أبحث عن موضوع

الاثنين، 7 ديسمبر 2020

تمرد طارئ .................... بقلم : صباح خلف العتابي // العراق


قلبي ...
كان موضوعا في مهد حصين
ملفوفا بظل عظيم
مقيدا بحياتي الخاوية
محاصرا في جزيرة الجسد
قاد ثورة ضدي .. وتصابى فجأة
ناديته ( لاتكرهني يا..ياقلبي )
علمني .. فانا اتعلم بسرعة !!!
""""""""""""""""""
ينتفض كل ليلة
يغادرني كل ليلة
من يلومني .. اذ شكوته للرب ؟؟؟
"""""""""""""""""""""""
لا احد يتذكر هنا الالم سواي
ابحث في الطرقات .. اصيح بالناس
هذا قلبي المتصابي ... اعيدوه الي
ما عدت اطيق...
يحزنني الموت بدونك ايها المشاكس
تعال ... تعال
""""""""""""""""""""""""""""
ملاحظة : الى القراء الكرام
اذا وجدتموه فأعيدوه الي

الأحد، 6 ديسمبر 2020

سَبُو................. بقلم : العلمي الدريوش _ المغرب

 ..        


رَأيْتُ سَبُو * هَذَا الْمَسَاءْ 

رَأَيْتُهُ يَمْشِي عَلَى مَهَلْ 

مُطَأْطَأَ الرَّأْسِ كَفَارِسٍ أَسِيرْ

تَارِكاً خَلْفَهُ ذِكْرَيَاتِ السَّنِينْ

لَمْ يَعُدْ مُهَاباً كَمَا فِي الْقَدِيمْ

 يُثِيرُ الخَوْفَ والذُّهُولَ وَالرَّجَاءْ..

 

 عِنْدَمَا أَطَلَّ عَلَى الْبَحْرِ الْكَبِيرْ

كَانَ يَبْدُو كَمَنْ هَدَّهُ التَّعَبْ 

فِي عَيْنَيهِ يَسْكُنُ خَوْفٌ غَرِيب

وَعَلَى أْكَتافِهِ بَقَايَا قَشٍّ وَطِينْ

لَمْ يَعُدْ يَرَى مَرْكَباً 

أَوْ نَوَارِسَ فِي الْأَعْلَى تَطِيرْ..

غَمْغَمَ كَمَنْ يحْتَاطُ أََنْ يَجْهَرَ بِسِرٍّ دَفِينْ

وَفِي فَمِهِ 

زَبَدٌ وَحَسْرَةٌ وَأَنِينْ:

أكُلُّ هَذَا الطَّرِيقِ الطَّوِيلِ كَيْ أَغْتَرِبْ !؟

مَا أَوْحَشَ هَذَا الْأَزْرَقَ الْمُمْتَدَّ طُولاً وَعَرْضا

وَتُبّاً لَهُ مِنْ مَصِيرْ.  

مَاتَ السَّحَابُ مُعَلَّقاً فِي السَّمَاءْ

وَالْكُلُّ فَرَّ خَشْيَةَ الْوَبَاءْ

شَيْءٌ مَا يَحْدُثُ فِي هَذَا الْكَوْنِ الرَّهِيبْ !

فِي الْهَوَاءِ رَائِحَةُ شَوَاءٍ مُحْتَرِقْ

وَأَزِيزٌ  وَطَنِينْ

يَتَكَاثَفُ حِيناً وَحِيناً يَفْتَرِقْ..


أَحَسَّ مِثْلِي بِالنِّهَايَةِ تَقْتَرِبْ

فَوَدَّ لَوْ عَادَ إِلَى مَهْدِهِ فِي الْجِبَال

لَوْ يَسْمَع صَرْخَةَ الْحَيَاةِ 

قَبْلَ أَنْ تَذُوبَ بَيْنَ السُّهُولِ وَالْهِضَابْ 

لَوْ يَسْمَعِ الْخُوَارَ وَالصَّهِيلَ وَالثُّغَاءْ

وَدَّ لَوْ يَرَى الْأَرْضَ مِنْ جَدِيد 

تَفْتَحُ ذِرَاعَيْهَا لِلرِّجَالْ..


