أبحث عن موضوع

السبت، 28 مارس 2015

ابواب الامل ................. بقلم : رياض الفتلاوي /// العراق



تزف الايام بشرى
تنجلي سحابة الظلام
يطرق ابواب الامل
نور السماء
في رحم السنين
ولادة فجر جديد
يشرق على قلوب المحبين
بوادر من عطر الازهار
قد لاح في افق الامنيات
جباه عفرها الصبر
نفوس حائرة تنتظر
على رصيف القدر
حمائم بيضاء
ترفرف بأجنحة الملائكة
تنشد هديل اللقاء
وعناق العشاق
على وتر الاشواق
في لحظة حب عميقة
تعبر مساحات الوجود
رياض

هل أتاك حديث الماء.................... بقلم : نعيمة زايد /// المغرب

هل أتاك حديث الماء ؟؟؟!!!
كراعية أعلو الصخر
أرمي الكون ربابا
لتعزفني الذكر ؟
تشبهني العامرية
حين يحف البحر
قدها
وتشبهني أنت
تتعامد السؤال
تحف النار
ترسم ظلالك
تخوما
بقع ضوء
ليتماهل السؤال
بحرا زجرا
أحف حلمه
أعمد أقدام ساكنيه
دون تذكرة
وأمسك خيط الفجر
ألوح بالنهار لتثمل عيناه
أتربص منافذ الليل
ليغفو بكفي
يفكك ذاكرة الأشياء
يخرج ما لها ومسعاها
أسماء دون المعنى
يتواعد الحكي صداها
جثثا رقصت
وجه البحر
وأشعل الريح
لتشدو جمر فتنة الفقد
تؤجل الصبوات
حين يكشف مجاهله الماء,

الشاعرة المغربية نعيمة زايد وديوان حرقة السؤال العمرية "الميريا"

ومضة .................. بقلم : طه خليل /// العراق

'‏سأودع حزني وقلقي ،،، وأرتمي بحضن ورقي ،،، لأكتب فوق السطور : ميت أنا حتى نلتقي ،،، ياوجع القلب يا عمري الشقي ،،،بعد الفراق الدمع والأنين كل ما بقي ،،،،‏'








سأودع حزني وقلقي ،،، وأرتمي بحضن ورقي ،،، لأكتب فوق السطور : ميت أنا حتى نلتقي ،،، ياوجع القلب يا عمري الشقي ،،،بعد الفراق الدمع والأنين كل ما بقي ،،،،

تأملات في مرآة الروح ..................... بقلم : عفاف فاضل الشمري /// العراق



تسافر بي كلماتي ..
تفتح يميني وتهديني ..
فانوس طفولتي السحري ..
أفترش نور جمالك ..
ويكون بساطي الطائر ..
فأطوف أراضي السحر ..
ألامس بيدي حدود السماء ..
تنثر النجوم ضوئها على شعري ..
ويغفو القمر في قلبي ..
وفي صباح الغد ..
تُقبّل شمس الكون جبيني ..
هل أنا سوى ..
طفلة الحياة المُدللة .. !!


عفاف فاضل
_تأملات في مرآة الروح _

وهم يتعلق باهداب عينيه ................... بقلم : ابراهيم خليل ياسين /// العراق



الأهداء الى.. عمودي ...عدنان طه ياسين

تتقاذفه فضاءات المدن ، شوارعها ،أزقتها ، دروبها الضيقة
ويتكأ على أرائك الطرقات ، وعلق محلقا بصره في أطراف
الرافعات ،ومنذ وصوله وحتى هذه الساعة لم يتركها حتى يرتقي قمة رؤوسها ، ثم مايلبث أن اخفض رأسه وجدنفسه يخترق الأماكن بحثا عما رسمه احد الأصدقاء في ذاكرته من عنوان لاعمال عديدة . وفي المكتب المتوخى حضوره اليه في اليوم هذا ، عسى ان يتربع احداها ، ويصر على أنتظاره و البحث دون ان يعبأ لسيل أصوات بعض النسوة ، ألى أين أنت ذاهب يارجل في غمرة معاناتك وألامك ؟ ألايكفيك إتعاضا مما ترتب عليك من استئصال كليتك ؟ سوف تجرعليك المزيد من الويلات مادمت تركت كاهلك فريسة لعملك الشاق هذا ،كما حدث لك في تلك الليلة وحملك أبناء أسرتك وأقرباءك الى المشفى ، فبلغ بك الوجع أقصاه ، ولم يتم إنقاذك مما كنت فيه إلابصعوبة ، وكم تكرر المشهد هذا ولمرات عديدة في السنة المنصرمة ، هز يده مستخفا بما ظل يثير قرفه وإشمئزازه قائلا " والأسرة ، الزوجة ، طفلي من يتحمل وزر هؤلاء ؟ ، ولم يتخل عن دوامة البحث طيلة ايام بقائه في المدينة..... " وكالعادة عاد الى مقر إقامته لأئذا في إحدى غرف الفندق ، وعند إجتياز عتبتها فورا إستل أكداس الكتب إنتقاها بعناية من بين عشرات من مكتبته ،ويمرق بصره في زحمة عناوين أغلفته .ماركس..تولستوي ..لينين..،تروتسكي...سارتر...ماندل...نيتشه..هم...كافكا...أ بتسم في سره مغتبطا فيها ثم اطلق ضحكة مجلجلة لدرجة لفت إنتباه اغلب المقيمين معه حين تذكر عبارات أمه المتسائلة " من أين لك هذا أبو(كفشة..) ؟فيما هي كانت تنظر مستغربة في صورة أنجلس نشرت في صدارة صحيفة يومية شهيرة ،جلس يتأمل متعقبا في قراءات سريعة من كتاب لأخر
عند الفجر نهض وهو في ذروة حيويته ، وألتهمت قدماه
المسافة الى مقر عمله الجديد ، ولحظة وصوله الى هناك في الحال إعتلى مقعد الرافعة، وبث الروح الى كافة أجزائها بمجردأن أن دس المفتاح وضغط ثم جس نبضها بحركة سريعة وذكية ، وباشر يحركها وفقا لأملائات المباني المرتفعة والمتراصفة في صف طويل وضع القطع الحجرية هنا وهناك ، وأثناء السير برأسها يمينا وشمالا شعر بنفسه يعانق اطراف حشد النخيل المجاور له .... حمل صغيره بين ذراعيه وهويحلق في الفضاء ، ساحملك معي أينما أرتفع ...نظر صغيره " أحقا يأ أبي ! " نعم ياصغيري ، لكن دعني اقطف شيئا من تمر هذه العذوق " وقطف بضعة تمرات ودس احدها في فم صغيره ، إبتسم والمرح يتطاير
من عينيه " إنه حلو المذاق.ياأبي !
انتبه الى أعتلائه مقعد الرافعة بينما جلوس صغيره في حضنه ، ظلت محض تمنيات ليس إلا .. فيما توجسات ونبض حركة العمل ظلت تلاحقه

