أبحث عن موضوع

الجمعة، 7 أكتوبر 2022

داخلي مكتظ بالسكاكين ................. بقلم : رياض جولو // العراق




طعنة تلو الآخرى
لقد خدعني الجميع
تركوني أعاني من صدمات كثيرة
قبل الطعنات
حرك المشهد قبل النهاية
قبل ان تروني
قبل ان تبدأ بداية مرعبة
على حد كبير
أحد ما كان يجلس قريباً مني
همس بأذني
بصوت خفيض حذفوك
أنت الآن من بين
العدم
كان يخاف ان تُلقى جثته
قرب رجليه
في الطريق إلى البيت
بعد نهاية المشاهد
فقط كنت أنتظر دوري ألقي قصيدة
لا أكثر
لكنها كانت تهز العالم جدًا
بأقصى حد
لشعر الجميع بأنهم على خطأ تام
كان لابد ان تكون
الأيزيدية لم يتعرضوا
للإبادة
في القرن الواحد والعشرين
لكنهم فعلوا
ذلك
وقتلوني في النهاية ..



أرتِّلُ لحنَ أشواقي ............... بقلم : حكمت نايف خولي - سورية




أرتِّلُ لحنَ أشواقي
أمدُّ يدي إلى المجهولِ أفتحُ بابَ مخبئهِ
وأكشفُ سِفرَ أيامي
عسى الأقدارُ تُنبئني
عن المكتوبِ في أوراقِ رِحلتنا
إلى شطآن أحلامي
إلى الآفاقِ أرنو ظامئاً لهفاً
لأحفرَ في مآقيها
وأنقشَ صورةَ الآتي
وأرسمَ طيفَ من أهوى ،
على أهدابِ ذاكرتي، بأنَّاتي وآهاتي
وأكتبَ فوق جفنِ النُّورِ
قصَّةَ حبِّيَ المجنونِ يخفقُ فوق غيماتِ النِّهاياتِ
أرتِّلُ لحنَ أشواقي
على أوتارِ قيثارٍ صنعتُه من صباباتي
وكوخي صُغتُهُ عبقاً
يفوحُ من الجوى المحمومِ توقدهُ خيالاتي
إلى الآفاقِ أُرسلُ صيحةَ المذبوحِ تحملُ في ثناياها
وفي طيَّاتِ شكواها
حنيني اللآهثِ الباكي إلى جنَّاتِ لُقياها
وأحملُ سلَّةَ الآلامِ طافحةً بأحزاني
ونارُ الشَّوقِ تلفحني وتشويني
بألوانِ العذاباتِ .
أنا والكوخُ في لهفٍ
نعيشُ، نعانقُ الذِّكرى
نداعبُها بتحنانٍ ونغسلُها بأدمعِنا
ونسقيها ،
فتغمرُنا لُحيظاتٌ من الغيبوبةِ السَّكرى
وفي حُمَّى ابتهالاتي
أرى الآفاقَ قد فُتِحتْ وصوتٌ دافىءٌ ولِهٌ
يناديني ويدعوني
فأمخرُ بحرَ أشواقي
على سبحاتِ أشرعتي وموجاتي
إلى أحضانِ من أهوى
أنالُ بقربها وطري ولذَّاتي
أحقِّقُ صفوَ ما أبغي وأترعُ كأسَ غاياتي