آهٍ وَآهٍ يَا فَوْرَةَ الشَّبَابْ

سَبُو غَاصَ فِي نَوْبَةٍ مِنَ الْبُكَاءْ

وَحِينَ رَآنِي أُوَاسِيهِ فِي حُرُوفِ الْهِجَاءْ    

جَفَّفَ دُمُوعَهُ بِالصُّخُورِ فِي غَضَبْ

وَادَّعَى مِثْلِي بَعْضَ الْكِبْرِيَاءْ

مَدَّ ذِرَاعَيْهِ فِي الْوَحَلْ

وَأَسْنَدَ رَأْسَهُ الثَّخِينَ 

إِلَى خَاصِرَةِ الْمَدِينَةِ الْحَزِينَة

وَغَطَّ فِي سُبَاتِهِ الْعَمِيقْ

فِي انْتِظَارِ أَنْ تُوقِظَهُ العَوَاصِفُ وَالرُّعُودُ فِي الشِّتَاءْ..


هامش:

* سبو: نهر ينبع من جبال الأطلس المتوسط في المغرب ثم ينساب قرب مدينة فاس ليواصل رحلة طويلة نحو مصبه بالمحيط الأطلسي في المهدية التي أضحت متصلة بمدينة القنيطرة.


القنيطرة 24 نونبر 2020


الصورة : وادي سبو  يخترق مدينة القنيطرة في طريقه إلى المحيط الأطلسي.



هيّا اعتذر عما فعلت ............... بقلم : عادل نايف البعيني _ سورية




 نص القصيدة المنشورة في ديوان (أوعية الذاكرة ) عام 2008

قبل أن يأتي ماسمّوه  الربيع العربي بثلاث سنوات. 

مرفوعة إلى حكام الشعوب العربيةِ


...... 

ساطَ الخليفةُ شعبَهُ وَمَضى يسوقُهُ حاملاً

جَزَرَ الوعودْ

والمستكينُ لحتفهِ يَمْضي 

على أملٍ محلّى بالورودْ

يأتي رشيدُ البائسينَ يرقّصُ الفرحَ المندّى

في عيونِ المتعبينْ 

يَأْتي وَمِنْ أضلاعِهِ يستلُّ مِحجمَ عهدِهِ 

كأسًا ونارْ 

حتى إذا ملأَ الفضاءَ نعيبُهُ.

تركَ الخليقةَ قاذفاً مَنْ كانَ سُلَّمَ مجدِهِ 

غِبَّ الصُّعودْ

واليومَ نسألُ ساخطِينْ

أينَ الأُلى واللاّحقون؟..

أين الرشيدُ؟ وأين باتَ وُلاتُهُ؟

أينَ السلاطينُ الأوائلُ والشيوخْ 


يا حاكمينَ شعوبَكمْ

هلاّ اعتذَرْتم نادمينْ 

هلاّ اعتَذَرْتُم من فَسَادِ نسيجِكُمْ 

عَبْرَ السنينْ

أَسَفاً لكلِّ ربابةٍ صَدَحَتْ 

تُغنّي مَجْدَكُمْ يوماٍ؛

فَباتَ غناؤُها نَدْبًا 

على إرثٍ شَهيدْ

جَرَّحْتُمُ التاريخَ، 

قطّرتمْ مآسيَهُ كؤوسًا 

مِنْ عهودْ

ألاّ اعتَذَرْتُم نادمينْ 

تأتونَ من شَفَقِ المنى 

كلٌّ أبو زَيْدِ الهلالي 

حينَ أطلقَ صيحةَ الثأرِ الجليلةَ 

قوسَ نار من يَبَابْ

وجميعُكم يُرغِي كعنتَرَةَ انتخاءً 

كلّما حانَ الوُصولْ 

عمرٌ تقيّحَ جرحُه، مَلأَ العيونَ صديدُه 

دهرًا وما زِلْنَا 

نلوكُ الآهَ مشنوقينَ من أَفْواهِنا،

نَصْحُو فَتَسْبَقُنا المنى، 

نُمسي فتُصلينا الوُعُودْ

أنيارُكم صارَتْ قلائِدَ ذلِّنا

أصفادُكم صَدِئَتْ 

وما فَتِئَتْ تُزَغْردُ 

كلّما هَدَلَتْ شِفاهٌ أو ترنّم صادحٌ

وَصَحَا على أنغامِهَا فَجْرٌ عَتِيدْ

هيّا اعتذرْ عمّا فَعَلْتْ 

يَكْفي سرابًا مِنْ ضِياءٍ 

تصنعونَه من خُيُوط العنكبوتْ 

جلاّدُ خيبتِنا يجيءُ مَحارِباً 

حَتّى إذا طابَ المقامُ بعرشهِ

أَرْخَى اللِّجامْ

وطارَ يَلْهَثُُ 

خلفَ سربٍ من حَمامْ 

جلاّد خيْبَتِنا 

يفيءُ إلى ظِلالِ مُصيبةٍ 

يُرْخي جَدَائِلَ عُرْيِها فَرَسًا حَرُون.

