أبحث عن موضوع

السبت، 15 أكتوبر 2022

خـــطأ اخـــتيار ............... بقلم : المفرجي الحسيني // العراق




اخطأت لذا الاختيار
مع اني في العمر عتيا
لا اعرف ولكني سأعتذر
مع سنوات العمر العتيد
ساخطو متجنبا الهوان
كنملة تتجنب دروبا مزدحمة بالمشاة
اعتراني وجل من سمو المواجع
كنت ادنو مما ارتجيه
زفرة اكون محلقا في اجواء الريح
ليثنا لا مجبرا اهفو للحنين
تآكلت قدماي،
ذبت على هوينا في قدور الفخار
خائف فزع من جروحي
غائرة في كلّي وفي ماضيات العمر
اشاطر نفسي نشيدي
بدون ايّ نكهة حزن او سرور
الحزن لا يبكيني منذ ما كان عويلا
كريح صرصر
ثكلى تئّن
تترصد الاغصان العالية
جرحي نازف حد الموت
من اخمص القدمين حتى الهام المجنون
في سخونة وعمق الارض
من خيبات عمري العليل
سأرتدي روحا بجلباب التغرب
ارميه بأيامي الحبلى الام
وطعم السهاد والارق
من ظلمات الآهات
عليك السلام يا روحي الاوجاع
خبئت الالام طوال سنين الجدب
مكبوتة منذ الطفولة
لي ذنوب سأبوء بها مدحورا
وعلى غير رضا عند
عودتي متخاذلا الى كوخي
ارى وجهي في مراتي
مذهولا لطيات السنين
كشقوق جدران كوخي المتهالك
وانين الباب والنوافذ الصدأة
مرت الايام كالدهور لكن
طيّات جلدي الهرم لم تتغير
لا ضحكات، اين توارت؟
همسي كان كالخرير في حالك الليالي
من الذهول يأخذني لعمق الذكريات
واحترق كعود البخور
ما بقي من العمر الهزيل الاّ النزر اليسير
في اعماقه جروح تستعر
الموت حق ممكن ساعتي اليوم
عندها ستنطفئ كل الذكريات
لا مسرّة فيها كلها احزان
لتنطفئ عمر يؤوله الهباء
مرّ علقم
كل السنوات لم يلتفت لي احد
ولم تعانقني سحابة مارة
اجتر ايامي كاجترار الخراف قبل النحر
لم يساورني شك اني مهزوم
سيء الحظ تاريخي مظلم
اتسكع في دروب الحياة كمجذوب
من اين اتيت ايّ سماء ماطرتني؟
يا لحظي العاثر يا للتعاسة
فهمي غاشم يبدو ازلي
الهدوء الصمت لا يزعجني
انا اتوسد ساعاتي التي تأتي
يتجاهلون حتى صوتي الانين وقلب ميت

**********


العراق/ بغداد
5/10/2022

سألت الله ................ بقلم : لمياء فرعون - سورية




بصدري مـا تـنـوءُ بــه الـجـبـال
وفي نـفـسـي هــمـومٌ لا تـقـال
يـئـنُّ القـلبُ ..من ثـِقَـل الـرزايـا
وذاك الـعـمـرُ ...يـدركُـه الـزوالُ
أنـاشــد فـي أديـم الـلـيـلِ ربِّـي
فحِملي قـد هـوى مـنـه الرجـال
تـعـبـتُ ونـالـنـي نـصـَبٌ تفشَّى
وهـذا الـجـسمُ أنـهـكـه الـهُـزال
وفي الأوصال حربٌ دمَّـرتـنـي
ولا أحـــدٌ يــمـــرُّ.. ولا ســؤال
نـفـوسٌ قد غـدت من غير حسٍّ ٍ
مـحـالٌ مـا أرى ..فـهـو الـمـحـالُ
رجـالُ الأمس قـد قـالـوا كلامـاً
مــع الأيــام فـاتَّـضـح الـمـقـال
بــأنَّ الـنـاسَ فـي زمـن ٍقــريـبٍ
عـن الـحـقِّ ِالمبين لـقـد تـعالوا
وأنَّ قـلـوبـهـم كالصخر صارت
وبـيـن صفـوفـهـم كـثُـرَ الجدال
ولن ترضى نفوسُ الغرب حتّى
تــرى الأبـنـاءَ طـالـتـهـم.. نـبـال
فـيـا ربَّـاه......قـد بـتـنـا بـيـأس ٍ
صدورُ الخلق أتـعـبـهـا الـنـزال
وقـلـب الـنـاس هــدَّتـه الـرزايـا
وكـاد الشعـبُ يُـفـنـيـه القـتـال
غزاةٌ من أقاصي الأرض جاءوا
وفي الارجاء قـد صالوا وجالوا
أيــا زمـنَ البطـولـة ِعـدْ إلـيـنـا
فـرأبُ الـصدع ِيـلـزمُــه رجـالُ
تـعـبـنـا مـن حـروب ٍأنهـكـتـنـا
ومن يـدنـا قد انـفـلت العقال
سـألـت الله...يـرشـدنـا لـحـلٍّ
فـعـنـد الله... لا شيءٌ مـُحـالُ

سورية-دمشق

عُد إلى شغفِك! ............ بقلم : خنساء ماجدي- المغرب





عُد إلى شغفِك !
فالقصيدة لا تُنحَر
يوم ميلادها،
دع الكلمات !
تأتي بدهشتها الأولى
تمتطي صهوة المجاز !
أخطفها من بساتين الحرف
وهي تتمايل بين أريج الشعر !
كن فارسها المغوار!
وخذها على متن اللغة،
سافر معها ...
وٱقطع حدود الأبجدية !
إفتح نافذة على أديم السماء
أقطف نجمات الدياجي
ورَصِّع بها تاج اليراع.
كن أنت الإبرة !
وٱغزل شال الحروف
ولا تترك ثقبا
إلا وطرِّزه
نغمات عذبة !
عند ٱنزياح القصيد
كن أنت المايسترو !
سيِّر صهيل الروح
سمفونيات !
كن الموسيقار !
الذي يدوزن أمواجها ألحانا
ويروض البجع على الرقص
على وجه بحيرة المعنى
و على الغوص في ديجور المداد
حتى تقيم للقصيدة وزنا !
ضُمها إليك حد الاِنصهار
قبل أن تحرق نارها
أوراقك البيضاء.
إخترع قاموسا
يعُجُّ بسحر البيان !
ثم أطلق لها العنان
وٱتركها ترفرف
من جنابَيْك
كحمائم السلام
لترفعَ النبض عاليا
وينزل الإلهام زخات ..زخات..


