أبحث عن موضوع

الخميس، 24 فبراير 2022

جلسة شاي ............. بقلم : أستيفات ألوالي - المغرب




صيني غريب............... تحتضنه الرمال
نبيذ الصحراء........ له تعقل الجمال
خضرة.... سواد......ثم احمرار
به يطيرالفنجان....... جناحيه أنامل
تلاعبه حسناء
وجه صبوح....... بسمة و دلال
جمال العينين...........وحشمة الخدين
جوهرة.......... لنورها أبيضت الظلال
جلسة كبرياء
دائرتها رجال ونساء
شفاه يبست........شوقها الإبتلال
كأس يعتليها الزبد
صفاتها لا تعد
رائحة .........حلاوة ...........عشق وجمال
ومابين
مابين تدحرج الكؤوس وحوارالقوافي
قالت الحسناء
احتسي كأسك ساخنا
لتقف عذرها العطر..في حركة وصفها محال
مابين التخلص من الكأس
تصحيح اللحاف ....والوقفة اعتدال
كانتفاضة غزال أصابه ذعر
هروبه اضطرار
من أي القوم الرجل
سألت الحسناء
قلت أنا..... أنا ضعيف لاجاه ......لامال
وجلسة ألشاي.... شعر..... خيمة وظلال
لا سيف ولانزال
حبي لها كوتد تربطه ألحبال
كؤوسها ثلاثة......لها كثر القيل وألقال
هي نار...هي صبر....هي ساعات طوال
ايتها الحسناء
انا من اتعبه الترحال
خلف الشعر والشاي
خلف عشقي..... وذاك تحكيه التلال
مبارزة القوافي......وليلة بدرها الحسناء
فأمهلي الكأس الثالثة
امهلي الليل.....فما تبقى إلا القليل
نعم أنا من همه الترحال
وهذه ليلة....لها أثقل أمري
ولها.........لها تجاهلت من به إستعجال

 22\02\2022




أنا وكلّي ............. بقلم : سلام العبيدي // العراق




الزمن والضجر
عدمان يتقاسمان لعنة واحدة ......
وطالما أني خرجت حديثاً
من خانة الأحياء ..
خذيني إلى شاطئك
لأنقرض بهدوء ..
لقد تعبت من الدوران في العدم
والوهم كلفني الكثير
لقد استنفذ الزمن زيفه
في دمي القطبي...
والصمت يمارس شعوذته
في قعر سحيق ....
نعم
أنا وكلّي نرتدي السواد
ولكن قلبي أبيض من قلب التفاح ..
وهو الآن
في نزهة في الفراغ ...
———————-
شباط - ٢٠٢٢




للقلب مانوى .............. بقلم : زهراء الهاشمي // العراق



وللقلبِ مانوى
ونويت أن أنساك
وفي ذات غفوة حضر
طيفك ..
غازل أحلامي
إستباح عذراوات
حروفي
إقترب رويدا .. رويدا
وماأن امسكت به
حتى فر هاربا
ثم عاودت
فكرة الرحيل
والإبتعاد عنك
توضأت بدمعة حرّى
وأديت ركعتي
الشوق والحنين
ثم رفعت كفا
في قنوتٍ حزين
وبفطرة قلب صب
دعوت الله
أن تكون
لي الى الأبد ..

