أبحث عن موضوع

الأربعاء، 27 مارس 2019

العيد النازف _ شعر محكي ........................... بقلم : عادل نايف البعيني _ سورية




يمي




دمّعْ نيروزْ شلشل على قبركْ

فَيّق زهور الدّني وحطَّها عَلَى دربك

وسقسق عطر ولهان يترحم على بابك

يستأذْنِكْ تيفوت ويغسّل قْدامِكْ

آذار يمي إجا وبوجهو حكي

بِعيونْ ملياني دَمعْ

وِخْدودْ راحَتْ تشتكي

لكنْ يا يَمّي في إلك عندي سُؤَالْ

ليشْ هالعيد هالمرّه حَزينْ

شرّش وَجَعْ ورّق أَسَى

وما ظَلْ بالوطنْ غيْرْ الأنين

بهاليوم كِنّا نِزرعِ الدنيا فَرَحْ

بهاليوم كنا نًقطف عِطِرْ الياسمين

ننشر زهورْ المحبةْ والمرَحْ

كيفِ كنا هيك يا يِمّي قَبِلْ

واليوم كبرْ الجرحْ

غابِ الصبحْ

وصارت العتمة جمرْ

معْ هلة هرَّبيع

يمي يا يمي

خيّم علينا الشرّ من عصبة قهر..

جانا يجرِّح البسماتْ

ويسوّد فجرْ

جانا غريب الدار وشَرْعَنِ الآهاتْ

وفَيّض دموعْ الإمْ والحسرات

****

يمّي خلص..

رح جفف الدمعاتْ

بْكَمشةْ صَبر

بْحَفْنةْ زهرْ

وإترك أنا والناسْ آهات الجمرْ

وننسى جحيم الهم ونوزّع عِطرْ

نْرِشْرِشْ شذى ريحانْ

نِكْتِبْ على الحِيْطان

يا يمّي انت العيدْ

والحُبْ رَحْ ينتصرْ

وبكرا الوَطَنْ يِعْمَرْ

ويورّقْ من جديدْ

ومضات ............................ بقلم : محمد الناصر شيخاوي _ تونس




في اليوم العالمي للشعر


(1 )

~~ حَصَّالَةُ الْعُمُرِ ~~

وَ أَنَا فِي الْخَمْسِينَاتِ مِنَ الْعُمُرِ

كَتَبْتُ مَا لَمْ يَكْتُبْهُ غَيْرِي

فِي خَمْسِينَ عَام !

(2 )

~~ اعتراف ~~

أُقِرُّ وَ أَعْتَرِفُ

وَ الْإِعْتِرَافُ سَيِّدُ الْإِثْبَاتِ

أَنَا لَسْتُ شَاعِرًا

أَنَا الشِّعْرُ ذَاتهُ

فِي النَّبْضِ وَ السَّكَنَاتِ !

(3 )

~~حفل ساحر ~~ أَمَامَ دَهْشَةِ الْحُضورِ

يُخْرِجُ مِنْ كُمِّ قَصِيدَتِهِ

وَرْدَة و وَطَنًا

شَاعِرٌ !

معتوه ........................... بقلم : صفاء الصحاف // العراق






أنا ألألم المتصاعد

في السحب ألسوداء

لي في الدمع

الكحل

وقصة طويلة

قديما..

كنت في اصلاب

قمم الجبال

تدفقت عبر حمم البراكين

و بلا ادنى شعور

أنحدرت

ألى عينيك

معانقا أمواجا باردة

أسوأ ما يمكن توقعه

النوم بلا غطاء

بلا حتى مساحة صغيرة

من البريق

بلا تردد

أجهضيني

كما اجهضتني من قبل عيناك

فأنا من أخترت السقوط

أو الموت بلا نعش

أو ناعية

لست سوى ذاك

المعتوه الذي يتأبط الرسائل

وينحني

ما ان يستنشققها

يفتش عن اسرار الوجود

بلا معاناة

بلا ممارسة

أو نشوى

تداعــيــــات............................. بقلم : ناظم الصرخي // العراق






مازلتُ أَنْزف دمـعَ الْقَلْـــبِ كالمَــطَــــــــِر
وما يزالُ على هَـجْـــــــــرٍ وفي سَـــــــفَرِ


أَلْـقى بقـــافـيَـــــتي في قُـــمْــقُـمٍ ظَـلِــــــمٍ
وَيَتَّــمَ الأَحْــــــرفَ الـولـــهى بِلا ضَـــجَرِ


أسْــرى بِمِـنْسَـأَتي للنـَمْــــلِ يَـنْـخــــرُهـــا
وعجَّـلَ الْمَــوْتَ مَسْـبـــوقًــا بذي خَـبَــــــرِ


كشَّــفتُ عنْ وَرَقِي في ضَـــوءِ سَـــاطِعَـةٍ
فَكَـانَ صِـــدْقٌ به خــــالٍ مِنَ الـهَــــــــــذَرِ


ما كنْتُ في سَـــفَــري قـِـــدّيــــسَ أَزْمِنَــةٍ
ولا اسْتَبَــــاني بيَـومٍ زَائِــفُ الــوَتَــــــــــرِ


حــزَّمْـــتُ أَمْتـِــعَـتـي لكنْ وَجَـــــدْت بِهَــا
إشْـــرَاقَــــة لِسَنَــا فيــهِ اِزْدَهَـــتْ صُوَري


قَــْد راعَــنــي ما جَــرى مِنْ نَاكِــــثٍ نَزِقٍ
لمّا رأى لَهْـفَــتــيْ ولّى عَـن الْبـَــصَــــــــرِ


ما كُنْــتُ في يَـقْـظَـةٍ لمّـا غـَــزا سُــــفُـنــي
وَصَفّــدَ الـــرُّوحَ في زَهْــــوٍ وفي ظَــفَــــرِ


إذْ كانَ نَبْــــضُ الْحِـجــا في كَفّ مستــعــرٍ
قَلْـــبٍ صَبَـا طَـرَبًا في غَــفْــلَـةِ الْحَـــــــذَرِ


غِـرٍّ ذَوَى في الْهَــــــوَى لَمْ يَرعَ مُعْتَـــرَكًا
للعـمْـــرِ حتى غَـــــدا يَنْــأَى عَن العِـبـَــــرِ


قَـدْ ذَاقَ مِن بَطْـــرِه مَـا لَــمْ يَذقْــــهُ فَـتــــىً
في دَورَةِ الدَّهْــــرِ مِنْ ضَيْــــمٍ وَمِنْ كَــــدَرِ


