أبحث عن موضوع

السبت، 13 مارس 2021

الى..الشاعر..لطيف الشمسي ................ بقلم : سعد المظفر // العراق


مرهف كنبؤة...

لطيفٌ كشمس الربيع
يسري في المسامات
حروفه أمتداد صوت
قصائده تسكن
الأسرار
تنفخ في الحجب
ضحكته أغنية
تأتيك في اللحظة التي تنتظر
صاحبي بكل خبايا
القلب...
وزوايا التوحد.............

الى ..المبدع ..علاء الجزائري....... بقلم : سعد المظفر // العراق





من أي جزائر مزجت الوجد
علاء يا لوعة الجنوب
يا خفقة تفتحت فدونك نبضة
بأضلعي أحتويت أحرفآ
ما ضيعتها...
موصول بالحضور على الفطرة
يا فتى المرسلات من القصائد
أحن الى عروقي حيث أسكنتك
أيها الأقاح من الزهور والعيون
حين أفيضهما
على كل قابل من مسمعك.

هَلِّلُويا .......... بقلم : بتول الدليمي // العراق





 هَلِّلُويا


يا ربيعاً لاح في أفق السماء
يا وجوها باسمة
لم يدركها الغثاء
هَلِّلُويا
سويّة نسير على دروب الحياة
نتبادل السلم
نعدو نتوارى خلف أحلامنا
دون جفاء
هَلِّلُويا
يا أرض الأجداد
يا كلمة تعالت نحو السماء
وأغنية تسربلت
سنابل الفرح
والإخاء ..

موت شهي .................. بقلم : سعد المظفر // العراق




أمطرك في حضرت الأقمار

أرشق شبابيك شغفآ

يا أنيقة الحزن في بلور مرآتي

أنسج من أذار ثوبآ يسكب العطر 

على الحضور

يباغت قزح الالوان يملئه غوايات

أحتفي بالحماقات

بيني وبين اصابعي ندم الصلاة

اخلع على نواياي معصية قاب أحتضانين

أتيه في مقاصدك الفاسقة

أهاتك التي تتظاهر في اللهاث

وتتسع لموت شهي.

...................................4|3|2021

عرس سميراميس............. بقلم : حسين عنون السلطاني // العراق





ابحث أنا الحالم

منذ الخلق

عمن يدفع بالصخرة

نحو الجبل

يزيح عن طريقي 

ثقل وصايا 

ما بعد التيه

ماذا تفعل يا دانيال 

والسبي البابلي يسكننا 

وعرس سميراميس 

يثقل الرزايا 

أتتناول مع مردوخ خمرا

من عصير نهود الراقصات ؟

أم كنت تتخذ الليل ستارا

والنهار لباسا

حتى لا اراك ؟

اذهب بعيدا

وأنا أسير بعيدا 

في شارع الموكب

اعزف اغنيتي قبل الضياع 

وحيدا 

في بابل



یا سُرّاق الجمال ........... بقلم : دلشاد احمد حمد // العراق





لاتحرقوا

 لوحات الجمال

ولا تسقوا الٲزهار

بسمومكم

اتركوا البلابل

تغرّد علی 

ٲغصان الٲشجار

لاتفسدوا

ٲفراح النجوم

وهي تتغازل

مع القمر

لاتقطعوا

طریقَ الفراشات

العاشقة

وهي تبحثُ

عن الصفاء

والطهر

لاتلوثوا 

البحارَ الجمیلة

اتركوا الٲسماك

تعیش

في ظلالها

لاتقطعوا

الٲشجار الزاهیة

اتركوا الطیور

تبني علیها

ٲعشاشها

لاتجففوا الینابیعَ

التي تنتظرُ

قبلات من

قطرات المطر

عودوا

الی ٳنسانیتكم

ٲزیلوا القناع

علی وجوهكم

ربما ............. بقلم : رياض جولو // العراق

 


ربما كان اليقين له

دور مهم 

بأن أقاتل نفسي على حساب 

الكل 

تعلمين جيدًا بأنكِ 

أنتِ

غرستِ اللاوجود على

ضفاف قلبي 

قرب مني بأقل من 

سكين حاد 

في حين كان الطيف

يرفرف 

عاليا كل مرة 

على سماء الوجود 

يخبرني تارة بأن الحبيبة قد أقتربت 

على هيئة عيد 

وتارة آخرى تخدعني 

ذاتي 

ولكنني لا أجيد شيئا ما

صرخت عاليا 

كانت 

أسمها عيدة

أسمها عيدة 

ولم يأتِ على هيئة شيء أبدًا 

ولازلت أنتظر 

حافي القلب قرب 

نهر الأنتظار 

لعلها تأتي يوما ما وتقول أسف 

جدًا 

لا أحبك ..!



