أبحث عن موضوع

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2019

ومضات ....................... بقلم : بتول الدليمي // العراق







كيف لي أن أتمرد عليه
وهو من رافقني منذ الأزل
^
^
حزني



يحثني على المضي قدماً
رغم تعلقي بأذيال الماضي
^
^
عمري



لم يسجل ضد مجهول
رغم تعديه حدود الأمل
^
^
حلمي

يبكيني قلبكِ ..................... بقلم : مصطفى الحاج حسين _ سورية


لو أدخلُ قلبَكِ

وأتلمّسُ نبضَهُ

أتأكّدَ إن كان يدقُّ

وأتفحصَ جدرانَهُ

علّني أزيلُ عنهُ الصدأَ

وأنظفُ حجراتِهِ

من خرابِ السّنين

سأوقظُ له الحواسَ

أدفّئُ لهُ أصابعَهُ

وأدلّكُ أنفاسَهُ

وأضمُّهُ إلى روحي

لأعيدَ لخفقانِهِ الأمانَ

فقلبُكِ مرعوبٌ يا حبيبتي

منكمشٌ عنِ الضّوءِ

متحفّزٌ منَ الحبِّ

كأنَّ بهِ أثرَ طعناتٍ غادرةٍ

خياناتٍ لئيمة

يبكيني قلبُكِ

يُدمي آهتي

أقسمتُ ألاّ أتخلّى عنهُ

سأداريهِ ..

وأشفيهِ

وأتركُ لهُ خيارَ حبّي *.




إسطنبول

خليل الروح ......................... بقلم : هيام عبدو _ سورية

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏



أيقنت الآن بلا ريب

أنك أنت ودون سواك

به الأجدر

تعلو قسماتك كل صفات النبل

لكن مسام الجلد يقطّر

منه نفاق منك تعطّر

يتربع فوق براثن قلبك ذاك

كل شرور الأرض

والوجه عليه جفاف

ماء حياة مكدّر

لم أطمع يوماً في قلب

وصل إليه من قبل

حباً أكبر .

