أبحث عن موضوع

السبت، 2 يناير 2016

حجر ...................... بقلم : سعد المظفر// العراق




حجر يهجر يدي يشج الليل لينفلق القمر ويبيض أصبعي فأرى حرفي يطرف عين في العتمة ويبرز غضبي نقي بين صمتي وشهوة لساني
حجر من رخام يتصاعد وصرخة في فمي تربط المعاني
أي بئر هوى
أي سماء يرتقي
طرق لخيط طائرة ترتفع أو تهوي تتدلى مثل دلو في النقوش نجوم وتستغرب من خيانات بعد قبس
أي فتى تخفين خلفك
يحتك كخاتم على مقاس شيء ما
تفتت الحجر وسحبت قطعة من حروفي على أستغرب أشتعالاتي
ويكن غائبات النجوم ببطء فقد تعبت من تفسير النهود
مذنبون من المرارات تفوح منا قلوب قتلناها وتلونا سورة النساء
على لوح من بقايا تابوت عشق ...لأحصر موتانا
على تله يا أم موسى فامنحيني قلب عصور يرى تعبي ويهتم بالمثقل مني ويطير ليلم الصحون الطائرات كي يجلب من كواكب عتيقة في المجرات ما تقربت به من طيب حروفي
ويك قطار كلماتي والشعارات مصير
تحولوا
كلهم تحولوا
تحولت الرموز
تستفحل الأبكم ببكمه الفصيح
تساحقت نون نسوتنا وتقربنا الله باللواط
محزنة سنوات أشعاري وسدتها حجر أحمر مما بها..ولا شيئ من سكينة يا أرض فرقدي مطبقة على كأس وامتصي حرارتي
امتصي ماتبقى مني وطبقي علي التراب

انت .. تغفو ... على المعاصم ................... بقلم : باشا الياس // العراق



انت ..
تغفو ... على المعاصم
تحلم بالشفق...
تزهو ...
تدور في أروقة الطرقات
تزور كل الأماكن
و العواصم
تنعم بالألق ...............
أنت ... تقلب الجمر على
صفحات الوسائد ...........
........ 2 .................
تخلق ...أوتاراً ...
تعزف ناراً
لتنشرها
على واجهات الدعارة
و حانات السهارى
على
صفحات الجرائد ............
.......... 3 ..................
أنت تسكن أحداقاً ...
أفواهاً ...
أجساداً...
أكبر من رأسك الفارغ ..
الا من ...
سحت الموائد................
.......... 4 ...................
و أنا أترقب ...
زائراً على أرصفة العذاب ...
يمزقني صباحاً...
و مساءً يطعم لحمي... للكلاب ..
و بين جدران بيتي
منزلي ...
غرفتي الثكلى ...
أفواه ...
و عيون .. ترقب عبر النوافذ ...
صوتاً
بريقاً ... للقلائد
.......... 5 ...............ً...
يأخذني بعيداً
بعيداً هناك ...
يلفني أو قد... لا يلفني ...
علم
خرقة ...
تمسح منك .....يا عراق
قذارة الدخلاء
تجار العقائد

عام رحل ....................... بقلم : طه خليل // العراق




عام رحل وآخر أقبل
وأنت ما زلت اﻷروع
في نظري واﻷجمل
فليس هناك في الكون امرأة
أطيب منك ولا أفضل
ﻷنك بمنتهى الأنوثة والطفولة
تستفزين بداخلي الرجولة
يا وردة في مخمل
العطر منك يفوح والهمس يبوح
وأنا بغير هواك لا أقبل
بلى عام رحل وآخر أقبل
فدعي القلب ملتهبا
والنبض مضطربا
والعين تسأل
من أي المواجع دمعآ تنهل
فقد جفت المآقي
أيتها المسكونة بأعماقي
في زمن اللاتلاقي والفرح المؤجل
هذا سيف الشعر مثلوم
وفارس الأحلام مهزوم
عن صهوة العشق ترجل
فهل من عودة ؟
هل الفؤاد ذات يوم بك يحفل
محال سيدتي
إن كان هذا حال الدنيا وكلانا يجهل