يا سيدتي ...................... بقلم : احمد حسيني احمد ( ابو ريحانه ) //// العراق






يا سيِّدتي فيكِ سأكتُبْ
أَجمَلَ شِعرٍ خُطَّ بأَسطُرْ

***
في وجنتكِ طيفٌ أحمرْ
منه سأُخرِجُ كلَّ الأبحُرْ

***
وَبِعَيْنيكِ ورقٌ أخضرْ
فيهِ سأَرسُمُ سُحُباً تُمطرْ

***
كيف وماذا عنكِ سأكتبْ
في بلدَتِنا نارٌ تُسعَرْ

***
لكن عُذراً أنتِ الأجملْ
يُعطي الشِّعرُ لِأجلِكِ أكثرْ

***
أنتِ الشَّمسُ وأجملُ رونقْ
بِعطاياكِ النَّاسُ ستُؤمرْ

***
منكِ البدرُ الكاملُ يُكْسَفْ
فأنتِ النُّورُ ، وأنتِ الجوهرْ

***
إنِّي بِحُبِّكِ لستُ مُخيَّرْ
فهوى قلبي فيكِ مُسَيَّرْ

***
بِعتُ الدُّنيا وجئتُكِ مُبحِرْ
فلا تقترفي ذنباً أكبرْ

***
هذا قلمي خَطَّ إليكي
حُباً فيكِ وقلبي يُقْطِرْ

ــــــــــــــــ

إعلان حب..........................بقلم : كنعان الموسوي /// العراق


قالتْ: لعمـرُكَ قد رققتَ مشــاعراً
مع انَّ خوفَــكَ من عيـوني واضحُ
..
فأجبــــتُ يا لونَ الصـــباحِ وزهــوَهُ
أنا في عيــــونِكِ بالتلاقي طــامحُ
..
لكنني اخشى ابتعـــادِكِ ان بدى
فيَّ القلبِ عشقٌ يا أُميمةَ جامحُ
..
أحـــتاجُ أنْ أُلقي اليكِ متــــاعبي
وأقــــولُ عمـــا يعـــتري وأفــــاتحُ
..
وبأنْ أُريحَ الركبَ من سفرِ الهوى
والطرفُ في وجهِ الحبيبةِ ســـارحُ
..
أشتاقُ والبــوحُ المحرَّمُ في فمي
والعينُ عمّا في الحشـــاشةِ بائحُ
..
واريدُ والبعـــدُ المفــــرّقُ بينــــــنا
قـــلبٌ على ذكـــرِ الحـــبيبةِ نائحُ
..
وغدي.. مُحالٌ كيفَ أبصرُ والهـوى
كتمَ اشتياقاتي وشعــري شــارحُ
..
أم كيفَ أُعلنُ عن غرامي والمدى
غــــــدرٌ وأقنعـــةٌ وكـــذبٌ طـــافحُ
..
كلّا فــــاني لا اريــــدُ لخـــــافقي
بوحـــاً فلا جـــرحٌ يُرى أو جـــــارحُ
..
لا تعجـــبي مني وقــــولي انمـــا
هو نورسٌ فوقَ الشواطئ سـائحُ
..
هو مـــثلُ اورادِ الربيعِ على الــربا
لا يســـتقرُّ وهــــل يقــــرُّ النــازحُ
..
ادري بمـــا عنـي يقــــالُ وربمـــا
عرفَ الخـــريفُ بما تقــــولُ البارحُ
..
لكنَّ مـــثلي من يمـــوتُ بحـــبّهِ
كمـــداً وليسَ تبوحُ منهُ مــــلامحُ

هبت الريح جنوبا.................... بقلم : علي الشاعر /// العراق



هبت الريح جنوبا
بكت عيني اذ حملت الريح طيب ذكراك.
زجرت العين اذا بكت ياعين قد نام الذي ابكاك .
توسدت اجفانه طيب الكرى،
سرق منك النوم وسيلا من الدمع قد اهداك .
اسئل الشمس عنك كلما طلعت،
لعلها رأتك اليوم او رأت من رأك.
واطيل نظري الى البدر المنير لعلمي انه يزهو بنوره،
ومانوره الا بعض من سناك.
حبيبتي ان عز اللقاء بيننا والدار قد بعدت ،
مازلت في القلب ،
يبكيك ويرعاك.