بيني و السماء ............... بقلم : سليمان الهواري - المغرب




-- 1/6 --
بيني و السماء
لا شيء
سوى تاريخ مبعثر
في ذاكرة
الجبال الخرساء
بعض غلمان
من زمن الفتح غير المبين
لازالوا هنا
و كل الجيوش
ضيعت خرائطها
الخيل فقدت الحوافر
وحده صهيل الماء
يملأ كراريس طفل
لم يسمع بعد
عن حكاية القعقاع
كيف غادر ليل المعركة
وعانق أربع عشيقات
أحلهن له
همس السيف
قايض خصر المآذن
بحجة
و طواف
في سرير البيت المعمور
أو المخمور .. لا فرق
و عاد يحمل
شهادة حسن السلوك
لا أسرار
تحملها فناجين المنجمين
إلا قليلا
زد أو انقص
في حجم
كوابيس الفجر
حول
حول وجهتك تحويلا
اضبط عقارب الساعة
على يسار البراكين الباردة
و الموعد
بيني و السماء
بيني و السماء
2/6
بيني و السماء
لا شيء
سوى وطن
نام
إلا قليلا
قلبي
لازال فيه
بعض نبض
يسكنه
إلا قليلا
خبئي ليومنا الموالي
حفنة أقمار
فلا شمس غدا
ستطلع
من شرق البحر
أشعليها
في عيون المدينة
حكايا
ووصايا
أشعليها قنديلا
خذي من أنفاسي
ثلاث جرعات
متبقيات
من عمر الحزن
و بضع قماش
لا يكفي كفنا
لوطن
يذبح كل صباح
و نظل
نطارد الأشباح
على حافة النهار
لعلنا
نسترجع عزرائيل
يسلمنا
ما تبقى
من أشلاء حلمنا المغدور
لا شيء هنا
بيني و السماء

**   يسوع الفلسطيني **





تحليل لوحة "صباح مدينتي"للفنان التشكيلي السوري المهندس عصام يوسف .... بقلم : الصديق الأيسري - المغرب





مازالت لوحات الفنان التشكيلي السوري عصام يوسف تحمل الأمل وتنبعث منها أشعة الأنوار... ففي هذه اللوحة الفنية الرائعة استطاع أن يرمز إلى عالم الحرية بانفتاح أبواب البيوت نحو مجال الحرية والأنوار هنا يرسل لنا خطاب توديع التعتيم والظلامية والابتعاد عن كل ما ينغص حياة التنوير ...
وتتميز غالبية لوحات المهندس عصام يوسف بالإبداع الهندسي بأشكاله المتنوعة بين المربع والمستطيل والدائري والمثلث... وبجمالية الألوان المتدرجة بين القاتم والمضيء حيث ينبهر المتمعن في هذه الأشكال الهندسية عن عمق الرؤية والعمل الجمالي الذي تكنه بين الخطوط المستقيمة والمتموجة...
ومما لا تخلو منه لوحات الفنان عصام يوسف هو جسم المرأة بأبعاده المتنوعة وهنا رسمها على أقصى اليسار في وضعية خلفية بلون أبيض موجهة وجهها نحو البيوت المنفتحة وهي تحمل وشاحا أزرقا وفراشة بيضاء...
أول ما يثير الانتباه هو النور الذي ينبعث من جسم المرأة وهي ترعى البيوت هذه رسالة وطن تحمل بين تباشيرها نور المحبة لكل القاطنين بهذا الضوء تمحو رواسب الظلام والتعتيم...
أما رمزية الوشاح الأزرق الذي يوجد في خلفية جسم المرأة وهو تتلاعب به رياح التغيير رياح الحرية وأنوار الوطن لتزيحه بعيدا عن البيوت...وهذا الرمز نجده في لعبة التعتيم أو ما يسمى بالوشاح الأزرق
حيث يقوم اللاعب بتنفيذ "التحدي" بتصويره لمشهد بإغلاق الأضواء في الغرفة مع إيقاف أنفاسه حتى يغمى عليه في صمت مهيب.. وفي هذه اللعبة يطمحون بعد الاختناق بالإحساس بمشاعر الموت البطيء عبر تجربة العتمة وحبس التنفس الطبيعي وهي لعبة قاتلة بفقدان الوعي...
وباختصار أراد الفنان عصام يوسف أن يذكرنا بالعتمة والظلامية التي تعيشه بعض بيوت الشام بفعل الحروب والدمار بنشر أفكار سوداء تحمل بين طياتها أساليب الموت والقتل والانتحار ومن خلال هذه اللوحة ينادي الفنان عصام يوسف من التخلص من الوشاح الأزرق ولكل ما يحمله من العتمة والقتل وبذلك سينعم الشام بالأنوار وحب الحياة...
أما الرمز الثاني على لوحة الفنان التشكيلي عصام يوسف فهو الفراشة البيضاء التي تشير إلى السلام، والصفاء، والثقة بالنفس، وحسن الحظ التي يتميز بها غالبا الأشخاص المندفعون نحو الحياة، والمتفائلون وهي رمز للتوعية العقلية..
وفي كنه موضوع اللوحة تمثل الفراشات الولادة الروحية والتحول والتغيير والأمل والتجديد في غد أفضل يسوده السلام والحرية وينعم الشام في طمأنينة وهناء وتتحول من بيئة القيد والموت والعتمة إلى جو مفعم بالحرية والحياة والأنوار..




