أبحث عن موضوع

الخميس، 16 نوفمبر 2017

ومضات ................... بقلم : لطيف الشمسي // العراق



على سواحل
قلبكِ
رست مراكب
جنوني...


*******
قالت..انتظرني
الرحيل قدرنا
الأزلي
قلت...
لا بأس سوف
انتظركِ
لكن الى متى؟
العمر ..بسرعة البرق
يمضي.
وقد لا نلتقي..

*******

أنا....
أرى فيكِ
ما لايراه غيري
رغم ذلك
مازلت
أبحث عني
في بحر عينيك.

بذرة النسيان .................. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق




وصلتُ إلى البابِ الأخيرِ
قبل أن يكشفَ النهارُ عن ساقيه
أعلنتُ أمامَ روادِ الحانةِ
عن فشلي الذريعِ في احتساءِ كلّ النبيذِ
تبريري الجافِ
لبلاهتي
ودماثةِ ترنحِ حنجرتي
حينما تتحدثُ عن طولي
الذي باتَ يتقلصُ أمام الظلِ
كنقصانِ أطرافِ الأرضِ
من عضاتِ الندمِ
أكتبُ بأناملِ حواسي لا بمدادِ الكفِ
لذلك
تعثرَ مشروعُ النسيانِ
في البنية التحتيةِ من السلّمِ
لإكمال العبورِ
إلى وسطِ الدنيا.
الجو الخانق لصوتِ المعروفِ
الطيرُ معلقُ لغصنٍ يعتليه
لا للسماءِ
ظلتْ ريشاته
تتوسلَ إليه ألا ينتفَ التحريرَ
سقطتْ الصورُ من جدرانِ الغيومِ
تلتها الأسماءُ
من الأبراجِ ومداخنِ التعبيرِ.
خارجَ القريةِ
كانَ المشروعُ مكتوباً
بقلمٍ أصفر
كالزعفرانِ في قدحِ الشاي
بماءٍ مخففٍ ليستسيغه البالُ
قصةٌ تجاوزتْ حدودَ الفهمِ
وتلاوتها مملةً
كالروتينِ القاتلِ بين المناضدِ ،
كرصاصةِ الغدرِ
تأتي بلا رحمةٍ ولا استئذانٍ
تدخلُ ، وتخرجُ وكأن شيئاً لم يكنْ
هكذا أنتِ مشروعُ البقاءِ
في مراحلِ العمرِ الفائتِ
يا ترى
هل بالإمكانِ
أن أزرعَ بذرةَ النسيانِ
مرة أخرى
في سندانِ الموتِ الأخضر..
البصرة / ١٣-١١-٢٠١٧


كَلِمَات صَغِيْرَة ............. بقلم : ياسر حماد // فلسطين




كلما أمعنت النظر
في حديقة الضوء
رأيتُ الفراشات
تتعرى ضاحكة !
لم أدرك يوماً أن
الحلم يهبط من السماء
كغيمة سؤال ؟ :
إن كنت تريد العودة
أم تُصبح ذبيحة
للأشواق ؟!!

..........................
هذا الحزن
يشبه موج البحر
الثائر ..!
الذي أقسم أن
لا تطأه سفينة
حب ؟!!

.......................
كان هناك
حبٌّ ليس لأحد
وصوت بكاء
وستائر بلون الرجاء
وعطرُ يتساقط رذاذاً
وثغر جائع للشفاه
وأساور أمي ..
في معصمي جريحة
كهذا المساء
كان هناك أنا
وليسَ أنتِ ؟!!


ومضة ساحل................... بقلم : عادل نايف البعيني / سوريا



على ساحلِ الروحِ
رسَتْ سفينتُها
لكنْ مِرساتُها انْغرَزَتْ
في سويداء القلب
وسقط القناع

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

موطنُ الأحرار .................. بقلم : سعد الساعدي // العراق



نسغٌ تسامى ..
بين الغمام
مازالَ الى الآن
يكتب عن لون الهديل
المضمّخ بالدماء
بين ذراتِ رملٍ حزينة
يروي الى القادمين
قِصةً بلا أجنحة
معلّقةً فوق حرابِ
تحملها غربانٌ الشّر
بين الريح وسواد الطرقات
تمزّقُ أشرعةَ النور
بلا رحمة .
من بعيد
ينادي صهيلُ الصّمت
تتفتق منه حناجرُ مكلومة
تنبتُ ازهارَالعشق
سرمديٌّ .. يُدوّي
حيثُ قُبلة العناقِ المستفيق
والطرقات المنسيّة
وعذارى الوردِ الحالم
وقصائد يغسلها أملٌ متجدّد
حروفها براكينٌ
يسمعها العالم أجمع
بهتاف واحد :
تحيا الحرية .

حالم / ق.ق.ج ................... بقلم : كاظم الميزري // العراق



نهض في قلب الليل ،دس يديه في جيبيه وهم بالخروج ،فجأة ظهرت له وقد توشحت برداء اسود ،همست له بكلمات لم يفهمها ،ثم رحلت ،لكنه مازال ينتظر على ساحل الغياب.

زمن الثعالب................... بقلم : عبدالسلام المحمدي // العراق


رأيتُ رغيف الشمس ينهر سـائلا
ويرفــع مفعــولاً وينصب فاعـلا
.
فتطرُقُ أبـــوابَ المدينةِ مومِسٌ
وتقتاد من أقصى المدينة جاهلا
.
بقايا مساحيق الغسيل عواصفٌ
فـتـبـاً لمغسـولٍ يلـوّث غـاســـلا
.
تمطت بلا وجهٍ لتكشفَ عريـهــا
وتتــركَ في كــل الدروبِ مهــازلا
.
تماهتْ دكاكينُ الطفولةِ وانطوتْ
وباتَ الدعيُّ اليــومَ يُنكــرُ فاضـلا

فما عاد ذاك الماء يروي عُطاشَنا
ولا عاد ذاك البحرُ يروي سـواحلا
.
وارصفتي ضاقتْ بوسـعِ سـمائها
وكانت بـلا شــكٍّ تفيـض قوافـــلا
.
فلمـا رأيتُ الليــلَ ينهـش بعضَـه
عجبـتُ لمقتــولٍ يشـيِّــعُ قاتـــلا
.
أسيرُ على رأسـي وأتركُ خَطوتي
لتبنـي لهــا بيـن النجـوم منــازلا
.
وتمشي على الأهداب آيةُ طهرِنـا
لتجعـلَ من روحِ الضيــاء بدائــلا
.
هو الصبح من خلفِ التلالِ ملوِّحٌ
تبـاركـت ياصبحــاً يلــوح مغــازلا