6 اكتوبر 2022م




مدينتي............... بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل // العراق






مَدينَةُ الْحب
يُقالُ بَعيدَةٌ ؟
وسَوْفَ تَطْلُعُ
يَوْماً مِنْ
مَغْرِبِ الشّمْس..
تَجيئُ تَجْري
كَالْفِرْدَوْسِ أوْ
تَهِلُّ كَالْهِلالِ مِنْ
زَبَدِ الْبَحْرِ.
وحَذارِ تَقولُ
الْعَرّافَةُ أنْ تَخْتَنِقَ
مِنَ دُخّانٍ فـِي
باحَةِ الْقَلْب..
سَيِّدَةُ الشِّعْرِ
لَدى الشُّراءِ.
وسَيِّدَةُ الْقَلْبِ
كَزَهْرَةِ ياسَمينٍ
عِنْدَ الْعُشّاقِ.
أسْمَعُ آهاتِها يالَيْلُ.
وكَمْ هِيَ مُرْهَفَةٌ؟!
مَدينَتي..
عاشِقَةٌ تُقاتِلُ فـِي
جَبْهَةِ الشّمْسِ
لِيَسودَ الْحُبُّ
والشِّعْرُ والْفُنونُ.
تَبْدو كُلِّيّةَ الْحُضورِ
تَظْهَرُ عَلى
شَكْلِ غَزالَةٍ
لَكأنَّها..
مَسْكونَةٌ بِـيَّ!
مَنْ يَرى مَدينَتي
ولا يَعْشَقُها؟
تَجيءُ كَأنّما
تَهْربُ تَسُدُّ
كل الطرق في
ساحاتها ..
تقام الأعراس
وعَلى أبراجها
تَحُطّ النوارس
إذْ لَمْ تَعُد حُلماً
وتَرْتَجِلُ كُلَّ أهْوائي!
لَيْسَ لِـيَ غَيْرُها فـِي
الْجُغْرافْيا والْخَرائِطِ
وهِيَ ما الأعْيُنُ
تَرى عَلى الأسْطُحِ
أنا ذاهِبٌ مَعَ
الْعُشّاقِ إلـَى مَوْعِدِها
بالنّبيذِ والْعُطورِ..
إنّها امْرأتِـي
يا أولي الألْباب !
تَنْهَضُ مِنْ لَيْلٍ
وتُداري عُرْيَها فـِي
كُتُبِ الْمَدْرَسَة
كَقَمَرٍ لا يَعيبُ..
خَوْفَ أنْ يَأسرَها
الليْلُ أوْ تُتَّهَمَ
بِالْفَضيحَةِ.والْكُفْرِ.
فَيُدْرِكَها الْغَرَقُ
عَلى يَدِ الملتحين
الهمج أو ..
المتطرفين الطُّغاةِ ؟
لَقَدْ ذَهَبَ الْعُمْرُ..
تَنْهَضُ مِثْلَ
هِسْبْريسْ مِنَ
الْبِحارِ مَدينَتي!..
لِيَلْعبَ مَعَها الطِّفْلُ
الّذي بِداخِلي؟
كَمْ يَنْبَغي أنْ
أنْتَظِرَها تَجيءُ
فـِي الصّدى؟!
أُحَدِّقُ بِألَمٍ بحْثا
عنْها وَراءَ الأفُقِ.
وهَلْ تَأْتـِي مَدينَتي
الْبَعيدَةُ حَتّى
تَحْتَفِيَ بِها..
طيور السنونو
والصِّغارُ والأزْهار؟
نائِيةٌ..
مَدينَتي الْعَنيدة.
ولَن أحْيا
طَويلاً حَتّى أراها
وقَدْ تهَيّأتْ
لِـيَ كَمائِدَةٍ فـي
عُرْيِها الْحضاري..
وذاك لَيْلٍ طَويل؟
فـي أيِّ أرْضٍ
أراها أوْ أجِدُها
حَتّى أنْسى..
عَذابَ السِّنين.
مَدينَتي بَعيدة..
كالّتي أحَبّها
أوليس أيْضاً..
يَأتـي الْمَساءُ وسأظَلّ
فـي التّيهِ
عَنْها أُفَتِّشُ؟
وما زِلْتُ تَحْت
الشِّتاءِ بِقَميصِيَ
الْبَليلِ فـي
حَسْرَةٍ أنْتَظِرُ..
أحْفرُ اسْمَها عَلى
أحْجارِ السّورِ أقولُ
عَلّها تأْتـي..
ولكِنّ الْكَواسِرَ
فـي الطّريقِ ومَوانِعَ
شَتّى أفْدَحُ.


أنتِ ................ بقلم : احمد السامر // العراق



أنتِ .. مثل الكثيرات من النساء
لا تعشقين إلا كلمات الأعجاب
و قصائد الغزل و أناشيد الثناء
لم تحاولي أبدا أن تصبري
على حزني و نوبات البكاء
لم تستوعبي أبدا ياسيدتي
أمطار دمعي على الاوراق
أنت .. مثل الكثيرات من النساء
لا يطربكِ الحزن بعزف الناي
لا يهزك الصمت بحبس الآه
لم تحاولي و لو بكلمة باردة
أن ترسمي قبلة على جبيني
أو أن تضعي على جرحي
شيئاً من الضماد و الدواء
تركتِ النار تحرق أوراقي
تجاهلتِ غربتي و صراخي
تجاهلتِ حرب أقداري و مأساتي
أصارع أيامي بليل مدلهم الظلام
والآن .. الآن أقول لك ياسيدتي
بكل ما عندي من حزن و من عناء
كبريائي أكبر من غرورك
و لو كنتِ لظلام أيامي ضياء
هذه النهاية يعز بعدها اللقاء

{ الدلالات المعنوية للبنية الصوتية النصية على مستوى الحرف الشعوري } دراسة تحليلية سيميائية عن نص" فِلْقَةُ الروح" للشاعرة السورية "رشا السيد احمد"... بقلم : باسم عبد الكريم الفضلي // العراق