لا شيء يهديني سوى تنهيدة مريم ................ بقلم : سوسان جرجس /// لبنان



جماجمُ تتدحرجُ من حولي..... أنهارٌ من الدماء تسيل..... كادَ الصقيع أن يُتلف ما تبقى من شراييني.... إجتزتُ الجسر بعينين مغمضتين من شدّة الألم..... كنتُ أتحسّس الضباب بجبيني العريض، وأنفاسي المختبئة خوفاً في صدري.... سرتُ طويلاً..... كنتُ أبحث ببصيرتي عن شيء فقدتُه على حدود طفولتي الهاربة من الجلّاد ...... مشيتُ ألف عامٍ وعام..... لا شيء يهديني سوى تنهيدة مريم.....
هناك..... في قاع الوادي..... أحسستُ بعطرِك يكسِرُ حاجزَ الزمن.... تلقفتني بين ذراعيك ...... مسحتَ بكفّيك على شعري .... بكيتُ..... بكيتُ كثيراً..... وعندما فتحتُ عينيّ رأيتني أبصِرُ النور.
(سوسان جرجس)

ومضة .................. بقلم : عدنان طعمة /// العراق



ولدت رصاصة ,كفنا ...تموت قرونا وتولد لهوا
اللهو وليمة الظلام ...لا ارض تؤويك
مدن بلا قمحٍٍ ..بلا صلاةٍ ..بلا مريم عذراءٍ...بلا أغانٍ
مثل بركة لا تهوى إلا الدخان الأسود

قالت حبيبي شاعرٌ وطبيب................ بقلم : سلام جعفر /// العراق


قالت حبيبي شاعرٌ وطبيب...
فعلام يزري عاذلٌ ويُعيبُ...
قلبي يداوى جرحه بحبيبه...
وعلاج كل العاشقين حبيبُ...
في مقلتيهِ تجفُّ كلَّ مدامعي...
ودموعه سكرى لهنَّ نحيبُ...
قلت الفؤاد يزفُّ كلَّ لواعجي...
وله عليكِ توجعٌّ ووجيبُ...
إنْ كنتِ لا تدرينَ حبّي فاعلمي....
قلبي بقلبك نابض وشبيبُ...
قلبي يبوح فتستحي من بوحهِ...
وتقول مهلا فالحبيب رقيبُ...
ان كنت تهواني وانت حبيبه
والربّ حبٌ بيننا وحبيبُ...
أنّى لمثلي أنْ يضرَّ حبيبَه...
وعلى نفوس العاشقين رقيب...
الحب في حب الاله فضيلة...
انّ المحبَّ اذا استقامَ نجيبُ...
يا جارتاه بخافقي شوقٌ لكم...
غصن الشبابِ الغضِّ منه يشيبُ...
إن الفراق وإنْ قرُبْتِ صبابة ً...
سهمٌ يشجُّ خوالجي ويصيبُ...
يا حلوة العينين في أجفانها...
كحلُ القطاة ِورمشهنَّ رطيبُ...
دمع الهوى في مقلتيك حبيبتي...
قطر الندى فوق الزهور صبيبُ...
هيا امسحي دمعي بدمعةِعاشقٍ...
روحي لروحكِ سعفة ٌ وعسيبُ...
لا تستطيبُ سواكِ نحلاً زهرتي...
فالشهدُ من ريقِ الحبيب يطيبُ...
دائي هواكِ وأنت سرُّ دوائه...
وأنـــا العـــليلُ بدائــه وطبيبُ...
إن كان لا يدري العلاجَ فحسبه...
أنَّ الطبيبَ إلى الطبيبِ نسيبُ...
في القلبِ من حمّى اللقاءِ مواقدٌ...
تكوي الوريد لهن فيه لهيبُ...
هيّا إطفأي ناري بقبلة ِ وامقٍ...
كي ترتويك خوالجي وتطيبُ...
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

حين اهداني ورودا ً .................. بقلم : سحر سامي الجنابي /// العراق



حين اهداني ورودا ً في لقاء ٍ
صاغتْ الآمال ُلي فـُلكا ً وبحره

في لقاء ٍ آخر ٍ في الأفق لاحتْ -
- صورتي أمٌّ و حـُبِّي ربُّ أسرة

ياصبيح الوجه لن تنسى عيوني
لو أحاطتْ بك حـُبـّي ألف زهرة

قلبك الراقي اذا يهوى وفي ٌّ
لايرى غيري ولااصبو لغيره

ياربيع العمر ِ هل تشكو خريفا ً
مدَّ صيفا ً لي كجسر ٍ فوق ظهره

قيسنا إنْ عاش َ في عصر المآسي
كان ليلاهُ سينساها كفـكرة

هدنةٌ للحبِّ في وعد التمنـّي
في عراق ٍلاح والشام مقرّه

اننا نشدو كأطيار ٍ تعالتْ
فوق نار الحرب في هذي المجرّة



خلفي رمالٌ تهتدي برمال................... بقلم : كريم شيال /// العراق



خلفي رمالٌ
تهتدي برمال
وعلى يميني
حيرة وشمالي
ماكنتُ منذ الجب
أعرف تهمتي
علّي الى نفسي
أبرر حالي
سيارة أخرى
ومصر جديدة
تبغي بها زوج العزيز
نوالي
من غابرٍ قدّ القميص
فما عسى
شيئا سواه يقدّ من أسمالي

