أبحث عن موضوع

السبت، 20 سبتمبر 2014

وتعود مُكبلة .................. بقلم محمود قباجا /// فلسطين


تعود

تلتقط أنفاسها التي تاهت
وتعود مُكبلة
شاحبة الوجه وتعبس في وجه الصدى
تقول كلمات بألوان الفصول
تجفُّ في خريفها وتعوم في بحر السراب
وتظللُ المسار بليل سرمدي

زلزلةٌ عضوية وكلمة تثقب بومضها
جدارا للصمت
وتهدِّلُ زخات مدماة عند الرحيل
هل تعود وتفشي سِرَّ الجدائلِ ؟

لولبي إتجاه الريح
يعصفُ بالموجَ ويكشفُ الأسرار
لصروح اللُّجى
تلقي هزّات من مَيامِنها وتتساقط
نبراتٌ من السِّحر بين الأفنان

هل تعود لتأسرُ القلبَ؟
وتَرْسُمُ على الثغر وشما
في الشبق يتعمد
يتبخترُ كالطواويس المترجله
تلوّنُ الساحات والحقول
وتنفث أزيزا وترنيمات
هناك في حقول الجسد
تتجلى أعلامٌ قزحية
تتسربلُ القلبَ الذي
تجزرهُ بين الضلوع حين غفلة
فيصيح الوَجْدُ في المكان
هل من مُغيث
يُسعف جنين الكبد الذي أثقلهُ الجراح؟

أيّ نجم هواك؟
في القلب أنت منْ تُسَكِّنُ لوعة
وتنفثُ روحا تملأ عنبرَ الأحلام
فالقلب يعاودُ الذكرى
أنتِ هواه التي يسامرُ المكان
في الليل ظلالٌ تتعمد بالنور
وتتهجد بين أضلعي
(بلقيس) لا تكشفي عن سر الكتاب
أنت منْ تسكن القلوب
أنت البلسم والبَرَدُ لساكن العصور

يا وطني الأخضر.......... بقلم الشاعر حسين فتح الله /// تونس



كم يحْلُو الكلام على المنابر
و ربْطة العُنق
مُسْتكينة كالذّيل
إنّ الدّواب تذُودُ عن مُؤخّرتها
إنْ حطّ ذباب او طُفيْل
يا وطني الأخضر
بين الأخضر و الأحمر
حكاية عشق و ميْل
كالحنّاء في الكفّ
تحْمرُّ بعد ليل
قد استوْطن بنو طُفيل
و بنو الجراد
و بنو قُميْل
جيش عرمْرم
و سنابك خيل
و الله إن جمع المصائب
فلقد طفح الكيْل
ليضْرب هذا بذاك
و يسْوي عوج الذّيْل
و أنت الجسد الواحد
سهر و حُمّى بالليل
إن اشتكى عضْو
فالويْلُ له كلّ الويْل
تشيّعُوا و تشعّبُوا
فالسّيْلُ أعمى
و جميعكم عصْف
في طريق السّيْل

حسين فتح الله/ تونس

يا ساحِره .................. بقلم فراس الكعبي /// العراق



كأن يديكِ عصاً ساحِره
فما أن تُشيرُ إلى خافقي ..
فيهدأُ ..
يهدأُ ياحُلوتي
وتسكتُ فورتهُ الثائِره
تُشيرين نحو فيافي البِعاد
فتُمسي بِوردِ الهوى زاخِره
وأُلقي هُناكَ على بابكِ
هُمومي ..
وكُلّ الرؤى الحائِره
وأُعلنها ..
يازماني الكنود
تنحّى بإحكامكَ الجائره
فهذا هواي استدرّ الصباح
ليطُرد ظُلمتكَ الخائِره
ويُعلنُ فجراً جديدَ الحياة
بِهِ تسعدُ الأعينُ الساهِره
وأسبح في أبحُرٍ من غَرام
قُبيلً ألتقائي بِكِ غائِره
ولكنَّ أمواجها الحالِماتْ
تعالَتْ .. بفضلكِ .. يا ساحِره

