أبحث عن موضوع

السبت، 3 مايو 2014

قصائد أخرى .................. بقلم الشاعرة خديجة السعدي / العراق


لوحة
شعاع مكسور
ونجمة هاوية؛
حطام سفينة
وأمواج تتلاطم؛
فجر له طعم التعب
وقمر في تيه يدور..
وأنا أغوص في بحر لا قاع له
أنسج أحزاني مراكبْ.

اعترافات
أرسم الليل ظلاماً،
أنقش الفجر ضياءً،
وأنا، بينهما، عمرٌ يضيع.

لم أطلب المستحيل،
ولا يداً تمسّد رأسي كلّ يوم؛
كلّ ما أبغيه وسادةٌ دافئة.

أنا وهو:
ليلٌ ومنفى،
أسلاكٌ وحدود؛
وما بيننا حلم
لن نفيق عليه ذاتَ صباح.

أنا وهو والريح
منذ أن وطئت قدماي أرصفةَ الرحيل،
وجدار صمتي يرتفع
والنقوش عليه تزداد ارتباكاً.
تتقاذفنا الريح من درب لآخر
ونتيه في حلم شريد.
منذ جئنا عالمَ الليل الطويل،
والأيام تمتدّ انتظاراً:
مَن ذا سيحتضن الورود الجميلة،
ويمحو رسوم الانطفاء؟
من سيرقص الرقص المثير،
وينشد الأغاني الحزينة؟
ألأنّ الحلم تغيّر؟
أيها الراقد على فراش الريح، دعني
أقبّلك مرةً أخيرة،
ثم فلتأخذْكَ الريح ما شاءت،
فلقد استغرقني البعيد
يمامةً
كلما هبّتْ ريحٌ.. تطير.

زمن الذاكرة
في ساعات الوحدة،
تتماوج الأزمان، وتجيء أنفاسك:
تحتضن الأشياء، تداعبها،
ثم نبدأ بالرقص جميعاً
إلى حدّ الجنون.
أيها المزروع في ذاكرة الأشياءِ،
كيف أنسى؟

يتوقف زمني ويجيء آخر:
ينزلق الليل هادئاً،
يغازل نسائمَ دجلة
ودفقاتِ الماء؛
تضيء بغداد،
وأسمع صوتك هامساً في أذني:
أحبّك!
بعناد تبقى الأسماء تلازمني؛
تتماوج ظلالها على صفحاتي البيضاء،
ليبقى الحاضر معلّقاً
على أهبة الإلهام.

الجمعة، 2 مايو 2014

الليلة الأخيرة ...................... بقلم الشاعرة خديجة السعدي / العراق



قصائد السجن والشهادة وأحلام الفقراء
الليلة الأخيرة

في ليلةٍ ظلماء،
في غياهب سجنه الرهيب،
تهدّجتْ أنفاسه
وبانت خطوط أرقه
واضحةً للعيان.
لم يكن يدري
أنّ تاريخاً قد بدأ
واسماً تخلّد في ذاكرة الزمن.
في الليلة ذاتها،
تصفّح ما مضى بذاكرته
التحفَ فرحه الخفي،
وأغمض عينيه
ليرى ما سيكون عليه العالم
بعد رحيله.

الشهادة
أشهدأنّي غضبتُ،
ذرفتُ دمعاً،
وصرختُ.
أشهد أنّي همستُ
مرةً للوردِ،
وابتهلتُ عند الفجرِ
لوطنٍ يُسمّى عراقْ
أن يمدّ جناحيه،
ويشعل شمعةً في كلِّ بيتْ
تستمدّ من الشمس وهجاً
ومن الجناحين ألقاً.

القصيدة الأخرى
بالدفء ذاته،
بذرّات التراب
وهواء أسطح الفقراء،
بتلك الأرصفة التي جمعتنا
يومَ اللقاء،
بالظلام الذي لم ينقشع بعدُ،
بالهموم والتعب،
وصوت أمي، وصورتها...
كيف أنجو من وجوم البؤس؟

على كلِّ غصن خجول،
تنام مئات الأجنحة،
وتحتَ كلّ جُنحٍ تخفق الأحلام،
أزمنةٌ وأمكنة
كنّا فيها ننام.
لكنْ لا رموز الحكاية،
ولا شموعُ العيد..
لم تبدد وحشتي.
كنتُ أكتبُ:
سيجيء يومٌ
تشرئبّ من الأعماق أحلام الطفولة،
تعانق فرح اللقاء
وحبيبةً كانت خجولة.
كنت أكتب... قصيدةً أخرى.

غَنَجُ أُنُوْثَتِكِ...................... بقلم الشاعر حيال الاسدي / العراق



غَنَجُ أُنُوْثَتِكِ
يُدَغْدِّغُ اكْتِمَالِ
انْصِهَارِ رُجُوْلَتِي
وَ لَذَّةُ صَوْتِكِ
تَوَضَّأَتْ بِهَا
عَصَافِيْرُ الْعِشْقِ الْبَدَوِيِّ
تَتَسَامَى رُوْحِي رَجَاءاً
وَ هِي تُحَاوِلُ
امْتِصَاصَ تَدَاعِيَاتِ غَضَبِكِ
حِيْنَ تَشُمِّيْنَ عِطْرَ أُنُوْثَةٍ أُخْرَى
فِي رَجْفَةِ حَرْفِي
وَ تَشْتَعِلُ
كُلُّ مَوَاقِدُ الْغَيْرَةِ
فَأَتَخَيَّلُ يَدَيْكِ
تُحِيْطَانَ عُنُقِي
لِتَنْفِّيْذِ حُكْمٍ
أَصْدَرْتِهِ مُسْبَقاً:
سَأَخْنُقُكَ !!

حِيَال مُحَمَّد الأَسَدِي

كيف السبيل اليك .................... بقلم يونس القواسمي / فلسطين



كيف السبيل اليك
والعشق اعمى
لكن لا عليك
ناداني القلب
واسقاني عطرا
من شفتيك
واكسيرا من صدر
تفجر من نهديك
وبخورا للهوى بلا نار
هدية من عينبك
فلم اجد جسدا
بل روحك
خرجت من مقلتيك
واحاطت بي
من كل الكون
وقبلت قلبي العاشق
وقالت هذا مسكني
افديك بعمري لا عليك

أروقة الشفاه ........................ بقلم الشاعر قاسم وداي الربيعي / العراق


------------------- هي للشاعر قاسم وداي ....مهدات الى ( نور الهدى )
أبنة الزميلة بتول الدليمي.....أنقلها كما هي

قادم أنا لا ترحلي
قادم بجراحي ...بسيفي المكسور
أجمعُ من جديد بقايا جسدي
سرقتهُ مملكة الجرذ الأحمر
أمام عيون القبيلة
القبيلة المشئومة أبد الدهر
قادم ... مهزوم مذ سرقوها
غرناطة بلد الماء والوعود
ساقوها كما أنا ... حين ساقتني
أرصفة الحي
أماسي الاحتضار..وعيون الرماد
عطشى أروقة الشفاه
لن تساوم ... تقاسيم وجهي
ثقيلة مثل ميسان بصدرِ أبي
قادم أنا ... بلا تذكرة
بلا ... مرافئ
أبحثُ عنكِ في أزمنة الرعاع
كي أبني ...وطن
أعشقُ فيه من جديد

..................................... شعر : قاسم وداي الربيعي...