علي البدر والتحليل النقدي المختصر لرواية "غناءٌ سِريٌّ" للروائي منذر عبد الحر






تبدأ الرواية بومضة مضية flash point "وجهك ، أعادني بملامحه التي حُفرت في أعماق روحي ، إلى لثغة الحبّ الأوّل..."
وكأن الروائي منذز عبد الحر يقودنا أو بالأحرى يلزمنا بتتبع مفاصل الرواية ضمن استرجاعات flash backs نجد فيها أنفسنا وسطها بكل انسيابة ومهارة.
الروايه بالمجمل كتبت باسلوب تجلى فيه بوضوح اقتدار الروا ئي بالحفاظ على نفْس قوة الجذب في انتقالات متعددة عبر بعدٍ زمكاني ينقلنا لأجواء مختلفة سرعان ما نجد أنفسنا منسجمين معها. وبدت اللغة منسجمة رغم اختلاف الأماكن وثقافة الشخصيات ولا أدري هل أكون محقًا عندما اتساءل عن لفظ كلمة "كباشة" من قبل إبن الأهوار وهي في اللغة الدارجة "جباشة". وهي طبقات من البردي والطين تطفو وكأنها اليابسة. ولدينا أيضا "التهول" وهي أيضا طبقات من الطين والقصب لكنها قد تغدر أحيانًا. وعندما توغل أحد الرجال خلال قطعة منها، من ثقب فيها ليغوص تحتها ويمسك السمك لكنه بعد نصف ساعة ظهر طافيًا بلا حراك حيث حملوه بالقارب وقد صادفهم رجل تبدو هالة من الهيبة عليه. أرجعهم إلى نفس المكان لأن روحه بقت في مكان اختناقه وضغط عليه ونفخ في فمه حيث تقيأ الطين والماء ورجعت الحياة إليه. ويؤكد الكاتب زواجه لمرتين.
والتساؤل هنا بأن الكاتب لم يعلق عليها وأعتقد لكي تبدو أنها حقيقة حسب ما يعتقد به أهل الأهوار، في الوقت الي يؤكد فيه أن البقاء تحت الماء ممكن لدقيقة واحدة. وقد يكون تقمصه لما يدور من قصص في الأهوار هو الجواب لهذا التساؤل.
ورغم حذر الكاتب من ذكر البعد الزماني في بعض مفاصل الرواية، إلا أن إشارات ذكية وحذرة أحيانًا ساعدتنا في كشف المرحله مثل اعتقال البطل بسبب علاقته "بسهاد" وكانا مراقبين من قبل الإتحاد الوطني للطلبة،وهو تنظيم طلابي بعثي استخباراتي كما نعلم، إضافة إلى "أبو شوارب" حيث صدرت الأوامر للبعثيين بتربية شواربهم تقليدًا للشيوعيين في عهد ستالين وما بعده لفترة قصيرة.
لقد لاحظنا التعبير المتحضر المتزن عند وصف أدق مشاعر الحب وقد بدا طفوليًا في براءته حيث أن حبه الطفولي قد ترسخ في أعماقه وهو في الستين، ويبدو وصف حالة العناق والهيام مع زوجته غريبًا وقد تعدى المألوف عندما يصف الكتّاب في كتاباتهم مغامراتهم مع غريبات خارج نطاق الأسرة.
ورغم أنه لولب الرواية ومحركها لكنه لم يظهر بطلًا في الحوادث حيث انه وزع مراكز القوى والتأثير بصورة ذكية. بين أب وجد وشباب بدوا بلا هوية، نزولا إلى طفلة دارت مجمل التداعيات حولها. ينطق اسمها ويتحاور معها ويتذكرها في المواقف وهي غير موجودة، وهذا جزء من الإقتدار في الكتابه والسيطرة على انسيابية ثيمته theme.
وإن اختلفت الرواية عن القصة بتلك الحرية التي يتمتع فيها الروائي بالاسهاب في التفاصيل، ولكن وبرأيي المتواضع لابد من التركيز والتهذيب بالنسبة لما يمكن حذفه بدون التأثير على الرواية. وعليه لابد أن نعطي الروائي "منذر عبد الحر" الحق في جعل قصيدة الشاعر الإنكليزي "إيدموند جارلس بلوندن" التي جاءت ملائمة تقريبًا، لكن ماذا لو حذفنا قصيدة عنترة ابن شداد مثلًا؟ هل تؤثر على روعة الرواية؟ وبخصوص عتبة الرواية، لابد أن يكون هكذا غناء، سريًا خاصة من استاذ جامعي في الستين من عمره. تجارب لاتنسى تتراكم عليها الحوادث ويضعف تأثيرها وتغور في اللاشعور unconsciousness ولكنها تبقى مؤثرة حيث تتوهج، وقد تضحكنا أو تبكينا وفي كل الأمور لابد أن تبقى في الذاكرة كما يبقى ذلك الغناء السري في ذاكرتنا.
الروائي "منذر عبد الحر" لقد لاحظت إبداعًا لافتًا عندما كشفتَ لنا غناءك السري. نحن سعداء وأنت معنا. تحياتي إليك.
بغداد أيلول 2022



