أبحث عن موضوع

السبت، 26 ديسمبر 2015

أنبضُ قلبكِ يمشي بينَ أوردتي................. بقلم : سلام جعفر // العراق



أنبضُ قلبكِ يمشي بينَ أوردتي...
ويدلقُ الحرفَ مِنْ ترنيمِ أغنيتي...

وكنتُ أحسبُ أنَّ الريحَ تحملُني...
فوقَ الغيومِ.. وتلقي الحرفَ مِنْ شفتي...

...
وأعلنُ الحزنَ إنذاراً بعاطفتي...
وقدْ تمادى النوى يجتاحُ أقبيتي..

والآنَ يأخذُني قلبي إلى مدنٍ...
محاصرٌ فيهما صوتي ومئذنتي...

كموطنٍ حلَّ في ترحالِهِمْ لغةً...
مجاوزاً كلَّ آمالي وأمنيتي...

ترجّلَ –اليومَ- دمعُ الموتِ في كفني...
وفارسُ الحرفِ ألقى رحلَ أحجيتي...

أتسكبينَ دموعاً كنتُ أعشقُها...
أمْ تهطلين جوىً بالدمعِ سيّدتي...

نقاءُ يوسفَ كمْ قدّوكَ مِنْ قُبُلٍ...
مخافةَ الشكِّ في قولي وأسئلتي...

عتقتُ كلَّ إمائي واجتذبتُ يدي...
وقلتُ هيتَ لجلّادي ومقصلتي...

وما حسبتُ بأنَّ العشق يغلبُني...
وقدْ سكبتُ لماكِ اليومَ في شفتي...

وكنتِ أنتِ التي تأوي إلى كنفي...
وتشربُ العشقَ مِنْ غدرانِ أوديتي...

هلْ تعرفينَ بأنَّ الشعرَ أجنحةٌ...
تطيرُ بي حيثُ مأوى الطرسِ مْنْ لغتي؟...

كمقلةٍ سكبتْ تاريخَ دمعتِها...
فوقَ المروجِ وروّتْ دفقَ محبرتي...

في وجهِها مطرٌ في محْلِ أمنيةٍ...
يبلُّ رغمَ ظنونِ الغيمِ أرديتي...

و طيفُ وجهٍ بدا في كلِّ عابرةٍ...
ومِنْ شرودٍ حدا يجتثًّ أوردتي..

غدا كنحلٍ على رقراقِ زهرتِهِ...
يقبّلُ الميسمَ الخاوي بمنسأتي...

كأنّما (الأينُ) تبني عشَّها ولَهاً...
فتفطمُ (الكيفَ) مِنْ مدرارِ أسئلتي...

العراق....في كِفّة الميزان ................... بقلم : خضر الجوراني // العراق



العراق....في كِفّة الميزان

مخالب الزمن
تمزق جسد الحياة
تجشم الفرح
...
مُحتمياً بظل الاحزان
يهبط رسول السماء
عزرائيل يحمل الاكفان
يقتلع من الجذور
شقائق النعمان
ما حل فيك يا وطني
يستحلبون خيركَ الغرباء
في اعلى قامتك
يقف الغربان
ربيع شمالكَ
مرتع اغنام السلطان
الشرق مختبئ
بهيئة انسان
الغرب اصبحَ
فسحة العربان
وجنوبك قد باتَ
في رحمة القبطان
عذراً يا ارض السواد
استنفذتُ قوتي
تحطم الجدران
وصلوا مأربهم
تقسيم العنوان
فعلوها اذن
أبناء الشيطان



همسة..................... بقلم : جميلة عطوي // تونس



هذا المساء...
ألجم رنين الآه...
لملم شتاتك المتناثر
ولا تسأل الروح
...
متى النهاية؟
دعها تتوسد الحلم...
تغوص في يم الزمان ...
وعلى إيقاع أيامه
تصوغ لحن البداية.
 