********************
فراس الكعبي


(( الهروب من الجنة )) ...................... بقلم قاسم عمران عيسى /// العراق



أعرف أنك تسخرين
حين تعاظم وجه الفجر طيراَ
حلقَ بين كوة البعد و الخوف
طفلة تلعبين
بطرق الحصى و ترفعين
بسمة متعبة أنتِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
باب مفتوح في صمتي
يدلف همس الأغنيات
شفتاك تتلو نغما حزينا
قمراَ.. نجوماَ... و فراشة حائرة
تعالي اذاَ .... نعانق النسيم
لا تبعدي ...

هذي قطرات قبلات أخيرة
شيئ من النبعِ دموع ندى
أني أبحر الآن عمق عينيك بلا مدار
أخطو لقلبك آلاف الفراسخ المترنحة
رغبة كالجحيم .... لا تبعد

هذا موج المحيط متعب
ما بين المد و الجزر حزن عميق
نهري نبع أغنية ينتظر الخطوات
أسمه الغراف .... و تهربين
يحلم بعناق رمل الجزيرة ليكبر الاخضرار
أي دمعة أنت .... أي نسمة ندى
لا تخاف لمواويل الرياح عيون
أيطرق الفؤاد لون الشفتين
و تبعدين ...

قمر باهت ... يبعده الوهم و الخوف
تبحر آمال بلا أشرعة أو مرسى
أي فنار للانتظار ؟
لا صوت ... لا أمنيات ... و تهربين
حبي وحده يكفي شراع
في جدول دافئ أمين
موصدة أيامنا .... طوق و خوف
فكيف تبحرين ؟
هذا وهم و شفتين

باقة زهور قرنفل ... عسل جبلي
بسمة ... هذا منفى َجميل
هل أدنو الآن ؟؟
رحلتي كطيات المستحيل
و تهربين
أغمضي عينيك
هات الكأس و رقصة الفالس
صوت تقهقه خيوط الفجر
ينزل المطر .... تقتربين
تباَ أيها الجحيم كم أنت جميل
.................................................


الجمعة، 19 سبتمبر 2014

حنظلة................. بقلم الشاعر محمود قباجا /// فلسطين



حنظلة

هناك تركوه
يتيما
تموء تحت أقدامه الجبال
وتغلف الوجه الخطايا
ويحهم تركوه في غربته بين السطور!!!!!
هل يعود كريما بعدما أجهضت العين
وزأر العويل؟
كثرت التساؤلات:
فمن نحن؟؟
ولكن!!
أين الإجابة؟؟
الساسة في واد متخمة ضمائرهم
والشعوب تبحث عن رمق
قدسهم حول معصمها أغلال
وتفضُّ بكارتها دناسة مهاجرة
والساسة يحملون الكأس
ويشربون ثمالتهم البيضاء
من نهد الجلاد يرتوون
وأرضهم ثكلى
ندبتها ( وا .....) على
أمة
من مشرقها ومغربها
تنزف الجراح
تتغنى بالنصر في زمن الهزائم
الصدق لا يروق
هل هي الوراثة ام تغليف الذات؟؟؟؟؟؟؟

تراودنا الأحلام وننأى بعيدا
نصبو وتصبو الأحلام
وتكللنا الذكريات في أحضان السراب
القطاف جفاء وبعاد
فتذرف العين على هجر اللحظات

هل يعود ربيع
وحنظلة فيه مقفى؟
له عينين وشفتين
هل تنطق الروح؟؟
ونئد الصمت
ويعود الحسون إلى عش الفؤاد

