أبحث عن موضوع

السبت، 28 مايو 2016

وداعا ابا هاجر ...................... بقلم : رياض الفتلاوي // العراق




تزفك الدموع
على أجنحة الفرح
وتغرد على اكتافك عصافير النصر
تعانق الحور
بجرح أبى ان ينزف
وسط الرمال
فرقصت قطرات الدماء بين الورود
حيث السماء
فرشت مائدة الشهادة
وشربت كأس الخلود
بلحظة فراق
ودعته جموع المعزين
بزغاريد الفرح
وهتافات تهز عرش الطغاة
رفعته أكف الحب
حتى شارعنا
بان على ملامحه الفخر
رقص الصبح
على دبكة القربان
والنهر يرتل آيات الكوثر
جلست ابا هاجر
على عرش القرب
هكذا رحلت ايها الشهيد الحي
تلوح بكفك للسماء
واصبعك على زناد الرشاش
يحصد مجامع الكفر
فدنى منك القدر
يحمل بكلتا يديه باقة ورد الجنان
وبسمة من أنهار العسل
خذ ايها الوطن
ما تبقى من دمائنا
لن تركع
ونقطة دم تسير بعروقنا
سنزرع على بقاع الأرض
شباب وشيبة
حتى تثمر آخر قطرة دم
سنبلة نصر
وراية الله أكبر
على سور العراق

حالة طوارىء ....................بقلم : كاظم مجبل الخطيب // العراق



توقفت ساعة Big Ben
الشمس اشرقت من مغاربها
النساء يخطبنَ الرجال
من امهاتهم
لمنع جريمة الخيانة
أئمة المساجد
اعلنوا توبتهم
امام ابليس َ
بعدما أدركوا
ان الجنة امرآةٌ حسناء
لا تؤمن بغزل الشعراء
وحدي أنا
لا أصدّق الانقلاباتِ
أبحثُ عن ثورةٍ
تمحو المدينة من الخريطة
بعد قتل العائلة المالكة
ما المانع ان يملأنَ الاميراتُ الناجياتُ
مراقص الديسكو
ما عذركِ الآنَ
أن نعلنَ حبّنا
كحالة طوارئ
هذه فرصتنا الأخيرة
.....................................

الصفعة .............. بقلم : عبد الجبار الفياض // العراق


أفرغَ جمجمتَهُ العطِنة
فرّقَها سموماً بألوانِ جنونِه
أضحكَ تُرابَ المقابر
ألبسَ الأرصفةَ ثياباً
تقاسمتِ الأحمرَ والأسودَ
حفناتِ رماد
تكحّلتْ بها من الملائكةِ عيون . . .
. . . . .
ألقى في الحناجرِ جُملَ صُراخٍ لم تسمعْ من قبل
أوصى الدموعَ ألآ يكونَ لها دربٌ لنهاية
لا تمسحُها كفُّ فرح . . .
منعَ الماعون
شاخصاً
تركَ الجوعَ في كُلّ الزّوايا . . .
. . . . .
العيدُ
يولدُ بلونِ البارود
يجمعُ الوانَهُ في سلّةِ رماد . . .
أنْ يمضغَ النهرُ
الرملُ
لحماً ادمياً صباحَ مساء . . .
لا أجنحةَ تحلّقُ في أُفق
الشّمسُ
تنزوي خلفَ دخانِ البنادق
ليس لها فجرٌ
يطرقُ أبوابَ خيرٍ
بُترَتْ ساقاه
فزحفاً إنْ اراد !
. . . . .
لا ممنوعَ لطقوسِ دم
تقافزتِ الضفادعُ على منابرَ
يحملْنَ الرّايات
لا يحفظُ قاموسٌ ترجمةً لنقيق
ليرحلْ ما خطّهُ قلمٌ الى الجّحيم
إلآ ما ضاقَ كرسيٌّ به
من حُثالةٍ مُتعفنة
ولو بقيَ جدارٌ
يصفّقُ لجدار !!
. . . . .
وماذا بعدُ
أيّها المعتوهُ . . .
إنّهُ أنا
شققتُ الوجودَ بإصبعٍ سومريّ
بريشتي
رسمتُ ملامحَ الأرض
بأزميلي
كوّرتُ ثدييْها
أولدتُها نوراً
استحمَّ به الكوْن تحتَ سابوطِ قصب
ارتدتهُ وجوهُ الانبياء !
. . . . .
خرجتِ الباسقاتُ من بين اصابعي
تُطعمُ
تُعلّمُ الموتَ وقوفاً . . .
أنزلتُ قرصَ الشّمسِ في الشّقوق
يُخرجُ اجنةً غافيةً في ظلام
لقمةً سائغةً لفم . . .
. . . . .
تدحرجتِ الحروفُ أمامي
مسلاتٍ
ملاحمَ
مواكبَ ضياء . . .
عشقتِ الثُريا ثراي
تجمعتِ النّجومُ تيجاناً على رؤوسِ اميراتي في أُورك . . .
اقتطعَ الخليلُ عصاهُ من هنا
ليندلقْ نورُ اللهِ هناك !
. . . . .
أولدَ نوحٌ النّبيُّ الصّحراءَ ابنتَهُ البكر
فارَ التّنورُ
قالَ اللهُ
(مجراها ومرساها)
جَرتْ
رَستْ
على راحتي
ليُنشدَ الوجودُ نشيدَهُ الاول . . .
. . . . .
مجنونٌ انت
الأحمر الذي تصبغُ به وجهَ الأرض
تابوتُك الأخير
مؤصدتي
تنزعُ لكَ جلداً . . .
حضيضٌ
لا تعلو به إلآ على ظلًكَ المنقرض
بئسَ ما يُقاسُ سلطانٌ بحذائِه . . .
تتوقفُ الكتابةُ
للقذارةِ حروفٌ أُخرى !
. . . . .
أنتَ
ومَنْ معكَ مِنْ جُندٍ
ألحقَهمْ بنسبِه الشّيطانُ في ليلةِ سِفاح . . .
تهافتّمْ ذُباباً
لكم
ما عندَ قمامة
في زريبةٍ
فقدَ حمارٌ صوتَه
للوهمِ مخلوقاتٌ بلا اسماء . . .
. . . . .
أنا
مَنْ غَدُهُ
عصا تَلْقفُ ما يُلقى
وجهُ يسوع
قلبٌ وسعَ كُلَّ الحب !
مازالَ الاخوةُ
صكُّ الرّقِ
دَمٌ كذِب
أمامَ الصّديق
لا يُعرفُ ما في قلبهِ من جديد !!
. . . . .
لستَ نِدّاً لي
لا يستوي فوقٌ
وتحت . . .
الحياةُ ولود
الموْتُ لُصّ
موتي حياةٌ
ليسَ لكَ أنْ تكونَها
لأنّها تُولدُ مرّتيْن . . .
ديموزي
يرتلُ ترتيلةَ البقاء
الشّمسُ
لم تزلْ سومريّةَ العيون !
. . . . .
25/5/2016

