أبحث عن موضوع

الأربعاء، 30 أغسطس 2017

الأفعال الخماسية والسداسية / ملاحظة إملائية هامة .................. بقلم : عادل نايف البعيني / سوريا






المبدوءة بهمزة وصل ومصادرها همزة تقرأ ولا تكتب فيرجى الانتباه لذلك كي نُعفى من التصويب أمثلة:
أفعال خماسية
انتظم .. انتظاما
انكسرا .. انكسارا
انعدم ... انعداما

أفعال سداسية

استقلَّ .. استقلالا
استنفر .. استنفارا
احرنجم .. احرنجاماً
...


معلومة نحوية هامة

ياء الفعل المضارع مفتوحة في الأفعال الثلاثية والخماسية والسداسية:

ثلاثية ..: درس ... يَدرُسُ ....... كتبَ ... يَكتُبُ

خماسية.: تقدّم ..... يَتقدَّمُ ........ انكسر .. يَنكسرُ

سداسية.: استقبل .. يَستقبلُ ...... اعشوشب .. يَعْشَوْشَبُ
وتكون الياء مضمومة في الأفعال الرباعية فقط
أقبل .... يُقبلُ ..... دافع ... يُدافعُ .... كسّرَ ... يُكسِّرُ ... زلزل ...يُزلزلُ
دمدمَ ... يُدمدمُ .....
...
.

عجزت مني القوافي ................... بقلم : مصطفى النوري // العراق



عجزت مني القوافي
وانهار لدى حصون جمالك
كلامي ،،
يا قلعة الحسن
يا ربيع الجمال
يا شفيف رؤاي
واحلامي ،،
اهديك عمري
واستبيح من اجلك قلبي
وتحتلك اوهامي ،،
فديتك حبيبتي
خذيني بين الضلوع
فإنك منتهى عشقي
وكعبة هيامي ،،
رحماك بصب
يا نضارة عمري
وغاية صبابتي
وضرام غرامي

دِقَّــةٌ ورِقَّــة ...!................ بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر




الدقيقُ يتعَب، والرقيقُ كذلك، وكلاهما أصبحَ غريباً في هذا الزمان...!
فالدقيقُ يريدُ كُـلَّ شيء، في زمانِهِ ومكانِه، ويعيشُ عَصْرَه وأوانَه، وذلك لا يعجِبُ كثيرين...!
والرقيقُ أصبحَ مَوْضِعَ سُخريةٍ، في عَصْرِ المادةِ والْجُمودِ العاطِفي والفِكْري، وكأن المطلوبَ منه، أن يكونَ قاسياً، رغم أن المفروضَ مَرْفوض...!
الدقيقُ يضعُ الأمورَ في نصابِها، لذلك يتعَبُ ويُـتْـعِبُ كُــلَّ مَنْ وما حوله...!
والرقيقُ سريعُ التأثُّر، تلاحِقهُ الأزماتُ والنكسات، بل والاتهامات، وكأن على كُــلٍّ منهما، أن يخوضَ مع الخائضين، ويُطلِّقُ الدِّقةَ طلاقاً بائناً بينونةً كُبرى، ويودِّعُ الرِّقةَ إلى غير رجعة...!
أما الدقيقةُ والرقيقةُ، فهما وجهُ العُملةِ الآخَر، ووِجهةُ الحالِـمين، وأمانُ الخائفين، الذين أضناهم البحثُ عن الدِّقة بكل دَقة، لأن الرِّقةَ، كانت، ومازالت، وستظلُّ، بحاجةٍ إلى قُلوبٍ أرَق، بعيداً عن الـ "أرَق"...!


نَــوَافِـــــــذ.................... بقلم : منير صويدي / تونس



كنا عشرة أطفال وأمّـا وَدُودا.. وأبًـا عَـمُــولا.. حَنُـونــا.. نفتـرش حصيـرًا من حلفَــاء.. تحت سقـفِ غـرفـة واحـدة.. هي أشبـهُ بالكـوخ... بـل هـو عيـنـه.. ونَـقـتَـات ما تجُــود بـه الأرض من "القيــز" و "الخرّوب".. و"التّـالمـة" .. و"الرّعيانـة" .. و "التّـلّـغُـودة".. و"الغُـرّيمة"... وغيـرهـا مـن الأعشـاب التـي نُـسَابــق الشّيــاه للفــوْز بهــا..
وكـان اللّيــل يجمعنَـا للاستمتاع بحكايات "الغــول والعنقــاء والجــازيـة الهلاليّـة.. وما فعلتــه بأبــي زيــد الهلالي".. تــرْويهَـا لـنـا جَـدّة طيّـبـة الكـلام ، عذبـة الرّوح، بأسلوب شيّـق لا تعْـرف سـرّه إلاّ هـي.. ثـمّ نـنْـصـرفُ إلى سُـبَـات عميـق، آمِـنـيـنَ مُـطـمـئـنّـيـن، يحْـرُسـنَــا الله، بينما يحاذي كَـلـبناٌ الشـرِس زريـبَـة الشّـيََــاه..بعينيه البراقتين.. ونباحه المتواصل.. فلا تَـفُـوتُـهُ شــاردة.. ولا واردة..
ومع إشـراقـة شمْـس اليوم الجديد، يستيقظ الجميع على صوت أمّ مُناضلـة، هـدّهـا التّعََـب، لكنّها تُغـالبُـه فتغْـلـبُـه بعـزيمتهـا الفولاذيّـة، تـتـوَعّـد كلّ من يتأخّـر في القيام من النّـوم بحرمانه من خبز الطابونة الذي يفـوح عَـبَـقُـه في كلّ مكـان.. ويُـدغـدغ الأنُـوف.. ويُكـرم الضّيـوف.. لأنّ من تطلـع عليه شمـسُ الصّبـاح وهـو في فراشـه، هو في عِـداد المرضى بالنّسبة إلى أهـل قريتنـا.. وهـو في عِـداد المـوْتى إن بلـغ الضّحـى وهـو نائـم..
ثم ننتشـر في الأرض.. كلّ يكـدّ ويجـدّ، لتحقيـق مبتغـاه.. هـذا يـَرْعى الشّـويهـات.. وذاك يحْــرث الأرض.. وآخَـر يسْقـي الشّجـر.. ورابـع يحصـد الزّرع.. ولا أحـد يتقاعـس في عملـه.. أو يتأخّـر عن موعـده.. أو يـنـسَـى مهامّـه.. ومشاغلـه... فجميعنـا كخليّـة نحْـل لا يهْــدَأ لهـا بـَــال .. نُـسَـابِـق الزّمـن لتحقيـق كـلّ الآمـال..
وكـانـت الحيـــاة جميلــة..
***