يدنو اليك الأسف ................... بقلم : محمد عبيد الواسطي // العراق




يدنو اليك الأسف
لينمو فيك فرحا
تناوله
بدمعة حرى
لكي لا تنطفئ
...
لتكون
ويكون الضمير فيك
جسرا
ومعنى
ومجرى
ستكتمل ويكتملوا فيك
ها هو الميلاد
فرحا قادم اليك
ليطوي الحزن
يخطئ من يراه تائه في الأفق
شوقه مطلق
لا أدري من يخلع من
الزمن أم البشر
من يقنعني بسبب آخر

ومضة .................. بقلم : دريد اليعقوبي // العراق




 ذكراك في نهاية كل عام
تطفو على مدمعي
كشظايا حرب الثمانين
لما شمت البارود
...
طفت على ظهر ابي

آل أبي لهب ....................... بقلم : رحـــــيم الربــيعي // العراق


توهب العطايا
يسكنها شظاف
...
دم ينزف دون رتابة
سناءٌ على مضض
الحصاد في كل المواسم
ما سقط من السنابل
ينبت من جديد
ازميل يقطع ما تذره
المساكين
لسنين يوسف العجاف
أبناء الملعون
ابي لهب
من ماله وما كسب
نصلى بلهيب
نتشظى وبلا عدد
امراته تنجب الافاعي
وجحورها بكل بلد

 ٢٠١٥………………………………………
الصورة المرفقة لآخر تفجير في نيجيريا…………………… ..

للناسِ المسرةِ وعلى الارضَ السلام ................... بقلم : عبد الزهره دريوش الاسدي // العراق


سَيدي ----
يا ذَبيحُ الصَليب
يا رَسول النور والسلام
...
والسرورَ والحب
سيدي نحتاجُكَ اليوم تَنثرُ السلام
فقد حاصَرَتنا الحرب
واقعَدَتنا خَطايَنا ولازَمُنا الذَنب
منّّ مِثلُكَ يَغسلُ الخطايا
منّ مثلُ قَلبُكَ قَلب --- !
يا يَسُوعُ قمّّ تيَمم لقد دعاكَ الرب
لصلاةِ التَوبةِ --
والسلامَ والوئامَ والحب
ونثر عُرى المَحَبةَ في رِبوعِ جِبالنا
والصحارى ---
للمغَيبين والحيارى
ومسح بِجَبِينكَ راس هذا الشعب
فقد تَعِب --
**************

25/12/2015

سماء مُمَزَقةْ .................... بقلم : عادل قاسم // العراق


معَ ِّغروبِ الشَمسِ.....
ٍيمتلأ اﻻفقُُُ بالخَفافِيش
،،،،،،،،،،،،،

كلما أَسْرَجوا خُيولَهم
يَرتدونَ أَقنعةَ الشيطان

،،،،،،،،،،،،،،،،،
َ
هذهِ الجَمرةُِ ..ُ
تَكَفَلنا بإذكاءِ نيرانها..
لنعيدَ للهِ ذكرهِ ُ
ِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،

هؤﻻءِ أدﻻؤنا..إذﻻسبيلَ
لمعرفةِ الصحراء..
أﻻ بإتباعِ غُبارِ بَساطِيلِهم

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تَعالوا لِنُطيحَ بهؤﻻءِِ اﻷوغاد
ولكنْ لنضبط َساعاتنا وفقَ
توقيتِِ كلابِهِم اﻷَليفةْ

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ياه ..لَقَدْ صفَّقّ لهُ الحُظورُ
كانوا يملأونَ جيوبهِ ذَهباً
ويقلودنهُ وسامَ حتفهِ..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هؤلاءِ. . ُماركاتٌ مُسَجلةْ
لذا هم ﻻيُخْطِِئون أبداً..
ﻷَنَّ الله معهم..!

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،َ
ْ
إِبتهاجًا بالخَيبةْ ...
لنَحتَفي بعامِنا الجديد
نبَحثُ في سمائِنا المُمَزقةْ
عن عالمٍ سعيد

ُ
ُ


ضوء القمر ....................... بقلم :اوهام جياد // العراق







دفء..
ضوء.....
سكون ..
عيون..
تقرأ..
قلب يسافر..
ورق يحترق..
روح تنتظر موج البحر..
حلم تلاشى ..
هنا كان القمر عاشقا..
ووجه الغيمة قمر ..
تغتسل الهموم ..
يغتسل الشجر..
وضياع وسط الليل ..رماد..

