أبحث عن موضوع

الأربعاء، 31 يوليو 2019

تونس العز .......................... بقلم : دنياس عليله _ تونس



مهما عاندنا القدر

ومهما خذلوك يا تونس

ودسوا في خاصرتك سهام الغدر

مهما بعثرت اوراقنا رياح الطمع

وتقاذفتها تيارات المد والجزر

لابد أن يبلغ موج احلامنا ضفاف النصر

لا بد ان تحلق يا وطني بين القمم

آمنا حرا شامخا كالنسر

تدرك مجدا يلبسك ثوب الفخر

ونحظى بين الأمم بعالي القدر

سنظل نسير على دروب الصبر

رغم الأشواك و وخز الإبر

حتى نعيد لك عزا ضيعه الدهر

فعزنا من عز الوطن

وحياتنا بلا عز هدر

جحود / ق.ق.ج ........................ بقلم : سعيدة سرسار _ المغرب



شكر البائع على باقة الورود. تصبب العرق من مشاعره وهو يكتب لها إهداء. فاضت عيناه ألما وهي تعاتبه على وخز الاشواك.

هذا الرّشْحُ مِنْ ذاكَ الصَديد / خاطرة ......................... بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي // العراق



وأنا أَقفُ علىٰ شفيرِ الحرفِ مُتأملاً ضحالةَ فكرٍ سقيمٍ لا يَقوىٰ صاحبُهُ على الاحتفاظِ به أكثر في رحمِ خطاياه التي تنضحُ من نسغِ مغذياتهِ الصدئةِ تذكرتُ العقربَ وهي تنفثُ سمّها الزعافَ في عمقِ ضحاياها لشعورها بأنّهُ سِرّ تكاملها حتى وإنْ أَدّى بها إلى الموتِ الزؤام وهو موتٌ لهُ أيضاً يزري بهِ ويرديهِ في مهاوٍ سحيقةٍ حينَ يسلمُ لنوازعهِ وشهواتهِ القيادَ فتكونُ الطاقة التي تحركهُ فتضلهُ السبيلَ فهذا الرّشْحُ مِنْ ذاكَ الصَديدِ ، يا هذا كُفّ عن مواقعةِ الخطايا بيدٍ مضمخةٍ برمادِ خيباتِكَ المتكررة ، لا تركب ذَنَبَ ريحِ الخسران فيجرفكَ السحابُ بخاراً سامّاً تضيقُ بكَ الصدورُ فتلفظكَ أفواهُ الزمنِ ، إرفعْ عينَ تلصصكَ الذبابيةَ عن قمامةِ الرذائل واستعرْ من النحلةِ أدبيات الجمالِ ، ترشف رحيقَ أزاهير الحياةِ فتهبها شهداً ناطفاً علىٰ أعسالها تتلمذُ ، هناكَ ستثملكَ نسائمُ العذوبةِ بما تستنشقُ من عبيرِ الصفاءِ فتتضوعُ أرجاؤُك بذيّاكَ الرحيق .




العِراقُ _ بَغْدادُ

اِبقَ معي ............................... بقلم : زينب العزاوي // العراق



اِبقَ معي

حيث ٠٠ أنتْ

رغم تلك المسافة التي

تُبعِدكَ

لكنها كافية٠٠

لأُضيء

لأبقى على قيد الحياة

اِبقَ ٠٠ حيث أنت

رغم أنٓ أصابعي

تعجز عن لمس خطوط وجهك

لكنها٠٠

تبقيني٠٠ أميرة الحلم التي عشِقتها

رغم كل جدران الصمت

وغربان الغابه

التي تقتل كل زقزقة للعصافير

في داخلي

لكن ٠٠

تغريدتك تصلني

عبر الرياح مع حفيف الشجر

تكفيني٠٠

لأستمر ٠٠

ربيعاً آخر٠٠




ختم السلطان ............................. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق




المسافةُ المخزونةُ في جعبةِ الانتظار

تساوي قمراً ضوئيا إلا سويعة شمسية

الجرحُ يتعمقُ في مدى الانجرار

وراءَ دمعةِ نجمةٍ غريبةٍ عند هالةٍ متغطرسة

ما بين منْ يمدّ يده إليكَ وبين منْ يدفعكَ

هناك ضوءٌ خافتٌ في نفقِ التفسير

وشرحِِ المعاني لدى قصيدةٍ عرجاء

تسارعُ الرّيحَ … تستعجلُ الخطوة

إلى الأفق الممدودِ فوق أهدابِ الشروق

المعرّف بالمحبرةِ والهدنة

في زمنِ الجنونِ القادمِ على قفا الغروب

يختفي الصمتُ فجأةً

خلف ملابسِ الثرثرةِ المبتليةِ بالبريق

ويهزّ أصابعَ الجوع

لينجو من العوز

وجدَ جثةَ الوطنِ مسجاةً

على دكةِ الشّط

قربها قارب الانتماء يغني

هل من مجدافٍ شريف

يسوق الموجَ المتشظي

إلى مرسى السلطان

كلّنا نحتاجُ إلى ختمه المدوّر

على جهةٍ من جهاتِ البوصلة .





البصرة / ٢٨-٧-٢٠١٩

لا يتوفر وصف للصورة.

تنافر ............................ بقلم : فاطمة الشيري _ المغرب






جلست بين الخلق

تتأوه حرارة القيظ

ذاكرة الأمس أجدبت

الأفكار جذبها اللهيب

نفثتها العيون شرارا.

تطاير مع هبوب الرياح

الجسد عار

يستجدي ستر الحياة

فتح للحكاية بابا

لملمت الصقيع بالنار

تعانقا محبة في السلام

تجمر الصقيع

وابتل الرماد

فكانت النهاية.

رسائل ............................ بقلم : عادل هاتف عبيد // العراق






أحتاجُكَ غيثاً

فارحمني

من هذا الصبر

أحرَقَ بعدُكَ أحشائي

وألبس رِقَّتي

ثوبَ الشر

وَغَيَّرَ في تكويني

الإحيائي

وفضحَ كتمان السر

وأكثَرَ بين الناسِ

أسمائي

وأذَلَّ سنوات العمر

أطفَأَ في ليل الشوقِ

ضيائي

وصبغَ بلونِ الدم

أحلامي الخضر

أرجع وصحح إنشائي

مقبولٌ من يدكَ

حتى الصفر

تفاصيل امرأة. .............................. بقلم : احمد خلف نشمي // العراق



قلبي مدينة

تعاني شوارعها الزحام

أصواتها سيل جارف

تمنعني الكلام

يثمل الفكر

بسرد تفاصيل امرأة

تطل وسط الزحام

تمنح الدفء والسلام

على صدرها

أضع رأسي تعبا

إن امسكت يدها

أحسست بطراوة الورد

وإن لاح حزن في صدري

بانت أشواكها

تهب الحياةطعم القبل

ورائحة الأحلام

امرأة

إن مسها الشوق أزهرت

وعادت في خمائل العشق

قبيلة ورد

أرشف من شفتيها عذب الأمنيات

وأغرق عطشا



مـــلاحـــظـــات ............................. بقلم : المفرجي الحسيني // العراق





دمـــعـــات

----------------------***1

دمعت الموجات لدموعي

تحجرت على وجنتيّ

أفكر في قدري

أخفقت في رؤية عالمي

الذي لم يكّف عن التجوال

**********

فـــســـاد

--------------------***2

دائما أقف حاجزا

حيث ينشد شعاع حياتي

أفسد الحقيقة

كما كنت في الماضي

**********

طـــبـــل

---------------------***3

حياتنا كطبل

نرقصُ على ايقاعه

**********

شــمــعــة

-----------------***4

مسكين جسد الشمعة

عذبه نداء فتيلها

**********

كـــذبـــة

--------------------***5

التاريخ مليء بالأبطال

انهم كذبة






العراق/بغداد

28/2019

ولاتحضرُ أنت .............................. بقلم : سليمان أحمد العوجي _ سورية









المساءُ لي وأنت

وغيمةٌ تعاند..