ترانيم ................ بقلم : حميد الصياد // العراق




يمشي اليك
قلبي ...
منكسرَ الخاطر
كطفل يتيم
لم يجد احداً
يمسحُ على راسه
فضَلَ حزين ،،
،
الليلةُ
احسستُ
بالبرد من حولي ،،
أتُرانا
نتقاسم الحنين
الى دفء قلبينا....
....... حين كنتِ الى قلبي
تنامين ..!!
،
آه ..... يا حبيبة عمري
كم تمنيتُ
ان اكون قربك ....
.......... كل ليلة
لتشعري بالامان
وانا
اقرأُ لك
ما تيسر
من حكايا
الأمس الجميل ....



هذيان عاشقه ..................... بقلم : عبد الكريم الحسون // العراق

.
في الطريق اليك
تتلاشى المسافات وينتحر الزمن
وتصهل خيول حنيني
ويترك قلبي بيته خلف الضلوع
يطير باجنحة الشوق
ليحط على رموش عينيك
لعله يجد تحت جفون عينيك سكن
ايها المبحر في دمي دفء حياة
سلمتك مفاتيح روحي
فخذ ما تشاء من خزائن عشقي
واترك لي الشجن
فانا موبوء بك, لا ارجوا الشفاء منك
ايها المقتلعني باعاصير الهوى
عيونك بحر ليس له شطأن
ليتني ابحر فيه
اتخذه وطن
ليتني لا اغادره طرفة عين
الى أن نغادر الدنيا سوية
ليضمنا قبر واحد وكفن

1/1/2016

نصفي الأخر ................... بقلم : رياض ماشي الفتلاوي // العراق




على ساحل بحر عينيها
سقطت أوراق عشقي
شجرة الميلاد
تحمل سنين الفراق
أي عام هذا
وملامح قربك تتجلجل في صدري
مذ كنت طفلا
وأحلامي تتدحرج بين الكهوف
تداعبني الأوجاع
تتسلى بقتلي الذكريات
شمسها لم تعد تشرق على صبحي
مختفية بين أوراق الشجر
حتى ذاك العصفور
حين كان يغني على غصن الزيتون
يرسم الطيف
بلون الفصول
تبتهج لحظة الوصال
بتلك القطرات
التي تتساقط من سلم السماء
تراقص الريح
وضوء القمر مازال يعانق الأمواج
على بحر عينيها
حروفي ثملة
شربت من كأس فجرها
بقصيدة نثر حالمة

ومضات ....................... بقلم : صدام غازي محسن // العراق





لا أحد يقع في الفراغ
هنا
لا غير أنا
من يسقط
ك نجمة في الكون الفسيح
____________________________________________
يضيع لون الملح
الصقيع من يسرق لونه الأبيض
____________________________________________
غادري العقل
كما هاجرت طيوركٍ القلب
غادري باتجاه ساحل آخر
___________________________________________
على كل النقاط الدالة
لا زالت تدل أمواج البحر
قديمة هي المسألة
__________________________________________
تبصرت بالهواء
نبوءة قديمة
هذه المدفئة تلوثكٍ بالسخام
________________________________________
يغادركٍ أديم الأرض
الباحث عن رب آخر
سيجد الكثير من التمر
_________________________________________
الخلود والطمأنينة
فقط في عقل كلكامش
غدا سيخبركٍ الكأس صدق نبوئتي
_______________________________________________

أُكتُبْ على وزن الجراحِ ................... بقلم : رزاق السعدي // العراق




أُكتُبْ على وزن الجراحِ قصائدا
واعزف على لحن الحَنينِ بأدمعي
هاجت بي الذكرى لايامٍ مَضت
فأنثال حزن المثكلاتِ بأضلعي
أشتاق صوتكَ في المسامع نبرة

وأنين صوت ألناي قض مضاجعي
ياصاحبي قد كنت توأم مجلسي
ما شاهدوك بمحفلٍ الا معي
ياصاحبي لم انس ليل لقائنا
لا زال عطرك عالقا بأصابعي
ناحت حمامة ايكةٍ وسمعتها
عزفت على جرحي وكل مواجعي
فانهال دمعي في المحاجر ديمة
فابتل خدي مثل وجه الرُضَعِ
يا أسمُ ان لم تحتويك قصائدي
او زُينَتْ فيك حروف المطلع
مزقتها عمدا وعدت اصوغها
يا روعة الحرف بصدر المقطع