24/12/2015

سأرتل اسم محمد ................بقلم :محمد حذية // العراق



سأرتل اسم
محمد
في قداس
الميلاد
وأناجي عيسى
فجرآ في
الصلاة
انا عبد الرب
أعتنق دين الحياة
في قرأني
سورة مريم
وفي يدي 
غصن سسلام 
أيها المسوخ
يا اولاد البغاة
لست بدينكم
وفي قلبي
صليب
يعلوه هلال
*******

لم تعد موسيقاك ملاذي................ بقلم : محمدعبيد الواسطي // العراق

لم تعد موسيقاك ملاذي
وكل ما به أدهشتني سراب
تهدمت عروش وهمك
قد صحوت
ليتني ما صحوت...
لا أجد غير الطلول
ومنهكا لا يطول..
أيها الصاخب... من تكون؟
أيها المتيم في اهتزازي
تلك أشلائي..
فذ.. ناطق فيها نزفي

العــ صمت ــبيد................ بقلم : رسول التميمي // العراق





اميرتي
أرى موتي شاخصاً فيكِ
احَسهُ حينما اغمضُ عيني ...
ففي ابتسامةِ ثغرُكِ الملتهب
كجمر موقد
اُشاهد طريق هلاكي
فيه ارتشفُ كُل أنواع
الشهدِ .. والفل ِ.. والياسمين
أتأمل فيهِ واصمُت
ادسُ انفي في مشاتلِ
الورد والعبير
وأعوم بأنهار اللبن وغُدران الزرجون
أتذوقُ ألوان النبيذِ المعتق
الثمُ فيها كُل مكان
اقُبلهُا مثلَ ضريحينِ مُقدسين
اسكبُ فوقهُما كُل
لهفي .. وشغفي .. وجنوني
و اتلو نشيد الشهادةِ
اُصلي واخشعُ كُل الخشوع
واذرفُ كُل الدموع
وأُطفأ كُل الشموع
لأني اموتُ ولم ينتهي
طريقُ البسمةِ الوالهة
اموتُ بصمتٍ
بصمت العبيد
في حضرة الاله


09:20 مساء


عمق الذاكرة............... بقلم :مليكة مسعود // الجزائر

عمق الذاكرة
دهاليز الزمن
تموت القصيدة
جنون الحروف
ليل الحياة...
بثوب الحزن
ينكسر رنين الاساور
يعلو الغمام وجع الوطن
نغازل هواجس الثورة
نعزف لحنا دون وتر
نلف الأرصفة بخيوط العفن
نجمع الريح قبل ان تهب
يسير الاعصار في موكب
الجفن تكحل بالحزن
وليد العطر يموت بصدري
صمت الكلام
اديم البحر
جرح مهاجر بأوراق ندية
وسط نعش الألم
اسافر
فيغدو الرجوع شبيه الحلم
تجوع اشعاري
تشتعل اوراقي
كلمات تنزف من عيون
ساهدة تعشق الضجر
رقصة تولد من جريح طير
غدائري تجف يموت الزرع
السنابل تغدو أسيرة الوهن
فيك يا وجعي اسافر
اغتال اعماقك
وسط حبرك اسبح
وجهك القبيح الونه
بلون
هادئ كياس يصارع حتى يشيخ
رايات النصر منك اصنع
بأحداقك اكتب باني سأرحل

علك تدري ... ميري ........................ بقلم : حميد الناعس // العراق





بجذور الشعر يكون الرثاء مطعونا
لا جدوى اذا للرثاء...
لا حدائقك التي يسرقها مغفل أحمق...
لا وردة تحط عليها ذبابة
لا عسل للجنون
في جعبة فوكو..
ميري أيها الممتد من أحذية العصافير
الى لوعة أمرأه من بركان
ماكنت سوى نديم يتسوق الوقت
با لخذلان والجنون...
في بيتك الداكن جدا
تشرق العصافير التي كنا نمزح معها
بها...
بكأس صباحي يقمع الحيرة الدائمة
ومن باب غرفتك التي لم تتسلل لها
الا لتخفيف وطأة الصحو
كنت أرى طيف حبيبة منكوبة
هل نسيت ذلك الليل ؟
الذي أمتد بنا الى ليل ثم ليل
ولا صباح يأتي
أيها الفارس المتهور
الخاسر دائما باختباء مريض
رغم مداد المنصات
كم كان الحريق هائلا ونحن نخطو
الى شبابيك تعد انفاسنا
وحين يكون الوقت زائفا
كنت تلونه بفرشاة الفلسفة
تغسله بأبريق النضوح والارتجال
أيها الفتى الذي لم ينل من الأرض سوى
خمرة وتعدد زوجات
غادرن لحضن اخر بصدفة عابرة
ولأنك اخر الأشجار المثمرة
واخر نوبات الهزيمة
أقمت الحداد على الحدائق
التي أنجبتها بغداد بطرق غير شرعية
ولأنك الجنوبي الذي وهبتك سومر عذريتها
وتوجتك أينانا بثوب عرسها المبتل بالقصب
وسيدوري بالثمالة من حانتها المكتظة بالضباب
رقصت منتشيا لتعلن التمرد
ميري ...
لا تنم صديقي
فالمسافر الذي انتظرت
قادم من أمسك المخذول
بهيئة أولى العشيقات...
25-12-2015
الرابعة صباحا