لا أبغي أن أبقى دوماً

في قلب مني الأوردة

تنفر

ما عاد الليل

يواسي قلبي... يسليني

ما عدت أميل لحلم

داخل قلبك... روحك

زال... تبخّر

يامن أخليت له روحي

سوح محبة

وأنا في قلبه كنت

زائر ليل... لا أكثر

قد نصرع وحشاً هددنا

بموت محتوم

لكن كيف القلب يصارع حباً

استوطن داخل أوردته

وصل الأبهر

ماعشت ولا روحاً

سكنت جسدي

لولا ذاك الحب

وإن كنت عندك مجرد

اسم... بين عسكر

شتات ................... بقلم : اميرة ابراهيم _ سورية



لا تصوّرْ

ماعادتْ تنفَعنا الصّور

أَبعدْ عدستَكَ

لنْ تنقلَ لهمْ

سوى صرخاتِ القهرِ

ورائحةِ الجثثِ

عذرًا..قفْ جانبًا

واتركْ أصابعَ الدّهشةِ

تفرُّ بحثًا عن وطنْ

دعْ دمي ينسابُ

على نبضِ البلادِ ملاءةً




دعني أكفكفُ ماتبقى منْ كرامتهم

وجعي أغنيةٌ للمارةِ

حينَ غابَ صوتُ الحقِّ

وأضنانا الألمْ

نامتْ ضفائرنا على كتفِ الطفولةِ

فانسابَ الدمعُ أنهرا

على مقلِ الوطنْ

وغفتْ بينَ طيّاتِ القصيدة




لم يعدْ لنا من بلادنا،

إلاّ نحيبنا..ودموعُ الخرابِ

ماعادَ يسترنا البكاءُ

ولاتراتيلُ الأمهاتِ

ولا نصف تعويذة




لا تصوّر

ففي اللّوحة المدماةِ اسم ملحمةٍ،

دعنا نجمع طفولتنا الملقاة على قارعةِ الخذلانِ

على أرصفةِ الحريقِ

اصغِ إلى احتضارِ الكنائسِ والجوامعِ

حينَ غابتِ النّخوةُ والعروبةُ

وامتطى نيرون

قبابَ الأسطحِ وضاعتْ

مفاتيحُ السعادة




صوّر ، دمي يقطرُ على الإسفلتِ،

حينَ تناثرَ الجسدُ

في قاراتِ الأرضِ

وعلى شرفاتِ الكونْ،

وبين أقبيةِ الفواجعِ

فغابتْ من محفظتي كلُّ الألوانِ

وارتدانا الأسودُ

فوقَ صومعةِ اليتمِ الموعود




صوّر ، رقصاتنا ونحنُ حفاةٌ

منْ دمشق إلى كربلاء،

إلى أقواسِ النّصرِ

على أعتابِ القدسِ

وضمائرَهم الغافية

بينَ الرّكام




صوّر

في حربهم الرعناء قتلوا أمي وأبي

هدّموا بيتي

غرفةَ ألعابي




صوّر يا عماه ولكنْ

دعْ لي نصفَ وجهي

ربع الأحزان

ذاكرتي

بقيّة إخوتي

ودعْ لي كلّ الأحلام
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏‏

من اناشيد الطريق ....................... بقلم : تميم العلي // العراق



ليس جنون

اني أراهن رغم تخشّب قصتي

رغم أنين مفاصلنا

رغم جليد أصابعنا

وبرغم صهيل العمر النازف

اني فارسكِ المطعون

ليس جنون

أني بمقهى

في هذا البلد القابض في يمناه على حلمي

لازلت اراهن

في هذا الليل وصمتتنا.. إلا من مسبحة الغافي

و بهذا الوقت المارق من بين ثواني ظفائرك

وسنين التيه

لازلت اراهن

أن يأتينا من ثقب جدار

أو من بين لهيب جفون الثكلى

عيد مطحون

وستمطر حتماً تلك الغيمة

جسور توصل بين مراثي الخبز الخائف

وبين مواويل الطاعون..




* * *

شوقي ................. بقلم : يونان هومه _ سورية




مطهّم بالعذاب
أسرعُ بخطى روحي
أبغي التملّك
تصادفني عراقيل كثيرة
تعيق نموّ تطوّري
لكنّي أسلك مَسْلك العاشق الوفي
وأنتصر على اليباب

ومضة .................... بقلم : امين جياد // العراق




ما مِنْ أحدٍ يعرفُ

أنا أحبُّكِ

إلّا صورتي في عينيك

تائهان .................. بقلم : سمرا عنجريني _ سورية



طريق خالية

بين لا مكان وأي مكان

مقهى وطاولتان..

وجه مشرد لأنثى

تحتفي بكأس نبيذ

تنشد النسيان ..

قلبها كنز من القواقع

لها رائحة أعشاب البحر

يتهاطل البندق من عينيها فرحاً

بنظرات مشرقة لرجل

قامته فارعة

اقتسمت معه الذكريات ..

خطوة ..خطوة

وإذ قدماها تطأان المدينة الخالدة

" دمشق "

شرفات المقهى أزهرت فجأة

رغبة عفوية في احتضانه

اجتاحت غمازة الوفاء

خصرها اللزج تلاشى

بين ذراعي السماء

لا أرق ..لا خوف..لا غد

يقتص منهما ..

هي روعة اللحظة فقط

عندما تغمض العينان ..

شريط لاصق قرمزي

يربطهما بلا تفسير ..

ربما " الحب .."

" ألفة الروح .." !!!

الحرف الأخير في الدفتر

يتبع الأول

بالكاد يشرح الوجد المنتمي

إلى اللازمان ..

اثنان اكتشفا الحب

في ساعة بلا عقارب ..

بريئان..مذنبان

يقرأان قواعد " الكتاب المسافر .."

غلافه أزرق داكن

قصائده نجوم ذهبية

وقعا عليه معاً..

