتِ المدى
أضحوكةُ الزمان بلهاء 
ما عادتْ تنطلي 
كراقصةٍ لا تحترف أن تسترقَ العيون
فتهوى أستحياء
الطفلُ أختزلَ المعنى 
أضحتْ مكبلة يداه
ــــــــــــــــــــــــــ 


الخميس، 17 ديسمبر 2015

جئت محتلا ............ بقلم : منتظر الخطاط // العراق






أرتدت زي محاربة الندى
من دروع نرجسية..
وقناع من عطور عوسجية
وعلا لون اللمى
اثر لحرقة اشتياق
برزت تنشد ارجوزة عشق
بهيئة المقاتلة
انتفضت لي قائلة
هيا فبارز 
معي الورد بلا ماء
 وعندك النهر
معي الجرح بلا شاف
وعندك الخبر
اليوم  اشحذ سيفك القاطع 
في اخمص خصري 
او تمت مابين اهدابي 
وقطاع الورق
فتقدمت
 وكلي فوق كلي يرتجز
ها  انا يابنت  قلبي 
اخلعي عنك القناع والدروع
فلقد جئت اليك 
ومعي ثيابك المفضلة
ها....خذي 
ارتدي جلدي
ولفي حولك قطع مسامي
ثم...نامي 
واعلمي
جئت محتلا 
ولست محررا




اضاءات/ السيميولجي /منهج ومصطلحات ................. بقلم : جاسم آل حمد جياشي // العراق


...................
يعد المنهج السيميولجي من الناحية التاريخية مراققا من حيث العامل الزمني للبنيوية ولتسليط بعض الضوء عليه لابد لنا من الاشارة الى مسألة مهمة وهي ان هذا المنهج تعددت المصطلحات فيه لكثرة 
المصادر الثقافية التي اطلقت المفردات الدالة ابتداء من تسميته العلمية .هناك من كان يتبع مدرسة 
جنيف من الناطقين باللغة الفرنسية والذي كان يتزعم هذه المدرسة هو(دي سوسير) حيث اطلقوا هؤلاء على هذا المنهج مصطلح السيميولوجيا.. بينما نجد من كانوا يتبعون تقاليد(شارل بيرس) 
وهم من الناطقين باللغة الانجلوسكسونية يطلقون عليه سيميوتيك..اما النقاد والدارسين العرب فهم 
كانوا ومازالوا يتوزعون بين ثلاث توجهات فبعضهم يميل لمصطلح سيميولجيا وله مبراراته في ذلك
للتقرب من الفكر النقدي الحديث لصناعة مصطلحاته طبقا للتقاليد العربية بما يسمح بالتواصل العلمي وبيئاتها العلمية.ومنهم من يميل للمصطلحات الانجلوسكسونية فيفضل مصطلح سيميوطيقا كونها 
تمضي على نفس نسق التعريب السائد كما انتقلت كلمات ومصطلحات البيوطيقا وغيرها ...
والتوجه الثالث فيمضي للبحث بين التراث العربي عن مفردات تؤدي وبشكل تقريبي للدلالة 
اللغوية المراد الوصول لها في العلوم الحديثة وهذا الاتجاه يقع على السيمياء ويشتق منها السيمائية 
مع ان السيمياء كانت تقترن في الادب العربي بالروحانية ةالسحروما الى ذلك مما يبعده عن 
الاطر المعرفية..مع ذلك نجد ان مجموعة كبيرة من النقاد استقروا على مصطلح (سيمياء) 
............................................................................................

حزن وطن.................... بقلم : هيام صعب // سوريا



قهوة الصباح أغليها
بحرقة آهاتي
وأرتشف عبير اﻵه
مرا"....طعم صباحاتي

وتقرأني....معاناتي
تكتبها فتحترق وريقاتي
وهل للطير أن يشدو
سجين الروح
مخنوق العبارات

هو اﻹنسان في جوفي
حزين الروح
وللروح عذابات
على وطن نزف الجرح
جرح خط كتاباتي
وأبكيه بكاء اﻷم
واﻷم تبكي أدمعا"
تحفر في القلوب
جروحات

هي اﻵهات في صدري
أخنقها....أطلقها
ياوجعي على اﻵتي
ﻻ أبكي على ماض
مللت أدمعي ماضي الحكايات
بل أبكي على وطن
عانى الموت فيه أطفاﻻ
تشهق الروح....سكرات