غبطة الإيضاح ........... بقلم : فيصل البهادلي // العراق






هسيسُ الثوبِ تحت مراجل البركانِ
يلسعُ عمقَ تفكيري
وتنمو غبطةُ الإيضاحِ..
عن سرِّ امتدادِ البهجةِ الملقاةِ..
في ساحاتكِ الحبلى إلى صدري
بنورِ الصمتِ من جمرٍ وكبريتِ
ُأُحلّقُ فوق آثارِ الخيالِ ..
وربّما بدأت حقائقُ رغبتي
في ظلّكِ المسكونِ من شغفي
بصورة وهجكِ المقرونِ..
في حمّى الربيع ِتراودُ كلَّ أفكاري
ويطمسها الرقيبُ... ببوحها المغموسِ
في لذاتهِ الملأى بتشتيتِ
وترعى أحرفي شبقَ الصدى
في حلمها بين ارتماءِ مفاتن التجريدِ
في الكلماتِ في بوحٍ هجين الشكلِ
أو يأتي بإيماءٍ وإيحاءٍ
كضوءٍ يخلبُ الأبصارَ والأفكارَ
في عمقِ اليواقيتِ


2\10\2022

لا تلمني ............. بقلم : وائل الاحمد // العراق




وتلومني ...
والعشق أضحى تهمة" ، ألعوبة"
وللوعتي ايقنت انك راحل
وغداً سيقتلك الندم !
هذا اختيارك ...
كبريائي في صحارى البوح تسعفني ،
وعشقي ... ؟
لن يفارقني الأزل !
فالبدر ما عاد اكتمل ،
هو قد أفل !
وأنا سئمت الآفلين ...
والجرح يبقى في فؤاد القلب يندب من خذل !
والقلب أسكره الجوى ،
والخمر تذرفه المقل !
يا هاجري ! لن أبك وجدا"
أبك وعدا" من فضاء العشق يأسا"... ... إرتحل !



ومضة ............ بقلم : احمد السامر // العراق



امنحيني وردة
مخبأة من الزمن الجميل
تكسر بعبيرها شراسة
الزمن القبيح
...

حبيبنا أحمد .................. بقلم : محفوظ فرج المدلل // العراق




ياسيدٌ كلَّ جميلٍ مَلَكْ
ما لم يحزْهُ الأنسُ حتى المَلَكْ
ميلادُهُ من آدمٍ بَشَّرَتْ
فيهِ السما فانزاح عنه الحَلَكْ
حَبيبُنا أحمَدُ لولاهُ لَما
دارَ بآفاقِ الفضاءِ فَلَكْ
وما تَجَلّى النورُ في مكةٍ
ولا تعالى الحقُّ والبغيُ هلكْ
إيوانُ كسرى صُدِّعَتْ أركانُهُ
سبحانَ ربّي العدلَ قد نوَّلكْ
وحلَّ سعدٌ حينَ جبريلُ بأمرِ
اللهِ وافاهُ وللآيِ سَلَكْ
أنارَ وجهَ الكونِ قرآنُهُ
وفيهِ للحقِّ لقدْ أرسَلَكْ
بفضله حباً حباكَ الهدى
ولِلْعلى في قربِهِ أوصَلَكْ
فكنتَ مختاراً لهُ مصطفى
على جميعِ الخلقِ قد فَضَّلكْ
مَنْ للورى غيرُك يا رحمة
للعالمينَ خَصَّها الإلهُ لكْ
قلبي على ما يخزنُهُ ناظري
من صورٍ يحيا على مَنزِلَكْ
مسجدُكَ الباهي حياتي بهِ
فيه الثناءُ طابَ من مَنهلكْ
صلّى عليكَ اللهُ ما رَدّدُوا:
صلِّ عليهِ رَبَّنا نسألَكْ