والآنَ تَلْهــــــو بِــهِ الأَيَّــــامُ في سَـــــــفَــهٍ
والْحُـــــزْنُ حَــاطَ بِـهِ أَرْدَاهُ في الْخَـــــــوَرِ


لَسْتُ الأَسِـيــفَ على عُـمْـــرٍ غَـدا مِـزَقًــــا
لكـــنْ حَــزَنْــتُ عـلى زرْعٍ بــلا ثَــمَـــــــرِ


فَلْتَـسْـتَـعِـــرْ باللَّـظَـى يا قَـلْـــبُ مُنْـطـرِحًــا
في غَـيْـهَـــبِ الْحُــــزْنِ مَنْـسِـــيًــا بِلا أَثَـــرِ

مأساة مدينتي ( موصل ) ................... بقلم : اسماعيل خوشناو // العراق





يا شمسُ لا تَشْرُقي الْيومَ

دعي الْليلَ يُواسينا

قلبي لمْ يعُدْ يَحْتَمِل

يا دجلةُ

أَرْجِعْ لنا أهالينا

دقَّاتُ قلبي حائِرةٌ

والْلسانُ بالرثاءِ لا يُوَفِّينا

لُعَبُ أطفالنا سُرِقَتْ مِنْ قَبْلُ

والْآنَ النَّهْرُ بِجُثَثهم يأتينا

عَيْني لِلْقَرِّ راحِلةٌ

ودُمُوعي تَحْضُنُ مُعَزِّينا

السَّعْدُ في مَدينتي شُرِّدَ

لِمَ سَعْدٌ لَمْ يَأْتِ معَ الزَّمَنِ

يُقاضينا

أَمِنْ حُزْنٍ خُلِقْنا

أمْ أنَّ الْحُزنَ

لا يعرفُ غيرَ بابِ مآقينا

بدأ الصَّمْتُ يَحْكُمُنا

وما نفقهُ لغةً

مِنْ هَوْلِ ما حلَّ بأهالينا **********

2019/3/22
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏ماء‏‏‏

تملأ قلبي الجراح ........................... بقلم : احمد السامر // العراق



تملأ قلبي الجراح

الف آه تتبعها الف آه

لم تعد تطربني الألحان

و لا تطير بي أجنحة الأحلام

لمدينة الحب و الغرام

تشابهت الساعات و الايام

حتى الكلمات لم تعد تكتبني

لم تعد ترسمني بريشة الإلهام

أني رسام ضاعت كل لوحاته

لا طائر يطير في سمائه

لا مرسم لا ريشة لا ألوان

ومضة الصدى المميزة .. المركزالثاني ......................... بقلم : محمد صالح الحاج محمد // العراق




أستاذي..

نبراتُكَ تضيء

كوخَ حُروفي

فراشاتٍ ملونَةً ...


الزمن الحنون ............................ بقلم : هيام عبدو _ سورية



يوم أفقد وسيلة.....

تتلاشى أمامي

أسباب السعادة....

وأجدني قليلة الحيلة.....

أعيد روحي إلى جنباتها....

بين ألعاب...ثياب صغيرة.....

في خزانة قديمة.....

ورائحة طفولة.....

بين طيات ذكريات صغيرة......

أتلمس همساتك......

بين ثيابي تلك.....

وأنت تحتالين علي

لإرتدائها.....

بأغنية...حكايا عن أميرة......

فيطبق علي سكون حنانك......

وأسدل الجفون إذعاناً ......

للمساتك الحنونة تلك.....

فأجد نفسي طوع بنانك.....

يمر ذاك الشريط أمامي........

ما زالت همساتك هنا......

وقع أقدامك الطاهرة.......

وأنت تلملمين أشيائي........

المبعثرة.....

ودندنة بأغنية تتردد.....

في مسمعي...

وأنت تقودين بي مركب الحياة.....

لأحمل ما حملتِ......

وأهدهد كما كنتِ........

فترتسم على ثغري ........

ابتسامة.....

وتغافلني دمعة من مقلتي.....

وأنا أطوي تلك الثياب.....

وأركن ألعابي قبالتها....

فيوقظني من ذكرياتي......

نحيب ابنتي......

تأبى ارتداء الفستان......

أمي...يا زمناً حنوناً.....

يعود إلينا أدراجه.....

دون مقدمات.....

طال بي المكوث أمام الذكريات....

وهناك....قبالتي....

جسد صغير يتوسد الأرض .....

فراشاً.....

وأمامه ألعاب..ثياب.......

يطويها بيديه الصغيرتين.....

وإلى خزانة قديمة.....

وتدور عجلة الزمن بلا رحمة.....

لا شئ يبقى......

لا شئ يعود....

إلا حناننا.....

طيفك.....

الغالي الذي لا يفارق دنيانا......

أماه أمد الله بعمرك وأطال.....

سنين حبورك... ملاكي .....



الـــرعـــاع ........................ بقلم : المفرجي الحسيني // العراق



كأن زلزالاً ضرب هذه البلاد، ابنيتها وقصورها الشامخة تتهاوى وتتساقط، سقوط الشواهق بعث الرعب في نفسه ونفوس الجميع، أدرك أن هذه نهاية البلاد، كانوا متعبين وجائعين، الرعاع يقبضون على المدينة ، مروا داخلها على نساء يملأ عيونهن الرعب، عجزة وشيوخاً يجلسون أكثر انكساراً، مما سبق ورؤوسهم ساقطة الى الأسفل






العراق/بغداد

20/3/2019

رصيف الأحزان ......................... بقلم : جعفر يونس العقاد // العراق






النهر ذئب

يفترس الأمنيات

هنا على رصيف

العبارة

ماتت عباراتي

هنا استغاثة

وصرخة الأطفال

وآخر خيط للنجاة

وذاك الذي سلم أمره

فرفع أصبع الشهادة لله

ربما روحه

صعدت قبل الغرق

إلى تلك السماوات.

هنا دجلة التي

ماجف حبرها

من هالك

من مالك

إلى سيل من الطغاة

هنا دجلة الأحزان

فاضت فانكسر الجرف

وانحنى السهل

والمنحنى

والصخر تشظى بصرخاتي

نداء الحياة

أطلقته طفلة

تراقص الموج فوق

جدائلها

يالرقص الغريق

ونزيف الدم الذي

يمشي في ذاتي

يالعشقي المجنون

كيف أجهله وهو يرقص

فوق سماواتي

الكل غادرني

يادجلة الخير

يارصيف الصبر مهلا

هنا ماتت امنياتي

 /رصيف الاحزان

ومضة الصدى المميزة .. المركزالثالث ....................... بقلم : انعام الشيخ // العراق



أستاذي..