ورق يحرق الصبر .................. بقلم : عبد الزهرة خالد // العراق





هزي إليكِ
جذعَ مشاعري
تساقطْ على مروجِ عينيكِ

حرفي نقياً
ترتعشُ له
أوتارُ الصباح
أصبحَ الغناءُ قضية
يراقصُ دفتر جرحي
لا طاقة للطيرِ
تكبلَ برهان الجناح
لا يروم الحرية
تنأى السماءُ
بالسماحِ لصدى الحسرة
عشية
فوضى الوداد
يعمُ على تناسلِ النجمات دون المجرات
يفضحني استعجال اللقاء
في هذا الزمن المنسلخ
من غيوم التمني
العيون سبايا بوصلة الاتجاه
يداهمني التركيز
لإتقان خطواتي
بتناسقِ التكرار
تخط ملامح الوصال
رائحة الوجدان
تزكم كهوف الوحدة
يذكرني بخيط الشمع
هو الضحية
الحديث عنك
اشتعال لا محالَ
يلد معاجم الأشواق
بقرطاس أبكم
يملأ المكاتب
شرارة الدليل
أقلامي تقترب
من ملامسة الحقيقة
يخونني المداد
أشعاري صامتةٌ
عند الاشتياق
تروض الجدران
على مرارة الصبر٠٠
٢٦-٥-٢٠١٦

أكتبك ................ بقلم : سامية حيدر / لبنان

أكتبك ...
على قطرات المطر
على ورق خريف
بالريح اندثر
ملح دمع على
الخد انحدر
اكتبك قدر ..
اكتبك عنوان
حياة على بالك
يومآ ما خطر
ارتدي الأسود الانيق
اعلن الحداد ...
ما كنت يومآ
تحت خطاك حجر !!

أعقــروهــا ................... بقلم : حسين الساعدي // العراق


أعقـروهـا
ينهـزم الجمـع ويـولـون الـدبـر
أعقـروهـا
لا تكـن قـرن شيـطان و رأس فتنـة
أعقـروهـا
ينقطـع سـيل الـرؤوس عـن الكواهـل
أعقـروهـا
فـلا تطيـح الأيـدي عـن المعاصـم
أعقـروهـا
فـلا تنـدلـق البطـون مـن الأجـواف

هكذا تعلمت الطيران ...................... بقلم : كريم عاشور // العراق


الطائر الذي
أراد أن يتعلم المشي
دهسته كرة من المطاط
كان يركلها طفل يلعب في الحديقة
وحين أردت أن أتعلم الطيران
دهستني غيمة
كانت تركلها ريح
تعاني من الضجر
الطائر تم دفنه في الحديقة
أما أنا
فما زالت جثتي
تطير في الهواء

نصوص قصيرة ------------------------- بقلم : صدام غازي محسن // العراق




فتحت
نافذة على البحر
امرأة قبل الثلاثين خطوة
تنفس عطرها البحر
أحست بغربة
ف التجأت نحو تأشيرة الشعر
قلم وورقة
ستكتب ...
لكنها
أحست بغربة
لم تعد تتذكر ما اسمها
--------------------------------------------
العالم
يطلق رصاصة نحو الفراغ
لم يمت الفراغ
الفراغ لا يشعر
مات المحقق
حين كتب
الفاعل مجهول
------------------------------------------
للمعنى تقاسيم
الشك جلباب
للهواء نوتات
القصب لا يصفر وحده
تبدو
كمن يجمع أشلائه
مشتتة الذهنية
متناثرة البلور
للمعنى تقاسيم
وللصوت قبل أسبوع
ليس ك هذا اليوم
----------------------------------------------------------------------------------------

انفصام نحو الشخصية ..................... بقلم : رحيم الربيعي // العراق



…………………………………… ..

مجنون يرشد الاعمى نحو طريق مجهول
يحمله على ظاهر القصيدة……………… ..1

سأكون الأفضل ولا اقراء الآ هلوستي
الرياء وسام فخر يحمله المفلسون
باحتفال ديني………………………………… 2

الانسان والشعر هروب من القبح للجمال
تتربع المسوخ على هرمهِ دون عرش.. 3

لا يحتوي حتى نفسه ويدعي الحب
المعدن واضح دون احتكاك…………..… 4

يهرب ُ من قيود الرحمن
يهدي الشيطان لحبل المشنقة
ليعلن حتفه…………………………………… .5

2016




آَسِلةٌ مُمزقةٌ ... لا جَواب ................ بقلم : نبيل طالب علي الشرع // العراق



ياسمينٌ خَائفٌ , سراباتٌ تَشنقُ نَخيلَ أَحلامِي , تُحيلُ بُطولاتيَ أَكوام قُمامةٍ فِي مَقلع الشُعور , أَنا المَغرورُ خانَتني وَسامتي , سَقطَ النَهارُ مِن يَديَ , لا جَوابَ فِي لِيل أَسِئَلتِي الخائِفةُ , أَوطارُ البَلابل كانت مُزحةٌ , يا أَبا العَلاء لَعلكَ تُبعثُ مِن جَديدِ , بِهذا الثَوب , طَعمُ الخَجل , لَونُ الحُزن , رَائحةَ الدُموع , مُمزقةٌ ذاكَرتِي , حَتى رَمق الحياء صامت , يا ثَوب أَمي المالح , مَتى أَتذوقُ طُفولَتي مِن جَديد , مَتى أَكلمُ الحُزنَ بضَمادِ وَجهِها , مَتى أُغني نَواديَ هِلالات الانتظار , مَتى يَملنُي حَديثُ النَثر , أَستفهاماتٌ مُمزقةٌ , عَلى هَامشِ الأَلم .

