أبحث عن موضوع

الخميس، 15 يونيو 2023

إلى امرأة............. بقلم : لطيف الشمسي // العراق




حتى أرمم قلبي
الموجوع
انا بحاجة
إلى حب يقتلعني
من الجذور
ويبدأ بغرسي
بذرة.. بذرة
ويسقيني قطرة..
.............قطرة
ويمنحني قليلآ من الضوء
...........وقليلآ من الدفء
حتى اتوهج بالجنون.


التَّسوية .............بقلم: مصطفى الحاج حسين - سورية.





غادروا هذه الأرض
اتركوا هذا الكوكب
تضايقت منكم الدُّنيا
وسئمت من إرهابكم الأمم
فاذهبوا حيث العدم
هناك يمكن لكم أن تعيشوا
ومن حقكم أن تموتوا هناك
ونحن من حقنا أن ننسى ملامحكم
وأن لا نذكر وجودكم أبداً
أنتم طَفْرَة جاءت إلى هذه الدنيا
ليس من حقكم أن تتواجدوا بيننا
ليس مرغوبا بكم لتبقوا
من لا يرضخ لسيدنا ..
لا نريده
من تعزّ عليه نفسه
ولا ينحني للمفدّى
لا نرضى به
نريدُ مواطناً مطواعاً ..
يثقُ بالقائدِ بشكلٍ مطلق
يضحي بنفسهِ دون أيّ نقاشٍ
يعتزُ بالسّيادة في حالِ انهزمنا
يصفقُ للقائدِ وإن باعَ الوطن
وإن تنازل عن السّيادة
وإن استبدل رايتنا براية بلد آخر
نريدُ مواطناً لسانه لا يستخدم إلّا للهُتَافِ
إن جاع مجّد القيادة الحكيمة
إن عطش تضاعف ولاؤه لعظيم الأمة
إن برد يتدفأ بمحبة الزّعيم
إن مرض تعالى صوته
بالدّعاء للحكيمِ الحاكم
وإن مات
يكون موته فداء لسيدِ الوطن
نريدُ مواطناً لا يتستّر على تمردِ
أخيه
لا يسكت لمن يتجرّأ
و ينتقد المسؤول
الشّيطان يوسوس للمواطن الضّعيف
فيجعله ينتقد ويتسأل ويتطاول
إبليس يحرّض المواطن المشتّت
الطّاغوت يثير الفتن بين الشّعب والقيادة
والأعداء كثر وخبثاء
كلّ من لا يتفق مع القيادة
عدوٍّ للوطنِ
كلّ من ينتقدنا ليس منّا
كلّ من يؤمن بالحريّة
يضمرُ لنا الشّر
قوتنا تكمن في عظمة
التفافنا حول الزّعيم
المواطن الصّالح لا يثور على القائد
حتّى وإن خان.. وقتل شعبه
هو يعرف كيف يقود
وإن تصرف بغرابة
فهو أعلم منّا
بما يكون
وما سيكون
يبصرُ
ما لم نقدر أن نراه
يفهمُ
ما نعجز نحن عن فهمه
يشعر بالذي يصعب علينا
إدراكه
يحسُّ بالذي نحن لا نحسَّ بهِ
نحن أمامه ضعفاء..
جهلاء ..
لا نفهم
من نكون نحن
أمام عظمتهِ ؟!
صغار نحن ..
لا حول لنا ولا قوة ..
دون تعاليمه
وأوامره..
وارشاداته..
وعطاءه
دامَ حكمهُ للأبد
وأنتم ارحلوا من هنا
فمن كان معكم
عاد إلينا صاغراً ..
نادماً
فنحن من هدّم المنازل
فوقكم
ونبشَ قبور أمواتكم
وأحرق لكم كل البلدان
وشرّد
الإنسان والحيوان *.


إسطنبول



ردة الفعل ..................بقلم : مصطفى الحاج حسين - سورية.