نَدَى أَلْحَانِكَ

قوافٍ تَتَهادَى فِي

مَسارِ قصيدتي...


ومضة الصدى المميزة .. المركزالثاني .......................... بقلم : احمد خلف نشمي // العراق





أستاذي..

ليس سواك

يَمِسُّ شِغَافَ الحَرْفِ

ويُنْبِتُ أَدَباً..



ومضة الصدى المميزة .. المركز الثاني .......................... بقلم : عبد الزهرة خالد // العراق





أستاذي

أنفاسُكَ قَوافٍ

تُزَيِّنُ القصائِدَ

وَفِي غِيَابِكَ يَجِفُّ القَلَمُ



ومضة الصدى المميزة .. المركزالاول ................... بقلم : فادي سابق _ سورية




عيناي طفلتان..

تتلمَّسانِ عَتْمَ الطَّريقِ

ووجْهُكَ أُستاذي

خيطُ نورٍ

شمعَةٌ في الأفُقِ

تنيرُ ليلي... وتحترِقُ

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏زهرة‏ و‏نص‏‏‏

ومضة الصدى المميزة .. المركز الاول .................. بقلم : كمال صبح _ فلسطين





ليسَ لأجْنِحَتي

إلا الرياحُ

وأسِرةُ الغيمِ مَلاذي

أنْسُجَ من قُطْنِ الغيمِ قَصَائِدي

وأرتوي إن جَفَّتِ الكَلِماتُ

من كَفِّ أستاذي




ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

معزوفتان ........................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق



شبعَ الجوعُ مني وتجشأ بصدرِ الأهة

العوزُ يلعقُ مواعينَ الكبرياء
آتِ بيدكَ ملعقةَ الصمت
سأغرفُ لكَ من قدرِ الغليان
فقاعةً واحدةً
تدوي بوجهِ السماء … تكفي لدفعِ الدعاء .
يا نجومَ الدنيا قومي معي
أنا الذي أغتصبتُ قمرَ شوالِ في ليالي القدر
وذبحتُ هلالَ محرمٍ دونَ بيتِ الله
مازالَ منحرهُ على شاطئ الفرات
تقطرُ شفتاهُ غصةً بثوبِ العيد
أين ذلك الذي تعودتُ عليه
يشبعني ضرباً حينما أسهو
لحظةً من حملِ قلمي ..

أعزفُ بأوتارِ الماء
لحنَ الموجِ مبحوحاً بالزرقة 
معذباً من جهةِ الضفاف
تدندنُ انحناءاتُ الانسياب
أنشودةَ الجنوب
قصبُ الناي
يراقصُ أضلاعَ البردي*
طيورُ المهجر
لم تتعودْ على هذا السكون
منْ ماتَ هنا بلا موتٍ
منْ باعَ النحرَ لأجلِ الخلود
على سجادةِ الشمس
تتهجدُ حرارةُ الشوقِ المتعمد
في تشققِ العطشِ
على دواوينِ الشفاه
سؤال يتيه بمدينةِ الجواب .


البصرة /٢٢-٣-٢٠١٩

لا يتوفر وصف للصورة.

الْحِذاءُ الّذي هَزّنِي ....................... بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل _ المغرب


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏محمد الزهراوي أبو نوفل‏‏، و‏‏‏‏نظارة شمسية‏، و‏لقطة قريبة‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏



اللهُ أكبر !

بِصَدى الصّوْتِ

لمْ يَكُن كافِياً

أنْ أرى جِرْذا

رومِياً يُرْمى فِي

بَغْدادَ بالْحِذاءِ

أكادُ أنْ..

لا أُصَدِّق.

وكَأنْ لا صَوْتَ

يَعْلو عَلى

عُلُوِّ الْحِذاءِ.

وَلا يَحِقُّ

لأِحَدٍ ما..

يَحِقُّ لِلْحِذاءِ.

حَيُّوا مُنْتَظَراً

قدِّموا لَهُ الْوَرْدَ..

وانْحَنوا بِتَواضُعٍ

معَ الزُّهورِ

أمامَ الْحِذاءِ.

وَأعِدّوا لهُ..

مَكاناً يَليقُ

بِمُتْحَفِ بغْدادَ

لِلْعِبْرَةِ والتّاريخِ.

هُوَ منْذُ

اليَوْمَ فِي

حالَةِ اسْتِنْفارٍ..

بالِغُ الزّهُوِّ

كَمُقاوِمٍ وَفِي

الْمَحافِلِ كالطّاووسِ.

وَإلاّ ماذا نفْعلُ..

بِالْمَتاحِفِ والتّاريخِ.

بغْدادُ

مَخاضُ الْقَصيدَةِ..

مَوْصولَةٌ بِغضَبِ

الغَيْمِ والأحْذِيّةِ.

عرَبِيّةُ الْهَوى..

لَها رِدْفُ

الْكَوْنِ ووَجْهُ

أُقْحُوانَةِ الصّباحِ.

يحْلُمُ بِها..

أكْثَرُ مِنْ عاشِقٍ

وأساتِذَةُ الشِّعْرِ

والْفنِّ والْحَضارَةِ.

فَلا كانَ

الْبَرابِرَةُ العابِرونَ

ما جفّتْ

سَرابيلُهُم مِنَ الْخَوْفِ.

وَلا كانتْ بغْدادُ

الْخوَنَةِ والْغُزاةِ.

بغْدادُ ذاهِبةٌ إلَى

أقْصى نَهاراتِها..

وتَهاوى الأمْبراطورُ

هَدّهُ مُنْتَظَرُ

وَأتى علَيهِ الْحِذاءُ.

فَتانا..

تُغازِلُهُ الْقَصيدَةُ..

تبَغْدَدي شهْرَزادَ

وَالرّومِيُّ..