النص :
(( ايا ايها العرفاتي الوسيم
متى كان اصطياد المحار من عينيك يفسد الصوم
و كيف أصوم عن عينيك وكل ما فيها محار يدعوني للغرق ؟؟!
نعم يا فلقة الروح كتبت لك أكثر مما كتبه أبو هريرة
لأنك روح من روحي تباثقت وأذبتها بروحي كما يذاب في كأس الماء الخفيف السكر
لأنك أبديتي المشتهاة التي بروحها أطلت بوشوشاتها الحارقة تفور بدمي رؤى علوية
و فتحت لكَ كتبي العميقة لتعرش بعشبك وزهرك فوق حدائق نبضي , وتجليّتُ كلي نفس تستمع هسيس الحروف الصوفية على اشتهاء القبل تتصعد آيات عشق
وأشرعت سماوتي البعيدة تلتقط من أنفاسك قصص النون , لتتوهج في الوتين حياة
فالعشق مذاهب تفتح لنا أبواب العبور , لفضاء المطلق إن احتل الروح
معلقة عيناك في عيني قناديل تسكب ضيائها في أوردتي على مهل شديد كبهاء نجمة الفجر السعيدة
كالقمر الذي يتراقص فوق سماء " نهر الألبا " منشغلا بأثواب النور
بينما أنا هنا أرقب خلخالي العالق في عينيك المنشغلة بالعاصفة التي تجتاح الوطن وأطالع طوقي اللؤلؤي المنفرط فوق حقولك بشغب طفلة مولعة
فيما قلبي يواري وجعه لأخبار الحرب في شامنا منذ سبع سنين عجاف وحتى الرماد
ما زلت أعد حروف قصائدك المرسومة في قلبي نار تناهت بعد تسعر زمن أنتظار , وأشم عطر زهورك تتصعد من حدائقي قواريرا فرنسية المزاج
وفي وجهك أقرأ قصص باذخة الأسرار
تحدثني عن العشق والملكوت الأعلى بينما أغرق في لجتك حد التصوف
فيما فراشة قلبي تقرأ خطيئتنا بسكرة حلم
فتميد بصلصالي نورا يبزغ في كل خلية مني لتنهض العنقاء من اعماقي البعيدة تحلق رهام ضوء معكَ لأبعد سماء ومعك تمضي .
رشا السيد أحمد
درزدن . ألمانيا
6 . 6 . 2018
*كتبت لك أكثر مما كتب ابي هريرة : هي رسالة موجهة و مشفرة وليست تشبيها
*نهر الألبا : نهركبير جدا يمر من شرقي ألمانية حتى البحر غربا ))
الدراسة :
توطئة :
بنية اللغة الشعرية الحداثوية ، بتحررها من ثنائية ( الشكل / المضمون ) ، غدت مولِّدةً للدلالات او موحية بها ، والمجال الاشتغالي لدراستي هذه ، سيكون احدى بُنى تلك اللغة ، وهي البنية الايقاعية ، على مستوى حروفها الطاغية اصواتها على الخطاب النصي ، وهي بنية مولِّدة للدلالات الموحية بانفعالات الذات الشعورية الداخلية سلباً ( توترات عاطفية ، قلق ، هم ، حزن ... الخ ) ، او ايجاباً ( مشاعر مقابلة لما مر ذكره ) ، وتوليد تلك الدلالات تكون وفق الالية الجدلية الاتية :
لفظ ( محسوس) / معنى شعوري ( ذهني ) ، بمعنى ان صوت الحرف ، و معناه الشعوريٍّ ، بينهما تعالق استيحائي يحدد المتعاطي معه ( كاتب / قارئ ) دلالته المعنوية ، كما يلي :
ــ المتعاطي : الشاعر
الدلالة : استدعاء فونيم / فونيمات ( الفونيم اصغر بنية صوتية / صوت الحرف ، ومنها النبر ) متعالقة مع معانيه الشعورية ، وتنوب عنها في سياق اشاراته النصية
ــ المتعاطي : قارئ
الدلالة : استدعاء معانٍ شعورية من الخزين الذاكراتي ، تتعالق مع فونيمات الاشارات النصية
هذه التوطئة .. تلخص الغرض من دراستي ، وآلية اشتغالها التأويلي للبنية الايقاعية للنص ، على مستوى
صوت الحرف ، وأثره في استدعاء المعاني الشعورية المتعالقة معها ، وصولاً لتحديد المعنى النصي


