أبحث عن موضوع

الجمعة، 29 سبتمبر 2017

وجع القصيد ................. بقلم : رشا الجزائري / الجزائر




اي ليل سوف
اسامره...
ان لم ....تكن
انفاسك فيه
تلملم أشواقي
المبعثره...
فتنمو زهورا
و ينتشي عطرها
في خوابيه...
كيف لصبحي
ان يبتسم...
دون ملامحك..
دون حضن دافئ
أحتمي فيه..
من يضع... تاج
الياسمين...
..على شعري.......
من غيرك يزرع
الأشواق بصدري
كيف يتفتح الورد
بصحرائي.....
و سماؤك من
كانت تسقيه.......
هذا الناي الحزين
لعزفه..يبدأ...
والشوق لا يستكين
و لا يهدأ....
و هذه ....وسادتي
ترثي غيابك و تبكيه...
وجع القصيد من
قلمي....يهطل.....
وروحي اليك ترحل...
فكيف أكون انا..
وانا....بدوني
والدمع لا يفارق
عيوني....
كيف اسلك طريقي
وانا لازلت غارقة
في مدن التيه


/20/09/2017/





عرض مزيد من التفاعلات

الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

نذر / طقطوقة عراقية ................ بقلم : هيام الشرع // العراق






إجيتج
يا دجلة الخير
وخدي على خد الگمر
گلبي من العشك ذبلان
يبجي دم من القهر
على سعفة نخل وبخور
سيست شموعي للخضر
حملتها مرادي
ونذرت بگليبي نذر
إدموعي ما تنشف
حتى لو صارت نهر
وعيوني ما تغفه
وما تعوف السهر
هلبت يرجع المحبوب
من درب الهجر


لا عهد للورد ..................... بقلم : سميرة بن نصر / تونس





لا عهد للورد
ولا نبوءة للأقحوان
آفلون هم راحلون
من ورائهم عباد الشمس
أخلف طقوس الطاعة
ما عاد يستهويه الدوران
... وانا تائهة بينهم
فكل من عليها خان
ذبل الاكليل على جبيني
والطوق بجيدي بعثرته
سهام النسيان
....
بتلات الاقحوان قطّعتها
بالهمس الموغل في الهذيان
.
.... يحبني ... لا يحبني..
.... يحبني ... لا يحبني..
.
يالسذاجة كهانتي
ما وجدت نطاقا أوسع
اختبر فيه قلب الانسان
...
ويضيع العدّ
وتأخذني بذنبي حقول الاقحوان
...
....على وقع دمعتين
التقتا عند مسلك
من مسالك الخيبة
خبّأت اخر قصة في العشق
بطلسم ما ادرك كنهه
انس ولا جان
لا عهد للورد ولا نبوءة للأقحوان

ماذا اخذنا ................ بقلم : احمد الساهر // العراق

ماذا اخذنا من ثورة الطهر والصفاء
غير اللطم على الصدر والبكاء
ماذا نهلنا من معانيها
من سيد الشهداء
اين نحن
من النزاهة من الصدق والوفاء
من محاربة الفساد
من الجشع والاحتكار و الرياء

أأبكيكِ ليلى ................... بقلم : عبدالستار الزهيري // العراق





أذنت ساعة الوادع
جمعت أشلاء جسدي
المهترئ ..
دق القلب أجراس
الفراق
لتتراقص الروح
على الجراح
سأغادر حلمي ولن
أعود
تكالبت على القلب
آهاتٍ وأوجاع
الندم طوقني بالخناق
وساعات البعد لاحت
بالآفاق
أأبكيكِ يا ليلى ..
أم أبكي حالي ..
ضعت وتاهت
أحوالي
أنا الآن مشرد
في الطرقات أعاني
تشرذمت روحي
التفت الساق
بالساق
ولا أعلم الى أين
المساق
سأطرق الأبواب
عليّ أعثر على
جواب
وعن حبكِ لا أبتعد
عُلقت الروح
على مقصلة الغرام
ولف الجسد بأكفان
الحرمان
تلاعبت بي الظنون
والرحيل الى
دنيا الاموات
أهون من دنيا بلا
ليلى
سُلبت الفرحة وذقت
مر الفراق
أدمنت شرب كؤوس
من مر الحنظل
قد يكون فيها سم
زعاف
لا ترياق له ولا
شفاء منه
الجسد مسجى
والروح علت
منابر الفراق
فها أنا
صريعٌ
في حبكِ
مفارق باشتياق
بلوعة
وأحتراق ..


شعراء النهضة العربية / ميخائيل نعيمة ................ بقلم : فالح الكيلاني // العراق