رواية الأحلام...................... بقلم : رنا عثمان كنفاني / سوريا

رواية الأحلام..
تتكلم..
في جوف الصمت..
بوح يرصد رهبة الليل..
وعناق الهيام الساهر..
جلست حسناء القمر..
على شرفة الإنتظار..
تتأمل وصال الأنجم..
وأضواء تتسع لعالمها..
تنثر عبقا من عطرالليلك..
ألوان وأحلام تدور فيه..
مملكة من عصر الأسيرات..
مقيدة بلحظ يجتاح إلهامها..
يرتاد إلى مدينة الحكايات..
يجول لعزلتها شعاع..
يجرد روحها بكلمات..
يمنحها قصور الحروف..
يعتقلها همس وفيض ألحان..
عازف يغدق لبها..
بين سطور الحوار..
عاشق لها..
هائج بها..
تائهة به..
معزولة عنه..
متجسدة له..
عبر حدود النغمات..
طيف المساء..
محور مدحور..
لعبور..
تلك الحسناء..


همسُ السَّديمِ .................. بقلم : مصطفى الحاج حسين / سوريا



الكونُ قصيدةٌ
وأنتِ ثمارُ الكلماتِ
واتِّساعُ الرّؤيةِ
وعمقُ المعنى
ووميضُ النّجومِ
الكونُ قصيدةٌ
وأنتِ بحورُ الموسيقى
وسحرُ الحروفِ
وندى الأبجديّةِ
وأسرارُ المدادِ
الكونُ قصيدةٌ
وأنتِ جذعُ البريقِ
وأغصانُ السّحابِ
ولحاءُ القدرِ
وجذورُ الحفيفِ
الكونُ قصيدةٌ
وأنتِ ضحكةُ المدى
ورقصةُ القمرِ
وشهقةُ الأفلاكِ
ونشوةُ الأمدِ
الكونُ قصيدةٌ
وأنتِ نوافذُ الجَّنّةِ
وبوابةُ الفرحةِ
وأسوارُ اللانهايةِ
وعذوبةُ الكوثرِ
الكونُ قصيدةٌ
وأنتِ همسُ السّديمِ
وبحَّةُ النّسيمِ
وصوتُ النّورِ
وعيونُ الأزمنةِ
الكونُ قصيدةٌ
وأنتِ شفقُ القبلةِ
ورعشةُ البوحِ
وعطرُ البهاءِ
وذكرياتُ الأزلِ *
.
إسطنبول

رسائل مستعجلة / ومضــــة ................... بقلم : فارس حسين // العراق


ثغري ياسيدتي السمراء
صندوق بريد موحش
مذ الف عام وهو يبحث
عن رسائلك الملتهبة
التي اضاعها ساعي فمك الاعمى

الحب الدائم ................... بقلم : وسام السقا // العراق


برعم زهرةٍ، قاتلٌ باحمراره، نما بين زهور الربيع، دق بابي، استعطف إحساسي، تشبث بكلمات أشعاري، تبسمت أمام عيني أوراقه النضرة، وبعطر حبه الزَكي ملأ أنفاسي، غفت زهرتي بدفء أحضاني، تناثر أنفاس عطر سرورها في أرجاء مخدعي، فطبعت أوراقها الحمر فوق وسادة نومي، بانت كأنها شفاه تطلب التقبيل، بهمس حدثتني الشفاه طوال الليل عن العشق والحب وسهر العيون، وفي الليالي المقمرة كانت ألوانها الرائعة تمتزج بشعاع القمر، وشعارها لمس الأحضان محظور، والقٌبل هبة اللحظة بين سراب وشعاع العيون، وذاب كيانها في ثرى القدر، وضاع فؤادي بين غياب وحضور، ليشدني بركان الغضب نحو الجنون، صرخة من الأحزان جلجلت كياني، كيف اكتب قصائدي ونور إلهامي أنطفأ بغيابها؟ وددت لو أن صرخات الحروف وكلمات الحزن أن تعيدها، فهل يسمح لي القدر أن ارسم فوق الرابية طيفها؟ رجاءً أيها الحب لا استطيع أن أكتم صوتي وأنساها، أجبني كيف فشلت بعظمتك وجمالك في تقبيل أزهرها؟ وكيف استطاعة ألوان السعادة إخفاء نسائمها؟ هي حريتي وإلهامي وعالم الغيب والشوق، كانت وما زالت أنفاسي معلقة بعَطر أحضانها. رحلت الأيام بقساوة قاتمة، وبين ظلام الضياع ونور الإيمان، شع بصيص من كتاب نسيته، وبسرعة البرق احتضنته مسروراً، عدت لأتصفحه، أنار الله قلبي بآياته الجميلة، هطلت الدموع فرحاً بعدما صليت، نمت قرير العين والبال مرتاحاً، فلم أكن احلم بغيرها حبيبة، صدفة لعبة دورها وغير الحب مجراه، جارتي وما أجملها من فتاة، منذ الصغر اعرفها لعبنا في باحة المدرسة ودرسنا تحت سقف واحد وتخت الصف هو الشاهد، لؤلؤة جميلة غمرتني بحبها، بعد لقاء غير مرتقب في البدء لم اعرفها حينما خرجت من باب منزلها، جاءتني الجرأة، فقلت من تكونين أيتها الصبية، قالت أنا هيفاء، وعاد البرق بالذكريات، لتخت المدرسة وأيام الدراسة، أوقد نورها الشمس في ليلي، بسماتها العذبة محت ألآمي، رتَّشتْ أيامي بزهورها الملونة، وأوقد قبولها الزواج مني شموع الفرح في داري، شكرت الرب على هديته الجميلة، وعدت لفنون الحروف ودفتر أشعاري بعائلة من زهور الحب.