لسبب ما
يضطّرّ النّاس
لمغادرة المدينة
ونبقى أنا وأنتِ فقط
وبعض كلاب وقطط شاردة
وتكون الكهرباء مقطوعة
ونباح الكلاب يعلو
وينتابكِ ذعر شديد
حينها .. تجبرين
على أن تدقي عليّ الباب
وبحرج شديد .. تطلبين
أن تقضي الليلة عندي
وتتنازلين عن كبريائك وغروركِ
سأرحب بكِ بكلّ تأكيد
وسأهرع لأعدّ لكِ فنجان القهوة
وأقدّم لكِ كلّ ما تحتاجين
وحين يشتدّ سواد الليل
سأتجرأ .. وأغتنم الفرصة
سأفتح دفتري
وأقرأ لكِ قصيدة
لكنّي سأتحرج أن أقول
إنّها مكتوبة عنكِ
فهل ستدركين ؟!
سأراقب ردة الفعل
عندكِ .*


إسطنبول




سمعاً وطاعة للقدر................ بقلم : هيام عبدو-سورية الياسمين




سأرتب وإياك موعداً
مع القدر
ضرب من جنون
لا يمسّه نظر
أولست من أسرى خلسة
بين خبايا الضلوع
أيقظ رفات عمر..؟
شموع انتحرت
وأخرى على دروب إنتظار
فقدت نعمة البصر
باتت في حلّ من التذكار
لدواهي سفر
بين عينيك ولطالما أنهكها
إقتفاء أثر
لوطن من شوق
لم يكُ بشوق
بل سراباً سعى القلب إليه
حاجّاً معتمر
فلمَ عدت من جديد
وسلاف الرياء
حشرجة إعتذار
في حنجرة كبت جياد أوتارها
تحت وطأة كل عذر
لا يطال روحي
لن يتسول من حنيني
طاعة لأمر
قد عزمت التغابي عمداً
فحقائب ذاك الزمان حبلى
بكل ما تشتهي عبراتي
من قهر
ألفت الروح منك جفاء
هجرت دنيا خمر أوتارها
عزف من حنين
على موقد بلا جمر
أحرقَتْ أثواباً
لتراتيل لم تعد فرضاً
خبت بين جدران رمس
مذعنة لذاك القدر
مزقتُ أوراق موعد
كان ضرباً من جنون
تلاشى بعد أن إختمر
وأخيراً....
"سمعاً وطاعة للقدر"
آخر ما كتب على شاهدة قبر





رمش اللحظ................... بقلم : عيسى حموتي - المغرب




في أعماق خميلة العشق
يجول الحب فرحا حرا دون قيد
بين الحنايا يوقد نارا تلهب أعطاف الشوق
بين القلوب يسعى،يمتص رحيق الهوى،
على إيقاع السعادة يضبط دقات النبض
بين النبض والنبض تورق أغصان العشق
والغزلان ماضية إلى الورد
خر الصياد جريحا ولا سلاح له للذود
من قوس عين أصابه نبل، نال من سويداء القلب
لا مشفى، لا طوارئ إسعاف
ولا حتى صيدلية نفسية تخفف من الضغط
لا حياة في الجوار سوى رجع أصداء البعد
ما درى القلب بالذي ألم به
لما فجأة توقف عن النبض؟
وليس في المحيط سيف عدو متعطش للقتل
أ في غفلة من الناس استهدفه حد الرمش
فوقع ضحية لسهم موجه أطلق من قوس اللحظ
أم هو قضاء، وقدر، و ابتلاء من رب العرش
رفع دعوى ضد الظلم
وكل محاميا خبيرا في جرائم العشق
لدك حصون البعد وتشييد صروح الوصل
وقف على العليل المعتل عن قرب
أتضخ الأمر بعد التشخيص والوصف
لم يرتطم بجدار الصد، بل رمي برمش اللحظ.
توجه بالخطاب لرمش العين
يا قاتل أعمدا، عاليارفعت الحاجز، أم دون قصد
أم اقترفت الجرم عن سابق إصرار ورصد
يا قاتل، إن لك قدرة
على إشفاء مرضى الحب وإحياء موات القلب
إن شئت من لحظك صغت حبال الوصل
وإن أبيت جعلت الداء عصي البرء
تركت القلب يكتوي بنار الفرقة والنوى
رازحا يئن بين سندان الصبابة ومطرقة الوجد.
أجاب الرمش مطرقا
عبد مأمور أخوك بلا قوة ولا حول
مهمتي تنفيذ كل أمر أتلقاه مباشرة من القلب.
***