نشوة العيد............. بقلم : عبد الصمد الزوين/ المغرب





قَدْ أَتَى العِيدُ وَبِالأَفْرَاحِ صَــالا
كَالثُّرَيَّا زَادَتِ البَدْرَ جَمَــــــالا
..
أَشْرَقَتْ شَمْسُ المُنَى فِي ثَغْرِهِ
فَدَنَا السَّعْدُ مِنَ القَلْبِ وَجَــــالا
..
أَقْبَلَ العِيدُ عَلَيْنَا مُزْهِـــــــــرًا
مِثْلَ عَيْنٍ زَادَهَا الكُحْـــلُ دَلاَلا
..
هُُوَ عِيدٌ وَالتَّآخِي فَضْلُـــــــــهُ
قَدْ أَتَى يَرْسُمُ لِلنَّاسِ الوِصَـــالا
..
بِقَرِيضِ الشِّعْرِ أُهْدِي فَرْحَتِـي
فَضَجِيجُ البِشْرِ قَدْ سَالَ انْهِمَالا
..
فَلْتَدُمْ يَا عِيدُ فِينَا مُشْرِقًـــــــا
وَلْتَدُومَنْ غُرَّةَ الشَّهْرِ هِـــلاَلا







ورقة نافقة ............... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق




في لحظةِ نفوقٍ
مساءَ الجزرِ
ورقةٌ أغرقها
ثقلُ الملحِ والرّمالِ
قبل أنّ أنتشلها
فيها حروفٌ قد سالتْ
كالدمِ المخنوقِ
على حافةِ المذبحِ
لملمتُ العباراتِ
حرفاً بعد حرفٍ
وانحرفتْ بعضها
خلفَ الأفقِ
ولم يبقَ لدي
ألا حفنة من السطرِ الأخير
يتحدث:-
[ ما عادَ وقتكَ يعدني
ولا رِيحكَ تدفعني
تدورُ بِي الأرضُ
كلّما برحتْ عني النجومُ
أبحثُ بلا كللٍ
عن أنثى تطاوعني
لتسري بنا على براقِ الشوقِ
كي نقطن معاً
وسطَ قمرٍ
يهوى مثلنا العشق ]٠٠



البصرة / ٢٨-٨-٢٠١٧











أعجبني

العروج ..................... بقلم : محمد الناصر شيخاوي / تونس




في شبه غباء
أجلس كل مساء
بإحدى زوايا حديقة المنزل
أتأمل بعينين خَاويِتَيْنِ
فنجان قهوة قد خلا
من كل معنى ما عدا
دمعتين إثنتين :
وهمي و حلمي
و أحدق كالأبله
في سماء لا أستوعب بعدها
و لا أعي أبعادها
و بالكاد يغشاني لونها
فتشرد روحي من دمي
تجرني وراءها جرا و تسوقني حينا آخر
في مثل حلم النائم
سَفَرٌ سَافِرٌ و مُسَافِرٌ
بلا شكل و لا زمن
يحط رحاله بمبهم ….
بحر زاخر بلا ضفاف
وأشرعة خافقة / تخلصت لتوها
من سفن و مجداف
صور و رؤى كالموج دافقة
عالقة بأطراف قدر جارف
جاء يُبدي ما كان خافيا
ينزع عني خطواتي
و يفرغني من مني
يستنزف كل احتمالاتي
فلا يبقى من مني ِسوى
فقاقيع تطفو على سطح ذاتي
تفقأ ما مضى و آت
فأتوارى خجلا
أستدرج عللا
بدموع ساكبات
أسقط
و يسقط الرأس مني
إلى أسفل درج
من سلم الهروب
أرتجي شمس الغروب أن تغيب قبل المغيب ….

تــــلا مــــــلاك العشـــــــق .................... بقلم : ابو منتظر السماوي // العراق




تـــلا مــــــلاك العشـــــــق آي الوَلا
واجتاز قلبـــــي فــــي الهوى ما تَلا
وأينــــــعَ العمـــــــر بمـــــــــا رَتَّلا
فهكـــــــذا العشــــــــق وإلا فــــــلا
++++++ يضفي علـــى القلب شذىً موردا
نادى وهَمّــــــاً مِـــــــن فؤادي جَلا
والسعــــــد أفضى لـــــي أتى مُقبِلا
روى فــــــؤادي رائقـــــــــاً سَلسَلا
أُمنيتــــــــي كان ولـــــــــي مَوْ ئلا
++++++ أرومـــةً طابَ مِـــــــنَ المُحتَدى
يا مُغدِقـــــاً جامــــــــاً برَوع الطِلا
رضابـــــــك الشهد لنفســــــي حَلا
وما جَفا قلبـــــــــي الهوى , ما قَلى
فالحــــبُّ أروانـــــــي بعمري سَلا
++++++ أضحى لقلبـــي العاشق المُقتَدى
أيـــــــا مَلاك العشق قُلْ لي بـ ( لا
إله إلا أنت ) إنْ قُلــــــــــــــــتَ لا
لخافقـــــــي إنْ يَرتجـــــي ما حَلا
تَــــــدرُّ عَينـــــــي سَيلها مُخضِلا
++++++ وتشمـت العاذل بــــي والعِـــدا
بالوصـــــــــل أحيا يـا عشيق الملا
يا مَنْ علـى عرشي استَوى واعتَلا
خُـــــذْ ذا فؤادي لـــــــم يَرمْ مَوئلا
إلّاك فهــــــــو العاشــــــق المُبتَلى
++++++ فالحبّ أضحى والهوى عسجدا
أضحــــــى بعشقٍ والــــــهٍ مُبتَلى
علــــى الهوى منـــذ الصِبا أُجبِلا
شبابـــــه بـــــــادٍ ومـــــــا أكهَـلا
فعجــــــزه إن لـــــم تكـــنْ مُقبِلا
++++++ عليـــــــــه , أو تنآى أيا فَرقَدا

بعد الهجر ..................... بقلم : سكينة صادق/ المغرب


بعد الهجر ...
عاد حاملا بين
أحضانه كل
اﻷشواق ...
ودمعة تمﻷ
اﻷحداق ...
يشتكي من لوعة
الفراق ...
حن له قلبي
ورق ...
هام فرحا يتطاير
فراشة من نشوة
اللقاء ...
عانقته عناق
المشتاق ...
ونادمته منادمة الكأس
ارتوت روحي من
ظمأ العشق ...
وأزهرت ورود
ربيعي من بعد
الجفاء ...
من شدو همساته
رقصت ...
ومن رضاب عشقه
انتشيت ...
تﻷﻷت نجوم السماء
ضياء ً
أنارت ظلمة حنيني
فنسيت عذاب
سنيني ...
يا ويح قلبي ..!!!
سامحه رغم أنني
أقسمت بكبريائي
أن أقتلع جذور حبه
من اﻷعماق ...


