أبحث عن موضوع

الجمعة، 7 مايو 2021

ومضة _ عطش ........... بقلم : سعد النوري // العراق

عندما..تشرقين
يعطش المطر
وأرتوي أنا


 

ومضة _ عطش .......... بقلم : شاكر لياس // العراق

عطش وينابيع الأرض 
لاترويني 
ونظرة من عينيك 
تسقيني



 

تبكي النافذة .............. بقلم : غفران المشهداني // العراق

 


تبكي النافذة
يبتل حزن العجوز
فتعود العصافير
المنكسرة اجنحتها
في شظايا الحروب
وتعانق اعمدة المدينة
المشنوقة بركن الحي
المكبّل بكلمات
الوداع
ينزف هاتف المارة
أصوات زوجات الجنود
وهن ينتحبن ليلاً
ويغرقن الوسائد الممزقة
يلوح الرصيف
باحدى المناديل التي
سقطت من احدهم
الامس
تغادر الغربان
يعود الجنود
تغلق أبواب الوطن
وتبقى العجوز مترقبة
عودة ولدها
الذي سرقتهُ
الحروب

يوماً ما............... بقلم : بتول الدليمي // العراق

يوماً ما سأكون

طفلة الهواء المدللة
المتمردة على
سنابل القمح
وذرات التراب
الشّاخصة نحو
بحار الزمن..
يوماً ما سأكون أنا
إبنة الثالوث
ربّة المعبد التي
لا تموت..
يوماً ما
سأغرق أحلامي
في بحار لا مداد لها
وسأعتلي صهوة الجنون



لغة الأم مقال................ بقلم للأديب والشاعر سلمان فراج

يقول FRANK SMITH إن مَثَل الطفل لما يدخل الحياة كمثل من يدخل نادياً يعلِّم فيه الأعضاءُ القدامى الأعضاءَ الجدد أشياء جديدة بشكل غير مبرمج وبدون تخطيط ، وذلك على عكس ما هي الحال في دور العلم .

إذن ، من حيث كيفية التعلم والاكتساب المعارفي ، فالمعايشة البيئية التي تتكون فيها معارف الطفل في البيت ( النادي/ المجتمع ) مغايرة للمعايشة البيئية في المدرسة .
التعلُّم في البيت :
هو تعلم غير مبرمج ، ويتم بالتدريج وحسب الحاجة بدون ضغوط ولا فروض - يتعلم الطفل عن القمر في الليل ، وعن الحيوانات لما يتعامل معها ، وعن الحمّام لما يتحمم ، وعن البحر لما يذهب إليه …إلخ - . يحدث هذا التعلم بالتجربة الذاتية أو بإرشاد الكبار في كل حالة من هذه الحالات نتيجة استجابة عفوية / لا قسرية.
ما يميز التعلم في البيت :
الشمولية ( النغمة والمقطع والكلمة والجملة …إلخ معاً وبدون تفريق بينها _ شمولية تعلم اللغة ) .
الأم تعرف كيف تتدرج في تقديم معارف جديدة لابنها عن طريق اللغة من المكان الذي قد وصل إليه في الإتقان اللغوي والمعرفي .
أما التعلم في المدرسة فإنه غير نابع عن حاجة ، إنه مفروض ومبرمج . ولذلك ففيه تهديد وفيه عَزْلٌ وإحباط ، وهو ، لذلك ، يطرح أمام الطفل استجابة قسرية للمشاركة وللتعاون .
من هنا يتضح لماذا يرى التلميذ في النشاط المدرسي ، على العموم ، نشاطا ميكانيكيا بالنسبة له وليس نشاطا طبيعيا .
لا بد ، إذن ، من أن يكون أول اهتماماتنا موجها إلى إثارة اهتمام التلميذ ، وإلى جعله في مركز العملية التعليمية دون أن نتغافل عن حقيقة الفروق الفردية من نضج ومن حاجات ومن معارف ومهارت مكتسبة حتى نعينه على مواصلة الاكتساب من حيث وصل .
هنا تكمن أهمية المسح الأولي الذي تجريه المعلمة لرصد اهتمامات التلميذ ومعارفه ومهاراته الكلامية
والقرائية والكتابية . المعلمة الجيدة لا تكتفي بتقييم عام لطلابها بل تسعى لرصد موقع كل منهم من النضج ، ومن المعارف والمهارات اللازمة للتعلم الذي تقود دفته في صفها لتكون على دراية بما يلائم كلا منهم .
المعلم كالجنائني ؛ الجنائني السيئ يهتم فقط بمعرفة ما نضج من الثمار وما لم ينضج ، أما الجنائني الجيد فهو من يهتم بالحقل كله ويهتم بكل نبتة فيه ويعرف ما يلزمها من عناية خاصة .
المعلم الجيد إذن هو من لا يكتفي برصد ما هو موجود فحسب بل يحدق فيما هو أبعد من ذلك ….!