أيا رجلا إغتال كُلِّي بنظرة............. بقلم : لطيفة شتوان - المغرب



أيا رجلا إغتال كُلِّي بنظرة
فبحرك الصارخ بالعشق
أتلف مدائن قلبي الصغيرة
صوتك كموج مُتْرَعٍ يسْتَتيرُ
بداخلي الحلم الجميل العذب
ورأيتُ برواقِ عينيك منبعاً
للأحْداقِ مُخْضَراً بالحب
ومنعطفا للهوى إجتاح مدني
قل لي كيف أفيقُ من هذا التَّمَلِي
صرتُ أريدكَ غيمة
تُبللُ رقصاتِ إحْتراقي شوقا





أنتِ قصيدَتي............. بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل - المغرب





في العشق !
أنتِ..
كُلّما خلوْتُ
بِنفْسي أُفكِّر
فيكِ يا أنتِ.
وذلك لِأنكِ..
قصيدتي الأخيرَة.
الْحقي حاليَ..
مِن ما أجِدُ
وَما أنا فيهِ.
فأمْري بِيَدكِ يا
وَطني وروحِيَ
عالِقةٌ بكِ..
طيْفُكِ يُلاحِقُني
يا صَعْبةََ المَنالِ
مثلَ إلهٍ أوْ..
حُلمِِ اليقظَة.
أ لا ترَيْن يا..
مَلائِكِيّةَ الوَجْهِ
أنّ عِشْقَكِ..
أدْمى روحِيَ
حُبَّكِ اسْتوْطنَ
الفُؤادَ وَإﻻّكِ ..
لا أرى أحداً ؟
أنا المَجنونُ ثَمِلَ
مِن كأسِ ليلى..
فرَحْماكِ وإلاّ آلَ
أمْري إلى يَأْس.
أوَ لا يشْفعُ لِيَ
أنّكِ داري..
هُمومُكِ الكوْنِِيّة ُ
أزَلِيّتي التي..
أحْفظُُهاعن ظَهْر
قلْبٍ كأحْلامِ رُؤْيايَ
عنْ قِِيامَتي مَعكِ..
حيْث أمْشي أثِبُ
بكِ الخنادِقَ..
فِخاخَ الطّريقِ
جَمارِكَ الحُدودِ
نَقِفُ معاً في..
وجْهِ جُيوشِ الرِّدّةِ
وَلنْ أنْزِلَ عنْ
جَوادِيَ أصُدُّ عنْكِ
خُبْثَ الأيْدْيولوجِاتِ
الرّثّةِ وأحْلامَ الـْ
كِلابِ المُلْتَحِيّةِ..
لأنك سهادي !
لكِنْ كيْف وَكُلُّ
الوُحوشِ والأسْماكِ
والسِّباعِ والخَفافيشِ
في بَطْنكِ حُشِرَتْ..
معَ باقي المِحَنِ
التي أنا عاجِزٌ
عنْ سرْدِها وَلمْ
يَبْقَ لي إلاّ..
أنْ أبْكِيَ مِثلَ
النِّساءِ في مَأْتَمٍ
أوْ كَطِفْلٍ
تاهَ عنْ أُمِّهِ
في الزِّحامِ..
أَتَشُكّينَ فِي
وَفائي يارَوْضَةَ
العُمْرِ.. ألسْتُ
طائِرَكِ البَرِّيَّ..
وأنْتِ حبيبَتي؟
لكِنْ منْ ذا الّذي..
يَراكِ ولا يطْمَعُ
في وُدِّكِ حتّى
يخْتَلِيَ بكِ وَلُوْ
كان قلْبُه حجَراً..
لِأنَّكِ الكَواكِبُ
الدّرِّيََّةُ تدورُ
يا وَطني وَتَشِعُّ
نوراً حوْلَ العالمِ.
َحِرْصاً مِنّي عليْك..
أخافُ مِن ظِلِّي
وأشْعرُ باِلوَحْدة.ِ.
إنْ لمْ أكُنْ معَك.
وَإلاّ ضاعَ..
مِنّي الجَمالُ
ورَجاءُ عُمْري




