أبحث عن موضوع

السبت، 7 فبراير 2015

لهفة تخض دمي................... بقلم : روان كمال /// العراق

لهفة تخض دمي """"""""
يامن ادمنت اللحظات قربك""""""
اوراق عمري ذبلت بفقدك"""""""
اتذلل لك شوقا يامن"""""""
دمرت تبسماتي"""""""
دخلت الى اعماق دواخلي""""""
اقتحمت حرمةافكاري"""""
سيرقت نواظري""""""
وشتت كل انتباهي"""""
لتذهب بعدها وتركتني اذبل""""""
في ربيع العمر""""""""
روحي تعبت مناجاتك
كفراشة تهيم وتحوم على ذكراك `
بقلمي
£ روان كمال £

رسالة الى مجهولة ........................ بقلم : رائد العبيدي /// العراق




يطول البعاد ويبتعد اللقاء ويقترب الاجل
فيطول الليل ويموت النهار وتبكي المقل
الى متى نبقى نلملم الذكرياتُ لماض ٍ قد رحل ؟
يطول البعاد ويبتعد اللقاء وينهش من اوردة الصبر ذاك الألم
لتنزف من الروح بقايا الاماني وذاك الحلم ...
يطول البعاد ويبتعد اللقاء ويمضي العمر
فتقسو الليالي على العيون ويغيب القمر
وفي القلب اكوام الاشواق ودمع السهر
اخبريني لماذا الفراق يطول واللقاء يمضي كلمح البصر؟
اذكريني باني أحببتكِ بصمت قاتل تجاوز حدود اللاوعي

صــغيرة عــلى الـــحب .................. بقلم : بشرى العبيدي /// العراق

صــغيرة عــلى الـــحب
أتاني وهو يعلم بأني
صغيرة في العمرِ
عذبة كالنهرِ
متمايلة كالشجرِ
قائلاً: محبوبتي سوف تكوني
أوقد فتيل ودهِ الملعونِ
بكل احتدام
ألقى بفؤادي الغرام
سلب براءتي وسكوني
يحرقني كالجمرِ
ويذيبني بالغمرِ
همساته تسكرني كالخمرِ
ليجعل الكرى رفيق جفوني
يقلبني كيف يشاء
كصفحة بيضاء
بلمساته تكسب أجمل لونِ
يرى العشق بادٍ بهيأتي
فيسعد بمداعبتي
ويثير غيرتي
ليرى طقوس جنوني
لعينيه بريق لامع
كنجم للسماء
يسبح بالفضاء
تخجل من رؤيته الشمس
ما حيلتي وأنا المكبلة في هواه
سجينة عيناه
من عبق أريجه أتنفس
غصون الورد
بـــــــــــــــشرى الــــــــــــــعبيدي

مدى من صراخ .................. بقلم : شلال عنوز /// العراق


شعر:شلال عنوز
أيحقُّ لنا أن نصرخَ
في عُتمةِ انحدارِ الوطن؟!!
أم أنَّ الصراخ جناية
دوّنت سلفاً في
............أضابير الموتى
...........دعاوى الافك
..........العوبة الشياطين
مُنذُ احتراق ٍ مجنونٍ
يشربُنا اليأسُ
نُولوِلُ في عين الله
ننامُ على مساميرِ نار
نبكي ....نبكي
حتى يلتحفَنا القنوط
فنفزُّ على أُفقٍ من
..................عويل
لا شيءَ غير أنا وأنتَ
....................وتلكَ النورسةُ الهاربة
مَن بقيَ اذن؟!!
هو يمتهنُ (ألنسيءَ)
وسورةُ(التوبةِ) تلعنُهُ
لكنَّ اللّغوَ الهمجيَّ
.................يُمَجّدهُ
يرشُّ لهُ أوراقاً مُشوّهةً
مِن قراطيسِ الزّيفِ
يُصفّقُ لهُ حدَّ الهوَسِ
كي يُحرِقَ ما تبقّى
..................مِن حُطام
يُشرعِنُ النّحرَ على هواه
مُتسربِلاً بثوبِ (الدين) الذي
.............................اعتقلَهُ ,هوَ ألآن
.......................................... سجين لحيتهِ المِصيَده
مِن أينَ ينفُذُ الصوتُ؟!!
المُدُنُ غلّفها فلّينُ الغباء
تمترسَ فيها دُخانُ الجهل
مَن هوَ خارجَ الأسوار
.....................نوّمتهُ الكوارثُ المُسلفَنة
ألا يحقُّ لنا أن نشهقَ
حتّى تسمعَنا دِيَكةُ السماء؟
فبينَ الأرضِ والسّماءِ
......................مدىً مِن صُراخ