أوْ دابْلْيو بوشْ

تُشَيِّعُه اللّعْنَةُ

إلَى مَزْبَلَةِ التّاريخِ




بنْسِلفانْيا أمريكا / 12 /2008

هلْ اخبروكمْ ............................ بقلم : محمد الفهد // العراق



هلْ اخبروكمْ عن التاريخِ ثانيةً
عن العراق الذي حازَ العناوينا


عن الرجالِ الذينَ استرخصوا دمهمْ
وأصبحوا في هوا الدنيا رياحينا


هل أخبروكمْ عن الباقي على جلدٍِ
ومن يقدّمُ للدنيا القرابينا


عن المآسي التي اقتاتْ على فرحٍ
وكم تمادتْ على وهمٍ أمانينا


عن السماءِ التي حبّاً تبادُلنا
و تحضنُ الشطَّ و الأشجارَ والطينا


أجلْ بلغنا حدودَ الصبرِ و اكتملتْ
في لوحةِ المشهدِ الدامي مآسينا


أجلْ عرفنا بأنَّ الموتَ يتبعنا
و إنَّ آخرَ ما ماتتْ أغانينا


لكنّنا هكذا نمضي بوجهتنا
ونرسمُ الحبَّ نجماً في أعالينا


نقدّمُ الوردَ ياقاتٍ لأخوتنا
والشهدُ نطعمهُ حرّاً لساقينا


هل اخبروكمْ بأنَّ الصبحَ صاحبنا
و إنَّ شمسَ الضحى تزهو بوادينا


وإنَّ قافلةَ الناجينَ تتبعنا
وإنَّ ربّاً بطولِ الدهرِ يحمينا


بهاؤك .............................. بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العراق







إن كلمة أحبك

أعتقد لاتكفي

أبدا ..أبدا

بعد أن توغلت

وإنغمست في

أعماقي

كان بهاؤك

أكثر تالقا

أكثر جمالا

وما كان متوقعا

في دفتر يومياتي

ولكن الذي حصل

لم يكن متوقعا

في الحسبان

ولهذا ولأجله فوضت

أمري الى ربي

في حلي وترحالي

لا يتوفر وصف للصورة.

دَعْ مَوْجَكَ يُغْرِقْنِي .......................... بقلم : إنعام الشيخ // العراق



َبُعدُكَ سماءُ

غادرها الغناءُ

ووسطَ الطريقِ امرأةٌ

يسكنُ الظلُّ خَصرَها

الفراشاتُ ملأتْ صباحاتِكَ

فهلْ خذلتِ الفصولُ مَرَحَها ؟

فتجلَّتْ الانكساراتُ

وحديثُ الدارِ

في غيابِ الاغترابِ ..

غابَ عنَّا وقعُ الخُطَا

وأخْلى النهارُ طرُقاتِنَا

إياكَ أنْ تتراجعَ !

المسافةُ التي بعثرتْ عشَ العصافيرِ

أغلقتْ كلَّ أبوابِ الأثيرِ

لكنَّنا سنعاودُ الكرَّة!

لعلَّ غاباتِنا تصحُو منْ عمقِ غَفْلَتِهَا !!

دلّنِي كي أخترقَ عتمةَ ليلي الطويلِ

إنْ كانَ السفرُ يستفزُ جذورَ الغربةِ فينا

فحزني على نهرِ مدينَتِنَا

لا يَسعهُ مدى الأرضِ

خذني بين راحتيكَ

ينبوعَ ولادةٍ

وشمساً تُشْرقُ غيماتِ حُبٍّ

ولأنَّ الريحَ مازالتْ مضطربةً

تبكي جواداً مجنِّحاً

اغزِلْ ، ياصديقي ، خيوطَ الضوءِ

واتركْ رمادَ أحْزَانِنَا

فأنا أخشى الغوصَ

في بحارٍ مهجورةٍ

ألقتْ بحتفِ أحلام ِ النوارسِ

دع ْموجكَ يُغرقْني

في خلجانِ فجركَ الموعودِ

فلمْ يبقَ غيرُ لحْنِنَا الوحيدِ

أُعْتِقُهُ في كلِّ الاتِّجاهاتِ

مذكرات في الإملاء _ علامات الوقف ......................... بقلم : عادل نايف البعيني _ سورية





هي علامات اصطلاحية، مشتركة بين لغات العالم، مكمّلة لحروف الكتابة، تشير إلى أقسام النص، والجمل، وإشارات التعجب والاستفهام والقول. وأشهرها:

1= النقطة: (.) وهي أبرز علامات الوقف، وتشير إلى انتهاء الجملة التامة أو الفقرة.
2= الفاصلة:(،) وهي أوسع علامات الوقف استعمالا، وتستعمل للفصل بين الجمل القصيرة المترابطة المعنى.
3= الفاصلة المنقوطة : (؛) وتسمى (القاطعة) وهي علامة وسط بين النقطة والفاصلة، وهي تفصل بين جمل مترابطة المعنى.
4= علامة الاستفهام: (؟) وتستعمل بعد كل كلام يبدأ بأداة استفهام أو كان الكلام فيه معنى الاستفهام. ماذا فعلت من أجل الوظيفة ؟ متى ستسافر ؟ سافرَ أبوكَ اليومَ؟
5= إشارة التعجب: (!) وتوضع بعد كلام فيه تعجب واهتمام. ما أجمل الطبيعة! يا لك من شهمٍ!
6= النقطتان : (:) وتأتيان بعد القول وما شابه. قال القائد: استعدّوا للانطلاق.
7= الهلالان أو القوسان ( ) : وتستعملان للإيضاح والتفسير بوضع الكلام المفسّر بين قوسين. بعد كلمة أو عبارة يراد شرحها. النحو ( هو قواعد اللغة العربية ).
8= المزدوجتان " ": وتوضعان في أول وآخر الكلام المنقول بحرفيته من مَثَلٍ أو قولٍ معين مأثور أو رسالةٍ أو نصٍّ مقتبسٍ الخ.
قال أحدهم: " إنّ شهر آذار هو شهر الأعياد". كما يقول المثل:" درهم وقاية خير من قنطار علاج".

*********************************************

...................................................كتابة الهمـزة
.
تكتب الهمزة إمّا في أول الكلمة وتسمى ( همزة القطع ) وتكتب في وسط الكلمة وتسمى ( الهمزة المتوسّطة) وتكتب في آخر الكلمة وتسمى ( الهمزة المتطرّفة). أمّا الهمزة في أول الكلمة فهي نوعان:
.
أولاً: الهمزة المتصدّرة وهي التي تسمى بهمزة القطع.

