أبحث عن موضوع

السبت، 10 أكتوبر 2020

جور الأقدار................. بقلم : عيسى حموتي _ المغرب





أيها القدر، بالأفول حقنت  النجوم،

فككت الثريا، عليها شننت الحروب

سخرت لها  ريحا صرصرا عاتيه.

*.

وإلى القمقم آويت الأنوار وبئس الخيار

بعد إحكام الإغلاق غدا  له قاع الغياب قرار

في  سنا القلب تبغي نشر القتامه

*

تضع البسمة جورا  بين  نصلي المقصلة

ترعب  البصر  تبتلي رمشه بالتأتأة

أنت إرهاب دك أسوار الحب وحصن السعاده

*

أيها القدر ذو السلطان الجائر

يا حجاج،  قد أعملتَ في الوصل حدّ الصمصام الباتر

نابك القارض جدّ في   قطع  حبل الموده

*

إن أخفيتُ الألم وتسلحت بالصبر والجلد

وملامح وجهي بدون  لسان، تبدع في التعبير عن  الوجع

فلأن الحنايا احترقت ما عادت تقوى على ذل ومهانه

*

تحت قيظك يا  قدري شب قلبي وشاخ ،

وعلى نشق رائحة الليل يغفو وينهض كل صباح

ما زال عن الدفء يبحث دونما إعياء أو  كلاله

*

أيها القدر  إن تكن شددت الخناق عن الحاضر

قرّك جمد الوصل، حول الأسوار أقام الحصار

فلن تستطيع الوقوف في وجه الحنين أو تلوي ذراعه

*

أيها القدر غايتي والمنى حضن  ضيق فيه أحتمي

إنه حيز رغم ضيقه يبقى  ملاذا من دفئه أرتوي

وعليه  فقلب العاشق لن يستسلم ، أو يهتم للإدانه

**


ماذا أهديك ياسيدتي ................ بقلم : مولاي علي درار_ المغرب






وأنت تحتفلين في فاتح تشرين (١)

بعيد ميلادك الخمسين ؟

أ أهديك باقة ورد وقارورة عطر 

و حقل فل  و ياسمين ؟

أوكلمات زرعت هاهنا في القلب

كما الشرايين

منذ عشرات السنين ؟

أو نهرا من العواطف والأشواق

يسري في العروق

مسرى الرسائل في بريد العاشقين ؟


--------------------


لك أن تختاري يا سيدتي

 ما تشائين متى تشائين

 يكفيني بعد كل هذا العمر

أن أرى البسمة تنمو وتزهو على الثغر

و تزيد بهاء هكذا  كل حين

كالورد و القرنفل والرياحين

و تزهر وتثمر هاهنا

كشجر الأرگان و اللوز والرمان

في الحدائق والبساتين


أكادير / المغرب 

في 1/10/2018


===========

المقصود هنا تشرين الأول أي أكتوبر 

وهو طبعا من الشهور السريانية  .

مهلا مهلا ................ بقلم : رياض جولو // العراق



لا أراك تركض

تهرول نحو بزوغ الفجر 

كنت أتعمد 

تأخيرك لا تبكي ،

علي الوصول أيضًا 

إلى ثياب 

الحياة 

يتكاثر حزني تعمدا أيضًا 

يعلم جيدًا أنني 

أتقن الحزن 

ليس كالأشياء الأخرى 

كنت عاريا 

كالدمعة حين تتساقط على 

كوخ قديم 

لرجل مسن سبعيني 

يعتني بالغياب أكثر من العيش 

وحيدًا ،

يمضي زفير الريح 

مهرولا نحو 

هروب الزمن ربما لا يجد فرصته 

الوحيدة 

مرة أخرى 

طوق النجاة بيده

الآن 

هناك صوت من بعيد 

تناديه 

لا تتعب نفسك 

ستموت 

بعد عدة دقائق 

يسدل الستار عليك 

لا طوق نجاة 

لا حبلا تتسلق به 

نحو الرب 

مت الآن ...