ليلة ظلماء......................... بقلم : خالد الخالدي // العراق



ليلة ظلماء...........؟؟؟
جالسآ انا خلف نافذة الاشتياق
على ارصفة الزمن..
انظر الى ألمارة وهم يبتسمون
للحياة.. بعضهم مكتئب
كما انا.. وبعضهم
الابتسامة لا تفارق وجوههم.. كل شي
ينتهي.. الا الذكريات فهي تبقى
لأمد طويل..
منها الجميلة وكأنها لحظة
عابرة.. ومنها المؤلمة
كأنها لا تريد الزوال.. بعض من
اشيائي مازالت هناك مرمية
وبعض منها مازالت
لم تكتمل في الوجع.. قصائد
متروكة منذ الاف السنين.. اشعار
ليس لها قيمة في كتاب
الزمن.. عشرين الف عام ومازلت
جالسا هناك.. انتظر
قدومك الذي لن يكون..
ما انت ايها الليل.. وقف عقاربك
وارحل.. فقد مللت منك
ومن ظلامك الحالك...؟؟

لحظات مهاجر........؟؟؟

...... 03عـــ2014ــرا 016 ق ......................... بقلم : باسم عبد الكريم الفضلي // العراق




تسهر
اغنيتُكَ البِكر
في صباحات العَبرة ...
حتى تتجلّى
في عين الفناء
حقيقةَ انبعاثٍ ازلية
فأنتَ .....
..... اغفاءةُ الجراح الندية
...... على اغصان الحريق
وانتَ ...
...... صرخةُ الصهوة العذراء
....... في مفازة الافاق الغبراء
وانتَ .....
....... ظِلُّ شرايين العشق
........ المسفوحةِ الحنين
....... تحت انين السنين
وانتَ ....
........ كلُّ الاوتار البيضاء
........ في ليالي الغربة
........ تبحث عن ضياء
.............................................. وانا ...
رمادٌ جديد
لجناحِ رغبةٍ بائرة
في سوقِ الوعود السماوية
...... ............................. وانا
شراعٌ ممزقُ الضفاف
صاريهِ ظِلعي
والموجةُ عرجاء
...................... وانا
هذرمة صورة الامل
تُضيّعُها المرايا
كلما همَّت ان ترقّعَ
منها الاسماء
...... وانا
نَحْرٌ مؤجَّل
على موائد النبلاء
يبحث عن اشلاء
وأنا أنتَ ...
مالنا في هذا العالم
عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزاء
................/ فتوى : يكون القاسم المشترك لجميع السنوات
................................................... الحاضر ..... صفر .

همسه .................. بقلم : عبد الزهرة دريوش الاسدي // العراق


ومضتان ..................... بقلم : حسين اعناية الخفاجي // العراق



قمر ونهر انتِ
وانا روح
اعانق الضوء في عينيك
الامس حبات مائك
ارتمس فيك كي اتطهر
..........................
شفق احمر هو الحنين
يغازل صمتي دون انين
لا موجة تاخذني لقرار
ولا فتافيت رغبات الهمس
تمنحني
الصبر

امنيتي................ بقلم :استبرق الحطاب // العراق

امنيتي..رسمٌ على الترابْ
ثم كلامٌ بالغٌ يخلوا من السبابْ
ثم ارتياد فكرةٌ تحملُ فناً
دونما حجابْ
حريةٌ مأخوذةٌ من 
جرية السحابْ
لابشراً يقضي على 
حرية الذبابْ
امنيتي صفصافة 
في جنبها كتابْ ،،

بياضُ السواد .................... بقلم : تحسين فالح // العراق



بياضُ الأعياد خَجِلٌ
من سوادِ ليالٍ عَشرِ..
سوادٌ..
بيَّضَ وجهَ الأعياد...
بِلا حِقد ..
كأستار الكعبة
يَستَتِر العِرض بهم ..
سقطت قطرة
جبين الصحراء
لَملَمت أجسادهم
رمال القبائل
أعادوا قطرة دم لجبينها..
وعندما لا يكون للبرد ضمير
التحفوا السماء ..
وعيونهم باتت تحرِس
عيون ميلاد الأنبياء
وقِداسها ..