أنَا ..... والإنْسَانِية .............. بقلم : كاظم هادي الربيعي // العراق




إنسَانْ ..
وعَلى مِحوَر أحْدَاثِ الزَمَانِ
أبحَثْ .. فلَمْ أَجدْ أثراً
لتأريخِ مِيلادي !!
............
عَهدَانا ..
أنْ أَنسِجَ مِنْ رَحِمِ جِلْدِها
مُدنَ النُورِ .. صَاريَاتْ
وأغْزِلَ رُوحِيَ
خَيطَ نورٍ للسَمَا
............
لَهَا ..!!
في هَامِشِ الأَعْيَادِ إشَارَةٌ
أُتْخِمَتْ بِحُزْنِهَا الحَوَاشِيَ
عَجَزَتْ ..
أنْ تَتَخَطّى مُتُونَهُ الإنْسَانية
كِتابُنا عُنوَانُهُ .. المَصَالِحْ
............
هَمُوْمٌ سَحابُ اليأسِ
على أعْتابِ الرَجاْ
أما عَلِمَ .. بأنّا المُتَّكَأْ ؟!
............
أنَا وأنْتِ ، طِينَةُ القَدَرْ
أنْتِ ، أنْتِ .. وأنَا
ثَلاثةٌ تَحْتَ مَرْمَى الوَجَرْ
أنْتِ ، أنْتِ
.
.
أنْتِ
.
وأنَا
يَدٌ تَحوكُ القَلبَ ثَوبَ الظَفَرْ
فاللهُ .. رَبُّ قُلوبْ

مسافر في لجج الغياب .............. بقلم : فاطمة الزهراء فزازي / المغرب




أيها المسافر في الغياب
قم ،
انشر جناحيك في المدى
بدد ما علق بك من خيوط
تشد وثاقك
إلى مقعد قديم..
إلى ركام ذكريات..
إلى حطام روح
غبارها منثور في الزوايا
وعلى المقاعد
انزع ذاك الخنجر
المنغرز في الخصر
كما وتد مهمل
عند جدع النخل..
دع ذاك الجسد المسجى
محمولا بين أكف الموج
يطفو خفيفا
فوق أديم البحر
دع تلك العيون شاخصة
تطير إلى حيث تتلاشى
خيوط الشمس..
تمخر عباب السماء
رموش مثقلة بملح الدمع..
قد تغيم الأحداق
ولا تمطر،
ينفطر القلب
ولا ينكسر،
صوت في الأعماق
صاخب ..هادر..*****


غشت..2017*****

كلمــــ صـ غ يرة ـــات.................. بقلم : ياسر حماد / فسطين




ليتنا .. نستطيع أن نغرق في البحر ، ونعود نحبو إلى الشاطئ ، ونمد أيدينا إلى السماء ، ونلمس إحدى النجمات !
ليتنا .. نستطيع أن نصدق بعض أكاذيبنا ، وبعض البشر !
ليتنا .. نستطيع أن نكلم العصافير والشجر والماء والقمر ، دون أن يأتي أحدهم ، ويذكرنا ، إننا نعيش في وهم وخيال وحلم ، وما زلنا نائمين ، ولم نسافر بعد !
ليتنا .. نستطيع أن نقتنع ونرضى ، بفقرنا ، وأحزاننا ، وأفراحنا ، وموتنا !
ليتنا .. نستطيع إزالة الأقنعة والمساحيق عن وجوهنا ، ومسح الظلال عن الطريق !
ليتنا .. نستطيع أن ننسى الماضي ، والحاضر ، والمستقبل ، ولا نفكر في المجهول !
ليتنا .. نستطيع أن نلغي سلطة الوقت علينا !
ليتنا .. نستطيع أن نُكذب الألم !
ليتنا .. نستطيع أن نفقد كل شيء ، ونمتلك أنفسنا فقط !
ليتنا ..



هل تقرأني .................... بقلم : وفاء غريب / مصر




هل تقرأني
كتبتك علي السطور
تسكن أبجديتي
تحتل عقلي
إسمك على جدار قلبي
ألا تجيد القراءة
هَمْهِمْ لِقلبك لِتشعر بقلبي
عشقي لك ساكن الأفق
سابح بين النجوم
يتلألأ كما الشمس
ألا تراه عيناك
ألا يشعر به قلبك
تجتاح ذرات كياني
وتسأل البعيد والقريب عني
وأنا بين ثنايا قلبك وطني
اهرب من نفسي إليك
أحدثها عنك
فأين أنت مني!؟
يا عمراً رحل ولم يأتِ
هل أنا ميّ
وكنت أنت جبران
نعشق عبر الحروف والكلمات
هل يوماً نحطم البعد والمسافات
أكان قلبك مأوىً لي
كم سؤالاً أكتبه لك
عما يخالجني
قصائدك لا تكفي
كي أعيش مع هذا الشوق
الذي يسرقني من نفسي
لم يُجدِ شيئاً
خسرت قلبي ولم يعد مِلكي



28/8/2017

أحبكِ للأبد............. بقلم : عبد الستار الزهيري // العراق




أتتني الأفكار من ماضٍ
سحيق
فيها تناهيد غائرة في
روحٍ لا زالت نازفة
رزايا النفس
أختلاجات الروح
هناك عند شجيرات
الأسى
كؤوسٌ من شراب
مر علقم
نهاري أكتسى السواد
وعلى شاطئِ بحيرةٍ
جلست أحاكي حالي
وإذا بالسنونو فوقي
يرفرف بغنجٍ
أعاد لي الأملَ مجددا
أسراب من النوارس
غطت سطح تلك
البحيرة
سأوقظ أحلامي
ونطوي صفحة الخريف
ونجمع أوراقه المتساقطة
رميت ذكريات الأمس
في بواطن تلك البحيرة
لأنسى ما كان
تغير كل شيءٍ حولي
توقفت الأرض عن الدوران
تكسرت عقارب الساعة
ماء النهر غدا مالحا
والبحر اصبح عذبا
هجر القمر ليله
ليكون شمسا في
الصباحِ
غارت الشمس بعيدا
لتكون قمرا في الليالي
حتى لون قهوتي وطعمها
تغير
القلب ترك الشمال
ليسكن في اليمين
ذبت أنا في مياه
الأمطار
أطلقت سراح أسراري
صار الجمر رمادا
أحتفى الفؤاد بعودتكِ
وعلق على جدرانه
لوحة أحبكِ للأبد