( ميـخائيـــــل نعيمـــــــــــة )
ناسك الخرشوب
.
ولد ميخائيل نعيمة بقرية ( بسكنتا ) في جبل صنين من اعمال لبنان في شهر تشرين الأول( اكتوبر) من عام\ 1889. وكني ( بنعيمة) نسبة إلى بلدة ( النعيمة) التابعة لمحافظة( اربد ) في المملكة الاردنية الهاشميه حسبما ذكره ميخائيل نعيمه في حواره مع الكاتب الاردني والمؤرخ روكس بن زائد العزيزي
.
رحل ميخائيل نعيمة رحلة العلم في ( الناصرة )فلسطين ١٩٠٢- ١٩٠٦فمما كتب نعيمة في سيرته الذاتية يتحدث عن سفره إلى فلسطين يقول :
(كان عالمي رحماً مغلفة بظلمات ضمن ظلمات. فأصبح سريرا صغيرا من خشب يغمره النور في النهار والظلام في الليل. ثم بيتا صغيرا سطحه من تراب وأرضه من تراب. ثم حيا في ضيعته. ثم ضيعة بخراجها الممتد إلى أعالي الجبال المحيطة بها. وها هو.. قد آن سفري إلى الناصرة.. يمتد بعيدا بعيدا إلى فلسطين... وأين أنت يا فلسطين. يا أرض الميعاد التي تدر لبنا وعسلا؟ أين أنت يا حلم موسى وسبية يشوع بن نون. ويا حبيبة داوود وسليمان. ويا ملهمة أشعيا وكاتب سفر أيوب. ويا مسرحا تعاقبت علية ادوار أنبل حياة وفصول افجع مأساة منذ مأساة عدن؟ وأين أنت يا ناصرة النجار يوسف وخطيبته مريم التي منها يطل تينك الحياة والمأساة ؟ وما أبعدك يا ارض اللبن والعسل. وهل فيكما ما يعني هذا اليافع الذي لم يكمل بعد عامه الثالث عشر. وهل فيكما ما يغنيه عن وكره المتواضع.. وعن أهله..)؟
.
من قرية (بسكنتا) الجبلية حمل نعيمة معه بطاقة نفوسه (الباسبورت) ويمم إلى فلسطين بحرا متجاوزا حدود بلدته وبجعبته ريالا مجيديا وهو الزاد للمأكل والمشرب.. وكم تمنى ميخائيل نعيمة بأن تكون هذه النقود في البيت مع عائلته لما لهم بحاجة أكثر منه… و ما هي إلا أيام حتى تكحلت عيناه بعروس فلسطين ( حيفا ) العربية التي احتضنت الساحل بجمالها..
.
نزل نعيمة بشوارع(حيفا) وقد البسته امه لتلك السفرة قمبازا جديدا.. و طربوشا احمر ومداسا جديد.ا.
.
وصف نعيمة تلك الزيارة لمدينة ( حيفا ) بشوارعها وبيوتها العريقة والسكة الحديثة وبما فيها ( الناس والجمال والحمير والبغال والكلاب والعربات تلهب ظهور جيادها أسواط الحوذيين وهم ينادوهن بأعلى صوتهم ( ظهرك يا حرمة.. وجهك يا أفندي.. جنبك يا عتال…
فيها النساء المؤزرات.. المحجبات.. والرؤوس المعممة والمتقلنسة والمطربشة..فيها باعة المرطبات يحملون القراب أو القناني الزجاجية الكبيرة ليطفئ بها الشاري أو السائر نارا ظمأ ه.. وفي أيديهم صحون من النحاس لا ينفكون يقرعون بعضها ببعض وينادون.. بورد يا عطشان!)
يتحرك نعيمة للسفر إلى (الناصرة ) ترافقه الذاكرة لما رأته عيناه وسمعته أذنيه من أحاسيس وصور وانطباعات إلى الناصرة إلى مدينة بشارة ومنشأ المسيح عليه السلام… راكبا العربة وهي تسير متخطية التلال والسهول ومشاهد الطبيعة وجبال الجلبوع التي لم تخفيها حتى اكبر السحاب…
تلك هي المناظر التي شاهدها ميخائيل حين تخطى الطريق بين حيفا والناصرة..المسكوبية! المسكوبية الناصرة يا أفندي هكذا أعلن سائق العربة أو الحوذي بأعلى صوته ليستيقظ نعيمة من غثاء السفر الذي انهكه والذي استغرق ثماني ساعات..)
.
هكذا بدا نعيمة مشواره مع العلم في الناصرة كما يتحدث نعيمة عن نفسه عاش فيها مدة ست سنوات كان غذاؤه الكتاب والقرطاس والقلم . حتى أنهى دراسته المدرسية في مدرسة الجمعية الفلسطينية في الناصرة ،
ثم سافر الى روسيا لاكمال دراسته الجامعية في( بولتافيا الأوكرانية) بين عامي \1905 و 1911 حيث تسنّى له الاضطلاع على الأدب الروسي،
.
بعد اكماله الدراسة في روسيا حصل على منحة دراسية في فرنسا بحامعة السوربون فسافرالى باريس عام 1911
.
سافربعدها الى الولايات المتحدة الامريكية لدراسة الحقوق في الولايات المتحدة الأمريكية في كانون الأول عام \1912 ثم حصل على الجنسية الأمريكية.
.
انضم إلى (الرابطة القلمية ) التي أسسها الأدباء العرب في المهجر وكان نائبا لرئيس الرابطة القلمية جبران خليل جبران الا انها اغلقت بعد وفاة جبران عام\ 1932وعودة نعيمه من المهجر الى بلده لبنان .
.
عاد إلى ( بسكنتا) قريته الاولى التي ولد فيها عام \1932 واتسع نشاطه الأدبي. ولقّب ب (ناسك الشخروب)، وبقي فيها بقية عمره متفرغا للكتابة والتاليف .
وفي قريته (بسكنتا ) بلبنان توفي في 22 شباط ( فبراير)1988.
.
ميخائيل نعيمه مفكر عربي كبير وهو احد قاد ة النهضة العربية الفكرية والثقافية وداعية من دعاة التجديد في الفكر العربي . له في المكتبة العربية مكاناً واسعا لما كتبه وما كتب عنه . فهو شاعر وقاص ومسرحي وناقد وكاتب مقال متبصر وفيلسوف في الحياة والنفس الانسانية وقد كتب آثاره بالعربية والانجليزية والروسية وهي كتابات تشهد له بالامتياز وتحفظ له المكانة السامية و المنزلة الرفيعة .
.
نشر مجموعته القصصية الاولى( سنتها الجديدة ) عام 1914 عندما كان يتابع دراسته في امريكا ونشر قصته الثانية( العاقر ) عام 1915 ونشر قصته الثالثة ( مرداد ) عام 1946 وتعتبر هذه قمة انتاجه القصصي حيث يتداخل فيها انتاجه القصصي في فلسفته الفكرية وشخصيته الكتابية اما في عام \1956 فقد اصدر مجموعته ( اكابر )
.
وفي عام \1958 اصدرقصته ( ابوبطة ) التي اصبحت مرجعا للدراسة في المدارس والجامعات للادب القصصي اللبناني والعربي المتجه نحو الادب العالمي .
.
وفي سنة 1949 وضع نعيمة روايته الوحيدة بعنوان (مذكرات الأرقش).
اما عمله المسرحي فهو (مسرحية الآباء والبنون ) كتبها نعيمة سنة \1917، و مسرحية ( أيوب) صدرت عام \ 1967.
.
كتب نعيمة قصة حياته الشخصية في ثلاثة اجزاء على شكل سيرة ذاتية بعنوان ( سبعون ) معتقدا انه سيموت في السبعين من عمره لكنه عاش حتى قارب مائة عام .
.
اما انتاجه الشعري فقد اصدر ديوانه بعنوان ( همس الجفون ) باللغة الانكليزية وعربت بعد ذلك من قبل الاستاذمحمد الصائغ وطبعت بالعربية عام 1945 وطبع عدة طبعات بعدها .
.
اما طبيعة شعره فيمتاز بالسهولة والبلاغة والكلاسيكية . وفيه حلاوة وجمال وموسيقى عذبه تنسال الى النفس والقلب كالماء المتدفق من عين ثرة تحف بها مواقع الزهور والشذى المعطور بعيدا عن العنف والكبرياء .وقد انشد في اغلب اغراض الشعر وخاصة شعر الاحداث السياسية وما ألم بالامة العربية خلال سني عمره فقد ترجم احداثها كما فعل اغلب شعراء العربية من قبله وبعده يقول بعد احتلال فلسطين من قبل الغزاة الصهاينة قصيدته المشهورة ( اخي ) متهكما :
أخي ! إنْ ضَجَّ بعدَ الحربِ غَرْبِيٌّ بأعمالِهْ
وقَدَّسَ ذِكْرَ مَنْ ماتوا وعَظَّمَ بَطْشَ أبطالِهْ
فلا تهزجْ لمن سادوا ولا تشمتْ بِمَنْ دَانَا
بل اركعْ صامتاً مثلي بقلبٍ خاشِعٍ دامٍ
لنبكي حَظَّ موتانا
***
أخي ! إنْ عادَ بعدَ الحربِ جُنديٌّ لأوطانِهْ
وألقى جسمَهُ المنهوكَ في أحضانِ خِلاّنِهْ
فلا تطلبْ إذا ما عُدْتَ للأوطانِ خلاّنَا
لأنَّ الجوعَ لم يتركْ لنا صَحْبَاً نناجيهم
سوى أشْبَاح مَوْتَانا
***
أخي ! إنْ عادَ يحرث أرضَهُ الفَلاّحُ أو يزرَعْ
ويبني بعدَ طُولِ الهَجْرِ كُوخَاً هَدَّهُ المِدْفَعْ
فقد جَفَّتْ سَوَاقِينا وَهَدَّ الذّلُّ مَأْوَانا
ولم يتركْ لنا الأعداءُ غَرْسَاً في أراضِينا
سوى أجْيَاف مَوْتَانا
***
أخي ! قد تَمَّ ما لو لم نَشَأْهُ نَحْنُ مَا تَمَّا
وقد عَمَّ البلاءُ ولو أَرَدْنَا نَحْنُ مَا عَمَّا
فلا تندبْ فأُذْن الغير ِ لا تُصْغِي لِشَكْوَانَا
بل اتبعني لنحفر خندقاً بالرفْشِ والمِعْوَل
نواري فيه مَوْتَانَا
***
أخي ! مَنْ نحنُ ؟ لا وَطَنٌ ولا أَهْلٌ ولا جَارُ
إذا نِمْنَا إذا قُمْنَا رِدَانَا الخِزْيُ والعَارُ
لقد خَمَّتْ بنا الدنيا كما خَمَّتْ بِمَوْتَانَا
فهات الرّفْشَ وأتبعني لنحفر خندقاً آخَر
نُوَارِي فيه أَحَيَانَا
***********
ميخائل نعيمة وضع \ 22 كتابا - عدا ماذكرناه من كتبه في القصة والمسرحية والشعر- في الدراسات والمقالا ت الادبية والنقد والتاليف والرسائل المختلفة وهي:
المراحل، دروب - وجبران خليل جبران.
وزاد المعاد –والبيادر- وكرم على درب الأوثان - و النور والديجور
وفي مهب الريح -وأبعد من موسكو ومن واشنطن - واليوم الأخير - وهوامش .ومقالات متفرقة، يا ابن آدم. نجوى الغروب
ومختارات من ميخائيل نعيمة .وأحاديث مع الصحافة
ورسائل من وحي المسيح 1977.
.
واخيرا كتب كتابه المشهور (الغربال الجديد ) كما احتفظ في مكتبتي الخاصة بعدة مؤلفاته له .
ومن جميل روائع شعره هذه القصيدة :
يا نهرُ هل نضبتْ مياهُكَ فانقطعتَ عن الخريـر ؟
أم قد هَرِمْتَ وخار عزمُكَ فانثنيتَ عن المسير ؟
***
بالأمسِ كنتَ مرنماً بين الحدائـقِ والزهـور
تتلو على الدنيا وما فيها أحاديـثَ الدهـور
***
بالأمس كنتَ تسير لا تخشى الموانعَ في الطريـق
واليومَ قد هبطتْ عليك سكينةُ اللحدِ العميـق
***
بالأمس كنـتَ إذا أتيتُكَ باكيـاً سلَّيْتَنـي
واليومَ صـرتَ إذا أتيتُكَ ضاحكـاً أبكيتنـي
***
بالأمسِ كنتَ إذا سمعتَ تنهُّـدِي وتوجُّعِـي
تبكي ، وها أبكي أنا وحدي، ولا تبكي معي !
***
ما هذه الأكفانُ ؟ أم هذي قيـودٌ من جليـد
قد كبَّلَتْكَ وذَلَّلَتْـكَ بها يدُ البـرْدِ الشديـد ؟
***
ها حولك الصفصافُ لا ورقٌ عليه ولا جمـال
يجثو كئيباً كلما مرَّتْ بـهِ ريـحُ الشمـال
***
والحَوْرُ يندبُ فوق رأسِـكَ ناثـراً أغصانَـهُ
لا يسرح الحسُّـونُ فيـهِ مـردِّداً ألحانَـهُ
***
تأتيه أسرابٌ من الغربـانِ تنعـقُ في الفَضَـا
فكأنها ترثِي شباباً من حياتِـكَ قـد مَضَـى
***
وكأنـها بنعيبها عندَ الصبـاحِ وفي المسـاء
جوقٌ يُشَيِّعُ جسمَـكَ الصافي إلى دارِ البقـاء
***
لكن سينصرف الشتا ، وتعود أيـامُ الربيـع
فتفكّ جسمكَ من عِقَالٍ مَكَّنَتْهُ يـدُ الصقيـع
***
وتكرّ موجتُكَ النقيةُ حُرَّةً نحـوَ البِحَـار
حُبلى بأسرارِ الدجى ، ثملى بأنـوارِ النهـار
***
وتعود تبسمُ إذ يلاطف وجهَكَ الصافي النسيم
وتعود تسبحُ في مياهِكَ أنجمُ الليلِ البهيـم
***
والبدرُ يبسطُ من سماه عليكَ ستراً من لُجَيْـن
والشمسُ تسترُ بالأزاهرِ منكبَيْـكَ العارِيَيْـن
***
والحَوْرُ ينسى ما اعتراهُ من المصائـبِ والمِـحَن
ويعود يشمخ أنفُهُ ويميس مُخْضَـرَّ الفَنَـن
***
وتعود للصفصافِ بعد الشيبِ أيامُ الشبـاب
فيغرد الحسُّـونُ فوق غصونهِ بدلَ الغـراب
***
قد كان لي يا نـهرُ قلبٌ ضاحكٌ مثل المروج
حُرٌّ كقلبِكَ فيه أهـواءٌ وآمـالٌ تمـوج
***
قد كان يُضحي غير ما يُمسي ولا يشكو المَلَل
واليوم قد جمدتْ كوجهِكَ فيه أمواجُ الأمـل
***
فتساوتِ الأيـامُ فيه : صباحُهـا ومسـاؤها
وتوازنَتْ فيه الحياةُ : نعيمُـها وشقـاؤها
***
سيّان فيه غدا الربيعُ مع الخريفِ أو الشتاء
سيّان نوحُ البائسين ، وضحكُ أبناءِ الصفاء
***
نَبَذَتْهُ ضوضاء ُ الحياةِ فمـالَ عنها وانفـرد
فغـدا جماداً لا يَحِنُّ ولا يميلُ إلى أحـد
***
وغدا غريباً بين قومٍ كـانَ قبـلاً منهـمُ
وغدوت بين الناس لغزاً فيه لغـزٌ مبهـمُ
***
يا نـهرُ ! ذا قلبي أراه كما أراكَ مكبَّـلا
والفرقُ أنَّك سوفَ تنشطُ من عقالِكَ ، وهو لا
***