الخميس، 18 سبتمبر 2014

هذا الوشاح لا يليق .................. بقلم يونس القوسمي /// فلسطين



هذا الوشاح لا يليق
ان كنت تعلمين السبب
فقد فقدت البريق
ارحلي حيث لا اكون
رغم الرياح
اللتي انتطر
لتحمل كل شعرة
من شعرك المتدلي
بدل الوشاح
بالوانه البراقة
هي اجمل وشاح
لا ترحلي عن حبيبتي
يا رياح
حتى لا تعود الى الوشاخ
وتحبس روحها
وشعرها
وروحها
بالوشاح

أحلام ونسيان........................ خربشات الفنان والشاعر البشيري بنرابح /// المغرب



أحلام ونسيان
من خلف الستار خرج كودو المنتظر
كان الإنتظار طويلا
كان الحلم طويلا
شظايا خطوات ثقيلة مشينا معا
عطش الرحيل يركب أحلامنا
كم من مرة لملمنا جراح انكساراتنا
تعددت الأسباب والأحلام واحدة
كودو يوزع بطائق الفنان
يشرب نخب الانتصار
يسرق أضواء المسرح الكبير
مكنسة الشوائب تكسرها أيادي
المرتزقة
الضالون
المتسلطون
المتسرطنون
الفضاء تؤثثه زغاريد المتطفلين
تعلوه تصفيقات المندسين
كودو يغادر القاعة
تذبل البطاقة في اليد
ترتعش الأوصال وتتحسر العيون
السماء تمطر قطرات الطهارة
الأرض تمتص لعنات القذارة
تنتهي اللعبة
ويعاودنا الانتظار من جديد
قدرنا أحلام ونسيان


إمضاء: الفنان البشيري بنرابح

سقف بيتي من عظامي ...................بقلم فضيلة مسعي /// تونس





في لذة الوجع
أمد كفي لتاء تتكئ على همزة
تاء تعصر جدائلها في فمي
تؤكد كم في العيون من بطش و ضراوة..
أخاتلها عند منعطف النص الذي اكتب
ترمي على وجهي خارطة حرفي
تنزف أوراقي
يتكلم قلمي نيابة عني:
سقف بيتي من عظامي
أبوابه من جلدي الخشن
نافورته من عيني لعيني تصب..
من مدادي اغترف صهيلك أيها الزمن..
المعاني تخنق
تذبح في الحناجر
اطمئن لن تسمع أمي صراخي
لن يسعفني جاري
أو يموت من أحلى أشجع رجل
الخيار بين إثنين
اثنان لا ثالث لهما
صبر أم قبر
هل اقبر؟
أم أصبر؟
طبعا تظنني سأستسلم و اقبل
ألا تعلم أني في نصف الكأس الفارغة أبني قصرا و أسكن..

الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

قلادتـــــــــها ................. بقلم تيجان الربيعي /// العراق

قلادتها قطرات الندى
تتساقط كلما بدا
وكلما رن بصوته الصدى
قطرات تعزف على الارض
وتقبل اثر الخطى
تتسامى لتعطر السما
ويتنفس منه فتكون بجوفه
ابدااا

تيجان...

لـــــــــماذا ........... بقلم عباس عبد معله /// العراق






لماذا تمر المساءات مر الرياح

على صمتنا
ونحن غريبان
دون لقاء
لماذا تجيء الصباحات
موبوءة بالاسى
في نثار الدعاء
لماذا نعرّف كل التواصل والحب
- في هوس - بالمرائي
لماذا يغرد لحن الصدى
لماذا يموت صراخ النداء
لماذا . لماذا .لماذا
…… رجائي

الصياد ،،،الأنثى ................ بقلم نسرين مشراوي /// تونس



بارع أنت في اصطياد احساساتي
ترمي بكل خيوطك من حولي
تصنع شبكتك عنكبوتي
تلتف كلماتك بي تأسرني
فيها
بلزج أحرفك المغري
فأتناسى قوتي
أنغمس في نظراتك ،،، قبالة ضعفي
التي تقترب مني
فأعلنت قرار سجني
داخلك ،،،معك ،،فتتوه أنوثتي
البكر في حضوري
عندك ،،،بسببك تذوب ،،،هي
متناسية ما وراء جدياتك شعري
تشابك خيوطك كعزف نرجسي
فعلا أنت ،،،صياد ماهر سطحي
في رجولتك ،،،كأفعال تغري
رغم بساطتها لأنك صياد اسطوري
في فن الخداع
كلما أشبعتك أنثى تطالب بغزو أخر فتي
شبيهتها أم نقيضتها ،،،لا لا يهم