جزيرةٌ منفيةٌ في بحرٍ هائجٍ .............. بقلم : مرام عطية / سوريا




أنا
خمسُ سنواتٍ في المخاضِ
لم تكتحلْ عيناي بفجرٍ
و لم يلدْ رحمي سنبلةً
برتقالي تطأهُ الثعالبُ
حقولي ترعاها الذئابُ
و في كرومي لاعنبَ أو زيتونَ يسدُّ الرَّمقَ
يضيقُ بي المكانُ
لاوسادةَ في الأَرْضِ تريحني
أو سريرَ إليهِ أخلدُ
النسيمُ الوثيرُ يحملني إليكَ
فأجدكَ تحدِّثني عن جبالِ الأزرقِ
و عن نورسةٍ تعشقُ الشطآنَ
عن بلقيسَ ونزارَ
كنعانَ وعشتارَ
أنا التي لا منزلَ ينقذها من وحشِ الشَّقاءِ
ولا مائدةَ تسعدُ أطفالها
و أنا على جوادِ الأثيرِ تلوحُ لي
خلجانُ المحارِ و الياقوتِ
و جزرُ الفيروزِ و المرمرِ
و حينَ أَمُدُّ يديَّ لأضمَّها
تهربُ الكنوز مني
و يلاحقني القدرُ
قُلْ لعينيَّ
كيف أضمُّ البحرَ في عينيكَ
وهوَ بعيدٌ عني؟
كيف أسبحُ في زرقتهِ
و هو مقامرٌ ؟
كيفَ ألقاه يوماً ؟
لا مراكب عندي ؟!
كيفَ أجمعُ مرجانهَ
و هو في الحقِّ مغامرْ ؟!


سنجار ................... بقلم : نعمت خلات حجي // العراق






على قارعة أربع و سبعين إبادة
وقف آب حزينا
يحصي أنفاق الفتاوى
المتبلة بشبق الرمال
يجندله لعاب اللحى المتدلي
من محطات صدأ تأريخ
انهكه خوار البحث
عن صولجان مزعوم
صقل تقرنات عرشه
لسان ضمير أصفر

قد قالها يا دمعتي
ذات كذب
ارعنٌ إحترف التدليس
-- التأريخ يكتبه المنتصرون !!
غير عابيء بالدم المنتحب
على هامش الفتح
حيث عيون طفلي المثقوبة
بدكتاتورية خنجر يكره الألوان
و جدائل جدتي المشنوقة
على محراب إختلافها
و تابوت حفيدي المفتوح
على مصراعي ...
أيديولوجية انياب مفخخة
مهووسة بالعد التنازلي
لزف ساعة عزرائيل
لمحيّا الطين و الماء

لا .. لا
لا تبرج الكارثة
فليس للخيانة وجه آخر
و ملح الجيرة
قد ذاب مع اول زفير
من مطر الحقيقة
قد باحها لحكايا جدي
حين موقد شتاء
وفاء صلصال عش
لا يكترث قشه
بمكياج دمعة
او بوصفة ضماد

عذراً .. إمنحوني شهيق وقت
كي أبكي بهدوء
كي ألملم .....
صراخ مقابري
و عويل خطواتي
في جعبة أمي
قد كنت و إخوتي
جل ثروتها التي تباهي بها
فغدونا ..
في ساعة تنصلت من عقاربها
شهوة رصاصة
و اندلقنا كزئبق دمعة
من مئزر رحمها
عظاماً تئن لعظام

تغريد..فوق جناني.................. بقلم : زينب الكناني // العراق



بين بياض وجهك..
وبياض الياسمين..
لغةٌ لايفهمها..غيرَ قلبي
الذي أعلن..إنكَ..فيه..
من اول صورةٍ..
.
ترحلُ مع كلّ نبضةٍ..
لتسري في كلّي..أنا…
وتطلق يديك…
في حقول شعري..
أشعرُ بأصابعك.
تُغازل خصلاتهِ
لاأعرفُ..كيف ينامُ
شعري بين يديكَ..؟
إحمرارُ وجهي
لاينتمي..الى احمرار
التفاح..
حينَ تهمسُ لي بكلامِ غزل
من غير مقدمات..
ترفعِني لحضرة القُبلة
علّمت َفمي..اشياءَ كثيرة..
لا اعرفُ كيف احببتكَ..؟؟
غير اني اذكر..
في احد مواسم العشق
سمعتُ روحي تردد اسمك
خلسة..
أيقنتُ إنك مطرز.
بكل ماكنتُ انتظرهُ
وهتفتُ كطفلة..ساعتها…
إني… إني…(..… )


سقط الحياء .................... بقلم : عباس عبدالامير // العراق




سقط الحياء امام الدرهم
يصبغ وجه الحرباء !
اخوة يوسف يبكون !
يتيماً
يحلم بهدايا العيد ،
انا مازلتُ اقارعُ الخوف
متكئاً على الفجر البعيد

عذرا أيها المساء ............... بقلم : أميرة ابراهيم / سوريا




عذرا أيها المساء....فلاشموع الليلة...فالروح انسابت في أناتها...
ومواجع الأيام قد هجعت...هبت رياح الذكرى حين ناداها القلب...
ارتدت سوادا من ظلمات الحزن...كرجع الوعي في زمن الجنون...حين يجوب القلب في بحور العمر....
باتجاه شراعات الأمل...ويبقى لفظ الحنين لهاثها...

عذرا أيها المساء....فلاورود الليلة...قد كانت أفئدة تنادت للقاء....
بدم الشوق انتصبت كوردة...كان شذاها ينثر على بياض العمر...تاركا لوحة بصمة في رحاب البوح.

عذرا أيها المساء....فلا لقاء الليلة...دعني أكفكف ماتبقى من دمي....
دعني أواكب خطوات موتي....
دع دروب الشك تخترقني....تحملني إلى متاهات جافاها اليقين...

لاشموع....لاورود...ولالقاء...فأنا أنثى أنانية في هواها...
كلبوءة شرسة تدافع عن حبها...لاترضى في حبها القليل....
كشرنقة لفها الصقيع....نثرت خيوطها حول الغمام....
لتخرج زهرة فواحة من برعم الحب الشفيف.....

هذا قلبي أيها المساء...
فدع قلبك يحرس الياسمين....ويشدو في أمسيات اللقاء...

كل النساء بمشغل نحلك عسل ....إلا أنا الملكة بينهن....

ومضات ................... بقلم: زينب ابو عبيدة / لجزائر



-وَمْضَة"1"...


لَوْلا
حُبُّكَ
لَتَلاشَى كُلُّ
شَيْءٍ.


-وَمْضَة"2"...

بُؤْرَةُ
التَّلاشِي
كانَتْ نُقْطَةَ
اصْطِدامٍ
بَيْنَنا.



-وَمْضَة"3"...

كُلُّ
شَيْءٍ كانَ
مِرْآةً مُقَعَّرَةً
تَتَلاشَى
بانْعِكاسِ
الضَّوْءِ.



-وَمْضَة"4"...