امير البيــــــــــــان العربي
د .فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق - ديـــالى - بلـــــــد روز

أطلس .................... بقلم : عبد الزهرة خالد // العراق



حينما يمتطي الوطنُ
دخانَ القطاراتِ
ويغطي أوراقَ الجوازِ

يكون كالختمِ الثابتِ عند الدخول
يتسلق أريجَ الشوقِ
لأية قضيةٍ تتداولُ على منضدةِ الحوارِ
هو يفسرُ الهواءَ في الرئةِ
لا في الجدالِ
متخمٌ من وجعِ الرمالِ
الذي يؤجل حزنه الغناءَ
على ظهرِ جوادٍ أسمر
يمرّ على سعالِ الفراتِ
مُنهكاً بالتهامِ قشورِ دجلةَ
على حدٍ سواء
يجوبُ الحاراتِ
ينادي على أجيالٍ
مضت بلا وداعٍ
يوزعُ اللّبَ على العراةِ
تلك هي قصةُ الصفيحِ
في جغرافيةِ الحياةِ
له أطلسُ بحجمِ القلوبِ
لا تقلبهُ الأيادي بالرموشِ
تتقلبُ به الأبصارُ
وكثيرٌ منا طواهُ كالمسبحةِ
في جيبِ جلبابِ راحتهِ.
منا منْ تعطرَّ بالترابِ
ومنا منْ سكبَ في السرادقِ
قدورَ الثوابِ
في حبه محنةٌ
وبغضه عقاب
يا أيها التأريخُ
تمهلْ واقرأ جيداً
أين يكمنُ سرُ الارتحال ٠٠