تراتيل بشريّة .................... بقلم الاديبة خديجة السعدي / العراق




أبخرةٌ من وجدٍ بشري
همهماتٌ حائرة
تتوسّد الأرواح التائهة.
تميل أجنحة الزمن،
تتبادل أثواب الرحمة.
أمواج الأمل الخفيّة
تتوسّط كثبان الرمل.
صمت
صمتٌ يلفّه ظلام،
وترتفع آهاتٌ جديدة.
لكنني أظلُّ شاخصة
دونما حراك،
أرنو إلى الأفق البعيد:
ربما يأتي اليقين،
أو تموت القافية.
فنجمتي فراشةٌ تطير،
ترتحل صوب الليالي.
حائط الشوق الذي يميل
يربط الأيام بخيط المستحيل.
ها نحن نرتشف
حزناً معتّقاً
منذ آلاف السنين.
يا تلالاً من هموم،
يا سعيراً من ألم،
لم يزل في الخان وعدٌ
وخيولٌ ومواشٍ للسفر.
لا توصدوا الباب كثيراً
علَّ ضوءاً في الظلام،
حلماً خفيّاً، بارقةْ..
علّها تأتي غداً.
ربما تُمسح دمعةٌ حرّى،
أو تعانقنا السماء؛
ربما تهرع طفلة
لملاقاة القمر،
أو ربما
تنمو السنابلُ
من دموع الأبرياء.
.......................

أريدك.............. بقلم الشاعر محمود قباجا / فلسطن



أريدك

إكليل الكون
سعد في الصدر يزهر
من اليوم
وحدك في القلب
يسكن
و الجوف بالوجود يكبر
العطر منك
ياسمين و أكثر
فلذة من الكبد
أريدك نسيما
عليلا
مثل النبت
يكبر

أريدك نورا
في عين الروح
يزهر
بستانا أرويه
من المآقي
و انتظر أن يكبر
نجوم تلألأت
و الكوكبة بينهم
ازدهت

أريدك حلما يتحقق
مجد باد بالعروق
و أنت له تجمع
العلم لك سقيا
و من الأدب الضياء

بنيتي زهرة
في الصباح تتفتح
لازوردية
كل يوم من الجنبات تفتق
تغانج الشمس
و تغازل القمر
لها من البحر
شهد أشواق و أعلام

أريدك أن تتجلين على الكفين
أسطورة للكتاب
اللحن و النغم حرفة
تغوصين البحر
و تقطفين من ياقوته الدرر
لا يثنيك كلل و لا نصب
أريدك أنت
المجد و السؤدد

شاعرٌ أعمى.................. بقلم كريم عبد الله / العراق



شاعرٌ أعمى
ينابيعُ الهوى تغسلُ مآقي العيون
وصدى همسكِ يعشعشُ في الكلماتِ
بعبيرِ أنفاسكِ أتلمّسُ وجهكِ
فتهتزّ جذورَ نبضّ الشرايينِ
أمسحُ بعكّازتي تضاريس جسداً مبهماً
كلّما صدمتني أتأوّهُ
كمْ رسمتكِ في مخيلتي
فراشةً تلقّحُ أزهاري السوداء
على جدرانِ كهوفي ؟
وكمْ تشهيّتكِ فاكهةً تسدُّ رَمَقي ؟
أنا العاشقُ الأعمى
أنا الشاعرُ الأعمى حبيس ظلامَ أحزانهِ
كسّري قيودَ ظلمتي بأناملكِ
وأعتقيني في فردوسكِ
فكّي رموزّ طلاسمَ ظلمتي
وخضّبي مفارقَ العمرِ بحنّاءِ الكفين
وعمّدي صبواتي بخلجانكِ
علّي أستفيقُ . . .

Kareem Abdullah

لماذا رحلت..................بقلم الشاعرة كه زال ابراهيم خدر / كردستان / العراق



حبيبتي انت رحلت
قبل هطول المطر
وقبل هبوب العاصفة
ولم تعودي ...
حبيبتي ....
لماذا رحلت ..لماذا..
الم تعلمي من قبل
ان من يذهب لصيد السمك
لابد ان تبتل ساقاه؟؟

ترجمة "لطيف هلمت
شعر"كةزال ابراهيم خدر "شاعرة كردية

النفس الأمّارة.................... بقلم حسين فتح الله / تونس



نُطيع النفس الأمّارة
ونُرهقُ الجسد
بين مُنتجعات الحشيش
و بيوت الدّعارة
عُلب الليل
بحث عن النسيان و الذات المُنْكرة
بين الخمر و الحشيش و القذارة
على حلبة الرقص
تتراقص الأنوار و الدّخان مع الإيقاع
يهتز جسد و ينتفض
يعلو و يمتدّ
و يُطلق صيحات الأنا
وسط ضحكات الألم الأليف
كأنه أمير سلبوه الإمارة
فكل المحيط
مُرْعب و مُخيف
و الأمان في دين الجماعة
انه مقاتل يقاتل
ذلك الفراغ القاتل
بلا روح و لا عبادة
بلا سعي و لا تجارة
انه كعلي بابا في المغارة
هالك لا محالة
في المكوث أو المغادرة
و فجأة
في دورة المياه
ينهار كل هذا الصرح
و كل أشكال الحضارة
حضارة الاستهلاك و الهلاك
فيتقيا واقعهُ الافتراضي
و غدا على فراش التحقيق
و الجسد طريح بلا روح
حين تُرْفعُ السّتارة
يصطدم بالواقع المُعلّق
فيتوقف الشعور بالمكان و الزمان
انه واقع نافذ
رغم المُصبّرات
رغم تأجيل التنفيذ

حسين فتح الله / تونس

كل سنة وانت اجمل ..................... بقلم الشاعر عبد الفتاح شحاته / مصر



ان كان بقلبي امنية
فبسحر حروفك اتعبد
وبشط غرامك اشواق
اركع في صلاتى واتهجد
اشواق يابنت عراق
ياسمت الابداع الاوحد
في غزل حروفك بثناء
اتمنى لعطرك ان يسعد
اتمنى اعيادا شتى
وشموعا قنديل المعبد
ودهور تعقب اشهرها
بدوام الحب كى تسعد
يا اجمل من كتب حروفا
بمعانى العشق و عدد
دومى سنوات يا اختى
وسنين العمر لك تعمد
كل سنة وانت اجمل اشوووووو عمر مديد واحلام محققة وحرف مبدع مغدق يتدفق عقبال مليون سنة اشووووووووو

أأنا المقصودة ................. بقلم بتول الدليمي / العراق


أأنا المقصودة
في اشعار الموتى
وفي قصص التاريخ
هل اعود يوما
من الليل المهيب
وشمس مشرقة
لاتغيب ...