باسم كل مسافرٍ................ بقلم : ابراهيم حفني - مصر




باسم كل مسافرٍ عَبْرَ الخيال،بلا هَوادة....
باسم كل مسافَة.....
بين التّمَرُّد،والإفادة....
باسم أحلام العَذار َى ،والحيارى
والعصافير الشّريدة...
والسّكارَى....
****
باسم كلّّ تجاربي،ورزين أشعار ي،
وفًيْضِ خواطري.....
قدْ جِيتُ أمنحُككِ القلادة.....
عندي دواءٌ للنُّهَى....
عندي مفاتيح السعادة....
لكِ رغْبَةٌ الابحارِ في بحرِ الهوى....
عيناكِ تٌخْبِرُني،...
وتنتظر الإفادة.....
*********

النسیان ................... بقلم : دلشاد احمد // العراق




رٲیتُ الجمال یواسي القمر
حبیبُ فؤادي بعید السفــر
نجومُ اللیالي تعزّي البهــاء
همومُ الفراق تغطّي البصر
دموعي تسیلُ بقلب حزین
‌ وصدري یضیق بظلم البشر
حیاة القلوب بحبّ الٲمــل
وذكر الحبیب لیالي السهر
عثرتُ لنفسي سبیل النجاة
وجدتُ السرور مدید السحر
عیوني تحنّ طلوع الصباح
وحزن یزول وٲنسی الضجر



حزني الأليف .............. بقلم : قاسم الخالدي // العراق




الحزن
في روحي
كما الكلب الأليف
لها ..
أرمي
له عصا ليرحل
عني
فيعيدها
لي لاهثا على أمل
منه
أن إربت
على ظهره
بإمتنان !




وما أبرئُ روحي ..............بقلم : زهراء الهاشمي // العراق




لان الروح أمارة بالعشق
فقد دغدغت مشاعري
وجعلتني أذوب في المحبوب
جف غدير الصبر ..
وقطفت الأيام آخر ورقة مزهرة
من شجيرات الأمل ..
عدت أتوكأ على أكتاف وجعي
علّني أراك في حلمي ..
يغتالني البعد عنك ..
ويطفيء شمعة انتظاري بريح غدره
السهد سرق غفوتي ..
وسرق أحلامي ..
نزيف في القلب
لايوقفه إلا لمسة من يد الحبيب
فيا سماء إقلعي..
وياأرض ابلعي ماءك ..
فقد استويت على شراعات الإنتظار ..
وحنين يدفعني لرؤية الحبيب
إني نذرت للرحمن صوما ً..
فلن أتكلم إلا بحضرة من أحب
وسأمسك عن أي شيء
إلا العشق
سأرفع صوتي ..
وأصرخ :
( ياليل ..
حيل اسحن اگليبي سحن وغرگني بالهم والحزن
ياليل صدگ مااطخلك راس وشكيلك حزن )

شكراً ............ بقلم : مصطفى الحاج حسين- سورية.