البصرة ٢٤-٩-٢٠١٧




مطر .................. بقلم : اوهام جياد // العراق



غافية لؤلوتي، بين لجج البحر
سحابة مطر، رسمت سحرها ،
رياح تجدفني ، نوارس اتت اكلها ،
سرد الحزن صراخ ، ضوضاء اشرعتي،
ازيز ، بحلمها، يؤرقني،
صراخ بين الموج،
انين ومطر،
كتبتها بعيون ناعسات،
للعشق اريج الورد شهقة وملاذ،
يخبئني الموج،نداء رعد،
بين الفيافي صراخ ومطر،
واهمة دروبي، لنبضك آهة يعزفها وتر،
تصلي الروح لقبلتك وأدها يناديك،
ايان روحك المشرعة باتت حلما وكدرا.


24/9/2016

ثمة آلام ................... بقلم : صاحب الغرابي // العراق




منذ فجر التاريخ
ظلم وجور وطغيان
بين جلاد ومجلود
سنن كونية
نثيث بعضها
جهلنا أهواؤنا
حماقتنا نفاقنا
ومجموعة أشياء
ننكب عن الطريق
نقف على طرفي
نقيض
في هجير تلك الساعات
القلقة
رجل قامر بعمر
لهث وراءه
خيط سراب
يبحث في فجاج أرض
عن غصونه
كانت خطواته تحبو
مشيّ الهوينا
كزهرة دوار الشمس
هذه بالكاد بداية
لخلع آلهة الظلام
حينئذٍ خريف كلمات
من تحت عباءة
نثرت حزناً
ثمة آلام لا تكتب
العليل لاينام
الليل.



نثيث الأناء:رشحهُ


هذيان عاشقة ................... بقلم : وفاء غريب / مصر






مدن حبي خاوية
إلا من أنفاسك
التي تعطر الأيام
تتهاوى حصون الصبر
يحطم طيفك
هجير البعد
ورحيل الأمان
ضائعة بين سهد عيني
بغياهب الشوق
أهوي ببئرٍ من الحنين
أشتاق لِضفاف
تحقيق الأماني
وبسمة تهاجر الثغر
سكرة العشق
تروي الوله
ولهيب الإنتظار
يستفز لهفتي
وعودٌ هاربةٌ
خلف جدار التمني
رحّالة حطّ الرحال
بجانب ربوع اللقاء

غيمة................... بقلم : حسين عنون السلطاني // العراق






ماء آسن يملأ غيمتي
تمطر رائحة جثث متعفنة
وخراج جرح متعفن

____________

بركة على ضفافها موتى
يغادرونها ليلا
يطوفون حولي بدون أكفان
ويرددون
موت.. موت..موت

________________

استباحوا الأرض وقتلوا حكواتي التاريخ
بعظامه يرسمون
ورود الربيع
بلا ربيع
ويقتلون عصفورا على وشك أن يغادر
يسرقون صوته
وعشه
وانثاه
ويدفنون ..مع رائحة الموت.. اسمي

منعطف ..................... بقلم : احمد بياض / المغرب



ملحمة غيث؛
ريح وجه الخريف.......
يقظة ثلج:
عيون الرصيف.......
دعاء؛
ورميم متخلف
عن الصدى!.......
سطر الآية
في خجل الضوء.....
والرجاء الآتي
سيل المنعطف المتبرج:
هدير
يكسو أشواق مدينة........
دهشة السكون
وليالي الصمت؛
والقربان الآتي
على وشم الشعاع؛
حلم قصيدة:
ثمالة النشيد.......
ليهتدي جلجامش
الى آخر عشب
قبل موت الحديقة!......ّّ
قيل
كم لبثنا؟!.....
قمر
ونجمة
وسحابة
على وردة كهف
ومجرة جفن.

انتقام النّدى ................... بقلم : مصطفى الحاج حسين / سوريا






كفِّي عن المجيءِ إليَّ

في أحلامي

وجهكِ الجّميل

يتحرَّشَ بقلبي صبحَ مساء

وأنا لا أملكُ سوى 
الاستمرارِ

في حبِّكِ

مهما وجدتُ منكِ من هروبٍ

لماذا تطرقينَ عليَّ أبوابَ الأمنياتِ

وأنتِ لا تجيئينَ ؟!

لماذا يلاحقني صوتكِ

وأنا أغطُّ في صمتٍ عميقٍ ؟!

تريدينَ لي الجنون ؟!

فكم عليَّ أن أجنَّ

وروحي تهذي باسمكِ

في كلِّ حينٍ ؟!

كوني لي ..

أو أبعدي عطركِ عن الهواء

واحجبي ضوءكِ عن الشّمسِ

خذي من القمر نضارتهِ

ولملمي النّدى من السّماء

أبعدي عنّي كلَّ ما يرتبطُ بكِ

إن كنتِ لا تأتينَ

فلمَ الوردُ يتفتّحُ ؟!

ولمَ الينابيعُ تنضحُ بعذوبتكِ ؟!

ولمَ القصيدةُ ترسمكِ ؟!

أنتِ تتآمرينَ على عمري

تسرقينَ أيّامي بكلِّ سهولةٍ

وتعترضينَ طريقَ راحتي

ماذا تريدينَ من قلبٍ تهدَّمَ

وفاضَ عليهِ نبضه ؟!

ارحميني من عشقٍ

لم أذق منهُ غيرَ النّارِ

ساعديني على أن أحيا بدونكِ

إن كانَ يسعدكِ عذابي

فأنا تعذّبتُ حتّى الثّمالةِ

إن كنتِ تطمعينَ بقصائدي

فأنا لا أعرفُ الكتابةَ

إلاّ عنكِ

ماالذي يرضيكِ لأرضيكِ ؟!

تنازلتُ عن بسمتي

وعن ساعاتِ نومي

وعن شهيّتي في التّواجدِ

ياليتكِ لم تغمري الدّنيا بحضوركِ

ياليتَ الأرضَ 
لم تخضعْ لسحركِ

وياليتَ كان قلبي

لا يبصرُ شعاعكِ

أنتِ انتقامُ النّدى منّي

لأنّي لامستُ جناحيهِ

وحاولتُ الإمساكَ بصمتهِ

فأعطني فرصةً للانتحار

لأحتجَّ على حبِّكِ الشّرس .