محملة .. بالوعود
مسلة .. اخرى
قيثارة .. اخرى
تحملها سميراميس
او فتاة معبد
تقتل بعد حين ...

عصيّة شغيلة أيار.................. بقلم الشاعر اياد البلداوي / العراق




اليوم صرخت الأرض لكم
أنتم صورتي الحقة
يضحك الربيع بكم
مؤمنا بإيمانكم بالحياة
لأنكم السياج الأحمر بوجه البرق
العواصف المتهرئة تنحسر تحت أقدامكم
صرختكم حققت النبوءات
لتكون شاهدا على العصور الفاسقة
تحدّت النيازك...
جميع المدارات
رسمت الخطوات على شرفات التأريخ
باللؤلؤ
وسحر الارادة
دوّنت نصوصا لنظريات
تصفّد أذرعا عصيّة على المال
أيدٍ نسجت شرايينها للنضال
وجعلت من جدائل الشمس
نورا للفقراء
أصابع من ذهب تذيب الحديد
تثقّب تضاريس عصيّة
جعلت من أيار معجزة التأريخ
أعلنت سقوط آلهة التحكم
أذرع لا تشيخ
تحمل سرّ الرسالة
وهي تنشد نغم الحرية
تحمل على أكتافها موتى الجوع
مجد الكبرياء الجريح
أقسمت أن تكون حطب الأنتصار
كتبت بدماءها القرار
إنه زمن الشغيلة
وأكاليل الغار
نهار الزيتون والسلام
جموع قررت نثر البنفسج على جثث النضال
وأقسمت أن لا تنتكس راية المجد
لوطن حر يعيد الانتصار
لشعب سعيد ابتلع لهيب المشانق
لن تنتكس رايتنا
بل حفرت شعارها في قلوب الشغيلة
هلموا يا تيجان الزمان
أرقصوا لحريتكم
وغنوا نشيد البقاء
لسواعد أيار النقاء

قراءة نقدية لنص (أنْحَنْي كسنبلة أمامك) للشاعرة الفلسطينية نسرين أحمد نسرين أحمد............ بقلم الشاعر والناقد عباس باني المالكي / العراق





(أنْحَنْي كسنبلة أمامك)
أهـــذي .......
كأني في حقلك المزعوم
أركلْ ريحي بزوبعةِ حضور
ما ينبت في بيدري
صفعة ترابْ ..

** **
تغمزُ شمسي سحاباتِ راحلة !
فيصدأ الجدار المطل غابتي
ينكسر زجاج أرقي
لأبقى شجرة عارية تلفحها لسعات الخريف

** **
لا أحلم بالشتاء الآن
فقد هجرتني النوارس قبل موعدها
كنت شاطئا لا يتلحفه بحر !
البحر يلفظ دهشته المعهودة
والسماء تتجرع لغة الصمت بغيمة سابحة
وأنتَ تُمسك طرفي وتحيطني بميزان طبيعتك
أدور في محورك ..
أنتصف في شهرك ...
أقترب منك
أكون أقرب نجمة إلى أرضك !

** ** **
لست فرصة حتى أضيعك
ولا ذنبا حتى أغفر لك
أنا أحدى مواهبك فزاولني
كيف لا تسمعني وأنا صوتك
أنا نصفك فاكملني
حررني من ضياعكَ المعهود
لأكون بوصلة تجتازها اتجاهاتك
كلما لمحتها صيحات السفرْ!!

أن تمحور حول الذات من أجل أحداث المكاشفة في كل هواجسها التي تسبب لنا بعض الألم حين نستدرك العمر الذي يمضي دون مع أننا ممتلئين بالحياة لكن الأانكسار حولنا يشعرنا أننا ماضون إلى النهاية لا ندرك وقت مجيئها ، هنا نشعر أن الشاعرة نسرين أحمد تجعل من العنوان هو بوصلة الدلالة من حيث الامتلاء في العمر وقيمه فهنا جعلت من عنوان النص أو ثرايا النص هو المحور الذي تأخذ مساحة المعنى الجوهري لما تريد أن توصله إلى المتلقي ، مع الامتلاء يوجد هنا بساطة وعدم التكبر فالسنبلة الممتلئة دائما تنحني من كثر امتلائها وهذه صورة رائعة محورتها الشاعرة في النص لتخبر الأخر أنها ما طرحت همومها ليس من باب الفراغ بل من باب الكبرياء والاعتزاز بالنفس أي أن انحنائها ليس خضوع بل بساطة في العمق والشموخ وبهذا هي أعطت من البداية مبررات لكل ما تطرحه بشكل عميق ورائع ، وبهذا أصبحت ثرايا النص هو الفكرة المركزية في تجذبات في بؤرة النص التي تصوغ ضمنها المعنى الدال في نصها وتدرج في فكرتها ...
أهـــذي .......
كأني في حقلك المزعوم
أركلْ ريحي بزوبعةِ حضور
ما ينبت في بيدري
صفعة ترابْ ..
وهنا هي تثبت لما تريد أن توضحه إلى الأخر فهل هي هنا تهذي لأنها تعلم أن الأخر لا يدرك معناها وعمقها التي تعيشه وهذا ما يجعل كلامها مجرد هذيان ليس إلا ، فهل أن بيدرها تركله ريحها وكأنه لا قيمة له ومثل التراب وهذا دلالة تقارب الرمز إلى الصورة الشعرية من حيث عمق كلمات اللغة التي طاوعتها من أجل إيصال المعنى الجوهري للمقابل ، وهي تريد أن تقول بأن كل كلامها معه لا قيمة له لأنه لا يريد أن يستدل أو ينصت إلى معنى من كلامها معه وكأنه يراه بيدر تنثره فيتحول كلامها إلى هذي هذا التجاهل من قبل الأخر أو عدم ارتقاءه إلى مستوى كلامها ، نشعر أننا أمام شاعرة تعرف كيف تصوغ اللغة وتقاربها من المعنى الذي تريد أن توصله ، وهنا استخدمت صفعة تراب كدالة موحية بالاستعارة إلى أن كلامها كالتراب الذي ينثر في الهواء لا قيمة له أمام الأخر فهو لا يستمع إلى هذا الكلام ..
تغمزُ شمسي سحاباتِ راحلة !
فيصدأ الجدار المطل غابتي
ينكسر زجاج أرقي
لأبقى شجرة عارية تلفحها لسعات الخريف
وتستمر الشاعرة بالرموز الموحية وفق ذائقة الاستعارة ، فأنها هنا تشعر أن عدم الإنصات من قبل الأخر يحول شمسها إلى سحابات راحلة ، وهي تريد أن تقول وفق هذه الذائقة بأن حقيقتها الثابتة كالشمس يتجاهلها مع أنها واضحة وضوح الشمس بالرغم كل هذا فهو مستمر بتجاهلها وما يسبب بأن حقيقتها التي تعيشها ترحل مع رحيل العمر ما يجعل من حياتها تقترب كثيرا من الخريف فقد صدأ جدار المطل على غاباتها أي على خضرة حياتها وسعادتها
فقد أنكسر زجاج أرقها الذي كانت تسعى من أجل حياة أفضل لتبقى شجرة عارية تلفحها لسعات خريف العمر الذي يمضي دون أن تجد صدى إلى روحها في الأخر وهذا الصدى ما هو إلا أدراك قمتها في الحياة من قبله ولكنه مستمر بتجاهلها ما جعلها تعيش لسعات الخريف