ضوء / ومضة .............. بقلم : لطيف الشمسي // العراق





هي امرأة 

من صلصال وضوء

عندما يخيم

الليل 

على أكتافها

تتوهج كل مجرات

الكون.

مِنْ حَمأَةِ الظنون ............ بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي // العراق


جرحٌ آلَمَ شفرتَهُ وأغرىٰ الصحائفَ لتبوحَ بالحبرِ الأسودِ ! جرحٌ واحدٌ بَلْ جراحٌ باتَتْ يائسة من نزفها الأرواحُ

ونحنُ لا نملك إلاَّ أنْ نصفقَ راحاً براحٍ تعانقَتْ هيّ والقذى ظاهرُها همسُ الجداول وباطنُها عمقُ البحارِ مكتوبة بالدمعِ مبللّة بالوجعِ وعلى أديمها ملحٌ أجاجٌ قدْ ضجّتِ الصدورُ فتقيّأتْ غصصَ بوحِها وهجاً يضجّ بالاحتراقِ نفثاتٌ حانيةٌ كحبّاتِ الندى تروي وردَ أحواض مهجورةٍ لا تصلها شمسٌٌٌ تحترق أو بركانٌ يلتهبُ فيتردّدُ الصدى بينَ مساماتِ الصمتِ وينادي على الغيمِ ليمطرَ فتتدلىٰ رسائل مغلفةٌ بأغلفةِ الصدقِ مكتوبةٌ برحيقِ الوردِ مهجَّنةٌ بالأقاحي والأريجِ زنابق تنمو على أوراق مبعثرةٍ فيشعّ ضوعُها عبرَ المدىٰ .


      العِراقُ _ بَغْدادُ



الْحَمامَة إلى قانا حتّى.. لا ننسى !............. بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل _ المغرب




 تزورُني الْحَمامَةُ..

 وَفي النّوْم تَحْتلّ عيْنيّ.

 ما زال حُبّي لَها مَطَراً

 وَبِالْقارِ طَلَوْا..

 نَهْدَها الْمُحْتَشِمَ.

 بَيْني وبَيْنها..

 آلافُ الْجنازِرِ آلاف

 الفَراشاتِ الْمُمزّقةِ..

 نوافيرُ دَمٍ وحَناجِرُ

 مَلْغومَةٌ بالسّلاسِلِ 

 وَالأحْجار..

 كَعَويل ريحٍ بُحَّ

 صُراخُها الطّفْلُ

 في غُرْبةٍ..

 لِعِطْرِها في 

 حَياتي الأسْبَقِيّةُ. 

 أنا قانا تَهُزّني ..

 أجْراسُ قانا وَهِيَ

 في الْمَوانئِ.

 أنا مَنْ أنا يا تُرى

 في الوُجودِ وَفي 

 مُدُنِ الْمِلْحِ مِنْ

 لَحْمِ قانا ؟! 

 أنا ضفائِرُها الْمَحْروقةُ.

 كُلّنا مَعْنِيّونَ..

 كان ثَمَةَ أطْفالٌ

 لَنا في الْغارَةِ.

 هذِه الْمومِسُ 

 الْخَفِرَةُ لا تَكِلُ 

 جَسَدها العَسْكرِيّينَ

 فالْحِقدُ كانَ أظرى 

 وَإلَى الآن..

 يَفوحُ شُواؤُها

 الْمَعْجونُ في جِراحي!

 هذه قَصيدَتي الْمُحَطّمةُ.

 إلى اَلآن أرى 

 في حَقْوِها بَعضَ 

 كِبْرِياءٍ تَحْتَ 

 ضوْءِ القَنابِلِ.

 رغْمَ هُزالِ 

 الجِذْعِ دَمُها سَرْبَلَ 

 بالأحْمر الْحُقولَ.

 حتّى لا تَطيرَ 

 الْحمامَةُ حَدَثَ

 هذا بِمُواطَأةِ تِمْثالِ 

 الْحُرّيةِ وتَحْتَ أعْيُنِ

 الْجرْنيكا الّتي..

 كانَت هُناكَ مُعَلّقةً.

 كثيراً ما خَذَلْنا..

 مرْمَرَها الأعْزلَ.

