أبحث عن موضوع

السبت، 3 فبراير 2018

يا الله ماذا هناك ينتظرني .؟. ................... بقلم / علي حزين / مصر



1
وغداً سأرحل إلي عالمٍ أخر
عالم جديد , عالم مجهول
لا أدري متى بالضبط الرحيل
ولكني علي يقين بأني يوماً ما سأرحل
عن هذه الحياة , كزنابق الحقول
كتغاير الفصول , كموت البلابل
كفكرة جهنمية خرجت من اللامعقول
حتماً سأرحل يوماً ما إلي هناك
إلي هذا العالم الغريب , المجهول
حيث لا أعلم إلي أين ,
أو أين يكون النزول
2
أنا لا محالة يوماً ما سأرحل
كشعاع الشمس عند الأصيل
كليل طويل , ويدخلني الوجل
وعلامات استفهام كبيرة تملأ رأسي
كيف يكون هذا العالم المجهول .؟.
وكيف تكون الحياة هناك .؟
وماذا ينتظرني هناك .؟.
3
كمسافر يبغي الوصول
قمر راح في الأفول ,
أخبرني يا الله
يا الله ماذا هناك ينتظرني .؟.
ظلام أم نور , عذاب أم نعيم
فاني أخاف , أخاف من المجهول
والعمر قصير , قصير
وأوشك علي الأفول
ولا أدري متى الرحيل
ولا ما المصير
ومن سبقونا وذهبوا إلي هناك
ورحلوا عنا , عن هذا الوجود
ولم يعودوا إلينا ثانية ليخبرونا
ماذا وجدوا هناك ,
وكيف تكون الحياة هناك
آلاف الأسئلة تصرخ في رأسي
ولا أجد لها إجابة
ولا أدري ماذا أقول
ولكن علي يقين بأني
سأذهب حتماً إلي هناك
4
سأرحل إلي هناك
مثل أُناسٍ كثيرين ذهبوا
أبي رحل من زمنٍ بعيد
وأمي أيضاً ذات صباح رحلت
وإخوتي الصغار , وإخوتي الكبار
وابني الصغير , الذي لم يتمَّ عمرهُ العامين
كلهم ودعوني ورحلوا
أصدقائي , وجيراني , وكثيرون غيرهم رحلوا
بعدما جاءوا إلي هذه الدنيا
مثلما جئت أنا , ثم رحلوا
كما سأرحل حتما أنا , في يوما ما
كثيرةٌ هي الأسماء التي رحلت
ولم يكن لهم الاختيار
لا في المجيء , ولا في الرحيل ,
ولا في أشياء أخرى كثيرة
لكن بقيت لهم بعض الصور
عالقة في المكان , في الأذهان ,
عالقة فوق الجدران ,
بقيت في الضمير , برغم أنهم رحلوا
فهل يا تري احد سيذكرني
بعدما سأرحل أنا إلي هناك
حيث العالم الأخر ........

 // 20 / 1 / 2018


كَلِمَات صَغِيْرَة ................... بقلم : ياسر حماد / فلسطين



إذا كنت تشعر بالوحدة ، وأنك تجلس وحيداً في مكان ما ؛ لا تحزن .. هناك من يشعر بك ، ويظن أنه وحيدٌ مثلك ، وأنك لا تفكر به ! تأكد أنك أشغلت عقله وقلبه وسهره الطويل ، وأنه ينتظرك ، ويشتاق إليك ، ويحبك ، وما عليك إلا أن تفتح نافذتك .. اغمض عينيك ، ودع روحك تسرح إليه ، ومد يديك تحت المطر ، لتشعر بدفء أنفاسه ، ويديه وهي تعانقك ؟!!

العرافة.................... بقلم : حميد شغيدل الشمري // العراق



قالت لي العرافة
يابني
المال والبنون. زينة الحياة
قلت لها : اعرفها
وقدم المال على البنين
القت حصاها من جديد
يابني
الله. واحد احد قلت لها :
فرد صمد
مدت يديها من جديد
شهقت.
بانت نواجذها المكسره وانحنت
انت عنيد
تنال كل ما تريد
الا !!!!!
فقلت غوثا يا امراءة
التفتت وهمهمت وحشرحت
هناك في ركن بعيد
شباك من حديد
فيه امراءه
تجود في النزع الاخير
يقال انها عزباء.
قدسية
لا ادري
مصرية »»» سورية »»»بصرية»»تلم موطني
المهم
عربية تنام دونما رجاء
متعها
زوجها
تنال ما تريد ودونما عناء ،
»»»»»»»»
فقلت يا سيدتي
نسيت تلك المراة الحبيبه
اخاف ان ياكلها اخوتها المغول
وتسبى في وضح النهار
قال عرفتك باختصار
انت عراقي الهوى
اضرب راسك في الجدار
الصار صار
مسكتها من شعرها المقمل العفن
بصقت في موقدها المهول
ورحت ارمي في الحصى
هامتها المعصبه
وصحت بافتخار
يعيش موطني
من تونس الخضراء
حتى بلدي
لا يفلح الساحر من حيث اتي
كذب المنجم
وان صدق

فلك .................. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق


يحاصرني اسمُكَ
في أقبيةِ السراب
وعلى مزامير الرّيحِ
تتمزقُ ألحاني ،
يطربني الحنينُ
عندما يعانقني طيفُكَ
لحظةَ وداعِ الليلِ ،
وجهُكَ يبشرني بحلمٍ آتٍ
بين مفاتيحَ أبوابِ الرجاء…
النهارُ يرتدُ بصيراً
حالما يمرُّ قميصكَ
بينما يرتديه الفجرُ
وقتَ الضَنكِ ،
سنابلُ الشعورِ
تجتازُ الحقولَ مفتوحةَ الأسوارِ
وتنتقي منها مناقيرُ الشروقِ ،
بيدرٌ من اشتهاءٍ
تعجُ بغبارِ الشوقِ
فعطستِ الأرضُ
من فرطِ العطورِ
وسط هالةٍ يدور فيها
اسم ،
حلم ،
شوق
وكواكب ،
إذن لا شِعرَ دون فلككَ يعوم…
البصرة /٢٩-١--٢٠١٨


كلمات الهائمة................. بقلم : احمد السامر// العراق


تلك الكلمات الهائمة
في دجى الليل
تغسل تعبي
تفتح منافذ النور في خاطري
تمطر أحرفا من وهج الحب
على نوافذ غرفتي
تشعرني بالدفئ
ترقص على صوت الساهر
توقد جذوة مشاعري
و كأني طفل يرسم وردا
على دفتره المدرسي

الساعة البيولوجية...!.................. بقلم : محمــد عبــد المعــز/ مصر

لا يَعْرِفُ أصحابُـها الساعةَ البيولوجية، لأن نهارَهم قد يُصْبِحُ ليلاً والعكس... من هؤلاء، على سبيل المثالِ لا الحَصْر، الأطباء والإعلاميون والحراس المدنيون والعسكريون.
ولو أخْلَصَ هؤلاء لنجَوا، ولو أدوا رسالتَـهم، على الوجهِ الأكمل، لنجَحوا، ولو تعاونَ الجميعُ معهم، لَـعِشنا بأمنٍ وأمانٍ وحُبٍّ وسلام، وكنا أهلاً لرحمة الله، التي وسعت كلَّ شيء... "وتعاونوا على الْـبِــرِّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثمِ والعُدوان".