" تائهان " ...!!!!





20 /12/2019
اسطنبول
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نص‏‏‏‏

اللیل .......................... بقلم : دلشاد احمد // العراق



ٲحب اللیلَ

لٲنني انتظرُ النومَ

حتی اهاجر غیوم الظلام

لكي اغرقَ في حلم

اعثرُ في اغواره

عن امنیاتي

وٲنسی الهموم والآلام

الحیاة في عالم الحقیقة

اصبحت صعبة

لا سعادة الا في الٲحلام

أتذكرني ..................... بقلم : خالدية ابورومي عويس _ فلسطين



أتذكرني
في متاهات
الحياة
تعصف بي
الرياح
بين طياتها
نبتدع معاًً
لعبة القدر

......................


على أرصفة
مظلمة
من كُثرة إنحداراتها
مر آخر قطار
تركني بالأحلام
ومضى
فوجدتني ألملم
الخيبات
كما أوراق خريف
جفت
فتقاذفتها الرياح





مواقد ........................ بقلم : رياض الفتلاوي // العراق



مازلت التهم الفراغ

بين مدن النسيان

في ازقة المدى

ثمة صوت يأكل الجدران

لا زلت اعشى

لا ارى وقع الخطى

في أثر جلوسي

بين الافياء

سأرتدي جلباب النهر اليابس

وامشط ظلي

بمسامير الطرقات

حولي تماثيل فارغة

تسير بلا قدر

تكتب السماء

بحبر الدموع الملقاة

على ارصف الوجع

لا تقل

انك قاتلي

تذوقت الموت

الف غصة

حين جلست بين أوراق

اسلافي

اعد أغصان الرماد

تمهل ايها القلم

دعني اكمل جلسة الاستقراء

بين مواقد الصبح

اشحذ وحدتي

من مدن الهدوء الصاخبة

لعلي أتنفس

البحر في غربة اللقاء......

الشَمْسُ والقَمَرْ ....................... بقلم : محمد قاسم _ فلسطين

لا يتوفر وصف للصورة.




قُل لي..هَل رَأيتَ القَمَرْ ؟
كيف يغفو عِنْدَ السَحَرْ.
كَيْفَ يَتَمَلَق ويَلهو مَع زُحَلْ .
يُداعِبُ الشُطْآنَ ..
ويَفتَرِشَ البَحَرْ .
قَد كانَ عُنقوداً حينَما أهّلْ .
تُغازِلُهُ حَثيْثَاً عُيونُ البَشَرْ.
فَصْارَ عُرجْوناً ...
كَئيْباً في أيَامِهِ الاُخَرْ .
..
قُل لي ..هَلْ رَأيته كيفَ أفَل ؟
يَتوارى بَعيداً عَنِ المُقل .
أبْكى النُدامى غِيابَهُ...
أَدّْمى الفُؤادَ والبَصَرْ .
قَد كانَ قابَ قَوْسينِ أو أقَلْ .
فأمسى مَفقوداً بِحُكْمِ القَدرْ .
تُرى أيَعودُ قَبلَ انقضاءِ الأجَلْ .
أم يأتي بَعْدَ المَوْتِ على الأثَرْ .
..
قُل لي بِرَبِكَ - هل فَقَدْتَ الأمَلْ ؟
وَرَوَعَتْكَ الليالي وَدروبَ الخَطَرْ .
وَاعتَراكَ الشْوقُ لِرؤيَتِهِ إذا امْتَثَلْ .
لا تيأس إنْ لَمْ تَنَلْ مِنْهُ سِوى الَنظَرْ .
لا تَحْزَن إنْ لَم تَقضِ مِنهُ الوَطَرْ.
فقد جاء في الخَبَرِ مُنْذُ الأزَلْ.
"لا الشَمْسُ يَنْبَغي لَها أنْ تُدْرِكَ القَمَر".