 وَلأِنّها الأنْقى حتّى

 اللّهُ اقْتَرَفَ مَعَها في

 الْجَحيمِ الْخَطيئةَ.

 كَمْ هُوَ حَزينٌ في

 القصَبِ ..

 وَطَنُها الْمَنْزوفُ.

 كَم هوَ حارٌّ..

 هذا الْمَشْهَدُ مِنْ

 (عناقيدِ الغَضبِ) 

 الْحامِضِ في ..

 قانا تَحْت نَحيبِ

 الصّوامِع وَالأجْراس.

 مِن هذهِ الكُوَةِ

 أُطِلُّ عَلى قانا.. 

 فيُبْهِرُني الكُحْل.

 مِن هُنا أجوسُ 

 ألَقَها الرّحْبَ.

 وَتِلْكَ يَدُها أسْفلَ

 الْجيدِ تتَلَمّسُ عَقيقَها

 الْمَوْصوفَ في 

 أسْواقِ تونِسَ .

 عَزَلوها بالسّنْطِ عَنّي

 أرْهقَني الوَميضُ ..

 تَرْتَدي شالَ حَريرٍ

 مُخَرّماً مِن سورِيّةَ.

 وَكأيِّلَةِ الْخَلاءِ.. 

 تبْزغُ في فَراغٍ.

 ها هِي تُولَد في

 بَرِّيَّةِ روحي كَشَمْس.

 امْتَدحَتْ كُلُّ الفُنونِ

 وَقْفتَها الشُّجاعَةَ. 

 إنّه لَفَخارٌ لِي أنْ

 أتَقَصّى زُمُرُّدَها 

 الأصيلَ كَمَغيبٍ.

 قانا هذهِ مَرْثاتُنا في

 العَواصِمِ بِعِدّةِ لُغاتٍ.

 لَها في كُلّ المحَطّاتِ

 وَجْهُ بِينيلوب.

 وَبعَيْنَيْ زَرْقاء تُطِلُّ

 نَهاراً كَمَنارَةٍ.. 

 تَرى ما توعَدونَ ؟



زوابعُ الشّتات .............. بقلم : مصطفى الحاج حسين _ سورية

     



تتسرَّبُ منّي أشرعتي

وخطايَ محشوَّةٌ بالظّلام

أقفُ عندَ مشارفِ ضياعي

يلتهمُ السّرابُ أنظاري

ويتمسَّكُ بعريَّ البردُ

ليشربَ المطرُ دفءَ دموعي

أينَ تركتني دروبي ؟! 

تضحكُ الرِّيحُ بهزءٍ

من صراخي

ويعتمرُ الضّبابُ سقوطي

أينَ من كانوا رفقةَ هنائي ؟! 

من أكلوا من صحنِ حبّي

وناموا على سواعدِ ابتسامتي ؟! 

هل خطفتهم زوابعُ الشّتات ؟! 

يا ويلَ قلبي من هذا العراءِ الضّاري

.يرتديني صمتُ الحجرِ

ويقعدُ في حضنيَ النّزيفُ

وينهمرُ فوقي ترابُ الأسئلةِ

يا ليتَ للضوءِ رائحةٌ

.كانَ نبضي يهتدي إليهِ

ويأخذني لأعتابِ بلادي

وهناكَ ..

سأمشّطُ للقلعةِ شَعرَها

وأمسحُ عن تاجِها

غبارَ الحروب

وأطوفُ على أحياءِ حلبَ الشّهباء

أكسو جدرانَها بقبلاتي *.


                          مصطفى الحاج حسين .

                                إسطنبول

أشواق .............. بقلم : خالدية ابو رومي.عويس _ فلسطين

أراني أتوه بين 

الحروف

ألملم ما تبقى مني

أغازل سكون

 الريح

وإن جمحت الأشواق

أبتلع ما تبقى من اصطكاك الأضراس 

حتى لا تبين

انكساراتي



لو كان بإمكاني ............ بقلم : احمد السامر // العراق

 لو كان بإمكاني 

لهربت من ذاتي

ومن كل ذكرياتي

لهربت من الماضي

و الحاضر و الآتي

لو كان بإمكاني 

لهربت من نفسي و ناسي 

لغيرت إسمي و عنواني

وحرقت كل أوراقي

لو كان بإمكاني 

لغيرت ملامحي

و لون بشرتي و مسحت ذاكرتي

و أعلنت في الإعلام وفاتي


كُلّما داهَمَني الصّقيعُ ............. بقلم : احمد العلي // العراق

 




كُلّما داهَمَني الصّقيعُ

وصارت اضلاعي اكثَرَ وضوحاً

كانتِ الرَّغبةُ اليكِ

مكشوفةً اكثر  ، 

وكانت فوضى النَّبضِ

شجرةً مغطّاةً

بحفيفِ اوراقٍ زائفة  . 