النبوءة في النص ..................... بقلم : قاسم الذيب // العراق



1
الجمهور
كل الجمهور يصفق لي...
والنساء
كل النساء معجبات بيّ
إلا مدينتي النائمة بحضن البارود ..
2
عذب كثمرة كمثري
وشيء من طعم الخدر
خاطف للروح
لا يحرق ولا يلسع
كأنفاس الشهيق والزفير
وشهقة القُبل ..
3
لكوني أتنفس هوائكِ
لكوني ما أزال ذلك الديناصور الهرم
سأسجل اعترافاتي
عن روزنامات المقابر ..
4
إنما معانيّ واضحة
التمرين الأول
كنتُ أجلس بالنسق
على ظهر قبر مجهول
وأنفث موتي المؤجل
باتفاق مبرم مع جوقة أحياء
لكن بالمنطق المعمول
على لوائح الرقص
هم موتى أيضاً ..
5
حتى وأن كان " الكرفّس "
يهبط من السماء كمطر أخضر
فلا عجب النبوءة في النص
لا كما انتَ
فأنتَ الآن
لستَ سوى بيانو ارمل ..
6
أنا من تُراب
حتى وان زُرِعْتُ في يوم
برحم من حديد
فلن أكون بعد حين
إلا تراب ..
7
لا الصورة تأتي ولا هسيس الصوت
من كل حدب وصوب
أصابني هوس التلاقي ..
8
دعي شفتيكِ تلقم فمي
لأرسم صوري الواعية
فالمصابيح أطفئها
شبق الشبابيك المفتوحة
وحلم الليلة الماضية ..
9
يجوز لي
ما لا يجوز لغيري
فمني فمي وعليكِ القبل ...

الجند ...................... بقلم : حسين عنون السلطاني // العراق




 
أغادر بعض الجند قبورهم ؟
عندما أطلقت إشارة الاحتفال
تركوا الاكفان في المقابر ...
يرقصون للفرح
كادوا ان ينسوا مداخل المدن
واتجاهات الأنهر
وصورة المهزوم
هل رقص هو أيضا ؟
كما الدم المنتشر
فوق الجسور
كم سيلبثون في الحياة ؟
ومتى يعودون
جثث تركها الهاربون
مع ثقوب الرصاص
هل لازالوا عند النوم يعانقون
زوجاتهم
أو طفل يبكي
قبل الوداع
عند عربات الرحيل
نحو الهجيع


غيابك اوجعني ..................... بقلم : فراس الملكي // العراق




طرقت باب القمر
اشكوا الم فقدك
...
اصارع عتمة الغياب
عله يسمع النداء
ويرسل دموع رسائلي
على جناح الهديل
اه .. من
وجعي الذي
ينمو على
مائدة رحيلك
فما عاد لكوني ان يدور
وما لصباحي ان يشرق
ملامحي تشظت من على
حائط نقاءك
امتدت اصابعي ابتغاء
ملامسة ظلك
لكنك غادرت !
وتركت القلب
كجمجمة تقبع على
انقاض ذكراك
ترثيني مقل السماء
يحتويني جموح الغوص
في بحرك الهادي
اخذت ازميل كبريائهم
غرسته في لحد الفؤاد
لأنني قررت ان ادفنه
بدهاليز وجودك
المقدس
٣٠ / ١٢ / ٢٠١٥


