أبحث عن موضوع

السبت، 11 سبتمبر 2021

أتسمحين............. بقلم : علال الجعدوني - المغرب

 




أتسمحين لي البوح عمّا في صدري؟؟!
فنبضات قلبي لهيبا تشتعل ، تعكس ما بداخلي يجري
إني مهما أخفيت عنك ارتسامات أسراري
فيكفيك أن تقرئي ما يجوب خواطري
فكل عبارات أشعاري مكشوفة ... تحكي ما بوجداني يسري
بالله عليك يا أنت ... فكي أسري
لا تجعلي الزمان يحبط مشاعري
كفى عن البعاد ....
لقد طال انتظاري .

لا تقُلْ ........... بقلم : عادل نايف البعيني - سورية





 لا تقُلْ يا خِلُّ قدْ شاءَ القَدَرْ

قُلْ رَأَى ربي و بِالـحُبِّ أَمَرْ
جَمْـعَ روحيْنِ تـَساقيْنَ الـهَوى
تـحْتَ جُنْحِ الليْلِ أو ضوءِ القـمرْ
يا ليالي الـشَّوقِ مُدِّيـها قُـبَـلْ
فيكِ يـَسمو حـُبُّنا يحلو السَّـمرْ
ربَّـما الأيّامُ تَـصفو لِـحَبـيـبٍ
ربَّمـا تــقْـسُو و يَعْلوهـا الكَـدَرْ
هكذا دنياكَ تَمْضـِي لا رَجاءٌ
مـرّةً تَحْـنُو وتُبـْكـيــكَ أُخَرْ

ماذا لو .............. بقلم : بتول الدليمي // العراق







ماذا لو كنت

قطرة ماء وتَلقَّفتك
أرض قاحلة رافقها الأُوَار
شجرة وارفة في واحة منعزلة
سنبلة أجهضت حلمها
في أول النهار
ماذا لو
أدْمَنك الإنتظار
وساق إليك الخيبات
بلا أعذار ..
ماذا لو كنت ..
مرآة لإمرأة عمياء
لم تستدل على ملامحها
طريقا سالكاً لشاب مشلول
رماداً لم تَذره الرياح
ماذا لو كنت ..
جبلاً يحلم أن يلامس
وجه السماء
نهراً يحلم أن يستريح
وليلاً لم يعانقه نهار
ماذا لو كنت ..
أناملَ ارههقتها حروف الهجاء
عنواناً لم يستدل عليه صاحبه
ورقة بيضاء اثارها الفضول
ماذا لو كنت ..
أغنية أجهشت بالبكاء
حين سامرها الوتر
رسالة عشق رافقها مجرى نهر
حرب باردة خلفتها
وجوه لا تجيد لغة الحب
ولا تعرف معنى السهر
فقير أغْنته عزة النفس
أبكاه الزمان وبه غدر

أُفُقٌ و حياة ............. بقلم :اسماعيل خوشناو // العراق




أُفُقٌ
على لوحَةِ جَبينِهِ
تَرقُصُ
سِرْبٌ مِنْ إِشاراتٍ
نَظَراتٌ
باتَتْ تُغَرْبِلُ
مِنَ الْآمالِ آهاتٍ
لا الْقَمَرُ
يُدَوِّنُ قِصَّةً
ولا الْلَيلُ
يَهُمُّهُ إِنْصاتي
خَطواتُ إِرادَةٍ
تُنَزِّلُ
مِنْ قِلاعِ الْيَأْسِ
راياتٍ
كَتَبْتُ عَهْدي
والْعَهْدُ يَكْتُبُني
وما زالَتْ على رَقْصَتِها
غاياتِي
مَعَ الْأُفُقِ
قَرابَةٌ يُعاشِرُنا
ونَتَبادَلُ فيما بيننا
فِرْشاتي
نِيَّةٌ
بَدَأَتْ مسيرتَها
و لا تَتَوانى
إِلى أَنْ نَنْصِبَ
على الْأُفُقِ راياتٍ

جنون) / ومضة .......... بقلم : لطيف الشمسي // العراق


الشاعر نبي...
يملك نصف إحزان
العالم
والنصف الآخر
جنون........!!