رسالة الى مجهولة: .......................بقلم : رائد العبيدي /// العراق



انتِ ياسكنات الألم وعناق الصمت وشهقة الروح وسجدة الورع وقمة الشوق ورذاذ الأحلام وشفاة التمني وقبلة الحياة ...
كفاكِ تعبثين بلهفة أشواقي وتتمادين في زيادة أوقات غيابكِ وتقرأين ضجيج الصبر يهطل في كلماتي ....
لاتزيدي من أوجاعي التي تهاوى عليها سيف صمتكِ الباكي دمعاً يبقى يتقاطر على سطور أوراقي ...
لن اسمح لنوافذ غيابكِ ان تحاصرني فتترك على جدران حزني ذكريات الألم ...
لن اسمح لقوافل أنفاسي المسافرة اليكِ ليلاً ان تفقد الامل من اشراقة فجركِ المرتجف خياله على ضفاف قلبي ...
خذيني إليكِ حكاية كلما أشتقتي لي

حكاية........................ بقلم : علي الدليمي /// العراق



من يرسم وجهي بلا ملامح..
تركت نصف حكايتي على
حافة الأمس..
تتشظى عبثا مابقي منها
فوق جلمود خيبة أخرى
أحمل في ذاكرتي حروفا
بطعم الملح
تشوبها غيوم يبتل منها
ركام الكلمات القديمة
أنفض قميصي من بقاياي
فلا أجدني..
أين أنا من تلك الحكاية.؟
تنزلق قدمي صوب الوحشة
تتعثر بجثة نهر
غدره الماء
برصاصة جروفه العطشة
لم يتبقى منه سوى وصية
يفور الزبد على شفتيها
لاتحرقو البخور على جثتي
فربما للحديث بقية..

تحية النصرِ ....................... بقلم : جعفر صادق المكصوصي /// العراق


اليوم البطولة
في صلاح الدينِ تصهلُ
يكلل رؤوس فرسانها
زَّهو البهاءِ
حيوا سورَ الكرامةِ
ودرعَها الحصينَ
حيوا الساهرينَ
على سواترِ الفداءِ
كتبوا بشرايين الدمِ
تاريخَ أمةٍ
واسترشدوا بنجوم الهدى
كالظلِ للاشياءِ
يا حشدَ زمنِ الشدةِ
أضربوا باسم اللهِ
والشعبِ
ونِالوا مراتبَ العليــــــــاءِ
إستبدلتُم بالعمةِ
والعقالِ
وترفِ العيشِ
الخوذةَ والحديدَ
وميادين الإبــــــــــاءِ
صَدَقتم العهدَ
مع اللهِ وشعبهِ
فتهاوت تحت
اقدامكم زمر البغاءِ
أسقطتم أسطورةَ داعشٍ
وأذنابهم
وألَجَمتُمُ أفعالَ أشباهِ الرجالِ
على النساءِ
مكروا وأزكموا
الأنوفَ بقبحِهم كما
سودتْ صحائفَ التاريخِ
أعمالُ الأدعياءِ
أغر المارقينَ في الحروب
أننا أحرار
وفعلنا موزون
مستلهم من تعاليمِ السماءِ
يا أبناء الفراتين
اثأروا لعراقكم مزقوا
رايات عار الزمانِ
أبناءَ الطلقــــــاءِ
فما طلعتْ شمس’
و أمطرتْ سحابة’
على جباهٍ غيركم
موسومة بالكبرياءِ
النومُ لا يُجدي
يومَ يُحمى وطيسُها
فاحمل سلاحك
وغادر كل رخــــاءِ
لاتكُ مقدمَ ساقٍ
ومؤخرَ أخرى
وانصر عِراقَكَ
في الليلةِ الدهمـــــاءِ
لنا في كلِ عراقي
شهمٍ رغائب
بأن يسمعونا
بشائر أخبارِ وأنباءِ
وحسبي أني عهدتكم
أبناء أُباة فلا
عيش إن لم تردوا
مطامع الأعداءِ
فما يردَ الحقوق لأهلها
إلا المُقارعُ
وما يجمع الشمل
إلا فعل الاصلاءِ
مهما ابتعدتْ
دجلةُ عن فُراتِها لابد
أن تعانقه شوقا
في قرنة الفيحاءِ
عقدنا العزمَ
أن نوحدَ صفوفُنا
ونكون للعراق
كعباس لسيدِ الشهداءِ
إيه نينوى
الجمال الساحرِ أما زالتْ
تشق عنانَ السماءِ
تكبيرةُ الحدباءِ
أما زلتِ أميرة الأمصار ِ
تتفاخرين
بمجدكِ وأرثكِ
وشواهد الأنبياءِ
صولوا بعزم لايلين
وينثني وتدَّرعوا
بالحَزْمِ
يا رجال العراقِ
لكم ندائي
يا لهف نفسي
على ساعةٍ نزف بِها
بُشرى العراق
طاهراً من الدخلاءِ
طالما للشجاعة
في ارضنا وطن
سيـُرَفرِفُ
على أوروك
بَيرَقَ الوركاءِ