الراقصة والحلم .............. بقلم : استيفات الوالي - المغرب




هراء......هراء
ماذا أقول
ياسيدي
أهو لغة العصر .........أم سلاح الجبناء
رقصها فلامنجو
ضفائرها.........كذيل حصان عربي
تراوغ الليل .......تنشد القول
ياسيدي ......على هذه الارض
إهدني .......ساعة عربية
أهديك .......أغنية
ساحلم
واجراس خلاخلي
تدق كعبي ........تنتظر مدامع الشمس
ساحلم........ ياسيدي
سأحلم عودة الحلم......... رحيل الهراء
هراء
ياسيدي
لايدركه المعنى ونحن نحتسيه غصبا
هراء
ياسيدي
هراء
حين تحمله رياح مصرعنا ووعودا
تذره هراء يتحسسنا..........هراء يزهر فينا
خوفا
ياسيدي
على خوف
سأحلم بدايتي
خوفا
أن يسكن القمر
أن يكبرقليلا ........أن لا يرحل
خوفا
ياسيدي
أن يبقى فرعونا .........خلف ذكرياتنا
أن يعتلي قبور التاريخ
ونحن ياسيدي
نصاحبه جبانا
يسافر فينا.....يعبرالمسافة غيابا
يركب الصدى هراء......يعود لنا هراء
يدمي صراخ الجرح
ياسيدي
نتقاطر أمامه أجسادا...تجانس قبور الماضي
تستسقي ألأرحام....... ببريد السؤال
تنتظر مخاضها الجديد
مولودا
يشرب الشاي
عند اول الابواب
مولودا يوقظ مكنون المتاحف
زرياب
يكتب اوبرا الخيول
زرياب يراقصني
يضيء ليلتي بين الستائر
لأحلم
ياسيدي
لأنسى يومي........أنسى امسي
أحمل باقة ورود و نار
أتعبد رقصتي
على حافة المستحيل
أنتظر الشروق أتزود مشطي ومكحلتي
على ضفائري.......أرسم أنتظار غدي
ياسيدي

  26/06/2014




هايكو .............. بقلم : رائد طياح - فلسطين.




محطة القطار _

مغمض العينين ؛
يلقي رأسه على كفه !

من أنت .............. بقلم : قمر صابوني - لبنان




ياحلمي الآتي
من أمس عنيد
أعلم أنك بعيد .. بعيد
بعد النجوم
عن لحاظ التيه ..
كم عاتبني فيك يومي
وراح يغريني غدي
بأن أنساك
إذا ما احتست مدامعي
مر كأسي
هم لايعلمون
من أنت
يا تنهيدة الشمس
بليل الظلام
وقمري الجميل في
وضح النهار
يامطري الهاطل من
سحابة صيف
ودفء الروح الذائبة على
جيد الجلنار
أحببك
برغم اختلاف الفصول
وثلج الصمت
برغم طول حكايات الشتاء
التي تماهت فيها
حروف اسمي واسمك
من ألف عام وعام
ياعمرا أراه
ولد منذ الأزل
بلا بداية ..بلا مخاض
إذا ما أورق في سرة الزمن
أحلاما سرمدية
أحبك بدفء الرمال
وأعرف بأني غريقة شواطئها المنسية
أحبك بجنون أشواقي
المنتحرة بين عينيك
بخجل الصفصاف
ودمع النهر
بلهفة الأرجوان
لخد الشفق
بفنجان عَشِق
جمر الشفاه
كشغف العطر
لأثواب الريح
بنسمة عاطفة
وهديل قصائد وردية
لعمري ما أحببتك
مرات ومرات
ولا قدر ولاحياة
فحبك كالموت
لايطيق الانتظار


يا سيد الكلمات ......... بقلم : وائل الاحمد - فلسطين



صوت السهارى ،
" يا سيد الكلمات " هل نضبت حروفك والقصيد ؟
زدني حنانا واسقني من صفو نبعك
من رحيقك ... من نبيذك سيدي ... فهدير نهرك
ينبش الأعماق ... تصرخ ملء فيها ...
ملهمي .... اي هاجري !
دعني أردد أو اعيد :
هل من مزيد ؟ هل من مزيد !