تائب مثالي ................ بقلم : عماد عبد الكاظم // العراق





متكئ يسرد خيالاته ويرسمها البحر. فيودعها حصى رماها. تساور متحدث قيل قليل بيدَ انه ارتجاف متنامي .بجنبه تتكئ الشجرة الشجرة ....يحاورها
مقالات اوراقها الساقطات قد اودعها الهواء خلا الهمزة..سفن الرحيل
وقوفا لنهره الخجِل ما بات إلا مرآة خانقة ..
فأنامله أحرف لا يستحقها غيره إلا انها تُهدى منه لغيره....
تائب مثالي لا سيما في ترحاله...
الاسطر اللعينات ...حياته
أسطره تحدوا المعجزات...مماته
لرسائله خطى تجثوا عيون قارئها. رحالة
يتمناك القبول في ابتسامة سليطة متحرره.
الوقار سمته كتماً..
صيرته في كتم واردات المحال
يتسم ليله نجوما متكلمات بقوافي شعره الحر الوليد....بموته
ما وراء اسطره اسطر يتقولها مورد ليته يُغلق..
كتاب اسمه....السيابيون.......

كبرياء العيون................... بقلم : خالد علي فياض الدليمي // العراق





كلَّما ...! 
أُسافرُ الى عينيكِ
أحسُّ منها .....
تناثرُ بريقَ الثُريّا الوضّاح
في سويداءِ ..
سماءَ عشقي القاتمة
تنفرجُ حيناً
أشعةُ الأملِ القائمة
يُولدُ برهةً ...
بصيصُ لقاءٍ مُرتقب
تتجافى ...!
جنوبَ اليأسِ عن مضاجعِ السكون
ينتفضُ .. يُحلِّقُ
سُرْبَ العشقِ المكنون
حتى يَحِطُّ
فوقَ أغصان فؤادَكِ الخضراء
تتوالى صيحاتي
عسى أنّي ...!
يوماً في ربوةِ قلبكِ أكون
++++++++++
كلَّما ...!
ابْحِرُ في عينيك
يتوقفُ عندي
قُرْصَ ويلاتِ الزمنِ الغابر
حينَ كنتُ ..
بينَ طياتهِ ...
ضائعاً بينَ الكلماتِ والسطور
عندما ...!
مَزِّقَتُ أشرعةَ الغرام
في لحظةِ ...
هيجانِ أمواجِ الروح
وقتَ ...
شدِّ الرحيل
كي تبحثُ عنكِ
مابينَ أرثِ الجمالِ والثبور
فلقاؤكِ ياحلوتي
أسورةٌ من ذهبٍ
ستبقى ...!
معَ النبضِ وفي معصمي مدى الدهور
لقاؤكِ ...
أُغنيةٌ شفافةٌ
أُرددها في كلِّ أوقاتِ السحور
مثل دعاءِ الصالحين
ياليتُها تُسمعُ ...
حتى أكون
في أحضانِ البهجةِ والسرور
+++++++++++
كلَّما ...!
أنظرُ في عينيكِ
تنتابُني ...
رعشاتِ الجنونِ القاتل
أضيعُ ...
في متاهاتِ الهوى
فسحرها ياحلوتي
سهامُ أسْرٍ تُطوقُ القلوب
تهربُ الروحُ اليها
يبقى الجسدُ خامداً
فتعساً ...!
لذلكَ الحجرُ المتقاعسُ وقتَ الغروب
فمن عينيكِ ..
أسترقُ شذى الشغفِ الزاهي
بلونِ ...
وردِ الغرامِ الحمراء
أستنشقُ ...
عبيرَ مبسمكِ الصافي
يثورُ الحطامَ الباقي
حتى يَقرُّ بينَ يديكِ أسير