ما لَمْ يَقلْهُ الوعيُ

صيغةٌ كاذبةٌ

لبراءةِ الدَّربِ الموصولِ بأقدامٍ هزيلةٍ

وحياةٌ تمضي صوبَكِ

ادنى وصَاياها  ؛

" ليسَ الكونُ هو ماتَراه " !!! 

افاوضُ نفسي

على امرٍ راسخٍ

في ارادةِ المغامرةِ

والمعنى ضميرٌ مُستَترٌ

يتهَيَّأُ للانفجارِ

في وجهِ اللغةِ الصَّريحةِ

فأخشى ان امكُثَ طويلاً

ثُمَّ اتشظَّى

وأعودُ اليكِ من الجهةِ الأُخرى .....

أنسام روح ................ بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العراق


إياك ..إياك

أيها المخادع

من عقابي

فلن تسهر الليل

إلا قلقا تسأل

الساعة عن طول غيابي

لقد خلصت أنسام

روحي من

سحرك...

من قيدك ...

بعد أن فككت 

خيوط السحر

عن أقفال بابي

ولن يغدو هواك

إلا حريقا

سأترك رماده

يتطاير  ....يتناثر 

ورائي




وماسجنوه وماقتلوه ولكن شُــــبه لهم…...... بقلم : عبد المجيد كريم // العراق


قرب مقابر قريش

تصرخ الجدران

والقضبان

الموعد والفرج

الجمعة 

على جسر بغداد .!


طوامير السجون

القضبان

تدعو تضج

بالبكاء 

وألم ليلها والسهاد

الى رب العباد

بصرخة تصك سمع الملكوت…!! 

النور والديجور

لايعتم عليهما

سحابة السراب

وتضليل الضباب…! ؟


قرب مقابر قريش


أرادوا وأراد الله 

فحتى الغانيات

بعد تلقين اللئام

سجدن أجلالاً

وإكراماً 

لخـــــُلق الإمام 

ولرب الأنام...؟


قرب مقابر قريش


الصابر الحليم

الشبيه 

بفالق البحر الكليم 

قائماً وراكعاً

ساجداً

وقانتاً

صائماً محتسباً لله

في شهره المرجب الأصب

لم يشهر السلاح

ولم يدعو للجهاد والكفاح ..

خطر ثورته السجود

فحاربوا حتى السجود .!!

قيدوا اليدين والأقدام

فامتعاضهم

وحنقهم في

 سجود الجباه

والأكف

وبنان الأقدام .!


 عظِــــــــمّ َ ثورته

كان حِلســّـــاً لظلمتان .؟

ظُلمة الليل وظُــلمة طواميرهم ؛ ؛

والقُضبان .!!!

يرعى النجوم التي

تخترق الجدران ..!!


حتى وإن ضيعوا عليه 

الليل والنهار ..!

سيدي ما أشبهك

ب " يُونس "  ..

سجين ظلمات الحوت

في قعر البحار  ....!


ما اشبهك بالصديق

" يوسف " سجين

حسد ِ الأخوة الأشرار 

وغيابت الجب

ووحشة القفار .!


الذي لا لذنب له سوى أنه 

يحلم احلام العظام 

والكبار  ............❗️


للحرفِ صدى ،

25/5/2014

25/رجب/1435



دوائر حلزونية ............... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق





باتت ساعةُ الاحتضارِ أسعد من السعي وراء كتابةِ خاطرةٍ تسعى للوقوفِ على متنِ صحيفةٍ أو تسقط مع دمعةٍ في أحواضِ المآقي ،

قبل عامٍ من هذا القلمِ ، كنتُ لا أقرّ باعترافاتِ العصافير ، حين اهتزت الغصونُ تحت التغاريد ، كانت أغنيتي تبحثُ عن اسطوانةٍ لتدورَ فيها دوراتٍ ودورات ، اللحنُ يحملُ شارةً قرمزيةً تشيرُ إلى أن الحزنَ ينضجُ قبلَ موسمه ،

 يا لطعمِ التبغِ المبلّلِ في الريقِ أشتهيكَ كما أنتَ الوجعُ الكاملُ تخنقُ صوتَ التابوتِ في دروبِ المناجاة ، ، أنا وأنتَ خروفان ننتظرُ من يشترينا ليقدمنا قرابين للخبرِ العاجلِ الذي يسيرُ على مهلٍ أسفل الشاشة ، 