تنهمرُ على المنفى

الذي يلبسُ صدري

الصبرُ الجائعُ

يعوي بين الضلوع

إلى رجلٍ أهذي باسمهِ:

كنْ رعشةً حقيقيةٍ ولو مرة

كنْ على هواكَ

ودللني كطفلةٍ يتيمةٍ

كنْ ولهي المشنوق

على عتباتِ الأمس

لاضيرَ ياملاكي

أن تلتهمَ حرائقُ الغيرةِ

غابات الهواجسِ

بيني وبينكَ بحرٌ وسماء

يلبسني الخيالُ جناحين

أعبُّ من كفِ المستحيل

فكرةً مجنونةً...!!!

أحزمُ حقائبي كلَ يومٍ

وأتخيلُ محطةً لستَ فيها

وخيولاً مجنونةً تجمحُ

وعرباتٍ مسافرةً كزوبعة...

وضلوعي تهتزُ كأرضٍ

يضربها زلزالٌ بلا قلب

أحضرُ أنا...

تحضرُ أشواقي..

تحضرُ ذكراك..

تحضرُ المقاعدُ

يحضرُ العناقُ

ولاتحضرُ أنت..!!!

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

الثلاثاء، 30 يوليو 2019

الصبر.......................... بقلم : رشيد الأطرش _ المغرب






أيها السعيد يا سعيد

من فوقك صوت جلاد لا يرحم

و من تحتك صوت أبنائك إن تيتموا

و بداخلك صوت الصبر

من أجل لقمة العيش

تمرد في صمت!!

فكدمات الدهر يمحوها الزمن

و يبقى للزمان ذكرى حكاية

انتظرت طويلا مدادك الذهبي

ليرسم على ورق من جلد

قميصا

كان سترا لك

من رياح الخريف

ومن برد الجليد

لتبقى حياتك ربيعا

ينفث رائحة أبنائك

حين يصطدمون بالورد و الزهر

ليكتب في صمت

عن كدمات في جسمك

يختبئ خلفها الصبر
لا يتوفر وصف للصورة.

شيمة الوداع ............................. بقلم : نرجس عمران _ سورية






إنها أنغامي ...

أطلقتها في ذات شجون

حين اتكأ على الحزن

كل روحي ...

وابتل الشعور .. بنقيع الشوق

حين غادرتني

ذائقة العطر

وتلبدت أفكاري

بغيوم من يأس

وسحب من ضياع

كيف ترتشفك المنى؟!

وأنت سلسبيل .... في القفار

كيف تهجر مرمى النظر ؟!

وأنت النور الحالك

في البصيرة

كيف أراهم كما الفسيفساء ؟!

وأنت الجمال الذي نثر الألوان

في ذات ضياء

على سطور أجندتي

تتمرجح أشواقي جيئة وذهابا

تصل إلى ماض مخضوضر

بالبراءة ..حيث يطيب لها

الإنتشاء ..

ولكن سواد الليل

يخطف نور النهار

لذلك لا ألبث أن أقتفي

أثرك على دروب الذكريات ..

هي شيمة الوداع

سخي الطابع كثير المطامع

لكن ..... بالحرمان

والنبض المقفى بالدموع

...

أنت القصيد الذي أثار

سخط الإبتلاء ..

ارتديتَه حتى الأكم

فأصبح البلاء عن بلائه غريبا

وأصبحت أنا بك

معنى حقيقيا للبلية


ومضـــــة ............................ بقلم : حورية بنمربي _ الجزائر




السفر مني إليك

مديد الخطى

إقترب ،،،،

لا تدع خطوات الموج

تخبو ......

نبيذ فراشة نهديك ............................. بقلم : عبدالله القمري // العراق









بك اكتفي


على ناصية البوح فراشة


على تلابيب روحي


و همسك المستطاب اغنية


لمسة على سجادة نهديك


فيملأ اروقتي


نبيذ شفتيك


خطوة نحو الأفق


و بنفسج توهج


في قلبي


و غيابك دفلى


على سفر اقداحي ...