جلاّدُ خَيْبتِنا 

يشارِكُنا بِأَتراحٍ صنعناها لكيْ 

يحلُو الصّهيلْ 

يا صاهلونَ

لقدْ عَصَيْتُمْ شَعْبَكُم 

فعلامَ لا تَسْتَغْفِرونْ؟؟


ومضة ........... بقلم : جلال ابن الشموس // العراق

 مطرٌ أنيق-

يتساقط بهدوء؛

كي لا يُوقظ العُشَّاق.!!!



حلم ................. بقلم : لطيف الشمسي // العراق




دائمآ تأتي... 

أحلامي

بعد منتصف

الليل

لذلك تتعثر كثيراا

وترمي بي إلى الهاوية

دراسة تحليلية لنص عزاء السائد للشاعرة العراقية " منى سبع درباش "........... بقلم : قاسم ماضي

 عزاء الوسائد للشاعرة العراقية " منى سبع درباش " التقطات صورية للبحث عن المعرفة الفكرية في عالم يثير الرثاء والغضب معا .


يقال وفي نظر الكثيرين من النقاد الذين لهم باع طويل في مشغلهم الفكري والإنساني  ، بإن الشعر هذا الكائن الحالم ، والصرخة الأنقى عبر عمقه بالوجود الإنساني ،والمشتغلون فيه يحتاجون على الدوام البحث والمواظبة على إيجاد عدة منافذ للوصول إلى غاية الشعر أو أنفس أبياتها حتى يستسيغها قارئ النص ، ولأن فلسفة الشعر تتطلب منا فهما لماهية القصيدة فلهذا جاءت عدة تعاريف في معنى الشعر، ومنهم أفلاطون قائلا " إن الشعر العميق يقودنا إلى الشعور العميق بأحزان وآلام الآخرين ، وعليه فإنه يصغّر نفوسنا ويضعف عزائمنا ويبعدنا عن أداء مهام واجباتنا " مؤكدين  في طروحاتهم الجمالية والبحثية على هذا القول عبر طروحاتهم والتي تؤكد صيرورة الشاعر حيث  أن الشعر لا يتطابق إلا مع الأفكار اليقظة الشغوفة بالمجهول ، والمنفتحة أساسا على الصيرورة ، فليس هناك  من شعر إلا حيث  يكون ثمة خلق وإبداع  مطلق . 

 ولُمي ما تناثر …

من شظايا الروح 

في رمل العراء ص14

" الأنثى قصيدة متكاملة في  الجمال والصورة والأحاسيس " فكيف لأنثى أن  تعيش مع  زوجها جل ما يملكه قلمه الأدبي الإبداعي ، وتقوم سعادته على الإنتصار للبشرية عبر كتاباته في مجال القصة والرواية  ، ومن خلال قصصه يجسد قيم أومعرفة الخير والعدل ،الذي جعل له الكثير من الخيبات والنكسات لما يحمله من تفان واخلاص لروحه التفاعلية مع مجتمعه   الذي أراد له الحرية والعيش بكرامة ، والمعروف عنه " السباهي " فهو قاص بارع  ، وله الكثير من المواقف الإنسانية والإبداعية في حياته ، ومن خلال متابعتي للمشهد الأدبي الإبداعي أجد هذا القول ينطبق على هذه العائلة المبدعة حيث يقول " جلال الدين الرومي " للمرأة حضور خفي لا يراه ويهتدي به إلا رجل متفتح عارف " وهنا أقصد الصديق القاص " محمد سعدون السباهي ،والذي يقول في مقدمة الديوان " هذا الديوان نشيد ُ صوت امرأة ساخطة ، تمتلئ قصائدها بروح السخرية والهجاء و المناكدة ،اللغة السالبة هذه تزنر عوالمها بمسحة حزن عميق ونبيل ، لا يوجد ما يماثله في قصائد زميلاتها  " ص5

وكما السجين 

ادور في زنزانة الليل الممزق 

ليس يصحبني سوى قلقي ..وأوراقي 

وبقايا ذكريات  ص 7

يا لها من حيرة في روحها وعقلها الذي استمد من إيمانها الشخصي ،وهي محاولة بذلك إبراز مفهوم الواقع على أساس مفهومها  العقلي الذي تدرج بين أروقة المطالعة والبحث ، نتيجة الغوص في أدق تفاصيل حياة الآخرين،و تحمسها للكتابة دون توقف وإيصال صوتها رغم العديد من  المنغصات الكثيرة التي تحيطها في واقع مجتمعنا  ، وهي تتكأ " درباش " على لغة شعرية عالية وفيها من المرارة والقسوة  ولديها قاموس معجمي زاخر بكل صنوف الألم ، والحزن ، وحتى العذاب ، حتى تجد قصائدها في هذا الديوان  " عراء الوسائد " الذي يقع في 75 صفحة من القطع المتوسط ، والصادر من دار مكتبة عدنان - بغداد ، لهو صرخة أو أنها تلويحة خاطفة من بعيد ،لأن سمة شعرها يتجلى في النفس الإنسانية المأزومة .