نَجِم .................... بقلم : مصطفى الحاج حسين / سوريا



صديقي

الذي أحبَّهُ

والذي لا أنامُ

قبلَ أن أطمئنَّ عليهِ

أودعَ خنجرَهُ بقلبي

وذهبَ برحلةِ استجمامٍ

وقالَ لذكرياتنا :

- حاذري أن تتبعيني

كما أوصى طَيفي

بعدمِ الاقترابِ منهُ

وحذَّرَ

الخبز الذي تقاسمناهُ

أن لا يتسبّبَ لهُ بالغصَّة

ولكي لا يبقي أثراً

لي بداخلهِ

أحرقَ

الكتبَ التي قرأناها رفقةً

ومزَّقَ الضّحكات

التي تركناها على الأريكةِ

أمّا قصائدي

فقد شطبَ اسمي منها

وحشرَ اسمهُ عليها

وأعلنَ

من فوقَ المنابرِ

أنَّهُ شاعرٌ

ونالَ الجّوائزَ والأوسمة ! .

إسطنبول

خسارة قمار _ قصة قصيرة .................. بقلم : نعيمة ابو محمد / الجزائر


نزلت من حافلة نقل المسافرين ، بعد ليلٍ عاصفٍ بالحكايات ، تضاربت أجزاؤها بين أبٍ شرس الطباع منعها من المكوث في بيتها ، و زوجة أب ٍ تنفخ نار غضبه لتزداد اشتعالا ، فتلتهم أطراف نفسها الضعيفة البالية . كانت ساعة القلب تشير إلى هلع شديد من المكان الذي وصلت إليه و هي التي لم تخرج من بلدتها إلا مرات معدودات مع والدتها المرحومة و لم تتخط حدود عيونها قرية الطوب الصفراء التي تقطنها عائلة أمها ، يداها ترتعشان ، و رجلاها لا تقويان على حملها ، تضم بيمناها خمارها البالي بشدة حتى تقطع لفح الريح الباردة على أذنيها ، و بيسارها تحمل رواية (الذروة) للكاتبة الجزائرية (ربيعة جلطي) هدية صديقتها و الذكرى الوحيدة التي رحلت معها من بيت طفولتها ، كانت تعصر ذلك الكتاب عصرا بيدها التي تعرقت رغم برد الفجر الحالك . تأكدت أخيرا أنها في أحد مخيمات اللاجئين من هموم الحياة و شقائها ، هنا وجدوا الأمان المزعوم ، هنا وجدوا ملء البطون ، هنا وجدوا الثراء . أرخت يدها المثقلة قليلا لتضع الكتاب و تتخذ منه بساطا تجلس عليه و تريح قدميها المتعبتين ، علقت أصابعها الوسطى و السبابة و الإبهام بأنامل أحد الصفحات ، شخصت بصرها في المكتوب هناك :
- ( واش؟ ألم تصدقوا أن الغلبة للأقحاب أقعدوا أنتم أيها الشرفاء وراء الأبواب ) !.
-هكذا سأكون ، سأعبث بحياتي و لا يهمني .هتفت لنفسها من أجل الانتقام و الخلود .
انساقت بين شهوات النفس لساعات ، أيام ،شهور ، فعامان كاملين ، حتى طرق والدها باب قصر، كسبت تفاصيله الساحرة كهدية لعلاقاتها المتكررة .
الأصدقاء الخمسة يقهقهون ، الصديقتان تشربان خمر النصر ، و جسدها يتدلى منه سكينا يقطر دما ، كانت رهان قمار خسرته تلك الساعة ، فزج بها إلى قبرها احتفالا .

كان إنساناً يعيش بقلبي ................... بقلم : وفاء غريب / مصر




كان
إنساناً يعيش بقلبي
ذاك السجان المحتل أرضي
توارت مشاعري وإحساسي
كما عهدتني غارقة ببحر شوقي
فراشة تعشق النور وهي للهلاك تمضي
نفاني وكنت الأسيرة الغريقة ببحري
حدد اقامتي لم أعد أرى ظلي
جاء بالألم فزاد عمري
انتقم من قلبي العاشق
حطم الوهم داخل حلمي
جعلني كامرأة ثكلى في سجني
اعتقل عقلي بتقاليد مزيفة
لكنه لن يقتل آدميتي
ساظل كما أنا شامخة كالنخيل
أتحدى السنين ولا لظلمة أنحني
كما الشمس ساطعة بعفويتي
الكرامة ذاتي والكبرياء عباءتي
لن تغتصب بنات أفكاري
سيظل على السطور حرفي
لن تُغتال الأبجديّةُ بين أصابعي
رسمت الماضي ومحوته
بحاضرٍ يحترم إنسانيتي
ارشيف وجداني تعج به الذكرى
سيرحل القديم ويأتي جديد مستقبلي

مختصر مفيد ....................... بقلم : عماد الصكار // العراق



لعلك .. تصغي لحظة .. لندائي

فتسمع .. أناتي و همس .. دعائي

و يعظم .. في عينيك صدق .. مدامعي

و شهقة .. أنفاسي و هول .. بلائي

و خفقة .. قلبي و ارتعاش .. مفاصلي

و حمرة .. خدي من قبيل .. حيائي

فتدرك .. أن الحب مثلبة .. الورا

و أن .. رداء العشق .. خير رداء

راقــــصيني يا نـــــخيل .................... بقلم : المفرجي الحسيني // العراق



حللت ضيفا

على مدن الموت

كنت اكثر حياة

هذا الزمن لي

وداعا باعتذار

....

اجتزت القدر الى الضفة

لزمت الحذر

خطاي

تعانق الازقة

ارصفة

الشوارع السوداء

عيناي

شفتاي

أُقبّل

هامات الصغار

....

ذهبت بدمي

اسقي

شجرة الانسانية

سقطت

قمح الحبّ بيدي

تناثر

نقرته

عصافير الجياع

....

عشقت

ما عدت من حلمي

لم آبه بالموت

متماسكا تواسيني

جدائل الانتظار

تخلع شوارع الاسفلت

الحداد

راقصني يا نخيل

حزني باذخ الانتظار



العراق/بغداد
1/2/2018

وشاية _ ق.ق ...................... بقلم : ناهد الغزالي / تونس


معطفك الأسود المعلق في كهف الخطيئة، مبقع بدموع الحسناوات،
ممسحة أقدامك مطرزة بابتسامتهن !! من عطر لعطر ترتشف سعادتهن، آبت لياليهن مالحة، يطفو طيفك على المآقي، وعيونهن غدت ضبابية، لا تفقه عشق غيرك،
امبراطور الظلام، أتطرق بابي، ومخالبك مغروزة في الوحل؟؟
تغويك أعدادهن المتزايدة؟ صرن دمى بلا روح تدفن كل ليلة قطعة فسيفساء من لوحة أحلامهنّ الفاشلة،
سأطعنك طعنة غرور في صميم ثقتك المعوجة،
ستلفظ كبرياءك تحت أقدام الرجاء، أجلدك بألف نظرة ونظرة
حتى تموت غرقا في بحر الشوق،
مرايا العشق في دهاليز الجوى، باحت لي ببطولاتك المبتورة، غزوت ألف ليلة وليلة من ليالي السعادة، جنّدت حلاوة حروفك، تملقت، تأنقت، وعدت مهزوما براية ذل ،