2019/7/26

لن اكتفي برفات الذكريات ............................. بقلم : هيام الشرع // العراق





يُناديني نايُ تلك البُحيرة..!

معسُولةُ الشِّفاه في مدِّها وجزرها..

أُغمضُ عيني، وبقلب هيض

أَتنشَّق لُهاثها،

يستفزُّني ويسوقُني إِليها الحنين

ويا لهُ من ذنب عظيم...!!




تالله.. كم تَحمَّلتْ لهونا عند ضفافها

وكم ضحكنا ونحنُ نُراقبُ

اِرتعاشات حلقاتها،

حين كُنا نتبارى

برمي الحصى في مائها.

كم كان ساحراً ومثيراً

انعكاس وجه القمر على صفحتها..

ومن بين هدهداتِ طُيُورها

وهمس الفراشات لزهورها

وصدى حفيف أَشجارها

كنت أسمع نبضات قلبك؛

تهذي بشاعرية ، تتدفق سراعاً

كأنها تسابق جواداً جامحاً

تتبع خُطُواتي بخفة

كما يتتبَّعُ عبَّادُ الشَّمسِ

وجه الشَّمسِ برشاقة اللهفة..!

تتأملني تنهيداتُكَ

المُتَّشحةُ بسُمرةِ الشَّوقِ؛

فيتوهَّجُ رحيق الوجد في قلبي

وأَتذوقُ وإِيَّاك نكهة اللَّحظة..!




لم تُعلمني كيف أكسر

أمواج غيابك

عند شاطئ الحياة

وكيف يكون الإكتفاء،

برفات الذكريات

أتمرد على يأسي؛

للإمساك بتلابيب أشيائنا

أتعبُ فأرخي أشرعة أشجاني

في جفن خيمتنا..!

يقودني نحو تلك البحيرة

جسر قوائمه، دموع من غصّة فِراقك

أمسكُ بيدِ فراشة (أَبولّو)

لتُضيء بوميضها محراب غيابك

وفي يدي الأُخرى،

أمسكُ بسلَّةٍ محبُوكةٍ

من شظايا أحزاني

ليس فيها سوى

فُرشاةِ رسمٍ وألواني

يجُولُ طيفُك من حوليَّ

فأَرسُمك شجرة زيتونة وارفة الظل

بين عالمينا مسافة صمت

قاب إغماضتين أو أدنى

ليتكَ تُطل علي من عالمك

لتخبرني كيفَ هو الموتُ في القبرِ

أَيشبه الموتَ في بئر من الشَّوقِ..؟؟!


امتشاق / ق.ق.ج ......................... بقلم : حسن عبد الله آل غزوي _ السعودية



داعبته. .دثرته بقلبها ملتاعة، غط في صحو، داهمتها زمر الضلال، انتزعوه جسدا دون روح.

نِيـَاطُ الفَجـرِ................................. بقلم : مصطفى الحاج حسين _ سورية