2016

الشمس ُ لا تشرق ليلاً ................ بقلم : احمد العلي // العراق




في وطني ....
يموتُ الأحرار
وينعم ُ بالحياة ِ الفاسدون َ والحمقى
في وطني .....
يُقادُ النّاسُ الى بحرٍ بلا قرار
فالأحياء ُ موتى والنّاجونَ غرقى
في وطني ....
يرقص ُ في ثمالةٍ
أشباهُ الرّجال ِ
على أنين ِ ثكلى
وهذي الدّماء الأنقى
في وطني .....
مَن أفتى بالقتلِ
يقومُ لصلاته ِ في خشوع ...؟!!
يُرتّلُ .....
" ما عندَ اللهِ خيرٌ وأبقى "
في وطني ....
وضوؤنا دمٌ
خُطانا مهزومةٌ
نشربُ كأس الرّدى
على موائد ِ الأسفار
وفي وقاحةٍ ندّعي الانتصار
تبّاً لنا وسُحقا
في وطني ....
عُدنا بلا حياءٍ
لنعبُدَ الأوثان
نهدي لها النّذور
ونُزجي في محرابها صلاتنا
هياماً وعشقا
في وطني ....
رُبّما نسمعُ
نشيجَ البرايا
كُلٌّ لهُ وطنٌ تزيّنهُ الصّبايا
إلاّ أنا
لي وطنٌ يزفُّ الضّحايا
إلى منفى جديد
لا عجبَ أن يستريحَ راحلٌ
وصاحبُ الدّارِ يشقى
في وطني ....
ما زالت
ْ أحاديث ُ المُنى
جرحاً في ذاكرة ِ الأيّامِ
نموتُ ويبقى
نموتُ ويبقى

ومضـــــة ..................... بقلم : الطاهر ابراهيم // العراق



في قعرِ النسيانِ ،
رميتَ صندوقَ أحلامك ،
و رحتَ - صارخاً -
تتشبَّثُ برداء الشوق ،
ذاكَ الذي يختالُ
مزهواً بوجعه .......!

قراءات في دفتر الجنون ....54 (نزيف الجفاف ).............. بقلم : عباس باني المالكي // العراق




في أول فصول الروح تفتح شباك الوهم على ربيع خالي من الغابات تكسرت أغصانها عند جنائز العشب ..
لم يبق في روحها غير ملمس الجسد المحترق بنار مطمورة في جفاء البحر ..
لم يبق منها في غير الوجع أمارسه بسرية صراخ الدموع، التي تغلف كفن جسدي المرسوم بجبر الريح على تابوت أنفاس الورق الأصفر الهارب من قدره إلى أرصفة العزاء ..
لم يبق غير رقصة ثمالة الكأس الأخير بأقدام وشى بها تعب النعاس وسط تصفيق
حضور الغرباء ..
الابتسامات مملة من الضحك العابر إلى أجساد تمارس طقوس ذبح ضحية إلهة البرد بمواقد الوهم بالإنصات إلى همس خراب الروح ...
كان الغناء يتلو بحنجرة ذاكرة صوت فزع الشوارع القادمة من مدن أضلاع المسافات المرمية على لوائح الكراسي، التي لا يجالسها غير صمت الدخان الموبوء بسعال حشرجة البحر وقت ذبول السفن على كفه ....
تجالس ما بين أسماء طحالب الريح عند شهوة الأشجار في خريف نزيف الجفاف..
أنا أنصت إلى روحي وهي تغادرني ببراقع الانكسار إلى الزاوية القصية من طقوس
الهم الأخير من قبائل اندهاش عيون المسافات، إلى أحلام التي ما عادت تطير من نهايات ذاكرتي لتسابق مهرة جنوني المسرجة بعربات الغربة وسط العشب المنحدر بغابات الشوفان ....
لا ليس هناك عزاء في ضمور نجمة المساء الأخير ...
لا ليس هناك عمرا أخرا بعدها
برغم كل مواويل الدم المراق
من أجنحة طيور العمر المغادر إلى الفناء ....
صار جسدي يشبه السجن حين تتنفس الروح العطر الأخير من فردوس أنفاسها ،
قد انتهت أقامتي في الحضور يوم انتهت ضرورة تلاقينا عند مطارات، نشرع في زحمتها الأحلام على واجهات إعلاناتها ...
نكتب في دفتر اللا غيب علامات تصافحنا على أجنحة هبوطنا الاضطراري من الأحلام في هواء تنفسنا الغربة من جديد ...
دعيني وأسكني صرير الأخر الموجود فيك قبل أن أولد في الدروب المؤدية إلى روحك
فأنا قررت الرحيل إلى مدن منفى جنوني قبل أن أفزع كثيرا من تلاشي خضرتي
بين كفيك ...
وقبل سقوطي في ثقب دوران الأرض عند مسيرة غبار عدم توازن ذاكرتي في غيابك ...
قد أقبل الجنون .....
أقبل ..أقبل كمهرة الريح أمتطيها وأغيب....؟؟؟