جذوة ................ بقلم : حسن العلي /// العراق



صورة ‏حسن العلي‏.
·

غرابك ينعب................ بقلم : الشاعر ضمد كاظم وسمي /// العراق


أشْقى وتمْضي نحْوَ أمْرٍ يهْربُ
فعلامَ تهْجرُ في الْغرامِ وأرْغبُ

أضْحتْ تطوفُ على رباكَ دواخلي
بكَ شرّقتْ روحي وأنْت تُغرّبُ

بالْأمْسِ كنْتَ إلى تخومي تعْتني
والْيومَ في درْبِ الْهوى تتقلَبُ

مالي أكابرُ في وصالِ غزالةٍ
مَنْ في خصامي كمْ تلجُّ وتطْنبُ

هذي الْعواذلُ صارَ أوْسطُ لومِها
أنْتَ المُتيّمُ والْحبيبُ الْعقْربُ

هذي الأقاربُ قالَ أعْدلُ ناسِها
أنْتَ المحاربُ والْخدينُ الثّعْلبُ

قلْ للْوشاةِ وقدْ هوتْ غرْبانُها
أمْسى بأشْعاري غرابُكَ ينْعبُ

عودي ينوحُ ولا تحسُّ بحزْنهِ
ونواظري تبْكي وقلْبكَ يطْربُ

قيثارتي تنْشى حمائمَ دوحتي
إنْ طبْلُ حرْبِكَ صكَّ روعي يضْربُ

سلْ ورْدةَ الثّغْرِ الْمطرّزِ باللَّمى
مَنْ كانَ يسْقي بالدّموعِ فتعْشبُ

أو سلْ سهامَ اللّحْظِ في مقلِ الْمها
مَنْ صاغَ كحْلاً للْرموشِ فتلْعبُ

أو سلْ معاصمَها ودمْلجَ كفِّها
مَنْ شجَّ جرْحاً للْأناملِ يخْضبُ

قلْ لي بربّكَ كيفَ يصْفو أمْرُهُ
مَنْ في الْودادِ سعى وغيرُهُ يشْغبُ

لايصْلحُ الْخلُّ الضّنينُ مودّةً
لو جاءَ يوماً بالدّواءِ يُطبّبُ

تشْكو النّصيبَ إلى الزّمانِ ودهْرهِ
فَقُرَ الزّمانُ ودهْرهُ يتكسّبُ

الشاعر ضمد كاظم وسمي


ياسما .................. بقلم : اديب الدليمي /// العراق


ياسما اشكو هموما
.....وسط قلبي كالنصال
جارحات قاتلات
........راسيات كالجبال
والكرى جافا عيوني
.......والليالي كم طوال
ياسما اشكو وصالا
...مات في رحم المحال
ياسما اشكو غراما
......تاه في دنيا الخيال
ياسما اشكوك سحرا
..........كل مافيه جمال
ياسما ضاعت حروفي
.......ياسما طال المقال
نارها حرى بقلبي
..........نارها ماء زلال
كلما رمت التناسي
.......جمرها زاد اشتعال
ياسما اين ذنوبي..
........ياسما تاه السؤال
ياسما صدقا هواها
......ليس قصرا عالرمال
ياسما نار بصمتي
.......حرها يثني الرجال
صابر والصبر زادي
......ياسما كلي احتمال
لست ارجو من هواها
..........لا لقاء لا اتصال
ياسما عيب دموعي...
....وهي في قلبي انهمال
ياسما خوفي عليها
.......كلما طال المطال
ياسما حزني عليها
.......من كلام قد يقال
ياعذابي لو دموع
......فوق خديها تسال
كم تمنيت اخاها
.....صرت او عما وخال
ياسما عشقي غريبا
.........كل مافيه دلال
ياسما حزني عميقا
........كلما بان الهلال
كلما اشرقت شمس
........كلما مالت ظلال
كلما نادو باسم
........كلما قالو وصال

اديب...الثلاثاء 19/7/2011



تأملات قرآنية ................ بقلم الكاتب : جواد الحجاج /// العراق




قوله عز من قائل :
(( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ )) هود 118
من أهم موانع المعرفة هو الأعتقادات التي تفضي الى مواقف مسبقة .. ففي هذه الحالة لا يكون العقل مركزا للتفكير مما يؤدي الى رفض كل فكرة جديدة ..
من هنا تفشل كل الحوارات العقائدية والمذهبية والفكرية بين الأديان والمذاهب والثقافات ..فالمحاور يعي أو لا يعي ينطلق من متبناه الفكري او انتماءه العقائدي او المذهبي يحاور آخر منطلق من متبناه الخاص به ايضا ..
والغريب أن المحاورين يمارسان خداع الذات بطريقة غريبة ومثيرة للسخرية في كثير من الأحيان ..
فكلاهما يعتقد أنه على صواب وأن مقلد بمهمة مقدسة لهداية الآخر الضال من وجهة نظره وفي الحقيقة .. أن كل محاور يحاول أن يقنع نفسه و يعزز قناعاته هو بما يتبني فيدورا في حلقة مفرغة ويصبح بينهما حوار طرشان ساذج ..
ولكن ماذا لو حدث واقتنع أحد المتحاورين بقناعة الطرف الآخر أو لنقل تزعزعت قناعاته بما كان يتبنى من فكر أو عقيدة ؟؟؟
ببساطة هو ينتقل الى مرحلة تسمى ( خيانة الذاكرة ) يهرب من الميدان يلغي الفكرة الطارئة الجديدة التي تشكل لديه قلقا فكريا وتعبا ليعود يأنس بصفو قناعاته السابقة ..
ان أصل الحوار مع الآخر يجب يكون لأجل التعرف على الفكر الذي يحمله المختلف عنا .. فكل فكر انساني فيه جوانب معتمة واخرى مضيئة فيه نقاط قوة وضعف فيها فهم صحيح وآخر خاطئ ليس هناك حقيقة مطلقة في مقابل زيف مطبق ..هكذا خلقنا الله تعالى ولا نزال كذلك حتى نلقاه ولا ينبغي أن نكون غير ذلك فاختلاف الآخر معي يكمل افكاري ويوضح لي ما حجب عن رؤيتي ..
ما يتوجب عليّنا فعله أن نوضح بصدق وبمنتهى الاحترام للآخر ما نرى و نسمعه و نستمع اليه لنتكامل معه كما قلنا ..فاذا وصل الحوار الى نقطة حرجة او مفترق طرق عند مقدساته او مبادئه العقائدية لابد ان نخفف حدة الحوار الى اقصى ما نستطيع و لا نلجأه او نلجأ انفسنا الى منطقة العزة بالأثم ...
وأكيد هذا لا يعني عدم وجود حقيقة ولكن تلك الحقيقة كل منا يراها من نافذته و مرتبطة بصدق النوايا التي لا يعلمها الا الله عز وجل وفي الحديث ان الطرق الى الله بعدد انفاس الخلائق كل نفس في الكون لها طريقها الخاص الى الله تعالى .. هدانا الله تعالى واياكم الى سواء السبيل ..
جواد الحجاج