رائحةُ الجّهات .................. بقلم : مصطفى الحاج حسين / سوريا




... ولأنَّ دمي يثمرُ الأحلامَ

هذا الأفقُ خيمتي

وهذه الأرضُ بعضُ مكاني

وتلكَ الدّروبُ فريستي

فابتعدي يا جهنّمُ عن طريقي

لأرتّبَ الفضاءَ المبعثرَ

حسبَ ما يخفقُ قلبي

تحوّلَ الوقتُ طريدةً لقصيدتي

وصارت الأشياءُ أوراقي

أخطُّ عليها موجي الدّفينَ

وأعطيها صهيلَ رغباتي

إنّي أنسجُ من مزقِ الليل

خيوطَ الآتي من الفجرِ

وأُعَمِّرُ من ندى الشّروقِ

قلاعَ نهوضي

أوصي النُجومَ ألّا تفترق

عن كلماتي

لأزوّدها ببصيصِ روحي

وأتركها معلّقةً

فوقَ نوافذِ الرّيحِ

أنا قلمُ الغَيبِ

أكتبُ ما تجهلهُ الأشرعةَ

ومالا تدركهُ العواصفُ

الرّملُ مفاتيحُ الضّحى

والشّطآنُ تلوذُ بي برجاءٍ

تختبئُ المسافاتُ في طيّاتِ رحيلي

وتنهارُ الحرائقُ أمامي كالذبائحِ

ويأتيني الحطامُ صاغراً

لأسيجَ منهُ الغمامُ

أنا حطبُ النّهايةِ

أشتري الأزمنةَ بالرّمادِ

وأبيعُ للمطرِ أجنحةَ أغصاني

سأُبقيْ على الماءِ

في رائحةِ الجِّهاتِ

وأزرعُ رايتي

على قبرِ الهزيمةِ .



إسطنبول

حين يعشق الشريان................... بقلم : إنعام الشيخ عبود // العراق


شيءٌ سرى بعيدا
في عينيه الواسعتين
يصبُّ ذاك الأَلقُ
يطفئُ القلقُ
خطوةً يلفها الوصلُ
تلثم روحي وتذوي
قُبَلُ ندًى للياسمينات فيتألّقُ
دون ان امُدّ بصري
يشعُّ في ذهني حبورٌ
فيتسلى البلل
يحتسي الضوء حنينا
عرجت استلهم الأملَ
من مقلةِ الأَحلامِِ
لم أرَ غيرَ حبةِ رملٍ
تُثمِلُ رصيفَ غربتِي
فأشعِلُ روحي أغنياتٍ
اواه يادغدغاتَ الطفولةِ
ياصرخةَ الأمسِ
خرجتُ بخطواتِ ناسكٍ
حاملٍ تعويذةً للموسوسين
فلْندعِ النورَ يتساقطْ
قبلاتٍ على الشفتينِ

سايكو بات .................. بقلم : رحيم الربيعي // العراق



السير فوق الخطوط الحمراء
لايعني تجاوزها بل استحقت مكانها
هكذا تعود بمغلف براق
تمكنت من تحطيم الرفوف
علقت بقايا الجدران فوق حلم ضال
نهش الوسادات الدافئة
يعيد الجليد على قمم الضمائر السايكوباتية
تروضها روايات طازجة
تركيبة السيل
جعلت العبث يخترق أحزمة محظورة
الأفواه لا يغلقها قوت الصغار
تَلهم نفسها ليعيش ربها
يرقص مع النجوم
في حوض زجاجي
يزداد بريقا عند كل رجة

 2018

مراكب السراب ................ بقلم : رشا الجزائري / الجزائري





قال:

أماه اني مسافر

ماعاد وطني يؤويني

فعمري كالظل الكئيب

وأنا على أرضي غريب

يسكنني الوجع...

يحزنني و...يبكيني

قالت:

بني أنت تغامر

وتهدر تعب سنيني

فلا تطفئ بريق عينيّ

وتشعل الأشواق بصدري

فالبعد قفار.. لو..... تدري

يؤلم قلبي.......و يرديني

قال:

أماه سامحيني...

هنا لا شيء....... يعنيني

في وطني تحطم الأحلام

تكسر.....شوكة الأقلام

ماؤه و هواءه وخيراته

لمن هم ليس على ديني

فمن من الفقر.. يحميني

قالت:

بني لا تقطع ...شراييني

فأنت الهواء و أنت الثراء

و أنت أعز ما.......... أملك

فإن غبت ..........تفنيني

وبعدك انا ............أهلك

واذا أقبل الصبح..!!

فمن...غيرك؟

يقبل.... جبيني

قال:

قد عزمت و....... لاشيء

عن العزم س......يثنيني

سأقتل الأيام....... المرة

فهناك في البلاد الأخرى

موكب الأحلام يناديني

سأترك هذا........ التراب

كفاني حلما ....بالسراب

فالجهل هنا .....يؤذيني

قالت:

كلامك أدمى عينيَّ

و رحيلك يحفر وجداني

من يلملم ........أحزاني

من يكفن.............أنيني

و اذا مت بعدك

من تحت التراب يواريني

قال:

أماه تعالي و....ضميني

فإن جراحي........تنزف

ألبسيني دعاءَك معطفاً

فإذا ما الموج.... أغرقنا

و أنهارت بنا......مراكبنا

لعل القدر بنا ....يعطف

لعل دعاءك ....يحميني

/30/01/20188/باريس



ومضــــات ................. بقلم : زينب ابو عبيدة / الجزائر




ومضة / 1
ببقايا حروفٍ
تبعثرني
حدَّ الشتات
فتوقظُ الحلم
القابع في مصبآحِ
الحي

*****

ومضة / 2

حبنا أضغاثُ أحلام ٍ

تراهنُ علىى البقاء
ترتدي جبة الحلاج
لتراني هناك

*****

ومضة / 3

أرتدي حلما

يلفحني حرهُّ
تؤرقني شمسه
تعصرني الدهشةُ
فأموت ظمأً

*****

ومضة / 4

جوف الليل

انقباض الرؤى
موطنُ الوجع
لم يعد لي حلمٌ
هناك

*****

ومضة / 5

ليلٌ سرمديٌ

بقايا أحلام
لتجاعيد الزمن

الوجُودُ صُدْفَةٌ لِلمَغْفِرَةِ.................. عبد اللطيف رعري / المغرب



صُدْفةٌ عَرَّتْ اللِّقَاءَ بَيْنَنَا
وأخْرَى حَدَّدَتْ مَنْ نَكُونْ
فِي جَبلٍ عمّرتْ بِقُربِهِ الأعْمَارُ ...
وتَجَاحَفَتْ زَوبَعَتانِ بِبَعْضِهِمَا
واحِدَةٌ مِنْ شَرْقِ البِلادِ
والغَرْبِيةِ مِنْ غَرْبِهَا ..
فَرَسَمَتْ تجاعيد الأرضِ
رُبَّمَا تجَاعيدِي أنَا قَبْلَ الخَطيئَةِ؟
خًطِيئتِي وأنَا لاَ أعْلمُهَا ...
خَطِيئَتِي لِمُجَرَّدِ الانتِمَاءِ لأهْلِ الخَطَأ
فَمنْ أخَاطَهَا بِحِبَالٍ عَرِيضَةٍ تَلِيدَةٍ
وأمَدّهَا السُّحْنةَ البَلِيدَة
زَمَنُ فَوضَى المُعْتقَدِ
والإيمَاءَاتِ واللفْتةِ الأُحَادِية
فَوضَى اللاشُعُورِ ....
الغَيْبِ والقُصُورِ...
فَوضَى كَيفَ كُنا حتّى صِرْنا ....
مِنْ وَهْمِ الأسْطُورَة
للأسْطُورَةِ نفْسِهَا...
مِنْ رَمَادِ المَطْمُورَةِ وَغَزْلِهِ الحَكِيمِ
الى صَمْتِ المَقْبُورَةِ وَالعَذاَبِ الأَليِمِ...
عَوْدَةُ الجَرِيحِ المُخْتَالِ.....
لِلسِّلمِ أوْ لَا سَلاَم
لِلبِدَايَةِ
حَيثُ مَتَى البِدَايَةِ...؟
للنِّهَايةِ ...
ومَنْ مِنَّا أوْشَكَ علَى النهَايَةِ؟
نَقتنِصُ الحَظّ مِن سَدِيم الأمْنيَاتِ المُغيَّمَة
بِعُيُوننا نُحَاكِي المَجرَّات بِفرَاغِ الذِّكرَياتِ ....
ونرْعَى فِي الكَفِ الفَاحِمِ
تبَاشِير المَوتَى ومَالا يَشعُرُون
ونَأنَسُ الايْتَامَ والدَّمْعَ وَمَا يُذرِفُون...
ونُقِرُ السَّلامَ لِضَحَايَا الخَطِيئةِ
ونَحْدُو بِالوجُودِ صُدْفَة لِلْمغْفرَةِ
وتِلكَ الأصْواتُ عَدَا صَوتُ المَطرِ
مَنْ يَدُلُّهَا سَبِيلَ الخَلاءِ علَى عَجلٍ
مَنْ يُصْغِي لتَآويلِ الغَضَبِ فِيهَا
الأرْضُ كَانتْ لِتَوهَا عَاريّة ....
السَّماءُ لعُليائِها غَيْر مُتنَاهِيِّة ....
ومِنَ الاطْيارِ غُرَابٌ حَائِرٌ
آمَنَ بِضَرُورَة ِالبَقاءِ بِبَصِيرَهْ
فأوْلَى ظَهْرَهُ للظَّهِيرَة
وَصَارَ يَبحَثُ عَن نَظِيرَه
لَهَا الالْفَةُ وَبِهَا مُستهَلُ الشَّعِيرَة ....
أهَلَّتْ شَمْسُ البدَايَةِ
بِجبَّارٍ لَا تَرُوقُ لَهُ كِنَايَة
تائه ْيعبُرُ البَريّةَ بِلَا قَصْدٍ وَلاَ مَشهَدٍ للهِوَاية
قَالُوا مِنْ سَمَاءِ اللهِ هَوَى ...
جَارَ وَطَغَى وَتقَوَّى ......
والشَّيطَانُ الرَّجِيمُ فِي قلبِهِ غَوَى
فاسْلَمَ نَفسَهُ للهَوَى...
أسَفًا هَذا المِسْكينُ اكْتَوَى.....
وَاكتَوَى مَعَهُ مَنْ فِي الهَوَى...
هُو أنْتَ وَالآخَرَ وَهُوَ أنَا...


 فرنسا/مونتبوليي
30-0120188.

علمني كيف أنساك ................. بقلم : سهى النجار/ الاردن


لتاريخ أنت الحضارة

وأشواقك جيوش جرارة ..

نظراتك تأسر القلوب

لمساتك كأنها قيثارة ..

سألتك والنبض ثائرٌ

والشوق يصنع من الصبح جدائلاً

ليتني معطفاً يحتويك ،

أو وشاحاً يعانق عنقك ..

ليت الليل يمهلني أكثر ؛

لكي منك أتعطر ..!

وليت الفجر يأخذ من عطرك ؛

ليعم الربيع ..

علمني كيف أنساك ،

وكلي ملك يمناك ..؟

حيتي المنحوسة _ قصة قصيرة ................. بقلم : مجيد الزبيدي // العراق



أعترف ،كانت رّدةُ فعلي سريعةً جداً ؛قفزتُ ِمرتطماً بالجدار ،مع صرخةٍ مكتومةٍ ،غطّتْ عليها ضحكاتُ زميلتيّ اللتينِ تشاركانني الغرفةَ . إذ تفاجأت بحية رقطاء ملتفة حول نفسهاولسانها المشقوق يبرز أمامها داخل درج مكتبي .في الحال عرفتُ أنه مقلبٌ والحيّةُ بالتأكيد من المطّاط ،وإن بَدَتْ حقيقيةً تماماً.
رغم أنتهاءِ فاصل الضحك وتناول أكوابِ الشاي ، ظلَّ داخلي مهتزّاً، أحاولُ جاهداً أن أبدو طبيعيا أمامهنَّ .قدّمتْ زميلتي (أحلام ) إعتذارَها عن مزحتها الثقيلة ، فطمأنتها أن الأمرَ بسيط ٌللغاية ولا يدعو للزّعل ، لكنني في الحقيقة قد أضمرتُ في نفسي مقلباً لاتتوقعه منّي أبدا.
بعد مضي أكثر من شهرٍ صار يتندر بي كلُّ زملائي ؛ قرّرتُ الإنتقامَ من (أحلام ) .
في العطلة الرسمية، قصدتُ سوقَ الغزل الذي تُباع فيه الحيوانات والطيور . أبتعتُ حيّةً حقيقيةً منزوعةَ الأنياب ، مرعبةَ المنظر. أمسكَ بها البائع وراح يقلبها بين يديه ويضعها لزيادة طمأنتي حول عنقه، قبل أن يضعها لي في كيس وكأنه بائع حلوى. تحمّستُ تماماً للمقلب الذي سأّجَرّعُ مرارتَه السيدة أحلام . كنتً قد أخبرتُ قبل يوم زميلتي الأخرى بنيّتي وضع (حيّة مطاطيّة ) في حقيبة زميلتنا (أحلام) مثلما فعلتْ معي،وأقنعتها هي من تقوم بفتح الحقيبة ووضع (الحيّة المطاطيّة) كما أوهمتها .ولم تشكّ لحظة واحدةً ،أن الحيّة هذه المرّة حقيقية. لم يكن من الصعب فعل ما كنّا نويناه . إذ ما أن غادرتْ زميلتنا الغرفة لتوصيل ما أنجزته إلى رئيس القسم ؛ حتى ناولتها الكيسَ ؛فأسرعتْ بدسِّهِ في حقيبة زميلتها ، ورجعنا مُكبَّينَ على الأوراق التي كانت أمامنا. بعد دقائق عادت ( أحلام) فرحةً مستبشرةً بالمكافأة التي حَصَلتْ عليها من السيد مدير القسم لسرعة إنجازها عمَلها ومثابرتها في تمشية أمور الدائرة. كنّا نتحرّق شوقاً أن تقومَ بفتح حقيبتها. ولمّا لم تفعلْ ذلك، قلتُ لها بخبث : بمناسبة المكافأة زميلتي العزيزة ، ألايجدر بكِ أن تطلبي لنا ثلاث لفات كباب مع قناني بيبسي ،ألا نستحق منكِ ذلك؟.قالت: بل تستحقّان . نادتْ على الفراش . أسرعتْ بفتح حقيبتها الكبيرة ، لتعطيه النقودَ ،ونحن ننظر إليها من طرفٍ خفي ، كي نرى وقعَ المفاجأةِ .نظرتْ إلى الكيس؛ ضحكتْ بقوّة وهي ترفعه وتنظرُ نحوي : هه .. هه .. يالخيبتك !!كانت حيّتي أجمل ،كأنها حقيقية، أتظنني خفتُ منها مثلك؟.رمتْ الكيس نحوي؛سقط على الأرض ؛فإذا هي حيّة تسعى على بلاط الغرفة. فدوّتْ من السيدتين صرخاتٌ عاليةٌ ملأتْ سكونَ دائرتنا ، جعلتْ غرفتَنا تمتلئ حالاً بالموظفين رجالا ،ونساء ، وقد عَقَدتْ ألسنتَهم الدهشةُ من الصراخ ، ولمرأى الموظفتين الساقطتين على الأرض ،فاقدتَي الوعي، والحيّة تتحرك تبحث عن مكان آمن لها خلف الدواليب.
أظنني لاأحتاج أن أذكر لكم ما حصل لحظتئذٍ، لكن في نهاية الأمر.بعدأن إطّلعَ الجميعُ على حقيقة ماجرى ،كان العقاب الإداري قد جعلني خارج الوظيفة ، والمبلغان الكبيران اللذان فُرِضَ عليَّ أداؤهما لعشيرتي زمليتيِّ العزيزتين ؛ بعد جولتي الفَصْلَين العشائريين،قد كسرا ظهري ، وجعلاني حائراً كيف أستطيع تأمينَهما ، رغم أنني قد بعتُ مصوغات زوجتي المسكينة وحصتي من دار أبي الموروث عنه رحمه الله.