شذرات ........... بقلم : ياسين آل عبد العظيم // العراق



1
.
الله ..
رب رحيم
الجميع هنا
يدعي عرفانه
الا انا
.
2.
كهيعص ...
الرحمة كالغيث
يرسلها الله
بهيئة بشر
اول و اخر رحمة ابصرتها
في الظلمات
هي امي
.
3 .
المتنبي ..
عهدته شارع
ثم تمثال
يقف على ادبه !
كلما امر بجنبه
اتجاهل النظر اليه
حتى لا أصاب بالعمى
.
4.
الجوع ...
جنين
عندما يكبر
في الازقة و البطون
يفترس الانسان اخاه
و انا
متى ما اجوع
أخبز لكم القصيدة
.
5.
الانسان ...
كائن خيالي
يعيش في الفضاء
استحدثه الله :
لتفعيل المغفرة
لا اكثر
هو صورة للرب
لكنها مقلوبة
.
6.
الستر ...
هو حرية التعري
داخل جدران أربعة
اذا رفعت من سقفها
ستحظى بخيمة
زرقاء
و بعلم من الأمم المتحدة

أأنساك؟! ................. بقلم : فاطمة الشيري / المغرب




أأنساك؟!

أم أنسي نفسا
عن الحياة انزوت
لحظة فكرت...
ترميم شرخ الذات
طردتني المحاولة
استسلمت للأسر
هل أستبدلها واقعا
لواقع أوقع حروفي
أسيرة بين سطور؟
أم أتجاهل مشاعر
نثرتها رياح الخريف
هباء منثورا
عند المغيب


لكِ .................... بقلم : حسين عنون السلطاني // العراق



اياك والنوم
فملك الشعر
لا يأتي مرتين
مرة يشبهك
ومرة انت
تكتبين حرفا يبكي
على اطلال ضفيرة
ورائحة جسد
وشوق لرجل مر
بطيفك
وترك خطواته
تحملك
سامر في حلمك
كما الشعر
والمس بعضك
واكتب أسمي
تعويذة لك
كقصيدة
تركتها عند الباب
وهربت !


شذرات من دفتر الألم .................. بقلم : بشرى العبيدي // العراق


1
لحن الموت
تعزفه المنية
السائرة على جسور الحياة
فهي تعلم
بأي ارض يولد الأحرار
ويصنع المجد
...............
2
هنا أنكيدو
يبحث عن نبتة الخلود
كي يغرسها
في باطن الألم
ويشفي صدور النائحات
....................
3
قفا نبكِ
على وجوه بلا ملامح
تغازل الأماني
بلسانها الأخرس
................
4
وطن مبعثر
يزف الشهداء
كل يوم
دون ان تتوطد علاقته
مع الفرح
..............
5
ذاكرة العشب
مليئة بالجراح
ومرايا النهر تصدعت
حين رأت طفل صغير
يحاول العبور بساقه المبتورة


ومْـضَــة..................... بقلم : منير الصويدي / تونس



على أطلال جرح نازف..
تتأرجح عناقيد الذّكرى..
تتناثر عَبَـرات الشّـوق..
كقطرَات النّــدى..
فيأتلـقُ الحاضر.. أنهـارًا.. وظـلاّ..
وتنتشي الرّوح.. أحلامـًا.. وأمـلا..
...

يـذُوب الجسَــد..
في تراتيـل العشْـق..
فـي نبْـض الهَــوى..
ويُـرفرفُ القلـبُ.. مُـريـدا.. مُـرتحِـلا..
مِـن الأرض.. إلـى السّمــاء..

الخريف...................بقلم : لطيف الشمسي. // العراق


الأوراق...
التي يبست
على أغصان
القلب..
تساقطت
قبل الأوان
الخريف جاء مبكرا
قبل دورة الفصول
لتذبل في غفلة
كل حقول الياسمين
السنابل
لم تشكو للجذر
عدوانية الريح
الروح كابدت
وجعها وصمدت
لم تحزن ابدآ
انتظرت
حنين غيمة
تحمل على أجنحتها
جنون المطر
لتخضر الأرض
وتزهر أشجارنا
من جديد..

الوطن أغلى .................. بقلم : رند الربيعي // العراق




الوطن أغلى حبيبتي فاعذريني
يقولُها لي وهو يودّعني
فتغلبُني العَبَرات...
ولا أجدُ جواباً...
قل لي:
أخبرني:
يا أنفاسي ...
يا نبضي ...
يا وطني...
بِرَبِّكَ مَنْ لي بعد رحيلك؟
مَنْ لي وأنتَ وطني الواسعُ سعةَ الحنين ؟
كيف أقبلُ لك أعذاراً وأنت روحي التي بين جنبي؟
حين أحتضنُكَ أشعرُ أنّ يدي تلتف حول الكون بأسره....
أجبني :
يا مَنْ ألوذُ ببقايا قمصانه الملقاة على أريكةِ آخرِ لقاءْ
حين أشمُّ عطرَكَ... بين طيّات خيوطِهِ أثمل .....
وكأنَّ بي مسّاً. ... أُصابُ بدوار...
حين تنتهي إجازتك أبدأ بكتابة الساعات التي تنتهي لتعود إليّ
أشطب... واحدة... اثنتان ... ثلاث...
قل لي:
كيفَ أعيشُ بدونك؟
وكيفَ أتنفّسُ وأنتَ أنفاسي؟
عزائي الوحيد أنّك ابنُ هذا الوطن
أيّها المتربّعُ بين أضلعي
اذهبْ...
حماكَ اللهُ أنتَ والذينَ معكْ
فالوطنُ أغلى منّي ومنكَ
ومن الدنيا كلّها...