يَتَصَيَّدُنَا حُضُورُنَا


نَقِفُ عِندَ خَيبَتِنَا


وَجهُنَا على حَائِطِ المَذَلَّةِ


وَظَهرُنَا على شَهوَةِ الخِنجَرِ


في عُيُونِنَا رَملُ الانكسَارِ


وفي حُلُوقِنَا شَوكُ الخَوفِ


نَستَدِيرُ إلى الجِبَالِ


فَيَقضِمُنَا البَحرُ


نَتَّجِهُ إلى دِفءِ الـدَّمِ


تَنهَارُ فَوقَنَا صَحرَاءُ المَرَارَةِ


نُنَاشِدُ أغصَانَ الأبجَدِيَّةِ


يَتَقَاطَرُ عَلَينَا نِبَاحُ البَردِ


نَهرُبُ مِنْ هَجِيرِ البَسَمَاتِ


نَنْسَابُ في زَوَارِقِ الدَّمعِ


وَنَنْحَدِرُ إلى أعمَاقِ حَيرَتِنَا


وَوِحدَتِنَا


وَكُهُوفِ وحشَتِنَا


وَصَقِيعِ غُربَتِنَا


نُنَادِي حَجَرَ القُلُوبِ


وَأنيَابَ الضَّمَائِرِ


أعِيدُوا لَنَا تُرَابَ أروَاحِنَا


أطلِقُوا لَنَا مِنْ سَرَادِيبِ ظُلمَتِكُم


بَيَاضَ يَاسَمِينِنَا


فَيَضحَكُ المَوتُ مِنْ حَمَاقَتِنَا


وَتَتَنَاسَلُ مِنْ حَولِنَا المَقَابِرُ


يُخَيِّمُ على سَحَابِنَا الاختِنَاقُ


وَمِنْ كُلِّ فَجٍّ سَحِيقٍ


تُطَالِعُنَا رَايَاتُ الغَدرِ


تُرَفرِفُ بالحِقدِ وبِالسُخطِ وَبالضَغِينَةِ


لَنْ أترُكَ لَكُم أثَرا


هَكَذَا قَالَـتِ الحَربُ


قَبلَ أنْ نَسفَحَ هَجِيرَهَا


عَنْ نِيَـاطِ الفَجـرِ *





إسطنبول

نبضة ........................ بقلم : محمــد عبــد المعــز _ مصر






إلى متى تظلُّ مُرتدياً ثيابَ الأنبياء والْـمُصلِحين تارة، وثوبَ أبي العلاء المعري أخرى، باحِثاً عن مدينةِ أفلاطونك الفاضِلة، بين غَـثٍّ وغَـثٍّ، بعدما توارى السمينُ والثمين؟!




زائر وقح ............................. بقلم : حسن محمد حسن // العراق



زائر وقح

سألته بغضب

من انت ايها

الطارق بعنف

على جسدي

قهقه بتهكم

قائلا أنا مقض

المضاجع

مرض الكهولة

الأبدي

قرابين على عتبات الوطن / ومضة ................... بقلم : محمد الناصر شيخاوي _ تونس



لَا أَحَدَ يَخْتَارُ وَطَنَهْ

لكن وحده الحر

يَهِبُ الرُّوحَ رَضِيًّا

كَيْ يَبْقَى حُرًّا وَطَنَهْ !
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

مزارع الموت.................. بقلم : رسول مهدي الحلو // العراق




أيها الوطن
مازال حرفُك ناصِع الألم
يستمّطر الأسى من قلبٍ السماء
ويَنتزع المواجِع من جلامِيد الشمم
تنهشُك الذئاب بآلاف الأنياب
وتجُول بكَ في مزارعِ الموت


كنتُ أراها حزينة
تبكي من أجلنا
من أجل طٍفلة تُناغي دُميتها
وأمراة تتبع زوجها الضًرِير
وحَمامة بيضاء فُقدت بَكارتها.


كنت اسمعُها تتأوه
لِعراء الحقول
لٍحطام السهول
للمدنِ القاتمة
تُسفى عليها ذارِيات المقابر.


أيها الوطن..
المُسجى على الصليب
تحوم حولك تلك الذئاب
تمنحُك برد الاحتضار
فتَهِبَنا لهيباً ورزايا
هاك قلبي قبلة الحياة
أنصت لانفاسك الكئيبة
كأن الطريق إليك رحيلاً ومَنايا.



٢٣ / ٧ / ٢٠١٩

غرباء / ومضة ................. بقلم : عيد النسور _ الاردن




حاورْتهُ ذاتَ اغْترابٍ
منْ أنتَ ؟
قالَ ..
أنا الغائبُ العربيُّ ..
ومنْ أنتَ ؟
قلتُ أنا كلُّ الغُرُباءْ .
وغَداً سأعودْ .