أخر كأس ( ومضة ) ................ بقلم : محمد حذيه // العراق



أخر كأس

يتهاوى من يدي
مع دقائق
نهاية العام
اسدل ستاره
وأضعه في
صرة أشيائي
القديمة
سأفتح نافذتي
ليدخل الضوء
والمطر

جناية.................. بقلم : علي الحسون // العراق





يتوارى كأمواج تتلاشى
كأعوام مضت
شوارع أصابها العمى
تستقطب الندم
...
الفوانيس تتثاءب
المحطات تتبادل الحقائب
سنابك الكوابيس تسحق خاصرة الليل.
جهض الحلم
يغوص في شواخص الزمن العتيدة
يبحث عن تلك الرغبة
أثرت إلا الإصرار
لم تدرك معنى الجناية
نبتت في ارض سبخة .
بذرة ليس للزرع
بل طعم يسترسل منها نشوة
أين كان العقم !!
24\12\2015ــــــــــــــ
العمل للفنان السوري اكرم سفان

ساعة غريبة ................. بقلم : رياض الفتلاوي // العراق




تبعثر الوقت والرقاص يدور بحذر بين مخابئ الأرقام هناك على حافة الغروب غيمة تبحث عن عش المطر الليل يغلق أبواب النهار بتلك الظلمة بينما الخفافيش تحلق في عتمة الكهوف تزرع بذرة الظلام في جميع الدروب تغطي الغبش بأجنحة الضباب وضحكة الفجر على شفاه الصباح كشجرة الميلاد في رأس كل سنة يزينها السلام بتلك الأضواء حين تعانق الكنيسة هلال جامع بلدة الساعة على اكتاف الثواني تنتقل نجوم السماء تتمايل طربا حيث الشمس بانت ملامحها خلف تلك السحابة كل الشجر أضحى يركع على أوراقه حتى بانت خضرة الغد الصبح ينتظر إشراقة تلك الساعة الغريبة لم تعد في غربتها اخترقت جميع الحجب وستعلن كينونتها في لحظة الصفر.

سلاما على مقلتيك............ بقلم :راسم ابراهيم العزاوي // العراق





من ثقل
ما في عينيك
لوكنت سماءً
لأمطرت عطرا
يتدلى...
على وجنتيك
فأنا متهم
اني
ارسم وشما ازرق
على يديك
فيا صاحبي
فأن كل شيء
يولى
وأنت تولى
عليه
سلاما
على
مقلتيك




موت الجسور .................. بقلم : مشتاق الحلفي // العراق



موت الجسور
احدِقُ الى سمائي الجائعة
والليلُ مُطبِقُ الشفاه
احترقُ…… .
على ناصيةِ الشبابيك...
كصلاةِ عاشقٍ يَحلِمُ باللقاء
انشقُ……
عن سمرةِ الوجوه المتعبةِ
اسرِحُ جدائلَ الكلمات
بغدادُ……..
ربّما ليسَ الآن
وربّما كلّ اوان
يقودني الوجعُ القديمِ
عُري الزحام
وانا اقلِبُ جماجمَ الاحياء
ادفعُ زورقي… بمجذاف حريم
اقايضُ…
اربعة عقودٍ من عمري
بكركرةِ طفلٍ شريد
احدِقُ… ..بوجوهِ العجائزِ
كي اقرأ تاريخ المسَلاّت
وكلَّما…..
اطبِقُ عيني..
يتثاءب فيها الجوع
تتسللينَ
مع فوانيس الدروب
وتتدلين ..عناقيد من العتبِ
لربيعٍ مؤجل.
يا أمي الولهى….
لوقوفنا عند الباب… ساعة الغروب
تمسحُ الطينَ ..عن اقدامنا
انا الغريب…
المتوضئ من سُلافةِ دجلة
القابع…..
في صخور الضفاف
والجسرُ مات فيه المساء
ذكرتُكِ… شاعراً
يقتله المطر
اذا انهمر
ولا يشم عطرَ ساحةِ النسور
وهكذا ادور
حولَ اشيائي التي… ضيعتها
ههنا.. عن لوعةِ القبور
عن وجه امي… ..
جارتي… ..
عن وصيةٍ..لابني الصغير
إياكَ… ان ترجِع ابي
من دونها….
تعويذة العشقِ التي علمتني.
بغداد