الْعُهْدَةُ .............. بقلم : محمد الناصر شيخاوي_ تونس

  


 يوم القدس العالمي
كُلَّمَا عَنكِ بَعُدْنَا
نَسينَاك عَمدا أَمْ سَهَوْنَا
يُعِيدُنَا فورا إِلَيكِ
وَصْلُ أمَانَةٍ وَعَهْدٌ
دَيْنٌ بالِرِقَابِ أَنْتِ
آنَ أوَانُ قَضَائِهِ
يَا قُدْسُ
وَفَاءُ الْحُرِّ بالعهود مُرُوءةٌ
قُطُوفُهَا
عِزٌّ ومَجْدٌ !




روح عاشقة ............. بقلم : سما سامي بغدادي // العراق

عند إنتصاف الليل تنتفض الكلمه وتستشيط نقاطها شوقاً إلى معنىً جديد تمتطي سحرعباءة العتمة
وتزخرفها بنمنمات نجمية
تهمس روحٌ عاشقة حالمة , متأمله متسكعة بين نقاط النبض
هائمة في بارقات الامل المتساقطة
من رحم السماء لـ حضن العمق
تنشد الدفء متلحفة برداء الصمت تتسائل الى متى نغوص في متاهات لامعنى لها ونبحث عن وجودنا المتهالك دون هدف متى ماقفزنا فوق أشكال معاناتنا نستطيع تجاوز الوهم في بقاءها متى ماتوقفنا عن إلتهام الريح الملآى بالفراغ نستطيع أن ندرك الجمال الكامن الذي يلفه الكون ليس السكون أعطف على العشاق لكن فيه يبحثون عن حضن الامان فلربما تضيع الروابط حين ننسى أشكالها ولا نتذكر سوى حاجتنا الى الحب فلنرمي من ايدينا اللاشيء الذي يستلقي عليها نحو ذاك الفراغ الذي نستنشقه بنهم لربما يشرق الشعور بحلمٍ يشبه حلم الطيور وينطلق نحو ذاك الفضاء الفسيح يرتشف من عبير الروح رحيقها ويعود حلم الربيع بسماء تلمع بالنجوم


قطرة طيب ............... بقلم : سعد المظفر // العر اق

 



قطرة طيب ام ذرة غبار

يا ذاكرتي في البدء أخفي وجهي بين أصابعك

نظرت فبدأت تتراءى أوهامي

عَبْرَ عبيرٍ مر من الأفق الأبعد

أنغمس بهواجس تسحبني

نحن ضجيج يسلبني صمتي

يتنزه في أروقة القلب الصماء

لعل سيدة بين أزقتي

تسقط منها قطرة طيب

ولايزال بالعمرِ يا إيمانُ بَقية ............ بقلم : علي البدر // العراق




ومرَّت السنون
ثمانيةٌ وثلاثون
وأبقى لحبكِ مجنون
إليكِ مني هدية
ولايزالَ بالعمر
يا إيمانُ بقيَّة
بِحقِّ فالق الأكوانِ
ومُنزِلِ الفرقان
يا أملاً بعد يأسٍ
ولقاءً بَعدَ فِراق
أحبكِ، ملاكُ رحمةٍ
هديةُ الله إلينا
صوتُكَ الغائرُ في الأعماق
يراقصُ النوارسَ في الآفاق
بينَ الجفونِ تغفو ثناياك
وينبضُ نورُكِ في صدري
كلُّ شهر وكل عام
إليكِ مِنا يا أيمانُ
سلامٌ سلامٌ...سلام.!