تسعٌ عجاف ............... بقلم : زهراء الهاشمي // العراق

تسعٌ عجاف
والقلب يسعى
بين مروة الاشتياق
وصفا الحنين
تسع عجاف
وأنا ألوك الصبر
وأترقب هلال العودة
تسع مرت ..
لم يهطل غيثك على
أرضي التي أجدبت
وأصابها البوار
ابيضت عيون الروح
والقلب كظيم
مَن يأتيني بقميصك
فيلقيه عليَ
لعل القلب يرتد بصيرا ؟

عتاب ............. بقلم : خالدية ابو رومي.عويس - فلسطين

سأتبع في حبك كل اللغات
وحروفٌ إن تهادت تعانق الغيمات
ستكون عنترة ولست أنا بعبلة
بل أفوقها لسنوات
إن تصُن الهوى فيَّ
وتكُن لي شمساً
أعانق في هواك كل النجمات

داخل الحلبة ................. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق




المبارزةُ بالحبّ
تحتاجُ إلى درعٍ وجوفٍ نابض
وسطَ مروجٍ مغروسةٍ بهواحسٍ يتيمة ٠٠
المبادرةُ من طرفٍ متعادل مع
طرفٍ آخر بالطولِ والقوة
وردّةِ فعلٍ تساوي الغصةَ
من قلبٍ لا يصلح للمناقشة ٠٠
الطرفان يمشيان الهوينا
على خيطٍ رقيقٍ
من بيتِ العنكبوت
كي لا يقطعه سكينُ الفراق ٠٠
المنازلةُ لا تحتاج
إلى ساعةِ الصفر
ولا إلى صفارةِ الانطلاق
تجدُ كلاهما يدوران
في دوامةِ الهيام ،
الأولُ هو الأخير
والأخيرُ دائما السبّاق
ليقفلَ الأقفال ٠٠
أمنيةٌ واقعيةٌ
لا تشغلُ بالَ الاحتمال
حينما يقول أحدهما
ارجعني كي أعمل لك
في الفؤادِ طوابق
أنت معلقٌ في سدرةِ المنى ولم أدركْ
سأتكاثرُ يوماً بقدرِ نبضاتك
المتشبثةِ بقميصك المقدود
أثناءَ دخولنا صومعةِ الاشتياق ٠٠
على حسابِ ضغطه الواطئ
الآخرُ يردفُ بفطنةِ نملةٍ :
احذرْ من ادواتِ الهوى الجارحة
وألا تبسط يدّك الهلامية لقتلي
يكفيني من عينيك السهام
فالقلوبُ المدلهمة
لا تندم على إرتداءِ قماشِ السرابِ …
——————
البصرة/ ٨-٩-٢١

سأقول في الظلم شعرا.. ................ بقلم : احمد العثماني - المغرب

إلى كل إمرأة فقدت عذريتها في سجن الطغاة.
قلت فيك شعرا فما أوفاني..
فهذا الصباح فيك زف ما أمساني.
قلت فيك حب حلمي..
نمت وما نامت جفوني.
يا صحوة دمع أسالتها عيوني..
فما نمت أبا الحاكم هون لأمري..
فللعشق قلب لا عين تراه..
عين قلبي فذاك ..
لا التاج أنا ..مجنون قلبي لا تسألوني.
ولا القصر أغرى قلبي..
ولا التاج راق ظني.
وهذا الشعر شعري ..
تبا لقصر لا نورا رأيت..
ولا رأت أقفاله.
تبا لقصر الخوالي ..
يبكي النساء في خلوته..
أسفي على المبكى قفص..
فالدموع أصدأته..
تلك امرأتي غريزة الحكم..
سأقول في الظلم شعرا..
ولو بشعري أعدموني...

المغرب..في 02/09/2021.