إنما كنتُ أحلم .....................بقلم : قاسم الذيب // العراق



رسمتُ أول لوحاتي بماء الدمع

وفزتُ برضاء الملائكة
وخازن جنات الله .....
.
رسمتني روحي خيطاً من ريح
وكتبتُ حروفي أشجار نخيل
صادقتُ النهر
وحملتُ حزني على راحَة أغنياتي
لتمطرني مقاماتكِ لحن نوارس
ونحيب نواعير ..
.
مرقتُ من زقاق الدرب
فإذا بالجنة واقفة في الباب
أربكني الإسفلت
ورحتُ مشدوهاً أتمعن
من خلل الشباك بالجسد البلوري ..
.
لستُ متلصصاً
إنما كنتُ أحلم
وإذا بالشفتين الناريتين
تلقمني الحيرة
لأستجير برمضائكِ العذب
وأفوز بقبلة ..
.
كنتُ أخلع حروفي حرفاً حرفاً
حتى بانت سوءاتي للريح ..
.
دقَقْتُ على صدري ندماً
فأنتِ من كانت
تقصّني للقصائد حروفاً من نور ..
.
حتى لو أتيتُكَ بملكوت الشعر
فستبقى صنماً
لأنكَ أصّم ...
29/12/2015 بغداد

همسة ........................ بقلم : سامية حيدر // لبنان

بين زخات المطر ورحيلك... حكايا
محاها الزمن من........ ذاكرتك
ونسى أن يمحيها من ملامحي!!

نعي الصباح ................ بقلم : نبيل طالب علي الشرع / العراق




نعي... بلا صوت. على شفاه...
وليدة جديدة...
عندما يبكي النبيل..
دموعه.. مخطوطة..
بلا صوت..
حروفها .
وحيدة ..
عن الأفراح ..
بعيدة ...
طرزت بها ...جدار خشن.
كان أنيقا...رقيقا ..
رشيقا ....لكن؟؟؟
كوته الفراقات ...بـ....صراع الصبابات
فمن الى وجه الرقة ..
...ستعيده ؟؟؟
أيتها المخطوطة الشهيدة ..
عندما يبكي النبيل ..
لا تسمعي صوته ..لا
فهو بكاء .بلا دليل .
أشهد أني بريء ...
هل تصدقوني ؟؟؟...
أنا ركام ..
من زمن الوحدة ..
...عني ..
..تحكيه القصيدة..
يحتل أوراقي ...الغرام ....
ستجدونني ....اسكب عمري ..
وشجوني..
معقودة ....بظنوني ...
فأين هي ؟؟؟....من تعرف .
أسرار ....غيومي ..؟؟
أين هي ؟؟..
تلك الغائبة
..العنيدة ...؟؟؟
وهي .لي بطاقة سكن .
أسماء ثلاث ..
تتوسط العمر الطويل ..
عليها يبكي النبيل ...
كعنوان على ثغر الزمن .
أغترف منه قلبي ...رقيق البسمة
في ما مضى ..
فأين هي ..تلك
العراقية ....الرقيقة ؟؟؟

مُكبَّلٌ باعدائي .................. بقلم : أدهام نمر حريز // العراق



السماء تمخّضت بي
صارعت النجوم
فولدتني مكبلاً بأعدائي
...
كالحديد شكلتني
منحتني طوقاً
كشقيقي
يلازم أمنياتي
يسكن’ بجبروتهِ
بين صفحات مذكراتي
يمحو سطورها
اذا عاندته’ يوماً
يتتبع عقارب ساعتي
يحذف منها اللحظاتِ
ويضيف لها
فتكون كصورٍ مزخرفةٍ
تعلق على جدران حياتي
أفر منه’ هاربٍ
في قوافل من فزعي
يتبعني ديسمبر
يهنئني بالعيد
يزين لي
شجرة الميلاد
يرقص حولي
يحتفل بي
يهنئني
يطمأنني
يترقب ويعرف مكاني
بعد الاحتفال يعود مسرعاً
نحو شقيقي الطوق
ليشي له’ أين أنا
وكم لحظة فرحت بها
بعيدا عنه
في حياتي
................./-بغداد 2015/12/31

