أبحث عن موضوع

السبت، 4 فبراير 2023

وأد الروح / خاطرة نثرية ................ بقلم : أوهام جياد الخزرجي // العراق



كفرسٍ أشهبٍ يتقافزُ ويترقرق
من عينيهِ الدمعُ،يلاعبُ وحدتَهُ
يبدِّدُ اللحظاتِ، يصحو وصوتُ الحزنِ همساتٌ، شعاعٌ من النورِ يطوِّقني، وحدي بِلا حزنٍ بلا أمسياتٍ، أحلامٌ في ذاكرتي، ليلٌ..نهارٌ لملمَ لي الجرحَ، حبٌّ مجنونٌ، روحي موؤدةٌ، فأسألُها الحياةَ، كنْ لي ورداً نديِّاً،وعشقاً بحروفِهِ وخطوات.

فَجريَ الجديد ................ بقلم : باسم العراقي //العراق






البركةُ الآسنة .. لكم هي عنيدةٌ وتأبى الرحيل .. رحلَ الجميعُ وهي…
راسخةٌ شامخةٌ… في كَبِدِ إتجاهاتي… كم اضطرُّ للدورانِ حولَها كي
اصلَ شارعَ مجاهيلِ خطواتي.. وهو عنيدٌ ايضاً… لايكشفُ أسرارَ مفاتنَ
دكاكينِه.. كلِّها فرغتْ إلاّ من ثرثراتِ الغابرين.. وإيقاعاتِ ملاعقِ
الشّاي في إستكاناتِ الوُجوم ..سأستمرُّ في محاولاتي العتيدة..لعلّي
أعثرُ على عُنوانِ حُضني .. أناملُ الماضي المسكونِ بقَصَصِ مَنابتِ
أوهامي مابرحتْ تُدغدغُ آباطَ أيامي .. لكنّني سأستمر .. لابدَّ من وجودِ
رصيفٍ يردُّ على أسئلتي.. لايعقلُ أن تكونَ قد رحلَتْ جميعُها مع من
جاؤوا مع العَهدِ الجديدِ للغربة.. سأتوقَّفُ أمامَ تلكَ الشجرةِ
الكاشفةِ عن …. نَهدَيها.. قد يزعجُها سؤالي لكنَّها لم تخلعْ
سُروالَها الداخلي.. أُووووه…. لقد تشاغلتْ عنّي بتسريحِها شَعرَ
العهدِ القديم.. ألا يُغريها عُرْيِ ؟؟؟ أم إنَّها إعتادتْ حِشمةَ
العُراة ..؟؟ كلُهم يتزاحمون … في إستداراتِ اللذَّةِ ويفِرُّونَ من
تقاطعاتِ طُرُقِ فجيعتي…سأرقصُ… لعلّي ألفتُ إنتباهَها .. لكنَّها
عمياءُ القلبِ والغدِ واللسانِ..فَسَأُغنّي… بَيدَ أنَّها محظيَّةٌ
حاشيةِ السلاطينِ الجُّدُد.. كيف سأعبرُ الشارع… لن تستطيعَ … فجميعُ
علاماتِ المرورِ رحلتْ كذلك… وبقى حشدُ الجياعِ يتفرَّسُ فيك.. سأهربُ
منّي .. وإلى أين ..؟؟؟ أما تدري أنَّهُ طلبَ منكَ أن تُقرضَهُ عمرَك..؟؟
آآآآآآآآآآآآآآهٍ منه..لكم يتفّنَّنُ بالمُراوغَة ..كلَّما طلبتُ منهُ أن
يصحوَ يلوذُ بالوُعود…. الوعود…الوعود… لمَ لايخلعُ عليَّ طمرَ
أملٍ يسترُ عورةُ بِركتي ..؟؟ أتظلُّ تنتظرُ أن أُقربِنَ لها طفليَ
الوحيد ..؟؟؟ .. هو ذاك .. وإلاّ فلارجاء… فالأحلامُ يصطادُها أصحابُ
المولاتِ المُمتلئةِ بالأشلاءِ المقطوعةِ الرأس..وبضاعتُهُم رائجةٌ ..
فأسعارُ النِّفطِ تتهاوى في بورصةِ الدَّمِ غيرِ المَغشوش.. أتسكر ..؟؟
لمَ لا..لعلّي أصلُ الجانبَ الآخرَ من الشارع .. لكن .. لاتنسَ أنَّهُ لن
يُعيدَ إليكَ القرضَ قبلَ إنتهاءِ قصةِ الإطاراتِ المثقوبةِ لأسئلتِك..
ليس لي سوى الإستمرار… لكنّكَ وحيد .. !! لابأسَ .. فقد أدمنتُ
الخذلانَ.. حدَّ
الثَّماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالة...