انتظار ................. بقلم : خالدية ابو رومي.عويس _ فلسطين

كنت أنتظر فرحة العيد

لأرى تعابيرك

لتعيد البسمة على ذاك المحيا  لأواري الدمعة

خلف سنين لا أدري 

حوتنا أم إحتويناها 

لنشد عضد الأيام بفحواها

فما بال الأحلام تجهض قبل ولادتها

تخطفها رياح المواسم

تبددها بهفوات 

تترك النفوس حيرى

كاظمة غيظها 

تربت على كتف الأيام بذكراها



عناقيد الكلام.............. بقلم : محمد الناصر شيخاوي _ تونس




سنوات مرت ولم يعد

إلى المدرسة  ؛

حذاؤه المريض لم يتماثل بعد 

للشفاء 

      



ظَمئْتُ يَا قُلَّةَ دَارِي ............... بقلم : العلمي الدريوش _ المغرب


           كَانَتِ الْأْرْحَامُ أَوْطَانَنَا 

           فَاغْتَرَبْنَا عَنْهَا بِالْوِلَادَةِ

                       محيي الدين ابن عربي


ظَمِئْتُ..

ظَمِئْتُ يَا وَطَنِي 

وَيَا قُلَّةَ دَارِي

ظَمِئْتُ يَا وَطَنِي 

وَيَا صَوْتَ أُمِّي 

يُهَدْهِدُنِي فِي صِغَرِي

يَعْبُرُنِي ألْآنَ طَيْفاً ويَتْرُكُنِي 

يَتِيماً فِي ذُرْوَةِ انْْكِسَارِي 

ظَمِئْتُ..       

وَالْعُمْرُ يَقْذِفُنِي

مِنْ سَرَابٍ إِلَى سَرَابِ

وَالشَّمْسُ تَسْأَلُنِي

فِي أَيِّ جُبٍّ ضَاعَ مِنِّي شَبَابِي؟

هَذِه الدُّرُوبُ تَلْتَفُّ حَوْلِي  

كَأَنَّهَا أَفَاعِي تُدْرِكُنِي 

                وَتَلدَغُنِي 

فِي مَدِينَةِ الصَّحَارِي

واَلْبُعْدُ يَا حَمْرَاءُ أَنْهَكَنِي 

                     وَبَعْثَرَنِي 

زَادَ فِي عَطَشِي 

وَأَفْنَى بَدَنِي     

كُلُّ الْقُُلُوبِ هَا هُنَا صَنَابِيرُ مَالِحَةٌ

تَتَدَلَّى حَاسِرَةً 

تَئِنُّ فِي صَمْتِ الْجِدَارِِ..

أَمَا زَالَ يَغْفُو هَنَاكَ مَاءٌ تَشْتَهِيهِ شَفَتي 

قُبْلَةً تَحْبُو بِمَخَدَعِ الْجِرَارِ؟

أَمَا زَالَ حَوْضُ نَعْنَاعٍ 

يَتَضَوَّعُ فِي الظَّهِيرَةِ لِلشّّمْسِ

وَيَرْقُبُ فِي الْأَصِيلِ سَهْرَتَنَا

عَلَى أَنْغَامِ  السَّوَاقِي وَالْمَجَارِي؟ 


لِعَيْنَيْكِ قَطَرَاتُ النَّدَى

حِينَ تَحِنُّ الْحُقُولُ دَاخِلِي 

لِضَرْعِ السَّحَابِ 

لِهَمْسِكِ حَفِيفُ أَوْرَاقِ الشَّجَنْ

وَبسْمَةٌ تَلْبَسُنِي بِلَوْنِ الْجُلُّنَارِ 

فَاكْتُبِي فَوْقَ جَبِينِ الرِّيَاحِ

صَلَاةَ قَلْبٍ يَعْبُرُ الصَّدَى

وَيَزْرَعُ نَبَضَاتِهِ أَمْشَاجاً

تَرْجُو الْحَيَاةَ فِي تَجَاعِيدِ الزَّمَنْ.

مَا كَانَ  كَانَ مَهْداً وَشَهْداً 

وَصَارَ جَذْوْةَ عِشْقٍ 

يُعَشِّشُ لَظَاهَا فِي الْمُقَلْ 

يُؤَجِّجُهَا أَنِينٌ 

يَجْرَحُ فَي الْغِيَابِ الْمَدَى

وَيجْمَعُ فِي الْقَصَائِدِ الْحَالِمَةِ 

أَطْيَافَكِ وَانْشِطَارِي.