دراسة في بعض نصوص الشاعرة الفلسطينية ( حليمة الاشقر) ........... بقلم : خالدية أبو رومي عويس / فلسطين


أي نص شعري هو حالة متكاملة من المشاعر الذاتية والوجدانية وينعكس بشكل عام على الظروف ألتي تُحيطُ بالوطن لذلك
نجد الشاعر بشكل عام مهموم بالحس الأنساني وٱلهم الذاتي ألناتج عن الحالة ألتي يعيش بها شعبه من ظُلم قسري سببه
الأحتلال بعنجهيته وسلوكه وممارساته ألا أنسانية أتجاه الشعب الفلسطيني المناضل..
وإن من أهم ما يميز الأدب الفلسطيني عن غيرة هو مرور هذة المنطقة بثورات وتقلبات من تعرضها لأحتلال متناوب من قبل الغزاه والطامعين
وإن كانت الثورات الفلسطينية على مر العصور أنتجت أسماء مقاومة أمثال عز الدين القسام وغيره الكثيرين ممن قادوا هذة الثورات
فإن الأدب الفلسطيني كان وما زال يُخَرِج الأدباء والشعراء والذين لهم الباع الطويلة في فضح الإحتلال ،عنصريتة وبشاعتة من خلال كتاباتهم الراقية والتي حيكت بإبداع بالوصف والتعبير
وممن شد إنتباهي من شعراء العصر الحديث شاعرة مبدعه ومتألقة من طراز منفرد بالوصف والتعبير عن هموم شعبها وقضيتة ٱنخرطت بين صفوف النضال ساهمت بإعلاء صوت الوطن ناضلت من أجل الحرية
بالحضور والفعل كرست حروفها لإيصال رسالة شعبها للعالم .فقالت في (أنا أعشقك يا وطني * فعشقتة حتى تغنت ،
أراقب مطلع الفجر ، برغم القيد والقهر ، سأرفع راية النصر ،ترفرف في ربى وطني،)(وفي بيت آخر نادت وبصرخة مدوية ،
فلو وهبوا لي الدنيا، لن أنساك يا وطني )وكان غزلها وهي تتبخطر بين ربوعة ترفرف كما الفراشة يشدها الحنين لكل شبر فيه ،عشقت السهل والوادي ،تراقب مطلع الفجر ،برغم القيد والقهر )
ومن شدة حبها وتعلقها بهذه الربوع ،ربوع الوطن في إحدى قصائدها تصورته الحبيب تتغزل به ويعانقها فتقول (قال لي لا تخافي أحبك ما قبل الحب وما بين الحب والحب وما بعد الحب ، )نعم إنه الحب المتبادل بين الأرض والشعب هو حب وعناق أزلي منذ كان الأزل كيف لا ونحن من فداه بالغالي والنفيس وهو كان ستر لنا وغطاءفقالت (وأعشقك كما تشائين وكما أشاء فلا تخافي واتركي ما تبقى من كلام لكل النساء ، أجل هو تشبية رائع قوي ومميز فكل النساء أي كل الأوطان ففلسطين تنفرد بعشقها المميز عشق أزلي لمكانتها بين العرب والتي خصها بها الرحمن في كتابة ومجمل حديثة ،
وفي سهوة أخرى قالت (لن أتوقف عن غيرتي عليك رغم تحذيري فأنا باقية على العهد )
نعم مهما شهروا بها ولاقت من صعوبات سيبقى حبها للوطن وتمسكها بة دافع أساسي لغيرتها مهما كان وجرى،
كما وبكل فخر قالت (ظل زيتوني وظل الحقول )فهن عندها بكنوز الأرض من مشرقها إلى مغاربها ،وتوعدت وعاهدت بقولها(لو أحرقتني بنار وقودها نساء الأرض ستكون البرد والسلام)وهذا نوع منفرد من الغزل فلو كانت النار التي تكتوي بها من حرقتها على أرض الوطن وقودها كل نساء الأرض لتكون على قلبها برد وسلام نعم هن كذلك نساء فلسطين نساء ماجدات مفخرة لكل نساء الأرض من أقصها لأدناها حتى بات العدوا يهابهن ويحسب لهن ألف حساب
وقولها هنا (عندما تغيب عن سماء وجودي لم يعد في السماء نجوم) هو ٱنبعاث من رحم الغياب إذن ، فالوطن لا يغيب عن البال دائما يسكن العمق منها ، هذة هي شاعرتنا المميزة بعشقها للأرض والإنسان
لوطن يسكن فينا أينما حللنا حتى في لحظات الخيال
هي إبنة لرجل مناضل قضى سنين عمرة في مقارعة الإحتلال . وأم لأبناء لا يقل عشقهم للوطن عنها
هي المناضلة والشاعرة
حليمة الأشقر

دواليب الصراع .................... بقلم : أدهام نمر حريز// العراق




 

رأسي يقارعني

يطرق بشدة على أبواب مغلقة

خلف المرآة شخص نحيل

يعربد بصوتهِ العالي

ماذا افعل ؟؟!

أضعت المفتاح

الاقفال وحدها لاتعرفني

اسمع صوت أنفجار ثم تكسر

كأنّ حيطاني غادرت الحياة

الدخان يلف بصري

يدفعني للبحث عن عكازي القديم

يلتصق بي ظلي الهارب من الخوف

كل شيء يركض نحوي

اريد أن أوقفه فلا يقف

الا بعد أن أصرخ عليه


بغداد 2018/1/30

الخميس، 1 فبراير 2018

أشرعة من زمن الحروف....................... بقلم : عبد القادر زرنيخ / سوريا


.
.
ألوان تلو الألوان

ذاكرة في محيط الأبجديات

منارة تضيء مخيلتي آلاف الصور

أي صورة أنت

أنت البهاء عند محراب الأساطير

والذكاء عندما تبلغ الأشرعة شواطئ الليالي

ويغرد النهار بكل ذكرياتي
.
.
.