ففي لحظة اقترابك ،،،عاد برودي
الأنثويّ,,,صفعني ،،،حدثني
أن استيقظ من وحل كلماتك لاذعة لي
المخدرة لجسدي
فكم من أنثى زخرفة بها بيتك مثالي
عنكبوتيّ،،،نرجسيّ
ألاّ أنكّ صياد ماهر،،، متخفي
اصطدت أنوثتي
لكن تناسيت قتل احساسي
،،،غريزتي كأنثى

وجدٌ وواقع حال .................. بقلم احمد موحان /// العراق


هو :ﻻ اعرفُ هل هي طفولةٌ متأخرةٌ تلك التي تجعلني اتلصَّص على نافذتكِ هنا..اترقَّب نقطةً فيروزَّية تُوشِمُ اعلاها..ليرقصَ قلبي جذﻻ..كطفلٍ موعودٍ بلعبةٍ ..وﻻ اعرف لِمَ يتراقصُ هذا القلبُ المتجِّبر بين الرئةِ والضلوعِ ..بنبضُ نشازا ..يبَعثرُ ايقاعَ ايّامي..اهو ذاك الذي يسمونه الحب ؟
هي :خلف تلك النافذه ملَّ الإنتظار مني ولم أملّه... خلف تلك النافذه سقط المطر خارجاً وسقطت دموعي شوقا وخشية من عدمِ حضوركَ يوما ... قد يكون حباً وقد يكون املا بالحب .. لكنه في كلا الحالتين شعور يبعثر روحي بين أنا وأنت
هو : أذن لم نتماهى عن فرحةِ لقاءٍ..وجيبِ قلبٍ..شبه دمعةٍ بين الهدبِ والهدبِ..رغبة بتنفّسِ حبيبٍ..شهقة شوقٍ وحنين..لِمَ نجعل يومياتنا المقيتةَ..شخوصنا التي فرضتها علينا اوراق سمراء متعسفة ..تلغي احاسيسنا.. مشاعرنا ..وجدنا..تعالي نعيش القنا خارج حدود معاصم قيدنا..؟
هي :خلف كل قيد جلد ابيض خلفه .. ليميزه عن باقي العمر ... وكل قيد له قوة تصيبنا بألم إن خلعناه ... لكن ... هل حُصدت حريه دون دم مراق ؟؟؟
هو :وخلف كل همسه ..كل كلمة..آهة مخبأة بين القلب واﻻنمله..تكاد ان تصرخ احيانا..تفصح وجدي..وتستبيح سكوني ورزانة ورجاحة عقلي المفتعله..
سيدتي ..اي سر ذلك الذي يجعلني اغادر سكوني حين القاك..ترى أهي كلماتك السحرية التي تلقينها في بركة مهجتي لتحرِّك مياهها دوائر وجد تخشى الفضيحة..حائر انا

هي : يوما ما .. كان الدرب ينتظر خطواتك.. وكان الباب يلهث شوقا لنغمة طرقاتك وعلى الطاوله كان فنجان قهوتي ... وقلبي ودفْ تلك الغرفه ... يبرد حينا .. ويتفاقم حينا.. يوما ما ... انتظرتك طويلا... لكنك ما اتيت
هو :ها انا اﻻن ..على درب حنينك اقدم خطوة واعود خطوتين..وكانني اهرب منك اليك..ساعديني يا ملكتي..ولية امري..لقد تلبَّستك حتى الجنون..جاء العرافون ليخرجوك من بين مساماتي..فلم يفلحوا حتى خرج جسدي مني..
هي : حين يعصف بنا الحب ... يقتلع جذور واقعنا ... يسخر لنا السحب لتعلو بنا فوق اساطيح الزمان .... يلون شرفات أمكنتنا بأزاهير الوله ... يقف بنا على حوافي العمر .. ويخيّرنا ...أ نهوى الى اعماقه ام نبقى هنا في واقعنا الملوّث بدخان المفروض؟؟؟؟؟