سيّدةٌ مضمّخةٌ بالحزن ................. بقلم : جواد الشلال // العراق






سيّدةٌ مضمّخةٌ بالحزن
..
ماء ... شهادة ميلادي ...
من أنا الذي التصقَ اسمُهُ على
خدِّ القمر...
تسقطُ الحقيقةُ من يدي
هل أنا...... هكذا
والسهولُ خلفي .. على مكرهةٍ مني
...... لا يا سيدتي ....
انا فقط من تعتريني وحشةُ التبغِ
ولدتُ من طيشِ غبارٍ
ودمعةِ أُمٍّ تضجُّ ببلاغةِ الماء
دمعة شعرٍ
دمعة نثر
انا ... توأم الماء .... فقط
لاتجعليني ... سيدَ صهوةٍ غزلَتْها
خيوطُ القمرِ
نعمْ .... اضحكُ لكِ
بالجدِّ والهزل ....
شهرا
شهرين
ساعاتٍ متفرقة
احبُّ النساءَ في كل حين ...
أُحبُّ منهن
المضمخاتِ بالحزنِ ..
كأنتِ
القلق اشبه كثيراً... بتوأمي الماء
كلانا نحب المطر
أعانقُ الريحَ ... تلك مثلبةٌ
اؤكدُها بقطع ازرار الفجر
أنام ... نصفَ جسدٍ
نصفَ روح
نصف الهٍ
لا اغفو الا وانا حاسرُ الرأْسِ
لا قفا لي
انا ... مثلُكِ سيدتي ...
الفرقُ أنّكِ
ترتدين دائماً .........
وشاحَ الصمت
لستُ قريباً منَ القمرِ ... سيدتي
لم أهبطْ ... مترنحاً بشيءٍ
سوى الماء ..

حين كنت طفلة ................. بقلم : نغم العامري // العراق

حين كنت طفلة كان كل همّي ان البس حذاء أمي المرتفع..
..........
لم أكن اعلم ان الحياة ليست سوى أكداس من الهموم ترتفع
..........
لوّنت يوما وجهي بالألوان.'''
أظنني كنت أسبق زمني بأعوام.....
امسكت يوماً بالونا لأطير
صدقوني،، في أحلامي حتى لن أطير......
خبأتُ في أحد الأيام جوهره
ظننت،، أن بريقها سيبقى طويلا...حين كبرتْ!! خَفَتَ
بريقها لم تعد كما..... أراها ....حزنت كثيرا....
هل تعلمون ...؟ عالم الطفولة
لايعوّض.....لان عالم اليوم
شرس ...لايروّض....

رسمتي .... بالاقلام الخشبية



الجمعة، 25 ديسمبر 2015

أول الامر...سؤال...واخره!!!........................... بقلم : جاسم آل حمد الجياشي // العراق



ماذا........ ؟؟
.
ان مضينا..... عميقا
...
.
نحو.....
.
..........................أروقة احلامنا
.
ذات ليل.....
.
......أنملك.... صحونا
.
ام ترى ......؟
.
.....................اننا سنثمل
.
أكثر.... بنقيع.........الخمر
.
.
اللاذع...........
.
.................بكأس الغرباء
.
أتجنح....مواكب احلامنا؟؟
.
للضفة........الاخرى
.
أم ستقبع .........عند
.
ذلك الصبار.......اليقطر
.
دمعه....صمتا.......كل
.
مساء........
.
أتحلق فراشاتنا مغدقة
.
فرحة...... أم ترى سترحل
.
مهاجرة.....للآن.... الورد
.
ضرج.......خديها بعويل
.
النساء........
.
ماذا......................؟؟
.
لو...ان في احلامنا رفضت
.
السدرة.....أن تطعمنا ثمرها
.
وقالت...أنتم... وذباح غصني
.
سواء........!!!
.
ماذا....................؟؟
.
لو..ان النخلة شهرت سعفاتها
.
بوجوهنا....وقالت.... أنا منكم
.
براء...........!!!
............................................... 2015/12/22

طريق النوارس ( ومضة ) .................... بقلم : جاسم آل حمد الجياشي // العراق



وأنا في عمق مكامن ........... الظلام
جاءت نورستي .........البيضاء
قالت...يا نسر!!
حلق وحيدا.... متفردا...أمدد
بصرك في الأفق......
على طول ما ارتمت...
شواطئ الحلم .....
والســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام......