الدراسة :
تفكيك عتبة العنوان ( فلقة الروح ) :
ـ البنية الصوتية للحروف
أ ـ تتوزع فونيماتها بين :
* حروف مهموسة : الفاء ، القاف ، التاء والحاء
* حروف مجهورة : اللام (الاولى فقط ) ، الراء / كونها قمرية الغت صوت اللام قبلها ، كما الواو بعدها حرف مد اي انه من حروف الخفاء
ب ـ استيحاء معناها من اصواتها :
سأكتفي بمعاني اصوات المهموسة الشعورية دون المجهورة ، ليهمنة اصواتها على فضاء العتبة الايقاعي بنسبة ( 4 : 2 )
* الفاء : صدى صوتها يثير معنى الوهن والضعف
* القاف : يُلغى كونه ليس شعورياً ( لا يثير اي معنى شعوري )
* التاء : الحزن ويوحي بالاعياء
* الحاء : الحزن ، الالم والتعب
المقاربة الدلالية : هيمنة الهمس رغم ما تثيره فونيماته من مشاعر الحزن والوهن والالم ،على دواخل الشاعرة ، وتراجع الجهر و التصريح
ـ البنية النحوية :
عدم التصريح يتأكد هنا ، بوجود تلك الازاحة التركيبية / حذف المبتدأ ، وترك امر تقديره للقارئ ، وتقديم الخبر ( فِلقة ) المخصص باضافته ( للروح) ، جوازا ( اختياراً اي دون وجود ما يفرض الحذف والتقديم )
ـ البنية الدلالية :
الاشارة فِلْقَة : المعنى اللغوي / القطعة من الشئ
وباضافتها الى ( الروح ) يكون معناها : قطعة الروح / باضمار حرف الجر لتكثيف الدلالة
تكون المقاربة المعنوية للمسكوت عنه ( المحمول عليه / المبتدأ ) : الحبيب ( بسائر معانيه ) فهو وحده من نخبر عنه ( الخبر يُخبر عن المبتدأ ) بأنه بتلك المنزلة من الروح
بذا يكون تركيب جملة العنوان : الحبيب فلقة الروح / اي قطعة منها
باعادة تجميع الدلالات التفكيكية ومقارباتها اعلاه نحصل على التأويل التالي :
سكوت الشاعرة عن الجهر بهوية الحبيب والاشارة اليه همساً ، رغم مايعنيه هذا من بعث للمشاعر المؤلمة الحزينة ، وعدم الابتداء به مع مايحتله من منزلة روحية سامية لدى الشاعرة ، كان اما لغاية داخلية ( اسباب ذاتية ) ، او لوجود موانع خارجية ( محظورات آخروية / واقعية )
بذا تكون العتبة العنوانية مشفرة ، كأنها هي النص وماعلينا سوى البحث في المتن عن قصدية الهمس والحذف ، الحاضرين بقوة في سياق بنيتها اللغوية ، هل هي رغبتها يعدم اثارة انتباه احد لحبها اياه ( قد يكون حبيباً معنوياً كالوطن مثلاً ) ، او حرصاً منها على حمايته من خطر خارجي يتهدده ؟
العتبة هنا تحولت من كونها مفتاحاً الى شيقرة متعددة الدلالات .
سأتعاطى الان مع متن النص بقراءةٍ نوتيَّةٍ ( نسبة الى النوتة الموسيقية ) :
اصوات الحروف الشعورية لها اصداء في نفوسنا ، تثير فينا شتى المشاعر ، فلكل صوت منها معنى كما اسلفت ، وبالعكس ، فنحن حين نشرع بالكتابة نكون تحت تأثير هواجس او انفعالات ما ، نقوم شعورياً او لاشعورياَ ، بالاسقاط النفسي لهذه المشاعر على ما نستدعيه من مفردات تتناغم اصوات حروفها ( فونيماتها ) او بعضها ، مع مشاعرنا تلك ، وفق جدلية منقلبة عما ذكرته اعلاه فبدلاً من ان يكون الفونيم الباعث للشعور في روعنا ، يختار شعورنا الداخلي الفونيمات المتناغمة معه للايحاء به للاخر / القارئ . تحاشياً للتصريح به ، لسبب موضوعي او ذاتي كما مر بنا . قراءتي الموسيقية للنص ، اظهرت ان الشاعرة وظفت تلك الفونيمات لتؤلف لنا نصاً ( اوبرالي ) نابت فيها اصوات الحروف مناب الراقصين ، لتلعب دور التعبير الايحائي ، عن معنى نصها التحتاني ، لذا ساقوم بتفكيك بنية تلك الفونيمات الشعورية للتعرف على بنية الذات الداخلية للشاعرة التي اختارتها كترجمانٍ لمشاعرها المسكوت عنها / المستوره في اعماقها :
بدءاً ساستبعد الحروف ادناه عن اشتغالي التفكيكي للاسباب المبينة ازاء كل حرف :
ـ لام (أل) التعريف الداخلة على حرف شمسي / لاتلفظ
ـ اللام عموما / صوتها يعتمد على ماقبلها او بعدها من حروف
ـ الراء / السبب السابق
ـ الهمزة ،الدال ، الزاي ،الخاء ، الصاد ،الضاد، القاف ،الواو ،الياء / ليست شعورية ( صوتها غير باعث لمعنى شعوري)
ـ الثاء ، الظاء ، الطاء ، الجيم ، الغين / قلة تكرارها لدرجة عدم تاثير اصواتها في فضاء النص ، وكما يلي ث / 4 مرات ، ظ / مرة واحدة ،ط / 11 مرة ،ج / 10 مرات ، غ / 5 مرات )
ـ حروف المد / يتبدد صوتها بصوت الحروف التي تمدها
الحروف المهيمنة بفونيماتها على فضاء النص خسب الجدول التالي :
الحـــرف | مرات تكرارها | معنى صوتها
* التــــــاء | 82 مــــــــرة | الحزن ، الاعياء / مهموس
* الحـــــاء | 29 مـــــــــرة | الالم ، التعب ، الحزن ، الشوق ، الحب / مهموس
* الهــــــاء | 23 مـــــــــرة | التعب ، الالم ، اليأس ، الحزن ، / مهموس
* الفـــــــاء | 37 مـــــــــرة | الوهن ، الضعف / مهموس
*الســـــــين | 21 مـــــــــرة | القلق ، الحُرقة ، رقة / مهموس
*الصـــــــاد | 16 مـــــــــرة | مفخمة لصوت السين ، يوحي بالقوة ، النقاء ، الصفاء / مهموس
* الشــــــين | 17 مـــــــــرة | التشتت ، البعثرة ، الاضطراب / مهموس
* المـــــــيم | 58 مــــــــــرة | الالم ، الحزن ، المعاناة / الوهن / مجهور
* النــــــون | 51 مــــــــــرة | ذات المعاني السابقة / مجهور
*البـــــــــاء | 44 مــــــــــرة | يوحي بالحيوية والانبثاق / مجهور
* العــــــين | 42 مـــــــــــرة | السمو ، الفعالية والاشراق / مجهور
* الكـــــاف | 35 مـــــــــــرة | الخشونة ، القوة والفعالية / مجهور
الملاحظ :
ـ عدد مرات تكرار الحروف الشعورية المتعالقة صوتياً مع معاني ( الحزن ،الالم ،القلق ، النقاء
الحب و الشوق ) = 334 مرة { تكرر الهمس بها 225 مرة + الجهر بها 109 مرة )
ـ تكرار الحروف المقابلة لها ( ب / 44 + ع / 42 + ك/ 35 ) = 121 مرة ( 86 جهر+ 35 همس )
الجدول اعلاه مع ما لوحظ عليه تحول الى مفتاحٍ دلالي ، يمكننا من سبر اغوار اعماق معاني النص التحتانية ، مفتاح تولد من اعادة تركيب الدلالات ومقارباتها الناتجة من تفكيكنا اعلاه وكما يلي :
حزن + الم نفسي + شوق + حنين + قلق + تشتت + معاناة + حب = اغتراب نفسي عن حبيب مفتقد
وهذا المفتاح / الاغتراب يتكئ على ثلاث ركائز دلالية :
الاولى ـ ركيزة الوطن باشاراتها : عاصفة ، تجتاح ، الوطن ، اخبار ،الحرب ، شآم ، سبع سنين ، عجاف
الدلالة المعنوية : الحرب المستعرة في سوريا منذ 7 سنوات
الثانية ـ ركيزة الحبيب المفتقد باشاراتها : الملكوت الاعلى ، تحلق معك ، ابعد سماء ، تمضي
الدلالة التأويلية : فقد الحبيب باستشهاده
الثالثة ـ ركيزة الغربة : بتقابل سيرة الشاعرة الذاتية ( ماحوليات النص ) مع العتبتين الزمانية والمكانية للنص الموازي .
باستدعاء تلك السيرة نتعرف ان موطن الشاعر هي سوريا
عتبة النص الزمانية ( تاريخ كتابته ) : 6 / 6 / 2018
عتبته المكانية ( مكان كتابته ) : درزدن ، المانيا / الاشارة المعززة للعتبة المكانية : نهر الألبا
باحالة هذا التاريخ داخليا على الركيزة الاولى اعلاه / سبع سنين : يتوضح ان هذا الوقت مزامنٌ لسني الحرب .
وبمقابلة سوريا ( مكان الشاعرة الاصلي ) / المانيا ( مكان الشاعرة الحالي ) = هجرة / تهجير / نزوح
بتركيب هذه الدلالات :
شاعرة سورية + زمن الحرب السورية + مكان التواجد بعيد عن سوريا = غربة عن الوطن
وباستدعاء الاغتراب السابق ازاء هذه الغربة :
الاغتراب النفسي عن حبيب مفتقد ( بالاستشهاد / بالاحالة على الركيزة الثانية ?? غربة عن الوطن
بحذف الاشارات المتشابهة :
الحبيب المفتقد = الوطن
وهو حبيب قلما تجهر بألمها وحزنها لبعدها عنه ( ينظر عدد مرات الجهر اسفل جدول الحروف اعلاه )