قافية بلون سائب... .............. بقلم : حميد الناعس // العراق




(1)
تموت الاحجية في المواسم الحزينة جدا
والبساتين تنام على شفتي القمر مهملة بالظلال
وأنت الفزعة من صورتي تشيرين للقبلة بالوضوء...
تسرقين حمامات الفراش لزاوية حادة
حتى أن رائحتك تتحول إلى مخبأ للتوتر
وصيحاتك المكتومة بئرا متكورا
قد القي فيه الف يوسف من قبل
الف عطش من هزائم البدو
خبئيني بين نواة الرعشة ونهر الخصوبة ..
لن تسرقني الصحراء بعد فأنا فتى الركون إلى اللذة المارقة
فتى العلامات المدحورة بالضياع..
فلا يقظتي تزيل نقاط التوبيخ في سحنتك الغافية
ولا قصائدي تنتمي لأحياء مفترضين
أنا. المذعور من بقايا خطيئة السلف..
أشير بأصابعي لأسلك عريي
إلى خطوط الشغف
وأنت الخطوة التي مررتها الامسيات لنشوتي ..
ايتها العبور البهي في غرفتي الباردة
هل غادر الخائفون رصيف النزف؟
(2)
نقطة بدء صغيرة ترتطم بجداري المتهالك
كلما يفيض الضوء وتزدحم الزقزقات أصلي ..
بايات منقوصة حد أغتيال الحلم ...
توشك حماقتي أن تزيح الوقار
وأنت تدلفين بي لعنق الاسفين
اية قسوة تبتلعني
من ضفاف بعيدة
ايها الربان ..
أقمع الحلم فهو في طريقه للتسلل!!!
1-1-2015

الزّرقاء.................. بقلم : عبد الجبار الفياض // العراق


الزّرقاء
سُرقَ الخيطُ الأبيضْ
بنى العنكبوتُ بيتاً في جُبةِ واعظْ . . .
الظلامُ
...
يُتقنُ صُنعَ ثيابَ الخوفْ
أغلفةَ الموتى . . .
أميراً
بحُلةٍ تجافيهْ . . .
نخاساً
يرى بيديهْ . . .
مَلَأً
يخنقُهُ نُعاسْ . . .
لا شئَ يعرفُ ظلّهْ !
. . . . .
يُهدرُ ملحْ
سيوفٌ تتذوقُ لحمَ القُربى . . .
هل لصخرِ ثمودَ أنْ يكونَ عقاربَ زمنْ ؟
باتَ الوادي يستولمُ لحمَهُ لطيرٍ سانحْ
استنزلوهْ
حضيضَ استجداءْ . . .
ما كانتْ منسأةُ سليمانَ النّبيّ
لتحملَهُ فوقَ غفوةِ جِنْ !
. . . . .
بيدرْ
مُبتلٌ بعرقِ المنجلْ
صاعُ شيطانْ . . .
حوارٌ
يتهافتْ
شهوةً
مفتوحةَ الساقينْ
على كرسيٍ
ممنوعةً من صّرفْ !
المطرُ يرحلْ
في الوحلِ
تموتُ الفئرانُ . . .
. . . . .
ريحٌ سوداءْ
لا تطرقُ باباً دونَ بابْ
تبطَنتْ كُلَّ سكونْ
آخرَ ذُبالةْ . . .
تناخبوا
عُهْراً أحمرَ مشقوقَ الجيبْ . . .
رًبَما
يعثرُعلى لسانهِ يوماً صمتْ
يتمرّدْ
فعُرسُ الحروفِ افتضاضْ !
. . . . .
أيّامٌ
تبيعُ تنورَها برغيفِ خبزْ
قديدَ جوعٍ
على حبلِ خيمةٍ
يتبندلُ
طيراً بلا حواصلْ . . .
موتاً
تعقلُ قدميهِ متاريسُ
من أساطيرَ ميتةْ . . .
. . . . .
أينَ أنتَ ؟
يا قابعاً خلفَ مُسماكَ الذّهبيّ
الذي لا يجرُّ سوى ذيلِ هروبهْ . . .
كيفَ أتنم ؟
وعراجينَ عرقوب اليابسةْ
إدّارأتم في رتقِ ثوبْ
سرقتمْ من قابيلَ يداً
لا كيفَ بعدَ ذاكْ . . .
. . . . .
بوصلةٌ
لا تزاورْ
سهمٌ
يرتدُّ لصدرٍ يتنفسُ برئةِ غيرهْ . . .
باعَ حبلَهُ السّريّ
مثقلةٌ يداهْ
لا مسافةَ بينَ قُبلةِ يهوذا
وإيماءةِ بروتوس !
التّرابُ
يقرأُ بصمةَ الوجوهِ المُظلمةْ
رُبَما
يقبرُها من غيرِ شاهدةْ . . .
. . . . .
عيونُ الزرقاءِ
قلبْ
تخطّفُهُ مخالبُ جائعةْ
هوتْ
جمعتْ كونَها المنفوشَ
صرخةً في بئرْ . . .
لكنّ صداها
أحرقَهُ خوفٌ باردْ . . .
الحناجرُ
ابتلعتْ آخرَ وا .. !!
. . . . .
لم تعُدِ الصّحراءُ يهزمُها بَصَرْ
تلتقطُ جنوناً
تصخّرَ
تشجُّ رأساً عاشقاً
ألبسوهُ عُتْهاً
ليس يقطيناً
تنعّمتْهُ . . .
الوجعُ
يدخلُ عارياً
ويخرجُ مُلتحفاً
لا يُريدُ أنْ يكونَ ماءً بعينْ !!
. . . . .
عينانْ
لمرودِ كحلْ
لخمارٍ
يسلبُ وضوءَ عابدْ
لجلبِ هوىً . . .
كَبُرَ أنْ تَريا وجهاً مُغتصِباً عَتَبَةً
لم تطمثْ
ولو سُملتا
وسُملتا
آخرُ جمرةٍ بحلقِ ليلةٍ عبوسْ
تبصقُها لعنةً . . .
تبّاً لعيونٍ
سبقتْ عيونَ فيلٍ في وادٍ غيرِ ذي زرعْ !
. . . . .
ليلٌ
غفا
في جوفِ نايٍ
لحناً مُغترباً في قافلةْ
جروحاً
أيٌّ أوفى ؟
لعشقٍ
لا تيممهُ إلآ مُحتذيةً كُلَّ كبرياءِ النّساءْ . . .
الدَمُ
حين يعشقُ
يفقدُ لونَهُ الأحمرْ
يولدُ جنونٌ مقدسْ
بلونِ الأنبياءْ !!
. . . . .
عبد الجبار الفياض
30/12/2015