إليكِ أنا أشتاق ........ بقلم : سليمان الهواري - المغرب




إليكِ أنا أشتاق
بكل الألوان
إليك أنا أشتاق
بالصمت
بالضجيج
بالغياب
باللقاء
بالعناق
إليك أنا أشتاق
أقسمُ
بفرحةِ عيونِك في عيوني
إليك أنا أشتاق
أقسم بقداسة الحزن
إليك أنا أشتاق
فاضربي أخماس العُمْرِ
في أسداس المسافات
وتعالي
نشعل
قناديلَ حبنا
الساكنِ مُهَجَ الأحداق
إليك أناأشتاق

** أي مملكة هذا القلب **






عشق بيروتية .......... بقلم : صباح الجميلي // العراق





سافرتُ بلداناً كثيرة
وعشقتُ بلداناً اكثر ْ
لكني لم اعرف اجمل من لبنان
ولا امرأة أجمل من حبيبتي
يغسلُ وجهها الحبهان والسكر ْ
حبيبتي يا عبق (باروك )
مازالت تستعير السماء
من صدركِ القمر
ويلتحفُ الأرز مسامات يدكِ
ويختبئ وراءك اطول الشجر ْ
امنحيني حبيبتي كأساً
من حباتِ عنب ٍ
تخمرت بندى شفتيكِ
فلولا سلسبيل لعابكِ
ما شربنا يوماً كأس خمر ْ
طيور ( جونيه )
ملتاعة لشرفتك ِ
قد ملت العشق على البحر ْ
يا امرأة ً ينسى بحضورها اي شيءٍ
واي شيءٍ يغتال بسحر النظر ْ
شعرك الأصفر يتراقص اتركيه
ما من شعر امرأةٍ ...
تمشطه حبات المطر ْ
في ( حريصا ) يبتسمُ ثغر السماء
ويطوف حول الكنيسة الياسمين
والارز يرقص رقصات الغجر ْ
كأننا أول عاشقين في ( جعيتا )
وأول من حفرت أسماؤهم على الحجر ْ
يخجل الليل منحنياً
فبياضكِ حبيبتي ....
غطى الوان الثمر ْ
عيناكِ الزرقاء ....
نهرٌ يسحرني
ما رأيت الا في لبنان
نهرٌ يعانق بحر ْ
حورية يستباح لعبيرها صلاةٌ
من قال الصلاة .....
للجمالِ كفر ْ
ستبقين يا فتاة بيروت
ناقوساً في ذاكرتي
يدق كلما قصر العمر ْ
سيصحى ضمير ( الزهايمر )
ويترك وصيةً بمقدار سطر ْ
أتذكر اسمكِ حبيبتي
وعشقاً اثرياً في لبنان
ينير (الروشه )اسمهُ صخر






رواية بومضة ............. بقلم : نصيف علي وهيب // العراق


رواية حياتي ومضة تعبيرية كالطفولة بريئة من كل حرب، فيها الشعر كلمات وكل الكلمات مشاعر، ليلي حلم محلق بالأمل، نهاري كتابٌ انيسٌ بالوجوه المذهبة بالضوء، زينة اليوم همسٌ، بكلمات الحب اللامنسية.