لا أحلم بالشتاء الآن
فقد هجرتني النوارس قبل موعدها
كنت شاطئا لا يتلحفه بحر !
البحر يلفظ دهشته المعهودة
والسماء تتجرع لغة الصمت بغيمة سابحة
وأنتَ تُمسك طرفي وتحيطني بميزان طبيعتك
أدور في محورك ..
أنتصف في شهرك ...
أقترب منك
أكون أقرب نجمة إلى أرضك !

وكل هذا سوف يوصلها إلى شتاء العمر فلا أحلام في هذا الشتاء والحياة مرت عليها كنوارس قبل موعدها لأنه لم يدرك قيمتها التي تسعى من أجلها في الحياة أي أنها تمر بحالة اليأس فهي بعد أن كانت شاطئا واسعا في الحياة في روحها والأمل الذي تسعى إليه ، وهذا الشاطئ حتى البحر لا يلتحفه ، وهذه دلالة كبيرة بكبر أحلامها التي تريد أن تحققها ولكنها لن تتحقق بعد مرور عمرها ووصوله إلى الشتاء بسبب الأخر الذي لم يدرك معناها الجوهري وتجاهلها من قبله وما جعل عمرها يقترب كثيرا من اليأس والشتاء، فالأخر يريدها أن تعيش كما هو يريد وليس كما تريد وهذا ما جعل حتى البحر يلفظ دهشته والسماء تتجرع لغة الصمت ، أي أن الشاعرة تريد أن تتعمق بحجم طغيان الأخر في حياتها وعدم السماح لها أن تعيشها فهو يمسك طرفها ويفرض عليها أفكاره وقيمه التي تريد منها أن تعيشها وكأنها لا شخصية لها إلا محوره هو وما يريد ، مع كل هذا فهي تبقى تعيشه في الحياة فهي كالنجمة الأقرب إلى أرضه ، أي أنها مخلصة له ومتمسكة به فلم تغادر أرضه بل تبقى ملاصقة أرضية كضوء النجمة ، وهي موزعة حياتها بينه وبين ما تريد هي فلم تغادره كانتصاف شهره أي أن أحلامها في الحياة لا تبعدها عنه بل تبقى معه موازنة بين هذه الأحلام وما يريد هو ...
لست فرصة حتى أضيعك
ولا ذنبا حتى أغفر لك
أنا أحدى مواهبك فزاولني
كيف لا تسمعني وأنا صوتك
أنا نصفك فاكملني
حررني من ضياعكَ المعهود
لأكون بوصلة تجتازها اتجاهاتك
كلما لمحتها صيحات السفرْ!!
وتستمر الشاعرة بعد طرحت أحلامها عليه وكيف هو يتجاهل هذه الأحلام مع أنها مخلصة له لا تجعلها تغادره بسبب هذه الأحلام ، ترجع هنا بعد ثبت تمسكها به فحيث هو ليس فرصة حتى تضيعه ولا ذنبا حتى تغفره بل هو حياتها التي تعيش من أجلها ، لهذا تناشده هنا بعد وضحت له معاناتها منه مع كل هذه المعاناة هي متمسكة به لا تغادره بالرغم من أحلامها وطموحاتها في الحياة ، تناشده بأن يغير ما تريد منه أن تعيشه معه ،فهي تريد منه أن يعاملها كأنها موهبته فيزاولها ، ويسمعها صوته بدل أن يتجاهلها فهي نصفه يجب أن يكملها ، وتريد أن يحررها من ضياعه وابتعاده عنها بسبب هذا الضياع ، لتكون له كبوصلة لا تنشد غير اتجاه ،أي تطلب منه أن يكون بمستوى طموحها به وليس يعيش الضياع وبعيدا عنها بسفره الدائم عنها لأنها لم تعد تستطيع أن تستمر بتجاهله لها ، لا تؤثر عليه عمق انتمائها له وتضحيتها بعمرها من أجله هو مازال يعيش ضياعه بالابتعاد عنها وعدم فهمه لكل حياتها ، فهو دائما مغادر بعيدا عنها .. الشاعرة استطاعت أن تصوغ نص بالاستعارة المتقاربة مع المعنى الموجز بدلالات معنوية عالية الصورة الشعرية وما جعل هذا نصها أن يحافظ على الرمز الدال في العنوان بحيث أنها تطرح همومها على الأخر ليس من باب الفراغ أو الضعف بل من باب الامتلاء بروحها وقناعتها بعمق فكرها وكبريائها فهي بقت تناشد الأخر لا تتنازل إليه بالرغم أنه يريد أن لا تعيش إلا ضمن محوره وقيمة مع أنها تمتلك كل المبررات التي تجعلها أن تكون خارجة عنه لكنها بقيت متشبثة به وعمرها شارف على الشتاء في الحياة ، بهذا نحن أما شاعرة تعرف كيف تناقل البؤرة النصية ضمن نصها بحيث تحافظ على المعنى الدال لجوهر فكرة النص والاستمرار بتعميقها من خلال الأفكار الموحية إلى لهذا المعنى بطريقة الاستعارة وفق سيميائية النص فحققت نص متكامل من حيث الرؤيا التي توصل إلى الصورة الشعرية الكثيفة ، وبلغة عميقة موحية بمفردات مختارة بتمعن تقارب الرؤيا كثيرا .