هي همزة تُكتب وتُقرأ وتكون فوق الألف إذا كانت مفتوحة أو مضمومة مثل: أَخذ ، أَمر، أَنا، أَباك ، أَكرم، أَساس، أَحمد، أُمِرَ، أُميّة، أُمٌّ، أُحبّ، أُسافِرُ"
وتكون تحت الألف إذا كانت مكسورة مثل : إِذا ، إِنسان، إلى، إِقبالٌ، إِنّ ، إِملاء.
.
أمّا إذا سُبِقَتْ همزة القطع بِحرف وكانت مكسورة، عُوملت معاملة الهمزة المتوسطة، وكتبت على نبرة
نحو: (إن = لَئِنْ) (بعد إذ = بعدئذ) (حين إذ = حينئذ). أو إذا سبقت بحرف مكسور أيضا كتبت على
نبرة نحو: لِئلا.

أما إذا كانت غير ذلك فتبقى على حالها نحو: لأنَّ ، وإنَّ لإنسان ، وأمر...

ملاحظة: تبقى الهمزة متصدّرة فوق الألف إذا سبقها حرف من الحروف التالية:
الباء : بأقصى ، بأنّ ، بأبي.
الواو: وأَنَّ ، وأكافِئُ، وإنّني.
السين: سأَقرأُ، سأُسافرُ.
الكاف: كأنّني، كأَبي، كأَنْ.
.....
ثانيا: همزة الوصل وهي همزة تقرأ ولا تكتب وبِما أنّ اللغة العربية لا تبدأ بساكن، فتستعمل همزة الوصل كي نتوصّل بِها للنطق بالساكن، وتقع في أول:

1= أفعال الأمر الأفعال الثلاثية والخماسية والسداسية، وتكون إمّا مضمومة نحو:" اُدْرس، اُكْتبْ.. أو مكسورة نحو:" اِذهْب،اِفْتَخرْ، اِسْتعدَّ... ولا تأتي مفتوحة.
.
2= ماضي الأفعال الخماسية والسداسية المبدوءة بهمزة وصل وأمرها ومصادرها، نحو:" اِستخدمَ اِستخدمْ اِستخدام، اِبتعدَ اِبتعدْ اِبتعاد، اِسْتقبلِ اِسْتقبلْ استقبال.
.
3= بعض الأسْماء مثل اِسْمٌ، اِصطبل وجمعه اِصطبلات.
وهذه الهمزة تقرأ ولا تكتب حتى ولو تصدّرت الفقرات، و لا يجوز إثباتها.

***************
الهمزة المتوسطة
وهي همزة تقع في وسط الكلمة وتقوم كتابتها على قاعدة عامة هي:
( لكتابة الهمزة المتوسّطة ننظرُ إلى حركتها وحركة الحرف الذي قبلها، ثمّ نكتبها على حرف يلائم أقوى الحركتين. وأقوى الحركات :
الكسرة ويلائمها النبرة ( ئـ) كرسي الياء: مِئْذنة، رَئِيس، سُئِل.
ثم الضمّة ويلائمها الواو (ؤ) نحو: رَؤُوف، مُؤْتَمر، مُؤَامرة.
يليها الفتحة ويلائمها الألف (أ) نحو: رَأْس، سَأَلَ مسْأَلة).
ففي كلمة مؤتمر تُكتب الهمزة على الواو: لأنّ حركة الهمزة السكون، وحركة ما قبلها الضم. والضم أقوى لذا تكتب على الواو.
وفي كلمة مئذنة كتبت الهمزة على نبرة ( كرسي الياء) لأنّ ما قبلها الكسرة، والكسرة أقوى الحركات لذا كتبت على النبرة. وفي كلمة رأس كتبت الهمزة على (الألف) لأنّ الهمزة ساكنة، وحركة ما
قبلها الفتحة والفتحة أقوى لذا كتبت على الألف.
بناء على ما تقدم يتبيّن أن الهمزة المتوسّطة تكتب على أربعة وجوه: على "ألف" وعلى "واو" وعلى
"نبرة" و"مفردة على السطر". وبالمقارنة نجد أنّ كتابة الهمزة المتوسطة على "الألف" يقع في ثلاثة مواضع:
أ ) إذا كانت حركتها وحركة ما قبلها "الفتح"، نحو: سَأَل – رَأَى.
ب) إذا كانت مفتوحة وما قبلها ساكناً، نحو: مسْأَلة، منأَى.
ج) إذا كانت ساكنة وما قبلها مفتوحاً، نحو: بَأْس – فَأْر – رَأْفة.
وبالمقارنة نجد أنّ كتابة الهمزة المتوسطة على "الواو" يقع في ثلاثة مواضع:
أ ) إذا كانت مضمومة وما قبلها مفتوح نحو: يَـؤُمُّ، رَؤُوفٌ، رَؤُومٌ.
ب) إذا كانت مفتوحة وما قبلها مضموم، نحو: مُؤَدّب ، مُؤَامرة.
ج) إذا كانت ساكنة وما قبلها مضموم، نحو: مُؤْتَمر، مُؤْلِم.
أمّا كتابة الهمزة المتوسطة على "نبرة" فهو مطلق طالَما الهمزة أو ما قبل الهمزة مكسور.نحو: بِئر،
مَوْئـِـل، رئِيس، سُئِلَ، مائِل، مِئذنة.