ومع فنجان قهوتي
وجريدة الصباح
والموت في بلدي
صار....
أخبار الصباح....والحكايات
هو الجرح في قلبي يعاني
نزف العبرات

ويسيل الدم من الوريد
يحمل الرجاء واﻷمنيات
 لشمس تشع نورا"
بعد ليل طال سنوات
وارتشف قبلة فنجاني
على صوت فيروز
وشدو البﻻبل
في الشرفات

هيام صعب

الى ثﻻثينية................... بقلم : عادل قاسم // العراق



خُذي ماشِئت ....
من عُمُري....
وإنْ شئت........
خُُذي عُمري...ْ
فإنهُ قَدْ غزى قَلبي..
حُبُكِ حيثُ ﻻأَدري
وكمْ حاولتُُ...
أنْ أَخفي....
وأَكتمُ .......
جاهداً أمري
ولكنَّ عيوني....
كلما ألقاكِ....ُ
تفضح ويحها...!
 سري..

رحيل...............بقلم : حميد الساعدي // العراق





أسرجتُ راحلةً على ظمَأي
وأشعلتُ إنتظاري 
مفجوعةٌ بالصمتِ زنبقتي 
وصوتي حائرٌ
من أي ريحٍ أركبُ الصبوات 
والليّل الخرافي المهفهفِ
ساكنٌ في عقرِ داري ؟
………………………….
هبني مشيتُ على جدارِ الصمت 
وأخترقتْ رمادي 
سورةٌ للوجد ِ
تنثر ُمن جنون الصرخة ِ الوسنى 
ظلالاً
يَمَّحي فيها قراري
ظلٌ من الزمنِ العقيمِ على جَبيني 
ومنارةٌ شوهاء 
تحرقُ لي سنيني 
شمسٌ
تفارقني وتهربُ
صوب َغابات الضباب 
غابت وما أحلى الغياب 
شرقٌ وغربٌ
كُنتُ قد كوَّرتهُ في قبضتيَّ
وهمتُ فيه ،
وأنا ألذي في أصغريَّ
إعشوشبَ السنبلُ والورد ُ
وشارات النهار 
جمرٌ على شفتي 
وقاموسُ إنتظار 
للغيومِ صبابةٌ مني وسُهدُ
ولخافقي ألقُ السنين 
وحيرةٌ تغفو ووردُ
ترتيلةٌ للبحرِ
خُذها صرختي 
ورقٌ على شفتي 
وملحٌ ذائبٌ
شمسٌ على سعفِ التذكُرِ أُغنياتي 
تمضي على مهلٍ تداعبني
وتخبو 
لحناً بقيثارٍ تهشمْ
جُثةً
فوقَ إنتظار رصائف ِ الذكرى 
وتابوتاً وعلقمْ
خُذني على ضفةِ الحنين 
طيراً تناثرَ في الرياحِ
شوارعاً وازقةً
ومنازلاً محروقةَ ألأجفان ِ
دامعةَ الملامحِ
أسرَجْتُ راحلةً على ظمأْ السنين 
ومن صراخي 
حاملاً آساً ودُفلى 
راكضاً صوبَ المجاهيل الكثيرة
أرسم ُالذكرى 
على جسدٍ تَشوَّهَ
وفي ظنوني حائرٌ
أي الدماءِ أبيحها 
آسٍ ودفلى في عيوني 
وبشارةً تمحي ظنوني 
سائراً
أَسرَجتُ راحلةً على ظَمأي 
وأشعلتُ آنتظاري .

حينما اتعبُ............... بقلم : علي العقابي // العراق






حينما اتعبُ
من نهارٍ عقيم
امدُ جسدي قمرا
فوق سرير اللوعة
أغفو
او احاول ان اغفو
تستيقظ
الروح
تلعبُ على رأسى
وبين جدران الغرفة
ألموحشة
ترسمُ قمرا
بساتينٌ من ورود
اشجار كرز وكروم
وعصافيرٌ ملونة
تزهو فوق الاغصان
تنشدُ ايات
للحب
للحرية
وابتهالات سلام
يطرق باب الغرفة
تهرع الروح
خائبة هاربة
يستيقظ رأسي الثقيل
مستعدا للاهات
والخيبة
والانيين