بقايا امرأة ............. بقلم : هيام عبدو- سورية




ها قد أصبحت
كما أمسيت
بقايا امرأة
فقدت مأوى داخل هدبيك
وشراع من روحي
يلوّح بوداع
لموانئ عينيك
أتسكع ولهاث حروفي
حافية قوافي
بين قفار
كانت مهداً
ثرثرة كلام لعرافات
تبحث عن موطئ
أسراري بين كفيك
ظمأى آهاتي
بالكاد تلتمس أنفاساً
تنازع
تنشد ماء سرابك
يمسح عن ناظريها
غبار تجافي
تتأرجح أقدام الأفكار
تائهة
حائرة
بين سكون أنصب منه
خياماً من صمت
حيث يرتل لي قدري
تعويدة جمر
فوق رفاتي
وضجيج شبت نار صداه
أرخى خيوط الموت
ستائر ليل ظالم
قطع دروب الأنفاس
أودى بسويعات حياتي
أنذرتني سحائب شوقك
بوابل من مزن عتاب
أسقط كل خمار
عن وجه العشق
فتراءى لي غده الآتي
يوم سافر
لايميل لدين هوىً
أخرج من رحم سحاب
زكاة نحيب
يوم اعتلى قلبي
صهوة رحيل
لبقايا امرأة
فقدت مأوىً
بين هدبيك
وذياك القسمات





عشتار اولا / نشيد لم يُختطف ............. بقلم : باسم عبد الكريم العراقي // العراق





{ مما حفره تموز بضلعه على شغاف النخيل قبل اعتقاله }
عشتار اولا / نشيد لم يُختطف ..:
..هل تعملين .....
لأنتِ
بروقُ اشرعتي
تبذر اغنياتي
... في ممالك القفار
فتضوع فصولي
رفيفَ عناقٍ ابدي
......لو تعلمين ...
انكِ
ينابيعُ براءتي
تشي
...للسنابل العذراء
سرَّ هيامي
بعَرَق الحصاد
..............لَتعلَمِنَّ ...
وحدَكِ ....
قبلَ كينونَتي
.......... كَوني
مداراتُ الشموس
.........في عيني
اصداءُ نبضي
.....واولُ قدَر
خطَّني
انفاسَ سحَر
على جبين الدهر
...................... ستعلمين ...
فقد اورقتْ قُبلتُكِ
على شفاه جراحي
بساتين حنين ...
....
عشتار اخيراً / لن يُختطف ..:
تهمسين
.............. ألُمُّني
تبسمين
.............. ابعثني
تطرفين
.............. أُشكِّلُني
تلوحين
............... اكون
تتيهين ....
ـ لو اضمُّكِ
ـ اين انتََ ...؟
ـ فيكِ
ـ انتَ
ـ فيكِ
ـ اين
ـ فيَّ
ـ لو نلتقي
ـ احبكِ
ـ فيكَ
ـ والشِّراك .؟
ـ سنلتقي
ـ والنعيق ؟
ـ نلتقي
ـ والغربة ؟
ـ إنني
ـ وآلهةُ الجدب ؟
ـ انكَ
ـ انا ؟
ـ انا
ـ انتِ
ـ انتَ
ـ ....اضمك
ـ ....................اعلم

تفاهة مجد مفقود ............. بقلم : عبدالقادر محمد الغريبل - المغرب




(كم من الأشياء من قبل وبعد
كأنها آلت إلى الثرثرة والضحك )
حاولت أن تصنع لنفسك أقدارا
أيها الفارس المغتر
كل إنتصارات حروبك المعلنة
انهزامات مؤجلة
أمجادك التي شيدت بجماجم القتلى
خيبات مؤقتة
كل انجازات
عمرك المفضي دون جدوى
كل ارتحالك شمالا جنوبا
شرقا غربا ذهب سدى
ذكرياتك مفقودة في الماضي
لا شيء مثير للحماس
محض أكذوبة يتسلى بها
كل مهووس شهرة عقيمة
حاولت بغرورك تسريج خيول الريح
ملاحقة فراشات السراب
ملامسة أهداب الأفق البعيد
اقتفاء تهويمات الأشباح
معاندة تموجات الرمال المتحركة
امساك إلتماعات القمر
كل ما في الأمر أنك ركضت دائرا
حول الحلقة الكبيرة في حياتك المضنية
غير مدرك أن الأرض
تحت قدميك غير ثابتة
قد تنفتح وتبتلعك بالمرة