إلى أبي مع التحية ................. بقلم : رند الربيعي// العراق






لم يكن اخر المتخمين
بالوجع
ولا الراصين الحجر فوق بطونهم
أزفت الحياة في جلبابه
شد وثاق أيامه
بتلاوة ماتيسر
من آيات الغياب
وأدمن التوابيت المحمولة
على ظهور مثقوبة .
حفظ الأمانات
في افواه الخنادق
هز ايامه فتساقطت مكائد.
لف اتهاماته المزيفة بيشماغ أخوة يوسف
وجفّف الندى
ومضى .

نقرات الحَمامة ................... بقلم : أوهام جياد الخزرجي // العراق



على أعتابك يفرُّ دمي ،وترتجفُ روحي ،أقلِّبُ أوراقي ،أذ لم أجد إلا عشقي فيك يلّفُ ويدورُ
كنهاياتِ الطرفِ الأخيرِ ،ورغبةُ الصمتِ نزاعٌ يثأرُ لدمي، تتقافزُ أمامي أحلامُك،وهمّي تتلاطم به اللحظات، كنقراتِ الحَمامِ ،
يلمُّ روحَ الشتات، ولأنك ساحةٌ في قلبي ،يصعبُ عليَّ تصويبَ الهدف، فالعابرون فوق الرمالِ ثيابهم رثَّةٌ ،وفي أذيالهم تخطُّ الأشواكُ سرَّ طريقهم، والحبُّ
يحملني وردةً فوق جناحيه،
ويعششُ الطيرُ والودق، فلا ينقذني قلبُك ،وفيه شيءٌ ينزلق
فتغرقُ النجَّاداتُ بين اللججِ، كان معي يبتسمُ قبلَ الرحيلِ،
سأدعُ لقلبي وفيه شيءٌ يغتابك.


13/10/2016




شذرات ............. بقلم : خالدية ابو رومي.عويس - فلسطين

جمال
فاح عطرها ؛
عصفت بي رياح
الشوق فأسكرتني.
(٢)
حياة
لاح فجرها ؛
تقاذفتني بين
امواجها.
(٣)
انتماء
سكنت الفؤاد ؛
صارعت من أجلها
كل غاصب .
(٤)
دهشة
غازلته شوقا ؛
اصطاد غزلان
البراري .
(٥)
كرنفال
رَسمتُ خطاه على
الماء ؛
عزفني لحنٌ لهواي .
(٦)
انوثة
مرت ستون ربيعا ؛
ضاع الخريف
من ملامحي .
(٧)
استعارة
كتبت قصة بلا حروف ؛
تاريخ ميلادي .
(٨)
جزاء
رسمته فجرا؛
مزق الصورة ونعتني
بالجنون.

ومضة .............. بقلم : ياسر حماد - فلسطين







ويسالني قلبي .
- لمَ تُطيل عيناها النظر إليكَ؟
- لأني أشبه أحلامها كثيراً.

ما عاد يؤلمني ............. بقلم : هيام عبدو-سورية.




لا شيء يؤلمني
في غيابك
قد أدمنت الروح أقداحًا
أختمر داخلها نبيذًا
من عتابك
صداه يقارع سكونًا
إعتلى الأنفاس
طرق نوافذ حنجرتي
أوقفه حنين هارب
من بطش الشوق
متسمرًا علامة استفهام
أمام أسبابك
آيناك
يا من تملؤني شرودًا
تستهويني تمردًا
فيلوذ صوتي داخل غمده
خجلاً
يوم تتقاذفه أمواج حنين
تتكسر على مرفأ عينيك
يوم بعادك
آيناك
وأنا أتقلب على جمر
لم يعد لي صبرًا دفين
تارةً ينسيني صقيع بعاد
وتارة يشعل داخلي
مرجل شوق
فأعبر موانئ عينيك
بشراع حداد
لألفظ آخر أنفاسي
على هودج من ذكرى.
نبتت بين حكايانا زروعًا
من فحم دقيق
تمضغه الروح على مضض
تتعثر لقيمات منه
على دروب حناجر
غصت بأقاصيص دهاء
عن غياب
بعاد
ما عاد يؤلمني





بيضاءُ المنى .............. بقلم : فيصل البهادلي // العراق






نستدرجُ الماضي
ونحضنُ ظلّهُ ونخمّرُ الكلماتِ
في وصف الحوادثِ والرّؤى
حتى نشمَّ عبيرها
في لحظة النّطقِ
ونحاورُ الأفعالَ نصلحُ حالَها
ونجبرُ المكسورَ
في النفسِ المريدةِ كلّما
وخَزَت برمحِ اللومِ تبكيتِ الضميرِ..
تكلّست أمواجنا في بحرنا
بالحرفِ من ودِّ ومن صدقِ
وتدافعت صورُ النقاءِ.. .
بداخل المعشوقِ بيضاء المنى
واسترسلت أمطارها
تلك الشّفاهُ وأينعت
من برق عينكِ..
كلَّ أزهاري بلا ماء ولا عرقِ


3/10/2022

همسه ............. بقلم : خالدية ابو رومي.عويس - فلسطين



كل السهام تطايرت
ما بين صبحها
ومساها
وضج الفؤاد بالأنين
دون سامعٍ
لفحواها
فيا رب العرش لطفك
فما عاد الصدر
يحواها