يا طير بلّغ ............... بقلم : لمياء فرعون - سورية




يـا أيها الـطـيـرُ المسافرُ قـلْ لـه
مشـتـاقـةٌ والـقـلـبُ فـيـه مــولَّــه
لم يـدر حجمَ تعاسـتـي من بـَعـدِه
فـلـعـلّـه يــدري بــذلـك عــلَّــه
كم من ليال ٍلم أذقْ طعـم الـكـرى
أشكو النوى ياويـلَ قـلـبـي ويـلَـه
هل يا ترى أضناه حالي عـنـدمـا
حان الوداعُ وسال دمـعي حـولَـه
يا طير بـلِّـغْ لـلحـبـيـب رسـالـتي
واذكـرْ بـأنـي فـي هــواه مُــدَلَّــه
فهو الذي سكنَ الـفـؤادَ ولم يـزلْ
بـاق ٍبـقـلـبـي كـي أسـامـرَ ظـلَّـه
إني وإن طال الغيابُ على المدى
سـيـظـلُّ قـلـبـي بـيـتـَه ومــحـَلَّـه


سورية- دمشق
24\\23

انْزِعِي الْمِشَدَّ .............. بقلم : نجِيب محبوب- المغرب




هُنَاكَ حَيْثُ الصَّمْتُ الْمُتَدَفِّقُ..
وَ الْوَجْهُ الْغَافِي.
وَ الْبَحْرُ الْحَرُونُ الْمُتْرَعُ زُرْقَةً
فِي غَيْرِ اِنْتِهَاء..
هَفْهَفَ الْهَوَاءُ
وَأَصَاتَ زُمَّجُ الْمَاءِ
وَ تَلَوَّى الْمَوْجُ نَزْفًا.
وَ عَلَى صَدْرِ الشِّعَابِ
عَفَّ أَنْ يَخْبُوَ فِي غَيْرِ حَرَاك..
فَاُنْخَضَّ بَالْكُو أَطْلَنْتيكُو*
وَ اُرْتَعَشَ رَعَشَةَ الْبُكَاء..
فَاُنْحَلَّ رُسْغُهُ
وَ سَاحَتْ ظِلَالُهُ
كَرَذَاذٍ يَعْلُو ذُؤَابَةَ
لِيفِ نَخْلَةٍ
يَغْتَرِفُ مِنْ لُجَّةِ الرُّوَاء..
وَذُهِلْتُ لِهَذَا الَّذِي يَسْرِي
كَأَنَّمَا الْوَجْهُ الْغَافِي أَيْقَظَ
أَنِيناً وَ حَرَّ الرَّمْضَاء..
وَ جَعَلَ الْمَاءَ يَعْلُو وَ يَعْلُو
وَ يَقْرَعُ فِي جَفَاء بَابَ صَدْرٍ،
جُرْحُ الْعِشْقِ أَدْمَاه..
كُلُّ مَا فِي الْبَحْرِ يَجْرِي وَ يَجْرِي
وَ يَنْأَى فِي بَهَاءِ بَيْنَ الِإرْغَاء
وَ الاِزْبَاد..
إِلَّا أَنْتِ
أَبْيَتِ أَنْ تُخاضِني شُقُوقَ الْغَيْمِ
وَ تَرْقُصِي لِلرَّوَامِسِ الْمُحْتَشِدَةِ فِي السَّمَاء..
رَقْصَةَ الْمَائِلِ مِنَ الْاِسْتِوَاء.
وَ تَفُكِّي شَعْرَكَ الْأسْوَدَ السِّبْطَ
الرَّسُوفَ..
مِنْ مِشَدٍّ وَ مَلَاَقِطَ
جَثَتْ عَلَى نَارِ الصَّبَابَةِ
وَ أَمْسَتْ
تَفُضُّ النُّورَ بِشَراشِفَ الدَّيْجور
وَ وَحْشَة الْمَكَانِ..