ومضة ........... بقلم : راسم إبراهيم // العراق




عيناك.....عميقتان
كبساتين....النخيل
هناك........
سأرسو
فليس لي وطن
غير.....هذا
المحيط


العراق
٤ اكتوبر

تطريزي :لأسم عمر هنداوي بمناسبة وفاة زوجته ............ بقلم : لمياء فرعون - سورية




كتبتُ أقول على لسانه هذه الأبيات:
على الأحـبـاب أُزجي كلَّ آهـاتـي
وحـزنُ الـقـلـب ِيُـغرقني بـدمعاتي
مـــرارٌ بـعــدك ِالأيــام غـالـيـتـي
فـمـا لـلـعـيـش ِمـن طـعـم ٍولــذَّأت
رماني الدهر سهماً كاد يـقـتـلـنـي
بـفـقـد حـبـيـبـتي روحي ومـولاتـي
هـنـا بجـوار قـبـرك ِيـا مـفـارقـتـي
سأقضي العمرفي أحضان مأساتي
نـعـيـتُ الحبَّ مـذْ غادرت ِمملكتي
فــبَـعـدَك ِقــد ذوتْ كـلُّ الـمـلـذَّات
دمـوعُ الـكون قـد هطلتْ سحائـبـُه
لـتـروي قـبـرَك المدفون في ذاتـي
أرى الأيـامَ تـعـدو في مــدارجـهـا
وأنَّ الـمــرءَ مـحـتـومُ الـنـهـايـات
وجـودي في الـدنـا وحدي يعذبُني
أعـاني الحـزنَ تـؤلمني جراحاتي
يـلـوح الـفـجـرُ والأنـسامُ تسألـني
فـيـروي قـلـبـيَ الـبـاكي حكاياتي

سورية-دمشق

هايكو ............ بقلم : جلال إبن الشموس // العراق




حلمُ قصير !!!
لم نكتفِ بعد،
مِن العِناق.

صباح الخير يا جارة ............. بقلم : فيصل سليم التلاوي - فلسطين





صباحُ الخير يا جـــــارهْ ويا نوارةَ الحـــــــارهْ
ويا روضًا يفوح شــــذاً فينفح أنف مـــن زارهْ
صباح الياسمين تبســــمت للفجر أزهـــــــاره
على الشرفات تحضنـــه وتكتم منه أســــــراره
شفاهٌ هللت للفجــــــــر تعشق منه أذكـــــــاره
وقد سئمت ظلامَ الليـــل مَوهِنَهُ، وأسحـــــارَه
أراها ثغرها يفتـــــــــــرُّ حين يبين إدبـــــــاره
وترنو دائماً للصبـــــــح حين يبين إسفـــــــاره
أهيم بعين نرجســــــــةٍ تلاقي الصبح محتــاره
يُخضِّل جفنها فيــــــضٌ من الأنداء مـــــدراره
وإذ تتعانق الأهــــــدابُ تطبق جفنها تــــــــاره
وتفتحه على سعتيـــــــه أقرأ فيهما شــــــــاره
فأحلم والهًا بالـــــــورد أقطف منــــــه أزراره
ألوذ بفرجة الشبـــــــاك أســرق منه أخبــــاره
سلامًا أيها الشبـــــــــاك واسلم أنت والجــاره
سلامـــي للشفاهِ سمعتهــــــــا همست كقيثاره:
تفضل جارنا واهــــــــنأ بفنجانٍ وسيــجــاره
فدغدغ لحنها روحــــي وزاح القلب أستــاره
وجئتك سندباد البحــــر بات يعاف إبحـــــاره
تقاذفه عُبابُ المــــــوج ضيّع في المــدى داره
وملّ البحر والشطـــآن، زورقه وأسـفــــــاره
غريبًا نازحًا ألقــــــــى على مرساك تسيـــاره
أتوق إليك ملءَ البحــــر عدّ الموج يا جـــــاره
ولكني أغار عليــــــــك من قلبي وأوطـــــاره
أخاف عليك من نفسـي فإن النفس أمّـــــــاره
فأغضت جارتي ومضت وأذكت في الجوى ناره
وظل نداؤها عــــــــودا شغاف القلب أوتـــــاره
تفضل جارنا واهنــــــــأ بفنجان وسيجـــــــاره
ويا جار الرضــــــــا إن الزيارة خيرُها غـــاره