تانكا .................. بقلم : فاطمة لغباري _ المغرب



في الضباب الصباحي

يشد أنفاسه

الصياد العجوز

صقيع كانون

كل ما تبقى
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏سحاب‏، و‏سماء‏‏، و‏‏محيط‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏طبيعة‏‏‏‏ و‏ماء‏‏‏

صباح الخير لعينيكِ ..................... بقلم : لوسيا عازار _ سوريا



صباح الخير لعينيكِ

لشفتيكِ .. و حمرةُ خدّيكِ

يا فتاةً تجابه الشمسَ بنورها

و تتحدى القمرَ بجمالها

صفاتك مسروقةٌ من الملائكةْ

أسارقةٌ أنتِ؟

كم أحبَك الله حتى اصطفاك هكذا !

و وضع فيكِ كل لمساتِهِ الإلهية

أنظرُ إليكِ ..

فيسحرني بريقُ العينين

يقتلني لونُ الخدّين

و أذوبُ في ضحكتِكِ

شعركِ المسدولُ ..

شلالٌ يأسرني ..

أتأمل تفاصيلَكِ فأغرق

و أنا على قيدِ الحب

أتنفسُ الهواءَ فلا يكفيني

أحتاجُ جرعات من القُبَلِ

فهل من منقذِ ؟!

يَا حَادِيَ الأحزَان ..................... بقلم : حيدر محمد خرنوب // العراق


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نظارة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏



خُذِ النُّعَاسَ و اسقِ بالصَّحوَةِ

ما كانَ مَأسُورًا بلا رَأفَةِ

و انهَض و نَاوِلنِي الكَرَى جُرعَةً

يا سَاهِرًا كالبَدرِ في الليلَةِ

لأُعطِيَ المَأخَوذَ مِنِّي ضُحىً

مُلكِي مِن الأشوَاقِ والوَحشَةِ

فمَا يَزِيدُ العَينَ مِن حُمرَةٍ

إلَّا فُرَاقٌ جَاءَ في الذُّروَةِ

كم مُرشِدٍ للعَقلِ أحلَامهُ

في كَفِّ مَعتُوهٍ بلا فِكرَةِ

فلا المَعَاتِيه انقَضَى عَصرهَا

ولا اشتَكَى عَقلٌ من القَبضَةِ

و أكثَرُ الأحزَانِ في يَومِنَا

ما بين مَخدُوعٍ وذِي خَيبَةِ

فَمَنْ يُرِيدُ الأَمنَ في عِيشَةٍ

يَسعَى الى مَوَاطِنَ الوَحدَةِ

فكَم سَمِعتُ عن غَرِيقِ الجَوَى

يومَ نَجَا بقَارِبِ الدَّمعَةِ

مِن بعد ما بَلَّت حَشَاهُ النَّوَى

لا نَفعَ للأصحَابِ بالهِمَّةِ

و بُرقعٌ يَخفِي دَوَاءَ الوَرَى

ظَنَنتُهُ الشِّفَاءَ للعِلَّةِ

فالمَرءُ في سُقمٍ وإِنْ كانَ ذِي

بَأسٍ ولكن دونما بَلدَةِ

عَينَاكَ تَدرِي أنَّ ما خَابَ مَنْ

شَكوَاهُ بين الليلِ والمُقلَةِ

غَنَّى على لَيلَاهُ دَهرِي كما

على الجَفَا حَوَاسُنَا غَنَّتِ

تُقضَى سنونَ العُمرِ مُغبَرَّةً

في كَأسِهَا المَملُوء من قِربَتِي

وقد قَضَت أحلامُنا نحبَها

في مصرعٍ يخلو مِن الأُلفَةِ

قُلْ للسَّماءِ حين أطرافِها

تباعدت عن طرفِكَ المَيِّتِ

بانت تجاعيدُ الفراقِ التي

أحنَت ظهورَ الهمِّ والمِحنَةِ

غَدَاة أنْ يَسرُوا وذِكرَاهُمُ

في الرُّوحِ كالمِصباحِ في الظُّلمَةِ

لَنْ يَنضُبَ الماضي ولا بِئرُهُ

مادامَ في الآبارِ دَلوٌ فَتِي

يا حاديَ الأحزانِ قِفْ عندهم

وأجركَ الآلامَ في وَقفَتِي

لتُخبِرَ العَينَان عَمَّا جَرَى

حين التَقَى دَهرِي بمِعذَارَةِ

ما كُنتُ أهوَى لو عَلِمتُ الهَوَى

يُرمَى بِهِ المَعشُوقُ بالنَّبلَةِ

هَبْ أنَّني مَنْ كانَ لي صَبوَةً

بل هَبْ بأنَّني سِوَى عَثرَةِ

و هَبْ بأنَّ لَوعَتي وَعكَةٌ

فهَل قَتيلُ النَّفسِ ذي بدعَةِ

النَّاسُ في لَهوِ الهَوَى كُلُّهُم

إلَّايَ في صَبَابَةٍ مُرَّةِ

تَنبُعُ مِن حَولِي مِياهُ الصِّبَا

لتُسقِيَ الأيَّامَ في وَحشَتِي

وأثمَرَت صَبرًا لَنَا طولَهُ

زَادَ على مسافةِ النَّجمَةِ

في لَيلَةٍ تَسَاقَطَت لَهفَةً

مِن شَوقِهَا لو أنَّها هُزَّتِ

أفتقدك .................... بقلم : وفاء غريب سيد أحمد _ مصر


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏


كنت آخر مرافئي

وعدتني أن تكون معيّ

غادرتني مع ألوف النجمات

تنحى كتفك عن رأسي

احتكرت بَعدك الآهات

تغير تاريخي وخريطة أيامي

قَايَضت عشقي بالألم

عَذبت روحي

مازلت أشتاق

لتلك الرائحة ألتي تحتل جدراني

ولذاك الَّذي يأسرني

أغفو وعيناي تَصِرَّان على التَّمرّد

تنتحل الثمول في الحاضر

وتُهروِل لِتصاحب الأمس

كي تقهر الغد

أحتسي أقداحي الفارغة

وقد بات الغبار مرسال السنين

يغيب وجهك في ضباب الصباح

يودع الليل الدؤوب على ذكراك

يزج الجان بين أفكاري

جمال اللحظات

يُذيب وقتها روحي

امتلأ الفراغ حولي بالملل

بدأت أقرأ تفاصيل الفنجان

معه تشتعل داخلى نار اللهفة

مرارة قهوتي

تختنِق بها نافذتي حدَّ الحلم

تصلبني على سوريها الأشواق

أحدَّق في السماءِ

أفكاري تهرب منيّ

أضيع معها وأرتطم بظلي

تنفلت دموعي

أسقط في هاوية نفسي

أتساءل هل سأتعافى

من هذه الذكريات العتيقة