ما لي أرى الناس ؟................ بقلم : زيد الطهراوي - فلسطين





ما لي أرى الناس عن أوراق أفكاري
تفرقوا ليزور اليبسُ أشجاري
ردوا قصيدي و كل يمتطي هدفاً
و أمعنوا بارتجالات لأعذار
هذي القصيدة لم تبلغ مراتبها
و تلك لم تمتشق فينا كأزهار
يا قوم رفقاً فمدح النفس منقصة
أما الدفاع فحسبي منه أشعاري
و حسب شعريَ أني كنت أبعده
عن رغبة النفس مشتاقاً لإيثار
ما خنت يوماّ شراع الشعر مبتذلا
قولي لأغرقه في يم أوزار

مكتبة الوجود .............. بقلم : محمد الناصر شيخاوي - تونس

مكتبة الوجود
كتاب مسطور وآخر
منشور رُبَّمَا
تَطَلَّبَ الأمر شهورا
أيَّاما وساعات
كي أقرأ
كي أفهم
ما جاء في كِتَابْ
غير أني
وبنظرة واحدة فقط
أفَكُّ
كُلَّ الغُموضِ الذي في السَّحَابْ
عَجبييييي /
كيف أضحى
كَسِيحُ اللِّسَانِ فَصِيحًا
وكيف غدا
كُلُّ كلامِ العالمين حِجَااااااابَا !

يا أم أحمد / مرثية .............. بقلم : احمد العثماني - المغرب

يا أم أحمد!
ألا نام الرضيع والأولاد جوعى؟
فقد نال الرصاص مني..
زف الرغيف "أحمد" ..
كي لا يناموا ..وبطنك شبعى.
فهزي الرضيع إلى ثدي أم..
ونامي قرة عين.
سلامي قبلة الوداع.
فقبليني أم أولادي ترعى.
وهذا النزيف بأحمد ذكراي..
يا ولدي كم تكبد..
من غائر جرح لا رأته عين..
أذني ودعت السمع..
سأعود يا أم أحمد..
وقد ماتت هامتي..
والشوق يعكر عودتي..
أبالبعد عنكم يا أحبتي؟
أم التابوت أصم أذناي..
عن سمع الصبايا..
بالشمع أسكتوها بالصمغ..
عذراً أم أحمد!
فإن رموني بحفرة..
إلبسي الرضيع كسوتي حين يصحو وأحمد.
لن أعود يا أم أحمد..
عودي للديار وامسحي الدمع.

المغرب..في: 01/09/2021.