كادت اسماءُ الموتى في الصحفِ اليوميةِ تقلّبها الكفوفُ من دونِ تقديم العزاء ، الموتى كُثر والمعزّون قليلون ، يا ملكَ الأكفانِ ما عادتْ تكفي القبور  

ولا المطبعة تطبعُ هذا العددَ الهائلَ من الأرواحِ أعلمُ جيدا إذا ماتَ أحدنا حتما تُنصبُ الخيمةُ وتلتقي الفناجينُ بالشفاهِ وسورة الفاتحة مقطوعة ، لم نسمع فيها ( ولا الضآلين ) ، اترك ذلك جانبا يا حاملَ الأسرارِ فالأمرُ لا يعنينا ، تعالَ أعبّد لكَ الطريقَ ندما ونسيرُ الهوينا على خطايانا بلا اكتراث ، أتريد من عمري ما فاته من الأيام ، أم من التي  يحسبها الضمآن في فاهه وما هو ببالغه ، تعال نجرّب حظّنا المهترئ نرتديه ونعوم معا في وقتٍ اضافي ، يا شطَّ العرب لقد تيبّس في قاعكَ الغرقُ ، لا تمشي وراءَ جنازتي فأنتَ لا تحرّف زعانفَ(الصبور) ولا تنعم خياشيم السنين قد تشعرُ السنارةُ بالغصةِ ، هاك بوصلتي ورافقني نحو الشمالِ هناك مشيمتنا مدفونة في سراي السلام لعلّنا نجد انجيلاً في دير خالٍ من ناسك ، نتلو علناً لائحةَ الوصايا في قدّاسٍ مبخر ، نرسمُ صورَ القناطر التي عبرناها على لوحةِ الماضي بلوني الحمصي الذي أرتديه ، أنتَ يا أيها السائر قبلي هناك أنثرك على المسافات وتخضّر أضلاعُ الحياةِ بتفاحةٍ لا يقطفها آدم ولا تقضمها أضراسُ الذنوب ، تتدلى عناقيدُ الكرومِ هذه المرة تختمر بذاتها قبل ان تحتويها الخوابي ، سكرتي مكتومة إلا غلطتي معلومة حينما ناديتك بأخشنِ ملمسٍ من لوامسِ الفراق ، الآن ، نعم الآن  ، 

سأنحتُ فجراً يشبهك وسأعطي لك قميصاً من أحلامٍ تسكن وسادةَ أقلامي وربطةَ عنقٍ وبدلةً زرقاء لتبدو رئيسا للقوارير وأنا سائقك المطيعُ وحارسك فوق العادةِ اتجسس على الضوءِ ألا يخدش دوائرَ عطركَ الحلزونية ، 

عذراً منكَ على رقبتي معلقةٌ طبول الحنان ..

————————

البصرة / ٩ -٣-٢١

8آذار............... بقلم : سعد المظفر // العراق





لو أن أنتمائي يصير وطنآ

تطيرفي أزقته الفراشات

وتبتسم الورود..

آذار من يمسح دمعتي المالحة

قبل أن يضحى نشيدي شهيد

قبل أن تلوذ أقدامي بعكازها

أشتهي أن أبوس الضوء والأمنيات

أزرع ملامح الفجر

أوزع الكرز على النساء

أزركش المواعيد في الحدائق

وأمنعها من الذبول.

هروب ............. بقلم : بتول الدليمي // العراق




 ياهروب الصامتين

يا لعنة دارت وحلَّت بالْوَتين

كفّكِف الفِكْر المُسهّد

 وأمحُ آثار السنين

واغمدْ سيف الوَرى

تحت  اللُّجين

ياحمامات النَّوى

 وغيث اليَقين

إسرِج الحلم المعنًى

نحو ساحات الأمل 

وأدخل الفرح المؤزَّر

في لبِّ عيني

والحَنينْ..