من نبض الهايكو.............. بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العر اق





موعد حب
انا والمكان
نقلب جمر الإنتظار






مرحبًا يا صباحُ................ بقلم : عبد الله سكرية - مصر






ولكم فيها حياةٌ....
ها أنت خارجٌ من المسجدِ وقد كنتَ بينَ يدَي الله سبحانَه تؤدّي صلاةَ الفجر. ترافقك النّسائمُ، وأنتَ عائد إلى بيتِك طريّةٌ ناعمةٌ، هيَ ريحُ الصّبا تأتيكَ من الشّرقِ، لتُنسيَكَ ما يقدحَ جلدَك من حرِّ النّهار. برودةٌ منعشةٌ يقظةٌ طارتّ معها زقزقاتٌ حيّةٌ تعرفُ منها أنّ بدايةَ يومٍ جديدٍ قد لاحت.
وما بالُك وأنت في أحضانِ أشجارٍ قدِ امتدّتْ؟ ها هي العناقيدُ قد تدلّت تنتظرُ شروقَ الشّمس ليصفوَ لونُها، وتستعيرُ حلاوتَها، تنتصبُ إلى جانبِها شجرةُ الرّمان الآخذُةُ باخضرارٍ يرتاحُ له كلُّ من يراهُ مدوّرًا، ينتظرُ قيظَ آبٍ اللّهابِ ليصيرَ كوزًا أحمرَ تشتهيهِ العيونُ قبلَ الشّفاه..
ولك يا سيّدي، تلك المتراميةُ طولًا وعرضـا واتّساعًا، حبيبةُ كلِّ فمٍ ولسانٍ، كريمةٌ جوّادةٌ، والخيرُ متراكمٌ كثيرٌ.. شجرةٌ مبارَكةٌ عزيزةٌ، تُعطيكَ فتُرضيكَ. تَرمي عليها تحيّةَ الصباح، ولا تجيبُ، هي فقط بإيماءةٍ تريكَ، وقد انزاحتْ عنها تلابيبُ الفجر، وانتشر ضوءٌ خفيفٌ، إنّ على غُصينٍ أفاقَ ما تبحثُ عنه فعليك به ِ فإذا بك تراه أصفرَ يُناديك، وبلمسة له رقيقة خفيفة يصير بين يدَيْك ثم يكون في فمِك وقد بانتْ حمرتُه جذّابةً تغريكَ، هي باردةٌ كنسماتِ الصّباح، طيّبةٌ كنعمِ اللهِ ، وتقول معها حيّاك اللهُ يا شجرةَ التّين..
أمّا شجرةُ الزّيتون وقد ألقيتَ عليها تحيّة الجيرة والصّباح فتستعطف فيك أنِ انتظرْ فتشرينُ قادمٌ، وفي صفِّها تقفُُ شجرتا اللّيمون تناديان بهيبة ٍ وجلالٍ، الخيرُ قادمٌ ، فكفاك الخوخُ والمشمشُ بالأمسِ، ولك اليومَ التينُ العنبُ ، والآتي قريبٌ وبك نلتقي آنئذٍ..
وصباحكم صلاةٌ ونِعمٌ..

احساس مر................ بقلم : على حزين - مصر






لما تحس انك مكسور
انك مقهور وانك صفر
وانك مجبور تمثل نفس الدور
والدور مش دورك
لما تحايل في الأيام لأجل تمر
وانك مسجون في سجن كبير
أو متقيد وأنت الحر
وانك قلقان أو مضطر
إحساس قاسي .. إحساس مر
..... ..... ....... ...........
لما تحس انك بينك وبين الحب بحور
ومليون جدار، مليون حيطة وسور
يحجبوا عنا سرور
وقلوب ميلانة غش وزور
ولا بتفرِّق بين ضلمة ونور
ولما يسألوك تقول لهم بخير
وأنت جواك إحساس قاسي
وإحساس مر
..... ..... ....... ...........
لما تحس إنك مضطر
تضحك رغم القلب حزين
تمشي على الأشواك تتألم
وأنت زارعها حب وخير
في ربوعها تزرع ورد
إيدك للناس مادّة الخير
وتمد الإيد لكل الناس بالخير
ويتردّ لّك منهم نكران وشر
أكيد إحساس قاسي ومر
..... ..... ....... ...........
لما تحس إنك وحداني
جوة التيه دايماً بتدور
تدور على المقدور
ضد التيار ، ضد الريح
وتجاري الليل لأجل ما يجي عليك النور
تلبس توب لكن مش توبك
وتحس انك سر
وتمشي جوا بلاد الله سواح
تبيع للناس الأمل ، والحلم
وتوصف لهم كيف الصبر
وتوصف للناس كيف الجنة
وانت عايش في النار
أكيد احساس قاسي
وإحساس ومر


تمت مساء الجمعة ٧ / ١٠ ٢٠٢٢
طهطا ـ سوهاج ـ مصر





أشرعةُ الضبابِ خبَّأتْ عرشَ الشمسِ/ خاطرة .......... بقلم : احمد عبد الحسن الكعبي // العراق





ثملتْ افواهٌ شربتْ مرارةَ العصورِ على موائدِ طرقّ تائهة بين ازقةٍ منسيةٍ داعبتها رياحُ خريفٍ اجردٍ ، أشرعةُ الضبابِ خبَّأت عرشَ الشمسِ و مزقت هويةَ تاريخٍ مصلوبٍ على أعتابِ مقاصل وطنٍ موءود خاطفآ حلمَ فجرٍ لاهب مؤجلآ إستفاقةَ زهرة الصباح الندي في حضرةِ نعاسِ الكونِ الراقدِ على أكتافِ حقلٍ قمحٍ مائجٍ مناغيآ نبوءات ليلٍ متوحشٍ حطمَ ذاكرته العتيقة و مواعيده المنعشة برماحِ أوهام عمياء بصقت بقايا رمقها بين اشلاء الابدان و رعشة المنايا ...