عُواءُ جُرْح................. بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل / المغرب


أنْتِ غيْمَةٌ
وأنا الرّيحُ
أمْشي إلَيْكِ
وأنْتِ مَعي..
أمْشي مُحاطاً
بِكِ كالْهَواءِ.
لَمْ يَعُدْ فِي
جسَدي مكانٌ
مِنْكِ شاغِرٌ.
وَلِيَ فِي كُلِّ
نَأْمَةٍ مِنْكِ..
مَخْدَعٌ وسَريرٌ
وأَبْهى قِلاعي!
وعِنْدَما أَهمُّ بِعُرْيِ
ساحِلِكِ الْمحْمومِ
راقِدَةً أمامي
لا أرى الا..
سَرابَكِ الأعْذَبَ
كأَنْ لَمْ تَرَكِ الْعَيْنُ
كأنّكِ نائِيَةٌ دائِماً
أوْ كأَنّني..
لَن ألقاكِ أبداً!
وأخَذْتُ أعْوي
كأرْمَلَةٍ وطِفْلِها
عَلى حُلُمي
الْمَوْؤودِ فِي الْمَهْدِ.
لَمْ تقُلْ ساقِيَةُ
الْحانِ شَيْئاً وكانَ
كُلُّ مَجْدي يا امْرأَة
أنَّني حاوَلْتُ!..
وما زِلْتُ أُحاوِلُ
عَسى أنَ تَرْضى
الْقَصيدَةُ أوْ تُطِلَّ
مِنَ الْخِدْرِ مَعَ
أقْمارِها الْبيضِ
مَحْلولَةَ الشّعرِ كَإِلهَةٍ
لِتَحْظى بِحُبّي
وأحلامي الملكية
وقصور آمالي..
لأنك في وطني
جنتي الأخرى..
وفي قرآن عشْقي
لسْتِ كَكُلِّ النساء.


مناوشة ................ بقلم : علي حزين / مصر

(1)
حين تأتي إلى دربنا .. يطير الخبر .. ينتشر .. فتنشق الأرض ..عن أناس لا أعرفهم .. قالوا بأنهم اقربائها .... وبأنهم كانوا يوماً احباؤها .. وبأنهم كانوا جيرانها .. وبأنهم كانوا ..... وكانوا ........ ولا احد يعرف شأنهم ..... وشأنها ...............................................................
(2)
حين تأتي إلى دربنا .. كسائحة أوربية .. أجنبية
. شبه عارية .. ترتدي الفساتين الملونة .. القصيرة .. الباهظة.. الصارخة .. الـ ... ، وجهها كفلقة قمر .. أبيض كاللبن الرائق .. شعرها كخيوط الشمس .. عيناها ريفية .. أنفها قيصرية .. فمها قطعة سكر .. ياقوت مسكر .. تسكر .. من يدنو منها .. أو ينظر ؟!! .
(3)
حين تأتي إلى دربنا .. في المواسم .. والأعياد .. من كل عام .. تَسْهر الناس للفجر .. أمام الديار .. ويملأ الدرب.. صياح .. وصخب .. وثرثرة سمجة .. وأنا أضرب برأسي كالحرباء .. أحصي من جاء .. ومن حضر .. ورحل .. وأنتظر .. أن ينفض السامر .. أو يحتضر .. أو حتى ينحسر .. ولكن هيهات .. هيهات .. ؟!! .

(4)
حين تأتي إلى دربنا .. مع الشتاء .. مع الصيف .. مع الربيع.. مع الخريف .. ريثما يروق لها المجيء .. كفراشة بيضاء .. بارقة تروق .. ولا تريق .. تنثر الضحكات .. النظرات .. الكلمات ..الرطاب .. فتؤجج في صدور الأولاد ناراً .. وينتشر الهمس .. وفي هزيع الليل .. يتسلل المريدون.............. لوزا ..؟؟ .
(5)
حين تأتي إلى دربنا .. تُسلم كل شيء .. بداخلي للفوضى.. وتجمع بين الممكن ..واللاممكن .. تغير خارطة تكويني.. وتغرس في رأسي .. وفي حلقي .. وفي صدري .. كل شجر الصبار .. والشوك . فرآني .. أناوش طيفها .. أطارحه .. في الأحلام ..





ايها الفقير................. بقلم : رسول الحاج عبد الامير التميمي // العراق



ايها الفقيرالوجيع الصبور

ها انت تلتحف الرصيف
بنصف غطاء
وتتوسد بعد يوم كدير
صفائحك الفارغة
من قمامات الزمن الرديء
فأي نوم يداعب عينيك
الجائعتين بعد
وأي حلم لطيف
يلامس روحك الحانية
وجراحاتك لا تنتهي


العراق / السماوه

نصوصٌ بليغةٌ ................. بقلم : عزيز قويدر / تونس

اعلم أنك وعالمَك نصوصٌ بليغةٌ محكمةُ البناءِ ، جميلةٌ في هدوئها أنيقةٌ في ثورتها ، في قولها حِكَمٌ وفي صمتها عِبَرٌ ، البسمة نص والأنة نص ، وكذا العلل والانكسارات والحضور والغياب وكل الحركات والسّكنات ، كلها نصوص ولا سبيل إلى التّواصل مع نفسك ومع عالمك إلا بإدراك أسرار لغتها وفكّ رموزها ، فهل تعلّمت القراءة ؟ هل تمرّست بفنون استنطاق النّصوص ؟ هل تمكّنت من اختراق البسمة إلى عمق الوجع ؟ هل نفذت إلى عمق الإحساس وأدركت كيف تتشرّبه وتستمدّ منه مداد الرّوح فشاركت النّاس أوجاعهم وتمثّلتها فلفحك وهجها وصقلتك شدائدها ؟ .....