القنيطرة فِي: 01 / 02 / 2023
بالكو اطلنتيكو : شرفة على الواجهة البحرية لمدينة العلاائش.





ارتهان.................. بقلم : مصطفى عبد عثمان // العراق





حين تكون وحيدا
تصبح كأوراق مهملة في سلة الحياة القابعة
في عصور التمرد
احمل حياتي وتمردي وأسمالي وبعض الكلمات
هي حياتي
وكل الذكريات عن كل شئ لم اكتبها
لم يصالحني قلمي في نطقها
عندما تكون وحيدا مبتلا في مستنقع الوحشة
تحاصرني الزوايا
يزاحمني الكونكريت ......مختنقا بضجيج الاسلاك الشائكة
لكن صوتك يطفو فوق الضجبج
واسمك يعلو صفحات عقلي
يا بنفسج
في وحدتى أصاب في الهذيان
يقاسمني الكأس كآبتي
ومازلت مستمرا في الهذيان والثرثرة
ساقطا نحو النجوم
. اراقب شهابا مضيئا بدون اتجاه
قلمي خجول في مصارحة الكلمات
خجولة الكلمات عندما تراني اترنح
....تقترب مني رويدا رويدا
تتحس وجعي .......حزني
تمطرني حبا وبكاء لجسدالبصرة المتآكل
وهو يفوح بالحناء
كلماتي بنكهة الطين وعطر الماء .......
......................(يتبع)





ومضة .............. بقلم : علي الزاهر - المغرب




من أوحى لهم
بمسك يا وطني ؟؟
أراك تندب حظك
بين الأوطان
فلا تسعفك الآهات
و لا جور المعنى

هاتفُكِ الجَّوال ................. بقلم : قاسم سهم الربيعي // العراق





أَما تَستيقظينَ ؟ !
كَي تَشرَبي جُرْعَةَ مَاءٍ
وتَنظُري
إلَى هاتفِكِ الجَّوالِ . .
فَستَجدينَني مُنْتَصِبًا أرْقَبُهُ . .
عَسَى أنْ تَلُوحَ لِي
إشَارَةٌ تُوحيَ أنَّكِ
قرأتِ رَسائلي . .
فَتَكْتُبينَ لِي . .
عِنْدَهَا
سَتسكُنُ رُوحِي
وتَقُرُ أنفاسي
ويُغادرُني الْأَرَقُ .
هَا أَنَا أُغازِلُ الشَّمْسَ . .
علَّها تُبَدِّدَ عُتمَتي .
وَأُعِيدُ النَّظَرَ
إلَى صورِكِ . .
مرَّاتٍ وَمَرَّات .

جريح البلسم ................. بقلم : عيسى حموتي - المغرب






القلب في ورد الخدود تعثر
لما بليزر رمشه انصعق
يا جريح البلسم، من أين تأتي لجرحك الغائر بالدواء؟
*
لما لاح طيف ملاكي
تلعثمت العين في ارتباك
وارتج المخ، وبين الشهيق والزفير ازمة نقص الهواء
*
وقع الكعب بالسمع تحرش
نبه الطرف الذي بالقلب اتصل
ألقى ذا المنشفة، وخر ساجدا لمن ألهب مضمار اللقاء
احتل الحب الشغاف و القلب ما احتج
نحو المهجة، زحف حر جحيمه وامتد
والعقل محاصر ما أصدر أمرا ولا تعليمة لتلافي الشقاء
*
كلما لامس دفء الشمس خد ملاكي
هب قلبي يظلله، يقيه شر الهلاك
مهجة المرء منا - قبل أرضه ونفسه - للحبيب فداء
*
إذا ما كلل هامته بياض الثلج
خوفا عليه، يصاب النبض بالقر
وداخل الصدر نار، وغازات خانقة، يا له من قضاء
في زحمة السير اصطدامات
اختل النبض واضطربت الذبذبات
فامتزج النواح بالزعاريد، وشد اليأس على يد الرجاء
*
تداركني لطف إلهي
وشاء ان يبدأ تاريخي
شرعت في نظم باقة إسعادي تنسيني أيام الشقاء
*
قام سعدي من سبات،
تذكر عنواني دون عناء
انطلق التقويم الغرامي بأول قبلة، نقطة الابتداء
***

جرائمُ الفراشات................ بقلم : مصطفى الحاج حسين- سورية.