لو أصادفُكِ بذاتِ صحراءٍ
تائهةً مشرّدةً
جزعةً .. متعبةً
ظامئةً .. خائرةَ القوى
منهارةً فوقَ الرمالِ
ووهجُ الشّمسِ حارقٌ
يكادُ الإغماءُ أن يطبقَ عليكِ
تتنفسينَ بصعوبةٍ
تلعقينَ الهواءَ السّاخنَ
وحينَ تيأسينَ
وتوشِكينَ على الموتِ
فجأةً ..
ومن غيرِ أيِّ توقعٍ منكِ
أظهرُ أمامَكِ
بكاملِ وسامتي .. وقوتي
في يدي ماءٌ مثلجٌ
وفروجةٌ مشويّةٌ .. مع فاكهةٍ
أنحني فوقَ ارتمائِكِ
وأنتِ تعتقدينَ أن هذا محضُ خيالٍ
لكنّي سأنقذُكِ
وأحميكِ من وحشيّةِ الشّمسِ
ثمّ أحملُكِ بينَ ذراعيّ
لأوصلَكِ لحدِّ بابِ عمارتِكِ
وكم سأكونُ سعيداً
وفرِحاً كالأطفالِ
حينَ أسمعُ من شفتَيكِ
كلمةَ شكراً *.


إسطنبول



هايكو ................ بقلم : رائد طياح-فلسطين.





شجرة العوسج
باتجاه الريح
ورقة جافة..

في السرير
طوال الليل
يتنحنح العجوز..


حتى المتسول
بصوته الشجي
يستميل قلوب النساء..



أ هذِه أنت؟!............... بقلم :محمد الزهراوي أبو نوفل - المغرب




هذِه أنتِ..
دائما كما
في كُـل
قصيدة عِشق
تعلمين..
أنّني أحبك
أنِّيً مفتون
بدِمَنِ مفاتنك
يا غاوية!
قد وهَن..
مني العظم
تجترُّني الأيام
وأنا أنتظِر
مَجيئك على
قارِعة النّوى
أشاهدُك..
تراقبينني لا
أدري ما حلّ
بدياركم حتي
تعِدينني بِلقاء
ولا تأتين أهو
زمن ال (كورونا)؟
فأنتظر عبثا
مُناديا طيفك
بلهفة مشاعري
في قصيدة وجد
فأرى أنا حبيبين
وما ذاق أحد..
مثلما نذوق من
سكرات الوجد
وفي عِلم
الغيب كما في
قرارَة نفسي
مًسطور أنك
لن تأتي....
أتكبّد إليك
دون اكتِراث
كل طول
الطريق عِبر
سراب الهوى
وفيافي الشوق
في صحراء جليد
هذا الغياب..
لِأراك في أجمل
المعاني..
حيث أنا رًهين
ِلًكِ مًنفاي..
فيكِ أضرّ بِيّ
الجَوى وفتك
الجوعُ بي إلى
عينيك وأنا..
مسكون بكِ
فعُدت واهِنً
القوى من
الوحشة وأعوي
من الحبّ..
كذِئب مريض؟
وأنتِ بلا ذنب
تتمادين بهًجرك
في ذبحي؟!
رغم هذا..
أعِدُك بِلَيالينآ
حيث سأكون
فاحِشا مع عُريِكِ
البِكر إذ سأمتطيكِ
جوادا جموحا..
وذلك..كما
في الحلم على
سرير قصيدة
إِنّا موعودان..
يا ذات البًين
بِكل هذا ولِلعِلم
حياتي دونك..
مُمِلّة وعقباتها
الكأداء..!
شديدة الانحدار
كما على جِبال
أحزانِيً الوًعرًة!
وفي الحلم..
سأكون عندك
يوما ما رُبما
ذات شِتاء قبلً
حلول الظلام؟!
كما في . .
زمًنِ الـ (كورونا)
فأُلقي بين رُكبتيك
حتى الفجر..
كلّ ما أنا مًدين
به لكِ ِكوًطن
وإلا تعالي يا..
امرأة لأني أخاف
عليك مِن رِجال
غامضين ومن
ذًِوي اللِّحى..
يُفرِّخون فينا
مِثل الخفافيش
لِيخرُجو علينا من
جُحورهم كالعناكب
تعالي لأُخبِّئكِ
في صدري من
الأوبِئة والحروب
ووًيلات كثيرة..
جِدُّ مُريعة؟!
تحجُب عنّا
الجًمال البِكر..
لِهذا العالم