مؤونة الشتاء ..كلمات................. بقلم : سمرا عنجريني / سورية


لأحظى بحضوري كاملاً
افكر فيك ..
كل الذين غادروني
تركتُ لهم الباب مفتوحاً..
غرستُ الدبابيس في معصمي
وبملءِ الصمتِ في فمي
قلتُ وداعاً...
فلتحملهم الريح
برائحة الصدأ والحديد..
هي حبة مضادة للإكتئاب
إحساس بالعطش بلا ماء
أصك الباب
يعشقني الغياب
وأكتفي..!!!
لأحظى بذاتي كاملة
أفكر فيك ..
بكلِّ حنان الدنيا
برقةِ وريقات وردة
بقناعِ حب مستحيل
التصق بوجهي
أسألك ..
عن صحراءٍ أبدية
امتدت على صدرك
رَكَضْتُ فيها سنين ..
أمْطَرْتُ عليها كما غيمة
ازْددتُ جفافاً حبيبي
لتثمرَ زيتوناً
فأهدتني عرجون التنهيد
أسألك ..
عن صوتكَ المتقطع
سكنني كما مؤونة الشتاء
دافئ ..دافئ ..حزين
عن قطة شقراء
غفت تحت رحمة السماء
تترقب قطاراً مسافراً
صفارته شوق
عجلاته خريف
تئنُ حين تغيب ..
حتى تصل حضن الياسمين..
دعني أجنحْ حبيبي
خارج منطق الأشياء
شاطئ يبكي
دفنه الموج بغباء
أين يبدأ حبك الآن ..
أين ينتهي هذا العناء..!!
كل الذين أحببتهم
غادروا ...
وحدك القبطان
أدر السفينة إذاً بذكاء..!!!


2/11/2017
اسطنبول

مظلة الغياب ................. بقلم : علي الحسون // العراق


الريحُ امتزجتْ برغبةِ الانتقامِ
كلُ شيء جائز عندما يتغيرُ الواقعُ
ويصبحُ المنطقُ أسيراً لطاعةٍ عمياء
حتى الشمسُ ربما تحتالُ
فتستيقظُ متاخرة
بحجةِ ان عربات الموتى لم يسمعْ لها صريرٌ
و الجياعُ نائمون
تحتَ مظلةِ الغيابِ

ظاهرة التسول والفقر / مقالة ....................... بقلم : عبد القادر زرنيخ / سوريا



.
.
كثرت في الآونة الأخيرة ظاهرة التسول والفقر ومن ثم ظاهرة الجريمة...........
.......طبعا....هنا لابد من تحليل البناء الإجتماعي والمؤسساتي للمجتمع............وكما عبر هربرت سبنسر عن فيزيولوجيا المجتمع...حيث شبه المؤسسات الاجتماعية بأعضاء الجسم يجب أن تعمل متكاملة كي يبقى الجسد سليما

...هكذا يجب أن تعمل كل مؤسسات المجتمع التربوية والثقافية والاقتصادية والقانونية.........وأخص بالذكر المؤسسة الأولى وهي المؤسسة الأسرية التي تعد من أهم وسائل التنشئة الإجتماعية
.........في ظل الحرب المقيتة التي يعيشها بلدنا الحبيب تم انهيار جزء مهم من بنيوية هذه المؤسسات مما أدى إلى تخلخل المجتمع على جميع الأصعدة وبالتالي التفكك الأسري نتيجة الهجرة أو اللجوء وغياب المؤسسات ما أدى الى تمزق هذا النسيج وبالتالي نشوء ظاهرة التسرب من المدارس
وحرمان الطفل من التعليم...ومن أهم الأسباب لهذه الظاهرة..إما وجود كوادر تربويةغير مؤهلة...او الحاجة الاقتصادية ونقص المساعدات الانسانية ممادفع الأسرة لتشغيل الأطفال وهنا نكون امام ظاهرة جديدة وهي عمالة الأطفال وبالتالي استغلال الطفل ونشوء ظاهرة التسول وانتشار الجريمة بحق الأطفال وانتشارها على جميع الأصعدة

........الفقر وغياب الارشاد الاجتماعي والأسري المنهجي وهنا يجب على كل المؤسسات التعاون وتضافر الجهود كي نبني جيلا واعدا
.... وبالانتقال إلى الجانب الأدبي
الأديب عبد القادر زرنيخ...يكتب للأطفال
.
.
.
.
.
أطفالنا قداسة لتاريخنا
أطفالنا قداسة أحلامنا

أرجوكم لا تمزقوا تاريخنا
لا تلوثوا أحلامنا
أطفالنا أكبادنا
حققوا أمنياتهم كي يخشع القمر
وترنو شمس السلام
وتزغرد ابتسامتهم.كعصفور الخلود
.
.
أطفالنا شقائق النعمان في بستان الإنسانية

كيف أرسم لحضارتي إبداعا وأطفالنا معذبون
أرجوكم
دعوهم بين الزهور يمرحون
هم حلمنا الواعد
وأزهار السعادة
هم المدائن في مدن السلام
.
.
أرجوكم

لا تغلقوا عقله كباب أوصدت أطرافه
علموه علما نمسي به كبارا منتجين
علموه الكفاح كي نقتدي به
لا تبخلوا
فالحب رسم على جباه أطفالنا.
.
.
أطفالنا.كحمامات الحب زينت السماء

ستمطر يابني حروفا وأبجدية
ستمطر حضارة أبدية
وتغني الأجيال نشيدها
ويغرد العصفور أطفالنا
.
.
.
توقيع...الأديب عبد القادر زرنيخ
الباحث الإجتماعي المجاز


مـــــــات الخير والامل .................. بقلم : المفرجي الحسيني // العراق



بارزتُ وطعنت في سفح الكبرياء
تفجّر في جبيني نهر إلى قمة الجبل
: هي الحياة هكذا بين الخوف والأمل
أُلقى عليَّ عباءة بيضاء ووردة
الحب والموت توأمان
لا تقل وداعا
ضمنّي اليك أيها الجبل
الخيرُ مات
يا لاهثين.. لا تزدحموا
" كلٌّ على هذا الدرب آتٍ "
لا عاد لا ثمود لا فرعون ولا كسرى
عادوا
يا لهذا الزمان مُحنّطٌ بخيوط عنكبوت
أرضنا مهانة
صحراؤنا مِلحٌ أجاج
رايتنا تنوء بالرماد
لا غيم لا ريح لا غدران
لم يعد لنا زمان لم يعد لنا مكان
حنّطَتْ أيامنا شرانق اللحى
أغلقت منافذ الحياة عمائم جوفاء
ذروا الرماد في العيون
أين النور ..؟! ظُلمةٌ تلف المكان
تشرب الضياء لكن ...
ستشرق الشمس
لِتفقأ عيون الظلام
بعد سفرٍ طويل وقعنا
نسألُ شيخ الزمان:
هل قُدِّر لنا أن نعتلي مراكب الشموع؟
نرسو عند ضفاف الدموع؟
هكذا أحلامنا هباء! نهارنا ظلام!
هل يوجد لنا قمر
ثُلمة منه لِنُغنّي أغنية هائمة
نحلم بالفرح