هلوسة في عصر الصقيع.................... بقلم : ابتهال الخياط /// العراق


إصغِ ايها الجارح
يا من كما الثلج تقتل
ولا تبالي ,
أبصر وفكر ,
ماعادت أيامك تحتويني
تلك السحب مراكبي
فادفع بكل قواك إلي .
ستنهار حتما أمام قوة رياحي.
كسرتُ قيودك عن الجبال
وزال عنها الثلج وانهار
جارفاً اعوانك الى الموت والدمار
سهام بردك لن تصل اليّ
ستذوب حتما فملامحي من نار
لن تزعج البحر من جديد
ولن تجمد الامواج ولن تهاجر النوارس
هاهي البروق تضيء السماء
وترتعد الارض منها وترتجف الاشجار
سقطت كل ظنونك بالنصر
وكسبت أنا ماأريد ..
تلك مراكبي عادت الى البحر
والمحاربين معي ينشدون للنصر
ولاحت لنا من بعيد مصابيح الفجر الجديد
......
ابتهال الخياط

الی روح ابي ................. بقلم : حسين عنون السلطاني /// العراق




اني اعيش غربتي
في وطن ضاع
منذ كلكامش
بين خلود وفناء
ورغبة انكيدو
واله
ابحث عن ذاتي في قاع البحر
وعن افعی تعيد لي ماهو لي
عن انثی تعود بها السنين
كزليخة أخرى
او اكون يوسف اخر
ذئب يسكن في البئر
يعيد لي قميصي
كما كان
لتبصر عيون ابي
******

ابتعد عني
واحمل علی كاهليك اسطورتك المهلهلة
وصحفك القديمة
وغادرني
لاحضن بعيني
جسد ابي
حسين عنون السلطاني

انت قدري ....................... بقلم : سعد محمد غلام /// العراق


بلى !
بلى!
انثال الغياب
غباش سافي:
على عيون الدهشة الرمداء
اصابني وجيف:
شف شغافي
على مهل !
على مهل!
استسقى شفق شفيف
مهجي الملامح والمقل
شرب حلمي:
خاطري:
مداف بالحنظل والعلقم
سﻻف اثمل الوجد العليل
مجه روح كليل كفيف اكتع
ملحون على ربابة الشفاه:
بوح عاهرة
الحروف سقيمة داعرة
تقيأت الشمس بوجهي رضابها
مضى المساء: ترقب
في محاقه تدثر القمر
نحر دانه
البحر اسمر
تبرقعت بعدتها منقبة
بشال اكحل
قبة الله
تحتها بالسهر
رهصت انتظر
يوما
جديد

نورس العينين.................... بقلم : محمود قباجا /// فلسطين




استيقظ نورس العينين ليوقظ الطيف الساكن جفوني
يربّت على قلب خاشع في آناء الليل
ويدثر الجسد برقة الملمس
يمْثل متوسدا ضلعيّ
وبآهات العشق يغمرني
يمسك تلابيب الفؤاد بحرف
يموج بين نهدين كذبْذبَة تصدح الآفاق
تستوقفني نغمة تتردد في أفقها
وبين السجايا يهتز ودجي لها طربا
وتتراقص الأنفاس
لتشم الشذا من جوف نضرٍ
وقلبي
يتقلب ذات اليمين وذات الشمال
تسحرُه منابع الحنان
يهوي إليها فتأسره
بسموقها
الصبر يسكنني
وأصلي لرب يكرمها بعودة
تجمع الأهل والخلان

يا عيد متى لنا لقاء
نشد الرحال إلى ركن فيه
زهر البرتقال عابق
تنتشيه النسائم
وغربتي
محفوفة بعقارب الزمن
تكبلّ العينين
وحول الجيد شذرات
بصمتها تشعلني بالمشاعر
تغازل
ألفا من الأيام بها النورس متيم
هل نلتقي
ونكون جسورين ؟
لتعانق السماء أرضها والشمس تلتحف الأنوار

مزادات......................... بقلم : اياد البلداوي /// العراق


كل أمر يباع ويشترى
كل شيء له ثمن
لكن الانسان رخيص
وحبه يعيش المحن
الالم نصيبه
الضياع هبته
وحتى لحظات العيش السعيد
بحاجة لزمن
زمن يبكيه الجميع
يتباكى عليه
يحنّ لزمن...
مضى ..أكل الدهر عليه وشرب
والباقيات التائهات
بين حسرات اللعنات
آآآه منك يا زمن
هناك على جميع المنصات
يقف الجميع
والعيون مشرئبة
تنتظر اعلان
مزادات...
للارض
للوطن
مزادات...
لإنسان بلا وطن
لحب يتيم
عشق حزين
وسعر بخس ينثر فوق الرؤوس
ذرات من تراب وطن
مزادات آخر زمن
نباع ولا نشترى
ونحن نعيش المحن

أربعون يومٌ قَضت ............................... بقلم : مهدي سهم الربيعي /// العراق



قَضَّيْتَ مَعَ اربعون قَضَّتْ..