الأربعاء، 30 أبريل 2014

القلمُ عصا موسى................. بقلم حسين فتح الله / تونس



القلمُ عصا موسى
و اللسان أفعى
إنهما السّحرة الجان
بهما نصُول و نسْعى
و نضرب في الآفاق...
و نطْغى
للشعر سُلْطة دون سلطان
و ذبذبات
تموج برواكد الوجدان
تفتح مغارة علي بابا...
و تكشف عن لؤلؤ و مرجان
ساعة أسْرِ الشفة و اللسان
تنفجر من الصخر
عيونُ مُدام
كل الاهتزازات على سلم ريشتر
ترجمة لثورة بركان
حسين فتح الله- تونس

رحلــــــــــــــة الى ............... بقلم الشاعر عبد الفتاح شحاته / مصر



ورحت اواصل الرحلة
وابحر صوب عينيها
عسانى ازور منزلها
وارسو فوق شطيها
وزادى منها اشواقي
ولمسة عطر كفيها
لالئ عشقها تكمن
لفي اوصال نهديها
وخمر دائما يسكر
بكل رضاب شفتيها
واسالها اتارجها
تجيب البوح منهجها
ترود احبة تترى
وزهر حياء بهجتها
وترعى نبت ازهارى
وروعة عطر باحتها
وفي صندوقها الاسود
مزيج غرام بعثتها
الا يامنهجا ات
وخططا في انوثتها
بيان القد فتان
وخصر الدرب حالتها
تراقصنى باهدبها
وحور العين بل ابهى
ودعج عيونها ازورت
بحلم غصتى منها

لوحتــي ................. بقلم الشاعر عجيل العجيلي / العراق



في أزقةٍ..
لم تفضي الى شيء
وعلى أرصفةٍ
هاجرتها الأقدام
رسمتُ لوحتي
من أعقابِ أقلامي
ولونتها بلون الأحلام
وأوقدتُ فيها شمعةٌ
أغرقت بدموعها
مامضى وماتقدم
من سائرِ الأيام
تلثم الجروح
وتفقأ عين الظلام
تضيء الأطلال
فيبتسم الحزن مهللا
بعودة الروح
لتولد الأميرة
من تحتَ الركام
في زمنٍ ..
تقزمَ فيه الأمراء
وأختفى الفرسان
وأحتجت الخيول
حين تحولت..
لفصيلةُ الأنعام
..........................................من لوحةُ قلمي قي 29 /4/

عــــــــــــــذرا .................... بقلم الشاعر علي العقابي / العراق



عذرا ايها البحر الخارج من رداء بتول
عذرا لجهالتي المرتفعة بعلو الانكسار
عذرا لقامتك البهية ولامواجك التي تغزو مدن الرمال
سترى ان الفضيحة باذخة الفضح
والقادمين صدف لهذا الزمان
سترى النسوة يجمعن المراثي بسلال العويل
اقترب، حيثما يكون القرب اقتحاما للينابيع
لاحدود لجذور الطفولة
وانت نسيج البسالة في مغزل الزهو
قلت النساء نساءك ايها البحر
انهن حضور الزغاريد في نهب الغنائم

واهتف هلمي ايتها الاثداء التي ارضعتنا برنينها
ايتها الاجراس التي بشرتنا بالسواحل
اقترب باحفادك ايها المداهم الجسور
اقترب من ضفة الحتف الى الحتف
واختلاط الدروع بالدروع
هاانذا حملت حمولي من النذور والنياشين
وغطيت سلالي بالزعفران
مالئا هذه السفينة بعقيق القناعات
فليكن موكبنا الشاهق بالنفير
موكبا ابتهاج لنزيفنا العالي
فقد جاءت الخطى لمواسم البطش
وتدافعت الاقدار لحمحمة الهدير

انكسارات ................... بقلم الشاعر والفنان وهاب السيد / العراق




( رعب)
في كلّ ليلة ٍ من ليالي الارق ,
نلتحفُ اسّرتنا الوطنية !
وجلين , خائفينَ , ومنتظرين ...
ننامُ , ولاننام , نصفُ عين !
مرعوبين ...
( تحسس)
في كلّ لحظةٍ من لحظات الخوف اليومية َ ,
مثلُ اصابعَ امي العتيقةَ ,
اتحسّسُ ملامحي , كلًّ صباح!
أعدّا , عدّاً ....
رأسي , عينايَ , يداي , وقدماي ....
( عدّ )
يُفزعني ياحبيبي , فجريَ , كلَّ صباح ...
وأعدّ اصباعي مليونَ مرةٍ , للامان !
( الحمد لله ) .................!
( سرقة)
قد يسرقونَ بابيَ في ليلِ الهروب ,
ويغلقونَ مني نافذةً للحياة ,
ويبيعونَ , ويشترونَ , مملكتي َ التي بنيت .....
ولكن , يظلّ قلبي , عصيّاً على الفاتحين ....
( مقايضة )
نلتحفُ اسرتنا , ليلا , ابداً , مرتقبينَ , متوسدين !
لانكَ قد تجدَ نفسكَ في صباحٍٍٍٍٍِِِ, من صباحات ملوك العصر ,
سلعةً , او رهينةً , او مقاولةً , للمقايضين ...
( ملاذات )
وهكذا , نظلُّ خائفينَ , ابداً , في انكساراتنا , متربصين !
من صباحاتنا القادمةَ , والعابرين ...
فأينَ اجدٌ ناصية ً لقافيتي ,
وحروفيَ التي تبعثرت في مشانقَ القادمين ؟
وملاذاً , لروحيَ اليومَ , وعينيكِ , هاربةً مني ! ........