المخابراتُ في بلادي
تعتقلُ الفراشاتِ
بحجةِ دخولِها الحدائقِ العامَّةِ
من فوقِ الأسوارِ
ومن دون إذنٍ
أو إبرازِ البطاقةِ الشخصيَّةِ
تُتَّهَمُ بالإرهابِ والتطرُّفِ
والإعجابِ بورودِ البلدِ الآخرِ
الفراشةُ الأصيلةُ
تتقيَّءُ من رائحةِ الرحيقِ الغريبِ
تنفرُ من الألوانِ غيرِ الوطنيّةِ
والوردةُ الحمراءُ التي لا يحبُّها القائدُ
بشِعةٌ وخطرةٌ
ومَن يغني للياسمينَ يُقتلُ
ومَن يزرعِ البنفسجَ يُعدمُ
كلُّ الورودِ مشبوهةٌ
والزعيمُ لا يريدُها في وطنِنا
وقد حوَّلَ حدائقَنا إلى معتقلاتٍ
وسوَّرَ البلادَ بالأشواكِ النابحةِ
ونصبَ المشانقَ للفراشاتِ الملوَّنةِ
فأضحى علمُ البلادِ جمجمةً.


إسطنبول




ومضات ................ بقلم : خالدية ابو رومي.عويس - فلسطين



سلامٌ لأرض العروبة
باتت تئن من
ثقل حملِها
الفساد




اتسرب
من ثنايا الحنين
هروباً للصلاة في
محراب أحلامي
حنين



كادت
ظلمة الأيام
تدركني
فاقتحمت محراب
النبوءة،
عبادة



وينساب
الألم بالخاصرة
كصهيل خيل عانق
الوديان
الشهداء

نوافذ الخيال ............. بقلم : محمد موفق العبيدي // العراق






ساعات طويلة
أقف أمام نافذتكِ المغلقة
أعلن نسياني لرحيلكِ
خيالات من خلف النافذة تناديني
جنوني يعيد فتح النوافذ
أتخطى خطوط الهجر الحمراء
يأخذني البوح إلى سموات العشق
أكتبُ على حيطان الوهم
رسائلي التي لم ترسل
أترك في كل زاوية قبلة
أتوهم حديثًا سماويًا
وقع خطوات يقترب
جنوني يجعلني أعيش العشق
و عقلي ينصب مشنقة أحلامي
ألعودة من جنوني جنون أخر
سأخفي عقلي بين كومة أوراقي
وأدع جنوني يبحث عنكِ
فافتحي نوافذ الخيال
لأعيش عزلة الوهم



أنتخاب ............... بقلم : سعد المظفر // العراق







الحروف وحبات السنابل
اسجل اسمي بوضوح
اتبرع بنصف الوقت
اخطو بداخلي أكثر مما أقصد
أكتب أضطرارياً
أجمع أعترافاتي بالهجاء
أمتطي ظهر المنصات أسرج عيوني في الحضور
وأبكي قصيدة

عشقٌ مؤبَّد...........بقلم : مصطفى الحاج حسين- سورية.





قبضَتْ عيناكِ على قلبي
حاولَ نبضي الهربَ
قاومَ دمي
احتجَّت بسمتي
ورفضَت روحيَ الاستسلامَ
أدركتُ منذُ البدايةِ
أنَّ معتقلَكِ مخيفٌ
سيسحقُني سحرُكِ
ستنهشُني قامتُكِ
وستحطِّمُني أنفاسُكِ
أنتِ أبعدٌ من قمرِ السَّماءِ
شاهقةُ المنالٍ
واسعةُ السُّطوعِ
وأنا قزمٌ أمامَ العطرِ
صغيرٌ مقارنةً بالنّجومِ
فلكي أستحقَّكِ
عليَّ أنْ أمتلكَ الكونَ
أنْ أحظى بمفاتيحِ الجنَّةِ
أنْ أثِبَ فوق المستحيلِ
وأن أصنعَ لكِ تمثالاً من الشِّعرِ
لستُ بالنكرةِ
لكنَّكِ تفوقينَ التعريفَ
فمِنْ حقِّ أصابعِكِ أن تخنقَني
لأنِّي تجرَّأتُ على الخلودِ
في سجنِكِ سأبقى
أُنظِّفُ لمعانَ اسمٍكِ
وأقبِّلُ طراوةَ القضبانِ .