الجمعة، 27 مايو 2016

رجلُ سلامٍ ................... بقلم : رائد الحسْن // العراق




أنهى فعلته الشنعاء، غسل يديهِ من آثارها، أخفى بقية غلّه في قلبِه، توجّه إلى قفصِ حمامٍ، أخذ أنصعَها و وضَعَ في منقارِها غصن زيتون اصطناعي، و أطلق حريتها، اليوم الجميع يعرفونه بهذا الاسم. ________________________________________________________

لآ تترددي ……………بقلم : رحيم الربيعي // العراق


حبيبتي ارجوك ِ لا تترددي
أديم ُ الفجرُ لاح َوالليل ينجلي
نظراتنا حُبلى بكل ِ سعادة ٍ
دع ِ الحياء وماذا منه ُ نرتجي
الشوق ُ لا يكتفي بصبابتي
يحوم ُ على الانفاس والروح تغتشي
على كتفي وصدري سلمي
فاليوم ننهي الشوق بالقبل ِ
يا ليل ٌ لاتبوح لها ابدا
اخشى لظاك َ وفيها نكتوي
ايا عمر ِ ِ وذاكَ الروضُ يطلبُنا
نطير ُ فوق َالورد ومنهُ ننتشي
و النفسُ لا حرمان لاذ بها
غدت بهذا الوصل في ما تشتهي

2016



تعليق على مبحث الناقد الفذ عباس باني في دراسة البنية الزمنية للخطاب الشعري لمجموعة الشاعر دوائر مربعة للشاعر جابر محمد جابر سعد غلام------