أنت زينة الحياة .................. بقلم الشاعر فراس الفهداوي الدليمي / العراق



لغة الحب

أنت زينة الحياة يا أميرتي
جونارة سيا
كلما جلست لأ كتب لك
أرفع رأسي إلى السماء متمنياً
على الله أن يمنحني كلاماً يليق بك
ودائماً أصلي إلى الله أن يزيل
عنك الحزن والتعب
وأن يحفظك من كل سوء
وأتحرك في الرجاء ألا تجرح أصبعك سكين
وألا يزعج أناملك دبوس
فأنت الحب وأنت الموسيقى
وأنت الماء وأنت اللحن الجميل
ليصدق من يصدق
ويرفض من يرفض
فأنا عاشق حتى الموت
وأنت جونارة سيا حتى الموت
لا أستطيع أن أذهب إلى غيرك
لآن ليس في كل نساء الأرض
واحدة تشبهك واحدة لها جمال شعرك
جمال عينيك الحزينتين دائماً
جمال وجهك وأنفك وفمك العذب
وحركة شفتيك
ليس هناك في صوت أي أمرأة بحة صوتك الذي يوقظ
بي كل شيء عندما أسمعه يناديني
أو أسمعه على الهاتف
جونارة سيا
أحاسيسنا وبعض مناجاتنا في الليل البهيم
وعندما ينادي صوتك أسمي
تستيقظ الغابات وتتحرك الشمس
ويصحو الناس إلى العمل
كل شيء ساكن عندما تكونين ساكنة
البحر والريح والقطارات والطائرات
وكل ما في الوجود
وعندما تستيقظين يستيقظ الكون بأسره
من الشمال إلى الجنوب
ومن الجنوب إلى الشمال
من الغرب والشرق
ومن الشرق إلى الغرب
أنت زينة الحياة يا أميرتي
كل مافي الوجود يصغي إليك
أنت عروس الغابات والنجوم
وأعماق البحار
رائعة وصوتك كفيل بكل أحزان العالم
وأفراح العالم
أنت باهرة تستولين على النظر حيث تتلفتين
العصافير تفرح عندما تراك
والطيور وعيون البشر
تفرح الأسماك الملونة عندما تمدين قدميك إلى الماء
تفرح الوحوش بكل أنواعها عندما تتجولين في الغابات
أنت الشعاع الذي يبهر والجوهرة النادرة
أنت عبقرية العباقرة
وقصيدة الشعراء
أنت الكلمة واللوحة والنوطة الموسيقية
وإن الكتاب والألوان والغناء العذب أنت
إذ كنتِ في آخر الأرض أزحف إليك
وإذا كنتِ في أعلى كوكب أطير إليك طيراناً
وإذا كنتِ لؤلؤة في أعماق اليم أغرق فيه حتى أصل إليك
لاشيء يمنعني عنك لا شيء
لا الدول ولا الحدود ولا الجيوش
ولا الاستخبارات ولا الوشاة
ولا الكذبة وأهل الخداع والنفاق
إنني عبد في المزاد وأنت وحدك القادرة على الشراء بمتليك
أنا لك حيث تريدين أن أكون في السراء والضراء
أنا عبدك الذي يرفع رأسه بذله
جونارة سيا
إنك الضوء والبجع الأبيض
والوردة النادرة
إنك العيون الساحرة والأسرار والحنين
ولا أنظر إليك إلا بنقاء القلب
وبياض الثلج وجمال الحقيقة ووحشية الأشواق
لأنك الطقس بكل أشكاله
ولأنك الفصول تلو الفصول
أهي كل حركة الحياة أنت ؟
ليتني أستطيع أن أجمع كل الذكريات
وأحبسها في أيقونة
ثم ساعة أشاء أفتحها لتنفرد أمامي
كشاشة سينما أرى فيها الحلو والمر
حلو حضورك ومر بعدك
إنك نضرة وحلوة وكل شيء إليك مباح
إنك السحر ورقص الفجر والبرتقال
إنك الصباح يشع من صدرك
وإنك القمر يأخذ لونه من خذيك
إنك اللغات والعبث والعذارى
بروق السماء والأطفال والجسد يهزج بالشهوات
الخصبَ والمرجان والأضواء
كل شيء يشعشع عندما تتحركين في الشوارع
تصطفق أجنحة الطيور عندما تطلين على الحدائق
وإنك الوحيدة لها الحنان والحنين
كل مذنب يغتسل بك من الذنوب
أيتها الطاهرة كالماء
الهفهافة كالنسيم
الناعمة كأجنحة الفراشات
أين أنت الآن
وأنا في هذا الخراب والضياع الفاجع
أشتاق لعينيك تطهرني من نهش الغربان
والغيارى من الحروق ولعنة الأيام
التعب الذي يدب سريعاً في الوجه والشعر والجسد المنهك
أين مرحك مرح الذي كان يكتسح الجلجان
أين جسدك الطري وعنقود العنب بين يديك الحالمتين
أينك على حصانك الأشهب يرقص جذلاً لأنك فارسته
أنا أئن كما يئن جريح لا يجد من ينجده
آآآآآآآآآآآآآآه
أيها النعنع البري بين مطاوي الريح والشجر
امزجيني بعرق جسدك
بالدموع الساخنة
امزجيني بماضي الذكريات ونهاية العذاب
جمليني بجواهر عينيك
وامسحي عني التجاعيد بقبلات فمك
يا جونارة سيا
ياسوسنة المدن والقرى
يا نرجسة الحدائق الغناء
أنت أيها الياسمين الذي يعبق برائحته العالم
أنتشليني من الغرق ياصبية العيد
ياسمراء البحار والرمال الذهبية
حيث تتألقين على شواطئ البحار
يحلو لك دائماً أن تداعبي البحر وحيدة
وتواجهي الموج كالقطة السيامية المتوحشة
أنت الكنوز والصيف والثمار والمروج
أنت نكهة كل جمال والحلاوة البريئة
صحو الشعاع الغض
والرقص الناعم في منتصف الليل الهادئ
أنا المجنون بك
ألوح لكل نجمة عسى ترين ظلي يهزج
وينادي ويصرخ أن تعالي
لقد يبست كالخشب
وتقوست كالغصن المائل
وأكاد أتحول إلى حجر
فأين طراوتك
ياجونارة سيا

آلامي ثورة لجسدي الناحل............. بقلم الشاعر الكبير قاسم عمران عيسى / العراق




أحس بدوار الحروف تعصف بقسوة
تبوح بقصيدة حزن ... تفضح ألمي المتواضع
يبقى الحلم ... صورة ألم آخر
هي قوة يأس ... ندم لبوح معاني

في هذا العمق من عواطفي غليان انتظار
آهات قاسية صامته
لهب الشمع يقطر فوق الجرح
قطرة ... قطره تنتظر عيد اللقاء
سمائي متعبة حزينة .. بوهج مقدس
تترك الجرح كصوت ملائكة خجولة
يلفها الوهم والخديعة
بقايا انتظار و مواعيد صدأت
لوح نحاسي مهمل لرمز العودة
هذه طقوس عشق غجري

أفكاري موحلة برذاذ مطر و طين
نولد مرة أخرى في زوايا الذاكرة المهملة
عشاق نحن ... نختبئ خلف الأحراش
ننتظر الشتاء و المطر
هو انتحار ..
جنون ... يلفه البعد و الوهم ... و السحر
سندفن الأحلام ... و الضباب
كقصة موجعة لانتظار طويل
قد يكون عشقنا كذبة أبريل
ضائع أنا .. ولدت أصلا كي أضيع


بساط الريح ................... بقلم الشاعر محمود قباجا / فلسطين



بساط الريح

تحملنا سحابة الماضي
أفول
يُراودُ الذاكرة
حبيبا في حضن البسمة
بصمة هاو
ضلع قمر بين مد العشق
و جزر العناق
بساط ممدد
تعلوه خطى
أعناب مُدلاة و عناقيد
الزهر ينفثُ للأنفاس
الريحُ مسافرة
البحر سبيل الأرحام
يعلو الموج
السِحرُ صَلاة
تنتظر
مُدن تعانق الأشواق
كَوكبُها دُري
رَسم يَتكِئ على مِجداف
في الأيدي سنبلة
من روح السحاب
الجَمال رواية
فُصولها بيد السلام
يَنثرُها الريح كيف يشاء
باسط كفيه للتقبيل
يحمل نسيما للصحراء

مياسم تفتحت يوم عيد
الأرض نبراس
مكلومة الحدود
بساط الريح رشفة
أشلاء أكَلَها العُري
الروح بَسمَلة و صلاة
أبواب مؤصدة
في وجه الإخوان
المَشرقان ظلمة
الرثاء للأحياء
طاغية
تدوسُ قدَرا و الفؤاد
بِساطُ الريح قادِم
و الحب شِفاء

قصائد صغيرة ............... بقلم الشاعرة خديجة السعدي / العراق




الرقص الأبديّ
أترنّح، كما الأشياءُ كلُّها،
في رقصة أبدية؛
أرى الأعماق تهمس منتشيةً،
أرى الأحياء والأموات
يتمايلون في طيفٍ شفيف.
كالسكرى،
ترقص الأشياء من حولي
في هيام،
وتملؤني رغبة في البكاء.