**********************************************
الإعلال وأنواعه
الإعلال هو احتواء الكلمة على حرف من حروف العلة وهي ( الألف والواو والياء) والإعلال ثلاثة أنواع :
الأوّل: الإعلال بالقلب وهو عدة أنواع منها:
قلب الواو والياء ألفًا: إذا تَحركَتْ كلّ من الواو والياء بحركة الفتح الأصلية ، وفتح ما قبلهما قلبتا ألفاً،نحو:
" دَعَو دعا، رَمَى رمى، قَوَل قال، بيعَ باع، عَوَد عاد، نَوَم نام".
أمّا في آخر الكلمة فتكون ممدودة في الماضي إذا كانت واوًا، نحو: (دَعَوَ دعا يدعو) أو : ( غَدَوَ غدا يغدو).
وتكون مقصورة إذا كانت ياءً، نحو:" (رمي رمى يرمي) أو ( سعي سعى يسعى) ( سقي سقى يسقي).
ولمعرفة أصل الحرف المعتل إذا كان منقلبا إلى ألفٍ نردّ الكلمة إلى فعلها المضارع، فإذا بقيت ألفا نردّها إلى المثنى، أو إلى المصدر أو إلى الماضي المتصل بضمير رفع متحرّك، فلو أخذنا كلمة (دعا) نجد أنّ مضارعـها
( يدعو) فالألف منقلبة عن واو. وإذا أخذنا كلمة (نام) مضارعها ينام بينما مصدرها ( نوم ) فنقول بأنّها منقلبة عن واوٍ. في حين كلمة ( سعى ) مضارعها يسعى بينما ماضيها المتّصل بضمير رفع هو (سعيْتُ)، فنقول أنها منقلبة عن ياءٍ. وهكذا.
الثاني : الإعلال بالحذف، يحذف حرف العلة في ثلاثة مواقع:
1= أن يكون حرف مد ملتقيا بساكن بعده ومنه أمر الماضي الأجوف، نحو:" قامَ قُمْ، نامَ نَمْ، باعَ بِعْ" والأصل:" قوم، نوم، بيع ". أو الماضي الأجوف المتصل بأحد ضمائر الرفع المتصلة، نحو:" قامَ قمْتُ قُمْنَ
قمْنا ، باع بعتُ بِعْنَ بِعْنا " والأصل أن تكون :" قَوَمْتُ قَوَمْنَ، بَيَعْتُ، بَيَعْن". ومنه الفعل المعتل الناقص( الذي آخره حرف علة) من الأفعال الخمسة، نحو:" ترمي ترمَوْن ، تسقي تسقِيْن، والأصل:" ترميون ترميين".
2= أن يكون الفعل مثالا واويا معلوما على وزن ( يَفْعَل) نحو:" ورد يَرِدُ رِدْ" والأصل :" يَوْرِدُ" أو:" وعد يعد عِدْ" والأصل:" يَوْعِدُ" وهبَ يهبُ هِبْ" والأصل:" يَوْهِبُ". أمّا إذا كان الفعل مبنيّا للمجهول فلا تحذف نحو:" يُورَدُ، يُوْعَدُ، يُوْهَبُ".

3= أن يكون الفعل معتلّ الآخر، فيحذف حرف العلة في المضارع المجزوم، نحو:"لم يسعَ للفشلِ، لا تخشَ أحدًا، لتسقِ الشجرة" أو الأمر منه نحو:" اِسعَ للخير، اِسقِ الشجرة، اِدعُ اللهَ كي ينصرَك".

****************************************************
...............................الأحرف الملفوظة غير المكتوبة

وهي في ثلاث كلمات:
1= زيادة الواو في كلمة( عمرو ) في حالتي الرفع والجر، نحو:" وصل عمرٌو التقيتُ بعمرٍو". بينما تُحذف في حالة النصب نحو:" رأيتُ عمرًا ".
2= زيادة ألف ( مِائََةٌ) دونَ قراءتها، وتكتب اليوم بدون ألف ( مِئَة) خاصة بعد تنقيط الحروف.
3= زيادة ألف التفريق بعد الأفعال المتصلة بواو الجماعة في الماضي والأمر، نحو:" وصلوا، جاؤوا، اِذهبوا، اُدرسوا" وبعد واو الجماعة في المضارع المنصوب أو المجزوم نحو:" لم يدرسوا، لن يسافروا".
4= زيادة الواو في كلمة( أُولات) التي بِمعنى ( صاحبات)، وبعد اسم الإشارة ( أولاء أولئك). بينما لم تزدْ الواو بعد ( الأُلى ) الموصولية.
الألف في آخر الكلمة
أنواع كتابة الألف في آخر الكلمة:
1= تكتب الألف إذا وقعت رابعة وما فوق ياءً غير منقوطة (مقصورة)، سواء في آخر الفعل أم الاسم المعرب، نحو: "أعطى، اهتدى، استلقى، نادى، لبّي، حلّى، اعتلى، مشفى، مستشفى، منتدى، حبلى".
وإذا خشي أن تجتمع ياءَان وهذا مستهجن قلبت الياء الثانية ألفًا نحو:" يحيَا، استحيا، دنيا زوايا، تزيّا، ريّا".
2= تكتب الألف إذا وقعت ثالثة وكانت منقلبة عن واو ( ألفًا)، نحو:" العصا، الرُّبا، الدُّجا، الضُّحا،
الذُّرا•" ومن الأفعال:" دعا، غفا، غزا، عوا، سما، علا". وإن كانت منقلبة عن ياء كتبت ياءً ( مقصورة) نحو:" الفتى، الجوى، الرّحى، سعى، سقى، كوى، هدى، قضى، رمى".
3= تكتب الألف في آخر حروف المعاني ممدودة، نحو:" لولا، كلاّ، هلاّ، إلاّ، لا" ماعدا حروف أربعة قصروها وهي:" إلى، على، حتّى، بلى".
4= تكتب الألف في آخر الأسماء المبنية ألفا ممدودة، نحو:" أنا، كلما،إذا، مهما اينما، الخ" ما عدا خمس كلمات قصروها بالياء وهي:" أنّى، متى، لدى، الأُلى (اسم موصول)، أُولى (اسم الإشارة)".
5= تكتب الألف في الأسْماء الأعجمية ثلاثية كانت أم فوق الثلاثي ألفا ممدودة، نحو:" موسيقا، فرنسا، زليخا، بحيرا، لوقا، بُغا، تمليخا، طبريا، أريحا، يافا، سوريا".
حذف ألف ابن وابنة
تحذف ألف ( ابن و ابنة ) كتابةً وتبقى لفظًا إذا وقعت إحداهما بين اسْمي علم الأول أبٌ للثاني، نحو:" عمرُ بنُ عبـد العزيز "أو" خولة بنة الأزور" أو " عمرو بن العاص" . أمّا إذا بدأنا بها الكلام، ولم تقع بين اسْمي علم فتثبتُ نحو:"ابنُ منظور عالمٌ مشهود له" "جاءت ابنة الحطّاب تحملُ خبراً".
و إذا وقعت كلمة (ابن) في درج الكلام بين اسْمي علم وصادف رسْمها في بداية السطر تثبت الألف، وهذا مصادفة فقط.
.