جسر الغياب ............ بقلم : زهراء الهاشمي // العراق

 أيّ يدٍ عجفاءُ 

رسمت حكايتنا ؟ 

لمَ كتب علينا

أن نكون خطين 

متوازيين

لا يلتقيان أبدًا

رغم قناطير الشوق

وبيادر اللهفة

وتلال الحنين ؟

أي تآمر خُطَ على

قدر قلبين عاشقين ؟

حينما ذرَ حبيبات

ملح الهجر

في عيون الوجد

الايام تمضي 

و أنا أرتق 

جرحي

وأهدهده 

لعله يهجع وينام

لعلَ التصبر 

يكون زاده

لعل أجنحة 

السلوى

تخيم عليه

مادام لاسبيل

لعبور جسر 

الغياب

حيث نلتقي

ذات وصل


أحذيةُ التّتار ................ بقلم : عبد الجبار الفياض // العراق


لم يغمسْ الحَمويّ ريشتَهُ في دواتِهِ هذا الصّباح . . . ١

تردّدَ أنْ يكتُبَ عن بلدةٍ 

تزاحمتْ فيها أضدادٌ بأسماءٍ مسروقة . . .

محظورٌ على أبناءِ الحِبرِ أنْ تكتبَ عيونُهم ما ترى . . .

الخوفُ 

يغلّفُ كُلَّ شيءٍ إلآ مَنْ تبعَ يداً

تمتدُّ لنهاياتِ الممنوع . . . 

تفنّنوا أنْ يزيلوا ما سجدَتْ لجلالِهِ عاتياتُ الدّهور . . .

بانَ العَظمُ 

ما توقّفتْ شِفارٌ عن سَلخ . . .

بيوتٌ من دخان . . .

أرغفةٌ 

يطاردُها على أطباقِ التّعساءِ

رصاصٌ مُستورد . . .

موتى 

يتحدّثون على قارعةِ الطّريقِ عن ليلٍ 

أخفى تحتَ ثيابِهِ سيفَ ابنِ ثقيف . . . 

قطفَ لسانَ ابنِ السّكيت . . .

ذبحَ ديكَ شهرزاد . . .

توظّأَ بفضلةِ كأسهِ للصّلاة !

. . . . .

خرجتْ من رِقاقِ طينهِ البشائر . . .

حسدتْ شمسَهُ شمسُ الوجود . . .

أدخلوهُ في قُمقمٍ

طافوا حولَهَ بما تركهُ صاحبُ الأربعينَ وربعُهَ على بابِ مغارتِهم . . .

تناسلتْهم حقبٌ 

توحّمتْ بلحمٍ بشريّ بعدَ عقم  

فباتوا لا يُعدُّ لهم عَدَد . . .

سيماهم 

تعرفُها للقبحِ عيون . . .

كُلُّ شيءٍ

ذهبَ إلى مستنقعٍ لا يرى

زُرقةَ السّماء . . .

حفنةٌ من سنين

شربتْ آلامَ كُلِّ البؤساء ِ من برومثيوس إلى جان فالجان 

إلى خالدين 

توزّعتْ قبورُهم على بُقعِ الأرض  . . .

فكانَ زمنُ السّيرِ إلى وراء  . . .

. . . . .

إيّاك عشقت

ولم أكنْ أعرفهُ إلآ في عيونِ أُمّي . . . 

كنتَ مرساها سفينةَ البشر 

علّمتَهم كيفَ ينسلون من مواتٍ حياة ؟

لا أريدُ أنْ أراكَ كما يريدُ سِفلةٌ

ختمَ زمنٌ بهم  شذوذَ قبحِه . . . 

تتجافى عن مائدةٍ واحدةٍ جهاتُكَ الأربعة . . .

مُشوّهاً  ما كانَ فيكَ مهبطُ شعرٍ . . . 

أقلامٌ أرضعتِ الصّحفَ ثمينَ ما كان . . .

ليالٍ احتفظَ بها الدّهرُ في عميقِ ذاكرتِه . . . 

نسوا أنّكَ عمّا سلفَ عفوْت . . .

ظنّوا 

أنْ صارَ طائرُ الفينيقِ رماداً . . .

لوّوا رؤوسَهم سفهاً عن بئرٍ

روتْ دلاؤهُ شديدَ العِجاف  . . .

. . . . .

أنتَ مَنْ كنتُ فيكَ 

أُباهي 

بثراكَ الثّريا . . .

كنْ بما وِهبتَ من سموقٍ ما حييت . . .

قبلَ أنْ يسلبوا قداسةَ حروفِك

أنْ يدعو بروتس لوليمةِ طعنٍ في عُرسِ دم . . .

سآتيكَ من غيرِ عصا لنبيّ . . .

ماردٍ في مصباح . . .

عرّافٍ 

أتقنَ طلاسمَ شمسِ المعارف . . . ٢

آتيكَ بالذي أرضعتنيهِ ذاتُ نخلٍ ونهر . . .