كُنْتُ
أَدْرِي أَنَّ
حُبَّكَ كانَ نَزْوَةً
عابِرَةً سِرْعانَ
ما تَلاشَتْ.



-وَمْضَة"5"...

بَيْنَ
الأَسْطُرِ وَالعِباراتِ
هُناكَ خُطُوْطٌ تَعْزِفُ التَّلاشِي
فِي عُرْسِ القَصَيْدْةِ
فَيَمُوْتُ كُلُّ
ما كَتَبْتُ.


بين حروف النرجس ................... بقلم : سمرا ساي / سوريا





أقف على عتبة أيلول
أمد يدي ..
أتحسس أول خط يئن في وجهي
وأضحك من سقوط رمشي..
أفرد قماش الذاكرة الابيض
بللته أمطار رمادية
فتمزق ..
أضطرب حبيبي
كبجعة في بحيرة "ديستوفسكي"
روحي تحملقّ فيّ
تسألني من أنت...!!!
أرسم الصوت أنثى
تجيبني. ..!!!
انا زبد البحر في حضن موجة
و مركب تضربه الريح
هائم بلا مرسى ..
طفلة محروقة الخدين
شعرها شمس
وثغرها وردة...
تفتش عن سعادة أولى
ودروب سفر لم تنته
عن بيوت ..ومحاصيل
وغابة شتائية الحنين
قمرها يرفد عينيه كل ليل حزين
فيجدني..!!!
قرب عريشة ياسمين
أزهرت على قبر شهيد ..
داخل قلب يخفق خجلاً
أضناه الوجد
يرتجف برداً
في صباح العيد ..
تَراني حبيبي أكلم حجراً
أرهقه الصراخ العقيم
فصمت وجلاً..
أيا رجلاً...
غفوت في محرابه سنين
أذرُّ الرمل في عينيّ شوقاً
يكاتبني عشقاً
ً وهو ضنين..
أشد رحالي إلى كوخه العتيق
أقتدي بضوء قنديله
أرسل إليه أرق النسائم
فيغازلني ببكاء وليد ..!!!
أيا رجلاً..
يحاصرني بمزاج أيلول
يزلزلني..
يطويني.. ويبسطني
يقتص من صبري
وهو يترقب قطار كانون
تشاغله نجمات الدنيا
وفي سمائي يدور ...!!!!
يتركني بين حروف النرجس
أرتعش في مخاض قصيدة
ولدت للتو..
بين رسم الصوت ..
وجنون الخيال ..
وعشق يفضي لحياة
بعد ممات ...!!!!!!!!
بي ..ترفق....!!!

اسطنبول

مشاعر رقيقه ................. بقلم : طه خليل // العراق




بنظرة من عينيك
ولمسة من يديك
تفجرت بقلبي
مشاعر رقيقه
وتأججت ثورة الشوق
لتجتاح قلبي
لتعلن أن الحب بات حقيقه
وبت مشغولا بك
أفكر فيك في كل لحظة ودقيقه
فأنا منذ اعوام
ابحث في مدن الخيال
عن عشيقه
ابحث عن ملهمة
انسج من خيوط جمالها
حروف قصيدة أنيقه
يا امرأة ممشوقة القوام
كنخلة البصرة رشيقه
شعرها منثور
يتدلى فوق كتفها
تميل بخصرها
كعصفورة طليقه
وجهها لوحة سومرية
تعابيرها عميقه

نبرة حزن.................... بقلم : رنا عثمان كنفاني / سوريا



على ضفاف الحلم..
تراكمت كلمات نداء...
وجمح هيام يتوارى..
عند عتبات النوى..
وثلج الحنين اندثر..
على الجمر والحنين غفا..
يراع غارق خصبه..
في خيال يتأمل لحظه...
بين دروب العناق ونهنهة ذكرى...
يجول مساحات هيامها...
ليغدق دمع شجين لوعتها..
يسكبها بحيرة أشواقها...
إلى صدفة المحال..
مفارق وغارق...
على غصن الخريف..
طائر يغزل لوحاته..
من جفاء.. هديره فناء..
تعويذة من عالم الخيال...


جراحي ....................... بقلم : عبد الكريم الحسون// العراق



سقتني كؤوس الأذى والألم
جراحي, مسهدة
لم تنم
أما تسمع أهاتها
كصوت الرعود
يقض الأصم
فما عاد يطربني صداح الطيور
ولا اشتهي سماع النغم
غرقت بلجة بحر عميق
أمامي سراب, وخلفي وهم
وحلمي قد مات في مهده
لم يتركوه
يجرب لذة مشي القدم
وسُقت الى زنزانة من ظلام
لأني رفضت الخنوع
وقولي نعم..
فدربي سيبقى طويلا طويل
على جانبيه تلقى الحمم
فما جاء للعمر يوم جميل
ولا فيه يوما سروري حكم
وسوف أبقى أسير الهموم
تمزق قلبي سياط الندم

27/8/2017

ناي أيلول.................... بقلم : ناهد الغزالي / تونس



تنهدت أسارير قلمي في مضجعها السرمدي...
فتدفق الليل بين السطور، مطوقا فضفضات حلم أنهكه الانتظار،
لفظتكم ذكريات دكناء، في غياهب الوجع،
متى كنتم أصدقاء؟؟
مجرد أقنعة اجتثت ابتساماتي،
يأبى قلبي نسيانها، احتسيتم فرحتي في حانات الغيبة،
رافعين أشرعة الزيف فوق شواطئ الظلام،
كفاك دمعا عينيّ توسدي النرجس حلما والياسمين ابتسامة،
كلما أزهر طريقي تتبرج أقنعتكم، ارحلوا فما عاد زيفكم على الفؤاد ينطلي،
سأمضي في دروب الوحدة أرتشف بلهفة همس أيلول،
همس دافئ، ثائر، ينتزع القضبان من منفى الأحزان،
هنا سأزرع جنوني وتزهر ابتساماتي كما ذات ربيع،
بين تيه وتيه أرسم على الماء أمل استفاقة ضمائركم
وتأبى اللوحة أن تكتمل،
لترشح صفحات زيفكم في أنقاض آسنة،
وداعا لكل من أتقن حياكة رداء أوجاعي،
وطرز من نفاقه قناع الصدق،
سأغمس قلمي في الوحدة لو كانت حنظلا،
وأدرأ الشهد من أناملكم الغادرة، لو كان آخر ترياق...