الثلاثاء، 26 مارس 2019

فرط الكلام _ ق.ق ............................... بقلم : ابراهيم حفني _ مصر



(1) .... (أقوال حول المعلم) ... ...في عام 1963 ..وفي المرحلة الثانوية ..كان معلم اللغةالعربية قد تم نقله برغبته إلى بلدته ..ليأتي معلم آخر بدلا منه ...ولم نكن ندري نحن التلاميذ بأمر حضوره ..وكانت الحصة القادمة لغة عربية ..واعتقدنا أننا سنلهو خلالها لعدم وجود المعلم ..... ....وماهي إلا لحظات ..حتى كان السيد ناظر المدرسة واقفا بباب الفصل ..ومعه رجل نراه للمرة الأولي ...المفاجأة أدهشتنا ؛ فقد كنا نمني أنفسنا بفترة لهو ومرح خلال الحصة .....قمنا لتحية الناظر ومرافقه ...قدَّم الناظر :الأستاذ حامد السعدني ..مدرس أول اللغة العربية لنا ..وتمنى التوفيق للجميع ....وخرج ..... ....ما إن ذهب الناظر ..وخلت حجرة الدراسة لنا والمعلم ...حتي تبادلنا نحن التلاميذ نظرات الحسرة علي فقد فرصة اللهو ...وصارت أقدامنا تصدر ضجيجا تعبيرا عن الاحتجاج .... ...وقف الأستاذ خلف الكرسيِّ ، واضعا يديه علي مُتَّكَئه ..وعيناه ترقبان موقف التلاميذ ....لاشكَّ أنه يعي جيدا ما يحدث ...ومرت الثواني و.....حتى هدأت (حركات) الصِّبْيةِ تماما ..ولا صوتَ إلا للأنفاس داخلَ الحجرة ...هنا اعتدل الأستاذ وابتسامة الرضا زيَّنَتْ وجهَه ثم قال: حامد السعدني ..جئتُ لندرسَ معا منهج اللغة العربية ..وأرجو التوفيق للجميع ...فقط علينا أن نتعايش معا بروح الأسرة . ....التقط الأستاذ (الطبشورة) والتفت إلى السبورة ...فتسابق بعضنا لمحو المكتوب عليها فسبقتُهم وعدت أدراجي وجلست ..وقد شكر لي الأستاذ ما فعلت ...كتب على السبورة ( ياللي كعابِك فوق قبقابك ورد في مَيَّه) ...ثم نظر إلينا قبل أن ينطلق لسانه بكلمة ....حتما كان ينظر إلي تفاعل الوجوه بما كتبه ...ثم قال: هل سمع أحدكم هذه الأغنية ؟ (هي أغنية للفنان الشعبي عبد العزيز محمود ) ..فقال بعضنا نعم ....فاستطرد الأستاذ(المعلم) ..هي مكتوبة باللهجة العامة لسرعة انتشارها ...ولكن أريد من يكتبها كما فهمها باللغة العربية الفصحى ...فانبرى أحدُنا قائلا : ينادي التي كعابها وهي في القبقاب مثل الورد الموضوع في مياه ...وقال آخر : يا من تشبه قدمها وهي في قبقابها الوردة الموضوعة في ماء ..وتحدث آخرون ولم يختلفوا مع سابقيهم في الرأي ..مع الفروق الفردية لحسن الاستشعار والتذوق اللغوي ..كنت أري السعادة والرِّضا والتعامل الرَّزينَ تسيطر علي الأستاذ المعلم ذي العقْلِ الراجح ..والقد النحيل ..... .....قال المعلم :أحسنتم أبنائي أكثر مما توقعت ...إذن الغرض هو تشبيه شيء بشيء آخر ...لتقريب الصورة وإيضاح المُراد ...

..ثم كتب علي السبورة (التشبيه ) ...وأخذ يشرح الدرس بعيدا عن التلقين ..بل بإشراك الطلاب في استنتاج المعلومة ....وما أن انتهت الحصة ..إلا ونحن ملتفون حول الأستاذ معتذرين عما بدر منا بالاحتجاج الصامت ...وابتسم لنا قائلا :وأنا أحبكم ياأبنائي .............. ...هذا المعلم كان المثل الأعلي لي ...وكان يقول لي : دَعْ اللغةَتحبك ....وكان يقول : اجعل اللغةَهوايتَك ........وأنا أقول : فعلتُ وسأفعل إن شاء الله ..ياسيدي وأستاذي ومعلمي .

يا حب .......................... بقلم : بيداء احمد // العراق



تستطيع إرسالَ النبالِ أو

سيلاً من طوفان القلب بثلج منك أو بردِ

تجعلُ الغيمَ إمّا منقشِعاً

أو تستغيث فتطلي الأرضَ بالصمتِ


وأنا

يا ويل قلبي مني لا يستطيع منعي

من أنْ أُحب ولو قطع لي كبدي

أنا بنتُ الموجِ قد جعلت

رسم السنابل في لين وغلظٍ بين القفِ

مني ومنكَ له عبدان للأبدِ

يا ليتَ أحظى بالهوى العذبِ

خطيئة عمري صهيلٌ شمس

غيثٌ من أصعب الصعبِ

سقطَّتُ عشقاً على جواد من ذهبِ

فكان بيننا ما جاءَ بالولهِ

طِر لبَّ وأغدق شيبي

لم يرَ جنبيَ الشغفُ


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏‏

.. للشاعر والأديب السوري :( مصطفى الحاج حسين ) ...... بقلم الناقد والشّاعر محمد زكريّا حيدر


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏مصطفى الحاج حسين‏‏، و‏يبتسم‏‏


في المسافة التي تفصل بين موت البلاد ،


وحضور القصيدة .. يقف الشاعر


( مصطفى الحاج حسين ) ، ليرفع ماتبقّى


من صراخٍ ، في حنجرةٍ تعبت من اللهاثِ


خلفَ بلاد تنأى .


يطارد البلاد بالقصائد ، ولكنَّ الكلمات


التي صارت حطباًلم تعد توقد في القصيدة


مايغري البلاد بالتّوقف عن الانهيار مايغري


القلب بالنكوص عن التشظّي .


حتى الغربة صارت تُهمة وتحتاج أن


تختفي في نفقٍ يبحثُ عن الأسماءِ التي


أضحت سرّية .


وعلى حدودِ الخرائط التي شرذمت


الوطن ، فصار لعبة الأمم ، بتنا لا نحارب إلّا


بخيباتنا .. فهل تقودنا الخيانات إلى سياج


الندى ؟!


ويبقى الشاعر يلهث بلهفتهِ العارمة ،


طالباً إلى المدى أن يُفسح طريقاً لغُصّتهِ


وقامة جرحه وهزائمه .. واحتضاره .


وحتى لا يبقى النداء فردياً تجد الشاعر


يربط جرحه بجرحٍ جماعي ، فهو سينادي


على( جثثٍ تشبهه ) ، ليواجه معها قهقهات


ذابحيه وقاتلي وطنه .