-


في تناول البعد الزماني في مدارات النصوص تصور انطولوجي للبعد الزمني يستلزم اما تثبيت البعد الرابع الزمان او اخذه وفق معطيات لسنا بصددها ولكن البحث الذاتي بالأبعاد الزمنية امر يمكن بحث الوجود الذاتي عبره وبذلك هو ضمن مؤطرات البحث للناقد الفذ دائرية المحيط ومربعية الذات داخل الطوق المصمت اريد للمبحث دراسة مضامين نصوص مجموعة شعرية وليس نص وهي عمل اعتدنا على ان الناقد يسلك طريقها وهي عمليه شاقة ومجهدة ومحفوفة بتعقيدات في كما نرى اربع محاذير 1ان ﻻتكون جميع النصوص قابلة لمنهج نقدي محدد مما يستدعي مداخﻻت اكثرمن منهج اوحتى اكثرمن مدرسة رغم النهج الذي اﻻريب الذي ينهجه الناقد المتمرس ببؤرة المبحث والبحث في تجلى يحدده مسبقا يفوكس عدسته في ذلك اﻻتجاه الذي ينتخيه هنا انتخب تاطيريا الزمن محوربؤري لمدار البحث .افتتح مبحثه الجميل بتحليل العنوان تفكيكيا من زاوية تحليلية وﻻنقول تاويليا ﻻن دالته مد اليلها في مطاوي النصوص التي استدل على دﻻلتها كان
المربع منظورا هندسيا اقليديا محاصر بمحيط اقليدي اخر هو الدائرة وكما عهدنا يناى بنفسة ومبحثه عن التغور خارج مؤطراته مسبقة اﻻعداد فلم يدرس هندسية الشكلين وﻻمداليها في التصور الحداثوي وانما اخذهما كما هما متدارك معطياتهما التصويرية والتعبيرية بل تحاشى بعض المداليل النحوية لمعنى الدﻻلة اواﻻشارة لغويا وبذلك تجنب احد معضلات التكوينيه البنيوية وحتى المفاهيم التشومسكية ناهيك عن موضوع خﻻفي عميق الى ابعاد تاريخية وجذور تأصيلية عقدية فلا تاويلية وﻻتفكيكية وﻻ حتى اسلوبية وﻻانشائية وﻻحتى بنيويه اخذا من الكل ما ينفع التحليل المماسي مع وقفات عندما يسدعي الحال الى تعمق ودرس الزمن وكشف عن تثبيت المكان من قبل الشاعر ليتجاهله في تخثيره للزمن ولكن ﻻيفوتنا ان نقول ان الدائرة محيط مكاني كما هو حال المربع هوتشكل مكاني 2 كيما ﻻ يورط مبحثه في السايكولوجية وخصوصا الفرويدية وهي واحدة من مستعينات الدراسات النقدية في بحث الذات والموضوع خارج اﻻنطولوجيا وتخلص بذكاء بواسطة المرور على ثﻻث مستويات لبحث الموضوع انطولوجيا هدجريا وﻻانتمائية كولنسنية وتغربية النشينية ماركسية وهي اﻻشد وضوحا تليها الوجودية الهدجرية كان التربع بدﻻﻻته عن الﻻجدوى في ظل دوران عبثي في الموضوع الدائري المصمت التماثلية وما تقود اليه من رتابة مقيته هي احدى تجليات المربع باضلاعة الأربعة المتقابلة وزواياه القائمة تخثر الزمن في الذاكرة دون ان يعير الواقع أهمية وﻻ المستقبل بل حتى الماضي متخثر بما في مخزون ذاكروي لم يراعي الناقد المفهوم اﻻنطولوجي للزمن بل اخذة كمعطى وفق معايره المعتادة فلم يحتاج الى بحث في هندسة التشكيل للنصوص والتشظي لم يدفعه بلوج الى فهم ﻻ اقليدي لهندسة اﻻشكال فابتعد عن العديد مما يستلزم مباحث وتسعة ﻻيتسع لها النشر اﻻلكتروني3
التماثلية والتوازي والنسقية والتنسيق كلها لمهارة الفنان تجاوز الزامية الخوض بالسردية ومفاهيمها وتعقيداتها لقد تدارك المفهومية اﻻبستمولوجية باستعراض سلس للمفاهيم التعبيرية والتصويرية وهنا تكمن الخبرة وتراكماتها لدن الناقد التي كثير ما نؤكد عليها بحث الرؤية اكثر من بحث الرؤيا وهنا تملص بحنكة عن التورط بالدخول الى صلب المداليل للمفردات والصور 4
ابتعد عن التناظر في عرض اﻻسئلة واجاباتها وهو يستعرض الشعور واﻻحساس وبذلك تخلص من حتمية درس المكان الﻻزمة الباشﻻرية مستعين بمقابﻻت الوعي بالﻻوعي دون مرجعية فرويدة ومنها تدارس محنة الذات ومحاوﻻت الشاعر اﻻفﻻت من تاثير الموضوع كانت الضالة هوالمنى التاملي الذي يمنح امكانيات معالجة اﻻنفصام عن الواقع .والهروب من المعاش الدخول في متاهة الوجد متلمس حوارية دايلوجية وكان ﻻبد لها ان تكوم منولوجية لوﻻ اﻻستعانه بالتامل عمد الى استبطان النصوص وليس اكتنافها وتكهنها ﻻستنطاقها خارجيا
والحصول عن المداليل عبر الحلم والتامل للصورة الذهنية للشاعر ونصوصة توصل الى فردانية لدى الشاعر وهي متوقعة ومرة اخرى لم يراعي المكانية وهي متوجبة التمظهرفي اﻻحساس الفرداني في متاهات من الضياع النفسي الذاتوي هل هو من معطيات النصوص التي لم يعرض لها وستبقى اﻻجابة حتى يتم اﻻطﻻع على كل النص ترى هل املى النص هذا الكشف ام معطيات لم نطلع عليها والناقد المبدع مطلع عليها ؟ هل للناقد عﻻقة بالشاعر منه استمد رؤى ؟ سيبقى على منضدة الاستفهام بحث عن اجابة عن رفض الواقع من ذات متشظية تبؤر النظرة سيميائيا وتعطينا مﻻمح اﻻستﻻب اﻻلنشيني في المفهوم الماركسي.
------
تفسيرات المفردة بدﻻلته التي وظفها المتصدي فالوسادة عدها الناقد تدل على الزمن المستقر فهل يمكن ان يتكون تخثر سباتي هروبي من واقع مصمت مدور يشكل موضوعا لحركة ﻻتجديدي الحياة في منظور مبريعي الوجد الذاتي ، الزمن للتذكر وليس الذي مر عملياالزمن في تبلوررؤيةبالذات لذات الذاكرة واﻻبتعادعن تصويب للذات في المحاولة اﻻنوجاد الذاتي
الذاكراوي تتعارض حالة الحزن فالمتوقع انطولوجيا عندما تكون التجليات المتوقعة هوظهور السأم الغثيان وليس السوداوية الحزنية التي منعكس لمعطيات تتاتى من الوجود ضمن الدائرةالتي هي الموضوع الخارج فالعلاقة معه هي الذات للذات فالوجدان مهما حاول النص التلافي وهو ما دفع الناقد المبدع الى تتبعه كمسعى لكشف استبطاناته رغم التصريح التفسيري اﻻالناقد قال ان غربة تعيشها ذات الشاعر ولم يشير الى ﻻانتمائية فلم يكن مجبر على التوصيف من ثم فالتكون التصوري الذهني للاحداث ﻻيمكن اخراجها عن مكانها مهما بذل الشاعر للبعد الملزم الحضور الوجودي في المكان وهو شرفة باشﻻر المطلة على فهم الذات اﻻنسانية وعﻻقتها بالمكان نحن نهرب من الزمن التوصيفي بامتداداته الثﻻث تتحرك جيئة وذهابا متجولين متحولين وقد اﻻبعاد في الحراك ولكن يبقى رؤويا بعدا للزمن اهماله غير متحقق اﻻ في الحاﻻت الحلولية والتاملية الصوفية البحتة في اﻻسلام واﻻعتكافية الرهبنية المسيحي والتجرد التاملي في البوذية والشعور مفهوم وجدي ﻻرتباط مكاني وليس احساس مقرون بالزمن البحت لم يجد اعارة لذلك في التناول الشعور ما يحدث مع تجاورية المحيط وليس حسه الحاجة للشعور بالمحيط معطى يستلزم وجود المشعور به بمعنى تحسس لموجودات مكانية ومنها ما مر عليه الناقد مع افعال انهض احمل المتخمة بالمكانية في انتقالية مسافويه بمعنى حراك مكاني حتى لوجرى شاقوليا هو انتقالية مكانية مهما كان بعد التشظي المتحصل
الوجد الباطن وانعكاساته السسيولوجيةهو المرور الحتمي في الدراسة التحليلية لتصور ادراكي لمعاني دﻻلية ومنها استلزم حضور مكانية ، التملص الزماني بتخثير الوقت وتسكين حراكه بفعل الاسترجاع لتيار الوعي بالتذكر ﻻينفي اركان الزمن حتى لولم تكن منظورة ولكن استقبال الواقع بتجلياته المتحققه تمنح تصورات تعبيرية من المخزون المتراكم الذاكراوي للزمن في الوجد وهو ما مفروغ منه تصويب الناقد واصابة المبتغى هي قدرة تشخيصية وتقفيه وتعينيته وتثبيتاته الظرفية لحاجات تنقيبية في النص بغية استنطاقه ﻻستدراج مخرجات معطيات مدركة من ما تراكم في ذاكرة الشعر والمتوزع على مفردات النص لقد منح الوسادة رمزها لتكون تعبيرا عن الزمن اﻻحتضاري وموت ﻻحق وهو كما اسلفنا ان لم تكن الوسادة تعبير هروبي عن حراك زمكاني فالحد اﻻدنى هو فرار من سياق الزمن بابعادة الطولية بمعنى عاد الشاعر لتخثير الزمن وكبسه في حيز متبؤر واحد وليس المشعور به نافذة الزمن يعني ظلت مشرعة ظفر منها الناقد باريبية باستنباطات من ذات الحرف ليس تاويل وﻻتقويل بل افصاح بوحي وجدها وفهمها من تاصيل اﻻدراك بالذات وهي مرحلة اسفار كشفي روحي للذات ﻻخﻻف اومنازعة حولها
مزاوجة الوعي مع الﻻوعي هوتجلي انشطاري واقع اوجده التامل والتشظي والتخثر الزمني
المربع مركز الذات في ما تطلعه وﻻتدفع الى انفعالية وان كانت مركز البؤرة لكن دائرة المحيط الموضوعي هي الموتر والمؤثر والذي يقرع اجراس المتاهة الخيال المفضى اليه من محاولة ابعاد المكان واستخدام التذكر والمرئيات التصورية ورسم مرتكزات لمرتسمات تعبيرية كلها من فعل الوجود بالذات انطولوجيا اﻻيقاع المنبور بعد دراماتيكي ونعود لنقول
الزام اخذ المكان بالحسبان اللوذ بالفرار من الشاعر باستخدام الحرف الانزياحي للفلتان من ربط الزمن بالمكان تبوء بالفشل وهو منذ المقدمات مخرج متوقع فمدارات حراك الذات تحكمها قوانين التاطير الخارجي الدائرة التي ﻻمنفذ فيها انها اذن التغربية اكثر مما هي مشكلة انطولوجية سارتروية وان امسكتنا لحظات نوبات منها تمسحها التامﻻت ولحظات الشطح للتشظي وقد تقود الى ﻻانتمائية كولنسنية ولكن ﻻنرى فيها مﻻمح سارترية فلم تكن دائرة سيزيفية وﻻتجلي سأموي بل حزن مقيم يدفع ليس للتمرد بل الى الركون لحالة سباتية اسميناها تخثير الزمن وجدها الناقد حتى وان لم يسميها تينك الفعالية النقدوية هو فعل كبار النقادحين يمسكون بتلابيب موضوعاتهم حتى باﻻهتزازات القسرية يستخلصون الثيمات كما تفعل الة نخل الدقيق النص حديثا مداراته ليس معززة بلمحات واسعة من الحداثوية ولهذا تصدى الناقد الماهر بادوات حديثة ملمح التشظي ادواته تعطيه امكانية اكتشافة ولكن لم تكن انزياحات خطيرة فلم يجد الناقد حاجة للاستعانة بادوات اكثر حساسية مما استخدمه نصوص رائعة تلكم التي تعرض لها الناقد ومجموعة ثيماتها بديعة معبرة عن واقع انساني له وجوه خارج الفردية لشمول العديد بمعاناته ومبحث راقي ومتقدم دليل مهارة ودربة وكنز معلوماتي من عنديات الناقد الفذ استاذعباس باني الذي نتوجه له بالتحية والتقدير وللشاعر الثناء للتعاطي مع حالة وجدية تخرج من مطاوي فردانية المعاناة لتكون واحدة من مشاكل العصر ويبقى للمكان حضور مهما فعل المبدع الشاعر للافﻻت وهي قدرية الوجود بابعاده الاربع ...سعد غﻻم