23 فبراير 2022




راقصة الملهى .......... بقلم : استيفات الوالي - المغرب




تغدو ....تنحني
تقف...... تلتوي
حركات من تاريخ.....من زمن مضى
تقترب.......تفر
كضية تستألفني.....تارة تخشاني
تستفزني حيرتي
تسكن بيني وبين نفسي
والسؤال يتأرجح
بين ما مضى ......وهنا لحظة انهزامي
سواد جديلتها......يطارد جوابي
حين تدق ساقيها..... لتذكر
حكاية عطر الورد ......وطين الوادي
تدق .....ثم تدق
تدق لتذكر حكاية ...... رميكية إبن عباد
يا لعروبة زمان مضى وانقضى
حين ترن خلا خلها
برقص يسد امامي........ يجوب نحوي
يرسم صومعة إشبيلية
ينصب قبة الحمراء
حولي........وفي احلامي
حمرة منديلها......صرخت رقصها
توقظ دهشتي ....في يقظتي
وانا .....انا
لا صوت لي......إلا تمتماتي
تأسفا
تصرخ يا لريح امجادي
بدق الساقين....تخطو نحوي
بعينين سوداوين...مبللتين
جلست........ حين ألجمت كلماتي
نظرت .....تأملت....... همست
يحق لك الصمت.... يا ابن اجدادي
يحق لك الصمت
بتنا نصبا على حافة الوادي
استدبرتنا ريحكم ....وان هبت تهب كالأعياد
من انت ......سألتها
بحزن وبحة ......قالت
إسأل الحظائر....... إسأل الم الجياد
إسأل
من يترقب عودة ........ابن نصير وابن زياد
هيا.....هيا
لنندب الزمن لحظة......لحظة
تأملت قولها قليلا......بدهشة لازالت تسكن نظراتي
وانا لا أكاد أقاوم دمعي
اصارع الأ نين
تجتثني من نفسي.... لتزرعني مرة اخرى
تحكي.......تقول
الا ترى الجدران...... تبكي ثراتها
الا ترى الحاضر بدموع الماضي
الا ترى نفسك........ ألا تراني.......الا ترى ظل الاجداد
هنا مر المنصور.....هنا صفقت لصبح الاياد
هنا نخيل بني أمية....... هنا زيتون الشام هنا......هنا
مأساة التاريخ
اين الرؤيا........اين فارس بني امية
اين الداخل......اين ابن تاشفين
اين صهيل الجياد
اين ازدهارقرطبة....اين ربيع الزهراء
جئت تجر الحنين
ياأبن أجدادي
يا للزمان......................يا للقاء
بعين نازفة......صاحت
لا تجدد الجرح
وهذه اطلال امجادي
تعيد صرختها.....تدق ساقيها
لتقول..............قول
امرأة لابنها ........ملك على ملكه بكى
قولة
على صخرة نقشت
حيث لازلت تداول........ حيث لازالت تحكى
فانسَ.......... قالت
لنعد للرقص......لنعد للكؤوس
لنعد حيث ذاب مجد ألامة و مضى
لنتأمل يابن اجدادي
لو ظل الدين والزهد...... ظل المجد وما انقضى

  03\03\2012




العراق .................... بقلم : أوهام جياد الخزرجي // العراق





1
منارُ الأرضِ لؤلؤةٌ تمضي بوجلِها، تدورُ حولي،
كفانا نرى ،قمرَنا ملاكا.
2
أرضُ العراقِ لا يحرسها إلَّا الشجعانُ، أرضُ سومر وبابل ولكش أرضُ الأنبياءِ والأولياءِ الصالحين أرضُ دجلة والفرات،
ارضُ النماءِ والعطاء.
21/2/2016

نسيان ............ بقلم : أوهام جياد الخزرجي // العراق




تتكوَّرُ مجرَّةُ الدروبِ فضاءً للمحبِّينَ ،وسكناً وباباً مشرعاً ،
فيهيمُ الليلُ بلحظاتِهِ ،تتهاوى النجومُ إليَّ ،عباءةً تلمُّ لألئ السنينَ ،تتعرَّى الحروفُ ،وثوبُ الحريرِ ستارُها،هلوسةٌ جرَّدتْ ذاكرةَ اليأسِ،مثقوبةً أبوابَها ،
ذاكرتُها تخونُ ،تخونُ آخرَ قطرةِ ظنون..
20/ 2/2019