ملامح قمري............. بقلم الشاعر اياد البلداوي /// العراق



ملامح قمري

بانت من مخبأها المنير
تزهو كشعاع مستطير
هي قمر غير الاقمار
معدنها ملائكي
ابهرت دنياي
دفنت بي ضوائقي
حتى انفرجت سرائري
وقفت...
تبحرت بي
عينان واسعتان
رمتني بسهام ...
غير السهام التي اعرفها
احترقت روحي
فاضت انفاسي
صرخت...
ارحمي عاشقك المحتار
بين ابتسامتك
ثورة نهديك
قوامك
خصرك الملفوف
ووجنة سادها الاحمرار
سيدتي ...
أنا عبد حبك
راهب بين تراتيل ديمومتك
لمدمعي تعميد عشقك
وأنت...
ترمين بي نحو القفار
بجوارح سهام عينيك
حددت نهجي بأصرار

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

طوبـــــــــى لـــك أيهــــــــا المــــــرهف .................... بقلم الشاعر حسن نصراوي /// العراق



طوبــــــى ...
كصفحـــــــــة مـــــاء , لــــــم يتـــــــراء بهــــــــا وجـــــــــه ,
كمــــــــرآة , لــــــــــم يــــــــــدن صفاؤهـــــــــــــا مـــــــن بهــــــــــا ,
كرشقــــــــــــــة مطــــــــــر , لــــــــم تمـــــــسس أرضـــــــــا ,
كموجـــــــــــة بكــــــــر , أسطــــــــــع مـــــن أن تــــــــراهـــــــا السواحــــل ,
كطيـــــــــر ,
مختـــــــف فــــــــي شجـــــــر الغـــــــاب ,
تعبـــــــــر مــــــن ليلـــــــــــة , الــــى ليلــــــــــة ,
خفيـــــــــا , خفيــــــــــــا ,
خــــــــافيــــــــــا عــــــلى ضجيـــــــج النهـــــــــار ,
صبيـــــــــا ,
لا تتقـــــــــدم , الدهـــــــــر , أبــــــــدا ...
مـــــالك , تنظــــــــر مرتابــــــــا ؟ ...
مـــــــالك لا تسبـــــــغ صـــــــــوب مزنـــــــــك ؟ ...
مطــــــــــل ,
وأنــــــــــا أردد :
(( طوبـــــــــى لـــك أيهــــــــا المــــــرهف ,
كســـــــــيف ,
منســــــــــل
تــــــــــوا , مــــــــــن غمــــــــــدك ...
{ حســـــــــن نصــــــــراوي }

خطى الزمن ........................ بقلم الشاعر محمود قباجا /// فلسطين



أتمنى المسافات تذوب
والجغرافيا يُحطمُها الزمن
لا أعلمُ كيف القلبُ يحنو؟
هل تعسفه الريحُ
ام ترسو قواربه مآقي العينين؟
هل أمسح بيديّ الألم الذي يتكدس على الوجنات
واغفو في مدن بلا أشجان؟
يا أنت لا حياة للجّفاء
فازرعيني بذرا في ثغور الجسم
واقذفيني شعاعا من الحدقات
لا تنهيدة
فالزمن لا يمكنه مسحُ الكلمات
يا امرأة أوقفي عقارب الزمن
لحظةً وداد
وأنا أحصي بين النهدين دقاتَ العصور
أريدك امرأة
تغمض عيني كي لا تلاحق في الأحلام غيرها
عرّافة
ترسمُ طريقي بين حبات الرمل
وتلقي خرزة زرقاء
بين العينين لها نسكٌ
ورجاء
هل تريديني عصفورا يُهدهدُ بجناحيه عرشا تملكين
ليفيض شهد الخلايا من وجد؟
فالشوق يتلاعب بضلعٍ من العاج
يعانق نجمتين
من طيبةٍ يلعق رشفة
أصفى من مياه الدجلة والفرات