لعله الخير.................. بقلم : هويدا عبد العزيز / مصر





حين يتصدر الشحوب
قائمة أخبارك المسائية
لاتجد لونا يعيد التوازن إلى مسائك
تشعر بمرارة الأسى والحزن
طيف غريب يدق أسوارك
ليت التجاهل سيد الموقف
يعاود بخطى عزيزة النفس
يتأمل كرم الضيافة
لا تغريه وسادتك أو فراشك
ينصب شباك السمر خيمة
تبدأ جلسات الوناسه
ب فنجان من القهوة
تحتوي عتمتها أمانيك البعيدة
يظلل دموع المنطق
بابتسامته العبثية
تحاول أن تتجرد من كل التوهمات
تصفعها بلا جدوى
يتأمل نسج سرابك
بوح صورة لن تمحوها
الأقدار سدى
شهقات لا تثلج قلبك
وتنهيدات لا تطفئ حرارة الكتمان
تسأل وقبل أن يجيب ؟!
يلتمس عفو الرحيل ؟!
ساخرا أنا جنة الجحيم
العابر دون مأوَى ....... سهم الاشتياق


هذي العيون ............... بقلم : جعفرالخطاط // العراق





أعْلَنتُ في هذي العيون ِ هَزيمَتي ..
مُستَسلِمَاً في رمشِهــَا الذَبّــــاحِ ..

وَ أنَا الَذي مَا حَفَّ غمدٌ سَيفَهُ ..
وَ بَسَالَتي خُطّتْ عَلَى الألواحِ ..

أمسَيتُ بَينَ جفونِهَا كَضَحيّةٍ ..
مَأسـورةٍ بلواحــظٍ كَرِمَـــاحِ ..

فَتّاكةٌ تلك العيونُ وَ سِرّهَــا ..
بِجَرَاءَةِ التَحديقِ وَ الإفصـاحِ ..

عَينٌ إذَا نَظرتْ تَفكّ طَلاسِماً ..
وَ تبثُ ألغــَازَا بغيــرِ بَــواحِ ..

أوّاه كيفَ لِمثلِهَا، يا بَطشَهَا ..
أن تهزمَ الشُجعانَ دونَ سِلاحِ ..

كالسمِّ حينَ سَرَتْ بنبضِ حُشاشَتي ..
وَ تَوَغّلتْ في أضلعي وَ جِرَاحي ..

فَتَغَيّرَتْ نَحوَ التَولّعِ وجهَتي ..
ألفيتُني أمضي بعكسِ رِيَاحي ..

سَامَحتُهاً جَهرَاً وَ لَسْتُ مُطَالِباً ..
أهلي بِثأرِ تَظلّــمي وَ نُوَاحـي ..

إنْ كانَ سَفّاحي الرموشُ ، فَهيتَ لي ..
يَا مَرْحبَـاً بالموتِ وَ السَفَــاحِ ..


19/8/2017

العودة لبيتي القديم / خاطرة ...................بقلم : خليل خدر // العراق







عادت إليه تمتطي جنحَ الريحِ
فأُصيبت برصاصة ،
عادت إليه راجلة
فنامت قدمها في حضنِ عبوة ،
انا بكل الأحوال لا أخشى العيش تحتَ جنحِهِ
فهو مقلوع الأبواب نعم لكن بكل الأحوال
الموت لا يطرق الأبواب عندما يشرع بالدخول
اليوم سنسهر بين الخراب هذا
انا والقلم والكتب
سيقصُّ كلٌّ منّا حكاية شوقهِ الكبير
سيذرفُ كلٌّ منّا دموعاً شاختْ وهي تنتظر اللقاء
سأفتح أكفان الذكريات التي حسبناها ماتتْ
سأقلع عن الخروجِ لأعوض حرمان سنواتٍ قاسية
سأرتمي بجسمي في الباحتين الأضيق والأوسع
أريد أن أختنق منه وأحيا به
منزلي الذي ظل يتحمل الطعنات حتى لقائي ....
أريدُ أنْ أتذوقَ الحياةَ بعد العودةِ من موتٍ طويل
سوف أُطلِقُ هتافاتٍ توحي بأنّني حييتُ تواً
سأفرغُ المقلتين من كلِّ ألم
وأخِطّ على صدرِ السماء بملامح تملؤها الغبطة
"يميتُ الموتُ نَفْسَه وعِشقُ البلاد لا يموتُ"
سقط الهواءُ العليلُ مانحاً كلّ المجالِ
للهواء المشبعِ بالأوكسجين النقي
وتعود الغربانُ الى وكرها الأسود
لترقصَ الحماماتُ على الحافات العالقة في الفضاء للمنازل
التي سحبوا من تحتها أقدامها
عادتْ إليه معاقة مشوهة
لكن ستزين عرائس العام الجديد
ملامحه بأبهى الصور والالوان
هكذا هي الحياة وهي تحاول النهوض من عثرتها
تحتاج لعكازِ من الأمل
لأبتسامات عريضة تغطي ملامح اليتم
على وجوه الأطفال
جدائل طويلة للأرامل اللواتي قصصنَ شعورهنَ
إبان الحرب
والأرض هذه التي لا تقبل أنْ يقبّلها
سوى أقدام الجند العراقيين
نعم الأرض كما نحن وطنية
وستعيد الى الوطن كل دمعة نامت في حضنها يوما ما
كل سواد سيزول
اللحى ،الدخان ، وحتى الضمائر
وسيبقى العراق الواحد الاحد
ويبقى أبناؤه في المراقي يهتفون بأعلى صوتهم
موطني .... موطني
الجلال والجمال والسناء والبهاء
فيك يا عراق
ولا يليق بكَ إلًا هذا برغم جوعنا فيك
سلامٌ على العراق العظيم


قُبُلاتٌ في الوهم............... بقلم : رحيم الربيعي // العراق






بعد ان طافَ بها حول رأسه ِ
قَبلها تعظيماً ليدِ الله
هكذا رأيتُ معلمي
وهو يُلقي دروسه في طرقاتٍ تكتظُ بالفقراء
حتى لا نهملُ ما زرعَ فينا
أخذت أقبل عُلب الكولا الفارغة
قبل أن أرميها في سلة القمامة
* * * *
واضعاً جبيرة صينية حول رقبته
طالما يستقبلنا بقطعة قماشة خضراء
مزقها بحرفية حتى تتناسل مع نقود الأغبياء
أحترامي لذلكَ اللون
لن يجعلني أكتفي بالتقبيل
بل أقدس حتى البرسيم
* * * *
وأنا أهم في الوصول الى يده ِ الناعمة
قطع عليَ فرصة التقبيل
أحد الذين علموا رجال الدين سرقة العقول
فذهبت أسابق أطراف التنور
في تقبيل يد أمي


2017

ياء الفعل المضارع / معلومة نحوية هامة .................. بقلم : عادل نايف البعيني / سوريا





ياء الفعل المضارع مفتوحة في الأفعال الثلاثية والخماسية والسداسية:

ثلاثية ..: درس ... يَدرُسُ ....... كتبَ ... يَكتُبُ

خماسية.: تقدّم ..... يَتقدَّمُ ........ انكسر .. يَنكسرُ

سداسية.: استقبل .. يَستقبلُ ...... اعشوشب .. يَعْشَوْشَبُ
وتكون الياء مضمومة في الأفعال الرباعية فقط
أقبل .... يُقبلُ ..... دافع ... يُدافعُ .... كسّرَ ... يُكسِّرُ ... زلزل ...يُزلزلُ
دمدمَ ... يُدمدمُ .....
...