9/10/2022


تميمتي ............... بقلم : كريم علوان زبار // العراق






من الوجدان أُعلنها بشعري
بها أحيا لتشفع لي بقدري
أرددها قبيل الفجر حتى
يجيء الليل أحفظها بصدري
هي اللهم صل على حبيبٍ
أنار الكون من قبس كبدر
فريضة كل من يحيا محباً
لمن أدى رسالته بصبر
أيعجب من رأى مدرار دمع
يشاطره الانين عساه يدري
بجدع النخلة المهجور حتى
يعانقه الحبيب بكل بر
ويمنحه البشارة باحتضان
وهمس راح يخبره بسر
لنحذو حذو مختار مطاع
ونتبع خطوه إثرا بإثر
ألا وهو الحبيب فدته روحي
وكل جوارحي تغدو كنذر
كمال الدين إيثار بنفس
وتضحية ولو كانت بنحر
لقائدنا وأسوتنا فداءٌ
هو الأمل الذي نرجو ونثري
أبو الزهراء في الوجدان دوماً
أهيم به كما الأنهار تجري
وفي لحظ التجلي بانجذابٍ
يذوب القلب عشقا دون أمر

العراق دمي ............. بقلم : أوهام جياد الخزرجي // العراق



يرتسمُ فضاءُ دمي بالعراق
وجههُ يشعُّ بالنورِ دهراً فلا ينطفئ والنبضُ ينطقُ إسمَكَ،
والعيونُ تأبى الرحيل ,يا وجداً يطاردني وطيفاً يدلَّني الدربَ , يا جبلاً من نورٍ، يا قلعةً ظلَّتْ تقارعُ العصورَ، يا صوتاً ظلَّ الدهرُ يحاكيهِ، وبه الأرضُ تدورُ يا جَنَّةَ الأرضِ ولؤلؤتها ويا بحر الأبجدية، ظلَّ القلبُ منتشياً بحضاراته، عراقُ يا حمامةَ لا يخبو هديلها، يطوّقُ الروحَ أبدا.

8\10\2015





عودة ابن زُريق ............ بقلم : خيري البديري// العراق




سيَحكي للورى عمّا دهاها
وعنْ صمتٍ لسادنِها رَزاها
وعنْ نهرينِ جفّا في بلادٍ
وعنْ مُدنٍ تضجُّ بمنْ غَزاها
وعنْ أهلٍ لها قدْ قايضوهمْ
بعبدٍ أعلنوهُ بها إلها
وعنْ قيثارةٍ تبكي نهارًا
يشوّهُ صوتَها داعٍ نَعاها
أضاعوا "شهرزادَ" وألفَ ليلٍ
و"إينانا" لقتْ منهمْ رَداها
وعاثوا في ليالي الكرخِ فِسقًا
سيُخبركَ الحقيقةَ جانِباها
.......
أتى ابنُ زُريقَ ظمآنًا ليُلقي
قصيدتَهُ الوحيدةَ في هواها
أتى ليقولَ : عُدتُ لها وإنّي
قدِ استودعتُها قمرًا أواها
أتاها كي يعانقَ في تفانٍ
حبيبتَهُ التي يرجو لِقاها
أتى بغدادَ يقصدها بقلبٍ
يغازلُ نخلَها صَبّاً أتاها
فما وجدَ الحبيبةَ، قدْ سَبوها
كجاريةٍ يغطيها عُراها
ستذكرهُ وتبكي كلّ يومٍ
وتبحثُ في الرصافةِ عن فَتاها
هنا سُرقتُ قصيدتهُ بصبحٍ
وسارقُها جِهارًا قدْ تَلاها
وحتى نخلها ظمئٌ يعاني
بَلادةَ فأسِ حطّابٍ تلاهى
وأنكرهُ الثقاتُ بألفِ عهدٍ
لتفتقد الحقيقةُ مُحتواها
فباتَ ابنُ المدينةِ دونَ مأوًى
تهشُّ سنينَهُ طرقٌ مَشاها
أيا ابنَ زُريقَ عُدْ من حيثُ جاءتْ
خطاكَ ، هنا الخديعةُ لا تُضاهى
هنا السّراقُ فيها قدْ أغاروا
على شغفِ الحياةِ ومُقتضاها
فبيتُكَ يا ابنَ بغدادٍ مُحاطٌ
بقناصينَ يَرْدونَ اشتباها
فما عادتْ ديارُكَ في أمانٍ
ولا حتّى الدروب ولا خُطاها
وعجّلْ فالرصاصُ بلا وِقارٍ
وشَمّرْ عنْ خطاكَ بلا مُناها
ولا تَسلِ المدينةَ أينَ باتتْ
حبيبتُكَ الجميلةُ، لنْ تراها
بلا عنوانَ دوّنها وردّدْ
قصيدتَكَ السليبةَ في أساها
على طرقِ الحقيقةِ قلْ بأنْ لا
"تُسرُّ سنابلٌ، عَبدٌ سقاها"
فكمْ أهدرتَ أعوامًا لتحكي الحقيقةَ
ظامئاً تنعى رُؤاها



مابين الضفتين ................ بقلم : نصرة الله - الجزائر







ذهول يذبذب الذاكرة ..
أتراها الشمس تخاف من إرسال نورها ..
حينما يطرق الصباح أبواب الإنفتاح..؟
وينثر عطره زهر البراري .وتتحنى السفوح..
جعلت بينها وبين القمر ..نجمة ممتلئة بالضياء ..
تجوب قطر الروح تحمل دواء لكل الجروح..
هي تفر من نفسها .
تمحو كل فكرة تسوقها إلى هناك..!
لا تبرح الشاطئ .
لاتسبح في بحور الأفراح..تأبى أن تبوح..
المساء في حيرة بين تلال الحدود ..
تمزقت أورد ة فارس البهجة لما
أثقله حمل الوضوح..
يهمس لا .ولن تمطر السماء هنا..
لا تنثر المحبة زهرة النبض ..
لاتشير بمناديل الإتفاق .
لاتثير في الأعماق الطموح..
إن الوقت يمر .سحاب شتاء .
ومضات بروق..قصفات رعود..
هدير مستحيل يملأ أرجاء العقل .
شرنقة التوق تنقبض على ألأنفاس.
إنه على قارعة التفكير يلوك حرارة
العبث..
وفي قرارة الروح يدرك سرها المهرة الجموح..
لا تبغي حصانة قلب في أزمنة التقلب .والتصلب ..
وفرار عجول .
وكل عقد مسموح..؟؟
إنه الجواد علق لها بين ضلوعه
وشاح الحب والوفاء ..
ورضي بعدم المخاطرة بتلك الياسمينة المتوسدة عشب الغياب.
خشية أن تلمسها أشواك الوهم .
فتأبى أن تفوح..
ويانفس دعها تنشد أغانيها في روضة عزها .
في جنة أمنها ..
فالله يرسل نوره في اغوار الأفئدة .
كلما لجأ ت إليه أرواح تحسن نسج
ستائر للروح.