يعيش العراق... يسقط الإستعمار .............. بقلم : علي البدر // العراق

"إلى جعفر البدر...إبن البصرة البار"
لم افهم ذلك الصخب بين فترة وأخرى. شباب بدا الحماس متدفقاً على وجوههم ورجال تحلقوا حول أحدهم. شعر يميل إلى الاصفرار. بشرة بيضاء وعيون شاخصة نحوه. "جعفر البدر" ، لكن الجميع يسمونه "أبو سمير". ولم أكن الوحيد الذي يحبه، بل كل الذين يتعامل معهم. وربما زاد من حبي له، تلك القطع النقدية التي يدسها بجيب سترتي وهو يمرر كف يده على رأسي ويمسح لمحة اليتم عني.
- تذكر أن تذهب مع أخيك "عباس" إلى السينما، ولكن ليس اليوم. أنا أرفض ألذهاب لوحدك. أريدك أن تأتي معي اليوم قال ذلك وهو يشير بسبابته نحوي وشعرت أنه تحذير او تهديد. وكان يعلم أنني متلهف لأفلام "طرزان " الذي يعيش في الغابة والقردة "شيتا" من أهم أصدقائه. وقد شكل هذا البطل معظم خيالي فأنا أغفو على صوته وهو ينادي صديقته المفضلة. يحيط فمه براحتي يديه ويخرج نبرة جميلة يسري صداها بعمق الغابة.
- ولماذا يا عم؟ لابد أن أذهب اليوم.
- أتصر على ذلك؟
- لا، ولكنني رأيتُ "تومانَ" واقفاً على جسر المغايز في العشار و يقول للناس اليوم آخر يوم. يعزف بماصوله من أنفه وهو يتمايل و يطلب منا أن لا نفوِّت الفرصة.
أتسمعُ قولُ "تومانُ" وتعاندني؟ قال مُبتسمًا.
- لا يا عم. سآتي معك في المرة القادمة. وعدٌ مني يا عم.
ولم تَغِبْ عن مخيَّلتي تلك المشاهد المثيرة، عندما ينتقل طرزان متأرجحاً بالحبال من منطقة إلى أخرى بين الأشجار والأحراش الكثيفة، لكن صدمتي كانت كبيرة، عندما رأيته طريح الفراش في اليوم الثاني والبيت مزدحماً بالزائرين. إرتميتُ على صدره باكياً.
- سامحني يا عم. لن أترككم بعد الآن. سآتي معكم و أرفع علماً وأصرخ ضد أي غازٍ محتل يريد تقسيم العراق وتفريق شعبه. سأهتف وبأعلى صوتي: يعيش العراق ويسقط الإستعمار.
- ابتسم بوجهي وهو يتحسس آثار الجروح والكدمات على جسمه. لا عليك يا ابن أخي. ينتظرنا الكثير ما دامت شعلة حب العراق الموحد متوهجة قي شرايينك. كانت تلك آخر كلمات ينطقها وهو يغمض عينيه في غفوة هادئة.

علي البدر/ قاص وناقد ادبي وتشكيلي
العراق



يا دامع العين ............. بقلم : عزت ضراغمة - فلسطين

يا دامع العين ليت الدمع ما بان
وليت الذي جرح الفؤاد داوانا
يا دامع العين كفكف دموعك إنني
من دمع عينيك شربت ألوانا
يا دامع العين لو طاب لي يوما
لضحكت ملء الفواد أزمانا
إن الذي أبكاك أدمى مقلتي
وخلى الفؤاد في أمره حيرانا
وحق الإله ما ضقت بدنياي جزعا
إلا لشوق يروي عين ولهانا
يا دامع العين هل أبصرت لهفتي
واني وإياك في الآه سيان
أبوء إلى ربي سعيا لرحمته
فهو البصير لا يرد خذلان
وهو اللطيف لا نجزع لرحمته
وهو الرحيم إذا ما فاض غفرانا

هايكو .............. بقلم : رائد طياح - فلسطين.




بلا أعمدة
تكشف الطريق ؛
نجوم !

بدون مصابيح
يضيء غرفتي ؛
قمر !

قلبي فارغ
لا زلت أنتظر
من يشاركني أجرة السكن!


ساعة الجدار _
تلسع جسد العجوز؛
عقارب العمر !

حديثُ الصَّمت ............... بقلم : أكرم توفيق الأشقر - سورية

وفي صمتِ العيونِ إذا تلاقـــتْ كلامٌ ليس يَعدِلـُهُ كـــــــــــــلامُ
بهِ نجوى لأرواحٍ تسامَـــــــــــــــــتْ بحُبٍّ لا يُدانيهِ الخِصــــــــــــــامُ
يَرِقُّ لسحرِ صَبْوَتِهِ النـَّسيـــــــــــمُ ويُصغي صامتاً حتى الحَمامُ
ففي خَفقِ القلوبِ مَثارُ عِشـــــق ٍ يَرِفُّ على مضاربهِ السَّــــلامُ
ومن هُدْبِ الجُفونِ انثـــــــــالَ وِدٌّ تناهى من ثناياهُ الغـَــــــــــرامُ
كذا النـَّظـَراتُ تحكي من جواهــا فنارُ الشـَّوقِ ألهبَها الهيـــــــامُ
حديثُ الصَّمتِ كم أشفى عليــلاً بداءِ العِشقِ أضناهُ السَّقـــامُ


السويداء 02/09/2021