خربشات فنان ..................... بقلم الفنان والشاعر البشيري بنرابح /// المغرب


خربشات فنان
يقتلني الإنتظار
عبث الإحتضار يطوقني
تجذبني المسارح والأضواء
تتسلل بداخلي الحكايات والشخوص
أزليات زمن العشق الفاصل
ترفل
الجنون يركب المخيلة
همسات البوح تتحرر
مغازلة الروح
تراقص لحظات الإنتظار
سرمدية العناق تنتظر على الحلقوم
دغدغة أحداث الهوامش تكتب نفسها
تودع الحرف الأخير
تعانق شهيد المسارح
تقيم جنائز الذكريات
وتدفن صمت الإيحاءات



إمضاء: الفنان البشيري بنرابح

الاثنين، 15 سبتمبر 2014

أتيتكِ خاشعاً........... بقلم الشاعر رياض الدليمي /// العراق



أتيتكِ خاشعاً
بجسارةِ الضلوعِ
ومخاضِ صراخِ فمكِ
على وسادةِ أحلامي
أتيتكِ
بولدانكِ المخلدونَ
على أرائكِ صدري المنقبضِ
على وجعي
أتيتُ
بقيامة اللحظةِ
وأنياب الذاتِ
بنبضِ القلب ،
الغاضب منذ الخليقةِ
يدقُ أجراسَ المصلينَ
يؤُمُ التائبينَ
يستغفرُ لهم برهافةِ الشغافِ
وحسراتِ قلبٍ
لم يعرف نوماً
ولا جزعاً من شوقِ ،
يرتلُ بين مقلتيكِ
دعاءَ العتبِ
والصفحِ صبحاً ومساءْ ،
يغني لهفةً
لأرضٍ تشققتْ يباساً
وشوقاً لرضابِ غروركِ
وشراسةِ بريقِ عينيكِ
وهيبةِ رموشكِ
وأحضانكِ المفرطةِ
لاحتضانِ خلجات
تراتيلي .
أنا المصلوبُ
على جادةِ نأيكِ
وبُعدكِ

سألت:.................. بقلم الشاعر اياد البلداوي /// العراق

سألت:.....؟
لمَ تتغافل عني سيد عنواني؟
واسكنتني بعيدا خارج كياني
آآآه حبيبتي..
كم اصبتني بمقتلٍ
وأنا من تعبّد بين يديكِ
منحتك من روحي شذاً
ومن قمري نجوماً
ولوعتي تناثرت في دروبي
سيدة نفسي
ما بالكِ وحبي؟
فقد استشرقت الدنيا
جنونا بحبك
حتى دعوني
مهووس عشقكِ الذي ابتلاني
خذيني على مهلٍ
واحتفظي بي بينكِ
وحافظي على انفاسي
خوف لا تجديني

قصة قصيرة جدا ( أُنثى )............ بقلم القاص حسن فياض /// مصر



قامت من على مقعدها متوجّهة صوب المطبخ، لإعداد الشاى، وعلى وجهها جلست كل علامات الغضب والامتِعاض بسبب انشغاله عنها، اختلس النظر إليها، رمقها وهى تضع حبّات السكر في فنجان الشاى، كى تزيل مرارته، قام من على مقعده، متوجهًا إليها، احتواها من الخلف بذراعيه، وهو يلثم جيدها، قبضت بكفيها على راحتيه الملتصقتين بخصرها، ثم استدارت نحوه وهي تنظر في عينيه قائلة: مازال الشاى يحتاج المزيد من حبّات السكر.
حسن الفياض