أيتها الشمس اسرعي في البزوغ 

فالجدران متعبة 

والسقف بالكاد يشق طريقه عبر زحمة الظلام 

ونديمي الثقيل لا يني 

يقايضني  ص24 

لهذا تجد قصائدها كما يقال عنها  بالصوت الذكي المسؤول ، هذا الصوت المسكون بالمرارة يذكرنا في جانب منه الشعر السبعيني في العراق  ،حيث ينهض على الموهبة غير الملفقة وعلى صندوق النوايا ، وهي بذلك تصوغ لحظة اكتشاف معطيات افكارها كي تنسج طقس الصورة الشعرية المبنية على التأملية وهو طقس الروح التي تورطت في سراب جسدها  ويبدو أن قصائدها التي كتبتها في هذا الديوان شكلت عمق رؤاها الفلسفية بإعتبار أن علاقة الفلسفة بالشعر تشبه علاقة الوردة بالعبق .

كل ما حولي 

عدم!!

المرايا … الزوايا 

الشوراع ….والحكايا 

كلها حتى الملامح 

تبدو اقنعة ...خيالات 

وهم ص19 

وقلمها الشعري المنطوي تحت رحمة فلسفتها يقول عنها  الناقد " نجاح هادي كبة "  في مقالته المعنونة " العواطف الأنثوية في إبداع الشاعرة العراقية " المنشورة في جريدة الزمان  أن الشاعرة منى سبع درباش " وهي تفتح كوة الحرب بينها وبين الرجل فهما ليسا حبيبا ًوحبيبة بل مقتول أمام قاتل وتتساءل الشاعرة بتكرار حرف الاستفهام "هل "لتلطخ جبين الرجل بالقسوة والاتهام .

هل من أنثى قادت يوما نحو دمار؟

وهل من انثى صنعت حزبا 

مزق وطنا ص40

بقى أن اشير إلى  عنوان المجموعة " عراء الوسائد " وهو عتبة نصية مهمة لقراءة النص الذي يمثل روح الشاعر واشتغالاته ونواياه ، التي أراد أن ينطلق منها ،وتكمن أهمية قصائده في قصرها أو طولها الروح التأملية والبحث عن الذات المشتعلة في الكثير من هموم العصر    وهي تضم مجموعة من القصائد المتنوعة ما بين العمودي والشعر الحر وقصيدة النثر وشعر الومضة . حيث تضمنت المجموعة 47 قصيدة . 

 يا وطن اليتامى والأرامل 

مذ وعينا والدموع ُعلى خدودكِ 

مذ ولدنا والحياة بلا مقابل 

ليتنا ندري لماذا ص75 


قاسم ماضي -ديترويت






على صدر البحر وعيون الشتاء ................... بقلم : بياض احمد _ المغرب




سيعود مع البحر

قالت الشتاء

خارج زندقة الفصول

سيعيد حكاية الموج

دون طلاسم

ويرتوي من حموضة الليل 

التي عسعست في الفضاء

ويبني شرفة لمنازل السفينة

على الشط الرتيب

سيسأل البحر عن غريق التناسل

ويبحر في رحم الكلمة

على صدر اللهاة

بلون البياض سيلبس قميص الفجر

الذي تفحم على شرابين الوجود

وعلى صدر الرمل 

يشيد ما ورد عن الشمس

بتعثر الشفاه


وكانت البداية

تحت ظل الغيم

تحت رماح السقوط....


وعلى قبر الاتساع

سيبحث عن الوصول....



قالَ : أذكريني ................. بقلم : خالدية ابو رومي.عويس _ فلسطين

 قالَ : أذكريني

دعي طَيْفي يَتوسَّدُ الأحلامَ

أَو يَمرُّ سَهواً فَيَقْتَحِمُ الأَنامَ

عُودي فكلُّ الأيامِ تشرين.. 

أَصبَحتُ ألمَلِّمُ شذراتِ قلْبي المبعثرةِ، 

مِنْ ألَمِ حروفٍ حزَّتِ الوَتينَ فأدمى، 

وبعثرتْ شَظايا الفؤاد.