العراق/بغداد
28/10/2017

هذا كلٌّ شيء ............... بقلم : احمد العلي // العراق


ياصديقي ....
هذا الوجعُ يتَّسعُ
والمحبَرةُصغيرة .
فَمَن يلتقطُ الشّظايا
مِن رأسي
ويَدَعُ لي فُسحةً من الجنون
كي أمنَحَ النّهرَ
سبَباً وجيهاً للجَرَيان ....؟!!
أو أُرَمّمَ ذاتي
إذا ما أينَعَ الحريقُ
في عشبِ الفكرة العنيدة
أو اجعلَ للطريقِ ساقَين
فلا يُهادنُ الخُطى
إذا كانَ الموتُ
يمشي كما يشاء ....؟!!
ياصديقي ....
أنا عالقٌ بينَ مَكِيدَتَينِ
جثّتي الّتي ارتطَمَت بوقتٍ أعمى
وهذا الليلِ الأزرق
إذ يُكوِّرُ صوتي
يدسّهُ في ثقبٍ لايتّسعُ لأُغنية .
ويبقى هذا المساءُ
رسالةً بيضاءَ
قد تشاكسُ النّسيان َ
فالرّسائلُ المقروءةُ لا طعمَ لها
وللجسرِ ذاكرة ٌ
تُحصي خُطى العابرين .....

صياد / ق.ق.ج .................. بقلم : نداء الجنابي // العراق


وقعت في شباكه، حاولت الهروب والانزلاق من بين يديه دون جدوى. لقد قرر افتراسها هذه الليلة، لم يكترث لرجفة كيانها وهي تمتثل لقسوته. في موعد العشاء، كانت في طبقه تفوح منها رائحة الشواء.

موسوعة شعراء العربية ( احـمــــــد علي باكثيـــــــــــــر )................. بقلم : فالح نصيف الحجية الكيلاني // العراق