وَالْمُوحَشَات قَادماتٌ صَاخِبَات..
أيها الْقَابِع تَحْتَ الثَّرَى..
أنيسي كَنَّتَ..
وأنيسك الْيَوْمَ قُبُورٌ صَامِتَات...
أيا اُرْضُ الْغَرِّيَّ رَفِقَاً بِهِ...
أكباداً دفنا والأُمنيات ....
رَوَائِعٌ خَطَّتْ أنامل الشُّعرَاء..
وَرَائِعتُكَ خُطَّتْ
بدمائكَ الزاكيات ..
بُطْلٌ..
مِقْدَامٌ..
ضَحْوُكَ اذا اِشْتَدَّتْ...
كَذاكَ شِبْلَي اذ رَبَّيْت...
رِضَاعَاً عَلَى الْوَفا...
رَؤُوفَاً كَرِيمًا حَتَّى فِي الْمَمَات...
لَوْلَا ان الْفُرَّاقُ مُصِيبَةٌ....
لِتَفَاخَرتُ بَاسِمًا..
أُعْلِي الضَحكَات...
وَكَيْفَ بِي وَكَيْفَ بِك...
مِنْ تَائِهٍ فِيكَ أو فِيَ....
مِنْ ذَا الَّذِي يُرْجِعُ الارواح التَّائِهَات..
بَأسَ عَيْني اذ تُبْكِيَكَ عَمَّاً...
بَأسُ صرَاخُ النَّائِحَات....
أَمِثْلكَ يُبْكَى...
وَاُنْتُ فِي الْجِنَّان..
تَسَرَحُ مَعَ الْحَوْرِ السَّارِحَات..
أَمِثْلُ جِمَالِكَ بَعُدَ الْيَوْمُ القى...
وجمالكَ تطلعٌ للعلى وَثبات ..
الْجُدْرَانُ تَفْتَرِسِنَّي....
تَنْهِشِنَّي..
لِحَمَاً طَرِياً...
مَعَ الآلام الْمُظِنِّيَات....
يَطْلُبُونَ الصّبرُ مِني.... ؟؟
لَسْتُ يَعْقُوبًا... !!
يَعْقُوبَ الْمَت بهِ الْجَزعات....
سألتُهُمْ..
هَلّا سألتم اللَّيْلَ...
كَيْفَ أمْضِيه...
وَحَيْدَاً مُلْتَحِفَاً صُورَتِهِ وَالذكريات...
لِعَلِمْتُم أنني...
خُيِّرَ مَفْجُوعٌ..
لازال يُمَشِّي فِي الطُّرُقَات...
======================
مهدي سهم الربيعي ..27\3\2015

و حتى النَصر !! ـ.................... بقلم : عادل سعيد /// العراق




فلْتسقط المُقاومة
النصرُ
في ابتسامتكِ الماكرة
في خيوطِ عنكبوتكِ الآِثمة
و رَفْسةِ النَدَم
المجدُ و الخلودُ
...
للعَدَم

في هَــدْأةِ الليلِ .................... بقلم : سلام جعفر /// العراق

في هَــدْأةِ الليلِ عندَ الجسرِ ملقانا...
لا آلــديْـدَبانُ ولا البَـصّاصُ يغشانا...

يا نخلة الشط هل لقياك راجعة...
فنستزيد رحيقاً منك ريّانا...

يا ليلةً لم تزل تعتاد قافيتي...
قد صغتها من جميلِ الوصل ديوانا...

كانت وكنا تباريحاً مضمخةٌ...
من نسمة الكرخ حيث الجسر سكنانا...

يا ليتني عشتها للآنِ دانيةً...
بالدفئِ تزرعُ خلف الضلعِ بستانا...

عين المها فوق خدّ الرملِ ترسمها...
أمواجُ دجلةَ تاريخاً وعنوانا...

حنينها في دجى الذكرى يعاودني...
يا من يجئ بها, فالشوقُ أعيانا...

قالو سلتكَ فقلتُ الجسرُ موعدنا...
إذ كيف يسلو الهوى من ليس ينسانا...

جاءت على عدةٍ والشوقُ أرقّها...
قبلَ الفلاحِ فزادَ الصدقُ أيمانا...

حاضنتها ودموعُ العين تصبغنا...
من فرطِ وجدٍ جرتْ بالكحلِ عيناها...

فأسلمتني شفاها ريّها عسلٌ...
وتمتمتْ ليتَ ربُّ العرشِ يرعانا...

وأمّنتْ لدعاء الله أضلعنا...
وغادرتْ خافقاً للآن عطشانا...
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

الثلاثاء، 24 مارس 2015

ومضة ................... بقلم : زيد رعد /// العراق

الرماد آخر
ماتفوهت به
مواقد القصب
والشتاء يعلق في
سعال ازقة
لم تعي سطوة
الطين

زيد رعد

باقٍ هو الليل .................. بقلم : كريم شيال /// العراق



باقٍ هو الليل
يذكي جبهتي ليرى
والحلمُ باق
على الشباك منتظرا
ضوءُ القناديل
مخنوقٌ ومرتعش
يلوذ والريحُ
تجري حوله بطرا
قلبي الذي
أثقلته الأمنيات غدا
محطة تحفظ
التاريخَ والصورى
والحلمُ ذاك الذي
شابت ذوائبه
ينام مازال
خلف الآه مستترا
يلوذ وهو معي
ظلان يجمعنا
دهرٌ أردنا
بأن نحيا به بشرا

بدونك... ...................... بقلم : سوسان جرجس /// لبنان



بدونك...
ستموت الأبجدية
على شفتيَّ....
سيغرق العالم
في صمتٍ دامس...
بدونك...
سيُنفى وطني
وراء الشمس.....
وتتهاوى الثورة
عند حدود جسدي...
أيا أيها الآتي
من ضفاف الكتب الممنوعة .....
المنبعث إلهاً....
من تحت ركام
أشباه الرجال.....
أيا أنتَ...
يا من برقت عيناه
بدعوة النهضة....
وانبعاث الفجر
من رحم الظلام....
إنّي أحبّك
حبّ النار للنارِ....