17/9/1998



أَيُّ جَلَاَلٍ يَغْشَاكِ .............. بقلم : نجيب محبوب - المغرب







أَيُّ جَلَاَلٍ يَغْشَاكِ
أَيُّ دِفْء ضَاجٍّ يَسْكُنُنِي
وَأَنَا أَتَلَمَّسُ أمَّارَاتِ الدُّوَارِ اُللَّذِيذ
وَهُوَ يُؤَرْجِحُ دَهْشَةَ وَجْهِكِ اُلْخَجُول..
أَيُّ بَهَاءٍ يُسَرْبِلُكِ
أَيُّ حُلْمٍ مُنْكَسِرٍ، رَذَاذًا يَنْثُرُنِي
وَزَيْغُ عَيْنِيَّ يَشْرُدُ بِي فِي خَيَالِكِ اُلصَّامِتِ
وَهُوَ يَرْشَحُ مِنْ جَفْنَيْنِ هَدَّلَهُمَا الْخَدَرُ اُلسَّجول..
يَا قَدَرِي اُلْمُثْخَن بِعَذَابَات أَشْوَاقِي
اِقْضِ بِمَا شِئْتَ:
إِنْ شِئْتَ بِفَرْطِ الصُّدُود
وَلَفْحِ الْجَمْر
أَوْ بِالنَّوْحِ
وَقَرَحَ الْمُقل
فَلَنْ تَجْنِيَ سِوَى حُبّ
وإِنْ يَكُنْ مَلْفُوفًا بِاُلْوَهَن
وَ لَنْ أَشْكُوكَ شِدَّةَ الشَّجَن
مَا بَقِيَ الطَّرَفُ لِلطَّرَفِ
مُوئِلا وَ خَيْطَ مِجَنّ..
القنيطرة في : 09/09/2022

ضوء ............... بقلم : لطيف الشمسي // العراق




الظلام....
يخيم على الساحة
لا ينفع ضوء شمعة
وسط ريح.
ولا ضوء فانوس
يحتضن السخام
الشارع أحتجاج
وصرخة مدوية
تضيء الكون كالنهار.


الموت جوعاً .............. بقلم : لمياء فرعون - سورية




الـجـوعُ أضنى مـهـجـتـي وكيـانـي
فـلـقـد بُـلـيـتُ بــلـوعـة ِالحرمـان
ولَكَمْ صرختُ ولا مجيبَ لصرختي
قـد صُـمَّــت ِالآذان في الإنـســان
ماذا اقْـتـرفـتُ لكي أكونَ فـريـسةً
لـمـخـالـب ِالـفـقــر ِالـَّذي أعـياني
الـمـوتُ لـلـعـبـد الـفـقـيـر ِمـزيّــةٌ
ومــهــانـــةٌ لـلـعـالَـم الســكــران ِ
لاعـدلَ في أرض الـورى فـرجـالُهـا
مـغـمـوسـةٌ بــالـفـســق والأدران
إنـِّي وجـدتُ الـمـوتَ خـيـرَ نـهايـةٍ
لـلـحـدِّ مـن ألـمـي ومـن أحـزانـي
يـا أيُّـهـا الأهـلُ الـكـرامُ تـجـلَّــدوا
فـالـحـقُّ مـفـقـود لـدى الأوطـان
الـفـقـر بـات جـلـيـسنـا ورفيقـنـا
والـعـدلُ عـنـد مـلـيـكـنا الرحمن ِ