( احـمــــــد علي باكثيـــــــــــــر )
شاعر حضرموت

.
هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الحضرمي من قبيلة( كندة) في الجزيرة العربية ، وينتسب علي أحمد باكثير إلى واحدة من أعرق الأسر في حضرموت وأُكثرها إيغالاً في العروبه، فأسرة باكثير ينتهي نسبها إلى كندة وهو نسب تقف الفصاحة قديماً وحديثاً عنده وقفة اجلال واكبار .
.
ولد في 15 ذي الحجة 1328 هـ الموافق 21 كانون الاول (ديسمبر )من عام \ 1910م، في جزيرة (سوروبايا) بإندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت. .
وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة ( سيئون ) بحضرموت في 15 رجب سنة 1338هـ الموافق الخامس من نيسان (أبريل ) سنة \ 1920م.
.
ولم يكن في حضر موت في ذلك الوقت أي نوع من المدارس النـظامية، وإنما كان التلاميذ يتلقون علم مبادئ القراءة والكتابة في الكتاتيب ثم يتلقون الدروس المتقدمة في اللغة والعلوم العربية والفقهية على أيدي مشايخ يلزمونهم حتى يتموا معهم قراءة مجموعة من كتب النحو واللغة والبلاغة والفقه وحفظ النصوص المطلوبة . وقد انتظم باكثير في الدراسة بهذه المدرسة ( مدرسة النهضة العلمية) لمدة أربع سنوات وختم دراسته بها حوالي سنة 1342هـجرية، كان فيها من المتقدمين، وقد شهد له في حضرموت من رفاق دراسة الصبا بالنبوغ، فقد كان على قلة التزامه أكثرهم تفوقاً وفهماً. وقيل أن علياً إذا غاب مرة عن دروس العلوم المستعصية يسأل الزملاء عن موضوع الدرس فيطلع عليه في مظانه ثم يعود في اليوم التالي إلى المدرسة وقد نظم تلك المعاني شعراً فيُسِّهل على التلاميذ حفظه.
.
وهناك تلقى تعليمه في مدرسة (النهضة العلمية) ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي( محمد بن محمد باكثير) كما تلقى علوم الدين أيضا على يد الفقيه (محمد بن هادي السقاف )وكان من أقران علي باكثير حينها الفقيه واللغوي (محمد بن عبد اللاه السقاف).
.
ظهرت مواهب باكثير مبكراً فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة (النهضة العلمية ) وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره .
.
كان طبيعياً أن تتفجر ينابيع الشعر في نفس علي أحمد باكثير في سن الثالثة عشرة من عمره، فقد كان الشعر في أسرته ميراثاً، وكانت البيئة العربية الخالصة في حضرموت لم تعرف ـ في ذلك الوقت ـ من فنون الأدب غير الشعر يبدع فيه الأدباء خير ما تجود به قرائحهم ويصورون فيه قضاياهم وقضايا مجتمعهم ومن خلاله يألمون ويأملون ويرسمون أحلامهم. يقول باكثير من قصيدة نظمها وهو في الثالثة
عشرة من عمره :
أما الدنيا تصير إلى الفناء
فـما هذا الضجيج مع البكاء
أما هذي الجبال الشم يوماً
تصيــر إذا أتــى مثل الهباء
إذا جــاء الحمام فلا فرار
لديك وليس يجدي من دُعا ء
ولما توفي والده وهو في سن السادسة عشرة فرثاه بقصيدة طويلة نجتزيء منها هذه الابيات:
عبثاً تحـاول أن تـكف الأدمعا
وأبوك أمسى راحلاً مستودعا
كيف السلو وما مررت بموضعٍ
إلا وسـاد الحزن ذاك الموضعا
كيف السلو وما مررت بمعدمٍ
إلا وأجهــش بالبكاء مرجّعا؟
والعيش أضيق ضيق لكن إذا
مـــا حلت الآمــال فيــه توسـعا
ولقد سئمت العيش في الدنيا
وما جاوزت بعد ثلاث عشر وأربعا
علماً بأن سرورها لا ينتهــي
إلا إلـــى حــــزنٍ يهـــز الأضلعا
وفي عام\ 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي. ثم التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام\ 1940م وعمل مدرسا للغة الإنجليزية لمدة أربعة عشر عاما.
.
تزوج باكثير مبكراً عام\ 1346 هـ ولكنه فجع بوفاة زوجته وهي في غضارة الشباب وريعان الصبا . فغادر حضرموت عام \ 1931م وتوجه إلى عدن ومنها إلى الصومال والحبشة واستقر زمناً في الحجاز، وفي الحجاز نظم مطولته( نظام البردة) كما كتب أول عمل مسرحي شعري له وهو( همام أو في بلاد الأحقاف) وطبعهما في مصر في أول قدومه إليها.
.
وصل باكثير إلى مصر سنة \ 1934 ميلادية، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام \ هـ / 1939 ، وقد ترجم عام\ 1936 أثناء دراسته في جامعة فؤاد الاول مسرحية ( روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، ساهم في شعره في القضايا العربية ومما قاله في ثورة مايس في العراق في حفلة تأبينية كبرى أقيمت لشهيد عربي- قتل ظلمًا- قال الأستاذ علي أحمد باكثير قصيدة كانت حديث المجتمعين كلهم؛ لأن الشاعر قد انتحى منحىً مفاجئًا، إذ جاء بالقصيدة على لسان البطل الشهيد العراقي صلاح الدين الصباغ وقد وقف في وجه الإنجليز .. ولسوء حظه وقع في يد من قبض عليه لينفذ فيه حكم الإعدام فيه علنًا ببغداد، فهاج الرأي العربي العام في كل مكان، فتأججت مشاعر الشاعر علي باكثير فقال هذه القصيدة مبتدئًا بقوله على لسان الشيهد:
فيم احتشادكمو هذا لتأبيــــني
أنتم أحق بتأبين الورى دونـي
إني نزلت بدار الخــلد في رغدٍ
بين الخمائل فيها والريــاحين
في جنة ما بها خوف ولا حـزن
لولا رثاء لحال العرب يشجيني
لا تندبوني فإني لم أمت ضـرعًا
فإن علمتم عني الـذل فابكوني
وإن تريدوا لوجه الله تكــرمتي
فابغوا الشهادة للدنيا وللديــن
فأين الولـيد على اليرموك يرقبكم
وليث أيوب يرعاكم بحطــين
.
تزوج باكثير مرة ثانية في مصر عام\ 1943م من سيدة مصرية ومن عائلة محافظة لها ابنة من زوج سابق، وقد تربت الإبنة في كنف باكثير الذي لم يرزق بأطفال. وبعد انتهاء الدراسة فضل الإقامة في مصر حيث أحب المجتمع المصري وتفاعل معه وأصبحت صلته برجال الفكر والأدب وثيقة، من أمثال العقاد والمازني ومحب الدين الخطيب ونجيب محفوظ وغيرهم .
.
اكتسب باكثير الجنسية المصرية بموجب مرسوم ملكي في عام 1371 هـ / 22 اب أغسطس \1951 م.
.
سافر باكثير من مصر إلى فرنسا عام\ 1954م في بعثة دراسية
و بعد انتهاء الدراسة فضل الإقامة في مصر حيث أحب المجتمع المصري وتفاعل معه حيث أصبحت صلته برجال الفكر والأدب وثيقة، من أمثال العقاد والمازني ومحب الدين الخطيب ونجيب محفوظ وغيرهم كما شغل بقضية العرب المصيرية قضية فلسطين فالف الكثيرمن المسرحيا ت والروايات والقصائد الشعرية فيها .
.
اشتغل باكثير بالتدريس في مصر خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام ب(المنصورة) ثم نقل إلى ( القاهرة) . وفي سنة\ 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته.
.
حصل باكثير على منحة تفرغ لمدة عامين (1961-1963) حيث أنجز الملحمة الإسلامية الكبرى عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب في 19 جزءاً، وتعد ثاني أطول عمل مسرحي عالمياً، وكان باكثير أول أديب يمنح هذا التفرغ في مصر. كما حصل على منحة تفرغ أخرى أنجز خلالها ثلاثية مسرحية عن غزو نابليون لمصر (الدودة والثعبان - أحلام نابليون - مأساة زينب)
طبعت الأولى في حياته والأخرتان بعد وفاته.