القنيطرة 1 أكتوبر 2020





رحلة صمت .................. بقلم : خالد اغباريه _ فلسطين



على حافة البحر

حيث جبل الصمت

هناك يبدو وحيدًا

هناك كنت

أتألم بصمت

أتكلم بصمت

ثم أغفو بصمت

وهناك جوهرتي 

كنتِ بقمة الصمت

كنتِ ملكة لكل القصائد

كنتِ بقمة عنفوانك

يصحو صمتك

فتكونين كإعصار هائج

عفوًا جوهرتي

فمن رسمِك 

من لوحاتِك

من ألوانِك

تعلمتُ بوح الصمت

كم تجيدين أنت ذاك البوح

وكم أنا أجيد الاستماع إليه

كم شكلتِ من ألوانه سمفونيات 

من صمت

وكم تعلمتُ أنا تلك السمفونيات

فعيناك جوهرتي

كانتا مايسترو قلبي الجريح

ومَعْلَمي لرحلة الصمت

والصمت كان إدماني الجديد

وأنت اقتحمت قصائدي

بذلك الصمت الصاخب

ولم تتركي جرح قلبي وحيدًا

كنت تطلين بلوحاتك 

على حروفي بكل براءة

تترددين بالسؤال

وتستأذنين أن أبقى 

في روح الروح

وأن أغفو قليلًا 

في عينيك 

ولكن بصمت

احتِكارٌ في وَطَنٍي ............... بقلم : اسماعيل خوشناو // العراق





على الْأُفُقِ 

تَجُوبُ الْأَحلامُ مُغرِيَةً

وَكَفُّ الْيَدِ

عَنْ نَيْلِ الْمَرامِ صِيامٌ

الْاِحتِكارُ في وَطَنِي 

سِلْعَةٌ مَرغُوبَةٌ

هُرَاءُ أَهْلِ الْجَهْلِ 

حِكَمٌ

وَأَهْلُ الْعِلْمِ

سُلِّطَ على  أَفْواهِهِمْ

قَيْدٌ و لِثامٌ

لَوْ وُكِّلَ شَأْنُ الثَّقَافَةِ

لِحِمَارٍ

وجَحشُهُ 

عُلِّقَتْ على خَصْرِهِ

مَفاتيحٌ

وبِيَدِيهِ الْأَمْرُ و الزِّمَامُ

قَد خَابَ ظَنُّ الشّمسِ 

بَعدَما طٌلعَتْ

ما عَادَ الْوَردُ 

يَروِي قِصَّةً

فالشَّوْكُ في كُلِّ صَوْبٍ

آمِرٌ لَوَّامُ 

قَد غَابَتْ عَنِ الْحَياةِ

لَوْحَةُ قَصِيدَتي 

كانَتْ

تَرقُصُ عَلَيها لَيْلَى

الْوَطنُ مَعَ كَلِماتِها

يَحتَفِلُ

وَمِنَ الْأَلْحَانِ إِلْهَامٌ

أَيا أَشْجَارَ مَمْلَكَتِي

هَلُمِّي إِلينا

فَغُولُ الظَّلامِ

مُكَبَّلٌ

وعلى أَنْيابِ شَرِّهِ 

قَيْدٌ و لِجَامٌ




               ٢٠٢٠/١٠/٤

طريق السبايا .............. بقلم : اياد الخفاجي // العراق




إلى مَ انتظاري  إلى مَ الوصولْ

         شراع  تداعى   وبحر   يطولُ

ونثّات  دمع    على   الذكريات ْ

         تنادي احتضارا  إلى مَ الرحيلُ

إلى مَ اغترابي  يصيح  الفؤادْ

         اتبقى  خريفا   لدي   الفصول ُ  

بأين  السبيل   اريد  السبيلْ   

         وما من سبيل يصيح  السبيل

وحيد بركب اناغي الشرود 

          وحتى  كطيف اجاء   رسول

اتأسى جزوعا  وركب هناكْ

        بحيث  الشتات وغاب الكفيل

نساء  بقفرى  تجر     الجراح ْ

         تنوء   السياط   حفاة  تجول

بيوم      تناقض    بالمجرياتْ

        فسبي  وقتل  وصبر    جميل

وقلب ٌ  لزينب  في    النائباتْ

      تزول   الجبال    وليس    يزول

ملاذ    تفر     إليها     الصغارْ 

      يسلي   البراءة    فيها    العويل

وتحنو  بدفئ  على  الثاكلاتْ

      ويحنو  بصمت  عليها  الذهول

فثكلى  بنوها  تشظت هناكْ

           صدور طوتها هناك  الخيول

هناك  هناك  بحيث  الفراتْ