لا تسأليني كم أحبكِ ................... بقلم : تحسين المعموري الموسوي // العراق



أحبكِ بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى، أحبكِ بكل أحساس يتلهف لرؤيتكِ، أحبكِ بكل شوق وأشتياق لسماع صوتكِ، أحبكِ بكل مافيها من نغمات موسيقية، أحبكِ بكل ماتخبئها هذه الكلمة من عناء، أقولها لكِ وحدكِ ولا أريد سماعها من أحد غيركِ، فمهما قيلت لم أشعر بها مثلما أشعربها معك، فأنتِ الحب والإحساس يا من علمني كيف الإحساس يكون، إن نبضات قلبي لم تنبض إلا بحبك ولم أسمع دقات قلبي إلا وأنا معك فبعد كل هذا يسألونني لماذا أحبكِ كل هذا الحب
، ليتهم يعرفون الآن ويسمعون دقات قلبي وهى تنادي عليكِ، وتحس بها وتعرف كم انا أحبك وأشتاق لك.حبيبتي لو كتبت بأغصان الشجروبحبرمداده البحر، ماقلت لك إلاّ كلمة أحبك. أحببتك حتى الحب توقف عند عينيكِ، أحببتك حتى نطقت كل قطرة من دمي بأني أعشقك، أحببتك حتى ذرفت العين دموع الخوف إذا فكرت في بعدك، أحببتك حتى نسيت كل حياتي وأصبحت أنت حياتي. وجود الحب يكفينا وهذهِ كل أمانينا، قرّرت أن أعطيكِ عمري فوجدته ملك لكِ، لا أريد أن أعطيكِ عينيَّ، لأنّهما السّبيل لرؤيتك وسوف أهديك أجمل هديّة في الدّنيا وهو الوفاء . يا من سـكن قلبي وجـودك، ، فأنا أحبك أولاً، أحبك ثانياً، أحبك ثالثاً، أحبك إلى ما لا نهاية ، أحبك لا آخر نفس يسكـن وجــودي ولن أكتـفي، يا من تسكن قلبي ووجـودي أنا أحببتك من الوريد للوريـد، ومن حبك أريد أن أخبـرك، يا أنسام ليلي الباردة، أن وجـودي بدونك صحـراء جرداء، وأن سمائي بدونك ظلام معتم، وأخبريها يا أنسام الليل أن شمس نهاري بدات تحتـرق من غيرها وأخبريها يا هبات نسيمي أنها تسكن عالمي ووجـودي، أحبك يا ساكنة روحي. أدمنت حبك وأدمن القلب ذكراك. هل تعلمي يا حبيبتي أنّك لا تأتين على خاطري، لأنه لا يوجد شيء أفكّر به سواكِ أنا لا أحبّك بل أعشقك وأهواك وإذا غبتِ عنّي لن أحزن لأنّي سأموت إذا ابتعدتِ عنّي أنا يا حبيبتي لم اعش من أجلك، بل سأموت لأجلك. عندما أبحث بين أوراقي الذابلة، أجد صورتك المكتوب عليها لن أنساك وتحرك تلك الصورة نبض قلبي، وتُعيد حبك المنقوش في ذاكرتي وتتبعثر الأوراق وتبقي صورتك في خيالي.

ومض الفجر ...................... بقلم : المفرجي الحسيني // العراق





انقطع وريدي نزفت انت منه*1
****
2* يذوب عمري في كأس هجرك لا تشرب الكأس كله
***
3* طعنت أيامي .. نزفت ذكرياتي
أصبح عمري فارغاً
****
4* أبحرت في دمائي .. لا تغرق في دموعي
****
5* أهمس في ألغام الشوق .. أبطل مفعولها .. لا تنفجر في منامات مشاعرك
***
اقترفت السعادة مع قشور مواعيدك *6
هدم جسور الهوى فوق أنهار اللقاء
***
7* تتجول عيوني .. في مروج حضورك
فتخضّر أشجاري .. ويرتوي عمري ..
***
8* انتظر رجلاً يدخل حياتي .. دخلتها لم تملأها .. لم تغلق الباب خلفك ..
هي دعوة إلى مائدة الإهمال


14/9/2017


. شعور.................. بقلم : أروى طلعت / فلسطين


تملكني شعور غريب الهوى ..
أتاني سريعا قريب النوى
فضاق الفضاء بحلم غزاني .. !!
أكان سحابا" بليلةِ صيف .. !
أم عابر سبيل .. !!
مر كطيف توارى أختفى ..


نتيجة بحث الصور عن عزفت بوتر

إنْدِفَنْ بالروح / شعر شعبي ....................... بقلم : نضال الشبيبي // العراق





حبيبي وندفن بالروح
وين ما روح .. ويايه
بدونه وك اظل مجروح
ودموعي صارت هِوايه
حبيبي سلوتي وعمري
مْنْ اديه راح .. هالبدري
بقالي بس اسى وجروح
حبيبي ، مندفن بالروح
@@@@@

حبيبي ،، تايه ابجرفه
وسط روحي اظم حرفه
يعين الروح لو طاحت
وْيْگَطْرِ الماي، عالشفٌَه
حبيبي راح مني بساع
يغمچ وشتشيل الكاع
تركلي وراح حفنه جروح
حبيبي مندفن بالروح

@@@@@

حبيبي رِدْ عَلَيْ وينك
انا تايه ، عُگب عينك
تهت ولذكره تاخذني
وأحن بسكوت لسنينك
وگلبي زادت ،، إجراحه
بعدك ما شفت ، راحه
وروحي بليل بس تنوح
حبيبي مندفن بالروح


23/9/2917

لم نكن هكذا ......................... بقلم : قاسم حسين // العراق




كنا صغاراً
نتقاتل على قطعة حلوى
في حينٍ كان الكبار
يتقاتلون على بلادنا ..
لم نكنْ نعرف ما الكراهية
كنّا نبكي ولا نـُبـَّكـّي
وكنّا نفرح ونُفــرّح
وأحياناً كثيرة نشتاق ..
لمْ نكنْ نعـرف
بأيّ لغةٍ نـتكلم
أو إلى أيّ دينٍ ننتمي
حتى أسم بلادنا
لم نكنْ نَـعـرفـه
ببساطة كانت الحياةُ حلوة..
وفي رُبـعِ دورةٍ..
لم نبلغ مرحلة الشباب
وشاخت أعمارنا
إنتشرَ القتلُ حولنا
وَسادَ الفسادُ في بلادنا
صرنا نُذبَحُ على الهويـةِ
لم نكن هكذا ..
نموتُ في الوطـن
نموتُ في الغربـة
نموتُ على الأرضِ
وفي البحــرِ
فلا مَفـرّ ..
هل هذا هو المقـدَّر
أَم إنّ هناك مَنْ لعبَ بالقدرِ ..
القبطانُ مخذولٌ
والركّاب في سباتٍ طويلٍ مخيفٍ
ولا أحدَ مهتَّـم
لَمْ نَكُنْ هكَذا ....!!!
ـــــــــــــــــــــــــــ
قاسم حسين قاسم ..... {العراق}

كَلِمَات صَغِيْرَة ....................... بقلم : ياسر حماد / فلسطين





ضرب الحاكم عنقي
فـتدحرج رأسي من
أعلى كتفي إلى أسفل
حدود الوطن !
ما إعراب : الحاكم ؟

يا منقذ الغرقى .......................... بقلم : عبد الكريم الحسون // العراق



يا منقذ الغرقى ببحر هوانها
ألبستها ثوب السناء فزانها
يا فاتحا للناس درب كرامة
فاذا بها تعلوا ويكبر شأنها
علمتها كيف التقرب للعلى
تأبى التذلل للذي هو دونها
وسقيتها من كأس عزمك شربة
فبدت ليوث في النجوم عرينها
انت الحسين لك المفاخر وا
لإبا
ويزيد للفحشاء كان قرينها
طوبى لك الأمجاد يبن المرتضى
وإليك آيات الفخار حنينها
غنت لك الأيام أحلى قصائد
قد خلدتها في الزمان قرونها
ووهبت للعشق الجميل معانيا
فمبادئ الإخلاص انت أمينها
ووقفت في وجه الطغاة مزمجرا
خالفتها وكفرت أنت بدينها