تجلٍّ................... بقلم : سما سامي بغدادي // العراق


..........
في الطرفِ الآخر ، لادليل على الوقت سوى همس الموسيقى الذي يتغير مع دبيب القلب ، وموسيقى الطرف الاخر شجية تناغي الروح بالحنين تذوي كشمعة متوهجة بالإشراق . اصوات الطبيعة هي الدليل الأخرس الذي ينادي المشتاق الى المعشوق ، أنين الريح في كف الوادي ، وسقوط انشراح الجدول فوق الحجر ، ولملمة الغروب لتراشق الندى بين أطراف الليل ، وهدهدة النسيم أعشاش الطيور على الشجر ، وجلجة السكون ، بين بتلات الزهر ، وصفير أبواق الهواء بين شقوق الجبل ، وجلال الفجر في باكر الأوقات ، وفي الليل وقربك... يا الله
تصير الكلمات أدلّة ومفاتيح
والشوق إلى الموت كما الحياة ملكا يصير اليك و الرجوع
في الطرف الاخر جسدك روح مهبط للتجليات
خذ ماتبقى مني يا الله شوقا أخرس يتوسل ، خذ هذا الحب الذي أسأل خذ مني القلب وما ينهل ..
جعلت صمت اللّيلك يرفرف في مأساة الريح التي في قلبي
وجعلت حياتي حكاية لاتروى الا اليك
حيث الموت والخيبات كلها باتت ذرائع للطقوسِ المعشوقة ، مادام محراب الروح مزكى في حضرتك وطبول رحماتك تقرع كلما تراشق الغيث الصافي في القلوب.

ريم وقاع.. حياة.............. بقلم : نصيف علي وهيب // العراق





الذين كتبوا
أطيب الأمنيات
، هم في أعلى السلم، يتطيبون بالأمل عطرا، تعودتهُ أنفسهم فسحة في الحياة، يتطلعون على أطلال لحظاتهم، يرنو كريمٍ إليها، يعرف أن القاع، تزهو بكعابهِ، جميل هو الوطن في العيون.

لسورية أصدقاء ............ بقلم : مصطفى الحاج حسين _ سورية



دوَّى انفجارُ الموتِ
في بلدي
وتراكضَت أممٌ ودولٌ
لتنهلَ من دمنا
وَتُزهِقَ أرواحَ البهاءِ
واعتلى الدَّمارُ فوقَ صراخِنا
يقتلُنا مَن كنَّا نأملُ
منهُ الاحتضانَ والانقاذَ
ويفترسُ صرحَ حضارتِنا
القاتلُ مسنودٌ
بألفِ أخٍ وصديقٍ لنا
تدعمُهُ دموعُ مَن يتباكى علينا
نموتُ على أيدي مجلسِ الأمن
تذبحُنا احتجاجاتُهم
وهذا القلقُ الوسخُ
قد أسرفوا في صمتِهم
وفي استقبالِنا كطرائدَ
يولمونَ علينا بلحمِ أولادِنا
ويتكرَّمونَ بسحبِ جنسيّاتِنا
من الكرامةِ
يركبونَ أوجاعَنا
بنصفِ الأجرِ
وقد يسرقونَ منّا بطونَنا الخاوياتِ
تآزروا على تدميرِ البلدِ
لِلطاغيةِ الأخرقِ يحكمُنا
أو اللا أحدَ
ولا أحدَ يُخمِدُ النّيرانَ في وطني
لا أحدَ يبلّلُ عطشَ الرّعبِ
يتسابقونَ
على اجتثاثِ الأرضِ من دمِنا
دمُنا الذّكيُّ وقودٌ لحقدِهِم
استبدلوا أشجارَنا بالصّواريخِ
ونسيمُ المدينةِ برائحتِهم الكريهةِ
أعطَوا للطّاغي وقتاً
ليتخلَّصَ منّا
ألفَ عامٍ من المهلةِ مبدئيَّاً
وألفَ عامٍ من الهُدَنِ للتّجربةِ
لكنَّ العربَ ، وللتّاريخِ نعترفُ
لم يقصّروا معنا بحبّاتِ التٌمرِ
أغدقوا علينا بالأكفانَ الملوّنةِ
وحفّاراتِ القبورِ الشّرهة
العرب
يذكروننا بنشرات الأخبار
وكيف أميرهم المفدى
يتصدق علينا بشيء من تأففه
عرب يتلون القصائد
عن أمير أشفق على نازحة منا
فضاجعها
مقابل أن تدعو له
بطول العمر والإمارة
عرب
يمجدون خصيتي الخيانة
تذوقنا كل أصناف الموت
عماراتنا التهمت كل أنواع الصواريخ
وبراميل الرحمة
وبعدهم لم يتخلوا عنا
هم أوفياء لأصدقائهم لا يخونون
يقدمون الفنادق الفاخرة للمتفاوضين
بأجر مخفض
وطاولات الحوار المستديرة النخرة
يصورون جثث قتلانا
وأحشاءهم بألوان زاهية
لم يبخلوا على ثورتنا بالاختناق
والالتفاف والمماطلة
صفقي لهم ياشام
وهللي يا حلب *.