              أكف ٌ لبدر  و نجم ٌ  قتيل

وخيمة تحكي احتضار الرضيعْ

       وفيض ٌ   بكاه    الامام   العليل

ورهط يجيء لجمع الشتاتْ

          ولكن  بنفسي   شتاتا  يؤول

وحيث  السبايا برأس الحسينْ

       كمثل  الثمالى تطوف  النصول

وتطوي  طريقا  وتُطوى الحياة ْ

        ويحيا   لزينب  شأن     جليل

تسامت خلودا   فصوت  يثورْ 

        وعرق   لعرق    الأباء    سليل

تدك    الإمارة   و     الظالمينْ

          فمنا   النبي   الامين    تقول

ونحن   الإمامة نحن الصلاةْ

        ونحن   الهداة   ونحن  الدليل

ونحن   لعمري  بأم   الكتاب ْ

        ونحن  الكتاب ونحن   النزول

ففرض لزينب يحنى الزمان

        وزحفا    إليها   الركاب   تميل

وعند   الضريح  تراق  المياه

         لتنمو  بحيث الضريح   نخيل 

دلالة زينب  مثل  النخيل 

          وحاشا  لموت النخيل   أفول

تموت  وقوفا كما الراسيات 

      وتبقى   فروع     لها     وأصول


ضاعَ أم ماتَ..؟!!.................. بقلم : سليمان أحمد العوجي _ سورية


كان

سيفاً يشهرهُ كلما خرجَ الباطلُ لتفقدِ أحوال الرعيةِ

فلا تُعَفِرُهُ الهزائمُ ولا تخذلهُ

مجالسُ الشركِ..

عكازاً يتوكأُ عليه

فلايتعثرُ ولا يَهِنُ...

كلما تَرَنَّمَ بنشيدٍ

اعتلينا صهوةَ النشوةِ

وقدمنا قرابينَ الآهِ

حتى ترضى آلهةُ الشجنِ

ياالله كمْ كان رخيماً

إنهُ ( صوتهُ) الذي ضاعَ أيها السادة...

هل نسيهُ في الحافلةِ التي تنقلُ الأمواتَ إلى أشغالهم؟!!

لا.. لا.. لا أعتقد

الأموات لايحملونَ الممنوعات... 

أتراهُ فقدهُ حينَ كانَ يؤازرُ

أرملةً في الصراخِ على بابِ السلطان...؟!! 

أتراه قضى تحتَ حوافرِ الطوابير...؟!!

أو ضاعَ في حديقةِ البيتِ

حينَ كانَ يزرعُ الأعذارَ الهزيلةَ للحرائقِ الكبرى في غاباتِ دمهِ..؟!!

لا.. لا.. لا أظنُ

ربما لم يتحملْ مخدرَ الوعودِ فماتَ بخطأٍ طبي.. 

ربما تهشمتْ عظامهُ حين هوى من الطابقِ العلوي للهتاف.. 

أو بقي عالقاً بسورِ التسويفِ الشائكِ..

على ذمةِ جاري: أنه عُثِرَ عليهِ ميتاً في زاويةِ صندوقٍ انتخابي متأبطاً حقيبةَ أمانيهِ وهوَ بكاملِ أناقتهِ الديمقراطيةِ..

( كيفَ أصدقُ الخبرَ) 

وابنتي/ المولعةُ ببرنامجِ الشرطة/ شاهدتْ لصاً ببدلةٍ رسميةٍ وربطةِ عنقٍ

يعترفُ أنهُ صرفهُ على ملذاتهِ الشخصيةِ وهو

( ندمان سيدي) ...

كل الحكايا عنهُ لم تبلغْ سنَ الرشدِ...

بالأمسِ زلتْ قدمهُ وتعثرَ بشعارٍ وطني مفخخٍ

كُسِرَ خاطرهُ من الفخذِ

وصارَ أعرجَ الحلمِ..

آخرُ أخبارهِ:

هو اليوم بلا صوت

كلما عوى الليلُ يرمي لهُ بصرةٍ من الأنين.. 

قولوا لي :

من سيرفعُ لكم آذان الفجرِ؟! 

من سينادي عليكم إذا ماداهمَ ذئبٌ قطيعَ طمأنينتكم؟!!!!. 






لآلئُ وأصداف ..................... بقلم : محمد رشاد محمود _ مصر

- دَفقٌ في عروقِ مُقارِفِ الخيرِ .. ذَلِكَ هوَ العَزمُ .

.............................................................................................................................................