دائـــم التـــواصل .................. بقلم : المفرجي الحسيني // العراق

نتواصل دوما ،نرتعش وراء ارتعاش السواعد ،نهذي ،نراح في أماكننا كظل بين الحقيقة والوهم ،حيث الغرباء يبنون سرادقات في الهباء ،نفرح ونبارك تهافت الطيور ،نجري كأطفال بين السِلم والقمع ،تأتي مفارز اللصوص تعبرنا وهاماتنا ،حتى الطلاسم ،كانوا منبوذين متوغلين

كنا نعلن بدء الايمان، القضية ،عيناك ترنو للمسافة ،البحر عميق، بعيد

همومنا صغيرة تغفو ،نجلس على الرمال نعصر اكفنا للماء ،وجوهنا تكتظ بالحزن ،نجلس زوجين على شكل انتحار ،نسائنا تعد الرجال بعيونهن

يحلمن بعناق وعشق كالمعجزات ،رقدنا على العشب ،ستطلع شمسنا غروبا ،الارض اينعت واخضرت ،قرانا مثل الجراد ،يطلع اعشاب ووجهها كالسجود ،ابلينا بلاء كالأساطير ،تقوست رماحنا في حدق اللصوص ،اغصان اشجارنا اليابسة ،استحالت زهور ،طاف بنا النحل صفوفا ،نمارس طقوس الصلاة ،تجتاح المسافات ،استطاب الغرباء

الوقوف على شاطئ النهر ،احتموا بين جذوع النخيل ،دخلنا قرانا الضعيفة

اوصدنا مغاليق النهر ،ياسرنا الضوء كالفراشة ،سواعدنا مشدودة مثل الرماح ،عيناك ربيع الجراح ،ازهر على احلامنا ،نحن ننمو بذور جيدة

كحلم يمتد في اشرطة الراس والوجه ،انت صراخ يمتد في المسافة ،يتجمع كتجمع الدمع في المقل ،دخلنا مسام العصور ،اعشابنا وسيوفنا تغني ،الدماء الدماء ،لنا موعد ،تبنينا جروحنا، نزفنا ،النيران ،نتمدد ونتوحد

عيوننا تخلع احداقها في دمائنا ،ابصرنا ما لا ترى العيون ،ابصرنا جراحنا والسيوف ،تحتفل ارضنا بالخضرة ،يفترش النهر شاطئيه ،نحن وجع الارض...



العراق/بغداد

27/11/2020


في متاهة الهذيان ................. بقلم : نعيمة قادري الشرقاوي _ المغرب



أتحسس رجفة الصمت المعتقل بحنجرة الهلوسات.


فجأة تتأبطني لجة الهروب مني

 أه‍يم في ظل رحابة  كانت تسكنني ذات وطن ،

في أزقة ٱغتراب جامح

 أتسول مولدي الذي يتعقبني أثناء الغياب

أنثر أحلاما شاخت بضوضاءَ

 تفتش عن هدنة دُفنت بشظايا ذاكرة يداهمها السواد

تزرع الفتنة بتجاعيد وجع يدغدغ المشاعر التي تفتقدني مذ عبرت أصقاع السراب.

الٱن...

أريد أن أنتفض علي

 لأنتشلني من أنياب المستحيل الذي يتغلغل بربوع الكيان،

و أطلق صراح نفس يجتاجها الإضطراب بين الحين و الحين

في بلاد بعيدة..

أقف فوق جسد  يتطوح في خندق الحنين

ثملا يُنصت لحديث الصمت المبتكر من أعماق الذهول.

لأن...

في بلاد بودلير

 لا شيء يشبه الشيء و أنا

لم أصب بوعكة حب ممنوعة  لتتحدث عني الأساطير

لم أفقد سن الرشد كي أتصنع السؤال و اللسان يتعثر بشلل التعابير.

لم أعرف متى أقدم ورد المٱتم للقديسين،

 لجارتي التي التي ترمقني نظراتها الشزراء كل صباح،

 هي تعلم أن لا عيد في وطني يشبه التوسان

 ولا فرق بين الأحياء و الأموات

 إلا..

 بالأسماء و التواريخ التي يدثرها الزيف بدفاتر النسيان.

أي غرابة يا ماسي ! Massey

أشجارك الشاهقة تحاكيني بشرود

 و أنا لا أتقن لغة الجماد.

حتى الكلمة التي تعرفني تركتها  تستعير مخارج الحروف 

بعد أن تفتت عين  ٱسمي فصرت النائمة على ألسنة الغرباء.

.....