نديمتي........................بقلم : كنعان الموسوي /// العراق


نديمـــةَ الوجــــعِ المُنهــــلِّ أمطــارا
ولوعةَ القــــدرِ المنســـابِ أشعـــارا

لا شيءَ لي غيرُ وهــــــمٍ ماثلٍ ودمٍ
يسيلُ بالعشـقِ فوق الخدِّ أســــرارا

أنا وأنتِ وهــــــذا اللـــــيلُ تغمـــــرنا
لواعـــجُ الفقـــدِ ترحــــالا وأســــفارا

وفي الحشـــاشةِ نارٌ تسـتبيحُ دمي
توقـــاً وتغرقُ في شــــوقِ الهوى نارا

تضــــجُّ بالأمــــنياتِ البكرِ في وجـــعٍ
وتســــتفزُّ طلــــوعَ الفجـــــرِ أنــــوارا

لا شي أحــــلمُ فيهِ الانَ غــــير كرى
في وهـــمِ مستقبلٍ قد مـــاتَ تذكارا

وانتِ انتِ كـ غــــيمٍ مسّـــــني مطراً
من بعــــدِ جدبٍ... وأفـــنانٍ هوت دارا

تستقبلينَ رفيفَ الشمـــسِ في طللٍ
وتقطــــــعينَ جــــــنونَ الليلِ آثــــــارا

كـــــأنَّمــــا اللهُ قـــــد آلا أن يفـــــرقنا
هذا العـــذابُ وان نحــــيا الجـــفا جارا

كريمــةَ العشـــقِ ما عـــادت مشاعرُنا
تفي انهــــزاماً وحــــبَّاً عاشَ محــــتارا

كفى الهـــروبُ فاني قد تعبــتُ اسى
يُزيـــــدُ في معـــقلِ الكـــتمانِ أسوارا

أنا احـــــبُّكِ يا لحــــناً على شفـــتي
اعــــــــيشــــهُ الانَ أورادا وأزهــــــارا

أنـــــا أُحــــبُّكِ رغمِ المســـتحيلِ ندى
مخضَّــــبَ الــــروحِ أطــــواراً وأوطـــارا

أنا أحــــبُّكِ رغمـــــاً عـــنكِ فابتعـــدي
او أنصــــفيني غــــــراماً عـــــزَّ أمــَّارا

رغمـــاً عن البعـــدِ مهما كانَ مؤتمـــراً
سأحــــلمُ اليومَ مهـــــما نابني عـــارا

وأنتِ طيفُ الهوى يحلوا على جسدي
روائعـــــــا كلـــَّما ليــــلُ الهـــــوى زارا

ما عــــادَ يجـــديكِ ان تخـفينَ سيدتي
لونَ الغـــرامِ الذي بالمشــــتهى جــارا

فالحبُّ أوضحُ من شمسٍ الضحى املا
والعشـــقُ ابلـــــغُ بالأنظــــارِ أبصــــارا

في بلادي ................. بقلم : احمد علي /// العراق


في بلادي
حلم طفل تفزعه أصوات القنابل
ويقتله الرصاص
في بلادي
ترضع الأم طفلها
الجوع .. والذعر .. والخوف
في بلادي
تنتهي قصة الحب قبل أن تبدأ
وتعانقها الحتوف
في بلادي
يحنى العروسان بدم وردي
مرتدين الحزن فستان زفاف
في بلادي
حتى العصافر والحمام
تغرد في أوهام
أجمل ما فيها ..
أنها تحمل صليبها بنفسها
من دون ضجر ..
أواه يا بلادي
في ذمة الله يا بلادي ..

أحمد علي

آخرُ الموتى ..................... بقلم : هاني النواف /// العراق





كانحِدارٍ في صعودي
الى الصليبِ
هذهِ لغتي
آخرُ الموتى في خيالاتي
أفولٌ يضيءُ
في غفوةِ الأبدِ
تشفُّ مواسماً
بَيَاضاً من ذَوبِ اللَّذَاذَةِ
وأيائلَ من مطرِ دهشةٍ يابسة
غسلتْ سعلةَ العوسجِ
وطميٌّ حزينٌ
من حيضِ الفصولِ
وماءِ العناقِ
سيضيءُ جرحاً
كعرسِ الرّيحِ
في ذاكرةِ الهوادجِ
كبرزخٍ قرمزيٍّ
لجنازةِ النّخيلِ
ورعشة شاحبة
من توقِ النّضوبِ
وصفرةِ الغيابِ...
فتّشتُ في حنجرتي
عن نوارسِ الصلصالِ
وشهقة العري
لتميمةِ التّفّاحِ
في عرُوقِ الرّحيل
نبضَ وترٍ
وخريرَ صحوٍ
في سعةِ الزعفران...

فوضى الخطايا ................................بقلم : مهند طالب هاشم /// العراق


فوق أطلالِ الحواس
الشفق المدمومَ في الافقِ
والخيالاتُ تعرّي الخطايا وتهوى ..
الظلامُ يطوي خطى الاشباح
الصمتُ عاكفٌ لا يلوذ
في ذبول السُرى
انفاس الزنابق الذابلة .. الصبا المدنّسِ
خوفٌ
ذهولٌ
تمتماتٌ
حيارى
فلولُ المستوحشين
تجيئُ ..
في دروبِ المجونِ
في شهوةِ الحرمانِ
أواهٌ .. كاللظى
لا تعترفُ..
كطيورِ الفلاةِ من لاهب الريحِ عطشى
ضاق بها المكانُ
رَنَتَ في تيهها الوعر للوجل
فرانَ الظما
وأين المهربُ
حين رانَ الظلامُ
وانطفأ اللمحُ
لفَّ السكون طيفٌ سرى
تناهت الى دمى
في ارتعاشِ الإثمِ الموبوء
نجوى الضَّلالات
كنتُ في زحمة الزقاق مع العاصينَ
يقتات من ذنوبي اسى
اتلظّى من جذوةِ الحسِّ
في إِجشاء طهري
فليس في الحي طهرٌ
قد بادأتني الدُمَى
التي اشتهيها
لكم؟ قد هام بالاساطير دهري
البغايا مرنَّحاتٌ
مخموراتٌ
ها هنا
او هناك ..
يتخطُفن من فم اللهفةِ
العمياء شوقاً
لعل التلفتِ
سرٌ
عارمٌ
صارمٌ
كأنَّ الصدى المهدهدُ شركُ
خلتُ اني ..
من الرؤى السود عبدٌ
وانا حرٌ ..
في عقيدة الأدبِ
ما لأعصار هيكل الرجس
ينداحُ عُتياً ..
وقد ذوى أمسِ
فيا عُمرُ لست مهماً
احتويتُ مأوى الغوايات نجياً في صلاتي
تسمرت في مكانٍ قصّي
ظلَّ جنبيه شللٌ.
"
"
مهندطالب هاشم