إسطنبول



هل جربت يوما / قصيدة ومضة ............ بقلم : مؤيد الشمري // العراق






هل جربت يوما
ان تنثر حبات القمح
على لوحة زيتية رسمت للتو
تنتظر ...
تتأمل ...
تحلم ....
ان ترسم صورتها !!!!!!
انا فعلت
لكن اللوحة جفت
ولم انتبه الى اعشاش الحمام
في سقف الصورة

وأنتِ معي ............ بقلم : المصيفي الركابي // العراق




وانتِ.. معي
ابدو..
وسيما اكثر
ارتدي
ثوب السمو
به.. أتأنق
وارى..ألاشياء
ليس.. كالاشياء
ارى.. ريح الصبا
يرسم ..
على ..خدك
لون الحياء
وأرى الشمس
تصوغ لك.
من جدائلها..قلادة
دعيني ..
ابدُ..رصينا اكثر
امارس ..
هواياتي الجميلة
وانقشكِ..
على ..وتين.. القلب
احلى.. قصيدة.



هايكو .............. بقلم : رائد طياح-فلسطين.







على الجانب الآخر
من الجدار
أشم نسيم البحر..

لمرة واحدة
تجتمع العائلة
خلف نعش الكبير ..

رشرشة مطر
على وجه الصبية
ألوان قزح ..


نصوصُ الفجر................. بقلم : فيصل اابهادلي // العراق






إنّي أُ فتّشُ عن نصوص الفجرِ
في وتر الصدى
ياليلُ في أمواج نهركَ
والضياءُ على مرايا الماءِ
ترسمُ صورةَ الأحلامِ من وجه التي
قالت: سآتي في الصباحِ إلى مقاعدِ همسنا
كي أمنحَ الأزهارَ لونَ البهجة الأولى
وعطر البوحِ للأطيارِ في ريشٍ
وفي نوحِ
والآن نصّكِ غائمٌ في واحة الذّكرى
وفي ذاكَ الربيع بحرفهِ المكنونِ
يحملني ضبابُ الغيمِ كي أدنو
إلى تلك التفاصيلِ المبعثرة النديةِ
في ثقوب الضوءِ داخل حزمة الألوانِ
في ثوبٍ شفيفِ النورِ من جسدٍ
خفيف الظلّ وهاجٍ بلا قدحِ.
يا ليلُ أعدْ الكرّةَ الآخرى
واعدِ الوقت للرائي
لكي يختارَ بين الماضي الملآنِ
من زهرٍ وبين الحاضر المجرودِ
مثل الغصن لا طيرٌ ولا أوراقُ
في دفءٍ سوى نسماتِ من ذكرى
تهزُّ العالقَ المدفون في جرحي


29/1/2923

شَطَطٌ ............... بقلم : خالد الحامد // العراق




تَحْتَ مِطرقةِ البلاءِ أرواحٌ توسدت حكمَ القدَرِ.
الصوتُ الذي ملأ المكانَ كَانَ مُشْبَعًا بالهَذَيَانِ والصَّمتِ الآسنِ.
وعلى الرَّغْمِ مِنْ وَصِيَّةِ أبيهم، إِلَّا أنَّهُمْ قد اختلفوا فيما تشاوروا عليهِ بِالأمسِ، إلَّا مَنْ يتوسطهم عُمْراً، فإنه كَانَ قَدْ تنبأَ بِيَوْمِهِمْ هذا، وَوَجَّههُمْ لِلْحَقِّ.
رَدَمُوا ضَمَائِرَهُمْ، وعَبَثاً تقاسموا فِيمَا بَيْنَهُمْ رَغِيفَ الغَدْرِ و الضَّلالَةِ، بعدَ أن قُرِئَتْ على مسامِعهم حروفُ الخِيَانَةِ.
فَاحَتْ روائحهم حذراً و خوفًا، وما إنْ علموا إرثهم المتروكَ وهو الشَّهَادةُ بِالْحَقِّ، حتى لاذوا بِالفرارِ.






تطهُّر .................بقلم : مصطفى الحاج حسين- سورية .