همســــــات حائرة .................... بقلم : هدى علي // العراق

جــعلتني بين
مفرق طرق
عشـــقك والوجع
...
أو نسيانك
والاحتضار
فأصبحت
حيرتي أكبر !!



حبيبتـــي بغداد ............................ بقلم : رحـــــيم الربــيعي // العراق




السُهد ُيقتلُ والليلُ في مضضٍ
والفجرُ في بغداد ِ مادام يحيّنِ
...
حَبيبتي انتِ وحبي لا حدود له
عشق النوارس للشطآن والطينِ
أصبوحة العُشاق والشعر موطنكِ
أنتِ الهــيامُ َوكلُ ما يعنين
ياجادة الفُرسان والأدب ُ السَمي
أحيا العلومَ وجاد في التمكينِ
أنتِ الأميرة والتيجان حُليتـها
يسمو جمال القلب لا بالعينِ
العروبة والإسلام انتِ لهـــا
محفلٌ للتاريخِ في كل حينِ
من مثلُ بغداد في قربانها
تُهدي العطاء والدمعُ بالعينِ
ألوان ُ هذا الكون حط رحاله
لها بيوت الله تزهوا بالميادينِ
يارصافة الأعظم ُ في انوارهِ
وللكاظمين الكـرخ زاد حنينِ
رمُيت عليكِ سهام ٌيآل وقعتها
قتلاً وحتى طعناً بالسكاكينِ
أبناءُ عهرٌ لا أصـول وصـولة ً
جادوا بالأسير فعلٍ لهم مُشينِ
قد ذبحوا العرسان دون جنايةٍ
ما اقبح َالجرم يندى له الجبينِ
نهايةُ الجُرذان في هيـجائنا
قول العراق لله انتَ مُعينِ
حسبنا يارب وانت َالخالق ُ
أوعدت من ينصُرك نصرَ مبينِ
نبتهلُ ياذا العرش بحقِ محمدٍ
يامـولاي ندعوك وباالحَسنينِ
احفظ بلاد الأنبياء وانظر لها
انت َ العزيز وعليك بكل مكينِ

  ٢٠١٥……………………………………

العيد .................... بقلم : عدلي شما // فلسطين





ولدتني أمي في يوم الميلاد
بالضبط بيوم الميلاد
ولذا
فأنا معجون بالحب وبالأعياد
ولدتني أمي في يوم ثلجي بارد
كنت كما البدر
 كلمت الناس وانا في المهد صبيا
بشرت بكون نوراني
فكنت نبيا
وجثا الناس بجانب اقدامي
غسلوها بالطيب وماء الورد
كنّا في كل شتاء
نسحب أنفسنا من تحت عباءات الليل
نركض
 نرقص
ونغني
Jingle Bells
Jingle Bells
نرقب في صمت وهج العربات الذهبية
تمطرنا بأصابع من سكر
تغرقنا بالعطر وبالعنبر
نرقب غيماتٍ حبلى بالماء القدسي
تمطرنا بورود خضراء
وصناديق من الحلوى
فنطير الى آخر حقل كرز
كفراشات جذلى
نمتص رحيق الزهر
نلمس وجه البدر
ونغني
في كل مساء
كان هنالك رقص وغناء
ذات شتاء بارد
أيقظني صوت يمامة
هبطت من سطح القرميد وحطت فوق سريري
فاليوم هو العيد
غنى الأطفال بقريتنا
ملأوا الكون حبورا
 Jingle Bells
Jingle Bells
كنّا نلهج باسم الله
 ان تأتي تلك العربات الذهبية
ان يأتي من كان يوزع في الصبح هداياه
لكن ظلاما غطى وجه مدينتنا
طائرة ألقت فوق رؤوس الأطفال رصاصا
جثث هطلت من بين ثنايا الغيم الأسود
ودم غطى وجه الأرض
كل الأرض
ربي
اني اركض فوق الجمر
وصليبي أدمى ظهري
انتظر العربات الذهبية
وصناديق الحلوى
فلماذا لا تأتي
لا زالت أصوات الأطفال تمزق جوف الليل
 Jingle Bells
Jingle Bells
فهل تأتي
ربي هل تأتي