.
زار باكثير العديد من الدول مثل فرنسا وبريطانيا والإتحاد السوفيتي ورومانيا، بالإضافة إلى العديد من الدول العربية مثل سوريا ولبنان والكويت التي طبع فيها ملحمة عمر. كذلك زار تركيا حيث كان ينوي كتابة ملحمة مسرحية عن فتح القسطنطينية ولكن المنية عاجلته قبل أن يشرع في كتابتها.وفي المحرم من عام 1388 هـ الموافق نيسشان أبريل 1968م زار باكثير حضرموت قبل عام من وفاته.
كان باكثير يجيد من اللغات الإنجليزية والفرنسية والملايوية بالإضافة إلى لغته العربية.
.
توفي علي باكثير في القاهرة بمصر في غرة رمضان عام\ 1389 هـ الموافق 10 تشرين الثاني (نوفمبر)\ 1969 م، إثر أزمة قلبية حادة ودفن بمدافن الإمام الشافعي في مقبرة عائلة زوجته الثانية المصرية.
.
تنوع أنتاج باكثير الأدبي بين الرواية والمسرحية الشعرية والنثرية، ومن أشهر أعماله الروائية (وا إسلاماه) و(الثائر الأحمر) ومن أشهر أعماله المسرحية (سر الحاكم بأمر الله) و(سر شهر زاد) التي ترجمت إلى الفرنسية و(مأساة أوديب) التي ترجمت إلى الإنجليزية.
.
كما كتب باكثير العديد من المسرحيات السياسية والتاريخية ذات الفصل الواحد وكان ينشرها في الصحف والمجلات السائدة آنذاك، وقد أصدر منها في حياته ثلاث مجموعات .
.
لم ينشر باكثير أي ديوان في حياته وتوفي وشعره إما مخطوط وإما متناثر في الصحف والمجلات التي كان ينشرشعره فيها.
.
الاانه صدرت له ثلاثة دواوين شعرية :
الاول ( ازهار الربى في اشعار الصبا ) أصدره الدكتور (محمد أبو بكر حميد) عام\ 1987 ويحوي القصائد التي قد نظمها باكثير في حضرموت قبل رحيله.
الثاني ( سحر عدن وفخر اليمن ) اصدرته مكتبة كنوز ب( بجدة ) سنة 2008 وضم شعره بين 1932 – 1933 وهي السنة التي قضاها في عدن بعد مغادرته حضرموت .
الثالث (صبا نجد وأنفاس الحجاز) وفيه شعره الذي نظمه سنة\ 1934 السنة التي أمضاها في المملكة العربية السعودية قبيل هجرته النهائية إلى مصر .
.
شارك في كثير من المؤتمرات الأدبية والثقافية واختير عضوًا في لجنة الشعر والقصة بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، كما كان عضوًا في نادي القصة وحصل على منحة تفرغ لتأليف ملحمة تاريخية عن عمر بن الخطاب.
.
ترك إنتاجًا أدبيًا وفيرًا حيث ألف أكثر من ستين قصة ورواية، بين مسرحية شعرية ونثرية .
,
يتحدث باكثير نفسه في قضة العرب الكبرى قضية فلسطين
حين يقول:
(على أثر حرب فلسطين التي انتهت بانتصار اليهود على الجيوش العربية مجتمعة انتابني إذ ذاك شعور باليأس والقنوط من مستقبل الأمة العربية والخزي والهوان مما أصابها، أحسست أن كل كرامة لها قد ديست بالأقدام، فلم تبق لها كرامة تصان، وظللت زمنًا أرزح تحت هذا الألم لمعض الثقيل، ولا أدري كيف أنفس عنه)
ومن العجب أن باكثير عالج قضية فلسطين قبل وقوع الكارثة في ثلاثة مسرحيات:
الأولى: عام\ 1944 تحت عنوان (شيلوك الجديد) قبل النكبة، وقد تنبأ فيها بنكبة فلسطين وقيام الدولة اليهودية وخروج أهلها العرب.
الثانية: شعب الله المختار.
الثالثة: إله إسرائيل.
ثم كانت مسرحيته بعد نكسة الخامس من حزيران بعنوان:
(التوارة الضائعة) وكان يرى أن قضية فلسطين ما زالت تنتظر
العمل الأدبي الذي يتكافأ مع خطرها وأهميتها.
باكثير لا يؤمن بالفصل بين العاطفة والعقل، ولكنه يرى أنه من الطبيعي أن تركز الأعمال الشعرية في قضية فلسطين على العاطفة؛ لأن أولئك الشعراء يصفون الجراح الغائرة التي في قلوبهم.... والرسالة التي يحملها هؤلاء الشعراء هي أن يعمقوا إحساس الأمة بالمأساة ويذكرونها بأنها قضية حياة أو موت، قضية مصير ويثيرون همم الرجال في طرد المعتدين اليهود وقيام النهضة العربية او قل الامة العربية قومة رجل واحد في ذلك .
لقد كان باكثير على اتصال دائم بالحياة الأدبية في مصر والشام والعراق من خلال ما صدر فيها من مجلات وصحف وكتب كانت تصل إليه بشكل منتظم، وكانت هناك أشواق للانفتاح على ما في تلك البلاد من حركة نهضوية قوية وتجديد وفكر و يصل صدى كبار الشعراء العرب و المحدثين، المسيطر على الأسماع هناك ولهذا كان وجود شوقي وحافظ أكثر من وجود العقاد وطه حسين مثلاً.
ومن بدائع قصيده هذه الابيات من قصيدة بعنوان ( لوثقفت حضرميا ) يقول:
عــلى إخــواننــا الـمتديـريـنــا
(أديس ابابا) سلام المخلصـيـنا
ســلام الـشاكرين لما بنوا من
عـلا لـبـنـي الـعـروبـة اجمعينا
تـذكـرنا بهـم عـهد (النجاشي)
وهـجـرة آل طـه الأكـرمـيـنــا
أبوا ضـيـم الأعـادي يـمتطيهم
بـدار الـشرك فامتطوا السفينا
الى حـيث الـمـقـام يـطـيب فيه
لــعــبـــاد الإلـــه الـذاكـريـنــا
رأت أخلاقهم عين (النجاشي)
فــآمـن إذ رأى الـحـق المبينا
فيــا لـمـواطـن هـبطـت الـيـهـا
مـلائـكـة الـسـلام مـبـشـريـنا
تــلـقـتـهـم بـحـب واحـتـــــرا
كـمـا يـسـتـقبل الخدن الخدينا
***
عــلــــى ذاك الأساس فـشيدوهــا
مــدارس عـامـرات للـبنـينــا
على ذاك الاسـاس فــشـيـدوهــــا
ن نـوادي للـشبــاب الناهـضـينا
هـنـالـك فـأرفـعوا الاسلام شـأنــا
وبـثـوا هـديه في الـعـالـمـينـا
وكونوا حجة لـلــديـن فـيــــــهـــم
وردّوا عـاديـات الـمـعـتـديـنا
ألا لـلـه دركــم رجــــــــــــــــــالا
سـعـيـتـم لـلـعـلا مـتـكـاتـفـينا
(بـنـادي الاتـفـاق ) قـد اتـفـقـتــم
عـلـى إعـلاء شـأن المسلمينا
رحـلـتـم تبتغون هـنـاك رزقـــــا
فـعـدتم تـنـشرون هناك دينا!
رأيـتم سـوء عـاقـبـة التعـــــاد
فـكـنـتـم بـالإخـا مـسـتمسكينا
فهـل لبني أبينا أن يــــروكــــــم
بأقصى الشرق هل لبني ابينا
لـعـلـهـم بـكـم إمـــــــا رأوكـــــم
نـهـضـتم بــالـتـآخي يـقتدونا
وأهـــــواء بـأدمـغـة صـغـــــار
تلاعبت كالصواريخ بالكرينا
غرور) قد مشى (حسد) الـيـه
عـلـى عـلـمـيـهـمـا يـتـقـاتـلونا!
فمن خمريهما اضحوا سكارى
وفـي كأسيهما إحتسوا المنونا
فوا أسفا شعوب الأرض ترقى
وقـومـي بـيـنـهـا يـتـشـاتـمـونا
اذا طالعت صحفهم بدت لــــي
أفـاعـي الـحـلـف رافعة قرونا
بـهـا الأهـواء عـالـيـة صـراخا
ولـيـس بـهـا صدى للمصلحينا
***
فــثـوبـوا لـلـوفـاق ولا تكونوا
(براقش) واسمعوا النصح الثمينا
ودعـوا الأقـدار لـلتاريخ يرقم
عـلـيـكم أولـكـم مـا تـعـلـمـونــــــا
وربــكـم بـكـم أدرى تـعـــالـى
فـفـيم عـلـى الـمـدى تـتـنـابـزونــا
؟
ومن يحسن ويعمل صالحات
فـإن الـلـه يـجـزي الـمـحـسـنـيـنــا
مضى زمن الجمود فودعوه
ووافـاكـم زمـان الـعـامـلـيـنــــا !
زمــان لـيـس يـعـلو فـيـه إلا
عـصـامـي جـرى في السابقينا
وإن لـنـا مـواهـب سـامـيـات
بني الأحقاف- أدهشت القرونا
الا فاستعملوها في الـمـعـالـي
تنالوا في الورى المجد الأثـيـنتا
فـقـد لـعـبـت بـأدوار كـبــــار
جـدودكـم الـكـرام الـسـالـفـونــــا
ولـو ثـقـفت يوما (حضرميا)
لـــجــائـك آيــــة فــي الـنـابـغينا