همس واقع ................ بقلم : بهية مولاي سعيد /// المغرب




همس السنين
يتدفق كزخات المطر
في الليل البهيم
الروح هائمة
تستجدي سعادة
مما كان
والحاضر مكبل بالأنين
طلاسيم الغد
لا نستطيع قراءتها
أمواج الحزن
عاتية تجرف إلى جوفها الأمان
كلما استعرنا الضحكات
تتسارع الدموع لتذكرنا
بواقع الحال

في المنتصف ........................ بقلم : زيد رعد /// العراق

في المنتصف
أرجوحة وطابور
الضحكات تتلاشى
حين يمسك المقعدون
بتلابيب اﻷماني
وتطفئ جذوة النظرات
معزوفة نشاز
جاءت من خلف الحدود
لا نصيب للمتجذرين

زيد رعد

هايكو ......................... بقلم : اياد الشمري /// العراق



ـــ
1 ـ تنتف الغربان
فروة كل ثعلب هرم
تملكه الخذلان ..
ـــ
2 ـ وردة لا تستاْنس بخريف
يجرد الاغصان من اوراقها
ليتركها عارية ..
ـــ
3 ـ موج لا يعقد صلحا
ثار على سطح ماءه
و لا يهادن ساقي و لا ورد ..
ـــ
4 ـ يكتم الطائر صوته
ان مر بمروج عطشى
كي لا يوقظ حلم نبتة قد فات ..
ـــ
5 ـ لست نباتا شوكيا
ليقتص مني هدير المياه ، و النهر جاريا
فلن اكون يوما سمادا جاثيا ..
ـــ
6 ـ لسان حال النحلة
عسل ينطق بالشفاء
و بالابرة توخزنا ..

ذات غيمةِ ....................... بقلم : زينب الكناني /// العراق



قال لي
إن في كل صمتٍ
رحيل
وإنّ النهار
بعض من ضحكتي
والليل شعري
الذي نام على
وسائد أحلامهِ
وذات غيمةِ
أهداني نظرةً
ودس هوسهُ
في ظلال…… .لحظتي
…………… .زينب الكناني

أناوريث طقوس الموت القديمة ...................... بقلم : محمد حذية /// العراق



أناوريث طقوس
الموت القديمة
على لوح قصبي
نبتت شظايا النزف
في طين وجودي
منذ أن اعتصرت
خلف ابواب
الحجر روحي
مد الظمأ ظله
بألف عام يحتل
اشلاء قلبي
أبحث في غيم
الوهن عن ماء حياه
لأغسل جبهتي
من غبار الرزايا
بين فواصل زمني
أبحث عن منفى لبكائي
الف دهرآوالف
روح في فمي
أكبل صمتها بقيدالصبر
وراسي على رمح
المنايا علقته السنين
وأنافي معبد الذبح
العظيم هناك انتظر
موكب الشمس
يسدل استار الليل
الجاثم فوق
اعشاش احلامي
***22/3/2015

يا صاحبي ..................... بقلم : حسن ماكني /// تونس




حين افترشت لك الكبد يا صاحبي وكنت لي اللّحاف...
ذي الجراح تظّمَدُ ثم تفرح في نشوة الأقداح..
صبّ إبتداعك صبّ,, شعرا ونثرا...
ولا تكترث لنواحي...
فأنا الشهيد إلاّ من بوحي وأغنيتي...
لا زلت أرى فيك رجع الصدى,,
خمرتي و مرارة غربتي...
درب الفراش ,,,وما لا يُرى..
و أرى في الكأس بعض صلاحي...

حسن ماكني

استوحش العمرَ.................... بقلم : سلام جعفر /// العراق

استوحش العمرَ لا زادٌ ولا زردُ
ولا خليلٌ ولا دارٌ ولا ولدُ

الا خليلا له في القلب منزلةٌ
يستوفز النبضَ منه البعدُ والأمدُ

ذاك الذي خلّد القرآنُ سيرتَه
وكان منه الهدى فقهٌ ومعتقدُ

ذاك الذي أعجزَ التاريخَ مكرمةً
حتى سما كسفيرِ الله يعتمدُ

لما دنا فتدلى زاد مقربةً
وزادَ فخراً إلى الرحمنِ اذ يفدُ

يا احمد الخيرِ انّ الخيرَ منشعبٌ
من راحتيك ومنك الخيرُ يرتفدُ

يا احمد الخير عذراً إنّني كلفٌ
وانت عني بعيدٌ ليس يبتعدُ

أنعـى اليك زمــانا كلّه بــدعٌ
أزرتْ بــه ردّةٌ والأمـنُ مفتقدُ