هو ذا جسدي ينبض بالرغبة؛
هي ذي سمائي تتلألأ بالنجوم..
وبين الجسد والنجوم،
تهيم أحلامي طوال الليل.

أعرف أني جئتُ متأخرة.
بلهفةٍ بحثتُ عنك..
وحينما لم أجدك،
راقصتُ طيفك في حلم.

لهفة
كلَّ يوم،
يُخيّل لي أنك تطرق بابي.
أرى شفتيكَ تشرقان كما دائماً؛
أرى عينيكَ تومضان،
فأغمض عينيّ كي لا تغيب:
آهٍ، كم صرنا بعيدين!

أعانقك حتى يؤلمنا العناق،
وكطفلةٍ
أجرّك من يديك إلى الداخل.
نجلس عند النافذة؛
أحدّثك عن أشياء تافهةٍ وأخبار،
أناملي تعانق رعشةَ يديك،
وعيناك تتلقفان الكلام من فمي.

آه، كم صرنا بعيدين!
يالَلهفتكَ! يالَلهفتي!

كلَّ يوم،
يُخيّل لي أنك تطرق بابي،
لكني لا أجد غير العتبة الكئيبة في الخارج
حين أفتح الباب.

حُبّ
رغبةٌ أبدية تشدّني
إليك:
هكذا أدركتُ نفسي
منذ الوهلة الأولى؛
وأدركتُ أيضاً
أنّ الحياة تجدّد نفسها،
كلَّ مرّة،
على نحو أجمل.

في زمن العناق الذي لا يوصف،
غرقنا في السكون، وعُدنا
لنتمّم حكاية البدء.
سلاماً، أيها الفرح.
شروق أزليّ

في الدياجيرِ،
وفي وضحِ النهار؛
في الأزمنةِ الغابرة،
أو ربما بعد دهور،
هكذا أنتِ
نبضاً حيّاً تشرقين،
أبهج من قوس قزح،
وأطول عمراً من الخليقة.
حكيمة كالآلهة،
عفيفة كالشمس..
أنتِ، منكِ وإليكِ،
تخوضين في الأفقِ البعيد
وهجاً لا تخبو معالمه،
نقشاً على جبينٍ لا ينام.

إشراقة عاشقين
كشمسين نشرقُ،
أنا وأنتَ
نغوص في الأعماق
بأجنحة من نور
زاهيين كالفرح
ليزداد حضورنا ألقاً.
أتوسّدكَ
وأغفو إغفاءة عاشقة
في حضنِ
من تحبّ
نضيء كما الثريا؛
وفي رحى الكون،
على إيقاعِ ألحانٍ شجيّة
ندور.

إلهام
ليلٌ
ومحطات سفر؛
قصيدة شعرٍ لا تنتهي..
وكاليقينِ
أعرف أنكَ مُلهمي.

عناق
صلدةً كانت الصخور؛
لم تذعن للريح،
ولا لضرب المعاول.
لكن الشجرة الكبيرة تلك
تعرف أن الصخور صامدة هناك
لتبدو هي أبهى
وأكثر متعة.
جميلاً كان العناق؛
جميلةً كانت ابتسامة الراعي.

لن أهتمّ، بعد الآن، بأموري الشخصية؛
لن أكتب عن آلامي؛
لن أرسم حدوداً
وجوازات سفر..
فكلّ شيء قصيدة!

حرّية
حلم الأمس عاد من الظلام،
مبدّداً يأس السنين.
همس في أذني لحناً،
فانطلقتُ
وعبرت الجوَّ أشدو:
لقد أصبحت حرّةْ
كالنسيم.
إنها ومضات كونٍ
في كياني
خلقتني من جديد:
إنني الآن طليقةْ.

السعادة
هي حين ينفجر الليل قصائدَ،
والينابيعُ مرايا؛
حينما تنساب نسمةٌ
فوق زهور الأقحوان،
وتتعانق نجمتان،
وترتمي في حضني فراشة.
هي حين تهتزّ أوراق الشجر،
وتتعالى الأغنيات.
هي كلّ شيء، كلّ شيء..
كلّ شيء حين نصغي.
........................

ها أنت مرة اخرى .................. بقلم بتول الدليمي / العراق

في نبرات صوتك ثمة شيء لايقال
كأنه جوابا !!
أو شيء ما محال !!!
صدقا أو لا صدق
أو ترنيمة ما قبل النوم
قصة .. أسطورية
تحكي عن إبطالا في طفولة حلم
عن أميرة .. نائمة
توقظها قبلة أمير
أو كلمات شاعر أو حضن
زيف أسهم كيوبيد ...
أو كالعبيد إطلاق سراح مشروط
في بعدا آخر
كما العائد من زمن
ليعيد سِفرا ... جديد
لا نفق أو نهاية
لما يجري في خلفية الصورة
كأنها ....
تبعث من بين الرماد
تشع مابين السطور
وتقرا من كل الاتجاهات
كأنها ... الحياة
تدور.. وتدور
تبرز نهاياتها المبهمة
مع تقادم الفصول
وهاأنت مرة أخرى
تكتب حرفا ... لا يقرأ
من أبجدية اللغة
تقول مالا يقالا
و عن الأسئلة
أو عن المحال
في جواب
حياة لم تبدأ
من .... جديد

لمَ أعشق النهر.................... بقلم الشاعر الكبير اياد البلداوي / العراق



لمَ أعشق النهر

وقفت ذات مساء
أتمعن مرور الماء
نظرت لشجيرات ورودي
سألتها: هل تشاركيني الأنتظار؟
قالت: منذ سنين وأنا أنتظر حبيبتك
تمرّ بي ...
تستنشق عطري
تمنحني العطاء
من حنينها الذي وصفت
علمتنا دروساً في الصبر
آآآه يا صبر...قلت
كم تمنيت لقاءها عند خرير الماء
نطرد من أسرنا الضياع
لا تباعدنا نفوس سوداء
هنا تتوسدين صدري
نتلو أناشيد حب مأسور بالفراق
هنا تصفق النوارس لهذا اللقاء
نتمسك بعجلة السنين
خوف تمر سريعة
نسابق زفيرنا ونحن نتوحد
وضوء القمر يغطينا
يلملمنا بعمق السماء
ماذا لو كان الزمان طوع حبنا
وماذا لو صمت البعد سنين طويلة
وماذا لو تنتعش الدنيا
يزول عنها الخراب
الحقد
الالم
الحزن
يعم فيها الرخاء
ماذا لو تبتسم الدنيا للعاشقين
يغطينا سلام دائم
لا سواد
لا قهر
لا ضياع بين منحنيات الارض
ولا نحيب او عواء
يدوم النهر مزهوا بالماء
احلام .....؟
فالاحلام ممنوعة على الروح
وإن حدثت فهي أحلام يقظة
لن تحقق الرجاء
سأنتظرك ألف يوم ويوم
والأمل يسكن الروح
ويكون اللقاء
هنا على حافة هذا النهر
سأحتضنك بلهفة النفس
وأسمعكِ خزين الهمس
وأنا في ذات الحال
مرّني نسيم عطرها
وبين الحلم والحقيقة
وأنا أداعب الماء
قالت: ها أنا بين يديك
خذني
تمسك بي لا وقت للضياع