25/9/2017

أمَّة الرب..................... بقلم : عبدالسلام المحمدي // العراق



أدور على رأســي أقبِّــل مبســمي
ويبحثُ عنـي في المنــازلِ توأمي
.
وأنظـــر من ثـقـب الزمــان لأمـــــةٍ
لهـا كـلُ نبضٍ في عروقِــك ينتمي
.
أهشِّـــم جدران المآســــي لأبتنـــي
قلاعاً على أرض الأسى المتهشِّــمِ
.
وأفـــرك غيظــاً راحتَــيَّ مكابـــــراً
وأنثر أصباغي بلوحـــة مرســمي
.
تفتش كفي في جيـوب كؤوســها
كمن تاه في البيدا يلـــوذ بمعْــدمِ
.
أحدِّقُ فـي عيـــن المدينــة موغــــلاً
وأقطِفُ زهــــراً من حديقـة أنجمي
.
ويكفيــــك أنـــي ما أزال مرتــــــــلاً
ولــو انهــــا إنشـــودة المتـلعـثـــــمِ
.
تحدِّقُ في الشمسِ العيونُ ويرتقي
اليهــا على طول المســافة سُــلَّمي
.
وأحملهــا رغم الكســوفِ مشــعَّــةً
الى كــل ركـن في المتاهــة مظلـــمِ
.
فأي انكســارٍ للفصـــــول أظـنـــــه
بدايات فصـــلٍ مســتنيــرٍ مفعــــمِ
.
نبوءةُ قدّيــسٍ ... بشــارةُ شــاعــرٍ
ولوحــة فنـــانٍ وحكمــة ملهَــــــــمِ
.
ســــيأتيـــك ربٌّ لايُــعَـــدُّ عطــــاؤه
ويتلــو لُبــاب الشــعر دون تكلّــمِ
.
وينفُــخُ في طينِ الخليقــةِ روحَــه
لتجري ينابيــعُ المحبّــةِ في الــدمِ
.
يقشِّـــــر ألــوان الفصــول بكفّــــه
يقول أيا تلـك الفصــول تبسّــمي
.
وكوني ربيعاً في الخريف وغيره
وقومي الى تلك السحائبِ سلمي

ومضـــــــة ................. بقلم : هويدا عبد العزيز / مصر



يا سَيِّد المُفَارَقَات
تَحْتَضِر الذِّكرى
لا دموع ....
لا اِنسِكابات حُلْوة تُغْري الحَياة
هَبْنِي الياسمين تَرْتيلة
لأغمض عين
نَيْسَان ......

لماذا جاء العالم كله إلا سورية ..................... بقلم : أوس غريب / سوريا



لماذا جاء العالم كله إلا سورية ، لماذا كان العالم قطبا وانشطر ، لماذا تفرع وانقسم ، وصار أقطابا

من الذي أحضر السلاح إلى سورية ؟

الثورة ؟

النظام ؟

هل جاء من تلقاء نفسه؟
ما الحقيقة ؟وأين نجدها ؟ وكيف نقرأها ؟


الحقيقة : أن الأنظمة جميعا جاءت إلى سوريا ، بل النظام بجميع أسمائه الملكية والجمهورية والدينية جاء

هل كان أصدقاء الشعب السوري الذين اجتمعوا في تونس ليصادقوه لولم يتخل عن أمانته ويتسلح ، لو لم يتخل عن أصل الثورة الذي هو السلم فيتسلح ، لو كانوا ناصرين نصروا المصريين على نظامهم القديم ومعارضته المخترعة نصروه ضد العسكر ، والإخوان

قال الشعب السوري لم أعد أريد ، الذين رفضوا حمل السلاح وانكمشوا عن خيار الثورة

رأيناهم في زوارق اللجوء ، وكوى المساعدات

وطوابير السفارات ، وتحت الأنقاض ،ومنكمشون أمام التلفاز يحوقلون

كل ما عدا ذلك نظام وأتباع نظام

كبر إخوان مصر ونهضة تونس في سوريا على الذبح والحرق والتفجير ، رفعوا العلم الإسرائيلي في كل الأنحاء بيد داعش مرة والنصرة أخرى وغيرها وغيرها

والعسكر في مصر طلعوا بالبراميل المتفجرة وفيديوهات الفتنة ، ومجاذرالمباغتة

هل عرفنا من أحضر السلاح إلى سورية ، كيف بين ليلة وضحاها صار في كل بيت وعلى كل كتف ويد

هل عرفنا سلاح من يعمل في سوريا

هل عرفنا ضريبة النكوص عن الأمانة وحملها

ذبح الشعب السوري وأقيمت على جثامينه أعراس جميع الأنظمة ، بل النظام بجميع أعراسه

لهذا رأينا ممولي التسليح يدفعون الأموال لترامب ورأينا تركيا تشتري من روسيا سلاحا

رأينا إيران تمسح عن خد قطر دمعة الفرح ، رأينا حسن نصر الله وسعد الحريري يتباسمان

رأينا النظام يعلن إرادته

كيف كانت إرادة النظام : مدن مهدمة ، قرى محروقة ، آثار مهشمة ، مقدسات منتهكة ، مجاذر منتشرة

لهذا لم تكن إرادة الشعب إرادة تونسي ومصري وبحريني ، إرادة محكوم عربي

بل كانت إرادة كل شعب وكل محكوم في كل أرض وفي أي مكان

خرج الشعب ليسقط القوة فأعلنت القوة موقفها من إرادة الشعب

لم يكن اليمني محتاج للإيراني ، كان الإيراني محتاج لليمني ليعيد ثورته

لم يكن السوري محتاج للروسي بل كان الروسي محتاج للسوري ليحيي ثورته

لم يكن الليبي محتاج للفرنسي بل الفرنسي محتاج لليبي ليبعث ثورته

جاءت الثورة العربية لتعيد الوجود المنهوب لأصحابه ، لتحقن جرثومة الجنون والعنف بأثير التعقل والسلم

جاءت لتحدد هوية التغيير فتنقله من الرصاصة إلى الكلمة ومن القتل إلى السلم ومن الاستعباد إلى الحرية

جاء الربيع العربي ليبني حديقة في خرائب العالم

فأحاله العالم إلى خرابة

حبال الحنين ...................... بقلم : سكينة صادق / المغرب




يا أنت ...
يا من أخذت
قلبي لديك
أسيرا ..
روحي حبلى
باﻷشواق
مخاض نسيانك
عسير ...
رحلت غير
مبال ...
ترفق بحالي
قد مل مني
التفكير ...
اﻷرق وسهر
الليالي ...
سألت عنك كل
البشر ...
النجوم والقمر
سألت حتى
العرافات ...
قرأن خطوط
فنجاني ...
بحثا عن تفسير
طيفك يلازمني
زخات ذكرياتك
ﻻ تتركني ...
حبال حنيني
إليك تخنقني
فمتى اللقاء ..؟؟؟؟