عرض المزيد

الجمعة، 1 يناير 2016

لحظة تأمل .( ومضة )..................... بقلم : ثامر الخفاجي // العراق



لحظة تأمل ......

عندما يشبع الحيوان
فأنت في مأمن من شره
وعندما يشبع اﻻنسان...
فحذار من شره ...!!!

قالت ( جذوة ) .................. بقلم : عبد الغني ابو عريف // مصر




قالت :

اكنت تشتاق الي ؟؟
قلت :
كنت احتضن الهواء لعلي اشتم انفاسك!! كنت اتكأ علي خيال ملامحك حتي لا اسقط

خاطرة .................بقلم :..عبد الزهره دريوش الاسدي //العراق



في عامي الجديد كل ما اطلبه
بعض امل --
يجعلني انتظر --
وانتظر --
وانتظر --...
تحقيق املي المؤجل منذُان ركبتُ التمني



حنين الشوق ............. بقلم : ابو رهف الياسري // العراق


إلى أن اراك
يظل يحترق
قلبي شوقا"
إلى لقياك.. ...
مات الهوى
بروحي من سنين
ولم ترتجف
دقات قلبي
اليوم لولاك..
لمن اكتب
بعد الآن يا أملي
ومن يستحق
قوافي الشعر الاك..
تشابك روعة
الأرواح أيدينا
ليرتقي الإلهام
أعالي رباك..
ماكنت قبلا"
عاشقا" ومتيما"
رفقا"بحالي
يامولاتي رحماك..
سكنت في
الأعماق زنبقتي
كيف يانورسي
الآن أنساك..
توارى العشق
في نفسي دهرا"
وأعادت للهوى
روحي لمسة يداك..
تعانقت اصابعنابشوق
وتطلق الآهات عيناك..
صاغك الله
من طين ولكن
بصفات عن جميع
الناس رقاك..