- لَيسَ فَرضًا أن تُحِبَّ مَن تَعدِلُ مَعَه ، ولَيسَ حَتمًا أن تَشنَاَ مَن لا تُنصِفًه .

.............................................................................................................................................

- الحُبُّ .. الحُبُّ في اللهِ لا أثَرَةَ فيهِ ، والبُغْضُ .. البُغْضُ في اللهِ لا ظُلمَ مَعَه .







في چوف الشوقِ نِداء .................. بقلم : ليلى الطيب _ الجزائر



أي تعويذة أصابتني


أربكتني حد النسيان


تعال نغزل ثوب النقاء


و نرتدي رداء البقاء


و نقتني تذكرة سفر


نحتضن الشوق في ليال السمر


مع وميض نجمتين


و ثورة شريان


يرقص من طرب الحب


ودغدغة المشاعر


و عاد فؤادي الى صباه


يهمس مع نسمة الاماني


أيا رجلا ......


هز بركاني !!..


و اشعل جوارحي و كياني


كيف اغتسل من رجس


شيطان قلبي


و اعلن عصياني


بالله عليك


دلني على طريق النسيان


و اقطع سيول الشوق


و ظل قابعا معي


رهن الحب


مع قبضة فؤادي


وأول بداية شهقاتي ..




باحلم ................... بقلم : رضا عبد الحميد _ مصر

 

           





الزمان    الحلو            راجع 

بالأمانى                وبالموده


بس     حبة     صبر     ياللى

انجرحت     من      الزمانده 


الزمان     الحلو           راجع 

فى  الحلم  او   فى  الحقيقه


هينتشلنا    من        المواجع 

ويرجع      الدنيا       البريئه 


ويجَرد   الشوك   اللى  موت 

فى    نفوسنا    أحلى  ورده 


🌴🌴🌴


عيش       ع الأمل        زيي 

واستنى                   ظهوره


مش  حرام   ان احنا   نحلم 

مش    حرام    نستنى  نوره 


الزمان       الحلو          احنا 

لو    مانعرف         مستحيل 


لما         نتغير           هنلقى

كل    شيئ     أصبح   جميل 


لما      نتحسن        هنأطف 

كل    يوم     أجمل    زهوره


🌴🌴🌴


مجرد      حلم      من شاعر 

أصابه                        جنان


عَمال   يفتش    فى    البشر 

عن                        الإنسان


اللى         فيه          الطيبه          

والأمان              والإنسانيه


اللى        فيه           الرحمه 

والقناعه            والروحانيه


اللى         فيه           الحب      

والرضا                  والحنان 


🌴🌴🌴


مانيش   قصدى   ألوم واحد 

ولا طبعى   أكون        جَراح 


أنا     شاعر           ووظيفتى 

اخلق م الدموع          أفراح


واداوى     جرح       بكلامى     

وافَرّح                        قلب


واشغل   من  ظلام      الليل 

فجر      وشروق      وصباح


🌴🌴🌴


أنا     باحلم       ليك     وليّا         

بزمان          فيه         الوفا    


فيه        المبادئ       النبيله  

والأصاله                 والصفا 


فيه      البساطة     والعطاء        

فيه                           الدفا


فيه      النخوه      والرجوله  

والشهامه                والرضا


يالّه    زيى     احلم     وقول 

للزمانده       فَرْمل        كَفا

 


    




عَجَبَاً لِقَلْبِي ..!!.................بقلم : جهاد إبراهيم درويش _ فلسطين




عَجَبَاً لِقَلْبِي ..!!

بحر الكامل :

بحر الكامل متفاعلن متفاعلن متفاعلن **  متفاعلن متفاعلن متفاعلاتن

( ترفيل متفاعن بزيادة سبب خفيف لتصبح متفاعلاتن )

..

متفاعلن متفاعلن متفاعلن **  متفاعلن متفاعلن متفاعلاتن

..

..

عَجَبَاً لِقَلْبِي هَلْ غَدَا كَالصَّخْرِ صَلْدَا ؟ ** عَجَبَاً بَدَا .. مَا بَالُهُ .. هَلْ قِيلَ صَدَّى

..

مَا لِي وَلِلْأَحْلَامِ تَخْفِقُ فِي

الْحَشَا ** وَدَّعْتُ أمْسَاً .. حُلْوهَا .. مُرَّاً وصَرْدَا

..

كم بِتُّ تَسْقِينِي عذَاقَ أُتُونِهَا ** وصَلِيتُ مِنْ جَمرِ الْمُنَى رَدَّاً وَصَدَّا

..