سورية-دمشق

ضباب ............... بقلم : نصيف علي وهيب // العراق





ذو ضبابٍ
لوحة الواقع
والإطار
...
بدَّد النحلُ
ضباب اللوحة اعلاه
عملٌ دؤوب
...
على كلّ قاعٍ
كدرةٌ
من دمعةِ حزنٍ
لضبابٍ
مرَّ بي
...
ضللتُ الطريق
الى حلمي
ضبابٌ بيننا
...
ظللتُ أوقدُ
من قلبي ناراً
عتمةُ الضبابِ
تلاشت
...


النور .............. بقلم : دلشاد احمد حمد // العراق






بمناسبة ذكرى مولد فخر الكائنات محمد صلى الله عليه وسلم
.........................................................................................................
اذا ظهرَ نورُكم في المساء
فتلهجُ الیومَ طیورُ السماء
فٲنتَ الحبیبُ وٲنت الجمال
فمرحی بیوم وفیه البهاء
فتحيا القلوب بمدح الرسول
وٲنت الطبیبُ وٲنت الدواء
بذكر الحبیب تقرّ العیون
ففیه نعیم وفیه الشفاء
وٲنت الشفیعُ ونعمَ الخلیل
وٲنتَ الرؤوف ورمزُ الوفاء
فكیفَ ٲخافُ وٲنت الهُدى
وٲنتَ النبيّ وانتَ الضیاء
بنیتَ الحیاة بكدّ عظیم
رٲیتَ الجهادَ وٲنت الٳباء
فكیفَ ٲعیشُ بدون الرسول
فقلبي یموتُ فبئس البلاء
بذكر النبيّ تهیم القوافي
عبیراً ویسمو كعطر الثناء
فٲهلاً بلیل یضيء القمر
ففیه حیاة وفيه الصفاء
فمرحی بیوم وفجر جدید
ویعلو الحقّ ویفنی الشقاء
حروفي تئنّ في مدح الحبیب
فنعمَ الحبیبُ ونعم اللقاء
وشوقي يزيدُ بذكر الشفيع
وأنسى الهموم وطولَ العناء
ونورُ الرسول يضيءُ الدجى
وهذا سروري ونعمَ الهناء


القَصيدة !............... بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل‏- المغرب