إسطنبول

صوتي الكتوم ............. بقلم : علي الزاهر _ المغرب





تفضحه دقات قلبي
و ومض الحب الآتي منك
يعيد لظلي بهاء المسير
أغني للفراشات التي تعانقني
أستجمع من نبض حروفي
قصيدة تعلو صدى السنين
أهتف ، لا صوت لي
و صراخي تحجبه
غيمة الشوق العنيد
ألملم شتات المعاني
و أبقي لهواي نافذة مشرعة
تطل منها الروح ،
لتكتبني شهقة مارقة
أرتبني زفرة ، زفرة
ليوم الوصال
تفضحني نبضات أحرفي
و المعنى يستبيح أفق القصيد
تلك الدمعة التي تعبر خدي
باردة مثل شتاء الغريب
و أنا أمد صراخي
لا شيء يأتي به الفراغ
سوى دعوة من مهجتي
و نظرة عابرة في الغياب

تنجداد المغرب

سيد الفراغ ............. بقلم : علي الزاهر _ المغرب

 



أنا الآن سيد هذا الفراغ
يحدثني الحرف عن لغة الأوفياء
فتغدو القصيدة لي وطنا شاسع الصبوات
و في شبق الأمنيات التي تمجدني
أرى صولة الصمت و الكلمات
أرى ما تبقى من الهمس و المفردات
و لكنني أحتفي بالرياح الراكضة الآن في لغتي
هو الصمت في غسق الوقت ، يوقظ جمر الملامة ، مثل هجير الغياب
أعد صبابة أزمنتي مرتعا للغرباء
و أحملني جسدا متعب الخطوات
و لكنني أرقب التيه حتى أراني
حري بهذي القصيدة أن تهمس بي :
أيها المشتهى قم و ناج صداك
و رتل مواويل شعر دهاك
أعد للحكايا تفاصيل أغنية موسقتها الجراح
و عليك ببعض الغياب
و أن ترتقي في مدارج عشقك وهج الاحتراق
ففي طيف هذي القصائد تجري الكلمات
أنوثتها مهب هذا البهاء فتون
حري بهذي المسافة أن تبعثني من رماد القصيد
و أن تكتبني في تفاصيل هجر طويل
لعلي أبارز ومض الحقيقة في وجعي
أعيد لجرحي نشيد ضفائر بائدة
أحتمي بالقصيدة عمقي
و حين أناشد سهدي على عتبات منامي
أرى شهقتي و زفير اشتياقي
و أبقى ببيد هتافي صريع الفيافي .