لم يعُدْ في القوسِ مَنزع . . .

هم عازمون على أنْ يمشقو محاسنَكَ سواداً . . .

وأنا عازمٌ على أنْ أطلقَ بياضَ فجرِكَ من عقالِه !

. . . . .

عبد الجبار الفياض 

فبراير / 2021


 ١ - ياقوت الحموي صاحب كتاب معجم البلدان .

٢ - كتاب في السحر والشعوذة للبوني .

٣- ابْنُ السِّكِّيتِ. إمام من أئمة اللغة العربية وعالم نحوي وأديب شهير،

استل المتوكل لسانه في حادثة مشهورة فمات من فوره، وكان ذلك في الخامس من شهر رجب سنة 244هـ.



أرق / ومضات ............. بقلم : نصيف علي وهيب // العراق





بلا أرق

نبع غناء الروح

لوحة

أو قصيدة

... 

لحظة ضياعي

مع الكلمات

ينأى بعيداً

أرقي

... 

بالإلهامِ 

يكتملُ وجهكِ قصيدة

الأرق هناك


كم عمر هذا الليل ...؟............ بقلم : سلام العبيدي // العراق

————————-

بلا حياة  .. يسرقنا شتاءٌ طويل وعصرٌ حجري ..


منذ غرقين وأنقاض حضارة ..

وألف بكاء خفي .. 

وأنا أتهاوى كأغنيةٍ

مترعة في ضوئكِ القديم ..


لست نادماً على جثتي 

التي خاضت معي كل حماقات العالم .. 

أتساقط مطراً لخصوبة وردة .. تشبثت بي ..

بلا مرسوم ليلي ..

..

لم ادخر شيئاً للمتاهات القادمة 

سأقرؤكِ مرة أخرى .. 

أيقونةَ حب .. بألوانِ قمر ٍ فضي ..  ..


لا أقوى على صنع النهايات .. 

في البعد السابع من رسوم القلق

 وأزمنةِ الخيبات ... 

تلك أناشيد الماء ...

فكيف نسابق الضباب .. في رحلة صيد ..؟

أو نفترس شيئاً من زجاج الليل ..

دون أن نترك أثراً  على وجه المرايا ..؟

آفة الجنون وحدها 

لاتكفي لتسيلَ الفوضى 

في ليلِ الصدى .....

كم عمر هذا القمر  ..؟

وكم عمر هذا الليل ..؟

الأسماء الداكنة 

تسرق كل شيء من قلبي ........

تتلوى على عكاز  ذاكرتي ..

فأستغيث بجدار  ٍمائل 

ملطخ بضمير ِ الانتظار ..

أنا ...

أمام عينيك .. 

لا أضيفُ لك شيئاً .. في زوايا القلب 

تركت رأسي المسروق 

على الوسادة 

يحلمُ بالموج ..

ويخافُ الغرق .....

—————

٢٣ - ٢- ٢٠٢١

بغداد



قوافي الليل ................ بقلم : الصديق الأيسري _ المغرب




وأنت تبحث عن نار موقدة

على سرير القصيدة 

وعند رماد الفجر 

تُخمد جمرات الليل الدافئة 

وتحت أحضان الكلمات

 ونهدي القصيدة

 يسيل حبر الجمال

وتُكتب حكاية وردية 

على أعتاب القلم

فتنساب قطرات النشوة

 كنغمات تراتيل العشاق

 وعلى صفحة الحياة

 تُرسم لوحة الحب

 بألوان الجمال الجذاب 

وفي جوف الليل

بين شهقة وزفير

وبحماس البواسل 

 يتحكم  الشاعر 

في مصير القوافي

                         