مِن خَرابٍ..
تَلوح أقْواسُها!
لَها فيَ..
عَبيرُ الْوَرْدَةِ
وَرَهْبَةُ النّبيذ
تُكَلِّلُها الأنْداءُ.
هذِهِ امْرأةٌ
لا نِدّ لَها..
أراها بِقامَةِ
صنوبرة فـي
ثوْبِ نِسْرينٍ
وعلى الأبْواب
الْمَحْجوبَةِ
يَتَراءى..
في الأسود
رُمّانُها !
هذا أنا أُصَلّي
لَها ساجِداً.
مِن نَزيفي ..
هذا الْغِناءُ !
وفي دَمي جُموحُ
الْخَيْلِ باتّجاهِ..
جراحها وأوجاعها.
هذا اعْتِرافي حتّى
أجْعَلَ مِـنْ..
مَفاتِنِها عُرْساً.
إذْ تُحاصِرني..
بجمالها القمحي
في مدى..
هذا الزمان .
بِقَليلٍ مِنْها..
وبِخَواتِمِها..
أُباهي الْبَهاءَ !
هِيَ الأعمِدَةُ
الذّهَبِيّةُ تَميسُ
بالْوُعودِ..
تَحْتَ مَطَرٍ .
دائِماً أراها أعْمَقَ
عارِيَةً كَأنّما في
قاعِ أرْخَبيلٍ..
لَها زَهْوُ الصّباح
وتَمْتَزِجُ
كالْماءِ بِكُلِّ
فانٍ وخالِدٍ.
دائِماً أُغَمْغِمُ في
غِبْطَةٍ أنِّـيَ..
سَوْفَ ألقى في
الْغَياهِبِ الْقَصيدَةَ.
مِنَ الْمَرافئِ
تَجيءُ إلَيّ
في شَطَحاتٍ
وَشَطَحاتٍ ..
كَفَيْضٍ تِلْوَ فَيْض.
أرْصُدُها مَعَ
حَرَكاتِ الرِّياحِ وَلَمْ
أعُدْ أخافُ ..
أن ْتَجْلِدَني وأنا
في سفر أريد
ركبتيها الرّياح.
فقَدْ ألِفْتُ في
الظُّلْمَةِ انْفِرادي
بِنَفْسي..في
انْتِظارِها كَتِمْثال
وَأكادُ أسْمَعُ
في الصّمْتِ لَها
صَخَبَ..
سُقوطِ نجمة.
دائِماً أرى لَها
في الخَمّارَةِ بَريقاً
وَأرى أنّا..
كالنّوارِسِ إلى
بَعْضِنا نَهْرَعُ.
دائِماً أنْتَفِضُ..
إذا ما مَفْرِقُها
في الجِهاتِ شَعَّ؟
أنا الْمُعَنّى..
في السفر..
بِهذا السُّكْر ! ؟
فقَدْ دَنا رَواحي !
والْقَصيدَةُ لاهِيَةً
تَنْفُشُ عَلى
السّورِ ريشَها
مِثْل طُيور !
دائِماً أرى أنِّيَ
أجيئُها..مِثْلَ
الْماءِ ..
يُداهِمُ بَعْضَه !
آنَ مأتَمي..
تَشَرّدْتُ كَثيراً مِن
أجْلِ التّوَحُّدِ..
ولَمْ أرَ القصيدَةَ.
أرى أنِّيَ..
أُقَبِّلُها مِن الرُّسْغ
وَلأَِجْلِها ..
على الْعُشْب يَخْلَعُ
النّهْرُ ثَوْبَهُ !
أنا كَثيراً ما
أُواري أحْزانِيَ
كَبِئر وَأُسائِلُ
وَساوِسي..
إنْ كانَتْ في
إرَمَ أوْ أنْدَلُسٍ..
مِن أرْضٍ
أجْهَلُها..على
صَدى العَرَباتِ
الْمُرْتَحِلاتِ
أسْمَعُ..
لَهـا مَعَ
الْغولِ النّحيبَ.
وَدائِماً..في
الْحُلْمِ على ضَوْءِ
الشّموعِ..
فـي سُهوبِ
عُرْيِها أرى وأسْمَعُ
أنّا على هَوانا
بِبَعْضِِنا نَحْتَفي !
دائِماً..
ودائِما في كُلِّ
مُنْعَطَفٍ أتَوَقّعُ
الْمَوْتَ خَلْفَ
رُؤاها الْقُصْوى..
وأنا أصوغُها
مِثْل خُيـول !
وقَدُّها الفاحش
الإغواء يُلهيك
عن رُؤْيَـةِ بُرْج.
كُلُّ الْغِناءِ لَها
والهَواجِسُ لي! ؟
هِيَ الْقَوافِلُ
تَمْضي..
تَعْرُجُ نِياقاً ..
عَلى طَريقِ
الحجيج ضحى
و بِلا عَددِ…
بحثا عن ديار
حب أمينة