ما أحمقني يا Gautier

في سراديب غربة مترهلة أمتثل لخطوات رعناء, 

قسرا تسحبني إلى حيث لا أدري

وحين ينهض في نفس أكثر ٱتساعا يحملني بعضي لأتبدد بين التيه و العودة إلى سكون منفاي

 فأغرق بوحي يحرر الذهن من شوائب الفراغ،

يشذب صواعق الهوس المنتصب على صدري.

لأني كلما رأيت وجهي في موطن لا يعرفني 

أسألني عما تبقى من عسر ولادتي

و أستسلم لواقع لايزحزح صخرته أحد سواي.

هكذا

كلما تجتاحني رغبة الهروب من مخالب الهذيان

أحارب فوضى الجسد  المتساقط سهوا من أطراف الضلوع و أضيع في بحر قصيدة

 بها أعبر ذروة الفرح الذي يتسلل من هشيم الذكريات.

و أنا أروي قصة المسافات لأزقة  القديسين و الشعراء

لأني فقط أبحث عن وجهة نأت خلف الحدود.


التوسان: la Toussaint: عيد يحتفل فيه الفرنسيون بموتاهم.


(Massey خبير في النباتات ولد

 في , مدينة تارب و لها وهب أجمل  

حديقة تعرف بٱسمه)


Théophile Gautier  1811-1872  شاعر و   كاتب  و ناقد ولد بمدينة تارب من مؤلفاته 

Mademoiselle de Maupin:ٱنسة دي موبان

Jean et Jeanette. جان و جانيت 

فرنسا.

المجاز ................ بقلم : عيسى حموتي _ المغرب




حمل غصن الزيتون على الإدماع  

طار الشوق بالأحلام  يجوب الأقطار 

 جعل من الحرف قارئ فنجان 

يريك السعدَ في نعيق الغربان 

*

ادعى فن الرماية و الصيد 

أسقط الصواريخ رشقا بالأحجار

خصخص قطاع الموت والحياة

ألبس اللفظ معجزة المسيح في الإحياء 

*

لا يألو جهدا في تزوير القيم 

تحت ذريعة الخلق والإبداع 

أنطق العين بصوت  من حرير

.أشد  نعومة من ريش أطيار 

واللسان رفيفِ فراشٍ 

بلطفِ نسيمٍ قبّل وريقات الأفنان 

*

قاس الزمان بتوقيت القلب

إن أحاطه بالرضا "انبت الجناح له "

وإن اثقلته الهموم "كسح منه الأقدام "

على رقعة الحاضر، نسخ الماضي لوحات

في أروقة الذكرى يعرض التوريات 

*

مجاز سيّس النظرات

فإذا اللحظان تياران يمين ويسار 

دون وسط ولا اعتدال

*

عجبا في العمالة حدَّ التنافس بلغا 

إلى القلب ينقلان كل ما خارجه دار

 يلقمانه الألم بألوان  الكرنفال



ومضــــة ................. بقلم : جلال ابن الشموس // العراق

 كلما تساقطت زخات المطر، 

فتحت قلبي… 

عسى أن تُطفِّئ  نيران شوقي إليك.



جَمْرَةُ الفَقْد ................ بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي // العراق





ليسَ هذا يومكَ يا صباح إذْ لا زالتِ البراعمُ رطبةً نديّةً تغفو تحتَ ظِلِّ السنا لم تندهّها أجراسُ الخريفِ فَلِمَ تعجّلتَ الرحيلَ دونَ وداع !؟ ولملمتَ رحيقَ الوردِ من سلالِنا الفارغةِ !؟ هكذا مضيتَ وحدكَ نحوَ فردوسكَ المنتظرِ بلهفةٍ تستدرّ دموعاً سواجمَ علىٰ مواكب نعيٍ جنائزيٍّ حزينٍ وترانيم صيحاتكَ تعزفُ ألحانَ الفَقْدِ علىٰ أوتارِ جراحاتنا الممضّةِ لا زالتْ رياحُ المواسمِ تعصفُنا عصفَ الهشيمِ وأعاصيرُ الشتاتِ تدورُ بنا دور الرحى في فلكِ المُحولِ ونظلّ نُجلدُ كُلّ يومٍ علىٰ قارعةِ السفرِ الملغّمِ بفواتير الجزاءِ ستظلّ صورتُكَ تملأ ذاكرتي فلا أجدُ مساحةً للنسيانِ وسيظلّ عطرُكَ عالقاً في أوردتي يشرئبّ منهُ الوتينُ تَجْتاحهُ السيولُ فصرتُ أستأنسُ بالوحشةِ وقبض جَمَرات الاستعارِ حتىٰ تتطهر أطيافي أو أغور بوادٍ سحيق .