احلامنا والصباح .................. بقلم : نجوى الخشن /// لبنان



,هناك حيث
جعلنا الحجر ينبض
والماضي حاضرٱ
وكنا جزء من المكان
في قهوة بحرية
اختلست النظر الى عينيك
لرشفة حنين
تطلقها هاربة
من ابتسامتك
فوق خليج فنجانك
تغرقني
بموجة دافئة
اسير في مراكب عطرك
وشراع تبغك
نسمة خرساء
ليتحول كل شيئ صمتا ولونا
لغواية الرمال
والق الرحلة
انتزع العذر
لانسل اصابعي
وافتح ثغور لوحة وجد بديع
لقطرة من الصباح
للشمس وظلي
لمغيب اشتاقه
بآذان الروح
اسامرك كطفلة مدللة
كي ارسم الجنون خفة
لسحر اشيائنا المسماة
لسور خريفنا واللحظات
............وصدق المكان المنسجم
يسٱلني عن الموعد القادم
لتتم دورة الحلم
ويجاملني الفرح
من اقصوصة في يدي
ووردة حمراء
اقر اني عائدة
والمدر تسطر اللقاء
برمقة خدر من جفني
وانا اتزود الهبوب
من اللون الازرق
وعيناي في المكان مقيمة
اشابه الصخر
في القهوة البحرية
وهي تغفو لقصائد ليلك
والمارون كالامواج بايادي ملوحة
كٱعصار كاترينا
يخلع قلبي كصاريات السفن
لو حل المغيب
تصلني الرتل كالقوافي
واشرق لعودة ابتسامتك
مع النوارس
تعيد لٱنين المرافئ قزحية البوح
الجميل
كشمس تمر في نهاري
لاجمع الاشواق في قصيدة
كمرايا مبهورة
امررها مثلما اشاء
كلما تعالى الموج
واشعر كفينيقية حافية القدمين
تجمع الاصداف لتلقي ظل الوانها
على ثوبي
والباعة المتجولون
كاغصان وارفة
لسيزيفية سليلة
اشحذها لاتنطفئ
كي لا احتاج زمنية
انطلق منها لموعد قادم
ينبت بين قلبينا
مثل زهرة
نمتلئ
فلا نبصر
غمرة الشمس
تنهل من تشابك ايدينا
ونشترط بطاقة
الدخول
تعلم عيوننا كيف تغفو
في تآخي الاصوات
لمراسي السفن الرمادية
تتشكل تجاعيدها
من انفة البحر
لسوق المدينة
الذي تخطئ احلامنا
وبين المسافة تكون الرحلة مغرية
لسفري في عينيك
امارس نسك التجذيف
ليتزامل الحب والزمن
طوال دربي الافتراضي
يحمل الضوء والارجوان
لليل النور العالق بمجاذيفي
ليصبح غروبي وشروقي
من مواليد عينيك
قبل ميلادي بالف سنة شمسية
وتغدو المدينة قارة
تترنح خالدة
وموطني المسافر
احلامنا والصباح
في قهوة بحرية

حب مغلف بالحياء ... .........................بقلم : أدهام نمر حريز /// العراق


حب مغلف بالحياء
ينام في طيّات
شعور مؤلم
*
فيَكتُمه’ سكون الكلام
وتجرع’ الغربة من
من لم يشعر بالْهَمُّ
*
هو فوق الشعور
لا يوصف بإحساس
ولا تلمسه’ العين
*
فوق وعي النفوس
وغير مفهوم
ولا يعقل
*
هو يسكن الروح
رغم وحدتها
ويسكن’ في مجرى الدم
*
أخاف منك ياجَرِيء الاحساس
ان تجرح روحي
برمش عيونك وانت تتمتم
*
بكلمة أحبك
فتجعل روحي لك
تستسلم
.......................أدهام نمر حريز-بغداد



غاليـتي........... بقلم : علي الدليمي /// العراق


حين أمطرها قبلا ...
يثمر فوق شفاهها ..الكرز..!
لم أرى مثلها..؟
تزهر ..
حين يجيء المساء...
يشع من وجنتيها ..الضياء..
اجلس امامها..
اراقبها بتمعن..
دون أن تنتبه..
أحب عفويتها...!
وتلك الحركات...
حين تداعب اناملها ...
جدائلها الشقراء........
تنثر عبق الزهور...
كأن خصلات شعرها....
وريقات زهرة...
غاليتي ...حسناء.......
علي الدليمي...

وجــــــــــــــه................... بقلم : كمال عبد الغني /// العراق


وقفتُ حائراً بحرم الجمال
متعبداً راكعاً بوجل
أرأكِ قمراً مضيئاً مبهر
وجهكِ حبيبتي فيه سحر
سأركز وأسترق النظر
حتى لو كان عشقي
كالعومِ بلا نجاة وسط البحر
قلبي نحوكِ يهفو بالحب لامفر
تَقتُلني نَظَراتُ عينيكِ لغيري
وجهكِ !!! ليس ككلُ الوجوه ِ
هو طيفُ يراودني بصحوٍ ومنام
تفاصيلكِ تعتريني من عقلي
أنتِ بداخلي
أريدكِ لي وحدي
أغار من نظراتكِ المتبادلة
لو بيدي لأحتفظت بكِ
كزجاجة عطر
بمكان بالسر
وجهكِ يسكنني
ترحمي بي
فأنا قريب دائماً كالظل
قالوا لي العرافين
أنت بنار الحُب تشتعل
روحك بعشقها ترفرف
قلت لهم لاضير
حبي لها أمر دائم لايتغير
….............. ولا يتبدل
أراها كل يومٍ ولاأشبع
كمال…