أَأَبِيتُ كَيْفَ أَبِيتُ لَا قَبَسٌ هُنَا ** لَا نَارَ إلَّا فِي الْحَشَا لَهَبَاً تَصَدَّى

..

مَا لِي بِهَا جَلَدٌ أَلُوذُ وَأَرْتَجِي ** وَأَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ .. أنْ أجْتَازَ  .. قَصْدَا

..

أَأَبِيتُ عُمْرِي كَمْ أُؤَمِّلُ فِي غَدٍ ** وَأَبِيتُ مُنْفَطِرَاً عَلَى شِفرٍ أُرَدَّى

..

أَأَبِيتُ عُمْرِي رَهْنَ أَحْلَامِ الصِّبَا ** بِسَرَابِ يَمٍّ أَلْقَمَتْنِي السُّقْمَ سَهْدَا

..

يا قَلْب مَالَكَ هَلْ عَزَفْتَ عَنِ الدُّنَا ** هل شِبْتَ فيها أمْ شَبَبْتَ الْعُمْرَ فَرْدَا

..

أَسْتَغْفِرُ الرَّحْمَن تِلْكُمْ عِيشَةٌ ** قَهْرَاً أُجَرَّع كَأْسَهَا صَاعَاً وَمُدَّا

..

آمَنْتُ يَا رَبَّاهُ أنَّكَ أَوَّلٌ ** أَنْتَ الذِي فَطَرَ السَّمَا حَصْرَاً وَعَدَّا

..

آمَنْتُ أنْتَ اللهُ مَنْ خَلَقَ الْوَرَى ** وَلَكَ الذّرَا - كُلٌّ بِهَا - قَدْ جَاءَ عَبْدَا

..

رَبِّي .. إِلَهِي .. مَنْ تَنَزَّهَ أَمْرُهُ ** يَا مَنْ أَحَاطَ بِخَلْقِهِ .. وَلَهُم تَحَدَّى

..

رَبِّي سَأَلْتُكَ رَحْمَةً مُتَبَتِّلَا ** وَطَرَقْتُ بَابَكَ أَرْتَجِيكَ الْيُسْرَ سَعْدِا

..

وَرَجَوْتُ جُودَكَ يَا إِلَهِي نَفْحَةً ** مِنْ فَيْضِ نُورٍ فَاقَ هَامَ الْمُزْنِ طَوْدا

..

بَارِكْ إِلَهِي فِي الْوَرَى ذُرِّيَتِي ** يَسِّرْ لَهُمْ دَرْبَ الْهُدَى وَالنُّور غَرْدَا

..

يَسِّرْ لهم يَا رَبِّ دِينَاً قَيِّمَا ** يَسِّرْ لَهُمْ سُبُلَ النَّجَا وَالسَّعْد حَمْدَا

..

ياَ رَبِّ وَاجْمَعْنَا بِصُحْبَةِ أَحْمَد ** صَلَّى عَلَيْهِ الله لَا يَنْفَكُّ صَعْدا

..


عبث .................. بقلم : سعيدة محمد صالح _ تونس

تعبث بنهارات باردة ،

وبشجن أيلول الخافت الرّنّات الموجعة،

المتلاعب بأوراق شجر الطّريق الصّفراءالثّملة ،

كوجه عمر تلك المشرّدة 

بين غيوم الحلم 

ورقصات  ضباب الواقع !

  تدّق مسمارا اعوج عبثا 

على أفق البحر الملتحم بالسّماء ،

تعد الصّباحات الٱفلة

 بمساءات الزّمن الحديديّة الصّدأ ،على القلوب ،

تهزأبالخرافة  القائلة،،،،،،

"مائة خطوة ولا قفزة واحدة "،،،

قفزت إلى فوهة ذاتها دفعة واحدة ،ولوّحت  بألوانها الجافّة ،

وهي تمدّ يدها إلى مزن ماء زلال ،،،،،لتغسل قلبها العميق 

ذاك المتوّقف عند الكلمات الأولى 

بأن لا نفترق ...وأفترقنا 

وكانت كلّ السّماء 

تلملم  دموعها 

لتزرعها  سحب عابرة 

لحاف من ندى  على أغصان  عاريّة !