المفسدون في الأرض .............. بقلم محمد عطوي /// الجزائر




تهب الرياح علينا لهيبا

كأني بها من حريق

لها الجسم يمتد مدا
ومنها الفؤاد يضيق

رياح أتت من طغاة
تسد علينا الطريق

إلى مجدنا العربي
فهم يكرهون البريق

و هم مفسدون ذئاب
وهم في الحضيض السحيق

فليسوا يساوون شيئا
ولو كان مثل الخزوق

خفافيش تحيا الظلام
وبالنور تمسي الغريق

ويرضون بالدون عيشا
ونرضى بعيش رقيق

كراما شدادا عظاما
بوزن ثقيل عريق

فنحن الأباة دواما
طليق بجنب طليق

و فينا وقود الخلود
وفينا الشريف الصدوق

وفينا النبيل الكريم
وفينا الأنوف العتيق

وفينا اللبيب الأريب
وفينا الحكيم الحذوق

وفينا الغيور التقي
وفينا النقي الخلوق

وفينا النساء رجالا
يكن بجنب الرفيق

وفي أرضنا من كنوز
وفيها الخميل الصفيق

وفيها البحار لحوما
وفيها كنوز العقيق

وفي جونا المرسلات
وفيه السحاب الوديق

وفيه الشموس حياة
وفي الظل مأوى المشوق

وصحراؤنا جاريات
لكل عدو صديق

ودين السلام كمال
به لعلانا نتوق

فإنا خيار العباد
بنا للجنان يسوق

مليك يوكله الله
يسعى بكل وثوق

و للنار سيق عباد
بكفر وذل الفسوق

فهذي المنارات فينا
تضيء صراط الرحيق

فما للحياة لدينا
تضيق تضيق تضيق
(سبتمبر2014)

غدوت والشمس ............. بقلم نجوى الخشن /// لبنان



غدوت ...والشمس
لاسحرا ولا بريق
وكاننا من ليل
طويل ......طويل
في
غفوة سحاب ....رمادها عتيق
لا قمر ظليل
زحل كوكب شريد
نجومه
في
لومة
تخمر الارواح لذتها
وشال الاحلام
لادفئ .....ولا طريق
تشيد به قصور من رمال
والشاطئ
مد
عنيد
فيروزه
اسود
نوارس مهاجرة
كسفن بلا دفة
مرساتها وسائد في مقلها رمل
بريدها قلما حبره من دمع
وخليج اشرعتها
حزن لا موانئ
لاستيطانه
لاوطن يلوح له من بعيد ..........و.........
..............لا رسائل عطر في صندوق البريد .....

لعلّه كان ذنبي ............... بقلم عفاف فاضل الشمري /// العراق



لعلّه كان ذنبي ..
لم أخبرك بأني ..
أحترف التنجيم ..
وإنني أقدر..
أن أقرأ ..
فنجان قهوتك ..
عبر البحار ..
والفضاءات ..
ربما كان خطئي..
أنا ماقلتُ لك ..
إنني أقدر ..
أن أقرأ عيونك..
ومابين سطورك..
وإنني أقدر ..
أن أقرأ..
حتى كأس الماء..
ذلك الذي ..
بعد أن ترتوي منه ..
لايبقى على جدرانه ..
أي أثر..
أتعرف ..
إنني أقدر أن أقرأ..
تلك الآثار التي مُحيت ..
بعيون روحي ..!!