قصيدَتي.............. بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل - المغرب





كونية الهوى !
تَعالَ يا الْعالمَُ..
وََتَرى في (قصيدَتي)
مُلْتَقى البَحْرَيْن..
حيْثُ أعْراسُ نوارِسِ
الشِّعْرِ وَأعْيادُ
يَنابيعِ الحَرْف.
وُعولُ الوُجْدانِ
وَشَلّالاتُ الْمَعاني.
هُنا تُعْرَضُ الجِيرْنيكا
مَع الْموناليزا
وامْرَأةِ النّافِذَة.
هُنا يَلْتَقي نَبِيُّ
جبْرانَ معَ
راقِصََة الفلامينْكو..
بُحيْرَةُ لامَرِتين
مَع مُجونِ أبو نُواس.
فُحولَةُ المُتَنَبّي
والأرْضُ الخَرابُ مَع
تُرْجُمانِ الأشْواق.
هُنا كيمْياءُ الشّعْر..
موسيقى الْحوتِ
الأزْرقِ وَسِحْرُ اللُّغَةِ
حيْثُ الوَطَنُ..
فِيّ لاجئٌ والقَصيدَةُ
في سَمائي..
شمْسٌ تُنيرُ الكَوْن.
هُنا اجْتمَعَ..
شَمْلُ الوُعولِ
والنّسورِ والعُقْبانِ
والثّعابينِ وَالأيائِل.
هذا هُوَ زمَنُ
الجُنونِ وَالحرْبِ
والدُّموعِ والشّوْكِ
والجوعِ والتّشَرُّدِ
المُنْداحِ في..
كُلّ حدَبٍ وَصَوْب.
وَلِذلِكَ فما أحْوَجَنا
إلى مِصْباحِ
دْيوجينَ والفَتيلَةِ
والمِشْكاةِ والزُّجاجَةِ..
أيْ إلى الشِّعْر..
هذا الإلهُ الوَثَنِيُّ
الّذي لا يُعْرَفُ كنْهُهُ
وَلا ماهِيَتهُ وَما
كَمُلَ الوُجودُ إلّا
بِهِ بِما فيهِ مِنَ
الخَيْرِ وَالجَمال.
وَذلِك لِأنّهُ..
(دينُ الحُبّ)
(وحَقّ الهَوى..
إنّ الهَوى سَبَبُ الهَوى
ولَوْلا الْهَوى..
في القَلْبِ ما كانَتِ
القصيدَةُ وَلا
كان الَْهَوى)
قصيدَتي راقِيَةٌ..
امْرَأةٌ زاخِرَةٌ بِشِعابِ
الْمَرْجانِ وَالُّلؤْلُؤِ..
لِأنّها البَحْر؟ !
تُغْني عَنِ الكُتُبِ
والمَناجِدِ وَحتّى
المَوْسوعاتِ..
وَ الرِّوايات وما حبر
المتصوفة والفلاسفة
في تمجيد الخلود


تراتيل الياسمين .............. بقلم:جمال ٱل هاشم - المملكة العربية السعودية




كم هي للروح سعادة
و ضياء الحب
عالم ساحر
و ورود بيضاء
انتعاشات الأنفاس
و عطور الزفاف
بساتين جميلة
و شعور عقود
ياسمين السلام
و تغني الأبيات
أجمل الورود
و عطر هدايا
تزين الأماكن
و كوشات الزفاف
عشق مصور
و تحليق سماء
تراتيل الياسمين جنانا داعية!!




عابرة .................. بقلم : سمرا عنجريني- سورية



أكتُبُكَ..!!!!!
أنا الهارِبَةُ من كلِّ شيءٍ
أفتِّشُ عَنْك ..!!!
في فراغاتِ العمْرِ المتَّقدةِ
لا أَحفَظُ..
إلا تفاصيلَ وَجْهِكَ
في شَغَفِ الرّوحِ مُتوهِّجَةً
تفاصيلَ موجعةً تُؤْلِمُني
أَفْتقدُك ..!!!!
أفتقِدُ ذاتي فِي المطْلَقِ
في داخِلِي يَنْبوعُ مَنْفَى
وَصَفَّارَةُ قطارٍ أخيرٍ
يُؤْذِنُ للرَّحيلِ
نوافِذُهُ ستائِرُ موحشةٌ
مقاعِدُهُ لا ذاكرةَ لَها
لا تَحْفَظُ عابرةً مثلِي
كانت عابرةً لهفَة !!!!
أَسمعُكَ !!!
أنا الباحثةُ عن انتماءٍ
صوتُكِ الآتي مِنْ غيابٍ
تَرَكَ أَلْفَ إشارَةِ استِفْهامٍ
بقلْبِي الغَافل ..
وفِي عَقْلِيَ الباطِنِ
عِشْقٌ رائِعٌ يُغادرُ !!!!
أَنوءُ تحتَ ضَوْءٍ مُتَهَدِّلٍ
أَتَخَيَّلَكَ تَهِزُّ الساقَ
وَأنتَ تُخْبرني عن اتفاقٍ
كنْتَ حُلُمي المسافِرَ
شيءٌ فيك أَصْبَحَ قاتِلاً
أخْشَى من انْشِطارٍ
عن نِبْضٍ مُكْفهِرٍّ ماطرٍ
لا يُعْرَفُ لهُ صدى..
لَوْ شاءَ القدرُ والْتقَيْنا
خُذْنِي إِلِيْكَ..!!!
عابرةَ عطْرٍ
عابرةَ لَهْفَةٍ
دَعْنِي أُوْدِعْ في حِضْنِكَ العُمْرَ
أعشْ الحياةَ هُنَيْهَةً
لَرُبَّما أنْسَى عَوْدَتي لِغُرْبَةٍ
وأنَّنا ..
قِصَّةُ رَجُلٍ وأُنْثَى
جَمَعَهُما كِتابٌ
في قصائِدَ وَلْهَى !!!
--------------------------------

5/ 9/ 2022
اسطنبول





شوق وكتابة/ خاطرة ........... بقلم : نصيف علي وهيب // العراق






من منا مصلوب باِسم الحب؟ معلقةٌ بين الوسطى والإبهام صورة، أراقبُ حنيني يأتي تربيت، مساحةُ ودٍّ لن تطويها الا لحظةَ عشقٍ، تدوم كسنين الضوء في عيني لمحة، إن ظلّت، سيزور قلبي شوق، بحرارةِ دمعٍ وكتابة.