أينعَ الخرابُ
واجتاحنا الانهيارُ
النهارُ تنهشُهُ الزَّواحفُ
الندى تقضمُهُ الثّعابينُ
والشجرُ ينمو داخلَ
أقبيةِ النارِ
يتصاعدُ الجوعُ
في أحشاءِ الوردِ
وينفجرُ الظلامُ
في شرايينِ القمرِ
يدوسُنا الليلُ
يسحقُنا الصدى
وتأكلُ قلوبَنا حاوياتُ القهرِ
سماؤنا من خشبٍ منخورٍ
بحرُنا من بولِ الضَّفادعِ
أرضُنا من حطبِ الدَّمعِ
كلُّ ما في الكونِ بُرازُ الحقيقةِ
صنعنا دروبَنا من أشواكِ الضَّغينةِ
الجمجمةُ السَّوداءُ كانت منارتَنا
شيدنا مدناً من أحجارِ الرذيلةِ
أجزنا للولدِ قتلَ أبيهِ
والاتٍّجارِ بنهديَّ أمِّهِ
أبحنا الغدرَ بالأخوَّةِ الأنقياءِ
أغوينا الغرباءَ بمفاتنِ نسائِنا
فعلنا كلَّ مُنكرٍ يُسعدُ الشيطانَ
ويٌطمْئنُ الحكامَ
ويقتلُ الزمانَ
مِنْ كلِّ صوبٍ ينحدرُ الهلاكُ
فوقَ غفلَتِنا
ستنقضُّ اليدُ اليمنى على اليدِ اليسرى
مخالبُنا على أعناقِنا
صوتُنا على آذانِنا
دمُنا على أبصارِنا
سنقتلُ فينا ما نحبُّ فينا
سوادُنا سيزهقُ بياضَنا
وسنشوي ضحكتَنا على نارِ دمعتنا
نحن من أشعلْنا النارَ في الجنّةِ
مَنْ سمَّمَ ماءَ الكوثرِ
مَنْ حاكمَ النحلَ بتهمةِ الإرهابِ
قتلْنا كلَّ مَنْ كان اسمُهُ يوسفَ
اغتصبنا كلَّ مَنْ كانت عذراءَ
سرقْنا حليبَ أطفالِنا
أخذنا اللقمةَ من فمِ الفراشةِ
انتهكْنا شرفَ الموجِ
صار يحقُّ علينا لعنةُ الأبديَّةِ
فمِنْ حقَّ الرَّملِ أنْ يتطهَّرَ
ومِنَ الجبالِ أنْ تنعُمَ بالنقاءِ.


إسطنبول




لظى الشوق ............... بقلم : زهراء الهاشمي الحسني // العراق



لظى الشوق
لا يخمد أوراه
فمذ عشر رحلّنَ بوجعِهنَّ
وأنا ألوك الصبر
على شرفات الإنتظار
تعصف بروحي
رياح الحنين
العاتية
وأنهكها غيابك
والبعد
مازال ندى أصابعك
يضمخ جدائلي
وطبعات أناملك
تخترق مسامات رقبتي
ومازال صدى همساتك
يتسلل خلسة
ليقضّ هدوء ليلتي
وينتهك سكونها
حتى دخان سجائرك
يعطر قميصي
منذ متى .. أين .. كيف ؟
تساؤلات تتراقص
أمام نواظري
وأعجز عن الجواب
فقد أجدبت أيامي
ولم يبلّ ريقها الصادي
وابل من غيث
أو حتى قطرات ندى
تعانق أزاهيري
ومازال السؤال :
أيا شريك القلب ..
هل من أمل بلقاء ...؟

خطواتُنا................ بقلم : سلمى ميناس رفول - لبنان




لكلٍّ منّا خطواتُه...
ولكلٍّ منّا أثلامُ نموٍّ وآثارُ ثمار...
فكيفَ نبدّدُ أثلامَ نموٍّنا في آثارِ الهدْمِ والدمار؟!
وكيفَ سنكْملُ ونحنُ هاربونَ
من سؤالِ العمْر:
" أكنْتمْ يا أبنائي ملائكَةَ رحْمةٍ أمْ حفّاري قبور؟!"
فيا ربّ، طالَ الليْلُ وما تعبَ
أهْلُ الإيمانِ منَ الثقةِ بكلمتِكَ...
ولكنْ خارتِ القوى تحتَ وطأةِ الجشعِ اللامتناهي.
فقلْ كلمتَكَ، نرْجوك.


٢٩ كانون الثاني
٢٠٢٣

تجربة ................ بقلم: مصطفى الحاج حسين - سورية .