تنجداد المغرب

إجابة على سؤال ............. بقلم : محمد الناصر شيخاوي _ تونس

 



لماذا نعشق أرض وشعب فلسطين ؟!
لأن النفس الإنسانية السوية مجبولة على حب الحق ومحق الباطل لهذا فنحن نعشق أرض وتراب فلسطين ونسعى قدر الجهد والإمكان إلى نصرة شعبها المظلوم ، ولا علاقة لكل ذلك بالإسراء وما شابه ، مع احترامي الشديد لآراء بعض الإخوة ممن نحوا هذا النحو في تبرير حب فلسطين .
الأحرار الذين ناصروا القضية الفلسطينية عبر كل مراحلها كانوا فلسطينيين وأجانب ، مسلمين ومسيحيين ، يساريين ويمينيين ، مؤمنين وملاحدة ، لكنهم جميعا ، دون تفاوت أو استثناء ، أحبوا أرض فلسطين وآمنوا بأحقية شعبها في الحرية والعدالة والنماء .
بذلوا النفيس والغالي من أجلها ، عاشوا فداء لأحلامها وماتوا عشاقا تحت أهداب عيونها .
إلى أرواح كل هؤلاء تحية إكبار وإجلال وامتنان ووفاء .
النصر والعزة لكل الأحرار ، أين ما كانت ربوعهم وكيف ما كان دينهم ، والمجد كل المجد لفلسطين .
04 / 5 / 2021

القــــــرار الصـــــعب .............. بقلم : المفرجي الحسيني // العراق



قرر ألا يذرف دمعة واحدة ، حمل حقيبة، بلع ريقه احسَ بالمرارة
سكنه الخوف ورغبة بالبكاء
اصبح وسط البحر اختلس نظرة للماء، رأى الاسماك متسارعة
تقيم حوارات مع اهتزاز المركب حيث قريته البديل
انحدرت الشمس تحت البحر، لم يعد يرى الاسماك يداوم النظر اليها
البحر يداعبها يحملها الى بساطه
يجتاز حدود الممكن نظر خلفه، اكثر المبحرين على السطح
وهج السجائر يضيء بقعا محدودة من الليل
ظن من في قريته الشمس لا تفارقه ، فر الى عرض البحر
بقي من لا يستطيع الفرار، منزويا تحت ظلال الحيطان
مجموعة من الطيور، ينقض على سطح الماء بسرعة
يرتفع كطلقات نارية
كل شيء ازرق السماء البحر ملابس البحارة
عندما يعلم ابيه انه ابحر
يقول: خائن ضعيف يبصق على الارض
يعود يحاور امه بعض الرغبات تصبح ادمان
رغبته يبحر رحلة استكشاف، زادت رغبته اكثر
تفجرت فيه سنوات الكبت الجوع الحرمان
تمتزج الوان صاخبة ترسم عالما جديدا
حدق بعيدا انتابه خجل ، يبحث عن الوان محددة ، خيط سحري يشده للتحديق
مزيج حزن وفرح وتعب يغرق في حلمه، يبحث بجفون عن مدى أبعد
اهتز قليلا دفء سرى في اطرافه
تتلاحق الاحداث تعبر عن نفسها بقسوة وذهول
يتفجر حقد في الشوارع، ارتفعت، اكوام النفايات، رائحة الدخان والجثث
قتل على فصيلة الدم ومكان الاقامة
ينفرد بنفسه على النهر، يرى الشمس بأشعتها ملتهبة
تغوص ببطء في اعماق الماء، يلوذ بصمت تغرق عيناه بدموع
تلك الليلة سكنه الخوف، استولى عليه فبدى كقبرة جافلة
يجيد اخفاء الخوف، لعبته الشجاعة
سكنته ارواح الموتى ، اللاحقون، طاوحته ارضا
جموع من الشحاذين يمدون ايديهم
ابتسم وتمرغ في حزنه، مذعورا مقتولا من الخلف
احس بغربة أول خطوة في الميناء، راح يبحث عن الوان صارخة
المحطات، الشارع ، غير غيوم رمادية
ارصفة ذات اللون فاغرة فاها لتخطف ما تبقى من لونها
شعر بعض الانتعاش في مكانه الجديد قليلا
آيات حزن مرتسمة على كل محياه ، استلقى على السرير
جحظت عيناه اجتاحتها ومضت، اختفت عادت من جديد
تحولت الى عيون متزاحمة على الجدران
تلاحق بعضها البعض، توقفت دمعت عيناه
حدث انهيار جنون في لحظة قدر، لم يأته نوم هرب منه
رغم الاعياء يبتسم يتصبب عرقا
ينظر حوله يهمس المهم ان لا أخاف ؟ عازم ان يصل الى حيث أتى
**********


العراق/بغداد