أم أظل رهينة لعابرٍ مجهول

إقتص عمري

جدار غرفتي يدور حولي

والخوف يغرقني

في ليلٍ وطيف بلا قيود



28/12/2019

صرخة حجر ..................... بقلم : قمر صابوني _ لبنان



لأن صوت دمائهم بكاء تهادى

خلف أسوار المدى

تسابقت الريح إلينا

تحمل رغيف الصباح معجونا

بغبار القهر




فكيف نمسح عن جبين أحلامهم

هذا الظلام إذا ما اتسعت أعين العناء

فتسمرت عجلات الفرح على رصيف يتيم الزهر

هل تسمح للابتسام أن يحط على أجنحة

الغيم فتنقشع قذارة الأمكنة




وحدها مخالب القهر تتقن

تفتيت الضوء إلى ألوان الطيف الأسود

فيتوارون خلف جدار الجوع

فاقدي الظل إلا من شريان

يدير الدم في كاسات الغدر

فينقطع إلى مادون العشر

ينبت فيما بعد ورودا حمراء

لطالما ذبلت في خنادق الحزن

وتضفرت بضلوع ألم




كم تحزنني تلك التي ارتمت في حضن

السماء مطمئنة

فتمزق ثوب عويلها وتلونت النجوم

بياقة ثغرها المصفر

قرأت هناك أقاصيص الكذب

فعسعس الليل

حيث خانت الرؤى وسادات الحلم

وتوضأ عورتها ثوب صدق

امتد على أسوار النور

يلملم حكايات مجده الغابر

فعنس في حقائب الفجر المثقوبة

هوى بلا أثر

أي يد تلك الهاربة عن مقبض

الحقيقة فلا وفت بالوعود

ولا النار أطفأها زفير القدر

وأي صمت هذا الذي طال مزمار القيامة

قوافل تحجب النظر




لقد كبر فم البحر

و حيتان البطون خوت

ماعاد يكتفي بالأرواح

صيدا ثمينا

والحب

بالرمل تكحل

فرمدت عيناه

وأصبح قوته الغفران

لمن خذل وساوم على الأجساد

وجبة اكتمل لعقها

عند آخر زيف طرز به سرير الموت

فلا يجرؤ على البكاء كفن

كأشباه الرجال يقف هناك

مشدوه الذاكرة زاهد الوجع

أي الآيات تقرأ آلاء رصاصة

على البراءة تصوب الهلع

وأي تأويل يتقن ليفقأ باليقين

عين الغاية

فتبكي الطفولة

وتتشرد الضحكات

إذا ما تمردت على السراب

أرجل القمر وتوالدت المسافات

على بساط الكرامة

واختفى برهج الصور




تراه سيفتق الغروب بسيف الراحلين إلى الدروب المكفهرة

ام الحرائر ستدحر خبث الضمائر

نسغ نصر

محض لعنة عاهرة..

ثائرة

مستبسلة

تجذ الحياة

في مقابر الظلم

صرخة

من نبوءة حجر ..!



بيروت
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏نص‏‏‏‏

على القرابين ................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏


في خطوةٍ جريئة

أردتُ أن أرممَ عكازتي

لكنها أنحنت تحتَ ظروفِ البوصلة

كأن الشمالَ أقوى من اليمين

والعكس صحيح .

خذلتني الحقيقةُ

حينما دخلت دهاليزَ الحلم

ونامت على سريرِ التأويل

تفكر في نهارٍ بعيد.

لم يكن ظهري شاطراً

ويحملني إلى المكانِ الرشيد

ولا الرجلان تسعيان إلى ما أريد .

شهران عزّتا عليّ الملاحقة

والتحليل ..

شهران لن يكفيا صوتي

حينما تجرّهُ أوتارُ التحرير ،

هي همّةٌ ابتليت بها

بلاءً حسناً في إطارِ التقصير

على إنّ شبابي سيعود

أنتظرُ صحبتي الذين ماتوا

قبلَ تلبيةِ الوعود ،

خانوا الوعدَ

ونكثوا البراءةَ

مع الأكفانِ دفنوا العهود ..

أمهلني لحظةً … أمهلني يا هذا

لعلّني اجتازُ وعورةَ الوصول

لأكون أولَ الواقفين

في طابورِ التضحية

لأنني في وطنٍ يعيشُ على القرابين

ما همّه الرجوع ..





البصرة /٢٨-١٢-٢٠١٩

حـــيث انـــتهاء الـــولع ...................... بقلم : المفرجي الحسيني // العراق