الأحد، 27 أغسطس 2017

. مشاعر رقيقه............. بقلم : طه خليل // العراق



بنظرة من عينيك
ولمسة من يديك
تفجرت بقلبي
مشاعر رقيقه
وتأججت ثورة الشوق
لتجتاح قلبي
لتعلن أن الحب بات حقيقه
وبت مشغولا بك
أفكر فيك في كل لحظة ودقيقه
فأنا منذ اعوام
ابحث في مدن الخيال
عن عشيقه
ابحث عن ملهمة
انسج من خيوط جمالها
حروف قصيدة أنيقه
يا امرأة ممشوقة القوام
كنخلة البصرة رشيقه
شعرها منثور
يتدلى فوق كتفها
تميل بخصرها
كعصفورة طليقه
وجهها لوحة سومرية
تعابيرها عميقه

أخطاءٌ شائعة / معلومات أدبية .................... بقلم : عادل نايف البعيني / سوريا





كثيرون لا يفرقون بين كلمتي "مَبْروك" و"مُبَارك" ...
فالغالبية تستعملهما معا للمباركة في حين أنّ كلمة مبروك تختلف اختلافا عكسيا مع مبارك في معناها، ولا تمت بصلة للمباركة. لذا ارجو الانتباه لذلك واستعمال كلمة مبارك بدلا من مبروك
كلمة (مبارك ) مشتقة من الفعل الرباعي "بارك" ويأتي اسم المفعول (مُبارك) على وزن (مفاعل) ، ومعناه التهنئة للشخص والتمنيات الجميلة له
فنقول : مبارك لك ، مبارك فيه، وبارك الله لك ، وفيك ، وعليك .
اما كلمة مبروك فهي مشتقة من الفعل (برك) أي ناخ البعير واستناخ بمعنى جلس، ومنه نقول برك البعير أي جلس واستناخ ... وعليه فإن كلمة مبروك تعني مجلوس عليه
فعندما نقول لشخص ما مبروك ، فكأننا ندعو عليه لا ندعو له .

ياغريب .....................بقلم : اكرم الحلي الغزالي // العراق




اليك القلب ملهوفا يساقُ
وروحي فيك افراها الفراق
سمعت السقم قد ناخ البلايا
برحل الخل حدا لا يطاق

وقالوا الدمع قد امسى خليلا
يداري الجفن واشتدّ الوثاق
فيالهف الفؤاد اليوم فيكم
وويل الروح قد عز البراق
فما لي غير دمعٍ ارتجيه
يواسي الهم في ذلٍ يراق




هو العراق .................... بقلم : عبد الكريم الحسون // العراق





هو العراق له الامجاد تنتسب
سلها تجبك بصدق تلكم الحقب
مهد الحضارات للافكار منبعها
ملأت مكاتبه النشرات والكتب
نور يفيض على الدنيا باجمعها
حيث العلوم وقد جادت بها النخب
أرسى قواعد مجد راح يرفعه
حتى غدت تشتكي من ظله الشهب
يعلو ويعلو وعين الشمس غايته
مثل الصقور ذرى العلياء تصطحب
لا يرتضي ابدا الا السماء مدى
فيه من العزم ما ضاقت به الرحب
يحدو بركب العلا والعز يتبعه
يعدو سريعا ولا يدنو له التعب
حتى غدا جنة تهفو القلوب لها
مشفى لكل مريض مسه العطب
حيث الزهور على الاغصان راقصة
والنخل والتين والرمان والعنب
ودجلة الخير يجري ماؤه عذبا
ثم الفرات ,ومنهن عربد الخصب
بوركت يا بلد الخيرات يا وطني
مالي اراك لوضع السوء تقترب
انهض فديتك بالاهلين اجمعهم
هم التراب وانت المعدن الذهب

أوتار الفؤاد .................... بقلم : وسام السقا // العراق





أمير الفصول..
ربيع اخضر .. حضوره مدجج بالوان .. زهوره متنقلة بين وجوه بريئة وقلوب حرة طليقة .. في يد الامير قارورة عطر، يرش منها نسائم الحب على قلوب العاشقين.
عيون الوَهَن ..
تناثر بريق الماس .. جفت لآلئ الدمع .. اغمضت، اقفلت، ضاع النظر .. الوجه استقطب الوسامة من مهرج .. نما الفؤاد بأحضان روح سعيدة بكماء وصماء.
كلماتي ..
سهام الحب مبتذلة في نظرات عيون واقعية انية .. وتنهار الدموع حينما يتصدع القلب بوقاحة العيون، لكن سخونة القُبل تزداد عندما يحلق بريق الحب في موعد لقاء الاحضان، وفي ذلك الوقت تنصهر الحروف لتصبح كلمات حب أمام قلمي، فيبدع إحساسي حينما أنثرها فوق القرطاس.
أوتار الفؤاد ..
حينما يتأجج الجمر ويعشق الفؤاد، بنشوةٍ تعزف الأوتار أنشودة الحب والفرح، وبحزن تتقطع اوصال الاحاسيس حينما ترحل المشاعر ويذوب النعيم.
فنونك ..
ما أروع المظاهر وأساليب فن المراوغة .. كلمات معسولة واعتذار على الهاتف بقبل .. ظل حاضر وغياب بستائر وردية.
نار الحب ..
قلوب تحترق تحت طائلة الجمرات .. وتفيق العيون ليزداد بريق جمالها، وتجوب الارواح شلالات ماء الصقيع تارةً وتضحك الاحضان سابحة واهية في الينابيع تارةً اخرى، لتشدو البلابل اعذب الانغام فوق اغصان الشجر، وتذوب العطور في نفائس الانفس.
مسكن الروح ..
هو نشوة احضان القلوب .. هو لقاء الروح بالروح .. هو اندماج الكيان بالإحساس.. هو ارتباط السعادة بالحنان .. هو طيبة الانفس .. هو ربيع الحب بأنوار العيون.