تسأل ................... بقلم : محمد علي حسين احمد // العراق




ما الحب تسأل
في رأسها وهواها
نظرات تعثرت
بحروف الكلمات
أم نبض
في القلب أحتواها
هو تاج
فوق رأس العاشقين
عطر من شذى
الياسمين
حناء تخضب
روحها ويديها
سكنت بهدوء
بين الثنايا
على حرير
من الاحلام غفت
وردة من كحلها
تقطر نداها
تسأل الأن ما الحب
وما لونه
بعد أن أصبح
الشعر أبيض
واوردتي قد سبقت
خطاها
الحب ياوردتي
هو الحياة
إن مات ذبلت
اوراقي
بين الحنان
لا اعرف سواها

2017

جراحُ الذكرى .................... بقلم : رحيم الربيعي // العراق





منَ المُستحيلِ أنْ تجعلَ أفكارهُ الطينية
تحتَ طوع يدك َ
وسطَ مجتمع يلسع ُ
فُخِرتْ فيه عقول جميع رفاقه
مدينتي ترتدي الطف كل عام
لم أجد فيها روح الإنتماء
لقد أكلَ الجهل الجديد راياتنا المزركشة بدمعِ الأمهات
أكثر من ربٍ بارع في العزف على نايِ الشهادة
أصبح عقاراً خطيراً في متناول الجميع
حتى لا أكون دكتاتوراً مع ولدي
تركتهُ يشجُّ قلبي
يرقصُ على جراحِ الذكرى حد الأغماء
لا يستفيق إلا ..وقد شاطرَ المرضى خزين الدم


2017

السعادة المكنونة / نص سردي ........................ بقلم : وسام السقا // العراق




لم اعرف الحب يوماً .. وليس له وجود في حياتي، قصص خيال حب وأحلام عشق اقرأها بأبعاد متناثرة بين ضباب منقشع وسراب كاذب. تجمدت حروف الحب في ذهني .. مللت الروتين البارد المثلج .. وشحذ النظرة من عيون للصبايا بالاقتتال المميت. ليس هناك في أجندات حياتنا شيء اسمه لقاء الصداقة .. لقاء الحب .. لقاء العاشقين. لون حياتي رمادي، جمود وركود. انتفض قلبي معلناً استياءَه، وقال باكياً هل ولدتُ في سجن أبدي .. أكاد اجن من القضبان والحبس الانفرادي .. دعنا نهرب نفر نحطم الجدران ونرى العالم بمنظار أخر، بعد أيام كنت أحد ركاب طائرة مغادراً دون عودة لمدينتي البائسة. وحطت الطائرة في احدى المدن أغمضت عيني من شدة الهلع الناس فيها شبه عراة وصاح قلبي هذا ما ابحث عنه .. اللقاءات والصخب والقبل والأحضان مبذولة لشاريها .. وصاح الكبرياء رويدك يا صديقي أنها حياة مقززة. وفررنا من جديد إلى مدينة أخرى .. العبودية واستغلال الطاقات شيء لا يوصف العمل فيها نصف يوم ومرهق بالكاد أعود لغرفتي في احدى الفنادق الرخيصة التي تخلو من كل أنواع ألامان والراحة .. سرير متواضع والفراش قديم مرطب .. لا أكاد أشعر بالدفء وأنا بأمس الحاجة للنوم .. النوافذ لم تر نور الشمس ابداً .. أزقة ضيقة وحارات شبه معتمة. اشهر وانا أدور الساقية .. أين ذلك الحلم الجبار .. كل ما بنته الاحلام لم يظهر للعيان إنما صور من الوهم. عزمت النية وعدت إلى دياري ومدينتي .. تزوجت من احدى بنات الحي .. فوجدت السعادة المكنونة .. امرأة جميلة الطباع حسنة المظهر مطيعة والأجمل أطفال زادوا السعادة ضحكة. لقاء الأسرة كل يوم ومن طبق واحد نتناول الطعام أحسست بأن هذا هو الحب هو العشق هو الأحضان والسعادة بلقاء العيون والقلوب والضحكات والألفة الأسرية.

ظهر المِجَنِّ .................. بقلم : محمد ذيب سليمان / فلسطين






يحاصرني ويشــكوني لأنـّي
أُغـالب دمعتـي وتفــــرُ مني


ويَحملني إلـى دنيـــاه حلمــا
وكلـي يشــتهيه بغيـــر إذن

فأحضن طيفـه لو مرَّ ســهواً
وتجــري نحـوه جُمَل التَّمني

وأطلقني فَراشــا كي يــراني
وأمـلأُ كاسـه من خـمـر دنّي

وأسـمعه يُـدنـدن في الحنايـا
اذا انتثـر المَسـا بيني وبيني

ويحملني فَـَراش الحُلم طيفـاً
يُحلــق في مــدارات التَّغنـي

فأشــعلها الشموع بكل ركـن ٍ
وأرجــو الليلَ أن يدنيـه مني

أُطارحه الغــرام بكل شــوقٍ
وأغفــو فوق صورته أُغني

فتسكر أحرفي وتذوب شوقاً
وأســمعه يقـول إليـــكِ عنّي

أعاتبــه وفي نَجواي أشــكو
جحــودا لا يمـرُّ بحسـن ظنِّ

وتُضحكني مرارةُ ما أعـاني
فكــم قدمتُ يــا ظهـرَ المِجن

وكـم كنتُ انهمـاراً دون قيـد
وكنتَ الصــدَّ موجاً من تجنّ

وكـمْ حـاولتُ أن أبنيك قصراً
فصغتَ الدَّرب من حدِّ المِسَنِّ

وكم جمَعَت كراريسي حديثـا
للقيــا كنـت أرســمها بظنّـي

وكــم بعثرْتَهـا وقتلـتَ فيهــا
بــإهمــالٍ أريجــا كــان مني

*****
يمــرُّ الليل محترقــاً بـدمعي
وصمتُ الآه ملتحفــاً بحـزن

ولا تغفـو العيـون وكل نجـم ٍ
يُحملق بي,على جرف كأنّي

يدورُ الوقتُ والأفكارُ حمقى
وثـوبُ الليــل مسـكونٌ بجِـنِّ

يـُـلاحقني , أراه بــكل لــونٍ
على المــرآة يهدمني ويبني

فكـيـف أكون باللقيـــا فــؤاداً
غـدا بالشـك في صمت وأنِّ؟

وكيف أعيـش في قفصٍ حبيساً
ووسـواس الخيانة لـم يخنّي؟

عقد منقوص/ نص سردي ................... بقلم : أدهام نمر حريز // العراق



عزيزتي البعيدة القريبة

تكتم انفاسي الحواجز التي بيننا , الإضاءة الخافتة جعلتنا كالخفافيش التي تظهر مساءً , نخاف من الحقيقة البازغة كالشمس .
لا تحمليني مسؤولية الابتعاد , فهذه رغبتك بعد أن عجزتِ عن فك رموز المسألة .
الكلمات هنا لا محل لها من الاعراب , لا تقدم و لا تؤخر , مجرد محاولة يائسة لإعادة عقارب الساعة الى الوراء .
أنا الان مكبل , بك و بها , انتِ حبيبتي , ولا استطيع ان أقول انها ليست كذلك .
في آخر أتصال بيننا شكوتِ من برودة الجو وانت هناك , فعاد في ذاكرتي البرد الذي انتابني بعد رحيلك .
كنت احلق في سماء بيضاء لا يلوثها غير تلك النظرات المبهمة التي تطالع خطواتنا معاً.
بعد غيابك اكتفيت من هذه الرحلة المليئة بالأحزان , قررت أن أتخذ وطناً , خارطته قلب امرأة .
وقفت أمام القاضي الذي كان يرفع صوته ويردد قبلت ؟! , نعم قبلت .
بعدها أحسست بالدفء , ونظرات الامل بالمستقبل , بعد ان كان يحتلني القلق .
في الحقيقة تمنيت لو انها انتِ و انتِ هي , لكن نظراتها وهي تقلدني زمامها جعلتني اقف امامها كفارس نبيل .
المستقبل شيء رهيب , يحتاج مراسيم كبيرة تليق بهمومه .
في المساء , هي ليست حبيبتي , ولم احبها في يوم , ولكنها كانت اقرب لي منك .
اعتذر منك حبيبتي , فليس لي رغبة في ان اقف امام القاضي مرة أخرى .