      العِراقُ _ بَغْدادُ

............................................

* في رثاء ابن أختي صباح (رحمه الله)

إلى جاحد ................ بقلم : سليمان أحمد العوجي _ سورية

أنا الوردةُ التي كلما دَفَنْتَها

بيدِ اهمالكَ ملأتْ دنياكَ عبقاً..

أنا الروحُ التي كلما خنقتها

بكفِ الهجرِ أمطرتكَ بألقِ

الحضورِ..

أنا امرأةُ( القنديلِ) التي

غسلتْ وحشتكَ كل ليلةٍ

فسرقتَ زيتها وبعتهُ لزناةِ

الليلِ..

أنا منْ أطعمتْ أسماكَ وحدتكَ الجائعةِ فتافيتَ

عمرها فوشيتَ بها: أنها

  لوثتْ نهرَ المدينةِ

على مرمى لهفةٍ من هنا

يتناثرُ زجاجُ قلبي...

اطلقْ سراحَ امنياتي

وخذْ وجعكَ..

اضمرتَ لي حباً عاقراً

وأنا من سددَ فواتيرَ الوفاءِ

دقائقَ...ثم أسجلكَ في

قوائمِ الموتى.

لن أقبلَ فيكَ العزاءَ..

دقائقَ وانهضُ من رمادي

وحينَ تعودُ في قطارِ الندمِ

ستجدُ كلَ المحطاتِ

قد سافرتْ...

وسأتركُ لكَ عنواناً مزيفاً

تلتقي فيه مع غروركَ

ولتتبادلَ معهُ انخابَ اليباسِ..

سأسكبُ ماتبقى من الوقتِ

على رصيف ِالنسيانِ

وارمِ بحبي كطفلِ خطيئةٍ

على بابكَ أيها الجاحد..

امضِ وانتعلْ

نبضكَ البارد

وكل خيباتكَ..

   


حب..وشتاء .................... بقلم : أمين ابو عياش


إذا حل البرد ..في فصل

 الشتاء

فإن خير الدفء فيه ضم 

النساء

فلا يجدي حطب ولا غاز 

ولا كهرباء

إن اطيب الدفء في.الدنيا 

حاء وباء

رحيق الياسمين شذاها هي 

العطر هي الشفاء


جمع الله بيننا.بكل خير مع

 الخلان والاحباء

إن الله.بفضله يكرم من يكرم 

النساء

فظفر بجنة الدنيا ونعيمها

إنها حواء

يا باحثا عن الرحيق وشهدها 

إنها الحسناء

هي الجنة قطوفها دانية

نعم العطاء

.هي الشهد المصفى هي

 الضياء




لولا الحلم ................. بقلم : فيصل البهادلي // العراق

من عالمٍ ثان ٍ اتيتُ وكلّما

دققتُ في وجهي..

تذكرتُ السديمَ الاوّلَ المعجونَ..

في حلمي ..على ومضاتِ امواجٍ

هنا.. وكم للحبّ غنينا..هناكَ

وروحُ السّلمِ تصدحُ كلّما يثبُ

................................

والآن احلامي..هنا..

وتدحرجت..

أشكو تفرّدَ عالمي..

وهزيمتي في الحرب والاحقادِ..

لا أدري لماذا ..

لا يسع..للحلم ِوالحرف الحياةَ معاً..

نطوي شراع الحلمِ يظهرُ

في المدى لهبُ.................................1 اشاره الى ابي لهب

...............................

للحلم ِنشوةُ فاتحٍ..

في غيهب الكون المحيط بنا

يجولُ في أفكارنا..

يمتصُّ ما جفَّ الجفافُ بهِ

يحلّقُ في بساط الريحِ. 

لا همٌّ ولا تعبُ

.......... ................

لولا الحروفُ وصوت اقدامي..

واحلامي ...لضاعَ الوشمُ في سفري..

وضاعت من بقايا الطين ِ اختامي..

وعلّقنا السرابَ على الاجفانِ..

في سومرْ.....

....ولكنْ في وجود ِ الحلمِ والحرفِ الذي 

يشدو مدى التاريخ أسراراً وتكتتبُ....

.....    ...........................

........كما البدايةُ في ملاقاةِ...

التوهجِ على رصيف خطواتي ..

حولَ المدارِ لحلمكِ المسبوكِ..

في مرأة احلامي..

يطالعني هشيمُ الحرفِ..

في بركانِ يلتهبُ

......... ..............

ساعودُ من وهمي 

إلى حيثَ المكان الاخروي.....

تتدحرج ُالاحلامُ من حرفي الى شفتيكِ..