أشرعة من زمن الحروف

بكل شراع عصر من الأماني

مزجته بألوان التفاسير

أيكتب القلم خفايا العصور

أم يبحر الشراع أعماق السطور

وتنضج الحروف

على أبواب الطموح

وينقش العنوان صورة

تتحدى كل مخيلة كتبت للروح
.
.
.
منارة من الكلمات أثرتني بأطيافها

بوصلة الشروق

كي تعود أحلامي مع أشرعة السنين

عندها سأكتب من الحرف قافية

تتراقص الأمواج بهديرها

وتبحر السنين

شواطئ الأيام

وأنثر الحلم طيفا

من منارات الأساطير

وتعود الحروف من آلاف الأبجديات

لغة واحدة بذاكرة الأيام
.
.
.
تداخلت الألوان كالعصور

بكل عصر حرف

وبكل حرف حلم

خبأت به كل فلسفاتي المكتوبة

حتى تمنطقت حضارات الشرق

بأغنيتي

وعادت منابري على ظهر اشعاري

كشراع يحمل أمنياته

على بحر الروايات

وتعود حكاياتي

كأشرعة من زمن الحروف
.
.
.


.

.
اللوحة من رسم الفنان السوري..أنس سليت

مقبرة الروح .................... بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العراق



رويت خضرة
الجرح من
نهر من ريح
أحمر اللون
يتهادى فوق
أعالي الغيم
ثم طارت روحي
بدونك أسيرة
بعد أن مات
الحب في قلبك
وأنا الذي
شيدت لك
في القلب قصرا
واتخذته معبدا
فدفنت جثمان
حبك سرا
في معبدي
كي تولد روحك
في كل صلاة
من جديد

عشق ................... بقلم : طاهر مشي / تونس



أيَا رَوْض الحِمَى نُورًا مُبِين .....
أيَا نَبْضِي الذِي لاَ يَسْتَكِين
فَنَار العِشْق بَاتت فِي تَمَادٍ ....
وجُرْحِي فِي الخَفَا منْها مَكِين
وَدمْع العَين فِي خَدِّي تَهَادَى .
وَبَان الحُزْن فِي قَلبِي السَجِين
سَألْت النَّفس عَن ضِيم أَتَاهَا ..
أَصَابَ القَلب مِن حَرفِي الحَزِين
وفِي الأوطَانِ قَدْ هَامَت خُطاي ...
وَ نبْضِي فِي شَرَايينِي هَجِين
أَبِيت الليْل لا تَغْفُو عُيوني ..
وَنُور الفُجْر فِي حُلمِي يَقِين
وَطِيب الأرْض فِي نَفْسي هَواهَا ...
وَرِيح العِشْق تذْرُوهُ الحَنين
فَمَا عَاش الذِي أرْضِي سَبَاهَا ...
وَمَا ناَل العُلا فِيها لَعِين
فَكمْ مِن عَاشِقٍ للأوْطان يَنْهَى ..
وَجُرْح العِشْق فِي الصَّدر دَفِين

متعبة سنيني.................... بقلم : سعد الزريجاوي // العراق



متعبة سنيني
رغم كل البعد
سكنت اوجاع الموج
وإستفاقت آلامي ..
ومن بين غيوم الشوق
طل حنيني
على جسد سامره الوجد
وإشتعل الأنين،
بخافقي ..
عله يروي ظمأ قلب
تعب ،
ويعيد له الحياة
من بعد ما إنتهى ،
عمري و فات ...


........... ..1/2018













كَلِمَات صَغِيْرَة _ ق.ق.ج ...................... بقلم : ياسر حماد / فلسطين





نافذة
قالت لهُ ..
ما زلتُ أبكي ، كلّما قرأتُ رسالتك ، وحدثتني عن الوفاء ، وعدم الفراق ! اقترب منها ، وهمس بأذنها .. ما زلتِ تظنين أنني أرتبك من عتابك ، ولم أمت بعد ! ابتسم ، وغاب طيفه من جديد ؟!!

..ثلاثة أيام ، ويوم رابع مختلف .....:............... بقلم : أحمد أسد صادق // العراق



اول ايامي
يوم كنت اطمع أن افوز بقلب امرأة
حينها كنت اتجلبب الضباب
وأختبئ خلف شجيرة ورد الى جانب الطريق
كنت خجولا جدا فيما يخص النساء
حتى ان الكثير منهن قد رمين لي بمناديلهن المطرزة من شرفات بيوتهن
وشبابيك غرفهن المطلة
لكني لم أتسلق يوما لأحداهن شجرة !!


اليوم الثاني

يوم كنت احلم ان احظى بحب امرأة
كنت اعود في وقت متأخر
لأقرأ ( جبران )
واغرق في ( الحب كله )
اكتب رسائل حب بدمي لأمرأة لن تقرأها يوما
ثم انام لأحلم ببنت الجيران!!


في يومي الثالث

يوم ضعت في الزحام
و تنكرت لي افعى بزي دليل
فأقتادتني لبستان الرغبة وقالت هيت لك
تجول مااستطعت و كل ماتشتهي
ركضت صعودا وركضت نزولا
انعطفت يمينا ثم شمالا
لففت ودرت
تسلقت وهززت
ثم اكلت واكلت واكلت
حتى هبطت من فرط الاكل لقاع ضياعي
فذهبت امي لـ( سوق الجمعة )
وباعت كل اثاث البيت وابتاعت بثمنه حبلا وانتشلتني لكني عدت بعين أخرى مختلفة
بعد ان فقدت غشاء براءتي !!


اخر ايامي

يوم احببت النهار
حين طبعت الشمس على خدي قبلة
من لحظتها وانا انام عند اخر عتبات الليل لاستيقظ باكرا
كي احظى برفقتها أطول وقت ممكن !!




14/كانون الثاني//2018

أراقصها .................. بقلم : لميس سلمان صالح / سوريا


أراقصها
ومنذ آخر عناق
لا يزال ..
القمر ينسجني
قميص حنين
وخيوط ليل
أكتحل للقائه
ساجدة
علّني أعثر
على قبلة ..
أراقصها
على وقع قبلة
بقيت يتيمة
لخمرة ..
و حل أزرار.. وجد

نبضـــــة ....................... بقلم : محمــد عبــد المعــز/ مصر


قالت له: زِدْنا عَدَداً ومَدَداً، ولا تَتْـرُكْ منا أحدا.

فودَّعها قائلاً: مُسافِرٌ رغم أنفي، وكلنا على سَفَرٍ... سِنيــنَ عَدَدا.