استفزاز ............................ بقلم : حسين اعناية السلمان // العراق





لدي رغبة دفينة وغير منطوقةٍ لشيء يفوق تفاصيل الحياة اليومية

فرجينيا وولف

استفزاز

ـــــــــــــــــــ

تدور حولي المرايا

كَّلما أحسست إنِّي موجود

تركل قناعتي الشَّظايا

وكَّلما أردت لملمة شتات أفكاري

ترقبني عينا التَّردد

فيضيق تنفسي

تتيبس الحوادث

يخترق محنتي سؤال تافه

ــ مَنْ انتَ ؟

تتشبث روحي بجواب ميتافيزيقيٍّ

وجسدي الآيل للسقوط ينتفض

وهو يتعكَّز بضوء عينيكَ .

يدير اسطوانة التلاشي

ــ أنا بوابة المنى الضائعة .

ترمقني شظية

تستهزئ بي مبتسمة

ينسجم المتضادان

في لحظة

يستفزان وجودي

ــ إنكَ سراب !!

26 / 7 /2019

قطار الهجر .................... بقلم : محمد علي حسين أحمد القهوجي // العراق









شراعي ممزق
فأين اتجاه قاربي
أحمل معي زادي حرفا
ونجّادتي قصيدة
بلا عنوان
تكاد أمواجك تغرقني
تحمل معها شذى أنفاسك
وحبا معتقا اسكرني
فلا أكاد افيق
حتى أعود هائما
في لحظات الخوف
من الفقدان
لقد غدر الزمان
تركني لحظة الرحيل
في همس الشيطان
على صدري وسواس
وفي مخي شك
هل أنا من تحب
ام حالي كمن مر
في قطار الهجر
على محطة
هي ذكرياتي
ربما كانت لعبة
او نزوة غرور
او حتى زماناً ميتاً
تقتات من فرحها
حتى إذ انتهت
كنت كرسم قديم
معلق على حائط النسيان
ليس لديه سوى
مسمار نجاته
يحميه من السقوط 


 الموصل ٢٠١٩
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏‏شجرة‏، و‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏‏

كؤوس الهجر ................... بقلم : باسم جبار // العراق


الصَّلاةُ في مِحرابِ عينَيكِ

يُبْطلُها التَّيممُ .

وما عُتِّقَ في الدِّنان ِ

مَحْضُ خَمرٍ

لا يُغْنيهِ المَذْقُ

لولا رِضَابُكِ عَلْقَمُ

وكيفَ الوذُ بصَمْتي

وكؤوسُ الهَجْرِ

مناحلُ خَلتْ من شَهْدِها

يُنْعِشُها مِنكِ التَّبَسمُ

هَبيني شيبةٌ أَصَابتْها

فيكِ نَزقَ الرِّجالِ...

أضْنتها شراسةُ أيامٍ عواقرَ....

تلوكُ بأضراسِ البُعدِ

من لهوٍ فهي لاتَرحَمُ

فأَينَ ذياكَ الوداد ُ

مَعاطرَ شفاه ٍ

تتغنى بأفلاكِ الحُبِّ

مَنَازلَ لايُعْرَف ُبها الخصامُ

ولايُعرَفُ بها النَّدَمُ




2019-7-28
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

الى فاتنة ................ بقلم : غزوان علي // العراق






قصيرةَ الثّوبِ يا أحلى مشاكســةٍ

جمالُ ساقيكِ أشقى طرفي الباكي

والرّيحُ ترفعُ ذيلَ الثّوبِ تنشــرُهُ

ياروعةَ السّاقِ مكشوفاً بمسراكِ

خطاكِ تثقبُ صدرَ الأرضِ لو رقصتْ

وتُخرجُ النّارَ من أنفاسِ مضناكِ

ساقانِ مثلُ بريقِ الدّرِ مؤتلقــــاً

سيري على الهدبِ عينُ اللهِ ترعاكِ

والتّينُ والتّوتُ فوقَ الثّغرِ مكتنزٌ

فيهِ الشّفاءُ لقلبي العاشقِ الشّاكي

وهمتُ في خصرِكِ الممشوقِ أعصرهُ

أقبّلُ الثّغـــــــرَ حتّى غابَ ادراكي

غداً سيجمعُنا دربٌ سنقطعُــــــــهُ

فـإن تغيبي فإن العـــــــينَ مثواكِ




رسم / غزوان علي


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏غزوان ياقوت العراقي‏‏