إنّه يقف بشموخِ ألمهِ يريد أن يحاصر


الكراهية ، التي تضغط على أنفاس البلاد ...


ويعجب للعالم ( المتحضّر ) الذي أصبح


يقتات على استغاثات الضّعفاء .


صرخة الشّاعر شديدة الإيحاء .. تمرّ على


الرّوح مرتدية أبهى الصّور وأكثرها عنفاً


وجموحاً في تراكم صوري يؤدي إلى تشكيل


لوحة ماتعة من الحضور التخييلي ، الذي


يتفاعل في وحدة القصيدة ، ووحدة الألم


ليعلن حضوره الأخّاذ .


محمد زكريا حيدر

سوري .. مقيم في الإمارات




===========================




القصيدة :




( وقالت خطايَ ) ...



شعر : مصطفى الحاج حسين .



وقالت لي خطايَ توقّف

عنِ المجيءِ

فما عادَ للأرضِ دروبٍ

المسافاتُ تقوّضت في صدركَ

الكلامُ صارَ حطباً

تتدفأ عليه القصيدة

ويطلُّ من لهفتكَ

سحابٌ أسودٌ جائعٌ

يبتلعُ المدى ويطاردُ رؤاكَ

فيا أيّها المشظّى اتّئد

تجمّع في صحارى الدّمع

سنحفرُ لغربتنا نفقاً

يُودِي لاسمائنا

ونكتبُ على عثراتِ دمنا

أهازيجَ السّراب

ونرتّلُ على الجّماجمِ

خرائط البلاد المشرذمة

فيا أيّها الصّبح

تمسّك بأصابعِ خيبتي

لتقودكَ نحوَ سياج النّدى

قد تبصر حناياكَ

أخاديدَ لهفتنا النّادبة

وَسِّع أيّها المدى لغصّتي

ستعبر من هنا قامة جرحي

وتمرّ هزائمي كلّها

عبرَ هذا الرّكام

وينادي احتضاري في كلّ البلاد

على جثثٍ تشبهني

لنرسمَ على أبوابِ صرختنا

شكلَ الضّحكة التي ذبحتنا

وكانت تتقلّد سواد الضّغينة

بلدي تتقاذفها الكراهيّة

والعالم المتحضّر

يقتاتُ على استغاثاتنا

الطّازجة .





إسطنبول
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏



من ديوان : ( أجنحة الجمر ) .

أسرار النوافذ................................. بقلم : ناهد الغزالي _ تونس



أمطار هادئة تغسل بصماتها من شجرة صنوبر مجهولة النسب!

لا تدري أي قوة دفعتها حينها أن تمزق دستور التزمت وتكتب اسمه بجرأة،

لا شيء يكسر حزنها الآن، حتى الأوركيدا أحنتها الرياح،

وأصبحت قطرات الندى ثقيلة لا طعم ولا نبض لها!

انطوت قصة العشق تلك، واختبأت في تلافيف الذاكرة كناقوس يهتز كلما ازداد صفير الشوق،

لم يعد وجه جدتها صفحات تستمتع بحلّ ألغازها، بل بات وجها رتيبا

تطبع عليه قبلة باردة وتمضي في طريق الصمت مدججة بالأسئلة،

سلبوا أحلامها حين أحكموا غلق الباب عليها وأجبروها قانونيا أن تصبح شريكة حياة ذلك الغريب!

بأنامل أنهكتها رسائل الحب المبتورة، تلمع حذاءه،

تطوع شفاهها للابتسامات...وفي داخلها نبض يحترق...!

يتكسر الدمع من عينيها، وهي تتأبط القدر، و أقدامه تدوس صفحات الحب مرغمة،

أهكذا تُوأد الزهور! ليصنع من سيرتها عطر ممنوع...

لا شيء يربط " منى" بذلك العام سوى نافذة هرمة عاقّة للجدار،

تأخذها بعيدا حيث وُلدا، نشآ واحتضرا...

تقلب دفاترها، تعبق ضحاته، تزهر وعوده...فتمسح أحمر الشفاه الذي وضعته مرغمة..

تمسح دموعها، تعلق جسد ذلك المترنح بالرتابة على جدار الصدّ،

تركض سريعا في سكك التفاؤل، للقاء ممنوع لكن المسافة تتآمر عليهما...

تطول وتطوووول أكثر،

تلوح للفراغ، وتعود لقبضة الملل، ترتب قمصان الحزن...

تزين ربط عنقه...

أمامها كمّ هائل من الذكريات، لا تدري أتلتهمها أم تحتفظ بها...وفي كلتا الحالتين، ستعود مرهقة، بقلب خاوٍ...

أتقن الليل ارتشاف دمعها خلسة، وهاهي قريبا تحتضن نسخة مصغرة منها،

تلك الصورة تجعلها تبتسم، لتعود أوركيدتها المفضلة لضخ العطر في جعبة أيامها...
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

دعوات حضرتك............................... بقلم : محمــد عبــد المعــز _ مصر





رَحِـمَ اللهُ أُمي، كنتُ كلما ابتلاني اللهُ بِــهَمٍّ أو غَـمٍّ، ألتمسُ دُعاءها، لذلك رجوتُ مُعظمَ أُمهاتي، وأخواتي، وعماتي وخالاتي، وآبائي وإخوتي، وأعمامي وأخوالي، بل بناتي وأبنائي، بكلمتين "دعوات حضرتك" في رسالة استغاثة، بهن، بعد الله، وكانت الاستِجابة، بفضل الله، لافِتة، والدعوات بحمده وشكره، للهِ خالِصة، خصوصاً من صالِحات ومُصلِحات، وأحسبهن كذلك، ولا أزكي على الله أحداً.

ولأن اللهَ عزَّ وجل، أمرَنا بالدُّعاء، ووعدَنا بالاستِجابة بقوله: "ادعوني أستَجِب لكم" ورسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقولُ: "الدُّعاء العِبادة" تحرَّكتُ في هذا الاتجاه، الذي أثمَرَ انفِراجاً في الأزمة، وللهِ الحمدُ والْـمِنَّة، ولحضراتِكم الشكر الجزيل، على ما تفضلتم به، من مشاعِر نبيلة، وأحاسيس مُرهَفة، لا حرمني الله منكم ولا منها، وجعلني أهلاً لبعض هذا الحُب، حتى لِقاء ربي.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏زهرة‏ و‏نبات‏‏‏