نَحِلت من غياب رؤياك

كفيّ على وجنتيّ، طبعت اثرا ورديا

استشرف فيه صحرائي الواسعة

لم اعرف، انك مزهو بملامحك

كالسراب، تصفر لحنا غريبا

ابتدأت من اجلك، حيث ينتهي ولعي

اتلمس خارطة وجهك، بأناملي

لم اتوقع انك هكذا، بازغا كالنور

تحملك الموجات الهادئة

تَردفك لسواحل حياتي، مع اني اصمت

لأصنع من ماضيّ وأستحضر ملهماتي، في طوفان الاحلام

احتراقي المريب، أطفأه مرارة النواح

هنا في غربتي، وعلى خطوات من نظري

بوحي رفع غطاء ظنوني

تفاعل انفعالاتي الشجية

انسجاما مع همس الظهيرة

ماذا يلوّح وانا اتلفع بلوني

واظل اعبر الذهول بهدوئي المعتاد

وامنح الاستغراب الليّن

اذا كانت تلك حكاي، فالتغرب مستباح للسلام

وعيون تسمّر بها الرغبة

شوارع حيث اجلس القرفصاء

وحيث الوك اخباري

نجمات تتراقص بسمائي، دليل خطواتي

لا ادري بكلماتي والناس ضجيج، احزانهم مكوّرة

وحكمة لا تصل شفاه القلب

اهزج بالأغاني واتفرد بالألحان

لأصنع أحلامي الهاربة

افتش عن يد تطلك انبهاري

تلك اياديّ

مسحت بكفيّ رموش عينيّ، لأزيل غرابة القرية

مكنت للعاطفة ونوح نفسي

تتساقط الاوراق، جريئة

تمنع التشظي، حكاية حقيقية



العراق/ بغداد

28/12/2019

رَأْسُ الْعَامِ .................. بقلم : العلمي الدريوش _ المغرب




رَأْسُ الْعَامِ

أَمْ ذَنَبُهُ؟

كَذِبَ الزَّمَانُ عَلَيْنَا

كَكُلِّ عَامْ..

وَأَعْذَبُ مَا فِي الْعَامِ أَكْذًبُهُ..

فَكَمْ سَلَبُوا ..؟!

وكم سُلِبوا..؟!

وكمْ قَتَلُوا..؟!

وَكَمْ قُتِلوا..؟!

ثُمَّ أشْعَلُوا الشُّمُوعَ وَعَمَّ الْوِئَامْ!

عَامٌ يُوَلِّي

وَعَامٌ مَطْلَعُهُ..

وَبَيْنَ عَامٍ وَعَامْ

تَنَامُ الشَّيَاهُ بَيْنَ الذِّئَابْ..

فَذِئْبٌ بِثَوْبِ الْإِمَامْ،

وَذِئْبٌ بِأَنْيابِ مِنْجَلٍ

وَبِرَأْسِ مِطْرَقَةٍ خَلْفَ الْكِتَابْ،

وَذِئْبٌ يُرَبِّي فِينَا الْحَمَامْ..




وَأَنَا بِدَوْري

مَلْلْتُ الْحُرُوبَ

وَأَدْتُ السُّؤَالَ وَالْجَوابْ..

فَفِي الصِّدْقِ

مَا جَنَيْتُ غَيْرَ الْعَذابْ..

سَأَكْذِبُ قَليلاً فِي الْحُبِّ وَالغَرامْ:

سَأدَّعي أَنِّي مَا شَمَمْتُ عِطْراً

إِِلَّا وَكانَ مِنْ قَطْرِ شَذَاكِ..

وَأَنِّي بِغَيْرِ لَيْلِ عَيْنَيْكِ

أَبَداً لَا أَنَامْ.

سَأَدَّعِي أَنَّ رِئَتي

لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا هَوَاكِ

وَأَنَّ فَمِي

بِغَيْرِ مَا تَشْتَهِي أَنْتِ

لَا يَسْتَطيعُ الكَلَامْ..

سَأَدَّعِي أَنَّكِ أَزْهَرْتِ فِي الْخَريفِ

وَأَنَّ شِتاءَكِ الْمُمْطِر بِالوُجُومِ

صَارَ رَبٍيعِي عَلَى الدَّوامْ..

سَأَكْذِبُ فِي الْعِشْقِ مَوْلَاتِي

لِيَمْتَدَّ بَيْنِي وَبَيْنَكِ هَذا السَّلامْ.