اقتربت النهاية .................. بقلم : فاطمة الشيري // المغرب



قبل النهاية أسألك سنتي؟

اقتربت النهاية
استنهضت حروفا تغازل صمتا
ينثر أشلاء تشظت
تسللت لأبراجي دون استئذان...
أسكنتني أروقة عشعشت بالنفس
تذكرني بحكايات نقشتها الجدة
في مدينة جمعت حضارة الشعوب
وقيم السل بالذاكرة
تكتبني اليوم
تسألني عن ماهية
إنسانية الانسان
هل تجاهلتني
أم أنا من تجاهلتها
لحظة احتاجت لذات الإنسان
لنفسي
للحب والإخاء
يا سنة استفزتني
تهت بحثا عن المبادئ
عهدتك تؤمن بالتسامح
وحسن الجوار
مدي جسور التواصل
بين الألوان !
وديانات وحدت إله الكون
أحترمك أيها الانسان
بما تقتضيه نواميس الكون
أيها الغافل عن مشاعر الآخر
عظيمة هي أمة تؤمن بالحوار
تسمح بالاستماع
لسنفونية التعايش مع الآخر
ترتع في الود و السلام

عام أتى عام ذهب .................. بقلم : عبد الكريم الحسون // العراق



عام أتى عام ذهب , انشودة

ما مل منها الدهر لا منها تعب
نشوان كالسكران زادته طرب
فحياتنا هي سفرة مهما تطول
ستنتهي ، اين العجب...
أنا ولدنا والردى, أيامنا خطواته
يدنوا ألينا, قد يكون لنا أقترب
فحياتنا ضرع له الدهر احتلب
عمر يسارع خطوه
كالبرق كلاحلام
مثل الجمر يخبو باللهب
عشناه بين الاه والافراح
نار تشتعل, وسنيننا, أيامنا
كانت حطب..
اه على عمر تكدر ماءه
قد كان خصبا ماله يشكو
الجدب..
أفراحة قتلت وظل الدار
للحزن البغيض
به لعب..
عام مضى , عام ذهب
ما همني ما دام قلبي بالهموم
قد أكتئب.

30/12/2015

نســـائم الحنين ................. بقلم : رسول التميمي // العراق




للاشتياق سطور تشتعل
لذا سأجر حروف الخيبة مرة أخرى
وامضي...
لن أنفض عني غبار غيابك
لأتذكر
حلقي بين الحقول فراشة
ودعي الاديم لي
فمنه خلقت
هو لي
يعفر كفي الخالي منك
مسرعة جياد المغول
تسحق احلامي فتصرخ
من انا
حلم اضاعه المنام
فجر عقيم الضياء
فأسأل من أكون
خفافيش الظلام تقتات الاماني
وانت
لاهية بثوبك الجديد
بمكتبك ومنصبك
وهذا الكم من البريد


27/12/2015
12:05 بعد منتصف الالم



مهرُ الأصائل..................... بقلم : سلام جعفر // العراق




قسـماً أحـبّـكِ دون كلِّ النــاسِ......
بـوحـاً يصبُّ رضـابَهُ في كاسي...

يـا ربّـةَ الحـرفِ العتيقِ فصاحــةً...
وثريّــــةَ الأقـــلامِ بـالقــرطــاسِ...
أنتِ الطباقُ يفيض شهدُ مدادهِ...
عشقا شفيفاً مولعـا بجناسي...
كالصبحِ يهديه الشروقُ نسائما...
يختالُ بيـن عـذوبــــة الأنفــاسِ...
بيضاء ُ يصبغها الحـنينُ بحمــرةٍ...
وتلـوكُ شـوقَ الـروحِ بالأضراسِ...
يـا مـن لها خلف الضلوعِ معالمٌ...
كالطاقِ بعــدَ خــلافةِ العـبّـاسِ...
أهـواكِ لحـنَ ربــابــةٍ غجـريــةٍ...
رقصـتْ عليه جـدائلُ الأعراسِ...
يا لوعةَ البثِّ المغمّسِ بالضنى...
مـن وثـبـةِ الإرجـافِ والأرجـاسِ...
عشرٌ من الأبياتِ مهرُ حبيبتي...
حتـى أفــوزَ بمتـعـةِ الإيـنــاسِ...
قدمتها تســـعاً وأخفيتُ الـذي...
فيه اسمها,عن دهشةِ الجُلاّسِ...