وقعت بين نارين ...................... بقلم : عباس الربيعي // العراق



لقد عشق قلبي سيدتين جميلتين 

فوقع بين نارين ملتهبتين

وأصبحت كلماتي مقسمة إلى قسمين 

فواحدة سكنة بلاد تونس الخضراء

وواحدة سكنة بلاد الرافدين

والقلب سيدتي قسم إلى قسمين

فإلى أين أذهب وإلى أين المفر

فالعين تحكمني ساعة والقلب يحكمني لسنين

سيدتي إن القلب يعشق قبل العين

فأين أجدك سيدتي وقد ضاع مني السبيل

واحتار زماني بي وزادت علي حسرات السنين

والعمر سيدتي يتقدم يوم بعد يوم

وضاقت بنا ساعات الحب والحنين

فاشواقي سيدتي تاخذني من بلاد إلى بلاد

وانا أميرتي أصبحت حائرا بين هذه البلاد وتلك البلاد

فاشواقي تزداد كل يوم إلى رؤياك سيدتي

والقلب مقسم بينكما لايستطيع أن يغازل أحداكما دون الاخرى

واليوم أعلنت حبي إليكم سيدتي وقسمت القلب بينكم




وارجو ان اكون قد وفقت بحبي لكم وكسبت قلوبكم
سيداتي واميراتي من تونس الخضراء وبلاد الرافدين الفيحاء


2018.1.13

خطاياي................ بقلم : لطيف الشمسي // العراق



عيناكِ...
قالت كل شيء
عندما بدأ حفار القبور
يزرع جثتي...
والملقن يتوسل الرب
أن يغفر لي
في حبكِ
خطاياي
التي لا تعد ولا تحصى...

ومضة ايقاع ...................... بقلم : زينب آبو عبيدة / الجزائر




كلما تعددت
الإيقاعات
في أذني 
طربت لتلك التي
نسجتها على صدري

***********

سأرسم بريشتي
ايقاعات
متنافرة
رسائل مشفرة
عصافير
مكسورة الأجنحة
هكذا ألفت العذاب في
وطني

*************

أمي ايقاع انتشاء
وقلب يعزف
الحب
على أنامل القمر
ويدي السماء
**************
حبك يا أبي
ايقاع
أذكره
كلما هممت
بالبكاء


شاعر عاشق .................. بقلم : رسول الحاج عبد الامير التميمي // العراق



أحاجج فراغي الفزع
شاعر عاشق
اسافر ما بين فصولي الملوثة
وطوفان الوجع
أحتفظ بالدهشة
والرغبة الغليظة
وأن هرستني الامكنة
بزكامها الموبوء
من عالمي الداخلي
مشغول بحدودي
بحرارة أحاجج فراغي الفزع
وهامشي المسكون به باستمتاع
نصي محسوس
في معنى المعنى
لم يخرج من جسده
يلذ لي
ان تكون مسافتي منفردة
لأجسد رغبتي الهائلة
من دثار اللذة
أفتح نصف أنغلاقي
أمرد أكتأبي المتناقض
وان كان لذيذ
كي لا يتيه امسي
وتنثال ماهية روحي
دونما ترتيب
عراقي الملامح والصوت
لم يتلكىء وجهي
اتوسد محتواي
ولما أزل اشحن ليلي بالغناء
اراقص ايقاع قصيدتي
بقثاري الرنيم
أجر جفني المجعد
من نعاسه المعتكر
حتى الفجر
لم تك غير اواخر ساعات الغبش
تلتف حولي
دون ان تمارس روحي
هواها الليلي
وانا ممتلىء
وفي اقصى قلبي
وجعا
احلاما متأخرة
تحمل صمت شتاء الطرقات
يفزعني صوت المطر الراكض
فوق الارصفة العطشى
لكني اعرف ما اكتبه
في ورقي الاصفر
وان تعب القلب
أحلق طائر شتوي
في فضاء أستثنائي
أأثث شعري من جذري اللاسع
اعرف معناي من وجع قصيدتي
وصورتي التي تسكن تضاريسي
أعشق
أبوح
أتنشق عبق الطرقات المبتلة فجرا
وان كان على وجهي
بعض من ملامح فوضاي العارمه
لكني لن اتجاوز صراحتي
أميز رائحة الصمت من الحزن
اتحسس حرفي
احمله وردة في راحتي
عاشق انا
لم يبلغ القناعة بعد
صعب ان يدرك رغبة
النسوة الحسيات
وسريرهن المدثر
بشتاء الدخان الليلي
هن صبيغات بلون الرغبة
بلون الشبق المساقط
في الليل المتآخر
يصهلن تحته
ما بين الحدة والهدوء
وانا برفقة نفسي
اعرف ان الخمرة صادقة معي
والكأس صديقة لليلي الثقيل
هي مأواي المتأخر
تجيئني لتجمع ما بين
عشقي المنفعل
ولذة سكري الهادئه
لم يك غير كأس وابريق
وشباك ملموم
من بلل قطرات
المطر المتأخرة
وانا شاعر
صدقي حار
سيدتي

ذاكرة بلادي ..................... بقلم : هدى الصيني / سوريا





بلادي التي تفقد ذاكرتها،يهرول الياسمين لنثر ماتبقى من زجاجة عطره في ثقوب فراغاتها الشاسعة ،ريح الصحراء تستذئب والسوسن في أخاديد( قاسيون) لايملك الأنياب.

لاتغادري أيتها الشمس.. فالسنابل رغيف لم ينضج في عيون الأطفال بعد، نحن الفلاحون أحفاد الأرض ..من جبيننا تمطر السماء وفي شقوق كفوفنا تجري الأنهار.

لاترحلي أيتها الفصول..؛السنونو لايفهم لغة الثلج في ،،تموز،، وشقائق النعمان تغرق في ضباب الربيع.

تحرَّري ..................... بقلم : يحيى السداوي // العراق



تحرَّري حبيبتي فاتنَتي
وكَسِّري الأَصفاد والقِيود.

ثُمَّ اصرُخي أُحِبُّكَ
أَنا الذي أُحِبُّكِ ياطِفلَتي.

فَعانقيني مَرةً
أو فَارحَميني مَرةً

لا تَخلِفي الوِعود.

إِنِّي خَريفٌ لَم أَزل
مادُمتِ عَنِّي شَارِدة.

أَوراقُ رُوحي كُلَّها تَساقَطت
فَوقَ الدُّرُوبِ مَاهِدة.

شِريَانُ قَلبي سَاكنٌ
أَورِدَتي خَامِدَةٌ. تَصطكُّ فِيَّ بَارِدة.

يَجتاحُ لَهبُ نَارِكِ سَكينَتي
فَعانِقيني مَرَّةً
أَو فَارحَميني مَرَّةً
وَقرِّبي لِي قُبلةَ الشِّفاهِ والخِدود.

تَحرَّري وَسافِري
هَيَّا خُذيني سائِحاً
في البَحرِ للأَمواجِ للعَوَاصِف.

وإِسدِلِي أَشرِعَةً
تَمايَلي بِدفَّةٍ
نَحوَ شُعاعٍ ظاهرٍ مِن فَجرِنَا
في سَاعَةِ الشِّروقِ فَلنُجَازِف.

في الحُبِّ في الرِّياحِ في التَمنِّي
عِبرَ أَثيرٍ صَاخبٍ نُقارعُ الصِّعابْ
وَنَلتَقي المَجهولْ
تحرَّري حَبيبتي وَالآن فَلنُخَالِف.

تَحرَّري وَإِرحَلي
لِعالمٍ غَيرِ الذي فِيهِ تُكَابِدين.

وَتُقمَعين كُلَّما حَاولتِ يَاسَيدتي
أَن تَظهَري في الحُبِّ تَعرِفِين.

وَتَجرَعينَ غُصَّةً
بِحَسرَةٍ مَكتُومَةٍ بِرَجفةِ اليَدَين.

تَكلَّمي وَقَاوِمي وَإِصنَعي الرَّفَاه
تَذَمَّري وَعانِقي الخِلود.