-بغداد 2017/9/24

يَقولُ الرّائي..................... بقلم : محمد الزهراوي ابو نوفل / المغرب




يقول الرّائي..
اسْمعوا الدَّوِيَّ
أوْ ما أقولُ..
أُريدُها بيْضاءَ
فِي عالَمِها الّذي
هُو الشّعْر ! ..
أُريدُ كفلَها
بِلا سوءٍ..
كَصَباحِ الْعيدِ.
ياللْهَشاشَةِ..
إنّها تتَجاوَزُ النّصَّ
فِي فيْضٍ بحْري.
اَلرّأْفَةُ بِالإناءِ..
رِفْقاً بِالْميموزى
الشّهِيَّةِ واهِنَةَ
اللّحْظِ وتَحُطُّ
حَمامَةً فِي باحَةِ
القلْبِ الدّاخِلِيّةِ.
ابْنَةُ الأرْبَعينَ
بِقَوامِ كأْسٍ..
اَلأُخْتُ الشّقيقَةُ
لِلرّوحِ الشّاعِرَة
وفي نحْتِها
الْقُزَحِيِّ تِهْتُ ..
أبْحثُ لي ولَها
عنْ وطَنٍ ! ؟
أخافُ علَيْها نفْسي
الْعارِفَةَ بِالسّوءِ..
وَأخافُ علَيَّ
اسْتِحْواذَها الْمهيبَ.
كيْف أرْكضُ
خلْفَ الآهِ والْعِطْرِ
الّذي ترَكتْهُ وأنا
أنْزِفُ حتّى الْوَريدِ ؟
أنا أراها ..
مُتَعَرِّيةً ومُتَعَفِّفَةً
على الأبْوابِ.
ونَحْوَها لا أُرْجِئُ
الأمْرَ وأخْشى
علَيَّ مِنْها أمامَ
الْمَرايا عدَمَ الاهْتِمامِ
وَأخافُ علَيْها
الْفَضاضَةَ وقُبْحَ
الْعالَمِ فِي
متْجَرِ رَقيقٍ ؟
إنّها هِيَ ..
أو مِثْل أُمّي
بِعُزْلَتِها السّاحِلِيّةِ .
أوثِرُها وتَراً ونَبْضاً
إذا احْتَلَكَ اللّيْلُ..
أريدُها مُفْعَمَةً
بِالْفِكْرِ والْمَعانِي
كوَجْبَةِ أنْغامٍ.
أُحِبُّها مُتَحَدِّيةً..
لا تسْتَسلِمُ لِلتّآويلِ
تتَواتَرُ كإلَهَةٍ فِي
خيالِ الرّائينَ..
تتّسِعُ آفاقاً مُعَذِّبَةً
لِي كخَطَرٍ كَبير !
وأراها تَجيءُ تعْبُرُ
الْخِضمّ مِثْل وميضٍ
مُتّشِحَةً بالحبْر..
تتَأبّطُ الُكُتُبَ كأنْدَلُسٍ
ومُعَطّرَةً بِالْياسَمينِ.
فهِي الحَقيقَةُ
وَهِي سُؤْلي !..
أنا إليها فقيرٌ لا
أريد بِها بديلا.
وأناجيها وحيداً
على الأعتابِ.


معلومة إملائية هامة.................. بقلم : عادل نايف البعيني / سوريا




بخصوص قاعدة الهمزة المتطرفة التي تقول :

همزة متطرفة ما قبلها ساكن تكتب على السطر (بدْءٌ ... جزْءٌ .. دفءٌ ... عبءٌ)

وفي حال التنوين بالنصب :

- إذا كان الحرف الساكن قبل الهمزة لا يتصل بما بعده تكتب الهمزة على السطر وألف تنوين النصب بعدها مثل (بدْءٌ بدءا ... جزءٌ .. جزءاً )
- وإذا كان الحرف الساكن يتصل بما بعده تكتب الهمزة على نبرة وتتصل ألف التنوين بها مثل:
دفء.... دفئاً .... عبء ... عبئاً)

الأحد، 24 سبتمبر 2017

كي لا تموت الإنسانية ................. بقلم : زياد دخيل القيراني // العراق





نحن عائلة مضحكة جدا
نضحك من أجل غيرنا
كل واحد منا فقد شيء في هذه الحرب
فقد أبي ساقيه، إذن فمن سيشتغل لأجل الفقراء؟
فقدت أمي ثديها، إذن فمن سيرضع أطفال الأيتام؟
أما أنا بعت جسدي لأشتري ما فقده أبي و أمي
كي لا تموت الإنسانية في وطني


ومضـــــــة ..................... بقلم : علي الحسون // العراق





ولتكن وجهتنا المقبلة 
مساكن النمل
لا ينبغي لنا ان نعول على الايام
فعجلة الزمن تسحقنا 


ومضــــــة ..................... بقلم : احمد الساهر // العراق



يا ايها الراعي الحزين 
أترك نايك و العزف الجميل 
عبث الثعلب برعيتك
والثور حطم الزرع عند المغيب
وانت لازلت تعزف غارقا في خيالك
تعيش في زمن بعيد

ومضة .................... بقلم : رياض جولو // العراق



أصبحتُ أفقد 
أصابعَ يدي اليمنى واحدة
تلو الأخر من
كثر الكتابة عنكِ و بدونَ جدوى
أصبحتُ أعَلمُ نفسي 
الكتابةَ بيدي اليسرى ايضاً...

ومضة .................... بقلم : راسم إبراهيم // العراق



حقي عليك
ان تزرعني نخلة
في ضفة المحال
سأحرق سكون السعف
بالدموع 
سأنتظر عطش
اللقاء



22 أيلول

كَلِمَات صَغِيْرَة .................... بقلم : ياسر حماد / فلسطين






مررت من أمام بيتها فوجدته ضريحاً !

سألت لمن هو ؟

- لعذراء اغتصبتها ألف فتنة ورواية !

- أين أهلها ؟

- رجموها ؟!!

ومضـــات ........................ بقلم : كاظم الميزري // العراق





كلما
ارتدى الماء ثوب المصابيح
وزف المحار القصائد
فوق اجنحة الرجاء
تعودين من رمل الغياب


كلما
كان حبيبي معي
ملأ القلب الضلوع



وكلما 
اعطاني الحب جناحين
طرت بها