دَعوة .................. بقلم : خديجة السعدي /// العراق


تعالَ إلى بيتي
اجلسْ قُبالتي عند حوض الماءِ
سأحدثكَ عن سفري الدائم
وليالي السهر في المحطات البعيدة.
سأقرأُ لكَ قصائدي
التي كتبتها لكَ
وقصيدتي التي لم تُكتملْ.
تعال إلى بيتي
اجلس قُبالتي عند حوض الماءِ
فلديّ الكثير من الكلام
الذي لم تسمعهُ مني بَعْدُ
عانق عزفي وغنائي
فأنا في كلّ يومٍ أهواكَ أكثر.
تعالَ إلى بيتي
فحينَ تكونُ معي
ترعانا آلهة الشعرِ.
أنا أحبّكَ كقصيدة شعرٍ
من قال إن الشعر قد مضى
وأنتهتْ أيامُ الشعرِ.
الشعرُ على مرّ الزمانِ جميلُ
حبٌّ.. نغمٌ
عشقٌ.. وإيمانُ.
سنشرب ونُغني
وبقلوبنا نركع لآلهة العشقِ
وللحُبّ نُصلي.
تعالَ إلى بيتي
اجلس قُبالتي عندَ حوض الماءِ
لكَ وحدكَ سأقرأُ
سورة عاشقة النهرِ
وأُحدثُكَ عن نبهان الذي تعرف
وعن الحلقةِ المفقودة
وليالي بغداد، وسحرُ دجلة
والحنين المُقيم معي.
لكَ أكتبُ وأُغني.

رسالة الى مجهولة..................... بقلم : رائد العبيدي /// العراق



يطول البعاد ويبتعد اللقاء ويقترب الاجل
فيطول الليل ويموت النهار وتبكي المقل
الى متى نبقى نلملم الذكرياتُ لماض ٍ قد رحل ؟
يطول البعاد ويبتعد اللقاء وينهش من اوردة الصبر ذاك الألم
لتنزف من الروح بقايا الاماني وذاك الحلم ...
يطول البعاد ويبتعد اللقاء ويمضي العمر
فتقسو الليالي على العيون ويغيب القمر
وفي القلب اكوام الاشواق ودمع السهر
اخبريني لماذا الفراق يطول واللقاء يمضي كلمح البصر؟
اذكريني باني أحببتكِ بصمت قاتل تجاوز حدود اللاوعي

خاطرة ........................ بقلم : حسين العطار /// العراق



السماوات والأرض تختنق بصراخ المظلومين والليل من خلفهم كالموتِ بارد والجهل لا ينوي الرحيل والحُكمة باتت تأخذ تارةً طابعاً مالياً وأخرى مذهبياً وطائفياً وقميص الحياه لنا يضيق لا يتسع للروح وأوشكت أن تتمزق....حسين العطار.

رتابة الأنثى.................. بقلم : محمود قباجا /// فلسطين



رتابة الأنثى

تجيد نسق الكلام
وتعْلم سرّ الظلال
تجذبنا محلقين كالنوارس في سماء الساعات
نلتقط من صور الموج ونتناغم مع دقات الهيام
تعلمنا السكينة في رحاب
تسطِّرُه كوميض يتسربل الوجدان

أبيت متعمدا
تستضيء بها وحدتي
وعلى الكتف تربيت المساء
يحلمون وأحلم
بهمسة ليل وسراج
يناغيني
كطفل في عمر الفطام
ينهم من درع الوداد بسَكينة
ويتنفسُ من عبق الرجاء

أيتها الأنثى الأسطورة
طيفك يسكنني
كبلور مُطرّز على جيد السلام
تملكني
شذرة وله
تضيء الأرقام المتراكمة
بين موجبها وسالبها
حُقبٌ
وأنت تاج الأزمان
كليوبترا
يخضع للدماثة السلطان والزند يتوسّد نضارة الأغصان
بالعشق أغدقتي أسطورة
تلوّنت بالربيع
تزدهي بفيروز الشطآن
تمخر بأذيالها
وترسم بالمداد بسمة الحقول
تدندن مع خطى الليل
ليغازل موجها الهديل
وتصدح بالترنيم تارة
لزمان يتراقص
على نغم الوتين
ترتب اللحظات في
حقائب مُسافرة
وتنثر زهدها جناً على صفائح العابرين

من مجموعة خواطر " صباح الخير " الصباح الرابع والعشرون.............. بقلم الشاعر : محمد مثقال الخضور /// الاردن




في الصباحاتِ الباردةِ ، أَختلف .. !
أُغَــيِّـرُ الشوارعَ التي أَسلُـكُـها في طريقي إِلى الأَيَّـامِ القادمة
أُكثرُ من أَسئلتي للزجاجِ عمَّا يحدثُ خلفَـهُ ، فأُحرجُ الندى
أَستعرضُ خيباتِ الأَملِ التي نَـشأْتُ بينها كنبتةٍ شيطانيةٍ ..
تَرتجلُ طريقَها إِلى الشمسِ ونوافذِ الغرف
أُمازحها ، ثُمَّ أُلقي بها كـعودِ ثقابٍ في قلبِ المَدفأَة
أُجادلُني ..
أَيُّـها كانَ أَجمل من طيشِ الأَماني
وأَيُّـها لا يزالُ عالقًـا على هيئةِ بـحَّـةٍ في الصوت