عظّم الشوق أجر كل عاشق ................ بقلم : هيام عبدو- سورية


سبق سيف النوى

بيننا كل وعود 

اقتلع أشرعة لمراكب 

من ودّ

كانت تتقاذفها أمواج حنين

حبر على ورق 

أوثقت ليلي بسلاسل

من ثرثرة عتاب 

عادت بي لزمن 

فيه الوحدة ثكلى

تندب عاثر حظ

أوقعها ببراثن كلمى 

تقلّم داخل روحي 

أظافر كل ذكرى 

جفّ رضاب الشوق 

رصّ نزار صفوفاً 

من ياسمين 

مسبحة صلاة 

أتيمم بشذاً منها 

شقّ عصاً من أريج 

صار شهيقاً داخل أنفاسي 

من أول وهلة 

صار القرصان الأوحد 

في بحر دموعي 

أشعل ثورة

قلب حكماً داخل أوردتي 

نصب نفسه ملكاً 

على عرش النبض 

أصدر حكماً

ضد الشوق

فرض عليه العزلة 

فابتسم خنجرك 

داخل ضلعي 

أجلى جيوشاً من 

التمنّي عن أسوار لحدي 

وصدىً لا زال يتردد 

يعرقل سير جِمال هواك 

كتب بحبر من آلام 








حقيبة السفر.............. بقلم : فيصل سليم التلاوي _ فلسطين





في خاطري من ذكرها صُوَرْ

مريرةٌ، عابسةٌ، كسحنة القدر

تفزعني، تنقرُ في جمجمتي معاول الخطر

تنثال في ذاكرتي – من روعها – رُؤىً

لكل من قد سافروا

وما أتى من صوبهم خبر

أراهمُ تدافعوا، وزحموا المَمَرْ

حقيبة السفر

دومًا إذا حزمتها

وغرقت في صمتها

وقبعت في ركنها ترمقُ في شزَر

وكلما اختلستُ لمحةً تجاهها

ألفيتها منهومةً تمعن في النظر

داهمني من فزعي دُوار

ولفني اصفرار

وعشيت عينايَ، رغم سطوة القمر

وانطفأ البريق فيهما

مُخليّا مكانه لأوهنِ الشرر

وكلما أوغلتُ في مسارب السفر

وغيّبتني ظلمةٌ، وحاطني خطر

وانتحبت حمائمٌ

أفزعها ما كان من تجرد الشجر

وعريهِ، يفضح كل سوأةٍ

يكشف كل ما القناع قد ستر

ساعتها كأنهُ المطر

يهمي عليّ الشعر دون موعدٍ

كلحظة القدر

على جناح غيمةٍ

أحسُهُ قد رفّ وانهمر

منبثقًا من أضلعي

منحدرًا كأدمعي

تعصرهُ أصابعي

قافية قافية ترشحُ مثل قطرة المطر

دوما إذا طوّح بي سفر

أحسُ كل سفرةٍ بأنها نهاية المطافْ

وأن سندباد قد أسلمه الشراع والمجداف

ولفظتهُ موجةٌ

ونثرت حطامهُ على شوارد الضفاف

فأنثني ملوحًا مودعاً

هاجرُ: هل طاب لك المقر

بعدي، وهل هوى إليك زُمًرٌ من البشر؟

وغدقت دنياكِ بالثمر؟

غدا إذا أطلتُ – رغم أنفيَ – الغياب

ولفني ضباب

وما أتاك طارقٌ مني ولا خبر

قولي إذا ذكرتني وما وجدتِ لي أثر

وانتحبت سحابةً تَسِحُّ بالمطر

قولي : لقد غيّبهُ السفر .



20/1/2001


الْقُنَيْطِرَة 2................. بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل _ المغرب


إلى أ. د. مصطفى يعلى


أَنا هُنا ..

كَما يَقْتَضي

الْمَشْهَدُ الْعاطِفِيّ .

كَيْفَ أبْدَأُ مَعَ أشَدِّ

النِّساءِ عُذوبَةً ؟

تَمْشي وَ لِعَجيزَتِها

عَلى الأرْصِفَةِ

هَسيسُ أمْواجٍ .

وتَراها بِالأبْيَضِ

عَيْنُ قَلْبي !

ألا تتَذَكّرُ اسْمَها

الْحَرَكِيّ أيُّها الْوَقْتُ ؟

مَدينَتي مَنْذورَةٌ

لِلْبُعْدِ كَأنْ لا اسْمَ

لَها ولا رَسْم .

وَأنا مُعْجَبٌ

بِرَغْبَتِها مِثْلُ قُرْطُبَةَ

فِي حُبِّ الإِثْمِ !