دروب الصدى .............. بقلم : فيصل البهادلي // العراق




هنا في دروب الصدى
ذكرياتٌ لعمرٍ يناجي الخيالَ
ليولدَ شغفٌ جديدٌ
يتوق إلى ضمة دفءٍهنا
ووهمٍ يعرّشُ فوق الجفونِ
يلاقي رصاصَ الخواءِ دنا
وفجرٌ يضيءُ المرايا
كأنَّ السماءَ نشيدُ التمني
سوى حشرجاتِ المشاعر ِ
في صفوة الحرف فوق فمي
لا أريدُ.
فهل يبعدُ الحلمُ أسرارهُ
كي أواري حتوف الرؤى
بهذا الجفافِ المريرِ بلغة الحبِّ
وكيف أهمُ لكي يصدح البوحُ عنّي
لعزف الربابةِ ووجد الحروفِ
على جمرة الشعرِ وقت اليباسِ
بهذا الحطامِ لمفردةٍ لا تئنُّ
ولا ترتقِي وهج نيرانِ ما يختلجُ
بقلبِ المغنّي
تغرب حرفٌ
وضاعت خيوطُ النسيجِ المعدِّ
لترسمَ شكل الدروبِ
على لوحة الشعر
فزاد النفورُ وزادَ التجنّي


6/6/2023

يقظة الذهن ............... بقلم : علي أبوالهيل سعودي//العراق




أَذبُّ الخوف عن نفسي وأني
إلى الأخرى أسيرُ بلا جوابِ
اجاهدها على ترك المعاصي
وغطّت شيبتي زغب الشبابِ
مضى وقت التبختر والتباهي
على عيس التلاسن والتصابي
وزهو صبابتي في ذاتِ يومٍ
كطاووس انا فوق الخرابِ
إلى اليوم المهيب اشدّ رحلي
أرى وضح الحقائق والخوابي
إذا سرط المنون بقايا وهجي
صدى صمتي يثرثر في الترابِ
على باب الكريم أطيل سؤلي
لعل الله يصفح عن عقابي
فعين الله ترأف في صبانا
ويلجأ في المشيب إلى العتابِ



وَمْضٌ مُكْفَهِرّ ................... بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي // العراق




في ليلةٍ نافقةٍ
فتحتُ كفّيّ مثل كتابٍ قديم
ثمَّةَ منادٍ أبكمُ قربَ لساني
وهديرٌ أصمّ لا يبعدُ عن أُذُنيّ
صيحاتُهُ المثقلاتُ شظايا
تجلدُ الغوايةَ عندَ الغسق
وتشيرُ إليّ بأصابعَ مظلمةٍ
دونَ أنْ ترىٰ قسماتيّ الغرّاء
أستلّ قَدِّي لأدرأَ فحيحاً أرمد
بفضاءٍ أريحيّ الرُؤى
لا يتّسعُ للأزيز ..
مهما اجتاحَهُ مطرٌ أسودُ
وَهُم ينفضونَ أيديَهم
بعدَ ما تضمّختْ بالسواد
رصيدُهم دخانٌ يُكحِّلهم
ليبقوا صامدينَ !!
أرسمُ متّكأً للذكرياتِ المستقيلة
من مسقطِ رأسِ الكلمات
فلا حجةَ للفجرِ المتّشح بالضياء
لمقاربةِ نهارٍ بينَ ظلمتين
ولا لهرمٍ موغلٍ بالانحدار
واقع بينَ سفحين
يطوفُ ليلكزَ ما قَدْ رأهُ
يحيكُ من نظراتهِ شالاً
يخالجهُ الوَنى
لم تحفلْ به ضوضاءُ ضواحيه
ينأى عن وحشةِ الاكتظاظ
بعاهةٍ حميمةٍ
تجلدُ أوقاتهِ لتصلَ إلى غبشٍ أملس
شأوه العُلى
يلوكُ الضحكات بفمٍ أدرد
وأنا أتّقي رعشةً
صفّدتها حبالُ عيوني
فاستحالتْ قلائدَ تهدرُ ضوءاً
تزدهي بهِ نهاراتي ..
وتشيّعُ جثثَ الريح .