قُـلتُ للصباحِ :
تَستطيعُ أَن تُخـبِّـئَ وجهَكَ ويديكَ في معطفِ الوقتِ
تَستطيعُ أَن تتخـيَّـل شمسًا تُحـبُّـكَ من طرفٍ واحدٍ عن بُـعد
وتستطيعُ أَن تنتظرَ قليلًا معي ..
سنموتُ ببطءٍ كتوأَمينِ فقيريْنِ لم تـتَّسعْ لهما البلادُ ولا الحقيقة
سَيحمِـلُـنا على كتفيهِ المساءُ .. فلا تخفْ من شُحوبي
لم أَتنازل عن لونِ عينيَّ طوعًـا ..
لكنَّ الطريقَ رماديةٌ بالفطرةِ ، ولا صديقَ للرماد
كانَ عليَّ أَن أُحدِّقَ أَكثرَ في جنازةِ أَبي ..
لكي أَفهمَ الحوارَ بينَ الزلازلِ والجبال ..
كيفَ يتفاوضونَ على شكلِ التضاريس !
ولكي أَفهمَ صراعَ الأَشجارِ من أَجل البقاء ..
كيفَ يكونُ الخشبُ ثمارَها في الجولاتِ الأَخيرة
وربما كانَ عليَّ أَن أُخفِّفَ من وزنِ الترابِ
لكي أَتمكَّنَ من استعادةِ ما أُريدُ من الخلايا ..
حين أَكتبُ سيرتي الذاتـيَّـةَ
لكـنَّـني كنتُ مشلولًا في الهواءِ
وكانَ عليَّ أَن أَرتجفَ قليلًا ..
لكي أَمنحَ الصباحاتِ الباردةَ
وسامَ الانتصارِ .. من الدرجةِ الأُولى

لغة العمر................... بقلم : سلام بطرس لميري /// العراق



إ
نه صوتُ تسارع النبضات

وتثاقل الخطوات..
لغة العمر..
وداعاً أيتها الأيام..
ولن يكون بيننا لقاء..
ارقدي بسلام..
على اسطر الذكريات..
salam.la

ورده ................... بقلم : الشاعر ابو كهف /// العراق


ورده الحُب و المَودة ... هي من تأريخي نُبذه
ركعت لها أقلامي ... كونها أنشودةُ سلامي
فيها يبدأ كلامي ...فهيَ محطةُ غرامي
جميلة ترتدي الأبيض ...أجلالاً لها أنهض
تَحمِلُ ساعة في يدَها ...قلبي يدقُ لها
عندما أداعبُ الأوراق ...قلمي لها يشتاق
أنتظرُها مُنذ أزمان ...كونها مدرسةُ الحنان.
( الشاعر أبو كهف ) ديوان ( سنوات الضياع ).

‏( ورده )
ورده الحُب و المَودة ... هي من تأريخي نُبذه
ركعت لها أقلامي ... كونها أنشودةُ سلامي
فيها يبدأ كلامي ...فهيَ محطةُ غرامي
جميلة ترتدي الأبيض ...أجلالاً لها أنهض
تَحمِلُ ساعة في يدَها ...قلبي يدقُ لها
عندما أداعبُ الأوراق ...قلمي لها يشتاق
أنتظرُها مُنذ أزمان ...كونها مدرسةُ الحنان.
( الشاعر أبو كهف ) ديوان ( سنوات الضياع ).‏

الحلقة الاخيرة ........................ بقلم : هيثم جبار عباس /// العراق




نبيّة الجياع .......................... بقلم : هاني النواف /// العراق


كمرضى الله
يتكئونَ على الظِلالِ
يتأبطونَ أدعيةَ الغَبشِ
جَمرةً للرياح
أدعوكِ الى الصلاةِ يانبيةَ الجياعِ
فشقّي جيوبكِ ياحسناء وانتفضي
لهذا الحزنِ السَّاكنِ
في كبدِ الصّحراء
ترفُّ لهُ أهدابُ السّماء
واستجيري على فجيعةِ الرعدِ بالسواد
والعيونُ التي تسحُّ ماءها الأجاج
فتّشي في رحمِ السؤال
عن رقدةِ الأحلامِ
ووجعِ الأنبياء
أعتذرُ منكم
ياسرّاقَ الأطفالِ
يا ضفادعَ النقيقِ
وبرودةِ وجوهنا البرصاء
بمقلةٍ ترشحُ دماً
ساحباً كلَّ الضياءِ
نامَ النبيُّ حزيناً
إ

أنني لم أعد هنا ............. بقلم : شيرين عبد الله /// فلسطين

عندما أموت ..
أبلغوا سلامي إلى ذلك القريب البعيد ,,
اظنه يعرف نفسه جيداً ,
قولوا له أنه زارني في مناماتي كثيراً ,
أخبروه أني بكيتُ كثيراً ,
وتألمت منه كثيرا ً,
وأحببته كثيراً ,
وأيضاً قبلوا رأسه وأخبروه أنني لم أعد هنا


·

انا والبحر...................... بقلم : شيرين عبد الله /// فلسطين

انا والبحر
سمعت بجمال البحر ففكت قيد الأسر من معصمي وذهبت الى شاطئه ومياهه ترتطم بقدمي سألني سبحان من خلق جمالك ..من انتي ياابنتي ؟؟
قلت انا فلسطين ..قال لم انت حزينه ولديك الحسن والجمال ؟؟قلت لأني عند المعتدين سبيه..عرفني بأهلي أيها البحر ..قال ابواك أستشهدا منذ أحتلتكم النازيه..ولكي أخت أسمها مصر توفي زوجها عبد الناصر وهي الان أرملة شقيه أبنائها جياع وأوضاعها مأساويه ..ولكي أخ اسمه العراق يقال انه فارس مغوار وغني الحال فعشقته النساء فتزوج أربعه واحده سنيه والثانية شيعيه والثالثة مسيحيه والاخرى كرديه ..ومن مشاكل الطائفيه هو الان يعاني من أمراض عصبيه..ولكي أخ اسمه الاردن أخرس وتزوج ديكتاتوريه ..وأخ اسمه لبنان عشق أمرأة غربيه وأصبح يتكلم الاجنبيه وعلى ما اعتقد انه نسي العربيه..أما أخوكي الذي كان يرعى الغنم ولا يعرف العشره من الميه فأصبح يسكن الأبراج ويتعامل بالدولارات الامريكيه وماتخافي هو ما ينساكي ترا بكل مناسبه يتركلك عند واشنطن هديه ..واختك سوريا بالحسن تشبهك لكنها بديارها شقيه ......فبكيت وقلت الان فقدت الأمل بالحريه ...قال البحر لا ياابنتي فللعراق ابناء الواحد منهم يسوى ميه ومن كثر حبهم لزينب ما يتركوكي سبيه..............