حقول من السراب ................ بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العراق



كلما يأتي
الليل
يبلغ الشوق
في قلبي
منتهاه
كأني أراك
قناديل أحلام
صار حبك
غيمة بلا مطر
اتسلق شجرة
أحزانك
كأنها شجرة
صفصاف
بلا ورق
بلا ثمر
بلا أغصان
لو سمعت صوتك
لو مشيت وراء
ظلك
ماكنت عرفت
للحزن ألوان
اشجان
ولا جرعت مر
الشراب
كدت أرسو
لطريق يرشدني
إليك
أو يسليني بشيء
انتقي منه
الدواء ثم الشفاء
ما عرفت إن
طريقي
هذا ينتهي
تحت خط الزوال
في حقول
من السراب


ألسراب ..................... بقلم : أحمد بوحويطا ابوفيروز / المغرب


مؤقتاً أُسميكْ في انتظارِ تجلِّيكْ
حاديَ أحلامِنا إذا أخَّرنا الرحيلُ
لا أنت ذكرٌ و لا أُنثى
فارسٌ بلا أوسمةْ
أرستقراطيٌ بلا خدمْ
لكن الآلهةَ نصبتكَ حاجباً للعدمْ
لكَ بعضٌ من صفاتِ القيامةِ
تأخذُ لونكَ مما حولكَ
تركضُ كأنك تركضُ
ملغومٌ كحصانِ طروادةَ
و نحنُ سنديانةٌ قلَّصتْ قامَتها
حين آلمها ظلُّها القليلُ
فظلُّ الغريبِ فيكَ أخ ظلِّ الغريبةِ
حارسُ فرحتِها الحزينةِ
لا عليكَ يا عريسَ العدمْ
إذا غَضِبَتْ أيائلُنا
و ضاعَتْ محاسنُ رحلَتِنا و الدليلُ
أو خسِرنا قافلةً
كانتْ تحملُ كبرياءَنا على يديكْ
أو جرَّدكَ السحابُ من سلطتِكَ ساعةً
لا عليكَ لا عليكْ
أُجافيكَ أُناديكَ
أسمعُ خطوكَ في رنةِ الهاتفِ
تطلُّ من باحةِ فنجاني عليَّ
حدائقي المعلقةُ أنتَ منفايَ
غانيةٌ تُنسينا متاعبَ رحلَتِنا
يا حزنُنا الطويلُ
لكنكَ أكثرُ جُبناً منَ الثعالبِ
حينَ تُفاجئكَ أسرابُ الظلامْ
تختفِي في أصغرِ جُحرٍ
ربما تسلَّقتَ نخلةً كي تنامْ
تجلَّ يا عرَّابَ جرحِنا
و كنْ ما تريدْ
كن ملجأً لجفونٍ خاصَمها الهديلُ
كن بديلاً لريشِ صغيراتِ القطا
لأسباب صباحِنا غداً ، كن وديعاً
يا حُبنا و يا صبرُنا الجميلُ
كن قاسياً كما تريدْ
و حاصرْ زرقةَ حُلْمها
متى إتْخَدتكَ أمي وصياً على دُملجها
و أنت تقتاتُ من أحمرِها كبعوضة
ففي أدغالِ سوسنِها ينامُ الصهيلُ .