جوهر أنت............... بقلم : عيسى حموتي _ المغرب







ذي جفوني، لك أهديها حلالا طيبا

هاكها ! من رمشها صغ  دفتي محار 

اتخذها جنة، وانعم هنيئا

في بساتين الخزامى والبهار

 *

ياملاكي

 عند أقدامك خر  نبض قلبي

 طالبا وصل دجاه  بالتيار

 منذ عهد، لم ير نورا سوى 

ما كان من خفق، سناه  ينتحي أقصى اليسار

*

إن للجوهر خلا واجدا

كلما لامس منه الماء ظفرا

او نوى أن  يقع فوق لماه 

كلما عن لظل أن يحول بينه و الحر عليه يغار



حلم عابر ............. بقلم : عطاء محمد // العراق




في طرقات الغربة االأليمة

سارت الروح إليك  شريدة 

تتقاذفها أمواج العالم 

تباغتها 

تكسر مجذافها 

وعلى جزر النسيان تقذفها 

مؤلمة احاسيس الروح 

الكسيرة 

تتهاوى في صمت 

تبكي خلسة 

تتجنب كل الاتجاهات 

تكابر 

تنازع 

تفقد الانفاس 

غريقة أو أدنى 

من ذلك 

تسمع صدى الأنفاس  

تتشبث بموج البحر بقوة 

في النهاية تستسلم 

للموت 

ترفع كف الوداع 

تلوح للأنفاس 

تغادر الشطآن 

تبكي النوارس 

تلملم الرمال حباتها 

أصداف البحر تخرس ألسنتها 

يعم الهدوء 

فأذا بي استفيق من.حلم 

كتم على أنفاسي 

بصمت الألم



الى بتول الدليمي................ بقلم : سعد المظفر // العراق





تتحكم بأحلامها المتسارعة

هي البتول...

سيدة الوقائع الغريقة

فداها فصول

أنيقة كفكرة تسري حبور

لا تقترح خسوف للقمر

توقد الحروف شموع

أخيتي...وأضواء الطريق

كلما زاد السراب

أتسعت مدى.

لئيمة دنياك أيها القدر................ بقلم : ليلى الطيب _ الجزائر



بلا هوية

يسألني ما القضية ؟..

اتضور ولهًا

سأمسح ثغرك

وأغمد شفتي

لستُ كباقي نسائك

لبستُ ظلالا

كلّما عاهدتُ في صمتكَ هَجراً

و لا فرسا جموحا

ولا امرأة مستهترة

يا رجلاً

ترتدي سماؤه

ضوءاََ آفلا

ها أنا أهمس بـ أنفاسك

أعلن بهتانك

مسدلة أشرعتك

كيف ارشف حباً

يرثي بقايا ربيع

ارأيت شمسا تحب الأفول ؟..

عيناي فتحت شدقيها

أنا لا أراني حين أراك

إلامَ .!! سأُحُبّكَ ..

لألتحـف الوحــدة

وتضرب نبضي بعرض الجدار

سـأحبك َ ضياعــا ً

و أصلي صلوات الأرق

تذكر ..

كنت صنارة زرعتُها يوماً

أنتظر ..

أنا لا أريد رجلا عاديا

يخاف القنص ..

يتنفس ثغرالصمت

سأكون أنا بعدما كنت أنت أنا 



بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ................ بقلم : جلال ابن الشموس // العراق





المرأة: نسائم شغف، 

إذا مرت على أرواح فنيت؛ 

تعيد الحياة إليها. 



عيناكِ يابغداد .............. بقلم : محمد التركي // العراق

عيناك يابغداد مثل حبيبتي

حفرت كما السكين في اعماقي

لولا تانق مقلتيك فما لنا

من لهفةٍ في قلبي المشتاقِ

فخذي يديَّ إليكِ قد سكنت على

كفّيكِ من تعبٍ ومن ارهاقِ

يا انتِ ياوجعي الذي ما عافني

ولذي الجراح كبلسمٍ ترياقي

يالحن اغنيتي- وحرف قصيدتي

ياكلَّ امراةٍ..وكلَّ إشتياقي

لم يعرف العشّاق إنّي قبلهم

 قمتُ الصلاةَ بمعبد العشّاقِ 

دانيت من حبل الوصال تقطعا

 شدّي عليَّ بما يحلُّ وثاقي

إني إبتعدتُ من العصابةِ ارضها

فإذا آقتربتُ تكسّرت من ساقي

وعليك من فتنٍ تريد خرابها

 فعضضتُ من اسفي على اشداقي

صرتُ الغريب بارض مملكتي أنا

 قد زادني من الم الفراق خناقِ

ما طاب لي عيشٌ ولذَّة مشربٍ

إلا ومن  ماء الفرات مذاقي

فتوضأ الطهر الطهور بدجلةٍ 

بهوائها في مائها الرقراقِ

فشربت اذ من ماء دجلة عزّتي

ومن الفرات تعجّنت اخلاقي

يا دجلة النّخل الذي يبست بهِ

كلُّ النَّخيل بتمرهِ الاعثاقِ

فمتى يزاح من السماء غيومها ؟

 يا إنبثاق الشمسُ في احداقي

ساظلُّ مزهوا في طريقي واقفاً

لكِ شامخاً والكبرياءُ عراقي

لا أرتضي غير الشموخ يليقُ بي

وعلى الشموس تطاولت اعناقي