َأَلَمْ ْيَحْرُثُوا بِالطَّائِرَاتِ

دِجلَْةَ وَاْلفُرَاتَ

أََلْمْ يَحْصُدوا النَّاسَ وَالْانْعَامَ وَالْأَنَامْ

بِكِذْبَةٍ صَغيرَةٍ

اِسْمُهَا حِفْظُ السَّلَامْ؟

أَلَمْ يَجْرَحُوا قَلْبَ دِمَشْقَ؟

أَلَمْ يَسْرِقُوا أََحْلامَ حَلَبْ

بَكُلّ لُصُوصِ الَكَوْنِ

وكُلِّ دُعَاةِ الظَّلَامْ؟

ألَمْ يَأخُذُوا الْقُدْسَ وََأرْضَ السَّلامْ..

مِنْ أَجْلِ أَنْ يَبْنُو لَنَا

كَعْبَةً جَدِيدَةً لِلسَّلَامْ؟

أََلَمْ يَصْنَعُوا هَذَا الْجَميلَ

كَتِمْثَالٍ مِنْ رُخَامْ

بِلِحْيَةٍ بَيْضَاءَ

وَبِذْلَةٍ تَحْمِلُ الدِّمَاءَ

كَيْ نَفْرَحَ يَوْماً

وَ نَنْسَى مَا مَرَّ كُلَّ عَامْ..؟

إِذَنْ؛

هُنَا أَوْ هُنَاكَ

بِكِذْبَةٍ وَأُخْرَى

يَنْشُدُونَ السَّلَامْ..

سَاَكْذِبُ فِي الْحُبِّ مَوْلَاتِي

سَأَعْجُنُ الْقَلْبَ حُلْوَى

سَأَزْرَعُ الْعَيْنَ وَرْداً وَزَهْراً

كَمَا يَفْعَلُ النَاسُ

بِرَأْسِ كُلِّ عَامْ..

لِيَمْتَدَّ بَيٌنِي وَبَيْنَكِ

هَذَا السَّلَامْ.


29 دجنبر 2019
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

الطبيعة والجمال ........................ بقلم : عادل نايف البعيني _ سورية





تـَـَنادى الـجَـمَالُ بِثَـغْـرِ الــرُّبـا
وغـنّى طَــروبـاً عـلى نَـغْـمَتَـيْـــنِ


لِهِنـْـدٍ ولَــيـْــلى وحُــسْنَيْــهِــما
و ألــوانِ حـــبٍّ وغـمَّازتـَـــيْــنِ


تلاقَـــــتْ بشــوقٍ و طيْـرُ الْهَوى
يَحُــطُّ وئيـــداً عَـلى زَهْــرَتَــيْنِ


فَهَــــذِي رَبــــــيعٌ أطلّ وديعًا
تـَبِــِـشُّ بِــثَـغْــرٍ وتَـرْنُـو بِعَيْــنِ


تـُغـَنِّي فـُـوَيْـقَ خُـدودِ الــدُّنــــا
فيَحْـنُـو رويْــضٌ على مُقْـلتـيْنِ

يا زهرة الرقراق ...................... بقلم : سعد المظفر// العراق




خذي يا زهرة الرقراق

وطن يسكن قلبي

ومنحي صمتي وطن

أثمر العطر والبيلسان

سورة نزلت قسطاً وعدل

باطن لي ولكِ فوق الكلام

حكمة التوحيد عشق فنزلي

وقطفي

عاري الحب من ثدي وفم

حدس في الورد

فراش انتظار

يازعيم الروض ضوء

تصفر الشمس غناء

والهواء رقم الأوراق

في الأرض ظلال

ودنى عني ومني

مالكٌ ما املكه

بعث الورد سفير

أول السحر جمال

ودلال

ساحرٌ ما أدركه

قد رأى أفعى فرمى الغصن وصال

لا عصى موسى

وغصن المنتهى

قسماً ...

و ستوى خدك فوق الوهاد

امن الحساد ...

(دخلت إيمان فيمن كفرا)