وهم الانتشاء ................... بقلم : بهية مولاي سعيد /// المغرب


انقشعت الغيمة
واندثر سوادها
وهم الانشاء
بهالة دخان
خبيث
يزيد انفاسك
مرارا
وانت المجتر
للفافاتها
تشهر الإنتصار
على خيبات الدهر
بزفرة قاتمة
منك تسرق
سر الحياة



صراخٌ ..................... بقلم : مالك الكاتب /// العراق



صراخٌ

هنالكَ
تحتَ الجبلِ العريض
يقبعُ الموتُ طويلاً
أنينهُ كجيوشٍ عظيمة
والفجرُ يُنتظرُ كالجرسِ الأخرس
سُحبهُ ذات الحواشي البنفسجية
لم تَذقْ طعمَ النومِ الأحمر بعد
ولايوس قد أُورثَ مصيره المظلم عنوة
كرونوس ...
يفزعُ من ابنائه
يسرعُ كالبرقِ
فيبتلعهم ، فور ولادتهم
كي ينهي الايام
كي ينهي الليالي الغليظة
يبتلعُ عمره كالحوت
ثم يخلدُ في جوفِ السفرِ الأخير
ويزّمُ شفتيّه الى الأبد ..

ذلك الذي يقبع فوق
لا نسميه سماء
ذلك الذي يرقدُ تحت
لا نسميه ارضاً
الكائنات .. الخيال .. الوهم المطلق
من الهاوية .. البحر والمحيط الدائم
الخليقةُ تأتي بأقدامها المتسعة :
مقاتلون أجسادهم كالطيور
رجالٌ لهم وجوهٌ كالغربان
بشرٌ برؤوس الثيران
كلابٌ بِأربعةِ أجساد
ذيولها كأذنابِ الأسماك
الملائكة تنتفض بأجنحتها المهشمة
ابليس يقهقه كالمغنيةِ العَبُوّس **
حواء .. ادم
يأكلان التفاحَ كُلّ لحظة
يتنفسانه .. يدمنانه
والموتُ يتسكعُ هناك
دماء .. احمر .. صراخ .. عويل
شهيد .. ميت .. إعدام .. ذبح .. قصاص
شريعة .. دين .. إلحاد .. مثلية .. جنس
هداية .. إيمان .. كفر .. مشركون .. يهود
مسلمون .. نصرانيون .. أنبياء .. ميليشيات
مقاومة .. إحتلال .. عبث .. وجود .. جوهر
موت يقبع هناك ..
صراخ .. صوت في أذني ينادي ..
صراخ مرة ثانية على فراش ليلة الدخلة
صراخ مرة ثالثة حين الولادة
صراخ مرة رابعة حين الموت
صراخ .. صراخ
صداع .. رؤوس ترمى بقهقاتٍ وتكبير
الى جهنم .. الى جهنم

هنالك الخوف
الانسانُ يرتجف .. يعيش او لا يعيش
عريان .. أعزل .. مُقطَّع الاوصال
مصلوب .. مُدمَّى كالمسيح على صليبه
مَحزوز العنق كالحسين
بين فلوات الصحراء تنهشه الغربان
بين الوحوش .. بين المسوّخ
يعيش او لا يعيش

أُوَانِّس لم يأتِ بعد
لم نرَ قدميه
التي تخرجُ من ذنبه السمكي الطويل
غطسَ في بحرِ الوهم العميق
رحلَ .. غابَ طويلاً .. ربما الى الأبد !!
آوى الى مدفنه الموحش
وأمضى الليل تحتَ لجةِ الماء المُخيف
أمضى البقيةَ من حياته في اللانهاية
وانتهى هكذا ...

الوروس ماتَ منذ زمنٍ بعيد
استولى الشرُّ بعد الصراع الطويل
تلاشى طيفُ الخير
دونَ ان يُفتَحَ بابٌ او نافذة
الآله صممَ ان ينهي حياة البشر
يعدمهم من هذا الوجود
اما شيسوتروس والنفر القليل
اتخذوا لهم فلكاً عظيم
وسبحوا به فوقَ العقاب
في غصةِ المواجعِ ونشوةِ النجاة
عاموا هناك ..

عند المساء
بذرةُ الحياةِ ستعدم
السماءُ ستمطرُ الهلاك والموت
في الصباح
هبتْ المؤتفكات ..
تلاشى ضوءُ النهار في الظلمات
اللعنةُ حلَّتْ ، والوجعُ أستدام
الزوابعُ عصفتْ .. طغتْ المياه .. امتلأتْ السماء
النَّاسُ لا يرونَ أيديهم
الأخ لا يعرفُ أخاه
كُلّ ذات حملٍ سقطَ جنينها
النَّاسُ سكارى وما هم بِسكارى
الهولُ عظيم .. صراخٌ عميق ..
حتى الآلهة خشوا أنفسهم
وصعدوا الى جلدهم الأعلى خائفين
سبحَ الطوفان بستةِ ايامٍ وسبعِ ليالٍ

الطوفانُ :
الموتُ .. العواصف .. الزوابع .. الصراخ .. الضجيج
رائحةُ الأنفاسِ المخنوقة .. الكارثة ..
متوالية بلا انقطاع الى بظرِ الحياة الصغير
الطوفان
أستكان في فجره السابع
وانتهى ..
ماتَ كُلّ شيء .. انقطعتْ الأمطار ..
سكنتْ الرياح ..
هبطتْ مياه البحر وعادت لتغطي أُوَانِّس الدفين
بني البشر رجعوا كلهم الى الطين
جيّفٌ هامدة .. تحللتْ الى العدم
رقدوا الى الأبد مع معدنهم الأصيل
وشيسوتروس بقى في وحشة الارض
بلا ضجيج .. بلا أصوات .. بلا أنفاس
والغراب هامَ بعيداً في تيهٍ اخير
بعدَ ان أكلَ من احدى الجيّف
والناجون
رضى بعل ان يبقونَ في الحياة
ووعدهم
- لا طوفان بعدَ اليوم
- لا طوفان بعدَ اليوم !