لحن المساء.............. بقلم : خالد اغباريه / فلسطين


ويختبئ طيفك
بخجلٍ
بودقٍ فاتنٍ
من حبر قلمي
يبوح به
فيشدو بتغريدة
وأهزوجة قرويَّة
تحت نور قمر
في ليلة حصاد
نقطف منها
سنابل فجر
بقافية شوق
أبعثر فيها قصائدي
وبحوزتي حروف وكلمات
تشتعل معانيها
مبعثرة سطورها
وقلب يرتعش
يعبر بحورًا وقوافي
تشعل فجر الحنين
فأرسم وجه طيفك
بنكهة غيوم الربيع
تبلل أوراقي بقطرات
تهطل عشقًا
في رضاب حروفي
كقصيدة ممزوجة برائحتك
وروحك الطاهرة
فأدَّخر لها نبضي
يشِّع لروحك
فيغرقني بحنين ناعم
تنتفض لها
كل زوايا أركاني
تبتسمين كشمس
تصافح الغروب
كَمَدٍّ وجزر
كلحن المساء
بين حلمي وحاضري
وترانيم حب مجدولة
وعلى حين غفلة
كعصفورة تعزفين
أجمل حروفي
على أوتار سطوري
ولك أكتب
بلون الحب وكل الابتسامات

ذاتي وأحلامي................. بقلم : عبد القادر صبحي زرنيخ / سوريا






ذاتي وأحلامي على أجنحة الروابي......وإن كان للشمس ذات فلقلمي ألف ذات على جبينها............
ذات عتقت آمالي كالشمس التي أشرقت ربيعها ومهج الخريف
...........أين ذاتي بين غياهب الشمس الصامتة.....
.......صمت أرق أقلامي حتى أعلنت ذاتي مخاض القلم...
................قلم أرق أحلامي حتى أعلنت عنوانها على جبهة الحروف.........
......
.. ..
على جبين الشمس كتبت قصائدي....حتى فاض النهر وغاصت الأقلام.......كوخ ضرجه الهوى على الضفاف......فإذا به ذاتي المختبئة بين الظلال......على باب الحروف والصبح مسفر.....
.......
......
ذاتي وأحلامي على براق الحنين
...........................حلم ينطق بصمت الأنين وذات تصمت بنطق القصيد........هذه مخيلتي على صفحات الحب البعيد............وطن يناديني وذات مشوشة بين عبرات الهوى وروح الحنين........
..............
.......

...........ذات نقشت بها كل مسراتي وطمست الأنين....من الحزن رسمت سعادتي حتى استفاقت ذاكرتي من سبات عميق.......وغنت الآمال وردها......فإذا بي أرنو مقبلا ضفاف النهر السرمدي.......كي تمجد صفحاتي على مر التاريخ....وتغني الفلسفات دوراتها.........حتى أصغت الحروف للحروف.......وتناثرت الأوراق من الأوراق...وكتبت عناوين الشاعر الصنديد....هنا عادت من جديد....كتاب الشعراء في شمس العيد
.
.
.


حكمة الهوى..................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق



تذّكر أنّ صمتكَ
حكمةُ هذا الليلِ
لا ينبسُ ببنتِ نسمةٍ
يخشى على خديكَ
حتى بصيصِ النجمةِ
طالما أنتَ تغطي الشمسَ
بطولِ سعفاتِ جذعكَ
وتمدُّ إلى الأفقِ ذراعكَ اليمنى
فإن نسيتَ تفسيرَ الحلمِ
على وسادةِ الفجرِ
ِاِقرأ ما كتبتَ ..
تعويذةُ المعابدِ
تدخلُ إليكَ الفكرة
بقداسةِ كاهنِ البخورِ..
تذّكر أنّ الكفَ الأزرق حماقةٌ
وأنّ مفتاحَ المرورِ
إلى الممرِ الطويلِ
على جدرانه أنواعُ الأجسامِ
مكتظة بالعيون
ومن جهةٍ منسيةٍ
أرواحٌ تناغي البشرَ
تزفُّ إليكَ عبيراً
كان يسكنُ الفردوسَ
تذّكر أنّ رسالةً من الفضاءِ
سقطت للتوِ على قمةِ جبلٍ
لم يجدها أنسٌ ولا جنٌ
فيها طلاسمُ الانتقالِ
إلى غابةِ أدغالها كلامٌ
وأعشاشها أصواتُ العصافيرِ
لحظةَ إكرامِ الضيفِ
على حبةٍ طريةٍ قبلَ موسمِ الحصادِ
ربما جاءت مثلَ السؤالِ
إلى متى يبقى الهوى يدورُ
من مكانٍ إلى مكان !!٠٠


البصرة / ٢٤-٨-٢٠١٧

عنيدون في الحلم ................. بقلم : حسناء المالكي // العراق





عنيدون في الحلم
عنيدون و نتجرع كأس المرارة أياماً
و نسقط ألفاً و تخوننا أقدامنا أياماً
و لكنَّنا عنيدون نُشبه الشمس
لا بل نحنُ الشمس
نشرق نهاراً بوهجٍ في وجوهنا
كأنَّنا لم نذق في الأمس غصةً في صدورنا
و نسير بقلوبنا غافلين عن ما ينزف من أقدامنا
نسير بها و هي تُحاول الوصول قبلنا
لا نستكين للألم
و لا نُسلم أرواحنا لِلحظة تتهاوى فيها أجسادنا
لا نسأم البكاء وحدنا
لا نسمع صوت نبضات قلوبنا
إذا أُنهكت، إذا تسارعت، إذا صرخت
نُكمل هذا الدرب بلا يد
بلا وعد
نكملهُ
ركضاً
سيراً
زحفاً
و إن قطعنا هذا الدرب متعبين
نبقى ضاحكين
لأنَّنا نعلم أننا سنصل
سنصل و نُعانق الحلم
و تستريح أفئدتنا
و تعلو راياتنا
و ننسى ما كان و ما مر


تعال لأحدثك............... بقلم : هيام صعب / سوريا


تعال لأحدثك
طالما قلبك يبتسم
سأحيا له
تعال نلتقط صغار النجوم
ونربيها وروداً
في حدائق الليل
عيناي في غيابك
غابتا حلم
والبكاء روحها
وتلك القصيدة التي حملت جنازة الكلام
ما تلبث أصابع الأمل
أن تحركها
فيرمم الياسمين جراحه
وينطلق بعطره
ليغزو النهار
تعال أحدثك عن قصص
الفلاحين
كيف ينامون وهم يعانقون السنابل
نبت القمح من دفء قلوبهم
أحدثك
عن الجنود كيف ينتصبون كالأشجار
يرفعون مع بنادقهم غصن زيتون
ومأساة وطن
سنبتكر ابتسامات تملأ الطريق
نتفيأ بجناحي عصفور
تعال نوجه الريح
لتحمل صوت نايك
الحزين
يلملم الحروف
ويصنع أغنية للحقول المراهقة
والينابيع الفتية
تعال نمسح عن مرايا الريح
حرقة التبغ وسطوة الدموع
تعال
نفتك بالموت
ونزرع التوابيت بالورود
تعال
فأنا اجمع الحروف
من الرماد
لأختصر الطريق
إلى قلبك