أبداً.. أبداً
لو لا أنتِ
ما كان لعذاباتي قيمة
ولا كان لدمعتي
معنى
ولا امتلكَ قلبي
السّمعة العطرة
قتلكِ لي
أحيا سيرة وجودي
كانت قسوتكِ
مهمَّة لحناني
تكبُّركِ .. وتعجرفكِ
فتحا لحبي الطريق
شكراً لنرجسيَّتكِ
التي عزَّزت عندي التَّواضع
بدموعي طهَّرتُ عمري
وتوجَّهتُ نحو الإنسانية .



إسطنبول

عبثاً ............. بقلم : هيام عبدو-سورية




عبثاً أداوي القلب
والجرح عتيد
عفّر البعد هواه
جاحد الطرف
عنيد
يوم أقبل...
ناسكاً والهمس
تجويد
يتقلد سيف صدق
مغمد الطرف
والمرمى حميد
لا يبوح بسفاسف
والخطى لا تدرك
تفنيد
يوم أدبر ذات ليلة
ذاب صدقاً
من جليد
فاض بالعتب لسانه
فإذا بالجفن شريد
تحسب الدنيا ظلاماً
يوم أبحر بالوعيد
ضاق صبر الشمس
صبحاً
غرقت في يمّ
بيد
حيلتي...؟
مالي بحيلة
أوقع القلب بحيرة
لم يعد في الدير
ناسكاً
قلّب السطر
التليد
إكتفى بقناع مكر
أين منه بحبيب
عبثاً أسلو غرامه
جاهدَت أشواقي
بُعداً
عبثاً حاول
لكن....
هيهات.....
قلبي أن يعيد





وِلادَةُ حَرْفٍ ................. بقلم : عادل نايف البعيني - سورية






صهيلُ الحبرِ فِي قَلَمِي
يَخُطُّ قصيدَتِي الخجلى
يُقَاسِمُني جِراحاتِي
هُمُوماً غلّفَتْ حُلُمِي.
صهيلُ الحِبْرِ يُطْرِبُني
يُوَشْوِشُنِي: أَنَا آتٍ
عَلَى مُهْرٍ مِنَ الشِّعْرِِ،
عَلَى حَرْفٍ على موجٍ
على بَحْرِ.
يُلَوِّنُني بأَلْوانٍ رُخامِيّة،
وَيَرْسُمُنِي
بأَضْواءٍ هُلامِيّة،
وَيَغْفُو في مُخَيِّّلَتِي.
يُوَارِبُ كَيْما ألقاهُ،
ويلقاني،
نُعَانقُ صَحْوَةَ الحَرْفِ.
أُصَارِعُه يُصارِعُنِي.
أَدورُ في مَحَاجِرِهِ فَلا يَضْجَرْ.
أَذْوبُ في مَعَانيهِ كَمَا السُّكرْ .
وما زَالَ ولا زِلْتُ لهُ قَلَماً.
فَأَكْتُبُهُ وَيَكْتُبُني.
صَهِيلُ الحِبْرِ مِنْ شَوقي غَدَا حَرْفاً
يَصُولُ فَوْقَ قِرْطَاسِي،
فَيُولَدُ حَرْفيَ شِعْراً
يَذُوبُ عَلَيْهِ إِحْساسِي

هكذا همسنا للريح..!............. بقلم : ناهد الغزالي _ تونس






لن تنام الريح دون
أن تطرق بابك،
هكذا أوصيتها ذات حنين!
عاهدَتني أن تسكب الظلام
في خوابي بعيدة!
وتأتي بطرف جلباب البوح
تدثرك به،
حينها ستوقن أنني
طفلة أقتات على صوتك!
أحزم الشوق
أشده بخيط الصمت،
ويهزمني طيفك!
ألم تلمحني أطهو الكلام على
أحر من اللهفة!
أتذوق رغوة النظر في
عينيك!
موزعة على العشاق أرغفة
الوفاء
عرجاء تكات الساعة عندما
مرت
وأنت في غصن آخر تحاول
كتم طيفي في أحداقك!
أحقّا أوصيت الريح أيضا
أن نهرب معا !
من طقوس القبيلة
و أن لا نرهب عصا
العمدة
وهو يسكب الشاي
للوشاة
الذين يحصدون
قصص العشاق
يلوكونها
ويهتفون بها
سرّا!
ناهد