أمّا اليوم :
ها هو الزمكان يتحطم ..
الأقواسُ تنكسرُ على مشرطِ البوّح
كلّ شيء ولى الى الاستكانة النتنة
ومذبحُ الآلهة بشراهةٍ يشربُ الدماء
ويأكل القرابين ما بعد التخمةِ ملايين الكيلو مترات
بعل كان كاذب جداً
كان جاهلاً بأمرِ الطوفان الكبير
كان جاهلاً بمعضلةِ وجودِ الانسان
لم يرَ انه يُقتَل في اليومِ ملايين المرات
يُذبَح .. يُعلَق .. يُرمى بين فكين
يُشوى ويلوكونه .. ويطعمون النبيذ
ويقهقهون بِدَنَسهم
ويصرخووووووووووووون .....
- الأغبياء !!

* يا للسذاجة المرة !!
- كيفَ أصغي وانا صامت ؟؟

Malek

الجمعة، 6 فبراير 2015

تصريح متأخر للمواطن عراق ................. بقلم : عادل سعيد /// العراق


أنا العراق
كُنتُ
مُذ كُنّا و حيدَيْن
أنا و الإله
و لكني لم أبتكر أبنائي
لعبادتي
بل ليفتحوا نوافذَ في جدران الريح
و يخيطوا لها شراعاً
لا تبتلُّ الزرقةُ ببياضهِ
و هو يشقُّ زيقَها
و يبتنوا للإله بيتا
يطالعُ فيه كتابَ وحدتهِ
و يتسلّى بقصص انبيائِه
و يحتمي فيهِ من ذئابِ كآبتهِ
أبنائي الذين ترمي الشمسُ قمصانَها على ارواحِهم
قبلَ أن ترحلَ في غموضِها اليومي
بعدَ أن تتعلّم
و هي تعجنُ طينَ اجسادهِم
كيفَ تصنعُ ظلالا
تعرقُ و هيَ تعدو
و يترجموا وصاياها
للنخلة و هي تكدحُ تمراً
و العشبِ
ينمو خلسةً تحت صخرةٍ يائسة
و يقترحوا للمطر سيرةً
يرويها في نهريْن
و للوقتِ عُمرا
و خطى على الأرض
تهتدي النجومُ بها
و يحفروا مجرى للزمن
كي لا يتبدّد في صحارى تيهِهِ
أنا العراقُ
علّمتُ الطينَ الكتابةَ
و كيفَ يشهقُ معلقاً الجنائنَ في الزّرقة
و درّبتُ الخشبَ على الدوران
و آخيتُ بينه و بين الماء
فيعومُ بخفةِ روحٍ و مجذافِ هواء
لكنّ البدويَّ المتدلي من حبلِ الأسماءِ الحسنى
شطّرَ روحي بآياتِ السيفِ
و غزا جَسدي
بوباءِ الرملِ
و آيات النملِ
تسلّقَ بخُفّيْ عتمتِهِ
أعلى مدرجِ ضوءٍ
و أطفأ نجمةَ سومر
أضرمَ نارَ جلافتِهِ في حكمةِ بابل
و استنخسَ عشتارَ
و التهمَتْ افعاهُ عُشبةَ كلكامش
لكنْ
مازالتْ و صايا الشمسِ
بماء الذهبِ في معبدِ روحي
و مازالت سومر
تجري بين ضفّتي الفرات و دجلة
و بابلُ تمارسُ لعبةَ العبورِ اليومي
بين ضفتي الفُرات
و ليسَ البدويُّ سوى
خطأ
شائع !!

محطات سفر ... .......................بقلم : أدهام نمر حريز /// العراق


حقائب بلا أمْتِعة ولا ثياب
و عناوين مجهولة
لمحطات بعيدة في السفر
*
بلا زمان ولا مكان
ورحلةً في غياب كل’
حروف لوعي مستتر
*
مضت أيام و سنين
أغرقت راحت البال
في القعر
*
وما اشرقت في سماء السفر
نورا لطريقها
ولم ينير في ليلها القمر
*
وعواصف الخوف
اقتلعت السكينةُ من احشائها
فتمنت الروح ان تستقر
*
فكانت الوحدة لمسافر
اماته’ الشوق
كلما اطال السفر
...........................أدهام نمر حريز .

منابع الحنين ................. بقلم : رياح وسفن /// العراق

مررت اليوم في ربوع فيئك
خافظاً وجهي بين حطام اناملي
وتاركاً الأحزان للهواء الطلق والغبار
يتقاطع صوت الأسى منك بحفيف الأمل
فالحنين يأتي من كل اتجاه
أغسل متاعب جسدي والذكريات
ببقايا حنوط الكوابيس
فكأن الشمس لم تكن يوماً في الأعالي
وكأنها مختبئة تحت هدب عينيك
حينما تشتد حلكة الليل
يغلفني الأعياء والتعب
مُتلبس بفضائح الذكرى والخوف والعرق
على جبيني تنام السنين
ويحط على كتفي ركام ذاكرة بائسة
أبتلع فزعي على مضض
وجمجمتي متخمة بهواجس غريبة
للحقول والنهار وحتى قطعان الأغنام
أحاول أحتواء الحياة بكلمات
بتعاويذ الأمل وصرخات الأمنيات
وبألوان معطفك الملونة
قطع الشوق فيه أزرار العتمة
لقد أشتقت الى الليالي الدافئة
اتعبتني منابع الحنين جف مائها وأندثر
مني السلام ومنك الهجر والترحال
وانا هنا انتظرك منذ الأزل .