الثلاثاء، 29 أبريل 2014

موسيقى تصدح في رأسي............... بقلم الشاعر حسين عنون السلطاني / العراق



موسيقى تصدح في رأسي

بانغام .....شتى

تتراقص عليها كلماتي

وتسيل حزنا
ً
تتباكى أمامي

تلوث يدي ......تغتصب عذرية أوراقي

تهاجر هاربة خارج مساحاتها ...تتبعني

في حلي...... و.....ترحالي

اتوه في أزقة السطور

ومعاني بعض الكلمات

ابني قصيدتي على أنقاض حرفا متهدم

ومعنى يبنى من جديد

اسوق قصيدتي

لقراء الشعر الغامض

العاشقين للمعلقات

وغزل قيس الى ليلى

أغادر صمتي

والتحف كلماتي ...مستلقيا

بعيدا عن قلمي

واوراقي الممزقة

أمي بيضاء .................... بقلم الشاعرة كه زال ابراهيم خدر / كردستان / العراق

أمي بيضاء
ولكن صورة شعرها القطراني
لزمن الطفولة ..
هطلت علي وجهها
مثلما سمعت ...ان الفخ الاسود
لاينصب علي الثلج

قلب أمي لونه أحمر
يمر فيه جدول دم ،لحرب صويلة
دم الشباب في معركة الآخوة
ودم فتاة في معركة
ليلة عرسها
أمي سوداء
سواد قاتم تشبه الشك
سواد المصير ..سواد الحظ..سواد الحياة

ترجمة "عبدول حسين
شعر "كةزال ابراهيم خدر .شاعرة كردية

قرار مهموم.............. بقلم الشاعر الكبير اياد البلداوي / العراق

قرار مهموم
كلما اكتنفها الضجر
تراكضت نحوي
اغلقت جميع الشبابيك
واسدلت الستائر
واندلقت طيات وجهها الجميل
واتهمتني بما لا يقال
اضطربت
انفعلت
زمجرت
انت من يخذل البدر
ساغادرك ولن اعود
اهرب عنك ومنك
هناك اجد ما افتقدت
في غفوة النجوم
واتقاد الجمر
واحمرار الوجوه
وقت تتصدع اعمدة الروح
وتتهاوى الجُدر
استمع لصرير اعماقي تتقهقر
ما بالك وروحي
ما الذي دهاك سيدتي
فرشت لك الروح سجادا
حتى غاب عن واجهتيك النظر
ما بالك حبيبتي
تتنكرين لي كلما اصابك ضرر
انا المذبوح بين يديك
قاتلتي انتِ
اما اكتفيت بطعنة خنجر
جئتِي والرماح تسبقكِ
تأخذي ما تبقى من سني العمر
خذي سيدتي ما يحلو لك
فأنا من أستجاب للقدر
شرعت النفس بين يديك
تمردي علي ولا تبالي
قتيلك لن تثنيه عن حبكِ
انفعالات، أو رماح نظر
غادري ولا تتمهلي...
لا تلتفتِ خلفك...
ما عاد في هروبكِ وجهة نظر

ايها الساكن بين الحنايا.................. بقلم وداد ابراهيم / مصر



ايها
الساكن
بين الحنايا..
ليلك
يداعب
سفني..
يهز
احلامي..
ينثرها
على
ضفاف وجدك
ويورق خجلي..

,,,,,,
وداد

رَقصة الشَمس................... بقلم فاطمة الهادي / العراق


تَذكرَ عِشق زَهرتهِ لبذور عَباد الشَمس المُمَلحة عادَ أدراجهُ للبقال عندَ ناصيةِ الشارع ، بينما تتغنى ذاكرتهُ لثغة رَيحانَته ُالمًدللة ، سَمِعَ دويَ انفجار آلة حَصادٍ بشرية ، استيقظ من ذهولهِ وَسط َ تناثر الحُبوب المُحَمصة في كٌوَر الجَسدِ الغَض ،فاحتْ رَوائحُ التَرابِ المَغمور في المياه القانية، تَفتحَتْ زَنابقٌ سَوداء تتمايلُ نحو الشَمس.
فاطمة الهادي
28/4/2014

عباد الشمس : زهرة الشمس تسمى خطأ عند العامة بزهرة عباد الشمس ، يتناول بذورها محمصة ومملحة كأرخص أنواع المكسرات.

في بلادي .............. بقلم سلام بطرس / العراق



في بلادي .....
هناك!!!
كل شيء [مستباح] ...
حتى احلامنا..!!
ونحــــنُ...
مازلنا نبحث ...
في [الصندوق]..
عن وطــن...
salam.B.la

التاريخ مخدع العصور.................. بقلم الاديب ابراهيم خليل ياسين / العراق



التاريخ
مخدع العصور
تخترق جدرانه اﻻبصار
طوال الوقت
ترتشف متوجسة
من جرف محطاته
ترى كائنات تلوذ في كنفه
بعضها تصر على البقاء
خارج شرعنة القواميس
والبوصلات
ﻻتحبذ الخوض
في سر...حماقاتها
وبعضها اﻻخر تجتاح
ظلك مع سبق اصرار
بحثا عن متنفس
لاسرها خلف قضبان
اﻻقصاء

رائحةُ الأوراق................ بقلم الشاعر كريم عبد الله / العراق




رائحةُ الأوراق
لأيامي . . .
رائحة الأوراقِ غسّلها مطرُ الخريف
مسافرة . . .
تحملها الريح عشيّة الرحيل
سأحتاجُ اليكِ
تلمّلمينَ أجزائي المبعثرة
وترمّمينَ تصدّعاتِ الذاكرة
نبتتْ ذكرياتكِ ما بينَ الشِغافِ
مُرّةً
حلوةً
متعبةً
معشوّشبة
أثرثرُ وحيداً وأجراسكِ في قراري
تنبتُ كأسراري تنامُ في كفيّكِ
أنثري بذوركِ وأنقذي بقية تاريخي
تناسلي في مسلاّتي قوسّ قزحٍ
أنسجي بنولكِ رداءاً يواري سوءة الضجرِ
وبدّلي سُلّمَ أغنيتي الحزينة
أنّي طُرِدتُ مِنَ الفردوسِ فلا غمامة تظّلّلني
ولا خارطةً أهتدي بها
فهاتي تمائمكِ وتعاويذكِ علّقيها على أغصاني
وأسكبي مياهكِ ساخنةً
تدفّىءُ جذوري
أنّي أرتجفُ منْ حمى إنفلونزا أسمها أنتِ

Kareem Abdullah