تحرَّري حبيبتي وَغادِري
لِعالمٍ يَضِجُّ بالنِّساء
وهدِّمي الأَسوارَ والقِلاع
وكسِّري الأصفَادَ والقِيود.

وَعانقِني مَرَّةً
أَوغَازِليني مرَّةً
وغَامري فَنجمُكِ السَعُود.
تَحرَّري فَنجمُكِ السَعُود.

إِمرأَةٌ أَم سِرُّ بِرمودا ............... بقلم : فـــؤاد عـلـي // العراق



إِعتَزَمَ الإِبحَارَ...أَلمُتَيَّمُ فُؤَادِي وعَقلِيَّ المُلهَمُ
لِيَمِّكِ الغَامِضُ ألبِرمودي
إلى قَلبِك وعَقلِكِ...
إلى ما في أَعمَاقِكِ مُبهَمُ
قَاصِداً وِداداً أَبَدي
وإِن قَضَيتُ فيكِ ومَعَكِ... حَيَّاً أو مَيِّتاً
أَحسَبُهُ مِنَ العُمرِ
أَبهَى دَهرٍ... زاهِياً وَردي
إِبتَلِعِينِي... رَسِّيني في الأَعمَاقِ
تَحتَ جِلدِكِ
في شَرَايِينِكِ الجَارِيَةِ بالعُشَّاقِ
بَينَ شِعابِكِ أَلمَليئَةِ بَشَراً
تَجَاهَلِيهُم. ومَعَي تَحَزَّمي للإِنطِـلاقِ
ومنِّي أنا مَلَكُ الغَرَامُ تَزَوَّدي
مَعاً هذا العَالَمُ لِنَهجُر
إلى عَالَمٍ مِنَ الخَيَالِ نُسَافِر
حَيثُ لا أَحَداً فيهِ يُفَكِر
ونَغرَقُ في ضَلالَةِ الحُبِّ لا نَهتَدِي
لِنَنتَهي مِنَ التَّفكِيرِ... مِنَ الأَحلامِ
لِنَنتَهي مِنَ المُنَاجَاةِ...
مِنَ الشِّعرِ ومِمَّا يَعنِيهِ الكَلاَمِ
دَعِينا بالحُبِّ نَبتَدِي
كُلَّ وَقتٍ... يَأتِي ويَمُرّ
كُلَّما نَشهَقُ ونَزفُرُ
ونَخلِقُ طَرِيقاً مِنَ الوِدِّ
إلى الفَرَحِ... ألى الخُلُودِ فيهِما يُؤَدِّ

فتيات _ ومضـــات................... بقلم : عبد العزيز الحيدر // العراق



فتيات القاموس ...
البحر
المراكب
فتيات المدرسة الصغرى...
المدرسة الكبري
ينشرن الزقزقات واللغط
ويطرن في كل اتجاه
فراشات في حلم الشاعر
ازرار الورد المتفتح بالعطر المتدفق من السويقات الغضة

*************


فتيات الصور الممراحة
تتهادى راقصة بثياب الشيفون الوردي

*************


فتيات ..
اليمسحن عيون الشاعر
يجلسن بالركن المعتم من اركان القصيدة
حول العين المتدفق بالأحزان
ينسجن مناديل للسلوى

*************

فتيات القوة والشدة
امهات الغد
يرفعن كفوفا في وجه الصورة حين تضعف قدام الاحداث

*************


فتيات القاموس ...
حلقات
حلقات
جوق ملائكة ...حراس الاحلام اليقظة
يوزعن بيان الغد
يعلن شروق الحب بأرض الله العطرة
جوق ملائكة الرحمة
امهات وأخوات يقطرن عطورا ..بلاسم فوق جراحات الحب
يدرن بمباخر
فوق رؤوس صدعها العصر المنفلت الايقاع
جوق ملائكة الوحشة...يحرسن اطفال الغربة في موانئ القصائد المهجورة
اجواق
اجواق

*************

فتيات القاموس المفتوح الوجه بوجه الريح
يطوقن الصور المنفلتة خارج القصيدة
يتوسلن لشيطان الشعر ان يرأف بروح الشاعر
وينشدن له موسيقى اخرى
لا يسمع ايقاعاتها غير المسكونين
بوجوه الفتيات

ومضــــــة ............... بقلم : عبد الله القمري // العراق



من أوصد عنك ابواب الفجر ..

في روحك نوافذ تأويل الفرح

سنابلك نامية في كفيك

ترانيمك على الافق مبللة بأريج البراري

دعيني ازح عنك صخور الليل

يا عصفورة صباي ...

قصة قلبي .................. بقلم : وفاء غريب / مصر


بين أروقة الصمت الموجع
وشوق ينهال على قلبي ضرباً
يترقب السكون يخرج عن صمته
شغاف يبحث عن مكان بثنايا قلبه
مجددا أنا وظله
كحكاية أزلية بين الشمس والقمر
ضوء يسطع بمحرابي
تخلل روحي بترنيم عشقٍ أبدية
لم الصمت بالعيون ساكن
والكحل يعكس ظلمة ليله
يترقب الندى عند الفجر
بين فراشة ورحيق ورده
وآهات كسنابل تترنح بين الرياح
تتناثر هنا وهناك كبذور تُزرع بأرضه
وحفيف الشجر ينتظر المطر يروي
خريفاً صار قدره
لم يعد عبير الورد بين أجواء غرفتي
يسكن صدره
أنغام الناي الحزين يتراقص مع الفضاء
يحطم الصمت ليته يخلع عباءة خوفه
مارس طقوس الحزن على عمري
بكت الطيور غاضبة على ضياع أمله
الحقيقة كما النهار بعد ليل لا يراها
بسمة رسمتها غصباً مع وهمه
الشعور يتيم ويقين بالأمل
كما نفق مظلم أبحث فيه عن عشقه
وقصة بآلية ترويها أوراق الخريف المتناثرة
على أبواب دفنه

أنثى في زمن الدواعش................. بقلم : نداء الجنابي // العراق



عار على لحيتك...
عار على جبينك....
أيا من تجلس على كرسي الرئاسة في بلد النخاسة...
حين تحسسوا جسدي بأيديهم العفنة...
بصقت على صورتك....
مع حشرجة صرخاتي المكتومة...سالت دمائي...
مع دعائي ....تمزق إيماني....
قتلوا روحي ودنسوا جسدي...
شبعوا وتقيؤوا ....
باعوني ألف مرة ومرة...
وأنت، وفي كل مناسبة للموت والتفجير...
تسمي نفسك ومن معك...حماة للوطن والدين والشرف....
تناموا قريري العيون...والشعب يقتل وينهب ويغتصب...
سأخبرك الآن من أنا....
أنا أمك..أنا زوجتك...أنا ابنتك...أنا أختك..وأنا..وأنا
ألا تشعر بخوفي..بارتجافة خافقي؟
وحق من خلقني..سينتفض جسدي الممزق عليك..
سأكتب على جدران زنزانتي...لعنتي عليك...
فدمي صار قلمي....
أنا واحدة من بين المئات...
أنا صبية...
كنت أحلم...كنت أدرس....كنت أحب..
فجاء زمانكم ونهبنا...
جاء زمانكم وقتلنا...
سلبنا الأب والأخ والكرامة..
صرنا أرخص من القمامة...
بربكم يابشر...
بأسم من أنادي ليخلصني؟
فالسجانون في انتظاري...
نباحهم وعواؤهم خلف الباب يرعبني.