عفاف فاضل

الأحد، 14 سبتمبر 2014

خربشات فنان ..................... بقلم الفنان والشاعر البشيري بنرابح /// المغرب



خربشات فنان
خشبات المسارح
تئن تحت أقدام.....المرتزقة
الأمكنة محطمة
الستائر ممزقة
الأنوار منطفئة
المخلصون مصلوبون
ممزقون شظايا حب واهم
العساكر تأتي بالحراز
ينشد حكاية أبي حيان التوحيدي
تختلط الألوان بداخلي
ترسمني أسير عشق ركح
مملوء بأوهام شخوص
هي أبطال حكايات
تختزني سحر
خربشات فنية



إمضاء: الفنان البشيري بنرابح

برزخُ السلالِ ينضجُ بالوشوشات..................... بقلم الشاعر كريم عبد الله /// العراق



برزخُ السلالِ ينضجُ بالوشوشات

في المواسمِ التي لمْ تأتي .../ كان عطرها نشوةَ الأنتظارِ ../ وصوتها منقوعاً بالزعترِ البريّ
كلّما يهرولُ حنينُ اللقاءِ .../ تفتحُ غيومها أزرارَ جمر التوحّدِ ../ وزرازيرها تعشعشُ في النبض ...
فراشاتُ أهدابها كحلُ عيونِ الليل ـــ تحتَ طيّاتها هاجعةٌ .../ ترسمُ بيادرَ الرغبة ...
أريجُ المفاتن ../ على كتفِ أحلامها ../ تُوئدُ ثيابَ الحماقةِ ...
مزاميرُ السمّانِ ../ تطرّزُ نوافذَ الصدرِ ../ وتُزهرُ في ثغرِ الخجلِ رعشةَ أنوثةٍ ....
يتراءى غيثُ السُرّةِ ../ يتمددُ على صحراءِ أزهارها ../ دموعَ وحشةِ الرملِ ../ عقيقاً ...
الغبطةُ تفاحةٌ تداعبُ الأناملَ ـــ يشتبكُ الرضاب بزهوِ المواضعِ
حينَ تستيقظُ نجومُ لُجّةَ الهذيانِ ـــ على معراجِ تويجاتِ العشق ...
...../ يفورُ جبلُ الجليدِ ../ وكاهلُ المساءِ موجٌ يتضرّعُ
كلّ غصنٍ يرسمُ خدراً .../ بهِ ............./ يُهتكُ التشرّد .../ وتنتفضُ براكينُ تشرين
تضمحلُ مرافيءُ النسيانِ ../ وفوقَ أشرعةِ الروح ../ وجهها خبزاً يُظلّلُ ../ وبرزخُ السلالِ ينضجُ بالوشوشات
تتعانقُ أمواجُ الأفقِ .../ وفي ثنايا معطفها الورديّ .../ الزنابقُ تختبيءُ تحتَ جدارِ بستانها .../ ينابيعاً تتدفّقُ
فعلى مقربةٍ منْ قيعانها لا تنضب الممرات ـــ وعلى رصيف ربيعها ستأتي سفنُ الشموس ِ ..../ ... محمّلةً بالفيروزِ محتشداً في مخادعِ الشفتينِ

ظمأ ................ بقلم محمود برهم /// الاردن


ظمأ .. ظمأ ..
روحي تشعر..
بظمأ ..
اعتدت ان ..
اشرب ماء ..
الكرامة ..
واعتلي كل..
الهمم ..
بعدك يشعرني ..
يظمأ كلما ..
اشعر بقلق ..
اتنفس عبيرك ..
اتلمس صفاء ..
حريرك ..
يثور صمتي ..
وتنأى عني ..
هوس كلماتي ..
كلما اتاني ..
من فيض ..
حبك دفأ ..
اهديك حبيبة ..
عمري ونبض ..
قلبي كل ..
درر وياقوت ..
البحر ..
من نور ..
عينيك اتفيأ..
ظل الامل ..
من خصائل ..
شعرك اصل ..
اعلى القمم ..
من شهد ..
شفتيك اطفئ ..
ظمأ الضجر ..
سحرك وصل ..
بي حد القمر ..
لا اريد منك ..
الا حبا ..
يسكن قلبي ..
يقصي همي ..
يأتيني منك..
بأجمل واروع ..
نبأ .

بقلم / محمود برهم .