بَيْني وبَيْنَها

بُعْدُ إيثاكا وهِي

في عُنُقي سبحة

راهِبٍ خشية

ذوي اللّحى

و اللّصوصِ و قراصنة

البرّ و البحر .

إذْ خَلْفي ..

حِرابٌ و هذا لا

يُدْرِكُه الْمَعْنى

حَتّى أصِلَ !

أوْ كَيْفَ ؟

تَنْهَبُني دونَها أمْداءٌ

بَحْرِيّةٌ وَآمادٌ تَعْوي .

وَراءَها أتَعَرى كَمَجْنونٍ

وأُجاهِرُ بِالْمَحظور!

أَقولُ لها أُحِبُّكِ ..

مَخْموراً بِصَهيلِ جِيّادٍ

وحَتّى قاعِ الأرْضِ

سَوْفَ أُباغِتُكِ

بِهِمّةِ الفحْلِ .

الْوَقْتُ بِها قَدِ

اخْتَمَرَ يانَسْري !

وعَلى طولِ

السّواحِلِ أجلُب 

إلَيْها الشّموسَ 

وأُسْرِج الأحْصِنَة 

إلى الفجر .

تِلْكَ ابْتِسامَتُها

بِالأخْضَرِ ..لَيْسَتْ

إِلاّ ريحاً وأنا

بِها أعْمى !

إذْ فيها أعْشَقُ

وَعَنّي حَكَوْا 

مَعَها كما فِي الـ ..

الْخُرافَةِ والأساطيرِ!

أنا أعْمى وفيها

أُتّهَمُ بِاغْتِصابِ

حَياءِ الْخلْخالِ

والرُّكبَتَيْنِ والمسّ 

بِغَمّازاتِ الْجَمالِ ..

بأُبّهة الكأس وبالكفر !

مِنْ أجْلِ هذا أُتَّهَمُ

فَمَنْ يَنْقُذُنِي وَ أنا

مُهَدّدٌ بِكَوْثَر الْفَمِ

بِمَذاقِ الْكَرَزِ ..

و نَبْعِها الْمَحْمومِ

ولا حُدودَ لآلائها

الحِسِّيّةِ ومباهجها 

الجمالية الْغامِضَةِ

وَما أسْتَنْتِجُهُ

بَيْن الرُّؤْيا والشِّعْرِ . 

أنا أتَأمّلُ

الصّورَةَ تَضْحَكُ 

و الْكَأْسُ وحْدَها

فِي أُبّهَةِ

احْتِفالِها تُغْري !

تَبْدو مُنْهارَةً مِنْ

شِدّةِ الإقْصاءِ

كأرْملَةِ الْوَطَن .

نَهْداها زائِغانِ

صدْرُها مُتَعَجْرِفٌ

أمامي وَحضْنُها

ساحَةُ أعْراسِ

عَلى ضِفّةِ النّهْرِ .

ولا أحَدَ يَأْبَهُ

لِذلِكَ أوْ هذا

أو يَغارُ ..

عَليْها مِنّـي !






الأحد، 4 أكتوبر 2020

فراق الأحباب .................... بقلم : مهدي داود _ مصر






أحبائي
دعوني أعيش في وحدتي

اتجرع كأس الفراق المر 

أعد  الدقائق والساعات

أشم رائحة الآهات 

ابحث في صومعتي عن ذاكرتي

لكن الوحدة تقتل كل الأمسيات

اسمع صرخات  صرخات  

آه من طعم الصرخات

مابين فراق أحبتي 

أو هجر يعصف بهوى الأحباب 

لكني في غمرة تلك الوحدة

أسلمت بغلق الأبواب


مسدس كاتم للوقت ................ بقلم : محمد الناصر شيخاوي _ تونس

 مسدس كاتم للوقت

من بؤبؤ عين سحرية

أترصد الوقت الجاثم على الباب

كان يرتدي  بِزَّةً عَسْكَرِيَّةً

يبدو طويلا ، شاحب الوجه

و دون أن أفتح الباب

أمد يدي 

أتلمس ملامحه المبهمة

أطلق النار عليها

فجأة

أسمع قهقهات بمذاق جرح غائر 

أسحب كفي و إذا بها

مقاطع فيديو 

لحرب هجينة قادمة

شريحة بيانات " فايف جي "

و قائمة بأدوية جنيسة 

لوقف نزيف الأسئلة ..