لحظة انسجام .............. بقلم الشاعرة : رشيدة محمد الأنصاري والشاعر : محمد الزهراوي أبو نوفل



قال لها
في
لحظة انسجام. ...
يحكى في
زمن الغجر
خرجت زهرة من
غابة الياسمين
والحديد
إلى مساحة
صدري
تتفس هواء
بطعم العشق
وحب لا يغيب
سمعت من أعماق
التاريخ
وزلزلة الأصوات
وخرير الحنين
أحبك. ..!!!!
التفتت
مبعثر حالها
تبحث عن
مصدر الصوت
في عيون الليل
وصمت النهار
على مسمع
من القمر
وألحان الطيور
زقزقة عصافير
من بعيد الأيام
تقاربت العيون
في بعد
المسافات
خلف جبال
الكبرياء
وبحار الغياب
تكاثرت النبضات
تعالت
ردود الصدى
احححبببككك!!!!!
هتف
ناضل
غزا
حلف
أقسم
ورب القبلة
بضمة الحنين
بكسر البعاد
بسكون العيون
وبجر الهدوء. ...
أريد وجهك ....
قبلة روحي
محراب اشواقي
صلاتي
ونسكي
محياي
ومماتي
في الشفاه. ...
اخزن وجنتك
في قلبي
أخاف عليها من
لصوص العشق
الممنوع
والحب الرخيص
وانا المتيم
فيك. ...
ولا قبلة لي سوى
وجهك
فيه ضالتي
تركض من
أجله خيول
النصر
تستعمر لنوره
الممالك
تقاد من أجله
انقلابات
الغزاة
خرافي الجمال
تصب من أجله
قهوة الصباح
تقرأ له العرافة
فنجان نزار. ...
تكتب فيه اشعار
القدامى
وتلحن له
بالناي وكمنجة
الحنين. ...
هو
الفرح
والخوف
والملح
والكثير من
الصبر
والسلوان
دعيني. ...
أقولها لك
على راية الانتصار
ميلاد
المنتظر من
ألف عام
اجعليني على
قائمة جيوشك
إنني المنهزم
فيك
المسكين فيك
المحترق فيك
والمحروق في
عينيك. .....
رشيدة محمد الأنصاري
- - - - - - - - - - - - - -
أنت..
وعاشقك الأخير
سِحْرٌ عُيونُكِ..
أمْشي دونَكِ ولا
أعْبَأُ كعاشِقٍ..
أمْشي بِكِ ثَمِلاً
أوْ مِثْل مجْنون .
أمْشي أشُمُّ
خُطاك مِثْلَ ذِئْبٍ
يتَلَظّى بِنَظْمِيَ
وَنثْري وَأحْتَرِقُ .
كلُّ ما في الأمْرِ أنّني
عاشِقُكِ الكَوْنيّ.
وَأبْحَثُ عَنْكِ..
لأنّكِ صاحِبَةُ جاهٍ
وَكنْزٌ مَخْفي ..
حيْثُما كُنْتِ وَأنا
أبْحَثُ عنْكِ تحْتَ
السّمواتِ كَسرابٍ
وَأنْتِ مَعي وَإنْ..
في البَلَدِ البَعبدِ.
في كُلِّ جِهاتِ
الكَوْكَبِ لا أكُفُّ
البْحَثَ عنْكِ..
كَعاشِقٍ أخير.
وَمَعي خارِطَةٌ
وَساعي البريدِ.
أسْألُكَ إلهي..
قُلْ لِماذا ؟
هِيَ مَعي وَأنأ
كأعْمى أمُدُّ
يَدي أبْحَثُ عنْها
في الضّباب !
محمد الزهراوي
أبو نوفل



  





ومضة ............ بقلم : قاسم سهم الربيعي // العراق




أ أطْيافي تُراوِدُكِ. .
كأطْيافِكِ حينَ تُخاتِلُني . .
بَيْنَ الْيَقَظَةِ وَالنَّوْمِ ؟