خرْقُ العبث .................. بقلم : إنعام الشيخ عبود // العراق


على رسلك
أيها المغيب
ميتته قاب قوسين
تنشرها ريح الحزن
تقيم النفس فرادى
ذلك المجداف أشاح بوجهه
وجثت مراكبه
عند سواحل الروح
ها.... أنا
الوح بين الحطام
قادم اليك...
لكأن الربيع سعفة
جردها الخريف
غارق ببريق عينيك
بتأملاته...
سأكون المغرد
حتى وان سكن الأنين في صدري
ما حييت سأظل أردد أنفاس اللقاء
و أترك العنان لخيالي
يسرح ..
يتموّج على ذرى العبث

بذرة النسيان .................. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق



وصلتُ إلى البابِ الأخيرِ
قبل أن يكشفَ النهارُ عن ساقيه
أعلنتُ أمامَ روادِ الحانةِ
عن فشلي الذريعِ في احتساءِ كلّ النبيذِ
تبريري الجافِ
لبلاهتي
ودماثةِ ترنحِ حنجرتي
حينما تتحدثُ عن طولي
الذي باتَ يتقلصُ أمام الظلِ
كنقصانِ أطرافِ الأرضِ
من عضاتِ الندمِ
أكتبُ بأناملِ حواسي لا بمدادِ الكفِ
لذلك
تعثرَ مشروعُ النسيانِ
في البنية التحتيةِ من السلّمِ
لإكمال العبورِ
إلى وسطِ الدنيا.
الجو الخانق لصوتِ المعروفِ
الطيرُ معلقُ لغصنٍ يعتليه
لا للسماءِ
ظلتْ ريشاته
تتوسلَ إليه ألا ينتفَ التحريرَ
سقطتْ الصورُ من جدرانِ الغيومِ
تلتها الأسماءُ
من الأبراجِ ومداخنِ التعبيرِ.
خارجَ القريةِ
كانَ المشروعُ مكتوباً
بقلمٍ أصفر
كالزعفرانِ في قدحِ الشاي
بماءٍ مخففٍ ليستسيغه البالُ
قصةٌ تجاوزتْ حدودَ الفهمِ
وتلاوتها مملةً
كالروتينِ القاتلِ بين المناضدِ ،
كرصاصةِ الغدرِ
تأتي بلا رحمةٍ ولا استئذانٍ
تدخلُ ، وتخرجُ وكأن شيئاً لم يكنْ
هكذا أنتِ مشروعُ البقاءِ
في مراحلِ العمرِ الفائتِ
يا ترى
هل بالإمكانِ
أن أزرعَ بذرةَ النسيانِ
مرة أخرى
في سندانِ الموتِ الأخضر..

البصرة / ١٣-١١-٢٠١٧


دبيب ............... بقلم : هدى أبو العلا / مصر



أيها الرجل العابث
بدبيب أناملك
على نوافذ فؤادي
مهلا...
لقد أيقظ دبيبك
مارد الشوق المخنوق
الغارق فى بحيرة الصبرِ
وأنت لا تدرى
كم المعاناة التي كتبت على ليال أيامي
ولحظات عمري
حتى طوقته بسلاسل الكتمان..
وسجنته فى مقبرة صمتي
وسادتي تشهد على جمر دموعي
كم بت ليال فى بعدك يكويني ويغرقني
أنهيت محادثتي معك على عجل
عكس ماتتمناه حواسي
التى تتغنى بإسمك
كالمخمورة بك تهذي
خشيت أن تلتقط إشارة اللهفة
الطافح بها ضجيج صمتي
خشيت أن تشعر بإرتجاف حروفي
وأختناق صوتي
وربما خشيت أن أسقط مغشيا علي
من صراع بأغواري يمزقني
بعضي يريد أن يبوح لك
يخبرك عن مدى عذابي وحيرتي
وبعضي يخشى أن يفقدك
فتضيع أنت وأضيع أنا مني
ممزقة أنا سيد قلبي
مرهقة من جبروت إستعمارك
لمسامات روحي ونوافذ فكري
ليتك تدري بما أدري.

فراق ................. بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العراق



بعد رحيلك
تأنق حزني المستديم
بثوب الأحزان
أي خمر لم
يعطر فمي
أي ثغر
لم يتمتم بفمي
لم يعد لي
في الهوى
لهذه الدنيا
أي كاس شراب
غير لوعات التمني
بندم وعتاب
فكلما حاولت
جاهدا أن أطلق
العنان
صوب السماء
خاب ظني بالحبيب
وخاب عندي
في الدعاء
حتى الرجاء




خريف بشع ................ بقلم : حسين سالم الاسدي // العراق


تساقطت فيه امنياتي الجنية
وأحلامي تخثرت
لم يتبق سوى ذكريات تلسعني
أيامي مخضبة بالسخام
و القبر مد يده على عمري
علي المغادرة
الموت يطلبني!