من مفكرة شاعر................. بقلم : عدلي شما /// فلسطين


١-
الشاعرُ الذي لديهْ
الفُ حبيبةٍ
ماتْ
صارَ رفاتْ
لمْ يبكهِ احدْ
كلُّ الحبيباتِ اللواتي كنَّ في قصائدهْ
كالروحِ في الجسدْ
متنَ معهْ
والكونُ اضحى مقفراً وموحشاً
لا زهر في المروجْ
ولا نباتْ
فشاعرُ الاكوانِ ماتْ

٢-
قلبي
خابيةُ الشتاءْ
اودعُ فيه الشعرَ والدموعْ
فانْ كسرتيهِ حبيبتي
لنْ تجدي الا حروفاً
مبللةْ
بالدمعِ مثقلةْ
والفَ وردةٍ
وسنبلةْ

٣-
القمتُ هذي المدفأةْ
كلَّ ما كتبتهُ منْ شعرْ
فاشتعلَ الكونْ
تحولتْ جدرانُ غرفتي
الى قصائدْ
رتّلها العشّاقُ في المعابدْ

( عدلي شما ) 6-2-2015

في مساكب صبحك................... بقلم : احمد الملاح /// سوريا



في مساكب صبحك

تكثر اليرقات الوردية
مع كل همسة
تولدين في زهرة
أو لوحة طفل لايجيد إلا رسم الحقول الخضراء
مخاض برائحة حلم رضيع
هو يلثم صدرك قبل المساء
فيغرق القمر
وتطفو على خديك ثلة خزامى
يخبرني عجوز عن قبلة ضاعت في شفتية منذ سنين
عن بائعة لشعرها لون الحناء
كانت تطوف في حقول القمح
تهدي لكل قبرة قصيدة وطوق ياسمين
عن مراهقة تقص لسناجب البلوط حكايتها
كم تسلقت عرين الأفق
كي أحصد المستحيل
في جبينك
خبأت أمي خصلة نعنع بري
لا زلت أبحث في كفيك
عن ذاتي
ياسيدة
علمتني كيف أتنشق العطر من جديد

رمز الوفاء.................... بقلم : ياسين الدايخ /// العراق



هذا الرمز و ما فيه من تضحية يختزل المسلة برمتها بمشهد جدير بالتأمل ..
الرمز بمنتهى الوضوح و البساطة حيث يظهر لنا وفاء الام المحموم بالاسى كذلك و تضحية ابنها الشهيد ..
حيث مسكة الام المحيرة لأبنها
بوضعية امتزج فيها مشهد الاحتضان و الافتقاد ..
و كأن هيمنة ملامح الاسى على وجهها و هي تستحظر ذكرياتها على اعتاب الفراق و لسان حالها يقول :

وكم ذرفنا ليلة الرحيل ، من دموعْ
.
ثم اعتللنا – خوف أن نلامَ – بالمطر ...
.
مطر ...مطر ... مطر
.
اما الشهيد و قامته المتدلية من الاعلى فتعبر عن علو مكانته ..
و ذراعاه الممتدان نحو الارض هي جذور خالدة
يداه مبسوطتان بوضعية تمتاز عن الاوضاع الاخرى لأيادي الرموز المعلقة على المسلّة ..
فالبنان المتلاصقة تشير الى انه قد اخذ ما اراد و نال مبتغاه لتنعم الاجيال بعده بسلام بعد ان دفع بحياته ثمنا للخلود .. ليذهب سعيدا و يترك الحزن وراه ليسطر لنا الفنان جواد سليم اسمى الياذة للتضحية كذلك الوفاء ..
اما النسوة اللتان خلف الام :
احداهما على ما يبدو اخت و الاخرى حبيبة .. لا ادري ..
ليرتبط هذا الرمز ارتباط وثيق لما بعده الا و هو رمز الاحتضان
.
6 . رمز الاحتضان
هو ذلك الرمز الذي يظهر لنا مشاعر الالفة بين الام و طفلها و شئ من معالم الخوف عليه ..
مشهد اعطاه الفنان كل ما تملك ذاته من معاني عميقة المفعول تذوب في مضمونها ملامح الرئفة و الحنان كذلك حب الام لأبنها المغمور بالرحمة ..
فأخرج الفنان مهجة احاسيسه كالشعاب تتشابك و رمزية المشهد ..
فمن خلال اقدام الشهيد المتدلية كالقوس فوق رمز هذا الاحتضان ..
سنعلم ان ذاك الشهيد هو نفس هذا الوليد ..
و ذلك من خلال التناقض المريب في هيئة الايادي و عكس الاتجاه ..
فالطفل تتجه يداه الى الاعلى لتكتمل دورة حياته في مثوى ايادي الشهيد ...
اما ام الوليد ف هي عينها ام الشهيد
و ذلك من تطابق الوجهين و تشابه بصمة الاحتضان في كل من اليدين ..
و ما رمز الاحتضان هذا الا ذكرى احتضان كانت تستعيدها هذه الام على رفاة ابنها الشهيد ..
عندما كانت تداعبه حينما كان طفلا وليد ..
و لكنها هرمت من سقم الزمان ..
فضاعت علينا ملامحها تحت عقود من الغبار
و عقود السنين ..
ولسان الحال ردد فقال :

في كل قطرة من المطر
حمراءُ أو صفراء من أجنَّة الزَّهَرْ .
وكلّ دمعةٍ من الجياع والعراة
وكلّ قطرة تراق من دم العبيدْ
فهي ابتسامٌ في انتظار مبسم جديد
أو حُلمةٌ تورَّدتْ على فم الوليدْ
في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة !
مطر ...مطر ...مطر ...