تدنو من رحاب النحرِ تحتجبُ

فتدرّبي  في قمصِ احلامي ..

لتاخذني يداكِ...

لنشرب المحظور في وهج ٍونحتطبُ

حتى اراكِ بثوبكِ الملفوفِ

في وعدي ...ليعرفني 

هسيسُ الجمرِ ...

تحت نوافذ المشكاةِ..

في حلمي..وفي لغتي..

يمشّطَ كلَّ اسفاري ..

على نار الرعاةِ .....يظلّ يحتلبُ


25/11/20

لا حياة لشوق بعد رميم .................... بقلم : هيام عبدو - سورية


دعني أنتشلك 

من بئر يوسف 

من خريف الروح 

فهي لاتحيي شوقاً 

بعد رميم 

لا تسمح لرمل السويعات 

أن يلقي بعذارى 

الوجد وروداً 

فوق أضرحة بعاد 

يوم تنقطع سبل 

بلقاء 

أرتلك داخل الخواطر 

أبيات شعر غزلية القوافي 

يزمّلها همسك 

يدثّرها تحت خيام 

لا تهزها ريح فراق 

فلا تبسط للبعاد 

كثير دموع 

ولا تجعل للفراق 

سبيلاً داخل المحاجر 

أين من روحي لقاء 

لا يخاف لومة شوق 

فالذعر يعسكر 

مرافق الليالي 

والأشواق تقف 

في طابور 

أمام نافذة الصمت 

في حضرة الزاهدين 

قلبي اعتمر عمامة 

الرهبان 

ودماء ذبيحة 

ذكراك 

عن الروح زكاة

وأضحية لزفاف 

على شظايا العتاب 

ومانفع الزغاريد 

والفرح سراب....

يوم تغيب 

بين مجرات البعيد... البعيد 

أوشمتك داخل 

كل عظامي 

حتى بات نقيّه 

يغار من أنفاسك 

فلا تحيك بيننا 

خيطان عتاب 

لا تتركني وقلب

يرتُقُ لقاءك 

بإبر من أوهام 

فيعصف بسكناتي 

خريف الروح 

إذ لا حياة لشوق 

بعد رميم




ذاتَ بردٍ ................... بقلم : جواد البصري// العراق




منذُ صبايَ

اعتدتُ حين أخلد للنوم

أخلع قميص الهموم

وارتدي آخرا

مغمساً بالأحلام..

إلا أن ليل الشتاء 

ذات بردٍ و ريح

بعيون لم يغمض لهما جفنٌ

يتربصني..

برائحة الربيع يستدرجني

وبسياط كوابيسه

التي تتناثر على غير هدىً

يجلدني...

أركض نحو نافذتي

أتنفس..الهواء لا يسعني

أصرخ..القصيدة لا تسمعني

الشوارع والأزقة

فاغرة فاها..

نوماً هنيئاً

والصمت مريب

منْ يدلني على بحبوحة أمان؟

و داري التي أعشق

بعيدة ...بعيدة منذ الشتات 

تصاهرت

مع النسيان!!



خاطرة ............ بقلم : خالدية ابو رومي.عويس _ فلسطين

 أنا من أحتار بها

الزمان
فبعثر أحلامها
لتعانق الآه وتهجر الفرحة أيامها

كل همسة ............... بقلم : على حزين _ مصر



كل همسة , كل لمسة
كل ضحكة حلوة
فاكرها لكِ
كل كلمة حب حلوه
في يوم سمعتيها لي
وسمعتها لك
ولهفت عينيكِ
ورعشت أديكِ
لسه فاكر ها لكِ
***
كل وعد وعدتيني بيه
كل طريق مشيت مَعَيَّ فيه
كل حلم حلمنا بيه , والأماني
فاكرها لكِ
***
وقعدتنا على النيل
ساعة أصيل سوى
أنا وأنتِ وَاي الهوى
والليل طارح نجوم حوالينا
فرحانا بتغني لينا حكاوينا
والقمر سارح والنهار رواح
في دنيا مليانا حب وافراح
فاكرها لكِ
***
فاكر يا حبيبتي لما كنا صغيرين
وقلوبنا كانت تسبق خطا وينا بخطوتين
كنا نتقابل قلبين جمعهم الهوى حبيبين
كنا نضحك ونتمايل علي بعض غصنين
هزهم الهوى في جنينه حبيبين
والـفرح طارح حولينا
هنا وسرور فدادين
كل ده راح فين
يا حبيبي
أنا لسه فاكر
حتى كلمة يا حبيبي
فاكرها لكِ


 مساء الأثنين30 / 11 / 2020
طهطا ــ سوهاج ــ مصر