العِراقُ _ بَغْدادُ




لا أملك عنوان ............... بقلم : عادل هاتف عبيد // العراق




صمتت حروفي
إنزلقت في متاهات الحيرة لغتي
أتذكر قبل قليل كنت شاعرًا
أُستحلت ذاكرتي
استبدت بها إعترافات حبيبتي
أين فرَّ عقلي لا أدري
ومسمعي يُرمى بوابلٍ من الأمنيات
اخترقته جُملًا اسكتت اللسان
ودعوات أكبر من الحقيقة
واعظم من الخيال
احسستُ رجولتي ترتعد
على قولٍ لم تكتبه الآمال
في سجلات الأحلام
سمعتُ آمالي تقولُ لي
سمعتها ماذا تقول؟
غير (نعم )لم أغنم من الحروف ردًا
سمعت أحلامي تعيد أقوالها
أنت طفلي سلمني روحك
ستجدني كالحرير
انزلق بين يديك
————




لا شيء قائم ................ بقلم : إدريس سراج - المغرب






لا شيء قائم
ما وجد أو يوجد ,
رجع الصدى .
صدى الذكريات و الذاكرة .
لا شيء موجود .
كل مفقود .
نحيا على الرجع .
فيتسع الصدع .
و لا أحد يمسك بالحقيقة .
أوهام ,
تبنى على أوهام .
و ما كان ,
لم يعد .
كل زائل .
و فراغ قاتم .
و روح هائمة .
أشباح تبدد المعنى .
تعب كبير.
و فرح عابر .
دوامات ,
تتبعها رياح .
تمسح كل الآثار .
لا شيء قائم .
كل مائل .
مرايا تعكس المسخ ,
الساكن فينا .
لا أمام ,
أمامنا .
سوى الخلف المتكرر فينا .
و أنا الآن .
قريب من كل شيء .
بعيد عن أي شيء .
راغب في كل شيء .
رافض لكل شيء .
حاضر غائب .
ماجن زاهد .
قوي ضعيف .
ممتن جاحد .
شارد متوجس .
حالم صعلوك .
أنبعث من رمادي .
طائر متطير .
غريب غراب .
أنهش لحمي اليابس .
مهاجر ,
في هجير الجرح .
خائف ,
خائب الظن .
شديد الحزن .
أمير الكبرياء .
زاهد في العشق .
شارد الذهن .
حبيس الصور .
حالم الروح .
مجدوب الحضرة .
شيخ المنافي .
عريس الخرائب .
آخر الأمراء .
لن أنتهي ها هنا .
ما زالت بيني .
و بين كل الكائنات ,
جولات مؤجلة .
أما الآن ,
سألعق جراحي .
و أغيب في الزحام ........


فاس / المغرب

هذيان الأمنيات................. بقلم : بتول الدليمي // العراق





حين كنت أغسل
النهر بدموعي
كانت أمي تقف
على حافة الحلم
عيناها ترنوان إلى السماء
تدعوان بهطول المطر
ضوء يقتحم صومعتي
يطرق باب حلمي بشدة
يوقع كل الأوراق التي
تدين عذرية المساء
لا سبيل للاشتياق
فكل الأبواب مغلقة
تكاد تخنق الفراغ
الذي قيده الضوء
ليمتثل لأوامري
أصرخ علَّ الصوت
يصِل أعماق خيبتي
ويستفز الحزن
ليعلو في
فراغ الصمت ويأتيني
بكل المسافات
التي باعت ظلّي
في ليلة يسكنها
هذيان الأمنيات ..