أزمنة................... بقلم : رجب الشيخ // العراق


أرى من خلال نافذتي
أشباح أخرى...
ترمي أوراقها ..
ترحل مسرعة . تغادر المكان
تزرع أشجار الخيبة
بواطن النفوس
عن كثب ...كثب جدا
الريبة
تملأ مخيلة الفكرة ..
شيء قلق
أو أسوء من ذلك ..
أ زمنة طازجة
في عالم متهالك
لكشف
كل الخسارات والاقنعة
سحائب
تهطل مطرا
وأشياء أخرى
صفراء...بيضاء.. زرقاء
تطرق الأبواب ...
منتصف الليل

توسلنا الى النهر .................. بقلم : علي سلمان الموسوي // العراق



تقابلنا...
توسلنا الى النهر
يحمل شفتيه على الأحزان
ومن طينته الدكناء
نصنع حبراً
ولونا صارخاً
لنرسم الأوجاع في ظل قلوبنا
ومن على أبوابنا
ومن على بيوتنا
كانت من القصب والخوف
وجذوع من شجر المطارق ،
الحب يتسامر مع الحرب
يبدد الظلام!!




اللُغَات الأكثرُ هَشاشَة ................... بقلم : محمد حمودة / فلسطين


..
(ظل) ..
لُغَةَ ظِلِ تُرَادِفُهَا
غَربلةَ شمس وعَلامَات
وطواط بعموم الكهف
تَعُمُ بِفَوضَى
بأرجاء البدايات
و حَدَبة عَيني
تُفَكرُ بوجهكِ
ليلَ ظلام
تُنبتُ أشعة أوفىَ
من شَمسُ السمَاء .
..
(إعراب) ..
لُغَةَ إعِرَابُ الشَمس
الملقاة فَوقَ حائطي
خلفَ طَلعُ الزَهرِ
ل إضاءة شُرفتك
على تُخوُمِ الزَهرِ والشَوكِ
المتنشق إعراب
الشمس في غشاء بارد
لتُشدد من إنَّ
على اختلاق
شمسٌ تُجاري
عُنفَ ثَغرك .
..
(تضاد) ..
لُغَةَ تَضادُ
تُحبِل
لُغَةُ مساعي
في خِضم
لُغَةُ حرب بيننا
أشعلت أنفاس
مزمار يُرَنَّمَ
فانوس شمعدان
خاوٍ من نفسه
حالة إدراكية
وغير ساكنة
تعكس العزف بين
أصابعي وشهقات أنفاسي
في تأنيث موقع
لُغتِك في جسدي
البربري النواة .
..
(روح نازعة) ..
لُغَةَ الرُوح النازعة
تَفرُ حَولَ
هُمُودٍ وسُهوٍ
إثر ابتلاعي كأسِ
النومِ السَكير
و مُقبلاتِ الهوس
على شَفِير إضاعة
فرصةٌ باتت على
بيت روحي
أن تبيت حول
حلول وجهك .




قراءة نقدية لنص ((إبحار ضد التيار )) للشاعرة العراقية زينب الرشيد .............بقلم : الشاعر عماد ألدعمي


صورة ‏زينب الرشيد‏.

((إبحار ضد التيار ))

خروج عن الطقوس
فقد تمازجت
كل الألوان
عند الكوخ الصيفي
الذئب والحمل
الصومعة والصحراء
والزيت والماء
فخزائن الربيع
قد نفذت
فخريف يعقبه
شتاء
وشتاء يعقبه
خريف
أضاجع عزلتي
زلزال يرتد في أحشائي
تسول ..
داخل القلوب
أحاكي أمواج البحر
ارجوها ....
لتدابير من السماء
فقد يلج الجمل
بسم الخياط ........
..............
...............
العنوان إبحار ضد التيار تمرد الذات الشاعرة والولوج بمغامرة تولدت بسبب عدة مؤثرات وانفعالات .........
خروج عن الطقوس
فقد تمازجت
كل الألوان
عند الكوخ الصيفي
الذئب والحمل
الصومعة والصحراء
والزيت والماء
عبارة خروج عن الطقوس لغة مباشرة بينت ما بعدها وترجمتها ......... تمازج الألوان عند الكوخ الصيفي ..... الذئب والحمل .... الصومعة والصحراء .... الزيت والماء ...
دلالات دلت على فقدان الرؤيا نتيجة الانفعال النفسي والحالة المأساوية حين كتابة النص ...........
اندفاعية للذات الشاعرية الساردة مصحوبة بإيقاع شعري سلس فيه صور جميلة حركية وحسية ...
فخزائن الربيع
قد نفذت
فخريف يعقبه
شتاء
وشتاء يعقبه
خريف
تسلسل زمني مصحوب بترجمة لما مضى شكل من الوحدة الموضوعية ترابطاً وثيقاً زينته بالجمال الطبيعي بذكرها فصول السنة ومدلولاتها ..... نفاذ الربيع وهو شكوى وأسى وضياع الخضرة ... ثم الخريف الذي لا يوحي إلا بالذبول والحزن ونهايات الأحلام .... ثم الشتاء المحمل بالكثير من المعاني
المغامرة هنا فرضت ألوانها وفضاءها .........
أضاجع عزلتي
زلزال يرتد في أحشائي
تسول ..
داخل القلوب
أحاكي أمواج البحر
ارجوها ....
لتدابير من السماء
فقد يلج الجمل
بسم الخياط ........
هنا لابد من الإشارة إلى أن الشاعرة أدركت تماما النهاية وأعلنت اليأس أمام التيار حينما وضعت ... بسم الخياط ..... وهي اقتباس رائع جسدت من خلاله روح النص الحقيقي رغم أنها أضعفته ب (( قد )) التي تفيد الشك حال دخولها على الفعل المضارع .... وكأنها تريد القليل من وضع بصمة للأمل .... لأنك لو عدت قليلا لوجدت الفعل أرجو وهو ترابط لغوي جميل
اللغة سهلة مباشرة يتلقاها المتلقي برحابة صدر ......
التجسيد الطبيعي كان موجودا وله تأثير إيجابي على النص
الانفعال للذات الشاعرة كان واضحا من خلال النص
النص مجموعة من صور جميلة صدرت من خيال بعيد الأفق